الجُزْء

جمع : الأَجْزَاء
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الجُزْء

الجُزْئِيّ

منسوب به(الجُزْء)است ¦¦
اين واژه بر خلاف(الكُلّي)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص296)
sourceLink

المنسوب الى الجزء و خلاف الكَليّ
(
المنجد فی اللغة
, ص89)
sourceLink

الجُزْئِيَّة

اين واژه بر خلاف (الكُليَّة)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص296)
sourceLink

خلاف الكليَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص89)
sourceLink

الجُزْء في تَجْزِئَة السهام

بعض الشيء
(
العین
, ج6 , ص163)
sourceLink

الجُزْءُ مِنَ الشَّيءِ

الطَّائِفَةُ مِنْهُ و الجَمْعُ أَجْزَاءٌ‌ مِثْلُ قُفْلٍ‌ و أَقْفَالٍ
(
المصباح المنیر
, ص100)
sourceLink

جزءا

و - له من مالي جُزءاً : جعلتُ له منه نصيباً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و - بالشَّيءِ عن غيرِه: قَنِعْتُ و اكتفيتُ ، كاجْتَزَأْتُ و تَجَزَّأْتُ ، و منه: جَزَأَتِ الماشيةُ بالكلإِ عن الماءِ جُزْءاً ، بالضّمِّ ، فهي جازِئَةٌ ، و هنَّ جازِئَاتٌ و جَوازِئُ ، و أجْزَأْتُها أنا إجْزاءً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص45)
sourceLink

جُزئيّا

اندك ¦¦
مقدار بسيار كم و ناچيز.
(
فرهنگ ابجدی
, ص296)
sourceLink

جُزْءٌ‌

هو واحد من ثلاثين جُزءا انقسم إليها القرآن الكريم.و يشتمل الجُزء على جملة من الآيات تقع فى نحو ست و عشرين صفحة من المصحف الحكومى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1268)
sourceLink

و جزَّأتُ الشيءَ تجزئةً ،إذا فرّقته أجزاءً ،و الواحد جُزْء ،و قد قالوا: جَزْء ،و هو في التنزيل مضموم،و الضمّ أعلى اللغتين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1040)
sourceLink

جزأ الجُزْء : الطائفة من الشيء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدرجة من أجزاء الفلك،و هي ثلاث مئة و ستون جزءاً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحد أجزاء العروض التي يبنى منها الشعر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1078)
sourceLink

البعض. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الاستغناء بالشىء عن الشىء و كأنَّه الاستغناء بالأقَل عن الأكثر،فهو راجع إلى معنى الجُزْء . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الاسم: الجُزء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص479)
sourceLink

اسم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص480)
sourceLink

الطائفة من الشَّئ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص455)
sourceLink

جزأ - الجُزْءُ : البَعْضُ ، و يُفْتَحُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص9)
sourceLink

الجُزْءُ ، بضمِّ أوّله، و قد يُضمُّ ثانيهِ أيضاً: الطَّائِفةُ من الشَّيءِ ، و النَّصيبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص44)
sourceLink

و قالَ ابنُ كَيسان: الجُزْءُ ، بالضمِّ : الوقتُ الّذي يُستغنى فيه بالرُّطْبِ عن الماءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص45)
sourceLink

و رَمْلُ الجُزْءِ ، كقُفْل: بينَ الشَّحْرِ و يَبْرِينَ ; سُمِّيَ به لأنّ الإبلَ تَجْزَأُ فيه بالكلإ أيّامَ الرَّبيع، فلا تَرِدُ الماءَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص46)
sourceLink

المصطلح الجُزْءُ : ما يَتركَّبُ الشّيءُ منه و من غيرِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجُزْءُ الذي لا يَتجزَّأ : جوهر ذو وضع لا يقبلُ الانقسامَ أصلاً لا بحَسَبِ الخارج، و لا بحسب الوهم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجُزءُ في العَروضِ : ما من شأنهِ أن يكون الشعرُ مقطَّعاً به، و هي عَشَرَةُ أجزاءٍ : أربعةٌ أُصولٌ ، و ستَّةٌ فروع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص48)
sourceLink

الاجْتِزَاءُ بالرُّطْبِ‌ عن الماءِ
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص151)
sourceLink

بَعْضُ‌ الشَّيْ‌ءِ في تَجْزِئَةِ‌ السِّهَامِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص152)
sourceLink

البِنْتُ‌ عِنْدَهم
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص153)
sourceLink

جزئى از چيزى ¦¦
پاره‌اى از چيزى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص296)
sourceLink

بعض الشيء
(
المنجد فی اللغة
, ص89)
sourceLink

البَعْضُ ¦¦
اسم موضع
(
‏لسان اللسان
, ص183)
sourceLink

البَعْضُ‌، و يُفْتَح و يُطلَق على القِسْمِ‌ لغةً‌ و اصطلاحاً ج أَجْزَاءٌ ، لم يُكَسَّر على غير ذلك ¦¦
رَمْلٌ‌ لبني خُوَيلد.
(
تاج العروس
, ص125)
sourceLink

النَّصيب و القِطْعة من الشيء.
(
تاج العروس
, ص126)
sourceLink

اسمٌ‌ للرُّطَبِ‌ عند أَهل المدينة
(
تاج العروس
, ص127)
sourceLink

ج أَجْزاء:قِطْعة أو قِسْم من شيء:«جُزْءٌ من رغيف»،«جُزْءٌ من آلة» ¦¦
قِسْم من كتاب مُغلَّف أو مجلَّد على حدة: «مُعْجَمٌ‌ من ثلاثةِ‌ أَجْزاء» ¦¦
بَعض الشَّيء أو قِسْمٌ‌ منه:«جُزْء من كُلّ‌» ¦¦
كُلُّ‌ شيءٍ يتضافَر مع غيره ليؤلِّفَ‌ شيئًا آخَر:«جُزْء من مَجْموعة» ¦¦
كَسْر:«جُزْء من فَرَنْك» ¦¦
دَوْر:«جُزء في لعب الوَرَق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص197)
sourceLink

البعض (ج) اَجْزَاءٌ.
(
أقرب الموارد
, ص428)
sourceLink

القطعة من الشيء.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص117)
sourceLink

القطعةُ من الشىء. ¦¦
ما يتركَّبُ‌ الشىء منه و من غيرِهِ‌. ¦¦
النَّصِيبُ‌. (ج) أَجزاء. و الجزْء الذى لا يتجزأ (عند المتكلِّمين) :جوهر ذو وضع لا يقْبَل الانْقِسام أَصْلاً، لا بِحَسَبِ‌ الخارج، و لا بِحَسَب الوهْم، أَو الفَرْض العقلىّ‌، تتأَلَّفُ‌ الأَجسامُ‌ من أَفراده بانْضِمام بعضِها إِلى بعضٍ‌. و الجُزْء العُشْرِىّ‌ (فى علم الرياضة) : هو الجْزءُ الكَسْرِىّ‌ من النِّسَب إذا وُضِعَ‌ على صُورةِ‌ كسرٍ عشرىّ‌. (مج) .
(
المعجم الوسيط
, ص120)
sourceLink

برخى
(
دستور اللغة
, ص223)
sourceLink

الجُزْء و الجَزْءُ: البعْضُ، و الجمع أَجْزاء. ¦¦
و الجُزْءُ، في كلام العرب: النَّصِيبُ، و جمعه أَجْزَاء ¦¦
النَّصِيبُ و القِطعةُ من الشيء،
(
لسان العرب
, ص45)
sourceLink

ج.أَجزاء ' :بخش؛جزء؛يك جزء از اجزاى تركيب‌كننده؛سهم؛يك قسمت؛يك جزء از قرآن(يك سى‌ام-دو حزب).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص84)
sourceLink

واحد الأجزاء
(
الصحاح (للجوهري)
, ص40)
sourceLink

لِكُلِّ‌ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ‌ مَقْسُومٌ‌

أَي نصيب، و ذلك من الشيء.
(
تاج العروس
, ص127)
sourceLink

جَعَلوا لهُ من عبادهِ جُزْءا

اَي: اناثاً قال أبو اسحق لم أجده في شعر قديم و لا رواهُ عن العرب الثقات و قد أنكرهُ الزمخشريّ و جعلهُ من الكذب على العرب و اقتفاهُ البيضاويُّ و استنبط الخفاجيّ لهُ وجهاً قال ان حوّاء لما خُلِقت من جزء آدم صحَّ اطلاق الجزء على الاُنثى (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص528)
sourceLink

جُزْءٌ لا يَتَجزَّأ

غير قابل للانفصال عن أصله
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص197)
sourceLink

جُزْءُ الشيءِ

ما يَتَقوَّمُ‌ به جُمْلَتُه، كأَجزاء السفينة، و أَجزاءِ البيت، و أَجزاءِ الجُمْلة من الحسابِ‌.
(
تاج العروس
, ص126)
sourceLink

كان جُزْءا من

كان في عداد:«كان جُزْءًا من المملكة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص197)
sourceLink

قضاء جُزئيّ

قضاء عاجِل من دون محاكمة سابِقة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص197)
sourceLink

الجُزْء در قرآن

وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبٰادِهِ جُزْءا إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (آیه 15/سوره الزخرف) sourceLink

اَلْجُزْءُ من الشيء الطائفة منه، و الجمع" أَجْزَاءٌ " كأقفال. و اَلجُزْءُ: النصيب. ¦¦
أي نصيبا، و قيل: بنات.
(
مجمع البحرين
, ص84)
sourceLink

الجُزْء و الجَزْءُ: البعْضُ‌، و الجمع أَجْزاء.
(
لسان العرب
, ص45)
sourceLink

قال أَبو إِسحاق: يعني به الذين جعَلُوا الملائكة بناتِ‌ اللّهِ‌، تعالى اللّهُ‌ و تقدَّس عما افْتَرَوْا. قال: و قد أُنشدت بيتاً يدل على أَنّ‌ معنى جُزْءاً معنى الإناث. قال: و لا أَدري البيت هو قَديمٌ‌ أَم مَصْنُوعٌ‌: إنْ‌ أَجْزَأَتْ‌ حُرَّةٌ‌، يَوْماً، فلا عَجَبٌ‌، قد تُجْزِئُ‌ الحُرَّةُ‌ المِذْكارُ أَحْيانا و المعنى في قوله: وَ جَعَلُوا لَهُ‌ مِنْ‌ عِبٰادِهِ‌ جُزْءاً: أَي جَعَلوا نصيب اللّه من الولد الإِِناثَ.
(
لسان العرب
, ص47)
sourceLink

در آيه(وَ جَعَلُوا لَهُ‌ مِنْ‌ عِبٰادِهِ‌ جُزْءاً - 15 /زخرف) كه گفته شده - جزء - در اين آيه يعنى - إناث - چنانكه مى‌گويند: أجزأت المرأة - آن زن، دختر زائيد. ¦¦
نصيب و بهره، جزء الشّيء - چيزى است كه تمام يك شيء با آن جزء و اجزاء با آن سنجيده مى‌شود، مثل اجزاء كشتى، اجزاء خانه و اجزاء جمله از حساب.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص395)
sourceLink

قيل: ذلك عبارة عن الإناث، من قولهم: أَجْزَأَتِ‌ المرأة: أتت بأنثى. ¦¦
جُزْءُ الشيء: ما يتقوّم به جملته، كأجزاء السفينة، و أجزاء البيت، و أجزاء الجملة من الحساب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص195)
sourceLink

جزء: پاره. تكّه. ¦¦
منظور از جزء در اينجا فرزند است بدليل آيۀ بعدى كه ميگويد أَمِ‌ اِتَّخَذَ مِمّٰا يَخْلُقُ‌ بَنٰاتٍ‌ وَ أَصْفٰاكُمْ‌ بِالْبَنِينَ.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص34)
sourceLink

لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (آیه 44/سوره الحجر) sourceLink

أي: نصيب، و ذلك جزء من الشيء. ¦¦
جُزْءُ الشيء: ما يتقوّم به جملته، كأجزاء السفينة، و أجزاء البيت، و أجزاء الجملة من الحساب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص195)
sourceLink

يعنى بهره‌اى و قسمتى، و اين همان جزء هر چيزى است. ¦¦
نصيب و بهره، جزء الشّيء - چيزى است كه تمام يك شيء با آن جزء و اجزاء با آن سنجيده مى‌شود، مثل اجزاء كشتى، اجزاء خانه و اجزاء جمله از حساب.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص395)
sourceLink

جزء: پاره. تكّه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص34)
sourceLink

ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءا (آیه 260/سوره البقرة) sourceLink

نصيب و بهره، جزء الشّيء - چيزى است كه تمام يك شيء با آن جزء و اجزاء با آن سنجيده مى‌شود، مثل اجزاء كشتى، اجزاء خانه و اجزاء جمله از حساب.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص395)
sourceLink

جُزْءُ الشيء: ما يتقوّم به جملته، كأجزاء السفينة، و أجزاء البيت، و أجزاء الجملة من الحساب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص195)
sourceLink

[الجُزْء]: الطائفة من الشيء. و الجُزء: الدرجة من أجزاء الفلك، و هي ثلاث مئة و ستون جزءاً.
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1078)
sourceLink

شاهد معنایی الجُزْء

كان دُخوله لنفسه مَأذُونٌ له في ذلك فكان إذا أوى إلى منزله جزَّأَ دخوله ثلاثة أجزاء جزءا للّه و جزءا لأهله و جزءا لنفسه ثم جزَّأ جُزْأَهُ بينه و بين الناس فيردُّ ذلك بالخاصَّة على العامّة و لا يدَّخر عنهم شيئا

يريدُ أنَّ‌ العامةَ‌ كانت لا تَصِل إليه في منزله، و لكنه كان يُوَصِّل إليها حظَّها من ذلك الجزء بالخاصَّة التي تَصِل إليه فتُوصِله إلى العامَّة. لنفسه: مِنْ‌ صلة الدخول.
(
الفائق
, ص182)
sourceLink

الهَدْيُ اَلصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ جُزْءا مِنَ اَلنُّبُوَّةِ

و مثله: " اَلرُّؤْيَا اَلصَّالِحَةُ جُزْءٌ‌ مِنْ كَذَا". قال بعض الشارحين: معناه: هذه الخلال و نحوها من شمائل الأنبياء فاقتدوا بهم فيها، و لا يريد أن النبوة تَتَجَزَّأُ ، و لا أن من جمع هذه الخلال كان فيه جُزْءٌ‌ من النبوة.
(
مجمع البحرين
, ص86)
sourceLink

أي خصلةٌ من خصالها، و هي خمسة و عشرون.
(
الطراز الأول
, ص47)
sourceLink

الرُّؤْيا الصَّالحةُ جُزءٌ مِنْ ستَّةٍ و أربعينَ جُزْءاً مِنْ أجزاءِ النُّبوَّةِ

ذلك باعتبار مدَّةِ النُّبوّة؛ لأنّهُ صلَّى اللّٰهُ عَلَيْه و اله وَ سَلمَ مَكَثَ يوحَى إليه ثلاثاً و عشرينَ سنةً‌، ثلاث عشرةَ بمكَّةَ‌، و عشراً بالمدينةِ‌، و كان قبل ذلك يرى في المنام ما يُلقي إليه المَلَكُ نصفَ سنةٍ‌، و هو جزءٌ من ستّةٍ و أربعينَ جزءاً.
(
الطراز الأول
, ص47)
sourceLink

الهَدْيُ الصّالِحُ و السَّمْتُ الصّالِحُ جُزْءٌ من خمسة و عشرين جزءاً من النبوة

أَي إنّ هذه الخِلالَ من شَمائلِ الأَنْبياء و من جُملة الخصالِ المعدودة من خصالهم و إِنها جزءٌ معلوم من أَجزاء أَفعالِهم فاقْتَدوُا بهم فيها و تابِعُوهم، و ليس المعنى أنَّ النُّبوّة تتجزأُ، و لا أَنّ من جمَع هذه الخِلالَ كان فيه جُزءٌ من النبوّة، فإن النبوَّة غير مُكْتَسَبةٍ و لا مُجْتَلَبة بالأَسباب، و إِنما هي كَرامةٌ من اللّه عز و جل; و يجوز أَن يكون أَراد بالنبوّة هاهنا ما جاءتْ به النبوّة و دَعَت إليه من الخَيْرات أَي إِن هذه الخِلاَل جزءٌ من خمسة و عشرين جزءاً مما جاءت به النبوّة و دَعا إليه الأَنْبياء
(
لسان العرب
, ص45)
sourceLink

الهدى الصالح و السّمت الصالح جُزْءٌ من خمسة و عشرين جُزْءا من النّبوّة

أى إن هذه الخلال من شمائل الأنبياء، و من جملة الخصال المعدودة من خصالهم، و أنّها جُزْءٌ معلوم من أَجْزَاء أفعالهم، فاقتدوا بهم فيها و تابعوهم [عليها] و ليس المعنى أن النّبوّة تَتَجَزَّأُ، و لا أنّ‌ من جمع هذه الخلال كان فيه جُزْءٌ من النبوّة، فإن النبوّة غير مكتسبة. و لا مجتلبة بالأسباب، و إنّما هى كرامة من اللّه تعالى. و يجوز أن يكون أراد بالنبوّة هاهنا ما جاءت به النبوّة و دعت إليه من الخيرات. أى إن هذه الخلال جُزْءٌ من خمسة و عشرين جُزْءاً مما جاءت به النبوّة و دعا إليه الأنبياء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص265)
sourceLink

الرُّؤْيا الصّالِحةُ جُزْءٌ من ستة و أَربعين جُزْءاً من النُّبُوَّة

الجُزْءُ‌ : النَّصِيبُ و القِطعةُ من الشيء . قال ابن الأَثير: و إنما خَصَّ هذا العدَدَ المذكور لأَن عُمُرَ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم في أَكثر الروايات الصحيحة كان ثلاثاً و ستين سنة، و كانت مدّةُ نُبُوَّتِه منها ثلاثاً و عشرين سنة لأَنه بُعث عند استيفاء الأَربعين، و كان في أَوّل الأَمر يَرَى الوحي في المنام، و دامَ كذلك نِصْفَ سنة، ثم رأَى المَلَكَ في اليَقَظة، فإذا نَسَبْتَ مُدَّةَ الوَحْيِ في النَّوْمِ‌، و هي نِصْفُ سَنَةٍ‌، إلى مُدّة نبوّته، و هي ثلاث و عشرون سنة، كانتْ نِصْفَ جُزْءٍ من ثلاثة و عشرين جُزْءاً، و هو جزءٌ واحد من ستة و أَربعين جزءاً
(
لسان العرب
, ص45)
sourceLink

الرّؤيا الصّالحة جُزْءٌ من ستّة و أربعين جُزْءا من النّبوّة

إنما خصّ‌ هذا العدد لأن عمر النبى صلى اللّه عليه و سلم - في أكثر الروايات الصحيحة - كان ثلاثا و ستّين سنة، و كانت مدّة نبوّته منها ثلاثا و عشرين سنة؛ لأنه بعث عند استيفاء الأربعين، و كان في أوّل الأمر يرى الوحى في المنام، و دام كذلك نصف سنة، ثم رأى الملك في اليقظة، فإذا نسبت مدّة الوحى في النّوم - و هى نصف سنة - إلى مدّة نبوّته، و هى ثلاث و عشرون سنة، كانت نصف جُزْءٍ من ثلاثة و عشرين جُزْءاً. و ذلك جُزْءٌ واحد من ستّة و أربعين جُزْءاً و قد تعاضدت الروايات في أحاديث الرّؤيا بهذا العدد
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص265)
sourceLink

اَلرُّؤْيَا اَلصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ كَذَا

قال بعض الشارحين: معناه: هذه الخلال و نحوها من شمائل الأنبياء فاقتدوا بهم فيها، و لا يريد أن النبوة تَتَجَزَّأُ ، و لا أن من جمع هذه الخلال كان فيه جُزْءٌ من النبوة.
(
مجمع البحرين
, ص86)
sourceLink

الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة

الجزء: القطعة و النّصيب من الشيء(النهاية).يقال:جزّأت الشّيء قسّمته و جعلته أجزاء،و كذلك التّجزئة.قال بعض الشارحين:معناه:هذه الخلال و نحوها من شمائل الأنبياء،فاقتدوا بهم فيها،و لا يريد أنّ النبوّة تتجزّأ،و لا أنّ من جمع هذه الخلال كان فيه جزء من النبوّة (مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص139)
sourceLink

جُزْءٌ من خمسة و أربعين جُزْءا

وجه ذلك أن عمره صلى اللّه عليه و سلم لم يكن قد استكمل ثلاثا و ستين، و مات في أثناء السّنة الثالثة و السّتين، و نسبة نصف السّنة إلى اثنتين و عشرين سنة و بعض الأخرى نسبة جُزْءٍ من خمسة و أربعين جُزْءاً
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص265)
sourceLink

جُزْءٌ مِنْ سبعينَ جُزْءاً

و حُمِلَ على احتمال كون مجموع طُرُق الوحي سبعين طريقاً، فتكون الرُّؤيا جزءاً منها، أو مجموع خِصال النّبوةِ كذلك، و هي خصلةٌ منها
(
الطراز الأول
, ص47)
sourceLink

من قرأ جُزْءَهُ من الليل

الجُزْءُ: النّصيب و القطعة من الشىء، و الجمع أَجْزَاء. و جَزَأْتُ‌ الشّيءَ: قسمته، و جَزَّأْتُهُ‌ للتّكثير
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص265)
sourceLink

أُتِيَ بقِنَاعِ جُزْءٍ

أي بطبق رُطَبٍ‌، و أهل المدينة يُسمّون الرُّطَبَ‌ جُزْءاً ؛ لاجتزائِهِم به عن الطَّعام، كما سمِّيَ الكلأُ به؛ لاجتزاءِ الماشية به عن الماءِ‌.
(
الطراز الأول
, ص48)
sourceLink

قرأَ جُزْأَه مِن الليل

الجُزْءُ‌ : النَّصِيبُ و القِطعةُ من الشيء
(
لسان العرب
, ص45)
sourceLink

جُزْءٌ من أربعين

يكون محمولا على من روى أن عمره كان ستّين سنة، فيكون نسبة نصف سنة إلى عشرين سنة كنسبة جُزْءٍ إلى أربعين
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص265)
sourceLink

مداخل مترادف الجُزْء

مداخل متضاد الجُزْء

الجُزْء در اصطلاح

الجزئى

مقول بالاشتراك اللفظى على ما يمتنع نفس تصوره من وقوع الشركة كزيد و يسمى (جزئيا حقيقيا)لان جزئيته بالنظر الى حقيقته المانعة من الشركة و بإزائه الكلى الحقيقى*و على الاخص من شيء كالانسان بالنسبة الى الحيوان و يسمى (جزئيا اضافيا)لان جزئيته بالإضافة الى شيء آخر و بإزائه الكلى الاضافي و الجزئي بهذا المعنى اعم منه بالمعنى الاول يعنى كل جزء حقيقي جزئي اضافي بدون العكس فان زيدا جزئى حقيقى كما هو الظاهر و جزئي اضافي لانه اخص من الانسان و الانسان جزئي اضافي لانه اخص من الحيوان و ليس بجزئى حقيقى كما لا يخفى(فان قيل)ما وجه التسمية بالكلي و الجزئي(قلت)ان الكلى يكون جزأ للجزئي غالبا فان الانسان جزء لزيد لانه انسان مع هذا التشخص و الحيوان جزء للانسان الذي هو حيوان ناطق و الجسم جزء للحيوان الذي هو جوهر جسم نام حساس متحرك بالارادة فيكون الجزئى كلا و الكلى جزأ و لما كان كلية الشيء بالنسبة الى الجزئي الذي هو الكل نسب ذلك الشيء الى الكل فصار كليا و كذلك لما كان جزئية الشيء بالنسبة الى الكلى الذي هو الجزء نسب ذلك الشيء الى الجزء فصار جزئيا هكذا فى القطبي شرح الشمسية* (و قال)السيد السند قدس سره و لا يخفى ان هذا المعنى اى كلية الشيء بالنسبة الى الجزئى انما يظهر في الكلى بالقياس الى الجزئى الاضافي فان كل واحد منهما مضائف للآخر اذ معنى الجزئى الاضافي هو المندرج تحت شيء و ذلك الشيء يكون متنا و لا لذلك الجزئى و لغيره*فالكلية و الجزئية الاضافية مفهومان متضائفان لا يعقل احدهما إلا مع تعقل الآخر كالابوة و البنوة*و اما الجزئية الحقيقية فهى تقابل الكلية تقابل العدم و الملكة فان الجزئية منع فرض الاشتراك بالصدق على كثيرين و الكلية عدم المنع فالاولى ان يذكر وجه التسمية في الكلى و في الجزئي الاضافى*ثم يقال و انما سمى الحقيقى أيضا جزئيا لانه اخص من الجزئى الاضافي فاطلق اسم العام على الخاص و قيدنا بالحقيقي لما سنذكره انتهى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص395)
sourceLink

الجزء الذي لا يتجزأ

جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلا لا بحسب الخارج و لا بحسب الوهم أو الفرض العقلى تتألف الاجسام من افراده بانضمام بعضها الى بعض كما هو مذهب المتكلمين .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص33)
sourceLink

Inseparable part,part and parcel of جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلا، لا بحسب الخارج، و لا بحسب الوهم. الفرض العقلي الذي تتألف الأجسام من أفراده، بانضمام بعضها إلى بعض.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص155)
sourceLink

الجزء في أصول الفقه

الجزء: بعض الشيء. (الأسنوي، تخريج الفروع على الأصول، 298، 9). ¦¦
الكلّي فهو الحكم على المجموع من حيث هو مجموع كأسماء العدد و كقولنا كل رجل يحمل الصخرة العظيمة فهذا صادق باعتبار الكل دون الكلية، و يقابله الجزء و هو ما تركّب منه و من غيره كل. (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 1، 242، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص840)
sourceLink

الجزء في علم الكلام

ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ‌ لكل جزء قسطا من المساحة. و قال أبو القاسم إنّ‌ الجزء الذي لا يتجزّأ لا يجوز أن يقال إنّ‌ له قسطا من المساحة. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 58، 6). ¦¦
معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء، و معنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض، فالكل و الجزء واقعان في كل ذي أبعاض، و العالم ذو أبعاض، هكذا توجد حاملاته و محمولاته و أزمانها، فالعالم كل لأبعاضه و أبعاضه أجزاء له، و النهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل و ذي أجزاء. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 17، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص840)
sourceLink

الجزء في الفلسفة

الجزء إمّا أن يكون جوهريّا، و إمّا عرضيّا؛ و الجوهري إمّا مشتبه الأجزاء و إمّا لا مشتبه الأجزاء؛ و المشتبه الأجزاء كالماء، الذي جزؤه ماء بكماله، و كل ماء فهو قابل للتجزئة، فجزء الماء، إذ هو ماء بكماله، كثير؛ و أمّا لا مشتبه الأجزاء، أعني مختلف الأجزاء فكبدن الحيوان الذي هو من لحم، و جلد، و عصب. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 131، 3). ¦¦
أما الجزء فإنّه تارة يقال لما يعدّ، و تارة لما يكون شيئا من الشيء و له غيره معه و إن كان لا يعدّه، و ربما خصّ‌ هذا باسم البعض. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 191، 1). ¦¦
إن الجزء يقال على أنواع كثيرة: إما بنوع واحد فالذي فيه و إليه تتجزّأ الكمّية بما هو كمّية بنوع من أنواع التجزّي، فإن الذي إذا فصل نقص من الكمّية بما هي كمّية يقال إنه جزء ذلك الذي انتقص بتفصيله منه... و يقال الجزء بنوع آخر ما كان من هذه عادّا و مقدّرا للشيء الذي هو جزء له و لذلك ربما قيل إن الاثنين جزء الثلثة و ربما قيل إنها ليست بجزء لها إذ كانت لا تقدّرها، و يقال إن الواحد هو جزء لها بهذا المعنى لا الاثنين، و كذلك الاثنان جزء الستة هي بهذا المعنى. فالجزء الذي على طريق الكمّية نوعان: مقدّر و غير مقدّر و المهندسون إنما يطلقون اسم الجزء على المقدّر أكثر ذلك ... و يقال الجزء أيضا على الشيء الذي إليه تنقسم الصورة بما هي صورة، و هذا الانقسام هو الذي يكون من جهة الكيفية لا الانقسام الذي يكون من جهة الكمّية. و هذا المعنى هو للصور المركّبة فإن الصور المركّبة تنقسم إلى صور مثل الصور التي هي أجناس فإنها تنقسم إلى الصور التي هي أيضا فصول لتلك الأجناس. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 663، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص840)
sourceLink

إنّ‌ اسم الجزء يقع على ما يتركّب منه الشيء و على ما ينحلّ‌ إليه و على الجزء المقداري بضرب من الاشتراك أو على سبيل المسامحة و التجوّز، فإنّ‌ الأجزاء المقدارية أجزاء للمتّصل بحسب الانفصال و الانحلال إليها لا بالحقيقة، بل بالمشابهة، بأن يقدر و يفرض أنّه لو كان للمتّصل بما هو متّصل أجزاء أي بحسب شخصه و وضعه لا بمهيّته لكان أشبه الأشياء و أليقها بالجزئية هذه الأمور المسمّاة بالأجزاء لأنّها لمّا تأخّرت وجودها عن وجود ما هو الكل، فليست أجزاء بالحقيقة للحقيقة، بل جزئية كل منها بحسب وحدته الاتّصالية الشخصية إنّما هي بالقياس إلى عدد حاصل من الوحدات الاتّصالية، و لهذا تكون متوافقة و موافقة للكل في الحدّ و الاسم و العلم و الجسم. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 5، 25، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص841)
sourceLink

الجزء في اللّغة

الجزء و الجزء: البعض، و الجمع أجزاء... الجزء: النصيب و القطعة من الشيء... يقال: جزأت المال بينهم و جزّأته: أي قسّمته... و المجزوء من الشعر: ما حذف منه جزآن أو كان على جزأين فقط‍‌... و الجزء: الاستغناء بالشيء عن الشيء، و كأنه الاستغناء بالأقلّ‌ عن الأكثر... و أجزأه الشيء: كفاه. (لسان العرب، جزأ، 45/1-46). ¦¦
الجزء في اصطلاح العلماء يطلق على معان: منها ما يتركّب منه و من غيره شيء سواء كان موجودا في الخارج أو في العقل كالأجناس و الفصول فإنهما من الأجزاء العقلية... و منها ما يعبّر به عن الكل كالروح و الرأس و الوجه و الرقبة من الإنسان... و منها الجزء الذي لا يتجزّأ المسمّى بالجوهر الفرد، و عرّف بأنه جوهر ذو وضع لا يقبل القسمة أصلا لا قطعا و لا كسرا و لا وهما و لا فرضا، أثبته المتكلّمون و نفاه بعض الحكماء... و منها علّة الماهية و يسمّى ركنا أيضا. و منها سدس عشر المقياس و يسمّى درجة أيضا تجوّزا... و منها الدرجة... و منها جزء من ثلاثمائة و ستين جزءا من أجزاء الدائرة التي على وجه حجرة الاسطرلاب و يسمّى درجة أيضا، و هي بمثابة درجات معدّل النهار المسمّاة بالأجزاء. و المراد بالجزء الواقع في قول المنجّمين جزء. الاجتماع، و جزء الاستقبال هو الدرجة... و منها العدد الأقل الذي يعدّ الأكثر أي يفنيه كالإثنين من العشرة... و منها ما هو مصطلح أهل العروض و هو ما يتركّب من الأصول و يسمّى ركنا أيضا. و الأصول هي السبب و الوتد و الفاصلة... و الجزء في اصطلاح الصوفية هو الكثرات و التعيّنات. (كشاف الاصطلاحات، الجزء، 558/1-560).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص839)
sourceLink

الجزء في المنطق

إنّ‌ الجزء لا يحمل على الكل، بل هو جزء من حدّه. و لا يوجد من حيث هو كذلك إلاّ في العقل، و يتقدمه في العقل بالطبع، لكنه في الخارج متأخر عنه؛ لأن الإنسان ما لم يوجد، لم يعقل له شيء، يعمه و غيره، و شيء يخصه و يحصله، و يصير هو هو بعينه. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 230، 10). ¦¦
الجزء ما تركّب منه و من غيره كل. (الأخضري، المرونق في المنطق، 26، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص841)
sourceLink

الجزء في العلوم

الجزء هو العدد الأصغر من العدد الأعظم إذا كان يعدّ الأعظم. (الكرخي، البديع في الحساب، 8، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص841)
sourceLink

الجزئى الحقيقى

ما يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة كزيد و يسمى جزئيا لان جزئية الشيء انما هى بالنسبة الى الكلى و الكلى جزء الجزئى فيكون منسوبا الى الجزء و المنسوب الى الجزء جزئى و بازائه الكلى الحقيقى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص34)
sourceLink

الجزئى الاضافى

عبارة عن كل أخص تحت الاعم كالانسان بالنسبة الى الحيوان يسمى بذلك لان جزئيته بالاضافة الى شيء آخر و بازائه الكلى الاضافى و هو الاعم من شيء و الجزئى الاضافى أعم من الجزئى الحقيقى فجزء الشيء ما يتركب ذلك الشيء منه و من غيره كما ان الحيوان جزء زيد و زيد مركب من الحيوان و غيره و هو ناطق و على هذا التقدير زيد يكون كلا و الحيوان جزأ فان نسب الحيوان الى زيد يكون الحيوان كليا و ان نسب زيد الى الحيوان يكون زيد جزئيا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص34)
sourceLink

جُزْءٌ‌

ما يتركب الشيء منه و من غيره و عند علماء العروض عبارة عما من شأنه أن يكون الشعر مقطعا به.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص33)
sourceLink

بالفتح هو حذف جزءين من الشطرين كحذف العروض و الضرب و يسمى مجزوا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص34)
sourceLink

[في الانكليزية] Cutting a part، (prosodic modification) [في الفرنسية] Coupure d'une partie (modification prosodique) بالفتح و سكون الزاء المعجمة في اللغة بريدن. و عند أهل العروض حذف الضرب و العروض من البيت، و ذلك البيت الذي وقع فيه الجزء يسمّى مجزوءا، و أصل البحر المقتضب مستفعلن مفعولات أربع مرات، و هو لا يستعمل في شعر العرب إلاّ مجزوءا كذا في عروض سيفي. و في بعض رسائل العروض العربية المجزوء بيت ذهب منه جزءان سداسيا كان أو رباعيا انتهى. و مآل العبارتين واحد كما لا يخفى. و يؤيد هذا ما وقع في عنوان الشرف من أنّ المجزوء هو البيت الذي حذف عروضه و ضربه. لكن في رسالة قطب الدين السرخسي الجزء نقص الثلث من أجزاء البيت انتهى. فعلى هذا لا يتصور الجزء إلاّ في البحر المسدّس. ¦¦
[في الانكليزية] Part، atom، section، fraction [في الفرنسية] Partie، atome، section، fraction بالضم و السكون في اللغة پاره، الأجزاء الجمع كما في الصّراح. و في اصطلاح العلماء يطلق على معان، منها ما يتركّب منه و من غيره شيء سواء كان موجودا في الخارج أو في العقل كالأجناس و الفصول فإنهما من الأجزاء العقلية، إلاّ أنّ المتكلم لا يسمّى الجزء الأعمّ المحمول و لا المساوي المحمول جزء، بل وضعا نفسيا على ما في العضدي و حاشيته للتفتازاني في تقسيم العلّة إلى المتعدّية و القاصرة في مبحث القياس. و من الأجزاء الخارجية ما يسمّى جزءا شائعا كالثلث و الربع. و منها ما يعبّر به عن الكل كالروح و الرأس و الوجه و الرقبة من الإنسان كما في جامع الرموز في كتاب الكفالة. و منها الجزء الذي لا يتجزأ المسمّى بالجوهر الفرد و عرّف بأنه جوهر ذو وضع لا يقبل القسمة أصلا لا قطعا و لا كسرا و لا وهما و لا فرضا، أثبته المتكلّمون و نفاه بعض الحكماء. فالجوهر بمنزلة الجنس فلا يدخل فيه النقطة لأنها عرض. و قولهم ذو وضع أي قابل للإشارة الحسّية. و قيل أي متحيّز بالذات يخرج المجردات عند من أثبتها لعدم قبولها الإشارة الحسّية و لا التحيّز. و قولهم لا يقبل القسمة يخرج الجسم. و قولهم أصلا يخرج الخط و السطح الجوهريين لقبولهما القسمة في بعض الجهات. و القسمة الوهمية ما هو بحسب التوهّم جزئيا. و الفرضية ما هو بحسب فرض العقل كليا على ما سيجيء. و فائدة إيراد الفرض أنّ الوهم ربما لا يقدر على استحضار ما يقسمه لصغره أو لأنّه لا يقدر على إحاطة ما لا يتناهى. و الفرض العقلي لا يقف لتعقّله الكلّيات المشتملة على الصغير و الكبير و المتناهي و غير المتناهي، كذا في شرح الإشارات. فإن قلت: لا يمكن أن يتصور وجود شيء لا يمكن للعقل فرض قسمته. قلت: المراد من عدم قبول القسمة الفرضية أنّ العقل لا يجوز القسمة فيه، لا أنّه لا يقدر على تقدير قسمته أي على ملاحظة قسمته و تصوّرها، فإنّ ذلك ليس بممتنع، و للعقل فرض كل شيء و تصوّره حتى وجود المستحيلات و عدم نفسه. و بالجملة فالمراد بالفرض الفرض الانتزاعي لا الفرض الاختراعي و لا الأعمّ الشامل لهما. و إن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى العلمي حاشية شرح هداية الحكمة. و يجئ ما يتعلق بهذا في لفظ الجوهر أيضا. ثم هذا المعنى للجزء أعمّ من أكثر المعاني الآتية، و منها الكتاب الذي جمع فيه أحاديث شخص واحد. و في شرح شرح النخبة في بيان حدّ الاعتبار الأجزاء عند المحدّثين هي الكتب التي جمع فيها أحاديث شخص واحد. و منها علّة الماهية و يسمّى ركنا أيضا. و منها سدس عشر المقياس و يسمّى درجة أيضا تجوّزا، و يجئ في لفظ الظل. و منها الدرجة كما سيجيء. و منها جزء من ثلاثمائة و ستين جزءا من أجزاء الدائرة التي على وجه حجرة الأسطرلاب و يسمّى درجة أيضا، و هي بمثابة درجات معدل النهار المسمّاة بالأجزاء. و المراد بالجزء الواقع في قول المنجمين جزء الاجتماع و جزء الاستقبال هو الدرجة. و يقول الملاّ عبد العلي البرجندي في شرحه على زيج «الغ بيكي». المراد بجزء الاجتماع هو الذي يكون فيه الاجتماع. و بجزء الاستقبال موضع القمر في وقت الاستقبال إذا كان الاستقبال في الليل. و موضع الشمس إذا كان الوقت نهارا. و إذا كان في أحد الطرفين ليل فذلك الجزء الذي هو أقرب إلى أفق الشرق هو المعتبر . و منها العدد الأقل الذي يعد الأكثر أي يفنيه كالإثنين من العشرة، فإنّه يعد العشرة أي يفنيه بخلاف الأربعة من العشرة فإنّها لا تعد العشرة فليست جزءا منها، بل هي جزءان منها، و لذا يعبّر عنهما بالخمسين. و بالجملة فالعدد الأقل إن عدّ الأكثر فهو جزء له و إن لم يعده فأجزاء له، و هذا المعنى يستعمله المحاسبون، هكذا يستفاد من الشريفي في بيان النسب. و يفهم من هذا أنّ الجزء هو مرادف الكسر و يؤيّده أنّهم يعبّرون من الكسر الأصم بجزء من كذا. و أيضا يقولون إذا جزّئ الواحد الصحيح بأجزاء معينة سميت تلك الأجزاء مخرجا و بعض منها كسرا. و منها ما هو مصطلح أهل العروض و هو ما يتركّب من الأصول و يسمّى ركنا أيضا. و الأصول هي السبب و الوتد و الفاصلة. و يجمع الكلّ قولهم: لم أر على رأس جبل سمكة، هكذا في عروض سيفي. و هكذا في بعض رسائل العروض العربية، حيث قال: و يتركّب مما ذكرنا من السبب و الوتد و الفاصلة أجزاء تسمّى الأفاعيل و التفاعيل. و الأصول من تلك الأجزاء ثمانية في اللفظ و عشرة في الحكم، و تسمّى فواصل و أركانا و أجزاء. و في رسالة قطب الدين السرخسي و تسمّى بأصول الأفاعيل أيضا. ثم قال فإثنان من تلك الأصول خماسيان مركّبان من سبب خفيف و وتد مجموع، فإن تقدّم الوتد فهو فعولن، و إن تأخّر ففاعلن، و ستة سباعية، و هي على قسمين: الأول ما هو مركّب من وتد و سببين خفيفين. فإن كان وتده مجموعا فإن تقدّم على سببيه فهو مفاعيلن و إن توسّط بينهما فهو فاعلاتن في غير المضارع، و إن تأخّر عنهما فهو مستفعلن في البسيط و الرجز و السريع و المنسرح. و إن كان وتده مفروقا فإن تقدّم على سببيه فهو فاع لاتن في المضارع خاصة، و إن توسّط بينهما فهو مس تفع لن في الخفيف و المجتثّ، و إن تأخّر عنهما فهو مفعولات. و الثاني ما هو مركّب من وتد مجموع و فاصلة صغرى. فإن تقدّم الوتد فهو مفاعلتن. و إن تأخّر فهو متفاعلن. فإن لم يعرض لهذه الأجزاء تغيّر يخرجها من هذا الوزن فهي سالمة. و إن عرض فمزاحفة انتهى كلامه. و تطلق الأجزاء على هذه الثلاثة أيضا، أي السبب و الوتد و الفاصلة كما يقول في جامع الصّنائع، و العرب هكذا يوردون نظائر أجزاء: لم أر على رأس جبل سمگتن. و الفرس يسمّون الكلمات المتضمّنة لهذه الحركات و السكنات أجزاء. و متى تركّبت بعض هذه الأجزاء مع بعضها الآخر أو تكرّرت فيسمّون ذلك قالبا. يعني: يسمونه جزء بيت. و العرب يسمّون القالب جزءا و جمعه أجزاء. و منها ما هو مصطلح الصّوفية في كشف اللّغات حيث يقول: الجزء في اصطلاح المتصوّفة هو الكثرات و التعينات .
(
موسوعه کشاف
, ص558)
sourceLink

ما يتركب عنه و عن غيره شيء هو الكل و في اصطلاح الحساب هو العدد الاقل الذي يعد الاكثر اى يفنيه كما قال السيد السند شريف العلماء قدس سره العدد الاقل ان عد الاكثر يسمى جزأ له اصطلاحا و ان لم يعده كان جزأ له انتهى كالثلاثة فانها تعد التسعة فهى جزء لها بخلاف الستة فانها اجزاء للتسعة*و يعلم من هاهنا ان الجزء يكون كسرا واحدا من الاكثر لا مكررا فان الثلاثة ثلث التسعة بخلاف الستة فانها ثلثا التسعة فافهم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص392)
sourceLink

القطعة من الشيء. Portion,part,fraction ما يتركب الشيء منه، و من غيره.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص155)
sourceLink

الجزء: هو الجوهر الفرد الذي لا يتجزأ . و قيل: الجزء: ما تركب الكل منه كتركيب العشرة من اثنين في خمسة . و قيل: الجزء: ما تركب الشيء منه و من غيره .
(
القاموس المبین
, ص120)
sourceLink

و هو ما يتركب الشيء منه و من غيره.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص106)
sourceLink

الجزء من المفاهيم النسبيّة الإضافيّة و التي ينتزعها الذهن بواسطة ملاحظة شيء بالإضافة الى شيء آخر، كملاحظة السورة بالإضافة الى الصلاة، فإنّ العقل ينتزع من ذلك جزئية السورة للصلاة. و كون الجزء من المفاهيم الانتزاعيّة لا يعني انّ معنونه ممّا ليس له ما بإزاء في الخارج بل انّ هذا المعنون تارة يلحظ بنفسه فيأخذ عنوانه الذي هو عليه واقعا و في نفس الأمر، و اخرى يلحظ بالإضافة الى شيء آخر و حينئذ ينتزع العقل له عنوانا بواسطة هذا اللحاظ الإضافي إذا صحّ التعبير. ***
(
المعجم الأصولي
, ص602)
sourceLink

هو كل شيء كان إنعدامه مضرا (بالنسبة لشيء من الأشياء) يعد جزءا له. و أجزاء الصلاة على ثلاثة أقسام: 1 - ما تبطل الصلاة بزيادته و نقصانه عمدا و سهوا، و هي أركان الصلاة. 2 - الأجزاء غير الركنية و هي كل جزء واجب غير ركن كالقراءة و الذكر في الخيرتين و القيام بعد الركوع منتصبا مطمئنا و الذكر في الركوع و السجود و رفع الرأس بين السجدتين و التشهد و التسليم و غير ذلك. 3 - الجزء الذي يقضى من الصلاة: هو التشهد و السجدة في حال نسيانهما و عدم إمكان تداركهما في الصلاة. 4 - الأجزاء المستحبة: كالقنوت و تكرار الذكر في الركوع و تكراره في السجود و تكبير الركوع (على قول و قيل بوجوبه) و غير ذلك.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص98)
sourceLink

هو كل شيء كان إنعدامه مضرا (بالنسبة لشيء من الأشياء) يعد جزءا له. و أجزاء الصلاة على قسمين بل ثلاثة:- 1- ما تبطل الصلاة بزيادته و نقصانه عمدا و سهوا، و هي أركان الصلاة التي يأتي تفصيلها في حرف (الراء). 2- الأجزاء غير الركنية:و هي كل جزء واجب غير ركن كالقراءة و الذكر في الأخيرتين و القيام بعد الركوع منتصبا مطمئنا و الذكر في الركوع و السجود و رفع الرأس بين السجدتين و التشهد و التسليم و غير ذلك. 3- الجزء الذي يقضى من الصلاة:هو التشهد و السجدة في حال نسيانهما و عدم إمكان تداركهما في الصلاة. 4- الأجزاء المستحبة:كالقنوت و تكرار الذكر في الركوع و تكراره في السجود و تكبير الركوع (على قول و قيل بوجوبه) و غير ذلك.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص110)
sourceLink

القطعة من الشيء. (ج) أجزاء. -: النصيب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص61)
sourceLink

القطعة من الشيء. -:النصيب.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص171)
sourceLink

ما يتركب منه شيء و أيضا بعض الشيء و الجزئيّ منسوب إليه و خلافه الكليّ‌، و
(
التعریفات الفقهیة
, ص71)
sourceLink

لما فيه الكلّ‌. (رسائل الكنديّ‌ الفلسفيّة/ 170) ما قدّر الشّيء و أفناه، و هو الّذي منه و من أمثاله يأتلف الكلّ‌. (الحدود و الفروق/ 36) هو الّذي تتجزّأ إليه الصّورة فيها من غير الكميّة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 664) الجزء يقع على ما يتركّب منه الشّيء. و على ما ينحلّ إليه. و على الجزء المقداريّ بضرب من الاشتراك أو على سبيل المسامحة و التّجوّز. (الحكمة المتعالية 25/6) ← الكلّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص74)
sourceLink

الكلّ‌: هو المركّب من عدّة امور. و الجزء هو واحد من تلك الامور. إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين/ 99. أحكام الجزء: كشف المراد/ 63، تقريب المرام في علم الكلام 18/2، شرح تجريد العقائد/ 84. الجزء الّذي لا يتجزّأ: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 19، كشف المراد/ 104، شرح تجريد العقائد/ 143. - الكلّ و الجزء
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص53)
sourceLink

هو ما يتركّب منه الشّيء. الحكمة المتعالية 25/6. رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 30. الأجزاء المتداخلة و المتباينة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 42. أنحاء التّقسيم إلى الأجزاء المقداريّة و هي أربعة: الحكمة المتعالية 45/6. كيفيّة امتياز بعض الأجزاء عن البعض و الفرق بين الأجزاء و الموادّ: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 37. ما يصحّ أن يكون جزءا لحقيقة اخرى و ما ليس كذلك: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 372/1. ما يمكن تجزئته و ما لا يمكن: نفس المصدر 372/1. - الأجزاء، الجزء الّذي لا يتجزّأ، الكلّ‌، الكلّي
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص33)
sourceLink

عبارة عن بعض الأجسام. و حقيقته أنّه منفرد من جملة. (المعتمد في اصول الدّين/ 280) ما يتركّب الشّيء منه و من غيره. (التّعريفات/ 33، جامع العلوم 392/1) الكلّ هو المركّب من عدّة أمور. و الجزء هو واحد من تلك الامور. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 99) ←البعض، الكلّ‌، المركّب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص94)
sourceLink

ما يتركب منه و من غيره كل،و هو مجموع تلك الأجزاء.
(
بحر الجواهر
, ص115)
sourceLink

انظر «الأجزاء» في حرف الألف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص288)
sourceLink

هو التفعيلة، أي الوحدة اللفظيّة ذات القيمة الموسيقيّة التي يتألّف منها البيت الشعريّ‌. انظر: التفاعيل.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص225)
sourceLink

حصر الكلى فى جزئياته

هو الذي يصح اطلاق اسم الكلى على كل واحد من جزئياته كحصر المقدّمة على ماهية المنطق و بيان الحاجة اليه و موضوعه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص39)
sourceLink

جزء [ joz' ]

- بين الجزء و البعض فرق: لأنّ الجزء يقال على ما عدا الكلّ، فقسمه بأقدار متساوية: و البعض يقال على ما لم يعدّ الكل، فقسمه بأقدار ليست بمتساوية؛ فبعضه، و لم يساو بين أبعاضه - فيكون جزءا له (ك، ر، 127، 16) - الجزء إمّا أن يكون جوهريّا، و إمّا عرضيّا، و الجوهري إمّا مشتبه الأجزاء و إمّا لا مشتبه الأجزاء؛ و المشتبه الأجزاء كالماء، الذي جزؤه ماء بكماله، و كل ماء فهو قابل للتجزئة، فجزء الماء، إذ هو ماء بكماله، كثير؛ و أمّا لا مشتبه الأجزاء، أعني مختلف الأجزاء فكبدن الحيوان الذي هو من لحم، و جلد، و عصب (ك، ر، 131، 3) - الجزء - لما فيه الكل (ك، ر، 170، 7) - أما الجزء فإنّه تارة يقال لما يعدّ و تارة لما يكون شيئا من الشيء و له غيره معه و إن كان لا يعدّه، و ربما خصّ هذا باسم البعض (س، شأ، 191، 1) - من الجزء ما ينقسم إليه الشيء لا في الكمّ، بل في الوجود، مثل النفس و البدن للحيوان، و الهيولى و الصورة للمركّب؛ و بالجملة ما يتركّب منه المركّب لمختلف المبادي (س، شأ، 191، 3) - إن الجزء يقال على أنواع كثيرة: إما بنوع واحد فالذي فيه و إليه تتجزّأ الكمّية بما هو كمّية بنوع من أنواع التجزّي، فإن الذي إذا فصل نقص من الكمّية بما هي كمّية يقال إنه جزء ذلك الذي انتقص بتفصيله منه... و يقال الجزء بنوع آخر ما كان من هذه عادّا و مقدّرا للشيء الذي هو جزء له و لذلك ربما قيل إن الاثنين جزء الثّلاثة و ربما قيل إنها ليست بجزء لها إذ كانت لا تقدّرها، و يقال إن الواحد هو جزء لها بهذا المعنى لا الاثنين، و كذلك الاثنان جزء الستة هي بهذا المعنى. فالجزء الذي على طريق الكمّية نوعان: مقدّر و غير مقدّر و المهندسون إنما يطلقون اسم الجزء على المقدّر أكثر ذلك ... و يقال الجزء أيضا على الشيء الذي إليه تنقسم الصورة بما هي صورة، و هذا الانقسام هو الذي يكون من جهة الكيفية لا الانقسام الذي يكون من جهة الكمّية. و هذا المعنى هو للصور المركّبة فإن الصور المركّبة تنقسم إلى صور مثل الصور التي هي أجناس فإنها تنقسم إلى الصور التي هي أيضا فصول لتلك الأجناس (ش، ت، 663، 5) - إذا توهّمت حركتان ذاتا أدوار بين طرفي زمان واحد ثمّ توهّم جزء محصور من كل واحد منهما بين طرفي زمان واحد، فإن نسبة الجزء من الجزء هي نسبة الكل من الكل. مثال ذلك: إنه إذا كانت دورة زحل في المدة من الزمان التي تسمّى سنة، ثلث عشر دورات الشمس في تلك المدة، فإنه إذا توهّمت جملة دورات الشمس إلى جملة دورات زحل مذ وقعت في زمان واحد بعينه، لزم و لا بد أن تكون نسبة جميع أدوار الحركة، من جميع أدوار الحركة الأخرى، هي نسبة الجزء من الجزء. و أما إذا لم يكن بين الحركتين الكلّيتين نسبة، لكون كل واحد منهما بالقوة أي لا مبدأ لها و لا نهاية، كانت هنا لك نسبة بين الأجزاء لكون كل واحد منها بالفعل، فليس يلزم أن يتبع نسبة الكل إلى الكل، نسبة الجزء إلى الجزء، كما وضع القوم (الأشاعرة) فيه دليلهم، لأنه لا توجد نسبة بين عظيمين أو قدرين كل واحد منهما يفرض لا نهاية له (ش، ته، 35، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص187)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغةً: يطلق الجزء لغةً على بعض الشيء ، و جزء الشيء: ما يتقوّم به جملته، كأجزاء السفينة و أجزاء البيت . و على النصيب، قال تعالى: «وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبٰادِهِ جُزْءاً» ، أي نصيباً . اصطلاحاً: و يستعمله الفقهاء و الأُصوليون بالمعنى اللغوي نفسه، و بما لا يخرج عنه؛ إذ يستعملونه في مقابل الكلّ، و قد يعبّر عنه بالبعض . كما يستعملونه في مقابل الشرط، كأجزاء الصلاة، مثل: الركوع و السجود، في قبال شرائطها كالطهارة و الاستقبال و غير ذلك. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الركن: و هو - لغةً - الجانب الأقوى و الأمر العظيم ، و أركان كلّ شيء: جوانبه التي يستند إليها. و أمّا في اصطلاح الفقهاء فهو ما تبطل العبادة بزيادته أو نقصه عمداً أو سهواً كالركوع . و ما تقوم المعاملة به كالبائع و المشتري و الصيغة بالنسبة للبيع. و العلاقة بين الجزء و الركن أنّ كليهما داخل في حقيقة الشيء ، و يطلق الركن في مقابل الواجب، في حين يطلق الجزء في مقابل الشرط. 2 - الشرط: و هو ما يتوقّف عليه تأثير المؤثّر في تأثيره لا في وجوده كالطهارة للصلاة . و من الفروق التي تذكر بين الأجزاء و الشرائط: أنّ الأجزاء دخيلة في المأمور به تقيّداً و قيداً ممّا يوجب انبساط الأمر على تمام الأجزاء، و إن كانت تدريجية الوجود، بخلاف الشروط فإنّها خارجة عن المأمور به و إنّما الداخل التقيّدات التي تحصل من إضافة المشروط إلى شرائطه . 3 - البعض: و هو - لغةً - طائفة من الشيء . و الفرق بين البعض و الجزء: أنّ البعض ينقسم و الجزء لا ينقسم، و الجزء يقتضي جمعاً و البعض يقتضي كلّاً. و قيل: حدّ البعض التناقص عن الجملة . و قال البلخي: «البعض أقلّ من النصف، و حدّ الجزء الواحد من ذا الجنس؛ و لهذا لا يسمّى القديم جزءاً كما يسمّى واحداً» . 4 - السهم: و هو - لغةً - النصيب، و السّهم في الأصل: واحد السهام التي يضرب بها في الميسر و هي القداح، ثمّ سمّي به ما يفوز به الفالج سهمه، ثمّ كثر حتى سمّي كلّ نصيب سهماً، و تجمع على أسهم و سهام و سهمان . و الفرق بين الجزء من الجملة و السهم من الجملة: أنّ الجزء منها ما انقسمت عليه، فالاثنان جزء من العشرة؛ لأنّها تنقسم عليهما و الثلاثة ليست بجزء منها؛ لأنّها لا تنقسم عليها، و كلّ ذلك يسمّى سهماً منها . ثالثاً - أقسام الجزء: 1 - الجزء الخارجي: و هو الجزء الذي إذا انضمّ إليه جزء آخر خارجاً تشكّل من مجموعهما مركّب واحد، و يكون انفصاله عنه موجباً لنقص المركّب أو انعدامه أو تبديل صورته إلى صورة مركّب آخر، و من هنا كان الجزء مقوّماً لحقيقة المركّب، بمعنى استحالة أن يحتفظ المركّب بواقعه - الذي هو عليه مع الجزء - حينما لا يكون الجزء موجوداً مع سائر أجزاء المركّب . 2 - الجزء الذهني التحليلي: و هو الجزء الذي تكون دخالته في المركّب بنحو الشرطية، بمعنى أن يكون خارجاً عن ذات المركّب، إلّا أنّ المركّب يكون متقيّداً به؛ لأنّ التقيّد ليس له ما بإزاء في الخارج، بل أنّ موطنه الذهن، فذات المركّب خارجاً لا يختلف الحال فيه بين تقيّده بالشرط و عدم تقيّده به، بمعنى أنّ ذات المركّب المتقيّد بالشرط ليس فيه شيء زائد يمكن أن يشار إليه خارجاً إلّا أنّه في صقع الذهن مباين لذات المركّب الفاقد للتقيّد بالشرط. فالفرق بين الجزء الذهني و الجزء الخارجي: أنّ الجزء الخارجي يمكن أن يشار إليه، فيقال: هذا جزء مركّب، و أمّا الجزء الذهني فليس كذلك، بل أنّ جزئيته الذهنيّة ناشئة عن تحليل العقل للمركّب، و أنّه مركّب من ذات المركّب و التقيّد بالشرط، و لهذا قالوا: إنّ الأمر عند ما يجعل على المركّب فإنّه ينحلّ على أجزائه الخارجيّة، بمعنى أنّ الأمر بالمركّب أمر بأجزائه، إلّا أنّه لا ينبسط على شرائطه و قيوده، بل أنّها خارجة عن المأمور به، و الداخل في المأمور به إنّما هو التقيّد بها، بمعنى أنّ المأمور به إنّما هو الحصّة المتقيّدة بهذه القيود، فالقيود خارجة و التقيّد بها داخل في المأمور به. فالطهارة و الساتر و الاستقبال مثلاً ليست داخلة في المأمور به و هي الصلاة المتقيّدة بالطهارة. و على هذا الأساس يكون الجزء الذهني شاملاً للقيد الوجودي - مثل: الطهارة - و للقيد العدمي المعبّر عنه بالمانع مثل: الغصبيّة؛ إذ أنّ كلّاً منهما يوجب تقيّد المأمور به، فالأوّل يوجب تقيّد الصلاة مثلاً بالطهارة، و الثاني يوجب تقيّد الصلاة بعدم الغصب . 3 - الجزء الداخلي (الاعتباري): المراد من الجزء الداخلي (الاعتباري) أجزاء الواجب الدخيلة في ماهيّته كالقراءة و الركوع و السجود في الصلاة عند الشارع، و الإيجاب و القبول بالنسبة إلى العقد عند العقلاء . رابعاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: وردت كلمة الجزء في موارد متعدّدة في الفقه و الأُصول نشير إليها إجمالاً فيما يلي: الأوّل - الجزء في الفقه: 1 - الجزء في الطهارة: أ - وقوع الجزء المبان من الحيوان في البئر: لو وقع جزء مبان من حيوان في البئر - كيده و رجله - فإنّ حكمه يكون حكم نفس ذلك الحيوان الميّت، فالاحتياط يقتضي المساواة ؛ لأنّ يقين زوال النجاسة يتوقّف عليه؛ لانتفاء الدليل الدال على الاكتفاء بما دونه . (انظر: بئر، نزح) ب - وقوع جزء الميتة في الماء: إذا وقعت الميتة خارج الماء و وقع جزء منها في الماء و تغيّر الماء، فإن كان سبب التغيّر هو الجزء الداخل فقط فلا كلام في تنجّس الماء . و إن كان سببه المجموع من الداخل و الخارج فقد اختلفوا فيه، فذهب بعض إلى التنجّس ، و آخر إلى عدمه ، و قيّد بعضهم التنجّس بما إذا كان الجزء الداخل معتدّاً به و إلّا ففيه إشكال، كما لو كان بعضها اليسير في الماء كطرف رجلها و ذنبها و نحوهما، و إن كان الأحوط التنجّس . و التفصيل في محلّه. (انظر: نجاسة) ج‍ - دفن الأجزاء المبانة من الإنسان: يجب دفن الأجزاء المبانة من الميّت، حتى الشعر و السنّ و الظفر ، بل ذهب بعض الفقهاء إلى أنّ الأحوط لو لم يكن الأقوى إلحاقها بالميّت و دفنها معه إن لم يستلزم النبش . و أمّا الشعر و الظفر و السنّ و نحوها إذا كانت منفصلة عن الحيّ فلا يجب دفنها و إن كان معها شيء يسير من اللحم . و يدلّ على ذلك - مضافاً إلى عدم قيام الدليل على الوجوب - السيرة المستمرّة الجارية على عدم دفن الشعر المنفصل عن الحيّ عند الحلق . و قد ورد في بعض الأخبار أنّ شعر النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان مجزوزاً مدّة.نعم، ورد الأمر بدفن السنّ و الظفر من الحيّ معه في كثير من الأخبار، و قد أوردها الحرّ العاملي في الوسائل ، إلّا أنّها ضعيفة السند، و من أجل ذلك يبتني الحكم باستحباب الدفن فيهما على التسامح في أدلّة السنن . (انظر: دفن) د - الأجزاء المبانة من الحيّ: لا خلاف بين الفقهاء في أنّ الأجزاء المبانة من الحيّ - سواء كان حيواناً أو آدمياً ممّا تحلّه الحياة - نجسة ، بل إنّه من المقطوع به في كلام الفقهاء . و يدلّ عليه في الحيوان صحيح محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أخذت الحبالة من صيد فقطعت منه يداً أو رجلاً فذروه؛ فإنّه ميّت...» . و أمّا في الآدمي فيدلّ على نجاسته مرسلة أيّوب بن نوح عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إذا قُطع من الرجل قطعة فهي ميتة، فإذا مسّه إنسان، فكلّ ما كان فيه عظم فقد وجب على من يمسّه الغسل...» . و هل للجزء إذا انفصلت عنه الروح و أنتن لكن لم ينفصل عن البدن نفس الحكم‌؟ ذكر المحقّق الخوئي بأنّ الصحيح عدم نجاسته؛ لعدم الدليل على ذلك ما لم ينفصل من البدن .و التفصيل في محلّه. (انظر: نجاسة) ه‍ - المسح على جزء الرأس: يجب المسح في الوضوء على جزء من الرأس، و هو مقدّمه - و هو ما يقارب ربعه ممّا يلي الجبهة - و المشهور أنّ أقلّ الواجب في مسح الرأس هو ما يقع عليه اسمه ، و المندوب مقدار ثلاث أصابع عرضاً .و التفصيل في محلّه. (انظر: وضوء) و - الرتيب بين أجزاء الطهارة: لا إشكال و لا خلاف بين الفقهاء في وجوب الترتيب بين أجزاء الوضوء. بمعنى أن يبتدأ المتوضّئ بغسل الوجه، ثمّ اليد اليمنى، ثمّ اليسرى، ثمّ يمسح رأسه، ثمّ رجليه . و يجب أيضاً الترتيب بين أجزاء الغسل الترتيبي، سواءً قيل بكونه أمراً مركّباً من ثلاثة أجزاء - غسل الرأس و الرقبة، ثمّ غسل الجانب الأيمن، ثمّ الأيسر - أو قيل بكونه مركّباً من جزءين، و هما: غسل الرأس و الرقبة، و غسل بقيّة البدن . و كذلك في غسل الميّت . كما أنّ الترتيب واجب في التيمّم أيضاً، بأن يضرب يديه معاً على الأرض أوّلاً، ثمّ يمسح بهما الجبهة، ثمّ يمسح ظهر الكفّ الأيمن، ثمّ ظهر الكفّ الأيسر . (انظر: ترتيب، تيمّم، غسل، وضوء) 2 - الجزء في الصلاة: أ - جزئية النيّة في الصلاة: اختلف الفقهاء في أنّ النيّة جزء من الصلاة - كالركوع و السجود - أو هي شرط كالطهارة و الستر، فذهب جماعة إلى الثاني ؛ لأنّ الأصل عدم دخولها في الماهية، و لأنّ المستفاد من النصوص الواردة في كيفية الصلاة و أحكامها أنّ أوّل أفعالها التكبير، و لأنّ النيّة تتعلّق بالصلاة فلو كانت جزءاً منها لتعلّق الشيء بنفسه . و ذهب بعض إلى الأوّل ؛ لأنّ حقيقة الصلاة تلتئم منها فلا تكون شرطاً، و لأنّه يعتبر فيها ما يعتبر في الصلاة من القيام و الستر و الاستقبال، و غير ذلك . و التفصيل في محلّه. (انظر: صلاة، نيّة) ب - جزئية البسملة من كلّ سورة: لا خلاف بين الفقهاء في أنّ البسملة جزء من السور كلّها، ما خلا سورة براءة ، بل ادّعى جماعة الإجماع على ذلك. و يترتّب على ذلك وجوب قراءة البسملة في الصلاة؛ إذ هي جزء منها، و لوجوب الإكمال، و كذا سائر السور بناءً على القول بالجزئية و وجوب إكمال السورة، و أمّا بناءً على عدم وجوب إكمال السورة فلا تجب قراءتها و إن قلنا بالجزئية. (انظر: بسملة، قراءة) ج‍ - جزئية التسليم في الصلاة: الأشهر بين الفقهاء جزئية التسليم في الصلاة ، بل ادّعي عليه الإجماع . و المستند فيه الأخبار، كموثّق أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول في رجل صلّى الصبح، فلمّا جلس في الركعتين قبل أن يتشهّد رعف، قال: «فليخرج فليغسل أنفه، ثمّ ليرجع فليتمّ صلاته؛ فإنّ آخر الصلاة التسليم» . و موثّقه الآخر عنه عليه السلام أيضاً قال: «إذا نسي الرجل أن يسلّم، فإذا ولّى وجهه عن القبلة و قال: السلام علينا و على عباد اللّٰه الصالحين فقد فرغ من صلاته» ، دلّت بالمفهوم على عدم الفراغ قبله . و ذهب جماعة إلى عدم الجزئية . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: تسليم) د - الإخلال بجزء من الصلاة: صرّح جماعة من الفقهاء بأنّ من مبطلات الصلاة زيادة جزء أو نقصانه مطلقاً إن كان ركناً كالركوع، و عمداً إن كان غيره كالقراءة مثلاً . و أمّا نسيان ما عدا الأركان من أجزاء الصلاة فلا يبطلها ؛ لصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: «لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة: الطهور، و الوقت، و القبلة، و الركوع، و السجود» . و حينئذٍ فإن لم يبق محلّ التدارك وجبت سجدتا السهو ؛ لوجوبها لكلّ زيادة و نقيصة . و في نسيان السجدة الواحدة و التشهّد فالمشهور وجوب قضاؤهما بعد الصلاة ؛ للأخبار: منها: صحيح إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، في رجلٍ نسي أن يسجد السجدة الثانية حتى قام، فذكر و هو قائم أنّه لم يسجد، قال: «فليسجد ما لم يركع، فإذا ركع فذكر بعد ركوعه أنّه لم يسجد فليمضِ على صلاته حتى يسلّم، ثمّ يسجدها؛ فإنّها قضاء...» . و منها: صحيح حكم بن حكيم، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن رجل ينسى من صلاته ركعة، أو سجدة، أو الشيء منها، فقال: «يقضي ذلك بعينه»، فقلت: أ يعيد الصلاة‌؟ قال: «لا» .و التفصيل في محلّه. (انظر: صلاة) ه‍ - الرياء في أجزاء الصلاة: المكلّف تارة يقصد ببعض أجزاء الصلاة الواجبة الرياء، و أُخرى ببعض أجزائها المستحبّة. أمّا الأوّل فنفس الجزء باطل بلا شكّ ؛ لصدوره رياء و بتبعه تفسد الصلاة أيضاً، سواء تداركه مع بقاء محلّ التدارك أم لا؛ للإخلال بها من جهة الزيادة أو النقيصة . و ذكر بعض الفقهاء أنّ الصحّة مع التدارك لا تخلو عن قوّة ، بل قال ثالث: إنّ الأحوط فيه التدارك ثمّ الإعادة . و أمّا الثاني - أي أن يقصد المكلّف ببعض الأجزاء المستحبّة الرياء - كالقنوت فقد اختلف الفقهاء فيه أيضاً، فذهب بعضهم إلى البطلان ، أي بطلان الصلاة بذلك، و ذهب آخر إلى بطلان خصوص الجزء، و أثر بطلانه عدم استحقاق الثواب عليه، كما لو خلت الصلاة منه فعلاً أو قولاً . و تنظّر في البطلان ثالث بل منعه؛ لأنّ الجزء المستحبّ غير معقول، سواء اُريد به جزء الماهية أم جزء الفرد؛ ضرورة أنّ افتراض الجزئية مساوق لافتراض الدخل في الطبيعة و تقوّمها به، و هو مضادّ لمفهوم الاستحباب الذي معناه عدم الدخل و جواز الترك . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: رياء، عبادة) و - استصحاب جزء من أجزاء الميتة في الصلاة: اختلف الفقهاء في استصحاب جزء من أجزاء الميتة في الصلاة، فقد أفتى بعضهم ببطلانها و إن لم يكن ملبوساً ، و احتاط فيه بعض آخر .و ذهب ثالث إلى عدم البطلان . و التفصيل في محلّه. (انظر: صلاة، نجاسة) ز - الترتيب بين أجزاء الصلاة: يجب الترتيب بين أجزاء الصلاة، فتقدّم تكبيرة الإحرام على القراءة، و القراءة على الركوع، و هكذا . فلو خالف المكلّف الترتيب يختلف الحكم باختلاف المورد، فالمخالفة العمدية لها حكمها، و السهوية لها حكمها الآخر، و التقديم قد يستلزم الزيادة الركنية مع التدارك و قد لا يستلزم. و كذا يجب الترتيب في نفس بعض الأجزاء، كما في تكبيرة الإحرام، فلو عكس بأن قدّم لفظ (أكبر) على لفظ الجلالة، أو فصل بلفظ أو زمان يغيّر الصورة، لم تنعقد الصلاة بلا خلاف بينهم . كما أنّه يجب على المصلّي في القراءة رعاية ترتيب الكلمات و آياتها، فلو خالف عمداً أعاد الصلاة . و صرّح بعضهم بوجوب الترتيب في التشهّد بين أجزائه الواجبة من البدأة بالشهادة بالتوحيد، ثمّ الرسالة، ثمّ الصلاة على محمّد و آله عليهم السلام، و لعلّه ظاهر جميع الفقهاء . و كذا يشترط الترتيب بين أجزاء الأذان و الإقامة بأن لا يقدّم جزأ على ما حقّه التقدّم شرعاً، و لا يؤخّره عن المتأخّر؛ للإجماع، و أنّهما عبادتان شرعيّتان، فالواجب الإتيان بهما على الوجه الذي ورد بهما الأمر . و التفصيل في محلّه. (انظر: ترتيب، صلاة) 3 - الجزء في البيع: أ - بيع متساوي الأجزاء: لو باع شخصٌ شيئاً متساوي الأجزاء على أنّه قدر معيّن فزاد، فالزيادة للبائع، و لا خيار للمشتري . إلّا أنّ بعضهم استشكل في ذلك؛ لأنّ العقد إنّما جرى على المجموع، غايته أنّه قدّر بقدر معيّن، فيثبت للبائع الفسخ؛ لفوات الوصف المشترط، و حصول الضرر بالزيادة. ثمّ إنّه على تقدير كون الزيادة للبائع ينبغي الجزم بثبوت الخيار للمشتري؛ لما فيه من ظهور عيب بشركة الذي لم يدخل على الرضا به . و لو نقص تخيّر المشتري بين الفسخ و الإمضاء بقدر حصّته من الثمن . و استشكل في الإمضاء بقدر حصّته من الثمن بأنّ مجموع المبيع المقابل بمجموع الثمن هو ذلك الموجود، غاية ما هناك أنّه لم يعلم بالنقصان فيثبت له الخيار . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: بيع) ب - ابتياع جزء معلوم النسبة: لا خلاف و لا إشكال في جواز ابتياع جزء معلوم النسبة كالنصف و الثلث مشاعاً، تساوت أجزاؤه - كالحبوب و الأدهان - أو اختلفت كالحيوان إذا كان الأصل الذي بيع جزؤه معلوماً بما يعتبر فيه من كيل أو وزن أو عدّ أو مشاهدة ، بل ادّعي عليه الإجماع . فيصحّ بيع نصف الصبرة المعلومة المقدار و الوصف و نصف الشاة المعلومة بالمشاهدة أو الوصف . و التفصيل في محلّه. (انظر: بيع) 4 - الوصيّة بجزء المال: لو أوصى شخص بجزء ماله و لم تكن هناك قرينة على تعيينه من عرفٍ أو عادة، ففيه قولان: الأوّل: أنّ الوصية تكون بالسبع، و هو المنسوب إلى الأكثر ، استناداً إلى ما رواه ابن أبي نصر في الصحيح، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجلٍ أوصى بجزء من ماله، فقال: «واحد من سبعة، إنّ اللّٰه تعالى يقول: «لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ» ...» . القول الثاني: أنّ الوصيّة تكون بالعشر ؛ استناداً إلى ما رواه الشيخ في الصحيح عن عبد الرحمن بن سيّابة، قال: إنّ امرأة أوصت إليَّ و قالت: ثلثي يقضى به ديني، و جزء منه لفلانة، فسألت عن ذلك ابن أبي ليلى فقال: ما أرى لها شيئاً، ما أدري ما الجزء؟! فسألت عنه أبا عبد اللّٰه عليه السلام بعد ذلك و خبّرته كيف قالت المرأة و بما قال ابن أبي ليلى، فقال: «كذب ابن أبي ليلى، لها عشر الثلث، إنّ اللّٰه عزّ و جلّ أمر إبراهيم عليه السلام فقال: «اِجْعَلْ عَلىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً» ، و كانت الجبال يومئذٍ عشرة، فالجزء هو العشر من الشيء» . (انظر: وصيّة) 5 - قرض ما تتساوى أجزاؤه: لا خلاف في أنّ كلّ ما تتساوى أجزاؤه في القيمة و المنفعة و تتقارب صفاته - كالحنطة و الشعير و الذهب و الفضّة - يجوز قرضه، بل ادّعي عليه الإجماع بقسميه.و يثبت في الذمّة مثله، و مع التعذّر ينتقل إلى القيمة . و كذا لا خلاف في جواز قرض ما كانت أجزاؤه مختلفة في القيمة و المنفعة إذا كان ممّا يضبطه الوصف؛ لإطلاق الأدلّة . إلّا أنّ الفقهاء اختلفوا في عوضه على أقوال: أحدها - و هو المشهور -: قيمته مطلقاً؛ لعدم تساوي أجزائه و اختلاف صفاته . ثانيها: ضمانه بالمثل ؛ لأنّ المثل أقرب إلى الحقيقة . ثالثها: ضمان المثل فيما يضبطه الوصف - كالحيوان و الثياب - و ضمان ما ليس كذلك بالقيمة كالجواهر . (انظر: قرض) الثاني - الجزء في الاُصول: و أمّا في الاُصول فقد تعرّضوا له أيضاً في موارد كأبحاث مقدّمة الواجب، حيث يبحث فيها عن المقدّمة الداخلية و هي الأجزاء، و في بحث الأقل و الأكثر، أي فيما إذا شكّ في أنّ المأمور به مركّب من تسعة أجزاء أو عشرة، و هل تجري البراءة في الجزء العاشر أم لا؟ نشير إلى بعضها إجمالاً فيما يلي: 1 - الجزئية حكم وضعي: لا إشكال بين الاُصوليين في أنّ الجزئية من الأحكام الوضعية حيث قسّموا الأحكام إلى قسمين: أحدهما: الأحكام التكليفية، و هي: خطاب الشارع المقتضي طلب الفعل من المكلّف أو الكفّ عن الفعل - الترك - أو التخيير بين فعل الشيء و تركه على حدّ سواء . أو هو الاعتبار الصادر من المولى من حيث الاقتضاء و التخيير . ثانيهما: الأحكام الوضعية ، و هي: الاعتبار الشرعي الذي لا يتضمّن الاقتضاء و التخيير ، و الأحكام الوضعية على نحوين: الأوّل: ما كان واقعاً موضوعاً للحكم التكليفي كالزوجية الواقعة موضوعاً لوجوب الإنفاق، و الملكية الواقعة موضوعاً لحرمة تصرّف الغير في المال بدون إذن مالكه. النحو الثاني: ما كان منتزعاً عن الحكم التكليفي كجزئية السورة للواجب المنتزعة عن الأمر بالمركّب منها و شرطية الزوال للوجوب المجعول لصلاة الظهر، المنتزعة من جعل الوجوب المشروط بالزوال . و التفصيل في محلّه. (انظر: حكم) 2 - تعلّق الجعل بالجزئية: ذكر غير واحد من الاُصوليين بأنّ القسم الثاني من الأحكام الوضعية ليس مجعولاً للمولى بالاستقلال، و إنّما هو منتزع عن جعل الحكم التكليفي، فجزئية السورة منتزعة من الأمر بالمركب منها و من غيرها و لا يتعلّق بها الجعل بالاستقلال ؛ لأنّه مع جعل الأمر بالمركّب من السورة و غيرها يكفي هذا الأمر التكليفي في انتزاع عنوان الجزئية للواجب من السورة، و بدونه لا يمكن أن تتحقّق الجزئية للواجب بمجرّد إنشائها و جعلها مستقلّاً . و بعبارة اُخرى: أنّ الجزئية للواجب من الاُمور الانتزاعية الواقعية و إن كان وعاء واقعها هو عالم جعل الوجوب، فلا فرق بينها و بين جزئية الجزء للمركّبات الخارجية من حيث كونها أمراً انتزاعياً واقعياً. و ما دامت الجزئية أمراً واقعياً فلا يمكن إيجادها بالجعل التشريعي و الاعتبار . إلّا أنّ بعضهم ذهب إلى عدم امتناع تعلّق الجعل بالجزئية على نحو الاستقلال ثبوتاً؛ لأنّ الأوامر المتعلّقة بالطبائع المركّبة إنّما تتعلّق بها في حال لحاظ الوحدة، و لا يكون الأمر بها متعلّقاً بالأجزاء بحيث ينحل الأمر إلى الأوامر، بل هو أمر واحد متعلّق بنفس الطبيعة في حال الوحدة. و هذا لا ينافي كون الطبيعة هي نفس الأجزاء في لحاظ التفصيل. و حينئذٍ يقال: إنّ الأمر بالطبيعة يدعو إلى نفس الطبيعة بالذات و إلى الأجزاء بعين دعوته إلى الطبيعة. فإذا جعل المولى جزء للطبيعة فقال: لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب، أو اقرأ في الصلاة، أو جعلت الفاتحة جزء لها، يدعو الأمر المتعلّق بالطبيعة إليها بنفس دعوته للطبيعة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج35 , ص9)
sourceLink

-الجزء:بعض الشيء(اس،مهد،9،298) -الكلّي فهو الحكم على المجموع من حيث هو مجموع كأسماء العدد و كقولنا كل رجل يحمل الصخرة العظيمة فهذا صادق باعتبار الكل دون الكلية،و يقابله الجزء و هو ما تركّب منه و من غيره كل(اس،مهس 14،242،1) -التضمّن فهم الجزء في ضمن الكل(تف، نهي 8،120،1) -دلالة المطلق على كل مقيّد دلالة الجزء على الكل و دلالة العام على كل فرد دلالة الكل على الجزء،و هذه أقوى فلا يلزم من صرف الأولى بمثل هذه القرينة صرف الثانية(تف،نهي 2، 30،152)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص515)
sourceLink

- من الكاذب في الجزء ما إنما يصح الحكم على موضوع بشرط أو في حال أو في وقت فيؤخذ دون ذلك الشرط أو تلك الحال أو دائما أو في وقت آخر دون ذلك الوقت (سي، ب، 280، 14) - إنّ الجزء لا يحمل على الكل، بل هو جزء من حدّه. و لا يوجد من حيث هو كذلك إلاّ في العقل، و يتقدمه في العقل بالطبع، لكنه في الخارج متأخر عنه؛ لأن الإنسان ما لم يوجد، لم يعقل له شيء، يعمه و غيره، و شيء يخصه و يحصله، و يصير هو هو بعينه (ط، ش، 230، 10) - «الجزء» و «القسمة» فإنما يمكن تصوّرهما ب‍ «الكثرة» (ت، ر 1، 70، 4) - فهم الجزء هو فهم الكل سواء وضع للكل لفظ أو لم يوضع و سواء ذكر اللفظ الموضوع أو لم يذكر (و، م، 46، 5) - الجزء ما تركّب منه و من غيره كل (ض، س، 26، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص235)
sourceLink

- إنّ الجزء محتمل لجميع أجناس الأعراض (ش، ق، 301، 7) - قال "النظّام" :لا جزء إلاّ و له جزء و لا بعض إلاّ و له بعض و لا نصف إلاّ و له نصف، و إنّ‌ الجزء جائز تجزئته أبدا و لا غاية له من باب التجزّؤ (ش، ق، 318، 6) - ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ لكل جزء قسطا من المساحة. و قال أبو القاسم إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ لا يجوز أن يقال أنّ له قسطا من المساحة (ن، م، 58، 6) - معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء، و معنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض، فالكل و الجزء واقعان في كل ذي أبعاض، و العالم ذو أبعاض، هكذا توجد حاملاته و محمولاته و أزمانها، فالعالم كل لأبعاضه و أبعاضه أجزاء له، و النهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل و ذي أجزاء (ح، ف 1، 17، 10) - الكلّ هو جزءان. و الجزء هو أحدهما و لا يحتاج في أنّ الشّيء مع غيره أكثر منه وحده إلى أن يعرف أنّ لأحد الجزءين أثرا أو لا (ط، م، 28، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص418)
sourceLink

Part,section,atom
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1533)
sourceLink

القطعة من الشيء، ما يتركب منه الشيء و من غيره.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص343)
sourceLink

جُزْءُ الشيءِ

Piece,portion,section ما يتركب الشيء منه و من غيره، كما في قولهم: الإنسان حيوان ناطق، فإنّ الحيوانيّة بمعنى الحياة جزء من تركيبة الإنسان. و أما النطق، فهو أيضا جزء من تكوينه. و على هذا الأساس، فإنّ الإنسان بالحياة و النطق معا يعدّ كلاّ، و لكنّه باعتبار جانب الحيوانيّة أو النطق فيه فقط، فإنّه يعتبر جزاءا، فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليّا، و إن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص155)
sourceLink

جزء السبب

Part of a cause الشيء المعتبر في تمام السبب، بحيث لا يمكن للسبب أن يتمّ بدونه مطلقا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص155)
sourceLink

اعلام

جزء [ joz' ]

بالضم، ثم السكون، ثم همزة. رمل الجزء: بين الشّحر و يبرين، طوله مسيرة شهرين، ينزله أفناء القبائل من اليمن و معدّ، و عامّتهم من بنى خويلد. و نهر جزء بالفتح: بقرب عسكر مكرم، من نواحى خوزستان.
(
مراصد الإطلاع
, ص330)
sourceLink

مداخل هم ریشه الجُزْء

الجيم و الزاء و الهمزة أصلٌ‌ واحد،هو الاكتفاء بالشَّىء.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص455)sourceLink

اسماء

المُجْزَأمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالجَزِيءمشتق ثلاثی مجرد الجازِئاتاسم فاعل ثلاثی مجرد الجُزْئِيَّةمصدر ثلاثی مجرد المَجْزَأة, المُجْزَأَةمصدر ثلاثی مجرد الأجْزَائِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الجَزِئمشتق ثلاثی مجرد الجَزْءمصدر ثلاثی مجرد الجُزْءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجُزْأَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاجتِزَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإِجْزَاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالجُزَيْءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّجازُئيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُجْزِئمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالجَوَازِئمشتق ثلاثی مجرد الجَازِيَةمشتق ثلاثی مجرد المُجَزِّئمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجُزَيْئِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد المَجْزَأمصدر ثلاثی مجرد /اسم زمان و مکان ثلاثی مجرد الجُزُوءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُزْوجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَجْزَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجُزْئِيّمشتق ثلاثی مجرد المَجْزُوّمشتق ثلاثی مجرد جُزْءالتَّجزِئَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلجَزْءٌالأَجْزَائِيّمشتق ثلاثی مجرد المُجَزَّأمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلجَزْءالجَزَأَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَجْزُوءمشتق ثلاثی مجرد الجَازِئَةمشتق ثلاثی مجرد الجازئمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.