لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ فِيهَا البَرْبَطُ البَرْبَطُ ، كجَعْفَرٍ ، أَهْملَه الجوْهَرِيُّ، و قالَ اللَّيْثُ: هو العُودُ مِنْ آلاتِ المَلاهِي، قِيلَ: هو مُعَرَّبُ بَرِبَطْ ، بكَسْرِ الرّاءِ، أَيْ صَدْرُ الإِوزِّ ، و بَرْ بالفَارِسِيّةِ: الصَّدْرُ لأَنَّهُ يُشْبِهُه . و في حَدِيثِ عَلِيٍّ زَيْنِ العابِدِينَ رَضِيَ اللّٰه عنه: «لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ فِيهَا البَرْبَطُ » . و قال ابنُ الأَثير: أَصْلُه بَرْبَتْ فإِنَّ الضَّارِبَ به يَضَعُه على صَدْرِه، و اسم الصَّدْرِ بَرْ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص191) 
و البربط - كجعفر العود، معرّب - مربط أى: صدر الأوز، لأنّه يشبهه اه. و فى «الأغانى» ج 1 ص 3: (مدن معبد، سبعة أصوات جعلت بأزائها لابن سريج). و فى ج 8 ص 109: (صوت من مدن معبد). و فى ص 111: آخر من مدنه و فى ص 135: (آخر من مدنه). و فى ص 91 من «الأغانى» ج 8: (أصوات معبد المسماة: مدن معبده و حصون معبد). و فى الأغانى ج 1 ص 21: كيف كان معبد يصوغ الغناء. و فى ص 98 منه: قال لى إسحاق: أصل الغناء أربعة نفر: مكّيّان و مدنيّان، فالمكيّان: ابن سريج، و ابن محرز. و المدنيّان: معبد و مالك. و فى ص 99 منه أيضا: ابن سريج أوّل من ضرب على العود بمكّة - قال إسحاق: و حدثنى أبى قال: أخبرنى من رأى عود ابن سريج و كان على صنعة عيدان الفرس و كان ابن سريج أوّا من ضرب به على الغناء العربى بمكّة. و ذلك أنّه رآه مع العجم الذين قدم بهم ابن الزبير لبناء الكعبة فأعجب أهل مكّة غناؤهم. فقال ابن سريج: أنا أضرب به على غنائى، فضرب به فكان أحذق النّاس. و فى ص 109 منه: مناظرة إسحاق الموصلى، و إبراهيم بن المهدى فى عدد ما غنّاه ابن سريج من الأصوات). و فى ص 114: (الغناء على ثلاث أضرب: مطرب محرك يستخفّ، و ثان له شجى ورقة، و ضرب صنعة و إتقان) اه ملخّصا. و فى ج 1 ص 125-126: (وصف الغناء الجيد كيف يكون). و فى ج 8 منه ص 147: (المفاضلة بين معبد و ابن سريج فى الغناء). و ذكر أن الصنعة لبعض من كثرت دربته بالغناء، و عظم علمه و أتعب نفسه حتى جمع النغم العشر فى هذا الصوت. و ذكر أن طريقته من الثقيل الأوّل. و أنه ليس يجوز أن ينسبه إلى إصبع مفردة، لأنّ ابتداءه على المثنى مطلقا ثمّ بسبابة المثنى، ثم وسطى المثنى، ثمّ بنصر المثنى، ثم خنصر المثنى ثمّ سبابة الزير، ثمّ وسطاه ثمّ بنصره، ثم خنصره، ثم النغمة الحادة و هى العاشرة. و فيه (لابن محرز) ثانى ثقيل مطلق فى مجرى البنصر، و فيه (لابن الهرمذ) رمل بالوسطى (عن عمرو). و هذا الصوت من الثقيل الثانى، و هو الذى ذكر إسحق فى كتاب «النغم و عللها»: أن لحن ابن محرز فيه يجمع ثمانيا من النغم العشر، و أنه لا يعرف صوتا إلى عشرة يجمعها غيره. و أنه يمكن من كان له علم ثاقب بالصناعة أن يأتى فى صوت واحد بالنغم العشر بعد تعب شديد و معاناة شديدة. و ذكر عبيد اللّه أنّ صانع هذا الصوت الذى كنى عنه، فعل ذلك و تلطف له حتى أتى بالنغم العشر فى هذا متوالية من أوّلها إلى آخرها، و أتى بها فى الصوت الذى بعده، متفرّقة على غير توال لا أنّها كلها فيه و ذكر أن ذلك أحسن مسموعا و أحلى. و حكى ذلك عنه يحيى بن على بن يحيى. فى كتاب «النغم» و إذ فرغت من حكاية ما ذكره و حكاه عبيد اللّه فى نسبة هذا الصوت، فقد ينبغى أن لا أجرى الأمر فيه على التقليد، دون القول الصحيح فيما ذكره و حكاه. و الذى وصفه من جهة النغم العشر متوالية فى صوت واحد محال لا حقيقة له، و لا يمكن أحدا بتّة أن يفعله. و أنا أبين العلّة فى ذلك على تقريب، إذ كان استقصاء شرحها طويلا، و قد ذكرته فى رسالة إلى بعض إخوانى فى علل النغم، و شرحت هناك العلة بأنه قسم الغناء قسمين و جعله على مجريين: الوسطى و البنصر، دون غيرهما، حتّى لا تدخل واحدة منهما على صاحبتها فى مجراها قرب مخرج الصوت، إذا كان على الوسطى منه أو إذا كان على البنصر، و شبّهه به. فإذا أراد مريد إلحاق هذا بهذا لم يمكنه بتة على وجه و لا سبب. و لا يوجد فى استطاعة حيوان أن يتلو إحديهما بالأخرى، و لا إذا اتبعت إحداهما بالأخرى فى ناى أو آلة من آلات الزمر تفصلت إحداهما من الأخرى، و إنما قلت النغم فى غناء الأوائل لأنّهم قسموها قسمين بين هاتين الإصبعين فوجدوها إذا دخلت إحداهما مع الأخرى فى طريقتها لم يمكن ذلك إلا بعد أن يفصل بينهما بنغم أخرى للسبابة و الخنصر يدخل بينهما حتى تتباعد المسافة بينهما ثمّ لا يكون ذلك الغناء ذا ملاحة و لا طيبا للمضادة فى المجريين فتركوه و لم يستعملوه - فإن كان صح لعبيد اللّه عمل فى النغم العشر فى صوت، فلعله صحّ له فى الصوت الذى ذكر أنه فرقها فيه. فأمّا المتوالية - على ما ذكره هاهنا فمحال، و لست أقدر فى هذا الموضع على شرح أكثر من هذا و هو فى الرسالة التى ذكرتها مشروح. و فى هذا الجزء من «الأغانى» ص 197: بيت لكثير بجمع من النغم العشر ثمانيا، و بعده بيت يجمع النغم العشر. و فى ص 54 من «الأغانى» أيضا: إيقاعه ستة و خمسين (دورا) و بعده كذلك. و فى «الأغانى» ج ص 20: النغم العشر صوت يجمعها. و فى «الأغانى» ج 9 ص 35: إبراهيم بن المهدى أوّل من أفسد الغناء القديم و جرأ النّاس على التغيير فيه، و أنّهم صاروا على مذهبين منتصر له و عكسه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص172) 
بربط وتر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص274) 
فى «مطلع البدور» ج 1 ص 232 (البربط: العود، معناه باب النجاة) و بربط معرّب، و عربية: المزهر و العود - انظر «المصباح». و فى «شفاء العليل» ص 43 و آخر ص 54: البربط للعود. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص192) 
بَرْبَطٌ العُود ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المِزهَر (فارسية) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص31) 
معرَّب،و هو من مَلاَهِي العجم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص472) 
العود 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص73) 
المِزْهَر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العود فارسيٌّ معرَّب معناهُ صَدْرُ الاوَز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص155) 
العُود(آلة موسيقية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص83) 
ج بَرابِط:عود(من آلات الموسيقى)(فارسيّة). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص76) 
من الملاهي عود الطرب معرب. قيل شبّه بصدر البط، و بر: الصدر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص85) 
طنبور ذو ثلاثة أوتار. أول من ضرب به عبد اللّه بن الربيع كذا نقلته من خط الصفدي و ضبطه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص98) 
آلة العود الموسيقية؛ المِزهَر. من الفارسية: «بَر» أي صدر و «بَتا» أي البط فمعناه: «صدر البط» للشبه بينهما. جاء في حديث علي بن الحسين: «لا قُدِّست أمةٌ فيها البربط». و قال الأعشى: (من المتقارب): و بَرْبَطُنا مُعمَلٌ دائمٌ فَقَد كادَ يغلِبُ إسكارَها و قال في وصف آلة طرب كاملة: (من الكامل) و النايَ نَرْمِ، و بَرْبَطٍ ذي بُحَّةٍ و الصَّنْجُ يبكي شَجْوَهُ أن يوضَعا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص74) 
العُود (من آلات الموسيقى) . و معناه:صدر البطِّ. (ج) بَرَابِطُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص46) 
العود، أَعجمي ليس من مَلاهي العرب فأَعربته حين سمعت به ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التهذيب: البربط من ملاهي العجم شبه بصدر البَطّ، و الصدْرُ بالفارسية بَرْ فقيل بَرْبَطٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص258) 
كجَعْفَرٍ ، أَهْملَه الجوْهَرِيُّ، و قالَ اللَّيْثُ: هو العُودُ مِنْ آلاتِ المَلاهِي، قِيلَ: هو مُعَرَّبُ بَرِبَطْ ، بكَسْرِ الرّاءِ، أَيْ صَدْرُ الإِوزِّ ، و بَرْ بالفَارِسِيّةِ: الصَّدْرُ لأَنَّهُ يُشْبِهُه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص191) 
مِثَالُ جَعْفَرٍ مِنْ مَلاهِى العَجَمِ و لهٰذَا قِيلَ مُعَرَّبٌ و قال ابنُ السِّكِّيتِ وَ غَيْرُهُ و العَرَبُ تُسَمِّيهِ المِزْهَرَ و العُودَ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص41) 
الليث: البَرْبَطُ معرَّب، و هو من مَلاهِي العَجَم، شبيه بصَدْر البَطّ و الصَّدْر بالفارسيّة بَتْر فقِيلَ : بَرَبَط ، و البِرْبيطيَّاءُ موضعٌ يُنْسَبُ إليه الوَشيُ ، ذكَرَه ابنُ مُقبِل في شعره، فقال: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص42) 
العود يُضرب به،و ليس من ملاهي العرب،و البَرْبَط كلمة عجمية عرّبتها العرب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص492) 
العُودُ،أَعْجَمِىٌّ ،و ليسَ هذا من مَلاهِى العَرَبِ ،فَأَعْرَبَتْه حين سَمِعَتْ به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص259) 
بربط - البَرْبَطُ ، كجَعْفَرٍ: العُودُ، مُعَرَّبُ بَرِبَطْ ، أي: صَدْرُ الإِوَزِّ، لأَنَّهُ يُشْبِهُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص534) 