المَحْو

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای المَحْو

المَحْوُ

كُلُّ‌ شَيْ‌ءٍ يَذْهَبُ‌ أَثَرُه
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص231)
sourceLink

لكل شيء يذهب أثره
(
العین
, ج3 , ص314)
sourceLink

السواد الذي في القمر كأَن ذلك كان نَيِّرا فمُحِي ¦¦
اسم بلد ¦¦
اسم موضع
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص541)
sourceLink

مصدر ¦¦
السواد في القمر كانهُ اثر مَحْوٍ
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص169)
sourceLink

مصدر است ¦¦
لكۀ سياه كه در قرص ماه ديده مى‌شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص792)
sourceLink

السواد في القمر كأنه اثر مَحوٍ
(
المنجد فی اللغة
, ص750)
sourceLink

السَّوادُ فى القمر.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص856)
sourceLink

ما يُرقى بهِ المَعْيون و المصاب لغة يمانية (كذا في التّاج بلا ضبط).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص300)
sourceLink

سياهى ماه
(
دستور اللغة
, ص701)
sourceLink

ستردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1304)
sourceLink

نابودسازى،براندازى،امحاء؛ پاك‌شدگى،تراشيدگى؛محو؛حذف؛نسخ،الغا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص638)
sourceLink

السَّوادُ في القَمَرِ. يقالُ : إنَّه أَثَرُ مَسْحةِ سَيِّدنا جِبْرِيلِ عليه السّلام.
(
تاج العروس
, ج20 , ص176)
sourceLink

ما يُرْقَى به المَعْيونُ و المُصابُ ; لُغَةٌ يمانِيَّة; و رُبَّما محى بالماء فيُسْقاهُ و لذلك سُمِّي.
(
تاج العروس
, ج20 , ص177)
sourceLink

المحو يكون لكل شىء يذهب أثره، مَحوت الكِتاب أمحاه و أمحوه مَحوا :أزَلته فَمَحَا هو و انمَحَى و امّحَى :أى ذهب أثره.فهو مَمحُوّ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص220)
sourceLink

اسم موضع، قال يعقوب: و أنشدنى أبو عمرو:
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2490)
sourceLink

قال الليث: المَحْوُ لِكُلّ شيء يذهبُ أثَرُه، يقول: أنَا أمْحُوه و أمْحَاهُ و طيّىء تقول: مَحَيْتُه مَحْياً و مَحْواً . و امَّحَى الشيءُ يَمَّحِي امِّحَاءً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص179)
sourceLink

و المَحْو من قولهم: محوتُ الشيءَ أمحوه مَحْوا ،إذا طمسته.و كل شيء طمسته فقد محوته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص574)
sourceLink

السوادُ الذى فى القمرِ،كأن ذلك كان نيَراً فَمُحِىَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص33)
sourceLink

اسمُ بلدٍ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص34)
sourceLink

السوادُ في القمرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص446)
sourceLink

الأَزهري: المَحْوُ لكل شيء يذهب أَثرُه، تقول: أَنا أَمْحُوه و أَمْحاه ، و طيِّ ء تقول مَحَيْتُه مَحْياً و مَحْواً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السواد الذي في القمر كأَن ذلك كان نَيِّراً فمُحِي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص271)
sourceLink

و في المحكم: و المَحْوُ اسم بلد;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص272)
sourceLink

مداخل مترادف المَحْو

مداخل متضاد المَحْو

المَحْو در اصطلاح

المَحْوُ

رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله و يحصل منه افعال و أقوال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص89)
sourceLink

رفع أوصاف العادة و قيل ازالة العلة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Erasure [في الفرنسية] Effacement بالفتح و سكون الحاء في اللغة الفارسية: إزالة الكتابة عن اللوح. و عند الصوفية هو محو أوصاف العادة كما أنّ الإثبات إقامة أحكام العبادة و ينبغي أن يكون على ثلاث طرق: محو الزلّة عن الظواهر و محو الغفلة عن الضمائر و محو العلّة عن السّرائر، كذا في شرح عبد اللطيف للمثنوي. و يقول في مجمع السّلوك: المحو عبارة عن اجتناب أوصاف النفوس، و الإثبات عبارة عن تثبيت أوصاف القلوب، إذن فالشّخص الذي اجتنب الأوصاف المذمومة و تبدّل بها الصفات الحميدة فهو صاحب محو و إثبات. و يقول بعضهم: المحو إبعاد رسوم الأعمال بالنظر أي نظر الفناء إلى نفسه، و كلّ ما هو صادر من نفسه، و الإثبات هو إثبات الرّسوم بتثبيت اللّه فهو قائم بالحقّ لا بنفسه و قيل: المحو إبعاد الأوصاف، و الإثبات هو إثبات الأسرار . قال اللّه تعالى يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ ، قيل يمحو عن قلوب العارفين الغفلة عن اللّه و ذكر غير اللّه عن ذكر اللّه، و يثبت على ألسنة المريدين ذكر اللّه فالمحو لكلّ أحد و الإثبات لكلّ أحد على ما يليق به، و المحق فوق المحو لأنّ المحو يبقي أثرا و المحق لا يبقي أثرا انتهى كلامه. و نقل عن الشيخ عبد الرزاق الكاشي أنّ المحق هو فناء وجود العبد في ذات الحقّ كما أنّ المحو هو فناء أفعال العبد في فعل الحقّ. و الطّمس فناء الصفات (البشرية) في صفات الحقّ. شعر فارسي و ترجمته: المحو أول و الطّمس ثاني و المحق آخر إن كنت تعلم و يقول في لطائف اللغات: المحو الحقيقي هو محو الجمع الذي يقال له في اصطلاح الصوفية عبارة عن محو الكثرة الخلقية في الوحدة الإلهية .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1490)
sourceLink

الإزالة يقال:محوته محوا:إذا أزلته، و انمحى الشيء:ذهب أثره.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص516)
sourceLink

إبطال الشيء دفعة[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص517)
sourceLink

- "المحو" :ذهاب الشيء إذا لم يبق له أثر، و إذا بقي له أثر فيكون طمسا. (طوس، لمع، 431، 14) - المحو و الإثبات المحو رفع أوصاف العادة و الإثبات إقامة أحكام العبادة، فمن نفى عن أحواله الخصال الذميمة و أتى بدلها بالأفعال و الأحوال الحميدة فهو صاحب محو و إثبات. و سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول: قال بعض المشايخ لواحد ايش تمحو و ايش تثبت فسكت الرجل، فقال: أما علمت أن الوقت محو و إثبات إذ من لا محو له و لا إثبات فهو معطل مهمل و ينقسم إلى محو الزلّة عن الظواهر و محو الغفلة عن الضمائر و محو العلّة عن السرائر. ففي محو الزلّة إثبات المعاملات و في محو الغفلة إثبات المنازلات و في محو العلّة إثبات المواصلات هذا محو و إثبات بشرط العبودية، و أما حقيقة المحو و الإثبات فصادران عن القدرة فالمحو ما ستره الحقّ و نفاه و الإثبات ما أظهره الحقّ و أبداه و المحو و الإثبات مقصوران على المشيئة. (قشر، قش، 42، 17) - المحو فناء النقوش فيكون كالغمام أو السحاب الساتر لنور الشمس عن أبصار الناظرين لا كالغروب الذي هو انتقال الشمس من فوق الأرض إلى أسفل. (غزا، ر س، 29، 4) - المحو و الإثبات، المحو: بإزالة أوصاف النفوس، و الإثبات: بما أدير عليهم من آثار الحب كؤوس. (سهرو، عوا 2، 332، 28) - المحو: محو رسول الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه و مأمنه، و الإثبات: إثباتها بما أنشأ الحق له من الوجودية؛ فهو بالحق لا بنفسه بإثبات إيّاه مستأنفا بعد أن محاه عن أوصافه. (سهرو، عوا 2، 332، 29) - المحو: رفع أوصاف العادة قيل إزالة العلّة، و قيل ما سيّره الحق و نفاه عنك. (عر، تع، 15، 13) - المحو عند الطائفة رفع أوصاف العادة و إزالة العلّة و ما ستره الحق و نفاه قال تعالى يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ (الرعد: 39) فثبت المحو و هو المعبّر عنه بالنسخ عند الفقهاء فهو نسخ إلهيّ رفعه اللّه و محاه بعد ما كان له حكم في الثبوت و الوجود و هو في الأحكام انتهاء مدّة الحكم و في الأشياء انتهاء المدّة، فإنه تعالى قال كُلٌّ يَجْرِي إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى (الرعد: 2) فهو يثبت إلى وقت معيّن ثم يزول حكمه لا عينه، فإنه قال يجري إلى أجل مسمّى فإذا بلغ جريانه الأجل زال جريانه و إن بقي عينه فالعادة التي في العموم يمحوها اللّه عن الخصوص فمنهم من تمحى عن ظاهره و منهم من تمحى عن باطنه و تبقى عليه أوصاف العادة و هو وهم الكمال مع كونه صاحب محو كما أنه يكون المسخ في القلوب. (عر، فتح 2، 552، 32) - الفناء عن شهود السوى، و هو الفناء الذي يشير إليه أكثر الصوفية فحقيقته فناء ما سوى اللّه عن شهودهم و حسّهم فهو غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته أيضا عن شهوده و نفسه، لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته و بمذكوره عن ذكره و بموجوده عن وجوده و بمحبوبه عن حبه و بمشهوده عن شهوده. و قد يسمّى حال مثل هذا سكرا و اصطلاما و محوا و جمعا و قد يفرّقون بين معاني هذه الأشياء و قد يغلب شهود القلب بمحبوبه و مذكوره حتى يغيب و يفنى به فيظنّ أنه اتّحد به و امتزج بل يظنّ أنه نفسه، كما حكي أن رجلا ألقى محبوبه نفسه في الماء فألقى المحب نفسه وراءه فقال له ما الذي أوقعك في الماء، فقال: (غبت بك عني فظننت أنك إني). و هذا إذا عاد إليه عقله يعلم أنه كان غالطا و أن الحقائق متميّزة في ذاتها فالرب رب و العبد عبد و الخالق بائن عن المخلوقات ليس في المخلوقات شيء من ذاته و لا في ذاته شيء من مخلوقاته، و لكن في حال السكر و المحو و الاصطلام و الفناء قد يغيب عن هذا التميّز و في مثل هذا الحال قد يقول ما يحكى عن بعض أهل الأحوال من الكلمات التي يشطحون بها التي لو صدرت عن قائلها و عقله معه لكان ضالاّ، و لكن مع سقوط التميّز و الشعور قد يرتفع عنه فلم المؤاخذة و هذا الفناء يحمد منه شيء و يذمّ منه شيء و يعفى عن شيء فيحمد منه فناؤه عن حب ما سوى اللّه، و عن خوفه و رجائه و التوكّل عليه و الاستعانة به و الالتفات إليه بحيث يبقى دين العبد ظاهرا و باطنا للّه. و أما عدم الشعور و العلم بحيث لا يفرّق صاحبه بين نفسه و غيره فهذا ليس بمحمود و لا هو وصف كمال. و لا هو مما يرغب فيه و يؤمر به بل غاية صاحبه أن يكون معذورا لضعف عقله عن احتمال التميّز و إنزال كل ذي منزلة منزلته موافقة لداعي العلم و مقتضى الحكمة و شهود الحقائق على ما هي عليه و التميّز بين القديم و المحدث و العبادة و المعبود فينزل العبادة منازلها و يشهد مراتبها و يعطى كل مرتبة منها حقّها من العبودية و يشهد قيامه بها. (زاد، بغ، 28، 14) - المحو رفع أوصاف العادة و الإثبات إقامة أحكام العبادة، فمن محا عن نفسه و أحواله الخصال المذمومة و أتى بدلها بالخصال المحمودة فهو صاحب محو و إثبات، و قيل المحو انسلاخ العارف عن كل وجود غير وجود الحق و الإثبات تصفية السر عن كدورات الإنسانية، ثم المحو و الإثبات على ثلاثة أقسام: محو العوام و إثباتهم و هو محو الزلّة عن الظواهر و إثبات الطاعة عليها و فيه إثبات المعاملات، و محو الخواص و إثباتهم و هو محو الغفلة عن الضمائر و إثبات اليقظة فيها و فيه إثبات المنازلات، و محو العارفين و إثباتهم و هو محو العلّة عن السرائر و إثبات الموجد فيها و فيه إثبات المواصلات، و هذا كله محو و إثبات بشرط العبودية. و أما حقيقة المحو و الإثبات فصادران عن القدرة فالمحو ما ستره الحق و نفاه و الإثبات ما أظهره و أبداه فهما مقصوران على المشيئة. (نقش، جا، 253، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص850)
sourceLink

1 - و المحو ذهاب الشيء إذا لم يبق له أثر، و إذا بقي له أثر فيكون طمسا. قال النّوري، رحمه اللّه: «الخاصّ و العامّ في قميص العبوديّة، إلاّ من يكون منهم أرفع. جذبهم الحقّ‌ و محاهم عن نفوسهم في حركاتهم و أثبتهم عند نفسه». قال اللّه تعالى: يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ‌ . معنى قوله: جذبهم الحقّ‌: يعني جمعهم بين يديه، و محاهم عن نفوسهم: يعني عن رؤية نفوسهم في حركاتهم، و أثبتهم عند نفسه بنظرهم إلى قيام اللّه لهم في أفعالهم و حركاتهم (الطوسي، ص 431). 2 - المحو بإزالة أوصاف النّفوس. أو المحو: محو رسوم الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه و مأمنه. قال ابن عطاء: «يمحو أوصافهم و يثبت أسرارهم» (السّهروردي، ص 527). 3 - المحو رفع أوصاف العادة، و قيل: إزالة العلّة. و قيل: ما ستره الحقّ و نفاه (ابن عربي، ص 6). 4 - المحو رفع أوصاف العادة، بحيث يغيب العبد عندها عن عقله، و يحصل منه أفعال و أقوال لا مدخل لعقله فيها كالسّكر من الخمر (الجرجاني، ص 217). 5 - هو محو أوصاف العادة، كما أنّ الإثبات إقامة أحكام العبادة. و ينبغي أن يكون على ثلاث طرق: محو الذّلّة عن الظّواهر، و محو الغفلة عن الضّمائر، و محو العلّة عن السّرائر (التّهانوي، ص 1359). محو أرباب السّرائر: محو أرباب السّراير هو إزالة العلل و الآفات، و يقابله إثبات المواصلات و ذلك برفع أوصاف العبد، و رسوم أخلاقه و أفعاله، بتجلّيات صفات الحقّ‌ و أخلاقه و أفعاله. كما قال: «كنت سمعه الذي يسمع به » - الحديث (الكاشي، ص 53). محو أرباب الظّواهر: محو أرباب الظّواهر رفع أوصاف العادة و الخصال الذّميمة. و يقابله الإثبات الذي هو إقامة أحكام العبادة، و اكتساب الأخلاق الحميدة (الكاشي، ص 53). محو الجمع و محو الحقيقيّ‌: محو الجمع و محو الحقيقيّ فناء الكثرة في الوحدة (الكاشي، ص 54). محو العبوديّة و محو عين العبد: محو العبوديّة و محو عين العبد هو إسقاط إضافات الوجود إلى الأعيان . فإنّ‌ الأعيان شؤون ذاتيّة في الحضرة الواحديّة، بحكم العالميّة. فهي معلومات معدومة العين أبدا. إلاّ أنّ‌ الوجود الحقّ ظهر فيها، فهي مع كونها ممكنات معدومة لها آثار في الوجود الظّاهر بها، و بصورها المعلومة. و الوجود ليس إلاّ عين الحقّ تعالى، و الإضافة نسبة ليس لها وجود في الخارج. و الأفعال و التّأثيرات ليست إلاّ تابعة للوجود، إذ المعدوم لا يؤثّر. فلا فاعل و لا موجود إلاّ الحقّ تعالى وحده. فهو العابد باعتبار تعيّنه و تقيّده بصورة العبد، التي هي من شؤونه الذّاتيّة، و هو المعبود باعتبار إطلاقه. و عين العبد باقية على عدمها، فالعبد ممحوّ و العبوديّة ممحوّة. كما قال اللّه تعالى: وَ مٰا رَمَيْتَ‌ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ رَمىٰ‌ ألا ترى إلى قوله تعالى: مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لاٰ خَمْسَةٍ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ‌ . و قوله: لَقَدْ كَفَرَ اَلَّذِينَ قٰالُوا إِنَّ اَللّٰهَ ثٰالِثُ‌ ثَلاٰثَةٍ‌ . فأثبت أنّه رابع ثلاثة، و نفى أنّه ثالث ثلاثة، لأنّه لو كان أحدهم، لكان ممكنا مثلهم، تعالى عن ذلك و تقدّس. أمّا إذا كان رابعهم، فكان غيرهم باعتبار الحقيقة، عينهم باعتبار الوجود؛ أو غيرهم باعتبار تعيّناتهم، عينهم باعتبار حقيقتهم (الكاشي، ص 54). المحو و الإثبات: المحو رفع أوصاف العادة، و الإثبات إقامة أحكام العبادة. فمن نفى عن أحواله الخصال الذّميمة و أتي بدلها بالأفعال و الأحوال الحميدة فهو صاحب محو و إثبات. و أمّا حقيقة المحو و الإثبات فصادران عن القدرة. فالمحو ما ستره الحقّ و نفاه، و الإثبات ما أظهره الحقّ و أبداه. و المحو و الإثبات مقصوران على المشيئة. قال اللّه تعالى: يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ‌ قيل يمحو عن قلوب العارفين ذكر غير اللّه تعالى، و يثبت على ألسنة المريدين ذكر اللّه، و محو الحقّ لكلّ أحد و إثباته على ما يليق بحاله. و من محاه الحقّ سبحانه عن مشاهدة أثبته بحقّ حقّه، و من محاه الحقّ عن إثباته به، ردّه إلى شهود الأغيار و أثبته في أودية التّفرقة (القشيري، ص 39).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص158)
sourceLink

«رفع أوصاف العادة». نصّ قدّس سره في الفتوحات: «إن المحو كالنسخ، فإن الحكم إذا انتهت مدته انتقض بغيره، و النسخ في الأحكام انتهاء مدة الحكم، و في الأشياء المدة». قال تعالى: كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى [الرعد: 2]. فجريان العادة في كل مخصوص، إنما يكون إلى وقت معين، ثم ينتقض بما هو ليس بعادة. يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ [الرعد: 39]. و المحو في الكامل، إنما في باطنه، دون ظاهره، فإن ظاهره متلبس بالعادة. و باطنه غير مقيد بها، و من العادة الركون إلى الأسباب، فبالمحو يكون الركون، و تبقى الأسباب جارية على حكمها في مجالها. «و قيل: المحو: «إزالة العلة» المؤثرة في القلب، القادحة في طريق وصوله إلى الحق، المورث بقاؤها: الوقفة، و الفترة، و ربما يراد بها أنانية العارف، فإنها علة لمعرفة اللّه تعالى، فإن زالت عينها زالت معرفته. فمحو العلة هنا محو رؤيتها، و محو الوقوف مع تأنيها في تحصيل المعرفة، لا محو عينها، ألا ترى كيف نفى الحق تعالى الرمي منه صلى اللّه عليه و سلّم بقوله: وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ رَمىٰ [الأنفال: 17]. مع كون الرمي في رأي العين إنما كان من يده المباركة صلى اللّه عليه و سلّم فإنه حالتئذ كان ممحوا عن رؤية ذاته، و كونها علة للرمي الظاهر منها. «و قيل: ما ستره الحق، و نفاه» عنك، بما يرد عليك من جهة الحق، أو الكون، فيفيدك بآثاره و أحكامه، فيمنعك عن التحقيق بالحق في بينونة تستوي معها أقطار الوجود.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص216)
sourceLink

رفع أوصاف العادة. و قيل: إزالة العلة. و قيل: ما ستره الحق، و نفاه عنك.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص13)
sourceLink

لغة: مصدر (محا) الشيء يمحوه و يمحاه محوا و محيا، أي: أذهب أثره. و اصطلاحا: نفي ما ليس من الكتاب بمحو الكلمة، و هي مسحها في حال طراوة المكتوب بغير سلخ بسكّين، إمّا بأصبع، أو بخرقة و نحو ذلك.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص672)
sourceLink

محو الجمع و المحو الحقيقى

فناء الكثرة فى الوحدة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص89)
sourceLink

محو العبودية و محو عين العبد

هو اسقاط‍‌ اضافة الوجود الى الاعيان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص89)
sourceLink

اعلام

المَحْوُ

بالفتح ثم السكون، و الواو صحيحة، و هو إذهاب أثر الشيء، يقال: محاه يمحوه محوا، و طيّ‌ء تقول محيته محيا: و هو اسم موضع من ناحية ساية، و قيل هو واد لا ينبت شيئا، قالت الخنساء: لتجر المنيّة، بعد الفتى ال‍‌ مغادر بالمحو، أذلالها و قال كثيّر: متى أرينّ‌ كما قد أرى لعزّة بالمحو يوما حمولا بقاع النقيع فحصن الحمى يباهين بالرّقم غيما مخيلا
(
معجم البلدان
, ج5 , ص66)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون، و الواو صحيحة: موضع من ناحية ساية، و هو واد لا ينبت شيئا .
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1237)
sourceLink

بفتح أوله، على لفظ المصدر من محوت الكتابة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ذهبان، و هو موضع معروف فى ديار بنى مرّة. و هنالك قتل هاشم و دريد ابنا حرملة، معاوية بن عمرو، قالت أخته خنساء ترثيه: لتجر المنيّة بعد الفتى المغادر بالمحو أذلالها و قد قيل: إنّ هذا البيت لميّة بنت ضرار بن عمرو الضّبّيّة ترثى أخاها، فإذا صحّ هذا، فالمحو فى بلاد بنى ضبّة.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1194)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.