السُّلْطَةُ السلطة لغة: إما للمملكة أو القدرة و القهر، تقول سلطه الله فتسلط عليهم، و تأتي السلطة بمعنى: الحجة، و سمى السلطان سلطانا لأنه حجة الله في أرضه، و قيل إنه من السليط و هو الزيت لأن السلطان يضيء في دفع الظلم عن العباد و إعطائهم حقوقهم . و نشوء هذا المصطلح في الفقه السياسي كان في القرن الرابع الهجري/الحادي عشر الميلادى، و جاء اختيار هذا المصطلح لكثرة الملوك و الأمراء فيختار منهم واحد يكون حاكما عليهم، و يعني صاحب السلطة العليا . و حقيقة السلطان أنه المالك للرعية - أي يملك الولاية عليهم - و القائم في أمورهم عليهم، فالسلطان من له رعية، و الرعية من لها سلطان . و أول من سمي بهذا اللقب خالد بن برمك وزير هارون الرشيد (ت 191 ه/ 806 م) لقبه به لأنه كان يرسم السياسة الخارجية للدولة و يستقبل رسل الملوك . و لأهميته يصفه الغزالي (ت 505 ه) فيقول: «إن السلطان ضروري في نظام الدنيا و نظام الدنيا ضروري في نظام الدين، و نظام الدين ضروري في الفوز بسعادة الآخرة» ، و عبر الآمدي (ت 631 ه) عن ذلك بقوله: «و لذلك نجد من لا سلطان لهم كالذئاب الشاردة و الأسود الضارية لا يبقى بعضهم على بعض و لا يحافظون على سنة و لا فرض» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص135) 
هي السيطرة، و التمكن، و القهر، و التحكم. و منه السلطان، و هو من له ولاية التحكم و السيطرة في الدولة، فإن كانت سلطته مقصورة على ناحية خاصة فليس بخليفة، و إن كانت عامة فهو: الخليفة. «الموسوعة الفقهية 196/6». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص287) 
السلطة في الفكر الحديث و المعاصر السلطان لا تصدر عن الجهل، و لا عن الغفلة، و لا عن الغباء؛ و السلطات لا تصدر عن الرقّ، و لا عن الذلّة، و لا عن الخنوع، و إنّما تصدر السلطات عن النفوس المثقّفة المهذّبة، الكريمة العزيزة، التي تعرف ما لها فتحرص على الاستمتاع به، و تعرف ما عليها فتحرص على أدائه و النهوض به. و إنه لمن المضحك حقّا أن يقال إنّ الشعب مصدر السلطات، و أن يظنّ أن هذا الكلام يدلّ على شيء في بلد كثرته جاهلة غافلة، و قلّته ذكيّة مثقّفة. هذا مضحك حقّا! فمن الذي يصدّق أنّ الرجل المثقّف المهذّب الذي أخذ من العلم ما استطاع، و بلغ من الرقي العقلي ما أراد، ثم نهض بالأعمال العامة في الحكومة أو في البرلمان، من الذي يصدّق أنّ هذا الرجل المثقّف الممتاز يؤمن فيما بينه و بين نفسه بأنه يستمدّ سلطانه الذي يصرّف به الأمور العامة من هذا الشعب الجاهل الغافل الذليل، و بأنه مسؤول حقّا أمام هذا الشعب، يؤدّي إليه حسابا دقيقا عمّا عمل في أثناء الحكم أو في أثناء النيابة البرلمانية. (طه حسين، الثقافة في مصر، 146، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1447) 
السلطة في الفكر النقدي السلطة في دنيا الإنسان الاجتماعي، أيّا كان ميدانها، سلطة محدودة و نسبية بطبيعتها. و لكن كونها غير مطلقة لا يستلزم أن تكون غير كاملة. إذ ليس من الجائز المطابقة بين المطلقية و الكمال في دنيا الإنسان و أفعاله. و على هذا الأساس، ليس من الضروري أن تكون السلطة السياسية مطلقة حتى تكون كاملة، و ليس من الضروري أن ينتج عن كمالها أي مطلقية. إن كمال السلطة لا يتنافى مع نسبيتها و محدوديتها، و هو يعني الاستقلال الكامل و السيادة الكاملة و الحرّية الكاملة. (ناصيف نصّار، منطق السلطة، 329، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المفهوم الصحيح للسلطة ليس ممكنا في الفكر الديني، و لا في الفكر الأسطوري أو في الفكر الإيديولوجي، بل في الفكر الفلسفي، لأنه يعقل السلطة بالنسبة إلى الحقّ في ذاته، لا بالنسبة إلى حدث تاريخي معيّن، و يعقل السلطة في التاريخ على أساس أنه مجال مفتوح لإدراكها و ممارستها، من دون أي ضرورة لتخصيص عصر معيّن بالمكانة المحورية و المثالية. (ناصيف نصّار، منطق السلطة، 416، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السلطة بمعناها العامّ هي الحقّ في الأمر. فهي تستلزم آمرا و مأمورا و أمرا، آمرا له الحق في إصدار أمر إلى المأمور، و مأمورا عليه واجب الطاعة للآمر و تنفيذ الأمر الموجّه إليه. إنها إذا، علاقة بين طرفين متراضيين، يعترف الأوّل منهما بأن ما يصدره من أمر إلى الطرف الثاني ليس واجبا عليه إلاّ لأنه صادر عن حقّ له فيه، و يعترف الثاني منهما بأن تنفيذه للأمر مبني على وجوب الطاعة عليه و حقّ الطرف الأوّل في إصدار الأمر إليه. فالمشكلة الأساسية الأولى في علاقة السلطة هي مشكلة الاعتراف بما تتقوّم به من حقّ و واجب عند طرفيها. فإذا كان هذا الاعتراف تامّا و متبادلا، استقامت السلطة كعلاقة أمرية مشروعة. و لكن إذا تطرّق الخلل إليه، من جهة الأمر أو من جهة المأمور أو من جهة الآمر نفسه، فإنها تتعرّض للارتباك و التصدّع و الوهن، و قد تنتهي إلى انهيار. (ناصيف نصّار، منطق السلطة، 7، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1449) 
أما السلطة فهي تمتلك، و تحفظ، و تدير الأوضاع، و تحافظ على النظام القائم عن طريق الإكراه و التقييدات. و هي عند ما تلجأ إلى الإقناع فإنها تخفي الآليات و الرهانات الحقيقية من أجل إنتاج إيديولوجيا تبريرية، التي تستخدم بالقليل أو بالكثير من النجاح المصادر الأساسية للسيادة، و تستفيد ممن يمتلكونها بالفعل. إن السلطة تؤخذ و تضيّع، و أما السيادة فتبقى دائما خالدة، و تغتني باستمرار بعزم جديد على مدار الوجود التاريخي لجماعة بشرية معيّنة. (أركون، تاريخية الفكر الإسلامي، 191، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن السلطة بالنسبة للمثقّفين العرب هي بصورة عامّة «سلطة إيديولوجية». و هذا الأمر هو أثر من آثار انفصال السلطة السياسية التي تؤدّي إلى انفصال مختلف دوائر التشكيلة الاجتماعية طلبا للتحرّز من هذه الدوائر (الانفصال الذي يظلّ تاريخ الجبرتي أدقّ وصف له). و هكذا فإن مختلف «ممثّلي» القطاعات السابقة على الرأسمالية و الرأسمالية يتنازعون «السلطة الإيديولوجية» مستبعدين، ليس من ممارسة السيطرة و حسب، بل و من حقل المقال. و ذلك بتجريد مقال هذا الخصم من أهليته و أحقيته منحطين به إلى غيرية لا تسمع و لا تفقه. فإذا به هجر موات يتجرجر خارج زمان الحياة، أو نافلة غريبة زرعها الآخر. (وضّاح شراره، المسألة التاريخية، 251، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تقوم السلطة على المباعدة التي تتمثّل في المراتب و الطبقات، و تملي على الذين يحفّون و يقربونها ضبطا للنفس و لخلجات الطبيعة. إلى ذلك، فإن السلطة ضرب من ضروب الخداع: فالذي يليها لا يبدي ما يخفي، و لا يترك نفسه نهبا لنزوات الانتقام و الغضب. و يلخّص الجاحظ طبع الحاكم بأنّه لا طبع له، كما مرّ معنا. لذا، كان على «الحكيم المميّز» أن يجهد كي يكون من الملك «بالمنزلة بين المنزلتين». تغلّب هذه الجوانب من الحكم وجه التمويه و الانكفاء إلى داخل لا قرار له و لا قاع. فإذا كانت الطبيعة ما يستوي في ذاته و ما يكافئ ذاته من غير اشتباه، فإن السلطة في انسلاخها عن غير اشتباه، فإن السلطة في انسلاخها عن الطبيعة تلج مجال المضطّرب و المتشابه، و تغلّب العمل على هذا المجال، إذ يصعب على النظر أن يخرج من المتشابه إلى المحكم تبعا لقواعد ثابتة. فهو لو خرج من المتشابه إلى المحكم تبعا لمثل هذه القواعد لانعدم المتشابه و لبانت طرقه. إذن، فالسلطة أمر محوره العمل في المرتبة الأولى، إلاّ أنه عمل لا يستطيع إلاّ أن ينمّ بمعرفة، و لو أنه عمل لا ينفصل عن معرفة مضمرة. (وضّاح شراره، الواحد نفسه، 88، 19). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1448) 