النَّفْىُ يكون بمعنى الإنكار أو الجحد، و هو مقابل الإيجاب. فائدة: الفرق بين النفي و الجحد: أن النافي إن كان صادقا سمى كلامه نفيا، و لا يسمى جحدا، و إن كان كاذبا سمى جحدا و نفيا أيضا، فكل جحد نفى و ليس كل نفى جحدا، ذكره أبو جعفر النحاس، قالوا: و منه قوله تعالى: وَ جَحَدُوا بِهٰا وَ اِسْتَيْقَنَتْهٰا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا . [سورة النمل، الآية 14] «المعجم الوسيط (نفى) 980/2، و الموسوعة الفقهية 52/7». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص434) 
النفي لغة يأتي من «نفي الشيء نفيا: نحّاه و أبعده، يقال: نفي الحاكم فلانا: أخرجه من بلده و طرده، و انتفي: ابتعد، و المنفي: مكان النفي» . و ذهب ابن عاشور إلى وصف مصطلح النفي بأنه : الإبعاد من المكان الذى هو وطنه - للمنفى -. و عليه يمكن اعتبار النفي اصطلاحا بأنه: الإبعاد من الوطن إلى مكان لا يألفه المنفي. و غالب استعمال الفقهاء لهذا المصطلح تبرز لعقوبة المحاربين قطاع الطرق الذين يتعرضون للمارة، فكانت إحدى العقوبات النفي بحقهم ، و كان الخلفاء يستخدمون النفي ضد خصومهم السياسيين في محاولة لبعثرة جهودهم و تفتيت محاولاتهم الرامية لنقض الحكم و النظام. و استخدم الشرع الحنيف النفي - التغريب - عقوبة للزاني البكر لمدة عام بعد جلد مائة جلدة، و لكن اختلف الفقهاء حول المراد من معنى التغريب، فذهب الإمام الشافعي و الإمام أحمد إلى القول: أن معنى التغريب النفي من البلد الذي حدث فيه الزنا إلى بلد آخر، مع مراقبة المغرّب - الزاني - في هذه البلاد بدون حبسه، أما عند الأحناف و المالكيين فالتغريب يعني: الحبس في بلد غير البلد الذى وقعت فيه الجريمة . و لعل الحكمة من هذا أن المبعد من وطنه و من بين أهله إلى أرض لا يعرفها و لا يألفها أنه يذل و تكسر شوكته . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص231) 
من أقسام الخبر مقابل للإثبات و الإيجاب، و النّفي من الأرض: الحبس في السجن قاله النخعي. و عن مجاهد: «يطلب أبدا لإقامة الحدّ حتى يخرج من دار الإسلام». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص231) 
إعدام الموجود. أو الخبر عن عدم الشّيء. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 178) المراد من النّفي ما لا تحقّق له و لا تعيّن له، و لا تخصّص له البتّة في نفسه. (الأربعين في أصول الدّين/ 480) ما به نفى آن مىخواهيم كه او را فى نفسه هيچ تعيّن و تحقّق نبود . (البراهين في علم الكلام 293/2) النّفي هو رفع الإثبات. (تلخيص المحصّل/ 29) ←الإثبات، العدم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص376) 
هو ما لا ينجزم بلا و هو عبارة عن الاخبار عن ترك الفعل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص108) 
[في الانكليزية] Negation [في الفرنسية] Negation بالفتح و سكون الفاء عند أهل العربية من أقسام الخبر مقابل الإثبات و الإيجاب، قيل بل هو شطر الكلام كلّه. و الفرق بينه و بين الجحد أنّ النافي إن كان صادقا سمّي كلامه نفيا و منفيا أيضا و لا يسمّى جحدا، و إن كان كاذبا سمّي جحدا و نفيا أيضا. فكلّ جحد نفي و ليس كلّ نفي جحدا، ذكره أبو جعفر النحاس و ابن السحري ، و غيرهما. مثال النفي مٰا كٰانَ مُحَمَّدٌ أَبٰا أَحَدٍ مِنْ رِجٰالِكُمْ ، و مثال الجحد نفى فرعون و قومه آيات موسى وَ جَحَدُوا بِهٰا وَ اِسْتَيْقَنَتْهٰا أَنْفُسُهُمْ . ثم إنّ النفي في الماضي إمّا أن يكون نفيا واحدا أو مستمرا أو نفيا فيه أحكام متعدّدة، و كذلك في المستقبل، فصار النفي أربعة أقسام و اختاروا له أربع كلمات ما و لم و لن و لا. و المنفي عند المتكلّمين هو المعلوم الغير الثابت و قد سبق مستوفى في لفظ المعلوم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1722) 
هو الجحد و الإنكار،و ضد الإثبات، و الكلام المنفيّ هو غير المثبت،أي هو الذي دخلت عليه إحدى أدوات النفي.و أدوات النفي:ليس،و هي فعل،و ستّة أحرف،و هي: ما،لا،لات،إن،لن،لم،لمّا.انظر كلاّ في مادته،و النفي قسمان: 1-محض:و هو ما لا يأتي بعده ما ينقضه،و يوجب الإثبات،نحو:«لن أكذب، لم أتكاسل». 2-غير محض،و هو ما يأتي بعده ما ينقضه،و يوجب الإثبات،نحو:«ما أراك إلاّ تعمل في الحديقة». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص693) 
تحدّث ابن منقذ عن النفي و قال:«إنّ النفي قد كثر في أشعار العرب المحدثين» كقول عديّ: و ما مخدر ورد يرشح شبله بخفان قد أحمى جميع الموارد كأنّ دماء الهاديات بنحره صبيب ملاءات خضيب مجاسد بأمنع منه موئلا حين تلقه إذا الحرب أبدت عن خدام الخرائد و من ذلك قول الشاعر: و ما هاج هذا الشوق إلا حمامة دعت ساق حرّ ترحة و ترنما مطوّقة خطباء تصدح كلما دنا الصيف و انجاب الربيع فأنجما عجبت لها أنّى يكون غناؤها فصيحا و لم تفغر بمنطقها فما فلم أر مثلي شاقه صوت مثلها و لا عربيا شاقه صوت أعجما و قول الآخر: و ما روضة بالحزن طيبة الثرى يمجّ النّدى جثجاثها و عرارها لها أرج بين البلاد كأنما تلقّى بها عطّارها و تجارها بأطيب من فيها إذا جئت طارقا و قد أوقدت بالمندل الرطب نارها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص662) 
هو الجَحْد و الإنكار، و ضدّ الإثبات، أي سلب الحكم عن شيء بأداة نافية، و الأدوات النافية تشمل فعلاً واحداً، و هو «ليس»، و ستّة أحرف، و هي: «لمْ»، و «لَنْ»، و «ما»، و «إنْ»، و «لا»، و «لاتَ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص655) 
عدم الإثبات و الإقرار. Negation 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص461) 
إعدام الموجود، أو الخبر عن عدم الشيء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص287) 
النفي الأصليّ Negation,presumption of continuity هو ما لم يتقدمه ثبوت؛ كنفي فرضيّة صلاة سادسة على المكلّفين، و نفي وجوب صوم شهر آخر غير رمضان. و هذا النفي يجري فيه قياس الدلالة فقط، دون غيره من الأقيسة، لأنّ الاستدلال ممكن و موجود قبل ورود الشرع، و لم يجر فيه قياس العلّة لأنّ العلّة إنّما تكون لما يتجدّد بعد عدمه، و هذا النفي ثابت بالأصالة، و لا علة إلا إرادة الباري؛ بمعنى لم يرد إيجاده، لكن ذلك لا يصلح لتعليل الأحكام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص461) 
النفي الطارئ Accidental negation هو الحادث المتجدد بعد عدمه؛ كبراءة الذمة. و هذا النفي تجري فيه القياسات، من دلالة و علة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص461) 
نفي - لا واسطة بين النفي و الإثبات (ر، م، 20، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص936) 
- اختلف الناس في النافي و هل عليه دليل؟ فقال قائلون: ليس عليه إقامة الدليل على صحة نفيه لما نفاه من العقليات، و لا في السمعيات، و إنما الدليل على المثبت. و قال آخرون: عليه إقامة الدليل على نفي ما نفاه في العقليات، و ليس عليه إقامة الدلالة على ما نفاه من السمعيات. و قال آخرون: على كل من نفى شيئا و أثبته إقامة الدلالة على نفي ما نفاه، و على إثبات ما أثبته، و ذلك في العقليات و السمعيات سواء. قال أبو بكر: و هذا هو الصحيح، و كذلك كان يقول الشيخ أبو الحسن رحمه اللّه (جص، فص 3، 385، 6) - النفي و الإثبات: نوعا الخبر أيضا، لأن النفي و الإثبات إخباران عن العدم و الوجود (نس، كشف 2، 5، 12) - مراتب الظنون في النفي و الإثبات تختلف بالأشدّ و الأضعف، حتى تنتهي إمّا إلى العلم و إمّا إلى الشكّ (شط، وفق 4، 156، 8) - الخبر كلام يفيد بنفسه إضافة أمر إلى أمر إثباتا أو نفيا و معنى الإثبات و النفي إيقاع النسبة أو انتزاعها على ما هو المشهور (تف، نهي 2، 48، 9) - مدلول الخبر هو الحكم بثبوت مفهوم لمفهوم أو نفيه عنه فالمحكوم به في خبر الشارع إن كان هو الحكم الشرعي، مثل كتب عليكم الصيام و أحلّ اللّه البيع و حرّم الربا، فلا يخفى أنّه يفيد ثبوت الحكم الشرعي من غير أن يجعل مجازا عن الإنشاء، و إن لم يكن كذلك فوجه إفادته للحكم الشرعي أن يجعل الإثبات مجازا عن الأمر و النفي مجازا عن النهي فيفيد الحكم الشرعي بأبلغ وجه، لأنّه إذا حكم بثبوت الشيء أو نفيه فإن لم يتحقّق ذلك لزم كذب الشارع و هو محال، بخلاف الأمر فإنّه لا يلزم من عدم الإتيان بالمأمور به كذب الشارع (تف، وضح 1، 149، 16) - قد يجيء النفي في معنى النهي (زر، بحر 2، 430، 9) - النكرة في سياق النفي "بما" ،أو "لن" ،أو "لم" ،أو "ليس" ،و سواء دخل حرف النفي على فعل نحو: ما رأيت رجلا، أو على اسم نحو: لا رجل في الدار، و سواء باشرها النفي نحو ما أحد قائما، أو عاملها نحو: ما قام أحد (زر، بحر 3، 110، 18) - إذا وقع الفعل في سياق النفي أو الشرط فهو على قسمين: أحدهما: أن يكون قاصرا، فهل يتضمّن ذلك المصدر فيكون نفيه بمصدره، و هو نكرة في سياق النفي فيقتضي العموم، أم لا؟ حكى القرافي عن الشافعية و المالكية أنّه يعمّ، و أنّ القاضي عبد الوهاب في "الإفادة" نصّ على ذلك، و ظاهر كلام إمام الحرمين و الغزالي و الآمدي و الهندي، حيث قيّدوا الخلاف الآتي بالفعل المتعدّي إذا نفي هل يعمّ مفاعيله؟ يقتضي أنّ اللازم لا يعمّ نفيه و لا يكون نفيا للمصدر. و قال الأصفهاني: لا فرق بينهما، و الخلاف فيهما على السواء، لكن الغزالي حيث صوّر المسألة بما سبق، مثّل بما إذا قال: و اللّه لا أضرب، أو إن ضربت فأنت طالق، و نوى الضرب بآلة بعينها، أو إن خرجت فأنت طالق، و نوى مكانا بعينه و هو يخلّ بترجمة المسألة كما قاله الهندي، لأنّ الضرب و الخروج غير متعدّ إلى الآلة و المكان. اللهمّ إلاّ أن يريد بقوله المتعدّي إلى مفعول أعمّ من أن يكون متعدّيا بنفسه أو بالحرف، سواء كان معه الحرف أو لم يكن، و حينئذ فيشمل الخلاف الأفعال كلها، ثم إنّه أطلق الفعل و لا بدّ من تقييده بالواقع في حيّز النفي أو الشرط لا الإثبات فتفطن له، و ذكر الهندي أنّ ذلك في قوة نفي المصدر، و قضيّته أنّه ليس مثله؛ بل أنزل منه درجة. و الصواب أنّه يعمّ كما في نفي المصدر، مثل قوله تعالى: لاٰ يَمُوتُ فِيهٰا وَ لاٰ يَحْيىٰ (طه: 74)... و الثاني: أن يكون متعدّيا و وقع في سياق النفي أو الشرط، و لم يصرّح بمفعوله، و لم يكن له دلالة على مفعول، و لا واحد، و لا أكثر، فهل يكون عامّا فيها أم لا؟ كما إذا قال: و اللّه لا أكلت، أو لا آكل، أو إن أكلت فعليّ كذا، فذهب الشافعية و المالكية و أبو يوسف و غيرهم إلى أنّه عام فيه. و قال أبو حنيفة: لا يعمّ، و اختاره القرطبي من المالكية، و الإمام الرازي منّا، و جعله القرطبي من باب الأفعال اللازمة، نحو يعطي و يمنع فلا يدلّ على مفعول لا بالعموم و لا بالخصوص؛ لأنّ هذه الأفعال لما لم تقصد مفعولاتها تبيّن أنّه قصد بها ماهيات تلك الأفعال المجرّدة عن الوحدة و الكثرة، بل و عن القيود المكانية و الإضافية (زر، بحر 3، 122، 21) - اختلف الأصوليون في النفي إذا وقع في الشرع على ماذا يحمل، فقال بعضهم يلحق بالمجملات، لأنّ نفيه يقتضي نفي الذوات، و معلوم ثبوتها حسّا، فقد صار المراد مجهولا. و هذا الذي قالوه خطأ، فإنّ المعلوم من عادة العرب أنّها لا تضع هذا النفي للذات في كل مكان، و إنّما تورده مبالغة، فتذكر الذات، ليحصل لها ما أرادت من المبالغة (زر، بحر 3، 467، 12) - النكرة فعمومها في النفي ضروري... و كذا عمومها ضروري في الشرط المثبت حال كونه يمينا لأنّ الحلف على نفيه أي الشرط، فإذا قلت إن كلّمت رجلا فهي طالق فهو على نفي كلام كل رجل لأنّه في سياق النفي لا المنفي عطف على المثبت، أي فإنّها لا عموم لها فيه (أم، قرر 1، 198، 23) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1642) 
Negation الإخبار عن العدم، و هذا الإخبار يستفاد منه النهي أحيانا، ففي الحديث «لا صلاة إلاّ بطهور» نفي للصلاة، و هو في الحقيقة نهي عن الإتيان بالصلاة دون طهارة، بل شأنه شأن الإخبار الذي يقال بدلالته على الحكم الشرعي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص304) 
- قيل إنّ السلب حكم بنفي شيء عن شيء بشيء، فإنّ النفي و السلب واحد (س، ع، 43، 1) - الإثبات يسمّيه قوم (إيجابا) و النفي (سلبا) (س، ش، 62، 13) - النفي فيصحّ عن غير الثابت، سواء كان كونه غير ثابت، واجبا، أو غير واجب (غ، ع، 116، 7) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1066) 
- اختلف الناس في النفي و الإثبات و هل يكون المثبت منفيّا على مقالتين: فقال قائلون: قد يثبت الشيء على وجه، و ينفى على غيره و ذلك كالجسم يكون موجودا و يكون غير متحرّك فيثبته الإنسان موجودا و ينفيه أن يكون متحرّكا، فالنفي و الإثبات واقعان عليه (ش، ق، 397، 12) - النفي متّصل بالإثبات في العقل، لأنّك لا تنفي شيئا إلاّ و قد أثبتّه على وجه آخر كقولك: ليس زيد متحرّكا، أنت تثبت زيدا غير متحرّك و أنت نفيت أن يكون ساكنا، و أحال قائل هذا أن ينفى إلاّ ما هو شيء ثابت كائن موجود (ش، ق، 446، 14) - النفي كل قول و اعتقاد دلّ على عدم شيء أو كان خبرا عن عدمه، و لا يجوز أن يكون المثبت منفيّا على وجه من الوجوه و كذلك المنفيّ ليس بمثبت على وجه من الوجوه (ش، ق، 447، 3) - الإثبات كل قول و اعتقاد دلّ على وجود شيء أو كان خبرا عن وجوده، ثم زعم صاحب هذا القول أنّ الإثبات في الحقيقة هو ما به كان الشيء ثابتا و النفي ما كان الشيء به منتفيا في الحقيقة، و هذا القول هو قول "الجبّائي" (ش، ق، 447، 8) - إنّ النفي على وجهين: نفي شيء يوجب إثبات ضدّه، و هو نفي الصفة كقولك فلان عالم. نفيت الجهل عنه. و فلان جاهل. نفيت العلم عنه. و نفي شيء لا يوجب إثبات ضدّه، و هو نفي الأعراض؛ لأنّك إذا نفيت لونا لم يوجب ضد ذلك اللون (م، ت، 53، 11) - اعلم أنّه (الأشعري) كان يقول إنّ الإثبات هو الوجود و النفي هو الإعدام، و إنّ قول القائل "أثبت اللّه العالم" فمعناه "أوجده" ،و قوله "نفى اللّه كذا و كذا" فمعناه "أعدمه" .ثم يستعمل في الخبر عن العدم و في الخبر عن الوجود، فيقال لمن قال إنّ زيدا متحرّك إذا كان صادقا إنّه مثبت لحركته، و قوله إنّه متحرّك إثبات لحركته، و إنّ قوله "ليس زيد متحرّكا" إذا كان صادقا نفي لحركته و خبر عن عدم حركته (أ، م، 218، 9) - النفي هو رفع الإثبات، و رفع الإثبات لا يكون عين الإثبات، و رفع الإثبات الخارجيّ إثبات ذهنيّ منسوب إلى لا إثبات خارجيّ، و كونه في الذهن متصوّرا و متميّزا عن غيره و متعيّنا في نفسه و ثابتا في الذّهن، لا ينافي كون ما هو منسوب إليه لا ثابتا في الخارج. فالحكم بأنّ ما ليس بثابت في الخارج غير متصوّر مطلقا باطل، لأنّه متصوّر من حيث أنّه ليس بثابت في الخارج، غير متصوّر لا من حيث هذا الوصف (ط، م، 29، 13) - لكنّ الإثبات و النفي قد يكون المراد منهما: ثبوت الشيء في نفسه أو عدمه في نفسه، كقولنا "السواد إمّا أن يكون موجودا و إمّا أن لا يكون موجودا" ؛و قد يكون المراد منهما: ثبوت الشيء لشيء آخر و عدمه عنه: كقولنا: "الجسم إمّا أن يكون أسود و إمّا أن لا يكون" ؛لكن لا حقّ في مراد كلّ واحد منهما، "فأوّل الأوائل" باطل أيضا (خ، ل، 37، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1397) 
Negation 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1558) 
- النفي: نفي صفة البشرية، و بالإثبات: إثبات سلطان الحقيقة، لأن المحو ذهاب الكل، و نفي الكل لا يقع إلاّ على الصفات، لأن الفناء لا يكون على الذات في حال بقاء البشرية، فيجب نفي الصفات المذمومة بإثبات الخصال المحمودة: يعني نفي الدعوى في محبّة الحقّ تعالى بإثبات المعنى، لأن الدعوى من رعونات النفس. و جريا على عاداتهم في حكم الأوصاف جعلوها مقهورة لسلطان الحقّ، و يقولون إن نفي الصفات البشرية يكون بإثبات بقاء الحقّ. (هج، كش 2، 623، 22) - النفي: ما يقتضي عدم المنفي. (هج، كش 2، 630، 19) - معناه لا أوّل له في وجوده فتعلّق العلم بنفي الأوّليّة عنه و علمناها أيضا فإنّ الأوّليّة موجودة عندنا حقيقة و النفي عندنا معلوم منّا يفقد أشياء منّا بعد وجودها فينا أوضحها انتقالها من حال إلى حال و من مكان إلى مكان و من نظر إلى نظر فقد عرفنا حقيقة النفي و حقيقة الأوّليّة ثمّ حملنا النفي على الأوّليّة و وصفنا الحقّ بها و هي صفة سلب و قد يعلم الشيء بنظيره و بضدّه. (عر، تدب، 208، 19) - عرفته بالنفي لم أعرفه بالإثبات ما إن لم أكن مرتابا فإذا قنى من حيرة قامت بنا لشهوده في الأكثرين عذابا فلبثت في نار الطبيعة عنده من أجل هذا مدّة أحقابا لما خصّصت الأكثرين و لم أقل عمّ الوجود مظاهر أكبابا إني طعمت من الشهود مطاعما و شربت ماء المعصرات شرابا و شهدته في غير صورة عقدنا فرأيت أمرا في الشهود عجابا فوددت أني لم أزل في غيبة في غيبه أو لا أزال ترابا (عر، دي، 167، 23) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص988) 
من صيغ الكلام، يرد بها إنكار حدوث شيء، أو إبعاده و تنحيته في الماضي و إلى الحاضر و المستقبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1157) 
المنصوب بلا التي لنفى الجنس هو المسند اليه بعد دخولها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص102) 
خبر لا التي لنفى الجنس هو المسند بعد دخول لا هذه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص43) 
نفي الشّيء بإيجابه و يسمّى«نفي الشيء بنفي لازمه»قال ابن رشيق: «و هذا الباب من المبالغة و ليس بها مختصّا إلا أنّه من محاسن الكلام فاذا تأمّلته وجدت باطنه نفيا و ظاهره ايجابا» . و قال المصري:«هو أن يثبت المتكلّم شيئا في ظاهر كلامه و ينفي ما هو من سببه مجازا،و المنفي في باطن الكلام حقيقة هو الذي أثبته» .و نقل الحلبي و النّويري و الحموي هذا التعريف .و قال السّيوطي:«هذا النوع يورده المنطقيون في كتبهم و يعبّرون عنه بعبارة على اصطلاحهم و يمثّلون له بقولهم:«ما في الدار زيد»و يقصدون عدم وجود زيد في الدنيا أصلا فاذا وقع لأرباب الحديث و السّنّة مثل هذا فانّهم يتحاشون عن التعبير عنه باصطلاح المناطقة و قد وسع اللّه لهم في العبارة فليوردوه على اصطلاح أهل البديع» . فللبلاغيين في تفسير هذا النوع عبارتان: الأولى:ما فسّره به ابن رشيق في العمدة و هو أن يكون الكلام ظاهره إيجاب الشيء و باطنه نفيه. الثانية:ما فسّره به غيره و هو أن ينفى الشيء مقيّدا و المراد نفيه مطلقا مبالغة في النفي و تأكيدا له . و من أمثلة ابن رشيق قول امرىء القيس: على لا حب لا يهتدى بمناره إذا سافه العود النّباطيّ جرجرا فقوله:«لا يهتدى بمناره»لم يرد أنّ له منارا لا يهتدى به و لكن أراد أنّه لا منار له فيهتدى بذلك المنار. و من أمثلة المصري قوله تعالى: لاٰ يَسْئَلُونَ اَلنّٰاسَ إِلْحٰافاً فان ظاهره نفي الإلحاف في المسألة لا نفي المسألة،و الباطن نفي المسألة بتاتا.و منه بيت امرىء القيس:«على لا حب...» و قال المصري:«و من هذا الباب قسم يوجب فيه المتكلّم لنفسه شيئا و ينفيه بعينه عن غيره أو ينفي عن موصوف ما صفة يوجبها لموصوف آخر» كقول السموأل: و ننكر إن شئنا على الناس قولهم و لا ينكرون القول حين نقول و قول الآخر: هضيم الحشا لا يملأ الكفّ خصرها و يملأ منها كلّ حجل و دملج 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص663) 
هو أن يُثبتَ المتكلِّم شيئاً في ظاهر كلامه، و ينفي ما هو سببه مجازاً، و النفي في باطن الكلام حقيقة هو الذي أثبته، نحو الآية: مٰا لِلظّٰالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لاٰ شَفِيعٍ يُطٰاعُ (غافر: 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص655) 
اسم لا لنفى الجنس هو المسند اليه من معموليها. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو المسند اليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
نفي الفارق Rejection of the differences in analogical deduction أن يبين المجتهد أنّ الفرع لم يفارق الأصل، إلا فيما لا يؤثر، مما يلزم اشتراكهما في المؤثّر. مثاله: أن يبيّن المجتهد أنّ الإسكار في الخمر، لا يختلف عن الإسكار في المخدّرات. و بالتالي، فإنّ الإسكار ينبغي عده علة تحريم الخمر. و يعدّ مسلكا من مسالك العلّة، عند بعض الأصوليين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص461) 