الإِسْرَافُ هو انفاق المال الكثير فى الغرض الخسيس. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تجاوز الحدّ فى النفقة و قيل ان يأكل الرجل ما لا يخل له أو يأكل مما يحل له فوق الاعتدال و مقدار الحاجة و قيل الاسراف تجاوز فى الكمية فهو جهل بمقادير الحقوق. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
صرف الشيء فيما ينبغى زائدا على ما ينبغى بخلاف التبذير فانه صرف الشيء فيما لا ينبغى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص10) 
[في الانكليزية] Excess، surplus [في الفرنسية] Exces هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس و قيل الإسراف صرف شيء فيما ينبغي زيادة على ما ينبغي بخلاف التبذير فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي، كذا في الجرجاني. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص176) 
انفاق المال الكثير في الغرض الخسيس* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص111) 
أسرَف إِسرافا، جاز القصد. (المصباح المنير). فاسراف المال هو بذله زيادة عن المطلوب بخلاف التبذير الذي هو وضعه في غير محلّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص15) 
في معناه أقوال: 1 - أكل ما لا يحل. 2 - مجاوزة القصد في الأكل مما أحل اللّه. 3 - ما أنفق في غير طاعة اللّه تعالى، و في حديث الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام «للمسرف ثلاث علامات: يأكل ما ليس له و يشتري ما ليس له و يلبس ما ليس له» قال في المجمع: كأن المعنى يأكل ما لا يليق بحالة أكله و يشتري ما لا يليق بحالة شراؤه و يلبس ما لا يليق بحالة لبسه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص44) 
لغة: الإسراف: هو التعدّي عن الحدّ و مجاوزة القصد كالإسراف في إنفاق المال من غير اعتدال. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اصطلاحا: و لا يختلف المعنى الاصطلاحي للإسراف عن معناه اللغوي و إن استعمله الفقهاء في الإنفاقات المادّية أكثر من غيرها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص453) 
من أسرف يسرف اسرافا، و هو تجاوز الحدّ؛ و أسرف في المال اي تجاوز الحدّ في صرفه، و الاسراف بالمال غير التبذير لأن الاول هو صرف للمال فيما يحتاجه لكن مع زيادة و الثاني صرف للمال في غير ما يحتاجه أصلا، و كلاهما محرمان في الشريعة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص21) 
الإسراف في اللغة: تجاوز الحدّ في كلّ فعل يفعله الإنسان، و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر. و يطلق في الاصطلاح الفقهي على مجاوزة الحدّ في إنفاق المال. و يقال: تارة باعتبار الكمية، و تارة باعتبار الكيفية. و قد ذكر الفقهاء أن للإسراف حالتين: الأولى: أن يقع الإنفاق في الحرام. و الثانية: أن يكون الإنفاق فيما هو مباح الأصل، لكن لا على وجه مشروع، كإنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس، و كأن يضعه فيما يحلّ له، لكن فوق الاعتدال و مقدار الحاجة. * (تهذيب الأسماء و اللغات 148/1، المفردات ص 337، التعريفات للجرجاني ص 18، التوقيف ص 61، 403، التعريفات الفقهية ص 177، دستور العلماء 111/1، أحكام القرآن لابن العربي 323/1، الاختيارات الفقهية من فتاوى ابن تيمية ص 137). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص60) 
في معناه أقوال:- 1- أكل ما لا يحل. 2- مجاوزة القصد في الأكل مما أجل اللّه. 3- ما أنفق في غير طاعة اللّه تعالى، و في حديث الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (ع) «للمسرف ثلاث علامات:يأكل ما ليس له و يشتري ما ليس له و يلبس ما ليس له» قال في المجمع:كأن المعنى يأكل ما لا يليق بحاله أكله و يشتري ما لا يليق بحاله شراؤه و يلبس ما لا يليق بحاله لبسه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص26) 
في اللغة: التبذير و التجاوز عن الحد و الإفراط في الأمر، يقال:أسرف المال بذره، و أفرط في صرفه، و في المجمع:و قد فرق بين التبذير و الإسراف في أن التبذير:الإنفاق فيما لا ينبغي، و الإسراف:الصرف زيادة على ما ينبغي. و في المفردات:السرف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان؛ و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر، و يقال:تارة اعتبارا بالقدرة و تارة بالكيفية. و التبذير التفريق، و أصله إلقاء البذر و طرحه، فاستعير لكل تضييع للمال. ثم إن الظاهر أن المراد بالإسراف الذي ذكره الأصحاب في الفقه:هو ضد القصد، أي: التجاوز عن حد الاستواء عند الشرع و العقلاء في الفعل و المال، و من أظهر مصاديقه:صرف المال في المصارف المحرمة، أو صرفه زيادة عن مقدار الحاجة بحيث يعد عبثا، و لعل الأول ما سماه في المجمع بالتبذير و الثاني ما سماه بالإسراف، أو الأول ما يقال من أنه أكل ما لا يحل، و الثاني مجاوزة الحد فيما يحل، و عن ابن مسكويه:أن الأول الجهل بمواقع الحقوق، و الثاني الجهل بمقادير الحقوق، و الأول يقال اعتبارا بالكيفية، و الثاني اعتبارا بالقدر. ثم إنهم استدلوا على حرمة الإسراف و التبذير بدعوى الإجماع عليها؛ بل و دعوى الضرورة من المذهب أو الدين، و بالكتاب الكريم كقوله تعالى: كُلُوا وَ اِشْرَبُوا وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ، و قوله تعالى: إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ، و بالسنة:كقوله (صلى الله عليه و آله):«إن السرف أمر يبغضه الله تعالى»، و قوله:«النفقة لابدّ أن يكون بين المكروهين الإسراف و التقتير»، فالنهي عنه و كونه مبغوضا و مكروها يدل على حرمته، و في المستند للفاضل النراقي:أن حرمة الإسراف عامة في جميع المصارف، فما ورد من أنه لا إسراف في الطيب، أو الضوء، أو في الحج و العمرة، أو في المأكول و المشروب، ليس المراد نفي حرمة الإسراف؛ بل المراد:أن الإكثار في هذه الأمور مطلوب، و التجاوز عن الحد في الجملة معفو . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص436) 
هو:تجاوز الحد، و السرف في المال هو:صرفه مع تجاوز الحد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص576) 
مجاوزة الحد في كل قول، أو فعل. و هو في الإنفاق أشهر. -: ما أنفق في غير طاعة، و لهذا قال سفيان الثوري: ما أنفقت في غير طاعة الله فهو إسراف و إن كان قليلا. -: التبذير. قال الكرماني: "و التحقيق أن بينهما فرقا. و هو أن الإسراف صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي. و التبذير صرفه فيما لا ينبغي. - عند الحنفية: هو استعمال الشيء فوق الحاجة الشرعية. و: تجاوز الحد في النفقة. و: إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. - عند الظاهرية: كل نفقة نهى الله عنها. قلت أم كثرت. و: التبذير فيما لا يحتاج إليه ضرورة مما لا يبقى للمنفق بعده غنى. و: إضاعة المال، و إن قل برميه عبثا. - عند الإباضية: بذل المال حيث يجب إمساكه بحكم الشرع، أو المروءة. و: إهلاك المال، و إضاعته، و إنفاقه من غير فائدة دينه، أو دنيوية خاصة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص170) 
لغة: مجاوزة القصد، يقال: أسرف في ماله: أي أنفق من غير اعتدال و وضع المال في غير موضعه، و أسرف في الكلام و في القتل: أفرط، و أما السرف الذي نهى اللّه تعالى عنه فهو ما أنفق في غير طاعة اللّه - قليلا كان أو كثيرا. - و هو أيضا: التبذير، و الإغفال، و الخطأ، و قال إياس ابن معاوية: ما جاوزت به أمر اللّه فهو سرف و إسراف. و في معنى التبذير: قال الشافعي (رضى اللّه عنه): التبذير إنفاق المال في غير حقه، و لا تبذير في عمل الخير، و هذا قول الجمهور. و قال السدى:. وَ لاٰ تُسْرِفُوا . [سورة الأعراف، الآية 31]: أى و لا تعطوا أموالكم فتقعدوا فقراء، فالتوسعة غير الإسراف، لأن التوسعة محمودة لعدم تجاوز الحد الشرعي في قدر الإنفاق. و عرفه بعض العلماء: هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. و قد يقال تارة اعتبارا بالكمية، و تارة بالكيفية و لهذا قال سفيان: ما أنفق في غير طاعة سرف و إن قلّ، ذكره الراغب، و قال الحراني: الإسراف: الإبعاد في مجاوزة الحدّ. و قيل: بذّر المال تبذيرا: أى أسرف في إنفاقه. - الإسراف: هو ما زيد بعد تيقن الواجب أو المطلوب و هو مكروه بخلاف الإسباغ، و مثله إطالة الغرّة تكون بالزيادة على المحدود و فوق الواجب في الوضوء، فهي إسباغ و زيادة. - و خص بعضهم استعمال الإسراف بالنفقة و الأكل. يقول الجرجاني في «التعريفات»: الإسراف: تجاوز الحدّ في النفقة، و قيل: أن يأكل الرجل ما يحل له أو يأكل ما يحل له فوق الاعتدال و مقدار الحاجة. و قيل: الإسراف: تجاوز الكمية، فهو جهل بمقادير الحقوق، و السرف: مجاوزة الحد بفعل الكبائر، و منه قوله تعالى:. رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ إِسْرٰافَنٰا فِي أَمْرِنٰا . [سورة آل عمران، الآية 137] انظر: «التعريفات ص 18، و التوقيف ص 61، و طلبة الطلبة ص 309، و الموسوعة الفقهية 149/3، 165/14، 177». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص173) 
صرف الشيء فيما لا ينبغي زائدا على ما ينبغي،أي تجاوز الحدّ في صرف المال،كأن يشتري أحدهم سلعة معينة بمبلغ مئة الف ليرة لبنانية،و هي تباع بسعر 75 ألف ليرة لبنانية،فضلا عن عدم اضطراره لشرائها لأنه لا يحتاج اليها و ليست ضرورية له. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص51) 
مجاوزة الحد في كل قول،أو فعل. و هو في الأنفاق أشهر. -:ما أنفق في غير طاعة.و لهذا قال سفيان الثوري:ما أنفقت في غير طاعة اللّه فهو إسراف و إن كان قليلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص55) 
صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي بخلاف التبذير، فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي قاله السيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص27) 
اصطلاحاً: المستفاد من كلمات الفقهاء وموارد استعمالاتهم للإسراف ومشتقاته: أن الإسراف هو: تجاوز الحدّ الوسط والاعتدال. وهو قابل للانطباق على المال وغيره ، فلا يخرج بذلك من المعنى اللغوي. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغة: من معاني الإسراف: مجاوزة القصد، وهو الحدّ الوسط يقال: قصد في الأمر، أي توسطّ. وأسرف في الكلام، وفي القتل أفرط . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص517) 
هو الزيادة في أخذ غذاء أو دواء، أو رياضة. و ورد «أن المؤمن يأكل في معى واحد، و الكافر يأكل في سبعة أمعاء». ** كثرة الطعام تستدعي زيادة الشراب، و كذا النوم، و قلة البركة في العمر، أما من خفّ طعامه: خف نومه و خف شرابه، و خفت حركته، و كثر نشاطه، و وجد البركة في عمره، و ينشط للطاعة و العبادة. * و الإسراف في الدواء ضار على الصحة، و يسبّب للجراثيم مناعة لا تفيد في القضاء عليها، حتى يصل إلى مرحلة الإدمان . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص26) 
هو، عند بعضهم، الإصراف. انظر: الإصراف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص43) 
الإسراف و التبذير «الإسراف» في اللغة: التبذير، و التجاوز عن الحدّ، و الإفراط في الأمر. يقال: أسرف المال: بَذَّرَه، و أفرط في صَرفه. و في المجمع : «و قد فُرّق بين التبذير و الإسراف في أنّ التبذير الإنفاقُ فيما لا ينبغي، و الإسراف الصَّرفُ زيادة على ما ينبغي» انتهى. و في المفردات : «السَّرَف: تجاوز الحدّ في كلّ فعل يفعله الإنسان و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر. و يقال تارةً اعتباراً بالقدر، و تارةً بالكيفيّة» انتهى. و التبذير: التفريق، و أصله إلقاء البذر و طرحه، فاستُعير لكلّ تضييع للمال. ثمّ إنّ الظاهر أنّ المراد بالإسراف الذي ذكره الأصحاب في الفقه هو ضدّ القصد، أي التجاوز عن حدّ الاستواء عند الشرع و العقلاء في الفعل و المال، و من أظهر مصاديقه صَرف المال في المصارف المحرَّمة، أو صرفه زيادة عن مقدار الحاجة بحيث يعدّ عَبَثاً، و لعلّ الأوّل ما سمّاه في المجمع بالتبذير، و الثاني ما سمّاه بالإسراف؛ أو الأوّل ما يقال من أنّه أكل ما لا يحلّ، و الثاني مجاوزة الحدّ فيما يحلّ. و عن ابن مسكويه: «أنّ الأوّل الجهل بمواقع الحقوق، و الثاني الجهل بمقادير الحقوق؛ و الأوّل يقال اعتباراً بالكيفيّة، و الثاني اعتباراً بالقدر» انتهى. ثمّ إنّهم استدلّوا على حرمة الإسراف و التبذير بدعوى الإجماع عليها، بل و دعوى الضرورة من المذهب أو الدين، و بالكتاب الكريم، كقوله تعالى: «وَ كُلُوا وَ اِشْرَبُوا وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ» و قوله: «إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ» . و بالسنّة، كقوله صلى الله عليه و آله: «إنَّ السَّرَفَ أمْرٌ يُبْغِضُهُ اللّٰهُ تَعالىٰ» . و قوله: «النَّفَقَةُ لابُدَّ أنْ يَكونَ بَيْنَ الْمَكْروهَيْنِ: الإْسْرَافِ و التَّقْتِيرِ» ، فالنهي عنه و كونه مبغوضاً و مكروهاً يدلّ على حرمته. و في المستند للفاضل النراقي: إنّ حرمة الإسراف عامّة في جميع المصارف، فما ورد من أنّه «لا إسْرافَ في الطِّيبِ ، أوِ الضوء ، أو في الحَجِّ و العُمْرة ، أو في الْمَأكول و المَشْروبِ» ليس المراد نفي حرمة الإسراف، بل المراد أنّ الإكثار في هذه الأمور مطلوب، و التجاوز عن الحدّ في الجملة معفوّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص76) 
الإسراف في اللغة التبذير و التجاوز عن الحد و الإفراط في الأمر، يقال أسرف المال بذره و أفرط في صرفه، و في المجمع و قد فرق بين التبذير و الإسراف في أن التبذير الإنفاق فيما لا ينبغي، و الإسراف الصرف زيادة على ما ينبغي انتهى. و في المفردات السرف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر، و يقال تارة اعتبارا بالقدر و تارة بالكيفية انتهى. و التبذير التفريق و أصله إلقاء البذر و طرحه فاستعير لكل تضييع للمال. ثم ان الظاهر أن المراد بالإسراف الذي ذكره الأصحاب في الفقه هو ضد القصد، أي التجاوز عن حد الاستواء عند الشرع و العقلاء في الفعل و المال، و من أظهر مصاديقه صرف المال في المصارف المحرمة، أو صرفه زيادة عن مقدار الحاجة بحيث بعد عبثا، و لعل الأول ما سماه في المجمع بالتبذير و الثاني ما سماه بالإسراف، أو الأول ما يقال من أنه أكل ما لا يحل، و الثاني مجاوزة الحد فيما يحل، و عن ابن مسكويه ان الأول الجهل بمواقع الحقوق، و الثاني الجهل بمقادير الحقوق و الأول يقال اعتبارا بالكيفية و الثاني اعتبارا بالقدر انتهى. ثم انهم استدلوا على حرمة الإسراف و التبذير بدعوى الإجماع عليها بل و دعوى الضرورة من المذهب أو الدين، و بالكتاب الكريم كقوله تعالى (كُلُوا وَ اِشْرَبُوا وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ) و قوله (إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ) و بالسنة كقوله صلّى اللّه عليه و آله: ان السرف أمر يبغضه اللّه تعالى، و قوله النفقة لا بد أن يكون بين المكروهين الإسراف و التقتير، فالنهي عنه و كونه مبغوضا و مكروها يدل على حرمته، و في المستند للفاضل النراقي ان حرمة الإسراف عامة في جميع المصارف فما ورد من انه لا إسراف في الطيب، أو الضوء، أو في الحج و العمرة، أو في المأكول و المشروب، ليس المراد نفي حرمة الإسراف بل المراد ان الإكثار في هذه الأمور مطلوب و التجاوز عن الحد في الجملة معفو. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص70) 