الحَجّ

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الحَجّ

اَلْحَجُّ

أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ‌ ; هي شوَّال و ذو القعدة، و عشرٌ من ذي الحجة. ¦¦
قال الفراء: معناه وقتُ الحج هذه الأَشهرُ. ¦¦
روي عن الأَثرم و غيره: ما سمعناه من العرب حَجَجْتُ حَجَّةً‌ ، و لا رأَيتُ رأْيَةً‌، و إِنما يقولون حَجَجْتُ‌ حِجَّةً‌ . ¦¦
قال: و الحَجُّ‌ و الحِجُّ‌ ليس عند الكسائي بينهما فُرْقانٌ‌. ¦¦
غيره يقول: الحَجُّ حَجُّ‌ البيْتِ‌، و الحِجُّ‌ عَمَلُ السَّنَةِ‌.
(
لسان العرب
, ج2 , ص227)
sourceLink

الحج

و أنت حَجٍ بكذا:أي حري.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1353)
sourceLink

حجج حَجَّ : الحج :القصد،يقال: حَجّ القوم فلاناً:إِذا أطالوا الاختلاف إِليه،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1282)
sourceLink

حجو هُوَ حَجٍ أن يَفعلَ كذا و حَجِىٌّ و حَجَىً ،أى خليقٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص413)
sourceLink

لأن الحجّ فى السنة لا يكون إلا مرَّةً واحدة، فكأنَّ العام سُمِّى بما فيه من الحَجّ حِجّة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص31)
sourceLink

- و حَجٍ و حَجًى ، كَفَتًى: جَدِيرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص342)
sourceLink

ابن سيده هو حَجٍ أَنْ يفعلَ كذا و حَجِيٌّ و حَجاً أَي خَلِيقٌ حَرِيٌّ به، فمن قال حَجٍ و حَجِيٌّ ثنَّى و جمَعَ و أَنَّث فقال حَجِيانِ و حَجُونَ و حَجِيَة و حَجِيتانِ و حَجِياتٌ و كذلك حَجِيٌّ في كل ذلك... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و في التهذيب: هو حَجٍ و ما أَحْجَاه بذلك و أَحْراه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص167)
sourceLink

قال [ابن شمیل:] و قال الأصمعي: الحج أن تقدح في العظم بالحديد إذا كان قد هُشِم حتى تقلع التي قد جفّت، ثم يعالج ذاك، فيقال قد حُجَّ حجّاً . و قال أبو ذؤيب: و صُبّ عليها الطِيبُ حتى كأنها أَسِيٌّ على أُمّ الدماغِ حجيج
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص251)
sourceLink

قال: الحج الزيارة و الإِتيان، و إِنما سمي حاجًّا بزيارة بيت الله تعالى; قال دُكَين: ظَلَّ يَحُجُّ‌ ، و ظَلِلْنا نَحْجُبُهْ‌، و ظَلَّ يُرْمَى بالحَصى مُبَوَّبُهْ‌
(
لسان العرب
, ج2 , ص227)
sourceLink

يدُلّ على ذلك: (ذو الحِجّة ) لشهر الحج ، و «نذَر خمسَ حِجَج ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص180)
sourceLink

و حَجٍ بذاك و حَجًى بذاك، كلُّه بمعنًى. إلاَّ أنَّك إذا فتحت الجيم لم تُثَنِّ و لم تؤنّث و لم تجمع، كما قلناه فى قَمِنٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2309)
sourceLink

قال الليث: الحج : القصد و السير إلى البيت خاصة، تقول حَجَّ يَحُجّ حَجّاً قال: و الحَجّ قضاء نُسُكِ سنة واحدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص249)
sourceLink

و أنت حَجٍ بأن تفعل كذا و كذا،أي حَرِيّ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص443)
sourceLink

مصدر حَجَّ البيتَ يَحُجُّ حَجًّا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص86)
sourceLink

حجج الحَجّ : قصدُك الشيءَ و تجريدك نفسَك له،ثم سُمّي قصد البيت حَجًّا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1257)
sourceLink

الْحَجِّ

و قد رُوي: «أيام الحجّ »، و في شرح السعدي: «أيام الحاجّ » و هو بمعنى الحُجّاج ، كالسامر بمعنى السُمَّار في قوله تعالى: «سٰامِراً تَهْجُرُونَ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص181)
sourceLink

أخبرني المنذري عن أبي طالب في قولهم: ما حَجّ ولكنه دَجّ قال: الحجّ : الزيارة و الإتيان، و إنما سمي حاجاً بزيارته بيت اللّٰه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال [المنذري:] و الحَجّ و الحِجّ ليس عند الكسائي بينهما فُرْقَانٌ ، و غيره يقول: الحَجّ حجّ البيت و الحجُّ عمل السَّنَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص250)
sourceLink

و أصل الحَجّ القَصْد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص86)
sourceLink

القَصدُ للتوجه إلى البيت بالأعمال المشروعة فَرْضًا و سُنةً ،و أصله من ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص480)
sourceLink

و حَجَّهُ يَحُجُّهُ و هو الحَجّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذو الحِجّةِ :شهر الحَجِّ ،سُمّىَ بذلك للحجّ فيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص481)
sourceLink

سَبْرُ الشَّجَّةِ‌ بالمِحْجاجِ‌ للمُعالَجَةِ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص314)
sourceLink

زيارة أماكن مُقَدَّسة:«طُرُق الحَجّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص252)
sourceLink

القصدُ. ¦¦
قَصْدُ التَّوَجُّه إِلى البيت بالأَعمال المشروعة فرضاً و سنَّة; تقول: حَجَجْتُ‌ البيتَ أَحُجُّه حَجًّا إِذا قصدته، و أَصله من ذلك.
(
لسان العرب
, ج2 , ص226)
sourceLink

اسم العَمَل. ¦¦
قال الأَزهري: الحَجُّ‌ قَضاءُ نُسُكِ سَنَةٍ واحدةٍ‌، و بعضٌ يَكسر الحاء، فيقول: الحِجُّ‌ و الحِجَّةُ‌ ; و قرئ: وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ‌ اَلْبَيْتِ‌ ، و الفتح أَكثر.
(
لسان العرب
, ج2 , ص227)
sourceLink

قيل: الحَجُّ أَن يُشَجَّ الرجلُ فيختلط الدم بالدماغ، فيصب عليه السمن المُغْلَى حتى يظهر الدم، فيؤْخذَ بقطنة. ¦¦
و قال ابن شميل: الحَجُّ أَن تُفْلَقَ الهامَةُ فَتُنْظَرَ هل فيها عَظْم أَو دم.
(
لسان العرب
, ج2 , ص228)
sourceLink

حج البيت الحرام.و هو القصد.و الحج:القدح فى العظم بالحديد إذا كان قد هشم حتى يلطخ الدماغ بدم و يقطع القطعة التى قدحت ثم يعالج ذلك فيلتئم و يكون آمّة.و يقال فيهما جميعا: حج يحج حجا.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص21)
sourceLink

القصد
(
الصحاح (للجوهري)
, ص303)
sourceLink

خامس أركان الإسلام و الحَجّ‌ فى اللغة:القصد و الاتّجاه.و فى الشَّرع:قَصد مكّة للنُسك. حجّ‌ يَحُجّ‌ حَجّا فهو حاجٌّ‌ و حاجِج .و الجمع: حُجّاج و حَجِيج و حَجٌّ‌ . و امرأة حاجّة و الجمع: حَواجّ‌ .و أحجَجت فلانا:بعثته للحَجّ‌.و الاسم الحِجّ‌ .و الحِجّة : المرّة على غير قياس،و القياس الحَجّة و لم يُسمع. و من الحَجّ‌ سمى شهر ذى الحِجّة و بعضهم يفتح فى الشهر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1277)
sourceLink

(أسماء عربية يتعذر وجود فارسية) الحجُّ‌
(
فقه اللغة
, ص328)
sourceLink

القَصْد، و منه ( المحَجّة ): الطريق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد غلَب الحجُّ على قصد الكعبة للنُسُكْ المعروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص180)
sourceLink

و قيل: الحَجّ :أن يُشَجَّ الرَّجُلُ فيختلطَ الدَّمُ بالدّماغِ فَيُصَبَّ عليه السَّمْنُ المُغَلَّى أو اللَّبنُ المُغَلَّى حتى يظهَرَ الدَّمُ فَيُؤْخَذَ بقُطْنَةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص482)
sourceLink

حجج - الحَجُّ : القَصْدُ، و الكَفُّ ، و القُدُومُ ، و سَبْرُ الشَّجَّةِ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- ج: حُجَّاجٌ و حَجِيجٌ و حَجٌّ ، و هي حاجَّةٌ من حَواجَّ ، و بالكسر: الاسْمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص247)
sourceLink

لأَنَّ فيه أَعظمَ أَعمالِ الحجِّ ، و هو الوُقُوفُ بعرفَةَ . و قيل: يومُ النَّحْرِ; لأنّ فيه تمام الحجِّ و مُعظَمَ أَفعالِهِ من الطّوافِ و الحلقِ و الرّمي و النّحرِ.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأَنَّ العمرةَ تُسَمَّى: الحجَّ الأصغر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص44)
sourceLink

قال [شمر:] و قال ابن شميل: الحجّ‌ أن تفلق الهامة فينظر هل فيها وَكْس أو دم. قال: و الوَكْس أن يقع في أُمّ الرأس دم أو عظام أو يصيبها عَنَت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص251)
sourceLink

الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ وَ لاٰ جِدٰالَ فِي الحَجِّ

كثرة القصد إلى من يعظم
(
العین
, ج3 , ص9)
sourceLink

السَّيْرُ إلى البَيْتِ‌ خاصَّةً‌،و قد يُكْسَرُ الحاءُ،و النَّصْبُ‌[أحْسَنُ‌] ¦¦
الحُجَّاجُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص291)
sourceLink

القَصْدُ مُطْلَقاً ¦¦
الكَفُّ‌ ¦¦
القُدُومُ ¦¦
أَن يُشَجَّ‌ الرَّجُلُ‌، فيَخْتَلِطَ‍‌ الدَّمُ‌ بالدِّماغِ‌، فيُصَبَّ‌ عليه السَّمْنُ‌ المُغْلَى حتّى يَظْهرَ الدَّمُ‌ فيُؤْخَذَ بقُطْنَةٍ‌ ¦¦
أَنْ‌ تُفْلَقَ‌ الهامَةُ‌، فتُنْظَرَ هل فيها عَظْمٌ‌ أَو دَمٌ‌ ¦¦
الغَلَبَةُ‌ بالحُجَّةِ‌ ¦¦
كَثْرَةُ‌ الاخْتلاف و التَّرَدُّدِ
(
تاج العروس
, ج3 , ص314)
sourceLink

القصدُ.ثم تُعُورِفَ استعماله في القصد إلى مكة للنُّسُكِ و الحجِّ إلى البيت خاصة بالأَعمال المشروعة فرضاً و سنَّة
(
‏لسان اللسان
, ص231)
sourceLink

[قَصْدُ] التَّوَجُّه إِلى البَيْت بالأَعمالِ‌ المشروعةِ‌ فَرْضاً و سُنَّةً‌ ¦¦
القَصْدُ، و أُطْلِق على المَنَاسِكِ‌ لأَنّها تَبَعٌ‌ لقَصْدِ مَكَّةَ‌، أَو الحَلْق، و أُطْلِق على المَناسكِ‌ لأَنَّ‌ تمامَها به، أَو إِطَالَة الاختلاف إِلى الشّيْ‌ءِ ¦¦
قَضَاءُ نُسُكِ‌ سَنَةٍ‌ واحِدةٍ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص315)
sourceLink

الزِّيارةُ‌ و الإِتْيَانُ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص318)
sourceLink

أَحد أَرْكان الإِسْلام الخَمسة. و هو القَصْد فى أَشْهُرٍ معْلُومات إِلى البيْت الحرام للنُّسُك و العِبادة. ¦¦
(الحَجُّ‌ الأَكبر) :هو الذى يَسبِقه الوقوف بعرفة. و فى التنزيل العزيز: وَ أَذٰانٌ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌ إِلَى اَلنّٰاسِ‌ يَوْمَ‌ اَلْحَجِّ‌ اَلْأَكْبَرِ . ¦¦
(الحجّ‌ الأَصْغر) :الذى ليسَ‌ فيه وقوفٌ‌ بعرفة، و يسمَّى:العُمرة.
(
المعجم الوسيط
, ص157)
sourceLink

حجّ وَ حِجّ‌

زيارت كعبۀ الّه كردن و غالب شدن بر كسى بحجّة و قصد كردن و قدم نهادن و مدت بسيار اختلاف كردن با كسى و مجادله كردن و ميل فروبردن در جراحت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص505)
sourceLink

حَجّ، حِجَّة

حِجَّة ج.-ات،حِجَج : حج،حج‌گزارى،زيارت خانۀ خدا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص108)
sourceLink

الحَجّ در قرآن

الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ وَ لاٰ جِدٰالَ فِي الحَجِّ (آیه 197/سوره البقرة) sourceLink

يقال حَجَجْتُ‌ الموضع أَحُجُّهُ‌ حَجّاً من باب قتل: قصدته، ثم سمي السفر إلى بيت الله حَجّاً دون ما سواه فَالْحَجُّ‌ في اللغة القصد، و في عرف الفقهاء قصد البيت للتقرب إلى الله تعالى بأفعال مخصوصة و بزمان مخصوص في أماكن مخصوصة. و اَلْحَجُّ‌ فتحا و كسرا لغتان، و يقال اَلْحَجُّ‌ بالفتح المصدر و بالكسر الاسم. ¦¦
أي زمان اَلْحَجُّ‌ يريد أن زمان الحج لم يتغير في الشرع. و هو رد على الجاهلية في قولهم بالنسيء و هو شوال و ذو القعدة و ذو اَلْحِجَّةِ‌ عند المحققين من أصحابنا، و قيل تسعة من ذي اَلْحِجَّةِ‌ و به قال الشافعي.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص285)
sourceLink

هي شوَّال و ذو القعدة، و عشرٌ من ذي الحجة. و قال الفراء: معناه وقتُ‌ الحج هذه الأَشهرُ.
(
لسان العرب
, ج2 , ص227)
sourceLink

الحَجُّ‌: القصدُ. حَجَّ‌ إِلينا فلانٌ‌ أَي قَدِمَ‌; و حَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قصده. قال ابن السكيت: يقول يُكْثِرُونَ‌ الاختلاف إِليه، هذا الأَصل، ثم تُعُورِفَ‌ استعماله في القصد إِلى مكة للنُّسُكِ‌ و الحجِّ‌ إِلى البيت خاصة; تقول حَجَّ‌ يَحُجُّ‌ حَجًّا . و الحجُّ‌ قَصْدُ التَّوَجُّه إِلى البيت بالأَعمال المشروعة فرضاً و سنَّة; تقول: حَجَجْتُ‌ البيتَ‌ أَحُجُّه حَجًّا إِذا قصدته، و أَصله من ذلك.
(
لسان العرب
, ج2 , ص226)
sourceLink

قال الليث: الحج: القصد و السير إلى البيت خاصة، تقول حَجَّ‌ يَحُجّ‌ حَجّاً قال: و الحَجّ‌ قضاء نُسُكِ‌ سنة واحدة. و بعض يكسر الحاء فيقول الحِجّ‌ و الحِجَّة. و قال أبو إسحاق الزجاج و الفتح الأصل. تقول: حججت البيت أَحُجّه حَجّا إذا قصدته. و الْحِجُّ‌ اسم العمل. الحراني عن ابن السكيت: يقال حَجّ‌ حَجّاً و حِجَّاً . قال المنذري: و سمعت أبا العباس يقول: قال الأثرم و غيره: ما سمعنا من العرب حججت حَجَّة و لا رأيت رَأْية إنما يقولون حججت حِجَّة و لا رأيت رَأْية إنما يقولون حججت حِجَّة . قال و الحَجّ‌ و الحِجّ‌ ليس عند الكسائي بينهما فُرْقَانٌ‌، و غيره يقول: الحَجّ‌ حجّ‌ البيت و الحجُّ‌ عمل السَّنَة. ¦¦
قال أبو إسحاق الزجاج معناه: أشهر الحج أشهر معلومات، و هي شوّال و ذو القعدة و عشر من ذي الحجة . و قال الفراء: معناه: وقت الحج هذه الأشهر.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص250)
sourceLink

حجّ‌: قصد. (قاموس) طبرسى فرمايد: آن در لغت بمعنى قصد پى در پى و در شريعت قصد خانۀ خداست براى عمل. . . فَمَنْ‌ حَجَّ‌ اَلْبَيْتَ‌ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ‌ عَلَيْهِ‌ أَنْ‌ يَطَّوَّفَ‌ بِهِمٰا بقره: 158 هر كه بيت را قصد كند (عمل حجّ‌ آورد) يا عمره انجام دهد بر او گناهى نيست كه بر صفا و مروه طواف كند. راغب در مفردات قرآن گفته كه: حجّ‌ بفتح اوّل مصدر و بكسر اوّل اسم است. صحاح و قاموس نيز چنين گفته است در اقرب - الموارد گويد: حجّ‌ بكسر اوّل لغتى است در حجّ‌ (بفتح اوّل) بعضى گفته‌اند بفتح اوّل اسم و بكسر اوّل مصدر است. تدبّر در آيات قرآن نشان ميدهد كه حجّ‌ بفتح اوّل اسم استعمال شده و بكسر اوّل مصدر، چنانكه اقرب الموارد نقل كرده است. ¦¦
حجّ‌ اسم است و منظور از آن اعمال حجّ‌ است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص105)
sourceLink

قُلْ هِيَ مَوٰاقِيتُ لِلنّٰاسِ وَ اَلْحَجِّ (آیه 189/سوره البقرة) sourceLink

حجّ‌: قصد. (قاموس) طبرسى فرمايد: آن در لغت بمعنى قصد پى در پى و در شريعت قصد خانۀ خداست براى عمل. . . فَمَنْ‌ حَجَّ‌ اَلْبَيْتَ‌ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ‌ عَلَيْهِ‌ أَنْ‌ يَطَّوَّفَ‌ بِهِمٰا بقره: 158 هر كه بيت را قصد كند (عمل حجّ‌ آورد) يا عمره انجام دهد بر او گناهى نيست كه بر صفا و مروه طواف كند. راغب در مفردات قرآن گفته كه: حجّ‌ بفتح اوّل مصدر و بكسر اوّل اسم است. صحاح و قاموس نيز چنين گفته است در اقرب - الموارد گويد: حجّ‌ بكسر اوّل لغتى است در حجّ‌ (بفتح اوّل) بعضى گفته‌اند بفتح اوّل اسم و بكسر اوّل مصدر است. تدبّر در آيات قرآن نشان ميدهد كه حجّ‌ بفتح اوّل اسم استعمال شده و بكسر اوّل مصدر، چنانكه اقرب الموارد نقل كرده است. ¦¦
حجّ‌ اسم است و منظور از آن اعمال حجّ‌ است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص105)
sourceLink

فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ (آیه 196/سوره البقرة) sourceLink

حجّ‌: قصد. (قاموس) طبرسى فرمايد: آن در لغت بمعنى قصد پى در پى و در شريعت قصد خانۀ خداست براى عمل. . . فَمَنْ‌ حَجَّ‌ اَلْبَيْتَ‌ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ‌ عَلَيْهِ‌ أَنْ‌ يَطَّوَّفَ‌ بِهِمٰا بقره: 158 هر كه بيت را قصد كند (عمل حجّ‌ آورد) يا عمره انجام دهد بر او گناهى نيست كه بر صفا و مروه طواف كند. راغب در مفردات قرآن گفته كه: حجّ‌ بفتح اوّل مصدر و بكسر اوّل اسم است. صحاح و قاموس نيز چنين گفته است در اقرب - الموارد گويد: حجّ‌ بكسر اوّل لغتى است در حجّ‌ (بفتح اوّل) بعضى گفته‌اند بفتح اوّل اسم و بكسر اوّل مصدر است. تدبّر در آيات قرآن نشان ميدهد كه حجّ‌ بفتح اوّل اسم استعمال شده و بكسر اوّل مصدر، چنانكه اقرب الموارد نقل كرده است. ¦¦
حجّ‌ اسم است و منظور از آن اعمال حجّ‌ است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص105)
sourceLink

وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ أَنَّ اَللّٰهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ (آیه 3/سوره التوبة) sourceLink

اصل حَجّ‌ قصد زيارت است، شاعر گويد: يَحُجُّون بيت الزّبرقان المعصفر و در عرف شرع واژۀ حجّ‌ بقصد زيارت خانۀ خداى تعالى براى برپاداشتن مناسك و اعمال حجّ‌ مخصوص شده است. حجّ‌ و حجّ‌ - هر دو گفته شده، حَجّ‌ - مصدر است يعنى زيارت كردن و حِجّ‌ اسم آن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص450)
sourceLink

أصل اَلْحَجِّ‌ القصد للزيارة، قال الشاعر: يَحُجُّونَ‌ بيت الزّبرقان المعصفرا خصّ‌ في تعارف الشرع بقصد بيت اللّه تعالى إقامة للنسك، فقيل: الحَجّ‌ و الحِجّ‌، فَالْحَجُّ‌ مصدر، و اَلْحِجُّ‌ اسم. ¦¦
يوم اَلْحَجِّ‌ اَلْأَكْبَرِ يوم النحر، و يوم عرفة
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص218)
sourceLink

حجّ‌: قصد. (قاموس) طبرسى فرمايد: آن در لغت بمعنى قصد پى در پى و در شريعت قصد خانۀ خداست براى عمل. . . فَمَنْ‌ حَجَّ‌ اَلْبَيْتَ‌ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ‌ عَلَيْهِ‌ أَنْ‌ يَطَّوَّفَ‌ بِهِمٰا بقره: 158 هر كه بيت را قصد كند (عمل حجّ‌ آورد) يا عمره انجام دهد بر او گناهى نيست كه بر صفا و مروه طواف كند. راغب در مفردات قرآن گفته كه: حجّ‌ بفتح اوّل مصدر و بكسر اوّل اسم است. صحاح و قاموس نيز چنين گفته است در اقرب - الموارد گويد: حجّ‌ بكسر اوّل لغتى است در حجّ‌ (بفتح اوّل) بعضى گفته‌اند بفتح اوّل اسم و بكسر اوّل مصدر است. تدبّر در آيات قرآن نشان ميدهد كه حجّ‌ بفتح اوّل اسم استعمال شده و بكسر اوّل مصدر، چنانكه اقرب الموارد نقل كرده است. ¦¦
حجّ‌ اسم است و منظور از آن اعمال حجّ‌ است. ¦¦
مراد از حجّ‌ اكبر چيست‌؟ در الميزان آمده: در بارۀ يَوْمَ‌ اَلْحَجِّ‌ اَلْأَكْبَرِ اقوالى است يكى آنكه آن يوم نحر در سال نهم هجرت بود كه مسلمين و مشركين جمع شدند و بعد از آن مشركين حجّ‌ نياوردند، روايات اهل بيت عليهم السّلام اين قول را تأييد ميكند و اعتبار نيز بر آن مساعد است كه آن بزرگترين روزى بود كه هر دو فريق در منى جمع شدند (على هذا حجّ‌ اكبر يكدفعه بيشتر نبوده است) از اهل سنت نيز رواياتى رسيده و حاصل عمده آنها اين است كه حجّ‌ اكبر اسم روز قربانى است على هذا در هر سال تكرار ميشود. از جملۀ اقوال اينكه آن، روز عرفه است. از جمله آنكه روز دوّم نحر است و نيز تمام ايّام حجّ‌ را گفته‌اند (الميزان باختصار.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص106)
sourceLink

قِيلَ‌ هُوَ يَوْمُ‌ اَلنَّحْرِ وَ هُوَ مَرْوِيٌّ‌ عَنْ‌ عَلِيٍّ‌ وَ اَلصَّادِقِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ وَ قَالَ‌ بِهِ‌ اِبْنُ‌ عَبَّاسٍ. و قِيلَ‌: هُوَ يَوْمُ‌ عَرَفَةَ. قِيلَ‌: اَلْحَجُّ‌ اَلْأَكْبَرُ مَا فِيهِ‌ وُقُوفٌ‌ وَ اَلْأَصْغَرُ اَلَّذِي لاَ وُقُوفَ‌ فِيهِ‌ وَ هُوَ اَلْعُمْرَةُ. و هو مروي أيضا، و قيل جميع أيام الحج. ¦¦
يقال حَجَجْتُ‌ الموضع أَحُجُّهُ‌ حَجّاً من باب قتل: قصدته، ثم سمي السفر إلى بيت الله حَجّاً دون ما سواه فَالْحَجُّ‌ في اللغة القصد، و في عرف الفقهاء قصد البيت للتقرب إلى الله تعالى بأفعال مخصوصة و بزمان مخصوص في أماكن مخصوصة. و اَلْحَجُّ‌ فتحا و كسرا لغتان، و يقال اَلْحَجُّ‌ بالفتح المصدر و بالكسر الاسم.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص285)
sourceLink

شاهد معنایی الحَجّ

أن النبيّ صَلَى اللّٰه عليه و سلّم خَطَب الناسَ فأعْلَمَهُم أنّ اللّٰهَ قد فرض عليهمُ الحَجَّ .فقام رَجُلٌ من بنى أسَدٍ فقال:يا رسولَ اللّٰهِ أ فِى كُلّ عامٍ؟فأعرض عنه رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلّم؛فعاد الرَّجلُ ثانيةً،فأعرضَ عنه؛فعاد ثالثةً.فقال صَلَى اللّٰه عليه و سلّم:ما يُؤمنُكَ أن أقُولَ نَعَمْ فَتَجبَ فلا تقومونَ بها فَتَكْفُرُونَ

الحَجُّ‌ :القَصدُ للتوجه إلى البيت بالأعمال المشروعة فَرْضًا و سُنةً‌،و أصله من ذلك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص480)
sourceLink

أَن النبي، صلى الله عليه و سلم، خطب الناسَ فأَعلمهم أَن الله قد فرض عليهم الحجَّ ، فقام رجل من بني أَسد فقال: يا رسول الله، أَ في كلِّ عامٍ؟ فأَعرض عنه رسول الله، صلى الله عليه و سلم، فعاد الرجلُ ثانيةً، فأَعرض عنه، ثم عاد ثالثةً، فقال عليه الصلاة و السلام: ما يؤمنك أَن أَقولَ نعم، فَتَجِبَ، فلا تقومون بها فتكفرون

الحجُّ‌ قَصْدُ التَّوَجُّه إِلى البيت بالأَعمال المشروعة فرضاً و سنَّة; تقول: حَجَجْتُ‌ البيتَ أَحُجُّه حَجًّا إِذا قصدته، و أَصله من ذلك.
(
لسان العرب
, ج2 , ص226)
sourceLink

إِنَّمَا سُمِّيَ اَلْحَجُّ اَلْأَكْبَرَ لِأَنَّهَا سُنَّةٌ كَانَتْ حَجَّ فِيهَا اَلْمُسْلِمُونَ وَ اَلْمُشْرِكُونَ وَ لَمْ يَحُجَّ اَلْمُشْرِكُونَ بَعْدَ تِلْكَ اَلسَّنَةِ

في تفسیر قَوْلُهُ‌ يَوْمَ‌ اَلْحَجِّ‌ اَلْأَكْبَرِ [ 3/9]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص285)
sourceLink

و منها في ذكر الحج وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ اَلْحَرَامِ اَلَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ

الحج فى اللغة القصد و فى عرف الفقهاء قصد البيت للتقرب الى الله بافعال مخصوصة فى زمان مخصوص فى امكان مخصوصة
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

بالفتح و الكسر هو القصد و في لسان الشرع أو المتشرعة قصد بيت الله الحرام تقربا إليه سبحانه بأفعال مخصوصة في زمان مخصوص في مواطن مخصوصة و في المصباح حج حجا من باب قتل قصد و الاسم الحج بالكسر
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الحَجُّ الأَكْبَرُ مَا فِيهِ وُقُوفٌ وَ الأَصْغَرُ اَلَّذِي لاَ وُقُوفَ فِيهِ وَ هُوَ العُمْرَةُ

في تفسیر قَوْلُهُ‌ يَوْمَ‌ اَلْحَجِّ‌ اَلْأَكْبَرِ [ 3/9]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص285)
sourceLink

قَوْلُهُ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ قِيلَ هُوَ يَوْمُ اَلنَّحْرِ

في تفسیر قَوْلُهُ‌ تعالی : يَوْمَ‌ اَلْحَجِّ‌ اَلْأَكْبَرِ [ 3/9]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص285)
sourceLink

( يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ ) هُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ

في تفسیر قَوْلُهُ‌ يَوْمَ‌ اَلْحَجِّ‌ اَلْأَكْبَرِ [ 3/9]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص285)
sourceLink

رُوِيَ‌: «اَلْعُمْرَةُ اَلْحَجُّ‌ اَلْأَصْغَرُ».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

أيّها الناس قد فرض عليكم الحَجَّ فحَجُّوا

الحَجُّ‌ في اللغة. القصد إلى كلّ‌ شىء، فخصّه الشّرع بقصد معيّن ذى شروط‍‌ معلومة، و فيه لغتان: الفتح و الكسر. و قيل الفتح المصدر، و الكسر الاسم، تقول حَجَجْتُ‌ البيت أَحُجُّه حَجّاً، و الحَجَّة بالفتح: المرّة الواحدة على القياس. و قال الجوهرى: الحِجَّة بالكسر: المرّة الواحدة، و هو من الشّواذ. و ذو الحِجَّة بالكسر: شهر الحَجِّ‌. و رجل حَاجٌّ‌، و امرأة حَاجَّة، و رجال حُجَّاج، و نساء حَوَاجُّ‌. و الحَجِيج: الحُجَّاج أيضا، و ربما أطلق الحَاجُّ‌ على الجماعة مجازا و اتّساعا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص340)
sourceLink

لم سمّي الحجّ حجّا؟قال: حجّ فلان؛أي أفلح

الحجّ في اللغة:القصد إلى كلّ شيء، فخصّه الشّرع بقصد معيّن ذي شروط معلومة،و فيه لغتان: الفتح و الكسر.و قيل:الفتح المصدر،و الكسر الاسم، تقول حججت البيت أحجّه حجّا.و الحجّة-بالفتح-: المرّة الواحدة على القياس.و قال الجوهري:الحجّة -بالكسر-:المرّة الواحدة،و هو من الشّواذّ.و ذو الحجّة -بالكسر-:شهر الحجّ‌.و رجل حاجّ‌،و امرأة حاجّة. و رجال حجّاج،و نساء حواجّ‌.و الحجيج:الحجّاج أيضا، و ربما اطلق الحاجّ على الجماعة مجازا و اتّساعا(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص173)
sourceLink

فرض عليكم حجّ بيته الحرام

الحجّ في اللغة:القصد إلى كلّ شيء، فخصّه الشّرع بقصد معيّن ذي شروط معلومة،و فيه لغتان: الفتح و الكسر.و قيل:الفتح المصدر،و الكسر الاسم، تقول حججت البيت أحجّه حجّا.و الحجّة-بالفتح-: المرّة الواحدة على القياس.و قال الجوهري:الحجّة -بالكسر-:المرّة الواحدة،و هو من الشّواذّ.و ذو الحجّة -بالكسر-:شهر الحجّ‌.و رجل حاجّ‌،و امرأة حاجّة. و رجال حجّاج،و نساء حواجّ‌.و الحجيج:الحجّاج أيضا، و ربما اطلق الحاجّ على الجماعة مجازا و اتّساعا(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص172)
sourceLink

الحَجّ در اصطلاح

الْحَجِّ

[في الانكليزية] Pilgrimage [في الفرنسية] Pelerinage بالفتح و التشديد لغة القصد إلى شيء. و شريعة القصد إلى بيت اللّه الحرام أي الكعبة بأعمال مخصوصة في وقت مخصوص كما قالوا. و فتح الحاء و كسرها لغة. و قيل الكسر لغة أهل نجد و الفتح لغيرهم. و قيل بالفتح اسم و بالكسر المصدر. و قيل بالعكس كما في فتح الباري و كذا في جامع الرموز. وقي البرجندي هو لغة القصد غلب على قصد الكعبة للنّسك المعروف. و الحجّة بالكسر المرة و القياس الفتح، إلاّ أنه لم يسمع. و قال الخليل حجّ فلان علينا أي قدم، فأطلق هذا اللفظ على القدوم إلى مكة انتهى. ثم الحج نوعان: الحج الأكبر و هو حج الإسلام و الحج الأصغر و هو العمرة، كذا في جامع الرموز. و أما الحج عند الصوفية فإشارة إلى استمرار القصد في الطلب للّه تعالى. فالإحرام إشارة إلى ترك شهود المخلوقات. ثم ترك المخيط إشارة إلى تجرّده عن صفاته المذمومة بالصفات المحمودة. ثم ترك حلق الرأس إشارة إلى ترك الرئاسة البشرية. ثم ترك تقليم الأظفار إشارة إلى شهود فعل اللّه في الأفعال الصادرة منه. ثم ترك الطّيب إشارة إلى التجرّد عن الأسماء و الصفات بتحقّقه بحقيقة الذات. ثم ترك النكاح إشارة إلى التعفّف عن التصرف في الوجود. ثم ترك الكحل إشارة إلى الكف عن طلب الكشف بالاسترسال في هوية الأحدية. ثم الميقات عبارة عن القلب. ثم مكة عبارة عن المرتبة الإلهية. ثم الكعبة عبارة عن الذات. ثم الحجر الأسود عبارة عن اللطيفة الإنسانية و اسوداده عبارة عن تلوّثه بالمقتضيات الطبعية و إليه الإشارة بقوله عليه السلام: «نزل الحجر الأسود أشدّ بياضا من اللبن فسوّدته خطايا بني آدم . و هذا معنى قوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْنٰاهُ أَسْفَلَ سٰافِلِينَ . فإذا فهمت هذا فاعلم أنّ الطواف عبارة عمّا ينبغي له من أن يدرك هويته و محتده و منشأه و مشهده، فكونه سبعة إشارة إلى أوصافه السبعة التي بها تمّت ذاته و هي الحياة و العلم و الإرادة و القدرة و السمع و البصر و الكلام. ثم النكتة في اقتران هذا العدد بالطواف هو ليرجع من هذه الصفات إلى صفات اللّه تعالى فينسب حياته إلى اللّه و علمه إلى اللّه و كذا البواقي، فيكون كما قال عليه السلام: «أكون سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به الحديث. ثم الصلاة مطلقا بعد الطواف إشارة إلى بروز الأحدية و قيام ناموسها فيمن تمّ له ذلك. و كونها تستحب أن تكون خلف مقام إبراهيم إشارة إلى مقام الخلّة، فهو عبارة عن ظهور الآثار في جسده، فإن مسح بيده أبرأ الأكمه و الأبرص، و إن مشى برجله طويت له الأرض و كذلك باقي أعضائه لتحلّل الأنوار الإلهية فيها من غير حلول. ثم زمزم إشارة إلى علوم الحقائق و الشرب منها إشارة إلى التضلّع من ذلك. ثم الصفا إشارة إلى التصفّي عن الصفات الخلقية. ثم المروة إشارة إلى الارتواء من الشرب بكأسات الأسماء و الصفات الإلهية. ثم الحلق حينئذ إشارة إلى تحقّق الرئاسة الإلهية في ذلك المقام. ثم القصر إشارة لمن قصر فنزل عن درجة التحقيق التي هي مرتبة أهل القربة، فهو في درجة العيان و ذلك حظّ كافة الصّديقين. ثم الخروج من الإحرام عبارة عن التوسّع للخلق و النزول إليهم بعد العندية في مقعد الصدق. ثم عرفات عبارة عن مقام المعرفة باللّه و العلمين عبارة عن الجمال و الجلال اللذين عليهما سبيل المعرفة باللّه لأنهما الأدلة على اللّه تعالى. ثم المزدلفة عبارة عن شسوع المقام و تعاليه. ثم المشعر الحرام عبارة عن تعظيم الحرمات الإلهية بالوقوف مع الأمور الشرعية. ثم منى عبارة عن بلوغ المنى لأهل مقام القربة. ثم الجمار الثلاث عبارة عن النفس و الطّبع و العادة، فيحصب كلا منهم بسبع حصوات يعني يفنيها و يدحضها بقوة آثار السبع الصفات الإلهية. ثم طواف الإفاضة عبارة عن دوام الترقّي لدوام الفيض الإلهي و أنه لا ينقطع بعد الكمال الإنساني إذ لا نهاية للّه تعالى. ثم طواف الوداع إشارة إلى اللّه تعالى بطريق الحال لأنه إيداع سرّ اللّه في مستحقّه فأسرار الحق تعالى وديعة عند الولي لمن يستحقها لقوله تعالى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ ، كذا في الإنسان الكامل.
(
موسوعه کشاف
, ص619)
sourceLink

«الحجّ» في اللغة: القصد، أو القصد المتكرّر. يقال: حجّه يحجّه من باب قتل: قصده. و حججت فلاناً: أتيته مرّة بعد اُخرى. و الحجّة - بالفتح و الكسر - اسم من حجّ، جمعه: حِجج بالكسر. و الحُجّة - بالضمّ -: البرهان، جمعه: حُجج بالضمّ. و في النهاية : «الحجّ في اللغة: القصد إلى كلّ شيء، فخصّه الشرع بقصد معيّن ذي شروط معلومة، و فيه لغتان: الفتح، و الكسر. و الحجّة - بالفتح -: المرّة الواحدة» انتهى. و في المفردات : «أصل الحجّ: القصد للزيارة، خصّ في تعارف الشرع بقصد بيت اللّٰه إقامة للنسك، فقيل: الحَجّ و الحِجّ؛ فالحجّ مصدر، و الحجّ اسم. و يوم الحجّ الأكبر: يوم النحر. و العمرة الحجّ الأصغر. و الحُجّة: الدلالة المبيّنة للمحجّة، أي المقصد» انتهى. و كيف كان، فالحجّ - بل و سائر مشتقّات هذه المادّة - قد استعمل في الشرع و عند المتشرّعة و الفقهاء في أحد معنيين، و لعلّه قد صار حقيقة شرعيّة فيهما: الأوّل: قصد زيارة بيت اللّٰه الحرام على نحو خاصّ معلوم من الشريعة معهود عند المسلمين، و هو على هذا أمر قلبيّ يتعلّق بعدّة أعمال عباديّة خارجيّة. الثاني: نفس تلك المناسك العباديّة الواردة في الشريعة، المخترعة من قِبل الشارع، المقيّدة بالإتيان بها في مشاعر خاصّة و أيّام معيّنة معدودة، مشروطة بشروط وجوديّة و عدميّة، محتاجة إلى نيّة القربة كسائر العبادات. هذا بحسب موضوع العنوان؛ و أمّا حكمه، فقد ذكر الأصحاب أنّ الحجّ واجب إلهي، نفسيّ عيني، تعيينيّ فوري، مشروط أو معلّق، و له مقدّمات وجوبيّة كثيرة يتوقّف وجوبه على تحقّق جميعها: أوّلها: البلوغ، فلا يجب على الصبي و إن كان مراهقاً قريباً من البلوغ. ثانيها: العقل، فلا يجب على المجنون مطلقاً إلّاإذا تمكّن منه الأدواري في دور إفاقته. ثالثها: الحرّيّة، فلا يجب بأصل الشرع على العبد. رابعها: الاستطاعة الماليّة، فلا يجب على من لم يتمكّن منه من حيث المال. خامسها: الاستطاعة البدنيّة، فلا يجب على الضعيف و المريض و الهَرَم و من أشبههم إذا كان حرجيّاً في حقّهم أو متعذّراً. سادسها: الاستطاعة السَّرْبيّة، فلا حجّ على من لم يستطع من حيث تخلية السَّرْب؛ أي الطريق. سابعها: الاستطاعة الزمانيّة و الوقتيّة، فلا وجوب لو كان الوقت ضيقاً لا يمكنه الوصول إليه، أو أمكن بمشقّة شديدة. ثامنها: عدم إستلزامه الضرر نفساً أو مالاً إذا كان مجحفاً. تاسعها: عدم استلزامه ترك واجب كالصلاة، و الإنفاق على واجب النفقة، و حفظ نفس محترمة، و نحو ذلك. عاشرها: عدم استلزامه فعل حرام مع اختلاف أو تفصيل في بعض الشروط. ثمّ إنّ الأصحاب قد تعرّضوا في تبيين حقيقة العنوان و أقسامها و أحكامها لاُمور: الأوّل: ذكرهم حجّ الأسباب بعد التعرّض لأسباب الحجّ؛ و ذلك لأنّ الحجّ يجب تارة من ناحية الشرع بالفرض الأصلي، و يسمّى حجّة الإسلام؛ أي الحجّ الذي يقضيه الدين، و هو من شؤون الإسلام. و اُخرى يجب بالعناوين الثانويّة الطاريّة - اختياراً أو قهراً من غير اختيار - كالحجّ الواجب بالنيابة عن مكلّف آخر، و الحجّ الواجب بالنذر، و العهد، و اليمين، و الشرط في ضمن عقد مثلاً، و أمر الإمام المفترض طاعته، و الوالدين إذاكان تركه عقوقاً، و بالإفساد كما إذا أفسد المكلّف حجّه بالجماع قبل المشعر فوجب عليه إتمامه، و الحجّ من قابل، و غير ذلك؛ فتختلف هذه الحجج من حيث الشروط حسب اختلاف أسبابه، كما ذكروا أنّ شروط القسم الأوّل - أعني حجّة الإسلام - ما عرفت من الشروط العشرة، و أنّ شروط الحجّ النيابي: البلوغ، و العقل في النائب، و إسلام النائب و المنوب عنه، و إيمانهما على اختلاف فيه، و معرفة النائب بأعمال الحجّ، و عدم اشتغال ذمّته بحجّ واجب في ذلك العام. الثاني: أنّ هذه العبادة تنقسم في التشريع الأوّل الديني إلى أقسام ثلاثة: تمتّع، و إفراد، و قران. و الأوّل فرض مَن كان بعيداً عن مكّة مساحة ثمانية و أربعين ميلاً أو أكثر من ذلك من كلّ جانب، و يسمّى هذا المكلّف بالآفاقي، و هذا القسم تدخل عمرته فيه، و تشترك معه في الوجوب و شروطه، و تلازمه في الصحّة و الفساد، و تقارنه في زمان العمل و سنة إتيانه. و الثاني و الثالث فرض أهل مكّة و مَن كان بين مسكنه و بينها أقلّ من ثمانية و أربعين ميلاً من كلّ جانب، و يسمّى هذا المكلّف مكّيّاً. و قد خاطب اللّٰه تعالى في كتابه الكريم كلاًّ من أهل الآفاق و أهل اُمّ القرى بصنف من أصناف هذا النوع من العبادة. الثالث: مجموع أعمال حجّ التمتّع عبارة عن أربعة عشر عملاً في أزمنة خاصّة و أمكنة معيّنة، و قد جمعت في مصراع من بيت: «أو وارنحط رس طرمرلحج». و صورته بعد قصد عنوانه و الإتيان بعمرته: أن يحرم من مكّة أو من دويرة أهله؛ ثمّ يمضي إلى عرفات فيقف من زوال يوم عرفة إلى غروبه؛ ثمّ يفيض إلى المشعر، فيبيت فيه، و يقف فيه بعد طلوع الفجر من يوم العيد إلى طلوع شمسه؛ ثم يمضي إلى منى، فيرمي فيه يوم العيد جمرة العقبة؛ ثمّ ينحر أو يذبح هَديه؛ ثمّ يحلق أو يقصّر، فيحلّ من كل شيء من محرَّمات الإحرام إلّا الطيب و النساء؛ ثمّ هو مخيّر بين أن يأتي مكّة ليومه فيطوف طواف الحجّ و يصلّي ركعتيه و يسعى سعيه، فيحلّ عن الطيب؛ ثمّ يطوف طواف النساء و يصلّي ركعتيه فتحلّ له النساء أيضاً؛ ثمّ يعود إلى منى ليبيت بها ليالى التشريق، و يرمي في أيّامها الجمار الثلاث فيتمّ حجّه؛ و بين أن يقف بمنى ليالي التشريق و يرمي أيّامها، ثم يعود إلى مكة، فيطوف و يسعى للحجّ، و يطوف للنساء و يصلّي ركعتيه. و صورة حجّ القران بعد قصد عنوانه كحجّ التمتّع مع اختلاف يسير في كيفيّة إحرامه، مذكور تحت عنوان الإحرام و صورة حجّ الإفراد كحجّ التمتّع إلّاأنّ الهَدي واجب في التمتّع مندوب في الإفراد. الرابع: ذكر الأصحاب أنّه يشترط في حجّ التمتّع اُمور: أحدها: وجوب نيّة هذا الصنف من نوع الحجّ عند عقد إحرامه. ثانيها: أن يكون عمرته و حجّه في أشهر الحجّ: شوّال و ذي القعدة، و ذي الحجّة؛ فلو أتى بواحد منهما في غيرها، أو ببعض منهما كذلك، بطل العملان. ثالثها: أن يكون العملان في سنة واحدة، فلا يصحّان مع انفضال سنة العمل. رابعها: أن يكون إحرام حجّه من بطن مكّة أو من دويرة أهله. خامسها: أن يكون مجموع عمرته و حجّه من واحد و عن واحد؛ فلو استناب شخصان عن واحد، أحدهما لعمرته و الآخر لحجّه، أو استناب شخص واحد في سنة في عمرة التمتّع عن واحد و حجّه عن آخر، لم يجز عن المنوب عنه في الفرضين، و هذا الشرط مورد إشكال، أو اختلاف محتمل للصحّة في الفرضين، و التفصيل في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص209)
sourceLink

القصد إلى الشيء المعظم. - شرعا: وقوف بعرفة، ليلة عاشر ذي الحجة، و طواف بالبيت سبعا، و سعى بين الصفا و المروة كذلك، على وجه مخصوص. (الدسوقي). - شرعا: قصد البيت الحرام. للتقرب إلى الله تعالى، بأفعال مخصوصة، في زمان مخصوص، و مكان مخصوص من حج. أو عمرة (الحسين الصنعاني)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص76)
sourceLink

لغة: القصد للزيارة، قال الشاعر: يحجون بيت الزبرقان المعصفرا قال الخليل: هو كثرة القصد، و سمّيت الطريق محجة لكثرة التردد، و خص في تعارف الشرع بقصد بيت اللّه تعالى إقامة للنسك، و يقال: الحج - بفتح الحاء - و الحجّ - بكسر الحاء - فالأول: مصدر، و الثاني: اسم. و يوم الحج الأكبر: يوم النّحر، و يوم عرفة. و روى: «العمرة الحجّ الأصغر» [نصب الراية 148/3]. و سمّى الحاج بذلك: لأنه يتكرر للبيت لطواف القدوم، و الإفاضة، و الوداع. اصطلاحا: قال الحنفية: قصد موضع مخصوص - و هو البيت - بصفة مخصوصة في وقت مخصوص بشرائط مخصوصة. و عرّفه المالكية: بأنه حضور جزء من عرفة ساعة من ليلة النحر، و طواف بالبيت سبعا، و سعى بين الصفا و المروة سبعا بإحرام، و أيضا: قصد البيت الحرام لأداء ما فرض عينا أو كفائيّا أو ما ندب. كذا في «أسهل المدارك». و قال ابن عرفة: و يمكن رسمه: بأنه عبادة يلزمها الوقوف بعرفة ليلة عاشر ذي الحجة. و عرّفه الشافعية: بأنه قصد الكعبة للنسك. و عرّفه الحنابلة: بأنه قصد مكة لعمل مخصوص في زمن مخصوص. «المصباح المنير (حج) ص 47، و المفردات ص 107، و الذخيرة للقرافى 173/3، و الاختيار للموصلى 139/1 (علمية) و أسهل المدارك 273/1، و مغني المحتاج 460/1، و الإقناع 497/1 (علمية)، و شرح منتهى الإرادات 472/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص550)
sourceLink

لغة القصد، و شرعا: زيارة مكان مخصوص بفعل مخصوص بزمان مخصوص، أو هو قصد لبيت اللّه تعالى بصفات مخصوصة في وصف بشرائط مخصوصة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص76)
sourceLink

هو:القصد أصلا،و قد غلب على قصد الكعبة للنسك المعروف اصطلاحا.كذا في المغرب . فالعبادات على ثلاثة أنواع:بدنية محضة:كالصلاة،و مالية محضة: كالزكاة،و مركبة منهما:كالحج،فلما بيّن النوعين الأولين شرع في بيان النوع الأخير. و الحج بفتح الحاء و كسرها لغتان:معناهما القصد إلى الشيء المعظم. كذا في الاختيار . و في الشرع:عبارة عن قصد مخصوص إلى مكان مخصوص في زمان مخصوص.كذا في التبيين .
(
أنیس الفقهاء
, ص135)
sourceLink

اصطلاحاً: ذكرالفقهاء للحجّ عدّة تعريفات ترجع إلى مؤدّى واحد، نذكر منها ما يلي: عرّفه فقهاء الإمامية بالتعريفين التاليين: 1 - قصد البيت الحرام لأداء مناسك مخصوصة عنده، متعلّقة بوقت مخصوص . 2 - الحجّ في الشرع اسم لمجموع المناسك المؤدّاة في المشاعر المخصوصة . ورجّح التعريف الأوّل بأنّه أنسب بالمعنى اللغوي ولا يلزم منه النقل خلافاً للثاني، ورجّح الثاني بالتبادر وبأن النقل لازم على الأوّل أيضاً، غايته أنّه نقل مع المناسبة وعلى الثاني نقل بلا مناسبة، وذكر غير ذلك . وأمّا فقهاء المذاهب فقد عرّفوه بأنّه: قصد موضع مخصوص (وهو البيت الحرام وعرفة) في وقت مخصوص (وهو أشهر الحجّ‌) للقيام بأعمال مخصوصة، بشرائط مخصوصة . ¦¦
لغةً‌: الحَجّ بفتح الحاء، وقد تكسر: هو القصد، يقال: حجّ بنو فلان فلاناً، إذا أطالوا الاختلاف إليه، ومن هنا صرّح بعض علماء اللغة بأنّ الحجّ هو كثرة القصد إلى من يعظم . ثمّ اختصّ بهذا الاسم عرفاً القصد إلى البيت الحرام للنسك ، والحِجّ بالكسر: الاسم، والحِجّة: المرة الواحدة، وهو من الشواذ؛ لأنّ القياس بالفتح .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج7 , ص111)
sourceLink

استخوان را كه از علتى سست شود داغ كردن(قانون/ج 320/1)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص67)
sourceLink

- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان: أول ذلك الشهادتان و هي الفطرة و الصلوات الخمس و هي الملّة و الزكاة و هي الطهرة و الصيام و هو الجنّة و الحجّ‌ و هو الكمال و الجهاد و هو النصر و الأمر بالمعروف و هو الحجّة و النهي عن المنكر و هو الوقاية و الجماعة و هي الألفة و الاستقامة و هي العصمة و أكل الحلال و هو الورع و الحب و البغض في اللّه و هو الوثيقة. (مك، قو 2، 140، 17) - الحجّ على نوعين: حجّ في الغيبة، و حجّ في الحضور، فمن يكن في مكّة في الغيبة يكن كمن هو في منزله، لأنه لا غيبة أولى من غيبة. و من يكن في بيته في الحضور يكن كمن هو حاضر في الكعبة، إذ ليس حضور أولى من حضور، فالحجّ مجاهدة لكشف المشاهدة، و ليست المجاهدة علّة للمشاهدة، بل سببا، و ليس للسبب تأثير كبير في المعاني، فالمقصود من الحجّ ليس رؤية البيت، و إنما كشف المشاهدة. (هج، كش 2، 575، 6) - الطهارة و هي تطهير القلب عمّا سوى اللّه، و وضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة، و الشهوات الممقوتة. و في الصلاة صحّة و جهته، و انتصابه في قبلة التوحيد. و في الزكاة خروجه عن قنية عوائده. و في الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه، و يحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه. و في الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه و موته عن عوالم عوائده. و بالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى، و صرف وجهة الهمّة إلى الحق، و بذل كل محبوب سواه، و الصوم عن رؤية الصوم، و الحجّ إلى فضاء الشهود، و يكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان. (خط، روض، 196، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص277)
sourceLink

الحج

(لغة): القصد إلى الشيء المعظم، و هو مصدر حج إليه حجا: أي قدم، حج المكان: قصده، حج البيت الحرام: قصده للنسك... و (شرعا) الحج: قصد البيت الحرام للتقرب إلى اللّه تعالى بأفعال مخصوصة في زمان مخصوص و مكان مخصوص من حج أو عمرة.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص104)
sourceLink

(لغة) القصد الى الشيء المعظم، و هو مصدر حج إليه حجا: أي قدم، حج المكان:قصده، حج البيت الحرام:قصده للنسك... و (شرعا) الحج:قصد البيت الحرام للتقرب الى اللّه تعالى بأفعال مخصوصة في زمان مخصوص و مكان مخصوص من حج أو عمرة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص119)
sourceLink

في اللغة: القصد، يقال:حجّه من باب قتل قصده، و حججت فلانا:أتيته مرة بعد أخرى، و الحجة بالفتح و الكسر:اسم من حجّ حجج بالكسر، و الحجة بالضم:البرهان جمعه حجج بالضم، و في النهاية:الحج في اللغة القصد إلى كل شيء، فخصه الشرع بقصد معين ذي شروط معلومة. و في الاصطلاح:قد استعمل في الشرع و عند المتشرّعة و الفقهاء في أحد معنيين، و لعله قد صار حقيقة شرعية فيهما: الأول: قصد زيارة بيت الله الحرام على نحو خاص معلوم من الشريعة معهود عند المسلمين، و هو على هذا أمر قلبي يتعلق بعدة أعمال عبادية خارجية. الثاني: نفس تلك المناسك العبادية الواردة في الشريعة، المخترعة من قبل الشارع، المقيدة بالإتيان بها في مشاعر خاصة، و أيام معينة معدودة، مشروطة بشروط وجودية و عدمية، محتاجة إلى نية القربة كسائر العبادات .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص314)
sourceLink

القصد إلى الشيء المعظم. -شرعا:قصد البيت العتيق لأداء الأفعال المفروضة من الطواف بالكعبة و الوقوف بعرفة محرما بنية الحج. -شرعا:الوقوف بعرفة،ليلة عشر ذي الحجة،و طواف بالبيت سبعا،و سعي بين الصفا و المروة‌؟؟؟حالف كذلك،على وجه مخصوص.[الدسوقي]. المهاجرين‌؟؟؟:قصد البيت الحرام،للتقرب إلى اللّه أي:آخى مخصوصة،في زمان مخصوص،و مكان مخصوص من حج،أو عمرة.[الحسين الصنعاني]. -:ترداد القصد إلى ما يراد خيره و بره أو هو القصد إلى معظم،و شرعا قصد الكعبة بصفة مخصوصة في زمن مخصوص بشروط مخصوصة، و الحجة بالضم الدلالة المبينة للحجة أي المقصد المستقيم الذي يقتضي أحد النقيضين و منه فلله الحجة البالغة و المحجة بفتح الميم جادة الطريق و الحجب لغة مطلق المنع و اصطلاحا منع شخص معين عن ميراثه كلا أو بعضا بوجود آخر و الأول حجب حرمان و الثاني نقصان ذكره الراغب و قال الحرالي الحجة كلام ينشأ عن مقدمات يقينية مركبة تركيبا صحيحا[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص188)
sourceLink

الحج في اللغة القصد أو القصد المتكرر، يقال حجّه يحجّه من باب قتل قصده، و حججت فلانا أتيته مرة بعد أخرى، و الحجة بالفتح و الكسر اسم من حجّ جمعه حجج بالكسر، و الحجة بالضم البرهان جمعه حجج بالضم، و في النهاية الحج في اللغة القصد إلى كل شيء، فخصه الشرع بقصد معين ذي شروط معلومة و فيه لغتان الفتح و الكسر و الحجة بالفتح المرة الواحدة انتهى. و في المفردات أصل الحج القصد للزيارة خص في تعارف الشرع بقصد بيت اللّه إقامة للنسك، فقيل الحج و الحج، فالحج مصدر و الحج اسم، و يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ يوم النحر، و العمرة الحج الأصغر و الحجة الدلالة المبيّنة للمحجّة أي المقصد انتهى. و كيف كان فالحج بل و سائر مشتقات هذه المادة قد استعمل في الشرع و عند المتشرّعة و الفقهاء في أحد معنيين و لعله قد صار حقيقة شرعية فيهما. الأول: قصد زيارة بيت اللّه الحرام على نحو خاص معلوم من الشريعة معهود عند المسلمين و هو على هذا أمر قلبي يتعلق بعدة أعمال عبادية خارجية. الثاني: نفس تلك المناسك العبادية الواردة في الشريعة، المخترعة من قبل الشارع، المقيدة بالإتيان بها في مشاعر خاصة، و أيام معينة معدودة، مشروطة بشروط وجودية و عدمية، محتاجة إلى نية القربة كسائر العبادات. هذا بحسب موضوع العنوان و أما حكمه فقد ذكر الأصحاب أن الحج واجب إلهي، نفسي، عيني، تعييني، فوري، مشروط أو معلق، و له مقدمات وجوبية كثيرة يتوقف وجوبه على تحقق جميعها. أولها: البلوغ، فلا يجب على الصبي و إن كان مراهقا قريبا من البلوغ. ثانيها: العقل، فلا يجب على المجنون مطلقا إلاّ إذا تمكن منه الأدواري في دور إفاقته. ثالثها: الحرية، فلا يجب بأصل الشرع على العبد. رابعها: الاستطاعة البدنية، فلا يجب على الضعيف و المريض و الهرم و من أشبههم إذا كان حرجيا في حقهم أو متعذرا. سادسها: الاستطاعة السربية، فلا حج على من لم يستطع من حيث تخلية السرب أي الطريق. سابعها: الاستطاعة الزمانية و الوقتية، فلا وجوب لو كان الوقت ضيقا لا يمكنه الوصول إليه، أو أمكن بمشقة شديدة. ثامنها: عدم استلزامه الضرر نفسا أو مالا إذا كان مجحفا. تاسعها: عدم استلزامه ترك واجب كالصلاة، و الإنفاق على واجب النفقة، و حفظ نفس محترمة و نحو ذلك. عاشرها: عدم استلزامه فعل حرام مع اختلاف أو تفصيل في بعض الشروط. ثم إن الأصحاب قد تعرضوا في تبيين حقيقة العنوان و أقسامها و أحكامها لأمور: الأول: ذكرهم حج الأسباب بعد التعرض لأسباب الحج، و ذلك لأن الحج يجب تارة من ناحية الشرع بالفرض الأصلي، و يسمى حجة الإسلام أي الحج الذي يقضيه الدين و هو من شئون الإسلام، و أخرى يجب بالعناوين الثانوية الطارية اختيارا أو قهرا من غير اختيار، كالحج الواجب بالنيابة عن مكلف آخر، و الحج الواجب بالنذر، و العهد، و اليمين، و الشرط في ضمن عقد مثلا، و أمر الإمام المفترض طاعته، و الوالدين إذا كان تركه عقوقا، و بالإفساد كما إذا أفسد المكلف حجه بالجماع قبل المشعر فوجب عليه إتمامه و الحج من قابل، و غير ذلك، فتختلف هذه الحجج من حيث الشروط حسب اختلاف أسبابه كما ذكروا ان شروط القسم الأول أعني حجة الإسلام ما عرفت من الشروط العشرة و أن شروط الحج النيابي البلوغ، و العقل في النائب، و إسلام النائب و المنوب عنه، و إيمانهما على اختلاف فيه، و معرفة النائب بأعمال الحج، و عدم اشتغال ذمته بحج واجب في ذلك العام. الثاني: أن هذه العبادة تنقسم في التشريع الأول الديني إلى أقسام ثلاثة تمتع و افراد و قران، و الأول فرض من كان بعيدا عن مكة مساحة ثمانية و أربعين ميلا أو أكثر من ذلك من كل جانب، و يسمى هذا المكلف بالآفاقي و هذا القسم تدخل عمرته فيه، و تشترك معه في الوجوب و شروطه، و تلازمه في الصحة و الفساد، و تقارنه في زمان العمل و سنة إتيانه. و الثاني و الثالث فرض أهل مكة و من كان بين مسكنه و بينها أقل من ثمانية و أربعين ميلا من كل جانب و يسمّى هذا المكلف مكيا. و قد خاطب اللّه تعالى في كتابه الكريم كلا من أهل الآفاق و أهل أم القرى بصنف من أصناف هذا النوع من العبادة. الثالث: مجموع أعمال حج التمتع عبارة عن أربعة عشر عملا في أزمنة خاصة و أمكنة معينة، و قد جمعت في مصراع من بيت (أو و ارنحط رس طر مر لحج) و صورته بعد قصد عنوانه و الإتيان بعمرته، ان يحرم من مكة أو من دويرة أهله، ثم يمضي إلى عرفات، فيقف من زوال يوم عرفة إلى غروبه، ثم يفيض إلى المشعر، فيبيت فيه، و يقف فيه بعد طلوع الفجر من يوم العيد إلى طلوع شمسه، ثم يمضي إلى منى فيرمي فيه يوم العيد جمرة العقبة، ثم ينحر أو يذبح هديه، ثم يحلق أو يقصر فيحل من كل شيء من محرمات الإحرام إلاّ الطيب و النساء، ثم هو مخير بين أن يأتي مكة ليومه فيطوف طواف الحج و يصلي ركعتيه و يسعى سعيه، فيحل عن الطيب، ثم يطوف طواف النساء و يصلي ركعتيه فتحل له النساء أيضا، ثم يعود إلى منى ليبيت بها ليالي التشريق و يرمي في أيامها الجمار الثلاث فيتم حجه، و بين أن يقف بمنى ليالي التشريق و يرمي أيامها، ثم يعود إلى مكة فيطوف و يسعى للحج و يطوف للنساء و يصلي ركعتيه، و صورة حج القران بعد قصد عنوان كحج التمتع مع اختلاف يسير في كيفية إحرامه، مذكور تحت عنوان الإحرام و صورة حج الإفراد كحج التمتع إلاّ ان الهدي واجب في التمتع مندوب في الافراد. الرابع: ذكر الأصحاب انه يشترط في حج التمتع أمور: أحدها: وجوب نية هذا الصنف من نوع الحج عند عقد إحرامه. ثانيها: ان يكون عمرته و حجه في أشهر الحج شوال و ذي القعدة و ذي الحجة فلو أتى بواحد منهما في غيرها أو ببعض منهما كذلك بطل العملان. ثالثها: أن يكون العملان في سنة واحدة فلا يصحان مع انفصال سنة العمل. رابعها: أن يكون إحرام حجه من بطن مكة أو من دويرة أهله. خامسها: أن يكون مجموع عمرته و حجه من واحد و عن واحد فلو استناب شخصان عن واحد، أحدهما لعمرته و الآخر لحجة أو استناب شخص واحد في سنة في عمرة التمتع عن واحد و حجّه عن آخر لم يجز عن المنوب عنه في الفرضين و هذا الشرط مورد إشكال أو اختلاف محتمل للصحة في الفرضين و التفصيل في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص196)
sourceLink

بالفتح،الكف و القدم.و الحجة بالكسر،شحم الأذن.
(
بحر الجواهر
, ص131)
sourceLink

القصد الى الشيء المعظم و فى الشرع قصد لبيت اللّه تعالى بصفة مخصوصة فى وقت مخصوص بشرائط‍‌ مخصوصة .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص36)
sourceLink

بالفتح و الكسر و قيل بالكسر لغة نجد و بالفتح لغيرهم و قيل بالفتح اسم و بالكسر مصدر و قيل بالعكس كما في(فتح البازى)و هو في اللغة القصد الى الشيء المعظم*و في الشرع قصد زيارة بيت اللّه الحرام بصفة مخصوصة في وقت مخصوص و هو اشهر الحج بفعل مخصوص و هو الطواف و السعى بشرائط مخصوصة كالاحرام و غيره كما بين فى الفقه*و في(فتح القدير)الحج عبارة عن الافعال المخصوصة من الطواف و الوقوف في وقته محرما بنية الحج سابقا ثم الحج نوعان(الحج اكبر)هو حج الاسلام(و الحج الاصغر)هو العمرة*و الحج فريضة بدلائل مقطوعة حتى يكفر جاحدها و انه لا يجب في العمر الا مرة و هو فرض على الفور لا على التراخي و هو الاصح فلا يباح له التأخير بعد الامكان و وجود الشرائط الى العام الثانى فلو آخرا ثم و لو أخره و ادى بعد ذلك وقع اداء*و عند محمد رحمه اللّه يجب على التراخي و التعجيل افضل و لكن هذا اذا كان غالب ظنه السلامة اما اذا كان ظنه الموت اما بسبب الهرم او المرض فانه يتضيق عليه الوجوب اجماعا كذا في(الجواهر النيرة)و ثمرة الخلاف تظهر في حق المآثم حتى يفسق و ترد شهادته عند من يقول على الفور و لو حج في آخر عمره فليس عليه الاثم بالاجماع و لو مات و لم يحج اثم بالاجماع كذا في(التبيين)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص13)
sourceLink

الحجّ في الفكر الحديث و المعاصر

الحج: موكب الإسلام و مظهره. و لباب حسبه و جوهره، و موسمه الحرام أشهره. مهرجانه العظيم، و عرسه الفخيم، و نديّه الكريم، و النّظم الذي قرن فيه الدنيا إلى دينه القويم، فجعله لها صلاحا و عمارة، و ملأها بيمنه نماء و يسارة، و أفاض بركاته على التجارة؛ و سخّرها لخدمته و إظهار دعوته، و جمع كلمته، و توثيق عروته؛ فإذا أطّلت أيام الحجّ‌ المباركات نظرت إلى البلاد فرأيت أسواقا ماجت، و متاجر راجت، و مطايا من مرابضها اهتاجت؛ و رأيت الحجاز مهتزّ المناكب، يموج بالمواكب؛ مفترّ المباسم في وجوه المواسم؛ أخلفه الغيث فمطر الذهب، و يبس الزرع فطعم الرطب؛ أزواد تعدّ، و رحال تشدّ، و شرع تمدّ، و حاجات تنشأ و تستجدّ؛ و أمم أتوا من نواحي البلاد يضعون التحف المجلوبة، و يأخذون الأجر و المثوبة. (أحمد شوقي، أسواق الذهب، 91، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص941)
sourceLink

الحجّ‌ هو حرية التواصل الدوري مع سائر المسلمين في عهد الإسلام، و مخاطبة اللّه معهم لخير الإسلام و خير الإنسان. (حسن صعب، الإسلام و الإنسان، 17، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص942)
sourceLink

الحج الأكبر و الأصغر

راجع لفظ «يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ» .
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص64)
sourceLink

الحجّ في أصول الفقه

«الحج» بفتح الحاء و كسرها: القصد في اللغة. و في الشرع: قصد مخصوص إلى محل مخصوص، على وجه مخصوص. (ابن دقيق، عمدة الأحكام 2، 46، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص941)
sourceLink

الحجّ في التصوّف

الحجّ‌ على نوعين: حجّ‌ في الغيبة، و حجّ‌ في الحضور، فمن يكن في مكّة في الغيبة يكن كمن هو في منزله، لأنه لا غيبة أولى من غيبة. و من يكن في بيته في الحضور يكن كمن هو حاضر في الكعبة، إذ ليس حضور أولى من حضور، فالحجّ‌ مجاهدة لكشف المشاهدة، و ليست المجاهدة علّة للمشاهدة، بل سببا، و ليس للسبب تأثير كبير في المعاني، فالمقصود من الحجّ‌ ليس رؤية البيت، و إنما كشف المشاهدة. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 575، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص941)
sourceLink

الحجّ في اللّغة

الحجّ‌: القصد، حجّ‌ إلينا فلان أي قدم... و الحجّ‌: قصد التوجّه إلى البيت بالأعمال المشروعة فرضا و سنّة... و الحجّ‌ بالكسر: الاسم، و الحجّة: المرة الواحدة... الحجّ‌: الزيارة و الإتيان... و الحجّ‌: اسم العمل... و الحجّة: السّنة... و ذو الحجّة: شهر الحجّ‌... و المحجّة: الطريق؛ و قيل: جادة الطريق... و الحجّة: البرهان... و حجّه يحجّه حجّا: غلبه على حجّته... و احتجّ‌ بالشيء: اتّخذه حجّة... إنما سمّيت حجّة لأنها تحجّ‌ أي تقصد لأن القصد لها و إليها، و كذلك محجّة الطريق هي المقصد و المسلك... و حجّ‌ العظم يحجّه حجّا: قطعه من الجرح و استخرجه... و احتجّ‌ الشيء: صلب... و حجاج الشمس: حاجبها... و حجاجا الجبل: جانباه. (لسان العرب، حجج، 226/2-230). ¦¦
الحجّ‌ بالفتح و التشديد لغة: القصد إلى شيء. و شريعة: القصد إلى بيت اللّه الحرام أي الكعبة بأعمال مخصوصة في وقت مخصوص... ثم الحجّ‌ نوعان: الحجّ‌ الأكبر و هو حجّ‌ الإسلام، و الحجّ‌ الأصغر و هو العمرة... و أما الحجّ‌ عند الصوفية فإشارة إلى استمرار القصد في الطلب للّه تعالى. (كشاف الاصطلاحات، الحج، 619/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص941)
sourceLink

حجّا

تعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره:حججت.و هي كلمة تقال لمن أمّ الديار المقدّسة،مع نعتها«مبرورا»،نحو: «حجّا مبرورا».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص345)
sourceLink

مداخل هم ریشه الحَجّ

الحاء و الجيم أصولٌ‌ أربعة.فالأوّل القصد،و كل قَصْدٍ حجُّ‌. و الأصل الآخر الحِجَّة و هى السّنَة. و الأصل الثالث الحِجَاجُ‌، و هو العظْم المستدير حَولَ‌ العَين. و الأصل الرابع الحَجْحَجة النُّكوص.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص29)sourceLink

اسماء

التَّحَجُّجمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَحَاجّمصدر میمی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحِجِجْالحَجَوَّجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُجُججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُجّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّحاجّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمَحَجّاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْتَجّمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالمُحاجَّةمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالحِجَاجَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَجِيججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحَجَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَجْحَججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُجَججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَجَّاجالحَجَججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاجّالحَجّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِجّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاجَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِجَاججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِحْجَاجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِجَاجمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَحْجُوجيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحاجّمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالحاجِجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوَاجّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَجْحَجَةمصدر رباعی الحِجَججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَجَجْالأَحَجّمشتق ثلاثی مجرد الحَجَاججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحْجُوجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِجَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُجَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَجَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُجَّاجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.