الإِخْلاَصُ في اللغة: ترك الرياء، و في الاصطلاح: تخليص القلب عن شائبة الشوب يعني خلطة الرياء و السمعة المكدّر لصفائه. و ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو الإحسان المعبّر بقوله عليه الصلاة و السلام: «أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص20) 
في اللّغة: ترك الرّياء في الطّاعات. و في الاصطلاح: تخليص القلب عن شائبة الشّوب المكدّر لصفائه. كلّ شيء يتصوّر أن يشوبه غيره فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه يسمّى خالصا، و يسمّى الفعل المخلّص إخلاصا. أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّٰه. و قيل: الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات. (التّعريفات/ 5) القصد بالعبادة إلى أن يعبد المعبود بها وحده. و قيل: تصفية السّر و القول و العمل. (الكلّيّات/ 22) ←الرّياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص12) 
-الإخلاص و ضدّه الشوب(كل،كف 1، 7،22) -فسّر التبتّل بأنّه الإخلاص،و هو قول مجاهد و الضحّاك،و قال قتادة:أخلص له العبادة و الدعوة(شط،عصم 13،248،1) -الإخلاص فلأنّ المكلّف إذا لبّى الأمر و النهي في السبب من غير نظر إلى ما سوى الأمر و النهي-خارج عن حظوظه،قائم بحقوق ربّه،واقف موقف العبودية؛بخلاف ما إذا التفت إلى المسبّب راعاه،فإنّه عند الإلتفات إليه متوجّه شطره،فصار توجّهه إلى ربّه بالسبب،بواسطة التوجّه إلى المسبّب.و لا شكّ في تفاوت ما بين الرتبتين في الإخلاص (شط،وفق 1،220،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص81) 
و هو في اللغة ترك الرياء في الطاعات، و في الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشّوب المكدّر لصفائه. و تحقيقه أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره. فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه يسمى «خالصا» و يسمّى الفعل المخلص «إخلاصا». قال تعالى: مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خٰالِصاً [النّحل: الآية 66] فإنما خلوص اللبن ألا يكون فيه شوب من الفرث و الدم. و قال الفضيل بن عياض: «ترك العمل لأجل الناس رياء، و العمل لأجلهم شرك، و الإخلاص الخلاص من هذين». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص16) 
- الإخلاص منزلة الأقوياء بالخاصّة من العابدين، قال إن أهل القوة لأقوم العباد به و أن المخلّط العاصي لا شدّ حاجة إلى الإخلاص بتطوّعه من المتّقي الورع، لأن المتّقي الورع إن حبط جميع تنفّله نجا بقيامه بالفرض و انتهائه عن المعاصي و المخلّط إنما تطوعه يقوم مقام فرضه و ورعه. (محا، رعا، 87، 2) - الحذر من الرياء بترك العمل لما لم تطعه في ترك العمل دعاك (إبليس) إلى الرياء ليحبط عملك فلما لم تطعه و لم تجبه إلى ذلك حذرك الرياء بترك العمل، فقال إنك مرائي فدع العمل فردّك إلى ترك العمل إلى ما أرادك عليه من ترك العمل أولا، فلما لم تجبه إلى تحذيره ورثك أمنه فأمنته إذا لم تفطن أنه إنما أراد أن يحرمك ثواب العمل إذ عرض لك بتحذير الضرر و أنك تريد بذلك الإخلاص فلم تخلص للّه عزّ و جلّ شيئا حين تركت العمل لأن الإخلاص أن تعمل و تحذر الرياء و تنفيه عن عملك فيخلص لك عند ربّك عزّ و جلّ و ليس الإخلاص أن تترك العمل فلا يخلص للّه عزّ و جلّ عملك. (محا، رعا، 118، 2) - من التخصيصات للصوفية و ما تفرّدوا بها عن جملة هؤلاء الذين ذكرتهم (الفقهاء و أهل الحديث) من بعد أداء الفرائض و اجتناب المحارم: ترك ما لا يعنيهم، و قطع كل علاقة تحول بينهم و بين مطلوبهم و مقصودهم؛ إذ ليس لهم مطلوب و لا مقصود غير اللّه تبارك تعالى؛ ثم لهم آداب و أحوال شتّى، فمن ذلك: القناعة بقليل الدنيا عن كثيرها، و الاكتفاء بالقوت الذي لابدّ منه، و الاختصار على ما لابدّ منه من مهنة الدنيا: من الملبوس، و المفروش، و المأكول، و غير ذلك؛ و اختيار الفقر على الغنى اختيارا، و معانقة القلّة، و مجانبة الكثرة، و إيثار الجوع على الشبع، و القليل على الكثير، و ترك العلوّ و الترفّع، و بذل الجاه، و الشفقة على الخلق، و التواضع للصغير و الكبير، و الإيثار في وقت الحاجة إليه، و أن لا يبالي من أكل الدنيا. و حسن الظنّ باللّه، و الإخلاص في المسابقة إلى الطاعات، و المسارعة إلى جميع الخيرات، و التوجّه إلى اللّه تعالى، و الانقطاع إليه، و العكوف على بلائه و الرضا عن قضائه، و الصبر على دوام المجاهدة و مخالفة الهوى، و مجانبة حظوظ النفس، و المخالقة لها؛ إذ وصفها اللّه تعالى بأنها أمّارة بالسوء، و النظر إليها بأنها أعدى عدوّك التي بين جنبيك. (طوس، لمع، 29، 12) - سئل الجنيد رحمه اللّه، عن الإخلاص، فقال: "ارتفاع رؤيتك، و فناؤك عن الفعل" . (طوس، لمع، 289، 16) - الإخلاص ما تخلص من الآفات. (طوس، لمع، 289، 18) - الإخلاص إخراج الخلق من معاملة اللّه تعالى، و النفس أول الخلق. (طوس، لمع، 289، 19) - قال ذو النون رحمه تعالى: "الإخلاص ما خلص من العدو أن يفسده" . (طوس، لمع، 289، 21) - قال الجنيد: الإخلاص ما أريد به اللّه من أي عمل كان. قال رويم: الإخلاص ارتفاع رؤيتك من الفعل. سمعت فارسا يقول قدم على أبي بكر القحطبي قوم من الفقراء من أهل خراسان فقال لهم أبو بكر بم يأمركم شيخكم؟ يعني أبا عثمان فقالوا: يأمرنا بكثرة الطاعة مع التزام رؤية التقصير فيها. فقال: ويحه ألا يأمركم بالغيبة عنها برؤية مبديها؟ قيل لأبي العباس بن عطاء: ما الخالص من الأعمال؟ قال: ما خلص من الآفات. قال أبو يعقوب السوسي الخالص من الأعمال ما لم يعلم به ملك فيكتبه، و لا عدو فيفسده، و لا النفس فتعجب به. معناه انقطاع العبد إلى اللّه جلّ و عزّ و الرجوع إليه من فعله. (كلا، عرف، 70، 10) - حقيقة الإخلاص سلامته من وصفين و هما الرياء و الهوى ليكون خالصا. (مك، قو 2، 159، 12) - الإخلاص إفراد الحقّ سبحانه في الطاعة بالقصد و هو أن يريد بطاعته التقرّب إلى اللّه سبحانه دون شيء آخر من تصنّع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبّة مدح من الخلق أو معنى من المعاني سوى التقرّب به إلى اللّه تعالى، و يصحّ أن يقال الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين و يصحّ أن يقال الإخلاص التوقي عن ملاحظة الأشخاص. (قشر، قش، 103، 27) - الإخلاص التوقي عن ملاحظة الخل و الصدق التنقّي من مطالعة النفس فالمخلص لا رياء له و الصادق لا إعجاب له و قال ذو النون المصري الإخلاص لا يتمّ إلاّ بالصدق فيه و الصبر عليه و الصدق لا يتمّ إلاّ بالإخلاص فيه و المداومة عليه و قال أبو يعقوب السوسي متى شهدوا في إخلاصهم الإخلاص احتاج إخلاصهم إلى إخلاص و قال ذو النون ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح و الذمّ من العامّة و نسيان رؤية الأعمال في الأعمال و نسيان اقتضاء ثواب العمل في الآخرة. (قشر، قش، 104، 5) - الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه حظّ بحال و هذا إخلاص العوام، و أما إخلاص الخواص فهو ما يجري عليهم لا بهم فتبدو منهم الطاعات و هم عنها بمعزل و لا يقع لهم عليها رؤية و لا بها اعتداد فذلك إخلاص الخواص. (قشر، قش، 104، 11) - الإخلاص ما أريد به الحقّ سبحانه و قصد به الصدق و قيل الإغماض عن رؤية الأعمال. (قشر، قش، 104، 20) - الإخلاص من العمل هو الذي لا يريد صاحبه عليه عوضا من الدارين و لا حظّا من الملكين. (قشر، قش، 104، 27) - حقيقة الإخلاص: إعلم أنّ كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه سمّي خالصا، و يسمّى الفعل المصفّى المخلص: إخلاصا. قال اللّه تعالى: مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خٰالِصاً سٰائِغاً لِلشّٰارِبِينَ (النحل: 66) فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الدم و الفرث و من كل ما يمكن أن يمتزج به، و الإخلاص يضادّه الإشراك، فمن ليس مخلصا هو مشرك إلاّ أن الشرك درجات، فالإخلاص في التوحيد يضادّه التشريك في الإلهية. و الشرك، منه خفي و منه جلي، و كذا الإخلاص. و الإخلاص و ضدّه يتواردان على القلب فمحلّه القلب و إنما يكون ذلك في القصود و النيّات. و قد ذكر حقيقة النيّة و أنها ترجع إلى إجابة البواعث، فمهما كان الباعث واحد على التجرّد سمّي الفعل الصادر عنه إخلاصا بالإضافة إلى المنوي، فمن تصدّق و غرضه محض الرياء فهو مخلص، و من كان غرضه محض التقرّب إلى اللّه تعالى فهو مخلص. و لكن العادة جارية بتخصيص إسم الإخلاص بتجريد قصد التقرّب إلى اللّه تعالى عن جميع الشوائب، كما أنّ الإلحاد عبارة عن الميل و لكن خصّصته العادة بالميل عن الحقّ، و من كان باعثه مجرّد الرياء فهو معرّض للهلاك. (غزا، ا ح 2، 400، 1) - قال سهل رحمه اللّه تعالى: الإخلاص أن يكون سكون العبد و حركاته للّه تعالى خاصة، و هذه كلمة جامعة محيطة بالغرض، و في معناه قول إبراهيم بن أدهم: الإخلاص صدق النيّة مع اللّه تعالى، و قيل لسهل: أي شيء أشدّ على النفس؟ فقال: الإخلاص إذ ليس لها فيه نصيب. و قال رويم: الإخلاص في العمل هو أن لا يريد صاحبه عليه عوضا في الدارين. و هذا إشارة إلى أنّ حظوظ النفس آفة آجلا و عاجلا، و العابد لأجل التنعّم بالشهوات في الجنّة معلول، بل الحقيقة أن لا يراد بالعمل إلاّ وجه اللّه تعالى و هو إشارة إلى إخلاص الصدّيقين و هو الإخلاص المطلق. (غزا، ا ح 2، 402، 16) - قال أبو عثمان: الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق فقط. و هذا إشارة إلى آفة الرياء فقط؛ و لذلك قال بعضهم: الإخلاص في العمل أن لا يطلع عليه شيطان فيفسده و لا ملك فيكتبه؛ فإنه إشارة إلى مجرّد الإخفاء. و قد قيل: الإخلاص ما استتر عن الخلق وصفا عن العلائق. و هذا أجمع للمقاصد. و قال المحاسبي: الإخلاص هو إخراج الخلق عن معاملة الرب. و هذا إشارة إلى مجرّد نفي الرياء. (غزا، ا ح 2، 402، 29) - قال الجنيد: الإخلاص تصفية العمل من الكدورات. و قال الفضيل: ترك العمل من أجل الناس رياء، و العمل من أجل الناس شرك، و الإخلاص أن يعافيك اللّه منهما. و قيل: الإخلاص دوام المراقبة و نسيان الحظوظ كلها. (غزا، ا ح 2، 403، 5) - الإخلاص عند علمائنا إخلاصان إخلاص العمل و إخلاص طلب الأجر. (فأما) إخلاص العمل فهو إرادة التقرّب إلى اللّه عزّ و جلّ و تعظيم أمره و إجابة دعوته و الباعث عليه الاعتقاد الصحيح، و ضدّ هذا الإخلاص النفاق و هو التقرّب إلى ما دون اللّه سبحانه. و قال شيخنا رحمه اللّه النفاق هو الاعتقاد الفاسد الذي هو للمنافق في اللّه عزّ و جلّ و ليس هو من قبيل الإرادات... (و أما) الإخلاص في طلب الأجر فهو إرادة نفع الآخرة بعمل الخير. و كان شيخنا رحمه اللّه يقول إنه إرادة نفع الآخرة بخير لم يرد ردّا يتعذّر عليه خيره بحيث رجى به تلك المنفعة. (غزا، منه، 71، 9) - (الإخلاص) و الاستغناء باللّه عزّ و جلّ و الثقة به و التوكّل عليه و الرجوع إليه في جميع أموره و أحواله و استعمال الورع من الحرام و الشبهة و ترك منّة الخلق و التقليل من مباح الدنيا و حلالها و الأكل بشهوة و شره، كحاطب الليل من غير تفتيش و تنقير و من لم يبال من أين مطعمه و مشربه لم يبال اللّه تعالى من أي أبواب النار يدخله فيلزم العبد ذلك حتى ييأس الشيطان منه فيسلم برحمة اللّه و عونه فإن لم يفعل ذلك فالشيطان قرينه في قلبه و صدره. (جي، غن 1، 87، 18) - علامات الإخلاص استواء المدح و الذمّ من العامة و نسيان رؤية الأعمال و اقتضاء ثواب العمل في الآخرة، و قال أيضا رحمه اللّه الإخلاص ما حفظ من العدوّ أن يفسده. قال أبو عثمان المغربي رحمه اللّه الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه حظّ بحال و هو إخلاص العوام و أما إخلاص الخواص فهو ما يجري عليهم لا بهم فتبدوا عنهم الطاعات و هم عنها بمعزل و لا يقع عليهم رؤية بها اعتداد فذلك إخلاص الخواص. و قال أبو بكر الدقاق رحمه اللّه نقصان كل مخلص في إخلاصه رؤية إخلاصه، فإذا أراد اللّه تعالى أن يخلص إخلاصه يسقط عن إخلاصه رؤية إخلاصه فيكون مخلصا لا مخلصا. و قال سهل رحمه اللّه لا يعرف الرياء إلاّ مخلص و قال أبو سعيد الخراز رحمه اللّه رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين. و قال أبو عثمان رحمه اللّه الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق، و قيل الإخلاص ما أريد به الحقّ و قصد به الصدق، و قيل هو الإغماض عن رؤية الأعمال. و قال سرى السقطيّ رحمه اللّه من تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين اللّه تعالى. و قال الجنيد رحمه اللّه الإخلاص سرّ بين اللّه تعالى و بين العبد لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده و لا هوى يميله. و قال رويم رحمه اللّه الإخلاص في العمل هو الذي لا يريد صاحبه عليه عوضا في الدارين و لا حظّا من الملكين. و سئل ابن عبد اللّه رحمه اللّه أي شيء أشدّ على النفس فقال الإخلاص لأنه ليس لها منه نصيب، و قيل هو أن لا يشهد على عملك أحد غير اللّه عزّ و جلّ. (جي، غن 2، 58، 26) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإبانة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 21، 1) - قال جعفر الخلدي: سألت أبا القاسم الجنيد، رحمه اللّه، قلت: أبين الإخلاص و الصدق فرق؟ قال: نعم، الصدق أصل و هو الأول، و الإخلاص فرع و هو تابع، و قال: بينهما فرق، لأن الإخلاص لا يكون إلاّ بعد الدخول في العمل ثم قال إنما هو إخلاص، و مخالصة الإخلاص، و خالصة كائنة في المخالصة، فعلى هذا الإخلاص حال الملامتي، و مخالصة الإخلاص حال الصوفي. و الخالصة الكائنة في المخالصة ثمرة مخالصة الإخلاص. و هو فناء العبد عن رسومه برؤية قيامه بقيومه بل غيبته عن رؤية قيامه و هو الاستغراق في العين عن الآثار و التخلّص عن لوث الاستتار، و هو فقد حال الصوفي. و الملامتي مقيم في أوطان إخلاصه غير متطلّع إلى حقيقة خلاصه. و هذا فرق واضح بين الملامتي و الصوفي. (سهرو، عوا 1، 227، 15) - الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد و هو يريد بطاعته التقرّب إلى اللّه تعالى دون شيء آخر من التصنّع لمخلوق و اكتساب محمدة عند الناس أو منحة مدح من الخلق أو معنى من المعاني سوى التقرّب إلى اللّه تعالى. (نو، بست، 24، 10) - الإخلاص التوقّي عن ملاحظة الأشخاص. و روينا عن الأستاذ أبي علي الدقاق رحمه اللّه تعالى قال: الإخلاص التوقّي عن ملاحظة الخلق و الصدق و التبقّي عن مطالعة النفس فالمخلص لا رياء له و الصادق لا إعجاب له. و روينا عن أبي يعقوب السوسي. رضي اللّه تعالى عنه قال: متى شهدوا في إخلاصهم الإخلاص احتاج إخلاصهم إلى إخلاص. و روينا عن السيد الجليل ذي النون رضي اللّه تعالى عنه قال: ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح و الذمّ من العامة و نسيان رؤية الأعمال في الأعمال و اقتضاء ثواب العمل في الآخرة. و عن أبي عثمان المغربي رحمه اللّه تعالى قال: الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق. و عن حذيفة المرعشي رحمه اللّه تعالى قال: الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر و الباطن. و عن السيد الجليل فضيل بن عياض رحمه اللّه تعالى قال: ترك العمل لأجل الناس رياء و العمل لأجل الناس شرك و الإخلاص أن يعافيك اللّه منهما. و عن السيد الجليل أبي محمد سهل بن عبد اللّه التستري رحمه اللّه تعالى أنه سئل أي شيء أشدّ على النفس؟ قال: الإخلاص لأنه شيء ليس لها فيه نصيب. و عن يوسف بن الحسين رحمه اللّه تعالى قال: أعزّ شيء في الدنيا الإخلاص. و عن أبي عثمان المغربي رحمه اللّه تعالى قال: إخلاص العوام ما لا يكون للنفس فيه حظّ و إخلاص الخواص ما يجري عليهم لا بهم، فتبدو منهم الطاعات و هم عنها بمعزل و لا تقع لهم عليها رؤية و لا لهم عليها اعتداد. و روينا عن السيد الجليل الإمام التابعي مكحول رضي اللّه تعالى عنه قال: ما أخلص عبد قطّ أربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. و روينا عن سهل التستري قال: من زهد في الدنيا أربعين يوما صادقا من قلبه مخلصا في ذلك ظهرت له الكرامات و من لم يظهر له فإنه عدم الصدق في زهده، فقيل لسهل كيف تظهر له الكرامات؟ قال: يأخذ ما يشاء كما يشاء من حيث يشاء. قال سهل التستري رحمه اللّه: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركته و سكونه في سرّه و علانيته للّه تعالى وحده لا يمازجه شيء لا نفس و لا هوى و لا دنيا. و قال السري رحمه اللّه: لا تعمل للناس شيئا و لا تترك لهم شيئا و لا تعط لهم شيئا و لا تكشف لهم شيئا. (نو، بست، 24، 13) - لا يعرف الرياء إلا مخلص. يعني لا يتمكّن في معرفة حقيقته و الاطّلاع على غوامض خفياته إلا من أراد الإخلاص فإنه يجتهد أزمانا في مطاولة البحث و الفكر و التنقيم عنده حتى يعرفه أو يعرف بعضه و لا يحصل هذا لكل أحد و إنما يحصل هذا للخواص. و أما من يزعم من آحاد الناس أنه يعرف الرياء فهو جهل منه بحقيقته. (نو، بست، 47، 12) - كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه، سمّي إخلاصا. (قد، نهج، 392، 3) - الإخلاص يضادّه الإشراك، فمن ليس مخلصا، فهو مشرك، إلا أن الشرك درجات. فالإخلاص في التوحيد يضادّه الشرك في الإلهية. و الشرك منه جليّ، و منه خفيّ، و كذلك الإخلاص، و قد ذكرنا درجات الرياء فيما تقدّم في بابه، و إنما نتكلّم الآن فيمن انبعث لقصد التقرّب، و لكن امتزج بهذا الباعث باعث آخر، إما من الرياء، أو من غيره من حظوظ النفس. (قد، نهج، 392، 4) - الإخلاص: و هو تصفية العمل مما يشوب. ورقته الأولى إخراج رؤية العمل، فضلا عن طلب العوض عن العمل. و الثانية الخجل من العمل. مع الغاية فيه، و رؤية العمل من عين الجود المحض. و الثالثة إخلاص بالخلاص منه، و الحرية من رق الرسم. (خط، روض، 482، 1) - الإخلاص فإنه من الصالحين و من دونهم عدم الالتفات إلى نظر المخلوقات في العبادات و إخلاص المحسنين عبادة الحق تعالى من غير طلب الجزاء في الدارين فعبادتهم اللّه تعالى لكونه أمرهم بعبادته، فنسبة الصالحين و من دونهم من المحسنين نسبة الأجير إلى العبد الرق الذي لا يطلب أجره في عمله و إخلاص الشهداء إفراد الحق تعالى بالوجود و إخلاص المحقّقين الصديقين عدم الاحتياج في معرفة الذات إلى شيء من الأسماء و الصفات، و إخلاص المقرّبين تحقيق التبري من بقايا التلوين تحت ظهور آثار التمكين، و ذلك هو عين حقيقة السحق و المحق و اللّه يقول الحق و هو يهدي السبيل. (جيع، كا 2، 93، 20) - الإخلاص نور من نور اللّه استودعه اللّه قلب عبده المؤمن فقطعه به عن غيره فذلك هو أصل الإخلاص، ثم يتشعّب أربع شعب إرادة الإخلاص في العمل على التعظيم للّه و إرادة الإخلاص على التعظيم لأمر اللّه و إرادة الإخلاص لطلب الأجر و الثواب و إرادة الإخلاص في تصفية العمل عن الشوائب أن لا يراعي فيه غير ذلك و كل هذه استعبد بها. فمن تمسّك بواحدة منها نجا و أخلص لهم درجات عند اللّه و اللّه بصير بما يعملون. (نقش، جا، 44، 29) - الإخلاص نسيان كل مذكور سوى المعبود. (نقش، جا، 54، 17) - الإخلاص و هو على ثلاثة أقسام: إخلاص العام و هو تصفية العمل من الكدورات، و إخلاص الخاص و هو إخراج الخلق من المعاملات، و إخلاص الأخصّ و هو نسيان رؤية الخلق بدوام رؤية القلب إلى عالم الخفيات. (نقش، جا، 61، 16) - الإخلاص فهو في اللغة ترك الرياء في الطاعة و في اصطلاح أهل الحقيقة هو كذلك أيضا و لهذا قال بعضهم الإخلاص تصفية الطاعة عن ملاحظة المخلوقين. (و قال) بعضهم هو أن يكون المقصود بالطاعة وجه اللّه فحسب، و لهذا قال رويم: الإخلاص كل عمل لا يريد عليه صاحبه غرضا في الدنيا و الآخرة. (و قال) هو أن تستوي عبادة العابد في الظاهر و الباطن. و قيل المخلص من يخفي حسناته كما يخفي سيّآته. (نقش، جا، 218، 1) - الإخلاص و صورته في البدايات أن لا يشرك بعبادة ربه أبدا، و في الأبواب أن لا يخطر بباله غرض في العمل و لا ينبعث من قوى نفسه داعية العزّ و الجاه و غيرهما مما يشوب نيّة القرب إلى الحق، و أصله في المعاملات إخراج رؤية العمل عن العمل و الخلاص من طلب العوض عليه و النزول عن الرضا به و درجته في الأخلاق تصفيتها عن شوب رسمه و رؤيتها من فضل ربه. (نقش، جا، 281، 11) - الإخلاص خروج الخلق من معاملة الرب و قصد القلب بالعمل للّه تعالى و النظر إلى ثواب اللّه تعالى، لا يريد بذلك حب محمدة و لا كراهية ذمّ. و قال الأستاذ أبو علي الدقاق رضي اللّه تعالى عنه الإخلاص التوقي عن ملاحظة الخلق و الصدق و التنقّي عن مطالعة النفس، فالمخلص لا رياء له و الصادق لا إعجاب له، و قال ذو النون رضي اللّه تعالى عنه ثلاث من علامات الإخلاص استواء الحمد و الذمّ من العامة و نسيان رؤية الأعمال في الأعمال و اقتضاء ثواب العمل في الآخرة. و قال أبو عثمان المغربي رضي اللّه تعالى عنه الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه حظ بحال و هذا إخلاص العوام، و إخلاص الخواص ما يجري عليهم لا بهم فتبدو منهم الطاعات و هم عنها بمعزل و لا يقع لهم عليها رؤية و لا بها اعتداد فذلك إخلاص الخواص، و قال أيضا الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق. و قال أبو بكر الدقاق رضي اللّه تعالى عنه نقصان كل مخلص في إخلاصه رؤية إخلاصه فإذا أراد اللّه سبحانه أن يخلص إخلاصه أسقط عن إخلاصه رؤيته لإخلاصه فيكون مخلصا لا مخلصا. و قال حذيفة المرعشي رضي اللّه تعالى عنه الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر و الباطن. و قال السري رضي اللّه تعالى عنه من تزيّن للناس بما ليس فيه سقط من عين اللّه سبحانه و تعالى. و قال الفضيل رضي اللّه تعالى عنه ترك العمل من أجل الناس رياء و العمل من أجل الناس شرك و الإخلاص أن يعافيك اللّه عنهما. و قال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه الإخلاص سرّ بين اللّه تعالى و بين العبد لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده و لا هوى فيميله، و قيل الناس موتى إلا العالمين و العالمون نائمون إلا العاملين و العاملون مغرورون إلا الخائفين و الخائفون هالكون إلا المخلصين و المخلصون على خطر عظيم. و قال أبو محمد رويم رضي اللّه تعالى عنه الإخلاص من العمل هو الذي لا يريد صاحبه عوضا من الدارين و لا حظّا من الملكين، و قيل لسهل بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه أي شيء أشدّ على النفس فقال الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب. و قال الأستاذ أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد. (قلت) و كلام الشيوخ في ذلك كثير و فيما ذكرته كفاية، و روي عن مكحول رضي اللّه تعالى عنه أنه قال ما أخلص عبد قط أربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه (هامش). (نبه، كرا 2، 80، 31) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص24) 
1 - قال الجنيد: «الإخلاص ما أريد به اللّه من أيّ عمل كان». قال رويم: «الإخلاص ارتفاع رؤيتك من الفعل». (الكلاباذي، ص 99). 2 - الإخلاص أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّه. و قيل: الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات. و قيل: الإخلاص ستر بين العبد و بين اللّه تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه، و لا شيطان فيفسده، و لا هوى فيميله. و الفرق بين الإخلاص و الصّدق أنّ الصّدق أصل و هو الأوّل، و الإخلاص فرع و هو تابع. و فرق آخر، الإخلاص لا يكون إلاّ بعد الدّخول في العمل (الجرجاني، ص 12). 3 - الإخلاص إخراج الخلق عن معاملة اللّه تعالى، أي لا يفعل فعلا إلاّ للّه تعالى. و الإخلاص أن يكون جميع حركاته و سكناته و قيامه و قعوده و تقلّباته و أفعاله و أقواله للّه تعالى. و كمال الإخلاص صدق (التّهانوي، ج 2، ص 209). الأخيار: تطلق على سبعة أشخاص من بين ستّة و خمسين و ثلثمائة رجل من رجال الغيب. و في بيان لفظ الأولياء أنّ الأخيار ثلثمائة شخص، و يسمّونهم الأبرار أيضا (التّهانوي، ج 2، ص 198). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص40) 
و صورته في البدايات: أن لا يشرك بعبادة ربه أحدا. و في الأبواب: أن لا يخطر بباله غرض في العمل و لا ينبعث من قوى نفسه داعبة العزة و الجاه و غيرهما، مما يشوب نية القرب إلى الحق. و أصله في المعاملات: إخراج رؤية العمل من العمل، و الخلاصة من طلب العوض عليه و النزول عن الرضا به. و درجته في الأخلاق: تصفيتها عن شوب رسمه، و رؤيتها من فضل ربه كقوله تعالى: وَ اِصْبِرْ وَ مٰا صَبْرُكَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ [النحل: 127]. و في الأصول: رؤية القصد و العزم من توفيق الحق و امتنانه، و الجد و الجهد في السير مع الاحتماء من شهوده. و في الأودية: تخليص العقل بنور البصيرة عن شوب الوهم، و تخليص الحكمة و الفراسة و الإلهام عن ظلمة الكفر و الرسم. و في الأحوال: تصفيتها عن أحكام العلم، و تجريدها عن شوب الكسب. و في الولايات: تصفية الوقت عن كدورة الرسم، و نفى الصفات بالطمس في عين الحق كما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: «كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه». و في الحقائق: صفو المعلوم مع محو الموهوم. و في النهايات: إخلاص التوحيد بنفي الفرق عن الجمع في مقام أحدية الفرق و الجمع، كما قال علي كرّم اللّه وجهه: «نور يشرق من صبح الأزل، فيلوح على هياكل التوحيد آثاره». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص110) 
[في الانكليزية] Faithfulness [في الفرنسية] Devotion، loyaute بكسر الهمزة هو عند السالكين إخراج الخلق عن معاملة اللّه تعالى أي لا يفعل فعلا إلاّ للّه تعالى، هكذا في مجمع السلوك. و في مواضع أخر منه الإخلاص أن تكون جميع حركاته و سكناته و قيامه و قعوده و تقلّباته و أفعاله و أقواله للّه تعالى. و في الصحائف في الصحيفة التاسعة عشرة الإخلاص تجرّد الباعث للواحد و يضادّه الاشتراك و كمال إخلاص صدق است - و كمال الإخلاص هو الصدق - انتهى. و مآل العبارات واحد. و في شرح القصيدة الفارضية اعلم أنّ كل ما يظهر من العبد قولا كان أو فعلا عملا كان أو حالا فله وجه إلى الخلق و وجه إلى الحقّ سبحانه. فمن أخلص وجه الحق عن وجه الخلق يسمّى مخلصا بالكسر و فعله يسمّى إخلاصا، و ينقسم إلى إخلاص و إخلاص إخلاص. أما الأول فينقسم بحسب ما يظهر من العبد أربعة أقسام: الأول إخلاص في الأقوال بأن يخلص عبارة فعل الحق فيما يظهر على لسانه من الأقوال عن عبارة فعل نفسه و عبارة نظره تعالى عليه عن عبارة نظر غيره. و الثاني إخلاص في الافعال إلى المباحات بأن يخلص في كلّ عمل وجه طلب رضاء الحق تعالى فيما يفعله عن وجه طلب حظه من الدنيا من جرّ نفع أو دفع مضرّة و لا يفعله إلاّ لوجه اللّه تعالى. و الثالث إخلاص في الأعمال أي العبادات الشرعية بأن يخلص في كل عمل وجه طلب رضا الحق عن وجه طلب حظه و تربّص حسن ثوابه في الآخرة. و الرابع إخلاص في الأحوال أي الإلمامات القلبية و الواردات الغيبية بأن يخلص في كل حال وجه نظر الحق عليه عن وجه نظر الخلق، و لا يبالي بنظرهم أصلا مبالاته بوجودهم. و أما الثاني أي إخلاص الإخلاص فهو أن يخلص وجه فعل اللّه تعالى في إخلاصه عن فعله فلا يرى الإخلاص فعله بل يراه محض فعل اللّه تعالى. فالمخلص بالكسر حقيقة هو اللّه تعالى و هو مخلص بالفتح لا مخلص و هذا نهاية الإخلاص، انتهى. و في مجمع السلوك: الإخلاص في العمل هو أن لا يطلب صاحبه العوض عنه في الدنيا و لا في الآخرة. و هذا إخلاص الصدّيقين، و أمّا من كان مخلصا راجيا للجنة و خائفا من النار فهو أيضا مخلص، و لكنّه ليس من جملة الصّدّيقين المخلصين. و أمّا من عمل مرائيا فهو في سبيل الهالكين . و هذا معنى ما قيل: الخالص ما أريد به وجه اللّه تعالى. و هذا معنى قول رويم الإخلاص أن لا يرضى صاحبه عليه عوضا في الدارين و لا حظّا في الملكين. و قول بعض المشايخ الخالص هو الذي لا باعث له إلاّ طلب القرب من الحق. و في السيد الجرجاني الإخلاص في اللغة ترك الرّياء في الطاعات و في الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشّوب المكدّر لصفائه و تحقيقه أنّ كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه يسمّى خالصا و يسمّى الفعل المخلص إخلاصا. قال اللّه تعالى: مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خٰالِصاً فإنما خلوص اللّبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث و الدم. و قال الفضيل بن عياض ترك العمل لأجل الناس رياء، و العمل لأجلهم شرك، و الإخلاص الخلاص من هذين. و أيضا فيها الإخلاص أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّه. و قيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات. و قيل الإخلاص ستر بين العبد و بين اللّه تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده و لا هوى فيميله. و الفرق بين الإخلاص و الصدق الصدق أصل و هو الأول و الإخلاص فرع و هو تابع، و فرق آخر أنّ الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص122) 
فى اللغة ترك الرياء فى الطاعات و فى الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدّر لصفائه و تحقيقه انّ كل شيء يتصور ان يشوبه غيره فاذا صفا عن شوبه و خلص عنه يسمى خالصا و يسمى الفعل المخلص اخلاصا قال اللّه تعالى من بين فرث و دم لبنا خالصا فانما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث و الدم و قال الفضيل بن عياض ترك العمل لاجل الناس رياء و العمل لاجلهم شرك و الاخلاص الخلاص من هذين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّه و قيل الاخلاص تصفية الاعمال من الكدورات و قيل الاخلاص ستر بين العبد و بين اللّه تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده و لا هوى فيميله و الفرق بين الاخلاص و الصدق أن الصدق أصل و هو الأول و الاخلاص فرع و هو تابع و فرق آخر الاخلاص لا يكون الا بعد الدخول فى العمل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
في اللغة ترك الرياء في الطاعات و في الاصطلاح تخليص القلب من شائبة الشرك المكدر لصفاه*و تحقيقه ان كل شيء يتصوران يشوبه غيره فاذا صفا عن شوبه و خلص عنه يسمى خالصا و يسمى الفعل المخلص اخلاصا قال اللّه تعالى من بين فرث و دم لبنا خالصا*فانما خلوص اللبن ان لا يكون فيه شوب من الفرث و الدم*قال الفضيل رحمة اللّه عليه ترك العمل لاجل الناس رياء-و العمل لاجلهم شرك و الاخلاص الخلاص من هذين* (و ان اردت)ان تعلم الاخلاص و عدمه بين الزوج و الزوجة فاجمع اعداد اسم كل واحد منهما بحساب الجمل على حدة و اطرح تسعة تسعة و احفظ الباقي من الكل و ارقم على حدة*فان بقي الواحد من الطرفين فبينهما اخلاص و اتحاد- و الا فالواحد مع الاثنين اخلاص-و مع الثلاثة عداوة-و مع الاربعة خصومة*و مع الخمس اخلاص-و مع الست اخلاص بالجنان-و مع السبع موافقة*و مع الثمانية محبة لا بالسرور*و مع التسعة اخلاص* (و ان)بقى من احدهما اثنان فهما مع الاثنين من الآخر اخلاص و مع الثلاثة الى الخمسة كذلك على الاختلاف و مع الستة سرور و مع السبعة اخلاص حسن و مع الثمانية خصومة و مع التسعة اخلاص* (و ان بقى)من احدهما ثلاثة فهى مع الثلاثة من الآخر اخلاص من وجه لكون الزوجة ذميمة الاخلاق و سوء العيش*و مع الاربعة الخصومة المفضية الى الفضيحة*و مع الخمسة الافتراق*و مع الستة الذل*و مع السبعة الاخلاص*و مع الثمانية المحبة*و مع التسعة الافتراق بالآخرة* (و ان بقى)من احدهما أربعة فهى مع الاربعة من الآخر الافتراق بالآخرة*و مع الخمسة عدم المحبة رأسا*و مع الستة الخصومة دائما لكونهما مرتكبين بالافعال القبيحة*و مع السبعة الراحة*و مع الثمانية الاخلاص بالجنان*و مع التسعة عدم الاخلاص بوجه* (و ان بقي)الخمسة من جانب فهى مع الخمسة من الجانب الآخر الخصومة دائما*و مع الستة فرط المحبة*و مع السبعة بينهما مكر و تزوير*و مع الثمانية مرور الزمان بالسرور*و مع التسعة الخصومة و الجدال* (و ان بقى)من احدهما ستة فهى مع الستة من الآخر عدم الاخلاص*و مع السبعة المحبة و الوداد*و مع الثمانية فرط المحبة و قدوم الزوجة موجب البركة* و مع التسعة السرور من وجه* (و ان بقى)من احدهما السبعة فهى مع السبعة من الآخر فرط المحبة*و مع الثمانية السرور*و مع التسعة المكر و السحر* (و ان بقي)من احدهما الثمانية فهي مع الثمانية من الآخر السرور*و مع التسعة الاخلاص* (و ان بقى)من احدهما تسعة فهي مع التسعة من الآخر الخصومة و وقوع الافتراق*فافهم و احفظ و كن من الشاكرين* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص56) 
هو أن يكون قصد القربة مجردا من جميع الشوائب و لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا اللّه سبحانه فالنية بهذا القصد تسمى إخلاصا، و الشيء الخالص في اللغة:هو كلما صفى و تخلص و لم يمتزج بغيره سواء كان ذلك الغير أدون منه أم لا، و في الحديث عن أبي عبد اللّه (ع) في قول اللّه تعالى «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» الملك آية 3-قال (ع) «ليس يعني أكثركم عملا و لكن أصوبكم عملا و إنما الإصابة خشية اللّه و النية الصادقة و الخشية و (الحسنة) ثم قال الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، و العمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا اللّه عز و جل و النية أفضل من العمل ألا و إن النية هي العمل ثم تلا قول اللّه عز و جل «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ» الإسراء آية 84-يعني على نيته»... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص15) 
خلص الشيء أي:نقى، و هو بمعنى:أن يكون عمل الإنسان خالصا لله سبحانه من الشرك و الرياء و يكون متوجها بعمله لله سبحانه و لا يشرك معه أحدا، و هو معتبر في نية العبادات، فلو أدخل الرياء في عباداته بطلت العبادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص112) 
لغة: ترك الرّياء في الطّاعة، و هي من خلص خلوصا و خلاصا: أى صفا و زال عنه شوبه، و يقال: خلص من ورطته: أى سلم منها و نجا، و خلص من القوم: اعتزلهم و انفصل منهم، و في التنزيل: فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا . [سورة يوسف، الآية 80] و عرفا: تخليص القلب من كل شوب يكدّر صفاءه، و كل ما يصور أن يشوب غيره، فإذا صفا عن شوبه و خلص منه سمّى الفعل المخلص إخلاصا، قال تعالى:. مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خٰالِصاً . [سورة النحل، الآية 66]. فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث و الدم. قال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء و العمل لأجلهم شرك، و الإخلاص: الخلاص من هذين. و الإخلاص: أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّه - عزّ و جلّ. و قيل الإخلاص: تصفية الأعمال من الكدورات، و قيل: ستر بين العبد و بين اللّه تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه، و لا شيطان فيفسده، و لا هوى فيميله. فائدة: الفرق بين الإخلاص و الصّدق: أنّ الصّدق أصل، و هو الأول، و الإخلاص فرع، و هو تابع. و فرق آخر: الإخلاص لا يكون إلاّ بعد الدخول في العمل. «أساس البلاغة ص 118، و المعجم الوسيط 258/1، و مختار الصحاح ص 184، و المصباح المنير 242/1، و التعريفات ص 9، و تهذيب مدارج السالكين ص 321، و الدستور لأحمد بكرى 56/1، و التوقيف ص 43». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص107) 
الاخلاص،في اللغة، الصفاء و خلوص الشيء من الشوائب.و الاخلاص في العمل هو القيام به بروح المحبة و الاندفاع حتى اتمامه من دون أي تقاعس او إهمال.و غالبا ما يترافق الإخلاص بالتضحية و نكران الذات في سبيل الغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص32) 
الإخلاص في الفكر الحديث و المعاصر الإخلاص هو أن تكون المحبة و الولاء في الباطن و الظاهر سواء. (أحدب الطرابلسي، المعاني و البيان، 303، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص يسطع شعاعه في النفس، أشدّ ما يكون تألّقا في الشدائد المحرجة، إن الإنسان عندها ينسلخ من أهوائه و يتبرّأ من أخطائه، و يقف في ساحة اللّه أوّابا، يرجو رحمته و يخاف عذابه. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 83، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص114) 
الإخلاص في أصول الفقه الإخلاص و ضدّه الشوب. (الكليني، الكافي 1، 22، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فسّر التبتّل بأنّه الإخلاص، و هو قول مجاهد و الضحّاك، و قال قتادة: أخلص له العبادة و الدعوة. (الشاطبي، الاعتصام 1، 248، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص فلأنّ المكلّف إذا لبّى الأمر و النهي في السبب من غير نظر إلى ما سوى الأمر و النهي - خارج عن حظوظه، قائم بحقوق ربّه، واقف موقف العبودية؛ بخلاف ما إذا التفت إلى المسبّب راعاه، فإنّه عند الالتفات إليه متوجّه شطره، فصار توجّهه إلى ربّه بالسبب، بواسطة التوجّه إلى المسبّب. و لا شكّ في تفاوت ما بين الرتبتين في الإخلاص. (الشاطبي، الموافقات 1، 220، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص111) 
الإخلاص في التصوّف سئل الجنيد رحمه اللّه، عن الإخلاص، فقال: «ارتفاع رؤيتك، و فناؤك عن الفعل». (أبو نصر الطوسي، اللمع، 289، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص إخراج الخلق من معاملة اللّه تعالى، و النفس أول الخلق. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 289، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ذو النون رحمه تعالى: «الإخلاص ما خلص من العدو أن يفسده». (أبو نصر الطوسي، اللمع، 289، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الجنيد: الإخلاص ما أريد به اللّه من أي عمل كان. قال رويم: الإخلاص ارتفاع رؤيتك من الفعل... قيل لأبي العباس بن عطاء: ما الخالص من الأعمال؟ قال: ما خلص من الآفات. قال أبو يعقوب السوسي الخالص من الأعمال ما لم يعلم به ملك فيكتبه، و لا عدو فيفسده، و لا النفس: فتعجّب به. معناه انقطاع العبد إلى اللّه جلّ و عزّ و الرجوع إليه من فعله. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 70، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص111) 
الإخلاص إفراد الحقّ سبحانه في الطاعة بالقصد، و هو أن يريد بطاعته التقرّب إلى اللّه سبحانه دون شيء آخر من تصنّع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس، أو محبّة مدح من الخلق، أو معنى من المعاني سوى التقرّب به إلى اللّه تعالى. و يصحّ أن يقال الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين، و يصحّ أن يقال الإخلاص التوقي عن ملاحظة الأشخاص. (القشيري، الرسالة القشيرية، 103، 27). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه حظّ بحال، و هذا إخلاص العوام؛ و أما إخلاص الخواص فهو ما يجري عليهم لا بهم فتبدو منهم الطاعات و هم عنها بمعزل، و لا يقع لهم عليها رؤية و لا بها اعتداد فذلك إخلاص الخواص. (القشيري، الرسالة القشيرية، 104، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص ما أريد به الحقّ سبحانه و قصد به الصدق، و قيل الإغماض عن رؤية الأعمال. (القشيري، الرسالة القشيرية، 104، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حقيقة الإخلاص: اعلم أنّ كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه سمّي خالصا، و يسمّى الفعل المصفّى المخلص: إخلاصا. قال اللّه تعالى: مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خٰالِصاً سٰائِغاً لِلشّٰارِبِينَ (النّحل، 66/16) فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الدم و الفرث و من كل ما يمكن أن يمتزج به. و الإخلاص يضادّه الإشراك، فمن ليس مخلصا هو مشرك إلاّ أن الشرك درجات، فالإخلاص في التوحيد يضادّه التشريك في الإلهية. و الشرك، منه خفي و منه جلي، و كذا الإخلاص. و الإخلاص و ضدّه يتواردان على القلب فمحلّه القلب، و إنما يكون ذلك في القصود و النيّات. و قد ذكر حقيقة النيّة و أنها ترجع إلى إجابة البواعث، فمهما كان الباعث واحدا على التجرّد سمّي الفعل الصادر عنه إخلاصا بالإضافة إلى المنوي فمن تصدّق و غرضه محض الرياء فهو مشرك، و من كان غرضه محض التقرّب إلى اللّه تعالى فهو مخلص. و لكن العادة جارية بتخصيص اسم الإخلاص بتجريد قصد التقرّب إلى اللّه تعالى عن جميع الشوائب، كما أنّ الإلحاد عبارة عن الميل و لكن خصّصته العادة بالميل عن الحقّ، و من كان باعثه مجرّد الرياء فهو معرّض للهلاك. (الغزالي، علوم الدين 4، 400، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال سهل رحمه اللّه تعالى: الإخلاص أن يكون سكون العبد و حركاته للّه تعالى خاصة، و هذه كلمة جامعة محيطة بالغرض، و في معناه قول إبراهيم بن أدهم: الإخلاص صدق النيّة مع اللّه تعالى. و قيل لسهل: أي شيء أشدّ على النفس؟ فقال: الإخلاص إذ ليس لها فيه نصيب. و قال رويم: الإخلاص في العمل هو أن لا يريد صاحبه عليه عوضا في الدارين. و هذا إشارة إلى أنّ حظوظ النفس آفة آجلا و عاجلا، و العابد لأجل التنعّم بالشهوات في الجنّة معلول، بل الحقيقة أن لا يراد بالعمل إلاّ وجه اللّه تعالى و هو إشارة إلى إخلاص الصدّيقين و هو الإخلاص المطلق. (الغزالي، علوم الدين 4، 402، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص112) 
الإخلاص عند علمائنا إخلاصان: إخلاص العمل و إخلاص طلب الأجر. (فأما) إخلاص العمل فهو إرادة التقرّب إلى اللّه عزّ و جلّ و تعظيم أمره و إجابة دعوته و الباعث عليه الاعتقاد الصحيح، و ضدّ هذا الإخلاص النفاق و هو التقرّب إلى ما دون اللّه سبحانه. و قال شيخنا رحمه اللّه: النفاق هو الاعتقاد الفاسد الذي هو للمنافق في اللّه عزّ و جلّ و ليس هو من قبيل الإرادات... (و أما) الإخلاص في طلب الأجر فهو إرادة نفع الآخرة بعمل الخير. و كان شيخنا رحمه اللّه يقول إنه إرادة نفع الآخرة بخير لم يرد ردّا يتعذّر عليه خيره بحيث رجى به تلك المنفعة. (الغزالي، منهاج العابدين، 71، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص التوقّي عن ملاحظة الأشخاص. و روينا عن الأستاذ أبي علي الدقاق رحمه اللّه تعالى قال: الإخلاص التوقّي عن ملاحظة الخلق و الصدق و التبقّي عن مطالعة النفس، فالمخلص لا رياء له و الصادق لا إعجاب له. و روينا عن أبي يعقوب السوسي رضي اللّه تعالى عنه، قال: متى شهدوا في إخلاصهم الإخلاص احتاج إخلاصهم إلى إخلاص. و روينا عن السيد الجليل ذي النون رضي اللّه تعالى عنه قال: ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح و الذمّ من العامة و نسيان رؤية الأعمال في الأعمال و اقتضاء ثواب العمل في الآخرة. و عن أبي عثمان المغربي رحمه اللّه تعالى قال: الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق. و عن حذيفة المرعشي رحمه اللّه تعالى قال: الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر و الباطن. و عن السيد الجليل فضيل بن عيّاض رحمه اللّه تعالى قال: ترك العمل لأجل الناس رياء و العمل لأجل الناس شرك و الإخلاص أن يعافيك اللّه منهما. و عن السيد الجليل أبي محمد سهل بن عبد اللّه التستري رحمه اللّه تعالى أنه سئل أي شيء أشدّ على النفس؟ قال: الإخلاص لأنه شيء ليس لها فيه نصيب. و عن يوسف بن الحسين رحمه اللّه تعالى قال: أعزّ شيء في الدنيا الإخلاص. و عن أبي عثمان المغربي رحمه اللّه تعالى قال: إخلاص العوام ما لا يكون للنفس فيه حظّ و إخلاص الخواص ما يجري عليهم لا بهم، فتبدو منهم الطاعات و هم عنها بمعزل و لا تقع لهم عليها رؤية و لا لهم عليها اعتداد. (النووي، بستان العارفين، 24، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص يضادّه الإشراك، فمن ليس مخلصا، فهو مشرك، إلا أن الشرك درجات. فالإخلاص في التوحيد يضادّه الشرك في الإلهية. و الشرك منه جليّ، و منه خفيّ، و كذلك الإخلاص. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 392، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإخلاص فهو في اللغة ترك الرياء في الطاعة و في اصطلاح أهل الحقيقة هو كذلك أيضا، و لهذا قال بعضهم الإخلاص تصفية الطاعة عن ملاحظة المخلوقين. (و قال) بعضهم هو أن يكون المقصود بالطاعة وجه اللّه فحسب، و لهذا قال رويم: الإخلاص كل عمل لا يريد عليه صاحبه غرضا في الدنيا و الآخرة. (و قال) هو أن تستوي عبادة العابد في الظاهر و الباطن. و قيل المخلص من يخفي حسناته كما يخفي سيّئاته. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 218، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص113) 
الإخلاص خروج الخلق من معاملة الرب و قصد القلب بالعمل للّه تعالى و النظر إلى ثواب اللّه تعالى، لا يريد بذلك حب محمدة و لا كراهية ذمّ. و قال الأستاذ أبو علي الدقّاق رضي اللّه تعالى عنه: الإخلاص التوقي عن ملاحظة الخلق و الصدق و التنقّي عن مطالعة النفس، فالمخلص لا رياء له و الصادق لا إعجاب له. و قال ذو النون رضي اللّه تعالى عنه: ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح و الذمّ من العامة، و نسيان رؤية الأعمال في الأعمال، و اقتضاء ثواب العمل في الآخرة. و قال أبو عثمان المغربي رضي اللّه تعالى عنه: الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه حظ بحال و هذا إخلاص العوام؛ و إخلاص الخواص ما يجري عليهم لا بهم فتبدو منهم الطاعات و هم عنها بمعزل و لا يقع لهم عليها رؤية و لا بها اعتداد فذلك إخلاص الخواص. و قال أيضا: الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق. (النبهاني، كرامات الأولياء 2، 80، 31). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص114) 
الإخلاص في اللّغة خلص الشيء بالفتح... إذا كان قد نشب ثم نجا و سلم... و أخلص الشيء: اختاره... و المخلص: الذي أخلصه اللّه جعله مختارا خالصا من الناس... و المخلص: الذي وحّد اللّه تعالى خالصا... و كلمة الإخلاص: كلمة التوحيد... و الإخلاص في الطاعة: ترك الرياء، و قد أخلصت للّه الدّين... و خالصه في العشرة: أي صافاه... و الخالص من الألوان: ما صفا و نصع. (لسان العرب، خلص، 26/7-27). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص110) 
الإخلاص بكسر الهمزة: هو عند السالكين إخراج الخلق عن معاملة اللّه تعالى، أي لا يفعل فعلا إلاّ للّه تعالى... و الإخلاص أن تكون جميع حركاته و سكناته و قيامه و قعوده و تقلّباته و أفعاله و أقواله للّه تعالى... و الإخلاص: تجرّد الباعث للواحد و يضاده الاشتراك... و كمال الإخلاص هو الصدق... و عند السيد الجرجاني: الإخلاص في اللغة ترك الرياء في الطاعات، و في الاصطلاح: تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدّر لصفائه، و تحقيقه أن كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه و خلص عنه يسمّى خالصا، و يسمّى الفعل المخلص إخلاصا... و قيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات... و الفرق بين الإخلاص و الصدق: الصدق أصل و هو الأول، و الإخلاص فرع و هو تابع، و فرق آخر: أن الإخلاص لا يكون إلاّ بعد الدخول في العمل. (كشاف الاصطلاحات، الإخلاص، 122/1 - 123). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص111) 