الخِلافَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الخِلافَة

الخِلاَفَةُ

خلافت ¦¦
امامت ¦¦
نيابت از ديگرى. ¦¦
حكومت
(
فرهنگ ابجدی
, ص370)
sourceLink

الخِلِّيفَى على بناء هجيرى
(
العین
, ج4 , ص269)
sourceLink

الإِمارةُ و هي الخِلِّيفَى
(
‏لسان اللسان
, ص360)
sourceLink

الإِمارةُ و هي الخِلِّيفَى
(
لسان العرب
, ج9 , ص83)
sourceLink

الامارة ¦¦
النيابة عن الغير اما لغيبة المنوب عنهُ‌ اَو لموتهِ‌ اَو لعجزهِ‌ اَو لتشريف المستخلف و من هذا «استخلفَ‌ اللّهُ‌ عبادهُ‌ على الارض»
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص93)
sourceLink

شجرة الصَّفْصَافة أو السَّوْجَر.واحدة الخِلاَف.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص166)
sourceLink

الإِمارةُ ¦¦
الإِمامةُ
(
المعجم الوسيط
, ص251)
sourceLink

الإمارة ¦¦
النيابة عن الغير ¦¦
الإمامة
(
المنجد فی اللغة
, ص192)
sourceLink

رئاسة المُسلمين،إمارة أو إمامة:«وَلِيَ‌ الخِلافةَ‌»،«خِلافةُ‌ هارون الرَّشيد»، «الخِلافة العَبَّاسيَّة» ¦¦
وراثة مُلك: «خِلافة على العَرش» ¦¦
فترة حُكْم خليفة:«دامت الخِلافة العَبّاسيَّة حوالى ال‍‌ 408 سنين» ¦¦
نيابة عن غيره:«عُهِدَ إليه في خِلافة الرَّئيس الغائب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص416)
sourceLink

جانشينى،نيابت؛ولايتعهدى؛ خلافت؛سابقاً حوزۀ ادارى و اجرايى يك خَلِيفة (تونس).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص179)
sourceLink

قائم‌مقام كسى شدن و بعد از آن كس پادشاهى كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص548)
sourceLink

خلَفه على أهله و ماله يخلُفه خِلافة :صار خليفته .و خَلفه خَلَفا و خُلُوفا :جاء بعده فصار مكانه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص268)
sourceLink

الإمارة،و هى الخِلِّيفى ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص197)
sourceLink

و خَلَفه فى أهله و ولده يخلفه خِلافة :كان خليفةً عليهم منه،يكون ذلك فى الخير و الشر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص198)
sourceLink

الواحد: خلافةٌ .و زعموا أنه سُمِّى خِلافا ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص206)
sourceLink

- و خَلَفَهُ خِلافَةً : كان خَليفَتَهُ ، و بَقِيَ بَعْدَهُ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و - مكانَ أبيهِ خِلافَةً : صارَ فيه دونَ غيره، - و - الفاكِهَةُ بعضُها بعضاً: صارَتْ خَلَفاً من الأولَى، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و - رَبَّهُ في أهْلِهِ خِلافَةً : كانَ خَليفةً عليهم،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص185)
sourceLink

معروفة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
خَلَفَ فلانٌ فلانا فهو خليفة له، و الجمع خُلَفاء ،و هو خَليف له أيضا،و الاسم الخِلافة . و الجمع من خَليفة خَلائف و من خَليف خُلَفاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص616)
sourceLink

الخِلافَةُ في الشرع

الامامة.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص93)
sourceLink

شاهد معنایی الخِلافَة

مُدَّةُ خِلاَفَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَمْسُ سِنِينَ إِلاَّ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ وَ فِي هَذِهِ اَلْمُدَّةِ مَا وَضَعَ فِيهَا آجُرَّة عَلَى آجُرَّةٍ وَ لاَ لَبِنَة عَلَى لَبِنَةٍ وَ لاَ أَقْطَعَ قَطِيعَة وَ لاَ أَوْرَثَ بَيْضَاءَ وَ لاَ حَمْرَاءَ إِلاَّ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا لِأَهْلِهِ خَادِما

الخِلافَةُ‌ بالكسر: خلافة الخلفاء و مدة خلافة الثلاثة على ما في المغرب خمس و عشرون سنة إلا ثلاثة أشهر: لأبي بكر ثنتان و ثلاثة أشهر و تسع ليال، و لعمر عشر سنين و ستة أشهر و خمس ليال، و لعثمان اثنا عشر سنة إلا اثنا عشر ليلة. مُدَّةُ‌ خِلاَفَةِ‌ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ أَبِي طَالِبٍ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ خَمْسُ‌ سِنِينَ‌ إِلاَّ ثَلاَثَةَ‌ أَشْهُرٍ وَ فِي هَذِهِ‌ اَلْمُدَّةِ‌ مَا وَضَعَ‌ فِيهَا آجُرَّةً‌ عَلَى آجُرَّةٍ‌ ^ وَ لاَ لَبِنَةً‌ عَلَى لَبِنَةٍ‌ وَ لاَ أَقْطَعَ‌ قَطِيعَةً‌ وَ لاَ أَوْرَثَ‌ بَيْضَاءَ ^ وَ لاَ حَمْرَاءَ إِلاَّ سَبْعَمِائَةِ‌ دِرْهَمٍ‌ فَضَلَتْ‌ مِنْ‌ عَطَايَاهُ‌ ^ أَرَادَ أَنْ‌ يَبْتَاعَ‌ بِهَا لِأَهْلِهِ‌ خَادِماً
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص55)
sourceLink

أَنَّ اَلْحَسَنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا خَلَعَ نَفْسَهُ مِنْ اَلْخِلاَفَةِ تَمَّ اَلْأَمْرُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ

و هو أول الخلفاء من بني أمية و آخرهم السفاح ، و كانت مدة خلافتهم نيفا و ثمانين سنة و هي ألف شهر، ثم جاءت الدولة العباسية بخراسان و قام بالأمر أبو جعفر المنصور بعد أخيه السفاح ثم قام من بعده ابنه محمد المهدي ثم ابنه موسى الهادي ثم أخوه هارون الرشيد ثم تتابعوا في الخلافة إلى زمن المستعصم بالله ثم من بعدهم تفرقت الدولة على سلاطين الزمان
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص56)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام وَا عَجَبَاهُ أَ تَكُونُ اَلْخِلاَفَةُ بِالصَّحَابَةِ وَ اَلْقَرَابَةِ

الخلافة: بالكسر الامارة و النيابة عن الغير اما لغيبة المنوب عنه او لموته او لعجزه او لتشريف المستخلف و من هذا استخلف الله عباده فى الارض و فى الشرع الامامة (اقرب) زمامدارى نايب شدن از ديگرى يا براى غايب شدن منوب عنه يا براى مرگ و عجز او و يا عزيز قرار دادن نائب در شرع امامت است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الخِلافَة در اصطلاح

الخِلاَفَةُ

[في الانكليزية] Caliphate [في الفرنسية] Califat بالكسر شرعا هي الإمامة و قد سبق. و بعض الصوفية قال الخلافة قسمان خلافة صغرى و هي الإمامة و الرئاسة الظاهرية و خلافة كبرى و هي الإمامة و الرئاسة الباطنية كما كان لعلي رضى اللّه عنه. هكذا في مرآة الأسرار فالخليفة هو الإمام. و في جامع الرموز الخليفة شرعا هو الإمام الذي ليس فوقه إمام.
(
موسوعه کشاف
, ص757)
sourceLink

الإمارة و الحكم أو الإمامة. ألخلافة العامة:هي ألخلافة على جميع الناس في جميع البلدان، و منه قولهم:المدعي للخلافة العامة أي يدعي كونه خليفة على كل الناس كما كان حاصلا في عهد الأمويين و العباسيين. ألخلافة الخاصة:هي ألخلافة على بعض الناس كالخلافة على الحجاز فقط و نحو ذلك. (القاموس الفقهي).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص164)
sourceLink

خلف: الخاء و اللام و الفاء أصل يدل: على أن الشيء يجيء بعد شيء يقوم مقامه، يقال: خلف فلان فلانا في قومه يخلفه خلافة فهو خليفة. و سميت الخلافة بذلك لأن الثاني يجيء بعد الأول قائما في مقامه، و كل من يخلف شخصا آخر يسمى: خليفة لذلك سمى من يخلف الرسول صلى اللّه عليه و سلم في إجراء الأحكام الشرعية و رئاسة المسلمين في أمور الدين و الدنيا خليفة، و جمع خليفة خلفاء و خلائف . يقول الراغب (ت 425 ه‍): «و الخلافة النيابة عن الغير إما لغيبة المنوب عنه و إما لموته و إما لعجزه و إما لتشريف المستخلف» . عرفها الماوردي (ت 450 ه‍) بوصفها مصطلحا بأنها: «خلافة عن النبوة في حراسة الدين و سياسة الدنيا» . جاء ابن خلدون (ت 808 ه‍) واصفا الخلافة بأنها «حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة إليها إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، و هي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين و سياسة الدنيا» . و الخلافة أو الإمامة الكبرى أو إمامة المسلمين كلها بمعنى واحد ، لكن الشيعة الأمامية اعتبروا الإمامة كالخلافة و أن الإمام معصوم و أن إمامته موروثة خلافا لأهل السنة و الجماعة، كما فصل المجلسي (ت 1110 ه‍) في كتابه بابا سماه: باب لزوم عصمة الإمام . و الخليفة كما يعرفه الصحابي سلمان الفارسي (ت 36 ه‍/ 656 م): «هو الذى يعدل في الرعية، و يقسم بينهم في السوية، و يشفق عليهم شفقة الرجل على أهله و الوالد على ولده، و يقضى بينهم بكتاب الله» . و لا يصح أن يقال خليفة الله باعتبار أن المستخلف غائب، و هذا لا يجرى على صفات الله العليا، بل الحق أن الله هو الخليفة - كما جاء في دعاء السفر - و يجوز التقييد بخليفة رسول الله صلى اللّه عليه و سلم كما ذهب إلى ذلك جمهور الفقهاء .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص103)
sourceLink

الإمارة و الحكم، أو الإمامة. و الخلافة العامة هي الخلافة على جميع الناس في جميع البلدان، و منه قولهم المدعي للخلافة العامة أي يدعي كونه خليفة على كل الناس كما كان حاصلا في عهد الامويين و العباسيين. و الخلافة الخاصة هي الخلافة على بعض الناس كالخلافة على الحجاز فقط و نحو ذلك.
(
القاموس الفقهي
, ص82)
sourceLink

الامارة. -: الإمامة. - النيابة عن الغير.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص120)
sourceLink

في اللغة: مصدر: «خلف يخلف خلافة»: أي بقي بعده أو قام مقامه، و كل من يخلف شخصا آخر يسمى خليفة، لذلك سمى من يخلف الرسول صلّى اللّه عليه و سلم في إجراء الأحكام الشرعية و رئاسة المسلمين في أمور الدين و الدنيا خليفة، و يسمى المنصب خلافة و إمامة. - النيابة عن الغير إما لغيبة المنوب عنه، و إما لموته، و إما لعجزه و إما لتشريف المستخلف، و على هذا استخلف اللّه عباده في الأرض. و في الاصطلاح الشرعي: منصب الخليفة: و هي رئاسة عامة في الدين و الدنيا نيابة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و تسمى أيضا: الإمامة الكبرى، فهي ترادف الإمامة. و قد عرّفها ابن خلدون بقوله: هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة إليها، ثمَّ فسر هذا التعريف بقوله: فهي في الحقيقة: خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين و الدنيا. «نهاية المحتاج 409/7، و حاشية ابن عابدين 368/1، و مقدمة ابن خلدون ص 190، و الكليات ص 407».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص45)
sourceLink

الإمارة و النيابة عن الغير، و شرعا: هي الإمامة الكبرى.
(
التعریفات الفقهیة
, ص89)
sourceLink

النّيابة عن رسول اللّه في أداء وظائف الدّين و إقامة حدوده، من غير متابعة سلطان الهوى و التّوسّل بذلك إلى جلب الملاذّ الدّنياويّة و الأغراض التّخييليّة. (شرح العقائد النّسفيّة 181/1) ←الإمامة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص141)
sourceLink

- فلا يطلق لأحدهم اسم الإمامة بلا خلاف من أحد من الأمّة إلاّ على المتولّي لأمور أهل الإسلام، فإن قال قائل بأنّ اسم الإمارة واقع بلا خلاف على من ولى جهة من جهات المسلمين، و قد سمّي بالأمارة كل من ولاّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم جهة من الجهات أو سريّة أو جيشا و هؤلاء مؤمنون، فما المانع من أن يوقع على كل واحد اسم أمير المؤمنين فجوابنا و باللّه تعالى التوفيق أنّ الكذب محرّم بلا خلاف، و كل ما ذكرنا فإنّما هو أمير لبعض المؤمنين لا لكلّهم، فلو سمّي أمير المؤمنين لكان مسمّيه بذلك كاذبا لأنّ هذه اللفظة تقتضي عموم جميع المؤمنين و هو ليس كذلك، و إنّما هو أمير بعض المؤمنين، فصحّ‌ أنّه ليس يجوز البتّة أن يوقع اسم الإمامة مطلقا و لا اسم أمير المؤمنين إلاّ على القرشيّ المتولّي لجميع أمور المؤمنين كلّهم أو الواجب له ذلك، و إن عصاه كثير من المؤمنين و خرجوا عن الواجب عليهم من طاعته و المفترض عليهم من بيعته فكانوا بذلك فئة باغية حلالا قتالهم و حربهم، و كذلك اسم الخلافة بإطلاق، لا يجوز أيضا إلاّ لمن هذه صفته (ح، ف 4، 90، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص548)
sourceLink

النّيابة عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في أداء وظائف الدّين و إقامة حدوده، من غير متابعة سلطان الهوى و التّوسّل بذلك إلى جلب الملاذ الدنياويّة و الأغراض التّخييليّة. شرح العقائد النّسفيّة 181/1. الإبانة عن اصول الدّيانة/ 251، التّمهيد للباقلاني/ 165 و 187 و 197 و 201 و 202 و 213 و 220، المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الأوّل 3/20 و 5 و 9 و 31 و 33 و 58 و 272 و 321 و 328، اصول الدّين للبغداديّ‌/ 286، الذّخيرة في علم الكلام/ 483، الشّافي في الإمامة 183/3 و 217، 9/4 و 57 و 171 و 173 و 223، الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد / 218 و 225 و 236 و 240، تمهيد الاصول/ 208، اصول الدّين للبزدويّ‌/ 178، البداية في اصول الدّين/ 58، الأربعين في اصول الدّين/ 439، گوهر مراد/ 413، علم اليقين في اصول الدّين 620/2. - الإمامة، إمامة عليّ و الأئمة - عليهم السّلام -
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص66)
sourceLink

الخلافة في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

الخلافة هي منصب يتولاّه من ينوب عن النبي محمد في إدارة أمور المسلمين، و في حفظ‍‌ الدين. و هي منصب ديني يتضمّن المعنى الثيوقراطي، أي يجمع بين الدين و الدنيا. و أول من أطلق عليه لقب خليفة كان أبو بكر حين بويع على إمارة المسلمين بعد النبي محمد. بقيت الخلافة على هذا المعنى الثيوقراطي حتى نهاية عهد الخلفاء الراشدين مع الإمام عليّ‌ حيث استولى بعدها معاوية على هذا المنصب و أجراه وراثة في سلالته، فأصبحت الخلافة أيام الأمويين ملكا متوارثا لا سند شرعيّا له في الإسلام إلاّ ما أجراه الأمويون من أن بلاء المسلمين بما يصيبهم هو قضاء و قدر يجب أن يرضخوا له. و الخلافة كما يقول ابن خلدون هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي. و عند ما آلت الخلافة إلى الأمويين و العباسيين من بعدهم ملكا متوارثا، اقتضى ذلك حمل الكافة على مقتضى الغرض و الشهوة، و اقتضى المجال السياسي الذي فتح في الإسلام (الابتعاد عن السند الديني و عن مقتضيات الشرع في مسألة الخلافة) حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية. و انقسم المسلمون بين فريق مؤيّد للخلافة القائمة على الشورى و بين الإمامة المعنيّة بالنص. فالخلافة إذا عند فريق كبير من المسلمين هي أمر تدبيري سياسي، بينما هي تعبّر عند بعضهم الآخر عن شؤون الدين و مقتضياته.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1205)
sourceLink

الخلافة في العلوم الاجتماعية و السياسية

كلام عبد اللّه بن عمر (في حواره مع معاوية)... فإنّ‌ هذه الخلافة ليست بهرقليّة و لا قيصريّة و لا كسرويّة يتوارثها الأبناء عن الآباء، و لو كان كذلك كنت القائم بها بعد أبي. (محمد حماده، وثائق العصر الأموي، 144، 9). ¦¦
إنّ‌ الملك الطبيعيّ‌ هو حمل الكافة على مقتضى الغرض و الشهوة؛ و السياسيّ‌ هو حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية و دفع المضار؛ و الخلافة هي حمل الكافّة على مقتضى النظر الشرعيّ‌ في مصالحهم الأخرويّة و الدنيويّة الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين و سياسة الدنيا به. (ابن خلدون، المقدمة 2، 578، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1202)
sourceLink

إنّ‌ حقيقة الخلافة نيابة عن صاحب الشرع في حفظ‍‌ الدين و سياسة الدنيا، فصاحب الشرع متصرّف في الأمرين: أمّا في الدين فبمقتضى التكاليف الشرعيّة التي هو مأمور بتبليغها و حمل الناس عليها؛ و أمّا سياسة الدنيا فبمقتضى رعايته لمصالحهم في العمران البشري. (ابن خلدون، المقدمة 2، 624، 15). ¦¦
الخلافة إنما هي دين ليست من السياسة الملكية في شيء. (ابن خلدون، المقدمة 2، 667، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1203)
sourceLink

الخلافة في الفكر الحديث و المعاصر

الخلافة هي المنصب الإسلامي الأعلى الذي يقوم على تنفيذ الشرع الإسلامي و حياطته بواسطة الشورى من أهل الحل و العقد من ذوي العلم و الخبرة و النظر، و بالقوة من الجنود و القوّاد و سائر وسائل الدفاع. و لقد أمكن أن يتولّى هذا المنصب شخص واحد صدر الإسلام و زمنا بعده - على فرقة و اضطراب - ثم قضت الضرورة بتعدّده في الشرق و الغرب، ثم انسلخ عن معناه الأصلي و بقي رمزا ظاهريّا تقديسيّا ليس من أوضاع الإسلام في شيء. فيوم ألغى الأتراك الخلافة - و لسنا نبرّر كل أعمالهم - لم يلغوا الخلافة الإسلامية بمعناها الإسلامي و إنما ألغوا نظاما حكوميّا خاصّا بهم و أزالوا رمزا خياليّا فتن به المسلمون لغير جدوى. و حاربتهم من أجله الدول الغربية المتعصّبة و المتخوّفة من شبح الإسلام. علمت الدول الغربية المستعمرة فتنة المسلمين باسم «خليفة» فأرادت أن تستغلّ‌ ذلك مرّات عديدة أصيبت فيها كلها بالفشل. ليس عجيبا من تلك الدول أن تحاول ما حاولت و غاياتها معروفة و مقاصدها بيّنة. (ابن باديس، الآثار 3، 410، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1203)
sourceLink

معنى الخلافة عند علماء المسلمين... «إنها رياسة عامة في الدين و الدنيا خلافة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم». نصب الخلافة عندهم (علماء المسلمين) واجب إذا تركه المسلمون أثموا كلهم أجمعون، يختلفون بينهم في أن ذلك الوجوب عقلي أو شرعي، و ذلك خلاف لا شأن لنا به هنا. و لكنهم لا يختلفون في أنه واجب على كل حال... و دليلهم على ذلك الوجوب: أولا: إجماع الصحابة و التابعين «لأن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عند وفاته بادروا إلى بيعة أبي بكر رضي اللّه عنه، و تسليم النظر إليه في أمورهم و كذا في كل عصر من بعد ذلك، و لم تترك الناس فوضى في عصر من الأعصر و استقرّ ذلك إجماعا دالاّ على وجوب نصب الإمام». ثانيا: إن نصب الإمام يتوقّف عليه إظهار الشعائر الدينية، و صلاح الرعية و ذلك كالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، اللذين هما فرضان بلا شكّ‌. (علي عبد الرازق، الإسلام و أصول الحكم، 120، 20). ¦¦
الأصل في الخلافة عند المسلمين أن تكون «راجعة إلى اختيار أهل العقد و الحلّ‌» إذ «الإمامة عقد يحصل بالمبايعة من أهل الحل و العقد لمن اختاروه إماما للأمة، بعد التشاور بينهم». قد يكون معنى ذلك أن الخلافة تقوم عند المسلمين على أساس البيعة الاختيارية، و ترتكز على رغبة أهل العقد و الحلّ‌ من المسلمين و رضاهم، و قد يكون من المعقول أن توجد في الدنيا خلافة على الحدّ الذي ذكروا، غير أننا إذا رجعنا إلى الواقع و نفس الأمر وجدنا أن الخلافة في الإسلام لم ترتكز إلاّ على أساس القوة الرهيبة، و أن تلك القوة كانت، إلاّ في النادر، قوة مادية مسلّحة. فلم يكن للخليفة ما يحوط‍‌ مقامه إلاّ الرماح و السيوف، و الجيش المدجّج و البأس الشديد، فبتلك دون غيرها يطمئنّ‌ مركزه، و يتمّ‌ أمره. (علي عبد الرازق، الإسلام و أصول الحكم، 128، 21). ¦¦
للخلافة في نظرنا أساس عقلي، كما هو الشأن بالنسبة لأي نوع من أنواع الحكومات إلى جانب سندها الشرعي و هو الإجماع. و أهمية هذا السند العقلي أنه يمكن نظام الخلافة من النموّ و التطوّر طبقا لما يوجبه النظر العقلي. و لكن يشترط‍‌ إلى جانب ذلك أن تحتفظ‍‌ بخصائصها المميّزة لها، التي يوجبها السند الشرعي الخاص بهذا النظام. (السنهوري، فقه الخلافة، 91، 9). ¦¦
يرى الخوارج أن وجود الخلافة أمر جوازي محض و حجّتهم في ذلك: 1 - إن الخلافة ليست ضرورية دائما، فإن الناس يمكن أن يحقّقوا مصالحهم و ينظّموا أمورهم بحكم غرائزهم، و عقيدتهم، دون حاجة إلى سلطنة نظامية تحكمهم، كما هو الحال بالنسبة للبدو مثلا. 2 - إن الخلافة ليست نافعة دائما، إذ لا ينتفع بوجود الخليفة إلاّ من يستطيع أن يصل إليه. و هذا غير ممكن إلاّ لعدد قليل من المسلمين. 3 - إن الخلافة ليست دائما ممكنة، إذ إن الشروط‍‌ اللازمة في الخليفة لا يمكن توفّرها في جميع الأوقات. و في هذا الحالة إذا فرضنا على المسلمين إقامة خليفة فإن معنى ذلك أن نلزمهم باختيار خليفة لم تتوفّر فيه الشروط‍‌ الشرعية، و هذا يخالف الشرع أو نلزمهم بعدم اختيار خليفة، و هذا أيضا مخالف للشرع. 4 - إن الخلافة تؤدّي في كثير من الأحيان إلى فتن و حروب بين المسلمين بسبب التنافس عليها. و تاريخ الإسلام دليل على ذلك. (السنهوري، فقه الخلافة، 93، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1204)
sourceLink

الخلافة في الفكر النقدي

إن الخلافة هي طوبى الفكر السياسي الإسلامي. لهذا السبب بالذات، أي لأنها مثل أعلى و تخيّل، لا يجوز أن نقول إنها الدولة الإسلامية. إن هذه العبارة متناقضة في ذاتها إذا أخرجناها من عالم المعقولات إلى عالم المحسوسات: تشير الدولة إلى مستوى و يشير الإسلام إلى مستوى آخر. (عبد اللّه العروي، الدولة، 120، 13). ¦¦
الخلافة، كالسلطنة و الإمامة، سلطة استبدادية مطلقة تربطها بجسمها علاقة تقرير و إلزام مطلقين. و ليس هذا بالأمر الغريب، فهي سليلة تراث طويل من السلطان في الشرق الأدنى الذي ورثت مباشرة شكليه البيزنطي و الساساني، إضافة إلى ما كان لها في بداياتها من مؤثّرات عربية جنوبية جلبت تراثا ملكيّا - كهنوتيّا إلى السياسة الإسلامية المبكرة. (عزيز العظمة، العلمانية، 43، 8). ¦¦
المعنى التقليدي، أي الأصلي، للخلافة، هو أن يتبع الخلف السلف، في فكره و عمله. فالخلافة استمرار للأصل يزيد في تأصيله، و ليست أي نوع من أنواع التغيّر أو الخروج. فالأساس فيها الاتباع لا الاجتهاد أو الابداع. و إذا كان ثمة اجتهاد أو ابداع فلكي يؤكّد ثبات الأصل و اطلاقه، و ليس لكي يزيد عليه شيئا يشكك في أصليته أو يؤدّي إلى تجاوزه. (علي سعيد، الثابت و المتحول 3، 9، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1205)
sourceLink

الخلافة في التاريخ

الخلافة ضرب من الملك خاصّ‌ بالإسلام لم يكن في سواه من قبل، و هي من قبيل السلطة الملكية المطلقة، و لكنها تمتاز عن سلطة القياصرة و الأمبراطورين و الأكاسرة بأن الخلافة تشمل السلطتين الدينية و الدنيوية، فتحمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة إليها، و أما تلك فتنحصر في حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية... و أما الخلافة فإنها مقيّدة بقوانين دينية شرعية يسوس الخليفة بها أمته و يحمل الناس على أحكامها بالنيابة عن النبي صاحب تلك الشريعة، و من هذا القبيل اشتمال الخلافة على الإمامة، و قد سمّوا الخليفة إماما تشبيها بإمام الصلاة في اتباعه و الاقتداء به. (جرجي زيدان، التمدن الإسلامي 1، 127، 3). ¦¦
للخلافة أربعة شروط‍‌ يشترط‍‌ توفرها في الخليفة، و هي العلم و العدالة و الكفاية و سلامة الحواس، و اختلفوا في شرط‍‌ خامس هو النسب القرشي أي أن لا يقوم خليفة إلا من قبيلة قريش، فامتنع حينئذ أن يتولّى أمور المسلمين أعجمي باسم الخليفة. (جرجي زيدان، التمدن الإسلامي 1، 128، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1203)
sourceLink

الخلافة في اللّغة

الخلف: ضدّ قدّام... و خلفه يخلفه: صار خلفه... و التخلّف: التأخّر... و خلف فلان فلانا إذا كان خليفته. يقال: خلفه في قومه خلافة... و استخلفه: جعله خليفة. و الخليفة: الذي يستخلف ممن قبله... و الخلافة: الإمارة... الخليفة: السلطان الأعظم... قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي جَعَلَكُمْ‌ خَلاٰئِفَ‌ فِي اَلْأَرْضِ‌ (فاطر، 39/35)... جعل أمة محمد خلائف كل الأمم... و قيل: خلائف من الأرض يخلف بعضكم بعضا... و مخلاف البلد: سلطانه... و الخلف: ما استخلفته من شيء... و الخلف: الولد الصالح يبقى الإنسان... و الخلف: القرن يأتي بعد القرن، و قد خلفوا بعدهم يخلفون... الخلف يكون في الخير و الشر... الخلف بالتحريك و السكون: كل من يجيء بعد من مضى... و خلف فلان مكان أبيه يخلف خلافة: إذا كان في مكانه و لم يصر فيه غيره... و الخلفة: نبت ينبت بعد النبات الذي يتهشّم... و كل شيء يجيء بعد شيء فهو خلفة... الخليفة: من يقوم مقام الذاهب و يسدّ مسدّه... و جمعه الخلفاء... و الخلف: الباقي بعد الهالك و التابع له. (لسان العرب، خلف، 82/9-89). ¦¦
خلف فلان فلانا: قام بالأمر إما بعده و إما معه. و الخلافة: النيابة عن الغير، إما لغيبة المنوب عنه، و إما لموته، و إما لعجزه، و إما لتشريف المستخلف. و على هذا استخلف اللّه عباده في الأرض. و الخليفة: السلطان الأعظم و الذي يحكم بين الخصوم... و خليفة اللّه: كل نبي، استخلفهم اللّه في عمارة الأرض و سياسة الناس و تكميل نفوسهم و تنفيذ أمره فيهم، لا لحاجة به تعالى إلى من ينوبه، بل لقصور المستخلف عليه عن قبول فيضه و تلقّي أمره بغير وسط‍‌، و لذلك لم يستنبئ ملكا. (الكليات، فصل الخاء، الخلاف، 299/2-300).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1202)
sourceLink

مداخل هم ریشه الخِلافَة

الخاء و اللام و الفاء أصولٌ‌ ثلاثة:أحدُها أن يجئَ‌ شىءٌ بعد شىءِ يقومُ‌ مقامَه،و الثانى خِلاف قُدَّام،و الثالث التغيُّر.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص210)sourceLink

اسماء

الخَلَفِيَّةالتَّخَالُفمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالخَلْفيّالخَلِفَاتمشتق ثلاثی مجرد الخِلافَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّخلُّفمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمِخْلَافمشتق ثلاثی مجرد الخُلُفمصدر ثلاثی مجرد الخِلِّيفَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلْفاءمشتق ثلاثی مجرد الخَلْفَةمصدر ثلاثی مجرد المُخلِفَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاِختلافمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخِلافيّالخَلْفِيَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد الخَولفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَلَّفاتمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالخَلُوفمشتق ثلاثی مجرد الخُلْفُفمشتق ثلاثی مجرد الخَلِيفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلْفمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخِلافمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالإِخْلَافمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالخَوالِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَخْلِفمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالأَخْلَفمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَخْلَفمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالمُخَلَّفمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالاخْتِلافيّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَخْلَافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلْفَةمصدر ثلاثی مجرد الخُلْفُفَةمشتق ثلاثی مجرد الخَليفةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخِلَفْنَةمشتق ثلاثی مجرد الخَلْفَيْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخِلَفْنَاةمشتق ثلاثی مجرد المَخالِفمشتق ثلاثی مجرد المُخَالَفَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَخَاليفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد خَلَفَ یخلِف یخلُفالمَخْلَفمشتق ثلاثی مجرد الخَلَفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخالفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخِلْفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخْلِفمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالخَلْفيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الخِلْفَيْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخِلَفْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخْتَلَفمشتق ثلاثی مزید باب افتعالخُلَيْفُالمُتَخَلِّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَخْلُوفمشتق ثلاثی مجرد الخَلائِفمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخْتَلِفمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَخالِفاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالخِلْفيّالمَخْلَفَةمشتق ثلاثی مجرد الخَلِيفَتانالخِلْفَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلِيفانالمُخَالِفمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالخَلْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلِفَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَالِفَةمشتق ثلاثی مجرد التَّخَالِيفمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخِلِّيفةمشتق ثلاثی مجرد الخُلَفَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخِلْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.