الحَمْد

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی الحَمْد

الْحَمْدُ

و الحَمْدُ الحالِيُّ : ما كانَ بحَسَبِ الرُّوحِ و القَلْبِ ، كالاتِّصافِ بالكمالاتِ العِلميَّةِ و العَمليَّة، و التَّخَلُّقِ بالأَخلاقِ الإِلهيَّةِ .----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مُتَلَبِّساً بحَمْدِي لك سبَّحتُكَ ، أَو للاستعانةِ و « الحَمْدُ » مضافٌ إِلى الفاعلِ ، أي و بما حَمِدْتَ به نَفْسَكَ سَبَّحتُكَ .----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المصطلح الحَمْدُ العُرفيُّ : فِعلٌ يُشعِرُ بتعظيمِ المُنعِمِ ; لِكونهِ مُنعِماً، سواءٌ كان باللِّسانِ أَو بِالأَركانِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحَمْدُ القَولِيُّ : حَمْدُ اللِّسانِ و ثناؤُهُ على الحقِّ بما أَثَنى به على نفسِهِ على لِسانِ أَنبيائِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص332)
sourceLink

قال المَيْدَانِيُّ : زَعَمُوا أَنّ الحَمْدَ فَرْخُ القطاةِ ، و لم أَرَ لَهُ ذِكراً في الكُتُبِ . و «الاسْتِمَاءُ »: طَلَبُ الصَّيْدِ. يُضرَبُ للضَّعيفِ يَرومُ أَنْ يَكِيدَ قَوِيّاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص333)
sourceLink

و رجل حُمَدَةٌ :كثير الحمد .و حَمّدتُ اللّه و مجّدتُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تحمّد فلانٌ : تكلّفَ الحَمْدَ . تقول:وجدتُه متحمِّداً متشكِّراً.«و من أنفق مالَه على نفسه،فلا يَتَحَمّدْ به على الناس».
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص140)
sourceLink

نَقِيضُ‌ الذَّمِّ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص47)
sourceLink

نَقِيض الذَّمِّ ¦¦
الشُّكْرُ، فلم يُفرّق بينهما ¦¦
الحَمْدُ يكون عن يَد، و عن غير يَدٍ، و الشُّكْرُ لا يكون إِلاّ عن يَد ¦¦
الرِّضا، و الجزاءُ، و قَضَاءُ الحقِّ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص426)
sourceLink

نقيضُ الذمّ ¦¦
المحمود.يقال«رجلٌ حمدٌ و امرأةٌ حَمدَةٌ»اي محمود و محمودة، على النعت بالمصدر
(
المنجد فی اللغة
, ص153)
sourceLink

نقيض الذم
(
العین
, ج3 , ص188)
sourceLink

الثناء
(
العین
, ج3 , ص189)
sourceLink

ضدّ(الذَّمّ)است ¦¦
ستوده
(
فرهنگ ابجدی
, ص343)
sourceLink

نقيض الذم
(
‏لسان اللسان
, ص289)
sourceLink

الثناءُ بالجميل. و يوصَفُ‌ به فيقال:رجلٌ‌ حَمْدٌ، و امرأَةٌ‌ حَمْدٌ و حَمْدَةٌ‌، و منزلٌ‌ حَمْدٌ و منزلة حَمْدٌ:محمودٌ أَو محمودةٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص196)
sourceLink

ثناء بالجميل،شُكْرٌ و تقديرُ فضل: «مَلَأَ فاهُ‌ بحَمْدِه»،«لك الحَمْدُ على ما صَنَعْتَ‌» ¦¦
نِعْمَ‌ ما فعلتَ‌:«إنْ‌ كُنْتَ‌ تَعْتقِدُ أَنَّك قُمْتَ‌ بهذا العمل إرضاءً لضميركِ‌ فالحَمْدُ للّٰه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص323)
sourceLink

نقيض الذمّ و هو اعمّ من الشكر كما مرَّ و (الحَمْد المحمود يقال رجلٌ حَمْد و مَنْزِل حَمْد) و هو من باب الوصف بالمصدر و هي (حَمْدَة) يقال امراَةٌ حَمْدَةٌ أي: مَحْمُودة.
(
أقرب الموارد
, ص716)
sourceLink

ستودن ¦¦
ستايش
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص508)
sourceLink

نقيض الذم ¦¦
قال ثعلب: الحمد يكون عن يد و عن غير يد، و الشكر لا يكون إِلا عن يد و سيأْتي ذكره;و قال اللحياني: الحمد الشكر فلم يفرق بينهما . ¦¦
..أَما قول العرب: بدأْت بالحمدُ لله، فإِنما هو على الحكاية أَي بدأْت بقول: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ‌ ¦¦
قال اللحياني: الحمد الشكر فلم يفرق بينهما ¦¦
الأَخفش: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌: الشكر لله، قال: و اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌: الثناء ¦¦
قال الأَزهري: الشكر لا يكون إِلا ثناء ليد أَوليتها، و الحمد قد يكون شكراً للصنيعة و يكون ابتداء للثناء على الرجل، فحمدُ الله الثناءُ عليه و يكون شكراً لنعمه التي شملت الكل، و الحمد أَعم من الشكر.و قد حَمِدَه حَمْداً و مَحْمَداً و مَحْمَدة و مَحْمِداً و مَحْمِدَةً‌ ، نادرٌ، فهو محمود و حميد و الأُنثى حميدة ، أَدخلوا فيها الهاء و إِن كان في المعنى مفعولاً تشبيهاً لها برشيدة، شبهوا ما هو في معنى مفعول بما هو بمعنى فاعل لتقارب المعنيين
(
لسان العرب
, ج3 , ص155)
sourceLink

قال اللحياني: حُماداكَ أَن تفعل ذلك و حَمْدُك أَي مبلغ جهدك
(
لسان العرب
, ج3 , ص157)
sourceLink

ثنا،دعا،نيايش،ستايش؛سپاس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص140)
sourceLink

الحمد و الشكر متقاربان و الحمد أَعمهما لأَنك تحمد الإِنسان على صفاته الذاتية و على عطائه و لا تشكره على صفاته
(
لسان العرب
, ج3 , ص156)
sourceLink

قال«اللِّحيانىُّ »: الحمدُ :الشُّكرُ،فلم يفَرّق بينهما. ¦¦
فأما قولُ العَرَبِ :بدأتُ بالحمدُ للّٰهِ ،فإنما هو على الحكايةِ ،أى بدأتُ بقولى: الحمدُ للّٰهِ ،و قد قُرِئ: الحمْدَ للّٰهِ -على المصدرِ،و الحمدِ للّٰهِ -على الإتْباعِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال«ثعلبٌ »: الحمدُ يكونُ عن يَدٍ و عن غيرِ يَدٍ،و الشكرُ لا يكونُ إلا عن يَدٍ-و سيأتى ذِكُره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

[هو] غَيْر الشُّكْرِ لأَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ لِصِفَةٍ فِى الشَّخْصِ و فِيهِ مَعْنى التَّعَجُّبِ و يَكُونُ فِيهِ‌ مَعْنَى التَّعْظِيمِ للْمَمْدُوح و خُضُوعِ المَادِحِ‌ كَقَولِ الْمُبْتَلَى الْحَمْدُ للّه إذْ لَيْسَ‌ هُنَا شَىءٌ مِنْ نِعَمِ الدُّنْيَا و يَكُونُ فِى مُقَابَلَةِ إِحْسَانٍ يَصِلُ إلَى الْحَامِدِ و أَمَّا الشُّكْرُ فَلاَ يَكُونُ إلاَّ فى مُقَابَلَةِ الصَّنِيعِ‌ فَلاَ يُقَالُ شَكَرْتُهُ عَلَى شَجَاعَتِهِ و قِيلَ غَيْرُ ذلِكَ
(
المصباح المنیر
, ص149)
sourceLink

( الحَمْد ) مصدر ( حَمِد ) و بتصغيره سمي ( حُمَيْد بن هانىء)، و كُني (أبو حُمَيْد الساعدي)، (71 ا) و نُسِب إليه ( الحُمَيْدِيّ ) و هو نوع مع الأشربة لأنه محمودٌ عندهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص222)
sourceLink

نقيض الذَمِّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحَمْدُ أعمُّ من الشُكر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص466)
sourceLink

و أَحْمَدَ : صار أمْرُه إلى الحمد . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل حُمَدَةٌ ، مثال هُمَزَةٍ : يكثر حَمْد الأشياء، و يقول فيها أكثر مما فيها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص467)
sourceLink

الليث: الحَمدُ : نَقيضُ الذَّمِّ ، يقال: حَمِدْتُه على فعله، و منه المحْمدَةُ ، و قال اللّٰه جلّ و عزّ: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، فأما أهْلُ البَدْو فمنهم من يقول: الحمدَ للّٰه، و منهم من يقول: الحمدِ للّٰه بخفض الدَّال، و منهم من يقول: الحمدُ للّٰه فيرفع الدَّال و اللام... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال النحويون: مَنْ نَصَبَ من الأعراب الحمد للّٰه فعَلى المصدر أحمد الحمد للّٰه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأخْفَشُ : الحمدِ للّٰه: الشُّكْرُ للّٰه، قال: و الحمدُ أيْضاً: الثَّناء، قلت: الشُّكْرُ لا يكون إلا ثناءً لِيَدٍ أُوليتَها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص251)
sourceLink

خلاف الذمّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص505)
sourceLink

و اشتقاق محمد من كثرة الحمد ، قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1571)
sourceLink

أي يملك الحمد و يستحقه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حَمِد : الحمد :خلاف الذم،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1584)
sourceLink

الحمدُ نقيضُ الذمّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تأويلُه:استقرَّ للّٰهِ الحمْدُ ، و هو راجعٌ إلى معنى أحمَدُ اللّٰهَ الحمدَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص266)
sourceLink

و تَحَمَّدَ الرَّجُلُ : تكلَّفَ الحَمْدَ ، تقولُ : وَجَدْتُهُ مُتَحَمِّداً مُتَشَكِّراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص329)
sourceLink

لمَّا كانَ الحَمْدُ مَوْرِدُهُ اللِّسانُ ، و مَوْرِدُ الشُّكرِ يَعُمُّ اللِّسانَ و الجَنَانَ و الأَركانَ ، كان الحَمْدُ من شُعَبِ الشُّكرِ أَدْخَلَ في إِشاعَةِ النِّعمَةِ و الاعتِدادِ بِشأْنِها، و أَدَّلَّ على مكانِها; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
«الواوُ» زائدةٌ أَو عاطفةٌ ، أي و بحَمْدِكَ سَبَّحتُكَ ، و «الباءُ » إِمَّا للمصاحبةِ و « الحَمْدُ » مضافٌ إِلى المفعولِ ، أَي
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص331)
sourceLink

جَلَبَ الحَمْدَ لنفْسِهِ، فإِذا عادَ كان أَحْمَدَ

أَي أَكْسَبَ‌ للحَمْدِ له، أَو هو أَفْعَلُ‌، من المفعول، أَي الابتداءُ محمودٌ ، و العَوْدُ أَحقُّ‌ بأَن يَحْمَدُوه
(
تاج العروس
, ج4 , ص428)
sourceLink

... أو معناهُ أنَّهُ إذا ابْتَدَأَ المعْروفَ جَلَبَ الْحَمْدَ لنفْسه، فإذا عاد كانَ أحمدَ أي: أكْسَبَ للحَمْدِ له، أو هو أفْعَلُ من المفْعولِ ، أي: الابْتِداءُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص401)
sourceLink

بدأتُ بالحمدُ للّٰهِ

فأما قولُ العَرَبِ‌:بدأتُ بالحمدُ للّٰهِ‌،فإنما هو على الحكايةِ‌،أى بدأتُ بقولى: الحمدُ للّٰهِ‌،و قد قُرِئ: الحمْدَ للّٰهِ‌-على المصدرِ،و الحمدِ للّٰهِ‌-على الإتْباعِ‌.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

الحَمْدُ لِلَّه

گفت. ¦¦
سپاس و ستايش براى خداست ¦¦
از خوش بختى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص343)
sourceLink

الشكر للّٰه
(
‏لسان اللسان
, ص289)
sourceLink

الثَّنَاءُ
(
تاج العروس
, ج4 , ص426)
sourceLink

الشُّكر للّٰه،عِبارة تمجيد و تسبيح للّٰه و شكره على نِعمه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص323)
sourceLink

ستايش خداى را،سپاس مر پروردگار را.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص140)
sourceLink

، فأما أهْلُ البَدْو فمنهم من يقول: الحمدَ للّٰه، و منهم من يقول: الحمدِ للّٰه بخفض الدَّال، و منهم من يقول: الحمدُ للّٰه فيرفع الدَّال و اللام... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال النحويون: مَنْ نَصَبَ من الأعراب الحمد للّٰه فعَلى المصدر أحمد الحمد للّٰه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الزَّجَّاجُ : لا يُلْتَفتُ إلى هذه اللغة و لا يُعْبأ بها، و كذلك من قرأ: الحمدُ للّٰه في غير القرآن فهي لُغةٌ رديئةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأخْفَشُ : الحمدِ للّٰه: الشُّكْرُ للّٰه، قال: و الحمدُ أيْضاً: الثَّناء، قلت: الشُّكْرُ لا يكون إلا ثناءً لِيَدٍ أُوليتَها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص251)
sourceLink

حمْدُك

قال«اللِّحيانىّ‌»: حُماداكَ‌ أن تَفْعل كذا، و حمْدُك ،أى مبلغُ جُهْدِك.و قيل معناه:قُصَارُك.و حُمادَاكَ‌ أن تنجوَ منه رأساً برأسٍ‌،أى قَصْرُكَ و غايتُك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

حَمْدُ قَطَاةٍ يَسْتَمِي الْأَرَانِبَ

قال الميدانيّ زعموا أن الحمد فرخ القطاة و الاستماء طلب الصيد اَي: فرخ القطاة يطلب صيد الأرانب يُضرَب للضعيف يروم أن يكيد قويّاً (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص806)
sourceLink

رجُلٌ حمدٌ و امرأةٌ حَمْدَةٌ

مرد ستوده يا زن ستوده
(
فرهنگ ابجدی
, ص343)
sourceLink

حَمْد في الكلام على الخالق

تَمْجيد و تَسْبيح و شُكْران: «دام حَمْدُكَ‌ و جَلَّ‌ ثَناؤكَ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص323)
sourceLink

حَمْدُكَ أن تفعل كذا

حُمادَاكَ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص196)
sourceLink

سبحانك اللهم و بحمدك

قول المصلي: سبحانك اللهم و بحمدك;المعنى و بحمدك أَبتدئ، و كذلك الجالب للباء في بسم الله الابتداء كأَنك قلت: بدأْت بسم الله، و لم تحتج إِلى ذكر بدأْت لأَن الحال أَنبأَت أَنك مبتدئ
(
لسان العرب
, ج3 , ص157)
sourceLink

قول المُصَلِّي: سُبْحَانك اللهم و بِحَمْدِك المعنى و بِحَمْدِك أَبْتَدِىء، و كذلك الجِالِبُ للباء في بسم اللّٰه الابتداء، كأنك قلت: بَدَأْتُ باسْمِ اللّٰه، و لم تَحْتَج إلى ذكر بدأت...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص252)
sourceLink

امرأَةٌ حَمْدٌ

محمودٌ أَو محمودةٌ‌
(
المعجم الوسيط
, ص196)
sourceLink

قال«ابنُ الأعرابىِّ »:رجلٌ حَمْدٌ و امرأةٌ حَمْدٌ و حمْدَةٌ : محمودانِ -وُصِفا بالمصدَر كما قيل:رجلٌ عدْلٌ و امرأةٌ عَدْلٌ -و منزِلٌ حَمْدٌ و أنشَدَ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

سَبَّحَ بحَمْدِه

مجَّده
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص323)
sourceLink

منزلٌ حَمْدٌ

محمودٌ أَو محمودةٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص196)
sourceLink

قال«ابنُ الأعرابىِّ »:رجلٌ حَمْدٌ و امرأةٌ حَمْدٌ و حمْدَةٌ : محمودانِ -وُصِفا بالمصدَر كما قيل:رجلٌ عدْلٌ و امرأةٌ عَدْلٌ -و منزِلٌ حَمْدٌ و أنشَدَ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

- و رَجُلٌ و مَنْزِلٌ حَمْدٌ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص401)
sourceLink

منزلة حَمْدٌ

محمودٌ أَو محمودةٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص196)
sourceLink

و منزلةٌ حَمْدٌ -عن«اللِّحيانىّ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

رجلٌ حَمْدٌ

محمودٌ أَو محمودةٌ‌
(
المعجم الوسيط
, ص196)
sourceLink

قال«ابنُ الأعرابىِّ »:رجلٌ حَمْدٌ و امرأةٌ حَمْدٌ و حمْدَةٌ : محمودانِ -وُصِفا بالمصدَر كما قيل:رجلٌ عدْلٌ و امرأةٌ عَدْلٌ -و منزِلٌ حَمْدٌ و أنشَدَ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

و رَجُلٌ حَمْدٌ ، كفَلْسٍ : مَحْمُودٌ ; وصفٌ بالمصدرِ، و هي بهاءٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص328)
sourceLink

الحَمْد في القرآن

الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمِينَ (آیه 2/سوره الفاتحة) sourceLink

الحمد: خلاف الذم. ¦¦
أي يملك الحمد و يستحقه.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1584)
sourceLink

الليث: الحَمدُ: نَقيضُ‌ الذَّمِّ‌، يقال: حَمِدْتُه على فعله. ¦¦
قال الأخْفَشُ‌: الحمدِ للّٰه: الشُّكْرُ للّٰه، قال: و الحمدُ أيْضاً: الثَّناء، قلت: الشُّكْرُ لا يكون إلا ثناءً لِيَدٍ أُوليتَها، و الحمدُ قدْ يكون شُكْراً للصَّنِيعة و يكون ابتداء للثناء عَلَى الرَّجُل، فحمدُ اللّٰه الثناء عليه، و يكون شُكراً لِنِعَمِه التي شَمِلَت الكُلّ.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص251)
sourceLink

الحمدُ نقيضُ‌ الذمّ. قال«ثعلبٌ‌»: الحمدُ يكونُ‌ عن يَدٍ و عن غيرِ يَدٍ، و الشكرُ لا يكونُ‌ إلا عن يَدٍ-و سيأتى ذِكُره. و قال«اللِّحيانىُّ‌»: الحمدُ: الشُّكرُ، فلم يفَرّق بينهما. و قد حَمِدَه حَمْداً و مَحْمَداً و مَحْمَدَةً‌ و مَحْمِدًا و مَحْمِدَةٌ‌ -نادرٌ-فهو محمودٌ و حَمِيدٌ، و الأنثى حَمِيدةٌ‌، أدْخَلوا فيها الهاءَ و إن كان فى مَعنى مفعولٍ‌، تَشبيهاً لها برشيدةٍ‌، شبَّهوا ما هو فى معنى مفعولٍ‌ بما هو فى معنى فاعلٍ‌ لتَقارُبِ‌ المعْنيين. ¦¦
فى التنزيل: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ تأويلُه: استقرَّ للّٰهِ‌ الحمْدُ، و هو راجعٌ‌ إلى معنى أحمَدُ اللّٰهَ‌ الحمدَ . قيل فى التفسير: ابتدأ اللّٰهُ‌ خَلْقَ‌ الأشياءِ بالحمدِ فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ اَلَّذِي خَلَقَ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضَ‌ وَ جَعَلَ‌ اَلظُّلُمٰاتِ‌ وَ اَلنُّورَ فلمَّا أفْنَى الخَلْق بعثَهم و حكم فيهم و استقر أهلُ‌ الجنةِ‌ فى الجنَّةِ‌ و أهلُ‌ النَّارِ فى النَّارِ، ختمَ‌ ذلك بقوله: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ. فأما قولُ‌ العَرَبِ‌: بدأتُ‌ بالحمدُ للّٰهِ‌، فإنما هو على الحكايةِ‌، أى بدأتُ‌ بقولى: الحمدُ للّٰهِ‌، و قد قُرِئ: الحمْدَ للّٰهِ‌-على المصدرِ، و الحمدِ للّٰهِ‌-على الإتْباعِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص266)
sourceLink

حمد: ستايش. ثنا گوئى. ستودن. تدبّر در موارد استعمال نشان ميدهد كه: حمد بمعناى ستودن، ستايش، ثنا گوئى، مدح، و تعريف كردن است. راغب در مفردات گويد: حمد خدا بمعنى ثنا گوئى اوست در مقابل فضيلت. حمد از مدح اخصّ‌ و از شكر اعمّ‌ است، زيرا مدح در مقابل اختيارى و غير اختيارى ميشود مثلا شخص را در مقابل طول قامت و زيبائى اندام كه غير اختيارى است و همچنين در مقابل بذل مال و سخاوت و علم مدح ميكنند ولى حمد فقط‍‌ در مقابل اختيارى است. و شكر تنها در مقابل نعمت و بذل بكار ميرود پس هر شكر حمد است ولى هر حمد شكر نيست و هر حمد مدح است ولى هر مدح حمد نيست.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص172)
sourceLink

الحمد: نقيض الذم; و يقال: حَمدْتُه على فعله، و منه المَحْمَدة خلاف المذمّة قال ثعلب: الحمد يكون عن يد و عن غير يد، و الشكر لا يكون إِلا عن يد و سيأْتي ذكره; و قال اللحياني: الحمد الشكر فلم يفرق بينهما. الأَخفش: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ الشكر لله، قال: و اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ الثناء. قال الأَزهري: الشكر لا يكون إِلا ثناء ليد أَوليتها، و الحمد قد يكون شكراً للصنيعة و يكون ابتداء للثناء على الرجل، فحمدُ الله الثناءُ عليه و يكون شكراً لنعمه التي شملت الكل، و الحمد أَعم من الشكر.
(
لسان العرب
, ج3 , ص155)
sourceLink

وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ (آیه 30/سوره البقرة) sourceLink

أَى نُسَبِّحُ حَامِدِين لَكَ أَوْ وَ الْحَمدُ لَكَ
(
المصباح المنیر
, ص149)
sourceLink

الحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ الأَرْضَ وَ جَعَلَ اَلظُّلُمٰاتِ وَ اَلنُّورَ (آیه 1/سوره الأنعام) sourceLink

الحمدُ نقيضُ‌ الذمّ. قال«ثعلبٌ‌»: الحمدُ يكونُ‌ عن يَدٍ و عن غيرِ يَدٍ، و الشكرُ لا يكونُ‌ إلا عن يَدٍ-و سيأتى ذِكُره. و قال«اللِّحيانىُّ‌»: الحمدُ: الشُّكرُ، فلم يفَرّق بينهما. و قد حَمِدَه حَمْداً و مَحْمَداً و مَحْمَدَةً‌ و مَحْمِدًا و مَحْمِدَةٌ‌ -نادرٌ-فهو محمودٌ و حَمِيدٌ، و الأنثى حَمِيدةٌ‌، أدْخَلوا فيها الهاءَ و إن كان فى مَعنى مفعولٍ‌، تَشبيهاً لها برشيدةٍ‌، شبَّهوا ما هو فى معنى مفعولٍ‌ بما هو فى معنى فاعلٍ‌ لتَقارُبِ‌ المعْنيين. ¦¦
تأويلُه: استقرَّ للّٰهِ‌ الحمْدُ، و هو راجعٌ‌ إلى معنى أحمَدُ اللّٰهَ‌ الحمدَ . قيل فى التفسير: ابتدأ اللّٰهُ‌ خَلْقَ‌ الأشياءِ بالحمدِ فقال: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ اَلَّذِي خَلَقَ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضَ‌ وَ جَعَلَ‌ اَلظُّلُمٰاتِ‌ وَ اَلنُّورَ فلمَّا أفْنَى الخَلْق بعثَهم و حكم فيهم و استقر أهلُ‌ الجنةِ‌ فى الجنَّةِ‌ و أهلُ‌ النَّارِ فى النَّارِ، ختمَ‌ ذلك بقوله: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ. فأما قولُ‌ العَرَبِ‌: بدأتُ‌ بالحمدُ للّٰهِ‌، فإنما هو على الحكايةِ‌، أى بدأتُ‌ بقولى: الحمدُ للّٰهِ‌، و قد قُرِئ: الحمْدَ للّٰهِ‌-على المصدرِ، و الحمدِ للّٰهِ‌-على الإتْباعِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص266)
sourceLink

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّٰ قَلِيلا (آیه 52/سوره الإسراء) sourceLink

حمد: ستايش. ثنا گوئى. ستودن. تدبّر در موارد استعمال نشان ميدهد كه: حمد بمعناى ستودن، ستايش، ثنا گوئى، مدح، و تعريف كردن است. راغب در مفردات گويد: حمد خدا بمعنى ثنا گوئى اوست در مقابل فضيلت. حمد از مدح اخصّ‌ و از شكر اعمّ‌ است، زيرا مدح در مقابل اختيارى و غير اختيارى ميشود مثلا شخص را در مقابل طول قامت و زيبائى اندام كه غير اختيارى است و همچنين در مقابل بذل مال و سخاوت و علم مدح ميكنند ولى حمد فقط‍‌ در مقابل اختيارى است. و شكر تنها در مقابل نعمت و بذل بكار ميرود پس هر شكر حمد است ولى هر حمد شكر نيست و هر حمد مدح است ولى هر مدح حمد نيست.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص174)
sourceLink

فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (آیه 65/سوره غافر) sourceLink

" الحَمْدُ " هو الثناء بالجميل على قصد التعظيم و التبجيل للممدوح سواء النعمة و غيرها، و الشكر فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لكونه منعما سواء كان باللسان أو بالجنان أو بالأركان، و عليه قول القائل: أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي و لساني و الضمير المحجبا فَالْحَمْدُ أعم من جهة المتعلق و أخص من جهة المورد، و الشكر بالعكس.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص39)
sourceLink

وَ يُسَبِّحُ اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ (آیه 13/سوره الرعد) sourceLink

حمد: ستايش. ثنا گوئى. ستودن. تدبّر در موارد استعمال نشان ميدهد كه: حمد بمعناى ستودن، ستايش، ثنا گوئى، مدح، و تعريف كردن است. راغب در مفردات گويد: حمد خدا بمعنى ثنا گوئى اوست در مقابل فضيلت. حمد از مدح اخصّ‌ و از شكر اعمّ‌ است، زيرا مدح در مقابل اختيارى و غير اختيارى ميشود مثلا شخص را در مقابل طول قامت و زيبائى اندام كه غير اختيارى است و همچنين در مقابل بذل مال و سخاوت و علم مدح ميكنند ولى حمد فقط‍‌ در مقابل اختيارى است. و شكر تنها در مقابل نعمت و بذل بكار ميرود پس هر شكر حمد است ولى هر حمد شكر نيست و هر حمد مدح است ولى هر مدح حمد نيست.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص173)
sourceLink

وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ (آیه 30/سوره البقرة) sourceLink

حمد: ستايش. ثنا گوئى. ستودن. تدبّر در موارد استعمال نشان ميدهد كه: حمد بمعناى ستودن، ستايش، ثنا گوئى، مدح، و تعريف كردن است. راغب در مفردات گويد: حمد خدا بمعنى ثنا گوئى اوست در مقابل فضيلت. حمد از مدح اخصّ‌ و از شكر اعمّ‌ است، زيرا مدح در مقابل اختيارى و غير اختيارى ميشود مثلا شخص را در مقابل طول قامت و زيبائى اندام كه غير اختيارى است و همچنين در مقابل بذل مال و سخاوت و علم مدح ميكنند ولى حمد فقط‍‌ در مقابل اختيارى است. و شكر تنها در مقابل نعمت و بذل بكار ميرود پس هر شكر حمد است ولى هر حمد شكر نيست و هر حمد مدح است ولى هر مدح حمد نيست.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص173)
sourceLink

ننزّهك متلبّسين بحمدك
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص323)
sourceLink

وَ إِنْ مِنْ شَيْ ءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ (آیه 44/سوره الإسراء) sourceLink

حمد: ستايش. ثنا گوئى. ستودن. تدبّر در موارد استعمال نشان ميدهد كه: حمد بمعناى ستودن، ستايش، ثنا گوئى، مدح، و تعريف كردن است. راغب در مفردات گويد: حمد خدا بمعنى ثنا گوئى اوست در مقابل فضيلت. حمد از مدح اخصّ‌ و از شكر اعمّ‌ است، زيرا مدح در مقابل اختيارى و غير اختيارى ميشود مثلا شخص را در مقابل طول قامت و زيبائى اندام كه غير اختيارى است و همچنين در مقابل بذل مال و سخاوت و علم مدح ميكنند ولى حمد فقط‍‌ در مقابل اختيارى است. و شكر تنها در مقابل نعمت و بذل بكار ميرود پس هر شكر حمد است ولى هر حمد شكر نيست و هر حمد مدح است ولى هر مدح حمد نيست.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص173)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحَمْد

و من خطبة له عليه‌السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ اَلْقَائِلُونَ

الحمد الثناء الجميل كالمدحة بكسر الميم فالسكون الا انه اخص منها لوقوعه في مقابلة الصفات الجميلة الأختيارية فقط دون الخلقية بخلاف المدح فانه يقع في مقابلة كليهما
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

لفظ مشكك يصدق على معنى الشكر الذي هو الاعتراف بالنعمة المتقدمة و الثناء و التعظيم لربها من الشاكر و على الثناء المطلق ابتداء و التعظيم لغير المحسن إلى المحامد إذا رآى منه فعلا جميلا دون أن يكون في حقه فهو إذن أعم من الشكر و هو أخص من المدح لاختصاص إطلاقه في حق العقلاء دون غيرهم إذ يقال مدحت الفرس و لا يقال حمدته
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

أخص من المدح و أعم من الشكر و أن المدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره و فيما يكون منه بالتسخير فقد يمدح بطول قامته و صباحة وجهه كما يمدح ببذل ماله و شجاعته و علمه و الحمد يكون في الثاني دون الأول و الشكر لا يقال إلا في مقابلة نعمة فكل شكر حمد و ليس كل مدح حمدا و قد عرفت الإطناب فيه فلا يحتاج إلى الإعادة هنا
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص201)
sourceLink

و المدح و الشكر متقاربة المعاني و مشتركة في الدلالة على الثناء الجميل و ربما يحكم باتحاد الأولين و كونهما أخوين قال في الكشاف الحمد و المدح أخوان و هو الثناء و النداء على الجميل من نعمة و غيرها تقول حمدت الرجل على انعامه و حمدت على حسنه و شجاعته انتهى و نسبه الشارح المعتزلي إلى أكثر الادباء و المتكلمين و مثل لهما بقوله حمدت زيدا على إنعامه و مدحته على إنعامه و حمدته على شجاعته و مدحته على شجاعته ثم قال فهما سواء يدخلان فيما كان من فعل الانسان و فيما ليس من فعله كما ذكرناه من المثالين هذا و لكن المعروف أخصية الحمد من المدح بوجوه أحدها أن الحمد هو الثناء على ذي علم و حياة لكماله و المدح هو الثناء على الشيء لكماله سواء كان ذا علم و حياة أم لا أ لا ترى أن من رأى لؤلؤة في غاية الحسن أو ياقوتة كذلك فانه قد يمدحها و يستحيل أن يحمدها الثاني أن الحمد لا يكون إلا بعد الاحسان و المدح قد يكون قبل الاحسان و قد يكون بعده الثالث أن الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري تقول حمدته على كرمه و لا تقول على حسنه و المدح يعم الاختياري و غيره و أما الشكر فربما يعرف بأنه تعظيم المنعم من حيث انه منعم على الشاكر فيكون أخص من الحمد من وجه و اعم منه بوجه آخر أما الأول فلأن الشكر لا يكون الا على النعمة الواصلة إلى الشاكر و الحمد يكون على النعمة و غيرها و على النعمة العائدة إلى الحامد و غيرها و أما الثاني فلأن الحمد لا يكون إلا باللسان و الشكر يكون باللسان و الجوارح و القلب قال الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي و لساني و الضمير المحجبا أقول هكذا فرق جماعة بينهما منهم الزمخشري و التفتازاني و البيضاوي و غيرهم إلا أن تخصيص مورد الحمد باللسان يشكل بقوله سبحانه و إن من شيء إلا يسبح بحمدهٖ و لكن لا تفقهون تسبيٖحهم اللهم إلا أن يراد باللسان الأعم من لسان الحال و لسان المقال بعنوان عموم المجاز فانه سبحانه حيث بسط بساط الوجود على أفراد الممكنات و آحاد الموجودات و وضع عليه موائد كرمه و ألطافه التي لا تتناهى فكل ذرة من ذرات الوجود لسان حال ناطق بحمده و نظيره إرادة الخضوع التكويني و الافتقار الذاتي من السجود الظاهر في وضع الجبهة في قوله تعالى إن الله يسجد له من في السموات و من في الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب فان قلت سلمنا هذا كله و لكنك ما تصنع بقوله و لكن لا تفقهون تسبيحهم فان التسبيح و الحمد بلسان الحال مفقوه معلوم قلنا الخطاب للمشركين و هم و إن كانوا إذا سئلوا عن خالق السماوات و الأرض قالوا الله إلا أنهم لما جعلوا معه آلهة مع إقرارهم فكأنهم لم ينظروا و لم يقروا لأن نتيجة النظر الصحيح و الاقرار الثابت خلاف ما كانوا عليه فاذن لم يفقهوا التسبيح و لم يستوضحوا الدلالة على الخالق هذا و مثل هذا الاشكال و الجواب يجري في قوله سبحانه و يسبح الرعد بحمدهٖ و لا حاجة إلى تكلف التأويل بانه يسبح سامع الرعد من العباد الراجين للمطر حامدين له كما تحمله في الكشاف و يأتي ان شاء الله تحقيق ذلك في شرح المختار المأة و التسعين بما لا مزيد عليه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سريّة فقال:اللهمّ إنّ لك عليّ إن رددتم سالمين غانمين أن أشكرك حقّ الشكر.قال:فما لبثوا أن جاؤوا كذلك،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:الحمد للّه على سابغ نعم اللّه

الحمد و الشكر متقاربان،و الحمد أعمّهما،لأنّك تحمد الإنسان على صفاته الذاتيّة و على عطائه،و لا تشكره على صفاته(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص210)
sourceLink

قلت له:للشكر حدّ إذا فعله الرجل كان شاكرا؟قال:نعم.قلت:و ما هو؟ قال:الحمد للّه على كلّ نعمة أنعمها عليّ

الحمد و الشكر متقاربان،و الحمد أعمّهما،لأنّك تحمد الإنسان على صفاته الذاتيّة و على عطائه،و لا تشكره على صفاته(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص211)
sourceLink

مقدمة السيد الشريف الرضي بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حمد الله الذي جعل الحمد ثمنا لنعمائه

الحمد الثناء الجميل كالمدحة بكسر الميم فالسكون الا انه اخص منها لوقوعه في مقابلة الصفات الجميلة الأختيارية فقط دون الخلقية بخلاف المدح فانه يقع في مقابلة كليهما
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

لفظ مشكك يصدق على معنى الشكر الذي هو الاعتراف بالنعمة المتقدمة و الثناء و التعظيم لربها من الشاكر و على الثناء المطلق ابتداء و التعظيم لغير المحسن إلى المحامد إذا رآى منه فعلا جميلا دون أن يكون في حقه فهو إذن أعم من الشكر و هو أخص من المدح لاختصاص إطلاقه في حق العقلاء دون غيرهم إذ يقال مدحت الفرس و لا يقال حمدته
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

أخص من المدح و أعم من الشكر و أن المدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره و فيما يكون منه بالتسخير فقد يمدح بطول قامته و صباحة وجهه كما يمدح ببذل ماله و شجاعته و علمه و الحمد يكون في الثاني دون الأول و الشكر لا يقال إلا في مقابلة نعمة فكل شكر حمد و ليس كل مدح حمدا و قد عرفت الإطناب فيه فلا يحتاج إلى الإعادة هنا
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص201)
sourceLink

و المدح و الشكر متقاربة المعاني و مشتركة في الدلالة على الثناء الجميل و ربما يحكم باتحاد الأولين و كونهما أخوين قال في الكشاف الحمد و المدح أخوان و هو الثناء و النداء على الجميل من نعمة و غيرها تقول حمدت الرجل على انعامه و حمدت على حسنه و شجاعته انتهى و نسبه الشارح المعتزلي إلى أكثر الادباء و المتكلمين و مثل لهما بقوله حمدت زيدا على إنعامه و مدحته على إنعامه و حمدته على شجاعته و مدحته على شجاعته ثم قال فهما سواء يدخلان فيما كان من فعل الانسان و فيما ليس من فعله كما ذكرناه من المثالين هذا و لكن المعروف أخصية الحمد من المدح بوجوه أحدها أن الحمد هو الثناء على ذي علم و حياة لكماله و المدح هو الثناء على الشيء لكماله سواء كان ذا علم و حياة أم لا أ لا ترى أن من رأى لؤلؤة في غاية الحسن أو ياقوتة كذلك فانه قد يمدحها و يستحيل أن يحمدها الثاني أن الحمد لا يكون إلا بعد الاحسان و المدح قد يكون قبل الاحسان و قد يكون بعده الثالث أن الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري تقول حمدته على كرمه و لا تقول على حسنه و المدح يعم الاختياري و غيره و أما الشكر فربما يعرف بأنه تعظيم المنعم من حيث انه منعم على الشاكر فيكون أخص من الحمد من وجه و اعم منه بوجه آخر أما الأول فلأن الشكر لا يكون الا على النعمة الواصلة إلى الشاكر و الحمد يكون على النعمة و غيرها و على النعمة العائدة إلى الحامد و غيرها و أما الثاني فلأن الحمد لا يكون إلا باللسان و الشكر يكون باللسان و الجوارح و القلب قال الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي و لساني و الضمير المحجبا أقول هكذا فرق جماعة بينهما منهم الزمخشري و التفتازاني و البيضاوي و غيرهم إلا أن تخصيص مورد الحمد باللسان يشكل بقوله سبحانه و إن من شيء إلا يسبح بحمدهٖ و لكن لا تفقهون تسبيٖحهم اللهم إلا أن يراد باللسان الأعم من لسان الحال و لسان المقال بعنوان عموم المجاز فانه سبحانه حيث بسط بساط الوجود على أفراد الممكنات و آحاد الموجودات و وضع عليه موائد كرمه و ألطافه التي لا تتناهى فكل ذرة من ذرات الوجود لسان حال ناطق بحمده و نظيره إرادة الخضوع التكويني و الافتقار الذاتي من السجود الظاهر في وضع الجبهة في قوله تعالى إن الله يسجد له من في السموات و من في الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب فان قلت سلمنا هذا كله و لكنك ما تصنع بقوله و لكن لا تفقهون تسبيحهم فان التسبيح و الحمد بلسان الحال مفقوه معلوم قلنا الخطاب للمشركين و هم و إن كانوا إذا سئلوا عن خالق السماوات و الأرض قالوا الله إلا أنهم لما جعلوا معه آلهة مع إقرارهم فكأنهم لم ينظروا و لم يقروا لأن نتيجة النظر الصحيح و الاقرار الثابت خلاف ما كانوا عليه فاذن لم يفقهوا التسبيح و لم يستوضحوا الدلالة على الخالق هذا و مثل هذا الاشكال و الجواب يجري في قوله سبحانه و يسبح الرعد بحمدهٖ و لا حاجة إلى تكلف التأويل بانه يسبح سامع الرعد من العباد الراجين للمطر حامدين له كما تحمله في الكشاف و يأتي ان شاء الله تحقيق ذلك في شرح المختار المأة و التسعين بما لا مزيد عليه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الحَمْدُ لِلَّهِ الوَاصِلِ الحَمْدَ بِالنِّعَمِ وَ اَلنِّعَمَ بِالشُّكْرِ

قال بعض الشارحين: يعني أنه تعالى أنعم على سبيل التفضل أولا ^ ثم أمر المكلفين أن يحمدوه على نعمه، كما هو مركوز في بداية العقول، ثم زادهم على حمدهم نعما أخرى كما قال لَئِنْ‌ شَكَرْتُمْ‌ لَأَزِيدَنَّكُمْ‌ . و يمكن أن يقال إنه تعالى تفضل بالنعم أولا ثم أوصل ذلك بنعمة الحمد بأن ألهم عباده الحمد عليها ثم أوصل النعم بالشكر، حيث قال: لَئِنْ‌ شَكَرْتُمْ‌ لَأَزِيدَنَّكُمْ‌
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص39)
sourceLink

الحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ، ما شَكَرَ اللّٰهَ عَبْدٌ لَمْ يَحْمَدهُ

لمَّا كانَ الحَمْدُ مَوْرِدُهُ‌ اللِّسانُ‌، و مَوْرِدُ الشُّكرِ يَعُمُّ اللِّسانَ‌ و الجَنَانَ و الأَركانَ‌، كان الحَمْدُ من شُعَبِ‌ الشُّكرِ أَدْخَلَ في إِشاعَةِ النِّعمَةِ و الاعتِدادِ بِشأْنِها، و أَدَّلَّ‌ على مكانِها؛ لِمَا في عَمَلِ القلبِ من الخفاءِ و في عَمَلِ الأَركانِ‌ من الاحتمالِ‌، فلِذلِك جَعَلَهُ رَأْسَ الشُّكرِ وَ مِلاكاً لأَمرِهِ‌، فمتى لم يَعترفِ العَبدُ بإِنْعامِ‌ مولاهُ و لم يَحمَدهُ‌ بالثَّناءِ عليه لا يُعَدُّ شاكِراً و إِن اعتَقَدَ و عَمِلَ‌؛ فكما أَنَّ‌ الرّأْسَ أَظهَرُ الأَعضاءِ و أَعلاها و العُمدَةُ‌ في بقائِها كذلك الحَمْدُ أَظهَرُ أَنواعِ‌ الشُّكرِ و أَشمَلُها على حقيقتِهِ‌، حتَّى إِذا فُقِدَ كان ما عداهُ بمنزلةِ العَدَمِ‌.
(
الطراز الأول
, ج5 , ص331)
sourceLink

الحَمْدُ رأْسُ الشُّكْرِ فمن لم يَحْمَدِ اللّٰه لم يَشْكُرْه

تكلَّم الناسُ في الفَرْقِ بين الحَمْدِ و الشُّكْرِ أَيُّهُما أَفْضَلُ؟ و في الحديث: «الحَمْدُ رأْسُ الشُّكْرِ فمن لم يَحْمَدِ اللّٰه لم يَشْكُرْه». و الفَرْقُ بينهما أَنَّ الشُّكْرَ أَعمُّ من جِهَةِ‌ أَنواعِه و أَسبابِه و أَخَصُّ من جِهَةِ مُتَعَلَّقَاتِه و الحَمْدُ أَعَمُّ من جِهَةِ المُتَعَلِّقات و أَخَصُّ من جِهَةِ الأَسبابِ‌ و معنَى هٰذا أَنَّ‌ الشُّكْرَ يكونُ بالقَلْبِ خُضُوعاً و استكانَةً‌ و باللِّسَانِ ثَنَاءً‌ و اعترافاً و بالجوارِحِ‌ طاعَةَ و انقياداً و مُتَعَلَّقُه المِنْعِمُ دونَ‌ الأَوْصافِ الذّاتِيّة فلا يقال: شَكَرْنَا اللّٰه على حَيَاتِه و سَمْعِه و بَصرِه و عِلْمِه و هو المَحْمُودُ بها كما هو محمودٌ على إِحسانِه و عَدْله و الشُّكْرُ يكون على الإِحسانِ و النِّعمِ‌ فكلُّ‌ ما يَتَعَلَّقُ به الشُّكْرُ يَتَعَلَّقُ به الحَمْدُ يقع به الشُّكْرُ من غير عكس فإِنَّ الشُّكُرَ يَقَعُ بالجَوَارِحِ‌ و الحَمْدَ باللسان
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

الحَمْدُ رأس الشّكر ما شكر اللّه عبد لا يَحْمِدُهُ

كما أنّ‌ كلمة الإخلاص رأس الإيمان. و إنما كان رأس الشّكر لأنّ‌ فيه إظهار النّعمة و الإشادة بها، و لأنه أعم منه، فهو شكر و زيادة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص437)
sourceLink

الحمد و الشكر متقاربان و الحمد أَعمهما لأَنك تحمد الإِنسان على صفاته الذاتية و على عطائه و لا تشكره على صفاته
(
لسان العرب
, ج3 , ص156)
sourceLink

الحمد رَأْسُ الشُّكْر ما شكر اللّهَ عبدٌ إلا بحمده

الحمد رَأْسُ‌ الشُّكْر ¦¦
الشكرُ لا يكونُ‌ إلا على نِعْمة، و هو مُقَابلتها قولاً و عملاً و نيَّة، و ذلك أن يُثْنِي على المنعم بلِسانه، و يُدْئِب نفسه في الطاعة له، و يَعتقد أنه وليّ‌ النعمة، و قد جمعها الشاعر في قوله: أَفادَتكُم النعماءُ منِّي ثلاثة يَدِي و لِسَاني و الضمِيرَ المحجَّبا و هو من قولهم: شَكَرت الإِبل: إذا أصابت مَرْعى فغَزُرت عليه، و فرس شَكُور إذا عُلِف فسمن. و أما الحمدُ فهو المدح و الوصف بالجميل، و هو شُعْبة واحدة من شُعَب الشكر، و إنما كان رأْسه؛ لأن فيه إظهارَ النعم و النداء عليها و الإِشارة بها ¦¦
أما الحمدُ فهو المدح و الوصف بالجميل، و هو شُعْبة واحدة من شُعَب الشكر، و إنما كان رأْسه؛ لأن فيه إظهارَ النعم و النداء عليها و الإِشارة بها.
(
الفائق
, ص273)
sourceLink

وَ لاَ يَحْمَدْ حَامِدٌ إِلاَّ رَبَّهُ

لفظ مشكك يصدق على معنى الشكر الذي هو الاعتراف بالنعمة المتقدمة و الثناء و التعظيم لربها من الشاكر و على الثناء المطلق ابتداء و التعظيم لغير المحسن إلى المحامد إذا رآى منه فعلا جميلا دون أن يكون في حقه فهو إذن أعم من الشكر و هو أخص من المدح لاختصاص إطلاقه في حق العقلاء دون غيرهم إذ يقال مدحت الفرس و لا يقال حمدته
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

أخص من المدح و أعم من الشكر و أن المدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره و فيما يكون منه بالتسخير فقد يمدح بطول قامته و صباحة وجهه كما يمدح ببذل ماله و شجاعته و علمه و الحمد يكون في الثاني دون الأول و الشكر لا يقال إلا في مقابلة نعمة فكل شكر حمد و ليس كل مدح حمدا و قد عرفت الإطناب فيه فلا يحتاج إلى الإعادة هنا
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص201)
sourceLink

و المدح و الشكر متقاربة المعاني و مشتركة في الدلالة على الثناء الجميل و ربما يحكم باتحاد الأولين و كونهما أخوين قال في الكشاف الحمد و المدح أخوان و هو الثناء و النداء على الجميل من نعمة و غيرها تقول حمدت الرجل على انعامه و حمدت على حسنه و شجاعته انتهى و نسبه الشارح المعتزلي إلى أكثر الادباء و المتكلمين و مثل لهما بقوله حمدت زيدا على إنعامه و مدحته على إنعامه و حمدته على شجاعته و مدحته على شجاعته ثم قال فهما سواء يدخلان فيما كان من فعل الانسان و فيما ليس من فعله كما ذكرناه من المثالين هذا و لكن المعروف أخصية الحمد من المدح بوجوه أحدها أن الحمد هو الثناء على ذي علم و حياة لكماله و المدح هو الثناء على الشيء لكماله سواء كان ذا علم و حياة أم لا أ لا ترى أن من رأى لؤلؤة في غاية الحسن أو ياقوتة كذلك فانه قد يمدحها و يستحيل أن يحمدها الثاني أن الحمد لا يكون إلا بعد الاحسان و المدح قد يكون قبل الاحسان و قد يكون بعده الثالث أن الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري تقول حمدته على كرمه و لا تقول على حسنه و المدح يعم الاختياري و غيره و أما الشكر فربما يعرف بأنه تعظيم المنعم من حيث انه منعم على الشاكر فيكون أخص من الحمد من وجه و اعم منه بوجه آخر أما الأول فلأن الشكر لا يكون الا على النعمة الواصلة إلى الشاكر و الحمد يكون على النعمة و غيرها و على النعمة العائدة إلى الحامد و غيرها و أما الثاني فلأن الحمد لا يكون إلا باللسان و الشكر يكون باللسان و الجوارح و القلب قال الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي و لساني و الضمير المحجبا أقول هكذا فرق جماعة بينهما منهم الزمخشري و التفتازاني و البيضاوي و غيرهم إلا أن تخصيص مورد الحمد باللسان يشكل بقوله سبحانه و إن من شيء إلا يسبح بحمدهٖ و لكن لا تفقهون تسبيٖحهم اللهم إلا أن يراد باللسان الأعم من لسان الحال و لسان المقال بعنوان عموم المجاز فانه سبحانه حيث بسط بساط الوجود على أفراد الممكنات و آحاد الموجودات و وضع عليه موائد كرمه و ألطافه التي لا تتناهى فكل ذرة من ذرات الوجود لسان حال ناطق بحمده و نظيره إرادة الخضوع التكويني و الافتقار الذاتي من السجود الظاهر في وضع الجبهة في قوله تعالى إن الله يسجد له من في السموات و من في الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب فان قلت سلمنا هذا كله و لكنك ما تصنع بقوله و لكن لا تفقهون تسبيحهم فان التسبيح و الحمد بلسان الحال مفقوه معلوم قلنا الخطاب للمشركين و هم و إن كانوا إذا سئلوا عن خالق السماوات و الأرض قالوا الله إلا أنهم لما جعلوا معه آلهة مع إقرارهم فكأنهم لم ينظروا و لم يقروا لأن نتيجة النظر الصحيح و الاقرار الثابت خلاف ما كانوا عليه فاذن لم يفقهوا التسبيح و لم يستوضحوا الدلالة على الخالق هذا و مثل هذا الاشكال و الجواب يجري في قوله سبحانه و يسبح الرعد بحمدهٖ و لا حاجة إلى تكلف التأويل بانه يسبح سامع الرعد من العباد الراجين للمطر حامدين له كما تحمله في الكشاف و يأتي ان شاء الله تحقيق ذلك في شرح المختار المأة و التسعين بما لا مزيد عليه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ

أى و بحَمْدِكَ‌ أبتدئ. و قيل بحَمْدِكَ‌ سبّحت. و قد تحذف الواو و تكون الباء للتّسبيب، أو للملابسة: أى التّسبيح مسبّب بالحَمْدِ، أو ملابس له
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص437)
sourceLink

بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ‌ لا بقوتي.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص369)
sourceLink

«الواوُ» زائدةٌ أَو عاطفةٌ‌، أي و بحَمْدِكَ‌ سَبَّحتُكَ‌، و «الباءُ‌» إِمَّا للمصاحبةِ‌ و « الحَمْدُ » مضافٌ إِلى المفعولِ‌، أَي و مُتَلَبِّساً بحَمْدِي لك سبَّحتُكَ‌، أَو للاستعانةِ و « الحَمْدُ » مضافٌ إِلى الفاعلِ‌، أي و بما حَمِدْتَ‌ به نَفْسَكَ‌ سَبَّحتُكَ‌. أَو بمَعُونتِكَ الَّتي هي نِعمةٌ تُوجِبُ‌ عليَّ حَمْدَكَ‌ سَبَّحتُكَ لا بحَولِي و قوَّتِي؛ فهو ممَّا أُقِيمُ فيهِ السَّبَبُ مقامَ المُسَبَّبِ‌.
(
الطراز الأول
, ج5 , ص331)
sourceLink

الواو عاطفةٌ و متعلَّقُ الباءِ محذوفٌ‌، أَي و بحمدكَ سبَّحتُكَ‌، أَو زائدةٌ و متعلَّقُ‌ الباءِ حالٌ‌، أَي سَبَّحتُكَ ملتبِساً بحمدك.
(
الطراز الأول
, ج4 , ص348)
sourceLink

أي و بحمدك أبتدئ.و قيل:بحمدك سبّحت.و قد تحذف الواو و تكون الباء للتّسبيب،أو للملابسة؛أي التسبيح مسبّب بالحمد،أو ملابس له(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص211)
sourceLink

التَّقْدِيرُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ و الْحَمْدُ لَكَ...و قِيلَ التَّقدِيرُ وَ بِحَمْدِكَ نَزَّهْتُكَ وَ أَثْنَيْتُ‌ عَلَيْكَ فَلَك المنَّةُ و النّعْمَةُ عَلَى ذَلكَ و هَذَا مَعْنَى مَا حُكِىَ عَنِ الزَّجَّاجِ قَالَ سَأَلْت أَبا الْعَبَّاسِ‌ مُحمَّدَ بنَ يَزِيدَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ سَأَلْتُ‌ أَبَا عُثْمَانَ الْمَازِنيّ عَنْ ذلِكَ فَقَال الْمَعْنَى سُبْحَانَكَ اللهُمَّ بِجَمِيعِ صِفَاتِكَ و بِحَمْدِكَ‌ سَبَّحْتُكَ وَ قَالَ الْأَخْفَشُ الْمَعْنَى سُبْحَانَك اللّهُمَّ و بِذِكْرِكَ وَ عَلَى هَذَا فَالواوُ زَائَدةٌ‌ كَزِيَادَتِهَا فِى رَبَّنَا و لَكَ الْحَمْدُ و الْمَعْنَى بِذِكْرِك الْوَاجِبِ لَكَ مِنَ التَّمْجِيدِ و التَّعْظِيمِ لأَنَّ الْحَمْدَ ذِكْرٌ و قَالَ الأَزْهَرِىُّ‌ سُبْحَانَكَ اللّهُمّ و أَبْتَدِئُ بِحَمْدِكَ و إنَّما قَدّرَ فِعْلاً لأنَّ الأصْلَ فِى الْعَمَلِ لَهُ
(
المصباح المنیر
, ص149)
sourceLink

بِحَمْدِ اللّٰهِ لا بِحَمْدِكَ

أَي أُقِرُّ بِأَنَّ الحَمْدَ في هذا للَّهِ تعالى لا أُقِرُّ بحَمْدِكَ‌
(
الطراز الأول
, ج5 , ص332)
sourceLink

و لواء الحمد بيدي يوم القيامة

يريد به انفراده بالحمد يوم القيامة و شهرته به على رؤوس الخلق.و العرب تضع اللّواء موضع الشّهرة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص211)
sourceLink

الحَمْدُ رَأْسُ اَلشُّكْرِ

إنما جعله رأس الشكر لأن ذكر النعمة باللسان و الثناء على موليها أشيع لها و أدل على مكانها من الاعتقاد لخفاء عمل القلب و ما في عمل الجوارح من الاحتمال، بخلاف عمل اللسان الذي هو النطق المفصح عن كل خفي - كذا في الكشاف
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص39)
sourceLink

رَبَّنَا و لَكَ الْحَمْدُ

الواوُ زَائَدةٌ‌...أىْ لَكَ الْمِنَّةُ عَلَى مَا أَلْهَمْتَنَا أَوْ لَكَ الذّكْرُ و الثَّنَاءُ لأَنَّكَ‌ الْمُستَحِقُّ لِذَلِكَ...[و فیه] دُعَاءُ‌ خُضُوعٍ و اعْتَرافٌ بالرُّبُوبِيَّةِ و فِيهِ مَعْنَى الثَّنَاءِ‌ و التَّعْظِيمِ و التَّوْحِيدِ وَ تَزادُ الْوَاوُ فَيُقَالُ وَ لَكَ‌ الْحَمْدُ قَالَ الأصْمَعِىُّ سأَلْت أَبَا عَمْرِو بنَ‌ العَلاَءِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَانُوا إِذَا قَالَ الْوَاحِدُ يعْنِى يَقُولُونَ و هُوَ لَكَ و الْمُرَادُ هُوَ لَكَ وَ لكنَّ‌ الزِيَادَةَ تَوْكِيدٌ
(
المصباح المنیر
, ص150)
sourceLink

سبحانك اللهم و بحمدك

أَي و بحمدك أَبتدئ،و قيل:و بحمدك سبحت،و قد تحذف الواو و تكون الواو للتسبب أَو للملابسة أَي التسبيح مسبب بالحمد أَو ملابس له
(
لسان العرب
, ج3 , ص156)
sourceLink

لواء الحَمْدِ بيدى

يريد به انفراده بالحمد يوم القيامة و شهرته به على رؤوس الخلق. و العرب تضع اللّواء موضع الشهرة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص437)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الحَمْد

ضرب المثل الحَمْد

حَمْداً إِذا اسْتَغْنَيْتَ كانَ أَكْرَمَ

يُضرَبُ في الحثِّ على شُكْرِ المُنعِمِ‌.
(
الطراز الأول
, ج5 , ص333)
sourceLink

حَمْدُ قَطَاةٍ يَسْتَمِي الْأَرَانِبَ

يُضرَبُ للضَّعيفِ يَرومُ أَنْ‌ يَكِيدَ قَوِيّاً.
(
الطراز الأول
, ج5 , ص333)
sourceLink

قيل:الحَمْدُ:فَرْخُ القَطا.و الاسْتِمَاءُ‌:طلبُ الصيد،أي فرخ القطاة يطلب أن يصيد الأرانب. يُضْرَبُ للضعيف يروم أن يكيدَ قوياً.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص170)
sourceLink

حَمْدُ قطَاةٍ يَسْتمِي الأَرانبِ

قال الميدانيّ‌: زعموا أَن الحَمْد فَرْخُ القطَاةِ‌. و الاسْتِمَاءُ‌: طَلَبُ‌ الصَّيْدِ. أَي فَرْخُ قطاة يطلُب صَيْدَ الأَرانبِ‌، يضرب للضّعيف يَرومُ أَن يَكِيدَ قَوِيّاً.
(
تاج العروس
, ج4 , ص429)
sourceLink

بحمدِ اللَّهِ لا بَحِمْدِك

هذا من كلام عائشة رضي اللّٰه عنها حين بَشَّرَها النبيُّ صلى اللّٰه عليه و سلم بنزولِ آيَةِ الإفك.و الباء فيه من صلة فعل محذوف،أي أُقِرُّ بأن الحمد في هذا للّٰه تعالى.يُضْرَبُ لمن يمن بما لا أثر له فيه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص86)
sourceLink

الحمد مغنم و المذمّة مغرم

هذا المثل ظاهر المعنى إفرادا وتركيبا يضرب عند اكتساب المحامد واجتناب المذام. ومثله قول مالك بن جرير: و إنَّ قليل الذم غير قليل وقبله: أجود على العافي وأحذر ذمه إذا ضن بالمعروف كل بخيلِ‌ ومثله قول عبيد: الخير يبقى و إن طال الزمان به والشر أخبث ما أوعيت في زادِ وقول الحماسي: أيا ابنة عبد الله وابنة مالك ويا ابنة ذي البردين و الفرس الورد! إذا ما صنعت الزاد فلتمسي له أكيلا فإني لست آكله وحدي أخا طارقا أو جار بيت فإنني أخاف مذمات الأحداث من بعدي وكيف يسيغ المرء زادا وجاره خفيف المعى بادي الخصاصة و الجهد؟ وللموت خيرٌ من زيادة باخل يلاحظ أطراف الأكل على عمدِ وإني لعبد الضيف ما دام ثاويا وما في إلاّ يلك من شيمة العبدِ وقول حاتم: أكف يدي عن أن ينال التماسها أكف صاحبي حين حاجاتنا معا أبيت هضيم الكشح مضطمر الحشا من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا وإني لأستحيي رفيقي أن يرى مكان يدي من جانب الزاد أقرعا وإنك إن أعطيت بطنك سؤله وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا وقول عمرو بن الأهتم: وكل كريم يتقي الذم بالقرى وللخير بين الصالحين طريقُ‌ لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيقُ‌ وقول الآخر: ألا يكن عظمي طويلاً فإنني له بالخصال الصالحات وصولُ‌ ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم تزن حسن الجسوم عقولُ‌ إذا قد رأينا من فروع طويلة تموت إذا لم يحيهن أصولُ‌ ولم أر كالمعروف أما مذاقه فحلو و إما وجهه فجميلُ‌ والشعر في هذا المعنى لا يحصر.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص130)
sourceLink

الحَمْد في الاصطلاح

الْحَمْدُ

هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة و غيرها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص41)
sourceLink

[في الانكليزية] Praise، thanking [في الفرنسية] Reconnaissance، louange، remerciement بالفتح و سكون الميم في اللغة هو الوصف بالجميل على الجميل الاختياري على قصد التعظيم، و نقيضه الذمّ. و هذا أولى مما قيل هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم و التبجيل، لأنّ الحمد لا يتحقّق إلاّ بعد أمور ثلاثة: الوصف بالجميل و هو المحمود به، و كونه على الجميل الاختياري أعنى المحمود عليه، و كونه على قصد التعظيم. و التعريف الأول مشتمل على جميع هذه الأمور بخلاف التعريف الثاني فإنّه لا يشتمل المحمود عليه إن جعل الباء صلة للوصف كما هو الظاهر، أو المحمود به إن جعل الباء للسببية. فإن قيل إذا وصف المنعم بالشجاعة و نحوها لأجل إنعامه كانت الشجاعة محمودا بها و الإنعام محمودا عليه. و أمّا إذا وصف الشجاع بالشجاعة لشجاعته لم يكن هناك محمود عليه مع أنّ هذا الوصف حمد قطعا. قلت تلك الشجاعة من حيث إنّها كان الوصف بها كانت محمودا بها، و من حيث قيامها بمحلها كانت محمودا عليها، فهما متغايران هنا بالاعتبار. و لذا يقال و صفته بالشجاعة لكونه شجاعا. ثم الوصف يتبادر منه ذكر ما يدلّ على صفة الكمال فيكون قولا مخصوصا فصار مورد الحمد اللسان وحده. و لمّا لم يقيد الوصف بكونه في مقابلة النعمة ظهر أنّ الحمد قد يكون واقعا بإزاء النعمة و قد لا يكون. و بقيد الجميل المحمود به يخرج الوصف على الجميل بما ليس بجميل. و بقيد الجميل المحمود عليه يخرج الوصف على غير الجميل. و في قيد الاختياري إشارة إلى أنّ الحمد أخصّ من المدح. و البعض اعتبر قيد الاختياري في جميع المحمود به و هو غير مشهور، فإنّه يعمّ الاختياري و غيره على الأظهر. و على هذا قيل الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري من إنعام أو غيره. و المدح هو الثناء باللسان على الجميل مطلقا. يقال مدحت اللؤلؤ على صفائها و لا يقال حمدتها على ذلك فالحمد يختص بالفاعل المختار دون المدح فإنّه يقع على الحي و غيره. و بالجملة فالممدوح عليه كالممدوح به لا يجب أن يكون اختياريا، بخلاف المحمود عليه فإنّه يجب كونه اختياريا. و منهم من منع صحّة المدح على ما ليس اختياريا و جعل مثال اللؤلؤ مصنوعا. و توضيحه ما ذكره السّيد السّند في حاشية إيساغوجي من أنّ من يقول بكون الجميل الاختياري مأخوذا في الحمد إنّما يقول بكونه مأخوذا فيه بحسب العقل، و لا فرق فيه بين الحمد و المدح، صرّح به صاحب الكشاف حيث قال: و كلّ ذي لب إذا رجع إلى بصيرته لا يخفى عليه أنّ الإنسان لا يمدح بغير فعله. و قد نفى اللّه تعالى على الذين أنزل فيهم و يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا الآية. ثم سأل كيف ذلك و أنّ العرب يمدح بالجمال و حسن الوجه‌؟ و أجاب بأنّ الذي يسوّغ ذلك أنّ حسن المنظر يشعر عن مخبر مرضي و أخلاق محمودة. ثم نقل عن علماء البيان تخطئة المادح على غير الاختياري و جعله غلطا، و هو مخالف للمعقول، و قصر المدح على الجميل الاختياري. و هذا صريح في أنّ أخذ الاختياري في الحمد إنّما هو بحسب العقل و أنّه لا فرق فيه بين الحمد و المدح انتهى. و أيضا صريح في أنّ الحمد و المدح مترادفان، و هذا هو الأشهر كما قيل. و قيل ترادفهما باعتبار عدم اختصاصهما بالاختياري. فالحمد أيضا غير مختصّ بالاختياري كالمدح، و اختاره السيّد السّند في حاشية إيساغوجي، و استدل عليه بقوله تعالى عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً و بالحديث المأثور «و ابعثه المقام المحمود الذي وعدته» . قال: و الحمل على الوصف المجازي وصفا له بوصف صاحبه كالكتاب الكريم و الأسلوب الحكيم صرف عن الظاهر. ثم معنى الجميل الاختياري هو الصادر بالاختيار كما هو المشهور أو الصادر عن المختار و إن لم يكن مختارا فيه، كما قال به بعض المتأخرين. فعلى القول الثاني لا نقض بصفات اللّه تعالى لأنّ صفاته تعالى صادرة عن المختار و هو ذاته تعالى أي مستندة إليه، و إن لم تكن صادرة عنه بالاختيار. و كذا على القول الأول بأن يراد بالاختياري أعمّ من أن يكون اختياريا حقيقة أو بمنزلة الاختياري. و الصفات المذكورة بمنزلة الأفعال الاختيارية لاستقلال الذات فيها و عدم احتياجه فيها إلى أمر خارج كما هو شأن الأفعال الاختيارية. و فيه أنّ ذات الواجب تعالى يحتاج في بعض الأفعال الاختيارية إلى خارج كإرزاق زيد مثلا فإنه يحتاج فيه إلى وجود زيد، فالأولى أن يقال المراد بالاختيار المعنى الأعم المشترك بين القادر و الموجب و هو كون الفاعل بحيث إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل، فإنّه متّفق عليه بين المتكلّمين و الحكماء في الواجب و غيره، لا كونه بحيث يصحّ منه الفعل و الترك لأنّه مقابل للإيجاب، هكذا يستفاد مما ذكر صاحب الاطول و أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية. و بالقيد الأخير خرج الاستهزاء و السخرية إذ لا بدّ في الحمد أن يكون ذلك الوصف على قصد التعظيم بأن لا يكون هناك قرينة صارفة عن ذلك القصد لأنّه إذا عرى عن مطابقة الاعتقاد أو خالفه أفعال الجوارح و نحوها لم يكن حمدا حقيقة، بل كان من السخرية و الاستهزاء. لا يقال فقد اعتبر في الحمد فعل الجنان و الأركان أيضا لأنّا نقول إنّ كلّ واحد منهما شرط لكون فعل اللسان حمدا لا ركن منه. و في أسرار الفاتحة المدح يكون قبل الإحسان و بعده، و الحمد لا يكون إلاّ بعده. و أيضا قد يكون منهيا كما قال عليه السلام: «احثوا التراب على وجوه المدّاحين» . و الحمد مأمور به مطلقا. قال عليه السلام: «من لم يحمد الناس لم يحمد اللّه» انتهى. و لا يخفى ما فيه من المخالفة لما سبق عن عموم الحمد النعم الواصلة إلى الحامد و غيرها. ثم اعلم أنّ القول المخصوص الذي يحمدون به إنّما يريدون به إنشاء الحمد و إيجاد الوصف لا الإخبار به، فهو إنشاء لا خبر؛ و ليس ذلك القول حمدا بخصوصه بل لأنّه دالّ على صفة الكمال و مظهر لها، أي لها مدخل تام في ذلك. و من ثمّ أي من أجل أنّ لدلالته على صفة الكمال و إظهاره لها مدخلا تاما في كونه حمدا عبّر بعض المحقّقين من الصوفية عن إظهار الصفات الكمالية بالحمد تعبيرا عن اللازم بالملزوم مجازا حيث قال: حقيقة الحمد إظهار الصفات الكمالية، و ذلك قد يكون بالقول و قد يكون بالفعل، و هذا أقوى لأنّ الأفعال التي هي آثار السخاوة تدلّ عليها دلالة قطعية، بخلاف دلالة الأقوال فإنّها وضعية قد يتخلّف عنها مدلولها. و من هذا القبيل حمد اللّه و ثناؤه على ذاته و ذلك أنّه تعالى حين بسط بساط الوجود على ممكنات لا تحصى و وضع عليه موائد كرمه التي لا تتناهى فقد كشف عن صفات كماله و أظهرها بدلالات قطعية تفصيلية غير متناهية، فإنّ كل ذرة من ذرات الوجود تدلّ عليها، و لا يتصوّر في العبارات مثل ذلك. و من ثمة قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» . و الإحصاء يمكن أن يكون بمعنى العلم أو العدّ على سبيل الاستقصاء. و على كلا التقديرين الضمير المرفوع أعني أنت مبتدأ و الكاف زائدة و كلمة ما موصولة أو موصوفة، و اختيارها على كلمة من يأباها و أثنيت على نفسك صلتها أو صفتها كما في قوله: أنا الذي سمّتني أمي حيدرة و هذه الجملة خبر للمبتدإ، و المجموع تعليل لعدم علمه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثناء عليه تعالى لأنّه إذا أثنى على نفسه كان ثناء غير متناه، فلا يعلم و لا يعدّ، بل لا مناسبة لشيء من العلم و العدّ المذكورين إلاّ للّه تعالى، أو بمعنى القدرة، و الجملة استئنافية كأنه قيل من ثنى حق الثناء و تمامه، و يكون كلمة أنت تأكيد للضمير المجرور في عليك، و ما موصولة أو موصوفة أو مصدرية، و المعنى أنّه لا أقدر على ثناء عليك مثل الثناء الذي أثنيت به، بحذف العائد إلى الموصول أو الموصوف، أو مثل ثنائك بجعل ما مصدرية. و مقصوده عليه السلام من هذا الكلام إظهار العجز عن مثل ثناء اللّه تعالى على ذاته و سلب المماثلة بين ثنائه قولا أو فعلا و بين ثنائه تعالى على ذاته. اعلم أنّ الحمد في العرف هو الشكر في اللغة. و هو فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما. قال بعض الصوفية لسان الحمد ثلاث: اللسان الإنساني و اللسان الروحاني و اللسان الرباني. أمّا اللسان الإنساني فهو للعوام و شكره به التحدّث لإنعام اللّه و إكرامه مع تصديق القلب بأداء الشكر. و أمّا اللسان الروحاني فهو للخواصّ و هو ذكر القلب لطائف اصطناع الحق في تربية الأحوال و تزكية الأفعال. و أما اللسان الرباني فهو للعارفين و هو حركة السرّ لقصد شكر الحق جل جلاله بعد إدراكه لطائف المعارف و غرائب الكواشف بنعت المشاهدة و الغيبة في القربة و اجتناء ثمرة الأنس و خوض الروح في نحو القدس و ذوق الأسرار بمباشرة الأنوار.
(
موسوعه کشاف
, ص712)
sourceLink

في اللغة هو الوصف بالجميل على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم و التبجيل-*(و بعبارة اخرى)هو الثناء باللسان على قصد التعظيم و هذا هو الحمد القولى-*و في العرف فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما فعل قلب او لسان او جارحة*-(و حقيقة الحمد)عند الصوفية اظهار الصفات الكمالية و من هذا القبيل حمد اللّه تعالى-(و الحمد الفعلى)هو الاتيان بالاعمال البدنية ابتغاء لوجه اللّه تعالى-(و الحمد الحالى)هو الّذي يكون بحسب الروح و القلب كالاتصاف بالكمالات العلمية و العملية و التخلق بالاخلاق الالهية* (و اعلم)ان الحمد و الصلاة واجبان شرعا و عقلا*(اما شرعا)فلقوله تعالى فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ‌ * قُلِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ سَلاٰمٌ عَلىٰ عِبٰادِهِ اَلَّذِينَ اِصْطَفىٰ‌ *و يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً *(و اما عقلا)فان شكر المنعم واجب لدفع الضرر و جلب النفع و استفاضة القابل من المبدأ يتوقف على مناسبة بينهما و النفس الانسانية منغمسة في العلائق البدنية و مكدرة بالكدورات الطبيعية و الحكيم العليم المفيض عز اسمه في غاية النزاهة منهما لا جرم وجبت الاستعانة فى استفاضة الكمالات من حضرته تعالى بمتوسط ذى جهتين حتى يقبل الفيض منه تعالى بجهة التجرد و يفيض علينا بجهة التعلق فلذلك يجب التوسل في استحصال الكمال خصوصا الحكمة النظرية و العملية الى المؤيد لتائيدات*مالك ازمة الكمالات*بافضل الوسائل و هو اهداء الصلاة* بالى جناب خاتم الأنبياء عليه الصلاة و السلام*و كذا الحال بالنسبة الى الآل و الاصحاب فانه صلى اللّه عليه و آله و سلم لعلو جنابه و تقدس ذاته لا بدلنا في الاستفاضة منه عليه السلام من الوسائط*و قولنا(على جهة التعظيم او التبجيل)احتراز عن الوصف المذكور بطريق السخرية و الاستهزاء* و خصص بعضهم النعمة بالواصلة الى الحامد فى الحمد الاصطلاحي و عممها بعضهم*(و الحمد و المدح)بعد اتفاقهما في جوهر الحروف مختلفان بان(الحمد) مختص بالمحمود عليه الاختيارى(و المدح)اعم و لم يثبت المدح الاصطلاحي لانهم لم يتفقوا على معنى للمدح حتى يكون معنى اصطلاحيا*و بين الحمد اللغوى و المدح عموم مطلق لجواز ان يقع المدح على الجميل الغير الاختياري مثل مدحت اللؤلؤ على صفائه* (و معنى)الشكر اللغوى عين معنى الحمد الاصطلاحي بشرط تعميم النعمة بالواصلة و غيرها*و الشكر في الاصطلاح صرف العبد على جميع ما انعم اللّه تعالى عليه و اعطاه فانه تعالى انما اعطى العقل ليصرف النظر فى مطالعة المصنوعات استدلالا على وجود الصانع*و بين الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي عموم من وجه*و بين الحمد الاصطلاحي و الشكر اللغوى ترادف ان عممت النعمة (و اما)ان خصصت بالواصلة فعموم مطلق*و لما كان بين الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي عموم من وجه-و بين الحمد الاصطلاحى و الشكر اللغوى ترادف يكون بين الحمد اللغوى و الشكر اللغوى عموم من وجه-و بين الشكر اللغوى و الشكر الاصطلاحي عموم مطلق أيضا-و بين الحمد اللغوي و الشكر الاصطلاحي تباين* (و المصنفون)يقولون الحمد للّه امتثالا لما روى عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم كل امر ذى بال لم يبدأ بحمد اللّه فهو اقطع*(قيل)الحمد للّه اخبار عن حصول الحمد و الاخبار عن الشيء ليس ذلك الشيء فلا يحصل الامتثال به*(و اجيب) بانا لا نسلم انه اخبار بل إنشاء فان صيغ الاخبار قد تستعمل في الانشاء كقولك بعت و اشتريت فى إنشاء البيع و الشراء*و لو سلم فلا نسلم ان الاخبار عن الشيء ليس ذلك الشيء مطلقا و انما يكون ن كذلك لو لم يكن الاخبار من جزئيات مفهوم المخبر عنه*اما اذا كان كذلك فلا كما في قولنا الخبر يحتمل الصدق و الكذب و كون الاخبار فيما نحن فيه من هذا القبيل ظاهر لصدق تعريف الحمد عليه بل هو حمد اجمالى محيط لجميع افراد الحمد فافهم و احفظ*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص63)
sourceLink

مدح المنعم على نعمة، و قيل الثناء عليه بفعل الحسن نعمة كان أو لا.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص269)
sourceLink

هو الثناء بالجميل، و حمد الشيء: رضي عنه و ارتاح إليه، و قوله عزّ و جلّ‌: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ . [سورة الفاتحة، الآية 1] فيه قولان لأهل اللغة: أحدهما: الثناء للّه، و حمدت اللّه: أثنيت عليه، و قيل: «الحمد» معناه: الشكر للّه على نعمائه. و الحمد و الشكر في اللغة يفترقان، فالحمد للّه: الثناء على اللّه تعالى بصفاته الحسنى، و الشكر: أن يشكر على ما أنعم به عليه، و قد وضع الحمد موضع الشكر، و لا يوضع الشكر موضع الحمد. و قوله: لِلّٰهِ‌ : أى للمعبود الذي هو معبود جميع الخلق لا معبود سواه و لا إله غيره. قال اللّه عزّ و جلّ‌: وَ هُوَ اَلَّذِي فِي اَلسَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي اَلْأَرْضِ‌ إِلٰهٌ‌ . [سورة الزخرف، الآية 84]: أي معبود لا نعبد ربّا سواه و لا نشرك به شيئا. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 66، و المصباح المنير (حمد) ص 58، و القاموس القويم 171/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص595)
sourceLink

-اللغوي الوصف بفضيلة على فضيلة على جهة التعظيم باللسان فقط. -العرفي فعل يشعر بتعظيم المنعم بكونه منعما هبه فعل اللسان أو الأركان. -القولي حمد اللسان و ثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص212)
sourceLink

هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة و غيرها.
(
التعریفات الفقهیة
, ص81)
sourceLink

مدح المنعم على نعمة. و قيل: الثّناء عليه بفعل الحسن نعمة كان أولا. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 159) هو الشّكر بعينه. (الذّخيرة في علم الكلام/ 278، تمهيد الاصول للطّوسي/ 250) هو الوصف بالجميل على جهة التّعظيم و التّبجيل. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 9) هو نقيض الذّم، كالمدح و هو الثّناء الحسن (لغة). الوصف بالجميل على الجميل لقصد التّبجيل (عرفا). (شوارق الإلهام 11/1) هو ذكر أوصاف الكمال من حيث هو كمال. (علم اليقين في اصول الدّين 136/1) هو الثّناء مع الرّضا. و المدح هو الثناء. و يشترط في الحمد صدوره عن علم، لا عن ظنّ‌. (الكلّيّات/ 138) ←الثّناء، الشّكر، المدح.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص132)
sourceLink

- لمّا قال وَ لَهُ اَلْحَمْدُ فِي اَلْآخِرَةِ (سبأ: 1) علم أنّه المحمود على نعم الآخرة و هو الثواب. فإن قلت: ما الفرق بين الحمدين‌؟ قلت: أمّا الحمد في الدنيا فواجب لأنّه على نعمة متفضّل بها و هو الطريق إلى تحصيل نعمة الآخرة و هي الثواب؛ و أمّا الحمد في الآخرة فليس بواجب لأنّه على نعمة واجبة الإيصال إلى مستحقّها، إنّما هو تتمة سرور المؤمنين و تكملة اغتباطهم يلتذّون به كما يلتذّ العطاش بالماء البارد (ز، ك 3، 278، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص504)
sourceLink

-الحمد هو إظهار صفة الكمال و يصحّ تعلّقه بالنسبة بمعنى الثبوت(سب،عطر 2،7،1) -الحمد لغة الثناء باللسان على الجميل على قصد التعظيم سواء تعلّق بالفضائل أم بالفواضل (عا،نسم،18،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص627)
sourceLink

- الحمد من أشكال التسبيح و التهليل فيكون من المساعي الظاهرة و الشكر من أشكال الصبر و التفويض فيكون من المساعي الباطنة، لأن الشكر يقابل الكفر و الحمد يقابل اللوم، و لأن الحمد أعمّ و أكثر و الشكر أقلّ و أخصّ‌. (غزا، منه، 83، 3) - الحمد هو حمد الحمد و هو أتمّ المحامد و أسناها و أعلاها مرتبة لما كان اللواء يجتمع إليه الناس لأنه علامة على مرتبة الملك و وجود الملك، كذلك حمد المحامد تجتمع إليه المحامد كلها فإنه الحمد الصحيح الذي لا يدخله احتمال و لا يدخل فيه شكّ و لا ريب أنه حمد لأنه لذاته يدلّ فهو لواء في نفسه، ألا ترى لو قلت في شخص أنه كريم أو يقول عن نفسه ذلك الشخص أنه كريم يمكن أن يصدق هذا الثناء و يمكن أن لا يصدق فإذا وجد العطاء من ذلك الشخص بطريق الامتنان و الإحسان شهد العطاء بذاته بكرم المعطى فلا يدخل في ذلك احتمال، فهذا معنى حمد الحمد فهو المعبّر عنه بلواء الحمد و سمّي لواء لأنه يلتوي على جميع المحامد فلا يخرج عنه حمد لأنّ به يقع الحمد من كل حامد و هو عاقبة العاقبة فافهم، و لما كان يجمع ألوان المحامد كلها لهذا عمّ‌ ظلّه جميع الحامدين. (عر، فتح 2، 88، 5) - الحمد ثناء عام ما لم يقيّده الناطق به أمر و له ثلاث مراتب: حمد الحمد و حمد المحمود نفسه و حمد غيره له و ما ثمّ مرتبة رابعة في الحمد ثم في الحمد بما يحمد الشيء نفسه أو يحمده غيره تقسيمان إما أن يحمده بصفة فعل و إما أن يحمده بصفة تنزيه و ما ثمّ حمد ثالث هنا، و أما حمد الحمد له فهو في الحمدين بذاته إذ لو لم يكن لما صحّ أن يكون لها حمد. (عر، فتح 2، 403، 14)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص305)
sourceLink

بمعنى:محمود يستوي فيه المذكَّر و المؤنَّث،و الواحد،و الاثنان، و الجمع.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص372)
sourceLink

الحمد في التصوّف

الحمد من أشكال التسبيح و التهليل، فيكون من المساعي الظاهرة، و الشكر من أشكال الصبر و التفويض فيكون من المساعي الباطنة، لأن الشكر يقابل الكفر و الحمد يقابل اللوم، و لأن الحمد أعمّ‌ و أكثر و الشكر أقلّ‌ و أخصّ‌. (الغزالي، منهاج العابدين، 83، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1127)
sourceLink

الحمد في اللّغة

الحمد: نقيض الذمّ‌... و الحميد: من صفات اللّه تعالى و تقدّس بمعنى المحمود على كل حال... و الحمد و الشكر متقاربان، و الحمد أعمهما لأنك تحمد الإنسان على صفاته الذاتية و على عطائه، و لا تشكره على صفاته؛ و منه الحديث: الحمد رأس الشكر... و أحمد الأرض: صادفها حميدة... حمده: جزاه و قضى حقّه، و أحمده: استبان أنه مستحقّ‌ للحمد... و التحميد: حمدك اللّه عزّ و جلّ‌، مرّة بعد مرّة... و فلان يتحمّد عليّ‌: أي يمتنّ‌. (لسان العرب، حمد، 155/3-157). ¦¦
الحمد بالفتح و سكون الميم في اللغة هو الوصف بالجميل على الجميل الاختياري على قصد التعظيم، و نقيضه الذمّ‌... الحمد في العرف هو الشكر في اللغة. و هو فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما. قال بعض الصوفية: لسان الحمد ثلاث: اللسان الإنساني و اللسان الروحاني و اللسان الرباني. أما اللسان الإنساني فهو للعوام و شكره به التحدّث لأنعام اللّه و إكرامه مع تصديق القلب بأداء الشكر. و أما اللسان الروحاني فهو للخواص و هو ذكر القلب لطائف اصطناع الحق في تربية الأحوال و تزكية الأفعال. و أما اللسان الرباني فهو للعارفين و هو حركة السرّ لقصد شكر الحق جلّ‌ جلاله بعد إدراكه لطائف المعارف و غرائب الكواشف بنعت المشاهدة و الغيبة في القربة و اجتناء ثمرة الأنس و خوض الروح في نحو القدس و ذوق الأسرار بمباشرة الأنوار. (كشاف الاصطلاحات، الحمد، 712/1 - 714).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1126)
sourceLink

الحمد هو الشكر و الرضى و الجزاء و قضاء الحق... إن الحمد اللغوي هو الوصف الجميل على جهة التعظيم و التبجيل باللسان وحده. و العرفي: هو فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لكونه منعما أعمّ‌ من أن يكون فعل اللسان و الجنان و الأركان. و القولي: هو حمد اللسان و ثناؤه على الحقّ‌ بما أثنى به على نفسه على ألسنة الأولياء و الأنبياء و الرسل. و الفعلي: هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه اللّه. و الحالي: هو ما يكون بحسب الروح و القلب كالاتّصاف بالكمالات العلمية و العملية و التخلّق بالأخلاق الإلهية و النبوية. (الكليات، فصل الحاء، الحمد، 194/2-199).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1127)
sourceLink

الحمد القولى

هو حمد اللسان و ثناؤه على الحق بما اثنى به (3) نفسه على لسان أنبيائه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص41)
sourceLink

الحمد الفعلى

هو الاتيان بالاعمال البدنية ابتغاء لوجه اللّه تعالى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص41)
sourceLink

الحمد الحالى

هو الذي يكون بحسب الروح و القلب كالاتصاف بالكمالات العلمية و العملية و التخلق بالاخلاق الالهية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص41)
sourceLink

الحمد اللغوى

هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم و التبجيل باللسان وحده.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص42)
sourceLink

الحمد العرفى

فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعم من أن يكون فعل اللسان أو الاركان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص42)
sourceLink

حمدا

مفعول مطلق منصوب بالفتحة،لفعل محذوف تقديره:أحمد،نحو:«حمدا للّه على نعمه»
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص351)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَمْد

الحاء و الميم و الدال كلمةٌ‌ واحدة و أصلٌ‌ واحد يدلّ‌ على خلاف الذمّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص100)sourceLink

الأسماء

الحَمُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَمْدَةمصدر مره ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُحَمَّدِيَّةمُحَمَّداليَحامِدالحُمَيْدِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الحُمَادمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحْمُوديَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّحْمِيدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَحْمَدمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَليَحْمَدالحُمَدَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَحْمِدةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحْمُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحُمَادَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَمْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَحْمَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَامِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالْحُمَيْدَاتالحَميدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلحَمَادِالمُحْتَمِداسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالحَمَّادانالمُحَمَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَحَامِدمشتق ثلاثی مجرد الحَمَّادصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإحمٰادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَحْمُدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحمُودةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلمَحْمُودٌالمُحَمَّدِيّأَحْمَدالحَمَدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.