التدوين في التاريخ(تعلیق) يبدو أن التدوين عند العرب المسلمين قد بدأ في القرن الأول الهجري، و بعضهم يردّه إلى عهد الخليفة «عمر بن الخطاب». و في القرن الثاني للهجرة انتقل ليصبح علما له قواعده و أصوله، و منها التنوّع في جمع الأخبار من عدّة مصادر. و في مرحلة أخيرة انته التدوين على أساس التسلسل الزمني و تعاقب الموضوعات في مؤلّف واحد. و يرتكز هذا الأمر على اعتبار أن الأمّة الإسلامية هي واحدة، و لذلك فتاريخها مهم و تجاربها أيضا. من هنا اهتمّ السلطان بالتدوين للأمّة حفظا لعقيدة أهل السنّة. هذه كانت أيديولوجيا السلطة السياسية آنذاك، أيام الخلافة العباسية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص603) 
التدوين في التاريخ إذا كان التدوين قد نشأ عن الفرقة و الاختلاف فإن لهذا أهميته البالغة بالنسبة لعلم التاريخ الذي أسهمت بداياته، و بكيفية حاسمة، في تثبيت تراث (سنّة) الأمّة الناشئة و لم يكن هذا التثبيت... بمعزل عن السلطان السياسي. (علي أومليل، منهجية ابن خلدون، 26، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص603) 
التدوين في اللّغة التدوين في اللغة: جمع الصحف و الكتب، و منها الديوان، و هو مجمع الصحف و الكتب. و كان يطلق في الأول على كتاب يجمع فيه أسامي الجيش و أهل العطيّة من بيت المال. و أوّل من وضعه عمر، ثم نقل عنه إلى جميع المسائل في الصحف و الكراريس. (الكليات، فصل التاء، التدوين، 97/2-98). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص602) 