الكَافِر

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الكَافِر

الكَافِرُ

(قلت): و مَا قاله ابن السكيت، فهو بَيِّنٌ صحيح، و النِّعَمُ التي سترها الكافرُ هي الآياتُ التي أبانت لذوي التمييز أنَّ خالقها وَاحد لا شريكَ له...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص113)
sourceLink

البَحر، و يجمع الكافِرُ : كِفَاراً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص115)
sourceLink

الليل،لأنه يغطي كل شيء بظلمته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البحر،لأنه يغطي ما دخل
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5861)
sourceLink

النهر الكثير الماء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الزَّرّاع،لأنه يغطي البذر في الأرض بالتراب،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذي لبس فوق درعه ثوباً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5862)
sourceLink

و رجل كَفَّار ،و كَفُور : كافِر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الزارِعُ لسَتْره البذْر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الليلُ لأنه يَسْترُ كُلَّ شَىء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البحر لسَتْره ما فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الوادِى العظيم. و النَّهر لذلك أيضا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السَّحَابُ المُظْلم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الظُلْمة لأنها تَسْتُر ما تَحْتَها،و قَوْلُ لَبِيد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص4)
sourceLink

و جَمْع الكافِر : كوافِر ،قال لَبِيد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص5)
sourceLink

اللّيل لستره الشّىء، و البحر لستره ما فيه. و الزَّرّاع لستره البذر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص268)
sourceLink

فيقال: إنَّ الكَافِر : مَغِيب الشَّمس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: بل الكَافِر : البحر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال الزَّارع كَافِر ، لأنَّه يُغطِّي الحبَّ بتُراب الأرض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص191)
sourceLink

الليلُ ، و البَحْرُ، و الوادِي العظيمُ ، و النهرُ الكبيرُ، و السَّحابُ المُظْلِمُ ، و الزارِعُ ، و الدِّرْعُ ، - و - من الأرضِ : ما بَعُدَ عن الناسِ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللهِ تعالى
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص216)
sourceLink

كَفَرَ الشيءَ و كفَّره :غطَّاه،يقال: كَفَرَ السحابُ السماءَ ،و كفَر المتاعَ في الوعاء،و كفر اللّيلُ بظلامِه،و ليلٌ كافِرٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لَبِسَ كافِرَ الدُّرُوع و هو ثوب يُلبَس فوقها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص547)
sourceLink

درۀ بزرگ ¦¦
زمين هموار ¦¦
گياه ¦¦
زِره ¦¦
آنكه جامۀ خود را بر روى زره پوشد و آن را پنهان كند. ¦¦
آنكه نعمت‌هاى خدا را مُنكر باشد ¦¦
ج كافِرون وَ كَفَرَة و كُفّار و كِفار واژۀ (الكُفّار)براى كسانى است كه ايمان ندارند و (الكَفَرَة) براى كسانى است كه كُفران نعمت كنند و به درگاه خداوند ناسپاس باشند ¦¦
غلاف شكوفۀ خرما ¦¦
شب‌تاريك ¦¦
رودخانۀ بزرگ ¦¦
ابر تيره ¦¦
تاريكى ¦¦
كشاورز ¦¦
دريا ¦¦
زمين دور دست ¦¦
شخص مسلح
(
فرهنگ ابجدی
, ص716)
sourceLink

الليل و البحر،و مغيب الشمس ¦¦
النهر العظيم
(
العین
, ج5 , ص357)
sourceLink

الجاحد لنعم ربّه(و الكُفّار في جمع الكافر المضادّ للايمان اكثر استعمالاً و الكَفَرَة في جمع كافر النعمة اكثر استعمالاً) ¦¦
الليل المظلم ¦¦
البحر ¦¦
الوادي العظيم ¦¦
الارض البعيدة عن الناس ¦¦
النهر الكبير ¦¦
السحاب المظلم ¦¦
الظلمة لانها تستر ما تحتها ¦¦
الدرع ¦¦
الذي كفر درعَهُ بثوبٍ اي غطَّاهُ و لبسه فوقهُ ¦¦
الداخل في السلاح ¦¦
وعاءُ طلع النخل ¦¦
الزارع ¦¦
النبت ¦¦
الارض المستوية
(
المنجد فی اللغة
, ص691)
sourceLink

الزرَّاعُ لستره البذر بالتراب ¦¦
الليل المظلم لأَنه يستر بظلمته كل شيء ¦¦
البحر لسَتْرِه ما فيه ¦¦
الوادي العظيم، و النهر كذلك أَيضا ¦¦
السحاب المظلم ¦¦
الذي كَفَرَ دِرْعَه بثوب أَي غطاه و لبسه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص466)
sourceLink

اللَّيْلُ‌.و قيل:البَحْرُ.و النَّبْتُ‌.و الدِّرْعُ‌ ¦¦
نَهرٌ معروفٌ‌ فيه ماءٌ غَمْرٌ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص251)
sourceLink

اسم فاعل و هي (كافِرة) (ج) كافِرات و كَوافِر ¦¦
وعاءُ طلع النخل لانهُ يستره ¦¦
الجاحدُ لاَنعم اللّه تعالى: سُمّي بهِ‌ لانهُ‌ يستر نعم اللّه (ج) كُفَّار و كَفَرَة و كِفَار و كَافِرُون قيل ان الكافر اسم من لا ايمان لهُ‌ فان اظهر الايمان فهو (المنافق) و ان اظهر كفرهُ‌ بعد الايمان فهو (المرتدُّ) و ان قال بالشِرك في الالوهيَّة فهو (المُشْرِك) و ان تديَّن ببعض الاديان و الكتب المنسوخة فهو (الكِتابيُّ‌) و ان ذهب الى قدم الدهر و اسناد الحوادث اليهِ‌ فهو (الدَهْريُّ‌) و ان كان لا يثبت البارىءَ فهو (المُعَطِّل). ¦¦
الليل المظلم لانهُ‌ يستر كل شيءٍ بظلمتهِ ¦¦
البحر يقال «غابت الشمسُ‌ في الكافر» اَي: البحر ¦¦
الوادي العظيم ¦¦
النهر الكبير و منهُ‌ للمتلمس «فالقيتها بالثني من جنب كافرٍ» ¦¦
السحاب المظلم ¦¦
الزارع لانهُ‌ يغطّي البزر بالتراب ¦¦
الدرع ¦¦
الذي كفَر درعهُ‌ بثوب اَي: غطَّاهُ‌ و لبسهُ‌ فوقهُ ¦¦
الارض البعيدة عن الناس التي لا يكاد ينزلها او يمرّ بها احد ¦¦
الارض المستوية ¦¦
الغائط‍‌ الوطىءُ ¦¦
النبت ¦¦
الظلمة ¦¦
الداخل في السلاح ¦¦
المقيم المختبي و منه «تمتعنا و معاوية كافر بالعرش» اَي: مختبىء ببيوت مكّة
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص566)
sourceLink

ج كافِرون و كُفّار و كَفَرَة:مُلْحِد،مُنْكِر الدِّين أَو مخالفه،غير مؤمِن: «شخص كافِر»،«قاوم الكُفَّار»، «شَعْب كافِر»،«جَدَّف مثل كافِر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1239)
sourceLink

ضِدُّ المُؤْمِنِ. ¦¦
اللَّيْلُ.قال لَبيدٌ في وَصْفِ الشّمْس:[الكامل] حتّى إذا ألْقَتْ يَداً في كافِرٍ و أجَنَّ عَوْراتِ الثُّغورِ ظلامُها و قال أيضاً:[الكامل] في لَيلَةٍ كَفَرَ النُّجومَ غَمامُها و قال ابنُ فارِسٍ: ¦¦
مَغيبُ الشَّمْسِ،يَعْنِي المَكانَ الذي تَغيبُ فيهِ. و الكافِرُ:البَحْرُ،وَ النَّهَرُ العَظيمُ. ¦¦
الزَرّاعُ. ¦¦
الأرض المُسْتَوِيَةُ.حكاها ابن فارِسٍ.و أصْلُ هذا التّرْكيب التّغْطِيَةُ و السَّتْرُ،فلِذلِكَ قيلَ لِلّيْلِ:كافِرٌ،و للزَرّاعَ كافِرٌ، لأنّهُ يُغَطّي الحَبَّ.و قيلَ لِجاحِدِ النِّعْمَةِ:كافرٌ.و يقالُ:كَفَرَ دِرْعَهُ بثَوْبٍ لأنهُ سَترها بهِ. و رَمادٌ مَكْفورٌ سَفَتِ الرِّياحُ التُرابَ عليهِ فَغَطَّتْهُ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص262)
sourceLink

وعاء طَلْع النخل و الثمر.ج:كَوَافِرُ. ¦¦
من لا يؤمن بالله.ج:كُفَّارٌ و كافِرُونَ‌ و كَفَرَةٌ‌ ¦¦
البحر.ج:كِفَارٌ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص370)
sourceLink

وعاءُ طلع النخل و الثَّمر. (ج) كوافِر. ¦¦
الظُّلمَةُ‌. ¦¦
المقيمُ‌ المختبئُ‌ بالمكان. ¦¦
من لا يؤمن باللّٰه. (ج) كُفَّار.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص792)
sourceLink

ناگرويده،وَ شَب،وَ دَرْيا،و برزگَر،وَ مَن لَبِسَ فوقَ دِرعهِ ثوْباً.
(
دستور اللغة
, ص656)
sourceLink

و الكافر الزرَّاعُ لستره البذر بالتراب. ¦¦
و تقول العرب للزَّرَّاعِ: كافر لأَنه يَكْفُر البَذْر المَبْذورَ بتراب الأَرض المُثارة إِذا أَمَرّ عليها مالَقَهُ;
(
لسان العرب
, ج5 , ص146)
sourceLink

الليل، و في الصحاح: الليل المظلم لأَنه يستر بظلمته كل شيء. ¦¦
البحر لسَتْرِه ما فيه، و يُجْمَعُ الكافِرُ كِفَاراً; ¦¦
الوادي العظيم، و النهر كذلك أَيضاً. ¦¦
نهر بالجزيرة; ¦¦
و قال ابن شميل : الكافر الغائطُ الوَطِيءُ ¦¦
قال الجوهري: الكافر الذي في شعر المتلمس النهر العظيم; ابن بري في ترجمة عصا: الكافرُ المطرُ
(
لسان العرب
, ج5 , ص147)
sourceLink

لظلمة لأَنها تستر ما تحتها; ¦¦
الذي كَفَر دِرْعَه بثوب أَي غطاه و لبسه فوقه. ¦¦
السحاب المظلم
(
لسان العرب
, ج5 , ص148)
sourceLink

ج.-ون،كُفّار ،كَفَرَة ، كِفار :لامذهب،بى‌دين،بى‌ايمان، خدانشناس؛كافر،بى‌خدا،ملحد،منكر خدا؛ ناسپاس،نمك‌نشناس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص593)
sourceLink

المتكفر باللّه.و الكافر:الليل لأنها يغطّى كل شىء.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص35)
sourceLink

الوادِي العَظِيمُ ¦¦
السَّحاب المُظْلِمُ‌ لأَنّه يَستُر ما تَحْتَه ¦¦
الزَّارِعُ‌ لسَتْرِه البَذر بالتُّرَابِ ¦¦
الأَرْضُ‌ المُسْتَوِيَةُ‌ ، قالَه الصاغَانِيُّ‌ ¦¦
قال ابنُ شُمَيْل: الكافر: الغائطُ الوَطِىءُ‌، و أَنشد البيتَ السابِقَ و فيه: فأَبْصَرَتْ لَمْحَةً من رَأْسِ عِكْرِشَةٍ‌ ¦¦
النَّبْتُ‌ ، نقله الصاغانيّ‌ ¦¦
قَولٌ آخَرُ: [و هو] أَحْسَنُ ممّا ذَهَب إِليه [الليث] و ذٰلِكَ أَنَّ الكافِر لمَّا دَعاه اللّٰه إِلى تَوْحِيده فقد دَعاه إِلى نعْمَةٍ‌ و أَحَبَّها له إِذَا أَجابَه إِلى ما دَعاه إِليه فلمّا أَبَى ما دعَاهُ إِليه من تَوْحيده كان كافِراً نِعْمَةَ اللّٰه أَي مُغَطِّياً لها بإِبَائه حاجِباً لها عنه ¦¦
اللَّيْلُ‌. و في الصحاح: اللَّيْلُ المُظْلِمُ‌ لأَنّه يَسْتُر بظُلْمَته كلَّ شيءٍ‌ ¦¦
البَحْر لسَتْرِه ما فيه و قد فُسِّر بهما قَوْلُ‌ ثَعْلَبَة بن صُعَيْرة المازِنيّ يَصِفُ الظَّلِيمَ و النَّعَامَة و رَوَاحَهما إِلى بَيضهما عند غُروبِ‌ الشمس؛ فَتَذَكَّرَا ثَقَلاً رَثِيداً بَعْدَ مَا أَلْقَت ذُكَاءُ يَمِينَهَا في كَافِرِ و ذُكاءُ‌: اسمٌ للشَّمْس و أَلْقَت يَمينَهَا في كَافر أَي بَدَأت في المَغِيب. قال الجَوْهَرِيّ‌: و يحتمل أَن يكونَ أَراد اللَّيْل. قُلْت: و قال بعضُهم: عَنَى به البَحْرَ و هٰكذا أَنشده الجَوْهَرِيّ‌. و قال الصّاغَانيُّ‌: و الرِّوَايَةُ «فَتَذَكَّرَت» على التَّأْنِيث و الضَّمِير للنَّعامة و بعده: طَرِفَتْ مَرَاوِدُها و غَرَّدَ سَقْبُها بِاْلآءِ‌ و الحَدَجِ الرِّوَاءِ الحادِرِ طَرِفت أَي تباعدت. قلتُ‌: و ذكر ابنُ السِّكّيتَ أَنّ لَبِيداً سَرَق هٰذا المَعْنَى فقال: حَتّى إِذَا أَلْقَتْ يَداً في كافِرٍ و أَجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلامُهَا قال: و من ذٰلك سُمِّيَ الكَافرُ كافِراً لأَنّه سَتَر نِعَمَ اللّٰه ¦¦
قيل الكَافِر : النَّهْر الكَبِير و به فَسَّر الجَوْهريُّ قَوْلَ المُتَلَمِّس يذكر طَرْحَ صَحيفَتِه: فأَلْقَيْتُها بالثِّنْيِ من جَنْبِ كافرٍ كَذٰلِك أَقْنو كُلَّ قِطٍّ مضَلَّلِ‌ ¦¦
الكُفَّارُ : الزُّرَّاع و تقولُ العربُ للزَّارِع، كافرٌ لأَنّه يَكْفُر البَذْرَ المَبْذُورَ [في الأَرض] بتُرَاب الأَرْضِ المُثَارَة إِذا أَمَرَّ عليها مَالَقَهُ‌ و منه قولُه تعالَى: كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ اَلْكُفّٰارَ نَبٰاتُهُ‌ أَي أَعْجَب الزُرّاعَ نَباتُه و إِذا أَعجَبَ الزُّرَّاعَ نَباتُه مع عِلْمِهم به فهو غايةُ ما يُسْتَحْسَن و الغَيْث: المَطَرُ هنا و قد قيل: الكُفَّارُ في هٰذه الآية الكُفَّار باللّٰه تعالَى و هم أَشَدُّ إِعْجاباً بزِينَة الدُّنْيَا و حَرْثِهَا من المُؤْمِنين ¦¦
الدِّرْعُ‌ ، نقله الصاغَانيُّ‌، لسَتْرِهَا ما تحتَها
(
تاج العروس
, ج7 , ص452)
sourceLink

أَنَّ الكُفْر في اللُّغَة التَّغْطِيةَ‌ و الكَافر ذو كُفْر أَي ذو تَغْطِيَة لقَلْبِه بكُفْره كما يُقَال لِلاَبِس السِّلاحِ‌ كافرٌ و هو الذي غَطَّاه السِّلاح و مثلُه رجُلٌ كاسٍ‌ أَي ذُو كُسْوَة و ماءٌ دافِقٌ‌ أَي ذُو دَفْقٍ‌ ¦¦
مُتَعَارَفٌ مطلقاً فيمن يَجْحَدُ الجَمِيعَ‌؛ و الكُفْران في جُحود النِّعْمَة أَكْثَرُ استِعْمَالاً و الكُفْر في الدِّين و الكُفُور فيهما و يُقَال فيهما: كَفَر [فهو كافر] قال تَعَالَى في الكُفْرَان : لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ و قولُه تعالَى: وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَلَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ‌ مِنَ اَلْكٰافِرِينَ‌ أَي تَحَرَّيْت كُفْرانَ‌ نِعْمَتِي. و لَمّا كانُ‌ الكُفْران جُحُودَ النِّعْمَة صار يُسْتَعْمَل في الجُحُود وَ لاٰ تَكُونُوا أَوَّلَ كٰافِرٍ بِهِ‌ أَي جاحِد و ساتِر
(
تاج العروس
, ج7 , ص451)
sourceLink

الظُلْمَة لأَنَّهَا تَستر ما تَحْتَهَا و قولُ لبيد: فاجْرَمَّزَتْ ثمَّ سارَتْ و هْي لاَهيَةٌ‌ في كافِرٍ ما بِهِ أَمْتٌ و لا شَرَفُ‌ يجوز أَن يكونَ ظُلْمَةَ اللَّيْل و أَنْ يكونَ الوادِيَ‌ كالكَفْرَة بالفَتْح هٰكذا في سائر النُّسخ و الّذي في اللسان: كالكَفْرِ ¦¦
الدَّاخِلُ في السِّلاح من كَفَرَ فوقَ دِرْعِه إِذا لَبِسَ فوقَها ثَوْباً كالمُكَفِّرِ كمُحَدِّث
(
تاج العروس
, ج7 , ص453)
sourceLink

الكَفَر : وِعَاءُ طَلْعِ النَّخْلِ‌ و قِشْرُه الأَعْلَى كالكَافُورِ و الكَافِرِ و هٰذه نقَلَهَا أَبو حَنيفَةَ‌ و الكُفُرَّى و تُثَلَّث الكافُ و الفَاءُ معاً ¦¦
قال أَبو حَنيفَة: قال ابنُ الأَعْرابيّ‌: سمعتُ‌ أُمَّ رَبَاح تقول: هٰذه كُفُرَّى و هٰذَا كُفُرَّى [و كَفَرّى ] و كِفِرَّاهُ‌ و كُفَرَّاهُ‌ و قد قَالُوا فيه كافِرٌ و جمع الكافُور كَوَافيرُ و جَمْع الكَافِر كَوَافِرُ قال لَبيدٌ: جَعْلٌ قِصَارٌ و عَيْدانٌ يَنُوءُ به من الكَوَافِر مَكْمُومٌ و مُهْتَصَرُ
(
تاج العروس
, ج7 , ص454)
sourceLink

يُقَالُ لِلفَلاَّحِ كَافِرٌ لِأَنَّهُ يَكفُرُ البَذرَ أَيْ يَستُرُهُ قَالَ لَبيدٌ فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمَامُهَا أَىْ سَتَرَ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص535)
sourceLink

المُقِيمُ المُخْتَبىءُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص455)
sourceLink

قال ابنُ‌ بَرّيّ‌: الكافِرُ: المَطَر، و أَنشد: و حَدَّثَهَا الرُّوَّادُ أَنْ ليس بَيْنَها و بَيْنَ قُرَى نَجْرَانَ و الشّامِ كافِرُ أَي مَطرٌ ¦¦
الذي كَفَرَ دِرْعَه بثَوْبٍ‌ أَي غَطَّاهُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص456)
sourceLink

الَّليْل.قال لَبِيد: حتى إِذا أَلقَت يداً فى كافِرٍ و أَجنَّ عوَراتِ الثُّغُورِ ظَلامُها و الكَوافِرُ:الطَّلعُ و كَذَلِك الكَافِرُ ، قال لَبِيدٌ: جَعْلٌ قِصارٌ و عَيْدانٌ ينُوء به من الكَوافِر مَكْمُومٌ و مُهْتَصَرُ
(
الجیم
, ج3 , ص168)
sourceLink

رجل كافرٌ :شاكٌّ‌ فى السلاح أى داخل.و قيل هو الذى لبس فوق درعه ثوبا قد كفَر به فوق دِرعه.و كل من غطّى شيئا فقد كفَره .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص624)
sourceLink

(أسماء عربية يتعذر وجود فارسية) الكَافِرُ
(
فقه اللغة
, ص328)
sourceLink

و جمع الكَافِرِ كُفَّارٌ و كَفَرَةٌ و كِفَارٌ أيضاً، مثل جائعٍ و جِيَاعٍ ، و نائمٍ و نيامٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص807)
sourceLink

الليلُ المظلمُ ، لأنَّه ستر كلَّ شىء بظلمته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذى كَفَرَ درعَه بثوبٍ ، أى غطّاه و لبسَه فوقه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن السكِّيت: و منه سمِّى الكَافِرُ ، لأنّه يستر نِعَمَ اللّٰهِ عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البحرُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الكافِرُ الذى فى شِعر المتلمّس: النهرُ العظيمُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الزارعُ ، لأنّه يغطِّى البَذْرَ بالتراب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص808)
sourceLink

قال الليث: يقال: إنّه سُمِّيَ الكافرُ كافراً لأنَّ الكُفْر غطّى قَلْبَه كلَّه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شمر عن ابن شميل: الكافر : الحائط الواطىء. و أنشد هذا البيت. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فلمَّا رَدَّ ما دعاه إليه من توحيده كان كافراً نعمةَ اللّٰه أي مُغَطِّياً لها بِإبائِه حاجباً لها عنه.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و منه سُمِّي الكافرُ كافراً لأنه ستَر نعمَ اللّٰه. (قلت): و نعمُ اللَّهِ جل و عز: آياتُهُ الدَّالةُ على تَوْحيده.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص112)
sourceLink

الكافِرَةُ

مؤنّث(الكافِر) است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص716)
sourceLink

مؤنَّث الكافر ¦¦
الكَوَافِر:الدِنان و هي أوعية الخمر
(
المنجد فی اللغة
, ص691)
sourceLink

التي لا تؤمن بالله.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص370)
sourceLink

الكَافِرَتَان

الكاذَتَانِ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص252)
sourceLink

الاليتان او الكَاذتان.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص566)
sourceLink

و في نوادر الأَعراب: الكافِرَتانِ و الكافِلَتانِ الأَلْيَتانِ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص151)
sourceLink

في نوادر الأَعْرَاب: الكافِرَتانِ‌ و الكَافِلتَان : الأَلْيَتَانِ‌ أَو هما الكَاذَتَان و هٰذه عن الصاغانيّ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص455)
sourceLink

سُمِّيَ الكَافِرُ كافِراً

قيل: سُمِّيَ الكَافِرُ كافِراً لأَنّه مُغَطًّى على قَلْبِه؛ قال ابنُ دُرَيْد: كأَنَّه فاعِلٌ في معنى مَفْعُول ج كُفَّارٌ بالضَّمّ‌ و كَفَرَةٌ‌ محرَّكة و كِفَارٌ ككِتاب مثل جائع و جِياع و نائم و نِيَامٍ‌. قال القُطامِيّ‌: و شُقَّ البَحْرُ عن أَصْحَابِ مُوسَى و غُرِّقَت الفَرَاعِنَةُ الكِفَارُ ¦¦
قال اللَّيْثُ‌؛ يُقَال: إِنَّه سُمِّيَ الكافِرُ كافِراً لأَنّ الكُفْر غَطَّى قلبه كُلَّه. قال الأَزهريّ‌: و معنى قولِ اللَّيْث هٰذا يَحْتَاج إِلى بَيَان يَدُلُّ‌ عليه و إِيضاحُه: أَنَّ الكُفْر في اللُّغَة التَّغْطِيةَ‌ و الكَافر ذو كُفْر أَي ذو تَغْطِيَة لقَلْبِه بكُفْره كما يُقَال لِلاَبِس السِّلاحِ‌ كافرٌ و هو الذي غَطَّاه السِّلاح و مثلُه رجُلٌ كاسٍ‌ أَي ذُو كُسْوَة و ماءٌ دافِقٌ‌ أَي ذُو دَفْقٍ‌. قال: و فيه قَولٌ آخَرُ: [و هو] أَحْسَنُ ممّا ذَهَب إِليه [الليث] و ذٰلِكَ أَنَّ الكافِر لمَّا دَعاه اللّٰه إِلى تَوْحِيده فقد دَعاه إِلى نعْمَةٍ‌ و أَحَبَّها له إِذَا أَجابَه إِلى ما دَعاه إِليه فلمّا أَبَى ما دعَاهُ إِليه من تَوْحيده كان كافِراً نِعْمَةَ اللّٰه أَي مُغَطِّياً لها بإِبَائه حاجِباً لها عنه
(
تاج العروس
, ج7 , ص451)
sourceLink

الكَافِرُ في لغة العامة

ما استوى من الأرض و اتسع
(
العین
, ج5 , ص357)
sourceLink

الكافِرُ من الأَرضين

ما بعد و اتسع
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص467)
sourceLink

ما بعد و اتسع
(
لسان العرب
, ج5 , ص150)
sourceLink

ما بَعُد و اتَّسَع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص6)
sourceLink

الكافِرُ من الخَيْل

الأدهم
(
المنجد فی اللغة
, ص691)
sourceLink

الادهم.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص566)
sourceLink

الأَدْهَمُ‌ على التَّشبيه
(
تاج العروس
, ج7 , ص456)
sourceLink

الكافِرُ من الأرْضِ

ما بعد عن الناس،لا يكاد ينزله أحد،و لا يمر به أحد
(
العین
, ج5 , ص357)
sourceLink

ما بَعُدَ عن الناسِ‌ فلا يَنْزِلُه أحَدٌ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص251)
sourceLink

ما بَعُد عن الناس لا يكاد ينزله أَو يَمُرُّ به أَحد.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص792)
sourceLink

الليث: و الكافِرُ من الأَرض ما بعد عن الناس لا يكاد ينزله أَو يمرّ به أحد;
(
لسان العرب
, ج5 , ص147)
sourceLink

مَا بَعُد عن الناسِ‌ لا يَكادُ يَنْزِلُه أَو يَمُرُّ به أَحدٌ و أَنشد اللَّيْثُ في وصف العُقَابِ و الأَرْنَبِ‌: تَبَيَّنَتْ لَمْحَةً من فَزٍّ عكْرِشةٍ‌ في كافِرٍ ما بِه أَمْتٌ و لا عِوَجُ‌ كالكَفْرِ بالفَتْح كما هو مُقْتَضَى إِطلاقه و ضبطه الصّاغَانيُّ بالضَّمِّ هٰكذا رأَيْتُه مُجَوَّدا
(
تاج العروس
, ج7 , ص452)
sourceLink

قال: و الكافرُ من الأرض: ما بَعُدَ عن الناس لا يكادُ يَنْزِلُه أَحدٌ و لا يَمرُّ به أَحدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص112)
sourceLink

جمع الكَافِرَةِ

الكَوَافِرُ
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص807)
sourceLink

لاٰ تَكُونُوا أَوَّلَ كٰافِرٍ بِهِ

أَي جاحِد و ساتِر
(
تاج العروس
, ج7 , ص451)
sourceLink

هُوَ كافِرٌ بِاَرْضِ الرّومِ

اى: مقيمٌ بِها
(
دستور اللغة
, ص656)
sourceLink

أَلْقَت يَمينَهَا في كَافر

أَي بدأَت في المغيب، قال الجوهري: و يحتمل أَن يكون أَراد الليل
(
لسان العرب
, ج5 , ص147)
sourceLink

أَي بَدَأت في المَغِيب
(
تاج العروس
, ج7 , ص452)
sourceLink

اَلقَتْ يَداً فى كافِرٍ

اى: غَرِبت الشّمس.
(
دستور اللغة
, ص656)
sourceLink

إِنّٰا بِكُلٍّ كٰافِرُونَ

أَي جاحِدُون
(
تاج العروس
, ج7 , ص450)
sourceLink

رجُل كافِر في السلاح

داخل فيه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص148)
sourceLink

رجُل كافِر ،و مُكفِّر فى السلاح:داخل فيها.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص5)
sourceLink

كافرٌ بِالنِّعْمَة

كافر نعمت،ناسپاس، نمك‌نشناس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص593)
sourceLink

كافِرُ الشَّمْسِ

مَغِيْبُ‌ الشَّمْسِ‌: كافِرُ الشَّمْسِ‌؛لأنَّه يُغَطِّيْها
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص251)
sourceLink

كافر [ kāfer ]

پوشاننده و ناگرونده و آنكه بر بالاى زره جامه پوشيده باشد و دريا و جوى بزرگ و رودخانه بزرگ و برزيگر و شب تاريك
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1122)
sourceLink

أما كُفرُ الجُحُودِ فأَنْ يعرِفَ بقلبه و لا يُقِرَّ بلسانه، فهذا كافرٌ جاحِدٌ ككُفر إبليسَ ، و كفر أُمَيَّةَ ابن أَبي الصَّلْت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص110)
sourceLink

[المائدة: 44] معناه أَنْ مَن زَعَم أَنّ حُكْماً من أحكام اللَّهِ الذي أَتَتْ به الأنبياءُ باطلٌ فهو كافرٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قد أَجَمع الفقهاءُ أَنّ من قالَ : إنّ المُحصَنَيْنِ لا يجبُ أَن يُرْجَما إذا زَنَيَا و كانَا حُرَّيْنِ كافرٌ ، و إنما كُفِّرَ مَنْ رَدَّ حُكماً من أحكام النبيِّ عليه السلام لأنه مُكذِّبٌ له. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
من كذّبَ النبيَّ عليه السلام فهو كافرٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و الكفرُ ذو كفرٍ أي ذُو تغطيةٍ لقلبه بكفرِه كما يقال للابِس السِّلاح: كافرٌ و هو الذي غطّاه السلاحُ . و مثله: رجلٌ كسوكاسٍ : ذُو كسوةٍ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
منه قيل لليل: كافرٌ لأنه ستَر بظلمته كل شيء و غطَّاه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص112)
sourceLink

العرب تقول للزارع: كافرٌ لأنه يَكْفُرُ البَذْرَ المبذورَ في الأرض بتراب الأرض التي أثارها ثم أمَرَّ عليها مالَقَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص113)
sourceLink

&يُذاب ثم يُطلى به السُّفن، و يقال: كافرٌ و كُفَّارٌ ، و كَفَرَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص116)
sourceLink

و كل مُغَطٍ كافرٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص787)
sourceLink

و قد قالوا فيه: كافر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص5)
sourceLink

رجلٌ كافِرٌ

جاحد لأَنْعُمِ اللّٰه،مشتق من السَّتْر
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص466)
sourceLink

جاحد لأَنْعُمِ الله، مشتق من السَّتْر، و قيل: لأَنه مُغَطًّى على قلبه
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

جاحِدٌ لأَنْعُمِ اللّٰه تعالَى؛ قال الأَزهريّ‌: و نِعَمُهُ آياتُه الدَّالَّةُ على تَوحِيدِه و النِّعمُ التي سَتَرها الكافرُ هي الآياتُ الّتي أَبانَتْ لذَوِي التَّمْيِيز أَنَّ خالِقَها واحِدٌ لا شريكَ له و كذٰلك إِرسَالُه الرُّسُلَ بالآياتِ المُعْجِزَة و الكُتُب المُنَزَّلة و البَرَاهِينِ الواضِحَةِ نِعْمَةٌ‌ منه ظاهِرَة فمَنْ‌ لم يصدِّق به و رَدّهَا فقد كَفَرَ نِعْمَةَ اللّٰه أَي سَتَرها و حَجَبَها عن نفْسه
(
تاج العروس
, ج7 , ص451)
sourceLink

جاحِدٌ لأنْعُم اللّٰه،مُشْتَقٌّ من السَّتْر. و قيل:لأنه مُغَطّى على قَلْبه. قال ابن دُرَيْد:كَأنّه فاعِل فى مَعْنى مَفْعول.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص4)
sourceLink

وادٍ كافِرٌ

غَطّىٰ‌ كُلَّ‌ ما علىٰ‌ جَوَانِبِه
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص251)
sourceLink

كافِر بِ

عاقّ‌،جاحد:«كافر بنعمة»،«كافر بجَميل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1239)
sourceLink

الكَافِر در قرآن

وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْكٰافِرُونَ (آیه 44/سوره المائدة) sourceLink

ظهورش در کفر اعمّ‌ است، آنكه «ما انزل اللّه» را ميداند و با آن حكم نميكند و آنكه نميداند هر دو «بِمٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌» حكم نكرده‌اند پس كافراند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص126)
sourceLink

در مجمع فرموده: كفر در شريعت عبارت است از انكار آنچه خدا معرفت آنرا واجب كرده از قبيل وحدانيّت و عدل خدا و معرفت پيغمبرش و آنچه پيغمبر آورده از اركان دين هر كه يكى از اينها را انكار كند كافر است. راغب گويد: كافر در عرف دين بكسى گفته ميشود كه وحدانيّت يا نبوت يا شريعت يا هر سه را انكار كند. بهر حال كافر كسى است كه اصول يا ضرورى دين را انكار كند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص122)
sourceLink

قال بعض أَهل العلم: الكُفْرُ على أَربعة أَنحاء: كفر إِنكار بأَن لا يعرف الله أَصلاً و لا يعترف به، و كفر جحود، و كفر معاندة، و كفر نفاق; من لقي ربه بشيء من ذلك لم يغفر له و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فأَما كفر الإِِنكار فهو أَن يكفر بقلبه و لسانه و لا يعرف ما يذكر له من التوحيد، و أَما كفر الجحود فأَن يعترف بقلبه و لا يقرّ بلسانه فهو كافر جاحد ككفر إِبليس و كفر أُمَيَّةَ‌ بن أَبي الصَّلْتِ‌، و أَما كفر المعاندة فهو أَن يعرف الله بقلبه و يقرّ بلسانه و لا يَدِينَ‌ به حسداً و بغياً ككفر أَبي جهل و أَضرابه، و في التهذيب: يعترف بقلبه و يقرّ بلسانه و يأْبى أَن يقبل، و أَما كفر النفاق فأَن يقرّ بلسانه و يكفر بقلبه و لا يعتقد بقلبه. ¦¦
الكُفْرُ: نقيض الإِِيمان; آمنَّا بالله و كَفَرْنا بالطاغوت; كَفَرَ باللّٰه يَكْفُر كُفْراً و كُفُوراً و كُفْراناً . و يقال لأَهل دار الحرب: قد كَفَرُوا أَي عَصَوْا و امتنعوا. و الكُفْرُ: كُفْرُ النعمة، و هو نقيض الشكر. و الكُفْرُ: جُحود النعمة، و هو ضِدُّ الشكر. ¦¦
في حديث ابن عباس: قيل له: وَ مَنْ‌ لَمْ‌ يَحْكُمْ‌ بِمٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌ فَأُولٰئِكَ‌ هُمُ‌ اَلْكٰافِرُونَ‌ و ليسوا كمن كفر بالله و اليوم الآخر، قال: و قد أَجمع الفقهاء أَن من قال: إِن المحصنَين لا يجب أَن يرجما إِذا زنيا و كانا حرين، كافر، و إِنما كفر من رَدَّ حُكماً من أَحكام النبي، صلى الله عليه و سلم، لأَنه مكذب له، و من كذب النبي، صلى الله عليه و سلم، فهو كافر.
(
لسان العرب
, ج5 , ص145)
sourceLink

وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَلَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ اَلْكٰافِرِينَ (آیه 19/سوره الشعراء) sourceLink

اَلْكُفْرُ في اللّغة: ستر الشيء. كُفْرُ النّعمة و كُفْرَانُهَا: سترها بترك أداء شكرها. اَلْكُفْرَانُ‌ في جحود النّعمة أكثر استعمالا، و اَلْكُفْرُ في الدّين أكثر، و اَلْكُفُورُ فيهما جميعا. و يقال منهما: كَفَرَ فهو كَافِرٌ . ¦¦
أي: تحرّيت كفران نعمتي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص714)
sourceLink

كُفْر در لغت پوشيده شدن چيزى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص41)
sourceLink

يعنى قصد كفران نعمت من كردى. ¦¦
کافرین: ناسپاسان. ¦¦
کفران: ناسپاسی.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص42)
sourceLink

كفر: پوشاندن. در مفردات گويد: كفر در لغت بمعنى پوشاندن شىء است. شب را كافر گوئيم كه اشخاص را مى‌پوشاند و زارع را كافر گوئيم كه تخم را در زمين مى‌پوشاند كفر نعمت پوشاندن آنست با ترك شكر، بزرگترين كفر انكار وحدانيّت خدايا دين يا نبوت است. كفران بيشتر در انكار نعمت و كفر در انكار دين بكار رود.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص122)
sourceLink

هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ (آیه 2/سوره التغابن) sourceLink

ظهورش در کفر اعمّ‌ است، آنكه «ما انزل اللّه» را ميداند و با آن حكم نميكند و آنكه نميداند هر دو «بِمٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌» حكم نكرده‌اند پس كافراند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص126)
sourceLink

در مجمع فرموده: كفر در شريعت عبارت است از انكار آنچه خدا معرفت آنرا واجب كرده از قبيل وحدانيّت و عدل خدا و معرفت پيغمبرش و آنچه پيغمبر آورده از اركان دين هر كه يكى از اينها را انكار كند كافر است. راغب گويد: كافر در عرف دين بكسى گفته ميشود كه وحدانيّت يا نبوت يا شريعت يا هر سه را انكار كند. بهر حال كافر كسى است كه اصول يا ضرورى دين را انكار كند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص122)
sourceLink

قد كَفَرَ بالله: جحد، فَالْكَافِرُ الجاحد للخالق.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص474)
sourceLink

أَبىٰ وَ اِسْتَكْبَرَ وَ كٰانَ مِنَ اَلْكٰافِرِينَ (آیه 34/سوره البقرة) sourceLink

كفر: پوشاندن. در مفردات گويد: كفر در لغت بمعنى پوشاندن شىء است. شب را كافر گوئيم كه اشخاص را مى‌پوشاند و زارع را كافر گوئيم كه تخم را در زمين مى‌پوشاند كفر نعمت پوشاندن آنست با ترك شكر، بزرگترين كفر انكار وحدانيّت خدايا دين يا نبوت است. كفران بيشتر در انكار نعمت و كفر در انكار دين بكار رود و كفور (بضمّ‌ كاف) در هر دو. ¦¦
در مجمع فرموده: كفر در شريعت عبارت است از انكار آنچه خدا معرفت آنرا واجب كرده از قبيل وحدانيّت و عدل خدا و معرفت پيغمبرش و آنچه پيغمبر آورده از اركان دين هر كه يكى از اينها را انكار كند كافر است. راغب گويد: كافر در عرف دين بكسى گفته ميشود كه وحدانيّت يا نبوت يا شريعت يا هر سه را انكار كند. بهر حال كافر كسى است كه اصول يا ضرورى دين را انكار كند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص122)
sourceLink

وَ لاٰ تَكُونُوا أَوَّلَ كٰافِرٍ بِهِ (آیه 41/سوره البقرة) sourceLink

اَلْكُفْرُ في اللّغة: ستر الشيء. كُفْرُ النّعمة و كُفْرَانُهَا: سترها بترك أداء شكرها. اَلْكُفْرَانُ‌ في جحود النّعمة أكثر استعمالا، و اَلْكُفْرُ في الدّين أكثر، و اَلْكُفُورُ فيهما جميعا. و يقال منهما: كَفَرَ فهو كَافِرٌ . ¦¦
أي: جاحد له و ساتر. ¦¦
اَلْكَافِرُ على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانيّة، أو النّبوّة، أو الشريعة، أو ثلاثتها، و قد يقال: كَفَرَ لمن أخلّ‌ بالشّريعة، و ترك ما لزمه من شكر اللّه عليه. ¦¦
لمّا كان الكفران يقتضي جحود النّعمة صار يستعمل في الجحود،
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص714)
sourceLink

كُفْر در لغت پوشيده شدن چيزى است. ¦¦
يعنى از پيشوايان كفر نباشيد كه به شما اقتدا كنند. ¦¦
در اين آيه مقصود از كافر كسى است كه حق را مى‌پوشاند و لذا او را فاسق قرار داد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص43)
sourceLink

يعنى انكاركننده و پوشاننده آن نباشيد. ¦¦
واژه كافر بطور عموم در مورد كسى كه وحدانيّت و يگانگى خداوند يا نبوت و دين و يا هر سه را انكار مى‌كند متعارف و معمول است و بيشتر به كسى كافر مى‌گويند كه در شريعت و دين اخلال كند و آنچه را كه لازمه شكر بر خداوند است ترك نمايد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص42)
sourceLink

أي: لا تكونوا أئمّة في الكفر فيقتدى بكم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص715)
sourceLink

أي أول من كفر به و جحد.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص474)
sourceLink

الكفر: نقيض الإِيمان. ¦¦
قال الأخفش و الفراء: هو محمول على المعنى: أي أولَ‌ من كفر به. و حكى سيبويه أن العربَ‌ تقول: هو أظرف الفتيان، و أجمله، لأنه يقال: هو أظرف فتىً‌ و أجملُه، و قيل: تقديره: و لا تكونوا أول فريقٍ‌ كافرٍ به.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5865)
sourceLink

وَ أَكْثَرُهُمُ اَلْكٰافِرُونَ (آیه 83/سوره النحل) sourceLink

كُفْر در لغت پوشيده شدن چيزى است. ¦¦
واژه كافر بطور عموم در مورد كسى كه وحدانيّت و يگانگى خداوند يا نبوت و دين و يا هر سه را انكار مى‌كند متعارف و معمول است و بيشتر به كسى كافر مى‌گويند كه در شريعت و دين اخلال كند و آنچه را كه لازمه شكر بر خداوند است ترك نمايد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص42)
sourceLink

اَلْكَافِرُ على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانيّة، أو النّبوّة، أو الشريعة، أو ثلاثتها، و قد يقال: كَفَرَ لمن أخلّ‌ بالشّريعة، و ترك ما لزمه من شكر اللّه عليه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص714)
sourceLink

إِنّٰا بِكُلٍّ كٰافِرُونَ (آیه 48/سوره القصص) sourceLink

أي جاحدون. ¦¦
قد كَفَرَ بالله: جحد، فَالْكَافِرُ الجاحد للخالق. و اَلْكَفُورُ: الجحود يجحد الخالق مع هذه الأدلة الواضحة.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص474)
sourceLink

قال بعض أَهل العلم: الكُفْرُ على أَربعة أَنحاء: كفر إِنكار بأَن لا يعرف الله أَصلاً و لا يعترف به، و كفر جحود، و كفر معاندة، و كفر نفاق; من لقي ربه بشيء من ذلك لم يغفر له و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فأَما كفر الإِِنكار فهو أَن يكفر بقلبه و لسانه و لا يعرف ما يذكر له من التوحيد، و أَما كفر الجحود فأَن يعترف بقلبه و لا يقرّ بلسانه فهو كافر جاحد ككفر إِبليس و كفر أُمَيَّةَ‌ بن أَبي الصَّلْتِ‌، و أَما كفر المعاندة فهو أَن يعرف الله بقلبه و يقرّ بلسانه و لا يَدِينَ‌ به حسداً و بغياً ككفر أَبي جهل و أَضرابه، و في التهذيب: يعترف بقلبه و يقرّ بلسانه و يأْبى أَن يقبل، و أَما كفر النفاق فأَن يقرّ بلسانه و يكفر بقلبه و لا يعتقد بقلبه. ¦¦
الكُفْرُ: نقيض الإِِيمان; آمنَّا بالله و كَفَرْنا بالطاغوت; كَفَرَ باللّٰه يَكْفُر كُفْراً و كُفُوراً و كُفْراناً . و يقال لأَهل دار الحرب: قد كَفَرُوا أَي عَصَوْا و امتنعوا. و الكُفْرُ: كُفْرُ النعمة، و هو نقيض الشكر. و الكُفْرُ: جُحود النعمة، و هو ضِدُّ الشكر. و قوله تعالى: إِنّٰا بِكُلٍّ‌ كٰافِرُونَ‌ ; أَي جاحدون. و كَفَرَ نَعْمَةَ‌ الله يَكْفُرها كُفُوراً و كُفْراناً و كَفَر بها: جَحَدَها و سَتَرها. و كافَرَه حَقَّه: جَحَدَه. و رجل مُكَفَّر: مجحود النعمة مع إِحسانه. و رجل كافر: جاحد لأَنْعُمِ‌ الله، مشتق من السَّتْر، و قيل: لأَنه مُغَطًّى على قلبه. قال ابن دريد: كأَنه فاعل في معنى مفعول، و الجمع كُفَّار و كَفَرَة و كِفارٌ مثل جائع و جِياعٍ‌ و نائم و نِيَامٍ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

شاهد معنایی الكَافِر

ثم حَكَى عَنْ مُقَاتِلٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَجْمَعُ اَلْوُحُوشَ وَ اَلْهَوَامَّ وَ اَلطَّيْرَ ^ وَ كُلَّ شَيْءٍ غَيْرِ اَلثَّقَلَيْنِ، فَيَقُولُ: مَنْ رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ، فَيَقُولُ لَهُمُ اَلرَّبُّ - بَعْدَ مَا يَقْضِي بَيْنَهُمْ حَتَّى يُقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنَ اَلْقَرْنَاءِ -: أَنَا خَلَقْتُكُمْ وَ سَخَّرْتُكُمْ لِبَنِي آدَمَ ^ وَ كُنْتُمْ مُطِيعِينَ أَيَّامَ حَيَاتِكُمْ ^ فَارْجِعُوا إِلَى اَلَّذِي كُنْتُمْ تُرَابا ، فَإِذَا اِلْتَفَتَ اَلْكَافِرُ إِلَى شَيْءٍ صَارَ تُرَابا يَتَمَنَّى ذَلِكَ

قِيلَ‌: أَرَادَ بِالْكَافِرِ هُنَا إِبْلِيسَ‌، عَابَ‌ آدَمَ‌ بِأَنْ‌ خُلِقَ‌ مِنْ‌ تُرَابٍ‌ وَ اِفْتَخَرَ بِالنَّارِ، فَيَوْمَ‌ اَلْقِيَامَةِ‌ إِذَا رَأَى كَرَامَةَ‌ آدَمَ‌ وَ وُلْدِهِ‌ مِنَ‌ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ قَالَ‌: " يٰا لَيْتَنِي كُنْتُ‌ تُرٰاباً "
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص12)
sourceLink

قيل له: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْكٰافِرُونَ و ليسوا كمن كفر بالله و اليوم الآخر، قال: و قد أَجمع الفقهاء أَن من قال: إِن المحصنَين لا يجب أَن يرجما إِذا زنيا و كانا حرين، كافر، و إِنما كفر من رَدَّ حُكماً من أَحكام النبي، صلى الله عليه و سلم، لأَنه مكذب له، و من كذب النبي، صلى الله عليه و سلم، فهو كافر

في حديث ابن مسعود،رضي الله عنه:إذا قال الرجل للرجل أَنت لي عدوّ فقد كفر أَحدهما بالإِسلام.أَراد كفر نعمته لأَن الله عزوجل أَلف بين قلوبهم فأَصبحوا بنعمته إِخواناً فمن لم يعرفها فقد كفرها.
(
لسان العرب
, ج5 , ص145)
sourceLink

فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ اَلْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ اَلْجِمَالِ بِالْأَثْقَالِ وَ كَأَنِّي بِجَمَاعَتِكَ تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ اَلضَّرْبِ اَلْمُتَتَابِعِ وَ اَلْقَضَاءِ اَلْوَاقِعِ وَ مَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ إِلَى كِتَابِ اَللَّهِ وَ هِيَ كَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ

الكافرة: مونث كافر
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْخَوَارِجِ قَاتَلَهُ اَللَّهُ كَافِراً مَا أَفْقَهَهُ فَوَثَبَ اَلْقَوْمُ لِيَقْتُلُوهُ فَقَالَ عليه‌السلام رُوَيْداً إِنَّمَا هُوَ سَبٌّ بِسَبٍّ أَوْ عَفْوٌ عَنْ ذَنْبٍ

مفعول فعل محذوف أى انظر كافرا
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

قيل له وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْكٰافِرُونَ قال هم كَفَرة و ليسوا كمن كَفَر باللّه و اليوم الآخر

«من قال لأخيه يا كافِرُ فقد باء به أحدهما» لأنه إمّا أن يصدق عليه أو يكذب، فإن صدق فهو كافِر ، و إن كذب عاد الكُفْر إليه بِتَكْفِيره أخاه المسلم. و الكُفْر صنفان: أحدهما الكُفْر بأصل الإيمان و هو ضدّه، و الآخر الكُفْر بفرع من فروع الإسلام، فلا يخرج به عن أصل الإيمان. و قيل: الكُفْر على أربعة أنحاء: كُفْر إنكار، بألاّ يعرف اللّه أصلا و لا يعترف به. و كُفْر جحود، ككفر إبليس، يعرف اللّه بقلبه و لا يقرّ بلسانه. و كُفْر عناد، و هو أن يعترف بقلبه و يعترف بلسانه و لا يدين به، حسدا و بغيا، ككُفْر أبى جهل و أضرابه. و كُفْر نفاق، و هو أن يقرّ بلسانه و لا يعتقد بقلبه. قال الهروى: سئل الأزهرى عمّن يقول بخلق القرآن: أ تسمّيه كافِرا ؟ فقال: الذى يقوله كُفْر ، فأعيد عليه السّؤال ثلاثا و يقول مثل ما قال، ثم قال فى الآخر: قد يقول المسلم كُفْراً
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص185)
sourceLink

حين قيل له إن فلانا ينهى عن المتعة فقال تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و فلان كافر بالعرش.

قال[أبو عبيد -]: و لم يرد سعد بقوله: كافر بالعرش معنى قول الناس إنه كافر بالله و كافر بالنبي صلى الله عليه و سلم و إنما أراد أنه كافر و هو يومئذ مقيم بالعرش بمكة و لم يسلم و لم يهاجر كقولك: [فلان -]كافر بأرض الروم أي كافر و هو مقيم بها.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص21)
sourceLink

إِن الله يُنْزِلُ الغَيْثَ فيُصْبِحُ قومٌ به كافرين ; يقولون: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا و كذا

أَي كافرين بذلك دون غيره حيث يَنْسبُون المطر إِلى النوء دون الله
(
لسان العرب
, ج5 , ص145)
sourceLink

تَمَتَّعْنا مع رسول الله، صلى الله عليه و سلم، و مُعَاوية كافر بالعُرُش قبل إِسلامه

العُرُش:بيوت مكة،و قيل معناه أَنه مقيم مُخْتَبِئٌ بمكة لأَن التمتع كان في حجة الوداع بعد فتح مكة،و مُعاوية أَسلم عام الفتح،و قيل:هو من التكفير الذُّلِّ و الخضوعِ‌.
(
لسان العرب
, ج5 , ص146)
sourceLink

تَمَتَّعْنا مع رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلّم و مُعَاويَةُ كافِرٌ بالعُرُش

الكافِرُ : المُقِيمُ المُخْتَبىءُ‌ و العُرُشُ‌: بُيُوتُ مَكَّة
(
تاج العروس
, ج7 )
sourceLink

وَ اَللَّهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ وَ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ

الكافرين جمع كافر
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إنّ اللّه ينزل الغيث فيصبح قوم به كافِرين يقولون مطرنا بنوء كذا و كذا

أى كافِرين بذلك دون غيره، حيث ينسبون المطر إلى النّوء دون اللّه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص186)
sourceLink

تمتّعنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و معاوية كافِرٌ بالعرش

أى قبل إسلامه. و العرش: بيوت مكة. و قيل: معناه أنه مقيم مختبئ بمكة، لأنّ‌ التّمتّع كان فى حجّة الوداع بعد فتح مكة، و معاوية أسلم عام الفتح. و قيل: هو من التَّكْفِير : الذّل و الخضوع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص188)
sourceLink

من زعم أنّ الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر

الكافر:الجاحد للخالق،و الجمع:كفّار و كفرة و كافرون،و قد كفر بالله،أي: جحد،و الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه:كفر الجحود،و هو على وجهين:جحود الربوبيّة،و أن لا جنّة و لا نار؛و الوجه الآخر من الجحود:هو أن يجحد الجاحد و هو يعلم أنّه حقّ و استقرّ عنده،و الثالث:كفر النّعمة،و الرابع:ترك ما أمر الله به، و الخامس:كفر البراءة؛و إنّي كفرت،أي:تبرّأت.و أصل الكفر:تغطية الشيء،و سمّي الكافر كافرا لأنّ الكفر غطّى قلبه كلّه(المجمع،اللسان). و فی المرآة :فهو كافر،أي:غير عارف بفضل الإمام و أنّه قادر على قلب الجبال ذهبا بدعائه.فالكفر في مقابلة الإيمان الكامل.و ذكر احتمالا آخر فراجع.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص193)
sourceLink

مَنْ قالَ لأخِيه يا كافرُ . فقد بَاءَ به أَحَدُهما

لأنه إمّا أن يصدق عليه أو يكذب، فإن صدق فهو كافِر ، و إن كذب عاد الكُفْر إليه بِتَكْفِيره أخاه المسلم. و الكُفْر صنفان: أحدهما الكُفْر بأصل الإيمان و هو ضدّه، و الآخر الكُفْر بفرع من فروع الإسلام، فلا يخرج به عن أصل الإيمان. و قيل: الكُفْر على أربعة أنحاء: كُفْر إنكار، بألاّ يعرف اللّه أصلا و لا يعترف به. و كُفْر جحود، ككفر إبليس، يعرف اللّه بقلبه و لا يقرّ بلسانه. و كُفْر عناد، و هو أن يعترف بقلبه و يعترف بلسانه و لا يدين به، حسدا و بغيا، ككُفْر أبى جهل و أضرابه. و كُفْر نفاق، و هو أن يقرّ بلسانه و لا يعتقد بقلبه. قال الهروى: سئل الأزهرى عمّن يقول بخلق القرآن: أ تسمّيه كافِرا ؟ فقال: الذى يقوله كُفْر ، فأعيد عليه السّؤال ثلاثا و يقول مثل ما قال، ثم قال فى الآخر: قد يقول المسلم كُفْراً
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص185)
sourceLink

يقال: رَمَادٌ مَكْفُورٌ أَي سَفَتْ عليه الرِّياحْ‌ التُّراب حتى وارَتْه.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص113)
sourceLink

لأَنه إِما أَن يَصْدُقَ عليه أَو يَكْذِبَ‌،فإِن صدق فهو كافر،و إِن كذب عاد الكفر إِليه بتكفيره أَخاه المسلم.
(
لسان العرب
, ج5 , ص146)
sourceLink

لأَنّه إِمَّا أَنْ يَصْدُق عليه أَو يَكْذِب فإِنْ صَدَق فهو كافِرٌ و إِنْ كَذَب عاد الكُفْرُ إِليه بتكْفِيرِه أَخاه المُسْلِم
(
تاج العروس
, ج7 , ص453)
sourceLink

تَارِكُ اَلصَّلاَةِ كَافِرٌ

ذلك لأنه مستخف بالشرع ^ و مكذب له ^ و من كان كذلك فهو كافر. و قد بين الصادق عليه السلام الفرق بين تارك الصلاة و فاعل الزنا بعد تسميته كافرا بحصول الاستخفاف عند ترك الصلاة دون الزنى
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص476)
sourceLink

وَ اَلسَّاحِرُ كَالْكَافِرِ

الكافر: اسم فاعل و الجاحد لانعم الله تعالى سمى به لانه يستر نعم الله (اقرب). پوشاننده انكار كننده نعمتهاى خداوند كافر را كافر خوانند زيرا او نعمتهاى خداوند را مى پوشاند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مُنَافِقٌ اِبْنُ كَافِرٍ

في اللغة الذي كفر درعه بثوب أي غطاه و لبسه فوقه و كل شيء غطى شيئا فقد كفره و الكافر أيضا الزارع لأنه يغطي البذر بالتراب و قد يوصف به الليل أيضا لستره الأشخاص و في المتعارف صار اسما لمن يجحد الوحدانية أو النبوة و الشريعة أو يلبسها و إنما سمي به لأنه يستر نعم الله عليه و الشريعة يقال كفر لمن أخل بالشريعة و ترك ما لزمه من شكر الله و الكفر ستر الإيمان بجحوده و قد كفر بالله كفرا و الكفر أيضا جحود النعمة و هو ضد الشكر أي سترها بترك أداء شكرها يقال قد كفره كفرانا و كفورا و الكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا و الكفر في الدين أكثر و الكفور فيهما جميعا قال الله تعالى فأبى أكثر الناس إلا كفورا هذا في الدين و قال تعالى في جحود النعمة ليبلوني أأشكر أم أكفر و من شكر فإنما يشكر لنفسه و من كفر فان ربي غني كريم و أراد عليه السلام بالكفر هنا الكفر في الدين
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص243)
sourceLink

لا يُقْتَلُ مسلم بكافر

أي بكافر حَرْبِي، و قيل بِذِمِّيٍّ‌ و إن قَتَلَه عَمْداً؛ و هو مذهبُ‌ أهل الحجاز، و ذو العهد الحربي يدخل بأمان لا يُقْتَل حتى يرجعَ‌ إلى مَأْمَنه؛ لقوله تعالى: وَ إِنْ‌ أَحَدٌ مِنَ‌ اَلْمُشْرِكِينَ‌ اِسْتَجٰارَكَ‌ فَأَجِرْهُ‌ حَتّٰى يَسْمَعَ‌ كَلاٰمَ‌ اَللّٰهِ‌ ثُمَّ‌ أَبْلِغْهُ‌ مَأْمَنَهُ‌ [التوبة: 6]. و قيل: معناه و لا ذو عهد في عهده بكافر
(
الفائق
, ج3 , ص159)
sourceLink

مداخل مترادف الكَافِر

الكَافِر در اصطلاح

الكَافِرُ

اسم فاعل، من كفر النعمة؛ إذا سترها. Unbeliever,infidel من لا يؤمن باللّه، و لا برسول اللّه محمد، صلّى اللّه عليه و سلّم. من ينكر أمرا معلوما من الدين بالضرورة، كمنكر الرسالة، و وجوب الصلوات، و وجوب صوم رمضان. و يعدّ الكفر صفة عارضة قابلة للزوال و الانتفاء، فيما لو تراجع فاعله عن إنكاره.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص360)
sourceLink

ثلاثة: 1 - المعتنق لغير الإسلام من أهل الكتاب. 2 - المعتنق لمذهب من مذاهب الإلحاد أو لم يعتقد بدين. 3 - من انتحل الإسلام فطرة أو هداية ثم ارتد بإنكار ضرورة من ضروريات الدين المستلزمة لإنكار الرسالة. قال: الكافر و هو من انتحل غير الإسلام أو انتحله و جحد ما يعلم من الدين ضرورة بحيث يرجع جحوده إلى إنكار الرسالة أو تكذيب النبي (ص) أو تنقيص شريعته المطهّرة. (التحرير: النجاسات).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص175)
sourceLink

الكافر و يأتي شرح جميع أقسامه في حرف (الكاف) و هو مثل الكلب و الخنزير لا شيئا فيه طاهر أبدا و لا يظهره إلا الإسلام.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص577)
sourceLink

في الاصطلاح:هو كل من خرج عن الإسلام، أو من انتحله و جحد ما لا يعلم من الدين ضرورة كالخوارج و الغلاة. و المراد بمن خرج عن الإسلام:من باينه كاليهود و النصارى. و المراد بمن انتحله و جحد ما يعلم من الدين ضرورة:من انتمى إليه و أظهر التدين به لكن جحد بعض ضرورياته. ثم عقب صاحب المدارك قائلا:و قد نقل المصنف (رحمه الله) في المعتبر و غيره اتفاق الفقهاء على نجاسة ما عدا اليهود و النصارى من أصناف الكفار، سواء كان كفرهم أصليا أو ارتدادا. و أما اليهود و النصارى:ففيه خلاف عند الفقهاء من حيث نجاستهم. فقد ذهب الأكثر إلى نجاستهم، بل ادعى عليه المرتضى، و ابن إدريس الإجماع. و نقل عن أبي الجنيد، و ابن أبي عقيل القول بعدم نجاسة أسآرهم. و حكى المصنف في المعتبر عن المفيد «رحمه الله تعالى» في المسائل الغروية:القول بالكراهة، و ربما ظهر من كلام الشيخ في موضع من النهاية21.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص163)
sourceLink

وعاء طلع النخل، و الثمر. (ج) كوافر. -: الليل. -: السحاب المظلم. -: البحر. -: الوادي العظيم. - من الأرض،: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله، أو يمر به أحد. -: المقيم المختبئ بالمكان. -: من لا يؤمن بالله. -: الجاحد. - عند المسلمين: هو من اعتقد الايمان بقلبه. و لم ينطبق به لسانه دون تقية. أو من نطق به دون أن يعتقد قلبه. (ابن حزم) - عند الجعفرية: هو منكر علي، و منكر مطلق الامام، و إن لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص320)
sourceLink

وعاء طلع النخل،و الثمر. -:الليل. -:السحاب المظلم. -:البحر. -:الوادي العظيم. -من الأرض:ما بعد عن الناس،لا يكاد ينزله،أو يمر به أحد. -:المقيم المختبئ بالمكان. -:من لا يؤمن باللّه. -:الجاحد. -عند المسلمين:هو من اعتقد الإيمان بقلبه،و لم ينطق به لسانه دون تقية. أو من نطق من دون أن يعتقد قلبه.(ابن حزم]. -عند الجعفرية:هو من منكر علي،و منكر مطلق الإمام.و إن من لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص470)
sourceLink

من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر...، و لا شبهة في أنّ من عبد الاسم دون المعنى عابد غير اللّه تعالى كافر. (رسائل الشّريف المرتضى 285/1) تارك الإيمان. (الذّخيرة في علم الكلام/ 101) كلّ من عصى اللّه تعالى بمعصية، كبيرة كانت أو صغيرة كافر مشرك. (الفضيليّة). (المصدر/ 537) من حارب أمير المؤمنين - عليه السّلام -، و ضرب وجهه و وجه أصحابه بالسّيف. (تلخيص الشّافي 131/4) اسم لمن لا إيمان له. (شرح المقاصد 268/2، الكلّيّات/ 279) ←الكفر، المرتدّ، المنافق، المنزلة بين المنزلتين.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص285)
sourceLink

الكافر في علم الكلام(تعلیق)

من بين المسائل الكلامية الكثيرة التي حظيت باهتمام المعتزلة قضية الإيمان و الكفر، و التي جاءت محصّلة الصراع الفكري في مسألة مرتكب الكبيرة، أهو مؤمن أو كافر. و هي طرحت أولا مع الخوارج الذين كفّروا الإمام عليّ‌ و معاوية لأنهما أهرقا في حروبها دماء المسلمين في سبيل مصالح دنيوية. قدّمت المعتزلة تصوّرها لهذه المسألة في إطار أخلاقي و شرعي، فليس الإيمان في الصلاة و حسب و إنما يكون في ترك الكبائر و اجتنابها. لذلك يتعيّن الكفر بمعصية الشريعة بفعل التأثير الإرادي للإنسان، أي التعمّد بعدم تنفيذها. فالكفر لم يكن كفرا إلاّ بفاعله و لا يتحقّق إلاّ بمحدثه، ذلك أن اللّه لم يخلق الكفر لأنه قبيح في ذاته و لا يقوم إلاّ في الإنسان. و يعتبر القاضي عبد الجبّار أنه إذا كان حال الكافر ذي الإرادة الفاعلة المتحرّرة من أي قيد هي كما مرّ، فإن الكفر في رأيه يتبدّى في تجاوز عناصر الإيمان منفردة أو مجتمعة و هي القول و الاعتقاد و الفعل. و اللّه جعل الكافر عنوانا و اسما لمن يستحقّ‌ العذاب الأليم. اتفق المسلمون على اعتبار الكافر كل من خرج على الإسلام، و لكنهم اختلفوا في طريقة تحديد ذلك: بعضهم رأى أن الكفر لا يقع إلاّ في الاعتقادات و غيرها من أفعال القلوب. و البعض الآخر قال بل يقع بأفعال الجوارح خاصة. أما الكرّامية فقد قصروا الكفر على الأقوال. و الخوارج فرق متعدّدة اختلفت في أسباب تسمية الكافر. أما الأشعري فقد كفّر مرتكب الكبيرة الذي يستحلّها كالزنا و شرب الخمر.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2306)
sourceLink

الكافر في علم الكلام

كل من أتى كبيرة من الكبائر، أو ترك شيئا من الفروض المنصوصة، على الاستحلال لذلك، فهو كافر مرتد، حكمه حكم المرتدين، و من فعل شيئا من ذلك اتّباعا لهواه و إيثارا لشهواته كان فاسقا فاجرا ما أقام على خطيئته، فإن مات عليها غير تائب منها كان من أهل النار خالدا فيها و بئس المصير. (قاسم الرسي، العدل و التوحيد، 154، 2). ¦¦
الكفّار عند ثمامة هم العارفون بما أمروا به و نهوا عنه، القاصدون إلى الكفر باللّه و المعصية له. فمن كان كذلك فهو كافر، فأما من لم يقصد إلى المعصية للّه فليس بكافر عنده. (عبد الرحيم الخياط‍‌، الانتصار، 66، 11). ¦¦
الكافر «هو» كل من ارتكب معاصي اللّه و خالف أمره و ضادّ حكمه، فهو كافر لنعم اللّه و معاند للّه يجب البراء منه و المعاداة له. (ابن الحسين، المجبرة القدرية، 93، 10). ¦¦
زعمت الأزارقة أنّ‌ من أقام في دار الكفر فكافر لا يسعه إلا الخروج. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 89، 12). ¦¦
ندين بأن لا نكفّر أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه كالزنا و السرقة و شرب الخمر، كما دانت بذلك الخوارج و زعمت أنّهم كافرون. و نقول: إنّ‌ من عمل كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنا و السرقة و ما أشبههما مستحلاّ لها غير معتقد لتحريمها كان كافرا. (الأشعري، أصول الديانة، 22، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2305)
sourceLink

أمّا الكافر، فإنّما يوصف بذلك، لا لأنّه فعل الكفر، لكن لأنّه استحقّ‌ العقاب. و لذلك يوصف بأنّه كافر الآن، و إن تقدّم وقوع الكفر منه، لما كان مستحقّا للعقاب الآن. و لذلك لو تاب، لم يوصف بذلك، و إن كانت التوبة لا تؤثّر في وقوع الكفر منه. (عبد الجبار، المغني 8، 242، 12). ¦¦
إنّ‌ الكافر يقدر على الإيمان و إن كان المعلوم أنّه لا يؤمن. (عبد الجبار، المغني 11، 4، 18). ¦¦
مستحقّ‌ العقاب إذا كان عقابه عظيما، يوصف بأنّه كافر. (عبد الجبار، المغني 14، 301، 15). ¦¦
من أخلّ‌ بالشهادة فهو كافر. (الجرجاني، التعريفات، 64، 4). ¦¦
الكافر من يستحقّ‌ أعظم أنواع العقاب. و الفاسق دونه، إذ لا يسمّى الفاضل نبيّا و لا العاصي كافرا. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 132، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2306)
sourceLink

الكافر في اللّغة

راجع مصطلح «كفر».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2305)
sourceLink

الكفر و الكافر

«الكفر» - بالفتح و الضمّ - مصدر بمعنى الستر و التغطية؛ يقال: كفر الشيء: ستره، و غطّاه. و كفر الليلُ الأشياء: غطّاها. و في المفردات : «الكفر في اللغة: ستر الشيء. و وصف الليل بالكفر لستره الأشخاص، و الزارع لستره البذر في الأرض، و كفر النعمة و كفرانها سترها بترك أداء شكرها. و أعظم الكفر جحود الوحدانيّة أو الشريعة أو النبوّة. و الكفران في جحود النعمة أكثر استعمالاً، و الكفر في الدين أكثر، و الكفور فيهما - إلى أن قال: - و الكافر على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانيّة أو النبوّة أو الشريعة أو الثلاثة» انتهى. و كيف كان، فالكفر في اصطلاح الفقهاء هو عدم قبول الإسلام، أو إنكار ضروريّ من الدين و لو مع الإنتحال للإسلام، و الكافر هو المتّصف به، فيشمل مَن أنكر ذات الواجب تعالى، أو وحدانيّته، أو الرسالة مطلقاً، أو رسالة محمّد صلى الله عليه و آله، أو أنكر المعاد، أو أنكر ضروريّاً من ضروريّات الدين، أو قطعيّاً من قطعيّاته، مع التوجّه إلى استلزام ذلك إنكار النبوّة أو تكذيب النبي صلى الله عليه و آله. و يشمل أيضاً مَن شكّ في التوحيد أو الرسالة أو المعاد و إن لم يجحدها؛ فإنّه كفر في هذا الاصطلاح و إن لم يكن كفراً لغة، و ذلك لأنّ الاُصول الاعتقاديّة على ضربين: أحدهما: ما يجب تحصيل الاعتقاد به بمجرّد توجّه النفس إليه، فالبقاء على الشكّ فيه بعد التوجّه نظير الشكّ فيه بعد الاعتقاد سبب للكفر، و ذلك كوجود المبدأ تعالى، و توحيده، و الرسالة، و المعاد. نعم، المُسْلم المتعرف بالاُصول إذا طرأ في قلبه شبهة من أجل جهالته، لا يخرج بذلك عن الإسلام ما لم يجحد. و الثاني: ما لا يجب ذلك، بل اللازم عدم ردّه و عدم إنكاره بمجرّد الشكّ فيه، كمسألة عصمة الأنبياء، و وجود الملائكة، و بعض أحوال عالم الآخرة. هذا، و عن بعض المحقّقين: أنّ للكفر مراتب، أدناها إنكار حكم من الأحكام الشرعيّة؛ فإنّه يصحّ بذلك نسبة الكفر إليه بالإضافة إلى ذلك الحكم، أو بلحاظ أنّ الإسلام اسم للمجموع من حيث المجموع، فمنكر البعض خارج عن الإسلام بهذا المعنى. و عليه يحمل ما ورد من أنّ «أدنى ما يكون العبد به مشركاً أن يقول للنواة حصاة و للحصاة نواة، و دانَ به، أو يقول للحلال: هذا حرام؛ و للحرام: هذا حلال، و دان بذلك» . و هذه المرتبة لا تؤثّر في ترتيب آثار الكفر على المنكر، و لا في إطلاق الكافر عليه شرعاً و عرفاً، انتهى. ثمّ إنّه يتفرّع على ما ذكر حكم الأصحاب بكفر الخوارج الذين استحلّوا قتل عليّ و الحسنين عليهم السلام، بل و مطلق النواصب الذين أظهروا عداوة أهل البيت عليهم السلام، بل أو أضمروا ذلك، و الغلاة القائلين بربوبيّة النبي أو عليّ أو أحد الأئمّة عليهم السلام؛ و أمّا المجسّمة، ففيهم اختلاف؛ فراجع في أحكام هؤلاء إلى عنوان الباغي و الناصب و الغالي و المجسّمة. ثمّ إنّ الكافر قد وقع مورد البحث في الفقه عند الأصحاب، و رتّب عليه في الشريعة الإسلاميّة أحكام كثيرة هامّة؛ تكليفيّة، و وضعيّة؛ أخلاقيّة، و اجتماعيّة، و سياسيّة: فمنها: تقسيم الكافر إلى أهل الكتاب و غيرهم، و المراد بالأوّل اليهود و النصارى و المجوس، و لعلّ هذا الإطلاق صار مصطلحاً شرعيّاً و فقهيّاً فيهم بشهادة تبادرهم من اللفظ عند الإطلاق، فالمراد بالكتاب حينئذ التوراة و الإنجيل و ما هو شبه الكتاب عند المجوس. و منها: تقسيمه إلى ذمّي و حربي؛ و الأوّل هو الكتابيّ الذي أنشأ عقد الذمّة مع وليّ المسلمين، و الثاني غير الكتابي، و الكتابي الذي لم يدخل في الذمام أو تخلف عنه. و منها: وجوب دعوة الكفّار إلى الإسلام ابتداءً إرشاداً إلى الخير و هداية إلى الدين؛ و هذا واجب على كلّ واحد من المسلمين إذا احتمل التأثير، و لم يترتّب عليه ضرر، و بالنسبة إلى أرباب البيان و أصحاب القلم أهمّ و أقوى. و منها: وجوب دعوة الإمام المعصوم أو نائبه العامّ و الخاصّ الحربيّين غير أهل الكتاب إلى الإسلام دعوة ابتدائيّة، و تخييرهم بين قبوله و الحرب؛ و قد مرّ تحت عنوان الجهاد. و منها: وجوب دعوة الإمام أو نائبه الحربيّين من أهل الكتاب أيضاً، و تخييرهم بين اُمور ثلاثة: الإسلام، و الذمام، و الحرب. و منها: ما ذهب إليه جلّ القدماء و المتأخّرين من أصحابنا - لولا كلّهم - من أنّ الكفّار مكلّفون بالفروع الدينيّة، كما أنّهم مكلّفون باُصول الدين، يلوح ذلك منهم في موارد كثيرة من المسائل الفرعيّة. و ذهب بعض المحقّقين من مقاربي عصرنا إلى أنّ الكافر لا يكلّف بالفروع إلّابعد قبول الإسلام، فعليه يكون مجموع التكاليف المتوجّه إليه من اللّٰه على قسمين مترتّبين: الأوّل تكليفه لقبول الإسلام، و لا خطاب له في هذه المرتبة إلّاذلك؛ فإن لم يقبل، لم يتوجّه إليه شيء من الأحكام الفرعيّة؛ و إن قبل و أسلم، خوطب بالفروع العمليّة. فالموضوع في الخطاب الأوّل الإنسان الصالح للتكليف، و في الخطاب الثاني المسلم المعتقد بالتوحيد و الرسالة. و الأظهر ما عليه المشهور، و للبحث عنه محلّ آخر. و منها: حرمة بيع السلاح منهم وقت الحرب - أي حربهم مع المسلمين أو مطلقاً - على ما رآه الإمام مفسدة. و قد لا يحرم، بل يستحبّ؛ بل الظاهر انقسامه بانقسام الأحكام الخمسة بلحاظ الأزمنة و الأمكنة. و منها: حرمة بيع المصحف منهم إذا كان ذلك إهانة، أو استلزم مسّهم لكتابته ببشرتهم أو مُطلقاً على خلاف فيها. و منها: غيرها من الموارد و الفروع الكثيرة التي تختصّ بالكافر و يمتاز بها عن المسلم، ذكرها الأصحاب في شتّى مواضع الفقه و مختلف أبوابه، و إليك بعضها تبياناً لحال العنوان: 1 - نجاسة بدن المشرك أو مطلق الكافر على اختلاف في الكتابي. 2 - نجاسة أولاد الكفّار بالتبعيّة قبل التمييز أو قبل البلوغ و العقل. 3 - حرمة الموادّة معهم، و اتّخاذهم أولياء، و إلقاء المودّة إليهم. 4 - عدم كونهم أكفاء المسلم في مقام الزواج، فلا يجوز لهم تزويج المسلمات. 5 - عدم توارثهم مع المسلمين و لو كانوا أقرب الأرحام من المسلم، فيرثه الأبعد المسلم و إن كان هو الأمام دونه. 6 - عدم قبول نفقاتهم في سبيل الخير و سائر عبادتهم عند اللّٰه تعالى إذا ماتوا على الكفر، فهي جميعاً «كَرَمٰادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ اَلرِّيحُ فِي يَوْمٍ عٰاصِفٍ» ، أو «كَسَرٰابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مٰاءً [حَتّٰى ] إِذٰا جٰاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً» ، أو هي «كَمَثَلِ صَفْوٰانٍ عَلَيْهِ تُرٰابٌ فَأَصٰابَهُ وٰابِلٌ» . 7 - عدم جواز قربهم من المسجد الحرام و مسجد النبي صلى الله عليه و آله و لو على نحو الاجتياز. 8 - عدم جواز دخولهم و مكثهم في سائر المساجد على اختلاف فيهما. 9 - عدم كفاءتهم مع المسلمين في القصاص، فليس لهم أو لأوليائهم القصاص من المسلم نفساً أو طرفاً أو منفعة، فيتبدّل إلى الدية في الذمّي. 10 - عدم تساويهم مع المسلمين في الدية؛ بل المجعول لهم في دية النفس ثمانمائة درهم، و في الأعضاء و المنافع على حسب ذلك. 11 - تخيير حاكم المسلمين إذا ترافعوا إليه أن يحكم في حقّهم على وفق مذهب المسلمين أو مذهبهم. 12 - عدم قبول شهادتهم في حقّ المسلمين في مقام المخاصمة عند الحاكم، إلّاإذا أوصى المسافر المسلم في السفر بوصيّة، و أشهد اثنين منهم مع عدم شهود من المسلمين إذا أتيا بالشهادة على وجهها. 13 - عدم جواز الدعاء و الاستغفار لهم ما داموا أحياء - بل و بعد الممات أيضاً - إلّاإذا كان المستغفر الداعي ابناً أو أباً، أو نحوهما من أرحامهم. 14 - عدم جواز نيابة المسلم عنهم في إتيان عبادة واجبة أو مندوبة. 15 - وجوب أخذ وليّ المسلمين إذا اشتروا أرضاً من المسلم خُمس تلك الأرض خمساً اصطلاحيّاً، أو بعنوان عُشرين من أرض الزراعة. 16 - حرمة أكل ما اصطادوه من الحيوان البرّي لنجاسته و عدم تذكيته. 17 - حرمة أكل ذبائحهم و نجاستها و كونها ميتة. 18 - بطلان الوقف عليهم إذا كان قريباً. 19 - عدم نفوذ أيمانهم و نذورهم. 20 - عدم احترام أموال غير الذمّي منهم، فيجوز أخذها و تملّكها بأيّ نحو ممكن. 21 - جواز استرقاق الحربي منهم إذا لم يترتّب عليه مفاسد اُخر؛ اجتماعيّة، أو سياسيّة. 22 - جواز تملّك لقيطهم و استرقاقه. 23 - عدم جواز تصدّيهم لمنصب القضاء، و عدم نفوذ قضائهم. 24 - عدم جواز إمامتهم لجماعة المسلمين و إن كانوا مستجمعين لشرائطها غير الكفر. 25 - عدم جواز تقليدهم في الأحكام الفرعيّة و إن كانوا واجدين لشرائط التقليد حتّى الأعلميّة، غير الإسلام على الأحوط. 26 - صحّة نكاحهم فيهما بينهم و ترتيب آثارها عليه عندنا أيضاً و إن كان فاقداً لشرائطه عندنا حتّى نكاح المحارم من الاُمّ و البنت و الاُخت؛ فإنّ لكلّ قوم نكاحاً، و هو محكوم بالصحّة عندنا. 27 - عدم قتل ساحرهم في مورد يقتل فيه ساحر المسلمين. 28 - وجوب اصطبار المسلم في حربهم، و حرمة تولّي الدبر عليه حرمة مؤكّدة، إلّاإذا كان متحرّفاً لقتال، أو متحيّزاً إلى فئة، حتّى فيها إذا كان المسلمون عشر الكفّار، دون ما إذا كانوا أقلّ. 29 - ثبوت الجَبّ في حقّهم متى آمنوا، و هو سقوط جميع ما ثبت عليهم حال كفرهم من عقوبات الكفر و الفسق في الآخرة، و من الحدود و التعزيرات الثابتة عليهم في الدنيا، و سقوط ما عليهم من قضاء الأعمال الواجبة حال الكفر، و كفّاراتها فيما فيه قضاء و كفّارة لغيرهم، على التفصيل الذي ذكرناه تحت عنوان الجَبّ؛ عملاً بقوله تعالى: «إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مٰا قَدْ سَلَفَ» ، و قوله صلى الله عليه و آله: «الإسلام يجبّ ما قبله» . 30 - إذا كان كفرهم بنحو الارتداد، تُحبط بمجرّد ذلك جميع خيراتهم و أعمالهم العباديّة - و لو كانت في مدّة خمسين، أو مائة سنة - إذا ماتوا على تلك الحالة. 31 - لم يجعل اللّٰه تعالى لهم على المؤمنين سبيلاً، فلا يجوز لهم تملّك المسلم بعنوان العبد. 32 - ليس لهم ولاية على القاصرين مع وجود الوليّ المسلم؛ فلو كان هنا صغار و مجانين، كانت الولاية عليهم للمسلم من الأب و الجدّ دون الكافر و إن كانوا كفّاراً تبعاً. 33 - ليس للكافر ولاية على بنته البكر البالغة الرشيدة إذا كانت مسلمة؛ فلها أن تتزوّج بدون إذنه. 34 - يحرّم تجهيزهم بعد الموت بما يجهّز به المسلم من الغسل و الحنوط و الكفن و الصلاة و الدفن في مقابر المسلمين. 35 - يجب نبش قبره و إخراجه منه لو دفن في تلك المقابر؛ إلى غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص469)
sourceLink

الكفر بالفتح و الضم مصدر بمعنى الستر و التغطية، يقال كفر الشيء ستره و غطاه، و كفر الليل الأشياء غطاها، و في المفردات: الكفر في اللغة ستر الشيء و وصف الليل بالكافر لستره الأشخاص، و الزارع لستره البذر في الأرض، و كفر النعمة و كفرانها سترها بترك أداء شكرها، و أعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوة، و الكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا و الكفر في الدين أكثر، و الكفور فيهما إلى أن قال و الكافر على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانية أو النبوة أو الشريعة أو الثلاثة انتهى. و كيف كان فالكفر في اصطلاح الفقهاء هو عدم قبول الإسلام، أو إنكار ضروريّ من الدين و لو مع الانتحال للإسلام، و الكافر هو المتصف به، فيشمل من أنكر ذات الواجب تعالى أو وحدانيته أو الرسالة مطلقا أو رسالة محمد صلّى اللّه عليه و آله و أنكر المعاد أو أنكر ضروريا من ضروريات الدين أو قطعيا من قطعياته مع التوجه إلى استلزام ذلك إنكار النبوة أو تكذيب النبي صلّى اللّه عليه و آله، و يشمل أيضا من شكّ في التوحيد أو الرسالة أو المعاد و إن لم يجحدها، فإنه كفر في هذا الاصطلاح و ان لم يكن كفرا لغة، و ذلك لأن الأصول الاعتقادية على ضربين: أحدهما ما يجب تحصيل الاعتقاد به بمجرد توجه النفس إليه فالبقاء على الشك فيه بعد التوجه نظير الشك فيه بعد الاعتقاد سبب للكفر، و ذلك كوجود المبدأ تعالى و توحيده و الرسالة و المعاد، نعم المسلم المعترف بالأصول إذا طرأ في قلبه شبهة من أجل جهالته، لا يخرج بذلك عن الإسلام ما لم يجحد، و الثاني: ما لا يجب ذلك بل اللازم عدم رده و عدم إنكاره بمجرد الشك فيه كمسألة عصمة الأنبياء، و وجود الملائكة، و بعض أحوال عالم الآخرة. هذا و عن بعض المحققين أن للكفر مراتب أدناها إنكار حكم من الأحكام الشرعية، فإنه يصح بذلك نسبة الكفر إليه بالإضافة إلى ذلك الحكم، أو بلحاظ أن الإسلام اسم للمجموع من حيث المجموع فمنكر البعض خارج عن الإسلام بهذا المعنى، و عليه يحمل ما ورد من أن أدنى ما يكون العبد به مشركا أن يقول للنواة حصاة و للحصاة نواة و دان به، أو يقول للحلال هذا حرام و للحرام هذا حلال و دان بذلك، و هذه المرتبة لا تؤثر في ترتيب آثار الكفر على المنكر، و لا في إطلاق الكافر عليه شرعا و عرفا انتهى. ثم انه يتفرع على ما ذكر حكم الأصحاب بكفر الخوارج الذين استحلوا قتل علي و الحسنين (ع) بل و مطلق النواصب الذين أظهروا عداوة أهل البيت (ع) بل أو أضمروا ذلك، و الغلاة القائلين بربوبية النبي أو على أحد الأئمة عليهم السّلام و أما المجسمة ففيهم اختلاف فراجع في أحكام هؤلاء إلى عنوان الباغي و الناصب و الغالي و المجسمة. ثم أن الكافر قد وقع مورد البحث في الفقه عند الأصحاب و رتب عليه في الشريعة الإسلامية أحكام كثيرة هامة تكليفية و وضعية أخلاقية و اجتماعية و سياسية: فمنها: تقسيم الكافر إلى أهل الكتاب و غيرهم و المراد بالأول اليهود و النصارى و المجوس، و لعل هذا الإطلاق صار مصطلحا شرعيا و فقيها فيهم بشهادة تبادرهم من اللفظ عند الإطلاق فالمراد بالكتاب حينئذ التوراة و الإنجيل و ما هو شبه الكتاب عند المجوس. و منها: تقسيمه إلى ذمي و حربي، و الأول هو الكتابي الذي أنشأ عقد الذمة مع ولي المسلمين، و الثاني غير الكتابي، و الكتابي الذي لم يدخل في الذمام أو تخلف عنه. و منها: وجوب دعوة الكفار إلى الإسلام ابتداء إرشادا إلى الخير و هداية إلى الدين، و هذا واجب على كل واحد من المسلمين إذا احتمل التأثير و لم يترتب عليه ضرر، و بالنسبة إلى أرباب البيان و أصحاب القلم أهم و أقوى. و منها: وجوب دعوة الإمام المعصوم أو نائبه العام و الخاص، الحربيين غير أهل الكتاب إلى الإسلام دعوة ابتدائية، و تخييرهم بين قبوله و الحرب و قد مر تحت عنوان الجهاد. و منها: وجوب دعوة الإمام أو نائبه الحربيين من أهل الكتاب أيضا و تخييرهم بين أمور ثلاثة: الإسلام و الذمام و الحرب. و منها: ما ذهب إليه جل القدماء و المتأخرين من أصحابنا لو لا كلهم من أن الكفار مكلفون بالفروع الدينية كما أنهم مكلفون بأصول الدين يلوح ذلك منهم في موارد كثيرة من المسائل الفرعية، و ذهب بعض المحققين من مقاربي عصرنا إلى أن الكافر لا يكلف بالفروع إلا بعد قبول الإسلام، فعليه يكون مجموع التكاليف المتوجه إليه من اللّه على قسمين مترتبين، الأول تكليفه لقبول الإسلام و لا خطاب له في هذه المرتبة إلاّ ذلك، فإن لم يقبل لم يتوجه إليه شيء من الأحكام الفرعية، و ان قبل و أسلم خوطب بالفروع العملية، فالموضوع في الخطاب الأول الإنسان الصالح للتكليف، و في الخطاب الثاني المسلم المعتقد بالتوحيد و الرسالة، و الأظهر ما عليه المشهور و للبحث عنه محل آخر. و منها: حرمة بيع السلاح منهم وقت الحرب أي حربهم مع المسلمين أو مطلقا، على ما رآه الإمام مفسدة، و قد لا يحرم بل يستحب بل الظاهر انقسامه بانقسام الأحكام الخمسة بلحاظ الأزمنة و الأمكنة. و منها: حرمة بيع المصحف منهم إذا كان ذلك إهانة، أو استلزم مسّهم لكتابته ببشرتهم أو مطلقا على خلاف فيها. و منها: غيرها من الموارد و الفروع الكثيرة التي تختص بالكافر و يمتاز بها عن المسلم، ذكرها الأصحاب في شتى مواضع الفقه، و مختلف أبوابه، و إليك بعضها تبيانا لحال العنوان: 1 - نجاسة بدن المشرك أو مطلق الكافر على اختلاف في الكتابي. 2 - نجاسة أولاد الكفار بالتبعية قبل التمييز أو قبل البلوغ و العقل. 3 - حرمة الموادة معهم و اتخاذهم أولياء و إلقاء المودة إليهم. 4 - عدم كونهم أكفاء المسلم في مقام الزواج فلا يجوز لهم تزويج المسلمات. 5 - عدم توارثهم مع المسلمين و لو كانوا أقرب الأرحام من المسلم فيرثه الأبعد المسلم و إن كان هو الامام دونه. 6 - عدم قبول نفقاتهم في سبيل الخير و سائر عبادتهم عند الله تعالى إذا ماتوا على الكفر فهي جميعا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، أو كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء إذا جاءه لم يجده شيئا، أو هي كمثل صفوان عليه تراب فأصابه و إبل. 7 - عدم جواز قربهم من المسجد الحرام و مسجد النبي (ص) و لو على نحو الاجتياز. 8 - عدم جواز دخولهم و مكثهم في سائر المساجد على اختلاف فيهما. 9 - عدم كفاءتهم مع المسلمين في القصاص، فليس لهم أو لأوليائهم القصاص من المسلم نفسا أو طرفا أو منفعة، فيتبدل إلى الدية في الذمي. 10 - عدم تساويهم مع المسلمين في الدية، بل المجعول لهم في دية النفس ثمانمائة درهم و في الأعضاء و المنافع على حسب ذلك. 11 - تخيير حاكم المسلمين إذا ترافعوا إليه أن يحكم في حقهم على وفق مذهب المسلمين أو مذهبهم. 12 - عدم قبول شهادتهم في حق المسلمين في مقام المخاصمة عند الحاكم إلاّ إذا أوصى المسافر المسلم في السفر بوصية و أشهد اثنين منهم مع عدم شهود من المسلمين إذا أتيا بالشهادة على وجهها. 13 - عدم جواز الدعاء و الاستغفار لهم ما داموا أحياء بل و بعد الممات أيضا إلاّ إذا كان المستغفر الداعي ابنا أو أبا أو نحوهما من أرحامهم. 14 - عدم جواز نيابة المسلم عنهم في إتيان عبادة واجبة أو مندوبة. 15 - وجوب أخذ ولي المسلمين إذا اشتروا أرضا من المسلم، خمس تلك الأرض، خمسا اصطلاحيا، أو بعنوان عشرين من أرض الزراعة. 16 حرمة أكل ما اصطادوه من الحيوان البري، لنجاسته و عدم تذكيته. 17 - حرمة أكل ذبائحهم و نجاستها و كونها ميتة. 18 - بطلان الوقف عليهم إذا كان قربيا. 19 - عدم نفوذ أيمانهم و نذورهم. 20 - عدم احترام أموال غير الذمي منهم، فيجوز أخذها و تملكها بأي نحو ممكن. 21 - جواز استرقاق الحربي منهم إذا لم يترتب عليه مفاسد أخر اجتماعية أو سياسية. 22 - جواز تملك لقيطهم و استرقاقه. 23 - عدم جواز تصديهم لمنصب القضاء و عدم نفوذ قضائهم. 24 - عدم جواز إمامتهم لجماعة المسلمين و ان كانوا مستجمعين لشرائطها غير الكفر. 25 - عدم جواز تقليدهم في الأحكام الفرعية و ان كانوا واجدين لشرائط التقليد حتى الأعلمية غير الإسلام على الأحوط. 26 - صحة نكاحهم فيهما بينهم و ترتيب آثارها عليه عندنا أيضا و ان كان فاقدا لشرائطه عندنا حتى نكاح المحارم من الأم و البنت و الأخت، فإن لكل قوم نكاحا و هو محكوم بالصحة عندنا. 27 - عدم قتل ساحرهم في مورد يقتل فيه ساحر المسلمين. 28 - وجوب اصطبار المسلم في حربهم، و حرمة تولي الدبر عليه، حرمة مؤكدة إلاّ إذا كان متحرّفا لقتال أو متحيزا إلى فئة، حتى فيما إذا كان المسلمون عشر الكفار دون ما إذا كانوا أقل. 29 - ثبوت الجب في حقهم متى آمنوا، و هو سقوط جميع ما ثبت عليهم حال كفرهم من عقوبات الكفر و الفسق في الآخرة، و من الحدود و التعزيرات الثابتة عليهم في الدنيا، و سقوط ما عليهم من قضاء الأعمال الواجبة حال الكفر، و كفاراتهما فيما فيه قضاء و كفارة لغيرهم، على التفصيل الذي ذكرناه تحت عنوان الجبّ عملا بقوله تعالى (إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ‌ مٰا قَدْ سَلَفَ‌) و قوله صلّى اللّه عليه و آله الإسلام يجب ما قبله. 30 - إذا كان كفرهم بنحو الارتداد تحبط بمجرد ذلك جميع خيراتهم و أعمالهم العبادية، و لو كانت في مدة خمسين أو مائة سنة إذا ماتوا على تلك الحالة. 31 - لم يجعل اللّه تعالى لهم على المؤمنين سبيلا فلا يجوز لهم تملك المسلم بعنوان العبد. 32 - ليس لهم ولاية على القاصرين مع وجود الولي المسلم فلو كان هنا صغار و مجانين كانت الولاية عليهم، للمسلم من الأب و الجد دون الكافر، و ان كانوا كفارا تبعا. 33 - ليس للكافر ولاية على بنته البكر البالغة الرشيدة إذا كانت مسلمة فلها أن تتزوج بدون إذنه. 34 - يحرم تجهيزهم بعد الموت بما يجهز به المسلم، من الغسل و الحنوط و الكفن و الصلاة و الدفن في مقابر المسلمين. 35 - يجب نبش قبره و إخراجه منه لو دفن في تلك المقابر الى غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص441)
sourceLink

كافر [ kāfer ]

كفر يكفر كفرا، فهو كافر، و الكافر لغة الجاحد، فكفر النعمة إذا جحدها. و اصطلاحا:هو كل ما عدا المسلم، كمن لم يعتقد بالشهادتين، أو كمن أنكر ضرورة من ضروريات الدين.
(
القاموس الفقهي
, ص169)
sourceLink

- كل من أتى كبيرة من الكبائر، أو ترك شيئا من الفروض المنصوصة، على الاستحلال لذلك، فهو كافر مرتد، حكمه حكم المرتدين، و من فعل شيئا من ذلك اتباعا لهواه و إيثارا لشهواته كان فاسقا فاجرا ما أقام على خطيئته، فإن مات عليها غير تائب منها كان من أهل النار خالدا فيها و بئس المصير (ر، ك، 154، 2) - من قول عبّاد إنّ من زعم أنّ اللّه لم يخلق الكافرين و المؤمنين فقد نفى عن اللّه خلق الإنسان، لأنّ الكافر عنده إنسان و كفر، و المؤمن عنده إيمان و إنسان، فإذا نفى عن اللّه خلق الكافر و المؤمن فقد نفى عنه خلق الإنسان و خلق إيمانه و كفره. و نفي خلق الإنسان عند عبّاد شرك باللّه و كفر به. و قد كان يقول: إنّ اللّه خلق المؤمن و الكافر أي خلق الإنسان المؤمن و الإنسان الكافر (خ، ن، 69، 14) - الكافر "هو" كل من ارتكب معاصي اللّه و خالف أمره و ضادّ حكمه، فهو كافر لنعم اللّه و معاند للّه يجب البراء منه و المعاداة له (ي، ر، 93، 10) - زعمت الأزارقة أنّ من أقام في دار الكفر فكافر لا يسعه إلا الخروج (ش، ق، 89، 12) - الفرقة الخامسة عشرة من العجاردة (خوارج) و هي الخامسة من الثعالبة "المكرميّة" أصحاب "أبي مكرم" و مما تفرّدوا به أنّهم زعموا أنّ‌ تارك الصلاة كافر و ليس هو من قبل تركه الصلاة كفر و لكن من قبل جهله باللّه، و كذلك قالوا في سائر الكبائر، و زعموا أنّ من أتى كبيرة فقد جهل اللّه سبحانه و بتلك الجهالة كفر لا بركوبه المعصية، و قالوا بالموافاة و هي أنّ‌ اللّه سبحانه إنّما يتولّى عباده و يعاديهم على ما هم صائرون إليه لا على أعمالهم التي هم فيها فبرئت منهم الثعالبة (ش، ق، 100، 9) - من الخوارج طائفة يقولون: ما كان من الأعمال عليه حدّ واقع فلا يتعدّى بأهله الاسم الذي لزمهم به الحدّ، و ليس يكفر بشيء ليس أهله به كافرا كالزنا و القذف، و هم قذفة زناة، و ما كان من الأعمال ليس عليه حدّ كترك الصلاة و الصيام فهو كافر، و أزالوا اسم الإيمان في الوجهين جميعا (ش، ق، 102، 1) - من الخوارج "الإباضيّة" الفرقة الأولى منهم يقال لهم "الحفصيّة" كان إمامهم "حفص بن أبي المقدام" زعم أنّ بين الشرك و الإيمان معرفة اللّه وحده، فمن عرف اللّه سبحانه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنّة أو نار أو عمل بجميع الخبائث، من قتل النفس و استحلال الزنا و سائر ما حرّم اللّه سبحانه من فروج النساء فهو كافر بريّ من الشرك، و كذلك من اشتغل بسائر ما حرّم اللّه سبحانه مما يؤكل و يشرب فهو كافر بريّ من الشرك، و من جهل اللّه سبحانه و أنكره فهو مشرك، فبرئ منه جلّ الاباضية إلا من صدّقه منهم (ش، ق، 102، 7) - ندين بأن لا نكفّر أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه كالزنا و السرقة و شرب الخمر، كما دانت بذلك الخوارج و زعمت أنّهم كافرون. و نقول: إنّ من عمل كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنا و السرقة و ما أشبههما مستحلاّ لها غير معتقد لتحريمها كان كافرا (ش، ب، 22، 9) - فإذا تقرّرت هذه الجملة (قبح تكليف ما لا يطاق) عدنا إلى الفروق التي يروم القوم بها الفصل بين الكافر و بين العاجز و يرومون بها إثبات حسن تكليف هذا الكافر و إن كان غير مطيق. فأورد في الكتاب أوّلا أنّهم يقولون في الفصل بينها إنّ العاجز إنّما أتي في أن لم يقدر على ذلك الفعل من قبل غيره لا من قبل نفسه فقبح تكليفه. و الكافر إنّما أتي في أن لم يقدر من قبل نفسه حيث اشتغل بالكفر فخرج عن كونه قادرا على الإيمان. و قال في الجواب إنّهما إذا استويا في عدم القدرة فالفرق من وراء ذلك لا يؤثّر. و بيّن أنّ قولهم في هذا الفرق اعتراف منهم بأنّ حال الكافر كحال العاجز في أنّهما غير مطيقين للفعل. و مثل هذا الفرق لا يكون فرقا على الحقيقة بل هو التزام لما ألزموا من تكليف ما لا يطاق الذي ثبت قبحه عقلا و شرعا (ق، ت 2، 57، 12) - من جملة ما يفرّقون به بين الكافر و العاجز قولهم إنّ الكافر متوهّم منه الإيمان و ليس كذلك العاجز. و هذا في الفساد كالأوّل، و ذلك لأنّه يقال لهم: أ يتوهّم منه الإيمان و حالته هذه أو بأن تتغيّر حاله‌؟ فإن قالوا: يتوهّم منه و حالته هذه، فقد توهّموا المستحيل الممتنع لأنّ مع عدم القدرة لو جاز أن يتوهّم منه الإيمان لجاز أن يتوهّم من العاجز. و إن قالوا: بأن تتغيّر حاله، قلنا: فقد زال الفرق بينه و بين العاجز لأنّ العاجز أيضا لو تغيّرت حاله لصحّ منه الإيمان. و بعد فإنّ التوهّم ظنّ و لهذا لا يجوز أن يقال: إنّا نتوهّم أن النبيّ صلّى اللّه عليه يدخل الجنّة، لمّا كان ذلك مقطوعا به. و كذلك فلا نتوهّم أن فرعون يدخل النار لمّا كان مقطوعا به. فإذا ثبت أن التوهّم ظنّ فكيف يجوز أن يقال: إنّا نتوهّم الإيمان من الكافر، مع القطع على أنّه لا يقع منه الإيمان و حاله على ما هو عليه‌؟ و أيضا فإذا كان التوهّم ظنّا فمعلوم أنّه لا يقع منه الإيمان بهذا الظنّ و لو توهّم متوهّم في العاجز أنّه يصحّ منه الإيمان لم يصر كذلك بتوهّمه، فصار إنّما يصحّ وقوع الإيمان منه لقدرة قد عدمها لا لتوهّم الذي يتوهّم ذلك. و قد عدم الكافر هذه القدرة. فبطل ما راموه من الفرق (ق، ت 2، 60، 1) - مما يذكرونه من الفرق بين الكافر و العاجز قولهم إن هذا الكافر مطلق مخلّى و العاجز ممنوع، فلهذا افترقا في جواز تكليف أحدهما و حسنه دون الآخر. و هذا أبعد مما تقدّم، لأنّ‌ وصف الغير بأنّه مطلق مخلّى يفيد قدرته على الفعل و زوال الموانع عنه. فصار لا يكفي في وصفه بذلك مجرّد وجود القدرة دون أن ينضمّ‌ إليه ما ذكرناه، و لهذا لا يوصف المقيّد بأنّه مخلّى مع أنّ القدرة فيه ثابتة عندنا على وجه لو زال القيد لصحّ منه المشي. فكيف ساغ للقوم أن يصفوا الكافر الذي لا قدرة فيه أصلا بوصف ينبئ عن ثبات القدرة و عن أمر زائد عليها؟ و لئن جاز وصف من هذا حاله بالإطلاق و التخلية فيجب أن يجوز وصف العاجز بمثله. و كما لا يصحّ هذا الوصف الذي وصف الكافر به فكذلك لا يصحّ وصف العاجز بأنّه ممنوع، لأنّ الممنوع أيضا هو القادر الذي لو لا المنع لكان يصحّ منه الفعل و حالته تلك. و الذي يبيّن ذلك أنّ الميت لا يوصف بالمنع و لا الزمن أيضا و إنّما يقال ذلك في المقيّد أو فيمن منعه من هو أقدر منه. فكيف صحّ العاجز مع عدم القدرة عنه أن يكون ممنوعا؟ و يبيّن ذلك أنّ‌ المنع هو الذي لوجوده يمتنع الفعل الممنوع منه، و هذا يرجع فيه إلى ضدّ لذلك الفعل دون أن يكون مغيّرا لحال القادر (ق، ت 2، 61، 10) - أمّا الكافر، فإنّما يوصف بذلك، لا لأنّه فعل الكفر، لكن لأنّه استحقّ العقاب. و لذلك يوصف بأنّه كافر الآن، و إن تقدّم وقوع الكفر منه، لما كان مستحقّا للعقاب الآن. و لذلك لو تاب، لم يوصف بذلك، و إن كانت التوبة لا تؤثّر في وقوع الكفر منه (ق، غ 8، 242، 12) - إنّ الكافر يقدر على الإيمان و إن كان المعلوم أنّه لا يؤمن (ق، غ 11، 4، 18) - مستحقّ العقاب إذا كان عقابه عظيما، يوصف بأنّه كافر (ق، غ 14، 301، 15) - قال أبو شمر: الإيمان هو المعرفة و الإقرار باللّه تعالى، و بما جاء من عنده مما اجتمعت عليه الأمّة، كالصلاة، و الزكاة، و الصيام، و الحجّ‌، و تحريم الميتة، و الدم، و لحم الخنزير، و وطء المحارم و نحو ذلك، و ما عرف بالعقل من عدل الإيمان و توحيده و نفي التشبيه عنه، و أراد بالعقل قوله بالقدر، و أراد بالتوحيد نفيه عن اللّه صفاته الأزلية. قال: كل ذلك إيمان، و الشاك فيه كافر، و الشاك في الشاك أيضا كافر، ثم كذلك أبدا. و زعم أنّ هذه المعرفة لا تكون إيمانا إلاّ مع الإقرار (ب، ف، 206، 6) قال أبو محمد: اختلف الناس في هذا الباب، فذهبت طائفة إلى أنّ من خالفهم في شيء من مسائل الاعتقاد أو في شيء من مسائل الفتيا فهو كافر، و ذهبت طائفة إلى أنّه كافر في بعض ذلك فاسق غير كافر في بعضه على حسب ما أدّتهم إليه عقولهم و ظنونهم، و ذهبت طائفة إلى أنّ من خالفهم في مسائل الاعتقاد فهو كافر، و أنّ من خالفهم في مسائل الأحكام و العبادات فليس كافرا و لا فاسقا و لكنّه مجتهد معذور، و إن أخطأ مأجور بنيّته، و قالت طائفة بمثل هذا فيمن خالفهم في مسائل العبادات، و قالوا فيمن خالفهم في مسائل الاعتقادات إن كان الخلاف في صفات اللّه عزّ و جلّ فهو كافر، و إن كان فيما دون ذلك فهو فاسق، و ذهبت طائفة إلى أنّه لا يكفر و لا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا، و أنّ كل من اجتهد في شيء من ذلك فدان بما رأى أنّه الحق فإنّه مأجور على كل حال، إن أصاب الحق فأجران، و إن أخطأ فأجر واحد، و هذا قول بن أبي ليلى و أبي حنيفة و الشافعي و سفيان الثوري و داود بن علي رضي اللّه عن جميعهم (ح، ف 3، 247، 8) - أمّا عباد بن سليمان تلميذ هشام الفوطي المذكور فكان يزعم أنّ اللّه تعالى لا يقدر على غير ما فعل من الصلاح، و لا يجوز أن يقال أنّ‌ اللّه خلق المؤمنين و لا أنّه خلق الكافرين، و لكن يقال خلق الناس و ذلك زعم، لأنّ‌ المؤمن عنده إنسان و إيمان، و الكافر إنسان و كفر، و إنّ اللّه تعالى إنّما خلق عنده الإنسان فقط و لم يخلق الإيمان و لا الكفر، و كان يقول إنّ اللّه تعالى لا يقدر على أن يخلق غير ما خلق، و أنّه تعالى لم يخلق المجاعة و لا القحط (ح، ف 4، 196، 16) - ذهبت الخوارج إلى أنّ من قارف ذنبا واحدا، و لم يوفق للتوبة، حبط عمله و مات مستوجبا للخلود في العذاب الأليم و صاروا إلى أنّه يتّصف بكونه كافرا، إذا اجترم ذنبا واحدا. و صارت الأباضية منهم إلى أنّه يتّصف بالكفر المأخوذ من كفران النعم، و لا يتّصف بالكفر الذي هو الشرك. و ذهبت الأزارقة منهم إلى أنّ‌ العاصي كافر باللّه تعالى كفر شرك (ج، ش، 324، 12) - ما الإيمان الصحيح‌؟ قلت: أن يعتقد الحق و يعرب عنه بلسانه و يصدقه بعمله، فمن أخلّ‌ بالاعتقاد و إن شهد و عمل فهو منافق، و من أخلّ بالشهادة فهو كافر و من أخلّ بالعمل فهو فاسق (ز، ك 1، 129، 3) - هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ‌ (التغابن: 2) يعني فمنكم آت بالكفر و فاعل له، و منكم آت بالإيمان و فاعل له (ز، ك 4، 113، 3) - إنّ الكافر كفر، و إنسان، و اللّه تعالى لا يخلق الكفر (ش، م 1، 73، 8) - البيهسيّة أتباع أبي بيهس. و مذهبهم أنّ من لا يعرف اللّه تعالى و أسماءه و تفاصيل الشريعة فهو كافر (ف، غ، 47، 6) - من أخلّ بالشهادة فهو كافر (ج، ت، 64، 4) - الكافر من يستحقّ أعظم أنواع العقاب. و الفاسق دونه، إذ لا يسمّى الفاضل نبيّا و لا العاصي كافرا (م، ق، 132، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1053)
sourceLink

اعلام

الكَافِرُ

و أصل الكفر في اللغة التغطية، و منه سمي الكافر أي أن الضلالة غطت قلبه أو لأنه غطّى نعمة اللّه أو دين اللّه، قالوا: و كافر اسم علم لنهر الحيرة، و قيل: اسم قنطرته، و كان عمرو بن هند قد كتب للمتلمس الشاعر و طرفة بن العبد كتابين إلى عامله بالبحرين و قال لهما: احملاهما إليه ففيهما حبائي لكما، و خرجا فمرا بصبي في الحيرة فقال له المتلمس: أ تقرأ؟ قال: نعم، ففك كتابه و قال له: اقرأ، فلما نظر فيه الصبي قال له: أنت المتلمس‌؟ قال: نعم، قال: النجاء ففي هذا الكتاب هلاكك، فألقاه في نهر الحيرة، فقال لطرفة أعطه كتابك ليقرأه فإني أظنه مثل كتابي، فقال: ما كان ليتجرأ علي، فمضى المتلمس و هو يقول: و ألقيتها بالثّني من بطن كافر، كذلك أقنو كل قطّ‍‌ مضلّل رضيت لها بالماء لما رأيتها يجول بها التيّار في كل جدول و مضى طرفة بكنابه إلى البحرين فقتل، و كافر: واد في بلاد هذيل، قال ساعدة بن جؤية الهذلي يصف شبلا: فرحب فأعلام القروط‍‌ فكافر فنخلة تلّى طلحها فسدورها
(
معجم البلدان
, ج4 , ص431)
sourceLink

كافر [ kāfer ]

اسم علم لنهر الحيرة. و قيل: اسم قنطرته .
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1143)
sourceLink

بكسر الفاء، و الراء المهملة، على مثال فاعل من الكفر: اسم لنهر الحيرة؛ قال المتلمّس فى شأن الصحيفة: قذفت بها فى الثّنى من جنب كافر كذلك أقنو كلّ قطّ مضلّل و انظره فى رسم ضاح. و الكافر و الكفر من الأرض: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله و لا يمرّ به أحد. و يقال: أهل الكفور عند أهل الأمصار، كالأموات عند الأحياء. و روى ثوبان عن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: لا تسكنوا الكفور، فإنّ أهل الكفور كأهل القبور. يعنى أنّ الجهل عليهم أغلب، و هم إلى البدع أسرع. و قال أبو إسحاق الحربىّ‌: أهل الشام يسمّون القرى الكفور. قال. و روى أبو أسماء عن أبى هريرة: «لتخرجنّكم الروم من الشام كفرا كفرا».
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1110)
sourceLink

مداخل هم ریشه الكَافِر

الكاف و الفاء و الراء أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على معنًى واحد، و هو السَّتْر و التَّغطية.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص191)sourceLink

اسماء

الكافُوريّاسم منسوب ثلاثی مجرد الكَفَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكَوْفَرمشتق ثلاثی مزید التكفّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالكافورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفَرْنَىالمُكَفِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالكَفّارةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكُفْرانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَافِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَوافرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالکِفْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفْريّالتَّكْفِيريّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكَفَرَّى, الكِفِرَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفَرَةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفُرَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفِيرمشتق ثلاثی مجرد التَّكْفِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكُفُورمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكِفِرِّيْنالكافرتانمشتق ثلاثی مجرد الأَكْفَرمشتق ثلاثی مجرد الكُفَارِيّالكُفَرَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكَفَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكَفّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَكْفُورمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.