الإحياء

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای الإحياء

الإحياء

مص ¦¦
بَعْث الحيويَّة و النَّشاط‍‌، إنْعاش و تجديد:«إحْياءُ الفنون»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص357)
sourceLink

زنده كردن و در فراخى نعمت شدن و در باران شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص10)
sourceLink

و الحيّ :واحد أحياء العرب،و هو دون القبيلة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1248)
sourceLink

حيي الإِحياء : أحياه اللّه عز و جل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1652)
sourceLink

ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين. و قال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1653)
sourceLink

و الجمعُ أحياءٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال «الزَّجاجُ »: الأحياءُ المؤمنونَ ،و الأمواتُ الكافِرون،قال:و دليلُ ذلك قولُه: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد قيل فى ذلك قولٌ غيرُ هذا،قالوا:معنى أموات[أى لا تقولوا:هم أمواتٌ ]فى دِينهم،بل قولوا إنهم أحياءٌ فى دِينهِم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص395)
sourceLink

و الجمعُ أحياءٌ ،قال«الحُطَيئةُ »:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص396)
sourceLink

و الجمعُ أحياءٌ -عن«أبى زيدٍ»و أحْيِيَةٌ و أحِيَّةٌ و حِىٌّ و حَىٌّ -عن«سيبويهِ » قال:ظهرت الياءُ فى أحْيِيَةٍ لظهورِها فى حَيِىَ ،و الإدغامُ أحْسَنُ ،لأن الحركةَ لازمةٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص400)
sourceLink

و الجمع أحياء . و الحيَوان اسم يقع على كل شىء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص382)
sourceLink

أحياه اللّه فحَيِيَ وحيَّ ،و حَيُوا بخير و حيُّوا، و هو حَيٌّ من الأحياء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص150)
sourceLink

إحْياء

جان‌بخشى،زنده‌سازى؛تجديد حيات،زندگى دوباره،رونق تازه؛آرايش،تركيب، تنظيم،برپايى،برگزارى(مراسم).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص151)
sourceLink

- ج: أحْياءٌ ، و فَرْجُ المرأةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- ج: أحْياءٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- ج: أحْياءٌ و أحْيِيَةٌ و حَيٌّ ، و يكسرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص350)
sourceLink

ماءٌ غَزاهُ عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ ، سَيَّرَهُ النبِيُّ ، صلى الله عليه و سلم، - و ع قُرْبَ مِصْرَ يُضافُ إلى بَني الخَزْرَجِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص351)
sourceLink

إِحْياء التُّراث الأدَبيّ

نشر الأدب القديم و اتِّخاذه مثالاً رفيعًا في الإنتاج الأدبيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص358)
sourceLink

إحْياءُ المَواتِ

مُباشَرَتها بتأْثِيرِ شيءٍ فيها مِن إحاطَةٍ‌ أَو زرع أَو عمارَةٍ و نَحْو ذلكَ تَشْبيهاً بإِحْياءِ‌ المَيِّتِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص366)
sourceLink

إحْياءُ الليل

السهر فيه بالعبادة و ترك النوم
(
‏لسان اللسان
, ص312)
sourceLink

السَّهَرُ فيه بالعِبادَةِ و تَرْك النَّوْمِ .
(
تاج العروس
, ج19 , ص366)
sourceLink

السهر فيه بالعبادة و ترك النوم، و مرجع الصفة إلى صاحب الليل; و هو من باب قوله: فأَتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤادِ مُبَطَّناً سُهُداً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص214)
sourceLink

إِحْياؤُ الموات

مباشَرَتها بتأْثير شيء فيها من إحاطة أَو زرع أَو عمارة و نحو ذلك تشبيهاً بإحياء الميت
(
‏لسان اللسان
, ص311)
sourceLink

شاهد معنایی الإحياء

و من كلام له عليه‌السلام في وصف السالك الطريق إلى اللّه سبحانه قَدْ أَحْيَا عَقْلَهُ وَ أَمَاتَ نَفْسَهُ حَتَّى دَقَّ جَلِيلُهُ وَ لَطُفَ غَلِيظُهُ وَ بَرَقَ لَهُ لاَمِعٌ كَثِيرُ اَلْبَرْقِ

بالعلم و الفكر و النفوذ في الأسرار الإلهية
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

مداخل متضاد الإحياء

ضرب المثل الإحياء

بَعْضُ القَتْلِ إِحْياءٌ لِلْجَميعِ

يعنون القِصَاص،و هذا مثل قولهم:القَتْلُ أَنْفى لِلْقَتل ،و كقوله تعالى: "و لكم في القصاص حياة" .
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص93)
sourceLink

الإحياء در اصطلاح

الإحياء

[في الانكليزية] Vivification، resurrection [في الفرنسية] Vivification، resurrection لغة جعل الشيء حيّا أي ذا قوة إحساسية أو نامئة. و في عرف الشرع التصرّف في أرض موات بالبناء أو الغرس أو الزرع أو السقي أو غيرها، كما في الخلاصة و غيرها، كذا في جامع الرموز. و عند الصوفية حصول التجلّي للنفس و تنوّرها بالأنوار الإلهية كما عرفت.
(
موسوعه کشاف
, ص114)
sourceLink

(قاعدة من أحيا أرضا فهي له): قاعدة فقهية، معناها أن الإحياء سبب للملكية فالذي يحيي أرضا مواتا تكون ملكا له، و لا يحق لأي أحد أن يتصرف في الأرض المحياة إلا بإذن المحيي. و ذكر الفقهاء أن الدليل على القاعدة روايات عديدة؛ منها صحيحة زرارة عن الإمام الصادق عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أحيا أرضا مواتا فهي له».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص31)
sourceLink

حَي يَحيىٰ حياةً في اللغة - مِن باب عَلِمَ - ضدّ ماتَ. و أحياه: جعله حيّاً. و أحيى الأرضَ: أخصبها. و حيّاه تحيّة: قال له «حيّاك اللّٰه» أي أطال اللّٰه عمرك. و في المفردات ما خلاصته: «أنّ الحياة تُستعمل على أوجه: الأوّل للقوّة النامية الموجودة في النبات و الحيوان. الثاني للقوّة الحسّاسة، و به سمّي الحيوان حيواناً. الثالث للقوّة العاملة العاقلة. الرابع الحياة الاُخرويّة الأبديّة. الخامس الحياة التي يوصف بها الباري تعالى» انتهى. أقول: لم يذكر الراغب حياة بعض الجمادات كالأرض؛ فإنّ لها أيضاً نوع حياة، لقوله تعالى: «فَإِذٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْهَا اَلْمٰاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ» ؛ فالاهتزاز و الربو و الإنبات حياة لها، و هنا حياه اُخرى للمجتمع الإنساني غير ما ذكر أيضاً. و لعلّ منها قوله تعالى: «اِسْتَجِيبُوا لِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذٰا دَعٰاكُمْ لِمٰا يُحْيِيكُمْ» و قوله: «وَ لَكُمْ فِي اَلْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي اَلْأَلْبٰابِ» ؛ ولكن الجميع غير الحياة التي اُريد بالعنوان. و كيف كان، للإحياء عند العرف و في اصطلاح الفقهاء معنى آخر، لعلّه غير تلك المعاني - و إن كان من مصاديق الحياة الكلّيّة - و هو عبارة عن إعداد الأرض المَوات و تهيئتها للانتفاع بها بعد ما لم تكن كذلك، و هذا هو الذي وقع مورد البحث عند الفقهاء في كتاب إحياء الموات، و رتّب عليه أحكام في الشريعة تكليفاً و وضعاً. و المرجع فيه إلى العرف، و تختلف مصاديقه باختلاف الأغراض؛ فإنّ الإحياء لكلّ شيء بحسبه؛ فمن أراد البستان أو الزرعة، كفى في صدق الإحياء إحداث المرز و المُسَنّاة و رفع الموانع و تهيئة الماء. و من أراد إحداث الدار، كفاه إصلاح الأرض للشروع في البناء، و هكذا. و لا يشترط في الإحياء فعليّة الانتفاع، بل هي من آثاره. ثمّ إنّ حكم الإحياء تكليفاً هو الاستحباب بطبعه الأوّلي، و قد يترتّب عليه الوجوب لعارض، بل الظاهر وجوبه كفاية شرعاً و عقلاً؛ لما عُلم من أنّ اللّٰه تعالى حيث خلق الإنسان و أسكنه هذه الأرض أراد منه عمارتها، قال تعالى: «هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ اِسْتَعْمَرَكُمْ فِيهٰا» ، و حكمه وضعاً كونه سبباً لملكيّة المحيي لما أحياه مع شرائطه. و حيث إنّ الإحياء يتعلّق بالأرض و ما عليها، تعرّضوا في مقام تبيين معناه لأقسام الأرضين على الإجمال، ثم لشرائط وقوع الإحياء و صحّته، ثمّ للآثار المترتّبة عليه بعد تحقّقه. أمّا الأوّل ، فقد ذكروا تحت عنوان الأرض إلى أنّه تنقسم بالإنقسام الأوّلى إلى أربعة أقسام: الموات بالأصالة، و الموات بالعرض، و العامرة بالأصالة، و العامرة بالعرض. فذكروا أنّ الصالح للإحياء منها هو القسم الأوّل ثمّ الثاني؛ و أمّا الثالث فيجوز الانتفاع به و تملّكه، إلّا أنّه لا يتحقّق الإحياء فيه؛ و أمّا الرابع فهو لمعمّره و مالكه لا يجوز لأحد التصرّف فيه، و الموات التي كانت جزءاً من الأرض المفتوحة عَنوةً حال الفتح حكمها كسائر أقسام الموات يجوز إحياؤها بشرائطه. و أمّا الثاني ، فقد ذكروا للإحياء شروطاً لعلّها تبلغ ثمانية، بعضُها مورد وفاق الأصحاب، و بعضها مورد خلافهم: أوّلها: قصد التملّك عند العمل، و مع عدمه لم يملك. و قيل بعدم اشتراطه، و أنّه يحصل الملك و لو لم يقصد التملّك؛ لأنّه من آثار نفس العمل، لكن لا يبعد القول بأنّه يشترط أن لا يقصد عدمه. ثانيها: إذن الإمام بعد فرض كون جميع الأرض له بعنوان إمامته و ولايته على الناس، و حينئذٍ فإنّ كان حاضراً في المجتمع و أمكن الاستئذان منه وجب ذلك، كان مبسوط اليد أم لا، و إن لم يكن حاضراً، أو لم يمكن الاستئذان منه فالظاهر أنّه لا إشكال في جواز الإحياء و حصول الملكيّة موقّتاً مادام الأمر كذلك. و في حكم الإمام نائبه الخاصّ أو العامّ في لزوم الاستئذان مع الإمكان و عدمه مع عدمه. ثالثها: أن لا يكون عليها يد مسلم، أي يد محكومة بالصحّة؛ فإنّه لو اُحرز كونها تحت يد شخص أو أشخاص مع عدم العلم ببطلان أيديهم فتركوها لعذر أو غيره حتّى ماتت، كان مانعاً عن الإحياء. نعم، لو علم بطلان اليد جاز الإحياء. رابعها: أن لا يكون محجّرة للغير؛ فإنّ سبق تحجيره، يمنع من إحياء غيره. خامسها: أن لا يكون حريماً لعامر، كحريم الدار و القرية و العين و البئر و غيرها؛ فإنّ ذلك يفيد أولويّة أربابها للحريم و أحقّيّتهم و إن لم يفد الملك، و هذان الشرطان يمكن إدخالهما تحت الشرط السابق، إلّاأنّهم أفردوهما بالذكر. سادسها: أن لا يكون ممّا قد سمّاه الشرع مَشعراً و جعله موضعاً للعبادة، كأرض عرفة، و المشعر، و منى، و غيرها من المساجد و الأوقاف العامّة القربية للعبادات، و الوصايا كذلك، فلا يجوز إحياؤها كلاًّ أو بعضاً و لو بالمقدار الذي لا يضرّ المتعبّدين و الناسكين على اختلاف في بعض المشاعر بالنسبة للتصرّف في شيء يسير منه. سابعها: أن لا يكون ممّا أقطعه الإمام لأحد، كما أقطع النبي صلى الله عليه و آله قطائع لعدّة من الأصحاب و لو كانت خالية غير محياة و لا محجّرة و لا معلّمة؛ فإنّه يفيد أحقّيّة المُقطع له فيمنع غيره. و لو أقطعها الإمام لواحد و أذن في إحيائها لآخر، فإن كان إمام الأصل كان الثاني هو المقدّم، و إن كان النائب عنه احتمل تقدّم كلّ واحد منهما. ثامنها: أن لا يحميها الإمام لنفسه أو لغيره، بأن يجعلها حمىً لمواشيه، أو لمواشي الصدقة، أو خيول المجاهدين، و نظير ذلك تعيينها محلاًّ للسيّارات الجنديّة، و الأدوات الحربيّة الساكنة و المتحرّكة، و مطاراً للطائرات العسكريّة، و نحو ذلك؛ فإنّ الحمى كالإقطاع يفيد الأحقّيّة لمورد الغرض. ثمّ ليعلم أنّهم ذكروا أنّ للمَوات أحكاماً ثلاثة: الإحياء، و الإقطاع، و الحمى؛ فجعل عدم الأخيرين شرطاً للأوّل فيه مسامحة لاشتراط كلّ منها بعدم سبق غيره، لكن الأوّل كلّىٌّ، و الأخيرين خاصّان. و أمّا الثالث ، و هو أحكام الإحياء، فقد ذكروا أنّ من آثاره و أحكامه المترتّبة عليه تحقّق الحريم له في الغالب، و الحريم عبارة عن مقدار من الأرض و المكان يلازمه التصرّف في المكان المُحيىٰ، و يحتاج إليه تمام الانتفاع به، و يختلف ذلك زيادة و نقيصة و قرباً و بعداً، و هو و إن كان أمراً عرفيّاً إلّاأنّهم ذكروا في الفقه لذلك بعض المصاديق كحريم الدار، و حريم البئر، و العين، و القنات، و النهر المحدث، و القرية، و البستان، و الطريق، و المطار، و نحوها؛ و الأشهر أنّ الحريم يكون ملكاً لمالك ذي الحريم. و قد يقال بكونه أحقّ بذلك من دون ملكيّة، فهو كالمحجّر، و هو إنّما يلاحظ في الأرض الموات، و لا حريم في ملك الغير أو متعلّق حقّه. تنبيه ذكر الأصحاب أنّه لا إحياء للمعادن الظاهرة، و هي التي يبدو جواهرها من غير عمل و سعي، كالملح و الكبريت و الموميا و القير و حجر الرحى و المرمر ممّا كان ظاهراً، فلا يجري فيها إحياءٌ و لا تحجير؛ فإنّه مقدّمة للإحياء، بل يجوز لكلّ أحد الأخذ منها، و هو حيازه، و ليس له منع غيره. و قد يقال: إنّه لم يبق للمعادن الظاهرة في هذا الزمان مصداق، و للكلام محلّ آخر. و أمّا المعادن الباطنة، و هي التي يحتاج إظهار جواهرها إلى العمل و السعي، كالذهب و الفضّة و الحديد و النحاس و سائر الجواهر المبثوثة تحت الأرض و في داخل التراب، فهي قابلة للإحياء، و يتحقّق إحياؤها بانتهاء السعي و التنقيب إلى جواهرها، فما لم يبلغ فالعمل تحجير، فإذا بلغ تحقّق الإحياء و ملك المُحيي الجواهر. و هذا نظير البئر، فما لم تبلغ الماء فالعمل تحجير، و بعد البلوغ صَدَقَ الإحياء و ملكيّة الماء. و بعض الكلام في المقام مذكور تحت عنوان المعدن و الشركاء.
(
مصطلحات الفقه
, ص51)
sourceLink

حي يحيى حياة في اللغة من باب علم ضد مات، و أحياه جعله حيا و أحيا الأرض أخصبها، و حيّاه تحية قال له حيّاك اللّه أي أطال اللّه عمرك، و في المفردات ما خلاصته ان الحياة تستعمل على أوجه الأول للقوة النامية الموجودة في النبات و الحيوان، الثاني للقوة الحساسة و به سمى الحيوان حيوانا، الثالث للقوة العاملة العاقلة، الرابع الحياة الأخروية الأبدية، الخامس الحياة التي يوصف بها الباري تعالى انتهى. أقول لم يذكر الراغب حياة بعض الجمادات كالأرض فإن لها أيضا نوع حياة لقوله تعالى (فَإِذٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْهَا اَلْمٰاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ‌) فالاهتزاز و الربو و الإنبات حياة لها و هنا حياة أخرى للمجتمع الإنساني غير ما ذكر أيضا و لعل منها قوله تعالى (اِسْتَجِيبُوا لِلّٰهِ‌ وَ لِلرَّسُولِ إِذٰا دَعٰاكُمْ لِمٰا يُحْيِيكُمْ‌) و قوله (وَ لَكُمْ فِي اَلْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي اَلْأَلْبٰابِ‌) و لكن الجميع غير الحياة التي أريد بالعنوان. و كيف كان للاحياء عند العرف و في اصطلاح الفقهاء معنى آخر لعله غير تلك المعاني و إن كان من مصاديق الحياة الكلية و هو عبارة عن إعداد الأرض الموات و تهيئتها للانتفاع بها بعد ما لم تكن كذلك، و هذا هو الذي وقع مورد البحث عند الفقهاء، في كتاب إحياء الموات و رتب عليه أحكام في الشريعة تكليفا و وضعا. و المرجع فيه إلى العرف و تختلف مصاديقه باختلاف الأغراض فإن الإحياء لكل شيء بحسبه، فمن أراد البستان أو الزراعة كفي في صدق الإحياء أحداث المرز و المسنّاة و رفع الموانع و تهيئة الماء، و من أراد إحداث الدار كفاه إصلاح الأرض للشروع في البناء و هكذا، و لا يشترط في الإحياء فعليّة الانتفاع بل هي من آثاره. ثم ان حكم الإحياء تكليفا، هو الاستحباب بطبعه الأولى، و قد يترتب عليه الوجوب لعارض، بل الظاهر وجوبه كفاية شرعا و عقلا لما علم من ان اللّه تعالى حيث خلق الإنسان و أسكنه هذه الأرض أراد منه عمارتها قال تعالى: (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ‌ وَ اِسْتَعْمَرَكُمْ فِيهٰا) و حكمه وضعا كونه سببا لملكية المحيي لما أحياه مع شرائطه. و حيث ان الأحياء يتعلق بالأرض و ما عليها تعرضوا في مقام تبيين معناه، لأقسام الأرضيين على الإجمال، ثم لشرائط وقوع الأحياء و صحته، ثم للآثار المترتبة عليه بعد تحققه. أما الأول: فقد ذكروا تحت عنوان الأرض إلى أنه تنقسم بالانقسام الأوّلي إلى أربعة أقسام، الموات بالأصالة، و الموات بالعرض، و العامرة بالأصالة، و العامرة بالعرض فذكروا انّ الصالح للإحياء منها هو القسم الأول ثم الثاني، و اما الثالث فيجوز الانتفاع به و تملكه إلاّ انه لا يتحقق الأحياء فيه، و اما الرابع فهو لمعمّره و مالكه لا يجوز لأحد التصرف فيه، و الموات التي كانت جزءا من الأرض المفتوحة عنوة حال الفتح حكمها كسائر أقسام الموات يجوز إحياؤها بشرائطه. و أما الثاني: فقد ذكروا للاحياء شروطا لعلها تبلغ ثمانية بعضها مورد وفاق الأصحاب و بعضها مورد خلافهم. أولها: قصد التملك عند العمل و مع عدمه لم يملك و قيل بعدم اشتراطه و أنه يحصل الملك و لو لم يقصد التملك لأنه من آثار نفس العمل، لكن لا يبعد القول بأنه يشترط ان لا يقصد عدمه. ثانيها: إذن الإمام بعد فرض كون جميع الأرض له بعنوان إمامته و ولايته على الناس، و حينئذ فإن كان حاضرا في المجتمع و أمكن الاستيذان منه وجب ذلك، كان مبسوط اليد أم لا، و إن لم يكن حاضرا أو لم يمكن الاستيذان منه فالظاهر أنه لا إشكال في جواز الإحياء و حصول الملكية موقتا ما دام الأمر كذلك، و في حكم الإمام نائبه الخاص أو العام في لزوم الاستيذان مع الإمكان و عدمه مع عدمه. ثالثها: أن لا يكون عليها يد مسلم أي يد محكومة بالصحة فإنه لو أحرز كونها تحت يد شخص أو أشخاص مع عدم العلم ببطلان أيديهم فتركوها لعذر أو غيره حتى ماتت كان مانعا عن الإحياء نعم لو علم بطلان اليد جاز الإحياء. رابعها: أن لا يكون محجرة للغير فإن سبق تحجيره يمنع من احياء غيره. خامسها: أن لا يكون حريما لعامر كحريم الدار و القرية و العين و البئر و غيرها فإن ذلك يفيد أولوية أربابها للحريم و أحقيتهم و إن لم يفد الملك، و هذان الشرطان يمكن إدخالهما تحت الشرط السابق إلا أنهم أفردوهما بالذكر. سادسها: أن لا يكون مما قد سماه الشرع مشعرا و جعله موضعا للعبادة كأرض عرفة و المشعر و منى و غيرها من المساجد و الأوقاف العامة القربية للعبادات، و الوصايا كذلك، فلا يجوز إحياؤها كلا أو بعضا و لو بالمقدار الذي لا يضر المتعبدين و الناسكين على اختلاف في بعض المشاعر بالنسبة للتصرف في شيء يسير منه. سابعها: أن لا يكون مما أقطعه الإمام لأحد كما أقطع النبي صلّى اللّه عليه و آله قطائع لعدة من الأصحاب و لو كانت خالية غير محياة و لا محجرة و لا معلّمة، فإنه يفيد أحقيّة المقطع له فيمنع غيره، و لو أ قطعها الإمام لواحد و أذن في إحيائها لآخر فإن كان إمام الأصل كان الثاني هو المقدم و إن كان النائب عنه احتمل تقدم كل واحد منهما. ثامنها: أن لا يحميها الإمام لنفسه أو لغيره، بأن يجعلها حمى لمواشيه أو لمواشي الصدقة أو خيول المجاهدين، و نظير ذلك تعيينها محلا للسيارات العسكرية و الأدوات الحربية الساكنة و المتحركة و مطارا للطائرات العسكرية و نحو ذلك، فإن الحمى كالإقطاع يفيد الأحقية لمورد الغرض، ثم ليعلم أنهم ذكروا أن للموات أحكاما ثلاثة: الإحياء و الإقطاع و الحمى فجعل عدم الأخيرين شرطا للأول فيه مسامحة لاشتراط كل منها بعدم سبق غيره لكن الأول كلي و الأخيرين خاصان. و أما الثالث: و هو أحكام الإحياء فقد ذكروا ان من آثاره و أحكامه المترتبة عليه تحقق الحريم له في الغالب، و الحريم عبارة عن مقدار من الأرض و المكان يلازمه التصرف في المكان المحيي و يحتاج إليه تمام الانتفاع به، و يختلف ذلك زيادة و نقيصة و قربا و بعدا، و هو و إن كان أمرا عرفيا إلا انهم ذكروا في الفقه لذلك بعض المصاديق كحريم الدار، و حريم البئر، و العين، و القناة، و النهر المحدث، و القرية، و البستان، و الطريق، و المطار، و نحوها، و الأشهر ان الحريم يكون ملكا لمالك ذي الحريم و قد يقال بكونه أحق بذلك من دون ملكية فهو كالمحجر، و هو إنما يلاحظ في الأرض الموات و لا حريم في ملك الغير أو متعلق حقه. تنبيه: ذكر الأصحاب أنه لا إحياء للمعادن الظاهرة و هي التي يبدو جواهرها من غير عمل و سعي، كالملح و الكبريت و الموميا و القير و حجر الرحى و المرمر مما كان ظاهرا، فلا يجري فيها إحياء و لا تحجير فإنه مقدمة للاحياء بل يجوز لكلّ أحد الأخذ منها و هو حيازة و ليس له منع غيره، و قد يقال انه لم يبق للمعادن الظاهرة في هذا الزمان مصداق و للكلام محل آخر. و أما المعادن الباطنة و هي التي يحتاج إظهار جواهرها إلى العمل و السعي، كالذهب و الفضة و الحديد و النحاس و سائر الجواهر المبثوثة تحت الأرض و في داخل التراب، فهي قابلة للإحياء و يتحقق إحياؤها بانتهاء السعي و التنقيب إلى جوهرها فما لم يبلغ فالعمل تحجير فإذا بلغ تحقق الإحياء و ملك المحيي الجوهر، و هذا نظير البئر فما لم تبلغ الماء فالعمل تحجير و بعد البلوغ صدق الإحياء و ملكية الماء، و بعض الكلام في المقام مذكور تحت عنوان المعدن و الشركاء.
(
مصطلحات الفقه
, ص46)
sourceLink

إحياء الموت

(انظر ح ي ى)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص342)
sourceLink

مداخل هم ریشه الإحياء

الحاء و الياء و الحرف المعتل أصلان:أحدهما خِلاف المَوْت، و الآخر الاستحياء الذى[هو]ضِدُّ الوقاحة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص122)sourceLink

اسماء

الأَحِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحُيَيْوِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلحَيَاة الرِّيفِالحَيِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيُّونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُحَيَّامشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحَيَوَاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتِّحياةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحْيَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُحْیِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالحَيُّوتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُحيَىمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالحَيّانالحُيَيّحَيَّالحَيِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَحْیَیمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمحياتانالحَيَوانمشتق ثلاثی مجرد المُحَايَاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهحَيَّانالحياةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَوِيَّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَياتِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَواناتيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَئِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَوانيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإحياءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُسْتَحِيمشتق ثلاثی مزید باب استفعالحَيَّ هَلاًالحَائيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّحِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیليَحْيَىاَكَلَت حياتُنا حياتَكمالأَحْيَائيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَوِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَوانيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحْيامشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَياتيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحُوَيِّنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحيائيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِستحياءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالأُحَيِّيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحِيّمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُحَيِّيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَيّمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُحَيّىمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعال/مشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.