قَدَرَ يقدِر یقدُر

فعل ماضی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/فعل ماضی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی قَدَرَ يقدِر یقدُر

قدَرَ عليه،قُدرَةً وَ مقدُرَة و قَدْرَاً

توانست
(
دستور اللغة
, ص638)
sourceLink

وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ

قِيلَ‌: أَي ما عَظَّمُوه حَقَّ تَعْظِيمِه، و قال اللَّيْث: ما وَصَفُوه حَقَّ صِفَتِه. و في البصائر: أَي ما عَرَفُوا كُنْهَه، تَنْبِيهاً أَنه كَيْفَ يُمْكِنُهم أَنْ‌ يُدْرِكُوا كُنْهَه و هذا وَصْفُه، و هو قوله: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص373)
sourceLink

خفيفٌ‌، و لو ثُقِّلَ كانَ صَوَاباً
(
تاج العروس
, ج7 , ص375)
sourceLink

قَدَرَ الرِّزْقَ يَقْدُرُه و يَقْدِرُه

قَسَمَهُ‌، قِيلَ‌: و به سُمِّيَت لَيْلَةُ القَدْرِ لأَنَّهَا تُقَسَّم فيها الأَرزاقُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

قَدَرَ اللّهُ الرّزقَ على هذه العائلة

ضَيَّقَهُ
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص600)
sourceLink

مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ

أي ما وَصَفُوه حَقَّ‌ وَصْفِه
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص341)
sourceLink

القَدْرُ : التَّعْظِيمُ‌ و به فُسِّر قولُه تَعَالَى: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ قَدْرِهِ‌ أَي ما عَظَّمُوا اللّٰه حَقَّ تَعْظِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

أَي ما وَصَفوهُ حَقَّ صِفَتِه
(
تاج العروس
, ج7 , ص370)
sourceLink

قَدَرْتُ لِأَمْرِ كذا أَقْدِرُ لَهُ

القَدْرُ : قِياسُ الشَّيْ‌ءِ بالشَّيْ‌ءِ‌ يُقَالُ‌: قَدَرَه بِهِ قَدْراً و قَدَّرَهُ‌ إِذا قاسَهُ‌‌؛ قَدَرْتُ‌ لِأَمْرِ كذا أَقْدِرُ لَهُ‌، بهٰذا المعنَى
(
تاج العروس
, ج7 , ص372)
sourceLink

فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ

أَي لَنْ نُضَيِّق عليه؛ قاله الفَرّاءُ‌ و أَبو الهَيْثَم. و قال الزَّجّاج: أَي لَنْ نُقدِّر عليه ما قَدَّرنا من كوْنِه في بَطْنِ الحُوتِ‌. قال: و نَقْدِرُ؛ بمعنَى نُقدِّر، قال: و قد جَاءَ هٰذا في التَّفْسِير. قال الأَزهريّ‌: و هٰذا الذي قالَهُ صحيحٌ‌ و المعنى ما قَدّرَهُ‌ اللّٰه عَلَيْه من التَّضْيِيقِ في بَطْنِ الحُوت... و كُلُّ ذٰلك سائغٌ‌ في اللُّغَة و اللّٰه أَعلم بما أَراد. و أَمّا أَنْ يكونَ من القُدْرَة فلا يَجُوز لأَنَّ من ظَنَّ هٰذا كَفَر و الظَّنُّ شَكٌّ‌ و الشَّكُّ في قُدْرَةِ‌ اللّٰه تعالَى كُفْرٌ. و قد عَصَمَ اللّٰه أَنْبِيَاءَه عن ذٰلك و لا يَتَأَوَّل مِثْلَه إِلّا جاهلٌ بكلامِ العَرَب و لُغَاتِهَا. قال: و لَمْ يَدْرِ الأَخْفَشُ ما مَعْنَى نَقْدِر و ذَهَب إِلى مَوضع القَدْرَة إِلى مَعْنَى فظَنَّ أَن لا يَفُوتَنا و لم يَعْلَمْ كلامَ العرب حتى قال: إِنّ بعض المفسّرين قال: أَرادَ الاسْتِفْهَام، أَ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْه‌؟ و لو عَلِمَ أَنّ معنَى نَقْدِر: نُضَيِّق لم يَخْبِطْ هٰذا الخَبْطَ. قال و لَمْ يَكُنْ عالِماً بكلام العَرَب و كان عالِماً بقياسِ النَّحْو
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

قَدَرَ اللّٰهُ الأَمرَ على فلان

جعله له، و حَكم به عليه
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

قَدَرْتُ الثَّوْبَ عليه قَدْراً

يُقَالُ‌: قَدَرْتُ‌ الثَّوْبَ‌ عليه قَدْراً فانْقَدَرَ أَي جاءَ على المِقْدَارِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص374)
sourceLink

قَدَر عَلَى عِيَالِه قَدْراً

مِثْل قَتَرَ
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

قُدِرَ على الإِنْسَانِ رِزْقُه

مثل قُتِرَ
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ

أَي ضُيِّقَ
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

قَدَرَ الإِنْسَانُ الشَّيْءَ

قال ابنُ القَطّاع: و قَدَرَ الشَّيْ‌ءَ‌: جعله بقَدَرٍ؛ و قَدَرَ الإِنْسَانُ الشَّيْ‌ءَ‌: حَزَرَه لِيَعْرِف مَبْلَغَه؛ كذا في التَّهْذيب له
(
تاج العروس
, ج7 , ص375)
sourceLink

قَدَرَ قدرا الشيءَ بِالشيءِ

چيزى را به اندازۀ چيزى قرار داد ¦¦
آن را با چيز ديگرى اندازه گرفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

قَدَرَ عليهِ قَدْرا و قُدْرَة و مَقْدُرة و مَقْدَرة و مَقْدِرة و مِقْدارا و قَدَارة و قُدُورَة و قُدُوْرا و قِدْرَانا و قَدَارا و قِدَارا

قوي عليهِ‌ فهو (قادرٌ و قَدِيرٌ)
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

قَدَرَ اللّٰه تعالَى ذٰلك عَلَيْه يَقْدُرُهُ و يَقْدِرُه قَدْراً و قَدَراً

يُقَال: قَدَرَ اللّٰه تعالَى ذٰلك عَلَيْه يَقْدُرُهُ بالضَّمّ و يَقْدِرُه بالكَسْر قَدْراً بالتَّسْكِين و قَدَراً بالتَّحْرِيك و قَدَّرَهُ عليه تَقْدِيراً و قَدَّرَ لَهُ تَقْدِيراً : كلُّ ذٰلك بمَعْنًى
(
تاج العروس
, ج7 , ص370)
sourceLink

قَدَرَ عليه الشَّيْءَ يَقْدِرُه و يَقْدُرُه قَدْراً و قَدَراً

يُقَال: قَدَرَ عليه الشَّيْ‌ءَ يَقْدِرُه و يَقْدُرُه قَدْراً و قَدَراً و قَدَّرَه : ضَيَّقَه عن اللّحيانيّ‌. و تَرْكُ المُصَنِّف القَدَرَ بالتَّحْرِيك هنا قُصُورٌ
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

قَدَرَ القِدْرَ يَقْدُرهَا و يَقْدِرُها قَدْراً

طَبَخَهَا
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

يَقْدِرُ زيدٌ على سِيَاقَةِ الطَّائِرَاتِ

"يُمْكِنُهُ،يَسْتَطِيعُ"
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص599)
sourceLink

فَقَدَرْنٰا فَنِعْمَ اَلْقٰادِرُونَ

أَي صَوّرْنَا فنِعْمَ المُصَوِّرُونَ‌. قال الفَرّاءُ‌: قَرَأَهَا عليٌّ كرَّمَ‌ اللّٰه وَجْهَه « فَقدَّرْنا»بالتَّشْدِيدِ و خَفَّفها عاصِمٌ‌. قال: و لا يَبْعُدُ أَنْ يكونَ المعنَى في التَّخْفِيفِ و التَّشْدِيدِ وَاحِداً لأَنَّ العَرَب تقولُ‌: قُدِّرَ عليه و قُدِرَ عَلَيْه. و احتجَّ الّذِين خَفَّفُوا فقالوا: لو كانَتْ كذلك لَقَالَ‌: فنِعْمَ المُقَدِّرُون. و قد تَجْمَع العربُ بَيْنَ‌ اللُّغَتَيْن، قال اللّٰه تَعَالَى: فَمَهِّلِ اَلْكٰافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ‌ رُوَيْداً
(
تاج العروس
, ج7 , ص374)
sourceLink

قَدَرَ اللّهُ الأمورَ على العباد

حكم و قضى بها عليهم
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص600)
sourceLink

قَدَرْتُ عَلَى الشَّيءِ أَقْدِرُ

مِنْ بَابِ‌ ضَرَبَ قَوِيتُ عَلَيْهِ و تَمَكَّنْتُ مِنْهُ وَ الاِسْمُ‌ الْقُدْرَةُ‌ وَ الْفَاعِلُ قَادِرٌ و قَدِيرٌ و الشَّيءُ‌ مَقْدُورٌ عَلَيْهِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص492)
sourceLink

أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ

أي لَنْ‌نُضَيِّقَ‌ عليه
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص342)
sourceLink

يَقْدِرُ العاقلُ العلماءَ

يُعَظِّمُهُمْ
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص600)
sourceLink

قَدَرَ اللّهُ عليهِ الأمَر

خداوند امر را بر او مقدر گردانيد
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

قضى و حكم بهِ عليه
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

قَدَرْتُ الشَّيءَ قَدْراً

مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَ قَتَلَ‌ وَ قَدَّرْتُهُ‌ تَقْدِيراً بِمَعْنًى وَ الاِسْمُ القَدَرُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص492)
sourceLink

اقْدِرْ بذَرْعِك بَيْنَنا

قَال أَبو عُبَيْدَةَ‌: اقْدِرْ بذَرْعِك بَيْنَنا أَي أَبْصِرْ و اعْرِفْ قَدْرَكَ‌. و قال لَبِيدٌ: فقَدَرْتُ‌ للوِرْدِ المُغَلِّس غُدْوَةً‌ فَوَرَدْتُ قَبْلَ تَبَيُّنِ الأَلْوَانِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص374)
sourceLink

قَدَرَ الشَّيءَ بالشَّيء

قاسَهُ‌ به و جَعَله على مِقْداره
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1129)
sourceLink

قَدَرَ الرِّزْقَ عَلَيْه

ضَيّقَهُ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1129)
sourceLink

ضَيَّقَهُ‌. و فى التنزيل العزيز: وَ أَمّٰا إِذٰا مَا اِبْتَلاٰهُ‌ فَقَدَرَ عَلَيْهِ‌ رِزْقَهُ‌
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

قَدَرَ الشى ءَ بالشى ءِ

جعله على مِقداره ¦¦
قاسه بهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

قاسَه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص361)
sourceLink

قاسهُ بهِ و جعلهُ على مقدارهِ
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

قاسه به و جعله على مِقْداره
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

قاسَه
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

قَدَرَ اللّهُ الرِّزْقَ

ضَيَّقَهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص492)
sourceLink

قَدَرَ لأمر كذا قَدْرا

نظر إليهِ و دبَّرهُ و قايسهُ (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص460)
sourceLink

اقْدُر بذَرْعِك بيننا

قال أَبو عبيدة: اقْدُر بذَرْعِك بيننا أَي أَبْصِرْ و اعْرِفْ قَدْرَك.
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

قَدَر القومُ أَمرهم

دَبَّروه
(
لسان العرب
, ج5 , ص77)
sourceLink

و قَدَر القَوْمُ أمرَهم يَقْدِرونه قَدْرا :دبَّروه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص303)
sourceLink

قَدَرَ الامرَ قَدْرا

دبَّرهُ
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

قَدَرَ الشيءَ قَدارة

هيَّاَهُ و وقَّتهُ و منهُ «فان غمَّ عليكم الهلال فاقدِروا لهُ» اَي: فقدّروا عدد الشهر حتى تكمّلوهُ اَي: فكمّلوا شعبان ثلاثين يوماً.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

قَدَرْتُ لأَمْرِ كذا

إِذا نظرت فيه و دَبَّرْتَه و قايسته
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

قَدَرَهُ، يَقْدِرُهُ

القَدْرُ: تَدْبِيرُ الأَمْرِ، يُقَالُ‌: قَدَرَهُ يَقْدِرُه بالكَسْرِ أَي دَبَّرَه
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

قَدَرَه بِهِ قَدْراً

القَدْرُ : قِياسُ الشَّيْ‌ءِ بالشَّيْ‌ءِ‌ يُقَالُ‌: قَدَرَه بِهِ قَدْراً و قَدَّرَهُ‌ إِذا قاسَهُ‌‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص372)
sourceLink

قَدَرَ على عِيالِهِ

بر خانواده خود تنگ گرفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

ضيّق
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

ضيَّق
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

و قَدَرَ على عياله قَدْرًا ، مثل قَتَرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص787)
sourceLink

قَدَرَ اللحمَ قَدرا

طبخهُ‌
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

قَدَرْتُه أَقْدِرُه

عن شَمِرٍ: قَدَرْتُه أَقْدِرُه، من حَدِّ ضَرَبَ‌، قَدَارَةً‌ بالفَتْح: هَيَّأْتُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص374)
sourceLink

قَدُرَ عليه الشيءَ

ضَيَّقه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص361)
sourceLink

قَدَرَ على الشَّيء

بر آن چيز توانا شد ¦¦
توانست چيزى را جمع آورى كند و بگيرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

قوي عليه
(
المنجد فی اللغة
, ص611)
sourceLink

تمكّن مِنْه و قَوِيَ‌ عَلَيه:«قَدَر على النُّهوض وَحْده»،«قَدَر على مُساعَدَتهِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1129)
sourceLink

اقتدر ¦¦
جمعهُ‌ و امسكهُ‌ قيل و منهُ‌ سُمِّيَت القِدْر لجمعها ما فيها و امساكهِ‌
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

أَي مَلَكه، فهو قادِرٌ و قَدِيرٌ
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

قال الليث: القدرة : مصدرُ قَدَرَ على الشيء قُدرة ، أي: مَلَكه فهو قادرٌ قدير .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص40)
sourceLink

قَدَرَ لِأَمرِ كذا

براى آن كار انديشيد و سنجيد و تدبير كرد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

نظر اليهِ و دبَّرهُ و قاسهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

قَدَرْتُ الشَّيءَ

هيأته
(
العین
, ج5 , ص113)
sourceLink

أَي هيأْته.
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

قال الكسائيّ‌: قَدَرْتُ‌ الشَّيءَ فأَنَا أَقْدِرُه لم أَسْمَعْه إِلّا مَكْسُوراً
(
تاج العروس
, ج7 , ص375)
sourceLink

و قَدَرْتُ الشىءَ أَقْدُرُهُ و أَقْدِره قَدْرًا ، من التقدِيرِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص787)
sourceLink

فأمَّا قدرتُ الشيءَ فأنا أقدِره خفيف فلم أسمعه إلاّ مكسوراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص38)
sourceLink

و قَدَرتُ الشّيءَ أَقْدِرُه و أقْدُرُه من التَّقْدِير ، و قدَّرته أُقَدره .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص62)
sourceLink

و قَدَرتُ الشيءَ أقدِره و أقدُره ، و قدَّرته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص495)
sourceLink

قَدَرَ عليه الشيء

ضَيَّقه; عن اللحياني
(
لسان العرب
, ج5 , ص77)
sourceLink

بِقَدَرِ اَللَّهِ

و الأمور تجري بقدَر اللّه و مِقداره و تقديره و أقداره و مقاديره .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص495)
sourceLink

قَدَرَ الشَّيْءَ

آن چيز را آماده كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

اقتدر و جمعهُ و أَمسكهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص611)
sourceLink

هيَّأَهُ و وقَّتهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

دَنا له
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص361)
sourceLink

بَيّن مِقْدارَه:«قَدَر ثَمَن سِلْعَة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1129)
sourceLink

قَدْرًا:بين مقداره
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

دَنَا لَهُ‌، قال لَبِيدٌ: قُلْتُ‌: هَجِّدْنا فَقَد طالَ السُّرَى و قَدَرْنَا إِنْ خَنَى اللَّيْلِ غَفَلْ‌ ¦¦
قال ابنُ القَطّاع: و قَدَرَ الشَّيْ‌ءَ‌: جعله بقَدَرٍ؛ و قَدَرَ الإِنْسَانُ الشَّيْ‌ءَ‌: حَزَرَه لِيَعْرِف مَبْلَغَه؛ كذا في التَّهْذيب له
(
تاج العروس
, ج7 , ص375)
sourceLink

قَدَرَ : قَدَرَ الشيءَ قدرا :إذا قدَّره .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5403)
sourceLink

و قَدَرَ الشيءَ قدْرا :أي قَدَّرهُ ،و اللّٰه تعالى القادر :أي المقدّر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5404)
sourceLink

و قَدَر الشىءَ بالشىء يَقْدُره قَدْرًا ،و قَدَّره :قاسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص302)
sourceLink

قَدَرْتُ

أبو عبيد عن أبي زياد الكلابي: قَدَرْت القدر أقدُرها قَدْراً : إذا طبخت قِدراً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال شمِر: يقال: قدَرتُ ، أي: هيّأت، و قدرتُ ، أي: أطقْتُ ، و قَدَّرْتُ ، أي: وقَّتُّ و قدَرتُ : ملكْتُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص41)
sourceLink

- و قَدَرْتُ الثَّوْبَ فانْقَدَرَ : جاءَ على المِقْدارِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص198)
sourceLink

و قَدَرتُ أنّ فلاناً يفعل كذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص495)
sourceLink

أي هيّأت ¦¦
أي أطقت ¦¦
أَي مَلَكْتُ ¦¦
أَي وَقَّتُّ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص361)
sourceLink

شمر: يقال قَدَرْتُ‌ أَي هيأْت ¦¦
أَي أَطَقْتُ ¦¦
أَي مَلَكْتُ ¦¦
أَي وَقَّتُّ‌
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

وَقَّتُّ‌، قال الأَعْشى: فاقْدِرْ بذَرْعِك بَيْنَنَا إِنْ كُنْتَ بَوّأْتَ القَدَارَهْ‌ بَوَّأْت: هَيَّأْت
(
تاج العروس
, ج7 , ص374)
sourceLink

قَدَرَ

أعطاه ما يَسْتحِقّ‌ من عِنايَة أو تَعْظيم: «قَدَر اللّٰهَ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1129)
sourceLink

(قُدْرَة ،مُقْدُرَة، مُقْدَرَة، مُقْدِرَة :توانايى داشتن،قادر بودن،توانستن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص529)
sourceLink

انداخت، «وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ‌» اى:ما وَصَفُوه حقَّ صِفتِهِ‌
(
دستور اللغة
, ص638)
sourceLink

القُدَارُ الطابِخُ في القِدْرِ كالمُقْتَدِرِ يقال: اقْتَدَرَ و قَدَرَ، مثل طَبَخَ واطَّبَخَ‌، و منه قولُهُم: أَ تَقْتَدِرُون أَم تَشْتَوُونَ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص373)
sourceLink

نقدِر

فعل مضارع است يعنى توانا باشيم و نيك ميسازيم رزق را
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1342)
sourceLink

قَدَرَ اللَّحْمَ

طَبَخَهُ‌ في القِدْر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1129)
sourceLink

طبخه فى القِدْر.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

قدَرَ وَ اقتدَرَ

ديگ برنهاد.
(
دستور اللغة
, ص638)
sourceLink

تقول منه: قَدَرَ و اقْتَدَرَ ، مثل طبخ و اطَّبَخَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص787)
sourceLink

فَاقْدُرُوا لَهُ

أَي قَدِّرُوا له عَدَدَ الشهر حتى تكملوه ثلاثين يوماً، و اللفظان و إن اختلفا يرجعان إِلى معنى واحد
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

قَدَرَ الأَمْرَ

در آن كار تدبير نمود
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

دبَّرهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

دَبَّره و فكّر في تَسْويَتهِ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1129)
sourceLink

دبَّرَهُ‌ و فكَّر فى تسويته
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

قَدَرَ القِدْرَ

طَبَخَها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص361)
sourceLink

طَبَخَها
(
لسان العرب
, ج5 , ص80)
sourceLink

رَأْسُ الكَتِفِ التى تَكونُ فيها الوَابلةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج3 , ص85)
sourceLink

و قَدَر القِدْرَ يَقْدِرها ،و يَقْدُرها قَدْرا :طَبخها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص304)
sourceLink

قَدَرَ اللّٰهَ

خدا را بزرگداشت و تجليل نمود
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

عظَّمه
(
المنجد فی اللغة
, ص611)
sourceLink

عظَّمهُ و منهُ «وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ» * اَي: ما عظَّموهُ حقَّ تعظيمهِ
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

و ( قَدَرُ ) اللّهِ ، و ( قَدْرُه ): تقديره ، و ( قَدْرُ ) الشيء: مبلغُه و أن يكون مساويا لغيره من غير زيادة و لا نقصان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص161)
sourceLink

و قَدَرُ اللّٰهِ و قَدْرُهُ بمعنىً ، و هو فى الأصل مصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص786)
sourceLink

و قدر اللّٰه تعالى على الإنسان رزقه:أي ضيق،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5404)
sourceLink

و قَدَرَ اللّٰهُ بذلك يَقْدُره ،و يَقْدِره قَدْرا و قَدَرا ،و قَدّره عليه و له،و قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص301)
sourceLink

قَدَرَ الرزقَ

روزى و مقررى را تقسيم كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص685)
sourceLink

قسمه
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

قَسَمه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص361)
sourceLink

قسمهُ ¦¦
ضيَّقهُ‌
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص284)
sourceLink

قَسَمه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

و قَدَر الرِّزقَ يَقْدُره :قَسمَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص302)
sourceLink

قَسَمَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص198)
sourceLink

قدَرَ عَليْه

قَدارَةً:تمكَّنَ منه
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

ضَيَّقَ‌،مِن قَوله تعالىٰ‌: «وَ مَنْ‌ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ‌»
(
دستور اللغة
, ص638)
sourceLink

قَدَرَ عليه قُدْرَةً ،فهو قادر :إذا لم يمتنع منه،و اللّٰه تعالى القادر ،و لم يزل قادرا ،قال تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5403)
sourceLink

و قَدَر عليه يَقْدِر ،و يَقْدُر ،و قَدِر قُدْرَةً و قَدَارة ،و قُدُورة ،و قُدُورًا ،و قِدْرانًا ،و قِدَارًا ، هذه عن اللحيانى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص302)
sourceLink

و قَدَرَ عليه الشىءَ يَقْدُره قَدْرًا ،و قَدَرا ،و قَدَّره :ضَيّقه،كلُّ ذلك عن اللحيانى،و فى التنزيل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص303)
sourceLink

و قَدَر عليه رزقَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص495)
sourceLink

قدَرَ فلاناً

عظَّمَه. و فى التنزيل العزيز: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ قَدْرِهِ ¦¦
جَعَله بقَدَر
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص718)
sourceLink

قَدَرَ على

قدرت داشتن،سيطره داشتن(بر چيزى)،دارا بودن،در اختيار خود داشتن(چيزى را)؛حريف بودن،همسنگ بودن (با...) ¦¦
در انجامِ‌(كارى)توانا بودن، در مقام انجامِ‌(چيزى)بودن،از عهدۀ(چيزى) برآمدن،توانِ‌(چيزى يا كارى را)داشتن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص529)
sourceLink

اقْدُرُوا

أي قَدِّرُوا له المَسِيرَ و المَنازِلَ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص342)
sourceLink

قَدَرَ أن

در انجامِ‌(كارى)توانا بودن، در مقام انجامِ‌(چيزى)بودن،از عهدۀ(چيزى) برآمدن،توانِ‌(چيزى يا كارى را)داشتن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص529)
sourceLink

قَدَرَهُ

(قَدْر ):مقدّر كردن (چيزى را؛خداوند)،تعلق گرفتن مشيّت الهى(بر چيزى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص529)
sourceLink

قَدَرَهُ‌ و قدَّرَه : هَيَّأَه
(
تاج العروس
, ج7 , ص373)
sourceLink

القَدَرُ

و قُدِرَ على الإنسان رزقُه قَدْرًا ، مثل قُتِرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص787)
sourceLink

قال الكسائيّ : يقرأ بالتخفيف و التثقيل، و كلٌّ صواب، قال: قَدَر يَقدِر مقدِرة و مَقدَرةً و مَقدُرة و قَدَراناً و قِداراً و قُدرةً ، كلُّ هذا سمعناه من العرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص38)
sourceLink

مقدار الإنسان: قدرُ عمره و حياتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص42)
sourceLink

قَدَرَ يقدِر یقدُر في القرآن

وَ فَجَّرْنَا اَلْأَرْضَ عُيُونا فَالْتَقَى اَلْمٰاءُ عَلىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (آیه 12/سوره القمر) sourceLink

أي على حال قدرها الله كيف يشاء، و قيل على حال جاءت مُقَدَّرَة مستوية، و هو أن قَدْرَ ما أنزل من السماء كَقَدْرِ ما أخرج من الأرض سواء بسواء.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص447)
sourceLink

قدر: (بر وزن فلس) و قدرت و مقدرة بمعنى توانائى است.. ايضا قدر بمعنى تنگ گرفتن است « قَدَرَ اللّه عليه الرّزق: ضيّقه» اين معنى از لفظ «بسط» كه در آيات در مقابل قدر آمده بخوبى روشن مى‌شود.. ايضا قدر بمعنى تقدير و اندازه - گيرى و نيز بمعنى اندازه است راغب گويد: « اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ : تبيين كمّيّة الشّىء».
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص246)
sourceLink

[أي: عُيّنَ وقتُه
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص659)
sourceLink

اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ: تبيين كمّيّة الشيء.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص658)
sourceLink

[یعنی معين شده]
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص143)
sourceLink

قَدْر و تَقْدِير - بيان كردن كميت چيزى است مثل: قَدَرْتُهُ‌ و قَدَّرْتُهُ‌: وزن آن را معين كردم. (كه در هر دو صورت صحيح است)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِبا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ (آیه 87/سوره الأنبياء) sourceLink

قَدَرْتُ‌ عليه الشيء: ضيّقته، كأنما جعلته بقدر بخلاف ما وصف بغير حساب. ¦¦
أي: لن نضيّق عليه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص659)
sourceLink

يعنى او پنداشت كه هرگز بر او سخت نخواهيم گرفت. ¦¦
قَدَرْتُ‌ عَلَيْهِ‌ شىء: او را در آن چيز در تنگنا و مضيقه قرار دادم، گويى اندازه‌اى براى او بوده برخلاف مفهومى كه از عبارت - بغير حساب - وصف شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص143)
sourceLink

أي لن نضيق عليه رزقه، و المراد أنا نرزقه من غير تضييق سواء كان مقيما بين أقوامه و مهاجرا عنهم و القَدْرُ: الضيق.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص447)
sourceLink

قال الفراء في قوله عز و جل: وَ ذَا اَلنُّونِ‌ إِذْ ذَهَبَ‌ مُغٰاضِباً فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ ; قال الفراء: المعنى فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ من العقوبة ما قَدَرْنا. ¦¦
قال الزجاج في قوله: فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ ; أَي لن نُقَدِّرَ عليه ما قَدَّرنا من كونه في بطن الحوت، قال: و نَقْدِرُ بمعنى نُقَدِّرُ، قال: و قد جاء هذا في التفسير; قال الأَزهري: و هذا الذي قاله أَبو إِسحق صحيح، و المعنى ما قَدَّرَه الله عليه من التضييق في بطن الحوت، و يجوز أَن يكون المعنى لن نُضَيِّق عليه; قال: و كل ذلك شائع في اللغة، و الله أَعلم بما أَراد. فأَما أَن يكون قوله أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ من القدرة فلا يجوز، لأَن من ظن هذا كفر، و الظن شك و الشك في قدرة الله تعالى كفر، و قد عصم الله أَنبياءه عن مثل ما ذهب إِليه هذا المُتَأَوِّلُ‌، و لا يَتَأَوَّلُ‌ مثلَه إِلا الجاهلُ‌ بكلام العرب و لغاتها; قال الأَزهري: سمعت المُنْذِرِيَّ‌ يقول: أَفادني ابن اليَزيديّ‌ عن أَبي حاتم في قوله تعالى: فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ ; أَي لن نضيق عليه، قال: و لم يدر الأَخفش ما معنى نَقْدِر و ذهب إِلى موضع القدرة إِلى معنى فظن أَن يَفُوتَنَا و لم يعلم كلام العرب حتى قال: إِن بعض المفسرين قال أَراد الاستفهام. ¦¦
يفسر بالقُدرة و يفسر بالضِّيق.
(
لسان العرب
, ج5 , ص77)
sourceLink

أي: نضيِّق، و لا يجوز أن يكون من القدرة فيكون كفرا، لأنه تعجيز للّٰه، تعالى عن ذلك. كلهم قرأ بالنون غيرَ يعقوب فقرأ بالياء مضمومة على ما لم يُسَمَّ‌ فاعلُه. ¦¦
قدر اللّٰه تعالى على الإنسان رزقه: أي ضيق.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5404)
sourceLink

قال الفراء في قول اللّٰه جل و عزّ: وَ ذَا اَلنُّونِ‌ إِذْ ذَهَبَ‌ مُغٰاضِباً فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ [الأنبياء: 87]. قال: المعنى: فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ من العقوبة ما قَدَرْناه . و قال أبو الهيثم: رُوِي أنَّه ذَهَبَ‌ مُغٰاضِباً لقومه، و رُوي أنَّه ذَهَبَ‌ مُغٰاضِباً لربه، فأمَّا من اعتقد أنّ‌ يونُس ظن أن لن يَقدِر اللّٰه عليه فهو كافر، لأنّ‌ من ظنّ‌ ذلك غيرُ مؤمن، و يونس رسولٌ‌ لا يجوز ذلك الظنُّ‌ عليه. قال: و المعنى: فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ العقوبةَ. قال: و يحتمل أن يكون تفسيره فظنَّ‌ أن لن نضيّق عليه من قوله جل و عزّ: وَ مَنْ‌ قُدِرَ عَلَيْهِ‌ رِزْقُهُ‌ [الطلاق: 7]، أي: من ضيِّق عليه.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص38)
sourceLink

سمعتُ‌ المنذري يقول: أفادني ابنُ‌ اليزيدي عن أبي حاتم في قوله: فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌، أي: لن نضيّق عليه. قال: و لم يدر الأخفشُ‌ ما معنى (نَقْدِرَ)، و ذهب إلى موضع القُدرة، إلى معنى فظنّ‌ أن يفوَّتنا و لم يَعلَم كلامَ‌ العرب حتَّى قال: إنَّ‌ بعض المفسرين قال: أراد الاستفهام أفظَنَّ‌ أن لن نقدر عليه، و لو علم أنّ‌ معنى نَقْدِرَ: نُضيِّق، لم يَخْبِط‍‌ هذا الخَبْط‍‌ و لم يكن عالماً بكلام العرب، و كان عالماً بقياس النحو. ¦¦
قال أبو إسحاق في قوله تعالى: فَظَنَّ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ [الأنبياء: 87]، أي: ظَنّ‌ أنْ‌ لن نقدِّر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت. قال: و نقدِر بمعنى نقدِّر . و قد جاء هذا التفسير. قلت: و هذا الذي قاله أبو إسحاق صحيح، و المعنى: ما قدّره اللّٰه عليه من التضييق في بطن الحوت، و يكون المعنى: ما قدّره اللّٰه عليه من التضييق، كأنه قال: ظنّ‌ أن لن نضيّق عليه، و كلّ‌ ذلك شائع في اللغة، و اللّٰه أعلم بما أراد، فأما أن يكون قوله: أَنْ‌ لَنْ‌ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‌ في القدرة فلا يجوز، لأنَّ‌ مَن ظنّ‌ هذا كَفَر، و الظنّ‌ شكّ‌، و الشكّ‌ في قدرة اللّٰه كفرٌ. و قد عصم اللّٰه أنبياءه عن مثل ما ذهب إليه هذا المتأوّل. و لا يتأول مثله إلا الجاهلُ‌ بكلام العرب و لغاتها.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص39)
sourceLink

يُفسّر بالقُدرة، و يُفسّر بالتَّضييق. ¦¦
قَدَرَ عليه الشىءَ يَقْدُره قَدْرًا، و قَدَرا، و قَدَّره: ضَيّقه، كلُّ‌ ذلك عن اللحيانى.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص303)
sourceLink

أي لَنْ‌ نُضَيِّقَ‌ عليه
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص342)
sourceLink

ضَرَبَ اَللّٰهُ مَثَلا عَبْدا مَمْلُوكا لاٰ يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْ ءٍ (آیه 75/سوره النحل) sourceLink

قدر: (بر وزن فلس) و قدرت و مقدرة بمعنى توانائى است.. ايضا قدر بمعنى تنگ گرفتن است « قَدَرَ اللّه عليه الرّزق: ضيّقه» اين معنى از لفظ «بسط» كه در آيات در مقابل قدر آمده بخوبى روشن مى‌شود.. ايضا قدر بمعنى تقدير و اندازه - گيرى و نيز بمعنى اندازه است راغب گويد: « اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ : تبيين كمّيّة الشّىء».
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص246)
sourceLink

اَللّٰهُ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَقْدِرُ (آیه 26/سوره الرعد) sourceLink

قَدَرْتُ‌ عليه الشيء: ضيّقته، كأنما جعلته بقدر بخلاف ما وصف بغير حساب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص659)
sourceLink

قَدَرْتُ‌ عَلَيْهِ‌ شىء: او را در آن چيز در تنگنا و مضيقه قرار دادم، گويى اندازه‌اى براى او بوده برخلاف مفهومى كه از عبارت - بغير حساب - وصف شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص143)
sourceLink

قدر: (بر وزن فلس) و قدرت و مقدرة بمعنى توانائى است.. ايضا قدر بمعنى تنگ گرفتن است « قَدَرَ اللّه عليه الرّزق: ضيّقه» اين معنى از لفظ «بسط» كه در آيات در مقابل قدر آمده بخوبى روشن مى‌شود.. ايضا قدر بمعنى تقدير و اندازه - گيرى و نيز بمعنى اندازه است راغب گويد: « اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ : تبيين كمّيّة الشّىء».
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص246)
sourceLink

أي يقتر، يقال قُدِرَ على الإنسان رزقُه قَدْراً مثل قتر و ضيق رزقه عليه.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص447)
sourceLink

لاٰ يَقْدِرُونَ عَلىٰ شَيْ ءٍ مِمّٰا كَسَبُوا (آیه 264/سوره البقرة) sourceLink

اَلْقُدْرَةُ‌ إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكّن من فعل شيء ما، و إذا وصف اللّه تعالى بها فهي نفي العجز عنه، و محال أن يوصف غير اللّه بالقدرة المطلقة معنى و إن أطلق عليه لفظا، بل حقّه أن يقال: قَادِرٌ على كذا، و متى قيل: هو قادر، فعلى سبيل معنى التّقييد، و لهذا لا أحد غير اللّه يوصف بالقدرة من وجه إلاّ و يصحّ‌ أن يوصف بالعجز من وجه، و اللّه تعالى هو الذي ينتفي عنه العجز من كلّ‌ وجه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص657)
sourceLink

القُدْرَةُ‌ (توانايى و نيرو): هرگاه انسانى با اين واژه وصف شود در آن صورت - قدرة - اسمى است براى شكلى و هيئتى از او كه مى‌تواند چيزى از كارى را انجام دهد. و هرگاه خداى تعالى با واژه - قدرة - وصف شود در آن صورت نفى عجز از او شده است و محال است كه معنا غير از خداى، ديگرى با واژه قدرت مطلقه وصف شود هرچند كه لفظا بر او اطلاق گردد بلكه حق اين است كه گفته شود: قَادِرٌ على كذا - وقتى كه گفته مى‌شود - هو قادر - بر روش مقيد نمودن اوست و از اين روى هيچ احدى غير از خداى با واژه قُدْرَة از وجهى توصيف نمى‌شود مگر اينكه از جهت ديگر با عجز وصف شود و خداى تعالى كسى است كه ازهرجهت عجز و ناتوانى از او منتفى است. قَدَرْتُ‌ على كذا قدرة: با توانايى بر انجام آن كار قادر شدم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص137)
sourceLink

وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ (آیه 91/سوره الأنعام) sourceLink

أي: ما عرفوا كنهه تنبيها أنه كيف يمكنهم أن يدركوا كنهه، و هذا وصفه، و هو قوله: وَ اَلْأَرْضُ‌ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ‌ يَوْمَ‌ اَلْقِيٰامَةِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص660)
sourceLink

اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ: تبيين كمّيّة الشيء.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص658)
sourceLink

يعنى كنه ذات خداى را و حق‌شناسائيش را نشناخته‌اند، اين آيه آگاهى و هشدارى است بر اينكه چگونه براى آنها ممكن است كنه او را درك كنند و وصفش اين است كه مى‌گويد: وَ اَلْأَرْضُ‌ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ‌ يَوْمَ‌ اَلْقِيٰامَةِ‌ (67 /زمر) يعنى هنگامه قيامت زمين به تمامى و يكسره در يد قدرت اوست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص144)
sourceLink

در معنى آن گفته‌اند: خدا را نشناختند حق شناختنش، خدا را تعظيم نكردند حق تعظيمش. اين هر دو قابل قبول است، از راغب نقل شد كه قدر بيان كميّت شىء است. آن در معانى غير محسوس نيز بكار ميرود گويند قدر فلانكس و از آن احترام، وقار، عظمت و وزنۀ اجتماعى اراده ميكنند چنانكه در كتب لغت هست. پس مانعى ندارد كه بگوئيم: خدا را تعظيم نكردند تعظيم لايق، خدا را نشناختند شناختن لايق.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص247)
sourceLink

قدر: (بر وزن فلس) و قدرت و مقدرة بمعنى توانائى است.. ايضا قدر بمعنى تنگ گرفتن است « قَدَرَ اللّه عليه الرّزق: ضيّقه» اين معنى از لفظ «بسط» كه در آيات در مقابل قدر آمده بخوبى روشن مى‌شود.. ايضا قدر بمعنى تقدير و اندازه - گيرى و نيز بمعنى اندازه است راغب گويد: « اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ : تبيين كمّيّة الشّىء».
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص246)
sourceLink

مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ (آیه 74/سوره الحج) sourceLink

أَيْ‌ مَا عَظَّمُوهُ‌ حَقَّ‌ عَظَمَتِهِ.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص448)
sourceLink

فَقَدَرْنٰا فَنِعْمَ اَلْقٰادِرُونَ (آیه 23/سوره المرسلات) sourceLink

اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ: تبيين كمّيّة الشيء. ¦¦
تَقْدِيرُ اللّه الأشياء على وجهين: أحدهما: بإعطاء القدرة. و الثاني: بأن يجعلها على مقدار مخصوص و وجه مخصوص حسبما اقتضت الحكمة، و ذلك أنّ‌ فعل اللّه تعالى ضربان: ضرب أوجده بالفعل، و معنى إيجاده بالفعل أن أبدعه كاملا دفعة لا تعتريه الزّيادة و النّقصان إلى إن يشاء أن يفنيه، أو يبدّله كالسماوات و ما فيها. و منها ما جعل أصوله موجودة بالفعل و أجزاءه بالقوّة، و قدّره على وجه لا يتأتّى منه غير ما قدّره فيه، كتقديره في النّواة أن ينبت منها النّخل دون التّفّاح و الزّيتون، و تقدير منيّ‌ الإنسان أن يكون منه الإنسان دون سائر الحيوانات. فَتَقْدِيرُ اللّه على وجهين: أحدهما بالحكم منه أن يكون كذا أو لا يكون كذا، إمّا على سبيل الوجوب، و إمّا على سبيل الإمكان. و على ذلك قوله: قَدْ جَعَلَ‌ اَللّٰهُ‌ لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ قَدْراً و الثاني: بإعطاء اَلْقُدْرَةِ‌ عليه. ¦¦
تنبيه أنّ كلّ ما يحكم به فهو محمود في حكمه، أو يكون من قوله: قَدْ جَعَلَ اَللّٰهُ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ قَدْراً [الطلاق/ 3]، و قرئ: فَقَدَّرْنٰا بالتّشديد، و ذلك منه، أو من إعطاء القدرة،
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص658)
sourceLink

تَقْدِير اللّه الاشياء - دو صورت دارد: اول: با بخشيدن قدرت و توانايى دادن به اشياء. دوم: به اينكه آن شىء را به وجهى مخصوص در اندازه‌اى معين آن‌طور كه حكمت اقتضاء كرده است قرار دهد، اين معنى از اين قرار است كه فعل خداى تعالى دو گونه است: 1 - يا با فعل چيزى را ايجاد مى‌كند و معنى ايجاد به فعل اين است كه آن را كاملا و ناگهانى ابداع نموده و بيافريند به طورى كه افزونى و كاستى او را فرانگيرد تا اينكه بخواهد فانيش كند يا تغييرش دهد مثل آسمانها و آنچه كه در آنهاست. 2 - يا فعل خداى تعالى به اين است كه اصول چيزى را با آن فعل موجود مى‌كند و اجزايش را همراه با نيرو و قدرت بر وجهى كه غير از آنچه برايش تقدير نموده حاصل ننمايد قرار مى‌دهد مانند تقدير خداى تعالى نخل را در بذر و دانه و هسته خرما به اينكه نخلى از آن هسته مى‌رويد نه سيب يا زيتون و تقدير نطفه آدمى اين است كه از آن انسانى نه ساير حيوانات حاصل شود، پس تقدير خداى بر دو وجه است: اول - با حكم به اينكه آن‌طور باشد و آن‌طور نباشد خواه بر روش ايجاب و خواه بر روش امكان و ممكن بودن، بر اين اساس گفت: قَدْ جَعَلَ‌ اَللّٰهُ‌ لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ قَدْراً (3 /طلاق). دوم - تقدير به معنى بخشيدن قدرت بر او، در آيه: فَقَدَرْنٰا فَنِعْمَ‌ اَلْقٰادِرُونَ. ¦¦
قَدْر و تَقْدِير - بيان كردن كميت چيزى است مثل: قَدَرْتُهُ‌ و قَدَّرْتُهُ‌: وزن آن را معين كردم. (كه در هر دو صورت صحيح است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

تنبيهى و هشدارى است بر اينكه هرچه را كه خداوند به آن حكم مى‌كند در حكمش پسنديده است، يا اينكه از معنى آيه: قَدْ جَعَلَ‌ اَللّٰهُ‌ لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ قَدْراً (3 /طلاق) است كه قبلا گفته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص139)
sourceLink

«قدرنا» ظاهرا بمعنى تقدير است مثل مِنْ‌ نُطْفَةٍ‌ خَلَقَهُ‌ فَقَدَّرَهُ.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص249)
sourceLink

اَلْقٰادِرُونَ‌، فإِن الفراء قال: قرأَها عليّ‌، كرم الله وجهه، فَقَدَّرْنٰا . و خففها عاصم، قال: و لا يبعد أَن يكون المعنى في التخفيف و التشديد واحداً لأَن العرب تقول: قُدِّرَ عليه الموتُ‌ و قُدِرَ عليه الموتُ‌، و قُدِّر عليه و قُدِرَ، و احتج الذين خففوا فقالوا: لو كانت كذلك لقال: فنعم المُقَدِّرون، و قد تجمع العربُ‌ بين اللغتين.
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

قَدَرَ الشيءَ قدْرا: أي قَدَّرهُ‌، و اللّٰه تعالى القادر: أي المقدّر . و هذا من صفات الفعل، تقول في هذه الآية اللّٰه تعالى يقدر أن يقدر: أي أن يقدِّر، و لا يجوز ذلك في معنى القدرة.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5404)
sourceLink

فإنّ‌ الفراء قال: قرأها على (فقدَّرنا) و خففها عاصم، و لا تُبعدنَّ‌ أن يكون المعنى في التخفيف و التشديد واحداً، لأنَّ‌ العرب تقول: قُدِّر عليه الموت و قُدر عليه الموتُ‌، و قُدِّرَ عليه رزقُه و قدِر . قال: و احتجّ‌ الذين خفّفوا فقالوا: لو كانت كذلك لقال: (فنعم المقدّرون). و قد تجمع العرب بين اللغتين.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص39)
sourceLink

قدر: (بر وزن فلس) و قدرت و مقدرة بمعنى توانائى است.. ايضا قدر بمعنى تنگ گرفتن است « قَدَرَ اللّه عليه الرّزق: ضيّقه» اين معنى از لفظ «بسط» كه در آيات در مقابل قدر آمده بخوبى روشن مى‌شود.. ايضا قدر بمعنى تقدير و اندازه - گيرى و نيز بمعنى اندازه است راغب گويد: « اَلْقَدْرُ و اَلتَّقْدِيرُ : تبيين كمّيّة الشّىء».
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص246)
sourceLink

وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ (آیه 7/سوره الطلاق) sourceLink

قَدَرْتُ‌ عليه الشيء: ضيّقته، كأنما جعلته بقدر بخلاف ما وصف بغير حساب. ¦¦
أي: ضيّق عليه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص659)
sourceLink

قَدَرْتُ‌ عَلَيْهِ‌ شىء: او را در آن چيز در تنگنا و مضيقه قرار دادم، گويى اندازه‌اى براى او بوده برخلاف مفهومى كه از عبارت - بغير حساب - وصف شده است. ¦¦
يعنى روزيش بر او سخت شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص143)
sourceLink

القَدَرُ: عبارة عما قضاه الله و حكم به من الأمور، و هو مصدر قَدَرَ يَقْدِرُ قَدَراً و قد تسكن داله، و منه " لَيْلَةِ‌ اَلْقَدْرِ " و هي ليلة تقدر فيها الأرزاق و تقضى، فالقَدَرُ بالفتح فالسكون ما يقدره الله من القضاء، و بالفتح ما صدر مقدورا عن فعل القادر.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص449)
sourceLink

أَي ضُيِّقَ‌ عليه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص77)
sourceLink

قال: و قوله: مَنْ‌ قُدِرَ عَلَيْهِ‌ رِزْقُهُ‌ ; أَي ضُيِّقَ‌ عليه عِلْمُه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

أي: من ضيِّق عليه.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص39)
sourceLink

وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قٰالُوا مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ عَلىٰ بَشَرٍ مِنْ شَيْ ءٍ (آیه 91/سوره الأنعام) sourceLink

قَدْرُ كل شيء و مِقْداره: مَبْلَغُه. ¦¦
أَي ما عظموا الله حق تعظيمه، و قال الليث: ما وَصَفوه حق صِفَتِه، و القَدَرُ و القَدْرُ هاهنا بمعنى واحد، و قَدَرُ الله و قَدْرُه بمعنًى.
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

قال: و قوله: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ قَدْرِهِ‌ [الحج 74] خفيف، و لو ثُقِّل كان صواباً. ¦¦
قال الليث في قوله: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ قَدْرِهِ‌، أي: ما وصفوه حقَّ‌ وصفه. و قال الزجاج: جاء في التفسير: ما عظموه حقَّ‌ عظمته. قال: و القَدْر و القَدَر هاهنا بمعنًى واحد.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص38)
sourceLink

قَدْرُ كل شىء، و مِقْداره: مَبْلغه. ¦¦
أى ما عَظَّموه حقَّ‌ تعظيمه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص303)
sourceLink

أي ما وَصَفُوه حَقَّ‌ وَصْفِه
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص341)
sourceLink

لِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ أَلاّٰ يَقْدِرُونَ عَلىٰ شَيْ ءٍ مِنْ فَضْلِ اَللّٰهِ (آیه 29/سوره الحديد) sourceLink

اَلْقُدْرَةُ‌ إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكّن من فعل شيء ما، و إذا وصف اللّه تعالى بها فهي نفي العجز عنه، و محال أن يوصف غير اللّه بالقدرة المطلقة معنى و إن أطلق عليه لفظا، بل حقّه أن يقال: قَادِرٌ على كذا، و متى قيل: هو قادر، فعلى سبيل معنى التّقييد، و لهذا لا أحد غير اللّه يوصف بالقدرة من وجه إلاّ و يصحّ‌ أن يوصف بالعجز من وجه، و اللّه تعالى هو الذي ينتفي عنه العجز من كلّ‌ وجه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص657)
sourceLink

قَدَرْتُ‌ على كذا قدرة: با توانايى بر انجام آن كار قادر شدم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

أَمّٰا إِذٰا مَا اِبْتَلاٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهٰانَنِ (آیه 16/سوره الفجر) sourceLink

أَمّٰا إِذٰا مَا اِبْتَلاٰهُ‌ بالفقر و الفاقة فَقَدَرَ عَلَيْهِ‌ أي ضيق و قتر عليه رزقه و جعله على قدر البلغة.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص448)
sourceLink

معنى فَقَدَرَ عَلَيْهِ‌ فَضَيَّقَ‌ عليه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص77)
sourceLink

أَي ضَيَّقَ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

قدر اللّٰه تعالى على الإنسان رزقه: أي ضيق.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5404)
sourceLink

معنى: فقدر: فضيَّقَ‌ عليه، و قد ضَيق اللّٰه جلّ‌ و عزّ على يونس أشدّ التضييق على معذَّبٍ‌ في الدنيا، لأنَّه سَجَنه في بطن الحوت فصار مكظوماً، أُخِذ في بطنه بكظمه. ¦¦
قال: و قوله: وَ مَنْ‌ قُدِرَ عَلَيْهِ‌ رِزْقُهُ‌ [الطلاق: 7]، أي: ضيِّق عليه، و كذلك قوله: وَ أَمّٰا إِذٰا مَا اِبْتَلاٰهُ‌ فَقَدَرَ عَلَيْهِ‌ رِزْقَهُ‌ [الفجر: 16]، أي: ضيَّق.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص39)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ قَدَرَ يقدِر یقدُر

قدم وفدُ الحبشة فجعلوا يَزْفُنُون و يَلْعبون و النبيّ صَلَى اللّٰه عليه و سلِم قائمٌ ينظر إليهم فقمتُ أنا مستترة خَلْفَه فنظرتُ حتى أعييتُ ثم قعدتُ ثم قمتُ فنظرتُ حتى أعييتُ ثم قعدتُ و رسولُ اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم قائمٌ ينظرُ فاقْدُروا قَدْرَ الجاريةِ الحديثة السنّ المشتهية للنظر

أي قِيسوا قياسَ‌ أمرها، و أنها مع حداثتها و شهوتها للنَّظرِ كيف مسَّها اللغوبُ‌ و الإعياء؛ و رسولُ‌ اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم قائمٌ‌ ينظرُ لم يمّسه شيء من ذلك.
(
الفائق
, ج2 , ص84)
sourceLink

لا تُقَدِّموا شهرَ رمضان بيوم و لا يومين إلاّ أن يُوافق ذلك صوما كان يصومه أحدُكم صوموا لرؤيته و أَفْطِرُوا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فصوموا ثلاثين ثم أَفْطِرُوا و روي فإن غُمّ عليكم فاقدُروا له

فاقدُروا له؛ أي فقدروا عدد الشهر بثلاثين يوماً.
(
الفائق
, ج2 , ص445)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ اَلْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ

قدرا على الشيء قوي عليه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

قال النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم : «صوموا لرُؤيته و أفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فاقدرُوا له».

قوله: فاقدروا له، أي قَدِّروا عددَ الشَّهر و أكْملوه ثلاثين يوماً، و اللفظان و إن اختَلَفَا يرجعان إلى معنًى واحد.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص40)
sourceLink

أمَرَ مُناديا فنادى إنَّ الذكاة في الحَلْق و اللّبة لِمَنْ قدر و أقِرّوا الأَنْفُس حتى تزهق

أي لِمَنْ‌ كانت الذبيحة في يده فَقَدر على إِيقاع الذكاة بهذين الموضعين، فأما إِذا نَدَّت البهيمةُ‌ فَحُكْمُها حُكْم الصَّيْد في أنَّ‌ مَذْبَحه الموضعُ‌ الذي أصابه السهم أو السيف.
(
الفائق
, ج3 , ص74)
sourceLink

فَاقْدِرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ المُشْتَهِيَة للنّظَر

أَي قَدِّرُوا و قايِسوا و انظُرُوه و أَفْكِرُوا فيه
(
تاج العروس
, ج7 )
sourceLink

فإِنْ غُمَّ عليكُمْ فاقْدُرُوا له و في حديث آخر فأَكْمِلُوا العِدَّة

قولُه فاقْدُرُوا له أَي قَدِّرُوا له عَدَدَ الشَّهْرِ حتَى تُكْمِلُوه ثَلاثِينَ يَوْماً و اللَّفْظَانِ و إِنِ اخْتَلَفَا يَرْجِعَانِ إِلى مَعْنًى واحِدٍ. و لابْنِ سُرَيْج هُنَا تَفْصِيلٌ حَسَنٌ‌ ذكرَه الأَزْهَرِيُّ في التَّهْذِيب و الصَّاغَانيّ في التكملة فراجِعْهما
(
تاج العروس
, ج7 , ص375)
sourceLink

صوموا لرؤيته و أَفطروا لرؤيته فإِن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له

قوله:فاقْدُرُوا له أَي قَدِّرُوا له عَدَدَ الشهر حتى تكملوه ثلاثين يوماً،و اللفظان و إن اختلفا يرجعان إِلى معنى واحد
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

فاقْدُرُوا قَدْرَ الجاريةِ الحديثة السِّنِّ المستهيئة للنظر

أَي قَدِّرُوا و قايسوا و انظروه و افْكِرُوا فيه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

فاقدِروا قدرَ الجاريةِ الحديثة السِّنّ المشتهيةِ للنظر»

أي: قدّروا و قايسوا.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص41)
sourceLink

إِنَّ الذَّكاة في الحَلْقِ و اللَّبَّة لمن قَدَرَ

قَدَرَ الرزقَ يَقْدِرُهُ :قَسَمه
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

وَ كُلُّ قَادِرٍ غَيْرَهُ يَقْدِرُ وَ يَعْجَزُ

قدر على الشىء من ل و نى اذا اقتدر عليه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

فاقْدُرُوا قَدْرَ الجارية الحديثة السنّ

أى انظروه و أفكروا فيه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص23)
sourceLink

إن الذّكاة فى الحلق و اللبّة لمن قَدَرَ

أى لمن أمكنه الذبح فيهما، فأما النادّ و المتردّى فأين اتّفق من جسمهما
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص23)
sourceLink

أَمَرنِي مَوْلايَ أَنْ أَقْدُرَ لَحْماً

أى أطبخ قِدْرا من لحم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص23)
sourceLink

أَي أَطْبُخَ‌ قِدْراً من لَحْم
(
تاج العروس
, ج7 )
sourceLink

أَي أَطْبُخَ قِدْراً من لحم
(
لسان العرب
, ج5 , ص80)
sourceLink

إدا غُمَّ عليكم الهلالُ فاقْدُرُوا له

أى أَتِمُّوا ثلاثين.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص787)
sourceLink

إذا غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له

أي قَدِّرُوا له المَسِيرَ و المَنازِلَ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص342)
sourceLink

فَاقْدِرْهُ لِي وَ يَسِّرْهُ

أي اقض لي به و هيئه
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص452)
sourceLink

فاقْدُرْه لي و يَسِّرْه عليّ

أَي اقض لي به و هيئه.و قَدَرْتُ‌ الشيء أَي هيأْته.و قَدْرُ كل شيء و مِقْداره: مَبْلَغُه.و قوله تعالى:وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ‌ ;أَي ما عظموا الله حق تعظيمه
(
لسان العرب
, ج5 , ص78)
sourceLink

فإن غمّ عليكم فاقْدُروا له

أى قَدِّرُوا له عدد الشهر حتى تكمّلوه ثلاثين يوما. و قيل: قَدِّرُوا له منازل القمر، فإنه يدلّكم على أنّ‌ الشهر تسع و عشرون أو ثلاثون. قال ابن سريج: هذا خطاب لمن خصّه اللّه بهذا العلم. و قوله: «فأكملوا العدّة» خطاب للعامّة التى لم تعن به. يقال: قَدَرْتُ‌ الأمر أَقْدُرُه و أَقْدِرُه إذا نظرت فيه و دبّرته
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص23)
sourceLink

فاقْدُرْه لى و يسّره

أى اقض لى به و هيّئه ¦¦
و منه ذكر «لَيْلَةِ‌ اَلْقَدْرِ » و هى الليلة التى تُقَدَّر فيها الأرزاق و تقضى
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص22)
sourceLink

بِقَدَرِ اَللَّهِ

أي بعلم الله بمبلغها و تقديرها مقدارها
(
مجمع البحرين
, ص346)
sourceLink

فَاقْدُرُوا لَهُ

أَيْ قَدِّرُوا عَدَدَ الشَّهْرِ فَكَمِّلُوا شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ وَ قِيلَ قَدِّرُوا مَنَازِلَ القَمَرِ و مَجْرَاهُ فِيهَا
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص492)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ قَدَرَ يقدِر یقدُر

قَدَرَ يقدِر یقدُر في الاصطلاح

قَدَرَه حَقَّ قَدْرِه

يُخطِّىء بعض الباحثين من يقول:«قدَّره حقّ قدره»،بحجّة أنّ الفعل هو «قَدَرَ»لا«قَدَّرَ»،استنادًا إلى الآية: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ‌ [الأنعَام:الآية 91]. و لكن قرأ بعضُهم الآية المذكورة بتشديد الدال في«قدروا» ،و أجاز تاج العروس أن نقول:«و ما قدّروه حقّ قدره» .و جاء في المعجم الوسيط:«قَدَّرَ الشَّيءَ‌:بَيَّنَ مِقْدارَه» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص312)
sourceLink

القَدَرُ

بمعنى:مقدار،تعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة الظاهرة،في نحو:«سأعمل قدر استطاعتي».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص521)
sourceLink

- تعلم ما القدر؟ قلت: لا، قال: هي الهندسة و وضع الحدود من البقاء و الفناء (كل، كف 1، 158، 5) - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سئل عن الجبر و القدر فقال: لا جبر و لا قدر و لكن منزلة بينهما، فيها الحقّ الّتي بينهما لا يعلمها إلاّ العالم أو من علّمها إيّاه العالم (كل، كف 1، 159، 12)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1130)
sourceLink

- اعلم - علمك اللّه الخير - أنّ أبا موسى كان يزعم أنّ من قال: إنّ اللّه يرى بالأبصار، على أي وجه قاله فمشبه للّه بخلقه، و المشبّه عنده كافر باللّه. فكذلك من وصف اللّه بأنّه يقضي المعاصي على عباده و يقدّرها فمسفّه للّه في فعله و المسفّه للّه كافر به، و الشاك في قول المشبه و المجبر فلا يدري أحق قوله أم باطل‌؟ كافر باللّه أيضا، لأنّه شاكّ في اللّه لا يدري أم شبه هو لخلقه أم ليس بمشبه لهم، أ سفيه هو فعله أم ليس بسفيه‌؟ و كذلك الشاك في الشاك أبدا، إذا كان شكه إنّما كان في نفس التشبيه و الإجبال أحق هما أم باطل‌؟ هذا قول أبي موسى المعروف‌؟ (خ، ن، 55، 2) - إنّ الذنوب من العباد بالاختيار و الاستحباب منهم، و أنّه قد هداهم فاستحبوا الكفر و آثروه على ما فعل بهم من الهدى، ثم قال: وَ اَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدىٰ (الأعلى: 3)، أي ابتدأ الخلق بما ذكرنا من الدلالة لهم على الخير و الهدى (ي، ر، 42، 4) - إن قال قائل فهل قضى اللّه تعالى المعاصي و قدّرها، قيل له نعم بأن خلقها و بأن كتبها و أخبر عن كونها كما قال وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي اَلْكِتٰابِ (الإسراء: 4) يعني أخبرناهم و أعلمناهم و كما قال إِلاّٰ اِمْرَأَتَهُ‌ قَدَّرْنٰاهٰا مِنَ اَلْغٰابِرِينَ (النمل: 57) يريد كتبناها و أخبرنا أنها من الغابرين. و لا نقول قضاها و قدّرها بأن أمر بها (ش، ل، 45، 11) - إن قال قائل أ فترضون بقضاء اللّه و قدره الكفر، قيل له نرضى بأن قضى اللّه تعالى الكفر قبيحا و قدّره فاسدا، و لا نرضى بأن كان الكافر به كافرا، لأنّ اللّه تعالى نهانا عن ذلك، و ليس إذا أطلقنا الرضى بلفظ القضاء وجب أن نطلقه بلفظ الكفر (ش، ل، 46، 15) - يقال للقدريّة: هل يجوز أن يعلّم اللّه عزّ و جلّ‌ عباده شيئا لا يعلمه‌؟ فإن قالوا: لا يعلّم اللّه عباده شيئا إلاّ و هو به عالم. قيل لهم: فكذلك لا يقدرهم على شيء إلاّ و هو عليه قادر، فلا بدّ من الإجابة إلى ذلك. فيقال لهم: فإذا أقدرهم على الكفر فهو قادر على أن يخلق الكفر لهم، و إذا قدر على خلق الكفر لهم فلم أثبتم خلق كفرهم فاسدا متناقضا باطلا، و قد قال تعالى: فَعّٰالٌ لِمٰا يُرِيدُ (هود: 107 و البروج: 16) و إذا كان الكفر مما أراد فقد فعله و قدّره (ش، ب، 133، 12) يقال لهم (للقدرية): إذا كان من أثبت التقدير للّه عزّ و جلّ قدريا، فيلزمكم إذا زعمتم أنّ اللّه عزّ و جلّ قدّر السموات و الأرض و قدّر الطاعات أن تكونوا قدريّة، فإذا لم يلزم هذا فقد بطل قولكم و انتقض كلامكم (ش، ب، 146، 13) - قال اللّه عزّ و جلّ‌: مَنْ يَهْدِ اَللّٰهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً (الكهف: 17) و قال: يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ‌ كَثِيراً (البقرة: 26) فأخبر أنّه يضلّ و يهدي، و قال: وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ (إبراهيم: 27) فأخبرنا أنّه فعّال لما يريد، و إذا كان الكفر مما أراده فقد فعله و قدّره و أحدثه و أنشأه و اخترعه، و قد بيّن ذلك بقوله: أَ تَعْبُدُونَ مٰا تَنْحِتُونَ وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ‌ (الصافات: 95-96) فلو كانت عبادتهم للأصنام من أعمالهم كان ذلك مخلوقا للّه، و قد قال اللّه تعالى: جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ‌ (الأحقاف: 14) يريد أنّه يجازيهم على أعمالهم، فكذلك إذا ذكر عبادتهم للأصنام و كفرهم بالرحمن، و لو كان مما قدّروه و فعلوه لأنفسهم لكانوا قد فعلوا و قدّروا ما خرج عن تقدير ربّهم و فعله، و كيف يجوز أن يكون لهم من التقدير و الفعل و القدرة ما ليس لربهم‌؟ من زعم ذلك فقد عجّز اللّه عزّ و جلّ‌، تعالى عن قول المعجّزين له علوا كبيرا (ش، ب، 175، 5) - إن قيل: أ تقولون أنّ اللّه تعالى قضى المعاصي و قدّرها، كما أنّه خلقها، قلنا له: أجل: نقول ذلك بمعنى أنّه خلقه و أوجده على حسب قصده و إرادته، و لا نقول إنّه قضاه بمعنى أنّه أمر به، و لا رضيه دينا و شرعا، و أنّه يمدحه و يثيب عليه (ب، ن، 166، 3) - أما قوله تعالى: وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْقُرَى اَلَّتِي بٰارَكْنٰا فِيهٰا قُرىً ظٰاهِرَةً وَ قَدَّرْنٰا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا (سبأ: 18) فليس فيه أكثر من أنّه قدّر السير، و ذلك لا يدلّ على أنّه من خلقه؛ لأنّ‌ "قدّر" كما يراد به ذلك، فقد يراد به البيان و التعريف و الحكم بمقادير مخصوصة. و إنّما أراد تعالى بذلك أنّه غيّر مسالكهم عن الحالة التي كانت عليها في الخصب و العمارة، إلى خلافه، و قدّر فيها خلاف ما كان في سيرهم (ق، م 2، 569، 4) - إنّ قوله جلّ و عزّ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (عبس: 19) المراد به أنّه خلقه على صفة بعد أن خلقه على أخرى، فلذلك كرّره (ق، غ 7، 221، 8) - إنّ قولنا قدّر كذا قد يقال بمعنى خلقه بمقدار، كقوله تعالى: وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا (فصلت: 10)، وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2)، و قد يراد به أنّه بيّن مقدار الشيء و ما يحتاج إليه فيه، و أنّه عرف أحواله و كتب ذلك، و هو المراد بقوله تعالى: إِلاَّ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْنٰا إِنَّهٰا لَمِنَ اَلْغٰابِرِينَ (الحجر: 60) و قد يقول الإنسان قدرت في داري هذه خمسة أبيات أبنيها، و قال الشاعر: و أعلم بأنّ ذا الجلال قد قدّر في الصحف الأولى التي كان قدّر، و قد يقول الخياط: قدّرت هذا الثوب بمعنى بيان حال ما يجئ منه، فمعنى قوله و قدّرنا فيها السير أنّا عرفنا ابتداءه و انتهاءه، و ما يؤدّي إليه و يستعان به عليه (ق، غ 8، 313، 14) - إن قلت: في الخلق معنى التقدير فما معنى قوله وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2) كأنّه قال و قدر كل شيء فقدّره‌؟ قلت: المعنى أنّه أحدث كل شيء إحداثا مراعى فيه التقدير و التسوية فقدّره و هيّأه لما يصلح له، مثاله أنّه خلق الإنسان على هذا الشكل المقدّر المسوّى الذي تراه، فقدّره للتكاليف و المصالح المنوطة في بابي الدين و الدنيا، و كذلك كل حيوان و جماد جاء به على الجبلة المستوية المقدّرة بأمثلة الحكمة و التدبير فقدّره لأمر ما، و مصلحة مطابقا لما قدّر له غير متجاف عنه، أو سمّي إحداث اللّه خلقا لأنّه لا يحدث شيئا لحكمته إلاّ على وجه التقدير من غير تفاوت، فإذا قيل خلق اللّه كذا فهو بمنزلة قولك أحدث و أوجد من غير نظر إلى وجه الاشتقاق، فكأنّه قيل و أوجد كل شيء فقدّره في إيجاده لم يوجده متفاوتا. و قيل فجعل له غاية و منتهى، و معناه: فقدّره للبقاء إلى أمد معلوم (ز، ك 3، 81، 10) - قَدَّرْنٰاهٰا (النمل: 57) قدّرنا كونها (من الغابرين) كقوله - قدّرنا إنها لمن الغابرين - فالتقدير واقع على الغبور في المعنى (ز، ك 3، 154، 5) - عَلىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (القمر: 12) على حال قدّرها اللّه كيف شاء. و قيل على حال جاءت مقدّرة مستوية، و هي أنّ قدر ما أنزل من السماء كقدر ما أخرج من الأرض سواء بسواء. و قيل على أمر قد قدّر في اللوح أنّه يكون و هو هلاك قوم نوح بالطوفان (ز، ك 4، 37، 22) - القدر و القدر و التقدير و قرئ بهما: أي خلقنا كل شيء مقدّرا محكما مرتّبا على حسب ما اقتضه الحكمة، أو مقدّرا مكتوبا في اللوح معلوما قبل كونه قد علمنا حاله و زمانه (ز، ك 4، 41، 22) - قَدَّرْنٰا بَيْنَكُمُ اَلْمَوْتَ (الواقعة: 60) تقديرا و قسّمناه عليكم قسمة الرزق على اختلاف و تفاوت كما تقتضيه مشيئتنا، فاختلفت أعماركم من قصير و طويل و متوسط، و قرئ قدّرنا بالتخفيف. سبقته على الشيء إذا أعجزته عنه و غلبته عليه و لم تمكّنه منه (ز، ك 4، 56، 21) - (و قدّر) في نفسه ما يقوله و هيّأه (ز، ك 4، 183، 5) - قرئ قوارير من فضة بالرفع على هي قوارير قَدَّرُوهٰا (الإنسان: 16) صفة لقوارير من فضة، و معنى تقديرهم لها أنّهم قدّروها في أنفسهم أن تكون على مقادير و أشكال على حسب شهواتهم فجاءت كما قدّروا (ز، ك 4، 198، 16) - مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (عبس: 19) فهيّأه لما يصلح له و يختصّ به، و نحوه - و خلق كل شيء فقدّره تقديرا - نصب السبيل بإضمار يسر و فسّره بيسر؛ و المعنى: ثم سهل سبيله و هو مخرجه من بطن أمه، أو السبيل الذي يختار سلوكه من طريق الخير و الشر بإقداره و تمكينه كقوله إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ اَلسَّبِيلَ (الإنسان: 3) و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما: بيّن له سبيل الخير و الشرّ (ز، ك 4، 219، 10) - يقول عليه السلام إنّه تعالى قدّر الأشياء التي خلقها فجعلها محكمة على حسب ما قدّر، و ألطف تدبيرها أي جعله لطيفا، و أمضى الأمور إلى غاياتها و حدودها المقدّرة لها فهيّأ الصقرة للاصطياد و الخيل للركوب و الطراد و السيف للقطع و القلم للكتابة و الفلك للدوران و نحو ذلك، و في هذا إشارة إلى قول النبيّ‌ صلّى اللّه عليه و آله كل ميسّر لما خلق له فلم تتعدّ هذه المخلوقات حدود منزلتها التي جعلت غايتها، و لا قصّرت دون الانتهاء إليها (أ، ش 2، 146، 9) - إنّه تعالى قدّر الأمور كلها بغير رويّة أي بغير فكر و لا ضمير، و هو ما يطويه الإنسان من الرأي و الاعتقاد و العزم في قلبه (أ، ش 3، 21، 27) - إنّ اللّه تعالى قدّر الأجل و قضى الرزق و لا سبيل لأحد أن يقطع على أحد عمره أو رزقه، و هذا الكلام ينبغي أن يحمل على أنّه حثّ‌ و حضّ و تحريض على النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف، و لا يحمل على ظاهره لأنّ الإنسان لا يجوز أن يلقي بنفسه إلى التهلكة معتمدا على أنّ الأجل مقدّر و أنّ الرزق مقسوم، و أنّ‌ الإنسان متى غلب على ظنّه أنّ الظالم يقتله و يقيم على ذلك المنكر و يضيف إليه منكرا آخر لم يجز له الإنكار (أ، ش 4، 411، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص979)
sourceLink

- قوله: قَدْ جَعَلَ اَللّٰهُ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدْراً (الطلاق: 3) غير دالّ على أنّ الأشياء حادثة من قبله تعالى، و ذلك أنّ جعله لها قدرا، لا ينبئ عن أنّ ذاتها موجودة من جهته؛ لأنّ المقدّر و المدبّر قد يريد فعل غيره، و فعل نفسه، و يقدرهما. فالتعلّق بظاهره لا يصحّ‌. و لا يمتنع من أنّه تعالى قد قدّر أفعال العباد، و جعل لها مقادير بالحبر و الكتابة (ق، م 2، 657، 16) - القدر يستعمل على طريقة الفعليّة كقوله عزّ و جلّ‌: وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا (فصلت: 10) و بمعنى الاخبار كقوله: إِلاّٰ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْنٰاهٰا (النمل: 57) (ق، ت 1، 440، 8) - (بمقدار) بقدر واحد لا يجاوزه و لا ينقص عنه كقوله إِنّٰا كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْنٰاهُ بِقَدَرٍ (القمر: 49) (ز، ك 2، 351، 19) - إن قلت: فما معنى قوله بِقَدَرِهٰا (الرعد: 17)؟ قلت: بمقدارها الذي عرف اللّه أنّه نافع للممطور عليهم غير ضارّ (ز، ك 2، 356، 13) - أراد بالخلق السموات كأنّه قال: خلقناها فوقهم وَ مٰا كُنّٰا (المؤمنون: 17) عنها غٰافِلِينَ (المؤمنون: 17) عن حفظها و إمساكها أن تقع فوقهم بقدرتنا؛ أو أراد به الناس و أنّه إنّما خلقها فوقهم ليفتح عليهم الأرزاق و البركات منها و ينفعهم بأنواع منافعها و ما كان غافلا عنهم و ما يصلحهم (بقدر) بتقدير يسلمون معه من المضرّة و يصلون إلى المنفعة، أو بمقدار ما علمناه من حاجاتهم و مصالحهم (ز، ك 3، 28، 20) - (بقدر) بتقدير يقال قدره قدرا و قدرا (ز، ك 3، 469، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص982)
sourceLink

- أ لم تر إلى قوله: قُلْ هٰاتُوا بُرْهٰانَكُمْ إِنْ‌ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ (النمل: 64)، فافهم أيها الأمير ما أقوله، فإنّ ما نهى اللّه فليس منه، لأنّه لا يرضى ما يسخط هو من العباد، فإنّه تعالى يقول: وَ لاٰ يَرْضىٰ لِعِبٰادِهِ اَلْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ‌ لَكُمْ (الزمر: 7) فلو كان الكفر من قضائه و قدره لرضي ممن عمله، و قال تعالى: وَ قَضىٰ‌ رَبُّكَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ (الإسراء: 23)، و قال تعالى: وَ اَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدىٰ (الأعلى: 3)، و لم يقل قدّر فأضلّ‌، لقد أحكم اللّه آياته و سنّة نبيه فقال: قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمٰا أَضِلُّ عَلىٰ نَفْسِي وَ إِنِ‌ اِهْتَدَيْتُ فَبِمٰا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي (سبأ: 50)، و قال تعالى: اَلَّذِي أَعْطىٰ كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىٰ‌ (طه: 50)، و لم يقل: أضلّ‌، و قال: إِنَّ عَلَيْنٰا لَلْهُدىٰ (الليل: 12)، و لم يقل: علينا إلاّ ضلال، و لا يجوز أن ينهي العباد عن شيء في العلانية و يقدّره عليهم في السر. ربنا أكرم من ذلك و أرحم، فلو كان الأمر كما يقول الجاهلون ما كان يقول تعالى: اِعْمَلُوا مٰا شِئْتُمْ (فصلت: 40)، و لقال: اعملوا ما قدرت عليكم، و لو كان الأمر كما قال المخطئون لما كان لمتقدّم حمد فيما عمل و لا على متأخر لوم، و لقال: جزاء بما عمل بهم، و لم يقل: جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ‌ (الواقعة: 24) (ب، ق، 118، 16) - الفرقة السادسة من العجاردة "الخازميّة" و الذي تفرّدوا به أنّهم قالوا في القدر بالإثبات و بأنّ الولاية و العداوة صفتان للّه عزّ و جلّ في ذاته، و أنّ اللّه يتولّى العباد على ما هم صائرون إليه و إن كانوا في أكثر أحوالهم مؤمنين (ش، ق، 96، 4) - هذا شرح قول المعتزلة في القدر: أجمعت المعتزلة على أنّ اللّه سبحانه لم يخلق الكفر و المعاصي و لا شيئا من أفعال غيره، إلاّ رجلا منهم فإنّه زعم أنّ اللّه خلقها بأن خلق أسماءها و أحكامها، حكي ذلك عن "صالح قبّة". و أجمعت المعتزلة إلاّ "عبّادا" أنّ اللّه جعل الإيمان حسنا و الكفر قبيحا، و معنى ذلك أنّه جعل التسمية للإيمان و الحكم بأنّه حسن و التسمية للكفر و الحكم بأنّه قبيح و أنّ اللّه خلق الكافر لا كافرا ثم إنّه كفر و كذلك المؤمن. و أنكر "عبّاد" أن يكون اللّه جعل الكفر على وجه من الوجوه أو خلق الكافر و المؤمن (ش، ق، 227، 9) - زعمت القدريّة أنّا نستحق اسم القدر، لأنّا نقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ قدّر الشر و الكفر، فمن يثبت القدر كان قدريا دون من لم يثبته (ش، ب، 145، 14) - خلق الأفعال يثبت القضاء بكونها و القدر لها على ما عليها من حسن و قبح، و يوجب أن يكون مريدا لها أن تكون خلقا له (م، ح، 305، 15) - أما القدر فهو على وجهين: أحدهما الحدّ الذي عليه يخرج الشيء، و هو جعل كل شيء على ما هو عليه من خير أو شر، من حسن أو قبح، من حكمة أو سفه، و هو تأويل الحكمة أن يجعل كل شيء على ما هو عليه، و يصيب في كل شيء الأولى به، و على مثل هذا قوله: إِنّٰا كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْنٰاهُ بِقَدَرٍ (القمر: 49). و الثاني بيان ما عليه يقع كل شيء من زمان و مكان، و حق و باطل، و ما له من الثواب و العقاب، و على مثل أحد هذين المروي عن رسول/اللّه عند سؤال جبريل فالأوّل نحو خلق الشيء على ما هو عليه قائم، ذلك في أفعال الخلق من خروجها على ما لا يبلغ أوهامهم من الحسن و القبح و لا يقدّرها عقولهم، فثبت أنها خرجت على ذلك باللّه سبحانه. و الثاني أيضا لا يحتمل منهم تقدير أفعالهم من الزمان و المكان و لا يبلغه علمهم، فمن ذلك الوجه أيضا لا يحتمل أن يكون بهم، و هي غير خارجة عن اللّه، و قال اللّه تعالى: وَ قَدَّرْنٰا فِيهَا اَلسَّيْرَ (سبأ: 18)، و قال: إِلاَّ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْنٰا إِنَّهٰا لَمِنَ اَلْغٰابِرِينَ (الحجر: 60) (م، ح، 307، 3) - قال الفقيه رحمه اللّه: مما ذكر من قول المسلمين فهو كذب، بل يقولون: قدر الخير و الشر من اللّه، و قدر الشر ليس هو الشر، و لا كان القول في شأن الزنادقة لكان إذا قبيح إضافة الشر إلى الحكيم العليم، بل [من] فعله الشر فهو شرير، و من فعله الإفساد فهو مفسد (م، ح، 311، 15) - المعتزلة يردّون قدر أفعالهم لأنفسهم (م، ح، 316، 8) - ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن. فوقع الإجماع من الخاص و العام أنّ الأمور كلّها بمشيئة و قدر من اللّه تعالى (ب، ن، 161، 4) - كان (الأشعري) يذهب في معنى القدر إلى أنّه ذو أقسام في اللغة و وجوه. منها أنّ القدر بمعنى الخبر، منه قوله عزّ و جلّ إِلاَّ اِمْرَأَتَهُ‌ قَدَّرْنٰا إِنَّهٰا لَمِنَ اَلْغٰابِرِينَ (الحجر: 60) أي "أخبرنا" .و منها القدر بمعنى الضيق، كقوله عزّ و جلّ اَللّٰهُ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَقْدِرُ (الرعد: 26) أي "يضيّق" ، وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ‌ رِزْقُهُ (الطلاق: 7) أي "ضيّق" .و منها القدر بمعنى التقدير، كقوله عزّ و جلّ وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا (فصّلت: 10) أي "جعل أقواتها على مقادير ما يصلح لأبدانهم و تقوم به أرماقهم". و القدر أيضا بمعنى القدرة. ذكر بعض أهل اللغة أنّ مصدر "قدر يقدر" قدر، ثم يقال "قدرة" كما يقال "قعدة" و "ركعة" و "جلسة" ،و هو اسم المرّة الواحدة من الفعل أو اسم لنوع من الفعل أو لهيئة الفاعل (أ، م، 90، 20) - يقول (الأشعري) في القدر إنّه إذا كان بمعنى التقدير فيرجع إلى عين المقدّر، و ذلك أنّه كما قال إنّ الفعل هو المفعول و الخلق هو المخلوق و القضاء إذا كان بمعنى الخلق فهو عين المقضيّ و التقدير هو عين المقدّر إذا كان يرجع إلى معنى فعل الشيء مقدّرا. و إذا كان بمعنى الخبر و التضييق فإنّه غير المقدّر (أ، م، 99، 1) - معنى القدر في اللغة العربية الترتيب و الحدّ الذي ينتهي إليه الشيء، تقول قدرت البناء تقديرا إذا رتّبته و حدّدته قال تعالى: وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا (فصلت: 10) بمعنى رتّب أقواتها و حدّدها و قال تعالى: إِنّٰا كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْنٰاهُ بِقَدَرٍ (القمر: 49) يريد تعالى برتبة و حدّ (ح، ف 3، 52، 8) - قوله في القدر (المردار) إنّ اللّه تعالى يقدر على أن يكذب و يظلم، و لو كذب و ظلم كان إلها كاذبا ظالما، تعالى اللّه عن قوله (ش، م 1، 69، 3) - أصحاب هشام بن عمرو الفوطي، و مبالغته في القدر أشدّ و أكثر من مبالغة أصحابه، و كان يمتنع من إطلاق إضافات أفعال إلى الباري تعالى و إن ورد بها التنزيل. منها قوله: إنّ اللّه لا يؤلّف بين قلوب المؤمنين، بل هم المؤتلفون باختيارهم و قد ورد في التنزيل مٰا أَلَّفْتَ بَيْنَ‌ قُلُوبِهِمْ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ (الأنفال: 63) و منها قوله: إنّ اللّه لا يحبّب الإيمان إلى المؤمنين، و لا يزيّنه في قلوبهم، و قد قال تعالى: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اَلْإِيمٰانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‌ (الحجرات: 7) و مبالغته في نفي إضافات الطبع و الختم و السدّ و أمثالها أشدّ و أصعب. و قد ورد بجميعها التنزيل، قال اللّه تعالى: خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ وَ عَلىٰ سَمْعِهِمْ (البقرة: 7) و قال: بَلْ طَبَعَ اَللّٰهُ عَلَيْهٰا بِكُفْرِهِمْ (النساء: 155) (ش، م 1، 72، 2) - هذا قوله (جعفر الصادق) في القدر: هو أمر بين أمرين: لا جبر و لا تفويض (ش، م 1، 166، 15) - القدر: تعلّق الإرادة الذاتيّة بالأشياء في أوقاتها الخاصّة، فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معيّن و سبب معيّن عبارة عن القدر (ج، ت، 222، 12) - القدر: خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء، و القضاء في الأزل و القدر فيما لا يزال، و الفرق بين القدر و القضاء هو أنّ القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة، و القدر وجودها متفرّقة في الأعيان بعد حصول شرائطها (ج، ت، 222، 16) - القدر بمعنى القدرة و الأحكام. قال تعالى: إِنّٰا كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْنٰاهُ بِقَدَرٍ (القمر: 49)، و بمعنى العلم. قال تعالى: وَ لٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مٰا يَشٰاءُ (الشورى: 27)، و بمعنى القدر، قال تعالى: فَسٰالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهٰا (الرعد: 17) و بمعنى الإعلام. قال العجّاج: و اعلم بأنّ اللّه ذا الجلال قد قدّر في الصّحف الأولى التي كان سطّر و بمعنى الأجل. قال تعالى: إِلىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ (المرسلات: 22)، و بمعنى الحتم. قال تعالى: وَ كٰانَ أَمْرُ اَللّٰهِ قَدَراً مَقْدُوراً (الأحزاب: 38). فيجوز أن يقال الواجبات بقدر اللّه، بمعنى حتمه. العدليّة: لا بمعنى خلقها بقدرته، خلافا للمجبرة. لنا: ما مرّ. العدليّة: و لا المعاصي، بمعنى خلقها بقدرته أو حتمها، خلافا للمجبرة. لنا: ما مرّ. و قدّر، مشدّدا، بمعنى خلق. قال: وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا (فصلت: 10)، و بمعنى أحكم. قال تعالى: وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2)، و بمعنى قاس و ماثل، يقال: قدرت ذا على ذاك، أي قسمته به و جعلته مثله. و بمعنى فرض، يقال: قدّر ما شئت، أي افرض و أوجب، فيجوز أن يقال إنّ اللّه تعالى قدّر الطاعة، بمعنى فرضها، و قدّر الطاعة و المعصية بمعنى بيّنها. العدليّة: لا بمعنى خلقهما، خلافا للمجبرة (ق، س، 118، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص983)
sourceLink

- إنّه يلزم القدرية إذا كان من قدر أن يؤمن قدر أن يكفر، أن لا يكون الباري تعالى موصوفا بالقدرة على الأمر الذي لو فعله لكانوا مؤمنين لا محالة، لأنّهم يقدرون عندهم على أن (لا) يكفروا عند نزول الآيات الملجئات إلى الإيمان، كما يقدرون أن يؤمنوا قبل ذلك، و من قدر على الكفر عند نزول الآية لم يؤمن وقوعه عنه (ش، ل، 27، 16) - إنّ من قدر أن يفعل فعلا على غير مثال سابق، فهو أقدر أن يفعل فعلا محدثا فهو أهون عليه فيما بينكم و تعارفكم، و أمّا الباري جل ثناؤه و تقدّست أسماؤه فليس خلق شيء بأهون عليه من الآخر (ش، ل، 90، 12) - من مذهبه أنّ اللّه تعالى كان غير خالق و لا رحمن، و قدر على أن يجعل ذاته خالقا رحمانا، و يجوز أن نعبد الرحمن الخالق، فيكون على قوله قدر على أن يجعل للخلق معبودا، و ذلك اسم تقع عليه القدرة، فيصير في الحقيقة يعبد غير اللّه. و هو أيضا من وجه هذه الأسماء محدث من حيث كانت مما تقع عليه القدرة (م، ح، 53، 4) - ليس إذا قدر القادر على مقدور أن يكون قادرا على غيره من المقدورات، و ليس في قدرته تعالى على إقدارنا على هذه التصرّفات سوى كونه قادرا على خلق القدرة فينا، فمن أين يجب إذا قدر على القدرة أن يكون قادرا على تصرّفاتنا؟ هذا مما لا يجب (ق، ش، 377، 1) - إنّ الواحد منا لو قدر أن يجعل الجسم على صفة كونه مجتمعا لوجب أن يقدر على إيجاده، لأنّ من قدر أن يجعل الذات على صفة من الصفات من دون معنى يفعل فيه قدر على إيجاده. الدليل عليه كلام نفسه، لمّا قدر أن يجعله على صفة من صفاته ككونه خبرا و أمرا و نهيا قدر على إيجاده، و أن في كلام الغير لمّا لم يقدر على أن يجعله أمرا و خبرا و نهيا لم يقدر على إيجاده (ن، د، 30، 12) - إنّ كل جنس يقدر عليه القادر لا تختصّ قدرته عليه و إيقاعه في حال دون حال، بل لا بدّ أن تكون قدرته، لو كان أو كانت ثابتة في حال لا يكون كامل العقل، ففي حال كمال العقل أولى، لأنّه حال الدواعي و الصوارف. و هذا يبطل قول من يقول إنّه يجوز أن يقع ما يحسن منه و ما يقبح في حال السهو، فلا يتعلّق به التكليف، فلا يجب أن يكون فاصلا بينهما. فإنّا نجوّز أن يكون في حال السهو ما يقبح منه و ما يحسن منه، و لكن لا يجوز في جنس من الأجناس أن يكون وقوعه أبدا في حال السهو (ن، د، 447، 5) - من فضائح النظام: فأولها: قوله بأنّ اللّه عزّ و جلّ لا يقدر أن يفعل بعباده خلاف ما فيه صلاحهم، و لا يقدر على أن ينقص من نعيم أهل الجنّة ذرّة لأنّ نعيمهم صلاح لهم، و النقصان مما فيه الصلاح ظلم عنده، و لا يقدر أن يزيد في عذاب أهل النار ذرّة، و لا على أن ينقص من عذابهم شيئا. و زعم أيضا أنّ اللّه تعالى لا يقدر على أن يخرج أحدا من أهل الجنّة عنها، و لا يقدر على أن يلقي في النار من ليس من أهل النار (ب، ف، 133، 8) - زعم الأسواري منهم أنّ اللّه إنّما يقدر على إحداث ما قد علم أنّه يحدثه، و لا يقدر على إحداث ما علم أنّه لا يحدثه (ب، أ، 94، 16) - من قدر على شيء قدر على جنس ضدّه (م، ق، 92، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص986)
sourceLink

- إنّ القدر و إن اختلفت فمقدوراتها متجانسة، حتى ما من قدرة يصحّ أن يفعل بها جنس إلاّ و غيرها من القدر يصحّ ذلك الجنس بها (ق، ش، 222، 14) - إنّ لفظة "القدر" قد تطلق على أفعال العباد، على بعض الوجوه، من حيث أخبر تعالى عنه و حكم به (ق، م 2، 431، 10) - اعلم أنّ القدر مختصّة من بين سائر أجناس الأعراض بأن لا مثل لها و لا ضدّ أيضا على الصحيح من المذهب بل الكلّ مختلف. و قد كان أبو علي يذهب أوّلا إلى أنّ في القدر ما يتجانس. و حكي مثله عن أبي الحسين الخيّاط. و كان من قال بذلك أشار إلى أنّ‌ قدر القلوب جنس و قدر الجوارح جنس. ثم رجع أبو علي إلى ما قلناه و هو الصحيح. و الذي به نعرف أوّلا أن لا تضادّ في القدر ما قد عرفنا من صحّة وجود قدر كثيرة في محلّ‌ واحد، و لأجل هذا تتفاضل أحوال القادرين على ما سبق القول فيه (ق، ت 2، 38، 2) - إنّ القدر لا يفترق حكمها في تعلّقها على الوجوه التي تتعلّق به بين حال الحدوث و البقاء لمّا اتّفقت الحالتان جميعا في صحّة الفعل بالقدرة. و إنّما كان كذلك لأنّ تعلّقها هو لأمر يرجع إلى ذاتها، و ذلك لا يتغيّر بالحدوث و البقاء. و لأجل هذا لم يصحّ إثبات القادر قادرا إلاّ و الفعل صحيح منه على وجه ما. و على هذا يجري حكم القديم جلّ و عزّ في كونه قادرا لذاته. فصار كما يجب أن لا نسلب القدرة و القادر حقيقتهما في صحّة الفعل على الإطلاق أن لا نسلبهما كيفية التعلّق في كل حال. و على ذلك تجري أحكام المعاني المتعلّقة بأغيارها نحو العلم و ما أشبهه. فأمّا إذا قلنا ببقائه أو قدّرنا باقيا لم يختلف حكمه في الوجهين (ق، ت 2، 100، 18) - اعلم أنّ القدرة و إن اختصّت في تعلّقها بالأعيان فإنّها غير مختصّة بالأجناس التي تعدّ من مقدور العباد. و معنى ذلك هو أنّ القدرة الواحدة يصحّ أن يفعل بها من كل جنس من هذه الأجناس على الحدّ الذي يصحّ بغيرها من القدر، و إن افترقت في أعيان المتعلّقات. و هذه قضية تختصّ بها القدر و تفارق بها غيرها من المعاني. ألا ترى أنّه لا قادر يقدر على جنس الإرادة إلاّ و هو يقدر على الاعتقاد و الظنّ‌ و الفكر؟ و كذلك فلا يقدر على الحركات إلاّ و هو يقدر على الاعتمادات و على تأليف الأجسام على وجه ما؟ ثمّ كذلك في سائر هذه الأنواع‌؟ فلو لا شياع القدرة في تعلّقها بهذه الأجناس و وجوب أن تكون القدر أجمع متساوية في هذه القضية لجاز أن يكون في القادرين من يقدر على تحريك الثقيل دون الخفيف، و أن يقدر على أفعال الجوارح و لا يقدر على شيء من أفعال القلوب، و أن يقدر على بعض أفعال القلوب دون بعض (ق، ت 2، 102، 5) - إنّ القدر، و إن اختلفت فإنّ مقدوراتها في الجنس يجب أن تتّفق، و إنّما يحسب أن تتغاير مقدوراتها في الأعيان؛ لأنّ ذلك يحقّق القول باختلافها، لأنّا لو قلنا إنّ مقدوراتها ليست بمتغايرة في الأعيان، لأدّى إلى صحّة كون مقدور القدر، واحدا، و ذلك يوجب تماثلها. فإذا صحّ بما بيّناه من قبل ذلك، وجب القضاء بأنّ قدرة اليد هي قدرة على العلم و الإرادة، و إن كان لا يصحّ وجودهما بها لكون المحل غير محتمل لها، و لا فصل بين امتناع وجود الشيء لكون المحل غير محتمل له و بين امتناع وجوده لأجل وجود ضدّه في المحل إذا كان وجود الضدّ أولى من وجوده، فصحّ بذلك أنّ‌ القادر يصحّ كونه قادرا على الشيء و إن تعذّر وجوده لمنع أو غيره (ق، غ 4، 333، 9) - إنّ القدر كلها قد صحّ فيها أنّها تشترك في التعلّق بأجناس مخصوصة، و لا يصحّ أن تختلف حالها في ذلك (ق، غ 1/6، 163، 8) - إنّ القدر كلها، و إن وجب اشتراكها في الأجناس، فغير واجب اشتراكها في الأعيان؛ فكذلك القول في القادر لنفسه (ق، غ 1/6، 163، 18) - إنّ الأسباب الكثيرة لا يجوز أن تولّد مسبّبا واحدا؛ كما أن القدر الكثيرة لا يجوز أن نفعل بها مقدورا واحدا (ق، غ 7، 195، 14) - إنّا لو قلنا في القدر: إنّها تتعلّق بالمقدور في كل حال، و قد ثبت أنّ لها في كل حال مقدورا مخصوصا لصحّ أن يفعل بها المقدور الأول و المقدور الثاني ثم كذلك أبدا، فكان ذلك يؤدّي إلى أن يصحّ من القادر بالقدرة الواحدة حمل الجسم العظيم. و تعذّر ذلك يبيّن صحّة ما قدّمناه. و ليس كذلك حال القادر لنفسه لأنّه يقدر على ما لا نهاية له، فمتى ثبت في أنّه قادر على الجواهر، و ثبت أنّ وجودها في كل وقت يصحّ‌، و ثبت أنّ الوجه الذي يقتضي تخصيص كونه قادرا عليها لوقت زائل، ثبت أنّه يقدر على إحداثها في كلّ وقت (ق، غ 11، 454، 1) - إنّ القدر تتعلّق بما لا يتناهى، فصلا بينها و بين العلوم المفصّلة، فإنّها لا تتعلّق إلاّ بمعلومات منحصرة (ن، د، 268، 1) - إن قيل: فلم قلتم إنّ القدرة لا تتعلق بالجسم‌؟ قيل له: لأنّ قدرة من القدر لو أمكن فعل الجسم بها لأمكننا أن نفعل الأجسام بما فينا من القدرة - و قد علمنا خلاف ذلك. فإن قيل: فلم قلتم إنّه لو أمكن فعل الجسم بقدرة من القدر لكان يجب أن يمكننا أن نفعل الأجسام بما فينا من القدرة‌؟ قيل: لأنّ القدر مختلفة، و مع اختلافها فمقدوراتها متجانسة. و قد علمنا أنّ هذه القضية و هي تجانس المتعلّقات إنّما وجبت بالقدر دون غيرها من الأعراض فكانت معلّلة بنوعها و قبيلها - و قد علمنا أنّ القدرة التي نثبّتها فمخالفتها ليست بأكثر من مخالفة هذه القدر بعضها لبعض، فكان يجب فيما يصحّ بها من الأجناس أن يصحّ بهذه القدر. فلما لم يصحّ فعل الجسم بهذه علمنا أن القدرة التي يثبّتها المخالف و يدعي أن الجسم يفعل بها مما لا حصول له. و هذه الدلالة مبنيّة على أصول: أحدها: أنّ القدر مختلفة. و الثاني: أنّها و إن اختلفت فمقدوراتها متجانسة. و الثالث: أن هذه القضية، و هي تجانس المقدور، معلّلة بكون القدر قدرا (ن، د، 373، 6) - قد قيل إنّ الواحد منا لا يجب أن يفعل فعلا بجميع قدره، بل يجوز أن يكون في محلّ واحد أجزاء كثيرة من القدر، ثم يفعله ببعضها دون بعض، على ما كان يختاره الشيخ أبو عبد اللّه البصري. فيجوز على هذا المذهب أن يقال إنّ‌ أحدنا لا يفعل اعتمادا بجميع قدره؛ و إنّما يفعل ببعضها، فلا يؤدّي إلى اجتماع اعتمادات كثيرة في جهة واحدة، فكان يجب أن يحصل الجوهر - و قد علمنا خلاف ذلك (ن، د، 431، 11) - يقال إنّ القدر مصحّحة للفعل، فكثرتها إن لم تؤثّر في كثرة الفعل لا يجوز أن يقال إنّها تؤثّر في عدم الفعل، فكان يجب أن تحصل من تلك القدر اعتمادات و تحصل الجواهر. إلاّ أنّ هذا أيضا لا يصحّ‌، لأنّ لقائل أن يقول: إنّي لا أقول: إنّ المانع من ذلك إنّما هو كثرة الفعل، بل أقول: إنّ المانع من ذلك إنّما هو تكافؤ الاعتمادات بعضها ببعض، فيكون سبيل تلك الاعتمادات سبيل الاعتمادين إذا كانا في جهتين و تكافئا؛ فإنّه لا يحصل التوليد من واحد منهما، و إنّما يحصل بحصول التكافؤ لا لكثرة القدر و لا لقلّتها (ن، د، 433، 13) - ذهب أبو الحسين الخيّاط و أبو القاسم، أن القدرتين قد تكونان مختلفتين و قد تكونان متشابهتين و اعتبروا في تماثلهما أن يصحّ أن يفعل بإحداهما، ما هو من جنس ما يفعل بالأخرى، و متى لم يصحّ ذلك كانتا مختلفتين. مثاله أن القدر على الإرادات متماثلة، و كذلك القدر على الكلام، و على المشي. و القدرة على المشي مخالفة للقدرة على الكلام، لأن الإرادة لا تصحّ باللسان، و لا الكلام بالقلب. و عندنا أن القدر مختلفة (ن، م، 243، 21) - الدليل على أنّ القدر و إن كانت مختلفة فمقدوراتها متجانسة. هو أنّ قدر القلوب لا شكّ في اختلافها. و قد دلّلنا عليه من قبل. و لا شبهة في تجانس مقدوراتها. فلذلك صحّ أن نفعل ببعضها مثل ما يصحّ أن نفعل بسائرها. و كذلك قدر الجوارح. و إنّما وجبت هذه القضية فيها. لأمر يرجع إلى أنّها قدر. فيجب أن يكون ذلك مستمرا في كل قدرة. فيجب أن تكون قدر القلوب قدرا على أفعال الجوارح. و كذلك قدر الجوارح قدرا على أفعال القلوب (ن، م، 245، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص987)
sourceLink

To be able,evaluate
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1550)
sourceLink

- علامة أن العبد دخل في مقام القدر و الفعل و البسط أنه يؤمر بالسؤال في الحظوظ بعد أن أمر بتركها و الزهد فيها لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ و لم يبق فيه غير الرب عزّ و جلّ بوسط فأمر بالسؤال و التشهّي و طلب الأشياء التي هي قسمه و لابدّ من تناولها و التوصّل إليه بسؤاله ليتحقّق كرامته عند اللّه عزّ و جلّ و منزلته و امتنان الحق عزّ و جلّ عليه بأجابته إلى ذلك و الإطلاق بالسؤال في عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبض و الإخراج من الأحوال و المقامات و التكليف في حفظ الحدود. (جي، فتو، 125، 32) - سرّ القدر غير القدر و سرّه عين تحكمه في الخلائق و إنه لا ينكشف لهم هذا السرّ حتى يكون الحق بصرهم، فإذا كان بصرهم بصر الحق و نظروا للأشياء ببصر الحق حينئذ انكشف لهم علم ما جهلوه إذ كان بصر الحق لا يخفى عليه شيء. (عر، فتح 2، 65، 16) - القدر فبروز الأشياء للوجود على قدر ما سبق في علم اللّه، لسبق العلم بها أزلا. قال سهل: علم اللّه الأشياء و كتبها بالكتاب. (خط، روض، 207، 5) - القضاء هو الحكم المثبت، و القدر الشيء الواقع، لأنه على قدر ما علم و كتب، و العلم قد أتى على ذلك كلها. (خط، روض، 207، 8) - القضاء حكم اللّه في الأشياء. القضاء في اصطلاح الطائفة هو الحكم، أي الإلهي في الموجودات كلها على ما هي عليها من الأحوال. (و حكم اللّه في الأشياء) كان (على حدّ) أي على حسب (علمه بها) أي بالأشياء (و) على حدّ علمه (فيها)، فقوله بها إشارة إلى إحاطة علمه تعالى بظواهر الأشياء و قوله فيها إشارة إلى إحاطته ببواطن الأشياء. (و علم اللّه في الأشياء على ما أعطته المعلومات مما هي عليه في نفسها)، فقد استغنى بفي الأشياء عن ذكره بالأشياء لأن من علم باطن الأشياء فبالحريّ أن يعلم ظاهرها، (و القدر توقيت ما هي عليه الأشياء في عينها) أي القدر إيجاد الأشياء في أوقاتها بحسب اقتضاء عينها الثابتة و وقوعها في ذلك الوقت (من غير مزيد) و نقص عن اقتضاء استعدادها، (فما حكم القضاء) أي القاضي و هو الحق تعالى (على الأشياء) بالكفر و العصيان (إلا بها) أي بما هي عليها في عينها، فما قدر الكفر للعبيد إلا باقتضاء عينهم الثابتة فلا جبر أصلا من اللّه لا صرفا و لا متوسّطا و إنما يلزم ذلك إن لو قدر من عند نفسه من غير اقتضاء عين العبد، فهذا البيان رفع توهّم الجبر عن أهل الحجاب الذين لم ينكشف لهم أصل المسئلة. (و هذا) أي كون حكم اللّه على الأشياء بحسب ما هي عليها في حدّ ذاتها (هو عين سرّ القدر) الذي يظهر لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ (ق: 37). (صوف، فص، 236، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص748)
sourceLink

-الأمر-قدرا:دبره. -الشيء بالشيء:قاسه،و جعله على مقداره. ¦¦
فلان:تمهل،و فكر في تسوية أمر،و تهيئته. -الشيء:بين مقداره. -اللّه الأمر عليه،و له:جعله له،و حكم به عليه. -فلانا على الشيء:أقدره.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص453)
sourceLink

بالكسر ديگ،و قدير اللحم:ما يطبخ في القدر.
(
بحر الجواهر
, ص304)
sourceLink

قَدَرَ

الله على فلان الأمر - قدرا. و قدرا: قضى، و حكم به عليه. - الرزق: قسمه. -: ضيقه، و في القرآن الكريم: (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّهُ كٰانَ بِعِبٰادِهِ خَبِيراً بَصِيراً) (الإسراء: 30) - الله: عظمه. و في التنزل المجيد: (مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اَللّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج: 74) - على الشيء قدرا، و مقدرة، و مقدرة. و مقدرة: قوي. و الفاعل: قادر. و قدير. و الشيء: مقدور عليه. ¦¦
الأمر - قدرا: دبره. - الشيء بالشيء: قاسه به. و جعله على مقداره
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص295)
sourceLink

الأعلام

القَدَرُ

على لفظ الواحدة من القدور: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم غسل.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1050)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ قَدَرَ يقدِر یقدُر

القاف و الدال و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على مَبْلَغ الشَّيء و كُنهه و نهايته.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص62)sourceLink

الأسماء

قُدارالقُدَيْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَدَرِيّمشتق ثلاثی مجرد القَادِرَةمشتق ثلاثی مجرد القَدْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القِدْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإقْدارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُقَدَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَقَادِيرمشتق ثلاثی مجرد القُدَارمشتق ثلاثی مجرد الأَقْدَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَدَارَةمصدر ثلاثی مجرد القُدْرَةمصدر ثلاثی مجرد المُقَدِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقتدَرمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالقُدْرمصدر ثلاثی مجرد القَدَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد المِقدارِيّالقَدِيرقَيْدارٌالأُقَيْدِرمشتق ثلاثی مجرد القادِرالتَّقديرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالقَدَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَدَرِيَّةالمُقتدِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالقَدَرمصدر ثلاثی مجرد القِدْرَةمصدر ثلاثی مجرد المَقْدَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّقدّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالاستقدارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالقَدَرانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّقديريمشتق ثلاثی مزید القُدورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القِدَارمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالقُدَيْرَةالمِقْدارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَدْرَاءمشتق ثلاثی مجرد القَدَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَقدُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِقتِدَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَقْدَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَقْدُرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَقْدِرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدُورَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.