ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ أَهْلَ اَلصُّفَّةِ قَوْما مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَنَازِلُ وَ لاَ أَمْوَالٌ فَقَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ قِطَعا وَ كَانَ طَوِيلا لاَ عَرْضَ لَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اَلرَّجُلَ مِنْهُمُ اَلْعَارِيَ اَلَّذِي لاَ يَسْتَتِرُ بِشَيْ ءٍ فَجَعَلَ يُؤَزِّرُ اَلرَّجُلَ فَإِذَا اِلْتَقَى عَلَيْهِ قَطَعَهُ حَتَّى قَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ أُزُرا ثُمَّ أَمَرَ اَلنِّسَاءَ لاَ يَرْفَعْنَ رُءُوسَهُنَّ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ حَتَّى تَرْفَعَ اَلرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ صِغَرِ أُزُرِهِمْ إِذَا رَكَعُوا وَ سَجَدُوا بَدَتْ عَوْرَاتُهُمْ مِنْ خَلْفِهِمْ فَجَرَتْ بِذَلِكَ اَلسُّنَّةُ أَنْ لاَ يَرْفَعْنَ اَلنِّسَاءُ رُءُوسَهُنَّ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ حَتَّى يَرْفَعَ اَلرِّجَالُ اِتَّزَرْتُ : لبست الإزار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص206) 
قال للأنصار ليلة العَقبة أُبايعكم على أن تمنَعوني مما تمنعون منه نساءَكم و أبناءكم فأخذ البَرَاء بن مَعْرورٍ بيده ثم قال نعم و الذي بعثك بالحق لنمنعنَّك مما نمْنَعُ مِنه أُزُرَنا كنَى عن النساء بالأُزر كما كُنِيَ عنهنّ باللباس و الفُرش. و قيل: أراد نفوسهم من قوله: [أَلاَ أَبْلِغ أبا حَفْصٍ رَسُولاً] فِدًى لكَ من أَخِي ثِقَةٍ إزَارِي و هذا كما قيل في قول ليلى: رَمَوْها بأَثوابٍ خفاف [فلَنْ تَرَى لها شبهاً إلا النَّعامَ المنفَّرا] أَرَادت النفوس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص35) 
كَانَ اَلنِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكُنَّ يُؤْمَرْنَ أَنْ لاَ يَرْفَعْنَ رُءُوسَهُنَّ قَبْلَ اَلرِّجَالِ لِضِيقِ اَلْأُزُرِ جمع إِزَار و هو ما يؤتزر به و يشد في الوسط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص205) 
أن الرجال كانوا يستعملون الأزر في غالب أوقاتهم، و إذا كانوا قدام النساء فربما يبدو حجم عوراتهم عند سجودهم لضيق أزرهم، فلو رفعن النساء رءوسهن قبل الرجال لرأين ما رأين و إذا تأخرن عن ذلك لم يرين شيئا من ذلك، فلذلك نهين عن ذلك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص206) 
كنّ النساء...يؤمرن أن لا يرفعن رؤوسهن قبل الرجال؛لضيق الازر قيل:المراد ازر الرجال؛فإنّها لمّا كانت مضيّقة كان يقع نظرهنّ أحيانا إلى فروج الرجال إذا رفعن رؤوسهنّ قبلهم...و قيل: المراد ازر النساء؛فإنّ الرجال كانوا ينظرون من بين الرجلين أو بطرف العينين إلى النساء في وقت رفع الرأس عن السجود،و كان لضيق ازرهنّ يرون بعض محاسنهنّ أو زينتهنّ.و قد يصحّف و يقرأ:الأزز-بالزاءين المعجمتين- أي:كثير الزحام ليس فيه متّسع،و الناس أزز:إذا انضمّ بعضهم إلى بعض.و هذا مع أنّه مخالف للنسخ،لا يستقيم التعليل إلاّ بتكلّف(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص38) 
في حديث بيعة العقبة: لَنَمْنَعَنَّك مما نمنع منه أُزُرَنا . أَي نساءنا و أَهلنا، كنى عنهن بالأُزر ، و قيل: أَراد أَنفسنا. ابن سيده و الإِِزارُ المرأَة، على التشبيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص18) 
لَنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا جَمْعُ إِزَار ، ككُتُب فِي كِتَاب، كَنَّى عَنِ النِّساءِ بالإِزَار كما كَنَّى عَنْهُنَّ بالِّلباسِ، أَو عن الأَهلِ و النَّفسِ من قوله: فِدىً لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص28) 
لنمنعنّك مما نمنع منه أُزُرَنَا أى نساءنا و أهلنا، كنّى عنهنّ بالأزر. و قيل أراد أنفسنا. و قد يكنّى عن النفس بالإزار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص45) 
نمنعك بما نمنع به ازرنا أي نساءنا و أهلنا،كنّى عنهنّ بالإزار،و قيل:أراد أنفسنا.و قد يكنّى عن النفس بالإزار(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص38) 