الإنابة في التصوّف الإنابة الرجوع منه إليه لا من شيء غيره، فمن رجع من غيره إليه ضيع أحد طرفي الإنابة، و المنيب على الحقيقة: من لم يكن له مرجع سواه، فيرجع إليه من رجوعه، ثم يرجع من رجوع رجوعه، فيبقى شبحا لا وصف له قائما بين يدي الحق مستغرقا في عين الجمع و مخالفة النفس و رؤية عيوب الأفعال و المجاهدة تتحقّق بتحقيق الرعاية و المراقبة. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 305، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإنابة: و هي الرجوع إلى اللّه إصلاحا، كما رجع اعتذارا، و وفاء كما رجع عهدا، و حالا، كما رجع إليه إجابة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 477، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإنابة فاشتراطها في مقام الإحسان لأنه ما لم يرجع عن النقائص هيبة من اللّه تعالى و ينب إلى اللّه تعالى لم تصحّ له المراقبة. فإنابة المحسنين و من تحتهم من الصالحين و المؤمنين و المسلمين إنما هي من جميع ما نهى اللّه عنه إلى الوقوف مع أوامره تعالى و حفظ حدوده و إنابة الشهداء، و رجوعهم عن إرادة نفوسهم إلى مراد الحق تعالى فهم تاركون لإرادتهم مريدون لما أراد الحق تعالى. و إنابة الصدّيقين رجوعهم من الحق إلى الحق، و إنابة المقرّبين رجوعهم من الأسماء و الصفات إلى الذات. و هذا مقام يشكل على الصدّيقين تحقّقه فكلّ منهم يزعم أنه مع الذات و ليس الأمر كذلك، فإنهم مع الأسماء و الصفات لأن سكرتهم بخمر الواحدية أخذتهم عن تعقّل ذلك. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 91، 26). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص405) 
الإنابة و أصلها في البدايات الرجوع إلى الحق بالوفاء بعد التوبة و في الأبواب تعديل القوى لتتّحد في الأوبة و تتّفق في الامتثال لأمر اللّه تعالى بلا تنازع و تخالف، و في المعاملات توجّه النفس إلى جناب القلب لتتنوّر بنوره و تسكن إليه عند حضوره، و في الأخلاق التثبّت في مطاوعة القلب و مشايعته عند الترقّي إلى جناب الرب و الطمأنينة في ذلك بالرضا المورث، و في الأصول طيران القلب في الترقّي لصحّة العزم و قوّة الإرادة و تنسم روح الأنس و استشراق نور المودّة، و في الأدوية و الانخراط في سلك التوحيد بهداية الحكمة و تحذيق البصيرة لاستشراف لمعان أنوار التجلّي بقوّة الهمّة، و في الأحوال الانجذاب إلى الجناب الإلهي بقوّة البصيرة و الولوع بنور الجمال لشدّة الشوق، و في الولايات الاستشراق في سبحات الجمال و الانقطاع عن الأغيار لهتك أستار الجلال، و في الحقائق اللياذ بنور أحدية الذات من استيلاء سلطنة أنوار كثرة الصفات، و في النهايات الاضمحلال في عين جميع الوجود و الخلاص عن رسم التعيّن بمحض الشهود. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 274، 15). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص406) 
الإنابة في اللّغة ناب الأمر نوبا و نوبة: نزل... و النائبة: المصيبة، واحدة نوائب الدهر... و ناب عني فلان... أي قام مقامي... و انتاب الرجل القوم انتيابا إذا قصدهم، و أتاهم مرة بعد مرة... و تناوب القوم الماء: تقاسموه على المقلة، و هي حصاة القسم... و ناوبه: عاقبه. و ناب فلان إلى اللّه تعالى، و أناب إليه إنابة فهو منيب: أقبل و تاب و رجع إلى الطاعة؛ و قيل: ناب لزم الطاعة، و أناب: تاب و رجع... الإنابة: الرجوع إلى اللّه بالتوبة. (لسان العرب، نوب، 774/1-775). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإنابة: عند السالكين هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر. و قيل: التوبة في الظاهر أي في الأفعال الظاهرة من المعاصي. و الإنابة في الباطن أي في الأفعال الباطنة مما بينه و بين اللّه... الإنابة: ترك الإصرار و ملازمة الاستغفار. و قيل: الفرار من الخلق إلى الحق. و قال أهل الكلام: إخراج القلب عن ظلمات الشبهات. و قيل الإنابة على ثلاثة أوجه: إنابة من السيّئات إلى الحسنات، و إنابة من كل ما سوى اللّه إلى اللّه، و إنابة من اللّه إلى اللّه... و قال بعض أهل المعرفة: الإنابة هي الإخلاص في جميع الأحوال و الأفعال. (كشاف الاصطلاحات، الإنابة، 273/1 - 274). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص405) 
إِنَابَةً اخراج القلب من ظلمات الشبهات و قيل الانابة الرجوع من الكل الى من له الكل و قيل الانابة الرجوع من الغفلة الى الذكر و من الوحشة الى الانس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص17) 
[في الانكليزية] Devotion، repentance [في الفرنسية] Devotion، repentir عند السالكين هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر. و قيل التوبة في الظاهر أي في الأفعال الظاهرة من المعاصي. و الإنابة في الباطن أي في الافعال الباطنة مما بينه و بين اللّه، كذا في مجمع السلوك. و سيجيء في لفظ التوبة أيضا و في شرح القصيدة الفارضية الإنابة الرجوع إلى اللّه من كل شيء. قال الشيخ شهاب الدين: المنيب من لم يكن له مرجع سواه فيرجع إليه من رجوعه ثم يرجع من رجوع رجوعه، فيبقى شيخا لا وصف له قائما بين يدي الحق تعالى مستغرقا في عين الجمع. و قيل الإنابة الرجوع منه إليه تعالى لا من شيء غيره، فمن رجع من غيره فقد ضيع الإنابة انتهى. و في خلاصة السلوك الإنابة ترك الإصرار و ملازمة الاستغفار. و قيل الفرار من الخلق إلى الحق. و قال أهل الكلام إخراج القلب عن ظلمات الشبهات. و قيل الإنابة على ثلاثة أوجه: إنابة من السيئات إلى الحسنات، و إنابة من كل ما سوى اللّه إلى اللّه، و إنابة من اللّه إلى اللّه. و عن أبي القاسم: إنابة العبد أن يرجع إلى ربه بنفسه و بقلبه و روحه. فإنابة النفس أن يشغلها بخدمته، و إنابة القلب تخليته عما سواه، و إنابة الروح دوام الذكر حتى لا يذكر غيره و لا يتكفّأ إلاّ به. و قال بعض أهل المعرفة: الإنابة هي الإخلاص في جميع الأحوال و الأفعال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص273) 
(انظر: توبة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج17 , ص339) 
الإنابة في اللغة: تأتي بمعنى الرجوع، فيقال: أناب زيد إلى اللّه إنابة؛ أي رجع. و تأتي بمعنى إقامة الغير مقام النفس، فيقال: أناب وكيلا عنه في كذا إنابة؛ أي أقامه مقامه فيه. و في الاصطلاح الفقهي: يراد بالنيابة: إقامة الغير مقام النفس في التصرف. و لها ثلاث صور: الولاية، و الوصاية، و الوكالة. - فالولاية: عبارة عن نيابة شرعية ثابتة لبعض أقرباء الشخص القاصر كأبيه و جدّه بترتيب معيّن. - و الوصاية: نيابة قضائية لشخص ينصّبه القاضي للتصرف عن أيتام قاصرين. و يسمّى النائب فيها وصيّا. - و الوكالة: نيابة تعاقدية يفوّض الشخص فيها إلى الغير ما له فعله مما يقبل النيابة ليفعله في حياته. * (القاموس المحيط ص 179، المصباح 772/2، المدخل الفقهي للزرقا 430/1، تبيين الحقائق 254/4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص83) 
هي الرجوع عن كل شيء سوى اللّه و الإقبال على اللّه تعالى بالسر و القول و الفعل حتى يكون دائما في فكره و ذكره و طاعته فهو غاية درجات التوبة، قال تعالى «وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ» (الزمر 54). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص37) 
الإنابة،في الإصطلاح،إقامة شخص مقام آخر،أي تفويض شخص من قبل مؤسسة أو شخص ثان ليقوم بتنفيذ التزام او موجب ازاء شخص ثالث.كأن ينوب أحدهم بتفويض او بتوكيل من أخيه بتنفيذ أعمال او التزامات حيال الغير. و في مجال آخر،تعني الإنابة الرجوع او العودة الى الحق بعد التوبة و الندامة،كأن يرجع الآثم الى ربّه تائبا و طالبا الغفران. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص70) 
-في الطلاق،و هذه الإنابة نوعان: توكيل:و هو أن يقيم الزوج غيره مقام نفسه في تطليق امرأته و هو لا يكون إلا لأجنبي سواء صدر بلفظ الوكالة أو غيرها كطلق امرأتي،لأن المرأة لا تكون وكيلة في تطليق نفسها حيث إن الوكيل يعمل للغير،أما المرأة التي تطلق نفسها فهي عاملة لنفسها،فتوكيلها يكون تفويضا لها أي تمليكها الطلاق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص85) 
1 - الإنابة إخراج القلب من ظلمات الشّبهات. و قيل: الإنابة الرّجوع من الكلّ إلى من له الكلّ. و قيل: الإنابة الرّجوع من الغفلة إلى الذّكر، و من الوحشة إلى الأنس (الجرجاني، ص 39). 2 - الإنابة هي الرّجوع من الغفلة إلى الذّكر. و قيل: التّوبة في الظّاهر، أي في الأفعال الظّاهرة من المعاصي، و الإنابة في الباطن، أي في الأفعال الباطنيّة ممّا بينه و بين اللّه. و قال بعض أهل المعرفة: «الإنابة هي الإخلاص في جميع الأحوال و الأفعال» (التّهانوي، ص 1373). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص48) 
- التوبة: الرجوع عن الكبائر إلى الطاعة، و الإنابة: الرجوع عن الصغائر إلى المحبّة، و الأوبة: الرجوع عن النفس إلى اللّه تعالى. و الفرق ظاهر بين من يرجع عن الفواحش إلى الأوامر، و من يرجع عن اللمم و الوهم إلى المحبّة، و بين من يرجع عن نفسه إلى الحقّ. (هج، كش 2، 536، 24) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ 7 (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإبانة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ. ثم التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 20، 12) - الإنابة الرجوع منه إليه لا من شيء غيره، فمن رجع من غيره إليه ضيع أحد طرفي الإنابة، و المنيب على الحقيقة: من لم يكن له مرجع سواه، فيرجع إليه من رجوعه، ثم يرجع من رجوع رجوعه، فيبقى شبحا لا وصف له قائما بين يدي الحق مستغرقا في عين الجمع و مخالفة النفس و رؤية عيوب الأفعال و المجاهدة تتحقّق بتحقيق الرعاية و المراقبة. (سهرو، عوا 2، 305، 19) - التوبة على ثلاثة أقسام لأنّ لها بداية و وسط و غاية، فبدؤها يسمّى توبة و وسطها يسمّى إنابة و غايتها يسمّى أوبة، فالتوبة للخائف و الإنابة للطائع و الأوبة لراعي الأمر الإلهيّ يشير بهذا التقسيم إلى أن التوبة عنده عبارة عن الرجوع عن المخالفات خاصة و الخروج عمّا يقدر عليه من أداء حقوق الغير المترتّبة في ذمّته مما لا يزول إلا بعفو الغير عن ذلك أو القصاص أو ردّ ما يقدر على ردّه من ذلك. (عر، فتح 2، 143، 15) - الإنابة: و هي الرجوع إلى اللّه إصلاحا، كما رجع اعتذارا، و وفاء كما رجع عهدا، و حالا، كما رجع إليه إجابة. (خط، روض، 477، 16) - الإنابة فاشتراطها في مقام الإحسان لأنه ما لم يرجع عن النقائص هيبة من اللّه تعالى و ينب إلى اللّه تعالى لم تصحّ له المراقبة، فإنابة المحسنين و من تحتهم من الصالحين و المؤمنين و المسلمين إنما هي من جميع ما نهى اللّه عنه إلى الوقوف مع أوامره تعالى و حفظ حدوده و إنابة الشهداء و رجوعهم عن إرادة نفوسهم إلى مراد الحق تعالى فهم تاركون لإرادتهم مريدون لما أراد الحق تعالى، و إنابة الصديقين رجوعهم من الحق إلى الحق، و إنابة المقرّبين رجوعهم من الأسماء و الصفات إلى الذات. و هذا مقام يشكل على الصديقين تحقّقه فكل منهم يزعم أنه مع الذات و ليس الأمر كذلك فإنهم مع الأسماء و الصفات لأن سكرتهم بخمر الواحدية أخذتهم عن تعقّل ذلك. (جيع، كا 2، 91، 26) - الإنابة الرجوع منه إليه لا من غيره. (نقش، جا، 54، 9) - الإنابة و أصلها في البدايات الرجوع إلى الحق بالوفاء بعد التوبة و في الأبواب تعديل القوى لتتّحد في الأوبة و تتّفق في الامتثال لأمر اللّه تعالى بلا تنازع و تخالف، و في المعاملات توجّه النفس إلى جناب القلب لتتنوّر بنوره و تسكن إليه عند حضوره، و في الأخلاق التثبّت في مطاوعة القلب و مشايعته عند الترقّي إلى جناب الرب و الطمأنينة في ذلك بالرضا المورث، و في الأصول طيران القلب في الترقّي لصحّة العزم و قوّة الإرادة و تنسم روح الأنس و استشراق نور المودّة، و في الأدوية و الانخراط في سلك التوحيد بهداية الحكمة و تحذيق البصيرة لاستشراف لمعان أنوار التجلّي بقوّة الهمّة، و في الأحوال الانجذاب إلى الجناب الإلهي بقوّة البصيرة و الولوع بنور الجمال لشدّة الشوق، و في الولايات الاستشراق في سبحات الجمال و الانقطاع عن الأغيار لهتك أستار الجلال، و في الحقائق اللياذ بنور أحدية الذات من استيلاء سلطنة أنوار كثرة الصفات، و في النهايات الاضمحلال في عين جميع الوجود و الخلاص عن رسم التعيّن بمحض الشهود. (نقش، جا، 274، 15) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص97) 
-التكليفات أقسام ثلاثة:قسم يقبل الإنابة و هو كل التكليفات المالية،و قسم لا يقبل الإنابة، و هو العبادات البدنية كالصلاة و الصوم،و قسم يقبل الإنابة عند قيام العذر،و هو العبادات التي تجمع في أدائها بين البدن و المال،و هي الحجّ،فإن له جانبين أحدهما مالي،و الآخر بدني،فلا إنابة عند القدرة البدنية عليه،و إذا كان عاجزا عن أداء الحجّ تجوز الإنابة و يكون النائب عنه قد أدّى الحجّ قبل ذلك(زه، زهص،10،323) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص290) 