الإسراف

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای الإسراف

الإِسْرَافُ

سرف الإِسراف : تجاوز الحد،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3064)
sourceLink

السَّرَفُ ،و الإِسرافُ :مُجاوزةُ القَصْدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص476)
sourceLink

قال الزجَّاج:اخْتُلِفَ فى الإِسْرافِ فى القَتْل; فقيلَ :هو أن يقْتُلَ غير قاتلِ صاحِبِه; و قيل:أن يَقْتُلَ هو القاتلَ دونَ السُّلطانِ ; و قيل:هو أن لا يَرْضَى بقتل واحدٍ حتَّى يَقْتُل جماعَةً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص477)
sourceLink

التَّبْذيرُ، أو ما أُنْفِقَ في غَيْر طاعَةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص204)
sourceLink

كل ما أُنفق في غير طاعة اللّٰه ¦¦
مُجاوزةُ القَصْدِ ¦¦
أَكل ما لا يحل أَكله
(
‏لسان اللسان
, ص594)
sourceLink

نقيض الاقتصاد
(
العین
, ج7 , ص244)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ الاقْتِصَادِ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص306)
sourceLink

إِنْفاق المال فَوْقَ‌ ما يَنْبغي،صَرْفُه على نحوٍ مُتجاوِز الحَدّ،تَبْذير،تَبْديد:«هَدَرَ ثَرْوتَه بإِسْرافه»،«أَفْلَسَ‌ من الإِسْراف»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص665)
sourceLink

گزاف‌كارى كردن و بى‌اندازه خرج كردن وَ از حدّ گذشتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص162)
sourceLink

السَّرَف و الإِسْرَافُ‌ : مُجاوزةُ القَصْدِ
(
لسان العرب
, ج9 , ص148)
sourceLink

الإِكْثَارُ من الذُّنُوبِ و الخَطَايَا، وَ احْتِقابِ الأَوْزَارِ و الآثَامِ ¦¦
قال إِياسُ بنُ مُعَاوِيَةَ‌: الإِسْرَافُ‌ : ما قُصِّرَ به عَن حَقِّ اللّه ¦¦
قيل: الإِسْرَافُ‌ : وَضْعُ الشَّيْ‌ءِ في غيرِ مَوْضِعِهِ‌، أَو هو مَا أُنْفِقَ في غَيْرِ طَاعَةِ اللّٰه عَزَّ و جَلَّ‌، و هو قَوْلُ سُفْيَانَ‌، زاد غيرُه: قليلاً كانَ أو كثيرًا، كالسَّرَفِ‌، مُحَرَّكَةً‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص270)
sourceLink

سَرَف و إسْراف :زياده‌روى،مبالغه؛ اتلاف،حيف مال،ولخرجى،اسراف.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص285)
sourceLink

و قيل: ( الإسْراف ) المُثْلة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص393)
sourceLink

[الأعراف: 31]: إن الإِسراف أكلُ ما لا يحل أكله، و قيل: هو مجاوزة القصد في الأكل مما أحله اللّه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال إياس بن معاوية: الإسراف ما قُصِّر به عن حق اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص277)
sourceLink

الإِسْرافُ في النفقة

التبذيرُ
(
‏لسان اللسان
, ص594)
sourceLink

التبذيرُ
(
لسان العرب
, ج9 , ص148)
sourceLink

التَّبْذِيرُ، وَ مُجَاوَزَةُ القَصْدِ، و قيل: أَكْلُ ما لا يَحِلُّ أَكْلُهُ‌، و به فُسِّرَ قولُه تعالَى: وَ لاٰ تُسْرِفُوا
(
تاج العروس
, ج12 , ص270)
sourceLink

التبذيرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1373)
sourceLink

اسْرافا

قولُ اللّٰه تَعَالى: وَ لاٰ تَأْكُلُوهٰا إِسْرٰافاً وَ بِدٰاراً أَنْ‌ يَكْبَرُوا [النساء:6]أى و مُبَادَرَةَ كِبَرِهِم؛قال بعضُهم: إسْرافاً ،أى لا تأثَّلُوا مِنْها،و كُلُوا القُوتَ على قَدْرِ نَفْعِكُم إيَّاهُم؛و قال بعضُهم:معنى من كان فقيراً فلْيَأْكُل بالمعروفِ‌،أى: يأكل قَرْضاً،و لا يأخُذ من مال اليَتيم شيئاً،لأنّ المعروف أن يأَكلَ الإِنسانُ مالَه،و لا يأكلُ‌ مالَ غيرِه،و الدَّليلُ على ذلك قوله تعالى: فَإِذٰا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ‌ [النساء:6].
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص477)
sourceLink

أَكَلَهُ إِسْرَافاً

اَي: في عجلةٍ (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص779)
sourceLink

أَكَلَهُ سَرَفاً و إِسْرَافاً : أي في عَجَلَةٍ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص270)
sourceLink

إِسْراف في

مُجاوَزةُ‌ الحَدّ:«إِسْرافٌ‌ في الاحْتِياطات»،«إِسْرافٌ‌ في المَلَذَّات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص665)
sourceLink

الإسراف در قرآن

وَ لاٰ تَأْكُلُوهٰا إِسْرٰافا وَ بِدٰارا أَنْ يَكْبَرُوا (آیه 6/سوره النساء) sourceLink

اَلسَّرَفُ‌: تجاوز الحدّ في كلّ‌ فعل يفعله الإنسان، و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر. يقال تارة اعتبارا بالقدر، و تارة بالكيفيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص407)
sourceLink

السَّرَف و الإِسْرَافُ‌: مُجاوزةُ‌ القَصْدِ. و أَسْرَفَ‌ في ماله: عَجِلَ‌ من غير قصد، و أَما السَّرَفُ‌ الذي نَهَى اللّه عنه، فهو ما أُنْفِقَ‌ في غير طاعة اللّه، قليلاً كان أَو كثيراً. الإِسْرافُ‌ أَكل ما لا يحل أَكله، و قيل: هو مُجاوزةُ‌ القصد في الأَكل مما أَحلَّه اللّه، و قال سفيان: الإِسْراف كل ما أُنفق في غير طاعة اللّه. و قال إياسُ‌ بن معاوية: الإِسرافُ‌ ما قُصِّر به عن حقّ‌ اللّه.
(
لسان العرب
, ج9 , ص148)
sourceLink

أَكَلَهُ‌ سَرَفاً، أى فى عَجلَةٍ. ¦¦
أى و مُبَادَرَةَ‌ كِبَرِهِم؛ قال بعضُهم: إسْرافاً، أى لا تأثَّلُوا مِنْها، و كُلُوا القُوتَ‌ على قَدْرِ نَفْعِكُم إيَّاهُم؛ و قال بعضُهم: معنى من كان فقيراً فلْيَأْكُل بالمعروفِ‌، أى: يأكل قَرْضاً، و لا يأخُذ من مال اليَتيم شيئاً، لأنّ‌ المعروف أن يأَكلَ‌ الإِنسانُ‌ مالَه، و لا يأكلُ‌ مالَ‌ غيرِه، و الدَّليلُ‌ على ذلك قوله تعالى: فَإِذٰا دَفَعْتُمْ‌ إِلَيْهِمْ‌ أَمْوٰالَهُمْ‌ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص477)
sourceLink

السَّرَف: تجاوز كردن و در گذشتن از حدّ در هر كارى كه انسان آن را انجام مى‌دهد هرچند كه در مورد انفاق يعنى بخشش(كه به كار رفتنش نهى شده) مشهورتر است. واژه - سرف - گاهى به اعتبار قدر و اندازه و گاهى به اعتبار كيفيّت است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص210)
sourceLink

سرف: (بفتح س - ر) تجاوز از حدّ. در صحاح گويد «اَلسَّرَفُ‌ ضِدُّ اَلْقَصْدِ» راغب گويد: آن تجاوز از حد است در هر كار هر چند در انفاق شهرت دارد. در اقرب گفته: آن ضدّ ميانه روى و تجاوز از حدّ و اعتدال است. بايد دانست اسراف و سرف هر دو بيك معنى است ولى بعقيده طبرسى اگر تجاوز در جانب افراط‍‌ باشد اسراف گفته ميشود و اگر در جانب تقصير باشد سرف (ذيل آيۀ 6 سورۀ نساء)
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص257)
sourceLink

وَ إِسْرٰافَنٰا فِي أَمْرِنٰا (آیه 147/سوره آل‏ عمران) sourceLink

أي إفراطنا فيه و جهلنا، و السَّرَفُ‌: الجهل.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص70)
sourceLink

شاهد معنایی الإسراف

و من كتاب له عليه‌السلام إلى زياد أيضا فَدَعِ اَلْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً وَ اُذْكُرْ فِي اَلْيَوْمِ غَداً وَ أَمْسِكْ مِنَ اَلْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ اَلْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ

السرف ضد القصد و قال الراغب السرف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان و إن كان ذلك في الانفاق أشهر قال تعالى و الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا و لم يقتروا و لا تأكلوها إسرافا و بدارا و يقال تارة اعتبارا بالقدر و تارة بالكيفية و لهذا قال سفيان ما أنفقت في غير طاعة الله فهو سرف و إن كان قليلا قال الله تعالى و لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين و أن المسرفين هم أصحاب النار أي المتجاوزين الحد في امورهم و سمى قوم لوط مسرفين من حيث إنهم تعدوا في وضع البذر في الحرث المخصوص له المعني بقوله تعالى نساءكم حرث لكم و قوله في القصاص فلا يسرف في القتل فسرفه أن يقتل غير قاتله إما بالعدول عنه إلى من هو أشرف منه أو بتجاوز قتل القاتل إلى غيره حسبما كانت الجاهلية تفعله قال السيد نعمة الله الجزائري في فروق اللغات الإسراف و التبذير قيل التبذير إنفاق المال فيما لا ينبغي و الإسراف صرفه زيادة على ما ينبغي و بعبارة اخرى الإسراف تجاوز الحد في صرف المال و التبذير اتلافه في غير موضعه فهو أعظم من الإسراف و لذا قال تعالى ان المبذين كانوا إخوان الشياطين قيل و ليس الإسراف متعلقا بالمال فقط بل بكل شيء وضع في غير موضعه اللائق به ألا ترى أن الله وصف قوم لوط بالإسراف لوضعهم البذر في غير المحرث فقال انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون و وصف فرعون بالإسراف بقوله إنه كان عاليا من المسرفين أقول و يفهم من بعض الأخبار أن الإسراف على ضربين حرام و مكروه فالأول مثل إتلاف مال و نحوه فيما هو فوق المتعارف و الثاني إتلاف شيء ذي نفع بلا غرض و منه إهراق ما بقى من شرب ماء الفرات و نحوها خارج الماء و قد روي ذلك عن علي عليه السلام انتهى قوله فتحصل أن الإسراف تجاوز الحد في كل ما يفعلها الإنسان من أفعاله سواء كان متعلقه مالا أو غير مال و التبذير إتلافه و تضييعه في غير موضعه و إذا لم يكن على سبيل الإتلاف و الإفساد بأن يكون صرفه على الإصلاح لا يسمى تبذيرا
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

فَمَنْ قَارَفَ حُكْرَةً بَعْدَ نَهْيِكَ إِيَّاهُ فَنَكِّلْ بِهِ وَ عَاقِبْهُ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ

أي من غير أن تجاوز حد العدل
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

بدون تجاوز از حد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص202)
sourceLink

قال إياسُ بن معاوية: الإِسرافُ‌ ما قُصِّر به عن حقّ اللّه.

الإِسْرافُ‌ أَكل ما لا يحل أَكله، و قيل: هو مُجاوزةُ القصد في الأَكل مما أَحلَّه اللّه و السَّرَفُ‌ : ضدّ القصد
(
لسان العرب
, ج9 )
sourceLink

يا الله يا رحمن...اغفر لي ذنوبي...و إسرافي على نفسي

السّرف و الإسراف:مجاوزة القصد،و تجاوز ما حدّ لك،و الإسراف في النفقة: التبذير،و الإكثار من الذنوب و الخطايا و احتقاب الأوزار و الآثام،و سرف الماء:ما ذهب منه في غير سقي و لا نفع(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص162)
sourceLink

الإِسْراف كل ما أُنفق في غير طاعة اللّه.

الإِسْرافُ‌ أَكل ما لا يحل أَكله، و قيل: هو مُجاوزةُ القصد في الأَكل مما أَحلَّه اللّه و السَّرَفُ‌ : ضدّ القصد
(
لسان العرب
, ج9 , ص148)
sourceLink

مداخل متضاد الإسراف

الإسراف در اصطلاح

الإِسْرَافُ

هو انفاق المال الكثير فى الغرض الخسيس. ¦¦
تجاوز الحدّ فى النفقة و قيل ان يأكل الرجل ما لا يخل له أو يأكل مما يحل له فوق الاعتدال و مقدار الحاجة و قيل الاسراف تجاوز فى الكمية فهو جهل بمقادير الحقوق. ¦¦
صرف الشيء فيما ينبغى زائدا على ما ينبغى بخلاف التبذير فانه صرف الشيء فيما لا ينبغى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص10)
sourceLink

[في الانكليزية] Excess، surplus [في الفرنسية] Exces هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس و قيل الإسراف صرف شيء فيما ينبغي زيادة على ما ينبغي بخلاف التبذير فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي، كذا في الجرجاني.
(
موسوعه کشاف
, ص176)
sourceLink

انفاق المال الكثير في الغرض الخسيس*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص111)
sourceLink

أسرَف إِسرافا، جاز القصد. (المصباح المنير). فاسراف المال هو بذله زيادة عن المطلوب بخلاف التبذير الذي هو وضعه في غير محلّه.
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص15)
sourceLink

في معناه أقوال: 1 - أكل ما لا يحل. 2 - مجاوزة القصد في الأكل مما أحل اللّه. 3 - ما أنفق في غير طاعة اللّه تعالى، و في حديث الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام «للمسرف ثلاث علامات: يأكل ما ليس له و يشتري ما ليس له و يلبس ما ليس له» قال في المجمع: كأن المعنى يأكل ما لا يليق بحالة أكله و يشتري ما لا يليق بحالة شراؤه و يلبس ما لا يليق بحالة لبسه.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص44)
sourceLink

لغة: الإسراف: هو التعدّي عن الحدّ و مجاوزة القصد كالإسراف في إنفاق المال من غير اعتدال. ¦¦
اصطلاحا: و لا يختلف المعنى الاصطلاحي للإسراف عن معناه اللغوي و إن استعمله الفقهاء في الإنفاقات المادّية أكثر من غيرها.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج12 , ص453)
sourceLink

من أسرف يسرف اسرافا، و هو تجاوز الحدّ؛ و أسرف في المال اي تجاوز الحدّ في صرفه، و الاسراف بالمال غير التبذير لأن الاول هو صرف للمال فيما يحتاجه لكن مع زيادة و الثاني صرف للمال في غير ما يحتاجه أصلا، و كلاهما محرمان في الشريعة.
(
القاموس الفقهي
, ص21)
sourceLink

الإسراف في اللغة: تجاوز الحدّ في كلّ فعل يفعله الإنسان، و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر. و يطلق في الاصطلاح الفقهي على مجاوزة الحدّ في إنفاق المال. و يقال: تارة باعتبار الكمية، و تارة باعتبار الكيفية. و قد ذكر الفقهاء أن للإسراف حالتين: الأولى: أن يقع الإنفاق في الحرام. و الثانية: أن يكون الإنفاق فيما هو مباح الأصل، لكن لا على وجه مشروع، كإنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس، و كأن يضعه فيما يحلّ له، لكن فوق الاعتدال و مقدار الحاجة. * (تهذيب الأسماء و اللغات 148/1، المفردات ص 337، التعريفات للجرجاني ص 18، التوقيف ص 61، 403، التعريفات الفقهية ص 177، دستور العلماء 111/1، أحكام القرآن لابن العربي 323/1، الاختيارات الفقهية من فتاوى ابن تيمية ص 137).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص60)
sourceLink

في معناه أقوال:- 1- أكل ما لا يحل. 2- مجاوزة القصد في الأكل مما أجل اللّه. 3- ما أنفق في غير طاعة اللّه تعالى، و في حديث الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (ع) «للمسرف ثلاث علامات:يأكل ما ليس له و يشتري ما ليس له و يلبس ما ليس له» قال في المجمع:كأن المعنى يأكل ما لا يليق بحاله أكله و يشتري ما لا يليق بحاله شراؤه و يلبس ما لا يليق بحاله لبسه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص26)
sourceLink

في اللغة: التبذير و التجاوز عن الحد و الإفراط في الأمر، يقال:أسرف المال بذره، و أفرط في صرفه، و في المجمع:و قد فرق بين التبذير و الإسراف في أن التبذير:الإنفاق فيما لا ينبغي، و الإسراف:الصرف زيادة على ما ينبغي. و في المفردات:السرف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان؛ و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر، و يقال:تارة اعتبارا بالقدرة و تارة بالكيفية. و التبذير التفريق، و أصله إلقاء البذر و طرحه، فاستعير لكل تضييع للمال. ثم إن الظاهر أن المراد بالإسراف الذي ذكره الأصحاب في الفقه:هو ضد القصد، أي: التجاوز عن حد الاستواء عند الشرع و العقلاء في الفعل و المال، و من أظهر مصاديقه:صرف المال في المصارف المحرمة، أو صرفه زيادة عن مقدار الحاجة بحيث يعد عبثا، و لعل الأول ما سماه في المجمع بالتبذير و الثاني ما سماه بالإسراف، أو الأول ما يقال من أنه أكل ما لا يحل، و الثاني مجاوزة الحد فيما يحل، و عن ابن مسكويه:أن الأول الجهل بمواقع الحقوق، و الثاني الجهل بمقادير الحقوق، و الأول يقال اعتبارا بالكيفية، و الثاني اعتبارا بالقدر. ثم إنهم استدلوا على حرمة الإسراف و التبذير بدعوى الإجماع عليها؛ بل و دعوى الضرورة من المذهب أو الدين، و بالكتاب الكريم كقوله تعالى: كُلُوا وَ اِشْرَبُوا وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ، و قوله تعالى: إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ، و بالسنة:كقوله (صلى الله عليه و آله):«إن السرف أمر يبغضه الله تعالى»، و قوله:«النفقة لابدّ أن يكون بين المكروهين الإسراف و التقتير»، فالنهي عنه و كونه مبغوضا و مكروها يدل على حرمته، و في المستند للفاضل النراقي:أن حرمة الإسراف عامة في جميع المصارف، فما ورد من أنه لا إسراف في الطيب، أو الضوء، أو في الحج و العمرة، أو في المأكول و المشروب، ليس المراد نفي حرمة الإسراف؛ بل المراد:أن الإكثار في هذه الأمور مطلوب، و التجاوز عن الحد في الجملة معفو .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص436)
sourceLink

هو:تجاوز الحد، و السرف في المال هو:صرفه مع تجاوز الحد.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص576)
sourceLink

مجاوزة الحد في كل قول، أو فعل. و هو في الإنفاق أشهر. -: ما أنفق في غير طاعة، و لهذا قال سفيان الثوري: ما أنفقت في غير طاعة الله فهو إسراف و إن كان قليلا. -: التبذير. قال الكرماني: "و التحقيق أن بينهما فرقا. و هو أن الإسراف صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي. و التبذير صرفه فيما لا ينبغي. - عند الحنفية: هو استعمال الشيء فوق الحاجة الشرعية. و: تجاوز الحد في النفقة. و: إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. - عند الظاهرية: كل نفقة نهى الله عنها. قلت أم كثرت. و: التبذير فيما لا يحتاج إليه ضرورة مما لا يبقى للمنفق بعده غنى. و: إضاعة المال، و إن قل برميه عبثا. - عند الإباضية: بذل المال حيث يجب إمساكه بحكم الشرع، أو المروءة. و: إهلاك المال، و إضاعته، و إنفاقه من غير فائدة دينه، أو دنيوية خاصة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص170)
sourceLink

لغة: مجاوزة القصد، يقال: أسرف في ماله: أي أنفق من غير اعتدال و وضع المال في غير موضعه، و أسرف في الكلام و في القتل: أفرط، و أما السرف الذي نهى اللّه تعالى عنه فهو ما أنفق في غير طاعة اللّه - قليلا كان أو كثيرا. - و هو أيضا: التبذير، و الإغفال، و الخطأ، و قال إياس ابن معاوية: ما جاوزت به أمر اللّه فهو سرف و إسراف. و في معنى التبذير: قال الشافعي (رضى اللّه عنه): التبذير إنفاق المال في غير حقه، و لا تبذير في عمل الخير، و هذا قول الجمهور. و قال السدى:. وَ لاٰ تُسْرِفُوا . [سورة الأعراف، الآية 31]: أى و لا تعطوا أموالكم فتقعدوا فقراء، فالتوسعة غير الإسراف، لأن التوسعة محمودة لعدم تجاوز الحد الشرعي في قدر الإنفاق. و عرفه بعض العلماء: هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. و قد يقال تارة اعتبارا بالكمية، و تارة بالكيفية و لهذا قال سفيان: ما أنفق في غير طاعة سرف و إن قلّ‌، ذكره الراغب، و قال الحراني: الإسراف: الإبعاد في مجاوزة الحدّ. و قيل: بذّر المال تبذيرا: أى أسرف في إنفاقه. - الإسراف: هو ما زيد بعد تيقن الواجب أو المطلوب و هو مكروه بخلاف الإسباغ، و مثله إطالة الغرّة تكون بالزيادة على المحدود و فوق الواجب في الوضوء، فهي إسباغ و زيادة. - و خص بعضهم استعمال الإسراف بالنفقة و الأكل. يقول الجرجاني في «التعريفات»: الإسراف: تجاوز الحدّ في النفقة، و قيل: أن يأكل الرجل ما يحل له أو يأكل ما يحل له فوق الاعتدال و مقدار الحاجة. و قيل: الإسراف: تجاوز الكمية، فهو جهل بمقادير الحقوق، و السرف: مجاوزة الحد بفعل الكبائر، و منه قوله تعالى:. رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ إِسْرٰافَنٰا فِي أَمْرِنٰا . [سورة آل عمران، الآية 137] انظر: «التعريفات ص 18، و التوقيف ص 61، و طلبة الطلبة ص 309، و الموسوعة الفقهية 149/3، 165/14، 177».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص173)
sourceLink

صرف الشيء فيما لا ينبغي زائدا على ما ينبغي،أي تجاوز الحدّ في صرف المال،كأن يشتري أحدهم سلعة معينة بمبلغ مئة الف ليرة لبنانية،و هي تباع بسعر 75 ألف ليرة لبنانية،فضلا عن عدم اضطراره لشرائها لأنه لا يحتاج اليها و ليست ضرورية له.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص51)
sourceLink

مجاوزة الحد في كل قول،أو فعل. و هو في الأنفاق أشهر. -:ما أنفق في غير طاعة.و لهذا قال سفيان الثوري:ما أنفقت في غير طاعة اللّه فهو إسراف و إن كان قليلا.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص55)
sourceLink

صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي بخلاف التبذير، فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي قاله السيد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص27)
sourceLink

اصطلاحاً: المستفاد من كلمات الفقهاء وموارد استعمالاتهم للإسراف ومشتقاته: أن الإسراف هو: تجاوز الحدّ الوسط والاعتدال. وهو قابل للانطباق على المال وغيره ، فلا يخرج بذلك من المعنى اللغوي. ¦¦
لغة: من معاني الإسراف: مجاوزة القصد، وهو الحدّ الوسط يقال: قصد في الأمر، أي توسطّ. وأسرف في الكلام، وفي القتل أفرط .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص517)
sourceLink

هو الزيادة في أخذ غذاء أو دواء، أو رياضة. و ورد «أن المؤمن يأكل في معى واحد، و الكافر يأكل في سبعة أمعاء». ** كثرة الطعام تستدعي زيادة الشراب، و كذا النوم، و قلة البركة في العمر، أما من خفّ طعامه: خف نومه و خف شرابه، و خفت حركته، و كثر نشاطه، و وجد البركة في عمره، و ينشط للطاعة و العبادة. * و الإسراف في الدواء ضار على الصحة، و يسبّب للجراثيم مناعة لا تفيد في القضاء عليها، حتى يصل إلى مرحلة الإدمان .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص26)
sourceLink

هو، عند بعضهم، الإصراف. انظر: الإصراف.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص43)
sourceLink

الإسراف و التبذير

«الإسراف» في اللغة: التبذير، و التجاوز عن الحدّ، و الإفراط في الأمر. يقال: أسرف المال: بَذَّرَه، و أفرط في صَرفه. و في المجمع : «و قد فُرّق بين التبذير و الإسراف في أنّ التبذير الإنفاقُ فيما لا ينبغي، و الإسراف الصَّرفُ زيادة على ما ينبغي» انتهى. و في المفردات : «السَّرَف: تجاوز الحدّ في كلّ فعل يفعله الإنسان و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر. و يقال تارةً اعتباراً بالقدر، و تارةً بالكيفيّة» انتهى. و التبذير: التفريق، و أصله إلقاء البذر و طرحه، فاستُعير لكلّ تضييع للمال. ثمّ إنّ الظاهر أنّ المراد بالإسراف الذي ذكره الأصحاب في الفقه هو ضدّ القصد، أي التجاوز عن حدّ الاستواء عند الشرع و العقلاء في الفعل و المال، و من أظهر مصاديقه صَرف المال في المصارف المحرَّمة، أو صرفه زيادة عن مقدار الحاجة بحيث يعدّ عَبَثاً، و لعلّ الأوّل ما سمّاه في المجمع بالتبذير، و الثاني ما سمّاه بالإسراف؛ أو الأوّل ما يقال من أنّه أكل ما لا يحلّ، و الثاني مجاوزة الحدّ فيما يحلّ. و عن ابن مسكويه: «أنّ الأوّل الجهل بمواقع الحقوق، و الثاني الجهل بمقادير الحقوق؛ و الأوّل يقال اعتباراً بالكيفيّة، و الثاني اعتباراً بالقدر» انتهى. ثمّ إنّهم استدلّوا على حرمة الإسراف و التبذير بدعوى الإجماع عليها، بل و دعوى الضرورة من المذهب أو الدين، و بالكتاب الكريم، كقوله تعالى: «وَ كُلُوا وَ اِشْرَبُوا وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ» و قوله: «إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ» . و بالسنّة، كقوله صلى الله عليه و آله: «إنَّ السَّرَفَ أمْرٌ يُبْغِضُهُ اللّٰهُ تَعالىٰ» . و قوله: «النَّفَقَةُ لابُدَّ أنْ يَكونَ بَيْنَ الْمَكْروهَيْنِ: الإْسْرَافِ و التَّقْتِيرِ» ، فالنهي عنه و كونه مبغوضاً و مكروهاً يدلّ على حرمته. و في المستند للفاضل النراقي: إنّ حرمة الإسراف عامّة في جميع المصارف، فما ورد من أنّه «لا إسْرافَ في الطِّيبِ ، أوِ الضوء ، أو في الحَجِّ و العُمْرة ، أو في الْمَأكول و المَشْروبِ» ليس المراد نفي حرمة الإسراف، بل المراد أنّ الإكثار في هذه الأمور مطلوب، و التجاوز عن الحدّ في الجملة معفوّ .
(
مصطلحات الفقه
, ص76)
sourceLink

الإسراف في اللغة التبذير و التجاوز عن الحد و الإفراط في الأمر، يقال أسرف المال بذره و أفرط في صرفه، و في المجمع و قد فرق بين التبذير و الإسراف في أن التبذير الإنفاق فيما لا ينبغي، و الإسراف الصرف زيادة على ما ينبغي انتهى. و في المفردات السرف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر، و يقال تارة اعتبارا بالقدر و تارة بالكيفية انتهى. و التبذير التفريق و أصله إلقاء البذر و طرحه فاستعير لكل تضييع للمال. ثم ان الظاهر أن المراد بالإسراف الذي ذكره الأصحاب في الفقه هو ضد القصد، أي التجاوز عن حد الاستواء عند الشرع و العقلاء في الفعل و المال، و من أظهر مصاديقه صرف المال في المصارف المحرمة، أو صرفه زيادة عن مقدار الحاجة بحيث بعد عبثا، و لعل الأول ما سماه في المجمع بالتبذير و الثاني ما سماه بالإسراف، أو الأول ما يقال من أنه أكل ما لا يحل، و الثاني مجاوزة الحد فيما يحل، و عن ابن مسكويه ان الأول الجهل بمواقع الحقوق، و الثاني الجهل بمقادير الحقوق و الأول يقال اعتبارا بالكيفية و الثاني اعتبارا بالقدر انتهى. ثم انهم استدلوا على حرمة الإسراف و التبذير بدعوى الإجماع عليها بل و دعوى الضرورة من المذهب أو الدين، و بالكتاب الكريم كقوله تعالى (كُلُوا وَ اِشْرَبُوا وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ‌) و قوله (إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ‌) و بالسنة كقوله صلّى اللّه عليه و آله: ان السرف أمر يبغضه اللّه تعالى، و قوله النفقة لا بد أن يكون بين المكروهين الإسراف و التقتير، فالنهي عنه و كونه مبغوضا و مكروها يدل على حرمته، و في المستند للفاضل النراقي ان حرمة الإسراف عامة في جميع المصارف فما ورد من انه لا إسراف في الطيب، أو الضوء، أو في الحج و العمرة، أو في المأكول و المشروب، ليس المراد نفي حرمة الإسراف بل المراد ان الإكثار في هذه الأمور مطلوب و التجاوز عن الحد في الجملة معفو.
(
مصطلحات الفقه
, ص70)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.