العَقْد

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای العَقْد

العَقْدُ

مثل العهد
(
العین
, ص141)
sourceLink

آنچه از ساختمان كه به سقف رسيده و ساخته شده باشد ¦¦
پيمان و قرارداد دو طرفه مانند«عَقْدُ الْبَيع»:قرار داد فروش
(
فرهنگ ابجدی
, ص618)
sourceLink

نقيض الحَلِّ ¦¦
ما عَقَدْتَ من البِناءِ ¦¦
عَقْدُ طاقِ البناء
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص201)
sourceLink

ما عقدتَ من البناء
(
المنجد فی اللغة
, ص519)
sourceLink

نَقِيض الحَلِّ‌ ¦¦
الجَمَلُ‌ المُوَثَّقُ‌ الظَّهْرِ ¦¦
الضَّمَانُ‌ و العَهْدُ
(
تاج العروس
, ج5 , ص115)
sourceLink

موضع بين البَصْرَةِ‌ و ضَرِيَّةَ‌
(
تاج العروس
, ج5 , ص117)
sourceLink

ج عُقُود:مُدّة عَشْر سَنَوات:«في العَقْدِ الثَّالِث من عمرهِ‌» ¦¦
بناء سقفه مقنطر بشكل قُبَّة تتألَّف من قوس أو عدَّة أقواس نصف دائريَّة:«عَقْدٌ مُتقاطِع» ¦¦
قَوْس بِناء،حَنْية قنطرة ¦¦
تثبيت حَبْل في مِرْساة ¦¦
اتِّصال حبَّة اللَّقاح بالبُيَيْضة و حصول البزرة.و يقال له أيضًا إِخصاب ¦¦
طائر من الدَّجاجيَّات يعيش في الجبال العالية ¦¦
اتِّفاق بَين طَرَفَين يلْتِزم بِمُقْتضاه كُلٌّ‌ مِنهما تَنْفيذ ما اتَّفقا عليه:«عَقْد إيجار»،«عقد بَيْع» ¦¦
تأكيد اتِّفاق نهائيّ‌:«عَقْدُ صَفْقة»،«عَقْدُ معاهدةٍ‌» ¦¦
نِظام: «عَقْدُ شركة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص998)
sourceLink

اتفاق بين طرفين بإيجاب و قَبول على وجه مشروع يَثْبُتُ أثره في مَحَلِّه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص315)
sourceLink

ما عُقِدَ من البناء. ¦¦
العَهْدُ. ¦¦
اتفاقٌ‌ بين طرفَيْن يلْتزم بمقتضاه كلٌّ‌ منهما تنفيذ ما اتفقا عليه، كعَقْدِ البَيْع و الزَّواج.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص614)
sourceLink

للعَهدِ
(
دستور اللغة
, ص532)
sourceLink

بستن و گره زدن و پيمان كردن و بيع كردن و نِكاح كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص929)
sourceLink

پيمان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص932)
sourceLink

العهد، و الجمع عُقود ، و هي أَوكد العُهود ¦¦
ما عَقَدْتَ‌ من البِناءِ‌، و الجمع أَعْقادٌ و عُقودٌ . ¦¦
عَقْدُ طاقِ البناءِ‌، و قد عَقَّدَه البَنَّاءُ تَعْقِيداً
(
لسان العرب
, ج3 , ص297)
sourceLink

ترطُّبُ الرمل من كثرة المطر.
(
لسان العرب
, ج3 , ص299)
sourceLink

بستن،گره زدن؛اتصال،پيوست، قفل،گره‌خوردگى؛برگزارى،تشكيل،برپايى (جلسه،كنفرانس...)؛انجام(معامله،دادوستد)، انعقاد؛دريافت،تحصيل(وام و نظاير آن)؛...ج. عُقُود ' پيمان،قرارداد،موافقت‌نامه، معاهده؛معامله،قرارداد قانونى؛سند،مدرك؛ طاق،قوس،حلقه؛عقود(دست‍.)؛دهگان؛دهه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص449)
sourceLink

نقيض الحَلِّ‌ ¦¦
قال أَبو منصور: العُقَدُ الوِلاياتُ على الأَمصار
(
لسان العرب
, ج3 , ص296)
sourceLink

الضمان،و العهد.و-اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقا عليه، كعقد البيع و الزواج. عقَد العهد يعقِده عَقدا و تَعقادا و عقّده .و تعاقد الزوجان و غيرهما:تعاهدا، و المُعاقِد :المُعاهِد.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص337)
sourceLink

عقد البناء يعقِده عَقدا :وصله بالجِصّ‌ و ألزَقه.و-البناءَ:بناه مُقوَّصا.و البناء المعقود : الذى له عُقود عُطفت كالأبواب.و عقّد البناء: جعل له عُقودا .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص566)
sourceLink

البناء المعقود ،و هو الذى جُعلت له عقود فعُطفت كالأبواب.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص569)
sourceLink

الضمان و العهد. عقَد البيع و العهد يعقِده عقدا :شدّه.و أصل العَقد نقيض الحَلّ‌،ثم استعمل فى أنواع العقود من البُيوعات.و العقود و غيرها.و عاقده على كذا و عقَده عليه:بمعنى عاهده.و تعاقدوا :تعاهدوا.و العَقِيد و المُعاقِد : المُعاهِد.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص637)
sourceLink

نقيض الحَلّ‌. عقَد الحبلَ‌ يعقِده عَقدا :شدَّه فانعقد .و العُقدة :ما يُمسكه و يوثّقه و هى موضع العَقد.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1017)
sourceLink

عقَد الحبلَ‌ يعقِده عَقدا :شدّه و وثّقه فانعقد .و من ذلك يقال: عقَد البيع و الضمان و العهد،و عقّدها توكيد.و عاقده على كذا و عقده عليه:عاهده.و العَقد فى القانون: اتفاق بين طرفين يلتزم بمُقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتّفقا عليه كعَقد البيع و الزواج.الجمع: عُقود .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1208)
sourceLink

العَهد،و الضَّمان.الجمع: عُقود . عقَد الحبل يعقِده عَقدا :شدَّه،ثم استعمل فى أنواع البُيوعات و العُقود و غيرها،كما استعمل فى التصميم و الاعتقاد فيقال: عقَد البيع و العَهد و اليمين إذا أكّده.و تعاقدا :تعاهدا.و المعاقَدة : لمعاهَدة.و المُعاقِد :المعاهِد.و يقال:هو عقيد الكرم أو اللؤم أى ملازم لهما.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1285)
sourceLink

العَهد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص73)
sourceLink

و ليس له مَعْقُودٌ ، أى عَقْدُ رأىٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص510)
sourceLink

عَقد طاق البناء، و جمعه عُقود ، و قد عقَّده البنَّاءُ تعقيداً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجمل القصير الصَّبور على العمل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص135)
sourceLink

عقد العَقْد : عقد البناء و الحبل،و الجميع: الأعقاد و العقود . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحد عقود الحساب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العهد،و الجميع: العقود ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4641)
sourceLink

عقد العَقْدُ :نقيض الحَلّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص165)
sourceLink

العهد،و الجمع: عُقود .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص166)
sourceLink

ما عَقَدت من البناء،و الجمع: أعقاد ،و عُقُود . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحدها: عَقْد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص167)
sourceLink

قال الفارسىّ :هو من الشدّ و الرَّبْط،و لذلك قالوا:إملاك المرأة،لأن أصل هذه الكلمة أيضاً: العَقْد ،فقيل إملاك المرأة،كما قيل عُقدَة النكاح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص168)
sourceLink

نقيض الحَلّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص57)
sourceLink

و عاقَدته مثل عاهدته، و هو العَقْد و الجمع عُقود .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص86)
sourceLink

و المَعَاقِد : مواضع العَقْد من النِّظام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص87)
sourceLink

و يقال: تعقَّد السَّحابُ ، إذا صار كأنّه عَقْد مضروبٌ مبنِىّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص89)
sourceLink

الضَّمانُ ، و العَهْدُ، و الجَمَلُ المُوَثَّقُ الظَّهْرِ، و بالتحريكِ : قَبيلَةٌ من بَجِيلَةَ أو اليَمنِ ، منها: بِشْرُ بنُ مُعاذٍ، و أبو عامِرٍ عبدُ المَلِكِ بنُ عَمْرٍو،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص437)
sourceLink

و هي الطّاقاتُ المَعطُوفَةُ منه، واحدها عَقْدٌ - كفَلْسٍ - تسميةً بالمصدر، و منه: تَعَقَّدَ السَّحابُ ، إِذا صار كأَنَّه عَقْدٌ مَبْنِيٌّ ، و أَعقادُهُ : ما تَعَقَّدَ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص88)
sourceLink

و العَقْدُ - كفَلْسٍ و كَتِفٍ - منَ العَدَدِ: ما كانَ من مرتَبَةِ العَشَراتِ أَو المِئاتِ أَو الأُلوفِ . و -: الجَمَلُ القَويُّ المُمَرُّ الخَلْقِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص91)
sourceLink

و ما لَهُ مَعْقَودٌ ، أَي عَقْدُ رأيٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص92)
sourceLink

جمع عَقْدٍ - كفَلْسٍ - و هو العَهْدُ المُوثَقُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص93)
sourceLink

و يجوزُ أَن يكونَ بمعنى الحَلْفِ ، و المرادُ بها العَقْدُ عَقْدُ الموالاةِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص94)
sourceLink

هو الوليُّ الّذي يَلِي عَقْدَ نكاحِهِنَّ فلا يُطالِبُ بنصفِ المَهْرِ، و هو مذهبُ الشّافعيِّ و قيل: هو الزَّوْجُ ، و عَفْوُهُ أَن يسوقَ المَهْرَ إِليها كَمَلاً، و هو مذهبُ أَبي حنيفةَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص95)
sourceLink

من عَقْدِ الولايةِ للأُمراءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص96)
sourceLink

و تعقّد السّحابُ إذا صار كأنّه عَقْدٌ مبنيّ .و عسلٌ عَقيدٌ و مُعْقَدٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص429)
sourceLink

العُقود : العهود، واحدُها عَقْد ، و هي أوكدُ العهود.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص134)
sourceLink

مَوْضِعُ العَقْدِ من الحَبْل

مَعْقِدٌ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص201)
sourceLink

مَعْقِد
(
تاج العروس
, ج5 , ص115)
sourceLink

العَقْدُ من الأَعداد

العشَرةُ‌ و العشرون إِلى التسعين. (ج) عُقُودٌ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص614)
sourceLink

موضعُ العَقْد

العُقْدَة
(
المحیط في اللغة
, ص150)
sourceLink

و العُقْدَةُ بالضم: موضع العَقْدِ ، و هو ما عُقِدَ عليه، يقال: جُبِرَتْ يَدُهُ على عُقْدَةٍ ، أى على عَثْمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص510)
sourceLink

و هو ما عُقِدَ عليه، و البَيْعَةُ المَعْقودَةُ لَهُمْ ، و المَكانُ الكثيرُ الشَّجَرِ و النَّخْلِ و الكَلإٍ الكافي للإِبِلِ ، و ما فيه بَلاغُ الرَّجُلِ و كِفايَتُهُ ، - و - من الكَلْبِ : قَضيبُهُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص437)
sourceLink

دَعْوَى تَنْفِيذِ عَقْد

اقامۀ دعوى به منظور اجراى قرارداد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص449)
sourceLink

عَقْدٌ فوقَ العتَبة

قوس بالاى آستانه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص449)
sourceLink

اِنْفَرَطَ عَقْدُهم

آنها پراكنده شدند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص618)
sourceLink

از هم گسيختند،قطع مراوده كردند،هركدام به راه خود رفتند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص449)
sourceLink

عَقْدُ الجِزْيةِ

كناية عن تقريرها على نفسه كما تعقد الذمة للكتابي عليها.
(
لسان العرب
, ج3 , ص299)
sourceLink

شاهد معنایی العَقْد

وَ لَوْ كَانَتِ اَلْأَنْبِيَاءُ أَهْلَ قُوَّةٍ لاَ تُرَامُ وَ عِزَّةٍ لاَ تُضَامُ وَ مُلْكٍ تُمَدُّ نَحْوَهُ أَعْنَاقُ اَلرِّجَالِ وَ تُشَدُّ إِلَيْهِ عُقَدُ اَلرِّحَالِ لَكَانَ ذَلِكَ أَهْوَنَ عَلَى اَلْخَلْقِ فِي اَلاِعْتِبَارِ وَ أَبْعَدَ لَهُمْ فِي اَلاِسْتِكْبَارِ

كرههاى بارهاى سفر
(
واژه های نهج البلاغه
, ص135)
sourceLink

وَ لاَ تَقْصُرُ بِهِ اَلْغَفْلَةُ عَنْ إِيرَادِ مُكَاتَبَاتِ عُمِّالِكَ عَلَيْكَ وَ إِصْدَارِ جَوَابَاتِهَا عَلَى اَلصَّوَابِ عَنْكَ فِيمَا يَأْخُذُ لَكَ وَ يُعْطِي مِنْكَ وَ لاَ يُضْعِفُ عَقْداً اِعْتَقَدَهُ لَكَ وَ لاَ يَعْجِزُ عَنْ إِطْلاَقِ مَا عُقِدَ عَلَيْكَ

موضع العقد و الاعتقاد و هو النفس يعني لم تزدحم
(
اعلام نهج البلاغة
, ص94)
sourceLink

الجمع بين أطراف الشيء و يستعمل ذلك لغة في الأجسام الصلبة كعقد الحبل و عقد البناء ثم يستعار للمعاني نحو عقد البيع و العهد و غيرهما
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص217)
sourceLink

قرار دادى را كه براى تو منعقد كرد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص201)
sourceLink

و من كلام له عليه‌السلام يحث به أصحابه على الجهاد وَ اَللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَهُ وَ مُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ وَ مُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَحْدُودٍ لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ فَشُدُّوا عُقَدَ اَلْمَآزِرِ وَ اِطْوُوا فُضُولَ اَلْخَوَاصِرِ

الجمع بين أطراف الشيء و يستعمل ذلك لغة في الأجسام الصلبة كعقد الحبل و عقد البناء ثم يستعار للمعاني نحو عقد البيع و العهد و غيرهما
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص217)
sourceLink

گره و پيمان
(
واژه های نهج البلاغه
, ص72)
sourceLink

گره ها جمع عقدة
(
واژه های نهج البلاغه
, ص163)
sourceLink

يَخْتِلُونَ بِعَقْدِ اَلْأَيْمَانِ وَ بِغُرُورِ اَلْإِيمَانِ

عقد الايمان: بصيغة المصدر أو وزان صرد جمع عقدة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ لَمْ تَعْتَرِكِ اَلظُّنُونُ عَلَى مَعَاقِدِ يَقِينِهِمْ

موضع العقد و الاعتقاد و هو النفس يعني لم تزدحم
(
اعلام نهج البلاغة
, ص94)
sourceLink

ما فرض على القلب من الإيمان:فالإقرار و المعرفة، و العقد

عقدة كلّ شيء:وجوبه،و إبرامه،و عقد الجزية:تقريرها،و عقد قلبه على الشيء: لزمه(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص500)
sourceLink

لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ اَلنَّدَمِ

يريد عقد العزم على الندامة، و هو تحقيق التوبة
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص104)
sourceLink

عَمٍ بِمَا فِي عَقْدِ اَلْهُدْنَةِ

موضع العقد و الاعتقاد و هو النفس يعني لم تزدحم
(
اعلام نهج البلاغة
, ص94)
sourceLink

الجمع بين أطراف الشيء و يستعمل ذلك لغة في الأجسام الصلبة كعقد الحبل و عقد البناء ثم يستعار للمعاني نحو عقد البيع و العهد و غيرهما
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص217)
sourceLink

پيمان صلح
(
واژه های نهج البلاغه
, ص21)
sourceLink

العقد: مصدر و ما عقدت من البناء (اقرب) محكم كردن آنچه محكم كرده اى از بناء
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ عُقَدِ عَزِيمَاتِ اَلْيَقِينِ

الجمع بين أطراف الشيء و يستعمل ذلك لغة في الأجسام الصلبة كعقد الحبل و عقد البناء ثم يستعار للمعاني نحو عقد البيع و العهد و غيرهما
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص217)
sourceLink

وَ لاَ عَقْداً إِلاَّ حَلُّوهُ

گره ها جمع عقدة
(
واژه های نهج البلاغه
, ص163)
sourceLink

گره و پيمان
(
واژه های نهج البلاغه
, ص72)
sourceLink

هلك أهل العَقْد و ربّ الكعبة

يعنى أصحاب الولايات على الأمصار، من عَقْد الألوية للأمراء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص270)
sourceLink

أَهْلُ العَقْدِ و الحَلِّ

هم الَّذين يرجعُ النّاسُ إِلى أَقوالِهِم و أَحكامِهِم من الأَكابِرِ و العُلماءِ‌.
(
الطراز الأول
, ج6 , ص96)
sourceLink

هَلَكَ أَهْلُ العَقْدِ

كفَلْسٍ‌، يعني أصحابَ الولايات على الأَمصار؛ من عَقْدِ الولايةِ للأُمراءِ‌.
(
الطراز الأول
, ج6 , ص96)
sourceLink

مداخل مترادف العَقْد

ضرب المثل العَقْد

يَرْضى بِعَقْدِ الأَسْرِ مِنْ أَوْفى الثَّلَلِ‌ .

يُقالُ‌:أَوْفَيْتُ على الشيءٍ إذا أشْرَفْتَ عليهِ‌،ثُمَّ يحذفُ حرفُ الجر فيوصَلُ‌ الفِعْلُ إلى المفعولِ‌،و الثلَلُ‌:الهلاكُ‌،أيْ مَنِ ابْتُلِيَ بأمرٍ عظيمٍ يَرْضى بما هو دونه،و إنْ كانَ هُوَ أيضاً شراً.قال: لَعَمْرُكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص587)
sourceLink

يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبِ‌ .

الكَرَبُ‌:الحَبْلُ الذي يُشَدُّ في وَسَطِ العَرَاقي،ثمَّ يثنى و يثلث ليكون هو الذي يلي الماءَ فلا يعفن الحبل الكبير.يُضْرَبُ فيمن يبالِغ فيما يلي من الأمر،قال الفضل بن عتبة بن أبي لهب: مَنْ يُساجِلْني يُساجِلْ ماجِداً يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص586)
sourceLink

العَقْد در اصطلاح

العَقْدُ

ربط‍‌ اجزاء التصرف بالايجاب و القول شرعا .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص66)
sourceLink

[في الانكليزية] Contract، pact [في الفرنسية] Contrat، pacte بالفتح و سكون القاف في الأصل الجمع بين أطراف الجسم. و شرعا الإيجاب و القبول مع الارتباط المعتبر شرعا كذا في جامع الرموز، فهو شامل لأمور ثلاثة: الإيجاب و القبول و الارتباط كما في العارفية حاشية شرح الوقاية في كتاب النكاح. و عند البلغاء أنّ ينظم نثر قرآنا كان أو حديثا أو مثلا أو غير ذلك لا على طريق الاقتباس. فالنثر الذي قصد نظمه إن كان غير القرآن أو الحديث فنظمه عقد على أيّ طريق كان إذ لا دخل فيه للاقتباس، و إن كان قرآنا أو حديثا فإنّما يكون عقدا إذا غيّر تغييرا كثيرا لا يتحمل مثله في الاقتباس، أو لم يغيّر تغييرا كثيرا و لكن أشير إلى أنّه من القرآن أو الحديث و حينئذ يكون لا على طريق الاقتباس. فمثال العقد من القرآن قوله: أنلني بالذي استقرضت خطأ و أشهد معشرا قد شاهدوه فإنّ اللّه خلاّق البرايا عنت لجلال هيبته الوجوه يقول إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمّى فاكتبوه و مثال العقد من الحديث قول الإمام الشافعيّ: عمدة الخير عندنا كلمات قالهن خير البريّة اتّق الشّبهات و ازهد و دع ما ليس يعنيك و اعملن بنيّة عقد قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (الحلال بيّن و الحرام بيّن و بينهما أمور مشتبهات) ، و قوله عليه السلام: (ازهد في الدنيا يحبّك اللّه) ، و قوله عليه السلام: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) ، و قوله عليه السلام: (إنّما الأعمال بالنيات) . و مثال العقد من غير القرآن و الحديث قول أبي العتاهية. ما بال من أوّله نطفة و جيفة آخره يفخر عقد قول عليّ رضي اللّه عنه: و ما لابن آدم و الفخر و إنّما أوله نطفة و آخره جيفة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1192)
sourceLink

بالفتح بالفارسية(گره بستن)و فى الشرع ربط اجزاء التصرف اى الايجاب و القبول و بالكسر(رشة مرواريد)و العقد الذي مما يتصل بالسرقات الشعرية ان ينظم نثرا قرآنا كان او حديثا او مثلا او غير ذلك لا على طريق الاقتباس كقوله* ما بال من اوله نطفة* و جيفة آخره يفخر و هذا الشاعر عقد قول على كرم اللّه وجهه و ما لابن آدم و الفخر و انما اوله نطفة و آخره جيفة*و قوله كرم اللّه وجهه و الفخر على تقدير النصب يكون الواو فيه بمعنى مع*(و اعلم)ان محصل مفهوم القضية يرجع الى عقدين*(احدهما)
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص331)
sourceLink

العهد. Contract,agreement اتّفاق بين طرفين، يلتزم فيه كل طرف منهما، تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. و لا بدّ فيه من إيجاب و قبول.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص287)
sourceLink

و هو ارتباط بإيجاب و قبول على وجه مشروع بين شخصين أو أكثر على وجه يثبت أثره في محلّه. فعلى هذا تكون أركان العقد ثلاثة: العاقدان، و الصّيغة، و المعقود عليه، و هو هنا محلّ العقد.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص206)
sourceLink

الجمع بين أطراف الشيئين و العقد اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقا عليه، و عند أكثر الفقهاء هو: اسم لإنشاء ما قصده الموجب و القابل، فالعقد اسم للسبب الذي أنشأ التمليك و التملك. و قال الشيخ الأنصاري في المكاسب: «يعتبر اللفظ في جميع العقود على المشهور شهرة عظيمة»، و ذكر الفقهاء أن ألفاظ العقود مركبة من إيجاب و قبول.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص190)
sourceLink

في اللغة: نقيض الحل؛ فهو الشد و الإبرام. و في اصطلاح الفقهاء:عبارة عن إنشاءين متلازمين ابتدائي و مطاوعي معقود أحدهما بالآخر في وعاء الاعتبار، لا يتم و لا يؤثر واحد منهما إلاّ بالآخر؛ كعقد البيع، و عقد الإجارة، و الهبة، و الصلح، و عقد النكاح، و لكل عقد منها صيغة خاصة، و لابدّ من الإيجاب و القبول .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص592)
sourceLink

«العقد» في اللغة: نقيض الحلّ، فهو الشدّ، و الإبرام، يقال: عقد الحبل - من باب ضرب -: شدّ أحد طرفيه بالآخر أو بحبل آخر. و في المجمع : « «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» ؛ هي جمع عقد بمعنى المعقود، و هو أوكد العهود. و الفرق بين العقد و العهد أنّ العقد فيه معنى الاستئثاق و الشدّ، و لا يكون إلّامن متعاقدين؛ و العهد قد ينفرد به الواحد، و أصله عقد الشيء بغيره، و هو وصله به، كما يعقد الحبل» انتهى. و في المفردات : «العقد: الجمع بين أطراف الشيء، و يستعمل ذلك في الأجسام الصلبة - كعقد الحبل - ثمّ يستعار ذلك للمعاني على نحو عقد البيع و العهد و غيرهما» ثمّ قال: «و العقد مصدر اُستعمل اسماً فجمع، نحو «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ»» انتهى. و على الجملة، العقد في اللغة إمّا مصدر بمعنى الشدّ، أو بمعنى المعقود و المشدود، و بهذا اللحاظ يطلق على العقود الإنشائيّة. و هو في اصطلاح الفقهاء عبارة عن إنشاءين متلازمين: إبتدائي، و مطاوعي، معقود أحدهما بالآخر في وعاء الاعتبار، لا يتمّ و لا يؤثّر واحد منهما إلّابالآخر. و الظاهر أنّ هذا من مصاديق المعنى اللغوي، فاللفظ حقيقة فيه في الشرع و العرف. فالعقد واقع في مقابل الإيقاع، الذي هو إنشاء واحد مستقلّ مؤثّر في المنشأ وحده من غير حاجة إلى القبول، و السرّ في لزوم انضمام القبول في العقد أنّ فرض كفاية الإنشاء من الموجب ينافي سلطنته الآخر على نفسه و ماله؛ فإنّه إذا قال شخص لزيد مثلاً: بعتك هذه الدار بالألف الذي عندك، و فرضنا لزوم المبادلة و تمامها، لزم تمليك الدار لزيد بدون اختياره، و هو منافٍ لسلطنته على نفسه؛ و لزم أخذ الألف منه كذلك، و هو خلاف سلطنته على ماله. و كذا لو قالت لزيد: زوّجتك نفسي بألف. ثمّ إنّ العقد اسم لجنس العقود، و تحته حقائق نوعيّة و صنفيّة اعتباريّة - كالبيع، و الإجارة، و الهبة، و الصلح، و النكاح - و لكلّ نوع صيغة خاصّة ينشأ بها ذلك النوع، و تسمّى بألفاظ العقود، و بالإيجاب و القبول من كلّ عقد، نظير: بعت، و آجرت، و وهبت، و أنكحت، و نحوها مع قبولها. و قد يطلق العقد على تلك الألفاظ أيضاً بعلاقة السببيّة. و ذكروا أيضاً أنّ العقود تنقسم إلى: عقود لازمة، و جائزة، و ذات جهتين. و اللازم هو الذي يقتضي بطبعه اللزوم لدي العرف و العقلاء، و ليس لأحد المتعاقدين نقضه و حلّه إلّا لطروّ عوارض خارجيّة اقتضت جوازه من الخيار و الإقالة و نحوهما، و هذا كالبيع و الإجارة و النكاح و غيرها. و الجائز هو الذي يقتضي طبعه جواز النقض و رخصة الحلّ، كالوديعة، و العارية، و المضاربة، و نحوها. و ذات الجهتين كالرهن، فإنّه جائز من طرف المرتهن و لازم من طرف الراهن؛ و الضمان و القرض، فإنّه لازم بالنسبة للعين المقترضة و جائز بالنسبة لبدلها الكلّي في ذمّة المقترض، و هكذا. و تنقسم أيضاً إلى عقود معامليّة كالبيع و الإجارة، و غيرها كالهبة و الوديعة و العارية و نحوها. ثمّ إنّ الأصحاب ذكروا لألفاظ العقود - أعني ما هو مركّب من الإيجاب و القبول - شرائط خاصّة اختلفت أقوالهم في شرطيّتها كلّاً أو بعضها. منها: اشتراط كون اللفظ المستعمل في كلّ نوع حقيقة في ذلك، ليكون صريحاً في إفادة المقصود، فلا تكفي الألفاظ الكنائيّة و المجازات القريبة فضلاً عن البعيدة، و لا الألفاظ المشتركة بينه و بين نوع آخر مثلاً. و منها: الماضويّة في الإيجاب و القبول، فلا يصحّ المستقبل، و لا الأمر و الجملة الاسميّة. و منها: تقديم الإيجاب على القبول، فلا يكفي ما كان على العكس. و منها: الموالاة بين الإيجاب و القبول، فلا يكفي لو وقع الفصل بينهما. و منها: التنجيز، فلا يصحّ العقد المعلّق على شيء. هذا، و الظاهر كفاية كلّ لفظ ظاهر في إفادة المقصود و لو بالقرائن - حقيقة كان، أو مجازاً؛ ماضياً، أو غيره - مع الترتيب و الموالاة و بدونهما مع صدق عنوان العقد. تنبيه استدلّوا على لزوم العقود و صحّتها بقوله تعالى: «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» ، و قوله: «وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ اَلْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلاً» ، و قوله: «المؤمنون عند شروطهم» ؛ فإنّ المراد بالعقد و العهد و الشرط و المعاني المسبّبيّة التي هي العقد حقيقة، فيشمل كلّ ما صدق عليه عقد و شرط؛ كان محقّقاً معمولاً به في تلك الأزمنة، أو محدثاً بين العقلاء فيما تأخّر من الزمان. و الأمر بالوفاء بها و الكون عندها، إمّا إيجاب ينتزع منه الصحّة، أو إرشاد إلى الصحّة و التماميّة.
(
مصطلحات الفقه
, ص398)
sourceLink

قال تعالى «أَوْ يَعْفُوَا اَلَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ اَلنِّكٰاحِ» 237/2 قيل: هو الزوج المالك لحله و عقده، و قيل:هو الولي يلي أمر الصبية، و في الحديث «الذي بيده عقدة النكاح هو الأب و الأخ أو الرجل يوصى إليه و الذي يجوز أمره في مال المرأة يبتاع لها و يتجر فإذا عفى فقد جاز» البرهان ج 1 ص 229، و العقد المنفصل:هو العقد الذي يصبح نافذا بعد فترة من صدوره لا مباشرة كما لو قال:آجرتك داري من الشهر المقبل و سمي منفصلا لإنفصال صيغة العقد عن بدء وقت تنفيذه، و العقد المنقطع في النكاح:هو عقد المتعة الذي يكون له أجل محدود، و العقدة:(بالضم) الضيعة و العقار الذي اعتقده صاحبه ملكا-كما في الحديث «مشتري العقدة مرزوق و بايعها محروم»، و العقدة أيضا:ما تمسكه و توثقه و منه عقد البيع و نحوه و منه «انقطع عقد لي» و الجمع عقود، و أهل الحل و العقد:هم من يرجع الناس الى أقوالهم و يعتقدون بهم من الأكابر و العلماء... العقدى:هو البيع المؤلف من طرفين:1-الإيجاب:هو قول البائع بعتك هذا بكذا، 2-القبول:و هو قول المشتري قبلت. و العقد:(لغة) هو وصل الشيء بغيره كما يعقد الحبل بالحبل، (و شرعا) هو الإحكام، يقال عقدت البيع أو النكاح أي أحكمته و أبرمته. و العقد اللازم:هو الذي لا ينفك و لا ينفسخ إلا برضى الطرفين و منه عقد البيع و النكاح و الإجارة و المزارعة و المساقاة و الضمان. و العقد الجائز:هو الذي يجوز لكل واحد من المتعاقدين إبطاله في أي وقت شاء و منه عقد الوديعة و العارية. و صحة العقد:نفوذه و لزومه. إبطال العقد:هو ذهاب أثره و ذهاب فائدته... و جمع العقد: عقود.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص379)
sourceLink

ما عقد من البناء. (ج) عقود. -: العهد -: اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقا عليه. كعقد البيع، و الزواج. و في القرآن المجيد: (يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) (المائدة: 1) -: الضمان. - من الاعداد: العشرة، و العشرون، إلى التسعين. - شرعا: ربط أجزاء التصرف بالإيجاب و القبول. و إنه ليس مجرد الإيجاب و القبول، و لا الارتباط وحدة، بل هو مجموع الثلاثة. (ابن عابدين) - عند المالكية: هو الإيجاب و القبول. - في المجلة (م 103): التزام المتعاقدين. و تعهدهما أمرا، و هو عبارة عن ارتباط الإيجاب بالقبول.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص255)
sourceLink

لغة: الربط و الشد و الإحكام و التوثيق و الضمان و العهد، و الجمع بين أطراف الشيء. تقول: «عقد البيع و العهد يعقده عقدا»: شده، و أصل العقد نقيض الحل، ثمَّ استعمل في أنواع العقود من البيوعات و العقود و غيرها، و عاقده على كذا و عقده عليه: بمعنى: عاهده. و تعاقدوا: تعاهدوا، و العقيد و المعاقد: المعاهد. و في «المصباح»: عقدت البيع و نحوه، و عقدت اليمين و عقدتها - بالتشديد -: توكيد، و عاقدته على كذا و عقدته عليه، بمعنى: عاهدته، و معقد الشيء، مثل مجلس: موضع عقده. و عقدة النكاح و غيره: إحكامه و إبرامه، و الجمع: عقود، و منه قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . [سورة المائدة، الآية 1]، و قوله تعالى:. وَ لاٰ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ‌ اَلنِّكٰاحِ‌ . [سورة البقرة، الآية 235]: أي إحكامه، و المعنى: لا تعزموا على عقدة النكاح في زمان العدة. و تطلق العقدة مجازا على رتة اللسان و صعوبة النطق، قال اللّه تعالى: وَ اُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسٰانِي. يَفْقَهُوا قَوْلِي [سورة طه، الآيتان 27، 28]، و قوله تعالى: وَ مِنْ شَرِّ اَلنَّفّٰاثٰاتِ فِي اَلْعُقَدِ [سورة الفلق، الآية 4] هو تصوير لشدة حرص المفسدات بين الناس على تحقيق غرضهن في فك روابط الألفة و المحبة و قطعها، و ينطبق هذا الوصف على مدّعيات السحر اللاتي يعقدن عقدا على خيوط خاصة بهنّ‌، ثمَّ يحللنها ليوهمن الناس أنهن صغن شيئا، و لم يصغن إلا كذبا و تمويها و تشبه بهن كل شخصية من الرجال أو النساء تحاول الإفساد بين زوجين أو أخوين أو شريكين، و عقد العهد: أقره و تعهد بتنفيذه و أمضاه. و في الاصطلاح: يطلق العقد على معنيين: الأول: المعنى العام: و هو كل ما يعقده (يعزمه) الشخص أن يفعله هو أو يعقد على غيره فعله على وجه إلزامه إياه، كما يقول الجصاص، و على ذلك فيسمى البيع و النكاح و سائر عقود المعاوضات عقودا، لأن كل واحد من طرفي العقد ألزم نفسه الوفاء به، و سمى اليمين على المستقبل عقدا، لأن نفسه الوفاء به، و سمى اليمين على المستقبل عقدا، لأن الحالف ألزم نفسه على الوفاء بما حلف عليه من الفعل أو الترك، و كذلك العقد: العهد و الأمان، لأن معطيها قد ألزم نفسه الوفاء بها، و كذا كل شرط الإنسان على نفسه في شيء يفعله في المستقبل فهو عقد، و كذلك النذور و ما جرى مجرى ذلك، و من هذا الإطلاق العام قول الآلوسي في تفسير قوله تعالى:. أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . [سورة المائدة، الآية 1] حيث قال: المراد بها يعم جميع ما ألزم اللّه عباده و عقد عليهم من التكاليف و الأحكام الدينية و ما يعقدونه فيما بينهم من عقود الأمانات و المعاملات و نحوهما مما يجب الوفاء به. الثاني: المعنى الخاص: و بهذا المعنى يطلق العقد على ما ينشأ عن إرادتين لظهور أثره الشرعي في المحل. قال الجرجاني: العقد: ربط أجزاء التصرف بالإيجاب و القبول، و بهذا المعنى عرّفه الزركشي، بقوله: «العقد: ارتباط الإيجاب بالقبول الالتزامي كعقد البيع و النكاح و غيرهما»، و العقد: الربط بين كلامين أو ما يقوم مقامهما على وجه ينشأ عنه أثره الشرعي. العقد المضاف: هو ما كان مضافا إلى وقت مستقبل، من الإضافة التي تعنى: «تأخير حكم التصرف القولي المنشأ إلى زمن مستقبل معين». العقد المعلق: هو ما كان معلّقا بشرط غير كائن أو بحادثة مستقبلة من التعليق الذي هو عند الفقهاء: ربط حصول مضمون جملة بحصول مضمون جملة أخرى أو: ترتيب أمر مستقبل على حصول أمر مستقبل، مع اقترانه بأداة من أدوات الشرط. العقد المنجّز: هو ما كان بصيغة مطلقة غير معلقة بشرط و لا مضافة إلى وقت مستقبل. العقد الموقوف: هو ما كان مشروعا بأصله و يفيد الملك على سبيل التوقف و لا يفيد تمامه لتعلق حق الغير. «لسان العرب، و المصباح المنير (عقد)، و الإفصاح في فقه اللغة 637/1، و القاموس القويم للقرآن الكريم 30/2، و التعريفات ص 153، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 247، 248، و الموسوعة الفقهية 144/6، 145، 375/9، 71/12، 198، 220/28».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص517)
sourceLink

العقد هو اتفاق بين مشيئة و أخرى،يهدف الى انشاء علاقات الزامية.اي ربط اجزاء التصرّف بالايجاب و القبول شرعا. و قد عرفت مجلة الأحكام العدلية العقد في المادة 103 كما يأتي: العقد هو التزام المتعاقدين و تعهّدهما أمرا هو عبارة عن ارتباط الايجاب بالقبول.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص241)
sourceLink

ما عقد من البناء. -:العهد. -:اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقنا عليه،كعقد البيع،و الزواج. و في القرآن المجيد: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [المائدة:1]. -:الضمان -من الأعداد:العشرة،و العشرون،إلى التسعين. -شرعا:ربط أجزاء التصرف بالإيجاب و القبول. و أنه ليس مجرد الإيجاب و القبول،و لا الارتباط وحده،بل هو مجموعة الثلاثة.[ابن عابدين]. -عند المالكية:هو الإيجاب و القبول. و أنه ليس مجرد الإيجاب و القبول،و لا الارتباط وحده،بل هو مجموعة الثلاثة.[ابن عابدين]. -عند المالكية:هو الإيجاب و القبول. -:التزم المتعاقدين،و تعهدهما أمرا،و هو عبارة عن ارتباط الإيجاب و القبول.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص413)
sourceLink

العقد في اللغة نقيض الحل فهو الشد و الإبرام يقال عقد الحبل من باب ضرب شد أحد طرفيه بالآخر أو بحبل آخر، و في المجمع: أوفوا بالعقود هي جمع عقد بمعنى المعقود و هو أوكد العهود، و الفرق بين العقد و العهد ان العقد فيه معنى الاستيثاق و الشدّ و لا يكون إلاّ من متعاقدين، و العهد قد ينفرد به الواحد، و أصله عقد الشيء بغيره و هو وصله به كما يعقد الحبل انتهى. و في المفردات: العقد الجمع بين أطراف الشيء و يستعمل ذلك في الأجسام الصلبة كعقد الحبل، ثم يستعار ذلك للمعاني على نحو عقد البيع و العهد و غيرهما، ثم قال و العقد مصدر استعمل اسما فجمع نحو أوفوا بالعقود انتهى. و على الجملة العقد في اللغة إما مصدر بمعنى الشد أو بمعنى المعقود و المشدود، و بهذا اللحاظ يطلق على العقود الإنشائية. و هو في اصطلاح الفقهاء عبارة عن إنشاءين متلازمين ابتدائي و مطاوعي معقود أحدهما بالآخر في وعاء الاعتبار، لا يتم و لا يؤثر واحد منهما إلاّ بالآخر، و الظاهر ان هذا من مصاديق المعنى اللغوي فاللفظ حقيقة فيه في الشرع و العرف. فالعقد واقع في مقابل الإيقاع الذي هو إنشاء واحد مستقل مؤثر في المنشأ وحده، من غير حاجة إلى القبول، و السر في لزوم انضمام القبول في العقد انّ فرض كفاية الإنشاء من الموجب ينافي سلطنته الآخر على نفسه و ماله، فإنه إذا قال شخص لزيد مثلا بعتك هذه الدار بالألف الذي عندك و فرضنا لزوم المبادلة و تمامها، لزم تمليك الدار لزيد بدون اختياره و هو مناف لسطنته على نفسه، و لزم أخذ الألف منه كذلك، و هو خلاف سلطنته على ماله، و كذا لو قالت لزيد زوجتك نفسي بألف. ثم ان العقد اسم لجنس العقود و تحته حقائق نوعية و صنفية اعتبارية كالبيع، و الإجارة، و الهبة، و الصلح، و النكاح، و لكل نوع صيغة خاصة ينشأ بها ذلك النوع، و تسمى بألفاظ العقود، و بالإيجاب و القبول من كل عقد، نظير بعت و آجرت و وهبت و أنكحت و نحوها مع قبولها، و قد يطلق العقد على تلك الألفاظ أيضا بعلاقة السببية. و ذكروا أيضا ان العقود تنقسم إلى عقود لازمة و جائزة و ذات جهتين، و اللازم هو الذي يقتضي بطبعه اللزوم لدي العرف و العقلاء، و ليس لأحد المتعاقدين نقضه و حله إلاّ لطرو عوارض خارجية اقتضت جوازه، من الخيار و الإقالة و نحوهما، و هذا كالبيع و الإجارة و النكاح و غيرها، و الجائز هو الذي يقتضي طبعه جواز النقض و رخصة الحل كالوديعة، و العارية، و المضاربة و نحوها، و ذات الجهتين كالرهن، فإنه جائز من طرف المرتهن و لازم من طرف الراهن، و الضمان و القرض فإنه لازم بالنسبة للعين المقترضة و جائز بالنسبة لبدلها الكلي في ذمة المقترض و هكذا و تنقسم أيضا إلى عقود معاملية كالبيع و الإجارة و غيرها كالهبة و الوديعة و العارية و نحوها. ثم ان الأصحاب ذكروا لألفاظ العقود أعني ما هو مركب من الإيجاب و القبول شرائط خاصة اختلفت أقوالهم في شرطيتها كلا أو بعضها. منها: اشتراط كون اللفظ المستعمل في كل نوع حقيقة في ذلك ليكون صريحا في إفادة المقصود فلا تكفي الألفاظ الكنائية و المجازات القريبة فضلا عن البعيدة، و لا الألفاظ المشتركة بينه و بين نوع آخر مثلا. و منها: الماضوية في الإيجاب و القبول فلا يصح المستقبل و لا الأمر و الجملة الاسمية. و منها: تقديم الإيجاب على القبول فلا يكفي ما كان على العكس. و منها: الموالاة بين الإيجاب و القبول فلا يكفي لو وقع الفصل بينهما. و منها: التنجيز فلا يصح العقد المعلق على شيء، هذا و الظاهر كفاية كل لفظ ظاهر في إفادة المقصود و لو بالقرائن حقيقة كان أو مجازا ماضيا أو غيره مع الترتيب و الموالاة و بدونهما مع صدق عنوان العقد. تنبيه: استدلوا على لزوم العقود و صحتها، بقوله تعالى: أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ، و قوله: وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ اَلْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلاً ، و قوله: المؤمنون عند شروطهم. فان المراد بالعقد و العهد و الشرط، المعاني المسببية التي هي العقد حقيقة فيشمل كل ما صدق عليه عقد و شرط كان محققا معمولا به في تلك الأزمنة أو محدثا بين العقلاء فيما تأخر من الزمان، و الأمر بالوفاء بها و الكون عندها أما إيجاب ينتزع منه الصحة أو إرشاد إلى الصحة و التمامية.
(
مصطلحات الفقه
, ص376)
sourceLink

عند الفقهاء هو ربط أجزاء التصرف شرعا بالإيجاب و القبول، أو هو التزام المتعاقدين و تعمدها أمرا، فهو عبارة عن ارتباط الإيجاب و القبول و جمعه العقود.
(
التعریفات الفقهیة
, ص149)
sourceLink

*اصطلاحاً : لا يبتعد المعنى الاصطلاحي للعقد عن المعنى اللغوي, وهو الربط؛ فإنّ الفقهاء - عدا من يرى أنّ معناه العهد المؤكّد، وهو ما سنشير إليه لاحقاً - على اختلاف تعريفاتهم للعقد, يريدون به صورة من صور المعنى اللغوي, ومصداقاً خاصاً من مصاديق المعنى العام للربط، وهو التعهّد. ثمّ إنّهم أطلقوا العقد بإطلاقين : أحدهما عام - وهو مطلق التعهّد - والآخر خاص، وإليك جملة من تعريفاتهم : ¦¦
*لغة : العقد - في اللغة - على معانٍ‌، منها : الشدّ, والضمان, والعهد, والتوثيق, والإحكام, والجمع بين شيئين, ويجمعها معنى واحد، وهو الربط. قال ابن فارس : « عقد، العين والقاف والدال : أصل واحد يدلّ على شدّ وشدّة وثوق, وإليه ترجع فروع الباب كلّها» . وقال الفيروزآبادي : « عَقَدَ الحبل والبيع والعهد يعقده : شدّه» . والربط على نحوين : حسّي - كما في عقد الحبل إذا جمع أحد طرفيه على الآخر وربط بينهما - وربط معنوي، كما في الربط بين كلامين أو متعاهدين، تقول : (عقدت البيع ونحوه)، و(عاقدته على كذا)، وعقدته عليه بمعنى : عاهدته، وعقدت اليمين وعقّدتها - بالتشديد - توكيد ، ومنه قوله تعالى : (لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا عَقَّدْتُمُ اَلْأَيْمٰانَ‌) . والعقد مفرد, والجمع عقود. ومنه قوله سبحانه : (يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج14 , ص211)
sourceLink

العقد:نفيض الحلّ‌،عقده يعقده عقدا و تعقادا و عقدّه . تحدّث الحاتمي عن«نظم المنثور»و قال:«و من الشعراء المطبوعين طائفة تخفي السرق و تلبسه اعتمادا على منثور الكلام دون منظومه و استراقا للألفاظ الموجزة و الفقر الشريفة و المواعظ الواقعة و الخطب البارعة» .و كان ابو العتاهية و محمود الوراق شديدي اللهج بذلك،و قد تقدّم أمثالهما الأخطل، عمد الى قول بعض اليونانيين:«العشق شغل قلب فارغ»فنظمه فقال: و كم قتلت أروى بلا دية لها و أروى لفرّاغ الرجال قتول و يروى أنّ النبي-صلّى اللّه عليه و سلّم-قال:«اليد العليا خير من اليد السفلى»فنظم أبو العتاهية بعض هذا اللفظ و أخلّ ببعضه،فقال: افرح بما تأتيه من طيّب إنّ يد المعطي هي العليا و تكلّم عليه ابن منقذ في باب«الحل و العقد» و قال:«اعلم انّ الحلّ و العقد هو ما يتفاضل فيه الشعراء و الكتاب و هو أن يأخذ لفظا منثورا فينظمه أو شعرا فينثره و يطارحه العلماء فيما بينهم» . و قال المصري:«هو ضدّ الحلّ‌؛لأنّه عقد النثر شعرا.و من شرائطه أن يؤخذ المنثور بجملة لفظه أو بمعظمه فيزيد فيه أو ينقص منه أو يحرف بعض كلماته ليدخل به في وزن من أوزان الشعر.و متى أخذ معنى المنثور دون لفظه كان ذلك نوعا من أنواع السرقات بحسب الآخذ الذي يوجب استحقاق الأخذ للمأخوذ.و لا يسمّى عقدا إلا إذا أخذ المنثور برمته و إن غيّر منه بطريق من الطرق التي قدمناها كان المبقّى منه أكثر من المغيّر بحيث يعرف من البقية صورة الجميع» و قال القزويني:«أما العقد فهو أن ينظم نثر لا على طريق الاقتباس» و تبعه البلاغيون في ذلك . و العقد من القرآن الكريم كقول أبي نواس: بنفسي غزال صار للناس قبلة و قد زرت في بعض الليالي مصلاّه و يقرأ في المحراب و الناس خلقه «وَ لاٰ تَقْتُلُوا اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّٰهُ‌» * فقلت تأمّل ما تقول فإنّها لحاظك يا من تقتل الناس عيناه و قول الآخر: أنلني بالذي استقرضت خطا و أشهد معشرا قد شاهدوه فإنّ اللّه خلاّق البرايا عنت لجلال هيبته الوجوه يقول: «إِذٰا تَدٰايَنْتُمْ بِدَيْنٍ‌ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ‌» و العقد من الحديث الشريف كقول الإمام الشافعي: عمدة الخير عندنا كلمات أربع قالهن خير البريّه ألق المشبهات و ازهد و دع ما ليس يعنيك و اعملنّ بنيّه عقد قوله-عليه السّلام-:«الحلال بيّن و الحرام بيّن بينهما أمور مشتبهات»و قوله:«ازهد في الدنيا بحبك اللّه»و قوله:«من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه» و قوله:«إنّما الاعمال بالنيات». و العقد من كلام الحكماء كقوله المتنبي: و الظّلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفّة فلعلّة لا يظلم عقد فيه قول بعض الحكماء:«الظلم من طبع النفوس و إنما يصدّها عن ذلك إحدى علتين،إما علة دينية كخوف المعاد،أو علّة سياسية كخوف القتل»-. و فرّق المدني بين الاقتباس و العقد فقال:«إنّ‌ الاقتباس ليس الغرض منه نظم معنى شيء من كلام اللّه أو رسوله بل تضمين شيء من ذلك على أنّه ليس منه بخلاف العقد كما عرفته في حدّ كل منهما» . و كان قد عرّف الاقتباس بقوله:«هو تضمين النظم أو النثر بعض القرآن لا على أنّه منه،بأن لا يقال:قال اللّه» أو نحوه فان ذلك حينئذ لا يكون اقتباسا .و عرّف العقد بقوله:«هذا النوع عبارة عن أن يعمد الشاعر الى شيء من كلام اللّه أو كلام رسوله أو السلف الصالح من الصحابة و من بعدهم،أو كلام الحكماء المشهورين فينظمه بلفظه و معناه أو معظم اللفظ فيزيد فيه و ينقص منه ليدخل في وزن الشعر،فإن نظم المعنى دون اللفظ لم يكن عقدا بل نوعا من السرقة خلافا لمن أدخله في العقد» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص532)
sourceLink

هو نظم المنثور، أي أخذه بجملة لفظه و معناه، أو بمعظم لفظه، فيزيد فيه الناظم، أو ينقص ليدخله في وزن من أوزان من الشعر، و متى أخذ معنى المنثور دون لفظه كان ذلك نوعاً من السرقات، و لا يسمّى عقداً إلاّ إذا أخذ الناظم المنثور برمّته، و يلزم أن يكون المتبقّي من اللفظ أكثر من المتغيّر بحيث يعرف من البقيّة صورة الجمع، نحو قول ابن حجّة الحموي [من البسيط]: قَدْ صَحَّ عَقْدُ بَيَاني في مَنَاقِبِهِ‌ و إنّ مِنْهُ لَسِحْراً غير سَحْرِهِمِ‌ و العقد هنا، قول الرسول: «إنّ مِنَ البيانِ‌ لسحراً».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص410)
sourceLink

- لسنا نعني بالعقد البيعة التي هي صفق باليد، و إنّما نعني الرضا و الانقياد و إظهار ذلك. فلا بدّ من أن يقترن بهذا العقد قبول منه؛ ليصير إماما؛ لأنّه ما لم يقبل لا يصير إماما، و إن لزمه أن يقبله إذا كانت الحال ما وصفنا؛ لأن قبوله قد يكون فرضا معيّنا، و قد يكون من فرض الكفايات. و لسنا نعني بالقبول إظهار هذه اللفظة بل إظهار الدخول فيما التمس منه و إظهار الرضى به (ق، غ 1/20، 251، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص793)
sourceLink

- "العقد" عقد السرّ، و هو ما يعتقد العبد بقلبه بينه و بين اللّه تعالى أن يفعل كذا أو لا يفعل كذا. (طوس، لمع، 430، 17)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص646)
sourceLink

بالفتح سبز شدن انگبين و جز آن، و منه العقيد.
(
بحر الجواهر
, ص272)
sourceLink

بالفتح نقيض الحل و بالتحريك عقدة فى اللسان يقال فى لسانه عقد اى التواء و بزيادة الهاء اصل اللسان و العقد بالكسر القلادة و هى خيط ينظم فيه در او خرز و العقدان محركة ضرب من التمر و اليعقيد عسل يعقد حتى يخثر او طعام يعقد بالعسل و العنقود من العنب و نحوه واحد العناقيد.
(
قاموس الأطباء
, ص136)
sourceLink

العقد (قاعدة ما يضمن بصحيحه يضمن بفاسده)

قاعدة فقهية معناها أن العقد الصحيح هو الذي استجمع الشروط المعتبرة كالإيجاب و القبول و بلوغ المتعاقد و أهلية العوضين للتمليك و التملك فإذا تبايع إثنان بالعقد الصحيح كان كل واحد منهما ضامنا، فالبايع مثلا يكون ضامنا للمبيع و في عهدته و يجب عليه تفريغ ما في ذمته و أن يعطي المبيع للمشتري، و المشتري يكون ضامنا للثمن المتفق عليه في العقد و يجب عليه أن يعطيه للبائع، هذا كله في العقد الصحيح، أما العقد الفاسد، فهو الذي لم يستجمع الشروط المعتبرة، فلا يترتب عليه أي أثر شرعي فإذا تقابضا بالعقد الفاسد بقي المقبوض على ملك مالكه الأول، و لا تنفذ تصرفات المشتري، كما لو لم يكن هناك عقد من الأساس، فإذا تلف المقبوض، فإنه يكون ضامنا له يذهب من ماله لا من مال البائع سواء كان الإتلاف منه أو من غيره و بما أن العين مضمونة عليه و قد تعذّر ردّها للتلف وجب عليه ردّ بدلها و عوضها حتى مع عدم التعدي و التفريط و كذا يجب على البائع أن يرد الثمن للمشتري أو بدله إن كان قد تلف. و ذكر الفقهاء أن الأدلة على القاعدة عديدة منها: - حديث الرسول محمد عليه السّلام: «على اليد ما أخذت حتى تؤدي». - قول الإمام الصادق عليه السّلام: «إحترام مال المسلم كاحترام دمه». - الإجماع.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص191)
sourceLink

العقد في أصول الفقه

العقد لا يصحّ‌ إلا بألفاظ‍‌ البيع و الشراء التي صيغتها ماضية مثل أن يقول البائع: قد بعت منك، و يقول المشتري: قد اشتريت منك، و إذا قال له بعني سلعتك بكذا و كذا فقال قد بعتها، فعند مالك أن البيع قد وقع و قد لزم المستفهم إلا أن يأتي في ذلك بعذر، و عند الشافعي أنه لا يتمّ‌ البيع حتى يقول المشتري قد اشتريت، و كذلك إذا قال المشتري للبائع بكم تبيع سلعتك‌؟ فيقول المشتري بكذا و كذا، فقال قد اشتريت منك. (ابن رشد، بداية المجتهد 2، 128، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1794)
sourceLink

العقد في علم الكلام

لسنا نعني بالعقد البيعة التي هي صفق باليد، و إنّما نعني الرضا و الانقياد و إظهار ذلك. فلا بدّ من أن يقترن بهذا العقد قبول منه ليصير إماما؛ لأنّه ما لم يقبل لا يصير إماما، و إن لزمه أن يقبله إذا كانت الحال ما وصفنا؛ لأن قبوله قد يكون فرضا معيّنا، و قد يكون من فرض الكفايات. و لسنا نعني بالقبول إظهار هذه اللفظة بل إظهار الدخول فيما التمس منه و إظهار الرضى به. (عبد الجبار، المغني 20-1، 251، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1794)
sourceLink

العقد في اللّغة

العقد: نقيض الحلّ‌... و العقدة: قلادة. و العقد: الخيط‍‌ ينظم فيه الخرز... و عقد العهد و اليمين... أكّدهما... المعاقدة: المعاهدة و الميثاق... و العقد: العهد... و تعاقد القوم: تعاهدوا... و العقيد: الحليف... و عقد البناء بالجصّ‌... ألزقه. و العقد: ما عقدت من البناء... و عقد العسل و الرّبّ‌... غلظ‍‌... و عقدة اللسان: ما غلظ‍‌ منه... و عقّد كلامه: أعوصه و عمّاه... و عقد قلبه على الشيء: لزمه... و عقدة النكاح و البيع: وجوبهما... و عقدة كل شيء: إبرامه. (لسان العرب، عقد، 296/3 - 298). ¦¦
العقد... في الأصل: الجمع بين أطراف الجسم. و شرعا: الإيجاب و القبول مع ارتباط‍‌ المعتبر شرعا... و عند البلغاء: أن ينظّم نثر قرآنا كان أو حديثا أو مثلا أو غير ذلك لا على طريق الاقتباس. (كشاف الاصطلاحات، العقد، 1192/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1793)
sourceLink

اعلام

العَقْدُ

بفتح أوّله، و كسر ثانيه، بعده دال مهملة: موضع فى ديار بنى تميم، قد تقدّم ذكره فى رسم الدوّ
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص949)
sourceLink

مداخل هم ریشه العَقْد

العين و القاف و الدال أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على شَدٍّ و شِدّةِ‌ وُثوق،و إليه ترجعُ‌ فروعُ‌ البابِ‌ كلها.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص86)sourceLink

اسماء

العقائدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقِيدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقَدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعَاقِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْقُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِعْقَادمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقَدمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَواقِدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقِدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقَيْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعاقُدمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالاعْتِقاديّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعُقْدِيّالمُتَعَاقِداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالتَّعْقادمصدر ثلاثی مجرد المُعَاقِدمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالعُنْقُودجامد غیر مصدری رباعی العَقِيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقْدَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعَقُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعَقَدانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعاقَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالاِنْعِقادمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالتَّعْقِيدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَاقِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِعْقَداسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُنقُودِيّةالعَقَائِديّالعِقادَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقْدانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَقِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلاليَعْقِيدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِقَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقودجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْقَادمصدر ثلاثی مجرد المَعْقَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِنْقادجامد غیر مصدری رباعی العَقَدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعُقْدَانُالعَقَّادصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقَديَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقَدِيّالعُقُدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقُودانالاِعْتِقَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُعَقَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَقِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُقَيْديّالاِعْتِقاديَّةمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتّعاقُديّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُعْتَقَدمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعَقائديَّةالمَعْقُودةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْقَدالعُقَدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِقْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْقِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْقَدمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.