ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ أَهْلَ اَلصُّفَّةِ قَوْما مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَنَازِلُ وَ لاَ أَمْوَالٌ فَقَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ قِطَعا وَ كَانَ طَوِيلا لاَ عَرْضَ لَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اَلرَّجُلَ مِنْهُمُ اَلْعَارِيَ اَلَّذِي لاَ يَسْتَتِرُ بِشَيْ ءٍ فَجَعَلَ يُؤَزِّرُ اَلرَّجُلَ فَإِذَا اِلْتَقَى عَلَيْهِ قَطَعَهُ حَتَّى قَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ أُزُرا ثُمَّ أَمَرَ اَلنِّسَاءَ لاَ يَرْفَعْنَ رُءُوسَهُنَّ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ حَتَّى تَرْفَعَ اَلرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ صِغَرِ أُزُرِهِمْ إِذَا رَكَعُوا وَ سَجَدُوا بَدَتْ عَوْرَاتُهُمْ مِنْ خَلْفِهِمْ فَجَرَتْ بِذَلِكَ اَلسُّنَّةُ أَنْ لاَ يَرْفَعْنَ اَلنِّسَاءُ رُءُوسَهُنَّ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ حَتَّى يَرْفَعَ اَلرِّجَالُ اِتَّزَرْتُ: لبست الإزار، و أصله بهمزتين الأولى همزة وصل و الثانية فاء افتعلت، و في المجمع و غيره "هِيَ مُؤْتَزِرَةٌ في حال الحيض" أي مشدودة الإزار و لا يقال متزرة لأن الهمزة لا تدغم في التاء. و أَزَّرْتُ الحائط بالتشديد تَأْزِيراً: جعلت له من أسفله كالإزار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص206) 