الخُلُق

جمع : الأَخْلَاق
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الخُلُق

الْخُلُقُ

مترادف(الخُلْق)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص372)
sourceLink

المروءَة ¦¦
العادة ¦¦
السجيَّة ¦¦
الطبع ¦¦
«علمُ الاخلاق»:احد اقسام الحكمة العملية و يسمونه ايضاً«الحكمة الخُلقِيَّة»
(
المنجد فی اللغة
, ص194)
sourceLink

الطَّبِيْعَةُ‌،و هو الخَلِيْقَةُ‌ و الخَلاَقُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص194)
sourceLink

السَّجِيّة ¦¦
و هو الدِّين و الطبْع و السجية،و حقيقته أَنه لِصورة الإِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ بِها ¦¦
الآبارُ الحَدِيثاتُ الحَفْر ¦¦
المُرُوءَةُ
(
‏لسان اللسان
, ص363)
sourceLink

ج أَخْلاق:طَبْع و سجيَّة،عريكة،طريقة تصرُّف يتميَّز بها الإنسان،طريقة سلوكه: «في خُلُقهِ‌ لينٌ‌»،«فَتىً‌ سَهْلُ‌ الخُلُق»،«ذو خُلُقٍ‌ رَفيع»،«حَسَنُ‌ الأَخْلاق»،«رَدِيءُ الأَخْلاق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص418)
sourceLink

تنظيم متكامل لسمات الشَّخصيَّة أو الميول السُّلوكيَّة يمكِّن الفرد من الاستجابة للعُرْف و آداب السُّلوك ¦¦
عادة:«ليس من خُلُقهِ‌ أَنْ‌ يَتَفوَّه بكلام نابٍ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص419)
sourceLink

الطبع ¦¦
المروءَة و ¦¦
العادة ¦¦
الدين و منهُ في القرآن «إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ خُلُقُ اَلْأَوَّلِينَ» (ج) اَخْلاَق. ¦¦
المروءَة
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص96)
sourceLink

الدِّين و الطبْع و السَّجِيَّة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص167)
sourceLink

حالٌ للنفْس رَاسِخَةٌ تصدر عنها الأَفعالُ من خيرٍ أَو شرٍّ من غير حاجةٍ إِلى فكرٍ و رويّةٍ (ج) أَخلاق.
(
المعجم الوسيط
, ص252)
sourceLink

ابن الأَعرابي: الخُلُق الآبارُ الحَدِيثاتُ الحَفْر.
(
لسان العرب
, ج10 , ص87)
sourceLink

المُرُوءَة. ¦¦
تقول للذي قد أَلِفَ شيئاً صار ذلك له خُلُقاً أي مَرَنَ عليه، و من ذلك الخُلُق الحسَن
(
لسان العرب
, ج10 , ص91)
sourceLink

الخُلُق الخَلِيقة أَعني الطَّبِيعة ¦¦
السَّجِيّة ¦¦
هو الدِّين و الطبْع و السجية، و حقيقته أَنه لِصورة الإِِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ بِها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أَوصافها و معانيها، و لهما أَوصاف حسَنة و قبيحة، و الثوابُ و العقاب يتعلّقان بأَوصاف الصورة الباطنة أَكثر مما يتعلقان بأَوصاف الصورة الظاهرة
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

أصله التقدير، و كل مقدر مخلوق، و في كلام بعضهم لا أخلق إلا فريت و لا أعد إلا وفيت، و اختلق الكلام إذا زوره و قدره،....و الخلق في القرآن على ستة أوجه: الأول: الدين، قال: لاٰ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اَللّٰهِ [سورة الروم آية: 30]، أي: لدينه،....الثاني: التخرص، قال اللّه: إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ خُلُقُ اَلْأَوَّلِينَ [سورة الشعراء آية:137]،....الثالث: التصوير، قال اللّه: أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ اَلطِّينِ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ [سورة آل عمران آية: 49]، أي: تصوره. الرابع: على قول بعض المفسرين النطق، قال اللّه: وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ [سورة فصلت آية: 21]، قال: أنطقكم....الخامس: الجعل، قال: وَ تَذَرُونَ مٰا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوٰاجِكُمْ [سورة الشعراء آية: 166]، و الجعل هاهنا الفعل. السادس: البعث، قال: أَ وَ لَيْسَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يَخْلُقَ‌ مِثْلَهُمْ [سورة يس آية: 81]، أي: على أن يبعث.
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص206)
sourceLink

السجِيّةُ . يقال: «خَالِصِ المُؤْمِنَ و خَالِقِ الفَاجِرَ».
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1471)
sourceLink

بِضَمَّتَيْنِ‌ السَّجِيَّةُ‌.
(
المصباح المنیر
, ص180)
sourceLink

قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ‌: الخُلُقُ‌ : الآبارُ الحَدِيثاتُ‌ الحَفْرِ
(
تاج العروس
, ج13 , ص122)
sourceLink

السَّجِيَّةُ‌، و هُو ما خُلِقَ‌ عليهِ من الطَّبْع ¦¦
قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ‌: الخُلُقُ‌ : المُرُوءَة، و الخُلُقُ‌ : الدِّينُ‌ و فِي التنزيل: وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ‌ عَظِيمٍ‌ و الجَمْعُ‌ أَخْلاقٌ‌ ، لا يُكَسَّرُ على غَيْرِ ذٰلِك
(
تاج العروس
, ج13 , ص124)
sourceLink

العادَةُ‌، و منه قَوْلُه تعالى: إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ خُلُقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص126)
sourceLink

قال اللَّيْثُ : الْخَلِيقَةُ : الْخُلُقُ ، و جَمْعُها: الْخَلائِقُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص16)
sourceLink

ثعلب عن ابن الأعرابيّ : الخَلُقُ : الآبارُ الحديثاتُ الحَفْرِ، و الخُلُقُ : الدِّينُ ، و الخُلُقُ : المروءةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص18)
sourceLink

خلق الخُلُق : السجية،و جمعه أخلاق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1882)
sourceLink

و الخليقة : الخُلُق و الجميع: الخلائق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1892)
sourceLink

و رَجُلٌ خَلِيقٌ و مُخْتَلَقٌ :حسنُ الخُلُق ،و الأُنثى خَلِيقة و خَليقٌ و مُخْتَلَقَةٌ ،هذه كلُّها عن اللِّحيانىّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص536)
sourceLink

الخُلُق ، بالضّمّ و بضمَّتين: مَلَكَة تصدر عنها الأفعال النّفسانيّة بسهولة من غير رَوِّيَّة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص40)
sourceLink

و من ذلك الخُلُق ، و هى السجيَّة، لأنّ صاحبَه قد قُدِّر عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص214)
sourceLink

وله خُلق حسَن و خليقة و هي ما خُلق عليه من طبيعته و تخلّق بكذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص173)
sourceLink

الخُلُقِيّ

منسوب به(الخُلُق)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص373)
sourceLink

الخُلْقُ و الخُلُق

الخَلِيقَةُ‌ أعنى الطَّبِيعَة
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص536)
sourceLink

سَيِّئُ الخُلُق

ذو طبع سَيِّئ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص419)
sourceLink

تَخَلَّقَ بغَيْرِ خُلُقِه

من المَجازِ: تَخَلَّقَ‌ بغَيْرِ خُلُقِه : إِذا تَكَلَّفَه ، و مِنْهُ‌ الحَدِيثُ‌: «مَنْ تَخَلَّقَ‌ للنّاسِ بما يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّه لَيْسَ من نَفْسِه شانَهُ اللَّه تَعالَى
(
تاج العروس
, ج13 , ص125)
sourceLink

مَيْلٌ خُلُقِي

تمايل اخلاقى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص373)
sourceLink

خُلْق، خُلُق

و خُلُق ج.أَخلاق : ويژگى ذاتى؛حالت طبيعى،خوى،خُلق،نهاد، مزاج،فطرت،جوهره،طبع،سرشت؛...ج. أَخلاق :خلق‌وخوى درونى؛علم اخلاق؛ اخلاق،رفتار،روحيات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص180)
sourceLink

ضاقَ خُلُقه

ما عاد يتحمَّل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص419)
sourceLink

الخُلُق در قرآن

إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ خُلُقُ اَلْأَوَّلِينَ (آیه 137/سوره الشعراء) sourceLink

هرجا كه واژۀ - خلْق - در توصيف سخن و كلام به كار رفته است مقصود دروغ گفتن است. ¦¦
خَلْقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌ نيز خوانده شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص635)
sourceLink

كلّ‌ موضع استعمل الخلق في وصف الكلام فالمراد به الكذب، و من هذا الوجه امتنع كثير من النّاس من إطلاق لفظ‍‌ الخلق على القرآن، و على هذا قوله تعالى: إِنْ‌ هٰذٰا إِلاّٰ خُلُقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ. ¦¦
و قرئ: إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ خَلْقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص297)
sourceLink

ابو على گفته: خُلُقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌ يعنى عادت پيشينيان و دروغ آنها طبرسى خودش آنرا كذب معنى كرده يعنى قوم عاد بهود گفتند: سخنان تو همان دروغ گذشتگان است. بعضى گفته‌اند: مراد آنست كه: اين كار ما و اين بناء و مصانع، عادت پيشينيان ماست.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص294)
sourceLink

الخُلُقُ‌ بضمتين: السجية و الجمع أَخْلاَقٌ. ¦¦
يقال خُلُقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌ أي اِخْتِلاَقُهُمْ‌ و كذبهم.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص156)
sourceLink

الخُلُق الخَلِيقة أَعني الطَّبِيعة. و الجمع أَخْلاق، لا يُكسّر على غير ذلك. و الخُلْق و الخُلُق: السَّجِيّة. وحقيقته أَنه لِصورة الإِِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ‌ بِها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أَوصافها و معانيها. و الخَلْقُ‌: الكذب. و خلَق الكذبَ‌ و الإِِفْكَ‌ يخلُقه و تخَلَّقَه و اخْتَلَقَه و افْتراه: ابتدَعه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص88)
sourceLink

[الخُلُق]: السجية، و جمعه أخلاق. ¦¦
قال محمد بن يزيد: أي مذهبهم و ما جرى عليهم أمرهم.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1882)
sourceLink

قرئ خُلُقُ. و قال الفَرَّاءُ: من قرأ (خَلْقُ‌ الأولين) أراد اختلافَهم و كذِبَهم، و من قرأ خُلُقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌ - و هو أَحَبُّ‌ إلى الفرَّاء أراد عَادَةَ‌ الأوّلين. ¦¦
الْخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتداعُ‌ الشيء على مثالٍ‌ لم يُسْبَقْ‌ إليْه. و قال أَبُو بَكْرِ بْنُ‌ الأنْبَارِيِّ‌: الْخَلْقُ‌ في كلام العرب على ضربين، أحدهما: الإنشاء على مثالٍ‌ أبدعه، و الآخر: التقدير.
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص16)
sourceLink

الخَلْقُ‌: الكَذِبُ‌، و خَلَق الكَذِبَ‌ يخْلُقُه و تَخَلَّقَه و اخْتَلَقَه: ابْتَدَعَهُ. ¦¦
قُرِئَ‌ خُلُقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌، و خَلْقُ‌ الأوَّلين؛ فمن قال: خَلْقُ‌ الأوَّلِين، فمعناه كَذِبُ‌ الأوَّلين، و[ خُلُقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌ ]قيل: شِيمَة الأوَّلين، و قيل: عادَةُ‌ الأوَّلين، و من قرأ: خَلْقُ‌ الأوَّلينِ‌: فمعناه افتراءُ الأوَّلين.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص537)
sourceLink

وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (آیه 4/سوره القلم) sourceLink

واژۀ - خَلْق - در معناى - مخلوق - يعنى موجود و آفريده هم به كار مى‌رود. خَلْق و خُلْق - در اصل يكى است مثل - شرب و شرب - و - صرم و صرم (قطع كردن و بريدن) ولى كلمۀ - خلق - مخصوص اشكال و اجسام و صورتهائى است كه با حواس درك مى‌شود و خلق ويژۀ قوا و سجايائى است كه با فطرت و ديد دل درك مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص635)
sourceLink

اَلْخَلْقُ‌ يقال في معنى اَلْمَخْلُوقِ‌، و اَلْخَلْقُ‌ و اَلْخُلْقُ‌ في الأصل واحد، كالشّرب و الشّرب، و الصّرم و الصّرم، لكن خصّ‌ اَلْخَلْقُ‌ بالهيئات و الأشكال و الصّور المدركة بالبصر، و خصّ‌ اَلْخُلْقُ‌ بالقوى و السّجايا المدركة بالبصيرة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص297)
sourceLink

خلق (بر وزن قفل و عنق) بمعنى عادت و طبع و مروّت و دين است چنانكه در قاموس و اقرب گفته. راغب ميگويد: خلق (بر وزن فلس و قفل) در اصل يكى‌اند اوّلى مخصوص هيئت و اشكال و صور ظاهرى است و دوّمى مخصوص به قوا و صفات است كه با بصيرت قابل درك ميباشد.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص293)
sourceLink

الخُلُق الخَلِيقة أَعني الطَّبِيعة. و الجمع أَخْلاق، لا يُكسّر على غير ذلك. و الخُلْق و الخُلُق: السَّجِيّة. وحقيقته أَنه لِصورة الإِِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ‌ بِها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أَوصافها و معانيها، و لهما أَوصاف حسَنة و قبيحة، و الثوابُ‌ و العقاب يتعلّقان بأَوصاف الصورة الباطنة أَكثر مما يتعلقان بأَوصاف الصورة الظاهرة.
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

الخُلْقُ‌ و الخُلُقُ‌: الخَلِيقَةُ‌ أعنى الطَّبِيعَة.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص536)
sourceLink

شاهد معنایی الخُلُق

وَ إِنَّ اَلْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ لَخُلُقَانِ مِنْ خُلُقِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ

الخلق بضمتين و بسكون اللام السجية و اطلاق لفظه على الله استعارة لأن حقيقته انه كيفية نفسانية تصدر عنها الأفعال بسهولة و اذ قد تنزه عن الكيفيات لم يصدق هذا اللفظ عليه حقيقة لكن لما كان الامر بالمعروف و النهى عن المنكر صفتين لله سبحانه لكون يا امر و يا ناهى اسمين له تعالى و لم يخبر التغير فى صفات الكمال و نعوت الجلال اشبه بالخلق فاستعير لفظه و اطلق على الله سبحانه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الخُلْق و الخُلُق: كعنق السجية و الطبع و المروة و العادة و الدين جمع اخلاق (اقرب) خصلت ثابت طبيعت جوانمردى عادت دين جمع اخلاق
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

اتَّقِ اللّٰه حَيْثُ كُنْتَ و أَتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُها و خالِقِ النّاسَ بخُلُقٍ حَسَن

خالَقَهُم مُخالَقَةً‌ : إِذا عاشَرَهُم على أَخْلاقِهِم، و منه الحَدِيثُ‌: «اتَّقِ اللّٰه حَيْثُ كُنْتَ‌، و أَتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ‌ تَمْحُها، و خالِقِ‌ النّاسَ‌ بخُلُقٍ‌ حَسَن » . و يُقال: خالِصِ‌ المُؤْمِنَ‌، و خالِقِ‌ الكافِرَ، و قالَ الشاعِر: خالِقِ‌ النّاسَ بخُلْقٍ‌ حَسَنٍ‌ لا تَكُنْ كَلْباً على النّاسِ يَهِرّ
(
تاج العروس
, ج13 , ص126)
sourceLink

إنَّها و اللَّهِ ما خَلَأتْ و ما هو لها بخُلُق و لكن حَبَسَها حَابِسُ الفِيلِ، ثُمَّ زجرها فقامت

و «ما هو لها بخُلُقٍ‌». أي ما الخَلَأُ لها بعادة
(
الطراز الأول
, ص72)
sourceLink

مِنْ سَعَادَةِ اَلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ يُعْرَفُ فِيهِ شِبْهُ خَلْقِهِ وَ خُلُقِهِ

لَيْسَ‌ شَيْ‌ءٌ فِي اَلْمِيزَانِ‌ أَثْقَلُ‌ مِنْ‌ حُسْنِ‌ اَلْخُلُقِ‌ " . هو بضم لام و سكونها: الدين و الطبع و السجية. و فسر في الحديث بأن تلين جناحك و تطيب كلامك و تلقى أخاك ببشر. و عن بعض الشارحين: حقيقة حسن الخُلُقِ‌ أنه لصورة الإنسان الباطنة و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها و لها أوصاف حسنة و قبيحة، و الثواب و العقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة و لهذا تكرر مدح حسن الخُلُقِ‌ و ذم سوئه في الأحاديث
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص158)
sourceLink

إِنَّ العَبْدَ ليُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه دَرَجَةَ الصَّائِم القائِمِ

و فيه: «ليس شىء فى الميزان أثقل من حسن اَلْخُلُق » الخُلُقُ‌ - بضم اللام و سكونها -: الدّين و الطّبع و السّجيّة، و حقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة و هى نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها، و لهما أوصاف حسنة و قبيحة، و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الباطنة أكثر مما يتعلّقان بأوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأحاديث فى مدح حسن الخُلُق فى غير موضع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص70)
sourceLink

الخُلُقُ‌ ، بضم اللام و سكونها: و هو الدِّين و الطبْع و السجية، و حقيقته أَنه لِصورة الإِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ بِها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أَوصافها و معانيها، و لهما أَوصاف حسَنة و قبيحة، و الثوابُ و العقاب يتعلّقان بأَوصاف الصورة الباطنة أَكثر مما يتعلقان بأَوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأَحاديث في مَدح حُسن الخلق في غير موضع
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

حَقِيقَتُه أَنَّه لصُورَةِ الإِنْسانِ الباطِنَةِ‌، و هي نَفْسُه و أَوْصافُها و مَعانِيها المُخْتَصَّة بها بمَنْزِلَةِ الخَلْقِ‌ لصُورَتهِ الظَّاهِرَةِ و أَوْصافِها و مَعانِيها، و لهما أَوصافٌ حَسَنَةٌ و قَبِيحَةٌ‌، و الثَّوابُ و العقابُ‌ يَتَعَلَّقانِ بأَوْصافِ الصُّورَةِ الباطِنَةِ أَكْثَرَ مِمّا يَتَعَلَّقانِ بأَوْصافِ‌ الصُّورَةِ الظّاهِرَةِ‌، و لٰهذا تَكَرَّرتِ الأَحادِيثُ في مَدْح حُسْنِ‌ الخُلُقِ‌ في غَيْرِ مَوْضعٍ‌، كقَولِه: «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً » . و قولِه: «إِنَّ العَبْدَ ليُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه دَرَجَةَ‌ الصَّائِم القائِمِ
(
تاج العروس
, ج13 , ص124)
sourceLink

لَيْسَ شَيْ ءٌ فِي اَلْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ اَلْخُلُقِ

هو بضم لام و سكونها: الدين و الطبع و السجية. و فسر في الحديث بأن تلين جناحك و تطيب كلامك و تلقى أخاك ببشر. و عن بعض الشارحين: حقيقة حسن الخُلُقِ‌ أنه لصورة الإنسان الباطنة و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها و لها أوصاف حسنة و قبيحة، و الثواب و العقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة و لهذا تكرر مدح حسن الخُلُقِ‌ و ذم سوئه في الأحاديث
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص158)
sourceLink

مِن أَكثر ما يُدخل الناسَ الجنَّةَ تقوى الله و حُسْنُ الخلق

الخُلُقُ‌ ، بضم اللام و سكونها: و هو الدِّين و الطبْع و السجية، و حقيقته أَنه لِصورة الإِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ بِها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أَوصافها و معانيها، و لهما أَوصاف حسَنة و قبيحة، و الثوابُ و العقاب يتعلّقان بأَوصاف الصورة الباطنة أَكثر مما يتعلقان بأَوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأَحاديث في مَدح حُسن الخلق في غير موضع
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

لَيْسَ شَيْءٌ في المِيزانِ أَثْقَلُ من حُسْنِ الخُلُقِ

حَقِيقَتُه أَنَّه لصُورَةِ الإِنْسانِ الباطِنَةِ‌، و هي نَفْسُه و أَوْصافُها و مَعانِيها المُخْتَصَّة بها بمَنْزِلَةِ الخَلْقِ‌ لصُورَتهِ الظَّاهِرَةِ و أَوْصافِها و مَعانِيها، و لهما أَوصافٌ حَسَنَةٌ و قَبِيحَةٌ‌، و الثَّوابُ و العقابُ‌ يَتَعَلَّقانِ بأَوْصافِ الصُّورَةِ الباطِنَةِ أَكْثَرَ مِمّا يَتَعَلَّقانِ بأَوْصافِ‌ الصُّورَةِ الظّاهِرَةِ‌، و لٰهذا تَكَرَّرتِ الأَحادِيثُ في مَدْح حُسْنِ‌ الخُلُقِ‌ في غَيْرِ مَوْضعٍ‌، كقَولِه: «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً
(
تاج العروس
, ج13 , ص124)
sourceLink

أكثر ما تلج به امّتي الجنّة:تقوى اللّه، و حسن الخلق

الخلق-بضمّ اللام و سكونها-: الدّين و الطّبع و السّجيّة،و حقيقته أنّه لصورة الإنسان الباطنة؛و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها،و لهما أوصاف حسنة و قبيحة،و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الظاهرة،و لهذا تكرّرت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص252)
sourceLink

ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق

الخلق-بضمّ اللام و سكونها-: الدّين و الطّبع و السّجيّة،و حقيقته أنّه لصورة الإنسان الباطنة؛و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها،و لهما أوصاف حسنة و قبيحة،و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الظاهرة،و لهذا تكرّرت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص252)
sourceLink

أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى اللّه و حسن الخُلُقِ

«ليس شىء فى الميزان أثقل من حسن اَلْخُلُق » الخُلُقُ‌ - بضم اللام و سكونها -: الدّين و الطّبع و السّجيّة، و حقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة و هى نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها، و لهما أوصاف حسنة و قبيحة، و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الباطنة أكثر مما يتعلّقان بأوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأحاديث فى مدح حسن الخُلُق فى غيرموضع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص70)
sourceLink

أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً

و فيه: «ليس شىء فى الميزان أثقل من حسن اَلْخُلُق » الخُلُقُ‌ - بضم اللام و سكونها -: الدّين و الطّبع و السّجيّة، و حقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة و هى نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها، و لهما أوصاف حسنة و قبيحة، و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الباطنة أكثر مما يتعلّقان بأوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأحاديث فى مدح حسن الخُلُق فى غير موضع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص70)
sourceLink

الخُلُقُ‌ ، بضم اللام و سكونها: و هو الدِّين و الطبْع و السجية، و حقيقته أَنه لِصورة الإِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ بِها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أَوصافها و معانيها، و لهما أَوصاف حسَنة و قبيحة، و الثوابُ و العقاب يتعلّقان بأَوصاف الصورة الباطنة أَكثر مما يتعلقان بأَوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأَحاديث في مَدح حُسن الخلق في غير موضع
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

حَقِيقَتُه أَنَّه لصُورَةِ الإِنْسانِ الباطِنَةِ‌، و هي نَفْسُه و أَوْصافُها و مَعانِيها المُخْتَصَّة بها بمَنْزِلَةِ الخَلْقِ‌ لصُورَتهِ الظَّاهِرَةِ و أَوْصافِها و مَعانِيها، و لهما أَوصافٌ حَسَنَةٌ و قَبِيحَةٌ‌، و الثَّوابُ و العقابُ‌ يَتَعَلَّقانِ بأَوْصافِ الصُّورَةِ الباطِنَةِ أَكْثَرَ مِمّا يَتَعَلَّقانِ بأَوْصافِ‌ الصُّورَةِ الظّاهِرَةِ‌، و لٰهذا تَكَرَّرتِ الأَحادِيثُ في مَدْح حُسْنِ‌ الخُلُقِ‌ في غَيْرِ مَوْضعٍ‌، كقَولِه: «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً
(
تاج العروس
, ج13 , ص124)
sourceLink

في حديث عائشة، رضي الله عنها: كان خُلُقه القرآنَ‌.

أَي كان متمسكاً به و بآدابه و أَوامره و نواهيه و ما يشتمل عليه من المكارم و المحاسن و الأَلطاف.
(
لسان العرب
, ج10 , ص87)
sourceLink

مِنْ صِفَاتِ أَهْلِ اَلدِّينِ حُسْنُ اَلْخُلُقِ

الخُلُقُ‌ : كيفية نفسانية تصدر عنها الأفعال بسهولة
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص157)
sourceLink

ليس شى ء فى الميزان أثقل من حسن اَلْخُلُق

الخُلُقُ‌ - بضم اللام و سكونها -: الدّين و الطّبع و السّجيّة، و حقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة و هى نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها، و لهما أوصاف حسنة و قبيحة، و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الباطنة أكثر مما يتعلّقان بأوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأحاديث فى مدح حسن الخُلُق فى غير موضع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص70)
sourceLink

ليس شيء في الميزان أَثْقلَ من حُسن الخُلُق

الخُلُقُ‌ ، بضم اللام و سكونها: و هو الدِّين و الطبْع و السجية، و حقيقته أَنه لِصورة الإِِنسان الباطنة و هي نفْسه و أَوصافها و معانيها المختصةُ بِها بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة و أَوصافها و معانيها، و لهما أَوصاف حسَنة و قبيحة، و الثوابُ و العقاب يتعلّقان بأَوصاف الصورة الباطنة أَكثر مما يتعلقان بأَوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكرّرت الأَحاديث في مَدح حُسن الخلق في غير موضع كقوله: مِن أَكثر ما يُدخل الناسَ الجنَّةَ تقوى الله و حُسْنُ الخلق .
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

من حسن خلقه بلّغه اللّه درجة الصائم القائم

الخلق-بضمّ اللام و سكونها-: الدّين و الطّبع و السّجيّة،و حقيقته أنّه لصورة الإنسان الباطنة؛و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها،و لهما أوصاف حسنة و قبيحة،و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الظاهرة،و لهذا تكرّرت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص252)
sourceLink

وَ أَكْرَهُ أَنْ أَتَّخِذَ ذَلِكَ خُلُقا

أي عادة و طبعا. و الخُلُقُ‌ : كيفية نفسانية تصدر عنها الأفعال بسهولة
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص157)
sourceLink

إنّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا

الخلق و الخلق:السجيّة و العادة و الطبع و كيفيّة نفسانيّة تصدر عنها الأفعال بسهولة،و حسن الخلق هو أن تليّن جناحك،و تطيّب كلامك و تلقى أخاك ببشر، و خالقهم:عاشرهم بخلق حسن(المجمع،القاموس).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص465)
sourceLink

الخلق-بضمّ اللام و سكونها-: الدّين و الطّبع و السّجيّة،و حقيقته أنّه لصورة الإنسان الباطنة؛و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها،و لهما أوصاف حسنة و قبيحة،و الثّواب و العقاب ممّا يتعلّقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر ممّا يتعلّقان بأوصاف الصّورة الظاهرة،و لهذا تكرّرت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص252)
sourceLink

كانَ خُلُقُه القُرْآنَ

أى كان متمسّكا بآدابه و أوامره و نواهيه و ما يشتمل عليه من المكارم و المحاسن و الألطاف
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص70)
sourceLink

أَي كانَ مُتَمَسِّكاً بهِ‌، و بِآدابِهِ و أَوامِرِه و نَواهِيه، و ما يَشْتَمِلُ عليه من المَكارِمِ و المَحاسِنِ‌ و الأَلْطافِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص124)
sourceLink

مداخل مترادف الخُلُق

ضرب المثل الخُلُق

رُبَّ عزيزٍ أذلَّهُ خُرْقُهُ و ذليلٍ أَعَزَّهُ خُلُقُهُ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص251)
sourceLink

لا تنه عن خلق و تأتي مثله

معروف و تمامه : [الكامل] ........................... عار عليك إذا فعلت عظيم
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص278)
sourceLink

الخُلُق در اصطلاح

الخلق في الفكر الحديث و المعاصر

من الأخلاق ما يؤثّر في مصلحة الفرد، و منها ما يؤثّر في مصلحة الجمهور، و منها ما يشترك فيهما جميعا. فالأخلاق التي تؤثّر في مصلحة الفرد أي التي تنفعه أو تضرّه فأولها و سيّدها «الصدق»، فالرجل الصادق إذا تعاطى عملا و إن كان علمه قليلا فإنه ينجح، و مهما كثر علمه و اختباره في صناعته أو مهنته أو تجارته و كان كاذبا فبشّره بالخيبة و لو بعد حين. و قس على ذلك سائر الأخلاق اللازمة للنجاح كالثبات و المواظبة و لين الجانب و دماثة الخلق و غيرها. أما الأخلاق اللازمة للأمة أو للجماعة لحفظ‍‌ جامعتها أو نجاح أعمالها فأهمها الإخلاص و صدق الطوية و الصراحة في القول و العمل. و ضدّها النفاق و الغدر و الرياء و التملّق و نحوها. فالرجال العموميون - و نعني بالعمومي من يكون عمله في سبيل المصلحة العامة - و هم خدمة المصلحة العامة بعد رجال السياسة و الدين أرباب الأقلام و خصوصا رجال الصحافة و الخطباء - فهؤلاء مهما بلغ من علمهم وسعة معارفهم و بلاغتهم و فصاحتهم إذا لم يكونوا ذوي أخلاق عالية عنوانها صدق اللهجة و الإخلاص و الصراحة فإن ذكاءهم يكون وسيلة للخراب. (جرجي زيدان، مختارات 1، 25، 14). ¦¦
الخلق ليس بغريزي، و إن كان الاستعداد له غريزيّا، بأن تقول: لو كان الخلق غريزيّا لما صدر عن صاحبه ما يخالف أثره باختيار البتّة، فإنك تبحث في صاحب الخلق و أحواله و فيما يصدر عنه من فعاله حتى تلاقي البخيل و الجبان و الشره و نحوهم، و ننسب تلك الفعال إلى ملكاتهم على أنها آثارها، فإذا رأيت أن من أعمالهم ما يخالف أثر ملكاتهم، و لو في جزء من أجزاء زمنهم، بل و لو في لحظة واحدة، بأن رأيت البخيل أعطى و الجبان خاطر بنفسه و الشره عفّ‌ مهما كان السبب، و علمت أن ما بالغريزة لا يفارق، و لا تصدر الأعمال على خلاف مقتضاه، حكمت بموجب المشاهدة أن صاحب الخلق يصدر عنه ما يخالف أثر خلقه، فيكون اللازم في اللزومية قد بطل، فيبطل الملزوم، و هو أن يكون الخلق طبيعيّا. (محمد عبده، الأعمال 2، 438، 2). ¦¦
الأخلاق: الفضيلة و الرذيلة يتنازعان السلطة على نفس الإنسان في جميع أدوار حياته، فتارة تخضع للأولى و تارة تغلب عليها الثانية، و لا يوجد رجل مهما بلغ من التربية و العلم يكون آمنا من السقوط‍‌ يوما في الرذيلة، كما لا يوجد رجل مهما أحاطت به الرذيلة إلاّ و فيه استعداد لأن يأتي يوما بأفضل الأعمال. و حقيقة الأمر أن أخلاق الإنسان ليست شيئا يتمّ‌ دفعة واحدة، و ليس لها حدّ تقف عنده، إنما هي في تحليل و تركيب، في تكوّن مستمرّ، يعتريها الانحلال زمنا و تعود بعده إلى التماسك. (قاسم أمين، الأعمال 1، 161، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1220)
sourceLink

أمهات الأخلاق و أصولها أربعة: الحكمة، و الشجاعة، و العفّة، و العدل. و نعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأحوال الاختيارية. و نعني بالعدل حالة للنفس و قوة بها يسوس الغضب و الشهوة، و يحملها على مقتضى الحكمة و يضبطها في الاسترسال و الانقباض على حسب مقتضاها. و نعني بالشجاعة كون قوة الغضب منقادة للعقل في إقدامها و إحجامها. و نعني بالعفّة تأدّب قوة الشهوة بتأديب العقل و الشرع، فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة تصدر الأخلاق الجميلة كلها. (جمال الدين القاسمي، موعظة المؤمنين 2، 5، 5). ¦¦
أتدري ما هو الخلق عندي‌؟ هو شعور المرء أنه مسؤول أمام ضميره عمّا يجب أن يفعل. لذلك لا أسمّي الكريم كريما حتى تستوي عنده صدقة السر و صدقة العلانية، و لا العفيف عفيفا حتى يعفّ‌ في حالة الأمن كما يعفّ‌ في حالة الخوف، و لا الصادق صادقا حتى يصدق في أفعاله صدقه في أقواله، و لا الرحيم رحيما حتى يبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه، و لا المتواضع متواضعا حتى يكون رأيه في نفسه أقلّ‌ من رأي الناس فيه. (المنفلوطي، النظرات 3، 158، 2). ¦¦
إن الخلق صفة نفسية لا شيء خارجي، أما المظهر الخارجي للخلق فيسمّى «سلوكا» أو معاملة، و السلوك دليل الخلق و مظهره، فإذا رأينا معطيا يعطي باستمرار في الظروف المتشابهة استدللنا من ذلك على وجود خلق الكرم عنده و هكذا. أما العمل الفذّ الذي يحصل مرّة أو مرّتين فليس دليلا على الخلق. (أحمد أمين، الأخلاق، 50، 17). ¦¦
ليست الأخلاق نهيا عن السوء و لا أمرا بالتقوى، بل إنها منظومة أعمال يستكمل بها الفرد شروط‍‌ الحياة مرتقيا من شخص إلى ذات. إن الأعمال الأخلاقية من النفس بمثابة قواعد الصحة من الجسد، على صدقها تقوم زكوة النفس قيام نشوة الحياة على صدق المعرفة في طبيعة الجسد. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 216، 4). ¦¦
المعروف أن الخلق لا يتكوّن في النفس فجأة، و لا يولد قويّا ناضجا، بل يتكوّن على مكث و ينضج على مراحل. و هذا سبب ارتباط‍‌ نمائه بأعماله متكرّرة، و خلال لها صفة الدوام. كالصلاة و الزكاة، و التصديق بيوم الجزاء، و الإشفاق من عقاب اللّه... ألخ. و إذا كانت الطباع الرديئة دائمة الإلحاح على صاحبها، تحاول العوج بسلوكه بين الحين و الحين، فلن يكفكف شرّها علاج مؤقّت. و إنما يسكن ثورانها عامل لا يقلّ‌ قوة عنها، يعيد التوازن على عجل إذا اختلّ‌. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 30، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1221)
sourceLink

يتكوّن الخلق من اجتماع بعض العناصر المخصوصة و امتزاجها ببعضها و تلك العناصر هي التي جرى علماء النفس على تسميتها بالمشاعر. و أهمّ‌ المشاعر في تكوين الخلق المثابرة و قوة العزيمة و القدرة على حكم النفس و كلها ملكات راجعة إلى الإرادة. و نذكر أيضا من تلك العوامل الأساسية الأدب و إن كان هو فينا خلاصة مشاعر مختلفة، و يراد بالأدب ذلك الاحترام الوراثي للنواميس التي تقوم عليها حياة الأمّة. فمعنى كون الأمّة ذات أدب أن لها قواعد ثابتة تسير عليها، و أنها لا تنفكّ‌ عن مراعاة تلك القواعد و هذه القواعد تتغيّر بتغيّر الزمان و المكان. (عبد اللّه العلايلي، دستور العرب، 144، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1222)
sourceLink

إن الخلق عادة النفس التي تصدر من الإنسان بلا رويّة، فهو نوعان: إساءة، و إحسان جبل عليهما الإنسان، فإذا ارتسم في النفس أيهما كان نقله صعبا، لأنّه تطبّع، فإذا كانت الأخلاق المحمودة غريزية في بعض فلا يهمل الباقي منهم أن يصيروا إليها بالرياضة و الألفة، و يرتقوا إليها بالتدرّب و الاعتناء و الكلفة، فمن لم يكن منهم على الخير مطبوعا يصير متطبّعا. و الفرق بين الطبع و التطبّع أنّ‌ الطبع جاذب مفتعل و التطبّع مجذوب مفتعل. و قد يكون في الناس من لا يقبل طبعه العادة الحسنة و لا الأخلاق الجميلة، و نفسه مع ذلك تتشوّق إلى المنقبة، و تأنف من المثلبة، لكن سلطان طبعه يأباه عليه. (الطهطاوي، الأعمال 2، 381، 13). ¦¦
الأخلاق مظاهر العواطف، و تجلّيات السرائر، و آثار الطبيعة و التربية، فهي مختلفة في الناس بحسب اختلاف العوامل المؤثّرة في قلوبهم، و عقولهم و أبدانهم. و هذا بديهي لا حاجة فيه إلى البيان. و قد تنوّعت آراء الناقدين في تلك العوامل الموجبة لاختلاف الأخلاق، و انحطاط‍‌ بعضها إلى دركات السفالة، و الرذيلة، و ارتفاع البعض الآخر إلى مقامات الشرف، و الفضيلة. فرأى بعضهم الخلق الواحد منتشرا في الجماعة الكثيرة فحسبوا ذلك ناشئا عن موقعها من الأرض، أو عن الأحكام الجارية عليها. فعدّوا شريعة القوم، و هواء البلاد، مصدرا للأخلاق. و استحكم هذا الرأي في أذهانهم حتى توهّموا أن المقيم بهاته البقعة من الأرض على خلق لا يحصل في المقيم بغيرها ممّا يخالفها هواء. و أن الآخذ بهذا القانون على طبع لا يكون في الآخذ بسواه ممّا يغايره. و هو غلوّ و إغراق فإن المواقع و إن صحّ‌ تأثيرها في الأنفس و الأبدان، إلاّ أنها لا تغيّر الحقيقة الإنسانيّة في الإنسان، و إذا لم تتغيّر هذه الحقيقة فحسن الأخلاق ممكن في كلّ‌ مكان. أمّا الأحكام فإنّها أشدّ تأثيرا في الطباع من سائر العوامل و لا سيّما إذا استحكمت و مرّت عليها الأيام. و لكثر ما أطفأت الأحكام القاسطة أنوار فضائل كانت لولاها ساطعة تأخذ بالأبصار، و لطالما أوقدت الأحكام العادلة مصابيح كمالات كانت لولاها مطفأة مجهولة المكان. و لكن الأحكام و إن عظم تأثيرها في الأخلاق فهي كالرماد تستر الجمر و لا تطفئه، و الغبار يخفي النصل و لا يغيّر جوهره. فكرم الخلق ممكن الوجود في كلّ‌ هيكل إنسانيّ‌ على الإطلاق. (أديب إسحق، الدرر، 149، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1219)
sourceLink

الخلق في الفكر النقدي(تعلیق)

بعد ما احتدم الصراع بين أهل النقل و العقل في الفكر العربي القديم حول هويّة الأخلاق في مصدرها و عمّن يقرّرها، انتقل الكلام في الفكر المعاصر حول قيمتها: أمطلقة هي أم نسبية‌؟ و عاد الحديث عن مدى ارتباطها بسلّم قيمي ديني إذا ما اعتبرت ثابتة، و تعلّقها بالإنسان الفرد أو بالمجتمع إذا ما انقلبت قيما نسبية ضمن إطاري الزمان و المكان. و ما يرجّحه البعض في السياق الديني التقليدي هو أن تظلّ‌ الأخلاق مرتبطة بالنفس الإنسانية التي هي من خلق اللّه، لكنها تبقى متأصّلة في التعاليم الدينية و الموروث العقيدي لأن الأخلاق الإسلامية كونية شمولية لا تحتاج إلى من يحوّلها أو يطوّرها. مما يوقعنا مجدّدا في جدلية الجبرية و القدرية، و مدى علاقة الأخلاق بالفاعل الأصيل أم بالوكيل، أحكمها حكم العقل أم حكم الشريعة‌؟ إذا شئنا تقويم مدى هذه العلاقة بين الأخلاق و الدين، فإننا لا نستطيع رفض النسبية الجماعية عند القيام بالفعل الخلقي. و إلاّ بتنا نفعل عنوة لا اختيارا ذاتيّا، فلا يعود مجال لحكم قيمي تقدّر به أفعالنا لنحاسب عليها ثوابا أو عقابا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1223)
sourceLink

الخلق في الفكر النقدي

هناك أربعة استعمالات للفظ‍‌ «الخلق»: 1 - يستعمل اللفظ‍‌ في معنى «القوى الغريزية»، أي «الهيئة الموجودة في النفس التي يصدر عنها الفعل بلا فكر». و هذا قريب من معنى السجية و الطبع () . 2 - و يستعمل للدلالة على «الحالة المكتسبة التي يصير بها الإنسان خليقا أن يفعل شيئا دون شيء، كمن هو خليق بالغضب لحدّة مزاجه». و هذا قريب من معنى المزاج () . 3 - و يستعمل اسما للفعل الصادر عن تلك الحالة. و هنا توحيد بين السلوك و بين «الخلق»، دافعه الغريزي. 4 - و قد يستعمل اسما للهيئة و الفعل معا، مثل العفّة و العدالة و الشجاعة، «فإن ذلك يقال للهيئة و الفعل جميعا. و يضيف الراغب الأصفهاني قائلا: لكن «ربما تسمّى الهيئة باسم، و الفعل الصادر عنها باسم، كالسخاء و الجود، فإن السخاء اسم للهيئة التي عليها الإنسان، و الجود اسم للفعل الصادر عنها». (الجابري، العقل الأخلاقي العربي، 35، 27). ¦¦
الأخلاق تتّصف بثلاث خاصّيات: - أولاها: إن موطنها النفس و ليس الجسم، فالأخلاق صفات للنفس و ليس للجسم، و بالتالي فميدانها هو الشعور و ليس الإحساس... و ثاني خاصّيات الأخلاق أنها اجتماعية، فهي تنظّم العلاقات الاجتماعية حسب معايير و قيم ليست نابعة دوما من الفرد، شعوره و ضميره، بل هي في معظمها ذات أصول اجتماعية.... أما ثالث خاصّيات الأخلاق فهي أنها تتطوّر و تنتقل من حالة دنيا إلى حالة عليا، سواء نظر إليها من زاوية الفرد أو من زاوية المجتمع، و ذلك رغم ثبات المثل الأخلاقية العليا، مثل الخير و الفضيلة و العدل... ألخ و النظر إلى الأخلاق من زاوية التطوّر، زاوية منظور النزعة العلموية التطوّرية، يقتضي اعتبارها ظواهر طبيعية، أي بوصفها حالة خاصة من حالات مسيرة التطوّر الذي هو جوهر الحياة. و لما كان القانون الذي يحكم تطوّر الأحياء هو التلاؤم مع المحيط‍‌ و البيئة، فإن الأخلاق لا تعدو أن تكون جملة الأفعال و السلوكيات التي يسعى بها الكائن البشري إلى تحقيق التلاؤم مع المحيط‍‌ الاجتماعي بكيفية خاصة. (الجابري، الفكر المعاصر، 43، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1222)
sourceLink

الأخلاق هي مجموعة القيم و المعايير غير المادية و غير القياسية، التي تحدّد علاقة الناس بعضهم ببعض، و علاقة الدولة بالناس، إضافة إلى الدستور و القانون. فهي تحدّد الحسن و القبح الكوني، و هي غير قياسية، بمعنى أنها تحدّد حسن الصدق و قبح الكذب، لكن لا يوجد فيها صدق كبير و صدق صغير، أو كذب عريض و كذب ضيّق، و قل مثل ذلك في الغش و الرشوة و شهادة الزور و الحنث باليمين و قتل النفس. و قد تتداخل القيم الأخلاقية و القوانين، فقتل النفس مثلا، محرّم أخلاقيّا و قانونيّا، و الفرق بينهما أن الأخلاق تأتي من خلال التربية، فالإنسان لا يقتل، انطلاقا من قناعة أخلاقية ذاتية، لأن القتل تعافه النفس، فهو يمتنع عن القتل بحكم وجداني، ثم هو لا يقتل خوفا من العقوبة القانونية. (محمد شحرور، الدولة و المجتمع، 201، 19). ¦¦
الحال أن الأخلاق ليست كمالات، بمعنى زيادات لا ضرر على الهوية الإنسانية في تركها، و إنما هي ضرورات لا تقوم هذه الهوية بدونها، بحيث إذا فقدت هذه الضرورات فقدت الهوية، و إذا وجدت الأولى وجدت الثانية، بدليل أن الإنسان لو أتى ضدّها - أي ساءت أخلاقه -، لعدّ، لا في الأنام، و إنما في الأنعام، بحيث يتعيّن علينا أن نعتبرها بمثابة مقتضيات تدخل في تعريف هوية الإنسان نفسها. و لن يتأتى لنا هذا إلاّ إذا جعلنا وجود الإنسان، لا متقدّما على وجود الأخلاق، و إنما مصاحبا لوجودها، و هو أمر ليس في علمنا أن أحدا من الأخلاقيين تفطّن إليه و تكلّم فيه. و الحاجة تدعو إلى إنشاء نظرية أخلاقية يكون من أصولها مبدأ الجمع بين شرط‍‌ «الأخلاقية» و شرط‍‌ «الإنسانية». (طه عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، 54، 1). ¦¦
إن الأخلاق هي طريق إدراك معنى «اللامتناهي» و ليس هو التعداد كما ساد بذلك الاعتقاد، ذلك أنه لما كانت أفعال الإنسان لا تتناهى و رتبها، هي الأخرى، لا تتناهى، صار الشعور بهذا المعنى في عموم هذه الأفعال أقرب إلى الإنسان منه في أفعال مخصوصة كأفعال الحساب؛ أو قل إن اللامتناهي معنى خلقي قبل أن يكون مفهوما عدديّا. (طه عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، 55، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1223)
sourceLink

الخلق في التصوّف

ليس الخلق عبارة عن الفعل، فربّ‌ شخص خلقه السخاء و لا يبذل، إما لفقد المال أو لمانع. و ربما يكون خلقه البخل و هو يبذل، و إما لباعث أو لرياء. و ليس هو عبارة عن القوّة، لأن نسبة القوة إلى الإمساك و الإعطاء بل إلى الضدّين واحد. و كل إنسان خلق بالفطرة قادر على الإعطاء و الإمساك، و ذلك لا يوجب خلق البخل و لا خلق السخاء. و ليس هو عبارة عن المعرفة فإن المعرفة تتعلّق بالجميل و القبيح جميعا على وجه واحد بل هو عبارة عن المعنى الرابع، و هو الهيئة التي بها تستعدّ النفس لأن يصدر منها الإمساك أو البذل. فالخلق إذن عبارة عن هيئة النفس و صورتها الباطنة. و كما أن حسن الصورة الظاهرة مطلقا لا يتمّ‌ بحسن العينين، دون الأنف و الفم و الخد، بل لا بدّ من حسن الجميع ليتمّ‌ حسن الظاهر؛ فكذلك في الباطن أربعة أركان لا بدّ من الحسن في جميعها حتى يتمّ‌ حسن الخلق. فإذا استوت الأركان الأربعة و اعتدلت و تناسبت حصل حسن الخلق. و هو: قوّة العلم، و قوّة الغضب، و قوّة الشهوة، و قوّة العدل بين هذه القوى الثلاث. (الغزالي، علوم الدين 3، 58، 14). ¦¦
الخلق هو صورة الباطن كما أن الخلق هو صورة الظاهر. فالخلقة الظاهرة لا يقدر على تغييرها فالقصير لا يقدر أن يجعل نفسه طويلا، و لا الطويل يقدر أن يجعل نفسه قصيرا، و لا القبيح يقدر على تحسين صورته، فكذلك القبح الباطن يجري هذا المجرى. (الغزالي، علوم الدين 3، 60، 19). ¦¦
الخلق خلقان: خلق تقدير و هو الذي يتقدّم الأمر الإلهي كما قدّمه الحق و أخر الأمر عنه فقال تعالى أَلاٰ لَهُ‌ اَلْخَلْقُ‌ وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف، 54/7)؛ و الخلق الآخر بمعنى الإيجاد و هو الذي يساوق الأمر الإلهي و إن تقدّمه الأمر الإلهيّ‌ بالرتبة. فالأمر الإلهيّ‌ بالتكوين بين خلقين: خلق تقدير و خلق إيجاد فمتعلّق الأمر خلق الإيجاد. (ابن عربي، الفتوحات المكية 4، 210، 18). ¦¦
الأخلاق، فنقول: إنها عبارة عن هيئة تصبغ النفس، فتصدر عنها الأفعال بسهولة و يسر، من غير فكر و لا رويّة، فإن كانت حسنة شرعا و عقلا، سمّيت خلقا حسنا، أو العكس سمّيت خلقا سيّئا. و يرجع الجنسان، فيتوزّعان على القوى الثلاث، تحت رعاية العدل، و هي قوة العلم، و قوة الغضب، و قوة الشهوة.. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 444، 13). ¦¦
الخلق: قالوا: التصوّف خلق، فمن زاد عليك في الخلق، زاد عليك في التصوّف و مداره على بذل المعروف، و كفّ‌ الأذى. ورقته الأولى: المعرفة بمقام الخلق. و الثانية: تحسين الخلق مع الحق، بعلم أن كل ما من العبد، موجب عذر، و ما من الرب موجب شكر. و الثالثة: التخلّق بتصفية الخلق، ثم الصعود عن تعرفها، ثم التخلّق بمجاوزتها. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 484، 8). ¦¦
الأخلاق: الصبر، الرضاء، الشكر، الحياء، الصدق، الإيثار، الخلق، التواضع، الفتوّة، الانبساط‍‌. (اليشرطية، الحق، 206، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1216)
sourceLink

الخلق في الفلسفة

من البيّن أن كل خلق، إذا نظر إليه مطلقا، علم أنه يتنقّل و يتغيّر، و لو بعسر، و ليس شيء من الأخلاق ممتنعا عن التغيّر و التنقّل، فإن الطفل الذي نفسه تعدّ بالقوة، ليس فيه شيء من الأخلاق بالفعل، و لا من الصفات النفسانية. و بالجملة، فإن ما كان فيه بالقوة ففيه تهيّؤ لقبول الشيء و ضدّه. (الفارابي، الجمع بين رأيي الحكيمين، 95، 19). ¦¦
إنّ‌ الأخلاق المركوزة في الجبلة هي تهيّؤ ما في كل عضو من أعضاء الجسد يسهل به على النفس إظهار فعل من الأفعال، أو عمل من الأعمال، أو صناعة من الصنائع، أو تعلّم علم من العلوم أو أدب من الآداب أو سياسة من غير فكر و لا رويّة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 234، 23). ¦¦
الخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة يصدر عنها الأفعال بسهولة و يسر من غير حاجة إلى فكر و رؤية. فإن كانت الهيئة بحيث يصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا و شرعا بسهولة سمّيت الهيئة خلقا حسنا، و إن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سمّيت الهيئة التي هي المصدر خلقا سيّئا. (الجرجاني، التعريفات، 106، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1217)
sourceLink

الخلق في اللّغة

الخلق و الخلق: السجيّة. يقال: خالص المؤمن و خالق الكافر. و الخلق... الدين و الطبع و السجية، و حقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصّة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها، و لهما أوصاف حسنة و قبيحة، و الثواب و العقاب يتعلّقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلّقان بأوصاف الصورة الظاهرة... و تخلّق بخلق كذا: استعمله من غير أن يكون مخلوقا في فطرته... و فلان يتخلّق بغير خلقه: أي يتكلّفه: (لسان العرب، خلق، 86/10-87). ¦¦
الخلق بضمّتين و سكون الثاني أيضا في اللغة العادة و الطبيعة و الدين و المروءة، و الجمع الأخلاق. و في عرف العلماء ملكة تصدر بها عن النفس الأفعال بسهولة من غير تقدّم فكر و رويّة و تكلّف... ثم الخلق ينقسم إلى فضيلة هي مبدأ لما هو كمال، و رذيلة هي مبدأ لما هو نقصان، و غيرهما و هو ما يكون مبدأ لما ليس شيئا منهما. و توضيحه أن النفس الناطقة من حيث تعلّقها بالبدن و تدبيرها إياه تحتاج إلى قوى ثلاث: إحداها... القوة العقلية و النطقية و الملكية و النفس المطمئنّة... و ثانيتها... القوة الشهوانية و البهيمية و النفس الأمارة. و ثالثتها... قوة غضبية سبعية و نفس لوّامة... فمن اعتدال أحوال القوة الملكية تحدث الحكمة... و من اعتدال القوة الشهوانية تحدث العفّة... و من اعتدال الغضبية تحدث الشجاعة... و الخلق العظيم عند السالكين: هو الإعراض عن الكونين و الإقبال على اللّه تعالى بالكليّة. (كشاف الاصطلاحات، الخلق و الخلق العظيم، 762/1 - 764).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1215)
sourceLink

الخلق في العلوم الاجتماعية و السياسية

الذي يكون به الأفعال و عوارض النفس إمّا جميلة و إمّا قبيحة يسمّى الخلق. و الخلق الذي تصدر به عن الإنسان الأفعال القبيحة و الحسنة، و لما كانت الأفعال و التمييز التي بها ينهال السعادة هي بالشرائط‍‌ التي قيلت، و كانت إحدى تلك الشرائط‍‌ أن تكون هذه في كل شيء و دائما، لزم أن يكون ما به تصدر عن الأفعال و التمييز بهذه الشرائط‍‌ حالا شأنه أن يكون عند أحد الأمرين يحفظ‍‌ حتى يمكن الإنسان به إدامة فعل الجميل وجودة التمييز في كل شيء. (الفارابي، التنبيه على السعادة، 6، 18). ¦¦
إنّ‌ الأخلاق كلّها الجميل منها و القبيح هي مكتسبة، و يمكن الإنسان متى لم يكن له خلق حاصل أن يحصّل لنفسه خلقا، و متى صادف أيضا نفسه في شيء ما على خلق ما إمّا جميل أو قبيح، ينتقل بإرادته إلى ضدّ ذلك الخلق، و الذي به يكتسب الإنسان الخلق أو ينتقل لنفسه عن خلق صادفها عليه هو الاعتياد. و أعني بالاعتياد تكرير فعل الشيء الواحد مرارا كثيرة زمانا طويلا في أوقات متقاربة، و لما أن الخلق الجميل أيضا يحصل عن الاعتياد، فينبغي أن نقول في التي إذا اعتدناها حصل لنا بها خلق جميل، و في التي إذا اعتدناها حصل لنا بها خلق قبيح. (الفارابي، التنبيه على السعادة، 7، 19). ¦¦
إنّ‌ الخلق هو حال للنفس، به يفعل الإنسان أفعاله بلا رويّة، و لا اختبار. و الخلق قد يكون في بعض النّاس غريزة و طبعا، و في بعض النّاس لا يكون إلاّ بالرّياضة و الاجتهاد. كالسّخاء قد يوجد في كثير من النّاس، من غير رياضة و لا تعمّد؛ و كالشّجاعة و الحلم و العفّة و العدل، و غير ذلك من الأخلاق المحمودة. و كثير من النّاس يوجد فيهم ذلك: فمنهم من يصير إليه بالرّياضة، و منهم من يبقى على عادته، و يجري على سيرته. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 22، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1217)
sourceLink

إعلم يا أخي أنّ‌ أخلاق الناس و طبائعهم تختلف من أربعة وجوه: أحدها من جهة أخلاط‍‌ أجسادهم و مزاج أخلاطها، و الثاني من جهة تربة بلدانهم و اختلاف أهويتها، و الثالث من جهة نشوئهم على ديانات آبائهم و معلميهم و أستاذيهم و من يربّيهم و يؤدّبهم؛ و الرابع من جهة موجبات أحكام النّجوم في أصول مواليدهم، و مساقط‍‌ نطفهم، و هي الأصل و باقيها فروع عليها. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 299، 2). ¦¦
إنّ‌ الأخلاق كلّها نوعان: إمّا مطبوعة في جبلة النفوس مركوزة فيها، و إمّا مكتسبة معتادة من جريان العادة و كثرة استعمالها؛ و من وجه آخر أيضا إنّ‌ الأخلاق نوعان: منها ما هي أصول و قوانين، و منها ما هي فروع و تابعة لها. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 310، 19). ¦¦
أمّا الحلم و السّفه فهما أيضا خلقان، و الأخلاق تابعة للمزاج في الأصل، و لذلك قلنا: إن الخلق ابن الخلق، و الولد شبيه بوالده؛ و في الجملة، كل ما يمكن أن يقال فيه للإنسان «لا تفعل هذا»، «و أقلل من هذا و كفّ‌ عنه» فإنّه في باب الأفعال أدخل، و كل ما لم يجز أن يقال ذلك فيه فهو في باب الأخلاق أدخل، ثم لبعض هذا نسبة إلى الخلق أو الخلق، إمّا ظاهرة غالبة و إمّا خفية ضعيفة. (التوحيدي، الإمتاع و المؤانسة، 152، 7). ¦¦
الأخلاق كلها الجميل منها و القبيح منها هي مكتسبة، و يمكن للإنسان متى لم يكن له خلق حاصل أن يحصّله لنفسه. و متى صادف أيضا نفسه على خلق حاصل، جاز أن ينتقل بإرادته عن ذلك إلى ضدّ ذلك الخلق. و الذي يحصّله به الإنسان لنفسه الخلق و يكتسبه متى لم يكن له خلق، أو ينقل نفسه عن خلق صادف نفسه عليه، هو العادة. (ابن سينا، رسائل السياسة، 373، 17). ¦¦
الأخلاق نوعان: غريزية طبع عليها، و مكتسبة تطبّع لها. (الماوردي، تسهيل النظر، 9، 5). ¦¦
أمّا السجايا: فقد اختلف في الفرق بينها و بين الأخلاق على وجهين: أحدهما: أنّ‌ السجايا ما لم يظهر الطبائع، و الأخلاق ما أظهرتها، فكانت قبل ظهورها سجايا، و صارت بعد ظهورها أخلاقا. و الوجه الثاني: أنّ‌ السجايا ما لم يتغيّر لطبع و لا تطبّع، و الأخلاق ما يجوز أن يتغيّر بطبع و تطبّع. و زعم بعض علماء الطبّ‌ أنّ‌ السجايا و الأخلاق تابعة لمزاج البدن في أحوال الطباعة، بالزيادة و النقصان، تزيد بزيادتها، و تنقص بنقصانها. فزعموا أنّ‌ الغضب يسرع بكثرة المرّة الصفراء، و يضعف بقلّتها، و تكثر الحرارة و القحّة و الشجاعة مع وفور الدم، و تقلّ‌ لقلّته، و يكثر الخبث و الدهاء و المكر لغلبة المرّة، و يقلّ‌ إن قلّت، و يكثر الحلم و الأناة لغلبة البلغم، و يقلّ‌ إن قلّ‌. فإذا اعتدلت فيه هذه الأمزجة اعتدلت أخلاقه؛ فكانت فضائل، و إن تجاوزت الاعتدال إلى زيادة أو نقصان خرجت عن الفضائل إلى الرذائل في الزيادة و النقصان. و الذي عليه المتديّنون: أنّ‌ اللّه تعالى ركّبها في النفوس و طبعها في الفطر بحسب إرادته على ما قدّره من أحوال عباده، و جعل اختلاف الأخلاق كاختلاف الخلق و الصّور التي لها علّة غير إراديّة. (الماوردي، تسهيل النظر، 32، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1218)
sourceLink

الخلق حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر و لا رويّة. و هذه الحال تنقسم إلى قسمين: منها ما يكون طبيعيّا من أصل المزاج، كالإنسان الذي يحركه أدنى شيء نحو غضب و يهيج من أقل سبب، و كالإنسان الذي يجبن من أيسر شيء كالذي يفزع من أدنى صوت يطرق سمعه أو يرتاع من خبر يسمعه، و كالذي يضحك ضحكا مفرطا من أدنى شيء يعجبه، و كالذي يغتمّ‌ و يحزن من أيسر شيء يناله. و منها ما يكون مستفادا بالعادة و التدريب، و ربّما كان مبدأه بالرويّة و الفكر، ثم يستمرّ عليه أولا فأولا حتى يصير ملكة و خلقا. (ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق، 36، 2). ¦¦
قال الحكماء: الخلق ملكة تصدر بها عن النفس أفعال بسهولة دون تقدّم رويّة، كالكاتب دون تقدّم رويّة، و القادر على إحضار علومه دون إحضار رويّة. قال الإمام فخر الدين (الرازي): و الفرق بينها و بين القدرة نسبتها إلى الضدّين على السواء: و الخلق ليس كذلك. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 398، 12). ¦¦
إنّ‌ الأخلاق قابلة للتغيير بطريق الرياضة على معنى ردّها إلى الاعتدال، و هو ممكن، لا رفعها بالحركة؛ إذ هو ممتنع، فلا يرد ما قيل: هي صورة الباطن، كما أنّ‌ الخلق صورة الظاهر. و الخلقة الظاهرة لا قدرة على تغييرها، فكذا الباطنة. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 399، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1219)
sourceLink

مداخل هم ریشه الخُلُق

الخاء و اللام و القاف أصلان:أحدهما تقدير الشىء،و الآخر مَلاسَة الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص213)sourceLink

اسماء

الخَلِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاخْتِلَاقمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخُلُقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الخُلْقيّمشتق ثلاثی مجرد التَّخليقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخُلُوقَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخُلَيْقمشتق ثلاثی مجرد المُخْتَلَقمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخَالِقالخَلِقَةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلْقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَخْلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخُلْقيَّةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد المُخْتَلِقمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالخِلْقِينالخُلَيْقَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَلَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخَلْقَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَخْلُوقَةمشتق ثلاثی مجرد المَخْلَقَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الأَخْلَاقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخُلُوقيَّةمصدر ثلاثی مجرد الخَوَالِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخِلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلْقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلَّقمشتق ثلاثی مجرد الخَلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلِيقَةمشتق ثلاثی مجرد الخَلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلِيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلَقَةمشتق ثلاثی مجرد الأَخْلاَقِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الاخليلاقمصدر رباعی التَّخَلُّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَخْلُوقمشتق ثلاثی مجرد الخَلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخَلْقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُخْلَوْلِقمشتق ثلاثی مزید باب افعوعالالخُلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلِيقاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد برمَة أَخْلاقالمُخالَقةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَخْلَاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلَائِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلّاقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخْلِقمشتق ثلاثی مزید باب إفعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.