الكَسْب

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الكَسْب

بالكَسب

كُسَيْبٌ‌ :من أسماء الكلاب أيضا. و كل ذلك تَفؤُّلٌ بالكَسب و الاكتساب
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص727)
sourceLink

فلان طَيِّبُ الكَسْبِ

الكَسْبُ‌ : طلب الرزق. و أصله الجمع، تقول منه: كَسَبْتُ‌ شيئاً و اكتسبته بمعنًى. و فلان طَيِّبُ‌ الكَسْبِ‌ ، و طيّب المَكْسِبَة مثال المغفِرة، و طَيِّبُ الكِسْبَةِ‌ بالكسر، و هو مثل الجِلسة
(
الصحاح (للجوهري)
, ص212)
sourceLink

أَصل الكَسْبِ

الطَّلَبُ‌ و السَّعْيُ‌ في طلبِ‌ الرِّزْق و المَعِيشةِ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص373)
sourceLink

كَسْبٌ‌

معلوم
(
دستور اللغة
, ص657)
sourceLink

خواستن و حاصل كردن و طلب كردن روزى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1106)
sourceLink

طَلَبُ الرِّزْقِ، و أَصلُه الجمع. ¦¦
الطَّلَبُ و السَّعْيُ في طَلَبِ الرزق و المَعيشةِ
(
لسان العرب
, ص716)
sourceLink

فراگيرى،تحصيل،كسب،اكتساب، يافت؛درآمد،عايدى؛سود،فايده،بهره،منفعت؛ بُرد(پول يا جايزه برده شده)؛چيز فراگرفته، به‌دست آمده؛دانش،علم،هنر،فن،فضيلت،كمال.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص587)
sourceLink

طلب الرزق. و أصله الجمع، تقول منه: كَسَبْتُ‌ شيئاً و اكتسبته بمعنًى
(
الصحاح (للجوهري)
, ص212)
sourceLink

الكتلة من السمن.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص463)
sourceLink

طلب الرزق، كسَب مالا يكسِبه كَسبا و تكسّبه و اكتَسبه :رَبِحه و كسَب لأهله و اكتسب :طلب المعيشة.و قيل كسَب : أصاب،و اكتسب :تصرّف و اجتهد.و رجل كَسُوب و كسّاب .و كسَبت الرجلَ‌ مالا فكسَبه ، و لا يقال أكسَبته ،و قيل:يقال.و يقال:إنه لَطيّب الكَسب و المَكسَب و المكسَبة ،و الاسم الكِسبة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1205)
sourceLink

قال الليث: الكَسْبُ : طلبُ الرِّزق، تقول: فلانٌ يَكْسِبُ أهلَه خيراً، و رجلٌ كَسُوبٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص48)
sourceLink

كَسَبَ : الكسب :العمل،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجمع،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5832)
sourceLink

كسب الاكتساب : الكسب ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5836)
sourceLink

طلب الرِّزق. كَسَب يَكْسِب كَسْبًا ،و تكسّب ،و اكتسب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص726)
sourceLink

و إنه لطيِّبُ الكَسْب ،و الكِسْبة ،و المَكْسِبَة ،و المَكْسَبَة ،و الكَسِيبة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص727)
sourceLink

طلَب الرِّزق، و الكُسْب : عُصارة الدُّهن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص262)
sourceLink

و ما لَهُ كَسْبٌ : شيءٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص36)
sourceLink

المصطلح الكَسْبُ عند الأشعريِّ : مُقارَنَةُ فِعلِ العبدِ لقُدرَتِهِ و إرادتِهِ من غير أن يكون هناك تأثيرٌ منه أو مَدخَلٌ في وجودِهِ سوى كَونِهِ مَحَلاًّ له...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص37)
sourceLink

درآمد ¦¦
سود ¦¦
آنچه كه در نتيجه كسب بدست مى‌آيد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص727)
sourceLink

طلب الرزق
(
العین
, ج5 , ص315)
sourceLink

طَلَبُ‌ الرِّزْقِ‌.و هو يَكْسِبُ‌ أهْلَه[خَيْراً].و رَجُلٌ‌ كَسُوْبٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص190)
sourceLink

ما اكتُسِبَ
(
المنجد فی اللغة
, ص684)
sourceLink

طَلَبُ الرِّزْقِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص458)
sourceLink

لأَنَّ‌ كَسْبَ‌ الحَسَنَة، بالإِضافَة إِلى اكْتساب السَّيّئة، أَمرٌ يَسُيرٌ و مستَصْغَر
(
تاج العروس
, ج2 , ص372)
sourceLink

رِبْح ماليّ‌ أو نَفْع مادّيّ‌ يُجْنَى من عَمَلٍ‌ أو تِجارة أو صِناعة:«كَسْب عامِل أو رَبّ‌ عَمَل»،«كَسْب غير مَشْروع» ¦¦
ريع، دَخْل:«كَسْب العَمَل» ¦¦
مُكتَسَب، خِبرة،مَعرِفة:«كَسْب عِلميّ‌» ¦¦
توفير:«كَسْب في الوقت»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1230)
sourceLink

ما اكْتُسِبَ. يقال:فلان طيِّب الكَسْب.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص786)
sourceLink

شاهد معنایی الكَسْب

رُوِيَ‌: أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ‌: أَيُّ اَلْكَسْبِ‌ أَطْيَبُ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌، «عَمَلُ اَلرَّجُلِ بِيَدِهِ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

قَالَ‌: «إِنَّ أَطْيَبَ مَا يَأْكُلُ اَلرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ‌ وَ إِنَّ‌ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ‌ » .

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

ليس الفقير الذى لا مال له، إنّما الفقير اَلْأَخْلَقُ الكسب

معنى وصف الكسب بذلك أنّه وافر منتظم لا يقع فيه وكس و لا يتحيّفه نقص، و هو مثل للرّجل الذى لا يصاب فى ماله و لا ينكب، فيثاب على صبره، فإذا لم يصب فيه و لم ينكب كان فقيرا من الثّواب
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص71)
sourceLink

ليس الفقير الذي لا مال له إنما الفقير الأَخْلَقُ الكَسْبِ

معنى وَصْف الكسب بذلك أنه وافر منتظم، لا يقع فيه وَكْس و لا يتحيَّفُه نُقْصَان. أراد أنّ‌ عادة اللّهِ‌ في المؤمن أَنْ‌ تُلمَّ‌ به المرازىء فيما يملكه، فيثابَ‌ على صبره فيها؛ فإذا لم يزَلْ‌ مُعَافًى منها موفوراً كان فقيراً من الثواب، و هو الفَقْر الأَعظم
(
الفائق
, ص340)
sourceLink

أَطْيَبُ ما يأْكلُ الرجلُ من كسْبه ، و وَلَدُه من كَسْبِه

إنما جعل الولد كَسْباً لأنّ‌ الوالد طلبه و سعى فى تحصيله. و الكَسْب : الطّلب، و السّعى فى طلب الرزق و المعيشة. و أراد بالطّيّب هاهنا الحلال. و نفقة الوالدين على الولد واجبة إذا كانا محتاجين، عاجزين عن السّعى، عند الشافعى، و غيره لا يشترط‍‌ ذلك
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص171)
sourceLink

قال ابن الأَثير: إِنما جَعَلَ الوَلَد كَسْباً ، لأَن الوالدَ طَلَبه، و سَعَى في تحصيله; و الكَسْبُ‌ : الطَّلَبُ و السَّعْيُ في طَلَبِ الرزق و المَعيشةِ‌; و أَراد بالطَّيِّب هاهنا الحَلالَ‌
(
لسان العرب
, ص716)
sourceLink

وَ تَعَادَيْتُمْ فِي كَسْبِ اَلْأَمْوَالِ

الكسب: مصدر (اقرب). گرد آوردن مال
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

نَهَى عَنْ كَسْبِ اَلْإِمَاءِ

قيل لأن المعصوم منهن قليل فنهى عنه مطلقا.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص160)
sourceLink

أَنه نَهَى عن كَسْب الإِماءِ

هكذا جاء مطلقا فى رواية أبى هريرة. و فى رواية رافع بن خديج مقيّدا: «حتى يعلم من أين هو». و فى رواية أخرى «إلاّ ما عملت بيدها». و وجه الإطلاق أنه كان لأهل مكة و المدينة إماء، عليهنّ‌ ضرائب يخدمن الناس، و يأخذن أجورهنّ‌، و يؤدّين ضرائبهنّ‌، و من تكون متبذّلة خارجة داخلة و عليها ضريبة فلا تؤمن أن تبدو منها زلّة، إمّا للاستزادة فى المعاش، و إمّا لشهوة تغلب، أو لغير ذلك، و المعصوم قليل، فنهى عن كَسْبِهنّ‌ مطلقا تنزّها عنه. هذا إذا كان للأمة وجه معلوم تَكْسِب منه، فكيف إذا لم يكن لها وجه معلوم‌؟
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص171)
sourceLink

قال ابن الأَثير: هكذا جاءَ مطلقاً في رواية أَبي هريرة، و في رواية رافع بن خَديج مُقَيَّداً: حتى يُعْلَم من أَين هو. و في رواية أُخرى: إِلا ما عَمِلَتْ بيدها. و وجهُ الإِطلاق أَنه كان لأَهل مكة و المدينة إِماءٌ‌، عليهنَّ ضَرائِبُ‌، يَخْدُمْنَ الناسَ و يأْخُذْنَ أَجْرَهُنَّ‌، و يُؤَدِّينَ ضَرائبَهن، و من تكون مُتَبَذِّلة داخلةً خارجةً و عليها ضريبةٌ فلا يُؤْمَنُ أَن تَبْدُرَ منها زَلَّة، إِما للاستزادة في المعاش، و إِما لشَهوة تَغلِبُ‌، أَو لغير ذلك، و المعصومُ قليل; فنَهَى عن كَسْبِهنَّ‌ مطلقاً تَنَزُّهاً عنه، هذا إِذا كان للأَمة وجهٌ معلومٌ تَكْسِبُ منه، فكيف إِذا لم يكن لها وجه معلوم‌؟
(
لسان العرب
, ص717)
sourceLink

نَهى عَنْ كَسْبِ الأمَةِ

أي من غير حلٍّ كالزّنا، لا بما يحلّ كالخياطة
(
الطراز الأول
, ج3 , ص37)
sourceLink

وَ وَلَدُهُ مِن كَسْبِهِ

ممَّا كَسَبَهُ‌؛ لتحصيلِهِ له بِسَعيه
(
الطراز الأول
, ج3 , ص37)
sourceLink

اللحم اليابس...و الكسب

الكسب:عصارة الدّهن،و فضلة دهن السّمسم(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص183)
sourceLink

مداخل مترادف الكَسْب

مداخل متضاد الكَسْب

ضرب المثل الكَسْب

المسْأَلَةُ آخِرُ كَسْبِ الرَّجُلِ‌ .

قاله أكثم بن صيفي.و في الحديث المرفوع:"المسألةُ كُدُوحٌ أو خُمُوشٌ في وجه صاحبها "يعني إذا كانت عن ظهر غنى.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص504)
sourceLink

الكَسْب در اصطلاح

الكسب في العلوم الاجتماعية و السياسية

أمّا الكسب فيكون بالأفعال الموصلة إلى المادة و التصرّف المؤدّي إلى الحاجة و ذلك من وجهين: أحدهما تقلّب في تجارة، و الثاني تصرّف في صناعة؛ و هذان هما فرع لوجهي المادة، فصارت أسباب الموادّ المألوفة، و جهات المكاسب المعروفة، من أربعة أوجه: نماء و زراعة، و نتاج حيوان، و ربح تجارة، و كسب صناعة. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 193، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2328)
sourceLink

الإنسان متى اقتدر على نفسه، و تجاوز طور الضعف، سعى في اقتناء المكاسب، لينفق ما آتاه اللّه منها في تحصيل حاجاته و ضروراته بدفع الأعواض عنها.... و قد يحصل له ذلك بغير سعي كالمطر المصلح للزراعة و أمثاله؛ إلا أنّها إنّما تكون معينة و لا بدّ من سعيه معها كما يأتي. فتكون له تلك المكاسب معاشا إن كانت بمقدار الضرورة و الحاجة و رياشا و متموّلا إن زادت على ذلك. ثم إن ذلك الحاصل أو المقتنى إن عادت منفعته على العبد و حصلت له ثمرته من إنفاقه في مصالحه و حاجاته سمّي ذلك رزقا. و إن لم ينتفع به في شيء من مصالحه و لا حاجاته فلا يسمّى بالنسبة إلى المالك رزقا؛ و المتملّك منه حينئذ بسعي العبد و قدرته يسمّى كسبا. (ابن خلدون، المقدمة 2، 907، 8). ¦¦
اعلم أنّ‌ الكسب إنّما يكون بالسعي في الاقتناء و القصد إلى التحصيل. فلا بدّ في الرزق من سعي و عمل و لو في تناوله و ابتغائه من وجوهه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 907، 16). ¦¦
اعلم أنّه إذا فقدت الأعمال أو قلّت بانتقاص العمران تأذّن اللّه برفع الكسب. ألا ترى إلى الأمصار القليلة الساكن كيف يقلّ‌ الرزق و الكسب فيها أو يفقد لقلّة الأعمال الإنسانيّة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 909، 6). ¦¦
إن تحصيل الرزق و كسبه: إمّا أن يكون بأخذه من يد الغير و انتزاعه بالاقتدار عليه على قانون متعارف و يسمّى مغرما و جباية. و إمّا أن يكون من الحيوان الوحشي باقتناصه و أخذه برميه من البر أو البحر و يسمّى اصطيادا؛ و إمّا أن يكون من الحيوان الداجن باستخراج فضوله المنصرفة بين الناس في منافعهم كاللبن من الأنعام و الحرير من دوده و العسل من نحله؛ أو يكون من النبات في الزرع و الشجر بالقيام عليه و إعداده لاستخراج ثمرته، و يسمّى هذا كله فلحا؛ و إمّا أن يكون الكسب من الأعمال الإنسانيّة؛ إمّا في موادّ معيّنة و تسمّى الصنائع من كتابة و نجارة و خياطة و حياكة و فروسية و أمثال ذلك، أو في موادّ غير معينة و هي جميع الامتهانات و التصرّفات؛ و إمّا أن يكون الكسب من البضائع و إعدادها للأعواض: إمّا بالتقلّب بها في البلاد، أو احتكارها و ارتقاب حوالة الأسواق فيها، و يسمّى هذا تجارة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 911، 4). ¦¦
إنّ‌ الكسب الذي يستفيده البشر إنّما هو قيم أعمالهم. و لو قدّر أحد عطل عن العمل جملة لكان فاقد الكسب بالكليّة. و على قدر عمله و شرفه بين الأعمال و حاجة الناس إليه يكون قدر قيمته، و على نسبة ذلك نموّ كسبه أو نقصانه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 920، 14). ¦¦
إنّ‌ الكسب هو قيمة الأعمال الإنسانيّة. أمّا بالصنائع فظاهر، و ما ينضمّ‌ لبعضها؛ كالخشب مع النجارة، و الغزل مع الحياكة فالعمل فيه أكثر. و إذ ذاك فقيمته أزيد، و أمّا بغيرها فلا بدّ في قيمته من قيمة العمل الذي به حصوله، نعم، ربما يخفى ملاحظته؛ كما في أسعار الأقوات في الأقطار التي لا خطر لعلاج الفلح فيها، لخفّة مؤنته. فلا يشعر بها إلاّ القليل من أهل الفلح. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 785، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2329)
sourceLink

الكسب في الفكر الحديث و المعاصر

كسب هو تعلّق القدرة الحادثة، و قيل هو الإرادة الحادثة، فإنّ‌ الأمور أربعة: إرادة سابقة و قدرة و فعل مقترنان و ارتباط‍‌ بينهما، فعلى تفسير الكسب بهذا الارتباط‍‌ و هو تعلّق القدرة بالمقدور ليس مخلوقا لأنّه من الأمور الاعتبارية، و على تفسيره بالإرادة الحادثة يكون مخلوقا. و قد عرّفوا الكسب بتعريفين: الأوّل أنّه ما يقع به المقدور من غير صحة انفراد القادر به أي ارتباط‍‌ و تعلّق أو إرادة على ما سبق من القولين، يقع المقدور كالحركة متلبّسا و مصحوبا به من غير صحة كون القادر و هو العبد ينفرد بذلك المقدور، بل و من غير صحة المشاركة إذ لا تأثير منه بوجه ما، و إنّما له مجرّد المقارنة، و الخالق الحق منفرد بعموم التأثير، الثاني أنّه ما يقع به المقدور في محلّ‌ قدرته أي ارتباط‍‌ و تعلّق أو إرادة على ما مرّ من القولين يقع المقدور كالحركة متلبّسا و مصحوبا به حال كون هذا المقدور في محلّ‌ قدرته كاليد. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 60، 12). ¦¦
ثم إنّه، جلّت عظمته، جعل توصّلهم إلى منافعهم من وجهين: مادة، و كسب. أمّا المادة فهي حادثة عن اقتناء أصول نامية بذواتها، و هي شيئان: نبت نام، و حيوان متناسل. قال تعالى: وَ أَنَّهُ‌ هُوَ أَغْنىٰ‌ وَ أَقْنىٰ‌ (النجم، 48/53) أي أغنى خلقه بالمال، و جعل لهم قنية، و هي أصول الأموال؛ و أمّا الكسب فيكون بالأفعال الموصلة إلى الكفاية، و التصرّف المؤدّي إلى الحاجة من وجهين: أحدهما: تقلّب في تجارة، و الثاني: تصرّف في صناعة، و هذان الوجهان هما فرع لوجهي المادة السابقين، فصارت أسباب المواد المألوفة، و جهات المكاسب المعروفة، أربعة أوجه: نماء زراعة، و نتاج حيوان، و ربح تجارة، و كسب صناعة. (الطهطاوي، الأعمال 1، 260، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2330)
sourceLink

الكسب في علم الكلام(تعلیق)

جاء مذهب الكسب كتطوّر لنظرية جهم بن صفوان الجبرية، و هو يضيف الأفعال الإنسانية إلى اللّه خلقا و إلى العبد كسبا. فالأفعال الإنسانية تتعلّق باللّه من جهة و تتعلّق بنا من جهة أخرى. و أول من قال بالكسب كان ضرّار بن عمرو، إلاّ أن هذا الاتجاه لم يتبلور إلاّ مع الأشعري و من تابعه في ذلك من المتأخّرين. و ملخّص مذهب الأشعري يقوم على أن جميع أفعال العباد مخلوقة من اللّه مكتسبة منهم. فالكسب هو الفعل القائم بمحل قدرة العبد، و اللّه هو الخالق على الحقيقة لا يشاركه في الخلق غيره. و نتيجة لهذا الرأي تعتبر القدرة مجرّد صفة متعلّقة بالفعل كما يصبح الكسب نفسه، و هو متعلّق قدرة الإنسان من خلق اللّه. يعتمد مذهب الكسب على منطلق أساسي و هو يتجلّى في قدرة اللّه على خلق الذوات و الأعيان، و عدم قدرة العبد إلاّ على الأحوال و الاعتبارات. يكمن الخلاف بين المعتزلة و الأشاعرة في هذه المسألة في تعليق الفعل بالإنسان و حدوثه من جهته. و مفاد نظرية الأشاعرة أنها تجعل وجه تعلّق الفعل بالعبد و الحاجة إليه ليس الحدوث إنما الكسب. فهي لا تنكر تعلّق الأفعال بالعباد و احتياجها إليهم، إلاّ أنها تنكر أن تكون القدرة الإنسانية هي المؤثّرة في الأفعال. فالكسب هو الفعل القائم في محل قدرة العبد. و على هذا تغدو القدرة مجرّد صفة متعلّقة بالفعل لا على معنى أنها مؤثّرة، و في ذلك نفي للتقدير المتحقّق و النابع من القدرة، و بالتالي نفي كون صحّة الفعل دلالة على أننا فاعلون قادرون. تعتبر المعتزلة القول بالكسب محاولة للإفلات من القول بالجبر المطلق، و أن إثبات قدرة غير فاعلة في الإنسان لا يتفلّت من جبرية الفعل. و إذا أردنا إيضاح معنى الكسب عند المعتزلة، فذلك يتمّ‌ من ناحيتين: لغوية و اصطلاحية. أما من ناحية الاصطلاح فقد رأى المعتزلة أن معنى الكسب لا يتعدّى الأمور التالية: إما أن يكون الكسب مما يقع بقدرة إنسانية محدثة، أو أنه يقع و الإنسان قادر عليه، أو أنه يقع باختيار الفاعل و قد يكون المراد به التفرقة بين الحركة الاضطرارية و الحركة الاختيارية. و كل هذه الوجوه توجب أن يكون الكسب فعلا للعبد واقعا بقدرته، و إلاّ فكيف نثبته كاسبا؟ لقد ردّ القاضي عبد الجبّار بالتفصيل على نظرية الكسب الأشعرية مبيّنا تهافتها من حيث أنها تؤدّي إلى لا معقولية أن ننسب فعلا واحدا إلى فاعلين، أو أن ننسب حدوث الفعل لفاعل و صفته إلى فاعل آخر. (راجع: فاعل، فعل، قادر، قدرة).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2331)
sourceLink

الكسب في الفكر النقدي

نظرية الكسب نظرية فاسدة. إنها نوع من البهلوانيات الفكرية و الألاعيب الكلامية (نسبة إلى علم الكلام) التي لجأ إليها البعض لطمس معالم الاختيار الحاسم الذي يجب على المفكّر أن يقوم به بين موقفين متعارضين هما: التسيير و التخيير، أو الجبرية و القدرية، أو بين كون العبد خالقا لأفعاله و بين كون اللّه خالقا لأفعال العباد. بعبارة أخرى إن نظرية الكسب ليست إلاّ محاولة لتزييف التضارب القائم بين هاتين النظريّتين للأمور و للخروج بأي ثمن من مأزق ديني صعب يحتّم على الإنسان، إذا واجهه بصدق و أمانة، أن يتّخذ موقفا محدّدا و واضحا من طرفي هذا التناقض. و القائلون بالكسب يزيّفون هذه الحقيقة و يحوّرون النتائج المترتّبة عليها و يقولون للإنسان بأن اللّه هو خالق أفعال العباد و لكن، بأعجوبة غريبة، يظلّ‌ العباد مخيّرين و مسؤولين و خاضعين للعقاب و الثواب. علينا أن نواجه هذه المعضلة الدينية بصراحة، و أن نعترف بأن لكلّ‌ من هذين الموقفين دعاته و نصوصه القرآنية التي يستند إليها. و ليس بالأمانة الفكرية من شيء أن نحاول إخفاء هذه الحقيقة تحت ضباب نظرية الكسب التي تحاول التوسّط‍‌ بين موقفين لا وسط‍‌ بينهما. (صادق العظم، نقد الفكر الديني، 144، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2330)
sourceLink

الكسب في أصول الفقه

في الخلق يقع الفعل المقدور لا في محل القدرة، في الكسب يقع المقدور في محل القدرة مثلا حركة زيد وقعت بخلق اللّه تعالى في غير من قامت به القدرة و هو زيد و وقعت بكسب زيد في المحلّ‌ الذي قامت به قدرة زيد و هو نفس زيد، و الحاصل أنّ‌ أثر الخالق إيجاد الفعل في أمر خارج من ذاته و أثر الكاسب صنعه في محل قائم به. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 188، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2326)
sourceLink

الكسب في علم الكلام

معنى الكسب أن يكون الفعل بقدرة محدثة، فكل من وقع منه الفعل بقدرة قديمة فهو فاعل خالق، و من وقع منه بقدرة محدثة فهو مكتسب. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 539، 1). ¦¦
إنّ‌ العاقل منّا يفرّق بين تحرّك يده جبرا و سائر بدنه عند وقوع الحمّى به، أو الارتعاش، و بين أن يحرّك هو عضوا من أعضائه قاصدا إلى ذلك باختياره، فأفعال العباد هي كسب لهم و هي خلق اللّه تعالى. فما يتصف به الحق لا يتصف به الخلق، و ما يتصف به الخلق لا يتصف به الحق، و كما لا يقال للّه تعالى إنّه مكتسب، كذلك لا يقال للعبد إنّه خالق. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 46، 6). ¦¦
كان (الأشعري) يذهب في تحقيق معنى الكسب و العبارة عنه إلى أنّه هو ما وقع بقدرة محدثة. و كان لا يعدل عن هذه العبارة في كتبه و لا يختار غيرها من العبارات عن ذلك. و كان يقول إنّ‌ عين الكسب وقع على الحقيقة بقدرة محدثة و وقع على الحقيقة بقدرة قديمة، فيختلف معنى الوقوع فيكون وقوعه من اللّه عزّ و جلّ‌ بقدرته القديمة إحداثا، و وقوعه من المحدث بقدرته المحدثة اكتسابا. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 92، 6). ¦¦
يقول (الأشعري) إنّ‌ الكسب يوجد بالقدرة المحدثة أو يحدث بها و يعبّر عن ذلك بعبارة الوقوع، و يقول إنّه يقع بالقدرة المحدثة كسبا و يقع بالقدرة القديمة خلقا. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 94، 7). ¦¦
اعلم، أنّ‌ الكسب كل فعل يستجلب به نفع، أو يستدفع به ضرر. يدلّك على ذلك، هو أنّ‌ العرب إذا اعتقدوا في فعل أنّه يستجلب به نفع أو يستدفع به ضرر سمّوه كسبا، و لهذا سمّوا هذه الحرف مكاسب، و الاصطلاح على ما لا يعقل غير ممكن، لأنّ‌ الشيء يعقل معناه أولا، ثم إن لم يوجد له اسم في اللّغة يصطلح عليه؛ فأمّا و المعنى لم يثبت بعد و لم يعقل فلا وجه للاصطلاح عليه. و أيضا فلا بدّ من أن يكون للاصطلاح شبه بأصل الوضع، و ما يقوله مخالفونا لا شبه له بأصل الوضع. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 364، 2). ¦¦
قالوا (أصحاب الكسب): لا يجب أن يسمّى القديم تعالى مكتسبا، لأنّ‌ الكسب اسم لمن يفعل الكسب بآلة، و القديم تعالى لم يفعله بآلة. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 376، 7). ¦¦
أمّا الكسب، فهو كل شيء من المنافع و المضارّ، اجتلب بغيره. فلذلك يسمّى الربح كسبا للتاجر؛ و سمّى اللّه، تعالى، ما اجتلبوا به عقاب النار، كسبا. فقال ذٰلِكَ‌ بِمٰا قَدَّمَتْ‌ يَدٰاكَ‌ (الحج، 10/22) و الفعل، إذا وقع على هذا الوجه، يسمّى كسبا؛ و يسمّى المجتلب أيضا به كسبا. (عبد الجبار، المغني 8، 163، 14). ¦¦
الكسب إنّما هو استضافة الشيء إلى جاعله أو جامعه بمشيئة له، و ليس يوصف اللّه تعالى بهذا في أفعالنا، فلا يجوز أن يقال هي كسب له تعالى، و به نتأيّد. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 82، 19). ¦¦
إنّ‌ القادر الواسع القدرة، هو قادر على اختراع القدرة، و المقدور معا. و لمّا كان اسم الخالق، و المخترع مطلقا على من أوجد الشيء بقدرته، و كانت القدرة و المقدار جميعا بقدرة اللّه تعالى سمّي خالقا، و مخترعا، و لم يكن المقدور بقدرة العبد؛ و إن كان معه، فلم يسمّ‌ خالقا، و لا مخترعا، و وجب أن يطلب لهذا النمط‍‌ من النسبة اسم آخر مخالف، فطلب له اسم الكسب تيمّنا بكتاب اللّه تعالى، فإنّه وجد إطلاق ذلك على أعمال العباد في القرآن، و أمّا اسم الفعل فتردّد في إطلاقه، و لا مشاحة في الأسامي بعد فهم المعاني. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 92، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2327)
sourceLink

القاضي أبو بكر الباقلاني... قال: فجهة كون الفعل حاصلا بالقدرة الحادثة أو تحتها نسبة خاصة، و يسمّى ذلك كسبا، و ذلك هو أثر القدرة الحادثة. (الشهرستاني، الملل و النحل، 97، 16). ¦¦
الكسب هو المقدور بالقدرة الحادثة و يلزمه حكم و شرط‍‌، أمّا الحكم فأن يتغيّر المكتسب بالكسب، فيكسبه صفة و يكتسب عنه صفة، و أمّا الشرط‍‌ فأن يكون عالما ببعض وجوه الفعل، أو نقول يلزمه التغيير، و لا يشترط‍‌ العلم به من كل وجه. (الشهرستاني، علم الكلام، 77، 13). ¦¦
في الكسب قولان. أحدهما: أنّ‌ اللّه تعالى أجرى عادته بأنّ‌ العبد متى ضمّ‌ عزمه على الطاعة فإنّه تعالى يخلقها، و متى ضمّ‌ عزمه على المعصية فإنّه يخلقها، و على هذا التقدير يكون العبد كالموجد، و إن لم يكن موجدا فلم لا يكفي هذا القدر في الأمر و النهي. و ثانيهما: أنّ‌ ذات الفعل و إن حصلت بقدرة اللّه تعالى و لكن كونها طاعة و معصية صفات تحصل لها و هي واقعة بقدرة العبد، فلم لا يكفي هذا في صحة الأمر و النهي. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 150، 11). ¦¦
الكسب الذي يدّعيه المجبرة غير معقول مع إضافتهم الفعل بجميع صفاته إلى اللّه تعالى. و قولهم معناه حلوله فيه مع القدرة عليه فاسد، إذ القدرة إن أثّرت في حدوثه فهو قولنا، و إن أثّرت في كسبه فغير معقول. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 95، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2328)
sourceLink

الكسب في التصوّف

الكسب فهو فعل يخلقه اللّه تعالى في العبد، مقرونا بما يخلقه له، أي متعلّقا بذلك الفعل، من قدرة و إرادة و علم، و على محاذاتها، فيضاف ذلك الفعل إلى اللّه خلقا، لأنه خالق ذلك كله له، و يضاف إلى العبد كسبا، لأنه محلّه الذي قام به، و متعلّق صفته، و على محاذاتها. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 204، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2328)
sourceLink

الكسب في اللّغة

الكسب: طلب الرزق... و اكتسب: تصرّف و اجتهد... قوله تعالى: لَهٰا مٰا كَسَبَتْ‌ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ‌ (البقرة، 286/2): عبّر عن الحسنة بكسبت، و عن السيئة باكتسبت... و الكسب: الطّلب و السعي في طلب الرزق و المعيشة... يقال: كسبت زيدا مالا، و أكسبت زيدا مالا أي أعنته على كسبه، أو جعلته يكسبه، فإن كان من الأوّل، فتريد أنك تصل إلى كل معدوم و تناله، فلا يتعذّر لبعده عليك، و إن جعلته متعدّيا إلى اثنين، فتريد أنك تعطي الناس الشيء المعدوم عندهم، و توصّله إليهم... و هذا أولى القولين... إذ لا إنعام في أن يكسب هو لنفسه مالا كان معدوما عنده، و إنما الإنعام أن يوليه غيره. و باب الحظ‍‌ و السعادة في الاكتساب، غير باب التفضّل و الإنعام. (لسان العرب، كسب، 716/1-717).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2325)
sourceLink

الكسب بالفتح و سكون السين المهملة عند الأشاعرة من المتكلّمين: عبارة عن تعلّق قدرة العبد و إرادته بالفعل المقدور... و يطلق الكسب أيضا على طريق يعلم منه المجهول، و قد اختلف في جواز الكسب بغير النظر. فمن جوّزه جعل الكسبي أعمّ‌ من النظري، و من لم يجوّزه فقال: النظري و الكسبي متلازمان... الاكتسابي: علم يحصل بالكسب و هو مباشرة الأسباب بالاختيار كصرف العقل و النظر في المقدّمات في الاستدلاليات، و الإصغاء و تقليب الحدقة و نحو ذلك في الحسّيات، فالاكتسابي أعمّ‌ من الاستدلالي لأن الاستدلالي هو الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكل استدلالي اكتسابي و لا عكس كالإبصار الحاصل بالقصد و الاختيار. و أما الضروري فقد يقال في مقابلة الاكتسابي، و يفسّر بما لا يكون تحصيله مقدورا لمخلوق، و قد يقال في مقابلة الاستدلالي و يفسّر بما يحصل بدون نظر و فكر في دليل. (كشاف الاصطلاحات، الكسب، 1362/2-1363). ¦¦
الاكتساب هو الكسب بمعنى عند أهل اللغة... و من فرّق بينهما قال: الكسب ينقسم إلى كسبه بنفسه و لغيره، و لهذا قد يتعدّى إلى مفعوليه... و الاكتساب خاص بنفسه، فكل اكتساب كسب بدون العكس. و قيل: الاكتساب يستدعي التعمّل و المحاولة و المعاناة... و أما الكسب فيحصل بأدنى ملابسة حتى بالهمّ‌ بالحسنة و نحو ذلك... الكسب يختصّ‌ بالعبد، و الخلق باللّه، هذا إذا كان الخلق بمعنى الإيجاد، فأما إذا كان بمعنى التقدير فيجوز من العبد أيضا. (الكليات، فصل الألف و الكاف، الاكتساب، 263/1 - 264).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2326)
sourceLink

كَسْبٌ‌

هو الفعل المفضى الى اجتلاب نفع أو دفع ضرّ و لا يوصف فعل اللّه بأنه كسب لكونه منزها عن جلب نفع أو دفع ضرّ
(
التعریفات (جرجانی)
, ص79)
sourceLink

[في الانكليزية] Acquisition، gain [في الفرنسية] Acquisition، gain بالفتح و سكون السين المهملة عند الأشاعرة من المتكلّمين عبارة عن تعلّق قدرة العبد و إرادته بالفعل المقدور. قالوا أفعال العباد واقعة بقدرة اللّه تعالى وحدها و ليس لقدرتهم تأثير فيها، بل اللّه سبحانه أجرى العادة بأنّه يوجد في العبد قدرة و اختيارا، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارنا لهما، فيكون فعل العبد مخلوقا للّه تعالى إبداعا و إحداثا و مكسوبا للعبد. و المراد بكسبه إيّاه مقارنته بقدرته و إرادته من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلا له. و بالجملة فصرف العبد قدرته و إرادته نحو الفعل كسب و إيجاد اللّه الفعل عقيب ذلك خلق. و معنى صرف القدرة جعلها متعلّقة بالفعل و ذلك الصرف يحصل بسبب تعلّق الإرادة بالفعل لا بمعنى أنّه سبب مؤثّر في حصول ذلك الصرف، إذ لا مؤثّر إلاّ اللّه تعالى، بل بمعنى أن تعلّق الإرادة يصير سببا عاديا لأن يخلق اللّه تعالى في العبد قدرة متعلّقة بالفعل بحيث لو كانت مستقلّة في التأثير لوجد الفعل، فالفعل الواحد مقدور للّه تعالى بجهة الإيجاد و للعبد بجهة الكسب. و المقدور الواحد يجوز دخوله تحت قدرتين بجهتين مختلفتين. و لهم في الفرق بين الكسب و الخلق عبارات مثل قولهم إنّ الكسب واقع بآلة و الخلق لا بآلة، و الكسب مقدور وقع في محلّ قدرته و الخلق لا في محلّ قدرته. مثلا حركة زيد وقعت بخلق اللّه تعالى في غير من قامت به القدرة و هو زيد، و وقعت بكسب زيد في المحلّ الذي قامت به قدرة زيد و هو نفس زيد. و الحاصل أنّ أثر الخالق إيجاد لفعل في أمر خارج من ذاته، و أثر الكاسب صفة في فعل قائم به، و الكسب لا يصحّ انفراد القادر به و الخلق يصح. اعلم أنّ المتكلّمين اختلفوا في أنّ المؤثّر في فعل العبد ما هو؟ فقالت الجبرية المؤثّر في فعل العبد قدرة اللّه تعالى و لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة و لا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها. و قال الأشعري المؤثّر فيه قدرة اللّه تعالى و لكن للعبد كسبا في الفعل بلا تأثير فيه. و قال أكثر المعتزلة و هي واقعة بقدرة العبد وحدها بالاستقلال بلا إيجاب بل باختيار. و قالت طائفة هي واقعة بالقدرتين معا، ثم اختلفوا فقال الأستاذ بمجموع القدرتين على أن تتعلّقا جميعا بالفعل نفسه. و قال القاضي على أن يتعلّق قدرة اللّه بأصل الفعل و قدرة العبد بصفته أعني كونه طاعة و معصية و نحو ذلك. و قالت الحكماء و إمام الحرمين هي واقعة على سبيل الوجود و امتناع التخلّف بقدرة يخلقها اللّه في العبد إذا قارنت حصول الشرائط و ارتفاع الموانع. هذا خلاصة ما في شرح المواقف و شرح العقائد و حواشيه. و يطلق الكسب أيضا على طريق يعلم منه المجهول، و قد اختلف في جواز الكسب بغير النظر. فمن جوّزه جعل الكسبي أعمّ من النظري، و من لم يجوزه فقال النظري و الكسبي متلازمان، و قد سبق تحقيقه في لفظ الضروري. و في شرح العقائد النسفية الاكتسابي علم يحصل بالكسب و هو مباشرة الأسباب بالاختيار كصرف العقل و النظر في المقدّمات في الاستدلاليات و الإصغاء و تقليب الحدقة و نحو ذلك في الحسّيات، فالاكتسابي أعمّ من الاستدلالي لأنّ الاستدلالي هو الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكلّ استدلالي اكتسابي و لا عكس كالإبصار الحاصل بالقصد و الاختيار. و أمّا الضروري فقد يقال في مقابلة الاكتسابي و يفسّر بما لا يكون تحصيله مقدورا لمخلوق، و قد يقال في مقابلة الاستدلالي و يفسّر بما يحصل بدون نظر و فكر في دليل. فمن هاهنا جعل بعضهم العلم الحاصل بالحواس اكتسابيا أي حاصلا بمباشرة الأسباب بالاختيار، و بعضهم ضروريا أي حاصلا بدون الاستدلال انتهى كلامه. و فيه مخالفة صاحب المواقف، و إن شئت التوضيح فارجع إلى ما حقّقه مولانا عصام الدين في حاشيته.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1362)
sourceLink

إيجاد الفعل لاجتلاب منفعة أو دفع مضرّة. (الحدود و الحقائق).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص179)
sourceLink

كسب كسبا، هو تحصيل المال بالعمل أو غيره.
(
القاموس الفقهي
, ص171)
sourceLink

أصل الكسب في اللّغة: الجمع و التحصيل. ثم أطلق على الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرّ. و قال الراغب: الكسب ما يتحرّاه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع و تحصيل حظّ. و قد يستعمل فيما يظنّ الإنسان أنه يجلب منفعة، ثم يستجلب به مضرّة. و يطلق الفقهاء كلمة الكسب على استفادة المال بأي طريق يوصل إليه. و على ذلك قسّموه بحسب مصدره إلى قسمين: حلال مشروع؛ و هو ما استفيد بسبب جائز شرعا. و حرام ممنوع؛ و هو ما حصل من سبيل غير مشروع. و قد ذكر ابن جزي في «القوانين الفقهية» أن المكاسب نوعان: كسب بغير عوض، و كسب بعوض. * فأمّا الكسب بغير عوض: فأربعة أنواع الأول: الميراث. و الثاني: الغنيمة. و الثالث: العطايا، كالهبة و الحبس. و الرابع: ما لم يتملكه أحد، كالحطب و الصيد و إحياء الموات. * و أما الكسب بعوض: فأربعة: عوض عن مال، كالبيع. و عوض عن عمل كالإجارة. و عوض عن فرج، كالصّداق، و عوض عن جناية، كالديات. و من جهة أخرى يستعمل الفقهاء كلمة «الكسب» بمعنى «ما حصل بسبب العين، و ليس منها» ككسب العبد و نحوه، و ذلك في مقابلة مصطلح «النماء» الذي يعني نفس الشيء الزائد من العين، كلبن الماشية و ولدها. * (المصباح 195/3، المطلع ص 235، تهذيب الأسماء و اللغات 114/2، الكليات 4 / 122، التوقيف ص 603، المفردات ص 648، التعريفات للجرجاني ص 97، القوانين الفقهية ص 255، الآداب الشرعية لابن مفلح 278/3، منهاج اليقين شرح أدب الدنيا و الدين ص 370، الاكتساب في الرزق المستطاب ص 16، 32، 36).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص379)
sourceLink

ايجاد الفعل لاجتلاب منفعة أو دفع مضرّة (عن الحدود و الحقايق).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص479)
sourceLink

إيجاد الفعل لاجتلاب منفعة أو دفع مضرة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص280)
sourceLink

الجمع. -: طلب الرزق. -: ما اكتسب. يقال: فلان طيب الكسب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص319)
sourceLink

هو السعي في طلب الرزق و المعيشة. و عرف: بأنه هو الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر و لا يوصف فعل اللّه - عزّ و جلّ - بأنه كسب لكونه منزّها عن جلب نفع أو دفع ضر. «النهاية 171/4، و التعريفات ص 161».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص145)
sourceLink

الكسب هو الطريقة التي تؤدّي الى جلب المنفعة للذي يتّبعها في حياته العملية و علاقاته الاجتماعية،بالاضافة الى انها العمل الذي يدفع عن القائم به الضرر المعنوي او المادي.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص265)
sourceLink

لأهله-كسبا:طلب الرزق،و المعيشة لهم. -الشيء:جمعه.و في القرآن الكريم: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا كَسَبْتُمْ‌ [البقرة:267]. أي:جمعتم. -المال كسبا،و كسبا:ربحه.فهو كاسب. -الإثم:تحمله.و في التنزيل العزيز: وَ مَنْ‌ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ اِحْتَمَلَ بُهْتٰاناً وَ إِثْماً مُبِيناً (112)[النساء:112]. -فلانا مالا،و علما:أناله. ¦¦
الجمع. -:طلب الرزق. -:ما اكتسب. يقال:فلان طيب الكسب. -:ما يجري من الفعل و القول و العمل و الآثار على إحسان قوة عليه ذكره الحرالي و قال ابن الكمال الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضر، و لا يوصف فعل اللّه بأنه كسب كتنزهه عن جلب نفع أو دفع ضر و قال الراغب الكسب ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع و تحصيل حظ و قد يستعمل فيما يظن أنه يجلب منفعة عند جلب مضرة و الكسب فيما أخذه لنفسه و لغيره و الاكتساب لا يقال إلا فيما استفادة لنفسه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص478)
sourceLink

هو الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر.
(
التعریفات الفقهیة
, ص182)
sourceLink

من كسب المال؛ إذا استفاده بالطلب. Gain,profit,revenue الفعل المفضي إلى جلب نفع أو دفع ضرّ مطلقا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص362)
sourceLink

- الأمر اللاموجود و اللامعدوم الصادر عن العبد أمر لا يجب عنده وجود الأثر، و هو المسمّى بالكسب و الفعل حاصل به و بخلق اللّه تعالى (تف، وضح 1، 188، 14) - في الخلق يقع الفعل المقدور لا في محل القدرة، في الكسب يقع المقدور في محل القدرة مثلا حركة زيد وقعت بخلق اللّه تعالى في غير من قامت به القدرة و هو زيد و وقعت بكسب زيد في المحلّ الذي قامت به قدرة زيد و هو نفس زيد، و الحاصل أنّ أثر الخالق إيجاد الفعل في أمر خارج من ذاته و أثر الكاسب صنعه في محل قائم به (تف، وضح 1، 188، 16)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1227)
sourceLink

الكسب: هو المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر، و لا يوصف فعل اللّه تعالى بأنه كسب، لكونه منزها عن جلب نفع أو دفع ضرر .
(
القاموس المبین
, ص249)
sourceLink

و هو الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرّ. و لا يوصف فعل اللّه بأنه كسب لكونه منزها عن جلب نفع أو دفع ضرر. و يطلق، اصطلاحا، عند أهل السنة على فعل العبد مقرونا بإرادة اللّه. (را: خلق الأفعال).
(
معجم مصطلح الأصول
, ص261)
sourceLink

حقيقة الكسب أنّ الشّيء وقع من المكتسب له بقوّة محدثة. (اللّمع/ 76) اللّمع/ 76) إنّ العبد له قدرة على نوع من الفعل، و هو الكسب. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 91) كلّ فعل يستجلب به نفع، أو يستدفع به ضرر. (شرح الاصول الخمسة/ 364) هو ما وقع باختيار الفاعل. (المصدر/ 368) عبارة عن فعل واقع على وجه، و هو أن يستجلب به نفعا أو يستدفع به ضررا. (المصدر/ 371) إنّه الّذي حدث فيه (العبد) مع القدرة عليه. إنّه الّذي يحرّك به القادر عليه. إنّه (العبد) يحرّك به مع القدرة عليه. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 87/8) إنّه الّذي فعله بقدرة محدثة. إنّه ما وقع بقدرة محدثة. إنّه ما وقع باختياره و إرادته في محلّ القدرة عليه. إنّه ما وقع باختياره في محلّ القدرة عليه من غير أن يتعلّق وجوده بأمر يحدث على مقداره. (المصدر 88/8) إنّه ما يجب أن يفارق في الحدوث القدرة في محلّها. ما يجب أن يقارن القدرة في محلّها. (المصدر 90/8) هو كلّ شيء من المنافع و المضارّ اجتلب بغيره. (المصدر 163/8) إيجاد الفعل لاجتلاب منفعة أو دفع مضرّة (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 170، الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 229) هو ما يجتلب المكتسب به نفعا و يدفع به ضررا. (في اللّغة). (المعتمد في اصول الدّين/ 34) هو ما وجد بالقادر و له عليه قدرة محدثة. هو الخلق و الإحداث. (المعتزلة). (المصدر/ 128) ما وجد بقدرة محدثة. (المصدر/ 280) هي (الأفعال) من عباده كسب على معنى تعلّق قدرة حادثة بمباشرتهم الّتي هي أكسابهم. فعل القادر المحدث كسب. (الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 92 و 93) ما وقع بالقدرة المحدثة. أو ما تناولته القدرة المحدثة. (تمهيد الاصول/ 135) هو المقدور بالقدرة الحادثة و يلزمه حكم و شرط.... (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 77) إنّ كلّ فعل وقع على التّعاون كان كسبا. هو أن تتعلّق القدرة به على وجه مّا، و إن لم تتعلّق به من جميع الوجوه. (المصدر/ 87 و 77) ما وقع بآلة. ما لا يجوز تفرّد القادر به. (البداية في اصول الدّين/ 67) أحسن ما قيل فيه: إنّه المقدور بالقدرة الحادثة. هو المقدور القائم بمحلّ القدرة. (غاية المرام في علم الكلام/ 223) فسّر القاضي الكسب بأنّ ذات الفعل واقعة بقدرة اللّه تعالى. (كشف المراد/ 239) اكتساب و استحصال للمقدور، و تأثّر و انفعال من الغير. (شرح العقائد النّسفيّة/ 118) كون الفعل طاعة أو معصية. إنّ العبد إذا صمّم العزم على الشّيء، خلق اللّه تعالى الفعل عقيبه. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 27) خلق اللّه تعالى الفعل عقيب اختيار العبد الفعل، و عدم الفعل عقيب اختياره العدم. (إحقاق الحقّ‌ و إزهاق الباطل 123/2) إنّ اللّه يخلق الفعل من غير أن يكون للعبد فيه أثر البتّة، لكنّ العبد يؤثّر في وصف كون الفعل طاعة أو معصية. (المصدر 123/2) الشّيء الّذي حصل بخلق اللّه و كونه متعلّق القدرة هو الكسب. (الكلّيّات/ 59) ←الاكتساب، فعل العبد.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص287)
sourceLink

Acquisition,gain
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1551)
sourceLink

- زعم بعضهم و هو "الشحّام" أنّ اللّه يقدر على ما أقدر عليه عباده، و أن حركة واحدة تكون مقدورة للّه و للإنسان، فإن فعلها اللّه كانت ضرورة و إن فعلها الإنسان كانت كسبا (ش، ق، 199، 9) - كان "ضرّار بن عمرو" يزعم أنّ الإنسان يفعل في غير حيّزه و أنّ ما تولّد عن فعله في غيره من حركة أو سكون فهو كسب له خلق للّه عزّ و جل، و كل أهل الإثبات غير "ضرّار" يقولون: لا فعل للإنسان في غيره و يحيلون ذلك (ش، ق، 408، 5) - معنى الكسب أن يكون الفعل بقدرة محدثة، فكل من وقع منه الفعل بقدرة قديمة فهو فاعل خالق، و من وقع منه بقدرة محدثة فهو مكتسب (ش، ق، 539، 1) - من "أهل الإثبات" من يقول إنّ اللّه يفعل في الحقيقة بمعنى يخلق، و أنّ الإنسان لا يفعل في الحقيقة و إنّما يكتسب في التحقيق لأنّه لا يفعل إلاّ من يخلق، إذ كان معنى فاعل في اللغة معنى خالق، و لو جاز أن يخلق الإنسان بعض كسبه لجاز أن يخلق كل كسبه، كما أنّ القديم لمّا خلق بعض فعله خلق كل فعله (ش، ق، 541، 7) - إن قال قائل فلم لا دلّ وقوع الفعل الذي هو كسب على أنّه لا فاعل له إلاّ اللّه، كما دلّ على أنّه لا خالق (له) إلاّ اللّه تعالى، قيل له كذلك نقول. فإن قال فلم لا دلّ على أنّه لا قادر عليه إلاّ اللّه عزّ و جل، قيل له لا فاعل له على حقيقته إلاّ اللّه تعالى، و لا قادر عليه أن يكون على ما هو عليه من حقيقته أن يخترعه إلاّ اللّه تعالى (ش، ل، 39، 10) - الأفعال لا بدّ لها من فاعل على حقيقتها لأنّ‌ الفعل لا يستغني عن فاعل، فإذا لم يكن فاعله على حقيقته الجسم، وجب أن يكون اللّه تعالى هو الفاعل له على حقيقته. و ليس لا بدّ للفعل من مكتسب يكتسبه على حقيقته، كما لا بدّ من فاعل يفعله على حقيقته، فيجب إذا كان الفعل كسبا كان اللّه تعالى هو المكتسب له على حقيقته (ش، ل، 39، 19) - إذا كان الكسب دالاّ على فاعل فعله على حقيقته، لم يجب أن يدل على أنّ الفاعل له على حقيقته هو المكتسب له، و لا على أنّ‌ المكتسب له على الحقيقة هو الفاعل له على حقيقته، إذ كان المكتسب مكتسبا للشيء لأنّه وقع بقدرة له عليه محدثة، و لم يجز أن يكون ربّ العالمين قادرا على لا شيء بقدرة محدثة، فلم يجز أن يكون مكتسبا للكسب و إن كان فاعلا له في الحقيقة (ش، ل، 40، 5) - إنّ حقيقة الكسب أنّ الشيء وقع من المكتسب له بقوّة محدثة لافتراق الحالين في الحركتين، و لأنّ إحداهما بمعنى الضرورة وجب أن تكون ضرورة، و لأنّ الأخرى بمعنى الكسب، وجب أن تكون كسبا، و دليل الخلق في حركة الاضطرار و حركة الاكتساب واحد، فلذلك وجب إذا كانت إحداهما خلقا أن تكون الأخرى خلقا (ش، ل، 42، 1) - إنّ الاستطاعة مع الفعل للفعل، إنّ من لم يخلق اللّه تعالى له استطاعة محال أن يكتسب شيئا. فلمّا استحال أن يكتسب الفعل إذا لم تكن استطاعة، صحّ أنّ الكسب إنّما يوجد لوجودها، و في ذلك إثبات وجودها مع الفعل للفعل (ش، ل، 56، 19) - إنّ الحياة إذا عدمت، عدمت القدرة. فلعدم القدرة ما استحال الكسب لا لعدم الحياة. ألا ترون أنّ الحياة تكون موجودة و ثم عجز فلا يكون الإنسان مكتسبا، فعلم إنّ الكسب لم يعدم لعدمها و لا يوجد لوجودها (ش، ل، 57، 11) - منهم من حقق الأفعال للخلق، و بها صاروا عصاة تقاة، و جعلوها للّه خلقا اعتبارا بما سبق من الإضافة إلى اللّه جلّ ثناؤه مرّة و إلى العباد ثانيا، و المذكور المضاف إلى العباد هو المضاف/إلى اللّه تعالى لا غير، بمعنى يؤدي إلى اختلاف الجهة في العقل نحو الإضلال و و الإزاغة، و الهداية و العصمة، ثم الإنعام و الامتنان، ثم الخذلان و المدّ ثم الزيادة من الوجهين، ثم الطبع و التيسير، ثم التشرح و التضييق، و محال وجود هذه الأحوال، على وجود مضادّات ما يوصف بها، و إضافة الاهتداء و الضلالة، و الرشد و الغيّ‌، و الاستقامة و الزيغ إلى الخلق، و كان في وجود أحد الوجهين تحقيق الآخر، إذ لا يضاف الذي أضيف إلى اللّه مطلقا، مع إضافة أضداد الواقع عليه معانيها، ثبت أنّ حقيقة ذلك الفعل الذي هو للعباد من طريق الكسب، و اللّه من طريق الخلق (م، ح، 228، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1062)
sourceLink

- إنّ العاقل منّا يفرّق بين تحرّك يده جبرا و سائر بدنه عند وقوع الحمّى به، أو الارتعاش، و بين أن يحرّك هو عضوا من أعضائه قاصدا إلى ذلك باختياره، فأفعال العباد هي كسب لهم و هي خلق اللّه تعالى. فما يتصف به الحق لا يتصف به الخلق، و ما يتصف به الخلق لا يتصف به الحق، و كما لا يقال اللّه تعالى إنّه مكتسب، كذلك لا يقال للعبد إنّه خالق (ب، ن، 46، 6) - إنّ العلوم على ضربين: منها مقدور و منها غير مقدور، فما وقع منها عن النظر و الفكر كسب و ما وقع خاليا عن ذلك فليس بكسب (أ، م، 19، 1) - يقول "الأشعري" إنّ كسب العبد فعل اللّه تعالى و مفعوله و خلقه و مخلوقه و إحداثه و محدثه و كسب العبد و مكتسبه، و إنّ ذلك وصفان يرجعان إلى عين واحدة يوصف بأحدهما القديم و بالآخر المحدث، فما للمحدث من ذلك لا يصلح للقديم و ما للقديم من ذلك لا يصلح للمحدث. و كان يجري ذلك مجرى خلقه للحركة في أنّه عين الحركة فيتّصف اللّه تعالى منها بوصف الخلق و يتّصف المحدث منها بوصف التحرّك، فتكون حركة للمحدث خلقا للّه تعالى، و لا يصلح أن تكون حركة للّه تعالى و خلقا للمحدث (أ، م، 91، 22) - كان (الأشعري) يذهب في تحقيق معنى الكسب و العبارة عنه إلى أنّه هو ما وقع بقدرة محدثة. و كان لا يعدل عن هذه العبارة في كتبه و لا يختار غيرها من العبارات عن ذلك. و كان يقول إنّ عين الكسب وقع على الحقيقة بقدرة محدثة و وقع على الحقيقة بقدرة قديمة، فيختلف معنى الوقوع فيكون وقوعه من اللّه عزّ و جلّ بقدرته القديمة إحداثا، و وقوعه من المحدث بقدرته المحدثة اكتسابا (أ، م، 92، 6) - يقول (الأشعري) إنّ الكسب يوجد بالقدرة المحدثة أو يحدث بها و يعبّر عن ذلك بعبارة الوقوع، و يقول إنّه يقع بالقدرة المحدثة كسبا و يقع بالقدرة القديمة خلقا (أ، م، 94، 7) - إنّ الكسب هو الواقع بالقدرة المحدثة. و حالة المكتسب فيه أنّه لو أراد الخروج منه إلى ضدّه لم يمتنع ذلك عليه، كحالة أحدنا في قيامه و قعوده و ذهابه يمينا و شمالا. و حالة العجز و الضرورة كحالة المرتعش و المرتعد، و هو أن يكون بحالة لو أراد الانفكاك منها لم يقع مراده بحسب إرادته. و ذلك كالمقعد و القاعد و كحركات العروق الباطنة و حركات ظاهر الجسد، في أنّ حركات الظاهر مكتسبة تقع بحسب القدر و الإرادات و الاختيار لها دون حركات الباطن، فإنّها تقع لا على حسب القصد و لا تنقطع عند اختيار الانقطاع و لا تتغيّر بحسب تغيّر الإرادة لها. و كل ما جرى هذا المجرى فليس بكسب، و ما جرى المجرى الأوّل فكسب. و كل ما صحّ أن يجري المجرى الأوّل و هو الذي يصحّ أن يكتسب جنسه، و إن كان في الوقت ضرورة لم يتّصف به (أ، م، 100، 17) - كان (الأشعري) يقول إنّ الكسب يوصف أنّه كسب لا ضدّ له، كما أنّ الفعل يوصف أنّه فعل لا ضدّ له، و إنّ التضادّ يقع في نوع المكتسب بالوصف الأخصّ‌، كما يقع في الفعل بالوصف الأخصّ لا بوصف أنّه فعل (أ، م، 101، 23) - اعلم، أنّ الكسب كل فعل يستجلب به نفع، أو يستدفع به ضرر. يدلّك على ذلك، هو أنّ العرب إذا اعتقدوا في فعل أنّه يستجلب به نفع أو يستدفع به ضرر سمّوه كسبا، و لهذا سمّوا هذه الحرف مكاسب، و المتحرّف بها كاسبا، و الجوارح من الطير كواسب. و متى قيل إنّ هذه حقيقة الكسب من طريق العربية، و ليس الكلام إلاّ في الكسب الاصطلاحي، قلنا: الاصطلاح على ما لا يعقل غير ممكن، لأنّ الشيء يعقل معناه أولا، ثم إن لم يوجد له اسم في اللغة يصطلح عليه؛ فأمّا و المعنى لم يثبت بعد و لم يعقل فلا وجه للاصطلاح عليه. و أيضا فلا بدّ من أن يكون للاصطلاح شبه بأصل الوضع، و ما يقوله مخالفونا لا شبه له بأصل الوضع (ق، ش، 364، 2) - إنّا نقول لهم (القائلون بالكسب): عقّلونا معنى الكسب و خبّرونا عنه، فإن اشتغلوا بالتحديد، قلنا: الشيء يعقل أولا ثم يحدّ، لأنّ التحديد ليس إلاّ تفصيل لفظ مشكل بلفظ واضح، فكيف توصّلتم إلى معناه بطريق التحديد. ثم يقال لهم: و ما هو الذي حدّدتم به الكسب‌؟ فإن قالوا: ما وقع بقدرة محدثة، قلنا: ما تعنون بقولكم ما وقع بقدرة محدثة‌؟ فإن أردتم به ما حدث فهو الذي نقوله، و إن أردتم به ما وقع كسبا فعن الكسب سألناكم فكيف تفسّرونه بنفسه، و هل هذا إلاّ إحالة بالمجهول على المجهول‌؟ و أيضا، فإنّ قولكم ما وقع بقدرة محدثة، ينبني على إثبات القدرة، و إثبات القدرة يترتّب على كون الواحد منّا قادرا، و ذلك ينبني على كونه فاعلا، و من مذهبكم أنّه لا فاعل في الشاهد. و أيضا، فإنّ هذا يقتضي أن يكون للفاعل و قدرته فيه تأثير، و ذلك خلاف ما ذهبتم إليه؛ لأنّ عندكم أنّ هذا الفعل يتعلّق باللّه تعالى، إن شاء أبصره مع القدرة، و إن شاء أبصره و لا قدرة. و أيضا؛ فلو جاز أن يقال: هذه الأفعال كسب لنا مع أنّها متعلّقة باللّه تعالى على سائر وجوهها، لجاز في القدرة مثله. فيقال: إنّها كسب لنا و إن لم تتعلّق بنا البتّة. فإن قالوا: إنّ الكسب ما وقع و كانت القدرة قدرة عليه على ما يقوله بعضهم، فإنّ ما ذكرناه في الحدّ الأوّل يعود هاهنا فلا معنى لإعادته (ق، ش، 366، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1063)
sourceLink

- إنّ الكسب عبارة عن فعل واقع على وجه، و هو أن يستجلب به نفعا أو يستدفع به ضررا (ق، ش، 371، 13) - قالوا (أصحاب الكسب): لا يجب أن يسمّى القديم تعالى مكتسبا، لأنّ الكسب اسم لمن يفعل الكسب بآلة، و القديم تعالى لم يفعله بآلة (ق، ش، 376، 7) - قلنا (القاضي): قد ذكرنا أنّ الذي يستحقّه الفاعل من الاسم يجب أن يجري عليه، سواء فعله بآلة أو لم يفعله بآلة، فلا يصحّ ما ذكرتموه. و بعد، فإنّ مجرّد الكسب مما لا يحتاج إلى آلة، و أكثر ما فيه أنّه لا يوجد إلاّ في محل القدرة، و ليس إذا لم يوجد إلاّ في محل القدرة مما يجب أن يكون واقعا بآلة، لو لا ذلك و إلاّ كان يجب أن تكون الحياة بآلة في العلم، فإنّه لا يصحّ وجود العلم إلاّ في محل فيه حياة، و لكان يجب في الجسم أن يكون آلة للأكوان، فإنّها لا يصحّ وجودها إلاّ في محل، و هذا يوجب على مرتكبه القول بأنّه تعالى فاعل بآلة، و قد عرف فساده (ق، ش، 376، 11) - إنّهم أرادوا (مشايخنا) أن يفصلوا بين الفعل الذي يقع على ضرب من التقدير مطابق للحاجة و بين الفعل الذي ليس هذا سبيله بأن يقع مسهوا عنه أو زائدا على ما يحتاج إليه أو ناقصا عنه. فقالوا فيما كان بسبيل الأوّل أنّه مخلوق، كما أنّهم لما رأوا أنّ في الأفعال ما يستدفع به ضررا أو يستجلب به نفع سمّوا ما هذا سبيله كسبا. و يدلّ عليه ما ظهر من حال أهل اللغة أنّهم فسّروا الخلق بالتقدير و يدلّ عليه قوله تعالى: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ (المائدة: 110) و قوله: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17). و قوله: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14). و قول الشاعر: "و لا ثبط بأيدي الخالقين" إلى ما شاكل ذلك. فدلّ أنّهم استعملوه من التقدير المخصوص. و هذه فائدة وصفنا للّه تعالى بأنّه خلق السماوات و الأرض و خلق الموت و الحياة. و قد كان لو لا ورود الشرع بالمنع من أن يطلق في غير اللّه أنّه خالق لكنّا نطلق في أفعالنا بأنّها مخلوقة. و في أحدنا بأنّه خالقها إذا وقعت مقدّرة. و لكن السمع مانع من ذلك كما منع من إطلاق لفظ "الربّ‌" في غيره عزّ و جلّ‌، و إن كان لفظه يقتضي المالك و السيّد و على ما تقتضيه طريقة اللغة (ق، ت 1، 344، 14) - أمّا الطريقة التي عليها ما يكون الفعل كسبا فقد يصحّ من القديم تعالى إيجاد الفعل عليها، و لكن النفع أو دفع الضرر يرجع إلى غيره لا إليه لاستحالتهما عليه. يبيّن ذلك أنّه كما يصحّ من العبد أن يتقدّم إلى الطعام و الشراب يصحّ من اللّه تعالى أن يقدّمهما إليه فيكون قد وجد ما هو بصورة الكسب، و لكنّ النفع عائد إلى العبد لا إليه تعالى. و لهذا قال "أبو هاشم" :لو كان للفعل صفة بكونه كسبا لقدر تعالى عليه كقدرتنا. و أمّا كونه خلقا فاللغة لا تمتنع من هذه التسمية، فمتى وجد المعنى صحّ أن يتبعه الاسم، و لكن الشرع قد منع من الإطلاق في العباد على ما تقدّم ذكره (ق، ت 1، 371، 17) - حدث قوم جعلوا حقيقة الكسب ما لا يتعدّى محلّ القدرة، فخصّوا بها المباشر دون المتولّد الذي قد يتعدّى محلّها، و في هؤلاء من لا يضف العبد فاعلا على الحقيقة و إنّما يصفه بذلك مجازا (ق، ت 1، 429، 20) - إنّ السبب الملجئ إلى ذكر الكسب، إذا كان ما قالوه من أنّ الأحكام الراجعة إلى العبد متعلّقة به لأجله من أمر و نهي و ذمّ و مدح إلى غير ذلك مما ذكرناه، فيجب أن يكون حدّه ينتظم ما يرجع إلى الجملة المأمورة المنهيّة ليصحّ تعليق هذه الأحكام به، و إلاّ لم يكن وجوده إلاّ كعدمه. و كان تعلّقهم به، كتعلّق الجهمي بأنّ‌ العبد محلّ للفعل، كما أنّه محلّ للإرادة. و من أصوله أنّه يجب أن يفسّر الكسب بأمر يرجع إلى الفعل، و إثبات صفة له زائدة على ما يحصل له لو لم يكن كسبا و كان خلقا مجرّدا و لا يرجع فيه إلى محلّه أو مقارنة غيره له. لأنّ‌ كل ذلك لا يفيد فيه ما يصحّ تعلّق الأحكام به (ق، غ 8، 85، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1065)
sourceLink

- حدّه (الكسب) بعضهم بأنّه الذي حلّه مع القدرة عليه؛ و هذا فاسد. لأنّ الحلول يرجع إلى المحل، دون العبد الذي يتعلّق به الذمّ‌ و المدح. و قد بيّنا أنّ ما لا يرجع إلى الجملة لا يصحّ أن يحدّ به الكسب، و لأنّ إثبات القدرة عليه لا يصحّ إلاّ بعد ما عقل كونه كسبا. فيقال: إنّ القدرة تتناوله على هذا الوجه؛ فكيف تدخل في حدّه‌؟ و قد قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، لو قيل لهم: على أي وجه تناولته القدرة؛ لقالوا: من حيث كان كسبا؛ و إذا قيل لهم: ما حقيقة الكسب‌؟ قالوا: لأنّ حلّه، مع القدرة عليه؛ فيفسّرون كل واحد منهما بصاحبه. و لأنّ إثباته قادرا، لا سبيل إليه إلاّ بعد أن عقل له وجه حصل عليه به؛ ثم يمكن إثبات القدرة، و أنّها حالّة في بعضه، و أنّها في محلّ الكسب؛ فكل ذلك لا يصحّ‌ لهم. و لأنّ الكسب لا يحلّ المكتسب، و إنّما يحلّ بعض أجزائه؛ فقولهم: حلّه مع القدرة عليه، باطل. و لأنّه كان يجب أن لا يعرفه، كسبا له و لا أنّه يحسن أمره به و نهيه عنه و ذمّه و مدحه لأجله، إلاّ من عرف القدرة و حلولها في محلّ الكسب. و هذا باطل، لأنّ قبل معرفة ذلك، نعرف ما ذكرناه من الأحكام؛ و لأنّ ما يقع به الكسب و الفعل لا يدخل تحت حدّه، كما لا يدخل تحت حدّ الضرب ما يقع به من الآلة، و كما أنّه لا يذكر في حدّ الكتابة ما يقع من الآلات و ما يجري مجراها. و هذه الوجوه تبطل قولهم، في الكسب، أنّه الذي حدث فيه مع القدرة عليه، أو أنّه الذي يحرّك به القادر عليه، أو أنّه يحرّك به مع القدرة عليه و إن كان ذكرهم الحركة لا يصحّ‌، لأنّه يوجب أن لا يكتسب غيرها (ق، غ 8، 86، 11) - قول من حدّه (الكسب)، بأنّه الذي فعله بقدرة محدثه، خطأ لأنّه إن أراد بقوله فعله، أحدثه بقدرة؛ فقد ترك قوله. و إن أراد بقوله: فعله، أكسبه؛ فهو الذي طولب بتفسيره. و لأنّ قوله: بقدرة محدثه، يقتضي أنّه حصل على بعض الصفات بها، و ذلك لا يتمّ إلاّ بعد بيان تلك الصفة، و يبطل بأكثر الوجوه التي قدمناها أيضا. و قول من حدّه: بأنّه ما وقع بقدرة محدثه، يبطل بما قدّمناه؛ لأنّه لا تأثير للقدرة في وقوعها، فكيف يقال: إنّه بها وقع على مذهبهم إن أراد بقوله: وقع، حدث و وجد؟ و إن أراد أنّه أكسبه بقدرة محدثه؛ فقد بيّنا أنّ‌ ذلك رجوع منهم في تفسير الكسب إلى أمر لا بدّ أن يفسّر بالكسب، و يبطل سائر ما قدّمناه (ق، غ 8، 87، 21) - قول من حدّه (الكسب): بأنّه ما وقع باختياره و إرادته في محلّ القدرة عليه، يبطل بما بيّناه من أنّه لا سبيل لهم إلى إثبات القدرة و لا إلى أنّها قدرة عليه؛ و يبطل أيضا: بأنّ اختياره لا تأثير له في وقوعه أكثر من اللّه سبحانه أحدثه في قلبه عند إحداث الفعل. و كل ذلك لا يرجع إلى المأمور المنهي، فلا يصحّ تعلّقهم به. و يجب في جميع ذلك أن يعلقوا، الذمّ و المدح و الأمر و النهي، بمحل القدرة دون الجملة. و متى ارتكبوا ذلك، لزم عليه الجهالات التي ذكرناها في باب الكلام (ق، غ 8، 88، 10) - قول من حدّه (الكسب): بأنّه ما وقع باختياره في محل القدرة عليه من غير أن يتعلّق وجوده بأمر يحدث على مقداره؛ فلا يصحّ‌، لما قدّمناه من الوجوه كلّها أو أكثرها. لأنّهم في هذا الحدّ أيضا، زادوا زيادة احترزوا بها عن المتولّد، و ذلك لا يعصم من سائر وجوه الفساد. و لا يصحّ‌، على قولهم: ما احترزوا به، لأنّ وجود الشيء بحسب غيره إنّما يصحّ إذا حصل سببا له. و عندهم أنّه يحدث على جهة الابتداء من اللّه تعالى، و إن كان قد أجرى العادة فيه بأن يفعله عند غيره (ق، غ 8، 88، 18) - قول من حدّه (الكسب): بأنّه ما يجترّ به منفعة أو يدفع به مضرّة، لا يصحّ‌، على قولهم. لأنّه ليس بفعل له، و لا له به تعلّق، فكيف يجترّ به منفعة (ق، غ 8، 89، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1066)
sourceLink

- قول من حدّه (الكسب): بأنّه ما يوجد على الوجه الذي توجد عليه قدرته و عجزه، باطل. لأنّ ذلك يرجع إلى المحل، لأنّ وجوده فيه، و لأنّه لا يصحّ لهم إثبات القدرة و لا إضافتها إليها. لأنّه يقال لهم: لم صارت قدرة له‌؟ فلا بدّ من أن يقولوا: لأنّه يكتسبه بها؛ و عن ذلك سئلوا. و ذلك رجوع منهم في تفسير كل واحد من الأمرين إلى صاحبه؛ و يوجب أن لا يعرف الكسب و أحكامه من جهل المقدرة و العجز (ق، غ 8، 89، 12) - قول من حدّه (الكسب): بأنّه ما وقع و هو مختار له و أنّه وقع و هو غير مكره عليه أو وقع من غير جهل و إكراه؛ فاسد. لأنّ وقوعه و هو مختار لا يبيّن كسبه من كسب غيره، لأنّ كل ذلك يقع و هو غير مريد له؛ فإن رجع إلى أنّه يقع منه و هو مختار له، بطل بما قدّمناه من الكشف عن الغرض بقولهم: وقع منه. لأنّهم إن أرادوا الحدوث، فقد تركوا قولهم و رجعوا إلى ما نذهب إليه؛ و إن أرادوا به الكسب، فهو الذي حاولوا تفسيره. و لأنّ‌، على مذهبم، لا يصحّ أن يكون مختارا للفعل؛ لأنّ ذلك إنّما يصحّ في القادر على الشيء و ضدّه، فيختار الشيء على غيره. فأمّا إذا استحال أن يريد إلاّ شيئا مخصوصا، لم يصحّ كونه مختارا. و لأنّ‌ من قولهم: إنّ ما لا يريده، لا يمكنه الانفكاك منه، و قد فعل فيه القدرة الموجبة له. و كيف يقال: إنّه باختياره‌؟ و لا يصحّ لهم القول: بأنّه غير محمول عليه و لا مكره؛ بل يلزمهم كونه مضطرّا و ممنوعا من غيره، على ما نبيّنه من بعد. فكيف يصحّ لهم الاعتماد على ذلك في تحديد الكسب‌؟ (ق، غ 8، 89، 18) - قول من حدّه (الكسب): بأنّه ما يجب أن يفارق في الحدوث القدرة في محلّها؛ لا يصحّ‌، لما قدّمناه من أنّ إثباتهم القدرة على قولهم: لا يصحّ‌. و من أنّه كان يجب أن لا يعرف الكسب و أحكامه، من لا يعرف القدرة و أنّها حالة في محلّه. و لأنّه قد يقارن في الحدوث القدرة في محلّها اللون و غيره، و لا يجب كونه كسبا (ق، غ 8، 90، 10) - أمّا الكسب، فهو كل شيء من المنافع و المضارّ، اجتلب بغيره. فلذلك يسمّى الربح كسبا للتاجر؛ و سمّى اللّه، تعالى، ما اجتلبوا به عقاب النار، كسبا. فقال ذٰلِكَ بِمٰا قَدَّمَتْ‌ يَدٰاكَ (الحج: 10) و الفعل، إذا وقع على هذا الوجه، يسمّى كسبا؛ و يسمّى المجتلب أيضا به كسبا (ق، غ 8، 163، 14) - قال (أبو علي): و قد يكون من فعل العبد ما هو مكتسب إذا كان خيرا أو شرّا اجتلبه بغيره من الأفعال؛ فأمّا أوّل أفعاله فلا يقال فيه أنّه مكتسب و إنّما يسمّى اكتسابا. و قد يكون في أفعاله ما لا يكون اكتسابا إذا لم يكتسب به نفعا أو ضرّا، كحركات الطفل و النائم و الساهي. و الاجتراح كالاكتساب، و معنى ذلك الاستفادة، و إن كانت الاستفادة تستعمل في النفع فقط؛ و الاكتساب و الاجتراح يستعملان في الضرر و النفع جميعا. و كل هذا يبيّن، من جهة اللغة، أنّ المكتسب لا بدّ من أن يكون فاعلا و محدثا؛ كما أنّ الخالق لا بدّ من كونه كذلك؛ و إن كان كلتا الصفتين تغيّر أمرا زائدا على الحدوث، و يدلّ على ذلك اطراد هذه اللفظة في المعنى الذي ذكرناه، فلا شيء يجتلب بالأفعال، و يطلب بها، من نفع و ضرّ، إلاّ و يقال إنّه كسب؛ و يقال لما وصل به إليه إنّه اكتساب. و لذلك سمّوا الجوارح كواسب (ق، غ 8، 164، 18) - كون الفعل كسبا جهة لا تعقل، فلا يجوز أن يقال إنّه يحتاج إلينا في تلك الجهة، و هي غير معقولة. و الدليل على أنّها غير معقولة أنّها لو كانت معقولة لوجب أن يمكننا معرفة تلك الجهة من دون اعتبار حال الفاعل، لأنّ هذا هو الواجب فيما عليه الفعل من الجهات و الصفات، كما نقول في الحدوث و نحوه، بل ذاك هو الواجب في الأحكام الثابتة لها من الوجوب و القبح، أنّه لا يعتبر في معرفة شيء من ذلك حال الفاعل. و معلوم أن القوم لا يمكنهم الإشارة في بيان تلك الجهة سوى أن يقال إن أحدنا يفصل بين أن يقوم طائعا و بين أن يقوم مكرها، و المرجع بتلك التفرقة إلى الكسب، و هو اعتبار بحال الفاعل. يزيد ما ذكرناه وضوحا أنّ العلم بوجه الفعل يجب أن يكون سابقا للعلم بما يتعلّق به من غيره أو يتعلّق غيره به. أو لا ترى أنّ كون الجوهر متحركا لما كان صفة له فإنّه يسبق لنا العلم إلى تلك الصفة من دون أن نعلم تعلّقها بالحركة‌؟ فكذلك الفعل لو كان له صفة أو جهة بكونه كسبا لكان يجب أن يحصل لنا العلم بتلك الصفة أو الجهة من دون العلم بما يتعلّق به من الفاعل. يبيّن ذلك أن يجب أولا أن نعلم تلك الجهة للفعل، ثم نعلم بعد ذلك أنا قادرون على تلك الجهة و فاعلون لها، كما نقول بمثل ذلك في الحدوث، فإنّه يعلم أولا ما هو ثم نتكلّم في كوننا قادرين عليه (ن، د، 318، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1067)
sourceLink

- إنّ المكتسب ليس له بكونه مكتسبا حال، لأنّه لو كان معقولا لما زاد حاله على الحدوث - و قد علمنا أنّ الحدوث لا يوجب للمحدث حالا، فالكسب إن كان معقولا أولى بذلك، و هو دون الحدوث (ن، د، 320، 9) - قال أبو القاسم في مسألة الوعيد من الكتاب الذي سمّاه كتاب المسائل الواردة إن علم الإنسان بما يحسّه قد يكون فعلا له و كسبا، إذا كان سببه من قبله، يعني أنّه إذا كان هو الفاتح لعينه فإدراكه بعينه كسبه، و علمه بذلك كسبه. و لو أنّ غيره فتح عينه، لكان إدراكه في الحالة الثانية من حال الفتح، فعل الذي تولّى فتح عينه، و كذلك القول في سائر الحواس عنده (ن، م، 305، 11) - زعمت القدريّة إنّ الكسب الذي يقول به أهل السنّة غير معقول لهم و قالوا لا وجه لنسبة الفعل إلى مكتسبه غير إحداثه له (ب، أ، 133، 8) - الكسب إنّما هو استضافة الشيء إلى جاعله أو جامعه بمشيئة له، و ليس يوصف اللّه تعالى بهذا في أفعالنا، فلا يجوز أن يقال هي كسب له تعالى، و به نتأيّد (ح، ف 3، 82، 19) - اختراع اللّه تعالى للحركة في يد العبد معقول دون أن تكون الحركة مقدورة للعبد، فمهما خلق الحركة و خلق معها قدرة عليها، كان هو المستبد بالاختراع للقدرة و المقدور جميعا، فخرج منه أنّه منفرد بالاختراع، و أنّ الحركة موجودة، و أنّ المتحرّك عليها قادر، و بسبب كونه قادرا عليها فارق حاله حالة المرتعد، فاندفعت الإشكالات كلّها. و حاصله أنّ القادر الواسع القدرة، هو قادر على اختراع القدرة، و المقدور معا. و لمّا كان اسم الخالق، و المخترع مطلقا على من أوجد الشيء بقدرته، و كانت القدرة و المقدار جميعا بقدرة اللّه تعالى سمّي خالقا، و مخترعا، و لم يكن المقدور بقدرة العبد؛ و إن كان معه، فلم يسمّ‌ خالقا، و لا مخترعا، و وجب أن يطلب لهذا النمط من النسبة اسم آخر مخالف، فطلب له اسم الكسب تيمّنا بكتاب اللّه تعالى، فإنّه وجد إطلاق ذلك على أعمال العباد في القرآن، و أمّا اسم الفعل فتردّد في إطلاقه، و لا مشاحة في الأسامي بعد فهم المعاني (غ، ق، 92، 5) - أمّا من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما في الفعل، و سمّى ذلك كسبا فليس بجبريّ (ش، م 1، 85، 15) - على أصل أبي الحسين: لا تأثير للقدرة الحادثة في الإحداث، لأنّ جهة الحدوث قضية واحدة لا تختلف بالنسبة إلى الجوهر و العرض. فلو أثّرت في قضية الحدوث لأثّرت في حدوث كل محدث حتى تصلح لإحداث الألوان، و الطعوم، و الروائح، و تصلح لإحداث الجواهر و الأجسام، فيؤدّي إلى تجويز وقوع السماء على الأرض بالقدرة الحادثة. غير أنّ‌ اللّه تعالى أجرى سنّته بأن يحقّق عقيب القدرة الحادثة، أو تحتها، أو معها: الفعل الحاصل إذا أراده العبد و تجرّد له، و يسمّى هذا الفعل كسبا، فيكون خلقا من اللّه تعالى إبداعا و إحداثا، و كسبا من العبد: حصولا تحت قدرته (ش، م 1، 97، 9) - القاضي أبو بكر الباقلاني... قال: الدليل قد قام على أنّ القدرة الحادثة لا تصلح للإيجاد، لكن ليست تقتصر صفات الفعل أو وجوهه و اعتباراته على جهة الحدوث فقط، بل هاهنا وجوه أخر، هنّ وراء الحدوث من كون الجوهر جوهرا متحيّزا، قابلا للعرض. و من كون العرض عرضا، و لونا، و سوادا و غير ذلك. و هذه أحوال عند مثبتي الأحوال. قال: فجهة كون الفعل حاصلا بالقدرة الحادثة أو تحتها نسبة خاصة، و يسمّى ذلك كسبا، و ذلك هو أثر القدرة الحادثة (ش، م 1، 97، 16) - الكسب هو المقدور بالقدرة الحادثة و يلزمه حكم و شرط، أمّا الحكم فأن يتغيّر المكتسب بالكسب، فيكسبه صفة و يكتسب عنه صفة، و أمّا الشرط فأن يكون عالما ببعض وجوه الفعل، أو نقول يلزمه التغيير، و لا يشترط العلم به من كل وجه (ش، ن، 77، 13) - إنّ كل فعل وقع على التعاون كان كسبا للمستعين، و حقيقة الكسب من المكتسب هو وقوع الفعل بقدرته مع تعذّر انفراده به (ش، ن، 78، 1) - قال الأستاذ أبو بكر إنّ الكسب هو أن تتعلّق القدرة به على وجه ما و إن لم تتعلّق به من جميع الوجوه، و الخلق هو إنشاء العين و إيجاد من العدم (ش، ن، 78، 4) - في الكسب قولان. أحدهما: أنّ اللّه تعالى أجرى عادته بأنّ العبد متى ضمّ عزمه على الطاعة فإنّه تعالى يخلقها، و متى ضمّ عزمه على المعصية فإنّه يخلقها، و على هذا التقدير يكون العبد كالموجد، و إن لم يكن موجدا فلم لا يكفي هذا القدر في الأمر و النهي. و ثانيهما: أنّ ذات الفعل و إن حصلت بقدرة اللّه تعالى و لكن كونها طاعة و معصية صفات تحصل لها و هي واقعة بقدرة العبد، فلم لا يكفي هذا في صحة الأمر و النهي (ف، م، 150، 11) - أمّا الكسب: فأحسن ما قيل فيه: إنّه المقدور بالقدرة الحادثة. و قيل: هو المقدور القائم بمحلّ القدرة (م، غ، 223، 3) - الكسب: هو الفعل المفضي إلى اجتلاف نفع أو دفع ضرر، و لا يوصف فعل اللّه بأنّه كسب لكونه منزّها عن جلب نفع أو دفع ضرر (ج، ت، 235، 2) - الكسب الذي يدّعيه المجبرة غير معقول مع إضافتهم الفعل بجميع صفاته إلى اللّه تعالى. و قولهم معناه حلوله فيه مع القدرة عليه فاسد، إذ القدرة إن أثّرت في حدوثه فهو قولنا، و إن أثّرت في كسبه فغير معقول (م، ق، 95، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1069)
sourceLink

- الكسب تعلّق إرادة الممكن بفعل ما دون غيره فيوجده الاقتدار الإلهيّ عند هذا التعلّق، فسمّي ذلك كسبا للممكن. (عر، فتح 1، 42، 2) - الكسب فهو فعل يخلقه اللّه تعالى في العبد، مقرونا بما يخلقه له، أي متعلّقا بذلك الفعل، من قدرة و إرادة و علم، و على محاذاتها، فيضاف ذلك الفعل إلى اللّه خلقا، لأنه خالق ذلك كله له، و يضاف إلى العبد كسبا، لأنه محلّه الذي قام به، و متعلّق صفته، و على محاذاتها، و إذا كانت العرب تقول: حرّكت القضيب فتحرّك، فتجعل الحركة بين فاعلين: حركة المتحرّك، و فعلا للمحرّك، و ذلك أقرب لمكان القصد و العلم القدرة. ثم الطاعة و المعصية للعبد من حيث الكسب، و لا طاعة و لا معصية من حيث الخلق، و ما للعبد من الكسب، لا يجوز أن يضاف إلى الرب من الوجه الذي يضاف إلى العبد، لأنه من ذلك الوجه نقص، إذ هو محل له، مطيع له أو عاص، و ما للّه من الخلق، لا يصحّ أن يضاف إلى العبد، لأنه إيجاد من عدم، و الفعل موجود بالقدرة القديمة، لعموم تعلّقها، لا بالقدرة الحادثة، فالحادثة تتعلّق و لا تؤثّر، و هي تصلح للتأثير لولا الممانعة، و هي بالمنع أحقّ من القدرة القديمة عند التوارد، و كلتاهما متعلّقة به، و لا نكير في قدرة متعلّقة و لا تؤثّر، فإن القدرة القديمة في الأزل متعلّقة بالممكنات كلها، و لا أثر في الأزل لها. (خط، روض، 204، 12)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص790)
sourceLink

بالضم،الكزب.
(
بحر الجواهر
, ص321)
sourceLink

بالفتح طلب الرزق و بالضم عصارة الدهن و الكواسب الجوارج و ابو كاسب الذيب
(
قاموس الأطباء
, ص58)
sourceLink

إيجاد الفعل لاجتلاب منفعة أو دفع مضرّة. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 170. شرح الاصول الخمسة/ 363. إبطال الكسب: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 132/2. إبطال ما يتعلّقون به من لفظة الكسب و ما يتّصل بذلك: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 83/8. اللّه - تعالى - خالق أكساب العباد: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 133. العلم بصحّة الأخبار و هل يكون فيه اضطرار أم جميعه اكتساب: أوائل المقالات/ 110. الفرق بين ما يصحّ اكتسابه و بين ما لا يصحّ اكتسابه: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 139. كسب العبد: الإنصاف/ 70. معنى الخلق و الكسب: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 133. - الأفعال، أفعال العباد، خلق الأعمال، فعل العبد، التّوليد
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص114)
sourceLink

مداخل هم ریشه الكَسْب

الكاف و السين و الباء أصلٌ‌ صحيحٌ‌، و هو يدلُّ‌ على ابتغاء و طلبٍ‌ و إصابة.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص179)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.