المعجز في علم الكلام إعلم أنّ المعجز هو من يعجز الغير، كما أنّ المقدّر هو من يقدر الغير، هذا في اللغة. و أمّا في المصطلح عليه، فهو الفعل الذي يدلّ على صدق المدّعي للنبوّة؛ و شبهه بأصل اللغة، هو أنّ البشر يعجزون عن الإتيان بما هذا سبيله فصار كأنّه أعجزهم، إذا ثبت هذا فالفعل لا يدلّ على صدق المدّعي للنبوّة، إلاّ إذا كان على أوصاف و شرائط. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 568، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قد تنقل اللفظة من أصل اللغة إلى ضرب من التعارف، على حال ما نعرفه من حال كثير من الألفاظ. و ربما تدخل فيه طريقة الاصطلاح. و كل واحد من هذين يخالف موضوع اللغة، و يصير باللفظ أمسّ؛ لأنّ من حق الاصطلاح و التعارف أن تنقل اللفظة عن موضوعها. و قولنا «معجز» يفيد، في التعارف، أنه مما يتعذّر علينا فعل مثله. فهذا مرادهم إذا وصفوا الشيء بأنّه «معجز»: و لذلك عند الإضافة يقولون: هو معجز لنا، و ليس بمعجز للّه تعالى. و ربما قالوا: هو معجز «لزيد»، و ليس بمعجز «لعمرو» إذا تأتّى منه فعله، و عدلوا عن طريقة العجز في هذا الباب، و لم يخصّوا به ما يصحّ فيه العجز و ما لا يصحّ؛ لأن القادر منّا لا يصحّ أن يعجز إلاّ عمّا يصحّ أن يقدر عليه في الجنس. و قد صاروا يستعملون هذه اللفظة فيما لا يصحّ أن يقدر أحدنا عليه، كما يستعملونها فيما يصحّ؛ بل استعمالهم في الأوّل أكثر، و لا يكاد أن يستعمل ذلك في المتعارف من الأمور؛ لأنّ أحدنا، و إن لم يمكنه أن يفعل ما يفعله القوي من الحمل و غيره، فإنّ ذلك لا يقال: إنّه معجز، من حيث كان مقاربا لما يصحّ أن يفعله. فإنّما يعنون بذلك الأمر الذي قد تجلّى، و ظهر من أمره، خروجه عن أن يكون تحت إمكان من وصف بأنه معجز له و فيه. (عبد الجبار، المغني 15، 197، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ المعجز لا بدّ من أن يكون ناقضا للعادة. (عبد الجبار، المغني 15، 202، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المعجز أمر خارق للعادة مقرون بالتحدّي مع عدم المعارضة. و إنّما قلنا أمر لأنّ المعجز قد يكون إتيانا بغير المعتاد، و قد يكون منعا من المعتاد. و إنّما قلنا خارق للعادة ليتميّز به المدّعي عن غيره، و إنّما قلنا مقرون بالتحدّي لئلاّ يتّخذ الكاذب معجزة من مضيء حجّة لنفسه، يتميّز عن الأرهاص و الكرامات، و إنّما قلنا مع عدم المعارضة ليتميّز عن السحر و الشعبذة. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 157، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2676) 
معجز - إنّ المعجز معجزان: أحدهما في حال الامتناع، و الثاني في باب الإمكان. و الامتناع ما دعا إلى فعل المحال، و الممكن فمثل القرآن و ما أشبه ذلك (جا، ر، 494، 5) - المعجز ليس يدلّ على الرسالة لأنه ليس يدرك العقل ارتباطا بينهما، إلا أن يعترف أن المعجز فعل من أفعال الرسالة، كالإبراء الذي هو فعل من أفعال الطب. فإنه من ظهر منه فعل الإبراء دلّ على وجود الطب، و أن ذلك طبيب (ش، م، 212، 13) - المعجز أمر خارق للعادة مقرون بالتحدّي مع عدم المعارضة (ر، مح، 157، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص810) 
- كان (الأشعري) يقول إنّ المعجزات على وجوه، أحدها أن يخصّ من تظهر عليه بقدر زائدة على ما جرت العادة بفعل مثلها لمن كان على مثل هيئته و بنيته و حاله. و قد يكون أيضا بفقد القدر في حال جرت العادة بفعلها فيه لمن كان على مثل حاله، فيكون فقد القدر دلالة و معجزة على هذا الوجه كما كان وجودها على هذا الوجه الزائد دليلا. و قد تكون أيضا زيادة العلم على الوجه الناقض للعادة أيضا معجزة، كما يكون فقدها أيضا معجزة. و إنّ المعجز في الحقيقة فاعل العجز، كما أنّ المقدّر في الحقيقة فاعل القدرة و المحيي فاعل الحياة و المميت فاعل الموت. ثم يسمّى الفعل الذي يحدث مع عجز الغير و التحدّي لمن يعجز عنه معجزا، و كذلك يسمّى ما يتعذّر فعل مثله على من يتحدّى به معجزا، و إن لم يكن نوع ذلك ممّا يصحّ أن يقدر عليه أو يعجز عنه، تشبيها بما يصحّ أن يقدر عليه و يعجز عنه. و ذلك أنّ الحياة و الموت و فعل السمع و البصر و الصمم و العمى و نحو ذلك ممّا لا يصحّ أن يدخل تحت قدرة البشر، فإذا ظهرت هذه الأفعال على من يدّعي الرسالة عند دعواها و تحدّى بها و تعذّر ذلك على من يتحدّاه به، قيل لمن يتعذّر فعل ذلك عليه إنّه عاجز عنه و إنّ ذلك الفعل معجز، على التشبيه بما يعجز عنه ممّا يدخل نوعه تحت قدرته على وجه (أ، م، 177، 11) - اعلم أنّ المعجز هو من يعجز الغير، كما أنّ المقدّر هو من يقدر الغير، هذا في اللغة. و أمّا في المصطلح عليه، فهو الفعل الذي يدلّ على صدق المدّعي للنبوّة؛ و شبهه بأصل اللغة، هو أنّ البشر يعجزون عن الإتيان بما هذا سبيله فصار كأنّه أعجزهم، إذا ثبت هذا فالفعل لا يدلّ على صدق المدّعي للنبوّة، إلاّ إذا كان على أوصاف و شرائط (ق، ش، 568، 14) - إنّ المعجز يدلّ على النبوّات كدلالة التصديق، فإذا لم يصحّ أن يعلم تعالى صادقا بقوله و قول الرسول، فيجب ألاّ تصحّ معرفة النبوّات بقولهما، و ذلك يوجب أن يعرف من جهة العقل (ق، غ 14، 151، 16) - إن قال: و من أين أنّه، إذا كان الفعل معجزا يعلم من حالته ما وصفتم؟ قيل له: لأنّ بكونه معجزا يعلم من حاله أنّه لم يقع إلاّ من قبله، جلّ و عزّ؛ لعلمنا بتعذّره - إمّا في جنسه أو في وجهه و نوعه - من سائر القادرين؛ و متى لم يكن معجزا لم يعلم ذلك من حاله؛ فصار ذلك في بابه بمنزلة ابتداء الاستدلال على إثبات القديم تعالى؛ لأنّه لا يمكن إلاّ بما لا يصحّ وقوع مثله من القادرين. و يصير تعذّر ذلك من سائر القادرين، في أنه يوجب إثبات محدث مخالف لهم، بمنزلة علمنا بتعلّق المحدث بمحدث معيّن بالمشاهدة. فكذلك لا فرق بين أن نعلم بالمشاهدة أن وضع زيد يده على رأسه من فعله، لوقوعه بحسب أحواله، و بين أن نعلم في المعجز، أنّه من جهة القديم تعالى لتعذّر مثله على سائر القادرين، (إما في جنسه أو في الوجه الذي يقع عليه) (ق، غ 15، 170، 6) - إنّ المعجز إنّما يدلّ إذا حصل به انتفاض عادة معتبرة. و قد بيّنا أن حدوثه في الابتداء، أو عند زوال التكليف، لا يتضمّن هذا المعنى. فهو مخالف للمعجز في الوجه الذي عليه يدلّ (ق، غ 15، 186، 14) - إنّ الوجه، الذي عليه يدلّ الدليل، ربّما عرف، على طريق الجملة، و صحّ الاقتصار عليه؛ و ربّما احتيج إلى معرفته، على طريق التفصيل. و المعجز يكفي، في دلالته، أن يعلم كونه ناقضا للعادة على جهة الجملة، و لا يجب حصر العادة بأكثر من أن يعلم منها أنّها عادة (ق، غ 15، 188، 2) - إنّه تعالى لمّا أراد إدامة التكليف بشريعة الرسول جعل المعجز، الدالّ على نبوّته، يبقى على الأوقات، و يزداد وضوحا (ق، غ 15، 190، 19) - إنّ المعجز إنّما يدلّ متى لم يكثر، و إنّ قدرا من الكثرة يخرجه عن بابه. فكذلك (الحد)، لا فرق فيه بين أن يوجد، في الوقت الواحد، على أيدي جماعة و بين أن يتكرّر، على الأوقات؛ لأنّ كلا الوجهين يدخله في العادة (ق، غ 15، 191، 8) - اعلم أنّ "معجزا" في وزن "مقدر" .فكما أنّ المستفاد بذلك جعله غيره قادرا، فيجب أن تكون الفائدة في قولنا "معجز" أنّ غيره جعله عاجزا، و يجب ألاّ يكون ذلك إلاّ من صفاته، جلّ و عزّ؛ لأنّه الذي يختصّ بالقدرة على "الإقدار" و "الإعجاز" (ق، غ 15، 197، 4) - لكن أهل اللغة يسلكون في معاني هذه الأوصاف الظواهر من معانيها، دون ما ينتهي "المتكلّمون" إلى معرفته بالاستنباط، فصاروا يستعملون "المقدر" و "المعجز" في وجوه التمكين، (و في) أسباب التعذّر. فإذا مكّن القادر غيره من الأمر يقال "أقدره" ،كما يقال "مكّنه" ،و إن كان الذي فعله من قبيل الآلات. و كذلك قد يقال: "أعجزه" ،إذا فعل أمرا تعذّر عنده المعتاد من الفعل عليه (ق، غ 15، 197، 12) - قد تنقل اللفظة من أصل اللغة إلى ضرب من التعارف، على حال ما نعرفه من حال كثير من الألفاظ. و ربما تدخل فيه طريقة الاصطلاح. و كل واحد من هذين يخالف موضوع اللغة، و يصير باللفظ أمسّ؛ لأنّ من حق الاصطلاح و التعارف أن تنقل اللفظة عن موضوعها. و قولنا "معجز" يفيد، في التعارف، أنه مما يتعذّر علينا فعل مثله. فهذا مرادهم إذا وصفوا الشيء بأنّه "معجز" :و لذلك عند الإضافة يقولون: هو معجز لنا، و ليس بمعجز للّه تعالى. و ربما قالوا: هو معجز "لزيد" ،و ليس بمعجز "لعمرو" إذا تأتّى منه فعله، و عدلوا عن طريقة العجز في هذا الباب، و لم يخصّوا به ما يصحّ فيه العجز و ما لا يصحّ؛ لأن القادر منّا لا يصحّ أن يعجز إلاّ عمّا يصحّ أن يقدر عليه في الجنس. و قد صاروا يستعملون هذه اللفظة فيما لا يصحّ أن يقدر أحدنا عليه، كما يستعملونها فيما يصحّ؛ بل استعمالهم في الأوّل أكثر، و لا يكاد أن يستعمل ذلك في المتعارف من الأمور؛ لأنّ أحدنا، و إن لم يمكنه أن يفعل ما يفعله القوي من الحمل و غيره، فإنّ ذلك لا يقال: إنّه معجز، من حيث كان مقاربا لما يصحّ أن يفعله. فإنّما يعنون بذلك الأمر الذي قد تجلّى، و ظهر من أمره، خروجه عن أن يكون تحت إمكان من وصف بأنه معجز له و فيه (ق، غ 15، 197، 19) - إنّ المعجز لا بدّ من أن يكون ناقضا للعادة (ق، غ 15، 202، 2) - إنّ من حق المعجز أن يتعذّر على العباد فعل مثله (ق، غ 15، 203، 2) - معنى قولنا في القرآن: إنّه معجز، أن يتعذّر على المتقدّمين في الفصاحة فعل مثله، في القدر الذي قد اختصّ به (ق، غ 16، 226، 4) - قول روي عن الأشعري و هو أنّ المعجز الذي تحدّى الناس بالمجيء بمثله (القرآن) هو الذي لم يزل مع اللّه تعالى و لم يفارقه قط و لا نزل إلينا و لا سمعناه (ح، ف 3، 15، 18) - ذهب سائر أهل الإسلام إلى أنّ القرآن كلّه قليله و كثيره معجز، و هذا هو الحق الذي لا يجوز خلافه (ح، ف 3، 19، 22) - إنّ معجز الأنبياء هو خارج عن الرتب، و عن طبائع كل ما في العالم، و عن بنية العالم، لا يجري شيء من ذلك على قانون و لا على سنن معلوم (ح، ف 5، 5، 9) - المعجز أمر خارق للعادة مقرون بالتحدّي مع عدم المعارضة. و إنّما قلنا أمر لأنّ المعجز قد يكون إتيانا بغير المعتاد، و قد يكون منعا من المعتاد. و إنّما قلنا خارق للعادة ليتميّز به المدّعي عن غيره، و إنّما قلنا مقرون بالتحدّي لئلاّ يتّخذ الكاذب معجزة من مضيء حجّة لنفسه، يتميّز عن الأرهاص و الكرامات، و إنّما قلنا مع عدم المعارضة ليتميّز عن السحر و الشعبذة (ف، م، 157، 4) - المعجز - في الوضع - مأخوذ من العجز، و هو في الحقيقة لا يطلق على غير الباري - تعالى؛ لكونه خالق العجز، و إن سمّينا غيره معجزا، كما في فلق البحر و إحياء الموتى، فذلك إنّما هو بطريق التجوّز و التوسّع، من كونه سبب ظهور الإعجاز، و هو الإنباء عن امتناع المعارضة، لا الإنباء عن العجز عن الإتيان بمثل تلك المعجزة كما يتوهّمه بعض الناس، فإنّ ذلك مما لا يتصوّر العجز عنه حقيقة؛ فإن دخلت تحت قدرته فلا عجز، و إن لم تدخل قدرته فالعجز عمّا لا يدخل تحت القدرة أيضا ممتنع. فإن قيل: إنّه معجوز عنه، فليس إلاّ بطريق التوسّع لا غير (م، غ، 333، 1) - المعجز أمر خارق للعادة مع التحدّي و عدم المعارض (خ، ل، 117، 3) - لا معجز إلاّ من فعل اللّه يتعذّر فعله منا و لو دخل جنسه في مقدورنا. و قيل: لا يدخل، كقلب العصا حيّة. قلنا: القصد أن يعجزنا مثله. و لا بدّ أن يقع عقيب الدعوى، و إلاّ جوّزناه اتّفاقا و مع بقاء التكليف، و إلاّ جوّزناه خارقا كطلوع الشمس من المغرب (م، ق، 114، 1) - المعجز يفارق الشعبذة بأنّه يمكن تعلّمها بخلافه، و نحو ذلك (م، ق، 114، 21) - قلنا: المعجز شاهد بصدقه، و إذا عدم الشاهد لم يحصل التمييز بين الصادق الأمين و بين نحو مسيلمة اللعين. و اللّه تعالى عدل حكيم لا يلبس خطابه بالهراء و الافتراء، بل يجوز أن يشهد على نبوّته نبي قبله لحصول الشهادة على صدقه، و شرطه إمّا أن يدّعيه النبي قبل حصوله و تقع على حسب دعواه، نحو قوله تعالى (حاكيا): أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (الشعراء: 30) أو كان معترفا بالنبوّة كخبر الثعلب، و إلاّ فهو آية من آيات اللّه مصادفة و ليس بمعجز لعدم اختصاصها بوقته، و يجوز تراخيه عن وقت الدعوى و لو بأوقات كثيرة إذ أخبر به فوقع إذ صارا معجزين، و يجوز متقدّما إذ كان معرّفا، كقوله تعالى حاكيا عن عيسى، عليه السلام: وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا (مريم: 30) و هو في المهد (ق، س، 139، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1250) 
Miracle 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1555) 