علم الأحوال و التنزّلات - علم الأحوال و التنزّلات، و ما يجري فيها من آداب و معاملات، و ذلك الذي اختصّ به أهل هذا الشأن، و في طريقان: رؤية الحق من أول قدم، و العمل على ذلك بالإيحاء إليه، و هو طريق الشاذلية و من نحا نحوهم، و طريق رؤية النفس، و اطّلاع الحق عليها و العمل على ذلك، و هي طريق الغزالي و من جرى مجراه، و كل منهم مستند للحديث أن تعبد اللّه كأنك تراه، و هذا للأولين، أي الشاذلية، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، و هذا للآخرين، و طريق الاشتغال بالعلم و علاج النفس به، و ما اشتملت عليه يقال لها: طريق البرهان، لأن ليس لأحد فيها مطعن و لا للضلال فيها مدخل، و لكن لا يقدر عليها غير فحول الرجال. (يشر، حق، 43، 25) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص664) 
علم الأحوال - علم الأحوال و لا سبيل إليها إلا بالذوق فلا يقدر عاقل على أن يحدّها و لا يقيم على معرفتها دليلا كالعلم بحلاوة العسل و مرارة الصبر و لذّة الجماع و العشق و الوجد و الشوق و ما شاكل هذا النوع من العلوم، فهذه علوم من المحال أن يعلمها أحد إلاّ بأن يتّصف بها و يذوقها و شبهها من جنسها في أهل الذوق كمن يغلب على محل طعمه المرّة الصفراء فيجد مرا و ليس كذلك فإن الذي باشر محل الطعم إنما هو المرّة الصفراء. (عر، فتح 1، 31، 13) - علم الأحوال و المنازل و ما يجري مجراه و هو الذي اختصّ به أهل الفن فللناس فيه طريقان: طريق رؤية الحق من أول القدم و العمل على ذلك بالانحياز إليه و هو طريق الشاذلية و النقشبندية و من نحا نحوهم من غيرهما. و طريق رؤية النفس و اطّلاع الحق عليها و العمل على ذلك و هي طريق الغزالي و السهروردي و من جرى مجراهم، و كل مستند لحديث أن تعبد اللّه كأنك تراه و هذا للأولى فإن لم تكن تراه فإنه يراك و هذا للثانية فتبصر، و هذه الطريق التي بالاشتغال بالعلم و علاج النفس يقال لها طريق البرهان لأنه ليس لأحد فيها مطعن و لا للضلال فيها مدخل و لكن لا يقدر عليها إلا فحول الرجال. و أما سلوك العامي بها فإن يصحّح اعتقاده على عالم يثق بديانته و يسأل عن علم حاله بوجه يشفيه و تطمئنّ نفسه له و يلزم التقوى و الاستقامة بغاية جهده بعد التبصّر فيما يتعلّق بحاله و لا يدخل فيما فيه احتمال و تأويل، و لا دخل من قول إمام معتبر غير إمامه ثم يستند في أحواله لشيخ ناصح أو أخ صالح قد جرّب الأمور فيأخذ في كل ما يبقى و يذر غيره. (نقش، جا، 168، 7) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص664) 
أحوالنا - إنّ تصرّفنا يحصل على أحكام، و تلك الأحكام لا تحصل له إلاّ عند أحوالنا من كوننا مريدين له أو كارهين له، و عالمين، فيجب أن يحتاج إلى أحوالنا، فإذا احتاج إلى أحوالنا فقد احتاج إلينا (ن، د، 300، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص45) 
أَحْوَالِ - وجدوا (الفلاسفة) أشياء شتّى تقع على شيء واحد لم يتغيّر في ذاته بل من أجل إضافته إلى أشياء شتّى فسمّوها جنس المضاف. مثال ذلك رجل يسمّى أبا و ابنا و أخا و زوجا و جارا و صديقا و شريكا و ما شاكلها من الأسماء التي لا تقع إلاّ بين اثنين يشتركان في معنى من المعاني، و ذلك المعنى لا يكون موجودا في ذاتيهما و لكن في نفس المفكّر سمّوها جنس المضاف، و أصحاب الصفات يسمّون هذه المعاني أحوالا (ص، ر 1، 325، 7) - أمّا الأحوال، فعبارة عن إثبات لموجود، غير متصفة بالوجود، و لا بالعدم. و قد يمكن أن يعبّر عنها مما به الاتفاق و الافتراق بين الذّوات (سي، م، 128، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص26) 
كلّ ما يشترط في ثبوته الحياة يسمّى أحوالا. و هي صفات زائدة على المعاني الّتي أوجبتها. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 132) الصّفات الّتي هي غير موجودة و لا معدومة. (مفتاح الباب/ 148) ←الحال، المعاني، الصّفات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص10) 
- الهويّة في الشاهد كناية عن الوجود، و تأويله نفي العدم عنه، و اللّه تعالى لم يزل و لا يزال بلا تغيّر و لا زوال و لا انتقال من حال إلى حال، و لا تحرّك و لا قرار؛ إذ هو وصف إختلاف الأحوال، و من تختلف الأحوال عليه فهو غير مفارق لها، و من لا يفارق الأحوال، و هنّ أحداث، فيجب بها الوصف/بالإحداث، و في ذلك سقوط الوحدانيّة، ثم القدم (م، ح، 105، 3) - إنّ كل معلوم لا بدّ أن يكون متميّزا عن غيره بصفة، فلو كانت الصفات معلومة وجب أن تكون متميّزة عن غيرها بصفة أخرى، و الكلام في تلك الصفة كالكلام في هذه الصفة، و هذا يتسلسل إلى ما لا نهاية له من الصفات، و هذا محال. فليس إلاّ أن يقال إنّ الأحوال ليس بمعلومة لا على الانفراد و لا مع الذات، و إنّما نعلم الذات عليها (ن، د، 586، 18) - قالوا لأبي هاشم: هل تعلم الأحوال، أو لا تعلمها؟. فقال: لا، من قبل أنّه لو قال إنّها معلومة لزمه إثباتها أشياء، إذ لا يعلم عنده إلاّ ما يكون شيئا، ثم إن لم يقل بأنّها أحوال متغايرة لأنّ التغاير إنّما يقع بين الأشياء و الذوات، ثم إنّه لا يقول في الأحوال إنّها موجودة، و لا إنّها معدومة، و لا إنّها قديمة، و لا محدثة، و لا معلومة، و لا مجهولة، و لا يقول إنّها مذكورة مع ذكره لها بقوله: إنّها غير مذكورة، و هذا متناقض (ب، ف، 195، 19) - علم أبو هاشم ابن الجبائي فساد قول أبيه بأن جعل نفس الباري علّة لكونه عالما و قادرا... فزعم أنّ اللّه عالم لكونه على حال، قادر لكونه على حال... و زعم أنّ له في كل معلوم حالا مخصوصا، و في كل مقدور حالا مخصوصا، و زعم أنّ الأحوال لا موجودة و لا معدومة و لا معلومة و لا أشياء مع قوله أنّ المعدوم معلوم، و زعم أيضا أنّها غير مذكورة و قد ذكرها بقوله أنّها غير مذكورة (ب، أ، 92، 11) - لأبي هاشم عبد السلام ابن محمد بن عبد الوهاب الجبائي كبير المعتزلة و ابن كبيرهم القطع بأنّ للّه تعالى أحوالا مختصّة به، و هذه عظيمة جدّا إذ جعله حاملا للأعراض (ح، ف 4، 200، 9) - قال أبو محمد، و أمّا الأحوال التي ادّعتها الأشعرية فإنّهم قالوا، إنّ هاهنا أحوالا ليست حقّا و لا باطلا و لا هي مخلوقة و لا غير مخلوقة و لا هي موجودة و لا معدومة و لا هي مسلومة و لا هي مجهولة و لا هي أشياء و لا هي لا أشياء (ح، ف 5، 49، 2) - ثم نقول لهم (الأشعرية) أخبرونا إذا قلتم هذه أحوال، أ هي معان و مسمّيات مضبوطة محدودة متميّز بعضها من بعض، أم ليست معاني أصلا و لا لها مسمّيات و لا هي مضبوطة و لا محدودة متميّز بعضها من بعض، فإن قالوا ليست معاني و لا محدودة و لا مضبوطة و لا متميّزا بعضها من بعض و لا لتلك الأسماء مسمّيات أصلا، قيل لهم فهذا هو معنى العدم حقّا، فلم قلتم أنّها ليست معدومة، ثم لم سمّيتموها أحوالا و هي معدومة، و لا تكون التسمية إلاّ شرعية أو لغوية، و تسميتكم هذه المعاني أحوالا ليست تسمية شرعية و لا لغوية و لا مصطلحا عليها لبيان ما يقع عليه، فهي باطل محض بيقين، فإن قالوا هي معان مضبوطة و لها مسمّيات محدودة متميّزة بعضها من بعض، قيل لهم هذه صفة الموجود و لا بدّ، فلم قلتم أنّها ليست موجودة، و هذا ما لا مخلص لهم منه و باللّه تعالى التوفيق (ح، ف 5، 51، 8) - يقال لهم (للأشعرية) أيضا هل الأحوال في اللغة و في المعقول إلاّ صفات لذي حال، و هل الحال في اللغة إلاّ بمعنى التحوّل من صفة إلى أخرى، يقال هذا حال فلان اليوم، و كيف كانت حالك بالأمس، و كيف يكون الحال غدا، فإذا الأمر هكذا و لا بدّ فهذه الأحوال موجودة حق مخلوقة، و لا بدّ فظهر فساد قولهم و أنّه من أسخف الهذيان، و المحال الممتنع الذي لا يرضى به عاقل (ح، ف 5، 51، 20) - من الأحوال ما يثبت للذوات معلّلا، و منها ما يثبت غير معلّل. فأمّا المعلّل منها، فكم حكم ثابت للذات عن معنى قائم بها؛ نحو كون الحيّ حيّا، و كون القادر قادرا. و كل معنى قام بمحل، فهو عندنا يوجب له حالا، و لا يختصّ إيجاب الأحوال بالمعاني التي تشترط في ثبوتها الحياة. و أمّا الحال التي لا تعلّل، فكلّ صفة إثبات لذات من غير علّة زائدة على الذات، و ذلك كتحيّز الجوهر فإنّه زائد على وجوده. و كل صفة لوجود لا تنفرد بالوجود، و لا تعلّل بموجود، فهي من هذا القسم؛ و يندرج تحته كون الموجود عرضا، لونا، سوادا، كونا، علما، إلى غير ذلك (ج، ش، 92، 4) - عند أبي هاشم: هو عالم لذاته، بمعنى أنّه ذو حالة هي صفة معلومة وراء كونه ذاتا موجودا، و إنّما تعلم الصفة على الذات لا بانفرادها، فأثبت أحوالا هي صفات لا موجودة و لا معدومة، و لا معلومة و لا مجهولة، أي هي على حيالها لا تعرف كذلك بل مع الذات (ش، م 1، 82، 5) - قال (أبو هاشم): و العقل يدرك فرقا ضروريّا بين معرفة الشيء مطلقا، و بين معرفته على صفة، فليس من عرف الذات عرف كونه عالما. و لا من عرف الجوهر عرف كونه متحيّزا قابلا للعرض، و لا شكّ أنّ الإنسان يدرك اشتراك الموجودات في قضية، و افتراقها في قضية، و بالضرورة يعلم أنّ ما اشتركت فيه غير ما افترقت به، و هذه القضايا العقلية لا ينكرها عاقل، و هي لا ترجع إلى الذات، و لا إلى أعراض وراء الذات، فإنّه يؤدّي إلى قيام العرض بالعرض فتعيّن بالضرورة أنّها أحوال، فكون العالم عالما حال هي صفة وراء كونه ذاتا، أي المفهوم منها غير المفهوم من الذات، و كذلك كونه قادرا، حيّا، ثم أثبت للباري تعالى حالة أخرى أوجبت تلك الأحوال (ش، م 1، 82، 12) - كل حكم لعلّة قامت بذات يشترط في ثبوتها الحياة عند أبي هاشم، ككون الحي حيّا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا، لأنّ كونه حيّا عالما يعلّل بالحياة و العلم في الشاهد، فتقوم الحياة بمحل و توجب كون المحل حيّا، و كذلك العلم و القدرة و الإرادة، و كل ما يشترط في ثبوته الحياة و تسمّى هذه الأحكام أحوالا و هي صفات زائدة على المعاني التي أوجبتها (ش، ن، 132، 9) - الأحوال عند المثبتين ليست موجودة و لا معدومة، و لا هي أشياء و لا توصف بصفة ما، و عند ابن الجبائي ليست هي معلومة على حيالها و إنّما تعلم مع الذات (ش، ن، 133، 4) - الوجوه العقليّة لذات واحدة هي بعينها الأحوال، فإنّ تلك الوجوه ليست ألفاظا مجرّدة قائمة بالمتكلّم، بل هي حقائق معلومة معقولة، لا أنّها موجودة على حيالها و لا معلومة بانفرادها بل هي صفات توصف بها الذوات، فما عبّرتم عنه بالوجوه عبّرنا عنه بالأحوال، فإنّ المعلومين قد تمايزا و إن كانت الذات متّحدة، و تمايز المعلومين يدلّ على تعدّد الوجهين و الحالين، و ذلك معلومان محقّقان تعلّق بهما علمان متمايزان أحدهما ضروريّ و الثاني مكتسب، و ليس ذلك كالنسب و الإضافات فإنّها ترجع إلى ألفاظ مجرّدة ليس فيها علم محقّق متعلّق بمعلوم محقّق (ش، ن، 137، 15) - إنّ الإنسان يجد من نفسه تصوّر أشياء كلّية عامة مطلقة دون ملاحظة جانب الألفاظ، و لا ملاحظة جانب الأعيان، و يجد من نفسه اعتبارات عقلية لشيء واحد... هي معان موجودة محقّقة في ذهن الإنسان، و العقل الإنسانيّ هو المدرك لها، و من حيث هي كلّية عامة لا وجود لها في الأعيان، فلا موجود مطلقا في الأعيان و لا عرض مطلقا و لا لون مطلقا، بل هي الأعيان بحيث يتصوّر العقل منها معنى كلّيّا عامّا فتصاغ له عبارة تطابقه و تنصّ عليه، و يعتبر العقل منها معنى و وجها فتصاغ له عبارة حتى لو طاحت العبارات أو تبدّلت لم تبطل المعنى المقدّر في الذهن المتصوّر في العقل، فنفاة الأحوال أخطئوا من حيث ردّها إلى العبارات المجرّدة، و أصابوا حيث قالوا ما ثبت وجوده معيّنا لا عموم فيه و لا اعتبار، و مثبتو الأحوال أخطئوا من حيث ردّوها إلى صفات في الأعيان، و أصابوا من حيث قالوا هي معان معقولة وراء العبارات، و كان من حقّهم أن يقولوا هي موجودة متصوّرة في الأذهان، بدل قولهم لا موجودة و لا معدومة، و هذه المعاني مما لا ينكرها عاقل من نفسه، غير أنّ بعضهم يعبّر عنها بالتصوّر في الأذهان، و بعضهم يعبّر عنها بالتقدير في العقل، و بعضهم يعبّر عنها بالحقائق و المعاني التي هي مدلولات العبارات و الألفاظ، و بعضهم يعبّر عنها بصفات الأجناس و الأنواع (ش، ن، 148، 9) - (المعتزلة) تارة يعبّرون عن الحقائق الذاتيّة في الأجناس و الأنواع بالأحوال و هي صفات و أسماء ثابتة للموجودات لا توصف بالوجود و لا بالعدم، و تارة يعبّرون عنها بالأشياء و هي أسماء و أحوال ثابتة للمعدومات لا تخصّ بالأخصّ و لا تعمّ بالأعمّ (ش، ن، 159، 2) - العجب كل العجب من مثبتي الأحوال أنّهم جعلوا الأنواع مثل الجوهريّة و الجسميّة و العرضيّة و اللونيّة أشياء ثابتة في العدم لأنّ العلم قد تعلّق بها، و المعلوم يجب أن يكون شيئا حتى يتوكّأ عليه العلم، ثم هي بأعيانها أعني الجوهريّة و العرضيّة و اللونيّة و السواديّة أحوال في الوجود ليست معلومة على حيالها، و لا موجودة بانفرادها، فيا له من معلوم في العدم يتوكّأ عليه العلم، و غير معلوم في الوجود (ش، ن، 162، 3) - إنّ أسباب الماهيّة غير، و أسباب الوجود غير، و لمّا سمعت المعتزلة من الفلاسفة فرقا بين القسمين ظنّوا أنّ المتصوّرات في الأذهان هي اشياء ثابتة في الأعيان، فقضوا بأنّ المعدوم شيء، و ظنّوا بأنّ وجود الأجناس و الأنواع في الأذهان هي أحوال ثابتة في الأعيان، فقضوا بأنّ المعدوم شيء، و أنّ الحال ثابت (ش، ن، 163، 3) - اختلفت المعتزلة في أنّ أحكام الذات هل هي أحوال الذات أم وجوه و اعتبارات، فقال أكثرهم هي أسماء و أحكام للذات و ليست أحوال و صفات كما في الشاهد من الصفات الذاتيّة للجوهر و الصفات التابعة للحدوث. و قال أبو هاشم هي أحوال ثابتة للذات و أثبت حالة أخرى توجب هذه الأحوال (ش، ن، 180، 12) - الأحوال من الصفات التي لا قوام لها بأنفسها، دون ذوات تضاف إليها، على ما عرف من مذهب القائل بالأحوال (م، غ، 34، 14) - لو كان ما به يقع الاتّفاق و الافتراق بين الذوات حالا، فلا محالة أنّ بين الأحوال اتّفاقا و افتراقا؛ إذ ليس كلّها حالا واحدة. و عند ذلك فما يلزم في الذوات من الاتفاق و الافتراق بعينه لازم في الأحوال، و ذلك يفضي إلى إثبات الحال للحال، و ذلك عندهم محال (م، غ، 34، 18) - الجنس هو ما تتماثل به الأنواع و يقال عليها قولا أوليّا في جواب ما هو، و ذلك كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان و الفرس. فعلى هذا إنّما لم يكن ما وقع به الاشتراك بين الجوهر و العرض من الوجود و غيره جنسا لهما من حيث إنّه لم يكن مقولا عليهما، على النحو الذي ذكرناه. و لهذا يفهم كل منهما دونه. و لو كان الجنس هو ما تتماثل به الحقائق المختلفة في الجملة، لقد قلنا إنّ ما اشترك فيه الجوهر و العرض جنس لهما، لكن لم يكن الأمر هكذا. و هذا بخلاف الأحوال فإنّها إنّما كانت أحوالا من حيث إنّه وقع بها الاتفاق و الافتراق، و ذلك بعينه متحقّق في الأحوال. و إن كان اسم الحال لا يطلق إلاّ على ما به الاتّفاق و الافتراق بين الذوات فهو نزاع في التسمية لا في المعنى (م، غ، 36، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص41) 
States 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1521) 
- لكل واحد من العلوم شيء أو أشياء متناسبة تبحث عن أحواله أو أحوالها و تلك الأحوال هي الأعراض الذاتيّة و يسمّى موضوع ذلك العلم، مثل المقادير للهندسية (س، أ، 524، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص16) 
- معنى الأحوال فهو ما يحلّ بالقلوب، أو تحلّ به القلوب: من صفاء الأذكار. (طوس، لمع، 66، 2) - الأحوال مواريث الأعمال و لا يرث الأحوال إلاّ من صحّح الأعمال. و أول تصحيح الأعمال معرفة علومها و هي علم الأحكام الشرعية من أصول الفقه من الصلاة و الصوم و سائر الفرائض إلى علم المعاملات من النكاح و الطلاق و المبايعات و سائر ما أوجب اللّه تعالى و ندب إليه و ما لا غناء به عنه من أمور المعاش، و هذه علوم التعلّم و الاكتساب. (كلا، عرف، 58، 4) - الأحوال للأولياء و المقامات للأبدال. (جي، فتو، 21، 35) - الأحوال قبض كلها لأنه يؤمر الولي بحفظها و كل ما يؤمر بحفظه فهو قبض و القيام مع القدر بسط كله لأنه ليس هناك شيء يؤمر بحفظه سوى كونه موجودا في القدر، فعليه أن لا ينازع في القدر بل يوافق و لا ينازع في جميع ما يجري عليه ممّا يحلو أو يمر الأحوال محدودة فأمر بحفظ حدودها و الفضل الذي هو القدر غير محدود فيحفظ. (جي، فتو، 125، 19) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 3) - المقامات مكاسب، و الأحوال مواهب، و على الترتيب الذي درجنا عليه كلها مواهب، إذا المكاسب محفوفة بالمواهب، و المواهب محفوفة بالمكاسب، فالأحوال مواجيد، و المقامات طرق المواجيد، و لكن في المقامات ظهر الكسب و بطنت المواهب، و في الأحوال بطن الكسب و ظهرت المواهب، فالأحوال مواهب علوية سماوية، و المقامات طرقها. (سهرو، عوا 2، 300، 27) - الأحوال مواريث الأعمال. (سهرو، عوا 2، 301، 9) - الأحوال كالبروق، فإن بقي فحديث النفس، و هذا لا يكاد يستقيم على الإطلاق و إنما يكون ذلك في بعض الأحوال فإنها تطرق ثم تستلبها النفس؛ فأما على الإطلاق فلا، و الأحوال لا تمتزج بالنفس كالدهن لا يمتزج بالماء. و ذهب بعضهم إلى أن الأحوال لا تكون إلاّ إذا دامت، فأما إذا لم تدم فهي لوائح و طوالع و بوادر، و هي مقدّمات الأحوال و ليس بأحوال. (سهرو، عوا 2، 301، 10) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (عر، رو، 22، 11) - الأحوال: هي المواهب الفائضة على العبد من ربه، إما واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكّي للنفس المصفّي للقلب. و إما نازلة من الحق امتنانا محضا. و إنما سمّيت أحوالا لتحول العبد بها من الرسوم الخلقية و دركات البعد إلى الصفات الخفية و درجات القرب، و ذلك هو معنى الترقّي. (قاش، اصط، 26، 6) - الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض و الهيبة و الخوف أو جمالية مثل البسط و الأنس و الرجاء. (جيع، اسف، 164، 6) - الأحوال لا موجودة و لا معدومة أي لا عين لها أي للأحوال (في الوجود لأنها نسب و لا معدومة في الحكم لأن الذي قام به العلم يسمّى عالما و هو) أي كونه عالما (الحال فعالم ذات موصوفة بالعلم، فما هو) أي فليس كون العالم ذاتا موصوفة بالعلم (عين الذات) أي عين ذات العالم، (و لا عين العلم و ما ثمّة) أي و ليس في ذات موصوفة بالعلم (إلا علم و ذات قام بها هذا العلم، و كونه) أي و كون العالم (عالما حال لهذه الذات باتّصافها) أي بسبب اتّصاف الذات (بهذا المعنى)، و هو العلم فحدثت نسبة العلم إليه أي إلى العالم بسبب اتّصاله بالعلم (فهو المسمّى عالما). (صوف، فص، 345، 12) - الأحوال هي المواهب الفائضة على العبد من ربه إما واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكّي للنفس المصفّي للقلب و إما نازلة من الحق امتنانا محضا و إنما سمّيت أحوالا لتحوّل العبد بها من الرسوم الخلقية و دركات البعد إلى صفاء الحقية و درجات القرب و ذلك هو معنى الترقّي. (نقش، جا، 75، 29) - الأحوال: المحبة، الغيرة، الشوق، القلق، العطش، الوجد، الدهش، الهيمان، البرق، الذوق. (يشر، حق، 206، 21) - الأحوال مواريث الأعمال، و لا يعرف الأحوال إلاّ من صحّح الأعمال. فالشريعة و الحقيقة متلازمتان، لا تصحّ إحداهما إلاّ بالأخرى. (يشر، نفح، 24، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص20) 
هي المواهب الفايضة على العبد من ربه. إما واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكي للنفس المصفي للقلب، و إما نازلة من الحق امتنانا محضا و إنما سميت أحوالا لتحول العبد بها من الرسوم الخلقية و درجات القرب، و ذلك هو معنى الترقي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص11) 
اعلم أن الأحوال تطلق بالاصطلاح العام على كل عارض و بالاصطلاح الخاص بالأطباء على ثلاثة فقط و هي الصحّة و المرض و الحالة الثالثة هي المتوسطة؛فلا تكون العلامات و الأسباب بهذا الاصطلاح من الاحوال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص23) 
تفاوت أحوال المكلّفين - إنّه تعالى متفضّل بالتكليف، فقد يجوز أن يجعل بعض الأحياء بصفة المكلّفين دون بعض. و إنّما الممتنع أن يجعل الكلّ بصفة المكلّفين ثمّ لا يكلّفهم و إنّما يكلّف بعضهم دون بعض، و هذا عندنا لا يصحّ. و إنّما تتفاوت أحوال المكلّفين في التكاليف لأنّها مصالح لهم و أحوال الناس تختلف فيما يجري هذا المجرى، على ما نذكره في باب النبوّات (ق، ت 2، 198، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص337) 
أحوال المكلّفين - إنّ أحوال المكلّفين لا تخرج عن أقسام ثلاثة: إمّا أن يكون المعلوم من حالهم التمسّك بسائر ما كلّفوه عقلا من كل وجه، تمسّكوا بشريعة أو لم يتمسّكوا بها - فمن هذا حاله لا تحسن بعثة الرسول إليه. أو يكون المعلوم من حالهم أنّهم لا يتمسّكون بما في عقولهم أو ببعضها، و أنّ بعثة الرسول لا تؤثّر في حالهم البتّة، حتى لو تمسّكوا بكل الشرائع لكان حالهم فيما يأتون من جهة العقول و يذرون لا يختلف - فمن هذا حاله أيضا لا تحسن بعثة الرسول إليه، لأنّ في هذا الوجه، و الوجه الأول، لا يكون ما يحملونه مصلحة لمن هذه حاله؛ لأنّه، إذا كان يطيع على كل حال أو يعصى على كل حال، إمّا في الكل أو البعض فليس لهم فيما تحمله مصلحة، و البعثة لا تحسن. أو يكون المعلوم من حال المكلّف أنّه، إذا تمسّك ببعض الشرائع صلح في بعض ما كلّف عقلا، و اختار الواجب، و لولاه كان لا يختاره، أو انتقل أو انتهى عن القبيح على وجه لولاه كان لا ينتهي، أو يكون (أقرب) إلى ذلك، أو يسهل عليه القيام بذلك عنده، و لولاه لصعب، و كان أبعد من فعله على ما قدّمناه - فمن هذا حاله تحسن البعثة إليه؛ بل تجب على ما تقدّم القول فيه (ق، غ 15، 97، 19) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص45) 
States of the obligated 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1521) 
أحوال شيطانية - كرامات الأولياء، و بين ما يشبهها من الأحوال الشيطانية فروق متعدّدة: منها، أن كرامات الأولياء سببها الإيمان و التقوى، و الأحوال الشيطانية، سببها ما نهى اللّه عنه و رسوله. (تيم، فرقان، 136، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص22) 
أحوال وجودية - الأحوال الوجوديّة من الكيف و الكم و الأين و متى و لم (ب، م، 209، 19) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص16) 
أحوال شخصية هي الحالات و الصفات أو الأحكام التي تتعلق بالأشخاص و أهلياتهم،أي أنها مجموعة القواعد و الأوضاع الاجتماعية التي تحدّد شخصياتهم و الحقوق و الواجبات التي تتصل بهم و بأوضاعهم.كالاسم و محل الاقامة و الأهلية و الصنعة و الزواج...و تسجّل هذه المعلومات الشخصية في سجلات خاصة تعطى للأفراد من خلال بطاقات الهوية او بيانات القيد الافرادي او بيانات القيد العائلي و تصدر،في لبنان عن المديرية العامة للأحوال الشخصية التابعة لوزارة الداخلية. و هنالك نوع من الأحوال الشخصية يتناول الأوضاع التي لها علاقة بالأمور الدينية او بالطائفة التي ينتمي اليها المرء،و التي تتعلق بزواجه و شروط هذا الزواج و ما يمكن ان ينتج عنه،كالطلاق او الهجر... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص27) 
أحوال للقلب - أربع أحوال للقلب قبل العمل بالجارحة: الخاطر و هو حديث النفس، ثم الميل، ثم الاعتقاد، ثم الهم. (غزا، ا ح 1، 45، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص22) 
أحوال النص -الاجتهاد بعد النبي صلى اللّه عليه و سلم تنقسم طرقه إلى ثمانية أقسام:أحدها-ما كان الاجتهاد مستخرجا من معنى النص: كاستخراج علّة الربا من البرّ،فهذا صحيح عند القائلين بالقياس.ثانيها-ما استخرجه من شبه النص:كالعبد في ثبوت ملكه،لتردّد شبهه بالحرّ في أنّه يملك لأنّه مكلّف،و شبهه بالبهيمة في أنّه لا يملك لأنّه مملوك،فهو صحيح غير مدفوع عند القائلين بالقياس و المنكرين له،غير أنّ المنكرين له جعلوه داخلا في عموم أحد الشبهين.و من قال بالقياس جعله ملحقا بأحد الشبهين.ثالثها-ما كان مستخرجا من عموم النص:كالذي بيده عقدة النكاح في قوله تعالى: أَوْ يَعْفُوَا اَلَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ اَلنِّكٰاحِ (البقرة:237)يعمّ الأب و الزوج و المراد به أحدهما.و هذا صحيح يتوصّل إليه بالترجيح. رابعها-ما استخرج من إجمال النص:كقوله تعالى في المتعة: وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ (البقرة:236)فيصحّ الاجتهاد في قدر المتعة باعتبار حال الزوجين.خامسها- ما استخرج من أحوال النص:كقوله تعالى في المتمتّع فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ (البقرة:196)فاحتمل صيام الثلاثة قبل عرفة، و احتمل صيام السبعة إذا رجع في طريقه،و إذا رجع إلى بلده،فصحّ الاجتهاد في تغليب إحدى الحالتين على الأخرى.سادسها-ما استخرج من دلائل النص:كقوله تعالى: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ الآية(الطلاق:7) فاستدللنا على تقدير نفقة الموسر،فإنّه أكثر ما جاءت به السنّة في فدية الأذى،في أنّ لكل مسكين مدين،فاستدللنا على تقدير نفقة المعسر بمدّ،فإنّه أقلّ ما جاءت به السنّة في كفارة الوطء أنّ لكل مسكين مدّا.سابعها-ما استخرج من أمارات النص:كاستخراج دلائل القبلة لمن خفيت عليه،مع قوله تعالى: وَ عَلاٰمٰاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (النحل:16) مع الاجتهاد في القبلة بالأمارات و الدلالة عليها من هبوط الرياح و مطالع النجوم.ثامنها -ما استخرج من غير نص و لا أصل:قال: و اختلف أصحابنا في صحّة الاجتهاد بغلبة الظنّ على وجهين:(أحدهما)-لا يصحّ حتى يقترن بأصل،فإنّه لا يجوز أن يرجع في الشرع إلى غير أصل،و هو ظاهر مذهب الشافعي. و لهذا كان ينكر القول بالاستحسان،لأنّه تغليب ظنّ بغير أصل.و(الثاني)يصحّ الاجتهاد به،لأنّه في الشرع أصل،فجاز أن يستغني عن أصل(زر،بحر 15،231،6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص74) 