الطَّبْع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الطَّبْع

اَلطَّبْعُ

المِثالُ ¦¦
ابتداء صَنْعةِ الشيء ¦¦
مَلْؤُكَ السِّقاءَ حتى لا مَزِيدَ فيه من شدّة مَلْئِه ¦¦
الخَتْم و هو التأْثير في الطين و نحوه ¦¦
الخَلِيقةُ و السَّجيّةُ التي جُبِلَ عليها الإنسان
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص80)
sourceLink

مصدر ¦¦
السجيَّة جُبِل عليها الانسان و قيل هو ما يقع على الانسان بغير ارادة (ج) طِبَاع ¦¦
المثال و الصيغة «اضربهُ على طَبْع هذا» ¦¦
الختم و هو التأْثير في الطين و نحوهِ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص352)
sourceLink

الخُلُق،و المِثَال و الصِّيْغَةُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص283)
sourceLink

الخُلُقُ‌. ¦¦
المثالُ‌ أَو الصِّيغَةُ‌. ¦¦
(فى علم النفس) :مجموعة مظاهر الشعور و السلوك المكتسبة و الموروثة التى تميز فردًا عن آخر. (ج) طِبَاعٌ‌، و أَطْباعٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص550)
sourceLink

الدنس و العيب.و الطبع:كل شين فى دين أو دنيا. و الطبع:الطبيعة.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص30)
sourceLink

الختم، و بالتحريك: الدَّنَسُ ، و أَصله من الوَسَخ و الدَّنَس يَغْشَيانِ السيف، ثم استعير فيما يشبه ذلك من الأَوْزار و الآثامِ و غيرهما من المَقابِحِ . ¦¦
مَلْؤُكَ السِّقاءَ حتى لا مَزِيدَ فيه من شدّة مَلْئِه. ¦¦
قال: و لا يقال للمصدر طَبْعٌ‌ لأَنّ فعله لا يُخَفَّفُ كما يخفف فِعْلُ مَلأْت.
(
لسان العرب
, ج8 , ص233)
sourceLink

الطبْعُ و الطَّبِيعةُ : الخَلِيقةُ و السَّجيّةُ التي جُبِلَ عليها الإِنسان. ¦¦
قال ابن الأَعرابي: الطَّبْعُ: المِثالُ . ¦¦
ابتداءَ صنْعةِ الشيء، تقول: طبعت اللَّبِنَ طبْعاً. ¦¦
الخَتْم و هو التأْثير في الطين و نحوه.
(
لسان العرب
, ج8 , ص232)
sourceLink

الطَّبْعُ ، و الطَّبِيعَةُ ، و الطِّبَاعُ ، ككِتَابٍ : الخَلِيقَةُ و السَّجِيَّةُ التي جُبِلَ عَليْهَا الإِنْسَان، زاد الجَوْهَرِيُّ : و هو - أَي الطبْعُ - في الأَصْلِ مَصْدَرٌ ¦¦
عن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ‌: الطَّبْعُ‌ : المِثَالُ و الصِّيغَةُ ¦¦
قالَ أَبو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ‌: الطَّبْعُ‌ و الخَتْمُ وَاحِدٌ، و هو التَّغْطِيَةُ على الشِّيْ‌ءِ‌، و الاسْتِيثاقُ من أَنْ يَدْخُلَه شَيْ‌ءٌ‌، كما قال اللّٰه تَعَالَى: أَمْ عَلىٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا و قال عَزَّ و جَلَّ‌: كَلاّٰ بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ‌ مَعْنَاه غَطَّى على قُلُوبِهِم ¦¦
قال ابنُ الأَثِيرِ: كانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الطَّبْعَ‌ هو الرَّيْنُ‌، قال مُجاهِدٌ: الرَّيْنُ‌ أَيْسَر من الطَّبْع ، و الطَّبْعُ‌ : أَيْسَر من الإِقْفَالِ‌، و الإِقْفَالُ‌: أَشَدُّ من ذٰلِك كُلِّه ¦¦
قلتُ‌: و الّذِي صَرَّحَ به الرّاغِب أَنَّ الطبْعَ‌ أَعمُّ من الخَتْمِ‌، كما سَيَأْتِي قَرِيباً ¦¦
ابْتِدَاءُ صَنْعَةِ الشَّيْ‌ءِ ¦¦
الخَتْمُ‌، و هُوَ التَّأْثِيرُ في الطِّينِ و نَحْوِه ، و قالَ‌ الرّاغِبُ‌: الطَّبْعُ‌ : أَن يُصَوِّرَ الشَّيْ‌ءَ بصُورَةٍ ما، كطَبْعِ‌ الدَّرَاهِمِ‌، و هو أَعَمُّ من الخَتْمِ و أَخَصُّ من النَّقْشِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص317)
sourceLink

الْخَتْمُ وَ هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ نَفَعَ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص368)
sourceLink

بالسُّكُونِ الجِبِلَّةُ اَلَّتِى خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَلَيْهَا
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص369)
sourceLink

قالَ الرَّاغبُ‌: الخَتْمُ‌ و الطَّبْعُ يقالُ على وَجْهَيْن: الأَوَّل: تأْثِيرُ الشيءِ بنقْشِ الخَاتَمِ‌ و الطَّابعِ‌ و الثاني: الأَثَرُ الحَاصِل عن النَّقْشِ‌ و يَتَجوَّزُ به تارَةً في الاسْتِيثاقِ مِن الشيءِ و المَنْع منه اعْتِباراً لمَا يَحْصَل مِن المَنْعِ بالختم على الكُتُبِ و الأَبْوابِ‌ و تارَةً في تَحْصِيلِ أَثَر شيءٍ عن شيءٍ‌ اعْتِباراً بالنَّقْشِ الحَاصِلِ‌ و تارَةً يُعْتَبرُ فيه بُلوغُ الآخر
(
تاج العروس
, ج16 , ص189)
sourceLink

الطَّبع و الطبيعة و الطِّبَاع :السجِيّة جُبل عليها لإنسان.أو الطِّبَاع و الطابِع :ما رُكّب فينا من المطعم و المشرب و غير ذلك من الأخلاق التى لا تزايلنا.و قيل: الطبيعة :مِزاج الإنسان المركَّب من الأخلاظ‍‌،و طبَعه اللّه عليه يطبَعه طَبعا : خلَقه.و تطبَّع بطِباعه :تخلَّق بأخلاقه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص127)
sourceLink

و الطَابِع :الخَتم،و هو التأثير فى الطين و نحوه، طبَعت الكتابَ‌ أطبَعه طَبعا .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص219)
sourceLink

الخَتم،و هو التأثير فى الطين و نحوه. طبَع الدراهمَ‌ يطبَعها طَبعا :ضَربها و صاغها.و الطابِعَ‌ :ما يُطبع به،و هو الخاتَم الذى يختم به.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1233)
sourceLink

(تفصيل النقوش) الطَّبْعُ‌: في الطِّينِ‌ و الشَّمَعِ‌
(
فقه اللغة
, ص121)
sourceLink

( الطَّبْع ) ابتداءُ صَنْعة الشيءِ ، يُقال: ( طَبَع ) اللَّبِن و السيفَ : إذا عَمِلهما، و طبعَ الدراهمَ : ضرَبَها، و قولُ السرَخسيّ : «ما يذوبُ و ينْطَبع » أي يقْبلُ الطَّبْع ، و هذا جائز قياسا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و في الصحاح: « الطَّبْعُ » الخَتْم، و هو التأثير في الطين
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص16)
sourceLink

السجيّةُ التى جُبِلَ عليها الإنسان، و هو فى الأصل مصدرٌ، و الطَّبِيعَةُ مثله، و كذلك الطِّبَاعُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الخَتْمُ ، و هو التأثير فى الطين و نحوه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1252)
sourceLink

قال [اللیث]: و الطَّبْع مَلؤك السِقَاء حتى لا مَزِيد فيه من شدّة مَلْئه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أنشدتنا أم سالم الكلابيّة: و يحمدها الجيرانُ و الأهلُ كلُّهم و تبغِض أيضاً عن تُسَبَّ فتُطْبَعَا قال:ضمّت التاء و فتحت الباء. و قالت: الطَّبْع :الشَين فهي تبغِض أن تُطْبَع أي تُشان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الطَّبْعُ‌ المثال، يقال اضربه على طَبْع هذا و على غِراره و صِيغته و هِدْيته أي على قدره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص111)
sourceLink

الطَّبْع ،من قولهم: طُبع الرجل على الشيء طَبْعا ،إذا جُبل عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص357)
sourceLink

طبع الطَّبْع : النهر،و الجميع: الأطباع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4055)
sourceLink

طبع الطِّباع : جمع: الطبع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4059)
sourceLink

طَبَعَ : الطبع :الختم،يقال: طَبَعَ على الكتاب،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: الطبع علامةٌ على قلوبهم تعرفهم بها الملائكة،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الخَلْق الذي خلق اللّه تعالى عليه الإنسان. و يقال: طبع السيفَ و الدراهمَ طَبْعاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4062)
sourceLink

طبع التَّطَبُّع : تَطَبَّعَ أَمْراً:إذا تَكَلَّفَ غيرَ طَبْعِه ،يقال: الطبعُ يَغلِب التَّطَبُّعَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4065)
sourceLink

و الطبع أيضًا:مَغِيض الماء. و كأنَّه ضِدّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص556)
sourceLink

السَّجيَّة التى جُبِل الإنسان عليها من مَطْعَمِه مَشربه و أخلاقه و عُسْرِها، و بُخله و كرمه و غير ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص452)
sourceLink

و الطّبيعة بهذا المعنى تقارب الطَّبْع الذى يعمُّ الأجسام حتّى الفَلَك. و ربّما يُزاد فى هذا التّعريف: "على نهج واحد من غير ارادةٍ " ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص453)
sourceLink

النَّهْر، و الجمع: أَطْبَاع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص454)
sourceLink

طبع - الطَّبْعُ ، و الطَّبيعَةُ ، و الطِّباعُ ، ككتابٍ : السَّجِيَّةُ جُبِلَ عليها الإِنسانُ ، أو الطِّباعُ ، ككتابٍ : ما رُكِّبَ فِينا من المَطْعَمِ و المَشْرَبِ و غَيْرِ ذلك من الأخْلاقِ التي لا تُزايِلُنا، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المِثالُ و الصِّيغَةُ ، تقولُ : اضْرِبْهُ على طَبْعِ هذا، - و -: الخَتْمُ ، و هو التَّأثيرُ في الطِّينِ و نَحْوِهِ ، و بالكسر: مَغِيضُ الماءِ ، و مِلْ ءُ الكَيْلِ و السِّقاءِ ، و نَهْرٌ بِعَيْنِهِ ، و النَّهْرُ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص76)
sourceLink

ابتداءُ صنعة الشيء. تقول: طَبَعْتُ‌ اللَبِن طَبْعاً و طَبَعْتُ‌ السيف طَبْعاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحرّاني عن ابن السكيت قال: الطَّبْع مصدر طَبَعْتُ‌ الدرهم طَبْعاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص110)
sourceLink

الختم على الشيء ¦¦
ملؤك سقاء حتى لا يتسع فيه شيء من شدة ملئه
(
العین
, ج2 , ص23)
sourceLink

خوى انسانى ¦¦
مثل و مانند ¦¦
بدون شك و ترديد ¦¦
رودخانه ¦¦
جاى فرو رفتن آب به زمين ¦¦
مشك ¦¦
پر كردن پيمانه ¦¦
خوى و طبيعت
(
فرهنگ ابجدی
, ص576)
sourceLink

الخَتْمُ‌
(
المحیط في اللغة
, ص411)
sourceLink

الطَّبْعَ

قال ابن الأَثير: كانوا يرون أَن الطَّبْعَ‌ هو الرَّيْنُ‌، قال مجاهد: الرَّيْنُ أَيسر من الطبع، و الطبع أَيسر من الإِقْفالِ‌، و الإِقْفالُ أَشدّ من ذلك كله. هذا تفسير الطبع، بإِسكان الباء، و أَما طَبَعُ‌ القلب، بتحريك الباء، فهو تلطيخه بالأَدْناس، و أَصل الطبَع الصَّدَأُ يكثر على السيف و غيره.
(
لسان العرب
, ج8 , ص232)
sourceLink

بالطَّبْع

أَكيدًا:«بالطَّبْع قد نَسِي المَوْعِد»،«بالطَّبْع لم يصل بَعد»، «بالطَّبْع سيدافع عن نفسه»،«بالطَّبْع كنتُ‌ أُفضِّل إِعفائي من هذا العمل»،«بالطَّبْع إنَّ‌ هذه الوثيقة تُبْطِل الأخرى»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

طَبْعَاً، بالطَّبْعِ

بالطَّبْعِ‌:فطرتاً؛ذاتاً،طبعاً؛البتّه؛ حتماً،طبيعتاً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص392)
sourceLink

مُسوَّدةُ الطَّبْع

تجربة طباعيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

سَيِّئُ الطَّبْع

بد اخلاق
(
فرهنگ ابجدی
, ص576)
sourceLink

شَكِس،رديء الطَّبْع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

إعادَةُ الطَّبع

تجديد چاپ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص392)
sourceLink

تَحْتَ الطَّبْع

آماده و زير چاپ است
(
فرهنگ ابجدی
, ص576)
sourceLink

ما هو قيْد الطَّبع: «كتابٌ‌ تَحْتَ‌ الطَّبْع»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

خَشِنُ الطَّبْع

فَظّ‍‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

شاذُّ الطَّبْع

آنكه داراى اخلاق عجيب است
(
فرهنگ ابجدی
, ص576)
sourceLink

غريب الأَطوار
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

باردُ الطَّبْع

أُنظر: بارد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

غليظُ الطَّبْع

أُنظر: غلظ‍‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

طبع

مهر كردن و شمشير كردن و اقچه زدن و كوزه سبو كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص888)
sourceLink

طَبْع

طريقة تقوم على أن يُنْقَل بالطِّباعة سَطْحٌ‌ على آخر يحتفظ‍‌ بعلامته ¦¦
نَقْش حروفِ‌ كتابة أو رسومٍ‌ على أشياء مختلفة بطرق متنوِّعة:«طَبْعُ‌ رسومٍ‌ على قُماش» ¦¦
ج طِباع: سجيَّة جُبِل عليها الإنسان،خُلُق: «حادُّ الطَّبْع»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

چاپ،طبع؛...ج.طِباع ' نقش، اثر،مهر،اثر انگشت،نشان؛ويژگى،خصوصيت، طبيعت،نهاد،خو،فطرت،سرشت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص392)
sourceLink

ثم يقال على هذا طَبْعُ الإنسان و سجيَّتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص438)
sourceLink

طَبْعًا

أكيدًا، بالطَّبع،بدون رَيْب،بدون شكّ‌، كما ينبغي أن نتوقَّع:«إذا هُوجِم سيُدافِع طبعًا عن نَفْسه»،«أَ تَأْتي معنا؟طبعاً»،«طَبْعاً سيدافع عن نفسه» ¦¦
بحُكْم طَبيعته،فِطْرةً‌ أو بدافع الفِطْرة:«إنَّه مُتساهِلٌ‌ طَبْعًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

و طَبَعْت الدَّلو طَبْعا ،إذا ملأتها،و طبّعتها تطبيعا كذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص357)
sourceLink

و طَبَعَ الخَلْقَ يَطْبَعُهُمْ طبْعًا :خَلَقَهُم.و هى طَبيعَتُهُ التى طُبعَ عليها،و طَبِعَها ،و التى طُبِعَ ; عن اللِّحيانىّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و طَبَعَ الشَّىءَ و عليه يطْبَعُ طَبْعا :ختم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص556)
sourceLink

بطَبْعه

من طَبْعه:«مَيَّالٌ‌ بطَبْعه إلى»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

الطَّبِيعةُ

الخَلِيقةُ و السَّجيّةُ التي جُبِلَ عليها الإنسان
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص80)
sourceLink

اضْرِبْهُ على طَبْعِ هذَا

يقال: اضْرِبْه على طَبْعِ‌ هذا و على غِرارِه و صيغَتِه و هِدْيَتِه [هَدْيَتِه] أَي على قَدرِه.
(
لسان العرب
, ج8 , ص232)
sourceLink

عن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ : الطَّبْعُ : المِثَالُ و الصِّيغَةُ ، تقولُ : اضْرِبْهُ على طَبْعِ هٰذَا و على غِرَارِه و هِدْيَتِه، أَي على قَدْرِه.
(
تاج العروس
, ج11 , ص317)
sourceLink

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الطَّبْعُ المثال، يقال اضربه على طَبْع هذا و على غِراره و صِيغته و هِدْيته أي على قدره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص111)
sourceLink

- و الطَّبْعُ : المِثالُ و الصِّيغَةُ ، تقولُ : اضْرِبْهُ على طَبْعِ هذا، - و -: الخَتْمُ ، و هو التَّأثيرُ في الطِّينِ و نَحْوِهِ ، و بالكسر: مَغِيضُ الماءِ ، و مِلْ ءُ الكَيْلِ و السِّقاءِ ، و نَهْرٌ بِعَيْنِهِ ، و النَّهْرُ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص76)
sourceLink

طبَع الإِناءَ و السِّقاء

مَلأَه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص80)
sourceLink

طبَع الإِناءَ و السِّقاء يَطْبَعُه طبْعاً و طبَّعه تَطْبِيعاً فتطَبَّع : مَلأَه.
(
لسان العرب
, ج8 , ص233)
sourceLink

و طَبَع الإناءَ و السِّقاء يطْبَعُه طَبْعا ،و طَبَّعَه فتَطَبَّع :مَلأَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص556)
sourceLink

طَبْعٌ وَ طَبيعَةٌ‌

لِلخُلْقِ‌
(
دستور اللغة
, ص500)
sourceLink

طبَّعه فتطبَّع

مَلأَه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص80)
sourceLink

و طَبَع الإناءَ و السِّقاء يطْبَعُه طَبْعا ،و طَبَّعَه فتَطَبَّع :مَلأَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص556)
sourceLink

طَبْعُ الحَجَر

نقل رَسْم أو نصّ‌ مكتوب بالطِّباعة على حجر جِيْريّ‌ ناعم التَّحبُّب أو التَّبرغُل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

بُرُودةُ طَبْع

أُنظر:بُرودة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

طَبْعٌ ضَوئيّ

طريقة طباعيَّة تَستخدِم أُسلوب التَّصوير الضَّوئيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

هذا طَبْعُه

ابن الأَعرابي: يقال هذا صِرْعُه و صَرْعُه و ضِرْعُه و طَبْعُه و طَلْعُه و طِباعُه و طَبِيعُه و سِنُّه و قِرْنُهُ و قَرْنُه و شِلْوُهُ و شُلَّتُه أَي مِثْلُه
(
لسان العرب
, ج8 , ص198)
sourceLink

من طَبْعه

بحُكم فِطْرته و سجيَّته:«من طَبْعه مُسْتقيم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص898)
sourceLink

شاهد معنایی الطَّبْع

لا يتزوج من الموالي في العرب إلا الأشِر البَطِر و لا يتزوجُ من العرب في الموالي إلا الطَّمِع الطَّبع

أصْلُ‌ الطَّبَع الدَّنَس و الصَّدأ الذي يَغْشَى السيف، فيغطي وجهه، من الطَّبْع ، و هو الخَتْم. يقال سيفٌ‌ طَبع ؛ ثم اسْتُعِير للدنس في الأخلاق و الشين في الخلال.
(
الفائق
, ج2 , ص295)
sourceLink

من تَرَكَ ثلاث جُمَعٍ من غير عذر طبع الله على قلبه

أَي ختم عليه و غشّاه و منعه أَلطافه; الطَّبْع ، بالسكون: الختم، و بالتحريك: الدَّنَسُ‌، و أَصله من الوَسَخ و الدَّنَس يَغْشَيانِ السيف، ثم استعير فيما يشبه ذلك من الأَوْزار و الآثامِ و غيرهما من المَقابِحِ‌
(
لسان العرب
, ج8 , ص233)
sourceLink

مداخل مترادف الطَّبْع

الطَّبْع در اصطلاح

اَلطَّبْعُ

ما يقع على الانسان بغير ارادة و قيل الطبع بالسكون الجبلة التي خلق الانسان عليها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص60)
sourceLink

ما سبق به العلم فى حق كل شخص.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

[في الانكليزية] Character، nature، humour [في الفرنسية] Caractere، nature، humeur بالفتح و السكون يطلق تارة مرادفا للطّباع و تارة مرادفا للطبيعة كما عرفت. و يؤيّد الثاني ما في مشكاة الأنوار من أنّ الطّبع عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها و هي مظلمة، إذ ليس لها معرفة و إدراك و لا خبر لها من نفسها و لا مما يصدر منها، و ليس له نور يدرك بالبصر الظاهر انتهى. و طبع الماء عند الفقهاء هو الرّقّة و السّيلان. و قيل هو كونه سيّالا مرطّبا مسكّنا للعطش. و يردّ على كلا القولين أنّ ماء بعض الفواكه أيضا موصوف بالصّفات المذكورة، فلذا قال البعض: طبع الماء هو الرّقّة و السّيلان و دفع العطش و الإنبات، هكذا في البرجندي و الجلبي حاشية شرح الوقاية. و المطابعة قسم من المحاباة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1124)
sourceLink

الخلق. Nature,character,moral مجموعة مظاهر الشعور و السلوك، المكتسبة و الموروثة، التي تميّز فردا عن آخر، و لا دخل للإنسان غالبا في تكوين تلك المظاهر و تشكيلها.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص269)
sourceLink

و هو الجبلّة التي خلق الإنسان عليها.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص192)
sourceLink

سجيّة الإنسان. (الحدود و الحقائق).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص130)
sourceLink

ابتداء صنعة الشيء، و طبع الدراهم و السيف و غيرهما... صاغه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص544)
sourceLink

قيل هو الخاصة التي يكون بها الحادث لا من جهة القدرة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص276)
sourceLink

هو السجية بما جبل عليه الإنسان من أصل الخلقة. و الطبيعة: مثله، و الجمع: الطباع. و الطبع: هو الختم، و هو مصدر من باب: نفع، و طبعت الدراهم: ضربتها. و طبعت السيف: عملته، و طبعت الكتاب و عليه: ختمته. «المصباح المنير (طبع) ص 140، و النظم المستعذب 375/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص424)
sourceLink

هو كلّ هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع، كانت فعليّة أو انفعاليّة. فكأنّها أعمّ من الطّبيعة. و قد يكون الشّيء عن الطّبيعة و ليس عن الطّبع، مثل الإصبع الزّائدة، و يشبه أن يكون هو بالطّبع بحسب الطّبيعة الشّخصيّة و ليس بالطّبع بحسب الطّبيعة الكلّيّة. (الحدود لابن سينا / 22، رسائل ابن سينا/ 98) هو كلّ هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع، فعليّة أو انفعاليّة، و كأنّها أعمّ من الطّبيعة. (تهافت الفلاسفة/ 299) ← الطّبيعة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص191)
sourceLink

قيل: هو الخاصّة الّتي يكون بها الحادث، لا من جهة القدرة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 166) سجيّة الإنسان، و الحكماء يعتبرون بذلك عن خاصّة الأشياء، كإحراق النّار، و التّبريد للثّلج. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 225) هو مبدأ الحركة مطلقا، سواء كان له شعور، كحركة الحيوان أولا، كحركة الفلك عند من لم يجعله شاعرا. قوّة للنّفس في إدراك الدّقائق. (الكلّيّات/ 216) ←الطّبيعة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص199)
sourceLink

الطّبع ما سبق به العلم في حقّ كلّ شخص (ابن عربي، ص 14).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص113)
sourceLink

«ما سبق به العلم حق في كل شخص» فلا بد أن يكون عليه فلا يتعداه أصلا، و إدراك ذلك كما هو أسرار القدر، فافهم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص255)
sourceLink

ما سبق به العلم في حق كل شخص.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص24)
sourceLink

بالفتح،هي الحالة التي عليها طبع الإنسان و كذا الطباع بالكسر.و الطبائع الأربع هي الحرارة،و البرودة،و الرطوبة،و اليبوسة و يطلق على الأركان و الأخلاط.
(
بحر الجواهر
, ص253)
sourceLink

و الطبيعة و الطباع ككتاب السجيّة التى جبل الانسان عليها من مطعمه و مشربه و سهولة اخلاقه و عسرها و بخله و كرمه و غير ذلك قال الزجاج الطباع واحد مذكر اى هو مثل مثال اسم للقالب تنبيه لفظ الطبيعة يطلق على معان منها السجيّة و منه يقال فلان طبيعته كذا اى سجيّته و منها المزاج و منه يقال طبيعة العظم باردة يابسة اى مزاجه و منها الهيئة و منه يقال طبيعة هذا تميل الى السل اى هيئة بدنه و منها البراز و منه يقال طبيعة هذا لينة اى برازه و منها القوة المدبرة لكل جسم قال الاطباء و هى قوة من شانها حفظ كمالات ما هى فيه و قال الحكماء الطبيعة هى المبدء الاول لحركة ما هى فيه و سكونه بالذات لا بالعرض و المراد بالمبدأ المبدأ الفاعلى وحده و بالاول الاحتراز عن النفوس الارضية فانها مبدأ لحركة ما هى فيه كالنمو مثلا الا انها ليست مبدأ اوليا بل بالاستخدام الكيفيات لها و توسط الميل بين الطبيعة و الجسم عند التحريك لا يخرجها عن كونها مبدأ اول لانه بمنزلة الآلة لها و بالحركة انواعها الاربعة اعنى الاينية و الوضعية و الكمية و الكيفية و بما يكون فيه ما يتحرك و يسكن بها و هو الجسم الطبيعى و يحترز به عن المبادى الصناعية و القسرية فانها لا يكون مبدأ لحركة ما هى فيه و بالسكون ما يقابل الحركة بانواعها و هى لا تكون مبدأ اعنى الطبيعة للحركة و السكون معا مع اضافة شرطين و هما عدم الحالة الملائمة و وجودها و بالذات احد معنيين احدهما بالقياس الى المحرك و هو انها تحرك لا عن تسخير قاسر اياها بل بذاتها على وجه توجبه الحالة ان لم يكن مانع و ثانيها بالقياس الى المتحرك و هو انها تحرك الجسم المتحرك بذاته لا عن سبب خارج و بقول لا بالعرض احد معنيين ايضا احدهما بالقياس الى المحرك و هو ان الحركة الصادرة عنها لا تصدر بالعرض كحركة راكب السفينة و الثانى بالقياس الى المتحرك و هو انها تحرك الشئ الذى ليس متحركا بالعرض كصنم من نحاس فانه يتحرك من حيث هو صنم بالعرض و الطبيعة بهذا المعنى تقارب الطبع الذى يعم الاجسام حتى الفلك و ربما يزاد فى هذا التعريف على نهج واحد من غير ارادة و ح يتخصص المعنى المذكور بما يقابل النفس و ذلك لان المتحرك يتحرك اما على نهج واحد او لا و كلاهما اما بارادة او لا فشبه الحركة على نهج واحد بلا ارادة الطبيعة و على نهج واحد بارادة القوة الحيوانية و على غير نهج واحد بلا ارادة القوة النتباتيه و على غير نهج واحد بارادة القوة الفلكية و القوى الثلاث تسمى نفوسا اشار الى ذلك الاشارات النصير الطوسى و الامور الطبيعة سبعة الاركان و المزاج و الاخلاط و الاعضاء و الارواح و القوى و الافعال و كل واحد منها يذكر فى محله و انما سميت بذلك لانتسابها الى الطبيعة و المبدأ المادى لها اما بعيد و هو الاركان و اما متوسط و هو الاخلاط و اما قريب هو الاعضاء و المبدا الصورى هو المزاج لان كل عضو فانما يكون موجودا بالمزاج الذى يوجد له و المبدأ الفاعلى هو القوى و الغائى هو الافعال و الارواح تندرج تحت الاخلاط الطبوع كتنور نوع من القمل كثير الارجل و هو القمام.
(
قاموس الأطباء
, ص263)
sourceLink

الطبع في العلوم الاجتماعية و السياسية

إنّ‌ لكلّ‌ طائفة و لكلّ‌ جيل من الأجيال و لكلّ‌ أهل بقعة طباعا خلاف طباع الأخر الباقية، و الحاذق من يأتي بنوع من الموسيقى و غير ذلك من أحكام السنن، يغلب تلك الطباع و يقهرها على القبول للناموس مع اختلاف تلك الطباع و تباينها في أخلاقها و كثرتها. (الفارابي، النواميس، 12، 19). ¦¦
إنّ‌ الإنسان، إذا استرسل مع طبعه، و لم يستعمل الفكر و لا التّمييز، و لا الحياء و لا التّحفّظ‍‌، كان الغالب عليه أخلاق البهائم. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 24، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1649)
sourceLink

الطبع هو الختم، و التطبّع هو الخلق. (الماوردي، تسهيل النظر، 11، 12). ¦¦
قد يضعف الطبع بالتطبّع، و إن لم يزل، و تتغيّر الأخلاق بالتصنّع، و إن لم تحد؛ فقد قيل: ليس في الطبع أن يكون ما ليس في التطبّع. و فرق ما بينهما: أنّ‌ الطبع جاذب متفاعل، و التطبّع مجذوب مفتعل، تتّفق نتائجها مع التكلّف، و يفترق تأثيرها مع الاسترسال، فيظهر الطبع و يزول التطبّع. (الماوردي، تسهيل النظر، 267، 11). ¦¦
طبائع البشر كلهم واحدة، إلاّ أن للعادة و الاعتقاد الدياني تأثيرا ظاهرا. (ابن حزم، الأخلاق و السير، 49، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1650)
sourceLink

الطبع في علم الكلام(تعلیق)

الطبع عند أصحاب الطبائع من المعتزلة هو الخاصّية الموجودة في الشيء، و التي تجعل له مسارا معيّنا و هيئته خاصة. و بذلك يكون الطبع موجبا للمطبوع على معنى إيجاب العلّة للمعلول. يقول الجاحظ‍‌: «فللأجسام طبائع بها تتهيّأ أن تفعل فيها... إن في الحنطة خاصيّة و إنه لا يجوز أن ينبت منها الشعير ما دامت الطبيعة و الخاصّية فيها، و إن نطفة الإنسان لا يجوز أن يخلق اللّه منها حيوانا آخر...»، فالحجر إنما يتحرّك بطبعه، و الماء إنما يسيل بطبعه أيضا. كل هذا في الأفعال الطبيعة؛ أما في الأفعال الإنسانية فإن بعض المعتزلة كان يرى في الأفعال المتولّدة أنها تحصل طبعا، أو أنها أفعال لا فاعل لها. فإذا أشعلنا عود ثقاب فأحرق بيتا و تولّد عن الإحراق موت أشخاص، فلمن ننسب فعل الإحراق و الموت المتولّد عنه‌؟ أجمعت المعتزلة على أن الإحراق فعل ينسب إلى الفاعل، لكنهم اختلفوا في الموت المتولّد عن الإحراق لمن ينسب‌؟ يظهر أن الجاحظ‍‌ كان من المتحمّسين للقول بالطبائع، فأدّى به الأمر إلى اعتبار أن كل الأفعال تقع طبعا ما عدا الإرادة، حتى المعارف كلها ليست من فعل الإنسان لأنها متولّدة عن الحواس و عن النظر. إن أفعال الطبع هي أفعال اضطرارية، فكيف يمكن أن تفهم في ضوء مبدأ خلق الإنسان لأفعاله‌؟ الحقيقة إن الجاحظ‍‌ كان واضحا في الدلالة على أن هناك أفعالا تقع دون تدخّل العقل و هي تنال «بالخلقة». و في هذا تمييز بين الأفعال الواقعة بالخلقة طبعا و بين الأفعال التي تقع باختيار حرّ و لا تنال إلاّ بالاستطاعة. فالأفعال الأولى فطرية غريزية لكنها ليست هي وحدها كل أفعال الإنسان، بينما هناك نوع آخر من الأفعال الاختيارية التي يتدخّل فيها العقل. جهد معظم أهل الاعتزال أنفسهم في رفع القول بالطبع حفظا منهم الاقتدار الإنساني و استحقاقاته. و حتى على مذهب الجاحظ‍‌ يجب أن لا نفهم من القول بالطبع أن الإنسان يبقى رهين الأسباب الذاتية و العلل الموجبة. فالطبائع و إن كانت مؤثّرة في الإنسان على سلوكه و تصرّفاته، إلاّ أنها لا تخرج عن كونها واقعة أيضا تحت قدرتنا التي تكبح تأثيراتها و تتحكّم فيها بواسطة العقل. (راجع: كمون و ظهور).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1650)
sourceLink

الطبع في علم الكلام

النفس في طبعها حبّ‌ الراحة و الدّعة و الازدياد و العلوّ و العزّ و الغلبة... و مما كراهته في طباعها أضداد ما وصفت لك و خلافه. فهذه الخلال التي يجمعها خلّتان غرائز في الفطر و كوامن في الطبع، جبلّة ثابتة و شيمة مخلوقة. على أنّها في بعض أكثر منها في بعض، و لا يعلم قدر القلّة فيه و الكثرة إلاّ الذي دبّرهم. فلما كانت هذه طبائعهم أنشأ لهم من الأرض أرزاقهم و جعل في ذلك ملاذّ لجميع حواسّهم، فتعلّقت به قلوبهم و تطلّعت إليه أنفسهم. (الجاحظ‍‌، الرسائل، 12، 5). ¦¦
ما كان من طباع الشيء فغير مفارق له. هذا واجب لازم. (عبد الرحيم الخياط‍‌، الانتصار، 38، 24). ¦¦
إنّ‌ الأشياء المتولّدة فعل اللّه بإيجاب الطبع، و ذلك أنّ‌ اللّه سبحانه طبع الحجر طبعا يذهب إذا دفع، و طبع الحيوان طبعا يألم إذا ضرب و قطع. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 284، 13). ¦¦
قال «الجاحظ‍‌»: ما بعد الإرادة فهو للإنسان بطبعه و ليس باختيار له، و ليس يقع منه فعل باختيار سوى الإرادة. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 407، 12). ¦¦
ما يكون بالطبع فحقه الاضطرار، و محال أن يكون من يبلغ شأنه إلى إنشاء الأشياء لا من شيء، ثم يكون ذلك بالطبع، مع ما كان وقوع الشيء بالطبع هو تحت قهر آخر، و جعله بحيث يسقط‍‌ عنه الإمكان، و ذلك آية الحدث و أمارة الضعف، جلّ‌ ربّنا عن ذلك و تعالى. (الماتريدي، التوحيد، 45، 4). ¦¦
إنّ‌ الطبع غير معقول، و قد تقدّم ذلك. ثم يقال لهم (الأوائل من المتفلسفين): ما تريدون بالطبع‌؟ فإن أردتم به الفاعل المختار، فهو الذي نقوله، و لكن العبارة فاسدة، لأنّ‌ العرب لا تسمّي الفاعل المختار طبعا. و إن أردتم به أمرا موجبا، فإنّا قد ذكرنا أنّ‌ الفعل إنّما يصدر عن الجملة، فالمؤثّر فيه لا بدّ من أن يكون راجعا إلى الجملة. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 325، 16). ¦¦
إنّ‌ الطبع هو مثل الختم، و إنّه علامة يعرف بها حال المطبوع على قلبه، و بيّنا الفائدة في ذلك، و إنّه لطف للعباد إذا علموا أنّ‌ الملائكة تعلم به من يستحقّ‌ الذمّ‌ فتذمّه بذكر أحواله، و بيّنا أنّه ليس يمنع، و أنّ‌ العلامة كالكتابة و الخبر في أنّها لا تكون منعا، و أنّه بمنزلة الختم على الكتاب في أنّه لا يمنع من قراءته. (عبد الجبار، متشابه القرآن 1، 211، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1647)
sourceLink

متى أرادوا بالطبع ما يحصل من إحراق النار فذلك هو الذي نثبته من الاعتمادات التي تولّد التفريق، و كأنّهم سمّوا ما فيه طبعا و سمّيناه اعتمادا. و كذلك فيما في الماء من الثقل الذي يوجب النزول إلى ما شاكل ذلك بعد أن يجعل هذه الأمور معلّقة على فاعل مختار يصحّ‌ منه أن يمنعها من التوليد و الإيجاب. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 92، 20). ¦¦
ما يقع بالطبع، لأنه يتعلّق بالمحل و لا تعلّق له بالاختيار. (عبد الجبار، المغني 9، 32، 4). ¦¦
قال أبو عثمان الجاحظ‍‌ إنّما يجب أن يفعل أحد الأمرين دون الآخر بطبعه، لأنّ‌ الشهوة ترغّب الفعل لغلبتها، و إذا غلب العقل لم يقع الفعل، و ذلك لا يمنع من كون الفعل واقعا بالطبع، لأنّ‌ هذه الجملة مطبوعة على حال تقتضي أنّها إذا غلبت الشهوة وقع فيها الفعل لا محالة. (عبد الجبار، المغني 9، 34، 24). ¦¦
أمّا الطبع الذي قد بيّنه اللّه تعالى في كتابه - و هو العلامة التي يعلم بها حال المطبوع على قلبه فيما يستحقّه من ذمّ‌ و مدح و عقاب و ثواب - فقد اختلف فيه. و ربما مرّ في كلام أبي علي رحمه اللّه أنّه عقوبة، و عند أبي هاشم رحمه اللّه لا يكون إلاّ لطفا. فأما أن يكون لطفا للمكلّف الذي يعرفه، أو له و للمطبوع على قلبه جميعا، و الذي يقطع به أنّه لطف لمن يطبع على قلبه، فيبيّن له ذلك بعلامة؛ لأنّ‌ عند معرفته بذلك قد تعبّد بذمّه و البراءة منه، فيكون عند ذلك أقرب إلى ترك مواقعة مثله. (عبد الجبار، المغني 13، 103، 4). ¦¦
أمّا الطبع نفسه فبعيد أن يكون لطفا للمطبوع على قلبه و هو غير عارف به، و أمّا كونه عقوبة فبعيد لأنّه ليس بألم و لا يؤدّي إليه، و لا يقتضي الغمّ‌ على الوجه الذي يقتضيه الذمّ‌، فلا يمكن أن يعدّ في العقوبات و لا فيما يجري مجراها. (عبد الجبار، المغني 13، 103، 12). ¦¦
إنّ‌ الطبع المضاف إليه الفعل لو أريد به فاعل حي قادر عالم فهو الصانع الذي أثبتناه، و إن أريد به ما ليس بحيّ‌ و لا موجود أصلا، فما ليس بموجود لا يكون فاعلا. (البغدادي، أصول الدين، 69، 10). ¦¦
حكى الكعبي عنه (النظّام) أنّه قال: إنّ‌ كل ما جاوز حدّ القدرة من الفعل فهو من فعل اللّه تعالى بإيجاب الخلقة: أي إنّ‌ اللّه تعالى طبع الحجر طبعا، و خلقه خلقة إذا دفعته اندفع، و إذا بلغت قوة الدفع مبلغها عاد الحجر إلى مكانه طيّعا. (الشهرستاني، الملل و النحل، 55، 15). ¦¦
الطبع: ما يقع على الإنسان بغير إرادة، و قيل الطبع بالسكون الجبلة التي خلق الإنسان عليها. (الجرجاني، التعريفات، 182، 15). ¦¦
النظّام: ما خرج عن محلّ‌ القدرة ففعل اللّه جعله طبعا للمحل، فطبع الحجر الذهاب إذا وقع. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 95، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1648)
sourceLink

الطبع في التصوّف

الطبع عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها؛ و هي مظلمة إذ ليس لها معرفة و إدراك و لا خبر لها من نفسها و لا مما يصدر منها؛ و ليس لها نور يدرك بالبصر الظاهر أيضا. (الغزالي، مشكاة الأنوار، 90، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1649)
sourceLink

الطبع في الفلسفة

إنّ‌ الطبائع خمس: إحداها طبيعة الفلك، و أربع تحت الفلك، ثم ترتّب الجسم بعد الطبيعة كما ترتّبت الستة بعد الخمسة. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 203، 23). ¦¦
إنّ‌ الطبع يعنى به القوة التي تفعل ما تفعله على سنن واحد و فن واحد و إن حرّكت فإلى جهة واحدة. (البغدادي، الحكمة 2، 66، 21). ¦¦
معنى الطبع عند الفلاسفة يقع على معان: أولها صعود النار إلى فوق و هوى الأرض إلى أسفل، و هذه الحركة إنما تصدر عن الموجود إذا لحقه أمر عارض و هو تكوّن الشيء في غير موضعه، و هنالك قاسر يقسره، و الباري سبحانه منزّه عن هذا الطبع. و يطلقون أيضا اسم الطبع على كل قوة يصدر عنها فعل عقلي مثل الأفعال التي تصدر عن الصنائع. (ابن رشد، تهافت التهافت، 253، 6). ¦¦
يقال ما بالطبع على أعمّ‌ من المجرى الطبيعي، و هي العوارض اللاحقة من قبل المادة كالأصبع الزائدة و ما أشبه ذلك. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 39، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1649)
sourceLink

الطبع في التاريخ

الطبائع أشياء متنافرة متضادّة مقهورة مجبورة و هذه هي علامات الحدث، ثمّ‌ هي غير حيّة و لا عالمة و لا مختارة و لا قادرة. (البلخي، البدء و التاريخ 1، 84، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1650)
sourceLink

المتقدّم بالطبع

هو الشيء الذي لا يمكن ان يوجد شيء آخر الا و هو موجود و قد يمكن ان يوجد هو و لا يكون الشيء الآخر موجودا كتقدم الواحد على الاثنين فان الاثنين يتوقف وجودهما على وجود الواحد فان الواحد متقدم بالطبع على الاثنين و ينبغى ان يزاد فى تفسير المتقدم بالطبع قيد كونه غير مؤثر فى المتأخر ليخرج عنه المتقدم بالعلية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص87)
sourceLink

الطبع في اللّغة

الطّباع: بالكسر هو مبدأ أول لحركة ما هي فيه و سكونه بالذات. و يطلق أيضا على الصورة النوعية... الطّبع بالفتح و السكون يطلق تارة مرادفا للطباع و تارة مرادفا للطبيعة... الطّبع: عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها و هي مظلمة، إذ ليس لها معرفة و إدراك، و لا خبر لها من نفسها و لا مما يصدر عنها، و ليس له نور يدرك بالبصر الظاهر... و طبع الماء عند الفقهاء: هو الرّقّة و السّيلان. و قيل: هو كونه سيّالا مرطّبا مسكّنا للعطش. (كشاف الاصطلاحات، الطباع؛ الطبع، 1124/2). ¦¦
الطبع و الطبيعة: الخليقة و السجيّة التي جبل عليها الإنسان. و الطّباع: كالطبيعة... و يجمع طبع الإنسان طباعا، و هو ما طبع عليه من طباع الإنسان في مأكله و مشربه و سهولة أخلاقه و حزونتها و عسرها و يسرها و شدّته و رخاوته و بخله و سخائه... الطّبع: المثال... و طبعه اللّه على الأمر... فطره. و طبع اللّه الخلق على الطبائع التي خلقها فأنشأهم عليها و هي خلائقهم... خلقهم... و الطّباع: ما ركّب في الإنسان من جميع الأخلاق التي لا يكاد يزاولها من الخير و الشر. و الطّبع: ابتداء صنعة الشيء... و الطّبع: الختم و هو التأثير في الطين و نحوه... و الطبابع و الطابع... الخاتم الذي يختم به... و طبع اللّه على قلبه: ختم... معنى طبع في اللغة و ختم واحد، و هو التغطية على الشيء و الاستيثاق من أن يدخله شيء... و أما طبع القلب... فهو تلطيخه بالأدناس... و طبع الإناء... ملأه... و الطّبع أيضا: مغيض الماء، و كأنه ضدّ. (لسان العرب، طبع، 232/8-233).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1646)
sourceLink

الطبع في المنطق

الطبع: هو كل هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع، فعلية كانت أو انفعالية، و كأنها أعمّ‌ من الطبيعة. (الغزالي، معيار العلم، 299، 18). ¦¦
إنّ‌ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع، فإنّها من حيث هي، لا كلّية، و لا جزئيّة، و لا عامّة، و لا خاصّة، و لا كثيرة، و لا واحدة. و إنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لاحق إليها يخصصها به، فلا تخلو تلك الطبائع: إمّا أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لاحق يقتضي تعميم الحكم، أو تخصيصه، أو مع لاحق يجعلها واحدا شخصيّا معيّنا. و يحصل من الأول قضيّة مهملة. و من الثاني (قضيّة) محصورة كليّة أو جزئيّة. و من الثالث (قضيّة) مخصوصة. و (الألف و اللام) تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 276، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1649)
sourceLink

الطبع في العلوم

الطبائع تنقسم أربعة أقسام: قسم يطلب العلو و هو العظيم البغية، و قسم يأخذ السفل، و قسم يأخذ العرض، و قسم يأخذ الدواخل من الأشياء و ليس في ذلك شكّ‌. (ابن حيان، الرسائل، 452، 7). ¦¦
الطبع إما أن يكون معدوما فيوجد أو موجودا فيعدم، و كلاهما محال لأن المعدوم محال أن يكون له طبع حتى يوجد شيئا إذ لو كان له طبع لم يكن معدوما. و محال أن يكون الطبع موجودا فيوجد العالم بطبع في العالم، فكان يجب أن تكون الحوادث كلها على وفق الطبع من جميع الوجوه. (أبو بكر الخوارزمي، مفيد العلوم، 57، 8). ¦¦
الطبائع أربع و هي: الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 75، 12). ¦¦
يقال طبع و طبيعة و طباع على الاستعداد القوي في الشيء و هو الذي يظهر فيه بتيسير الأسباب كما يقال في المتعلّم الجيّد إنه مطبوع و له طبع. (البغدادي، الحكمة/الطبيعيات، 5، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1650)
sourceLink

طبع

- الحركة، و الميل، و الطبع، ثلاثة أمور متباينة. فإذا ملأت زقّا من الهواء، و تركته تحت الماء، صعد إلى حيّز الهواء. و في حالة الصعود فيه الحركة، و الميل، و الطبع. فإن أمسكته قهرا تحت الماء، فلا حركة؛ و أنت تحسّ بميله و تحامله على يدك، و اعتماده عليك في طلب جهته. فهو المراد بالميل. فإن كان فوق الماء فلا حركة و لا ميل، و لكن فيه الطبع الذي يوجب فيه الميل إلى حيّزه، مهما فارق حيّزه. و المقصود أن نبيّن أنّ كل جسم مركّب فهو قابل للحركة. و كل قابل للحركة، فلا بدّ و أن يكون فيه ميل و لا محالة (غ، م، 263، 20) - الطبيعة مشتقّة من الطبع و الطباع. و الطبع مقول في التعارف و الأعمّ على الصفة الذاتية الأولية لكل شيء كما يقال طبع النار الحرارة و طبع الماء البرودة (بغ، م 1، 4، 20) - إنّ الطبع يعنى به القوة التي تفعل ما تفعله على سنن واحد و فن واحد و إن حرّكت فإلى جهة واحدة (بغ، م 2، 66، 21) - معنى الطبع عند الفلاسفة يقع على معان: أولها صعود النار إلى فوق و هوى الأرض إلى أسفل، و هذه الحركة إنما تصدر عن الموجود إذا لحقه أمر عارض و هو تكوّن الشيء في غير موضعه، و هنالك قاسر يقسره، و الباري سبحانه منزّه عن هذا الطبع. و يطلقون أيضا اسم الطبع على كل قوة يصدر عنها فعل عقلي مثل الأفعال التي تصدر عن الصنائع (ش، ته، 253، 6) - يقال ما بالطبع على أعمّ من المجرى الطبيعي و هي العوارض اللاحقة من قبل المادة كالإصبع الزائدة و ما أشبه ذلك (ش، سط، 39، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص416)
sourceLink

- ليس قولنا: طبع الإنسان على حبّ الإخبار و الاستخبار، حجة له على اللّه، لأنّه طبع على حبّ النّساء و منع الزنا و حبّب إليه الطعام و منع من الحرام، و كذلك حبّب إليه أن يخبر بالحقّ‌ النافع و يستخبر عنه، و جعلت فيه استطاعة هذا و ذاك، فاختار الهوى على الرأي (ج، ر، 41، 16) - و اعلم - علمك اللّه الخير - أنّ صاحب الكتاب (ابن الروندي) يزعم أنّ الحجر إنّما يتحرّك بطبعه و قد يسكن في بعض الحالات فلا يتحرّك، و إنّما الماء يسيل بطبعه و قد يقف في بعض الحالات فلا يسيل، و أنّ النار تلتهب و تذهب علوا طباعا، و قد نوجد عينها و هي تذهب سفلا عند بعض الموانع. ثم هو يعيب إبراهيم (النظّام) بما هو يقول به و يلزمه من قول المنانية قياسا على قول قد شاركه فيه اللّه المستعان (خ، ن، 40، 5) - القول في الختم و الطبع. اختلفت المعتزلة في ذلك على مقالتين: فزعم بعضهم أنّ الختم من اللّه سبحانه و الطبع على قلوب الكفّار هو الشهادة و الحكم أنّهم لا يؤمنون، و ليس ذلك بمانع لهم من الإيمان. و قال قائلون: الختم و الطبع هو السواد في القلب كما يقال طبع السيف إذا صدئ من غير أن يكون ذلك مانعا لهم عمّا أمرهم به (ش، ق، 259، 1) - قال أهل الإثبات: قوّة الكفر طبع، و قال بعضهم: معنى أنّ اللّه طبع على قلوب الكافرين أي خلق فيها الكفر (ش، ق، 259، 9) - إنّ الأشياء المتولّدة فعل اللّه بإيجاب الطبع، و ذلك أنّ اللّه سبحانه طبع الحجر طبعا يذهب إذا دفع، و طبع الحيوان طبعا يألم إذا ضرب و قطع (ش، ق، 284، 13) - قال "الجاحظ" :ما بعد الإرادة فهو للإنسان بطبعه و ليس باختيار له، و ليس يقع منه فعل باختيار سوى الإرادة (ش، ق، 407، 12) - المعتزلة يقولون: إنّ قوله "ختم" ،و "طبع" يعلم علامة في قلبه أنّه لا يؤمن كإعلام الكتب و الرسائل (م، ت، 43، 7) - خلق الختم و الطبع على قلبه (إذا فعل فعل الكفر؛ لأن) فعل الكفر من الكافر مخلوق عندنا، فخلق ذلك الختم عليه. و هو كقوله وَ جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً (الأنعام: 25 و الإسراء: 46) أي خلق الأكنّة. و غيره من الآيات (م، ت، 43، 10) - أيضا أنّ اللّه تعالى إذا أنشأ شيء ثم أفناه، و فيه أيضا ما قد أعاده نحو الليل و النهار، ثبت أنّ‌ فعله بالاختيار؛ إذ تحقّق به صلاح ما قد أفسده، و إعادة ما قد أفناه، و إيجاد المعدوم و إعدام الموجود، فثبت أنّ طريق ذلك الاختيار؛ إذ من كان الذي منه يكون بالطّبع لا يجيء منه نفي ما يوجد، و إيجاد ما يعدمه، و لا قوة إلاّ باللّه (م، ح، 44، 18) - إنّا قد بيّنا حدث العالم لا من شيء، و ذلك نوع ما لا يبلغه إلا فعل من هو في غاية معنى الاختيار، و ما يكون بالطبع فحقه الاضطرار، و محال أن يكون من يبلغ شأنه إلى إنشاء الأشياء لا من شيء، ثم يكون ذلك بالطبع، مع ما كان وقوع الشيء بالطبع هو تحت قهر آخر، و جعله بحيث يسقط عنه الإمكان، و ذلك آية الحدث و أمارة الضعف، جلّ ربّنا عن ذلك/ و تعالى (م، ح، 45، 4) - إنّ خروج الأفعال المختلفة و أحوالها محال وجودها من ذي طبع كالتبريد و التسخين و الشر و الخير، فثبت أن ليس أصل شيء منه بذي طبع و لكن بعليم حكيم جعل كل شيء على ذلك بالخلقة و الوجود، و لو كانت الأفعال بالدفع لم يمكن الفاعل الامتناع كالمدفوع في قفاه، و الذي يهوى من فوق بيت، و الموثوق بالحبال (م، ح، 146، 21) - إنّ الطبع الكائن عنه العالم، و كلّ طبع كان منه أمر من الأمور، موجب لما يحدث عنه و مقتض له، إذا لم يمنع من ذلك مانع (ب، ت، 53، 8) - كان (الأشعري) لا يفرّق بين المشيئة و الإرادة. و ينكر القول بالطبع و الطبيعة، و يقول إنّ‌ الحوادث كلّها أفعال اللّه تعالى باختياره و مشيئته و تدبيره و تقديره، ليس شيء منها موجبا لشيء و لا طبيعة له تولّد، بل كل ذلك اختراعه باختياره على الوجه الذي اختاره و علمه (أ، م، 76، 8) - إن قيل: لم لا يجوز أن يكون الجسم قد حدث بالطبع‌؟ قلنا: لأنّ الطبع غير معقول. ثم إنا نقول لهم: و ما تعنون بالطبع، أ تريدون به الفاعل المختار، أم تريدون به معنى موجبا؟ فإذا أردتم به الفاعل المختار فهو الذي نقوله، و إن أردتم به المعنى الموجب فلا يخلو؛ إمّا أن يكون معدوما، أو موجودا. لا يجوز أن يكون معدوما لأنّ المعدوم لا حظّ له في الإيجاب، و إذا كان موجودا فلا يخلو؛ إمّا أن يكون قديما، أو محدثا. لا يجوز أن يكون محدثا لأنّه يحتاج إلى طبع آخر، و الكلام في ذلك الطبع كالكلام فيه فيتسلسل لما لا يتناهى، و ذلك محال. و لا يجوز أن يكون قديما، لأنّه لو كان كذلك للزم قدم العالم، لأنّ حق المعلول أن لا يتراخى عن العلّة، و قد بيّنا أنّ‌ العالم لا يجوز أن يكون قديما (ق، ش، 120، 5) - إنّ الطبع غير معقول، و قد تقدّم ذلك. ثم يقال لهم (الأوائل من المتفلسفين): ما تريدون بالطبع‌؟ فإن أردتم به الفاعل المختار، فهو الذي نقوله، و لكن العبارة فاسدة، لأنّ العرب تسمّي الفاعل المختار طبعا. و إن أردتم به أمرا موجبا، فإنّا قد ذكرنا أنّ الفعل إنّما يصدر عن الجملة، فالمؤثّر فيه لا بدّ من أن يكون راجعا إلى الجملة (ق، ش، 325، 16) - إنّ الطبع هو مثل الختم، و إنّه علامة يعرف بها حال المطبوع على قلبه، و بيّنا الفائدة في ذلك، و إنّه لطف للعباد إذا علموا أنّ الملائكة تعلم به من يستحقّ الذمّ فتذمّه بذكر أحواله، و بيّنا أنّه ليس يمنع، و أنّ العلامة كالكتابة و الخبر في أنّها لا تكون منعا، و أنّه بمنزلة الختم على الكتاب في أنّه لا يمنع من قراءته (ق، م 1، 211، 9) - إنّ قوله: بَلْ طَبَعَ اَللّٰهُ عَلَيْهٰا بِكُفْرِهِمْ (النساء: 155) يقتضي أنّ الطبع هو كالجزاء على الكفر، و لأجله فعل بهم، و كيف يجوز أن يكون منعا من الإيمان و لا يجوز من اللّه أن يعاقب الكافر بأن يمنعه من الإيمان؛ لأنّه لو جاز ذلك لجاز أن يبعث أنبياءه بأن يمنعوا قومهم من الإيمان على سبيل العقوبة، كما أنّه لو جاز أن يعاقب بأن يتولّى العقاب، جاز أن يأمرهم بإقامة الحدود عقابا! (ق، م 1، 212، 10) - متى أرادوا بالطبع ما يحصل من إحراق النار فذلك هو الذي نثبته من الاعتمادات التي تولّد التفريق، و كأنّهم سمّوا ما فيه طبعا و سمّيناه اعتمادا. و كذلك فيما في الماء من الثقل الذي يوجب النزول إلى ما شاكل ذلك بعد أن يجعل هذه الأمور معلّقة على فاعل مختار يصحّ منه أن يمنعها من التوليد و الإيجاب (ق، ت 1، 92، 20) - قيل لهم: إن كنتم تجعلون الطبع معنى من المعاني يوجب انحدار الثقيل فهو الذي نجعله اعتمادا و ثقلا و تجعلونه طبعا. فقد عاد الخلاف إلى عبارة و تسمية، و لكنّكم لا تريدون ذلك لأنّكم تقولون بأمر من الأمور يوجب، ثم الموجب لا يتعلّق بالفاعل للموجب. و عند ما يتعلّق به و يقف على أحواله و دواعيه على ما تقدّم. و يجوز عندنا أن يمنع مانع من حصوله حتى أنّ الثقيل يقف و لا يتحرّك و المدوّر لا يتدحرج (ق، ت 1، 405، 20) - و بعد فإنّ الطبع هو إحالة على ما لا يعقل. فكما أنّا نكلّم "أصحاب الطبائع" إذا علّقوا حدوث الحوادث بالطبع، فكذلك يكلّم هؤلاء في إثباتهم الطبع. بل لعلّ "الدهريّة" و من يجري مجراهم أعذر من القائلين بالطبع نحو " معمّر "و من تبعه، لأن أولئك لما نفوا الصانع طلبوا ما تعلّق هذه الحوادث عليه، فأثبتوا طبعا يؤثّر في هذه الحوادث. فما عذر من أثبت الصانع المختار في أن نفي تعليق هذه الأشياء به حتى احتاج إلى تعليقها بما هو خارج عن المعقول، مع أنّه عقل كيف يتعلّق الفعل بالقادر (ق، ت 1، 406، 9) - إنّ الطبع إن كان يفعل فيجب أن يرجع إلى كل محل، فلو كان الفعل يقع من المحل بطبعه لوجب أن لا تقع أفعال جوارحه بحسب قصده و دواعيه و علمه و إدراكه، فإذا ثبت وقوعها بحسب هذه الأحوال فيجب القضاء ببطلان كونها فعلا للمحل (ق، غ 9، 25، 9) - إنّ الطبع الذي أضافوا الفعل إليه لا يخلو من أحد أمرين: إمّا أن يكون صفة للمحلّ أو معنى فيه، فإن كان صفة للمحل لم يخل من أن يكون راجعا إلى ما هو عليه في ذاته، فلا يخلو من أن يكون مما يجوز أن يخرج عنه مع الوجود أو يستحيل ذلك فيه. فإن صحّ خروجه عنه مع وجوده فيجب ألا يمتنع أن يكون الإنسان قاصدا مريدا، و المحل سليما صحيحا، و إن لم يقع مراده منه من غير مانع، و في هذا هدم أصلهم. و إن كانت تلك الصفة يستحيل خروج المحل عنها فيجب أن يقع الفعل في المحل بإيجاب تلك الصفة، حصل الإنسان قاصدا أو لم يحصل، و حصل له دواع إلى الفعل أو لم يحصل، و هذا مما قد علم فساده. و قد بيّنا من قبل بطلان قول من قال إنّ الفعل يقع بطبع المحل بوجوده ذكرناها كثيرة لا وجه لإعادتها. و إن كان ذلك الطبع معنى فيه يوجب وقوع هذه المرادات لم يخل ذلك المعنى من كونه قديما أو محدثا، فإن كان قديما وجب قدم ما يوجبه، أو أن لا يتقدّمه إلاّ بوقت واحد، و كلا الوجهين فاسد؛ و إن كان محدثا لم يخل من أن يكون من فعل الإنسان أو فعله تعالى ابتداء، أو واقعا بطبع آخر، فإن كان فعل الإنسان وجب كون سائر ما في المحل فعلا له، و بطل القول بالطبع أصلا، و إن كان فعلا له تعالى فكمثل، و إن وقع بطبع المحل وجب القول بأنّ سائر الأعراض تقع بطبع المحل، و قد بيّنا فساد ذلك، و إن كان يقع ذلك و يحدث بطبع آخر أدّى إلى وجود ما لا نهاية له، و هذا يوجب ألا يقع الفعل أبدا لتعلّق وجوده بوجود ما يستحيل وجوده (ق، غ 9، 25، 21) - إنّ الطبع يوجب (ق، غ 9، 27، 10) - ما يقع بالطبع، لأنه يتعلّق بالمحل و لا تعلّق له بالاختيار (ق، غ 9، 32، 4) - قال أبو عثمان الجاحظ إنّما يجب أن يفعل أحد الأمرين دون الآخر بطبعه، لأنّ الشهوة ترغّب الفعل لغلبتها، و إذا غلب العقل لم يقع الفعل، و ذلك لا يمنع من كون الفعل واقعا بالطبع، لأنّ هذه الجملة مطبوعة على حال تقتضي أنّها إذا غلبت الشهوة وقع فيها الفعل لا محالة (ق، غ 9، 34، 24) - إنّ ما يجب عن السبب هو مقدور للقادر عندنا و إن كان يفعله بواسطة، فكما لا تمتنع الشروط في القادر حتى يصحّ أن يفعل على وجه دون وجه، فكذلك لا يمتنع مثله في السبب، و لذلك قلنا إنّ السبب في الحقيقة لا يوجب المسبّب، و إنّما يجب وجوده عند وجوده من جهة القادر، و ليس كذلك الطبع لو كان معقولا، لأنّ إيجابه لما يوجبه لا يرجع إلى اختيار مختار على وجه، فلذلك يجب فيه ما يلزمهم من أن يوجب الفعل على كل حال و أن لا يتعلّق بشرط (ق، غ 9، 49، 21) - أمّا أبو عثمان الجاحظ، رحمه اللّه، فإنّه ظنّ‌ لقوة هذه الدواعي من الوجه الذي بيّنا أنّها تقع منه بالطبع، و يخرج عن باب الاختيار، فلم يجز دخولها تحت التكليف إلاّ عند تساوي الخواطر و الدواعي، فإنّه يجوز عندهما دخول النظر تحت التكليف دون المعرفة. و في سائر الأحوال يقول بأنّه إنّما كلّف الإرادة دون ما سواها، لأنّ غلبة الدواعي عليه في الفعل عند الإرادة تخرجه من باب الاختيار إلى باب الطبع. و ذكر مع ذلك أكثر الشبه التي أوردناها من قبل، مستدلاّ بها على أنّها ليست من فعل العبد، و لا يجوز دخولها تحت التكليف. و أكثر من تكلّم في هذا الباب عنه أخذوا، و ببعض ما أورده تعلّقوا (ق، غ 12، 235، 6) - لا يخلو الطبع من أن يرجع به إلى نفس المحل، أو معنى فيما وصفه له، لأنّه لا يمكن أن يذكر و لا يرجع به إلى فائدة. فإن كان نفس المحلّ‌، فيجب فيما يقع منه بطبعه أن لا يختصّ‌ وقتا دون وقت، و لا بأن تقع الحركة يمنة أولى من أن تقع يسرة. و كذلك الحال إن رجع به إلى معنى فيه أو وصفه له. و قد أطلنا القول في ذلك، و بيّنا أنّهم متى قالوا: يرجع به إلى معنى، لزمهم في ذلك المعنى أن يقع بطبع آخر، ثم كذلك أبدا إلى ما لا نهاية له. و بيّنا أنّ‌ ذلك لا يلزمنا في القدرة، لأنّ الفعل يقع بها، و هي تقع من القادر لنفسه. و عندهم أنّ سائر ما يحلّ (في) المحلّ يقع بطبعه، فلزمهم إثبات ما لا نهاية له دوننا. و بيّنا، أنّ القدرة و إن تعلّقت بالضدّين، فإنّه يصحّ أن يقع أحدهما من جهة القادر، لأنّه يفعله باختياره، لا على جهة الإيجاب. و ليس كذلك الأمر فيما يقع بالطبع، لأنّه لا يختار بل يوجب. فلم صار أحد الضدّين، بالوقوع، أولى من الآخر؟ (ق، غ 12، 320، 12) - أمّا الطبع الذي قد بيّنه اللّه تعالى في كتابه - و هو العلامة التي يعلم بها حال المطبوع على قلبه فيما يستحقّه من ذمّ و مدح و عقاب و ثواب - فقد اختلف فيه. و ربما مرّ في كلام أبي على رحمه اللّه أنّه عقوبة، و عند أبي هاشم رحمه اللّه لا يكون إلاّ لطفا. فأما أن يكون لطفا للمكلّف الذي يعرفه، أو له و للمطبوع على قلبه جميعا، و الذي يقطع به أنّه لطف لمن يطبع على قلبه، فيبيّن له ذلك بعلامة؛ لأنّ عند معرفته بذلك قد تعبّد بذمّه و البراءة منه، فيكون عند ذلك أقرب إلى ترك مواقعة مثله. و إخبار اللّه تعالى بذلك في كتابه، لا يمنع أن يكون لطفا لنا في هذا الباب (ق، غ 13، 103، 4) - أمّا الطبع نفسه فبعيد أن يكون لطفا للمطبوع على قلبه و هو غير عارف به، و أمّا كونه عقوبة فبعيد لأنّه ليس بألم و لا يؤدّي إليه، و لا يقتضي الغمّ على الوجه الذي يقتضيه الذمّ‌، فلا يمكن أن يعدّ في العقوبات و لا فيما يجري مجراها (ق، غ 13، 103، 12) - الذي يذهب إليه مشايخنا أنّ الطبع غير معقول، و أنّه تعالى قادر على أن ينبت من الحنطة، و هي على ما هي عليه، شعيرا، و يخلق من نطفة الإنسان، أي حيوان أراد. و لا نقول أنه يخلق الإنسان من الطبائع الأربع، و لا من أصول غيرها (ن، م، 133، 14) - من فضائح الجاحظ أيضا: قوله بأنّ اللّه لا يدخل النار أحدا، و إنّما النار تجذب أهلها إلى نفسها بطبعها، ثم تمسكهم في نفسها على الخلود (ب، ف، 176، 19) - محمد بن عيسى الملقّب ببرغوث، و كان على مذهب النجّار في أكثر مذاهبه، و خالفه في تسمية المكتسب فاعلا، فامتنع منه، و أطلقه النجّار و خالفه أيضا في التولّدات فزعم أنّها فعل للّه تعالى بإيجاب الطّبع، على معنى أن اللّه تعالى طبع الحجر طبعا يذهب إذا وقع، و طبع الحيوان طبعا يألم إذا ضرب، و قال النجّار في المتولّدات بمثل قول أصحابنا فيها إنّها من فعل اللّه تعالى باختيار، لا طبع من طبع الجسم الذي سمّوه مولّدا (ب، ف، 209، 13) - إنّ الطبع المضاف إليه الفعل لو أريد به فاعل حي قادر عالم فهو الصانع الذي أثبتناه، و إن أريد به ما ليس بحيّ و لا موجود أصلا، فما ليس بموجود لا يكون فاعلا (ب، أ، 69، 10) - ذهبت طائفة من البصريين إلى... تسمية الرّب تعالى الكفرة بنبذ الكفر و الضلال؛ و قالوا: فهذا معنى الطبع (ج، ش، 192، 5) - جعلت النار لمطاوعتها فعل اللّه و إرادته كمأمور أمر بشيء فامتثله، و المعنى ذات برد و سلام فبولغ في ذلك كأنّ في ذاتها برد و سلام، و المراد ابردي فيسلم منك إبراهيم أو ابردي بردا غير ضار، و عن ابن عباس رضي اللّه عنه لو لم يقل ذلك لأهلكته ببردها. فإن قلت: كيف بردت النار و هي نار؟ قلت: نزع اللّه عنها طبعها الذي طبعها عليه من الحرّ و الإحراق و أبقاها على الإضاءة و الإشراق و الاشتعال كما كانت، و اللّه على كل شيء قدير. و يجوز أن يدفع بقدرته عن جسم إبراهيم عليه السلام أذى حرّها و يذيقه فيها عكس ذلك كما يفعل بخزنة جهنم (ز، ك 2، 578، 20) - حكى الكعبي عنه (النظّام) أنّه قال: إنّ كل ما جاوز حدّ القدرة من الفعل فهو من فعل اللّه تعالى بإيجاب الخلقة: أي أنّ اللّه تعالى طبع الحجر طبعا، و خلقه خلقة إذا دفعته اندفع، و إذا بلغت قوة الدفع مبلغها عاد الحجر إلى مكانه طيّعا (ش، م 1، 55، 15) - قال (معمّر): إنّ اللّه تعالى لم يخلق شيئا غير الأجسام، فأمّا الأعراض فإنّها من اختراعات الأجسام، إمّا طبعا كالنار التي تحدث الإحراق، و الشمس التي تحدث الحرارة، و القمر الذي يحدث التلوين. و إمّا اختيارا كالحيوان يحدث الحركة و السكون، و الاجتماع و الافتراق (ش، م 1، 66، 4) - الطبع: ما يقع على الإنسان بغير إرادة، و قيل الطبع بالسكون الجبلة التي خلق الإنسان عليها (ج، ت، 182، 15) - النظّام: ما خرج عن محلّ القدرة ففعل اللّه جعله طبعا للمحل، فطبع الحجر الذهاب إذا وقع (م، ق، 95، 19) - لنا: (المتولّد) وجوده بحسب القصد و الداعي دلّ على تولّده من فعلنا. و الطبع غير معقول إلاّ أن يريدوا الاعتماد، فهو فعلنا (م، ق، 95، 23) - العدليّة: و الطبع على القلب و الختم عليه لا يمنعان من الإيمان، و إنّما هما علامة جعلها اللّه على قلب كل كافر ليتميّز للملائكة، و فيه نوع لطف. مسألة المجبرة: بل يمنع. و فسّروه بخلق الكفر، و قيل: القدرة الموجبة له. قلنا: فاسد لغة و عقلا، و قوله: بَلْ طَبَعَ اَللّٰهُ عَلَيْهٰا بِكُفْرِهِمْ فَلاٰ يُؤْمِنُونَ إِلاّٰ قَلِيلاً (النساء: 155)، فجعل الطبع غير الكفر (م، ق، 101، 4) - النظّام: ما خرج عن محلّ القدرة ففعل اللّه جعله طبعا للمحل (ق، س، 104، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص732)
sourceLink

- إنّ الخفيف من شأنه العلو و إنّ الثقيل من شأنه الانحدار إلى أسفل، إنّ الخفيف أن خلي و ما طبعه اللّه عليه (علا و لحق بأعلى عالمنا هذا و إنّ‌ الثقيل إن خلي و ما طبعه اللّه عليه) نزل و لحق بأسفل عالمنا هذا، لا أنّه يثبت في العلو و في السفل عالمين سوى عالمنا هذا يلحق بهما الخفيف و الثقيل إذا خلّيا و ما طبعا عليه (خ، ن، 36، 15) - أمّا قوله خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ (البقرة: 7) و بَلْ طَبَعَ اَللّٰهُ عَلَيْهٰا بِكُفْرِهِمْ (النساء: 155) فليس ذلك على أنّه منعهم مما أمرهم به - تعالى عن ذلك - و لكنّه على الاسم و الحكم و الشهادة. ألا تراه يقول "بكفرهم" و إنّما ختم على قلوبهم مما فيها من الكفر (خ، ن، 89، 18) - معنى طبع اللّه: منع الألطاف التي تنشرح لها الصدور حتى تقبل الحق، و إنّما يمنعها من علم أنّها لا تجدي عليه و لا تغني عنه كما يمنع الواعظ الموعظة من يتبيّن له أنّ الموعظة تلغو و لا تنجع فيه، فوقع ذلك كناية عن قسوة قلوبهم و ركوب الصدأ و الرين إيّاها (ز، ك 3، 228، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص738)
sourceLink

To affect what was not in one's natural disposition,to seal
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1544)
sourceLink

- الطبع عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها؛ و هي مظلمة إذ ليس لها معرفة و إدراك و لا خبر لها من نفسها و لا مما يصدر منها؛ و ليس لها نور يدرك بالبصر الظاهر أيضا. (غزا، مش، 90، 7) - الطبع: ما سبق به العلم في حق كل شخص. (عر، تع، 21، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص572)
sourceLink

مداخل هم ریشه الطَّبْع

الطاء و الباء و العين أصلٌ‌ صحيح،و هو مثلٌ‌ على نهايةٍ‌ ينتهى إليها الشىء حتى يختم عندها.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص438)sourceLink

اسماء

الطَّبِيعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّوابِعُ الأَمِيريَّةالأَطْبَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَطْبَعاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمِطْبَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبْعيّالطَّبْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبُّوعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّابَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُطَبَّعَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالانطباعيّالطَّبْعِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبِيعِيَّةالمَطْبُوعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالانْطِباعةمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالمَطْبُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبَّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطِّبَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبَعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالانْطِباعيَّةالمُطَبِّعَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالطِّباعيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُطْبَعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالطُّبْعَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطِّبِّيعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّابِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطِّبَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَطْبَعَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبِّيعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبيعيّالطَّبَائِعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُطَبَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَطْبَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطّابِعةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالانْطِباعمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالطِّبْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالطَّبِيعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.