استضرب استضرب العسل: ابيضّ و غلظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص37) 
اسْتَضْرَبَتِ الشُّهْدَةُ غَلُظَتْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص12) 
اسْتَضْرَبَت النَّاقَةُ اشْتَهَتِ الفَحْلَ لِلضِّرَابِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص173) 
و استضربتِ الناقة،إذا أرادت الفحلَ ،فإذا ضربها فهي تِضْراب ،و هذا أحد ما جاء على تِفعال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص314) 
اِستَضْرَبَ العَسَلُ ابيضَّ و غلظ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص449) 
ابْيَضَّ و غَلُظَ و صَار ضَرَباً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص173) 
عسل سفت و سفيد شد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص59) 
ابيضَّ و غلظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص298) 
غَلُظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص536) 
بسته شد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص498) 
غَلُظَ و ابْيَضَّ و صار ضَرَباً ، كقولهم: اسْتَنْوَقَ الجملُ، و اسْتَتْيَسَ العَنْزُ، بمعنى التَّحَوُّلِ من حالٍ إِلى حالٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص547) 
يقال: قد استضرب العسلُ : إذا غَلُظَ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص16) 
قد استضرَبَ العسلُ أي اشتدّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص314) 
ضرب الاستضراب : استضرب العسلُ :إِذا صار ضَرَباً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3961) 
غَلُظَ و ابْيضَّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص189) 
ابْيَضَّ ، و غَلُظَ، - و - الناقةُ : اشْتَهَتِ الفَحْلَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص127) 
غَلُظَ و ابيضَّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص228) 
غلُظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص373) 
استضرب العسلُ صار ضَرَباً . و هذا كقولهم: استنوق الجمل، و اسْتَتْيَسَ العَنز، بمعنى التحوُّل من حال إلى حال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص169) 