الإهانة [في الانكليزية] Violation، perfidy [في الفرنسية] Violation، infamie، perfidie هي عند أهل الشرع ما يظهر على يد الكفرة أو الفجرة من خرق العادة مخالفا لدعواه كذا في مجمع البحرين و غيره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص286) 
اهانت كردن و كسى را سبك نمودن*و في الاصطلاح هي الامر الخارق للعادة الصادر على يد من يدعى النبوة المخالف لما ادعاه كما هو المشهور عن مسليمة الكذاب انه دعا لاعور ان تصير عينه العوراء صحيحة فصارت عينه الصحيحة عوراء و غير ذلك*و يقال للاهانة التكذيب أيضا و تحقيقها في(المعجزة)ان شاء اللّه تعالى* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص211) 
لغة: مصدر أهان، و أصل الفعل: هان، بمعنى: ذل و حقر، و فيه مهانة: أي ذل و ضعف، و الإهانة من صور الاستهزاء و الاستخفاف. اصطلاحا: هي الأمر الخارق للعادة الصادر على يد من يدعى النبوة المخالف كما هو المشهور عن مسيلمة الكذاب: أنه دعا لأعور أن تصير عينه العوراء صحيحة فتحولت عوراء، و غير ذلك. و يقال للإهانة: التكذيب أيضا، و تحقيقها في المعجزة إن شاء اللّه تعالى. «المصباح المنير (هون) ص 246، و التوقيف للمناوى ص 103، و الدستور لأحمد بكرى 22/11، و الموسوعة الفقهية 99/7». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص325) 
الاطراح إذلالا و احتقارا[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص89) 
لغة: الاستخفاف، و في الاصطلاح: هو الأمر الخارق للعادة، الصادر على يد من يدعي النبوة المخالف لما ادعاه، لكونه كاذبا كما هو المشهور عن مسيلمة الكذاب و أضرابه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص38) 
أولاً - التعريف: الإهانة لغةً: مصدر هون بمعنى ذل وحَقُرَ، ويقال: أهنته واستهنت به، أي استهزأت واستخففت به . وهي في اصطلاح الفقهاء بنفس معناها لغة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج3 , ص543) 
-صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى، الوجوب نحو أقيموا الصلاة،و الندب نحو فكاتبوهم،و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم، و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا،و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا،و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي،و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا،و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين،و التهديد نحو اعملوا ما شئتم، و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها، و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله،و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم،و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا،و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا،و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي،و التكوين نحو كن فيكون،و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (يونس: 80)(مل،مرق 11،156،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص298) 