الآية

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الآية

الآيَةُ

... و لو قال رجل لرجل كيف بِنْتُك قال صُوَيْلِح و لم يجِز صُلَيْح لأَنه ليس باسم، قال: و قال بعضهم آيَة فاعلة صيرت ياؤها الأُولى أَلفاً كما فعل بحاجة و قامَة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، و لم يقل آيَتَيْن لأَن المعنى فيهما معنى آية واحدة، قال ابن عرفة: لأَن قصتهما واحدة، و قال أَبو منصور: لأَن الآيَة فيهما معاً آيةٌ واحدة، و هي الولادة دون الفحل; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
سميت الآيَة آية لأَنها جماعة من حروف القرآن ¦¦
من التنزيل و من آيات القرآن العزيز; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَثير: الآيَة المُحِلَّةُ قوله تعالى: أَوْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الآيَة المحرّمة قوله تعالى: وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ اَلْأُخْتَيْنِ إِلاّٰ مٰا قَدْ سَلَفَ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العِبْرَة، و جمعها آيٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الفراء في كتاب المصادر: الآيَة من الآيَات و العبَر، سميت آية كما قال تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص62)
sourceLink

و قال الجوهري: قال سيبويه موضع العين من الآيَة واو لأَن ما كان مَوْضعَ العين منه واوٌ و اللام ياء أَكثر مما موضع العين و اللام منه ياءَ ان... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و إنما ذهبت منه اللام، و لو جاءت تامة لجاءت آييَة، و لكنها خُففت، و جمع الآيَة آيٌ و آيَايٌ و آيَاتٌ ; قال ابن بري: لم يذكر سيبويه أَن عين آية واو كما ذكر الجوهري...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص63)
sourceLink

العلامة. قال سيبويه:موضع العين من الآية واو، لأن ما كان موضع العين منه واواً و اللام ياء أكثر ممّا موضع العين و اللام منه ياءان،مثل شَوَيْت أكثر من حَيِيت.و تكون النسبة إِليها: أَوَوِيّ‌ . و قال الفرّاء:هي من الفعل فاعِلةٌ‌، و الذاهب اللام،و لو جاءت تامة لجاءت آيِيَة،فخفّفت. قال اللّٰه تعالى: رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَةً‌ قٰالَ‌ آيَتُكَ‌ أَلاّٰ تُكَلِّمَ اَلنّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ‌ و قال تعالى: لو لا أنزل عليه آية من ربّه قرأ الكوفيون إِلا حفصاً و ابنُ كثير آية بالتوحيد،و الباقون آيٰاتٌ‌ بالجمع، و هو رأي أبي عبيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص379)
sourceLink

العِبرة،قال اللّٰه تعالى: لَقَدْ كٰانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ‌ آيٰاتٌ‌ لِلسّٰائِلِينَ‌ كلهم قرأ بالألف للجمع غيرَ ابن كثير فقرأ آية بغير ألف. و اختيار أبي عبيد القراءةُ بالجمع،قال: لأنَّها عِبَر كثيرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص380)
sourceLink

الرِّسالَةُ ، و تُسْتَعْملُ بمعْنَى الدَّليلِ و المُعْجِزَةِ . ¦¦
الجماعَةُ‌؛ عن أَبي عَمْروٍ ¦¦
تُضافُ الآيَةُ‌ إلى الأَفْعالِ‌، كقَوْلِ الشاعِرِ: بآيَة تُقْدِمُونَ الخَيْلَ شُعْثاً كأَنَّ على سَنابِكِها مُداما
(
تاج العروس
, ج19 , ص181)
sourceLink

قالَ الجَوْهرِيُّ‌: قالَ سِيْبَوَيْه: مَوْضعُ العَيْن مِن الآيَةِ‌ واوٌ، لأنَّ ما كانَ مَوْضِعَ العَيْنِ منه واوٌ و اللام ياء أَكْثَرَ ممَّا مَوْضِع العَيْن و اللام منه ياآن، مثْلُ شَوَيْتُ أَكْثَر من حَيِيت، و تكونَ النِّسْبَة إليه أَوَوِيٌّ‌. قالَ ابنُ بَرِّي: لم يَذْكُر سِيْبَوَيْه أَنَّ عَيْنَ آيَة واوٌ كما ذَكَرَ الجَوْهرِيّ‌، و إنَّما قالَ‌: أَصْلُه أَيْيَه، فأُبْدِلَتِ الياءُ‌ الساكِنَةُ أَلِفاً ¦¦
الشَّخْصُ‌ أَصْلُها أَيَّة بالتَّشْديدِ وزْنُها فَعْلَةٌ‌ بالفتْحِ‌ قُلِبَتِ الياءُ أَلِفاً لانْفتاحِ ما قَبْلها و هذا قَلْبٌ شاذٌّ كما قَلَبُوها في حارِيِّ و طائِيِّ إلاَّ أَنَّ ذلكَ قَليلٌ غَيْر مَقِيسْ‌ عليه حُكِي ذلِكَ عن سِيْبَوَيْه أَو أَصْلُها أَوَيَةٌ وزْنُها فَعَلَةٌ بالتَّحْرِيكِ‌ حُكِي ذلكَ‌ عن الخَليلِ‌ قالَ الجَوْهرِيُّ‌: قالَ سِيْبَوَيْه: مَوْضعُ العَيْن مِن الآيَةِ‌ واوٌ لأنَّ ما كانَ مَوْضِعَ العَيْنِ منه واوٌ و اللام ياء أَكْثَرَ ممَّا مَوْضِع العَيْن و اللام منه ياآن مثْلُ شَوَيْتُ أَكْثَر من حَيِيت و تكونَ النِّسْبَة إليه أَوَوِيٌّ قالَ ابنُ بَرِّي: لم يَذْكُر سِيْبَوَيْه أَنَّ عَيْنَ آيَة واوٌ كما ذَكَرَ الجَوْهرِيّ‌ و إنَّما قالَ‌: أَصْلُه أَيْيَه فأُبْدِلَتِ الياءُ‌ الساكِنَةُ أَلِفاً أَو هي مِن الفعْلِ‌ فاعِلَةٌ‌ و إنَّما ذَهَبَتْ منه اللامُ‌ و لو جاءَتْ تامَّة لجاءَتْ آيِيَة و لكنَّها خُفِّفَتْ‌ و هو قَوْلُ‌ الفرَّاء نَقَلَه الجَوْهرِيُّ‌ فهي ثلاثَةُ أَقْوالٍ في وَزْن الآيَةِ‌ و إِعْلالِها و قالَ شَيْخُنا: فيه أَرْبعةُ أَقْوالٍ‌ ¦¦
العلامَةُ. ج آياتٌ‌ و آيٌ‌ و آيايٌ‌ كما في الصِّحاحِ‌ و أَنْشَدَ أَبو زيْدٍ: لم يُبْقِ هذا الدَّهْرُ مِن آيائِهِ‌ غيرَ أَثافِيهِ و أَرْمِدائِه قُلْتُ‌: أَوْرَدَ الأَزْهرِيُّ هذا البيتَ في ثرى قالَ‌ و الثرياء على فَعْلاء الثرى و أَنْشَدَ: لم يُبْقِ هذا الدَّهْرُ من ثريائِهِ‌ غيرَ أَثافِيهِ و أَرْمِدائِهِ‌ جج آياءٌ‌ بالمدِّ و الهَمْز نادِرٌ
(
تاج العروس
, ج19 , ص179)
sourceLink

قالَ شَيْخُنا: فيه أَرْبعةُ أَقْوالٍ‌. قُلْتُ‌: و لعلَّ القَوْلَ الرَّابعَ هو قَوْلُ مَنْ قالَ‌: إِنَّ‌ الذاهِبَ منها العَيْن تَخْفيفاً و هو قَوْلُ الكِسائي صُيِّرَتْ‌ ياؤُها الأُولى أَلِفاً كما فُعِل بحاجَةٍ و قامَةٍ‌ و الأَصْلُ حائِجَة و قائِمَة و قد رَدَّ عليه الفرَّاءُ ذلكَ فقالَ‌: هذا خَطَأٌ لأنَّ‌ هذا لا يكونُ في أَولادِ الثلاثَةِ‌ و لو كانَ كما قالَ لقِيلَ‌ في نَواةٍ و حَياةٍ نائه و حائه قالَ‌: و هذا فاسَدٌ ¦¦
قالَ ابنُ بَرِّي عنْدَ قَوْلِ الجَوْهرِيّ في جَمْعِ الآيَةِ آيايٌ‌ قال: صوابُه آياءٌ بالهَمْز لأنَّ الياءَ إذا وَقَعَتْ طَرَفاً بَعْد ألفٍ زائِدَةٍ قُلِبَتْ هَمْزة و هو جَمْع آيٍ‌ لا آيةٍ‌ فتأَمَّل ذلكَ‌. قُلْتُ‌: و اسْتَدَلَّ بعضٌ بما أَنْشَدَه أَبو زيْدٍ أَنَّ عَيْنَ‌ الآيةِ‌ ياءٌ لا واوٌ لأنَّ ظُهورَ العَيْن في آيائِهِ دَليلٌ عليه و ذلِكَ أَنَّ وزْنَ آياي أَفْعال و لو كانتِ العَيْن واواً لقالَ‌ آوَائِهِ‌ إذ لا مانِعَ مِن ظُهورِ الواو في هذا المَوْضِع ¦¦
قالَ الفرَّاءُ في كتابِ المَصادِرِ: الآيَةُ‌ مِن الآياتِ‌ و العِبَر سُمِّيت آيَة كما قالَ تعالى: لَقَدْ كٰانَ فِي يُوسُفَ‌ وَ إِخْوَتِهِ آيٰاتٌ‌ لِلسّٰائِلِينَ‌ أَي أُمورٌ و عِبَرٌ مُخْتلِفَةٌ و إنَّما تَرَكتِ العَرَبُ هَمْزتَها لأنَّها كانتْ فيمَا يُرَى في الأصْل أَيَّة فثَقُلَ عليهم التَّشْديدُ فأَبْدَلوه أَلِفاً لانْفتاحِ ما قَبْل التَّشْديدِ كما قالوا أَيْما المعْنَى أَمَّا و قَوْلُه تعالى: وَ جَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً‌ و لم يَقُل آيَتَيْن لأنَّ المعْنَى فيهما آيَةٌ‌ واحِدَةٌ‌. قالَ ابنُ عرفَةَ‌: لأنَّ قصَّتَهما واحِدَةٌ‌. و قالَ الأزْهرِيُّ‌: لأنَّ الآيَةُ‌ فيهما معاً آيَةً‌ واحِدَةً و هي الوِلادَةُ دونَ الفَحْل ¦¦
ممَّا يُضافُ إلى الفِعْلِ بقُرْبِ‌ مَعْناها من معْنَى الوَقْتِ ¦¦
قالَ أَبو بكْرٍ: سُمِّيت آيَةً‌ لأنَّها علامَةٌ لانْقِطاع كلامٍ مِن كَلامٍ‌. و يقالُ‌: لأنَّها جماعَةُ حُرُوفٍ مِن القُرْآن ¦¦
قالَ الرَّاغبُ‌: الآية العلامَةُ الظاهِرَةُ‌، و حَقِيقَته كُلّ‌ شَيءٍ ظَاهِر هو لازِمٌ لشيءٍ لا يَظْهَرُ ظُهُوره، فمتى أدْركَ‌ مُدْرك الظاهِر منهما علَم أَنَّه أَدْرَكَ الآخَرَ الذي لم يُدْركْه بذاتِهِ إذا كان حُكْمُهما واحِداً، و ذلِكَ ظَاهِرٌ في المَحْسوسِ و المَعقولِ‌ ¦¦
قيلَ لكلِّ جُمْلةٍ مِن القُرْآنِ آيَةُ‌ دَلالَة على حُكْمِ آية سُورَةً كانتْ أَو فُصولاً أَو فَضْلا مِن سُورَةٍ و يقالُ لكلِّ كَلامٍ منه مُنْفَصِل بفَصْلٍ لَفْظِيِّ آيَةٌ‌ و عليه اعْتِبار آيات السُّور التي تُعَدُّ بها السُّورَةُ‌ ¦¦
العِبْرَةُ ، ج آيٌ . ¦¦
الإِمارَةُ . قالوا: افْعَلْه بآيَةِ كذا، كما تقولُ بأمارَةِ كذا.
(
تاج العروس
, ج19 , ص180)
sourceLink

هي من القرآن جملة أو جُمَل أُثِر الوَقف فى نهايتها.و قد تكون الآية كلمة واحدة أو كلمتين،و قد تزيد إلى أن تكون سطرين أو ثلاثة.و وزن آية فَعلة أو فَعَلة أو فاعلة.الجمع: آيات و آي .و جمع الجمع: آياء .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1268)
sourceLink

العلامة، و الأصل أَوَيَةٌ بالتحريك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال سيبويه: موضع العين من الآية واوٌ; لأنَّ ما كان موضعَ العين منه واوٌ و اللام ياءٌ أكثر ممَّا موضعُ العين و اللام منه ياءان، مثل شَوَيتُ أكثر من باب حَيِيتُ .----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جمع الآيةِ آىٌ و آيَاىٌ و آيَاتٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2275)
sourceLink

و معنى الآية من كتاب اللّٰه تعالى جماعةُ حُرُوفٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2276)
sourceLink

العلامة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جمع آية : آي و آيات .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص250)
sourceLink

العَلامَةُ و الشَّخْصُ ،وزنُها(فَعَلَةٌ )فى قولِ الخَليلِ ،و ذهَبَ غيرُهُ إلى أن أصْلَهَا أَيَّةٌ (فَعْلَةٌ )فَقُلِبَتِ الياءُ أَلِفًا لانفِتاحِ ما قَبْلَها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص593)
sourceLink

من التَّنزِيلِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العِبْرَةُ ،و جمعها: آيٌ ،و قولُهُ تعالىَ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأن المَعْنَى فيهما مَعْنَى آيَةٍ واحِدةٍ ،و لو قيلَ : آيَتَيْنِ لجازَ; لأنه قد كانَ فى كُلِّ واحِدٍ منهما ما لم يَكُن فى ذَكَرٍ و لا أُنْثَى:من أنَّها وَلَدَتْ من غيرِ فَحْلٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص594)
sourceLink

...فقال:تَأْوِيلُهُ :حَقِيقَتَكَ نَعْبُدُ،قالَ :و اشتِقَاقُهُ مِنَ الآيَةِ التى هى العَلامةُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص597)
sourceLink

و قالوا: الآيَة العلامة، و هذه آيةٌ مَأْيَاةٌ ، كقولك عَلامَة مَعْلَمَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص168)
sourceLink

أيي - ي: الآيَةُ : العَلاَمَةُ ، و الشخصُ ، وزْنُها فَعْلَةٌ ، بالفتح، أو فَعَلَةٌ ، محرَّكةً ، أَو فَاعِلَةٌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و آيةٌ مما يُضافُ إلى الفِعْلِ لقُرْبِ معناها من معنى الوَقْتِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص322)
sourceLink

العَلامَةُ ، وزنها فَعَلَةٌ في قول الخليل، و ذهب غيره إِلى أَن أَصلها أَيَّةٌ فَعْلَةٌ فقلبت الياء أَلفاً لانفتاح ما قبلها... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَصل آيَة أَوَيَةٌ ، بفتح الواو، و موضع العين واو، و النسبة إِليه أَوَوِيّ ، و قيل: أَصلها فاعلة فذهبت منها اللام أَو العين تخفيفاً، و لو جاءت تامة لكانت آيِيَةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص61)
sourceLink

العَلامَةُ ¦¦
من التنزيل و من آيات القرآن العزيز؛ و سميت الآية من القرآن آية لأَنها علامة لانقطاع كلام من كلام
(
‏لسان اللسان
, ص55)
sourceLink

العلامة ¦¦
من آيات الله
(
العین
, ج8 , ص441)
sourceLink

العلامة ¦¦
من الكتاب:كلام منه منفصل بفصل لفظي ¦¦
العِبرة ¦¦
آية الرجلِ:شخصهُ ¦¦
يقال: «خرج القومُ بآيتهم»اي بجماعتهم لم يدعوا وراءَهم شيئاً
(
المنجد فی اللغة
, ص22)
sourceLink

شيء يَدعو إلى العَجَب،مُعجزة،أُعجوبة، عَمَلٌ‌ يفوقُ‌ سَيْر الأشْياء الطَّبيعيّ‌: «صُنْع الآيات بُرْهانُ‌ صِحَّةِ‌ النُّبوَّة» ¦¦
شيء في مُنتهى الإبداع،ذو قيمة فنِّيَّة أَو جَماليَّة خارِقة،تُحفة، رائعة:«آيَة في الجَمال»،«آيَة في الفَنّ‌» ¦¦
شخص فَذّ،نابغة،عَبْقريّ‌: «هو آيةُ‌ زمانهِ‌» ¦¦
ج آيات و آيٌ‌:علامة وسِمة: «آيةُ‌ شاعرٍ لَبِقٍ‌» ¦¦
عِبْرة:«ليَكُنْ‌ ذلك آيةً‌ لكم» ¦¦
فِقْرة من كتاب مُنْزَل، كلام منه منفصل بفصل لفظيّ‌:«آيةٌ‌ من الكتاب المقدَّس»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص56)
sourceLink

العَلامة ¦¦
العِبْرة (ج) آيٌ و آيات.
(
أقرب الموارد
, ص82)
sourceLink

العَلاَمَةُ،و العِبْرةُ،و المُعْجِزة، و الجَمَاعة،و جزء من السُّوْرَةِ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص75)
sourceLink

العلامةُ،يقال:ماآيةُ صِدْقِكَ؟أي ما علامتُهُ؟ ¦¦
شخصُ الرَّجُلِ. والآيةُ في قولهم:خرجَ القومُ بآيتهم،معناه بجَماعَتِهم.قالوا:و منه‌آيةُ القرآن لأنها جَماعَةُ حُروفٍ.و القول عندي أنّ المرادَ بها العلامةُ لأنَّ كُلَّآيةٍ من كتاب اللّٰه علامةٌ لصدق النبي صلى اللّه عليه و سلم.قال سيبويه:موضعُ العين من‌الآية واوٌ لأنَّ ما كان موضعُ العينِ منه واواً و موضعُ اللامّ ياءًأكثر مِمّا مَوْضِعُ العَين و اللاّمِ منه ياءانِ،فَمِثل شَوَيْتُ أكثَرُ من حَيَيْتُ.و تكون النِّسبَةُ إليها آوَوِيٌ.و أصْلُها عند الفَرّاءِ آيِيَةٌفاعِلَةٌ فحُذِفَتْ لامُها فَوَزْنُها الآنَ فاعةٌ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص21)
sourceLink

نشان و حرفهاى بسيار از قرآن.
(
دستور اللغة
, ص117)
sourceLink

رحمت كردن و مرثيه گفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص46)
sourceLink

نشان و بدن و جماعت و حرفهاى قرآن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص57)
sourceLink

(اسم جنس آن:)آى ج.-ات: نشان،نشانه،علامت؛معجزه؛چيز شگفت،پديده خارق‌العاده.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

أصل الآية العلامة الثابتة من قولك: تأييت بالمكان إذا أقمت به و ثبت فيه، و من ثم يقال: لأجعلنك آية، أي: علامة، و سميت الآية من القرآن آية؛ لأنها بمفارقتها كلام البشر علامة على صدق الدعوة، و قيل: الآية جماعة حروف من قولهم: خرج القوم على آيتهم أي: بجماعتهم. و هي في القرآن على وجهين: الأول: العبرة، قال اللّه تعالى: وَ جَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً [سورة المؤمنون آية: 50] أي: عبرة يعتبر بها، و تكون علامة لصدقه و شاهدا على أن اللّه تعالى قادر على ما يريده....الثاني: العلامة، قال: وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنّٰا حَمَلْنٰا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ [سورة يس آية: 41]....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص91)
sourceLink

العلاَمَةُ‌ و الأَمَارة. ¦¦
العِبْرةُ‌؛ قال تعالى: فَالْيَوْمَ‌ نُنَجِّيكَ‌ بِبَدَنِكَ‌ لِتَكُونَ‌ لِمَنْ‌ خَلْفَكَ‌ آيَةً‌ . ¦¦
المُعْجزة؛ قال تعالى: وَ جَعَلْنَا اِبْنَ‌ مَرْيَمَ‌ وَ أُمَّهُ‌ آيَةً‌ . ¦¦
الشخص. ¦¦
الجماعة.
(
المعجم الوسيط
, ص35)
sourceLink

العَلاَمَةُ ¦¦
الجَمَاعَةُ‌ من النّاسِ ¦¦
الغَايَةُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص472)
sourceLink

عبرت ¦¦
عبارتى از كتاب آسمانى ¦¦
نشانه ¦¦
علامت
(
فرهنگ ابجدی
, ص4)
sourceLink

الآيَةُ من القُرْآن

كل كلام منفصل بفصل لفظيّ (المفردات)
(
أقرب الموارد
, ص82)
sourceLink

جُمْلة أَو جُمَل أُثِرَ الوقفُ‌ فى نهايتها غالباً. و فى التنزيل العزيز: وَ إِذٰا بَدَّلْنٰا آيَةً‌ مَكٰانَ‌ آيَةٍ‌ وَ اَللّٰهُ‌ أَعْلَمُ‌ بِمٰا يُنَزِّلُ‌ قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ‌ مُفْتَرٍ . (ج) آىٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص35)
sourceLink

قالَ ابنُ حَمْزَةَ : الآيَةُ مِن القُرْآنِ كأَنَّها العلامَةُ التي يُفْضَى منها إلى غيرِهَا كأَعْلامِ الطَّريقِ المَنْصوبَةِ للهِدَايَةِ ¦¦
كلامٌ مُتَّصِلٌ إلى انْقِطاعِه
(
تاج العروس
, ج19 , ص180)
sourceLink

قال أَبو بكر: سميت الآيَة من القرآن آية لأَنها علامة لانقطاع كلام من كلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص62)
sourceLink

آيَته

ابن السكيت و غيره: يقال تآيَيْتُه ، على تَفاعَلْتُه، و تَأَيَّيْتُه إِذا تعمدت آيَته أَي شخصه و قصدته; قال الشاعر: الحُصْنُ أَدْنَى، لو تَأَيَّيْتِهِ‌ ، من حَثْيِكِ التُّرْبَ على الراكبِ‌
(
لسان العرب
, ج14 , ص61)
sourceLink

الْآيَاتِ

علامات، دلائل و شواهد:«آيات الشُّكْر و عِرْفان الجميل»،«آياتُ‌ الحُبّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص56)
sourceLink

جمع آیه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص57)
sourceLink

(به‌صورت اضافه): مراتب عالىِ‌(عشق، قدردانى...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

...و هذا قَلْبٌ شاذٌّ كما قَلَبُوها فى حَارِىٍّ و طائِىٍّ إلا أن ذلك قليلٌ غيرُ مَقِيسٍ عليه،و الجمعُ : آياتٌ و آيٌ ،و آياءٌ جَمْعُ الجَمْعِ نادِرٌ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص593)
sourceLink

- ج: آياتٌ و آيٌ (و آيايٌ )
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص322)
sourceLink

... و هذا قلب شاذ كما قلبوها في حارِيّ و طائِيٍّ إِلا أَن ذلك قليل غير مقيس عليه، و الجمع آيَاتٌ و آيٌ ، و آياءٌ جمعُ الجمع نادرٌ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الزجاج: معناه نريهم الآيَات التي تدل على التوحيد في الآفاق أَي آثارَ مَنْ مَضَى قبلهم من خلق الله، عز و جل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص61)
sourceLink

خَرَجَ القَوْمُ‌ بِآيَتِهِم

أي: بجماعتهم لم يَدَعوا وراءَهم شيئاً.
(
أقرب الموارد
, ص82)
sourceLink

،اَىْ‌:بجِماعَتِهمْ‌
(
دستور اللغة
, ص117)
sourceLink

يقالُ‌: خَرَجَ القَوْمُ‌ بآيَتِهم أَي بجمَاعَتِهم لم يَدَعوا وَرَاءَهم شيئاً؛ نَقَلَهُ‌ الجَوْهرِيُّ‌؛ و أَنْشَدَ لبُرْج بنِ مُسْهِر الطائِيّ‌: خَرَجْنا من النَّقْبَيْن لا حَيَّ مِثْلُنا بآيتِنا نُزْجِي اللِّقاحِ المَطافِلا
(
تاج العروس
, ج19 , ص181)
sourceLink

أبو عمرو: خرج القوم بآيَتِهِمْ ، أى بجماعتهم لم يَدعُوا وراءهم شيئاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2276)
sourceLink

و خَرَجَ القَومُ بآيَتهم ،أَىْ :بجَمَاعَتِهم لم يَدَعُوا وراءَهُم شيئًا،قالَ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص594)
sourceLink

قال الخليل: خرَجَ القوم بآيتهم أى بجماعتهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص168)
sourceLink

و خرج القوم بآيَتهم أَي بجماعتهم لم يَدععوا وراءهم شيئاً;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص62)
sourceLink

أي بجماعتهم.و منه آية القرآن،و هي جماعة الحروف. و أَصل الألف في هذا الباب واو أو ياء
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص380)
sourceLink

آيَةُ الرَّجُلِ

شخصهُ تقول منهُ تَاَيَّيتُهُ و تَآيَيْتُهُ أي: قصدت آيتَهُ و تعمَّدتهُ.
(
أقرب الموارد
, ص82)
sourceLink

شَخْصُه
(
‏لسان اللسان
, ص55)
sourceLink

شَخْصُه
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص472)
sourceLink

شخصيت و قيافۀ مرد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص4)
sourceLink

قال الأصمعىّ : آيَةُ الرّجُل شخْصُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص168)
sourceLink

شَخْصُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص61)
sourceLink

أَم كنت تعرف آيات

بانَ الشَّبابُ و أَفْنى ضِعْفَه العمُرُ، لله دَرُّك أَيَّ العَيْشِ تَنْتَظِرُ؟ هل أَنتَ طالبُ شيءٍ لسْتَ مُدْرِكه‌؟ أَمْ هل لِقَلْبِك عن أُلاَّفِه وطَرُ؟ أَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آيات، فقد جَعَلَتْ‌ أَطْلالُ إِلْفِك بالوَدْكاءِ تَعْتَذِرُ ؟ ....و قوله: أَم كنت تعرف آيات; الآيات: العلامات
(
لسان العرب
, ج4 , ص552)
sourceLink

خَرَجُوا بآيتِهم

إِذا خَرجوا بِأَهْلِهِم و أَمْتِعتِهم.
(
الجیم
, ص57)
sourceLink

أَيَّى آيَةً

وَضَعَ علامَةً
(
تاج العروس
, ج19 , ص181)
sourceLink

آياتُ اللَّه

عجائبه
(
‏لسان اللسان
, ص55)
sourceLink

عَجائِبُه.
(
تاج العروس
, ج19 , ص181)
sourceLink

عجائبه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص62)
sourceLink

آيَة فى

الگو،سرمشق(در كارى مثلاً: در سازمان‌دهى)؛آيۀ قرآنى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

الآية در قرآن

وَ لَقَدْ تَرَكْنٰاهٰا آيَة فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (آیه 15/سوره القمر) sourceLink

قال الجوهري: " الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات" انتهی. الآيات: العلامات و العجائب. ¦¦
نُقِلَ‌: " أَنَّهُ‌ أَبْقَى اَللَّهُ‌ سَفِينَةَ‌ نُوحٍ‌ حَتَّى أَدْرَكَهَا أَوَائِلُ‌ هَذِهِ‌ اَلْأُمَّةِ‌" . أي شيئا من أجزائها إلى زمان بعثة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)
(
مجمع البحرين
, ص40)
sourceLink

مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتٰابِ (آیه 7/سوره آل‏ عمران) sourceLink

مراد آيات قرآن است.
(
قاموس قرآن
, ص146)
sourceLink

آيَةٌ‌: علامت. نشانه. عبرت. دليل. معجزه. در متن قرآن همه‌ى اين معانى را ميتوان يافت. ناگفته نماند معناى اصلى و حقيقى آيه، همان علامت و نشانه است چنانكه در قاموس و مفردات تصريح شده، معانى ديگر كه ذكر شد همه با معناى اصلى قابل جمع‌اند، و بقسمتى از كلمات قرآن كه از محلّى آغاز و بمقطعى ختم ميشود آيه گوئيم زيرا كه آن از نشانه‌هاى خداوند است و بشر از آوردن نظير آن عاجز ميباشد، موجودات عالم را از آن جهت آيات اللّٰه ميگوئيم كه نشانه‌هاى وجود خدا و صفات او هستند.
(
قاموس قرآن
, ص145)
sourceLink

وَ جَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَة (آیه 50/سوره المؤمنون) sourceLink

الآيَة - يعنى علامت ظاهر و آشكار، و حقيقت معنى آيه براى چيز. ظاهرى است كه ملازم چيز ديگرى است كه ظاهر نيست و آيه و علامت و اثرش آن را روشن و معيّن مى‌كند، پس وقتى درك‌كننده يا مدركى، ظاهر يكى از آنها را(ظاهر شيء و لوازم آن شيء) را دانست و درك كرد. ذات و چيز ديگرى را كه درك نكرده بود به‌وسيله آن آيه و اثر درك مى‌كند زيرا حكم هر دو مساوى است و اين موضوع در محسوسات و معقولات بخوبى روشن است، پس كسى كه علّت ملازمۀ نشانى و علامت را براى راهيابى در جايى يا چيزى شناخت و دانست كه آن نشانه يعنى علامت و علم براى چيزى است و سپس نشانى را يافت، مى‌فهمد كه به‌وسيله آن علامت و راهنما راه پيدا مى‌شود، و همين‌طور اگر دست‌افزار يا مصنوعى را يافت مى‌داند كه براى آن شيء مصنوع به ناچار بايستى سازنده و صانعى باشد. اشتقاق آيه يا از أىّ‌ است كه در آن صورت آيه همان چيزى است كه مفهوم - أيّا - را بيان مى‌كند، و صحيح اينست كه - آيه - مشتق از - يأيّى يعنى درنگ كردن و استوار ماندن بر چيزى و يا از تأيّ‌ - يعنى مدارا كن. گرفته شده، و يا از - أوى - يعنى بر او وارد شد و به او پناه برد. به ساختمان و بناى مرتفع نيز - آيه - گويند، و بهر جمله از قرآن كه دلالت بر حكمى داشته باشد - آيه - گويند خواه فصلى يا فصولى از سوره قرآن باشد و يا هر كلامى از قرآن كه فصلى را از فصل ديگر لفظا جدا كند، بنابراين سور قرآن به اعتبار آياتى است كه در آن سوره‌ها در نظر گرفته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص230)
sourceLink

لم يقل" آيتين "لأن قصتهما واحدة، و قيل: لأن الآية فيهما معا، و هي الولادة بغير فحل. ¦¦
قال الجوهري: " الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات" انتهی. الآيات: العلامات و العجائب.
(
مجمع البحرين
, ص40)
sourceLink

لم يقل: آيَتَيْنِ‌ ، لأنّ كل واحد صار آية بالآخر.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص102)
sourceLink

الآيَةُ‌: العَلامَةُ‌، وزنها فَعَلَةٌ‌ في قول الخليل، و ذهب غيره إِلى أَن أَصلها أَيَّةٌ‌ فَعْلَةٌ‌ فقلبت الياء أَلفاً لانفتاح ما قبلها، و هذا قلب شاذ كما قلبوها في حارِيّ‌ و طائِيٍّ‌ إِلا أَن ذلك قليل غير مقيس عليه، و الجمع آيَاتٌ‌ و آيٌ‌، و آياءٌ جمعُ‌ الجمع نادرٌ . . و أَصل آيَة أَوَيَةٌ‌، بفتح الواو، و موضع العين واو، و النسبة إِليه أَوَوِيّ‌، و قيل: أَصلها فاعلة فذهبت منها اللام أَو العين تخفيفاً، و لو جاءت تامة لكانت آيِيَةً.
(
لسان العرب
, ج14 , ص61)
sourceLink

الآيَةُ‌: العِبْرَةُ‌، و جمعها: آيٌ. ¦¦
لم يَقُلْ‌ آيَتَيْنِ‌؛ لأن المَعْنَى فيهما مَعْنَى آيَةٍ‌ واحِدةٍ‌، و لو قيلَ‌: آيَتَيْنِ‌ لجازَ؛ لأنه قد كانَ‌ فى كُلِّ‌ واحِدٍ منهما ما لم يَكُن فى ذَكَرٍ و لا أُنْثَى: من أنَّها وَلَدَتْ‌ من غيرِ فَحْلٍ‌، و لأنّ‌ عِيسَى-عليه السلامُ‌-رُوحٌ‌ من اللّٰهِ‌ أَلقَاهُ‌ إِلى مَرْيَمَ‌، و لم يَكُنْ‌ هذا فى ولدٍ قَطُّ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص594)
sourceLink

أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَة تَعْبَثُونَ (آیه 128/سوره الشعراء) sourceLink

اَلْآيَةُ‌: هي العلامة الظاهرة، و حقيقته لكل شيء ظاهر، و هو ملازم لشيء لا يظهر ظهوره، فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه بذاته، إذ كان حكمهما سواء، و ذلك ظاهر في المحسوسات و المعقولات، فمن علم ملازمة العلم للطريق المنهج ثم وجد العلم علم أنه وجد الطريق، و كذا إذا علم شيئا مصنوعا علم أنّه لا بدّ له من صانع. و اشتقاق اِلْآيَةِ‌ إمّا من أيّ‌ فإنها هي التي تبيّن أيّا من أيّ‌، أو من قولهم: أوى إليه. و الصحيح أنها مشتقة من اَلتَّأَيِّي الذي هو التثبت و الإقامة على الشيء. يقال: تَأَيَّ‌، أي: ارفق، أو من قولهم: أوى إليه. و قيل للبناء العالي آيَةٌ‌. و لكلّ‌ جملة من القرآن دالة على حكم آيَةٌ‌، سورة كانت أو فصولا أو فصلا من سورة، و قد يقال لكل كلام منه منفصل بفصل لفظي: آيَةٌ. و على هذا اعتبار آيات السور التي تعدّ بها السورة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص101)
sourceLink

الآيَة - يعنى علامت ظاهر و آشكار، و حقيقت معنى آيه براى چيز. ظاهرى است كه ملازم چيز ديگرى است كه ظاهر نيست و آيه و علامت و اثرش آن را روشن و معيّن مى‌كند، پس وقتى درك‌كننده يا مدركى، ظاهر يكى از آنها را(ظاهر شيء و لوازم آن شيء) را دانست و درك كرد. ذات و چيز ديگرى را كه درك نكرده بود به‌وسيله آن آيه و اثر درك مى‌كند زيرا حكم هر دو مساوى است و اين موضوع در محسوسات و معقولات بخوبى روشن است، پس كسى كه علّت ملازمۀ نشانى و علامت را براى راهيابى در جايى يا چيزى شناخت و دانست كه آن نشانه يعنى علامت و علم براى چيزى است و سپس نشانى را يافت، مى‌فهمد كه به‌وسيله آن علامت و راهنما راه پيدا مى‌شود، و همين‌طور اگر دست‌افزار يا مصنوعى را يافت مى‌داند كه براى آن شيء مصنوع به ناچار بايستى سازنده و صانعى باشد. اشتقاق آيه يا از أىّ‌ است كه در آن صورت آيه همان چيزى است كه مفهوم - أيّا - را بيان مى‌كند، و صحيح اينست كه - آيه - مشتق از - يأيّى يعنى درنگ كردن و استوار ماندن بر چيزى و يا از تأيّ‌ - يعنى مدارا كن. گرفته شده، و يا از - أوى - يعنى بر او وارد شد و به او پناه برد. به ساختمان و بناى مرتفع نيز - آيه - گويند، و بهر جمله از قرآن كه دلالت بر حكمى داشته باشد - آيه - گويند خواه فصلى يا فصولى از سوره قرآن باشد و يا هر كلامى از قرآن كه فصلى را از فصل ديگر لفظا جدا كند، بنابراين سور قرآن به اعتبار آياتى است كه در آن سوره‌ها در نظر گرفته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص228)
sourceLink

بعمارت، آيه اطلاق شده يعنى در هر مكان بلند عمارتى به بيهوده‌سرى بنا ميكنيد؟!! در بارۀ آيه‌ى شريفه چنين گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ص146)
sourceLink

آيَةٌ‌: علامت. نشانه. عبرت. دليل. معجزه. در متن قرآن همه‌ى اين معانى را ميتوان يافت. ناگفته نماند معناى اصلى و حقيقى آيه، همان علامت و نشانه است چنانكه در قاموس و مفردات تصريح شده، معانى ديگر كه ذكر شد همه با معناى اصلى قابل جمع‌اند، و بقسمتى از كلمات قرآن كه از محلّى آغاز و بمقطعى ختم ميشود آيه گوئيم زيرا كه آن از نشانه‌هاى خداوند است و بشر از آوردن نظير آن عاجز ميباشد، موجودات عالم را از آن جهت آيات اللّٰه ميگوئيم كه نشانه‌هاى وجود خدا و صفات او هستند.
(
قاموس قرآن
, ص145)
sourceLink

لَقَدْ كٰانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ آيٰاتٌ (آیه 7/سوره يوسف) sourceLink

الآيَة: العِبْرَة، و جمعها آيٌ. الفراء في كتاب المصادر: الآيَة من الآيَات و العبَر، سميت آية كما قال تعالى: لَقَدْ كٰانَ‌ فِي يُوسُفَ‌ وَ إِخْوَتِهِ‌ آيٰاتٌ‌ ; أَي أُمور و عِبَرٌ مختلفة.
(
لسان العرب
, ج14 , ص62)
sourceLink

وَ مٰا نُرْسِلُ بِالْآيٰاتِ إِلاّٰ تَخْوِيفا (آیه 59/سوره الإسراء) sourceLink

الآيَةُ‌ - يعنى علامت ظاهر و آشكار، و حقيقت معنى آيه براى چيز. ظاهرى است كه ملازم چيز ديگرى است كه ظاهر نيست و آيه و علامت و اثرش آن را روشن و معيّن مى‌كند، پس وقتى درك‌كننده يا مدركى، ظاهر يكى از آنها را(ظاهر شيء و لوازم آن شيء) را دانست و درك كرد. ذات و چيز ديگرى را كه درك نكرده بود به‌وسيله آن آيه و اثر درك مى‌كند زيرا حكم هر دو مساوى است و اين موضوع در محسوسات و معقولات بخوبى روشن است، پس كسى كه علّت ملازمۀ نشانى و علامت را براى راهيابى در جايى يا چيزى شناخت و دانست كه آن نشانه يعنى علامت و علم براى چيزى است و سپس نشانى را يافت، مى‌فهمد كه به‌وسيله آن علامت و راهنما راه پيدا مى‌شود، و همين‌طور اگر دست‌افزار يا مصنوعى را يافت مى‌داند كه براى آن شيء مصنوع به ناچار بايستى سازنده و صانعى باشد. اشتقاق آيه يا از أىّ‌ است كه در آن صورت آيه همان چيزى است كه مفهوم - أيّا - را بيان مى‌كند، و صحيح اينست كه - آيه - مشتق از - يأيّى يعنى درنگ كردن و استوار ماندن بر چيزى و يا از تأيّ‌ - يعنى مدارا كن. گرفته شده، و يا از - أوى - يعنى بر او وارد شد و به او پناه برد. به ساختمان و بناى مرتفع نيز - آيه - گويند، و بهر جمله از قرآن كه دلالت بر حكمى داشته باشد - آيه - گويند خواه فصلى يا فصولى از سوره قرآن باشد و يا هر كلامى از قرآن كه فصلى را از فصل ديگر لفظا جدا كند، بنابراين سور قرآن به اعتبار آياتى است كه در آن سوره‌ها در نظر گرفته شده. ¦¦
گفته شده لفظ‍‌ آيات اينجا اشاره به حيوانى از قبيل ملخ، قورباغه و كنه است كه بر مردمان گذشته زيانهايى داشته و اين آفات كه رسيدن آنها به بعض مردمان بصورت اخافه و بيم بوده، از ناچيزترين درجات عذاب براى آنها بوده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص230)
sourceLink

فَالْآيَاتُ‌ هاهنا قيل: إشارة إلى الجراد و القمل و الضفادع، و نحوها من الآيات التي أرسلت إلى الأمم المتقدمة، فنبّه أنّ ذلك إنما يفعل بمن يفعله تخويفا، و ذلك أخسّ المنازل للمأمورين، فإنّ الإنسان يتحرّى فعل الخير لأحد ثلاثة أشياء: - إمّا أن يتحراه لرغبة أو رهبة، و هو أدنى منزلة. - و إمّا أن يتحراه لطلب محمدة. - و إمّا أن يتحراه للفضيلة، و هو أن يكون ذلك الشيء فاضلا في نفسه، و ذلك أشرف المنازل. فلمّا كانت هذه الأمة خير أمة كما قال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ [آل عمران/ 110] رفعهم عن هذه المنزلة، و نبّه أنه لا يعمّهم بالعذاب و إن كانت الجهلة منهم كانوا يقولون: فَأَمْطِرْ عَلَيْنٰا حِجٰارَةً مِنَ اَلسَّمٰاءِ أَوِ اِئْتِنٰا بِعَذٰابٍ‌ أَلِيمٍ [الأنفال/ 32]. و قيل: اَلْآيَاتُ‌ إشارة إلى الأدلة، و نبّه أنه يقتصر معهم على الأدلة، و يصانون عن العذاب الذي يستعجلون به في قوله عزّ و جل: يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذٰابِ
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص102)
sourceLink

في بناء آيَةٍ‌ ثلاثة أقوال: قيل: هي فعلة، و حقّ مثلها أن يكون لامه معلاّ دون عينه، نحو: حياة و نواة، لكن صحّح لامه لوقوع الياء قبلها، نحو: راية. و قيل: هي فعلة إلا أنها قلبت كراهة التضعيف كطائي في طيّئ. و قيل: هي فاعلة، و أصلها: آيية، فخفّفت فصار آية، و ذلك ضعيف لقولهم في تصغيرها: أُيَيَّةٌ‌ ، و لو كانت فاعلة لقيل: أويّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص103)
sourceLink

سَنُرِيهِمْ آيٰاتِنٰا فِي اَلْآفٰاقِ (آیه 53/سوره فصلت) sourceLink

قال الزَّجَّاجُ‌: معناه: نُرِيهِم الأَعْلامَ‌ التى تَدُلُّ‌ على التَّوحيدِ فى الآفاقِ‌، أىْ‌ آثارَ مَنْ‌ مَضَى قَبْلهم من خَلْقِ‌ اللّٰهِ‌ فى كُلِّ‌ البلادِ و فى أَنفُسِهِم، من أنهم كانوا نُطَفًا ثم عَلَقًا ثم مُضَغًا ثم عِظامًا كُسِيَتْ‌ لَحْمًا، ثم نُقِلُوا إلى التَّمْيِيزِ و العَقْلِ‌، و ذلك كُلُّهُ‌ دَليلٌ‌ على أن الذى فَعَلَهُ‌ واحِدٌ لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص594)
sourceLink

الآيَةُ‌: العَلامَةُ‌ و الشَّخْصُ‌، وزنُها(فَعَلَةٌ‌)فى قولِ‌ الخَليلِ‌، و ذهَبَ‌ غيرُهُ‌ إلى أن أصْلَهَا أَيَّةٌ‌ (فَعْلَةٌ‌)فَقُلِبَتِ‌ الياءُ أَلِفًا لانفِتاحِ‌ ما قَبْلَها، و هذا قَلْبٌ‌ شاذٌّ كما قَلَبُوها فى حَارِىٍّ‌ و طائِىٍّ‌ إلا أن ذلك قليلٌ‌ غيرُ مَقِيسٍ‌ عليه، و الجمعُ‌: آياتٌ‌ و آيٌ‌، و آياءٌ جَمْعُ‌ الجَمْعِ‌ نادِرٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص593)
sourceLink

إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَة للمؤمنین (آیه 77/سوره الحجر) sourceLink

الآيَة - يعنى علامت ظاهر و آشكار، و حقيقت معنى آيه براى چيز. ظاهرى است كه ملازم چيز ديگرى است كه ظاهر نيست و آيه و علامت و اثرش آن را روشن و معيّن مى‌كند، پس وقتى درك‌كننده يا مدركى، ظاهر يكى از آنها را(ظاهر شيء و لوازم آن شيء) را دانست و درك كرد. ذات و چيز ديگرى را كه درك نكرده بود به‌وسيله آن آيه و اثر درك مى‌كند زيرا حكم هر دو مساوى است و اين موضوع در محسوسات و معقولات بخوبى روشن است، پس كسى كه علّت ملازمۀ نشانى و علامت را براى راهيابى در جايى يا چيزى شناخت و دانست كه آن نشانه يعنى علامت و علم براى چيزى است و سپس نشانى را يافت، مى‌فهمد كه به‌وسيله آن علامت و راهنما راه پيدا مى‌شود، و همين‌طور اگر دست‌افزار يا مصنوعى را يافت مى‌داند كه براى آن شيء مصنوع به ناچار بايستى سازنده و صانعى باشد. اشتقاق آيه يا از أىّ‌ است كه در آن صورت آيه همان چيزى است كه مفهوم - أيّا - را بيان مى‌كند، و صحيح اينست كه - آيه - مشتق از - يأيّى يعنى درنگ كردن و استوار ماندن بر چيزى و يا از تأيّ‌ - يعنى مدارا كن. گرفته شده، و يا از - أوى - يعنى بر او وارد شد و به او پناه برد. به ساختمان و بناى مرتفع نيز - آيه - گويند، و بهر جمله از قرآن كه دلالت بر حكمى داشته باشد - آيه - گويند خواه فصلى يا فصولى از سوره قرآن باشد و يا هر كلامى از قرآن كه فصلى را از فصل ديگر لفظا جدا كند، بنابراين سور قرآن به اعتبار آياتى است كه در آن سوره‌ها در نظر گرفته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص229)
sourceLink

لِنُرِيَهُ مِنْ آيٰاتِنٰا (آیه 1/سوره الإسراء) sourceLink

قَالَ‌ اَلشَّيْخُ‌ إبو عَلِيٍّ‌: اَلْآيَاتُ‌ اَلَّتِي أَرَاهَا اَللَّهُ‌ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌) حِينَ‌ أَسْرَى بِهِ‌ إِلَى اَلْبَيْتِ‌ اَلْمَقْدِسِ‌ أَنْ‌ حَشَرَ اَللَّهُ‌ عَزَّ ذِكْرُهُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌ وَ اَلْآخِرِينَ‌ مِنَ‌ اَلنَّبِيِّينَ‌ وَ اَلْمُرْسَلِينَ‌، ثُمَّ‌ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ‌ فَأَذَّنَ‌ شَفْعاً وَ أَقَامَ‌ شَفْعاً، وَ قَالَ‌ فِي أَذَانِهِ‌: " حَيَّ‌ عَلَى خَيْرِ اَلْعَمَلِ‌ "ثُمَّ‌ تَقَدَّمَ‌ فَصَلَّى بِالْقَوْمِ‌، فَلَمَّا اِنْصَرَفَ‌ قَالَ‌ لَهُمْ‌: " عَلَى مَ‌ تَشْهَدُونَ‌ وَ مَا كُنْتُمْ‌ تَعْبُدُونَ‌ "قَالُوا: " نَشْهَدُ أَنْ‌ لاَ إِلَهَ‌ إِلاَّ اَللَّهُ‌ وَحْدَهُ‌ لاَ شَرِيكَ‌ لَهُ‌، وَ أَنَّكَ‌ رَسُولُهُ‌ أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ‌ عُهُودَنَا وَ مِيثَاقَنَا ". انتهى. ¦¦
قال الجوهري: " الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات" انتهی. الآيات: العلامات و العجائب.
(
مجمع البحرين
, ص39)
sourceLink

فِيهِ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ (آیه 97/سوره آل‏ عمران) sourceLink

أي علامات واضحات، و هي - على ما جاءت به الرواية - أثر قدمي إبراهيم (عليه السلام) و الحجر الأسود و منزل إسماعيل (عليه السلام) ¦¦
قال الجوهري: " الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات" انتهی. الآيات: العلامات و العجائب.
(
مجمع البحرين
, ص39)
sourceLink

بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَ مٰا يَجْحَدُ بِآيٰاتِنٰا إِلاَّ اَلظّٰالِمُونَ (آیه 49/سوره العنكبوت) sourceLink

الآيَة - يعنى علامت ظاهر و آشكار، و حقيقت معنى آيه براى چيز. ظاهرى است كه ملازم چيز ديگرى است كه ظاهر نيست و آيه و علامت و اثرش آن را روشن و معيّن مى‌كند، پس وقتى درك‌كننده يا مدركى، ظاهر يكى از آنها را(ظاهر شيء و لوازم آن شيء) را دانست و درك كرد. ذات و چيز ديگرى را كه درك نكرده بود به‌وسيله آن آيه و اثر درك مى‌كند زيرا حكم هر دو مساوى است و اين موضوع در محسوسات و معقولات بخوبى روشن است، پس كسى كه علّت ملازمۀ نشانى و علامت را براى راهيابى در جايى يا چيزى شناخت و دانست كه آن نشانه يعنى علامت و علم براى چيزى است و سپس نشانى را يافت، مى‌فهمد كه به‌وسيله آن علامت و راهنما راه پيدا مى‌شود، و همين‌طور اگر دست‌افزار يا مصنوعى را يافت مى‌داند كه براى آن شيء مصنوع به ناچار بايستى سازنده و صانعى باشد. اشتقاق آيه يا از أىّ‌ است كه در آن صورت آيه همان چيزى است كه مفهوم - أيّا - را بيان مى‌كند، و صحيح اينست كه - آيه - مشتق از - يأيّى يعنى درنگ كردن و استوار ماندن بر چيزى و يا از تأيّ‌ - يعنى مدارا كن. گرفته شده، و يا از - أوى - يعنى بر او وارد شد و به او پناه برد. به ساختمان و بناى مرتفع نيز - آيه - گويند، و بهر جمله از قرآن كه دلالت بر حكمى داشته باشد - آيه - گويند خواه فصلى يا فصولى از سوره قرآن باشد و يا هر كلامى از قرآن كه فصلى را از فصل ديگر لفظا جدا كند، بنابراين سور قرآن به اعتبار آياتى است كه در آن سوره‌ها در نظر گرفته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص230)
sourceLink

فهي من الآيات المعقولة التي تتفاوت بها المعرفة بحسب تفاوت منازل الناس في العلم
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص102)
sourceLink

سَنُرِيهِمْ آيٰاتِنٰا فِي اَلْآفٰاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ (آیه 53/سوره فصلت) sourceLink

الآیات في الآفاق مثل الكسوف و الزلازل و ما يعرض في السماء من الآيات، و في أنفسهم مرة بالجوع و مرة بالعطش و مرة يشبع و مرة يروى و مرة يمرض و مرة يصح و مرة يفتقر و مرة يستغني و مرة يرضى و مرة يغضب و مرة يخاف و مرة يأمن، فهذا من عظيم دلالة الله على التوحيد.
(
مجمع البحرين
, ص40)
sourceLink

قال الجوهري: " الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات" انتهی. الآيات: العلامات و العجائب.
(
مجمع البحرين
, ص39)
sourceLink

الآيَةُ‌: العَلامَةُ‌، وزنها فَعَلَةٌ‌ في قول الخليل، و ذهب غيره إِلى أَن أَصلها أَيَّةٌ‌ فَعْلَةٌ‌ فقلبت الياء أَلفاً لانفتاح ما قبلها، و هذا قلب شاذ كما قلبوها في حارِيّ‌ و طائِيٍّ‌ إِلا أَن ذلك قليل غير مقيس عليه، و الجمع آيَاتٌ‌ و آيٌ‌، و آياءٌ جمعُ‌ الجمع نادرٌ . . و أَصل آيَة أَوَيَةٌ‌، بفتح الواو، و موضع العين واو، و النسبة إِليه أَوَوِيّ‌، و قيل: أَصلها فاعلة فذهبت منها اللام أَو العين تخفيفاً، و لو جاءت تامة لكانت آيِيَةً.
(
لسان العرب
, ج14 , ص61)
sourceLink

رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَة قٰالَ آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ اَلنّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ (آیه 41/سوره آل‏ عمران) sourceLink

[الآية]: العلامة. قال سيبويه: موضع العين من الآية واو، لأن ما كان موضع العين منه واواً و اللام ياء أكثر ممّا موضع العين و اللام منه ياءان، مثل شَوَيْت أكثر من حَيِيت. و تكون النسبة إِليها: أَوَوِيّ. و قال الفرّاء: هي من الفعل فاعِلةٌ‌، و الذاهب اللام، و لو جاءت تامة لجاءت آيِيَة، فخفّفت.
(
شمس العلوم
, ص379)
sourceLink

ثُمَّ بَدٰا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا رَأَوُا اَلْآيٰاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّٰى حِينٍ (آیه 35/سوره يوسف) sourceLink

قيل: هي شهادة الصبي، و القميص المخرق من دبر، و استباقهما الباب حتى سمع مجاذبتها إياه على الباب، فلما عصاها لم تزل مولعة بزوجها حتى حبسه. ¦¦
قال الجوهري: " الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات" انتهی. الآيات: العلامات و العجائب.
(
مجمع البحرين
, ص39)
sourceLink

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَة (آیه 92/سوره يونس) sourceLink

منظور از آیه عبرت است.
(
قاموس قرآن
, ص146)
sourceLink

آيَةٌ‌: علامت. نشانه. عبرت. دليل. معجزه. در متن قرآن همه‌ى اين معانى را ميتوان يافت. ناگفته نماند معناى اصلى و حقيقى آيه، همان علامت و نشانه است چنانكه در قاموس و مفردات تصريح شده، معانى ديگر كه ذكر شد همه با معناى اصلى قابل جمع‌اند، و بقسمتى از كلمات قرآن كه از محلّى آغاز و بمقطعى ختم ميشود آيه گوئيم زيرا كه آن از نشانه‌هاى خداوند است و بشر از آوردن نظير آن عاجز ميباشد، موجودات عالم را از آن جهت آيات اللّٰه ميگوئيم كه نشانه‌هاى وجود خدا و صفات او هستند.
(
قاموس قرآن
, ص145)
sourceLink

سَلْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ كَمْ آتَيْنٰاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ (آیه 211/سوره البقرة) sourceLink

آيَةٌ‌: علامت. نشانه. عبرت. دليل. معجزه. در متن قرآن همه‌ى اين معانى را ميتوان يافت. ناگفته نماند معناى اصلى و حقيقى آيه، همان علامت و نشانه است چنانكه در قاموس و مفردات تصريح شده، معانى ديگر كه ذكر شد همه با معناى اصلى قابل جمع‌اند، و بقسمتى از كلمات قرآن كه از محلّى آغاز و بمقطعى ختم ميشود آيه گوئيم زيرا كه آن از نشانه‌هاى خداوند است و بشر از آوردن نظير آن عاجز ميباشد، موجودات عالم را از آن جهت آيات اللّٰه ميگوئيم كه نشانه‌هاى وجود خدا و صفات او هستند.
(
قاموس قرآن
, ص145)
sourceLink

مراد از آيه معجزه است.
(
قاموس قرآن
, ص146)
sourceLink

إِنَّ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيٰاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (آیه 3/سوره الجاثية) sourceLink

هي من الآيات المعقولة التي تتفاوت بها المعرفة بحسب تفاوت منازل الناس في العلم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص102)
sourceLink

لَقَدْ كٰانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ آيٰاتٌ لِلسّٰائِلِينَ (آیه 7/سوره يوسف) sourceLink

هي جمع " آية " و هي العبرة. ¦¦
قال الجوهري: " الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات" انتهی. الآيات: العلامات و العجائب.
(
مجمع البحرين
, ص39)
sourceLink

الآية: العِبرة. ¦¦
اختيار أبي عبيد القراءةُ‌ بالجمع، قال: لأنَّها عِبَر كثيرة.
(
شمس العلوم
, ص380)
sourceLink

وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 105/سوره يوسف) sourceLink

اَلْآيَةُ‌: هي العلامة الظاهرة، و حقيقته لكل شيء ظاهر، و هو ملازم لشيء لا يظهر ظهوره، فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه بذاته، إذ كان حكمهما سواء، و ذلك ظاهر في المحسوسات و المعقولات، فمن علم ملازمة العلم للطريق المنهج ثم وجد العلم علم أنه وجد الطريق، و كذا إذا علم شيئا مصنوعا علم أنّه لا بدّ له من صانع. و اشتقاق اِلْآيَةِ‌ إمّا من أيّ‌ فإنها هي التي تبيّن أيّا من أيّ‌، أو من قولهم: أوى إليه. و الصحيح أنها مشتقة من اَلتَّأَيِّي الذي هو التثبت و الإقامة على الشيء. يقال: تَأَيَّ‌، أي: ارفق، أو من قولهم: أوى إليه. و قيل للبناء العالي آيَةٌ‌، و لكلّ‌ جملة من القرآن دالة على حكم آيَةٌ‌، سورة كانت أو فصولا أو فصلا من سورة، و قد يقال لكل كلام منه منفصل بفصل لفظي: آيَةٌ. و على هذا اعتبار آيات السور التي تعدّ بها السورة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص101)
sourceLink

الآيَة - يعنى علامت ظاهر و آشكار، و حقيقت معنى آيه براى چيز. ظاهرى است كه ملازم چيز ديگرى است كه ظاهر نيست و آيه و علامت و اثرش آن را روشن و معيّن مى‌كند، پس وقتى درك‌كننده يا مدركى، ظاهر يكى از آنها را(ظاهر شيء و لوازم آن شيء) را دانست و درك كرد. ذات و چيز ديگرى را كه درك نكرده بود به‌وسيله آن آيه و اثر درك مى‌كند زيرا حكم هر دو مساوى است و اين موضوع در محسوسات و معقولات بخوبى روشن است، پس كسى كه علّت ملازمۀ نشانى و علامت را براى راهيابى در جايى يا چيزى شناخت و دانست كه آن نشانه يعنى علامت و علم براى چيزى است و سپس نشانى را يافت، مى‌فهمد كه به‌وسيله آن علامت و راهنما راه پيدا مى‌شود، و همين‌طور اگر دست‌افزار يا مصنوعى را يافت مى‌داند كه براى آن شيء مصنوع به ناچار بايستى سازنده و صانعى باشد. اشتقاق آيه يا از أىّ‌ است كه در آن صورت آيه همان چيزى است كه مفهوم - أيّا - را بيان مى‌كند، و صحيح اينست كه - آيه - مشتق از - يأيّى يعنى درنگ كردن و استوار ماندن بر چيزى و يا از تأيّ‌ - يعنى مدارا كن. گرفته شده، و يا از - أوى - يعنى بر او وارد شد و به او پناه برد. به ساختمان و بناى مرتفع نيز - آيه - گويند، و بهر جمله از قرآن كه دلالت بر حكمى داشته باشد - آيه - گويند خواه فصلى يا فصولى از سوره قرآن باشد و يا هر كلامى از قرآن كه فصلى را از فصل ديگر لفظا جدا كند، بنابراين سور قرآن به اعتبار آياتى است كه در آن سوره‌ها در نظر گرفته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص230)
sourceLink

فهي من الآيات المعقولة التي تتفاوت بها المعرفة بحسب تفاوت منازل الناس في العلم
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ (آیه 248/سوره البقرة) sourceLink

آیه بمعنى دليل است.
(
قاموس قرآن
, ص146)
sourceLink

آيَةٌ‌: علامت. نشانه. عبرت. دليل. معجزه. در متن قرآن همه‌ى اين معانى را ميتوان يافت. ناگفته نماند معناى اصلى و حقيقى آيه، همان علامت و نشانه است چنانكه در قاموس و مفردات تصريح شده، معانى ديگر كه ذكر شد همه با معناى اصلى قابل جمع‌اند، و بقسمتى از كلمات قرآن كه از محلّى آغاز و بمقطعى ختم ميشود آيه گوئيم زيرا كه آن از نشانه‌هاى خداوند است و بشر از آوردن نظير آن عاجز ميباشد، موجودات عالم را از آن جهت آيات اللّٰه ميگوئيم كه نشانه‌هاى وجود خدا و صفات او هستند.
(
قاموس قرآن
, ص145)
sourceLink

شاهد معنایی الآية

قوله: لِنُرِيَهُ مِنْ آيٰاتِنٰا قَالَ اَلشَّيْخُ إبو عَلِيٍّ : اَلْآيَاتُ اَلَّتِي أَرَاهَا اَللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ أَسْرَى بِهِ إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْمَقْدِسِ أَنْ حَشَرَ اَللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ ثُمَّ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ فَأَذَّنَ شَفْعا وَ أَقَامَ شَفْعا وَ قَالَ فِي أَذَانِهِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ اَلْعَمَلِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالْقَوْمِ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ قَالَ لَهُمْ عَلَى مَ تَشْهَدُونَ وَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُهُ أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ عُهُودَنَا وَ مِيثَاقَنَا

اَلْآيَاتُ‌ اَلَّتِي أَرَاهَا اَللَّهُ‌ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌) حِينَ‌ أَسْرَى بِهِ‌ إِلَى اَلْبَيْتِ‌ اَلْمَقْدِسِ‌ أَنْ‌ حَشَرَ اَللَّهُ‌ عَزَّ ذِكْرُهُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌ وَ اَلْآخِرِينَ‌ مِنَ‌ اَلنَّبِيِّينَ‌ وَ اَلْمُرْسَلِينَ ¦¦
منه يعلم جواب من يقول: كيف قال تعالى: وَ سْئَلْ‌ مَنْ‌ أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رُسُلِنٰا و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يدركهم.
(
مجمع البحرين
, ص39)
sourceLink

مَدَحَ اَلْإِسْلاَمَ وَ جَعَلَهُ آيَة لِمَنْ تَوَسَّمَ

الآية من القرآن، قيل: كل كلام متصل إلى انقطاعه، و قيل: ما يحسن السكوت عليه، و قيل: هي جماعة حروف، من قولهم: "خَرَجَ‌ القَوْمُ‌ بِآيَتِهِمْ‌ " أي بجماعتهم. و قال الجوهري:" الآيَةُ‌ " العلامة، و الأصل "أوية" بالتحريك، و جمع الآية "آي" و "آيات"
(
مجمع البحرين
, ص40)
sourceLink

أَحَلَّتْهما آيَةٌ وَ حرَّمَتْهُما آيَة

الآيَة : العلامة
(
لسان العرب
, ج14 , ص62)
sourceLink

وَ اِعْتَبِرُوا بِالْآيِ اَلسَّوَاطِعِ

جمع آية و هي العلامة و آية القرآن كل كلام متصل إلى انقطاعه و قيل ما يحسن السكوت عليه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

جمع آية علامت
(
واژه های نهج البلاغه
, ص55)
sourceLink

بَلِّغُوا عَنِّي وَ لَوْ آيَة

الآية هنا: الكلام المفيد نحو " مَنْ‌ سَكَتَ‌ نَجَا". أي بلغوا عني أحاديث و لو قليلة
(
مجمع البحرين
, ص40)
sourceLink

جعلك آية من آيات سلطانه

الآية:العلامة،و آيات الله:عجائبه،و سمّيت الآية من القرآن آية لأنّها علامة لانقطاع كلام من كلام.و الجمع:آيات و آي(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص78)
sourceLink

وَ اَلْآيَاتُ وَاضِحَةٌ

الايات: جمع آية (اقرب)
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف الآية

الآية در اصطلاح

الآيَةُ

هى التي لم تحض فى مدّة خمس و خمسين سنة. ¦¦
هى طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض الى انقطاعها طويلة كانت أو قصيرة (باب الباء)
(
التعریفات (جرجانی)
, ص18)
sourceLink

[في الانكليزية] Verse، signe [في الفرنسية] Verset، signe في اللغة العلامة، و جملة تامّة من القرآن، و عدة حروف منه . أصله أوية بالتحريك آي و آياء و آيات جمع، كذا في الصراح. و في جامع الرموز الآية العلامة لغة و شرعا ما تبيّن أوله و آخره توقيفا من طائفة من كلامه تعالى بلا اسم، انتهى. و قوله بلا اسم احتراز عن السورة و هذا التعريف أصح. و قال صاحب الإتقان الآية قرآن مركّب من جمل ذو مبدأ و مقطع و مندرج في سورة، و أصلها العلامة و منه أنّه آية ملكه لأنها علامة للفصل و الصدق، أو الجماعة لأنها جماعة كلمات، كذا قال الجعبري . و قال غيره الآية طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها و ما بعدها. و قيل هي الواحدة من المعدودات في السور سمّيت بها لأنها علامة على صدق من أتى بها و على عجز المتحدّى بها. و قيل لأنها علامة على انقطاع ما قبلها من الكلام و انقطاعها مما بعدها. قال الواحدي و بعض أصحابنا: يجوز على هذا القول تسمية أقلّ من الآية آية لو لا التوقيف وارد بما هي عليه الآن. و قال أبو عمر الدواني : لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلاّ قوله تعالى: مُدْهٰامَّتٰانِ . و قال غيره بل فيه غيرها مثل: و الفجر و الضحى و العصر، و كذا فواتح السور عند من عدّها آيات. و قال بعضهم: الصحيح أنّ الآية إنما تعلم بتوقيف من الشارع كمعرفة السّور. قال: فالآية طائفة من حروف القرآن علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي بعدها في أوّل القرآن و عن الكلام الذي في آخر القرآن، و عمّا قبلها و ما بعدها في غيرها، غير مشتمل على مثل ذلك. و قال: بهذا القيد خرجت السورة لأن السورة تشتمل الآيات بخلاف الآية فإنها لا تشتمل آية أصلا. و قال الزمخشري : الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه. و لذلك عدّوا آلم آية حيث وقعت و لم يعدوا المر و الر. و عدّوا حم آية في سورها و طه و يس و لم يعدّوا طس. و قال ابن العربي : تعديد الآي من معضلات القرآن. و من آياته طويل و قصير، و منه ما ينقطع و منه ما ينتهي إلى تمام الكلام، و منه ما يكون في أثنائه. و قال غيره سبب إختلاف السلف في عدد الآي أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم كان يقف على رءوس الآي للتوقيف، فإذا علم محلّها وصل للتمام فيحسب السامع حينئذ أنّها فاصلة. و قد أخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس : قال جميع آي القرآن ستة آلاف آية و ستمائة آية و ستّ عشرة آية، و جميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف و ثلاثة و عشرون ألف حرف و ستمائة حرف و سبعون حرفا. و قال الدواني أجمعوا على أنّ عدد الآي ستة آلاف آية، ثم اختلفوا فيما زاد، فمنهم من لم يزد، و منهم من قال و مائة آية و أربع آيات. و قيل و أربع عشرة. و قيل و تسع عشرة. و قيل و خمس و عشرون. و قيل و ست و ثلثون. ثم اعلم أنه قال ابن السّكّيت : المنزّل من القرآن على أربعة أقسام: مكّي و مدني و ما بعضه مكّي و بعضه مدني و ما ليس بمكّي و لا مدني. و للناس في المكّي و المدني ثلاثة اصطلاحات: أولها أشهر و هو أن المكي ما نزل قبل الهجرة و المدني ما نزل بعد الهجرة، سواء نزل بالمدينة أو بمكّة، عام الفتح أو عام حجّة الوداع أو بسفر من الأسفار، فما نزل في سفر الهجرة مكّي. و ثانيها أنّ المكّي ما نزل بمكّة و لو بعد الهجرة و المدني ما نزل بالمدينة، فما نزل في الأسفار ليس بمكّي و لا مدني فثبت الواسطة. و ثالثها أنّ المكّي ما وقع خطابا لأهل مكّة و المدني ما وقع خطابا لأهل المدينة، انتهى ما في الإتقان. و الآية عند الصوفية عبارة عن الجمع، و الجمع شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهية الحقيقيّة. و في الإنسان الكامل الآيات عبارة عن حقائق الجمع، كلّ آية تدلّ على جمع إلهي من حيث معنى مخصوص، يعلم ذلك الجمع الإلهي من مفهوم الآية المتلوّة. و لا بدّ لكلّ جمع من اسم جمالي و جلالي يكون التجلّي الإلهي في ذلك الجمع من حيث ذلك الاسم، فكانت الآية عبارة عن الجمع لأنها عبارة واحدة عن كلمات شتى، و ليس الجمع إلاّ شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهية الحقيقيّة.
(
موسوعه کشاف
, ص75)
sourceLink

العلامة و جمعها*الآيات و انما سميت آيات القرآن بها لكونها علامات على الاحكام مثلا(ف(3))
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص11)
sourceLink

العلامة، العبرة Sign,Miracle,Verse اسم يطلق على ما يوجب علم اليقين القطعي، و منه آيات الرسل و الأنبياء: معجزاتهم الخارقة للعادات. (ر: معجزة). مجموعة كلمات من القرآن الكريم متصل بعضها ببعض إلى مكان انقطاعها التوقيفي.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص22)
sourceLink

و جمعها «آيات». و هي في لسان العرب تطلق بإطلاقات: الأول: المعجزة. و منه قوله تعالى: سَلْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ كَمْ آتَيْنٰاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ‌ [البقرة: الآية 211]، أي: معجزة واضحة. الثاني: العلامة. و منه قوله عزّ و جل: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ [البقرة: الآية 248] أي: علامة ملكه. الثالث: العبرة. و منه قوله عزّ و جل: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً [البقرة: الآية 248] أي: عبرة لمن يعتبر. الرابع: الأمر العجيب. و منه قوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً‌ [المؤمنون: الآية 50]. الخامس: الجماعة. و منه قولهم: «خرج القوم بآيتهم» أي: بجماعتهم. و المعنى أنهم لم يدعوا وراءهم شيئا. السادس: البرهان و الدّليل. و في الاصطلاح هي طائفة من القرآن يتّصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلة كانت أو قصيرة. و عددها ستة آلاف و مائتا آية و كسر.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص7)
sourceLink

«الآية» في اللغة بمعنى العلامة. و اللفظ مهموز الفاء، معتلّ العين و اللام يائيّاً. و لم يتعرّض أكثر أهل اللغة لمشتقّات الكلمة، لكن ذكروا أنّ الآية هي العلامة الملازمة لشيء غير ظاهر، فمتى أدرك أحد الظاهر أدرك الآخر الذي لم يدرك بذاته، كالعَلَم الملازم للطريق و المصنوع الحاكي عن الصانع، و هي من التأيّي - أي التثبّت - فإنّ العالم بها يصل إلى المدلول و يتثبت، و بهذا الاعتبار اُطلقت على آيات القرآن الكريم. و ذُكر في اللغة أيضاً أنّ الآية مقدار من الحروف و الكلمات منفصل عمّا قبله و بعده في اللفظ، و بهذا المعنى أيضاً تُطلق على آيات الكتاب. هذا بحسب اللغة. و قد كثر استعمالها في لسان الشرع و المتشرّعة في خصوص الآيات القرآنيّة المعروفة، و لعلّها تنصرف عند الإطلاق أيضاً إليها، و وقعت موضوعاً للأحكام الواجبة و المندوبة في موارد من الفقه كآيات السجدة، و آية الكرسي، و آية المباهلة، و آية التيمّم، و آية الزكاة، و آية الخمس، و آية النور، و آية الربا، و آية الإنذار، و آية البيوت، و غيرها. و قد ورد في الشرع صلاةٌ واجبة خاصّة منسوبة إلى الآية اللغويّة مسبّبة عن حدوثها، و هي نوع خاصّ من الصلوات الواجبة بكيفيّة معيّنة و أجزاء و شرائط محدودة، ذكرناها تحت عنوان «صلاة الآيات» فراجع.
(
مصطلحات الفقه
, ص35)
sourceLink

العلامة، و الأمارة و في الحديث الشريف: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، و إذا وعد أخلف، و إذا اؤتمن خان". -: العبرة: و في القرآن الكريم: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً‌) (يونس: 92). -: المعجزة: و في الكتاب المجيد: (وَ جَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً وَ آوَيْنٰاهُمٰا إِلىٰ رَبْوَةٍ ذٰاتِ قَرٰارٍ وَ مَعِينٍ‌) (المؤمنون: 50). -: البناء العالي، و في التنزيل العزيز: (أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ‌) (الشعراء: 128). - من القرآن الكريم: جملة، أو جمل، أثر الوقف في نهايتها، و في الكتاب العزيز: (وَ إِذٰا بَدَّلْنٰا آيَةً مَكٰانَ آيَةٍ وَ اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يُنَزِّلُ قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْلَمُونَ‌) (النحل: 101). - من القرآن عرفا: طائفة من القرآن مترجمة. أقلها ستة أحرف، و لو تقديرا، مثل (لَمْ يَلِدْ) . (الحصكفي). - عند الحنفية: هي قرآن مركب من جمل، و لو تقديرا، ذو مبدإ، و مقطع مندرج في سورة. و: هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلة كانت أو قصيرة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص30)
sourceLink

في اللغة: العلامة، و العبرة. قال السمرقندي: اسم العلامة يظهر وجه دلالتها على ما جعلت علامة له و لهذا تسمى آثار الدّيار الواضحة (آيات)، كما تسمى (معالم). قال النابغة: توهمت آيات لها فعرفتها بستة أعوام و ذا العام سابع قال آخر: «و غيّر آيها العصر»: أى آثار الدّيار، و قيل: هي مشتقة من أيا الشمس، و هي ضوؤها، يقال: أيا الشمس بكسر الهمزة مقصورة، فإن أسقطت الهاء فتحت الهمزة ممدودة، فيقال: آياء الشمس، فاشتقت الآية من ذلك، لظهور دلالتها في الوضوح كضوء الشّمس و شعاعها. و لهذا سمّيت معجزات الرّسل - صلوات اللّه و سلامه عليهم -: «آيات بينات». قال اللّه تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنٰا مُوسىٰ تِسْعَ‌ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ‌ . [سورة الإسراء، الآية 101]. و قال اللّه تعالى لزكريا - صلوات اللّه عليه -:. قٰالَ‌ آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ اَلنّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ إِلاّٰ رَمْزاً . [سورة آل عمران، الآية 41] قال الجوهري: جمع الآية: آي، و آيات. و الآية: العلامة، أصله أوية بالتحريك. قال سيبويه: موضع العين من الآية واو، لأنّ ما كان موضع العين [منه] واوا و اللاّم ياء، أكثر ممّا موضع العين و اللاّم منه ياءان. قال الفراء: هي من الفعل فاعلة، و إنما ذهبت منه اللام. و لو جاءت تامة لجاءت آئية. قال صاحب «المشارق»: و آيات الساعة علاماتها، و كذلك آيات القرآن سمّيت بذلك، لأنها علامة على تمام الكلام، و قيل: لأنها جماعة من كلمات القرآن. قال الجوهري: و معنى الآية من كتاب اللّه: أى جماعة حروف. و في عرف اللسان: اسم لما يفيد العلم قطعا، لكن يستعمل في محال مخصوصة، و هو في الدّلالة على ثبوت الصّانع، و في معجزات الأنبياء - عليهم الصّلاة و السّلام -، و في ألفاظ القرآن لا غير، مع أنّ المعنى شامل لكلّ دليل واضح الدّلالة شامل، و عرفت الآية من القرآن بأنها: طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها، و عما بعدها ليس بينها شبه بما سواها. طائفة حروف من القرآن علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي قبلها و من الكلام الذي بعدها. و عرفها الفيروزآبادي بما مفاده: كلام من القرآن منفصل بفصل لفظي. و اصطلاحا: هي جزء من سورة من القرآن تبين أوله و آخره توقيفا. و الفرق بينها و بين السورة: أنّ السّورة لا بد أن يكون لها اسم خاصّ بها، و لا تقل عن ثلاث آيات. و أما الآية فقد يكون لها اسم كآية الكرسي، و قد لا يكون، و هو الأكثر. «المفردات في غريب القرآن للراغب ص 33، و بصائر ذوي التمييز 63/1-66، و ميزان الأصول للسمرقندى ص 73، 74، و المطلع للبعلى ص 87، و موسوعة الفقه الإسلامي - المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 93/1، 94».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص28)
sourceLink

العلامة،و الإمارة.و في الحديث الشريف:«آية المنافق ثلاث:إذا حدّث كذب،و إذا وعد أخلف،و إذا اؤتمن خان». -:العبرة.و في القرآن الكريم: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ‌ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً‌ [يونس:92]. -:المعجزة.و في الكتاب المجيد: وَ جَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً وَ آوَيْنٰاهُمٰا إِلىٰ رَبْوَةٍ ذٰاتِ قَرٰارٍ وَ مَعِينٍ‌ (50)[المؤمنون:50]. -البناء العالي.و في التنزيل العزيز: أَ تَبْنُونَ‌ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ‌ (128)[الشعراء:128]. -من القرآن الكريم:جملة،و أجمل،أثر الوقف في نهايتها.و في الكتاب العزيز: وَ إِذٰا بَدَّلْنٰا آيَةً مَكٰانَ آيَةٍ وَ اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يُنَزِّلُ قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْلَمُونَ‌ (101)[النحل:101]. -من القرآن عرفا:طائفة من القرآن مترجمة، أقلها ستة أحرف،و لو تقديرا،مثل،مثل لَمْ‌ يَلِدْ. [الحصكفي]. -عند الحنفية:هي قرآن مركب من جمل، و لو تقديرا،ذو مبدأ،و مقطع مندرج من جمل،و لو تقديرا،ذو مبدأ،و مقطع مندرج في سورة.و:هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلة كانت أو قصيرة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص96)
sourceLink

الآية في اللغة بمعنى العلامة، و اللفظ مهموز الفاء معتل العين و اللام يائيا، و لم يتعرض أكثر أهل اللغة لمشتقات الكلمة لكن ذكروا أن الآية هي العلامة الظاهرة الملازمة لشيء غير ظاهر، فمتى أدرك أحد الظاهر أدرك الآخر الذي لم يدرك بذاته، كالعلم الملازم للطريق و المصنوع الحاكي عن الصانع، و هي من التأيّي أي التثبّت فإن العالم بها يصل إلى المدلول و يثبت، و بهذا الاعتبار أطلقت على آيات القرآن الكريم، و ذكر في اللغة أيضا أن الآية مقدار من الحروف و الكلمات منفصل عما قبله و بعده في اللفظ، و بهذا المعنى أيضا تطلق على آيات الكتاب هذا بحسب اللغة. و قد كثر استعمالها في لسان الشرع و المتشرعة في خصوص الآيات القرآنية المعروفة و لعلّها تنصرف عند الإطلاق أيضا إليها، و وقعت موضوعا للأحكام الواجبة و المندوبة في موارد من الفقه كآيات السجدة، و آية الكرسي، و آية المباهلة، و آية التيمم، و آية الزكاة، و آية الخمس، و آية النور، و آية الربا، و آية الإنذار، و آية البيوت و غيرها. و قد ورد في الشرع صلاة واجبة خاصة منسوبة إلى الآية اللغوية مسببة عن حدوثها، و هي نوع خاص من الصلوات الواجبة بكيفيّة معيّنة و أجزاء و شرائط محدودة ذكرناها تحت عنوان صلاة الآيات فراجع.
(
مصطلحات الفقه
, ص31)
sourceLink

هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلة كانت أو قصيرة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص12)
sourceLink

اصطلاحاً: استعمل الفقهاء الآية بالمعنى اللغوي حين أطلقوا اسم الآيات على الحوادث الكونيّة، كالزلازل والرياح والكسوف والخسوف ونحوها. كما استعملوها بمعنى الآية القرآنيّة فيما يرجع إلى أحكام القرآن وآياته . وهذا ما سنتعرض إليه بالبحث. ¦¦
لغةً‌: هي العلامة ، أو العلامة الثابتة ، أو العلامة الظاهرة ، وتأتي الآية بمعنى العبرة ، وقيل: بمعنى المعجزة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص110)
sourceLink

- «الآية» هي العلامة، و هي الدليل الذي يستلزم عين المدلول، لا يكون مدلوله أمرا كلّيا مشتركا بين المطلوب و غيره، بل نفس العلم به يوجب العلم بعين المدلول، كما أنّ الشمس آية النهار (ت، ر 1، 158، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص131)
sourceLink

عبارة عن الجمع، و الجمع شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهيّة الحقيقيّة (التّهانوي، ج 1، ص 150).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص37)
sourceLink

تستعمل هذه العبارة بمعنى: أنّ الرّاوي قد بلغ الغاية و النهاية في التعديل أو في التجريح، فإذا أضيف إليها ألفاظ الجرح مثل «متروك» فتكون من ألفاظ الجرح. و إذا أضيف إليها لفظ من ألفاظ التعديل فتكون من ألفاظ التعديل و التوثيق: مثاله: 1 - مثال الجرح: سئل الإمام الدّارقطني عن الحسن بن عبد الغفّار بن عمرو الأزدي، فقال: «هذا آية متروك، كان بليّة». («سؤالات حمزة السهمي للدارقطني» ص: 205). 2 - مثال التعديل: قال الحافظ الذّهبيّ في ترجمة (الحافظ الإمام البارع: أبو محمد عبد اللّه بن مظاهر الأصبهاني، المتوفّى سنة 304 ه‍): «كان آية في الحفظ، حفظ المسندات كلّها...». («تذكرة الحفاظ» 889/3).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص44)
sourceLink

من ألفاظ الجرح و التعديل، فإذا أضيف إليها ألفاظ الجرح مثل متروك، كما قال الدارقطني في الحسن بن عبد الغفار بن عمرو الأزدي: «هذا آية متروك، كان بلية» ، فتكون من ألفاظ الجرح. و إذا أضيف إليها لفظ من ألفاظ التعديل فتكون من ألفاظ التعديل و التوثيق مثل: آية في الحفظ، آية في الإتقان. ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص66)
sourceLink

تستعمل هذه العبارة بمعنى: أنّ الرّاوي قد بلغ الغاية و النهاية في التعديل أو في التجريح، فإذا أضيف إليها ألفاظ الجرح مثل «متروك» فتكون من ألفاظ الجرح. و إذا أضيف إليها لفظ من ألفاظ التعديل فتكون من ألفاظ التعديل و التوثيق: مثاله: 1-مثال الجرح: سئل الإمام الدّارقطني عن الحسن بن عبد الغفّار بن عمرو الأزدي، فقال: «هذا آية متروك، كان بليّة». («سؤالات حمزة السهمي للدارقطني» ص: 205). 2-مثال التعديل: قال الحافظ الذّهبيّ في ترجمة (الحافظ الإمام البارع: أبو محمد عبد اللّه بن مظاهر الأصبهاني، المتوفّى سنة 304 ه‍): «كان آية في الحفظ، حفظ المسندات كلّها...».(«تذكرة الحفاظ» 889/3).
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص123)
sourceLink

الآية في الفكر الحديث و المعاصر

الآية في أصل اللغة قد تكون بمعنى العلامة. ... و قد تكون بمعنى العبرة و الأمر العجيب... و قد تكون بمعنى الجماعة، يقال: خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم لم يدعوا وراءهم شيئا. (طاهر الجزائري، التبيان للقرآن 2، 159، 16). ¦¦
أما الآيات فهي معان أصيلة تنبعث من الملأ الأعلى. فإن تبدأ الآية بتلازم بين الشكل و الوظيفة كما هي الحال في الأحياء و في الأعضاء المكوّنة للأحياء، فإنها تتعدّى، من حيث هي منبعثة، حدّ التلازم بين الشكل و الوظيفة، كمفهوم الحق مثلا. و إذا وضعت مفاهيم للآيات كمفهوم الحق و الحقوق، و مفهوم الفضيلة و الفضائل، و مفهوم الواجب و الواجبات. فإنّ‌ الوضع على سبيل المجاز، وفقا لقدرة العقل على تعميم المعنى على أمور مختلفة. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 352، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص459)
sourceLink

الآية في أصول الفقه

تتألّف كل سورة من آيات، و قد بلغ مجموع ما في القرآن من آيات «6342» آية، و منها نحو خمسمئة آية فقط‍‌ هي آيات تتعلّق بالأحكام. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 21، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص459)
sourceLink

الآية في اللّغة

الآية: العلامة... و الجمع آيات و آي... و تأيّا الشيء: تعمّد آيته أي شخصه. و آية الرجل: شخصه... و الآية من التنزيل و من آيات القرآن العزيز... سمّيت الآية من القرآن آية لأنها علامة لانقطاع كلام من كلام. و يقال: سمّيت الآية آية لأنها جماعة من حروف القرآن، و آيات اللّه: عجائبه... الآية من القرآن كأنها العلامة التي يفضى منها إلى غيرها كأعلام الطريق المنصوبة للهداية... و الآية: العبرة، و جمعها آي. (لسان العرب، أيا، 61/14-62). ¦¦
الآية: العلامة لغة، و شرعا: ما تبيّن أوله و آخره توقيفا من طائفة من كلامه تعالى بلا اسم... و الآية عند الصوفية عبارة عن الجمع، و الجمع شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهية الحقيقية. (كشاف الاصطلاحات، الآية، 75/1-77). ¦¦
الآية: هي في الأصل العلامة الظاهرة و اشتقاقها من أي لأنها تبيّن أيّا من أيّ‌ و تستعمل في المحسوسات و المعقولات، يقال لكل ما يتفاوت به المعرفة بحسب التفكّر و التأمّل فيه، و بحسب منازل الناس في العلم آية. و يقال على ما دلّ‌ على حكم من أحكام اللّه سواء كانت آية أو سورة أو جملة منها... و الآية تعمّ‌ الأمارة و الدليل القاطع، و السلطان يخصّ‌ القاطع، وَ جَعَلْنَا اِبْنَ‌ مَرْيَمَ‌ وَ أُمَّهُ‌ آيَةً‌ (المؤمنون، 50/23) لم يقل آيتين لأن كل واحد آية بالآخر. (الكليات، فصل الألف و الياء، الآية، 374/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص459)
sourceLink

الآية في المنطق

«الآية» هي العلامة، و هي الدليل الذي يستلزم عين المدلول، لا يكون مدلوله أمرا كلّيا مشتركا بين المطلوب و غيره، بل نفس العلم به يوجب العلم بعين المدلول، كما أنّ‌ الشمس آية النهار. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 158، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص459)
sourceLink

الْآيَاتِ

و المفرد آية و هي العلامة و الدلالة الكونية على عظمة الخالق و قدرته و حكمته، قال تعالى «وَ مِنْ آيٰاتِهِ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهٰارُ وَ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ» فصلت 37.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص7)
sourceLink

و مفردها آية، و هي لغة العلامة أو المعجزة؛ و عند الفقهاء هي الشيء العظيم كالخسوف و الكسوف و الزلزلة، و هي توجب صلاة مخصوصة تسمى بصلاة الآيات.
(
القاموس الفقهي
, ص7)
sourceLink

لغة: آيات: جمع آية ، و لها عدّة معانٍ‌ بعضها أصلي: 1 - الآية في معناها اللغوي الأصلي: هي العلامة أو العلامة الثابتة أو العلامة الظاهرة .و لعلّه من هنا قيل للبناء العالي آية ، نحو قوله تعالى: «أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ‌» .و آيات اللّٰه عجائبه.و تأتي الآية بمعنى العبرة . و قيل: بمعنى المعجزة . و قد تكرّر استعمال الآية في هذه المعاني في القرآن الكريم كقوله تعالى: «وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاٰ يُؤْمِنُوا بِهٰا» ، و قوله: «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً‌ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ اَلنّٰاسِ عَنْ آيٰاتِنٰا لَغٰافِلُونَ‌» . و قوله: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ‌ يَمُرُّونَ عَلَيْهٰا وَ هُمْ عَنْهٰا مُعْرِضُونَ‌» ، و قوله: «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمٰاءِ آيَةً فَظَلَّتْ‌ أَعْنٰاقُهُمْ لَهٰا خٰاضِعِينَ‌» . و قيل: تأتي بمعنى الكلام المفيد القليل أو الواحد، ففي الخبر: «بلِّغوا عنّي و لو آيةً‌» ، أي بلِّغوا عنّي أحاديث و لو قليلة . كما أنّها تأتي بمعنى الجماعة، من قولهم: خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم، لم يدَعوا وراءهم شيئاً . 2 - الآية من كتاب اللّٰه تعالى، قال سبحانه: «هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتٰابَ مِنْهُ‌ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ‌» .و قال أيضاً: «ذٰلِكَ نَتْلُوهُ‌ عَلَيْكَ مِنَ اَلْآيٰاتِ وَ اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ‌» . و هذا الإطلاق متفرّع عن المعنى الأصلي فهو: إمّا مأخوذ من المعنى الأخير، أي الجماعة؛ لأنّها جماعة حروف من القرآن و طائفة منه .بيد أنّ‌ هذا المعنى أكثر مناسبة مع السورة لا الآية، كما أنّ بعض الآيات قد تتكوّن من حرفين أو من كلمة واحدة، و هذا لا يتلاءم مع ما ذكروه. و إمّا مأخوذ من المعنى الأوّل، و هو العلامة، و يبدو أنّه الأنسب؛ و من هنا حكى ابن دريد ذلك عن أبي عبيدة، قال: «و الآية في القرآن الكريم كأنّها علامة شيء ثمّ يُخرج منها إلى غيرها، هكذا يقول أبو عبيدة» ، و قال علي بن حمزة الكسائي: الآية من القرآن كأنّها العلامة التي يفضى منها إلى غيرها كأعلام الطريق المنصوبة للهداية ، و إن اختلف في كونها علامة على أيّ شيء، فهل أنّها علامة على انقطاع الكلام الذي قبلها من الذي بعدها و انفصاله عنه، أو علامة على حكمٍ‌، أو غير ذلك. فقد حكي أنّه: سمّيت الآية من القرآن آية؛ لأنّها علامة لانقطاع كلامٍ من كلام . و قال الفيومي: «الآية من القرآن ما يحسن السكوت عليه» . و قال الراغب: «كلُّ جملة من القرآن دالّة على حكم آيةٌ‌، سورةً كانت أو فصولاً أو فصلاً من سورة» .فبناءً على هذا القول تكون (الآية القرآنية) هي المقطع القرآني الذي يتضمّن مطلباً أو حكماً أو معنى تامّاً على الأقلّ ، و ليس هو المقدار المعيّن في المصاحف الموجودة الآن، إذ قد تكون أقلّ‌، و قد تكون أكثر فتشمل عدّة آيات. و قيل: سمّيت آية؛ لأنّها عجب يُتعجّب من إعجازه، كما يقال: فلان آية من الآيات . هذا، و قد بحث اللغويّون أيضاً حول كلمة (آية) من حيث الهيئة و المادة، و إليك خلاصة ذلك: أ - الهيئة: اختلفوا في وزنها قبل الإعلال على أقوال، منها: 1 - فَعْلَة: أَيْيَة [\أيّة] كنَبْقَة ، و لكراهة التضعيف لثقله أُعلَّت على غير القياس فقلبت ياؤها الساكنة ألفاً ؛ لانفتاح ما قبلها .و هذا قول سيبويه . و ذكروا أنّ أصلها همزة [\ أأْيَة] بوزن: أعْيَة، فخفّفت الهمزة الأخيرة فامتدّت . و نسب إلى سيبويه أنّ موضع العين واو، و إن ردّ ابن برّي هذه النسبة . 2 - فَعَلَة: أيَيَة، مثل: شَجَرة، و حق مثلها أن يكون لامه معلّاً دون عينه ، لكن صحّح لامه؛ لوقوع الياء قبلها، نحو: راية.و هذا قول الخليل و المبرّد . 3 - فاعِلَة: آيِيَة، مثل: آمِنَة، و خفّفت بحذف اللام فصارت آية.و هذا ما اختاره الفرّاء .و قد ضعِّف هذا القول . و قيل: إنّ الذاهب منها العين، و هو قول الكسائي، صيّرت ياؤها الاُولى ألفاً كما فعل بحاجة و قامة، و الأصل حائجة و قائمة.و قد ردّ عليه الفرّاء ذلك . و النسبة إليها: آيِيّ و آئيّ و آوِيّ ، و قال الجوهري: أووي . و الجمع: آيات و آي، و جمع الجمع آياء كأفعال . ب - المادة: فإنّ آية من أيي، أصله النظر، تأيّا يتأيّا تأيِّياً و تئيّة: إذا تأنّى في الأمر و تمكّث و تثبّت، و في المكان: إذا أقام به.و ذكروا له أصلاً آخر، و هو التعمّد .و قيل: إنّ اشتقاق الآية من أيّ‌؛ فإنّها هي التي تبيّن أيّاً من أيٍّ .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج2 , ص9)
sourceLink

اصطلاحاً: و قد استعمل الفقهاء الآية بالمعنى اللغوي الأصلي حين أطلقوا اسم الآيات على الحوادث الكونية كالزلازل و الرياح و الكسوف و الخسوف و نحوها. كما استعملوها بمعنى الآيات القرآنية فيما يرجع إلى أحكام القرآن و آياته.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج2 , ص12)
sourceLink

-الكتاب هو القرآن الكريم و هو أجلّ من أن يعرّف أو يحدّ بحدّ،و هو الأصل الأول و المصدر الأساسي لأحكام الشريعة الإسلامية،و قد أنزل على محمد صلى اللّه عليه و سلم منجما من ليلة اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الحادية و الأربعين من ميلاده إلى تاسع ذي الحجّة يوم الحجّ الأكبر للسنة العاشرة من الهجرة و الثالثة و الستين من ميلاده. و قد كان نزول القرآن كما أشرنا إليه منجما،أي مجزّأ،تنزل منه الآية أو الآيات حسب مقتضيات الزمن،و مطالب المجتمع.و قد قسّم القرآن إلى سور،و بلغ مجموع ما فيه من سور أربع عشرة و مائة سورة،أولها سورة الفاتحة و آخرها سورة الناس.و تتألّف كل سورة من آيات،و قد بلغ مجموع ما في القرآن من آيات"6342"آية،و منها نحو خمسمائة آية فقط هي آيات تتعلّق بالأحكام.و قيل أن أول ما نزل منه قوله سبحانه و تعالى: بِسْمِ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ‌ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ مِنْ عَلَقٍ اِقْرَأْ وَ رَبُّكَ اَلْأَكْرَمُ اَلَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ‌ اَلْإِنْسٰانَ مٰا لَمْ يَعْلَمْ‌ (العلق:1-5).و آخر ما نزل منه قوله تعالى يوم حجّة الوداع: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ‌ دِيناً (المائدة:3).و المدّة بين مبتدإ التنزيل و مختتمه اثنتان و عشرون سنة،و شهران،و اثنان و عشرون يوما(دوا،دخل،9،21)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص312)
sourceLink

- الآيات للّه، و المعجزات للأنبياء، و الكرامات للأولياء و لخيار المسلمين. (طوس، لمع، 390، 4)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص126)
sourceLink

آية علامة

-الآية العلامة(بد،بدخ 11،230،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص313)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.