المُعْجِزَة

مشتق ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای المُعْجِزَة

مُعْجِزَة

واحدة مُعْجِزَاتِ الأنبياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص884)
sourceLink

عجز المُعْجِزة : الآية التي لا يأتي بها إلا الأنبياء عليهم السلام،مما يعجز العباد عن مثلها،و لا يقدر عليها إلا اللّه عز و جل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4385)
sourceLink

- و مُعْجِزَةُ النبيِّ ، صلى الله عليه و سلم: ما أعْجَزَ به الخَصْمَ عندَ التَّحَدِّي، و الهاءُ للمُبالَغَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص290)
sourceLink

امرٌ خارقُ العادة يعجز البشرُ عن أن يأتوا بمثله
(
المنجد فی اللغة
, ص488)
sourceLink

كار ناممكن و غير طبيعى كه انسان نتواند مانند آن بياورد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص838)
sourceLink

واحدة مُعْجِزات الأَنبياء،عليهم السلام
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص139)
sourceLink

امرٌ خارق العادة يعجز البشر ان يأْتوا بمثلهِ و هو عادة مقرون بدعوى النبوة و الهاء للمبالغة (ج) مُعْجِزاتٌ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص484)
sourceLink

أمرٌ خارق للعادَة يُظْهِرُه الله على يد نبي تأييداً لنبوته،و ما يُعجز البشرَ أن يأتوا بمثله.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص431)
sourceLink

ج مُعْجِزات:أَمْر خارِق للعادة يُخالِف قَوانين الطَّبيعة يُظْهره اللّٰه على يد نَبِيّ‌ أو قِدِّيس: «مُعْجِزات لُورد» ¦¦
ما يُعْجز البشر عن الإتيان بمثله:«الوصولُ‌ إلى القَمَر إحدى مُعْجِزات العَصْر الحديث»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص949)
sourceLink

أَمرٌ خارقٌ‌ للعادة يُظْهِرُهُ‌ اللّٰهُ‌ على يد نبىّ‌ تأْييدًا لنبوَّته. ¦¦
ما يُعجز البشر أَن يأْتوا بمثله.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص585)
sourceLink

واحدة مُعْجِزات الأَنبياء، عليهم السلام.
(
لسان العرب
, ج5 , ص370)
sourceLink

ج.-ات:معجزۀ انبيا و اوليا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص422)
sourceLink

و ( المُعْجِزة ) في اصطلاح المتكلّمين معروفةٌ ، و بيان إعجاز (174 أ) القرآن في المُعرِب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص43)
sourceLink

مُعْجِزَةُ النَّبِيّ صلّى اللّٰه عليه و سلم

ما أَعْجَزَ به الخَصْمَ عِنْدَ التَّحَدِّي، و الهَاءُ للمُبَالَغَة، و الجَمْع مُعْجِزَاتٌ .
(
تاج العروس
, ج8 , ص96)
sourceLink

المُعْجِزَة در اصطلاح

المعجزة في علم الكلام

إنّ المعجزات على الأعداد كثيرة الأمداد غير أنّها في الجملة نوعان: أحدهما وجود فعل غير معتاد مثله. و الثاني تعجيز الفاعل بشيء معتاد عن فعل مثله. (البغدادي، أصول الدين، 171، 11). ¦¦
إعلم أنّ المعجزات و الكرامات متساوية في كونها ناقضة للعادات. غير أنّ الفرق بينهما من وجهين: أحدهما تسمية ما يدلّ على صدق الأنبياء معجزة، و تسمية ما يظهر على الأولياء كرامة للتمييز بينهما. و الوجه الثاني أن صاحب المعجزة لا يكتم معجزته بل يظهرها و يتحدّى بها خصومه، و يقول إن لم تصدّقوني فعارضوني بمثلها. و صاحب الكرامة يجتهد في كتمانها و لا يدّعي فيها. (البغدادي، أصول الدين، 174، 13). ¦¦
المعجزة فعل للّه تعالى يقصد بمثله التصديق أو قائم مقام الفعل يتّجه فيه قصد التصديق. (الجويني، الإرشاد، 262، 2). ¦¦
المعجزة ما لا يطيقه بشر، و لا يمكن التعلّم لإحضار مثله ابتداء، سواء دخل جنسه في مقدورنا كالكلام أم لا كحنين الجذع، و لا يصحّ نبيّ بلا معجز، خلافا للحشويّة. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 139، 7). ¦¦
المعجزة في اللغة مأخوذة من العجز الذي هو نقيض القدرة. و المعجز في الحقيقة فاعل العجز في غيره و هو اللّه تعالى، كما أنّه هو المقدر لأنّه فاعل القدرة في غيره. (البغدادي، أصول الدين، 170، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2678)
sourceLink

المعجزة في التصوّف

المعجزات دلالات صدق الأنبياء و دليل النبوّة لا يوجد مع غير النبي، كما أن العقل المحكم لما كان دليلا للعالم في كونه عالما لم يوجد إلاّ ممن يكون عالما. (القشيري، الرسالة القشيرية، 172، 13). ¦¦
سرّ المعجزات: الاظهار، و سرّ الكرامات: الكتمان، و ثمرة المعجزة تعود على الغير، و الكرامة خاصة بصاحبها. و صاحب المعجزة أيضا يقطع بأن هذه معجزة، و الوليّ‌ لا يستطيع أن يقطع بأن هذه كرامة أو استدراج. و صاحب المعجزة أيضا يتصرّف في الشرع، و يقول و يفعل في ترتيب نفيه و إثباته، بأمر اللّه، و لا وجه لصاحب الكرامة في هذا سوى التسليم و قبول الأحكام، لأن كرامة الولي لا تنافي حكم شرع النبي بأي وجه. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 455، 4). ¦¦
الفرق بين المعجزة و الكرامة أنّ النبيّ يجب عليه إظهار المعجزة و التحدّي بها، و الوليّ يجب عليه أن يكتم الكرامة إلاّ أن يظهرها اللّه عليه و إنّما يظهر للخلق ما كان عند اللّه ثابتا. (أبو النجيب السهروردي، آداب المريدين، 9، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2678)
sourceLink

المعجزة في اللّغة

العجز: نقيض الحزم... و العجز: الضعف... و المعجزة: بفتح الجيم و كسرها، مفعلة من العجز: عدم القدرة... و أعجزه الشيء: عجز عنه... و التعجيز: التثبيط... و معنى الإعجاز الفوت و السّبق... أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه و إدراكه... و يقال: عجز يعجز عن الأمر إذا قصر عنه... و المعجزة: واحدة معجزات الأنبياء، عليهم السّلام. و أعجاز الأمور: أواخرها. (لسان العرب، عجز، 369/5 - 370). ¦¦
المعجزة: اسم فاعل من الإعجاز و هي في الشرع أمر خارق للعادة من ترك أو فعل مقرون بالتحدّي مع عدم المعارضة... للمعجزة سبعة شروط: الأول: أن يكون فعل اللّه أو ما يقوم مقامه من التروك لأن التصديق منه تعالى لا يحصل بما ليس من قبله... الثاني: أن يكون المعجز خارقا للعادة إذ لا إعجاز بدونه. و شرط قوم في المعجز أن لا يكون مقدورا للنبي... الثالث: أن يتعذّر معارضته، فإن ذلك حقيقة الإعجاز؛ الرابع: أن يكون ظاهرا على يد مدّعى النبوة ليعلم أنه تصديق له... الخامس: أن يكون موافقا للدعوى... السادس: أن لا يكون المعجز مكذّبا له... السابع: أن لا يكون المعجز متقدّما على الدعوى بل مقارنا لها، لأن التصديق قبل الدعوى لا يعقل... اختلفوا في كيفية حصولها (للمعجزة). المذهب عندنا معاشر الأشاعرة أنه فعل الفاعل المختار و هو اللّه سبحانه يظهرها على يد من يريد تصديقه. و قال الفلاسفة إنها تنقسم إلى ترك و قول و فعل. أما الترك فمثل أن يمسك عن القوت المعتاد برهة من الزمان بخلاف العادة... و أما القول فكالإخبار بالغيب... و أما الفعل فبأن يفعل فعلا لا يفي به قوة غيره من نتف حبل و شق بحر. (كشاف الاصطلاحات، المعجزة، 1575/2-1577). ¦¦
معجزة النبي: ما أعجز به الخصم عند التحدّي. و المعجز في وضع اللغة: مأخوذ من العجز، و في الحقيقة لا يطلق على غير اللّه أنه معجز، أي خالق العجز... و الإعجاز: هو في الكلام أن يؤدّي المعنى بطريق أبلغ من كل ما عداه من الطرق. و إعجاز القرآن: ارتقاؤه في البلاغة إلى أن يخرج عن طوق البشر و يعجزهم عن معارضته على ما هو الرأي الصحيح... و القرآن معجز من حيث إنه كلام اللّه مطلقا... المعجزة الحسّية كإحياء الموتى و نبع الماء من الأصابع، و هي للعوام؛ و العقلية: كالعلم بالمغيبات، و هي لأولي الألباب؛ و الذوقية الحدسية كالقرآن، و هي لأرباب القلوب. و في الظاهر: الأولى أقوى ثم الثانية ثم الثالثة، و في الباطن و الشرف على العكس. (الكليات، فصل الألف و العين، الإعجاز، 237/1 - 240).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2677)
sourceLink

المعجزة (المعجز)

هو من يعجز الغير. هو الفعل الّذي يدلّ على صدق المدّعى للنّبوّة. (شرح الاصول الخمسة/ 568) من فعل العجز في غيره. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 197/15) ما يتعذّر على العباد فعل مثله في جنسه فقط. (المصدر 199/15) المعجزة في اللّغة: مأخوذة من العجز الّذي هو نقيض القدرة. و المعجز في الحقيقة فاعل العجز في غيره و هو اللّه تعالى، كما أنّه هو المقدر، لأنّه فاعل القدرة في غيره. و إنّما قيل لأعلام الرّسل - عليهم السّلام -، معجزات، لظهور عجز المرسل إليهم عن معارضتهم بأمثالها، و زيدت الهاء فيها، فقيل: معجزة، للمبالغة في الخبر عن عجز المرسل إليهم عن المعارضة فيها، كما وقعت المبالغة بالهاء في قولهم: علاّمة و نسّابة، و رواية. و حقيقة المعجزة على طريق المتكلّمين: ظهور أمر خلاف العادة في دار التّكليف لإظهار صدق ذي نبوّة من الأنبياء، أو ذي كرامة من الأولياء مع نكول من يتحدّى به عن معارضة مثله. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 170) (هو) الفعل النّاقض للعادة، يتحدّى به الظّاهر في زمان التّكليف لتصديق مدّع في دعواه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174) أن يكون خارقا للعادة و مطابقا لدعوى الرّسول و متعلّقا بها. و أن يكون متعذّرا في جنسه أو صفته المخصوصة على الخلق. و يكون من فعله تعالى، أو جاريا مجرى فعله تعالى. (رسائل الشّريف المرتضى 18/3) أمر خارق للعادة مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارضة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174، شرح المقاصد 175/2، تقريب المرام في علم الكلام 223/2، شرح تجريد العقائد/ 359) ما خرق عادة البشر من خصال لا تستطاع إلاّ بقدرة إلهيّة تدلّ على أنّ اللّه تعالى خصّه بها تصديقا على اختصاصه برسالته. (أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 26) في اللّغة مأخوذ من العجز. و في اصطلاح المتكلّمين ثبوت ما ليس بمعتاد، أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة و مطابقة الدّعوى. (تلخيص الشّافي 142/1) عبارة عمّا يدلّ على صدق من ظهر على يده و اختصّ به. (في العرف). و في اللّغة عبارة عمّن جعل غيره عاجزا. (تمهيد الاصول/ 315) فعل يظهر على يدي مدّعي النّبوّة بخلاف العادة في زمان التّكليف موافقا لدعواه، و هو يدعو الخلق إلى معارضته و يتحداهم أن يأتوا بمثله، فيعجزوا عنه فيبين به صدق من يظهر على يده. (التّبصير في الدّين/ 152) هي فعل خارق للعادة. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 126) ما يقترن بتحدّي النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - عند استشهاده على صدقه على وجه يعجز الخلق عن معارضته. (المصدر/ 206) ظهور أمر بخلاف العادة على يد مدّعي النّبوّة عند تحدّي المنكرين على وجه يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله. (البداية في اصول الدّين/ 46، شرح الاعتقاد النّسفيّة 166/1) (هي) كلّ فعل خارق العادة يظهر على الغير عقيب دعواه بحيث يتعذّر على العباد الإتيان بمثله في الجنس أو في الوقوع على ذلك الوجه. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 231) هي كلّ ما قصد به إظهار صدق المتحدي بالنّبوّة، المدّعي للرّسالة. (غاية المرام في علم الكلام/ 333) أمر خارق للعادة مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارضة. (تلخيص المحصّل/ 350) هو فعل خارق للعادة يعجز عن أمثاله البشر. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 30، كشف الفوائد/ 72) هو الّذي به يمتاز مقرّر العدل من غيره. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 33) هو الأمر الخارق للعادة المطابق لدعوى النّبوّة المتعذّر في جنسه أو صفته. (قواعد المرام في علم الكلام/ 127) هو ثبوت ما ليس بمعتاد، أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة و مطابقة الدّعوى. (كشف المراد/ 275) هو الإتيان بما يخرق العادة مطابقا للدّعوى. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 59) أمر خارق للعادة، قصد به إظهار صدق من ادّعى أنّه رسول من اللّه تعالى. (شرح العقائد النّسفيّة 36/1) أمر يظهر بخلاف العادة على يد من يدّعي النّبوّة عند تحدّي المنكرين على وجه يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله. (المصدر 166/1) مأخوذ من العجز المقابل للقدرة، و حقيقة الإعجاز إثبات العجز، استعير لإظهاره، ثمّ اسند مجازا إلى ما هو سبب العجز، و جعل اسما له، فالتّاء للنّقل من الوصفيّة إلى الاسميّة، كما في «الحقيقة». (شرح المقاصد 175/2) هي أمر قصد به إظهار صدق من ادّعى الرّسالة، و زاد بعضهم فيد «موافقة الدّعوى»، و بعضهم «مقارنة زمن التّكليف». (المصدر 175/2) عبارة عن ما قصد به إظهار صدق من ادّعى أنّه رسول اللّه. (شرح المواقف/ 547) هو الإتيان بأمر خارق للعادة، مطابق للدّعوى، مقرون بالتّحدّى، يتعذّر على الخلق الإتيان بمثله في جنسه أو صفته. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 306) أمر خارق للعادة، مطابق للدّعوى، مقرون بالتّحدّي، متعذّر على الخلق الإتيان بمثله جنسا و صفة. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 212) هو الأمر الخارق للعادة، المطابق للدّعوى، المقرون بالتّحدّي، المتعذّر على الخلق الإتيان بمثله. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 36) هو ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة و مطابقة الدّعوى. (شرح تجريد العقائد/ 359) هو فعل يقارن التّحدي من الخوارق للعادة شهادة لتحقّق الإرسال. قيل: إنّه إطاعة الطّبائع العنصريّة للنّفوس القدسيّة، كإطاعة البدن لسائر النّفوس. (مطلع الاعتقاد/ 73) هي أمر خارق للعادة قصد به إظهار صدق من ادّعى أنّه نبيّ اللّه تعالى. (مفتاح الباب / 171) آن مجموع وقايع و امور و احوالى است كه وقوع آن بالضّرورة خارق عادة است . (گوهر مراد/ 273) ←الإعجاز، التّحدّي، الصّرفة، المعارضة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص333)
sourceLink

المعجزة في الفكر الحديث و المعاصر

المعجزة: ليست من نوع المستحيل عقلا، فإن مخالفة السير الطبيعي المعروف في الإيجاد مما لم يقم دليل على استحالته، بل ذلك مما يقع، كما يشاهد في حال المريض يمتنع عن الأكل مدّة لو لم يأكل فيها و هو صحيح لمات، مع وجود العلّة التي تزيد الضعف و تساعد الجوع على الإتلاف. (محمد عبده، الأعمال 3، 401، 8). ¦¦
المعجزات كلها من اللّه تعالى لا من كسب الأنبياء كما نطق به القرآن، و لكنها بحسب مظهرها قسمان: قسم لا يعرف له سنّة إلهية يجري عليها فهو يشبه الأحكام الاستثنائية في قوانين الحكومات، أو ما يكون بإرادة سنية من الملوك لمصلحة خاصة - و اللّه المثل الأعلى - و قسم يقع بسنّة إلهية روحانية لا مادية. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 176، 10). ¦¦
علينا أن ندرك أن المعجزة معجزتان كي نطلب المعجزة التي ينبغي أن تطلب، و نتورّع عن طلب المعجزة التي لا تجدي أحدا من العقلاء. فالمعجزة التي تتّجه إلى العقل موجودة يلتقي بها من يريدها حيثما التفت إليها، و لكنها غير المعجزة التي تقنع من لا يقتنع بتفكيره، و من لم يقتنع بتفكيره فلن تهديه المعجزة من ضلال. (العقاد، التفكير فريضة إسلامية، 103، 21). ¦¦
المعجزة أي الإتيان بعمل خارق للمعتاد لا تدلّ على شيء و لا تثبت نبوّة و لا تدحضها. فإن من الكهّان أو بسطاء الناس من يملكون أحيانا تلك القوى الخارقة في أجسامهم أو عقولهم أو أرواحهم دون أن يكونوا من أجل ذلك أنبياء. إن النبي ليس في حاجة إلى معجزة كي يكون نبيّا. إنما النبي من حمّل رسالة علوية لا ينصرف عن الحياة حتى يؤدّيها، و من فضل محمد أنه لم يشأ أن يقنع الناس بغير ذلك، فقد بلّغهم رسالته و اعتمد في إثباتها على الملكات البشرية المجرّدة المتحرّرة. (توفيق الحكيم، شمس الفكر، 30، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2679)
sourceLink

المعجزة في الفكر النقدي

إن دلالة الفعل مع سبق المواضعة لم تنفصل عن دلالة الكلام، و إننا لا نستطيع بالتالي أن ننظر للمعجزة بوصفها دلالة في ذاتها، بل ينبغي النظر إلى دلالتها من واقع أن الكلام جزء أصيل في هذه الدلالة، ذلك أن المعجزة تستلزم اتّفاقا سابقا بين النبي و قومه - اتّفاقا كلاميّا أو مواضعة كلامية - على أن وقوع الفعل دالّ على صدقه. (أبو زيد، القراءة و التأويل، 73، 15). ¦¦
الإسلام يقرّر المعجزة، و هي الأمر الخارق الذي يحصل على يد نبي مرسل إدلالا بصدق نبوّته. و ليس في المعجزات منافاة للعلم المادي، و إنما هناك قصور من أجهزة العقل و الإدراك عن معرفة الأسباب التي انعقدت لها المعجزة فضلا عن إيمان المسلم بأن اللّه تبارك و تعالى هو صانع السنن و النواميس و القوانين. (أنور الجندي، غزو الفكر الإسلامي، 264، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2679)
sourceLink

مُعْجِزَة

أمر خارق للعادة داعية الى الخير و السعادة مقرونة بدعوى النبوّة قصد به اظهار صدق من ادّعى انه رسول من اللّه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص96)
sourceLink

[في الانكليزية] Miracle، prodigy [في الفرنسية] Miracle، prodige اسم فاعل من الإعجاز و هي في الشرع أمر خارق للعادة من ترك أو فعل مقرون بالتحدّي مع عدم المعارضة، و إنّما أخذ أحد الأمرين لأنّ المعجزة كما تكون إتيانا بغير المعتاد، كذلك قد تكون منعا عن المعتاد مثل أن يمسك عن القوت مدة غير معتادة مع حفظ الصّحة و الحياة. و التحدّي هو طلب المعارضة في شاهد دعواه من النّبوّة، فلا بدّ أن يكون الخارق موافقا للدعوى إذ لا شهادة بدون الموافقة فخرج الدّهانة كنطق الجماد بأنّه مفتر كذّاب لأنّها لا تكون موافقة للدعوى، و كذا خرج الإرهاص و الكرامة لعدم اقترانهما بالدعوى. و أمّا قولهم كرامة الولي معجزة لنبيّه مع عدم كونها مقرونا بالدعوى فمبني على التشبيه لا على أنّها معجزة حقيقة، إذ يشترط في المعجزة أن تكون ظاهرة على يد مدّعي النّبوّة. و بقيد عدم المعارضة خرج الاستدراج و السّحر و الشّعبدة، مع أنّ الحقّ أنّ السّحر و الشّعبدة ليسا من الخوارق، و أيضا لا يخلق اللّه تعالى الخارق الموافق للدعوى في يد الكاذب في دعوى الرّسالة بحكم العادة، و لا نقض بالفرضيات إذ مادة النقض في التعريفات يجب أن تكون من الواقعات. و بالجملة فالمعجزة أمر خارق يظهر على يد مدّعى النّبوة موافقا لدعواه، و قد سبق بيانها في لفظ الخارق أيضا. اعلم أنّ للمعجزة سبعة شروط. الأول أن يكون فعل اللّه أو ما يقوم مقامه من التروك لأنّ التصديق منه تعالى لا يحصل بما ليس من قبله، و قولنا أو ما يقوم مقامه ليتناول التعريف مثل ما إذا قال معجزتي أن أضع يدي على رأسي و أنتم لا تقدرون عليه ففعل و عجزوا، فإنّه معجز و لا فعل للّه ثمّة إذ عدم خلق القدرة ليس فعلا، و من جعل الترك وجوديا بناء على أنّه الكفّ حذف هذا القيد لعدم الحاجة إليه. الثاني أن يكون المعجز خارقا للعادة إذ لا إعجاز بدونه. و شرط قوم في المعجز أن لا يكون مقدورا للنبي، إذ لو كان مقدورا له كصعوده على الهواء و مشيه على الماء لم يكن نازلا منزلة التصديق من اللّه و ليس بشيء، لأنّ قدرته مع عدم قدرة غيره عادة معجزة. الثالث أن يتعذّر معارضته فإنّ ذلك حقيقة الإعجاز. الرابع أن يكون ظاهرا على يد مدّعى النّبوّة ليعلم أنه تصديق له. و هل يشترط التصريح بالتحدّي و طلب المعارضة كما ذهب إليه البعض‌؟ الحقّ أنّه لا يشترط بل يكفي قرائن الأحوال مثل أن يقال له إن كنت نبيا فاظهره معجزا ففعل. الخامس أن يكون موافقا للدعوى. فلو قال معجزتي أن أحيي ميتا ففعل خارقا آخر لم يدل على صدقه لعدم تنزّله منزلة تصديق اللّه إيّاه. السادس أن لا يكون المعجز مكذّبا له، فلو قال معجزتي أن ينطق هذا الضّبّ فقال إنّه كاذب لم يدل على صدقه بل ازداد اعتقاد كذبه لأنّ المكذّب هو نفس الخارق. أما إذا قال معجزتي أن أحيي هذا الميت فأحياه فكذّب الميت له ففيه احتمالان، و الصحيح أنّه معجزة لأنّ المعجزة هي إحياؤه و هو غير مكذّب له، و الحيّ بعد الحياة يتكلّم باختياره ما يشاء. و قيل عدم كونه معجزة إنّما هو إذا عاش بعد الإحياء زمانا و استمر على التكذيب و لو خرّ ميتا في الحال بطل الإعجاز لأنّه كان أحيي للتكذيب فصار كتكذيب الضّبّ. و الصحيح أنّه لا فرق لوجود الاختياري في الصورتين، و الظاهر أنّه لا يجب تعيين المعجز بل يكفي أن يقول أنا آتي بخارق من الخوارق و لا يقدر أحد أن يأتي بواحد منها. و في كلام الآمدي أنّ هذا متّفق عليه. قال فإذا كان المعجز معيّنا فلا بدّ في معارضته من المماثلة، و إذا لم يكن معيّنا فأكثر الأصحاب على أنّه لا بدّ فيها من المماثلة. و قال القاضي لا حاجة إليها و هو الحقّ لظهور المخالفة فيما ادعاه و هو أنا آتي بخارق الخ؛ فإذا أتى غيره بخارق و إن لم يكن مماثلا لما أتاه فقد ظهر المخالفة فيما ادّعاه و تحقّق المعارضة. السابع أن لا يكون المعجز متقدّما على الدعوى بل مقارنا لها لأنّ التصديق قبل الدعوى لا يعقل. فلو قال معجزتي ما قد ظهر على يدي قبل لم يدل على صدقه و يطالب بالإتيان بعد الدعوى، فلو عجز كان كاذبا قطعا. و أمّا المتأخّر عن الدعوى فإمّا أن يكون تأخّره بزمان يسير معتاد مثله، فظاهر أنّه دالّ على صدقه، أو بزمان متطاول مثل أن يقول معجزتي أن يحصل كذا بعد شهر فحصل فاتفقوا على أنّه معجز، لكن اختلفوا في وجه دلالته. فقيل إخباره عن الغيب فيكون المعجز مقارنا للدعوى لكن تخلّف عنها علمنا بكونه معجزا. و قيل حصوله فيكون متأخّرا عن الدعوى. و قيل يصير قوله أي إخباره معجزا عند حصول الموعود به فيكون المعجز على هذا القول متأخّرا باعتبار صفته أعني كونه معجزا. و الحقّ أنّ المتأخّر هو علمنا بكونه معجزا. فائدة: اختلفوا في كيفية حصولها. المذهب عندنا معاشر الأشاعرة أنّه فعل الفاعل المختار و هو اللّه سبحانه يظهرها على يد من يريد تصديقه. و قال الفلاسفة إنّها تنقسم إلى ترك و قول و فعل. أما الترك فمثل أن يمسك عن القوت المعتاد برهة من الزمان بخلاف العادة، و سببه انجذاب النفس الزكية عن الكدورات البشرية إمّا لصفاء جوهرها في أصل فطرتها و إمّا لتصفيتها بضرب من المجاهدة و قطع العلائق متعلّق بالانجذاب إلى عالم القدس و اشتغالها بذلك عن تحليل مادة البدن، فلا يحتاج إلى البدن كما يشاهد في المرضى من أنّ النفس لاشتغالها بمقاومة المرض تمنع عن التحليل فتمسك عن القوت مدة. و أمّا القول فكالأخبار بالغيب، و سببه انجذاب نفسه التّقية عن الشواغل البدنية إلى الملائكة السماوية و انتقاشها بما فيها من الصور، و انتقال الصورة إلى المتخيّلة و الحسّ المشترك. و أمّا الفعل فبأن يفعل فعلا لا يفي به قوة غيره من نتف جبل و شق بحر، و سببه أنّ نفسه لقوتها تتصرّف في مادة العناصر كما تتصرف في أجزاء بدنه. فائدة: اختلفوا في كيفية دلالتها على صدق مدّعى النّبوّة. فعند الأشاعرة أجراء اللّه تعالى عادته بخلق العلم بالصدق عقيبه، فإنّ إظهار المعجزة على يد الكاذب و إن كان ممكنا عقلا فمعلوم انتفاؤه عادة كسائر العاديات. و قالت المعتزلة خلقها على يد الكاذب مقدور للّه تعالى لكنه ممتنع وقوعه في حكمته لأنّ فيه إيهام صدقه و هو إضلال قبيح من اللّه. و قال الشيخ و بعض أصحابنا إنّه غير مقدور في نفسه لأنّ للمعجزة دلالة على الصدق قطعا، فلا بد لها من وجه دلالة و إن لم نعلم الوجه بعينه، فإن دلّ المخلوق على يد الكاذب على الصدق كان الكاذب صادقا و هو محال، و إلاّ انفكّ المعجز عما يلزمه. و قال القاضي: اقتران ظهور المعجزة بالصدق ليس لازما عقلا بل عادة، فإذا جوّزنا انخراق العادة جاز إخلاء المعجزة عن اعتقاد الصدق، و حينئذ يجوز إظهاره على يد الكاذب. و أمّا بدون ذلك التجويز فلا، لأنّ العلم بصدق الكاذب محال. فائدة: من الناس من أنكر إمكان المعجزة في نفسها، و منهم من أنكر دلالتها على الصدق، و منهم من أنكر العلم بها. و إن شئت التفصيل فارجع إلى شرح المواقف و شرح الطوالع و غيرهما.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1575)
sourceLink

الفعل الناقض للعادة يتحدى به الظاهر في زمان التكليف لتصديق مدع في دعواه. و قيل: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة. قلنا «أمر» لأن المعجزة قد تكون بالمعتاد، و قد تكون منعا من المعتاد، و قلنا «مقرون بالتحدي» لئلا يتحد الطالب معجزة غير حجة لنفيه، و ليتميز عن الإرهاص و الكرامات. قلنا «مع عدم المعارضة» ليتميز عن السحر و الشعبدة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص283)
sourceLink

من عجز عن الشيء يعجز عجزا: إذا ضعف و لم يقدر عليه، و هي: أمر خارق للعادة يظهره اللّه على يد نبي تأييدا لنبوته، و عرفت بأنها أمر داع إلى الخير و السعادة يظهر بخلاف العادة على يد من يدعى النبوة عند تحدي المنكرين على وجه يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله و التحدي لمعارضيه. «المعجم الوسيط (عجز) 606/2، و دستور العلماء 291/3».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص313)
sourceLink

أمر خارق للعادة داعية إلى الخير و السعادة مقرونة بدعوى النبوة قصد به إظهار صدق من ادّعى أنه رسول من اللّه، و قد ختمت النبوة و الرسالة على خاتم النبيين صلى اللّه عليه و على آله و صحبه أجمعين.
(
التعریفات الفقهیة
, ص210)
sourceLink

چيزى باشد كه خارق عادت باشد كه خلق از مثل آن عاجز گردند. (لطائف الحكمة/ 146) أمر خارق العادة من ترك أو فعل متّحد به على وفق دعواه بعد ادّعاء النّبوة لا قبلها. أمر خارق للعادة من ترك أو فعل مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارضة. (مطالع الأنظار/ 200) أمر خارق للعادة مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارض. (شرح حكمة العين/ 382) گاه باشد كه از عارفان ظاهر مى‌شود احوالى خارق عادات نزد كسى كه واقف نشده باشد بر اسباب آن و اين خوارق چون مقترن شود به ايشان تحدّى، با عدم معارضه آن را معجزات خوانند و اگر مقترن نشود به آن تحدّى آن را كرامات خوانند. (درّة التّاج 113/4) المعجزة للأنبياء، و الكرامة للأولياء، و هي ظهور أمر خارق للعادة غير مقارن للتحدّي. و بها يمتاز عن المعجزة. (مفاتيح الغيب/ 488)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص373)
sourceLink

فعل خارق للعادة يعجز عن امثاله البشر. كشف الفوائد/ 72. المعتمد في اصول الدّين/ 154، شرح المقاصد 175/2. بيان من يجوز المعجزة عليه: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 173. التّفرقة بين المعجز و الحيل: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 261/15. تعريف المعجز، و ما يعتبر فيه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 306. حقيقة المعجز لغة و اصطلاحا: شرح الاصول الخمسة / 568. شرائط المعجز: نفس المصدر/ 569. شرائط المعجزة، و فى الوجه الّذي تدلّ منه المعجزة على صدق النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: لباب العقول/ 350. ظهور معجزه - صلّى اللّه عليه و آله - من الشّجر و الجماد: أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 113. عدم حسن إظهار المعجزة على يد الكذّابين: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 286/1. كيفيّة الاستدلال بالمعجزة على صدق صاحبها في دعواه: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 178. ما يحتاج النّبيّ إليه من المعجزة: نفس المصدر/ 173. المعجز و شروطه و أوصافه: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 197/15. معجزه - صلّى اللّه عليه و آله - بما ظهر من البهائم: أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 109. وجه اختصاص النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بالمعجز الّذي يظهر عليه: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 21/15. معجزة كلّ نبيّ على التّفصيل: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 180. المعجز: تلخيص المحصّل/ 350. - الإعجاز، الأنبياء، التّحدّي، العصمة، الكرامات، المعارضة، المعجزات، النّبوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص129)
sourceLink

أمر خارق للعادة مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارض. شرح حكمة العين/ 382. الأسباب الموجبة للكرامات و المعجزات و خوارق العادات: مفاتيح الغيب/ 468. اصول المعجزات و الكرامات: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 480، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 330. اصول المعجزات، و خوارق العادات: الشّواهد الرّبوبيّة/ 340. معجزۀ نبىّ‌ : مجموعة رسائل للسّبزواري/ 185، أسرار الحكم/ 379. كيفيّة جواز كون المعجزات، و الكرامات المختصّة بالأنبياء: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 120. كيفيّت معجزات و كرامات : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 447/3. المنامات و الوحي و الإلهام و المعجزات و الكرامات: درّة التّاج 103/4. - الإعجاز، الإلهام، الحكمة، العصمة، الكرامات، النّبوّة، النبيّ‌
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص121)
sourceLink

- المعجزة المؤيّد بها الرسل أمر خارق للعادة بأن يظهر على خلافها كإحياء ميّت و إعدام جيل و انفجار الماء من بين الأصابع مقرون بالتحدّي منهم مع عدم المعارضة من المرسل إليهم بأن لا يظهر منهم مثل الخارق و التحدّي و الدعوى للرسالة فخرج غير الخارق كطلوع الشمس كل يوم و الخارق من غير تحدّ و هو كرامة الولي و الخارج المتقدّم على التحدّي و المتأخّر عنه بما يخرجه عن المقارنة العرفية و خرج السحر و الشعبذة من المرسل إليهم إذ لا معارضة بذلك (سب، عطر 2، 474، 1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1475)
sourceLink

- إنّ المعجزة أمر يظهر بخلاف العادة على يدي مدّعي النبوّة، مع تحدّيه قومه بها، و مع عجز قومه عن معارضته بمثلها، على وجه يدلّ على صدقه في زمان التكليف (ب، ف، 344، 2) - المعجزة في اللغة مأخوذة من العجز الذي هو نقيض القدرة. و المعجز في الحقيقة فاعل العجز في غيره و هو اللّه تعالى، كما أنّه هو المقدر لأنّه فاعل القدرة في غيره (ب، أ، 170، 5) - حقيقة المعجزة على طريق المتكلّمين: ظهور أمر خلاف العادة في دار التكليف لإظهار صدق ذي نبوّة من الأنبياء أو ذي كرامة من الأولياء مع نكول من يتحدّى به عن معارضة مثله. و إنّما قيّدنا هذا الحدّ بدار التكليف لأنّ‌ ما يفعله اللّه تعالى يوم القيامة من إعلامها على خلاف العادة فليست بمعجزة لأحد. و إنّما شرطنا في الحدّ خلاف العادة لأنّ المعتاد من الأفعال يشترك في دعواها الصادق و الكاذب. و إنّما اشترطنا فيه إظهاره لصدق نبي أو ولي لجواز ظهور ما يخالف العادة على مدعي الإلهيّة، فلا يكون دلالة على صدقه كالذي يظهر على الدجّال في آخر الزمان (ب، أ، 170، 10) - للمعجزة عندنا شروط. أحدها أن تكون من فعل اللّه عزّ و جلّ أو ما يجري مجرى فعله و إن لم يكن في نفسه فعلا. و الشرط الثاني أن يكون ناقضا للعادة فيمن هو معجز له و حجّة عليه. و الشرط الثالث أن يتعذّر على المتحدّي به فعل مثله في الجنس أو على الوجه الذي وقع التحدية عليه. و الشرط الرابع أن يكون مطابقا لدعوى من ظهرت عليه على وجه التصديق. فأمّا إن شهدت بتكذيبه فهي خارجة من هذا الباب. و الشرط الخامس أن لا يتأخّر عن دعواه تأخّرا يعلم أنّه لا يتعلّق بها. و الشرط السادس أن يكون ذلك في زمان التكليف كما بيّناه قبل هذا (ب، أ، 171، 2) - زعم القائلون بالتولّد من القدرية أنّ المعجزة يجب أن لا تدخل تحت قدرة من يتحدّى بمثله على الوجه الذي يفعله اللّه عزّ و جلّ‌، و أجاز (و أجازوا) كونه مقدورا على ذلك الوجه لمن ليس بمعجز له و لا هو متّحدي بمثله، و أنّ من لا يتحدّى بمثله قد يقدر على فعل مثله في غيره كما يفعله اللّه عزّ و جلّ في ذلك المحلّ (ب، أ، 172، 7) - اعلم أنّ المعجزات و الكرامات متساوية في كونها ناقضة للعادات. غير أنّ الفرق بينهما من وجهين: أحدهما تسمية ما يدلّ على صدق الأنبياء معجزة، و تسمية ما يظهر على الأولياء كرامة للتمييز بينهما. و الوجه الثاني أن صاحب المعجزة لا يكتم معجزته بل يظهرها و يتحدّى بها خصومه و يقول إن لم تصدقوني فعارضوني بمثلها. و صاحب الكرامة يجتهد في كتمانها و لا يدّعي فيها (ب، أ، 174، 13) - اعلموا أولا أنّ المعجزة مأخوذة لفظا من العجز، و هي عبارة شائعة على التوسّع و الاستعارة و التجوّز؛ فإنّ المعجز على التحقيق خالق العجز، و الذين يتعلّق التحدّي بهم لا يعجزون عن معارضة النبي صلى اللّه عليه و سلم. فإنّ المعجزة إن كانت خارجة من قبيل مقدورات البشر، فلا يتصوّر أيضا عجز المتحدّين بالمعجزات، فإنّ العجز يقارن المعجوز عنه. فلو عجزوا عن معارضة، لوجدت المعارضة ضرورة، و العجز مقترن بها على ما تقصّيناه في كتاب القدر. فالمعنى بالإعجاز الإنباء عن امتناع المعارضة من غير تعرّض لوجود العجز الذي هو ضدّ القدرة. و قد يتجوّز بإطلاق العجز على انتفاء القدرة، كما يتجوّز بإطلاق الجهل على انتفاء العلم. ثم في تسمية الآية معجزة تجوّز آخر أيضا، و هو إسناد الإعجاز إليها و الرب تعالى هو معجز الخلائق بها، و لكنّها سمّيت معجزة لكونها سببا في امتناع ظهور المعارضة على الخلائق (ج، ش، 261، 8) - اعلموا أنّ المعجزة لها أوصاف تتعيّن الإحاطة بها. منها أن تكون فعلا للّه تعالى، فلا يجوز أن تكون المعجزة صفة قديمة، إذ لا اختصاص للصفة القديمة ببعض المتّحدين دون بعض. و لو كانت الصفة القديمة معجزة، لكان وجود الباري تعالى معجزا. و إنّما المعجز فعل من أفعال اللّه تعالى نازل منزلة قوله لمدعى النبوءة: صدقت، على ما سنوضح وجه دلالة المعجزة على صدق الرسول، و الذي ذكرنا جار فيما لا يقع مقدورا للبشر (ج، ش، 261، 10) - المعجزة فعل للّه تعالى يقصد بمثله التصديق أو قائم مقام الفعل يتّجه فيه قصد التصديق (ج، ش، 262، 2) - المعجزة: فعل خارق للعادة، مقترن بالتحدّي، سليم عن المعارضة، يتنزّل منزلة التصديق بالقول من حيث القرينة. و هو منقسم إلى خرق المعتاد، و إلى إثبات غير المعتاد (ش، م 1، 102، 13) - أمّا حقيقة المعجزة فهي كل ما قصد به ظهار صدق المتحدّي بالنبوّة المدّعي للرسالة، فعلى هذا لا يجوز أن تكذّب الرسول، كما إذا قال أنا رسول و آية صدقي أن ينطق اللّه يدي، فلو نطقت يده قائلة إنّه كاذب فيما يدّعيه لم يكن ذلك آية على صدقه. لكن شرط ذلك أنّ‌ المكذب مما يقع في جنسه خرق العادة، كما ذكرناه من المثال. و أمّا إن كان غير خارق للعادة فلا، و ذلك كما إذا قال: آية صدقي إحياء هذا الميت فأحياه اللّه و هو ينطق بتكذيبه، فإنّه لا يكون ذلك تكذيبا بل الواجب تصديقه؛ من جهة أنّ الإحياء خارق، و كلام مثل ذلك - إذا كان حيّا - غير خارق بخلاف اليد، و به يتبيّن ضعف من لم يفرّق بين الصورتين من الأصحاب (م، غ، 333، 8) - المعجزة ما لا يطيقه بشر، و لا يمكن التعلّم لإحضار مثله ابتداء، سواء دخل جنسه في مقدورنا كالكلام أم لا كحنين الجذع، و لا يصحّ نبيّ بلا معجز، خلافا للحشويّة (ق، س، 139، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1253)
sourceLink

Miracle
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

- الأولياء يظهر اللّه تعالى لهم الكرامات تأديبا لنفوسهم، و تهذيبا لها، و زيادة لهم، و يكون في ذلك فرق بينهم و بين الأنبياء عليهم السلام، لأنهم يعطون المعجزة للاحتجاج بها في الدعوة، و الدلالة على اللّه تعالى، و الإقرار بوحدانيته تعالى. (طوس، لمع، 395، 1) - الفرق بين المعجزة و الكرامة أنّ النبيّ يجب عليه إظهار المعجزة و التحدّي بها و الوليّ يجب عليه أن يكتم الكرامة إلاّ أن يظهرها اللّه عليه و إنّما يظهر للخلق ما كان عند اللّه ثابتا. (سهرن، ادا، 9، 11) - اختلف الناس فيما كان معجزة لنبيّ هل يكون كرامة لولي أم لا فالجمهور أجاز ذلك إلا الأستاذ أبا إسحاق الاسفرايني فإنه منع من ذلك و هو الصحيح عندنا إلا أنا نشترط أمرا لم يذكره الأستاذ و هو أن نقول إلا إن قام الوليّ‌ بذلك الأمر المعجز على تصديق النبيّ لا على جهة الكرامة به فهو واقع عندنا بل قد شهدناه، فيظهر على الوليّ ما كان معجزة لنبيّ على ما قلناه لو تنبّه لذلك الأستاذ لقال به و لم ينكره فإنه ما خرج عن بابه، فإن الذي وقع فيه الخلاف أنه هل يكون كرامة لوليّ و هذا ليس بكرامة لوليّ إلا أن الذين أجازوا ذلك قالوا بشرط أن لا يظهر عليه بالطريق التي ظهرت على يد الرسول الذي بها سمّيت معجزة و جوّزوا أن الوليّ لو تحدّى بذلك على ولايته لجاز أن يخرق اللّه له تلك العادة و الكاذب لو تحدّى بها على كذبه و هو صادق في أنه كاذب فجاز أن يخرق اللّه له تلك العادة على صدقه أنه كاذب، فإن الفارق عندهم حاصل. (عر، فتح 2، 374، 8) - قال الإمام أبو بكر بن فورك رحمه اللّه تعالى: المعجزات دلالات الصدق فإن ادّعى صاحبها النبوّة دلّت على صدقه و إن أشار صاحبها إلى الولاية دلّت على صدقه في حالته فتسمّى كرامة و لا تسمّى معجزة و إن كانت من جنس المعجزات للفرق و كان رحمه اللّه يقول من الفرق بين المعجزات و الكرامات أن الأنبياء عليهم الصلاة و السلام مأمورون بإظهارها و الولي يجب عليه سترها و إخفاؤها و النبي يدّعي و يقطع القول به و الولي لا يدّعيها و لا يقطع بكرامته لجواز أن يكون ذلك فكرا. و قال أوحد وقته في فنه القاضي أبو بكر الباقلاني رضي اللّه تعالى عنه: المعجزات تختصّ‌ بالأنبياء و الكرامات تظهر للأولياء و لا يكون للأولياء معجزة لأن من شرط المعجزة إقتران دعوى النبوة بها و المعجزة لم تكن معجزة لعينها و إنما كانت معجزة لحصولها على أوصاف كثيرة فمتى اختلّ شرط من تلك الشرائط لا تكون معجزة و أحد تلك الشرائط دعوى النبوة و الولي لا يدّعي النبوة، فالذي يظهر لا يكون معجزة. (نو، بست، 55، 10) - المعجزة تكون مسبوقة بدعوى النبوّة و الكرامة لا تكون مسبوقة بدعوى الولاية، و السبب في هذا الفرق أن الأنبياء عليهم السلام إنما بعثوا إلى الخلق ليصيروا دعاة للخلق من الكفر إلى الإيمان و من المعصية إلى الطاعة، فلو لم تظهر دعوى النبوّة لم يؤمنوا به و إذا لم يؤمنوا به بقوا على الكفر و إذا ادّعوا النبوّة و أظهروا المعجزة آمن القوم بهم، فإقدام الأنبياء على دعوى النبوّة ليس الغرض منه تعظيم النفس بل المقصود منه إظهار الشفقة على الخلق حتى ينتقلوا من الكفر إلى الإيمان. أما ثبوت الولاية للولي فليس الجهل بها كفرا و لا معرفتها إيمانا، فكان دعوى الولاية طلبا لشهوة النفس فعلمنا أن النبي يجب عليه إظهار دعوى النبوّة و الولي لا يجوز له دعوى الولاية فظهر الفرق. أما الذين قالوا يجوز للولي دعوى الولاية فقد ذكروا الفرق بين المعجزة و الكرامة من وجوه: (الأول) أن ظهور الفعل الخارق للعادة يدلّ‌ على كون ذلك الإنسان مبرأ عن المعصية، ثم إن اقترن هذا الفعل بادّعاء النبوّة دلّ على كونه صادقا في دعوى النبوّة و إن اقترن بادّعاء الولاية دلّ على كونه صادقا في دعوى الولاية، و بهذا الطريق لا يكون ظهور الكرامة على الأولياء طعنا في معجزات الأنبياء عليهم السلام. (الثاني) أن النبي صلى اللّه عليه و سلم يدّعي المعجزة و يقطع بها و الولي إذا ادّعى الكرامة لا يقطع بها لأن المعجزة يجب ظهورها أما الكرامة لا يجب ظهورها. (الثالث) أنه يجب نفي المعارضة عن المعجز و لا يجب نفيها من الكرامة. (الرابع) أنا لا نجوز ظهور الكرامة على الولي عند ادّعاء الولاية إلا إذا أقرّ عند تلك الدعوى بكونه على دين ذلك النبي و متى كان الأمر كذلك صارت تلك الكرامة معجزة لذلك النبي و مؤكّدة لرسالته و بهذا التقدير لا يكون ظهور الكرامة طاعنا في نبوّة النبي بل يصير مقويا لها. (و الجواب) عن الشبهة الثانية أن التقرّب بالفرائض وحدها أكمل من التقرّب بالنوافل، أما الولي فإنما يكون وليّا إذا كان آتيا بالفرائض و النوافل، و لا شكّ أنه يكون حاله أتمّ من حال من اقتصر على الفرائض فظهر الفرق. (و الجواب) عن الشبهة الثالثة أن قوله تعالى وَ تَحْمِلُ أَثْقٰالَكُمْ إِلىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بٰالِغِيهِ‌ إِلاّٰ بِشِقِّ اَلْأَنْفُسِ (النحل: 7) محمول على المعهود المتعارف، و كرامات الأولياء أحوال نادرة فتصير كالمستثناة عن ذلك العموم، و هذا هو الجواب عن الشبهة الرابعة و هي التمسّك بقوله عليه الصلاة و السلام: البيّنة على المدّعي. (نبه، كرا 1، 12، 9) - المعجزة يجب على النبي أن يتحدّى بها و يظهرها و الكرامة يجب على الولي أن يخفيها و يسترها إلا عن ضرورة أو أذن أو حال غالب لا يكون له فيه اختيار أو لتقوية يقين بعض المريدين، و هذا الاستثناء لابدّ منه فما يجب عليه أن يخفيها مطلقا و لا يجوز له أن يظهرها مطلقا (هامش). (نبه، كرا 1، 74، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص902)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُعْجِزَة

العين و الجيم و الزاء أصلانِ‌ صحيحان،يدلُّ‌ أحدُهما على الضَّعف،و الآخر على مؤخَّر الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص232)sourceLink

اسماء

الأَعْجَزصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْجِزيّالعَجِيزمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْجِزَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْجِزمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُعَجِّزَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُعَجِّزمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَجُزجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَجِيزَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِعْجَازةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعَجْزمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَجْزِيّالعَجَزَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُجَيْزاسم مصغر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُجُزجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَجَزمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعْجَزَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْجِزَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعَجُوزَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِعْجَزَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأعجازجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العَجِزمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُعاجِزمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِعْجَزمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأَيَّامُ العَجُوزالعِجْزَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعْجِيزالعَاجِزمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِجازَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَجُزِيّالعُجْزَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإعجازمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعِجْزجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُجْزمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَجْزَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُعْجِزمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَعْجُوزمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَجُوز
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.