عُرِضَ عليه رجلٌ من بني تميم فاشتهى قَتْله لِمَا رأى من جسمه و هيئته فقال و اللّه إني لأرى لا يُقِرُّ بالكُفْر فقال عن دَمِي تَخْدعُني بلى عبد اللّه أَكفَر من حِمَار [أقرَّ بأنه كفر حين خالف بني مروان و تابع ابْنَ الأشعث]. كتب عبد الملك إلى الحجاج أن ادعُ الناس إلى البيعة؛ فمن أَقرَّ بالكفر فخلِّ سبيله؛ إلاَّ رجلاً نصب رايةً أو شتم أمير المؤمنين عُثمان بن عفان، و ذلك بعد أمر ابن الأشعث. فهو معنى الإقرار بالكفر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص165) 
عُرِضَ عليه رجلٌ من بني تميم ليقتله فقال: إِني لأَرى رجلاً لا يُقِرّ اليوم بالكُفْر ، فقال: عن دَمي تَخْدَعُني؟ إِنّي أَكْفَرُ من حِمَارٍ حمار:رجل كان في الزمان الأَول كفر بعد الإِيمان و انتقل إِلى عبادة الأَوثان فصار مثلاً.و الكافِرُ:الوادي العظيم،و النهر كذلك أَيضاً.و كافِرٌ:نهر بالجزيرة;قال المُتَلَمِّسُ يذكر طَرْحَ صحيفته:و أَلْقَيْتُها بالثِّنْي من جَنْبِ كافِرٍ;كذلك أَقْنِي كلَّ قِطٍّ مُضَللِ و قال الجوهري:الكافر الذي في شعر المتلمس النهر العظيم;ابن بري في ترجمة عصا:الكافرُ المطرُ;و أَنشد:و حَدَّثَها الرُّوَّادُ أَنْ ليس بينها،و بين قُرَى نَجْرانَ و الشامِ،كافِرُ و قال:كافر أَي مطر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص147) 