ثَلاَثَةٌ لَمْ يَنْجُ مِنْهَا نَبِيٌّ فَمَا دُونَهُ اَلتَّفَكُّرُ فِي اَلْوَسْوَسَةِ فِي اَلْخَلْقِ وَ اَلطِّيَرَةُ وَ اَلْحَسَدُ إِلاَّ أَنَّ اَلْمُؤْمِنَ لاَ يَسْتَعْمِلُ حَسَدَهُ قال الصدوق رحمه الله في الخصال معنى الطِّيَرَة في هذا الموضع أن يتطير منهم و لا يتطيرون، و ذلك كما حكى الله تعالى عن قوم صالح قٰالُوا اِطَّيَّرْنٰا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قٰالَ طٰائِرُكُمْ عِنْدَ اَللّٰهِ و كما قال آخرون لأنبيائهم إِنّٰا تَطَيَّرْنٰا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ و أما الحَسَدُ فإنه في هذا الموضع أن يُحْسَدُوا لا أنهم يَحْسُدُون عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، و ذلك كما حكى الله تعالى أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ و أما التَّفَكُّرُ في الوسوسة في الخلق فهو بلواهم بأهل الوسوسة لا غير ذلك، كما حكى الله تعالى عن الوليد بن المغيرة إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ يعني أنه قال للقرآن إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ قَوْلُ اَلْبَشَرِ - انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص384) 
ثَلاَثَةٌ لا يَسْلَمُ منها أَحَدٌ الطِّيَرَةُ و الحَسَدُ و الظَّنُّ قيل فما نَصْنَعُ قال إِذا تَطَيَّرْتَ فامْضِ و إِذا حَسَدْتَ فلا تَبْغِ و إِذَا ظَنَنْتَ فلا تُصَحِّحْ الطِّيَرَةُ من اطَّيَّرْت و تطَيَّرت ، و مثل الطِّيَرة الخِيَرَةُ. الجوهري تطَيَّرْت من الشيء و بالشيء، و الاسم منه الطِّيَرَةُ ، بكسر الطاء و فتح الياء، مثال العِنَبةِ، و قد تُسَكَّنُ الياءُ، و هو ما يُتَشاءمُ به من الفَأْل الردِيء. و في الحديث: أَنه كان يُحِبُّ الفأْلَ و يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ . ; قال ابن الأَثير: و هو مصدرُ تطَيَّر طِيَرَةً و تخَيَّر خِيَرَةً، قال: و لم يجئ من المصادر هكذا غيرهما، قال: و أَصله فيما يقال التطَيُّرُ بالسوانح و البوارِح من الظبَاءِ و الطَّيْرِ و غيرهما، و كان ذلك يَصُدُّهم عن مقاصِدِهم فنَفاه الشرْعُ و أَبْطَلَه و نهى عنه و أَخْبَر أَنه ليس له تأْثيرٌ في جَلْب نَفْع و لا دَفْع ضَرَرٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص512) 
الطِّيَرَةُ بكسر ففتح و الطِّيِرَةُ بكسر الياءِ لغة في الذي قَبْلَه و الطّورَةَ مثل الأَوّل عن ابن دُرَيْد و هو فى بعض اللغات كذا نقلَه الصاغانيّ: ما يَتشاءَمُ بهِ من الفَأْلِ الرّدِيءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص154) 
اَلطِّيَرَةُ عَلَى مَا تَجْعَلُهَا إِنْ هَوَّنْتَهَا تَهَوَّنَتْ وَ إِنْ شَدَّدْتَهَا تَشَدَّدَتْ وَ إِنْ لَمْ تَجْعَلْهَا شَيْئا لَمْ تَكُنْ شَيْئا أصل الطِّيَرَة التشاؤم بالطير، ثم اتسع فيها فوضعت موضع الشؤم، فيكون الشؤم بمعنى الكراهة شرعا أو طبعا كعدم القرار على الفرس و ضيق الدار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص385) 
الطّيرة-بكسر الطاء و فتح الياء،و قد تسكّن-:هي التّشاؤم بالشّيء.و هو مصدر تطيّر.يقال: تطيّر طيرة،و تخيّر خيرة،و لم يجئ من المصادر هكذا غيرهما.و أصله-فيما يقال-:التطيّر بالسّوانح و البوارح من الطّير و الظّباء و غيرهما.و كان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم،فنفاه الشّرع،و أبطله،و نهى عنه،و أخبر أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص505) 
الطِّيَرَة من الشِّرْك و ما مِنّا الاّ مَنْ يتطيَّر و لكنّ الله يُذْهِبُه بالتَّوكُّل الطِّيَرة المنهىّ عنها هى البحث عن أسباب الشّرّ و هى لا تضرّ إِلاّ مَنْ كان معتنيا بها، و هى إليه أسرع من السّيل المنحدر.
الطَّائر : الواحد من الطَّير ، و الدِّماغ. و الطِّيَرَة و الطِّيْرَة : ما يُتشاءم به من الفَأْل الرّدىء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص476) 
ثلاث لا يسلم أحد منهنّ الطِّيَرَة و الحسد و الظّنّ قيل فما نصنع قال إذا تَطَيَّرْتَ فامض و إذا حسدت فلا تبغ و إذا ظننت فلا تحقّق الطِّيَرَة بكسر الطاء و فتح الياء، و قد تسكّن: هي التّشاؤم بالشّيء. و هو مصدر تَطَيَّرَ . يقال: تَطَيَّرَ طِيَرَةً ، و تخير خيرة، و لم يجيء من المصادر هكذا غيرهما. و أصله فيما يقال: التَّطَيُّر بالسّوانح و البوارح من الطَّيْر و الظباء و غيرهما. و كان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم، فنفاه الشّرع، و أبطله و نهى عنه، و أخبره أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص152) 
ثلاث لا يسلم منها أحد الطِّيَرة و الحَسد و الظنّ قيل فما نصنع قال إذَا تطَيَّرت فامْضِ و إذا حسدت فلا تَبْغ و إذا ظننت فلا تحقق الطِّيَرة من التَّطَيّر كالخِيَرة من التَّخَيُّر. و عن الفَرّاء أن سكون الياء فيهما لغة، و هي التشاؤم بالشيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص312) 
سَعِ اَلنَّاسَ بِوَجْهِكَ وَ مَجْلِسِكَ وَ حُكْمِكَ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ اَلشَّيْطَانِ الطيرة :كعنبة و يسكن ما يتشأم به من الفال الردى و اصل استعمالها فى الطيور و قد تستعمل فى غيرها و ربما استعملت الطيرة جنسا للفال كما فى القرآن اصدق الطيرة الفال اقول و قد اخطأ السعيد الخورى مؤلف كتاب اقرب الموارد فى هذا المورد حيث نسب هذه الجملة من عند نفسه الى القرآن و الحال ان هذه الجملة ليست من كلمات القرآن. چيزى كه شوم شمرده شود بآن از فال بد اصل استعمال آن در پرنده ها است كه با ديدن آنها فال بد ميزدند و گاهى در غير پرنده استعمال مى شود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
قال: لا عَدْوَى و لا طِيَرَةَ و لا هامةَ. ; و كان النبي، صلى الله عليه و سلم، يَتفاءَلُ و لا يَتَطَيَّرُ كان النبي، صلى الله عليه و سلم، يَتفاءَلُ و لا يَتَطَيَّرُ . و أَصْلُ الفَأْلِ الكلمةُ الحسَنةُ يَسْمعُها عَلِيلٌ فَيَتأَوَّلُ منها ما يَدُلّ على بُرْئِه كأَن سَمِع منادياً نادى رجلاً اسمه سالم، و هو عَليل، فأَوْهَمَه سلامَتَه من عِلّته، و كذلك المُضِلّ يَسْمع رجلاً يقول يا واجدُ فيَجِدُ ضالّته; و الطِّيَرَةُ مُضادّةٌ للفَأْلِ، و كانت العربُ مَذهبُها في الفَأْلِ و الطِّيَرَةِ واحدٌ فأَثبت النبي، صلى الله عليه و سلم، الفَأْلَ و اسْتَحْسَنه و أَبْطَلَ الطِّيَرَةَ و نَهَى عنها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص512) 
لاَ طِيَرَةَ فَإِنْ تَكُ فِي شَيْ ءٍ فَفِي اَلدَّارِ وَ اَلْفَرَسِ وَ اَلْمَرْأَةِ الطَّيْرُ جمع طَائِر مثل صاحب و صحب، و جمع الطَّيْر طُيُور و أَطْيَار مثل فرخ و أفراخ. و في المصباح قال أبو عبيدة و قطرب: و يقع الطَّيْرُ على الواحد و الجمع و قال ابن الأنباري الطَّيْرُ جماعة و تأنيثها أكثر من التذكير، و لا يقال للواحد طير بل طَائِر ، و قد يقال للأنثى طَائِرَة . و " الطَّيَرَانُ " محركة: حركة ذي الجناح في الهواء بجناحيه كالطير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص385) 
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ و ما مِنّا إِلاَّ... و لكن اللهَ يُذْهِبُه بالتَّوَكُّل. قال ابن الأَثير: هكذا جاء الحديث مقطوعاً و لم يذكر المستثنى أَي إِلا قد يَعْتَرِيه التَّطيُّرُ و يَسْبِقُ إِلى قَلْبه الكراهةُ، فحذف اختصاراً و اعتماداً على فهم السامع . الطِّيَرَةُ من اطَّيَّرْت و تطَيَّرت ، و مثل الطِّيَرة الخِيَرَةُ. الجوهري تطَيَّرْت من الشيء و بالشيء، و الاسم منه الطِّيَرَةُ ، بكسر الطاء و فتح الياء، مثال العِنَبةِ، و قد تُسَكَّنُ الياءُ، و هو ما يُتَشاءمُ به من الفَأْل الردِيء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص512) 
لَا طِيَرَةَ فَإِنْ تَكُ فِي شَيء فَفِي الدَّارِ و الفَرَسِ و المَرْأَةِ أَي مَنْهيٌّ عنها إِلَّا في هذِهِ الثَّلاثةِ،و هو إِرشادٌ إِلى أَنَّ مَنْ كَرهَ شَيئاً منها فَلْيُفَارقْهُ و لا يَلْزَمُهُ و يَبْقَى عَليهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص330) 
رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعَةُ أَشْيَاءَ وَ عَدَّ مِنْهَا اَلطِّيَرَةَ لعل المراد رفع المؤاخذة فيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص384) 
اَلطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ قيل إنما جعلت الطِّيَرَةُ من الشرك لأنهم كانوا يعتقدون أن التَّطَيُّرَ يجلب لهم نفعا و يدفع عنهم ضررا إذا عملوا بموجبه، فكأنهم أشركوه مع الله، و لكن الله يذهبه بالتوكل و ليست الكفر بالله، و لو كانت كفرا لما ذهبت بالتوكل و معناه كما قيل إنه إذا خطر له عارض الطِّيَرَة فتوكل على الله و سلم أمره إليه لم يعمل به ذلك الخاطر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص384) 
وَ اَلطِّيَرَةُ لَيْسَتْ بِحَقٍّ وَ اَلْعَدْوَى لَيْسَتْ بِحَقٍّ التشاؤم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
فال بد تأويل شنوده يا ديده به بدى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص242) 
فال بد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
) 
الطِّيَرَة شرك و ما منّا إلاّ و لكنّ اللّه يذهبه بالتّوكّل هكذا جاء في الحديث مقطوعا. و لم يذكر المستثنى: أي إلاّ و قد يعتريه التَّطَيُّر و تسبق إلى قلبه الكراهة. فحذف اختصارا و اعتمادا على فهم السّامع. و هذا كحديثه الآخر: «ما فينا إلاّ من همّ أو لمّ، إلاّ يحيى بن زكريّا» فأظهر المستثنى. و قيل إنّ قوله: «و ما منّا إلاّ» من قول ابن مسعود أدرجه في الحديث، و إنما جعل الطِّيَرَة من الشّرك، لأنّهم كانوا يعتقدون أن التَّطَيُّر يجلب لهم نفعا أو يدفع عنهم ضرّا إذا عملوا بموجبه، فكأنّهم أشركوه مع اللّه في ذلك. و قوله: «و لكنّ اللّه يذهبه بالتّوكّل» معناه أنه إذا خطر له عارض التَّطَيُّر فتوكّل على اللّه و سلّم إليه و لم يعمل بذلك الخاطر غفره اللّه له و لم يؤاخذه به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص152) 
أَنّه كانَ يُحِبُّ الفَأْلَ و يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ الطِّيَرَةُ بكسر ففتح و الطِّيِرَةُ بكسر الياءِ لغة في الذي قَبْلَه و الطّورَةَ مثل الأَوّل عن ابن دُرَيْد و هو فى بعض اللغات كذا نقلَه الصاغانيّ: ما يَتشاءَمُ بهِ من الفَأْلِ الرّدِيءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص154) 
أَنه كان يُحِبُّ الفأْلَ و يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ . قال ابن الأَثير: و هو مصدرُ تطَيَّر طِيَرَةً و تخَيَّر خِيَرَةً، قال: و لم يجئ من المصادر هكذا غيرهما، قال: و أَصله فيما يقال التطَيُّرُ بالسوانح و البوارِح من الظبَاءِ و الطَّيْرِ و غيرهما، و كان ذلك يَصُدُّهم عن مقاصِدِهم فنَفاه الشرْعُ و أَبْطَلَه و نهى عنه و أَخْبَر أَنه ليس له تأْثيرٌ في جَلْب نَفْع و لا دَفْع ضَرَرٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص512) 
الطِّيَرة و العِيافة و الطَّرْق من الجِبْت الطِّيَرة من التَّطَيّر كالخِيَرة من التَّخَيُّر. و عن الفَرّاء أن سكون الياء فيهما لغة، و هي التشاؤم بالشيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص312) 
أنَّه كان يحبُّ الفأل و يكره الطِّيَرَةُ تَطَيَّرْتُ من الشىء و بالشىء. و الاسم منه الطِّيَرةُ مثال العِنَبَةِ، و هو ما يُتَشَاءَمُ به من الفأل الردىء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص728) 
وضع عن أمّتي تسع خصال:الخطأ...و الطّيرة الطّيرة:مضادّة للفأل،و كانت العرب مذهبها في الفأل و الطّيرة واحد فأثبت النبي صلّى الله عليه و آله الفأل و استحسنه و أبطل الطيرة و نهى عنها،و قيل للشؤم:طائر و طير و طيرة،و تطيّرت من الشيء و بالشيء:هو ما يتشاءم به من الفأل الرديء،و أصله فيما يقال التّطيّر بالسوانح و البوارح من الطّير و الظّباء و غير ذلك،و كان ذلك يصدّم عن مقاصدهم فنفاه الشرع(اللسان،المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص408) 
لا عَدْوَى و لا طِيرَةَ و لا هَامَةَ قيل للشُّؤْمِ: طائِرٌ و طَيْرٌ و طِيَرَةٌ لأَنّ العَرَبَ كان من شَأْنِها عِيَافَةُ الطّيْرِ و زَجْرُها و التَّطَيُّرُ ببَارِحِها و نَعِيقِ غُرَابِها و أَخْذِها ذَاتَ اليَسَارِ إِذَا أَثارُوهَا فَسَمَّوُا الشُّؤْمَ طَيْراً و طائِراً و طِيَرَةً لتَشَاؤُمِهِم بها ثم أَعْلَم اللّٰه عزّ و جَلّ عَلى لِسَانِ رسولِه صلى اللّه عليه و سلّم أَنَّ طِيَرَتَهُم بها باطِلَةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 ) 
الطّيرة-بكسر الطاء و فتح الياء،و قد تسكّن-:هي التّشاؤم بالشّيء.و هو مصدر تطيّر.يقال: تطيّر طيرة،و تخيّر خيرة،و لم يجئ من المصادر هكذا غيرهما.و أصله-فيما يقال-:التطيّر بالسّوانح و البوارح من الطّير و الظّباء و غيرهما.و كان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم،فنفاه الشّرع،و أبطله،و نهى عنه،و أخبر أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص505) 
إيّاك و الغضب؛فإنّه طيرة من الشيطان في بعض النسخ بفتح الطاء و سكون الياء،و في بعضها بكسر الطاء و فتح الياء.و قال الجوهريّ:في فلان طيرة و طيرورة؛أي خفّة و طيش. و الطّيرة مثال العتبة؛و هو ما يتشاءم به من الفأل الرديء، انتهى.و الأوّل هنا أظهر.و على الثاني فيمكن أن يكون المراد أنّ ذلك فأل رديء:ناش من الشيطان(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص505) 
رفع عن أمّتي...الحسد،و الطّيرة الطّيرة-بكسر الطاء و فتح الياء،و قد تسكّن-:هي التّشاؤم بالشّيء.و هو مصدر تطيّر.يقال: تطيّر طيرة،و تخيّر خيرة،و لم يجئ من المصادر هكذا غيرهما.و أصله-فيما يقال-:التطيّر بالسّوانح و البوارح من الطّير و الظّباء و غيرهما.و كان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم،فنفاه الشّرع،و أبطله،و نهى عنه،و أخبر أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص505) 
أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الفَأْلُ و قد جاءَتِ الطِّيَرَةُ مَجيءَ الجِنسِ في الحَدِيثِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص325) 
إِيّاكَ و طِيَرَاتِ الشَّبابِ أَي زَلاّتِهم، جمعُ طِيَرَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص157) 
لاَ عَدْوَى وَ لاَ طِيَرَةَ الطِّيَرَة بكسر الطاء و فتح الياء، و قد تسكّن: هي التّشاؤم بالشّيء. و هو مصدر تَطَيَّرَ . يقال: تَطَيَّرَ طِيَرَةً ، و تخير خيرة، و لم يجيء من المصادر هكذا غيرهما. و أصله فيما يقال: التَّطَيُّر بالسّوانح و البوارح من الطَّيْر و الظباء و غيرهما. و كان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم، فنفاه الشّرع، و أبطله و نهى عنه، و أخبره أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ. و قد تكرر ذكرها في الحديث اسما و فعلا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص152) 
هي بكسر الطاء و فتح الياء و قد تسكن، مصدر تطير، يقال تَطَيَّرَ طِيَرَةً و تحير حيرة، و لم يجىء من المصادر كذا غيرهما، و أصله فيما يقال التَّطَيُّرُ بالسوانح و البوارح من الطير و الظباء و غير ذلك، و كان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص384) 
الطِّيرة من التطيّر :معروفة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص762) 
الطِّيَرة المنهىّ عنها هى البحث عن أسباب الشّرّ و هى لا تضرّ إِلاّ مَنْ كان معتنيا بها، و هى إليه أسرع من السّيل المنحدر.
و الطِّيَرَة و الطِّيْرَة : ما يُتشاءم به من الفَأْل الرّدىء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص476) 
قال : لا طِيَرَةَ و لا هامة كان النبيّ عليه الصلاة و السلام يتفاءل و لا يَتَطَيَّر ،و أصل التفاؤُلِ الكلمة الحسنة يَسْمَعُها عليل فتُوهِمُه بسلامته من عِلَّته،و كذلك المضِلُّ يسمع رجلا يقول يا واجِدُ فيجد ضالَّته و الطِّيَرة مُضادةٌ للفال، على ما جاء في هذا الخبر،و كانت العربُ مذهبها في الفال و الطِّيَرة واحدٌ، فأثبت النبي صلى اللّٰه عليه و سلم الفالَ و استحسنه،و أَبْطَل الطِّيرَة و نهى عنها. و قال الليث: يقال طارَ الطائِر يَطير طيرَانا ، قال: و التَّطايُرُ التَّفرُّق و الذهاب،و الطِّيرَة اسمٌ من اطَّيرتُ و تَطَيَّرت ،و مثل الطِّيرَة الخِيرَةُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص11) 
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ كعِنَبَةٍ،و عن الفَرَّاءِ سُكُونُ الياءِ فِيهَا لُغَةٌ.و هي التَّشاؤُمُ بالشَّيءِ طَيْراً كانَ أَو غَيْرَهُ؛لاعتقادِ أنَّ الشُّؤْمَ و الشَّرَّ منهُ،فكأَنَّهُ إِشراكٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص330) 
إياكَ و طِيراتِ الشَّباب. أَي زلاَّتهم و عَثَراتهِم; جمع طِيرَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص513) 
كفّارة الطّيرة :التوكّل الطّيرة-بكسر الطاء و فتح الياء،و قد تسكّن-:هي التّشاؤم بالشّيء.و هو مصدر تطيّر.يقال: تطيّر طيرة،و تخيّر خيرة،و لم يجئ من المصادر هكذا غيرهما.و أصله-فيما يقال-:التطيّر بالسّوانح و البوارح من الطّير و الظّباء و غيرهما.و كان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم،فنفاه الشّرع،و أبطله،و نهى عنه،و أخبر أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص505) 
لاَ هَام و لا طِيَرَةَ هِىَ التَّشَاؤُمُ وَ كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا أَرَادَات المُضِىَّ لِمُهِمَّ مَرَّتْ بَمَجاثِم الطَّيْرِ و أَثَارَتَهَا لِتَسْتَفِيدَ هَلْ تَمضِى أَوْ تَرْجَعُ فَنَهى الشَّارِعُ عَنْ ذٰلِكَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص382) 
لا طِيَرة و لا عدوى الطِّيَرة:الاسم من اطَّيَّر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4201) 