معنای القُرآن

الْقُرْآنُ

القُرْآن هو التنزيلُ‌ العزيزُ، أَي المَقروءُ المكتوب في المَصاحف، و إِنما قُدِّم على ما هو أَبْسَطُ‍‌ منه لشرفه.
(
تاج العروس
, ص218)
sourceLink

قرآن ¦¦
كتاب آسمانى كه به نامهاى (القُرْقان، الكِتَابِ التَّنْزيل، الذِّكْر وَ الْمُصْحَف) نيز آمده است و داراى 114 سورۀ مباركه مى‌باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص688)
sourceLink

الجَمْعُ‌،و سُمِّي قُرآناً ،لأَنه يَجْمَعُ‌ السُّوَرَ فَيْضُمُّها ¦¦
اسْمٌ‌ ¦¦
الأَصلُ‌ في هذه اللفظةِ‌ الجَمْعُ‌، و كُلُّ‌ شيْ‌ءٍ جَمعْتَه فقد قَرَأْتَه ، و سُمِّيَ‌ القُرآنَ‌ لأَنه جَمَع القِصَصَ‌ و الأَمْرَو النَّهْيَ‌ و الوَعْدَ و الوَعِيدَ و الآيَاتِ‌ و السُّوَرَ بَعْضَهَا إِلى بعْضٍ ¦¦
لأَنه جَمَع القِصَصَ‌ و الأَمْرَو النَّهْيَ‌ و الوَعْدَ و الوَعِيدَ و الآيَاتِ‌ و السُّوَرَ بَعْضَهَا إِلى بعْضٍ‌
(
تاج العروس
, ص221)
sourceLink

راجع القسم التاريخي
(
المنجد فی اللغة
, ص617)
sourceLink

التنزيل العزيز و يُسمّى كلام اللّٰه تعالى الذي أَنزله على نبيه،صلّى اللّٰه عليه و سلّم،كتاباً و قُرْآناً و فُرْقاناً
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص365)
sourceLink

و سمي قُرْآناً لأَنه يجمع السُّوَر،فيَضُمُّها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص366)
sourceLink

كتاب المُسلمين و يسمَّى أَيضًا الفُرْقان و الكتاب و التَّنزيل و الذِّكْر و المُصْحَف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1136)
sourceLink

مصدر قراَ ¦¦
الكتاب الذي يعتقد المسلمون تنزيلهُ على نبيّهم.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص296)
sourceLink

كلامُ اللّٰه المنزل على رسوله محمد صلى اللّٰه عليه و سلم، المكتوبُ فى المصاحف ¦¦
القِراءَةُ‌، و منه. فى التنزيل العزيز: فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ‌ فَاتَّبِعْ‌ قُرْآنَهُ‌ :قِرَاءَتَهُ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص722)
sourceLink

معلوم ،وَ سُوَرُهُ‌:مائةٌ وَ اَرْبَعْ‌ عَشْرَة ،و آياتُهُ‌: سِتُّ‌ الآف وَ مأيتانِ و خَمْسٌ‌ و ثلثُونَ‌،وَ كلماتُهُ‌:سَبْعٌ و سَبْعُونَ الفاً و سَبْعُ مائة ،و حُرُوفُهُ‌:ثلثماية الفٍ و اَحَدٌ وَ عشرونَ الفاً وَ ستّ ماية و تسْعُونَ حَرْفاً.
(
دستور اللغة
, ص628)
sourceLink

كلام ربّانى كه بر حضرت محمّد ص نازل شده است و بمعنى خوانده شده و بمعنى صلوة هم آمده است كقوله تعالى وَ قُرْآنَ‌ اَلْفَجْرِ يعنى صلوة الفجر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1099)
sourceLink

خواندن و جمع كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1096)
sourceLink

القُرآن: التنزيل العزيز، و إنما قُدِّمَ على ما هو أَبْسَطُ منه لشَرفه. ¦¦
روي عن الشافعي رضي اللّه عنه أَنه قرأَ القرآن على إِسماعيل بن قُسْطَنْطِين، و كان يقول: القُران اسم، و ليس بمهموز، و لم يُؤْخذ من قَرأْت ، و لكنَّه اسم لكتاب اللّه مثل التوراة و الإِنجيل، و يَهمز قرأْت و لا يَهمز القرانَ‌ ، كما تقول إذا قَرَأْتُ القُرانَ‌
(
لسان العرب
, ص128)
sourceLink

قرآن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص535)
sourceLink

كغُرابٍ ، من لم يَهْمُز لُغَةً في القُرْآنِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص454)
sourceLink

مصدر قَرَأْتُه قِرَاءَةً‌ و قُرْآناً ثُمَّ اسْتُعْمِلَ اسْماً مِثْلَ‌ الشُكْرَانِ و الكُفْرَانِ وَ إِذَا أُطْلِقَ انْصَرَفَ شَرْعاً إِلَى الْمَعْنَى الْقَائِمِ بِالنَّفْسِ و لُغَةً إِلَى الْحُرُوفِ‌ الْمُقَطَّعَةِ‌. لِأَنَّهَا هِىَ الَّتِي تُقْرَأُ نَحْوُ كَتَبْتُ‌ الْقُرْآنَ‌ و مَسِسْتُهُ وَ الْفَاعِلُ قَارِئٌ‌ و قَرَأَةٌ‌ و قُرَّاءٌ‌ و قَارِئُونَ‌ مِثْلُ‌ كَافِرٌ و كَفَرَةٌ‌ و كُفَّارٌ و كَافِرُونَ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص502)
sourceLink

قرأت الكتاب قراءة و قرآنا ، و منه سُمِّىَ‌ القرآن . و قال أبو عبيدة: سُمِّىَ القرآنُ‌ لأنه يجمع السُّوَرَ فيضمها. و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ‌ وَ قُرْآنَهُ‌ أى جمعه و قراءته ، فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ‌ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‌ أى قراءته
(
الصحاح (للجوهري)
, ص65)
sourceLink

كلام اللّه المنزل على رسوله محمد صلى اللّه عليه و سلم المكتوب فى المصاحف المحفوظ‍‌ فى الصدور.و القرآن مصدر قرأ الكتاب يقرؤه قِراءة و قُرآنا إذا تلاه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1267)
sourceLink

(أسماء عربية يتعذر وجود فارسية) القرآن
(
فقه اللغة
, ص328)
sourceLink

اسم لهذا المقروء المجموع بين الدَفّتين على هذا التأليف (216 ب) و هو مُعجِزٌ بالاتفاق; إلا أن وجه الإعجاز هو المختلَفُ فيه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص164)
sourceLink

قال: و معنى قرآن معنَى الجمع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قال قطرب في القرآن قولين: أحدهما: هذا و هو المعروف، وَ الذي عليه أكثر الناس. و القول الآخر: ليس بخارج من الصحة و هو حسن. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرني محمد بن يعقوب الأصمّ ، عن محمد بن عبد اللّٰه بن عبد الحكم أن الشافعي أخبرَه أنه قرأ القرآن على إسماعيل بن قُسْطَنْطين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كان يقول: القرآنُ اسمٌ و ليس بمهموز، و لم يؤخذ مِن قرأتُ ، و لكنه اسمٌ لكتاب اللّٰه، مثل التوراة و الإنجيل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و يُهمز قرأت و لا يهمز القرآن ، كما تقول إذا قرأت القرآن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص209)
sourceLink

موضع باليمامة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص794)
sourceLink

و قال الأصمعي و الكسائي و الفراء و الأخفش: و سمي قرءْا لاجتماع الدم في رحم المرأة، و منه أخذ اسم القرآن ،لاجتماع حروفه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5424)
sourceLink

قرأ القرآن : كتاب اللّٰه تعالى،و كان ابن كثير يخففه في جميع القرآن . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القراءة ،و يقال:إنما سمي القرآن قرآنا لاجتماع حروفه،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5444)
sourceLink

و أقرأه القرآنَ :قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5462)
sourceLink

التنزيل،و إنما قدّمته على ما هو أبسط منه لشرفه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص469)
sourceLink

قرأ - القُرْآنُ : التَّنْزيلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص30)
sourceLink

و اقْتَرَأَ القُرْآنَ : قَرَأَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص161)
sourceLink

المصطلح القُرْآنُ : مجموعُ كتاب اللّه المنزَلِ على محمّدٍ صلَّى اللّٰهُ عَلَيْه وَ اله وَ سَلمَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص165)
sourceLink

و القُرْآنُ عند أهلِ الحقيقةِ : هو العلمُ اللَّدُنِّيُّ الإِجماليُّ الجامعُ للحقائقِ كلِّها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص166)
sourceLink

و القُرْآنُ من لم يهمزه جعله من هذا لاقترانِ آيِهِ ، قال ابن سيده و عندي أَنه على تخفيف الهمز.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص340)
sourceLink

قُرْآناً

أَبو إِسحاق النحوي: يُسمى كلام اللّه تعالى الذي أَنزله على نبيه، صلى اللّه عليه و سلم، كتاباً و قُرْآناً و فُرْقاناً، و معنى القُرآن معنى الجمع، و سمي قُرْآناً لأَنه يجمع السُّوَر، فيَضُمُّها.
(
لسان العرب
, ص128)
sourceLink

قال أبو إسحاق الزجاج: يسمَّى كلامُ اللّٰه الذي أنزله على نبيه صلّى اللّٰه عليه و سلّم كِتاباً، و قرآناً ، و فُرقاناً، و ذِكْراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص209)
sourceLink

أبو الحسن اللحياني يقال: قرأتُ القرآن و أنا أقرؤه قَرْءاً و قراءة و قُرآناً ، و هو الاسم، و أنا قارئٌ من قومٍ قُرّاء و قَرَأة و قارئين ، و أقرأتُ غيري أقرئه إقراء ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص211)
sourceLink

- و - به، كَنَصَرَهُ و مَنَعَهُ ، قَرْءاً و قراءَةً و قُرْآناً ، فهو قارِئٌ من قَرَأَةٍ و قُرّاءٍ و قارِئينَ : تَلاَهُ ، كاقْترَأَهُ ، و أَقْرَأْتُهُ أنا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص30)
sourceLink

قَرَأَ كتابَ اللّهِ - كمَنَعَ - قِراءَةً ، و قُرْآناً : تَلاهُ . و - الصَّحيفةَ : نَطَقَ بالمكتوبِ فيها. و - بأُمِّ الكتابِ : أَوقعَ القِراءَةَ بها و تلاها متبرِّكاً بها، فهو قارِئٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص161)
sourceLink

القُرآن در قرآن

قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا اَلْقُرْآنِ لاٰ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرا (آیه 88/سوره الإسراء) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

أَ فَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ وَ لَوْ كٰانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اَللّٰهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلاٰفا كَثِيرا (آیه 82/سوره النساء) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

إِنَّ هٰذَا اَلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (آیه 9/سوره الإسراء) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

فَاقْرَؤُا مٰا تَيَسَّرَ مِنَ اَلْقُرْآنِ (آیه 20/سوره المزمل) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ (آیه 17/سوره القيامة) sourceLink

أي جمعه في صدرك و إثبات قراءته في لسانك.
(
مجمع البحرين
, ص336)
sourceLink

قرأت الكتاب قراءة بالكسر و المد و قرآنا يتعدى بنفسه و بالباء، و الفاعل قارىء.
(
مجمع البحرين
, ص340)
sourceLink

قُرْآنَهُ‌ أي قِراءَته.
(
لسان العرب
, ص128)
sourceLink

اَلْقِرَاءَةُ‌: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل، [و ليس يقال ذلك لكلّ‌ جمع]. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم، و يدلّ‌ على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة، و اَلْقُرْآنُ‌ في الأصل مصدر، نحو: كفران و رجحان. ¦¦
قَالَ‌ اِبْنُ‌ عَبَّاسٍ‌: إِذَا جَمَعْنَاهُ‌ وَ أَثْبَتْنَاهُ‌ فِي صَدْرِكَ‌ فَاعْمَلْ‌ بِهِ. ¦¦
قد خصّ‌ القرآن بالكتاب المنزّل على محمد صلّى اللّه عليه و سلم، فصار له كالعلم كما أنّ‌ التّوراة لما أنزل على موسى، و الإنجيل على عيسى صلّى اللّه عليهما و سلم. قال بعض العلماء: (تسمية هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب اللّه لكونه جامعا لثمرة كتبه) بل لجمعه ثمرة جميع العلوم، كما أشار تعالى إليه بقوله: وَ تَفْصِيلَ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ [يوسف/ 111]، و قوله: تِبْيٰاناً لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص668)
sourceLink

قِرَاءَةٌ‌: پيوستن و متصل نمودن بعضى از حروف و كلمات به بعضى ديگر در آشكار خواندن قرآن بطور(ترتيل) است و به هر جمعى قرائت گفته نمى‌شود مثلا وقتى قومى وعده‌اى را جمع كنند - قَرَأْتُ‌ القومَ‌ - گفته نمى‌شود، چيزى كه دلالت بر اين دارد اينست كه اداء كردن يك حرف از حروف الفباء را قرائت نمى‌گويند. واژه - قُرْآن - هم در اصل مصدر و به معنى خواندن است بر وزن كفران و رجحان.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

ابن عباس در معنى اين آيه گفته است: «يعنى وقتى كه آن را جمع كرديم و در سينه و خاطرت ثابتش نموديم به آن عمل كن» واژه - قرآن - مخصوص كتابى است كه بر محمّد صلّى اللّه عليه و آله نازل شده است و براى اين كتاب واژه قرآن اسم علم شده است همان‌طور كه نام - توراة - براى آنچه كه بر موسى عليه السّلام و نام انجيل براى آنچه كه بر عيسى عليه السّلام[كه درود و سلام خدا بر هر دوى آنها باد] بصورت اسم علم در آمده و اطلاق شده است. ¦¦
بعضى از دانشمندان گفته‌اند: وجه تسميه و نام‌گذارى قرآن براى اين كتاب در ميان كتابهاى خداى براى اين است كه«قرآن» جامع ثمرات و بهره‌هاى كتابهاى ديگر اوست و بلكه براى جمع كردن ثمرات و بهره‌هاى تمام علوم در آن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص181)
sourceLink

قرآن در اينجا مصدر است مثل فرقان و رجحان و هر دو ضمير راجع بوحى‌اند يعنى در قرآن عجله نكن زيرا جمع كردن آنچه وحى ميكنيم و خواندن آن بر عهدۀ ماست. . . و چون آنرا خوانديم از خواندنش پيروى كن و بخوان.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

القرآن: القراءة، و يقال: إنما سمي القرآن قرآنا لاجتماع حروفه.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5444)
sourceLink

قُرْآنا عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ (آیه 28/سوره الزمر) sourceLink

اَلْقِرَاءَةُ‌: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل، [و ليس يقال ذلك لكلّ‌ جمع]. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم، و يدلّ‌ على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة، و اَلْقُرْآنُ‌ في الأصل مصدر، نحو: كفران و رجحان. ¦¦
قد خصّ‌ القرآن بالكتاب المنزّل على محمد صلّى اللّه عليه و سلم، فصار له كالعلم كما أنّ‌ التّوراة لما أنزل على موسى، و الإنجيل على عيسى صلّى اللّه عليهما و سلم. قال بعض العلماء: (تسمية هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب اللّه لكونه جامعا لثمرة كتبه) بل لجمعه ثمرة جميع العلوم، كما أشار تعالى إليه بقوله: وَ تَفْصِيلَ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ [يوسف/ 111]، و قوله: تِبْيٰاناً لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص668)
sourceLink

قِرَاءَةٌ‌: پيوستن و متصل نمودن بعضى از حروف و كلمات به بعضى ديگر در آشكار خواندن قرآن بطور(ترتيل) است و به هر جمعى قرائت گفته نمى‌شود مثلا وقتى قومى وعده‌اى را جمع كنند - قَرَأْتُ‌ القومَ‌ - گفته نمى‌شود، چيزى كه دلالت بر اين دارد اينست كه اداء كردن يك حرف از حروف الفباء را قرائت نمى‌گويند. واژه - قُرْآن - هم در اصل مصدر و به معنى خواندن است بر وزن كفران و رجحان.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

بعضى از دانشمندان گفته‌اند: وجه تسميه و نام‌گذارى قرآن براى اين كتاب در ميان كتابهاى خداى براى اين است كه«قرآن» جامع ثمرات و بهره‌هاى كتابهاى ديگر اوست و بلكه براى جمع كردن ثمرات و بهره‌هاى تمام علوم در آن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص181)
sourceLink

وَ قُرْآنا فَرَقْنٰاهُ لِتَقْرَأَهُ (آیه 106/سوره الإسراء) sourceLink

قد خصّ‌ القرآن بالكتاب المنزّل على محمد صلّى اللّه عليه و سلم، فصار له كالعلم كما أنّ‌ التّوراة لما أنزل على موسى، و الإنجيل على عيسى صلّى اللّه عليهما و سلم. قال بعض العلماء: (تسمية هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب اللّه لكونه جامعا لثمرة كتبه) بل لجمعه ثمرة جميع العلوم، كما أشار تعالى إليه بقوله: وَ تَفْصِيلَ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ [يوسف/ 111]، و قوله: تِبْيٰاناً لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ. ¦¦
اَلْقِرَاءَةُ‌: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل، [و ليس يقال ذلك لكلّ‌ جمع]. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم، و يدلّ‌ على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة، و اَلْقُرْآنُ‌ في الأصل مصدر، نحو: كفران و رجحان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص668)
sourceLink

قِرَاءَةٌ‌: پيوستن و متصل نمودن بعضى از حروف و كلمات به بعضى ديگر در آشكار خواندن قرآن بطور(ترتيل) است و به هر جمعى قرائت گفته نمى‌شود مثلا وقتى قومى وعده‌اى را جمع كنند - قَرَأْتُ‌ القومَ‌ - گفته نمى‌شود، چيزى كه دلالت بر اين دارد اينست كه اداء كردن يك حرف از حروف الفباء را قرائت نمى‌گويند. واژه - قُرْآن - هم در اصل مصدر و به معنى خواندن است بر وزن كفران و رجحان.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

بعضى از دانشمندان گفته‌اند: وجه تسميه و نام‌گذارى قرآن براى اين كتاب در ميان كتابهاى خداى براى اين است كه«قرآن» جامع ثمرات و بهره‌هاى كتابهاى ديگر اوست و بلكه براى جمع كردن ثمرات و بهره‌هاى تمام علوم در آن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص181)
sourceLink

وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلا (آیه 4/سوره المزمل) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

وَ أَنْ أَتْلُوَا اَلْقُرْآنَ (آیه 92/سوره النمل) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

هو اسم لكتاب الله تعالى خاصة لا يسمى به غيره، و إنما سمي قُرْآناً لأنه يجمع السور و يضمها، و قيل لأنه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كالغفران و الكفران، يقال: "فلان يَقْرَأُ قُرْآناً حسنا" أي قراءة حسنة.
(
مجمع البحرين
, ص337)
sourceLink

إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (آیه 77/سوره الواقعة) sourceLink

اَلْقِرَاءَةُ‌: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل، [و ليس يقال ذلك لكلّ‌ جمع]. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم، و يدلّ‌ على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة، و اَلْقُرْآنُ‌ في الأصل مصدر، نحو: كفران و رجحان. ¦¦
قد خصّ‌ القرآن بالكتاب المنزّل على محمد صلّى اللّه عليه و سلم، فصار له كالعلم كما أنّ‌ التّوراة لما أنزل على موسى، و الإنجيل على عيسى صلّى اللّه عليهما و سلم. قال بعض العلماء: (تسمية هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب اللّه لكونه جامعا لثمرة كتبه) بل لجمعه ثمرة جميع العلوم، كما أشار تعالى إليه بقوله: وَ تَفْصِيلَ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ [يوسف/ 111]، و قوله: تِبْيٰاناً لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص668)
sourceLink

بعضى از دانشمندان گفته‌اند: وجه تسميه و نام‌گذارى قرآن براى اين كتاب در ميان كتابهاى خداى براى اين است كه«قرآن» جامع ثمرات و بهره‌هاى كتابهاى ديگر اوست و بلكه براى جمع كردن ثمرات و بهره‌هاى تمام علوم در آن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص181)
sourceLink

قِرَاءَةٌ‌: پيوستن و متصل نمودن بعضى از حروف و كلمات به بعضى ديگر در آشكار خواندن قرآن بطور(ترتيل) است و به هر جمعى قرائت گفته نمى‌شود مثلا وقتى قومى وعده‌اى را جمع كنند - قَرَأْتُ‌ القومَ‌ - گفته نمى‌شود، چيزى كه دلالت بر اين دارد اينست كه اداء كردن يك حرف از حروف الفباء را قرائت نمى‌گويند. واژه - قُرْآن - هم در اصل مصدر و به معنى خواندن است بر وزن كفران و رجحان.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ (آیه 87/سوره الحجر) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ (آیه 2/سوره يس) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (آیه 21/سوره البروج) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (آیه 1/سوره ق) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ (آیه 78/سوره الإسراء) sourceLink

أي ما يُقْرَأُ في صلاة الفجر، و المراد صلاة الفجر.
(
مجمع البحرين
, ص336)
sourceLink

قرأت الكتاب قراءة بالكسر و المد و قرآنا يتعدى بنفسه و بالباء، و الفاعل قارىء.
(
مجمع البحرين
, ص340)
sourceLink

أي: قراءته.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص669)
sourceLink

اَلْقِرَاءَةُ‌: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل، [و ليس يقال ذلك لكلّ‌ جمع]. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم، و يدلّ‌ على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة، و اَلْقُرْآنُ‌ في الأصل مصدر، نحو: كفران و رجحان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص668)
sourceLink

يعنى خواندن(نماز صبح)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص181)
sourceLink

قِرَاءَةٌ‌: پيوستن و متصل نمودن بعضى از حروف و كلمات به بعضى ديگر در آشكار خواندن قرآن بطور(ترتيل) است و به هر جمعى قرائت گفته نمى‌شود مثلا وقتى قومى وعده‌اى را جمع كنند - قَرَأْتُ‌ القومَ‌ - گفته نمى‌شود، چيزى كه دلالت بر اين دارد اينست كه اداء كردن يك حرف از حروف الفباء را قرائت نمى‌گويند. واژه - قُرْآن - هم در اصل مصدر و به معنى خواندن است بر وزن كفران و رجحان.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

فِي هٰذَا اَلْقُرْآنِ (آیه 41/سوره الإسراء) sourceLink

قد خصّ‌ القرآن بالكتاب المنزّل على محمد صلّى اللّه عليه و سلم، فصار له كالعلم كما أنّ‌ التّوراة لما أنزل على موسى، و الإنجيل على عيسى صلّى اللّه عليهما و سلم. قال بعض العلماء: (تسمية هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب اللّه لكونه جامعا لثمرة كتبه) بل لجمعه ثمرة جميع العلوم، كما أشار تعالى إليه بقوله: وَ تَفْصِيلَ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ [يوسف/ 111]، و قوله: تِبْيٰاناً لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ. ¦¦
اَلْقِرَاءَةُ‌: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل، [و ليس يقال ذلك لكلّ‌ جمع]. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم، و يدلّ‌ على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة، و اَلْقُرْآنُ‌ في الأصل مصدر، نحو: كفران و رجحان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص668)
sourceLink

قِرَاءَةٌ‌: پيوستن و متصل نمودن بعضى از حروف و كلمات به بعضى ديگر در آشكار خواندن قرآن بطور(ترتيل) است و به هر جمعى قرائت گفته نمى‌شود مثلا وقتى قومى وعده‌اى را جمع كنند - قَرَأْتُ‌ القومَ‌ - گفته نمى‌شود، چيزى كه دلالت بر اين دارد اينست كه اداء كردن يك حرف از حروف الفباء را قرائت نمى‌گويند. واژه - قُرْآن - هم در اصل مصدر و به معنى خواندن است بر وزن كفران و رجحان.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

بعضى از دانشمندان گفته‌اند: وجه تسميه و نام‌گذارى قرآن براى اين كتاب در ميان كتابهاى خداى براى اين است كه«قرآن» جامع ثمرات و بهره‌هاى كتابهاى ديگر اوست و بلكه براى جمع كردن ثمرات و بهره‌هاى تمام علوم در آن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص181)
sourceLink

فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (آیه 18/سوره القيامة) sourceLink

أي فكن مقفيا له فيه، فهو مصدر مضاف إلى المفعول أي قِرَاءَتُكَ‌ إياه.
(
مجمع البحرين
, ص336)
sourceLink

قرأت الكتاب قراءة بالكسر و المد و قرآنا يتعدى بنفسه و بالباء، و الفاعل قارىء.
(
مجمع البحرين
, ص340)
sourceLink

أي جمعناه فاتبع جمعه. هذا قول أبي عبيدة و غيره. و قال ابن عباس: قَرَأْنٰاهُ‌: أي بَيَّنّاه فَاتَّبِعْ‌ قُرْآنَهُ‌: أي اعمل به. ¦¦
قرأ الشيءَ: إذا جمعه. و يقال: ما قرأتْ‌ هذه الناقة سَلىً‌ قط‍‌، و ما قرأتْ‌ بسلىً‌ قط‍‌: أي لم يجتمع رحمُها على ولد.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5457)
sourceLink

قُرْآنٍ مُبِينٍ (آیه 1/سوره الحجر) sourceLink

قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص262)
sourceLink

شاهد معنایی القُرآن

قرأ عليه أُبيٌّ رضي اللّٰه عنه فاتحةَ الكتاب فقال و الذي نفسي بِيَده ما أُنْزِل في التوراة و لا في الإنجيل و لا في الزَّبُور و لا في القرآن مثلُها إنها السَّبعُ من المَثَاني و القرآنُ العظيم الذي أعطيت

قوله: و القرآن العظيم: إطْلاَق لاسْم القرآنِ‌ على بَعْضِه. و مثله قوله تعالى: بِمٰا أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ هٰذَا اَلْقُرْآنَ‌ [يوسف: 3] فيمن جعل المراد بالقَصص سورة يوسف. و قوله: و لا في القرآن مِثْلها تفضيلٌ‌ لآيات الفاتحة على سائر آي القرآن.
(
الفائق
, ص156)
sourceLink

نَزَلَ اَلْقُرْآنُ أَرْبَعَ أَرْبَاعٍ رُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ سُنَنٌ وَ أَمْثَالٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ

هو اسم لكتاب الله تعالى خاصة لا يسمى به غيره، و إنما سمي قُرْآناً لأنه يجمع السور و يضمها، و قيل لأنه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كالغفران و الكفران، يقال: "فلان يَقْرَأُ قُرْآناً حسنا" أي قراءة حسنة
(
مجمع البحرين
, ص337)
sourceLink

القُرْآنُ جُمْلَةُ الكِتَابِ وَ الفُرْقَانُ المُحْكَمُ الوَاجِبُ العَمَلُ بِهِ

هو اسم لكتاب الله تعالى خاصة لا يسمى به غيره، و إنما سمي قُرْآناً لأنه يجمع السور و يضمها، و قيل لأنه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كالغفران و الكفران، يقال: "فلان يَقْرَأُ قُرْآناً حسنا" أي قراءة حسنة
(
مجمع البحرين
, ص337)
sourceLink

قرأتُ القرآن في سَنَتَيْن فقال الحارث القرآن هَيّن و الوَحْي أشد منه

أَي القرآن هين، و الْكَتْب أشد منه.
(
الفائق
, ج3 , ص90)
sourceLink

وَ إِنَّ اَلْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ

في الأصل مصدر نحو كفران و رجحان قال الله تعالى إن علينا جمعه و قرآنه و قد خص بالكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه و آله و صار له كالعلم كما أن التوراة لما أنزل على موسى و الإنجيل لما أنزل على عيسى قال بعض العلماء تسمية هذا الكتاب قرآنا من بين كتب الله لكونه جامعا لثمرة كتبه بل لجمعه ثمرة جميع العلوم كما أشار اليه تعالى بقوله و لقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون و بقوله في وصفه تبيانا لكل شيء
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص238)
sourceLink

كَمْ مِنْ قَارِئٍ لِلْقُرْآن وَ اَلْقُرْآنُ يَلْعَنُهُ

هو اسم لكتاب الله تعالى خاصة لا يسمى به غيره، و إنما سمي قُرْآناً لأنه يجمع السور و يضمها، و قيل لأنه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كالغفران و الكفران، يقال: "فلان يَقْرَأُ قُرْآناً حسنا" أي قراءة حسنة
(
مجمع البحرين
, ص337)
sourceLink

قَرَأْنٰاهُ :أي بَيَّنّاه فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ

أي اعمل به.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5457)
sourceLink

بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وَ أَحْكَمَهُ

القران كرجحان اسم لكتاب الله تعالى خاصة لا يسمى به غيره و انما سمى قرانا لأنه يجمع السور و يضمها و قيل لانه جمع القصص و الأمر و النهى و الوعد و الوعيد و ضم بعضها الى بعض و هو فى الأصل مصدر كالغفران
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

زَيِّنُوا القرآن بأصواتكم

و قيل أراد بالقرآن القراءة، فهو مصدر قرأ يقرأ قراءة و قرآنا: أى زيّنوا قراءتكم القرآن بأصواتكم. و يشهد لصحّة هذا، و أن القلب لا وجه له، حديث أبى موسى: «أنّ‌ النبى صلى اللّه عليه و سلم استمع إلى قراءته فقال: لقد أتيت مزمارا من مزامير آل داود، فقال: لو علمت أنك تستمع لحبّرته لك تحبيرا» أى حسّنت قراءته و زيّنتها، و يؤيّد ذلك تأييدا لا شبهة فيه حديث ابن عباس «أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لكلّ‌ شىء حلية؛ و حلية القرآن حسن الصوت» و اللّه أعلم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص326)
sourceLink

تعلّموا القرآن

القرآن:الجمع،و قرأت الشيء قرآنا:جمعته،و القرآن:التنزيل العزيز،و يسمّى كلام الله تعالى الذي أنزله على نبيّه صلّى الله عليه و آله كتابا و قرآنا و فرقانا،و سمّي به لأنّه يجمع السّور فيضمّها،و قيل:لأنّه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص89)
sourceLink

القُرآن در اصطلاح

الْقُرْآنُ

هو المنزل على الرسول المكتوب فى المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة و القرآن عند أهل الحق هو العلم اللدنى الاجمالىّ‌ الجامع للحقائق كلها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص75)
sourceLink

[في الانكليزية] The Koran [في الفرنسية] Le Coran بالضم اختلف فيه. فقيل هو اسم علم غير مشتقّ خاصّ بكلام اللّه فهو غير مهموز و به قرأ ابن كثير و هو مروي عن الشافعي. و قيل هو مشتقّ من قرنت الشيء بالشيء سمّي به لقران السور و الآيات و الحروف فيه. و قال الفرّاء هو مشتقّ من القرائن و على كلّ تقدير فهو بلا همزة و نونه أصلية. و قال الزجاج هذا سهو و الصحيح أنّ ترك الهمزة فيه من باب التخفيف، و نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها. و اختلف القائلون بأنّه مهموز، فقيل هو مصدر لقرأت سمّي به الكتاب المقروء من باب تسميته بالمصدر. و قيل هو وصف على فعلان مشتق من القرء بمعنى الجمع كذا في الاتقان. قال أهل السّنّة و الجماعة: القرآن و يسمّى بالكتاب أيضا كلام اللّه تعالى غير مخلوق و هو مكتوب في مصاحفنا محفوظ في قلوبنا مقروء بألسنتنا مسموع بآذاننا غير حالّ فيها أي مع ذلك ليس حالاّ في المصاحف و لا في القلوب و الألسنة و الآذان، لأنّ كلام اللّه ليس من جنس الحروف و الأصوات لأنّها حادثة، و كلام اللّه صفة أزلية قديمة منافية للسكوت الذي هو ترك التكلّم مع القدرة عليه و الآفة التي هي عدم مطاوعة الآلات بل هو معنى قديم قائم بذات اللّه تعالى يلفظ و يسمع بالنّظم الدّال عليه و يحفظ بالنظم المخيل و يكتب بنقوش و أشكال موضوعة للحروف الدالة عليه، كما يقال النار جوهر محرق يذكر باللفظ و يكتب بالقلم و لا يلزم منه كون حقيقة النار صوتا و حرفا. و تحقيقه أنّ للشيء وجودا في الأذهان و وجودا في الكتابة. فالكتابة تدلّ على العبارة و هي على ما في الأذهان و هو على ما في الأعيان، فحيث يوصف القرآن بما هو من لوازم القديم كقولنا القرآن غير مخلوق فالمراد حقيقته الموجودة في الخارج، و حيث يوصف بما هو من لوازم المخلوقات يراد به الألفاظ المنطوقة المسموعة كقولك قرأت نصف القرآن أو المخيلة كقولك حفظت القرآن أو الأشكال كقولك يحرم للمحدث مسّ القرآن. ثم الكلام القديم الذي هو صفة للّه تعالى يجوز أن يسمع و هو مذهب الأشعري و منعه الأستاذ أبو إسحاق الأسفرايني، و هو اختيار الشيخ أبي منصور رحمه اللّه تعالى. فمعنى قوله: حَتّٰى يَسْمَعَ كَلاٰمَ اَللّٰهِ يسمع ما يدلّ عليه كما يقال سمعت علم فلان. فموسى صلوات اللّه عليه سمع صوتا دالاّ على كلام اللّه، لكن لمّا كان بلا واسطة الكتاب و الملك خصّ باسم الكليم. و قيل خصّ به لما سمعه من جميع الجهات على خلاف المعتاد. و أمّا من يجوّز سماعه فهو يقول خصّ به لأنّه سمع كلامه الأزلي بلا حرف و صوت كما يرى ذاته تعالى في الآخرة بلا كمّ و لا كيف. فإن قيل لو كان كلام اللّه حقيقة في المعنى القديم مجازا في النّظم المؤلّف يصحّ نفيه عنه بأن يقال ليس النّظم كلام اللّه و الإجماع على خلافه، و أيضا المعجز هو كلام اللّه حقيقة مع القطع بأنّ الإعجاز إنّما يتصوّر في النظم. قلنا التحقيق أنّ كلام اللّه تعالى مشترك بين الكلام النفسي القديم و معنى الإضافة كونه صفة له تعالى و بين اللفظي الحادث، و معنى الإضافة حينئذ أنّه مخلوق له تعالى ليس من تأليفات المخلوقين، فلا يصحّ النفي أصلا و لا يكون الإعجاز إلاّ في كلام اللّه تعالى. و ما وقع في عبارة بعض المشايخ من أنّه مجاز فليس معناه أنّه غير موضوع للنظم بل إنّ الكلام في التحقيق و بالذات اسم للمعنى القائم بالنفس و تسمية اللفظ به وضعه لذاك إنّما هو باعتبار دلالته على المعنى، فلا نزاع لهم في الوضع و التسمية باعتبار معنى مجازي يكون حقيقة أيضا، كما يكون باعتبار معنى حقيقي. و يؤيّد هذا ما وقع في شرح التجريد من أنّه لا نزاع في إطلاق اسم القرآن و كلام اللّه بطريق الاشتراك على المعنى القائم بالنفس القديم و على المؤلّف الحادث و هو المتعارف عند العامة و القراء و الأصوليين و الفقهاء و إليه يرجع الخواص التي هي من صفات الحادث. و إطلاق هذين اللفظين عليه ليس بمجرد أنّه دالّ على كلامه القديم حتى لو كان مخترع هذه الألفاظ غير اللّه تعالى لكان الإطلاق بحاله، بل لأنّ له اختصاصا به تعالى و هو أنّه اخترعه بأن أوجد أولا الأشكال في اللوح المحفوظ لقوله بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ و الأصوات في لسان الملك لقوله: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . ثم اختلفوا، فقيل القرآن و كلام اللّه اسمان لهذا المؤلّف المخصوص القائم بأوّل لسان اخترعه اللّه تعالى فيه، حتى إنّ ما يقرأه كلّ أحد سواه بلسان يكون مثله لا عينه. و الأصحّ أنّه اسم له لا من حيث تعيّن المحلّ فيكون واحدا بالنوع و يكون ما يقرأه القارئ أيّ قارئ كان نفسه لا مثله، و هكذا الحكم في كلّ متغيّر و كتاب ينسب إلى مؤلّفه. و على التقديرين فقد يجعل اسما للمجموع بحيث لا يصدق على البعض و قد يجعل اسما بمعنى كلّ صادق على المجموع و على كلّ بعض من أبعاضه. و بالجملة فما يقال إنّ المكتوب في كلّ مصحف و المقروء بكل لسان كلام اللّه، فباعتبار الوحدة النوعية. و ما يقال إنّه حكاية عن كلام اللّه و مماثل له و إنّما الكلام هو المخترع في لسان الملك فباعتبار الوحدة الشخصية. و ما يقال إنّ كلام اللّه ليس قائما بلسان أو قلب و لا حالاّ في مصحف فيراد به الكلام الحقيقي النفسي. و منعوا من القول بحلول اللفظي أيضا رعاية للتأدّب و احترازا عن ذهاب الوهم إلى الحقيقي النفسي، على أنّ إطلاق اسم المدلول على الدّال و كذا إجراء صفات الدّال على المدلول شائع ذائع مثل: سمعت هذا المعنى من فلان انتهى كلامه. و قال صاحب المواقف إنّ المعنى من قول مشايخنا كلام اللّه تعالى معنى قديم ليس المراد به مدلول اللفظ بل الأمر القائم بالغير فيكون الكلام النفسي عندهم أمرا شاملا للفظ و المعنى جميعا قائما بذاته تعالى و هو مكتوب في المصاحف مقروء بالألسنة محفوظ في الصدور، و هو غير القراءة و الكتابة و الحفظ الحادثة. و ما يقال من أنّ الحروف و الألفاظ مترتّبة متعاقبة فجوابه أنّ ذلك الترتّب إنما هو في التلفّظ بسبب عدم مساعدة الآلة، فالتلفّظ حادث و الأدلة الدالة على الحدوث يجب حملها على حدوثه دون حدوث الملفوظ جمعا بين الأدلة انتهى. قيل عليه القول بأنّ ترتّب الحروف إنّما هو في التلفّظ دون الملفوظ، فالتلفّظ حادث دون الملفوظ أمر خارج عن العقل و ما ذلك إلاّ مثل أن يتصوّر حركة تكون أجزاؤها مجتمعة في الوجود لا يكون لبعضها تقدّم على بعض، و يندفع بما قيل إنّ المراد بالملفوظ هو اللفظ القائم به تعالى و بالتلفّظ اللفظ القائم بنا عبّر عنه بالتلفّظ، فرقا بينهما و إشعارا بأنّ اللفظ الحادث كالنسبة المصدرية لكونه غير قارّ، و لو لا هذا الاعتبار لكان القول بقدم الملفوظ دون التلفّظ تناقضا، و به يندفع من أنّ حمل المعنى على الأمر القائم بالغير بعيد جدا لأنّ الأدلة إنّما تدلّ على حدوث ماهية القرآن لا حدوث التلفّظ لأنّه ليس بقرآن، و ذلك لأنّ اللفظ يعدّ واحدا في المحال كلها و تباينه إنّما هو بتباين الهيئات. فاللفظ القائم بنا و به تعالى واحد حقيقة، و الأول حادث و الثاني قديم. فإن قيل يفهم من هذا التوجيه أنّه لا ترتّب في اللفظ القائم بذاته تعالى فيلزم عدم الفرق بين لمع و علم. قيل ترتّب الكلمات و تقدّم بعضها على بعض لا يقتضي الحدوث لأنّ التقدّم ربما لا يكون زمانيا كالحروف المنطبعة في شمعة دفعة من الطابع عليه، و قد يمثل أيضا بوجود الألفاظ في نفس الحافظ فإنّ جميعها مع الترتيب المخصوص مجتمعة الوجود فيها و ليس وجود بعضها مشروطا بانقضاء البعض و انعدامه عن نفسه. و الفرق بأنّ وجود الحرف على هذا الوجه في ذاته تعالى بالوجود العيني و في نفس الحافظ بالظلّي لا يضرّ إذ الغرض منه مجرّد التصوير و التفهيم لا إثباته بطريق التمثيل، فحينئذ يكون الحاصل أنّ الترتيب المقتضي للحدوث إنّما هو في التلفّظ أي اللفظ القائم بنا، هذا غاية توجيه المقام فافهم. فائدة: في بيان كيفية الإنزال قال في الاتقان و فيه مسائل. الأولى قال اللّه تعالى شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ و قال إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ . اختلف في كيفية إنزاله من اللوح المحفوظ على ثلاثة أقوال. الأول و هو الأصح الأشهر أنّه نزل إلى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ثم نزل بعد ذلك منجّما في عشرين سنة أو ثلاث و عشرين أو خمس و عشرين على حسب الخلاف في مدة إقامته صلى اللّه عليه و آله و سلم بمكة بعد البعثة. الثاني أنّه نزل إلى سماء الدنيا في عشرين ليلة القدر أو ثلاث و عشرين أو خمس و عشرين، في كلّ ليلة ما يقدر اللّه إنزاله في كلّ سنة، ثم نزل بعد ذلك منجّما في جميع السنة، و هذا القول ذكره الرازي بطريق الاحتمال ثم توقّف. هل هذا أولى أو الأول‌؟ قال ابن كثير و هذا الذي جعله احتمالا نقله القرطبى عن مقاتل بن حيان ، و حكى الإجماع على أنّه نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزّة في سماء الدنيا. الثالث أنّه ابتدأ انزاله في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك منجّما في أوقات مختلفة من سائر الأوقات، و به قال الشعبي . قال ابن حجر و الأول هو الصحيح المعتمد. قال و حكى الماوردي قولا رابعا أنّه نزل من اللوح المحفوظ جملة واحدة و أنّ الحفظة نجّمته على جبرئيل في عشرين ليلة و أنّ جبرئيل نجّمه على النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم في عشرين سنة، و المعتمد أنّ جبرئيل كان يعارضه في رمضان بما ينزل به عليه في طول السنة. قال أبو شامة : نزوله جملة إلى سماء الدنيا قبل ظهور نبوّته و يحتمل أن يكون بعدها، قيل الظاهر هو الثاني. قيل السرّ في إنزاله جملة إلى سماء الدنيا تفخيم أمره و أمر من نزل عليه و ذلك بإعلام سكان السموات السبع أنّ هذا آخر الكتب المنزّلة على خاتم الرسل أشرف الأمم قد قرّبناه إليهم لننزّله عليهم، و لو لا أنّ الحكمة الإلهية اقتضت وصوله إليهم منجّما بحسب الوقائع لهبط به إلى الأرض جملة كسائر الكتب المنزّلة قبله، و لكن اللّه باين بينه و بينها فجعل له الأمرين إنزاله جملة ثم إنزاله مفرّقا تشريفا للمنزّل عليه. و قيل إنزاله منجّما لأنّ الوحي إذا كان يتجدّد في كلّ حادثة كان أقوى للقلب و أشدّ عناية بالمرسل إليه، و يستلزم ذلك كثرة نزول الملك إليه فيحدث له من السرور ما يقصر عنه العبارة. و الثانية في كيفية الإنزال و الوحي. قال الأصفهاني اتفق أهل السّنة و الجماعة على أنّ كلام اللّه منزّل و اختلفوا في معنى الإنزال. فمنهم من قال إظهار القراءة، و منهم من قال إنّ اللّه تعالى ألهم كلامه جبرئيل و هو في السماء و هو عال من المكان و علّمه قراءته ثم جبرئيل أدّاه إلى الأرض و هو يهبط في المكان. و في التنزيل طريقان أحدهما أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم انخلع من الصورة البشرية إلى الصورة الملكية و أخذه من جبرئيل، ثانيهما أنّ الملك انخلع إلى البشرية حتى يأخذه الرسول منه، و الأوّل أصعب الحالين. و قال القطب الرازي إنزال الكلام ليس مستعملا في المعنى اللغوي الحقيقي و هو تحريك الشيء من العلو إلى السفل بل هو مجاز. فمن قال بقدمه فإنزاله أن يوجد الكلمات و الحروف الدّالّة على ذلك المعنى و يثبتها في اللوح المحفوظ، و من قال بحدوثه و أنّه هو الألفاظ فإنزاله مجرّد إثباته في اللوح المحفوظ. و يمكن أن يكون المراد بإنزاله إثباته في سماء الدنيا بعد الإثبات في اللوح المحفوظ و المراد بإنزال الكتب على الرسل أن يتلقّفها الملك من اللّه تلقّفا روحانيا أو يحفظها من اللوح المحفوظ و ينزل بها فيلقيها عليهم. و قال غيره فيه ثلاثة أقوال: الأول أنّ المنزّل هو اللفظ و المعنى و أنّ جبرئيل حفظ القرآن من اللوح المحفوظ و نزل به، و ذكر بعضهم أنّ أحرف القرآن في اللوح المحفوظ كلّ حرف منها بقدر جبل قاف، و أنّ تحت كلّ حرف منها معان لا يحيط بها إلاّ اللّه. الثاني أنّ جبرئيل عليه السلام إنّما نزل بالمعاني خاصة و أنّه صلى اللّه عليه و آله و سلم علم تلك المعاني و عبّر عنها بلغة العرب لقوله تعالى نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ عَلىٰ قَلْبِكَ ، الثالث أنّ جبرئيل ألقى عليه المعنى و أنّه عبّر بهذه الألفاظ بلغة العرب، و أنّ أهل السماء يقرءونه بالعربية ثم أنّه نزل به كذلك بعد ذلك. و قال الجويني كلام اللّه المنزّل قسمان. قسم قال اللّه تعالى لجبرئيل قل للنبي الذي أنت مرسل إليه إنّ اللّه يقول افعل كذا و كذا و أمر بكذا و كذا، ففهم جبرئيل ما قاله ربّه ثم نزل على ذلك النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و قال له ما قاله ربّه، و لم تكن العبارة تلك العبارة كما يقول الملك لمن يثق به قل لفلان يقول لك الملك اجتهد في الخدمة و اجمع الجند للقتال، فإن قال الرسول يقول لك الملك لا تتهاون في خدمتي و اجمع الجند و حثّهم على المقاتلة لا ينسب إلى كذب و لا تقصير في أداء الرسالة. و قسم آخر قال اللّه تعالى لجبرئيل اقرأه على النبي هذا الكتاب فنزل جبرئيل بكلمة اللّه من غير تغيير كما يكتب الملك كتابا و يسلّمه إلى أمين و يقول اقرأه على فلان فهو لا يغيّر منه كلمة و لا حرفا. قيل القرآن هو القسم الثاني و القسم الأول هو السّنّة. كما ورد أنّ جبرئيل كان ينزل بالسّنّة كما ينزل بالقرآن. و من هاهنا جاز رواية السّنّة بالمعنى لأنّ جبرئيل أدّاه بالمعنى و لم تجز القراءة بالمعنى لأنّ جبرئيل أدّاه باللفظ. و السّرّ في ذلك أنّ المقصود منه التعبّد بلفظه و الإعجاز به و أنّ تحت كلّ حرف منه معان لا يحاط بها كثرة فلا يقدر أحد أن يأتي بلفظ يقوم مقامه، و التخفيف على الأمة حيث جعل المنزّل إليهم على قسمين: قسم يروونه بلفظ الموحى به و قسم يروونه بالمعنى، و لو جعل كلّه مما يروى باللفظ لشقّ أو بالمعنى لم يؤمن من التبديل و التحريف. الثالثة للوحي كيفيات. الأولى أن يأتيه الملك في مثل صلصلة الجرس كما في الصحيح و في مسند احمد (عن عبد اللّه بن عمر سألت النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: هل تحسّ بالوحي‌؟ فقال أسمع صلاصل ثم اسكت عند ذلك. فما من مرّة يوحى إليّ إلاّ ظننت أنّ نفسي تقبض) . قال الخطابي المراد أنّه صوت متداول يسمعه و لا يتبينه أوّل ما يسمعه حتى يفهمه بعد. و قيل هو صوت خفق أجنحة الملك، و الحكمة في تقدّمه أن يقرع سمعه الوحي فلا يبقي فيه مكانا لغيره. و في الصحيح أنّ هذه الحالة أشدّ حالات الوحي عليه. و قيل إنّه إنّما كان ينزل هكذا إذا نزلت آية و عيد أو تهديد. الثانية أن ينفث في روعه الكلام نفثا كما قال صلى اللّه عليه و آله و سلم (إنّ روح القدس نفث في روعي) أخرجه الحاكم، و هذا قد يرجع إلى الحالة الأولى أو التي بعدها بأن يأتيه في إحدى الكيفيتين و ينفث في روعه. الثالثة أن يأتيه في صورة رجل فيكلّمه كما في الصحيح (و أحيانا يتمثّل لي الملك رجلا فيكلّمني فأعي ما يقول) زاد أبو عوانة في صحيحة و هو أهونه عليّ. الرابعة أن يأتيه في النوم و عدّ من هذا قوم سورة الكوثر. الخامسة أن يكلّمه اللّه تعالى إمّا في اليقظة كما في ليلة الإسراء أو في النوم كما في حديث معاذ (أتاني ربّي فقال فيم يختصم الملأ الأعلى) الحديث انتهى ما في الإتقان. و قال الصوفية القرآن عبارة عن الذات التي يضمحلّ فيها جميع الصفات فهي المجلى المسمّى بالأحدية أنزلها الحقّ تعالى على نبيه محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم ليكون مشهد الأحدية من الأكوان. و معنى هذا الإنزال أنّ الحقيقة الأحدية المتعالية في ذراها ظهرت بكمالها في جسده، فنزلت عن أوجها مع استحالة العروج و النزول عليها، لكنه صلى اللّه عليه و آله و سلم لما تحقّق بجسده جميع الحقائق الإلهية و كان مجلى الاسم الواحد بجسده، كما أنّه بهويته مجلى الأحدية و بذاته عين الذات، فلذلك قال صلى اللّه عليه و آله و سلم: (أنزل عليّ القرآن جملة واحدة) يعبّر عن تحقّقه بجميع ذلك تحقّقا ذاتيا كليا جسميا، و هذا هو المشار إليه بالقرآن الكريم لأنه أعطاه الجملة، و هذا هو الكرم التّام لأنّه ما ادّخر عنه شيئا بل أفاض عليه الكلّ كرما إلهيا ذاتيا. و أمّا القرآن الحكيم فهو تنزّل الحقائق الإلهية بعروج العبد إلى التحقّق بها في الذات شيئا فشيئا على مقتضى الحكمة الإلهية التي يترتّب الذات عليها فلا سبيل إلى غير ذلك، لأنّه لا يجوز من حيث الإمكان أن يتحقّق أحد بجميع الحقائق الإلهية بجهده من أوّل إيجاده، لكن من كانت فطرته مجبولة على الألوهة فإنّه يترقّى فيها و يتحقّق منها بما ينكشف له من ذلك شيئا بعد شيء مرتبا ترتيبا إلهيا. و قد أشار الحقّ إلى ذلك بقوله: وَ رَتَّلْنٰاهُ تَرْتِيلاً ، و هذا الحكم لا ينقطع و لا ينقضي، بل لا يزال العبد في ترقّ، و هكذا لا يزال الحقّ في تجلّ، إذ لا سبيل إلى استيفاء ما لا يتناهى لأنّ الحقّ في نفسه لا يتناهى. فإن قلت ما فائدة قوله: أنزل عليّ القرآن جملة واحدة‌؟ قلنا ذلك من وجهين: الوجه الواحد من حيث الحكم لأنّ العبد الكامل إذا تجلّى الحقّ له بذاته حكم بما شهده أنّه جملة الذات التي لا تتناهى و قد تنزّلت فيه من غير مفارقة لمحلها الذي هو المكانة. و الوجه الثاني من حيث استيفاء بقيات البشرية و اضمحلال الرسوم الخلقية بكمالها لظهور الحقائق الإلهية بآثارها في كلّ عضو من أعضاء الجسد. فالجملة متعلّقة بقوله على هذا الوجه الثاني، و معناها ذهاب جملة النقائص الخلقية بالتحقّق بالحقائق الإلهية. و قد ورد في الحديث عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم أنه قال: (أنزل القرآن دفعة واحدة إلى سماء الدنيا) ثم أنزله الحقّ عليه آيات مقطّعة بعد ذلك، هذا معنى الحديث. فإنزال القرآن دفعة واحدة إلى سماء الدنيا إشارة إلى التحقّق الذاتي، و نزول الآيات مقطّعة إشارة إلى ظهور آثار الأسماء و الصفات مع ترقّي العبد في التحقّق بالذات شيئا فشيئا. و قوله تعالى وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثٰانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ ، فالقرآن العظيم هاهنا عبارة عن الجملة الذاتية لا باعتبار النزول و لا باعتبار المكانة بل مطلق الأحدية الذاتية التي هي مطلق الهوية الجامعة لجميع المراتب و الصفات و الشئون و الاعتبارات المعبّر عنها بساذج الذات مع جملة الكمالات. و لذا قورن بلفظ العظيم لهذه العظمة، و السبع المثاني عبارة عمّا ظهر عليه في وجوده الجسدي من التحقّق بالسبع الصفات. و قوله تعالى اَلرَّحْمٰنُ عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ إشارة إلى أنّ العبد إذا تجلّى عليه الرحمن يجد في نفسه لذة رحمانية تكسبه تلك اللذة معرفة الذات فتتحقّق بحقائق الصفات، فما علّمه القرآن إلاّ الرحمن و إلاّ فلا سبيل إلى الوصول إلى الذات بدون تجلّي الرحمن الذي هو عبارة عن جملة الأسماء و الصفات، إذ الحقّ تعالى لا يعلم إلاّ من طريق أسمائه و صفاته فافهم، و لا يعقله إلاّ العالمون، كذا في الانسان الكامل.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1306)
sourceLink

- القرآن كله إنما هو دعاء إلى النظر و الاعتبار، و تنبيه على طرق النظر (ش، م، 149، 10) - القرآن الذي هو كلام اللّه قديم، و أن اللفظ الدال عليه مخلوق له سبحانه، لا لبشر. و بهذا باين لفظ القرآن الألفاظ التي ينطق بها في غير القرآن، أعني أن هذه الألفاظ هي فعل لنا بإذن اللّه. و ألفاظ القرآن هي خلق اللّه (ش، م، 163، 15) - كون القرآن دلالة على صدق نبوّته عليه السلام ينبني عندنا (ابن رشد) على أصلين قد نبّه عليهما الكتاب: أحدهما: أن الصنف الذي يسمّون رسلا و أنبياء معلوم وجوده بنفسه، و أن هذا الصنف من الناس هم الذين يضعون الشرائع للناس بوحي من اللّه، لا بتعلّم إنساني ... و الأصل الثاني: أن كل من وجد عنه هذا الفعل الذي هو وضع الشرائع بوحي من اللّه تعالى فهو نبيّ (ش، م، 215، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص626)
sourceLink

هو اسم للنّظم الحادث المنقول إلينا بين دفتي المصاحف تواترا. مفتاح الباب/ 172. شرح الاصول الخمسة/ 527، الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 56. اختصاص القرآن بمزيّة في رتبة الفصاحة خارجة عن العادة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 311/16. أسرار الآيات: لباب الإشارات/ 282. إعجاز القرآن: اللّوامع الالهيّة في المباحث الكلاميّة / 219. إعجاز القرآن و إثبات النّبوّة المطلقة: كشف الفوائد / 75. إنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) تحدّى بالقرآن، و جعله دلالة على نبوّته: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 236/16. إنّه تعالى خلق القرآن، و أحدثه لمصالح العباد: نفس المصدر 224/7. بطلان طعنهم (المخالفين) في القرآن من حيث يشتمل على المحكم و المتشابه: نفس المصدر 370/16. بطلان القول بأنّ تفسير القرآن و تأويله لا يعرف إلاّ من قبل الرّسول أو الإمام: نفس المصدر 369/16. بطلان طعنهم (المخالفين) في القرآن من حيث الزّيادة و النّقصان و التّحريف و التّغيّر: نفس المصدر 416/16. بطلان قولهم (المخالفين) إنّ القرآن إنّما يجب الإيمان به دون معرفة معناه: نفس المصدر 356/16. بطلان القول بأنّ للتّنزيل في القرآن تأويلا باطنا غير ظاهر، على ما يحكى عن الباطنيّة: نفس المصدر 363/16. تأليف القرآن و ما ذكر قوم من الزّيادة فيه و النّقصان: أوائل المقالات/ 95. جملة مطاعنهم (المخالفين) في القرآن: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 345/16. الجواب عن مطاعن المخالفين في القرآن: نفس المصدر 337/16. جهة اعجاز القرآن: أوائل المقالات/ 68. الدّلالة بأنّ القرآن معجز و ما يتّصل بذلك: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 246/16. شأن القرآن: أعلام النّبوّة للرّازيّ‌/ 227. شروط المفسّر لكتاب اللّه: شرح الاصول الخمسة / 606. طريق معرفة القرآن و ما يتّصل بذلك: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 153/16. الغرض المقصود في ترتيب أسوار هذا الكتاب (القرآن): راحة العقل/ 24. فضائل القرآن: علم اليقين في اصول الدّين 543/1. فوائد القرآن و معانيه يصحّ أن تعرف: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 359/16. القرآن كلام اللّه غير مخلوق: الإبانة عن اصول الدّيانة / 63. القرآن و سائر كلام اللّه - سبحانه و تعالى -: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 3/7. القرآن محدث غير مخلوق: رسائل الشّريف المرتضى 152/1. القرآن معجزة: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 220. كيفيّة نزول القرآن: رسائل الشّريف المرتضى 401/1. لزوم حجّة القرآن عند غير العرب: التّمهيد للباقلانيّ‌ / 127. ما تضمّنه القرآن من أنواع إعجازه: أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 53. ما يجب أن يعلم من حال القرآن في اختصاص ليصحّ الاستدلال على نبوّته: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 167/16. معارضة القرآن و إيراد مثله لم تقع، و ما يتّصل بذلك: نفس المصدر 150/16. المتشابه قد يعلم تأويله و المراد به، و ما يتّصل بذلك: نفس المصدر 378/16. مراد اللّه - تعالى - بالقرآن لا يختصّ بمعرفة الرّسول و لا السّلف: نفس المصدر 361/16. نزول القرآن: أوائل المقالات/ 211. (في) نبوّة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و في اعجاز القرآن و سائر المعجزات: المغني في أبواب التوحيد و العدل 143/16. وجوه إعجاز القرآن و ما يصحّ من ذلك، و ما لا يصحّ‌، و ما يتّصل بذلك: نفس المصدر 316/16. الوجه الّذي يصحّ كون القرآن معجزا: نفس المصدر 226/16. وصف القرآن و سائر كلام اللّه - تعالى - بأنّه مخلوق، و ما يتّصل بذلك: نفس المصدر 208/7. - الإعجاز، التّحدّيّ‌، كلام اللّه - تعالى -، المعارضة، المعجزة، المعجزات، النّبوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص110)
sourceLink

هو المنزّل على رسولنا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - المكتوب في المصاحف، المنقول عنه نقلا متواترا. جامع العلوم 64/3. أسرار الحكميّة المتعلّقة بالقرآن على طريق أهل العرفان: مفاتيح الغيب/ 10. الإشارة إلى آداب النّاظرين في علم القرآن، المتدبّرين في آيات اللّه - تعالى -: نفس المصدر/ 58. إظهار شيء من لوامع علوم المكاشفة في تحقيق معاني الألفاظ التّشبيهيّة للقرآن و إهداء تحفة من تحف ما خصّه اللّه به أهل الحقّ و الرّحمة و الرّضوان: نفس المصدر/ 87. أقسام القرآن بحسب غاية الإنزال و التّنزيل، و هي تكميل ذات الإنسان و دعوته إلى العزيز الرّحمن على سبيل الإجمال: نفس المصدر/ 49. ألقاب القرآن و نعوته: الحكمة المتعالية 50/3. صفة القرآن و نعته بلسان الرّمز و الإشارة: مفاتيح الغيب/ 10. علوم قرآن مجيد : لطائف الحكمة/ 41. الفرق بين كتابة المخلوق و كتابة الخالق: الحكمة المتعالية 34/3، مفاتيح الغيب/ 37. فهم القرآن و تفسيره بالرّأي: مفاتيح الغيب/ 69. قول النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - إنّ للقرآن ظهرا و بطنا، وحدّا و مطلعا: الحكمة المتعالية 36/3، مفاتيح الغيب/ 39. كلام أمير المؤمنين - عليه السّلام - جميع القرآن في باء بسم اللّه : مفاتيح الغيب/ 21، الحكمة المتعالية 32/3. كون معرفة لبّ الكتاب مختصّة بأهل اللّه من ذوي البصائر و الألباب: الحكمة المتعالية 40/3. لزوم التّمسّك بالكتاب و السّنّة و أنّ الحقيقة واحدة: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 82. مبدأ الكلام و الكتاب و غايتهما: الحكمة المتعالية 290/5، مفاتيح الغيب/ 27. مذاهب النّاس في باب متشابهات القرآن: مفاتيح الغيب/ 21. وجوه المناسبة بين الكلام و الكتاب: الحكمة المتعالية 13/3. - كلامه - تعالى -، المعجزة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص97)
sourceLink

«القرآن» في اللغة: القراءة، و المقروء. و هو في اصطلاح الشرع و المتشرّعة كلّهم من علمائهم و عوامّهم اسم للكتاب الكريم المنزل من السماء من عند اللّٰه - تبارك و تعالى - إلى رسوله الأعظم و نبيّه الخاتم محمّد بن عبداللّٰه صلى الله عليه و آله، و المراد به الألفاظ الخاصّة الصادرة من الربّ تعالى، الحاوية لعلوم جمّة لا يعلم جميعها إلّاهو، و مَن خاطبه بها و أنزلها إليه؛ فحقيقة القرآن - و هي الألفاظ المشتملة على المعاني - غير مرهونة بكتابة على أوراق، و جريان على الألسنة، و الوجود في الأذهان، و الارتكاز في القلوب؛ فإنّ تحقّقه في هذه المراحل نزول له و حضور، و تجلّ و ظهور؛ فإطلاق الكتاب و القرآن عليه بيان لمرتبة القوّة و مرحلة الاستعداد للكتابة و القراءة. ثمّ إنّ للكلام حول الكتاب الكريم شُعَب كثيرة جدّاً، و جهات و أبعاد يستدعى كلّ واحد منها تآليف و كتباً، إلّاأنّ الكلام في المقام بتناسب وضع الكتاب فيما يترتّب عليه من الأحكام الفرعيّة - من تكليفٍ و وضع - فما ذكره الأصحاب في هذا المجال أو ينبغي أن يذكر اُمور: الأوّل: أنّه يشتمل على خطابات كثيرة عامّة و خاصّة، و على نصوص و ظواهر، فخطاباته متوجّهة إلى جميع المكلّفين من أهل الأرض، و ظواهره حجّة عليهم أجمعين؛ فإن تمكّنوا من الاستفادة منها، و اجتمعت لهم شروط الأخذ و العمل، وجب ذلك قطعاً؛ و إن لم يتمكّنوا وجب عليهم الرجوع إلى من استفاد منها و استنبط. و بالجملة، هو كتاب إلهيّ منزّل مِن عند اللّٰه تعالى بوساطة خاتم سُفرائه إلى جميع عباده في أقطار أرضه و أمصارها، و في طيلة حياتهم و أعصارها، ليكون مرجعاً إليهم في اُصول عقائدهم، و فصول أخلاقهم، و فروع أعمالهم؛ فهو الحجّة الوحيد في كلّ وقت لكلّ أحد، يحتجّ اللّٰه تعالى به على عباده، و يحتجّون به على اللّٰه يوم القيامة. الثاني: أنّه يجب على كلّ مَن يقدر على الاستنباط و استخراج أحكام الدين من الأدلّة أن يجعله أوّل الأدلّة و المدارك، و يقدّمه على السُّنّة المعتبرة و الأحاديث المرويّة عن المعصومين عليهم السلام فيما إذا كانت مخالفة له بالتباين أو العموم من وجه، فضلاً عن غير السُّنّة؛ فما خالفه كذلك، زخرف و باطل لم يصدر من المعصوم عليه السلام. الثالث: أنّه يجب على كلّ عالم محدّث و فقيه مراجع إلى الأخبار و الأحاديث المعتبرة، عرضها ابتداء على نصوصه و ظواهره؛ فإن وافقته أو لم تخالفه، عمل بها؛ و إن خالفته على نحو ما مرّ، طرحها و ضربها على الجدار؛ و ان خالفته على نحو الخاصّ في مقابل العامّ، أو المقيّد في مقابل المطلق، أو على نحو الأظهر في قبال الظاهر، أخذها و تصرّف بها في ظواهره بما يقتضيه قانون التعارض. الرابع: أنّه يجب على علماء الإسلام في أقطار الأرض - لا سيّما القاطنين في الحوزات العلميّة الدينيّة - وجوباً كفائيّاً تحقيق معانيه، و البحث عن مفاهيمه، و بذل الوسع في تفسيره، و كشف القناع عن مبهماته و معضلاته، و ردّ متشابهاته إلى محكماته، بقدر وسعهم و طاقتهم الفكريّة، متمسّكين في ذلك قبل كلّ شيء بما ورد عن أهل بيت الوحي عليهم السلام، ثمّ ترجمته بجميع الألسنة المعمولة في الدنيا بحيث يفهمه كلّ من أراد الرجوع إليه و تحصيل حقائقه و معارفه. الخامس: يجب على جميع المكلّفين - وجوباً كفائياً مؤكّداً - تعلّمه و تعليمه و طبعه و نشره و إيصاله إلى جميع أهل الأرض من شرقها إلى غربها، و يجب عليهم الإنفاق في هذا السبيل من أموالهم، إذا لم يكن هناك بيت مال لهم أو للإمام. و لو تركوا ذلك مع القدرة عليه، فلم تصل معارفه إلى الناس، و بقيت مكتومة غير مبيّنة، شملهم قوله تعالى: «إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ اَلْبَيِّنٰاتِ وَ اَلْهُدىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي اَلْكِتٰابِ أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللّٰهُ» إلّا أن يتصدّى لجميع ذلك وليّ أمرهم. السادس: ذكر الأصحاب أنّه يحرّم بيعه بعد صيرورته مصحفاً من الكافر مطلقاً، أو إذا علم بتنجّسه عنده. السابع: أنّ سورتين من هذا الكتاب جزء لكلّ صلاة، عدا صلاة الميّت، بمعنى أنّ أوّل سورة منه - و هي المسمّاة بفاتحة الكتاب، و الحمد، و اُمّ الكتاب، و السبع المثاني - جزء من كلّ صلاة فريضة و نافلة في الركعة الاُولى و الثانية، فيجب قراءتها في الفريضة وجوباً نفسيّاً ضمنيّاً، و في النافلة استحباباً كذلك، و يجب قراءة سورة تامّة كاملة منه غير الفاتحة جزء لكلّ فريضة وجوباً و لكلّ نافلة ندباً بعد الحمد. الثامن: أنّه يحرم مسّ خطوطه المباركة على المحدث بالحدث الأكبر كالجنابة و الحيض و النفاس و غيرها، و بالحدث الأصغر كحدث النوم و البول و نحوهما؛ فيجب الطهارة حينئذٍ لمسه، فإنّه لا يمسّه إلّاالمطهّرون. التاسع: أنّه يجب تطهير المصحف إذا تنجّس، و كذا كلّ ما كتب عليه ألفاظه المباركة من القرطاس و غيره - وجوباً كفائيّاً فوريّاً - على كلّ مَن اطّلع عليه و أمكنه تطهيره. العاشر: أنّه لو وقع المصحف أو كلّ ما كتب عليه القرآن في محلّ يكون هتكاً لحرمته - كمحلّ القاذورات و ما أشبه ذلك - وجب إخراجه فوراً و إن لم تصل إليه النجاسة. الحادي عشر: أنّه يجب السجود على من استمع إلى أربع آيات منه تسمّى آيات السجدة، و هي واقعة في أربع سور منه تسمّى سور العزائم، و تسمّى سجدتها سجدة التلاوة؛ راجع عنوان السجدة. الثاني عشر: أنّه يحرّم على المحدث بالأكبر قراءة تلك الآيات الأربع، بل يحرّم عليه قراءة تلك السور على اختلاف في ذلك. الثالث عشر: أنّه يحرّم على المصلّي صلاة الفريضة أن يقرأ منها بعد الحمد أو مطلقاً سور العزائم؛ لاستلزامه الإتيان بالسجدة في أثناء الصلاة، و هو محلّ إشكال.
(
مصطلحات الفقه
, ص442)
sourceLink

الجمع. -: المقروء. -: القراءة، و في التنزيل المجيد: (فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‌) (القيامة: 18) -: هو كلام الله عز و جل، و المنزل على رسوله صلى الله عليه و سلم المكتوب في المصاحب، المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص298)
sourceLink

الجمع. -:المقروء. -:القراءة.و في التنزيل المجيد: فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ‌ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‌ (18)[القيامة:18]. -:هو كلام اللّه عز و جل،المنزل على رسوله صلّى اللّه عليه و سلّم.المكتوب في المصاحب، المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص456)
sourceLink

القرآن في اللغة القراءة و المقرو، و هو في اصطلاح الشرع و المتشرعة كلهم من علمائهم و عوامهم، اسم للكتاب الكريم المنزل من السماء، من عند اللّه تبارك و تعالى، إلى رسوله الأعظم و نبيه الخاتم محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و المراد به الألفاظ الخاصة الصادرة من الرب تعالى، الحاوية لعلوم جمة لا يعلم جميعها إلاّ هو، و من خاطبه أنزلها إليه فحقيقة القرآن و الألفاظ المشتملة على المعاني، غير مرهونة بكتابة طلى أوراق‌؟ و جريان على الألسنة، و الوجود في الأذهان، و الارتكاز في القلوب‌؟ فان تحققه المراحل نزول له و حضور، و تجل و ظهور، فإطلاق الكتاب و القرآن عليه بيان لمرتبة القوة و مرحلة الاستعداد للكتابة و القراءة. ثم ان للكلام حول الكتاب الكريم شعب كثيرة جدا و جهات و إبعاد يستدعي كل واحد منها تأليف و كتبا، إلاّ أن الكلام في المقام، بتناسب وضع الكتاب، فيما يترتب عليه من الأحكام الفرعية، من تكليف و وضع، فما ذكره الأصحاب في هذا المجال أو ينبغي أن يذكر أمور: الأول: انه يشتمل على خطابات كثيرة عامة و خاصة، و على نصوص و ظواهر، فخطاباته متوجهة إلى جميع المكلفين من أهل الأرض، و ظواهره حجة عليهم أجمعين، فإن تمكنوا من الاستفادة منها، و اجتمعت لهم شروط الأخذ و العمل وجب ذلك قطعا، و ان لم يتمكنوا وجب عليهم الرجوع إلى من استفاد منها و استنبط، و بالجملة هو كتاب إلهي منزّل من عند اللّه تعالى بوساطة خاتم سفرائه، إلى جميع عباده في أقطار أرضه و أمصارها، و في طيلة حياتهم و أعصارها، ليكون مرجعا إليهم في أصول عقائدهم، و فصول أخلاقهم، و فروع أعمالهم، فهو الحجة الوحيد في كل وقت لكل أحد، يحتج اللّه تعالى به على عباده، و يحتجون به على اللّه يوم القيامة. الثاني: انه يجب على كل من يقدر على الاستنباط و استخراج أحكام الدين من الأدلة، أن يجعله أول الأدلة و المدارك، و يقدمه على السنة المعتبرة و الأحاديث المروية عن المعصومين عليهم السّلام، فيما إذا كانت مخالفة له بالتباين، أو العموم من وجه، فضلا عن غير السنة فما خالفه كذلك زخرف و باطل لم يصدر من المعصوم عليه السّلام. الثالث: انه يجب على كل عالم محدّث، و ففيه مراجع إلى الأخبار و الأحاديث المعتبرة، عرضها ابتداء على نصوصه و ظواهره، فان وافقته أو لم تخالفه عمل بها، و ان خالفته على نحو ما مرّ، طرحها و ضربها على الجدار، و ان خالفته على نحو الخاص في مقابل العام، أو المقيد في مقابل المطلق، أو على نحو الأظهر في قبال الظاهر، أخذها و تصرف بها في ظواهره بما يقتضيه قانون التعارض. الرابع: انه يجب على علماء الإسلام في أقطار الأرض، لا سيما القاطنين في الحوزات العلمية الدينية، وجوبا كفائيا، تحقيق معانيه و البحث عن مفاهيمه، و بذل الوسع في تفسيره، و كشف القناع عن مبهماته و معضلاته، و رد متشابهاته إلى محكماته، بقدر وسعهم و طاقتهم الفكرية، متمسكين في ذلك قبل كل شيء بما ورد عن أهل بيت الوحي عليهم السّلام ثم ترجمته بجميع الألسنة المعمولة في الدنيا بحيث يفهمه كل من أراد الرجوع إليه و تحصيل حقائقه و معارفه. الخامس: يجب على جميع المكلفين وجوبا كفائيا مؤكدا، تعلمه و تعليمه و طبعه و نشره و إيصاله إلى جميع أهل الأرض، من شرقها إلى غربها، و يجب عليهم الإنفاق في هذا السبيل من أموالهم، إذا لم يكن هناك بيت مال لهم أو للإمام، و لو تركوا ذلك مع القدرة عليه فلم تصل معارفه إلى الناس، و بقيت مكتومة غير مبينة شملهم قوله تعالى (إِنَّ اَلَّذِينَ‌ يَكْتُمُونَ مٰا أَنْزَلْنٰا مِنَ اَلْبَيِّنٰاتِ وَ اَلْهُدىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا بَيَّنّٰاهُ لِلنّٰاسِ فِي اَلْكِتٰابِ أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللّٰهُ‌) إلاّ أن يتصدى لجميع ذلك ولي أمرهم. السادس: ذكر الأصحاب أنه يحرم بيعه بعد صيرورته مصحفا من الكافر مطلقا أو إذا علم بتنجسه عنده. السابع: ان سورتين من هذا الكتاب جزء لكل صلاة، عدا صلاة الميت، بمعنى أن أول سورة منه و هي المسماة بفاتحة الكتاب، و الحمد، و أم الكتاب، و السبع المثاني، جزء من كل صلاة فريضة و نافلة في الركعة الأولى و الثانية، فيجب قراءتها في الفريضة وجوبا نفسيا ضمنيا، و في النافلة استحبابا كذلك، و يجب قراءة سورة تامة كاملة منه غير الفاتحة جزء لكل فريضة وجوبا و لكل نافلة ندبا بعد الحمد. الثامن: أنه يحرم مس خطوطه المباركة على المحدث بالحدث الأكبر، كالجنابة و الحيض و النفاس و غيرها، و بالحديث الأصغر كحدث النوم و البول و نحوهما، فيجب الطهارة حينئذ لمسه فإنه لا يمسه إلاّ المطهرون. التاسع: انه يجب تطهير المصحف إذا تنجس، و كذا كل ما كتب عليه ألفاظه المباركة من القرطاس و غيره، وجوبا كفائيا فوريا، على كل من اطلع عليه و أمكنه تطهيره. العاشر: انه لو وقع المصحف أو كل ما كتب عليه القرآن، في محل يكون هتكا لحرمته كمحل القاذورات و ما أشبه ذلك، وجب إخراجه فورا و ان لم تصل إليه النجاسة. الثاني عشر: انه يجب السجود على من استمع إلى أربع آيات منه تسمى آيات السجدة، و هي واقعة في أربع سور منه تسمى سور العزائم، و تسمى سجدتها سجدة التلاوة راجع عنوان السجدة. الثالث عشر: انه يحرم على المحدث بالأكبر قراءة تلك الآيات الأربع بل يحرم عليه قراءة تلك السور، على اختلاف في ذلك. الرابع عشر: انه يحرم على المصلي صلاة الفريضة، أن يقرأ منها بعد الحمد أو مطلقا سور العزائم، لاستلزامه الإتيان بالسجدة في أثناء الصلاة و هو محل إشكال.
(
مصطلحات الفقه
, ص417)
sourceLink

هو المنزّل على الرسول صلى اللّه عليه و سلم المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة و هو اسم للنظم و المعنى جميعا.
(
التعریفات الفقهیة
, ص172)
sourceLink

اسم للنظم العربي و المعنى جميعا. و قال اللّه تعالى: إِنّٰا جَعَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ،و قال عز و جلّ‌: بِلِسٰانٍ عَرَبِيٍّ‌ مُبِينٍ‌ . فإتيان أحدهما لا يكون قرآنا له. ¦¦
اسم للمعنى دون النظم دلّ عليه قوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ اَلْأَوَّلِينَ‌ ،و قوله عز و جلّ‌: إِنَّ هٰذٰا لَفِي اَلصُّحُفِ اَلْأُولىٰ‌ .و الصحف لم يكن بهذا النظم. و أما قوله تعالى: إِنّٰا جَعَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا .قلنا:ذاك لا يوجب اختصاص القرآن بالعربي كما في قوله تعالى: وَ كَذٰلِكَ أَنْزَلْنٰاهُ حُكْماً عَرَبِيًّا . و الحكم بالعربي حكم بالفارسي سواء. *قال العلاّمة في الكشاف رحمه اللّه تعالى:التوراة و الإنجيل اسمان أعجميان و تكلف اشتقاقهما من الورى و النجل تفعلة و أفعيل،إنما يصحّ بعد كونهما عربيتين .كذا في حدائق الأزهار . و في الصحاح:الإنجيل كتاب عيسى عليه السلام يذكّر و يؤنّث،فمن أنّث: أراد به الصحيفة،و من ذكّر:أراد به الكتاب .
(
أنیس الفقهاء
, ص87)
sourceLink

*اصطلاحاً: وعرّف القرآن بأنّه كلام الله المنزل للإعجاز . أو هو الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه و آله ألفاظاً ومعاني واُسلوباً، واعتبره قرآناً دون أن يكون للنبي دخل في انتقاء ألفاظه أو صياغته . أو هو الكتاب المنزل على رسول الله صلى الله عليه و آله ، المكتوب في المصاحف، المنقول عن النبي صلى الله عليه و آله نقلاً متواتراً بلا شبهة، وهو النظم والمعنى جميعاً . وأمّا الحديث القدسي فليس داخلاً في مفهوم الكتاب العزيز، فهو كلام معانيه من الله تعالى لكن ألفاظه من النبي صلى الله عليه و آله ، بخلاف القرآن الكريم فإنّه ينزل على النبي صلى الله عليه و آله بألفاظه ومعانيه على جهة الإعجاز دون أن يكون للنبي صلى الله عليه و آله دخل في انتفاء ألفاظه أو صياغته، والحديث القدسي ليس للإعجاز . وهناك جهات اُخرى للبحث تراجع في محلّها. ¦¦
*لغةً‌: القرآن في الأصل مصدر قرأ بمعنى الجمع، وسمي قرْآناً؛ لأنّه يجمع السور فيضمُّها، وقرأت الشيء قرآناً:جمعته وضممت بعضه إلى بعضه، وقوله تعالى: (إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ‌) ، أَي:جمْعه وقراءته . والقرآن:اسم لهذا المقروء المجموع بين الدفّتين على هذا التأليف .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج16 , ص302)
sourceLink

هو اسم للنّظم الحادث المنقول إلينا بين دفّتي المصاحف تواترا. (مفتاح الباب/ 172) ما كان لفظه و معناه من عند اللّه بوحي جليّ‌. هو اسم على غير مشتقّ‌، خاصّ لكلام اللّه. قال بعض الفضلاء: القرآن في الأصل مصدر قرأت الشّيء، بمعنى جمعته، أو قرأت الكتاب، بمعنى تلوته. ثمّ نقله أهل الكلام إلى مدلول المقروء، و هو الكلام الأزليّ القائم بذاته. (الكلّيّات/ 264) ←كلام اللّه تعالى.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص269)
sourceLink

- فالقرآن عند إبراهيم حجّة على نبوة النبي صلى اللّه عليه (خ، ن، 28، 22) - إنّ معمّرا كان يزعم أنّ اللّه هو المكلّم بالقرآن و أنّ القرآن قول اللّه و كلامه و وحيه و تنزيله لا مكلّم له سواه و لا قائل له غيره، و أنّ القرآن محدث لم يكن ثم كان (خ، ن، 48، 4) - إنّ القرآن في المصاحف مكتوب، غير أنّ سبيل العلم بذلك السمع (خ، ن، 64، 2) - إنّ القرآن مخلوق للّه و هو عرض و أبوا أن يكون جسما و زعموا أنّه يوجد في أماكن كثيرة في وقت واحد: إذا تلاه تال فهو يوجد مع تلاوته، و كذلك إذا كتبه كاتب وجد مع كتابته، و كذلك إذا حفظه حافظ وجد مع حفظه فهو يوجد في الأماكن بالتلاوة و الحفظ و الكتابة و لا يجوز عليه الانتقال و الزوال، و هذا قول" أبي الهذيل "و أصحابه، و كذلك قوله في كلام الخلق إنّه جائز وجوده في أماكن كثيرة في وقت واحد (ش، ق، 192، 1) - أصحاب" معمّر "يزعمون أنّ القرآن عرض. و الأعراض عندهم قسمان: قسم منها يفعله الأحياء و قسم منها يفعله الأموات، محال أن يكون ما يفعله الأموات فعلا للأحياء، و القرآن مفعول و هو عرض و محال أن يكون اللّه فعله في الحقيقة لأنّهم يحيلون أن تكون الأعراض فعلا للّه، و زعموا أنّ القرآن فعل للمكان الذي يسمع منه إن سمع من شجرة فهو فعل لها و حيثما سمع فهو فعل للمحلّ الذي حلّ فيه (ش، ق، 192، 12) - إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق، و الكلام في الوقف و اللفظ. من قال باللفظ أو بالوقف فهو مبتدع عندهم، لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق، و لا يقال غير مخلوق (ش، ق، 292، 9) - إنّ القرآن كلام اللّه محدث غير مخلوق، و أنّ‌ القرآن يوجد في أماكن كثيرة في وقت واحد (ش، ق، 299، 9) - الذي كان يقول به" أبو الهذيل "إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق القرآن في اللوح المحفوظ و هو عرض، و أنّ القرآن يوجد في ثلاثة أماكن: في مكان هو محفوظ فيه، و في مكان هو مكتوب فيه، و في مكان هو فيه متلوّ و مسموع (ش، ق، 598، 10) - إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق، و أن من قال بخلق القرآن فهو كافر (ش، ب، 21، 11) - إن سأل سائل عن الدليل على أنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق. قيل له: الدليل على ذلك قوله عزّ و جل: وَ مِنْ آيٰاتِهِ أَنْ تَقُومَ اَلسَّمٰاءُ وَ اَلْأَرْضُ‌ بِأَمْرِهِ (الروم: 25) و أمر اللّه هو كلامه، و قوله فلمّا أمرهما بالقيام فقامتا لا يهويان‌؟ كان قيامهما بأمره، و قال عزّ و جلّ‌: أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ‌ وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف: 54) فالخلق جميع ما خلق داخل فيه، لأنّ الكلام إذا كان لفظه لفظا عاما فحقيقته أنّه عام، و لا يجوز لنا أن نزيل الكلام عن حقيقته بغير حجّة و لا برهان. فلمّا قال: أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف: 54) كان هذا في جميع الخلق، و لما قال: وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف: 54) ذكر أمرا غير جميع الخلق، فدلّ ما وصفناه على أن أمر اللّه غير مخلوق (ش، ب، 51، 3) - تقول الباطنية: إنّ القرآن لم ينزل على رسول اللّه عليه السلام بالأحرف التي نقرؤها، و لكنّه إلهام، نزل على قلبه، ثم هو يصوّره، و يرسمه ذا الحروف، و يعبر به، (و يعربه) بالمعربة التي نقرؤها (م، ت، 228، 6) - زعمت "المشبهة" :إنّ القرآن لمّا كان كلام اللّه فهو قديم مع اللّه غير مخلوق، كما قالت "النصارى" إنّ المسيح - عليه السلام - لمّا كان كلمة اللّه كان قديما غير مخلوق (ع، أ، 17، 14) - قالت "الموحدة" :هو (القرآن) في الحقيقة كلامه فأحدثه، إذ لو كان قديما لكان يقول: لم يزل يا موسى إنّي أنا ربك فاخلع نعليك، و قالت اليهود عزير ابن اللّه لكان هذا عبثا، و قد قال اللّه تعالى: مٰا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ‌ مُحْدَثٍ إِلاَّ اِسْتَمَعُوهُ (الأنبياء: 2) (ع، أ، 17، 17) - أخبر تعالى أنّ القرآن منه منزل موحى، و أنّ‌ الرسول يقرؤه و يعلّمه، فالموحى المنزل المقروء هو كلام اللّه تعالى القديم و صفة ذاته، و القراءة له فعل الرسول التي هي صفته. و أيضا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ‌ (المائدة: 67) ففعل الرسول البلاغ الذي هو القراءة (ب، ن، 81، 3) - أمّا تسميته لكلام اللّه تعالى قرآنا فإنّه ذكر في كتاب الموجز أنّه إنّما يسمّى قرآنا لأجل أنّ‌ العبارة عنه قرن بعضها إلى بعض، و أنّ الجمع و التفرقة في القراءة لا في الكلام، و أنّ قوله جلّ و عزّ إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ (القيامة: 17) فمعناه "إنّ علينا جمعه في قلبك حفظا و فهما و حفظ قرآنه عليك حتى لا تسهو في تبليغها و لا تزلّ‌" .و قال في موضع آخر إنّ كلام اللّه تعالى سمّي قرآنا لأنّه يقرأ بالعربية. و كل ذلك ليس على طريق التعليل الجاري المنعكس، لأنّه ليس كل ما يقرأ بالعربية قرآنا، و لا كل ما تقرن العبارة عنه بعضها إلى بعض يستحقّ أن يسمّى بذلك (أ، م، 63، 10) - في القرآن و ذكر الخلاف فيه: و وجه اتصاله بباب العدل هو، أنّ القرآن فعل من أفعال اللّه يصحّ أن يقع على وجه فيقبح، و على وجه آخر فيحسن و باب العدل كلام في أفعاله، و ما يجوز أن يفعله و ما لا يجوز. و أيضا، فإنّه له بما كنّا فيه من قبل اتّصالا شديدا، فإنّه من أحدى نعم اللّه بل من أعظم النعم، فإليه يرجع الحلال و الحرام، و به تعرف الشرائع و الأحكام؛ و قد اختلف الناس فيه اختلافا كبيرا. فقد ذهبت الحشوية النوابت من الحنابلة إلى أنّ هذا القرآن المتلو في المحاريب و المكتوب في المصاحف غير مخلوق و لا محدث، بل قديم مع اللّه تعالى. و ذهبت الكلابية إلى أنّ كلام اللّه تعالى هو معنى أزليّ قائم بذاته تعالى، مع أنّه شيء واحد توراة و إنجيل و زبور و فرقان، و أنّ هذا الذي نسمعه و نتلوه، حكاية كلام اللّه تعالى، و فرّقوا بين الشاهد و الغائب، و ما دروا أنّ ذلك يوجب عليهم قدم الحكاية أو حدوث المحكي، فإنّ الحكاية و المحكي لا بدّ أن يكونا من جنس واحد، و لا يجوز افتراقهما في قدم و لا حدوث. و قالوا: إنّ كلامنا هو الذي نسمعه؛ و ليس هو بمعنى قائم بذات المتكلّم ككلام اللّه تعالى، و إلى هذا المذهب ذهب الأشعريّ‌؛ إلاّ أنّه لمّا رأى أنّ قوله: أنّ الذي نتلوه في المحاريب و نكتبه في المصاحف حكاية كلام اللّه تعالى يوجب أن يكون كلامه أيضا محدثا و أصواتا و حروفا، لأنّ الحكاية يجب أن تكون من جنس المحكي، قال: إنّ‌ هذا المسموع هو عبارة كلام اللّه تعالى؛ و لم يدر أنّ العبارة يجب أن تكون من جنس المعبّر عنه، إلاّ أنّه قد جرى على القياس فقال: الكلام معنى قائم بذات المتكلّم من دون فرق بين الشاهد و الغائب، فلقد أصاب في خطئه هذا (ق، ش، 527، 2) - أمّا مذهبنا في ذلك (القاضي)، فهو أنّ القرآن كلام اللّه تعالى و وحيه، و هو مخلوق محدث، أنزله اللّه على نبيّه ليكون علما و دالاّ على نبوّته، و جعله دلالة لنا على الأحكام لنرجع إليه في الحلال و الحرام، و استوجب منّا بذلك الحمد و الشكر و التحميد و التقديس. و إذن هو الذي نسمعه اليوم و نتلوه، و إن لم يكن محدثا من جهة اللّه تعالى فهو مضاف إليه على الحقيقة، كما يضاف ما ننشده اليوم من قصيدة امرئ القيس على الحقيقة، و إن لم يكن محدثا لها من جهته الآن (ق، ش، 528، 9) - الذين قالوا: إنّ القرآن قديم مع اللّه تعالى، فهو أن نقول لهم: إنّكم قد بلغتم في الجهالة إلى أقصى الغاية، فإنّ القرآن يتقدّم بعضه على بعض، و ما هذا سبيله لا يجوز أن يكون قديما، إذ القديم هو ما لا يتقدّمه غيره. يبيّن ذلك أنّ‌ الهمزة في قوله: الحمد للّه، متقدّمة على اللام، و اللام على الحاء، و ذلك مما لا يثبت معه القدم، و هكذا الحال في جميع القرآن؛ و لأنّه سور مفصّلة و آيات مقطّعة، له أول و آخر، و نصف، و ربع، و سدس، و سبع، و ما يكون بهذا الوصف كيف يجوز أن يكون قديما (ق، ش، 531، 11) - إنّ الكلام عندنا من جملة أفعاله كالإرادة، فلا يصحّ كونه مريدا لنفسه و لا بإرادة قديمة، بل يتبع كونه مريدا كونه فاعلا. فكذلك الحال في كونه متكلّما لا يصحّ أن يكون للنفس و لا بكلام قديم، بل يتبع فعله الذي هو الكلام. و المخالفون لنا قد أجروا ذلك على نحو مذهبهم في الإرادة، و نحن و إن فرّقنا بين كون المريد مريدا و بين كونه متكلّما من حيث لا حال له بكونه متكلّما و له بكونه مريدا حال، فهما من الوجه الذي ذكرناه متّفقان و إن لم يكن الكلام من هذا الباب معنى، لو لا أنّ القرآن هو دليل على الأحكام الشرعية، و لو لم يكن فعلا من أفعاله جلّ و عزّ لما دلّ‌، فوجب عند ذلك أن يبيّن حكمه (ق، ت 1، 317، 9) - فقد تقدّم و قد أطلق "مشايخنا" كلهم في القرآن أنّه مخلوق، حتى أنّ في كلام "الجعفرين" ما يقتضي أن الممتنع من إطلاق ذلك يكفر لإيهامه أنّه قديم. و عندنا أنّ الممتنع من إطلاق ذلك لا يكفر، كما أنّ القائل بمجرّد الرؤية لا يكفر، فإن ضمّ إلى ذلك تشبيها كفر به، و كذلك إن أضاف إلى ذلك نفى حدوثه أصلا كفر. و من قال في القرآن أنّه ليس بمخلوق و نفى حدوثه كلّمناه بما تقدّم. و إن وافق في المعنى فخلافه بعد ذلك لا يخرج عن وجهين. إمّا أن يقول: ليس معنى المخلوق أنّه فعل مقدّرا، و يقول إنّ‌ ذلك و إن كان كذلك في سائر الأفعال ففي الكلام خاصّة يقتضي الكذب (ق، ت 1، 344، 3) - لا خلاف بين جميع أهل العدل في أنّ القرآن مخلوق محدث مفعول؛ لم يكن ثم كان، و أنّه غير اللّه عزّ و جلّ‌، و أنّه أحدثه بحسب مصالح العباد، و هو قادر على أمثاله، و أنّه يوصف بأنّه مخبر به و قائل و آمر و ناه من حيث فعله. و كلّهم يقول: إنّه عزّ و جلّ متكلّم به (ق، غ 7، 3، 15) - ذهب "هشام بن الحكم" ،و من تبعه في القرآن، إلى أنّه صفة للّه تعالى لا يجوز أن توصف؛ لأنّ الصفات لا توصف (ق، غ 7، 3، 19) - ذهب "ابن كلاب" إلى أنّ كلام اللّه عزّ و جلّ‌ غير مخلوق و لا محدث، و أنّه قديم بقدمه، و إن لم يصف كلامه بالقدم و لا بالحدوث؛ لأنّ‌ القديم إنّما يكون قديما بقدم قام به، و لا يجوز قيام القدم بالصفة، و لا يقال في القرآن: إنّه غير اللّه تعالى، و لا بعضه، و لا هو هو (ق، غ 7، 4، 3) - ارتكب "الأشعري" القول بأنّ القرآن قديم، و قال: لا يقال فيه هو اللّه، و لا غير اللّه، و لا هو هو، و لا غيره (ق، غ 7، 4، 5) - حكي عن بعض "الحشويّة" أنّه قال في القرآن: هو الخالق. و فيهم من قال: هو بعضه (ق، غ 7، 4، 7) قد حكي عن بعضهم في القرآن: أنّه جسم. و عن بعضهم: أنّه ليس بجسم و لا عرض (ق، غ 7، 4، 9) - منهم من أحال أن يكون القرآن في الحقيقة فعله عزّ و جلّ‌، ممن يقول بالطبائع. و منهم من جعله حروفا مؤلّفة. و منهم من زعم أنّه الحروف و لا نظم فيه. و منهم من زعم أنّه الحروف و النّظم (ق، غ 7، 4، 13) - لا خلاف بين الصحابة أنّ القرآن فعل اللّه سبحانه، و أنّه أظهره على رسوله صلى اللّه عليه لينبئه به من غيره، و يدلّ به على نبوّته (ق، غ 7، 91، 18) - القرآن عنده (معمّر) فعل الجسم الذي حلّ‌ الكلام فيه، و ليس هو فعلا للّه تعالى، و لا صفة له (ب، ف، 152، 15) - نقول إنّ قولنا القرآن و قولنا كلام اللّه لفظ مشترك يعبّر به عن خمسة أشياء: فنسمّي الصوت المسموع الملفوظ به قرآنا و نقول إنّه كلام اللّه تعالى على الحقيقة (ح، ف 3، 7، 13) - سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم المصحف قرآنا و القرآن كلام اللّه تعالى بإجماع الأمّة، فالمصحف كلام اللّه تعالى حقيقة لا مجازا، و نسمّي المستقرّ في الصدور قرآنا، و نقول إنّه كلام اللّه تعالى (ح، ف 3، 8، 4) - إنّ القرآن هو كلام اللّه تعالى و هو علمه و ليس شيئا غير الباري تعالى (ح، ف 3، 8، 16) - قالوا (السمناني و شيوخه) كلّهم إنّ القرآن لم ينزل به قط جبريل على قلب محمد عليه الصلاة و السلام، و إنّما نزل عليه بشيء آخر هو العبارة عن كلام اللّه، و أنّ القرآن ليس عندنا البتّة إلاّ على هذا المجاز، و أنّ الذي نرى في المصاحف و نسمع من القرّاء و نقرأ في الصلاة و نحفظ في الصدور ليس هو القرآن البتّة، و لا شيء منه كلام اللّه البتّة، بل شيء آخر، و أنّ كلام اللّه تعالى لا يفارق ذات اللّه عزّ و جلّ (ح، ف 4، 211، 9) - قال السمناني أيضا إنّ الباقلاني و شيوخه قالوا إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و إنّما أطلق القول بأنّ ما أنزل اللّه هو القرآن و هو كلام اللّه تعالى إنّما هو على معنى أنّه عبارة عن كلام اللّه تعالى، و أنّه يفهم منه أمره و نهيه فقط (ح، ف 4، 211، 22) - أطلق معظم المعتزلة لفظ المخلوق على كلام اللّه تعالى، و ذهبت الكراميّة إلى أنّ كلام اللّه قديم، و القول حادث غير محدث، و القرآن قول اللّه، و ليس بكلام اللّه؛ و كلام اللّه عندهم القدرة على الكلام (ج، ش، 106، 11) - إذا قيل: القرآن قديم أو مخلوق‌؟ قلنا: هو غير مخلوق لقوله صلى اللّه عليه و سلم: "القرآن كلام اللّه غير مخلوق" .فإن قال: فالحروف قديمة أم لا؟ قلنا: في الجواب، هذه المسألة لم يذكرها الصحابة و لم يخوضوا فيها، فالخوض فيها بدعة، فلا تسألوا عنها (غ، أ، 100، 3) - ما يطلق عليه اسم القرآن وجوده على أربع مراتب: أوّلها: و هي الأصل وجوده قائما بذات اللّه تعالى يضاهي وجود النار في التنور وَ لِلّٰهِ اَلْمَثَلُ اَلْأَعْلىٰ (النحل: 60)، و لكن لا بدّ من هذه الأمثلة في تفهيم العجزة، و القدم وصف خاص لهذا الوجود. و الثانية وجوده العلمي في أذهاننا عند التعلّم قبل أن ننطق بلساننا، ثم وجوده في لساننا بتقطيع أصواتنا، ثم وجوده في الأوراق بالكتب (غ، أ، 104، 5) - أمّا القرآن فقد يطلق و يراد به المقروء؛ فإن أريد به ذلك فهو قديم غير مخلوق، و هو الذي أراده السلف بقولهم: القرآن كلام اللّه تعالى غير مخلوق، أي المقروء بالألسنة. و إن أريد به القراءة التي هي فعل القارئ، ففعل القارئ لا يسبق وجود القارئ، و ما لا يسبق وجود الحادث، فهو حادث (غ، ق، 125، 11) - قالت المعتزلة: أجمع المسلمون قبل ظهور هذا الخلاف على أنّ القرآن كلام اللّه، و اتّفقوا على أنّه سور و آيات و حروف منتظمة و كلمات مجموعة، و هي مقروءة مسموعة على التحقيق، و لها مفتتح و مختتم، و أنّه معجزة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم دالّة على صدقه (ش، ن، 309، 16) - نقول القول الحق إنّا لا ننكر وجود الكلمات التي لها مفتتح و مختتم، و هي آيات و أعشار و سور و يسمّى الكل قرآنا، و ما له مبتدأ و منتهى لا يكون أزليّا و هو من هذا الوجه معجزة الرسول صلى اللّه عليه و سلّم، و يسمّى ما يقرأ باللسان قرآنا و ما يكتب باليد مصحفا (ش، ن، 311، 8) - إنّ الأمّة من السلف مجمعة على أنّ القرآن كلام اللّه، و هو منتظم من الحروف و الأصوات، و مؤلّف و مجموع من سور و آيات، و من ذلك سمّي قرآنا، أخذا من قول العرب: "قرأت الناقة لبنها في ضرها" أي جمعته (م، غ، 95، 14) - قال اللّه: نَزَّلَ أَحْسَنَ اَلْحَدِيثِ كِتٰاباً مُتَشٰابِهاً (الزمر: 23)، و أصحابنا يحتجّون بهذه اللفظة على أنّ القرآن ليس بقديم، لأنّ الحديث ضدّ القديم، و ليس للمخالف أن يقول ليس المراد بقوله أحسن الحديث ما ذكرتم بل المراد أحسن القول و أحسن الكلام لأنّ العرب تسمّي الكلام و القول حديثا، لأنّا نقول لعمري أنّه هكذا، و لكنّ العرب ما سمّت القول و الكلام حديثا إلاّ أنّه مستحدث متجدّد حالا فحالا. ألا ترى إلى قول عمرو لمعاوية قد مللت كل شيء إلاّ الحديث، فقال إنّما يملّ العتيق، فدلّ ذلك على أنّه فهم معنى تسميتهم الكلام و القول حديثا و فطن لمغزاهم و مقصدهم في هذه التسمية، و إذا كنّا قد كلّفنا أن نجري على ذاته و صفاته و أفعاله ما أجراه سبحانه في كتابه و نطلق ما أطلقه على سبيل الوضع و الكيفيّة التي أطلقها، و كان قد وصف كلامه بأنّه حديث، و كان القرآن في عرف اللغة إنّما سمّي حديثا لحدوثه و تجدّده، فقد ساغ لنا ان نطلق على كلامه أنّه محدث و متجدّد و هذا هو المقصود (أ، ش 2، 568، 22) - القرآن: هو المنزل على الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة، و القرآن عند أهل الحق هو العلم اللدنيّ الإجماليّ الجامع للحقائق كلّها (ج، ت، 223، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1026)
sourceLink

Koran
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1550)
sourceLink

- القران يدلّ على أن ليس من كتاب اللّه شيء إلاّ بلسان العرب (شف، رس، 42، 1) - في القران ناسخ و منسوخ غير هذا، مفرّق في مواضعه (شف، رس، 145، 13) - القران عربيّ‌، يكون منه ظاهره عامّا، و هو يراد به الخاصّ (شف، رس، 148، 5) - القرآن و الخبر الصحيح بعضها مضاف إلى بعض و هما شيء واحد في أنهما من عند اللّه تعالى؛ و حكمهما حكم واحد في باب وجوب الطاعة لهما (حز، حكا 1، 98، 10) - إعجاز القرآن في النظم و في المعنى جميعا (سر، صوس 1، 281، 23) - القرآن يشتمل على الحقيقة و المجاز و هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأصلي (قد، روض، 62، 13) - نسخ القرآن بالسنة المتواترة، فقال أحمد رحمه اللّه لا ينسخ القرآن إلا قرآن يجيء بعده (قد، روض، 78، 3) - السنة مع القرآن على ثلاثة أوجه؛ أحدها: أن تكون موافقة له من كل وجه؛ فيكون توارد القرآن و السنة على الحكم الواحد من باب توارد الأدلّة و تضافرها. الثاني: أن تكون بيانا لما أريد بالقرآن و تفسيرا له. الثالث: أن تكون موجبة لحكم سكت القرآن عن إيجابه أو محرّمة لما سكت عن تحريمه، و لا تخرج عن هذه الأقسام، فلا تعارض القرآن بوجه ما، فما كان منها زائدا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى اللّه عليه و سلم تجب طاعته فيه، و لا تحلّ‌ معصيته، و ليس هذا تقديما لها على كتاب اللّه (جو، علم 2، 307، 18) - القواعد الكلّية هي الموضوعة أولا، و الذي نزل بها القرآن على النبي صلى اللّه عليه و سلم بمكّة، ثم تبعها أشياء بالمدينة، كملت بها تلك القواعد التي وضع أصلها بمكّة، و كان أوّلها الإيمان باللّه و رسوله و اليوم الآخر، ثم تبعه ما هو من الأصول العامة، كالصلاة و إنفاق المال و غير ذلك (شط، وفق 3، 102، 12) - إذا ورد في القرآن الترغيب قارنه الترهيب في لواحقه أو سوابقه أو قرائنه و بالعكس (شط، وفق 3، 358، 11) - تعريف القرآن بالأحكام الشرعية أكثره كلّي لا جزئي؛ و حيث جاء جزئيا فمأخذه على الكلّية، إمّا بالإعتبار أو بمعنى الأصل، إلاّ ما خصّه الدليل مثل خصائص النبي صلى اللّه عليه و سلم (شط، وفق 3، 366، 12) - الحلال و الحرام من كل نوع قد بيّنه القرآن، و جاءت بينهما أمور ملتبسة، لأخذها بطرف من الحلال و الحرام، فبيّن صاحب السنّة صلى اللّه عليه و سلم من ذلك على الجملة و على التفصيل (شط، وفق 4، 35، 10) - القرآن في اللغة مصدر بمعنى القراءة غلب في العرف العام على المجموع المعيّن من كلام اللّه تعالى المقروء على ألسنة العباد و هو في هذا المعنى أشهر من لفظ الكتاب و أظهر، فلهذا جعل تفسيرا له حيث قيل الكتاب هو القرآن المنزّل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول إلينا نقلا متواترا بلا شبهة على أنّ‌ القرآن هو تفسير للكتاب، و باقي الكلام تعريف للقرآن و تمييز له عمّا يشتبه به لا أنّ المجموع تعريف للكتاب ليلزم ذكر المحدود في الحدّ و لا أن القرآن مصدر بمعنى المقروء ليشمل كلام اللّه تعالى و غيره على ما توهّمه البعض لأنّه مخالف للعرف بعيد عن الفهم و إن كان صحيحا في اللغة (تف، وضح 1، 26، 18) - القرآن هو المجموع المنقول بين دفّتي المصاحف تواترا (تف، وضح 1، 29، 9) - الكتاب القرآن، و قيل بل متغايران، و ردّ بقوله تعالى: عن الجنّ إِنّٰا سَمِعْنٰا قُرْآناً عَجَباً (الجنّ‌: 1) و قال في موضع آخر: إِنّٰا سَمِعْنٰا كِتٰاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسىٰ (الأحقاف: 30) فدلّ على ترادفهما و هو أم الدلائل، و فيه البيان لجميع الأحكام. قال اللّه تعالى: وَ نَزَّلْنٰا عَلَيْكَ‌ اَلْكِتٰابَ تِبْيٰاناً لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ (النحل: 89) (زر، بحر 1، 441، 2) - يطلق القرآن، و المراد به المعنى القائم بالنفس الذي هو صفة من صفاته، و عليه يدلّ هذا المتلو، و ذلك محل نظر المتكلّمين، و أخرى يراد به الألفاظ المقطّعة المسموعة، و هو المتلو. و هذا محل نظر الأصوليين و الفقهاء و سائر خدمة الألفاظ كالنحاة و البيانيين و التصريفيين و اللغويين، و هو مرادنا (زر، بحر 1، 441، 12) - القرآن فنقول: هو الكلام المنزّل للإعجاز بآية منه المتعبّد بتلاوته. فخرج "بالمنزّل" الكلام النفسي، و الألفاظ و إن كانت لا تقبل حقيقة النزول و لكن المراد المجاز الصّوري. و قولنا: "للإعجاز" خرج به المنزّل على غير النبي صلى اللّه عليه و سلم كموسى و عيسى عليهما السلام، فإنّه لم يقصد به الإعجاز، و الأحاديث النبوية. و قد صرّح الشافعي في "الرسالة": بأنّ السنّة منزّلة كالكتاب. قال اللّه تعالى: وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىٰ إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ (النجم: 3 - 4). و خرج بقولنا: "المتعبّد بتلاوته" ما نسخت تلاوته. و قلنا بآية منه و لم نقل بسورة كما ذكره الأصوليون، لأنّ أقصر السور ثلاث آيات، و التحدّي قد وقع بأقل منها في قوله تعالى: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ (الطور: 34) (زر، بحر 1، 441، 16) - القرآن (هنا) أي في أصول الفقه (اللفظ) و لو بالقوّة كالمكتوب في المصاحف (المنزّل على محمد صلى اللّه عليه و سلم المعجز بسورة منه المتعبّد بتلاوته) يعني ما يصدق به هذا الحدّ من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس المحتجّ بأبعاضه خلاف القرآن في أصول الدين، فإنه إسم لمدلول ذلك و هو المعنى النفسي القائم بذاته تعالى و إنما حدّوا القرآن مع تشخّصه بما ذكر من أوصافه ليتميّز عن غيره مما يسمّى كلاما، فخرج عن أن يسمّى قرآنا بالمنزّل على محمد غيره كالأحاديث غير الربانية و التوراة و الإنجيل و بالمعجز أي مظهر صدق النبي في دعواه الرسالة المستعار من مظهر عجز المرسل إليهم عن معارضته المستعار من مثبت عجزهم الأحاديث الربانية (نص، لب، 33، 30) - (الكتاب) هو (القرآن) تعريفا (لفظيّا) فإنّهما مترادفان عرفا، غير أنّ القرآن أشهر (و هو) أي القرآن (اللفظ العربي المنزّل للتدبّر و التذكّر المتواتر) فاللفظ جنس يعمّ الكتب السماوية و غيرها، و العربيّ يخرج غير العربي من الكتب السماوية و غيرها، و المنزّل بلسان جبريل عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يخرج ما ليس بمنزّل من العربيّ‌. و قوله للتدبّر و التذكّر لزيادة التوضيح، و التدبّر: التفهّم للاطلاع على ما يتبع ظاهره من التأويلات الصحيحة، و المعاني المستنبطة من الأحكام الأصلية و الفرعية، و الحكم الإلهية إلى غير ذلك، و التذكّر الاتّعاظ بقصصه، و أمثاله، و دلائله الدالّة على وجود الصانع الخبير، و وحدانيته، و كمال قدرته، و لزوم التجافي عن دار الغرور، و التهيّؤ لدار السرور، و نحو ذلك (با، يسر 3، 3، 24) - الكتاب فهو لغة يطلق على كل كتابة و مكتوب ثم غلب في عرف أهل الشرع على القرآن و القرآن في اللغة مصدر بمعنى القراءة غلب في العرف العام على المجموع المعيّن من كلام اللّه سبحانه المقروء بألسنة العباد و هو في هذا المعنى أشهر من لفظ الكتاب و أظهر فلذا جعل تفسيرا له، فهذا تعريف الكتاب باعتبار اللغة و هو التعريف اللفظي الذي يكون بمرادف أشهر. و أما حدّ الكتاب اصطلاحا فالأولى أن يقال هو كلام اللّه المنزّل على محمد صلى اللّه عليه و سلم المتلو المتواتر و هذا لا يرد عليه ما ورد على سائر الحدود (صد، أمل، 38، 20) - القرآن هو كلام اللّه الذي نزل به الروح الأمين على قلب رسول اللّه محمد بن عبد اللّه بألفاظه العربية و معانيه الحقّة، ليكون حجّة للرسول على أنه رسول اللّه، و دستورا للناس يهتدون بهداه، و قربة يتعبّدون بتلاوته. و هو المدوّن بين دفّتي المصحف، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس، المنقول إلينا بالتواتر كتابة و مشافهة جيلا عن جيل محفوظا من أي تغيير أو تبديل (خل، خلص، 23، 5) - تكوّن القرآن من ستة آلاف آية. و عبّر عما قصد إلى التعبير عنه بعبارات متنوّعة و أساليب شتّى. و طرق و موضوعات متعدّدة اعتقادية و خلقية و تشريعية. و قرّر نظريات كثيرة، كونية و اجتماعية و وجدانية. و لا تجد في عباراته اختلافا بين بعضها و بعض. فليس أسلوب هذه الآية بليغا و أسلوب الأخرى غير بليغ، و ليس هذا اللفظ فصيحا و ذاك اللفظ غير فصيح. و لا تجد عبارة أرقى مستوى في بلاغتها من عبارة، بل كل عبارة لمقتضى الحال الذي وردت من أجله. و كل لفظ في موضعه الذي ينبغي أن يكون فيه (خل، خلص، 27، 19) - القرآن هو كلّي هذه الشريعة، فهو المرجّح الأول فيها، ففيه القواعد الكلية و كثير من التفصيلات لها (زه، زهص، 90، 21) - ما ورد في القرآن من أحكام إنما هو أحكام كلّية، و قواعد عامّة، ممّا تجب مراعاته في القضاء و يجب الاعتماد عليه في الاجتهاد (دوا، دخل، 29، 5) - الكتاب في اللغة: يطلق على كل كتابة و مكتوب، ثم غلب في عرف أهل الشرع على القرآن. و القرآن في اللغة مصدر قرأ بمعنى القراءة. يقال قرأ قراءة و قرآنا، و منه قوله تعالى: لاٰ تُحَرِّكْ بِهِ لِسٰانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ‌، إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ‌، فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (القيامة: 16 - 18)، ثم غلب في العرف العام على المجموع المعيّن من كلام اللّه سبحانه المقروء بألسنة العباد (شل، شلص، 69، 6) - نزل القرآن على رسول اللّه منجّما في فترة الرسالة و هي ثلاث و عشرون سنة. قضى الرسول أكثرها في مكّة و باقيها في المدينة فكان في القرآن مكّي و مدني. مكّي نزل قبل الهجرة ليطهّر النفوس من وثنية الجاهلية و العادات القبيحة، و يغرس فيها عقيدة التوحيد و يحلّيها بمكارم الأخلاق، و يوجّه العقل إلى النظر و التفكير في ملكوت السموات و الأرض مذكّرا لهم باليوم الآخر و ما فيه من حساب يعقبه ثواب أو عقاب واصفا لهم الجنّة و نعيمها و النار و ألوان العذاب فيها قاصّا عليهم بعض قصص الأولين ليكون عبرة لهم فيثوبوا إلى رشدهم. و لم يعرض فيه لشيء من التشريعات العملية إلا لما له مساس بالعقيدة أو كان مرتبطا بخلق كريم. حيث لم يكن تمّ‌ استعدادهم لتلقّي هذا النوع من التشريع، لأنه في جملته ينظّم المجتمع و يحدّد العلاقات فيه، و المجتمع الإسلامي لم يكن تكوّن بعد. نزل القرآن في هذا الإطار منجّما و لم ينزل دفعة واحدة رحمة من اللّه برسول (شل، شلص، 78، 18)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1133)
sourceLink

The holy Quran الكتاب المقدّس لدى المسلمين، و الذي يعدّ المصدر الأول و الأساس للتشريع الإسلامي، و يمتاز عن السنّة، كمصدر آخر للتشريع، في أنّه قطعي الصدور، و لا يشك المسلمون في صدوره من اللّه، و في النهاية لا يطرح فيه بحث السند من حيث الصحة و السقم، بل يعدّ مسلّم الصدور لتواتر نقله جيلا عن جيل، و إذا كان هناك نقاش ففي دلالته الظنية في موارد لم تبيّن بنحو النصّ‌، و يسمّى الكتاب أيضا.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص226)
sourceLink

- القرآن الكريم هو أول أقسام الأدلة المتفق عليها. - و ذلك أنه المصدر الأساسى للتشريع الإسلامى. - و القرآن هو: الكتاب المنزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم المكتوب فى المصاحف. - المنقول إلينا عنه نقلا متواترا بلا شبهة. - المتعبد بتلاوته. [أقسام الأحكام الواردة فى القرآن] - و قد اشتمل القرآن على أحكام كثيرة متنوعة، يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام: 1 - الأحكام المتعلقة بالعقيدة: كالإيمان باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر. 2 - أحكام تتعلق بتهذيب النفس و تقويمها: و هذه هى الأحكام الأخلاقية. 3 - أحكام عملية متعلقة بأقوال و أفعال المكلفين: و هى المقصودة ب‍" الفقه". و قد مر بيان أقسامها فى حرف ال‍" ف "عند مبحث" الفقه "فراجعه. - و القرآن من حيث الثبوت و الدلالة، يكون: - قطعى الثبوت قطعى الدلالة. - قطعى الثبوت ظنى الدلالة. - فهو من حيث وروده و ثبوته: قطعى. أى ثابت قطعا لوصوله إلينا بطريق التواتر المفيد للعلم اليقينى بصحة المنقول. فأحكامه إذن قطعية الثبوت. - إلا أن دلالته على الأحكام قد تكون قطعية. و قد تكون ظنية. - فتكون قطعية: إذا كان اللفظ لا يحتمل إلا معنى واحدا فقط. - و تكون ظنية: إذا كان اللفظ يحتمل أكثر من معنى..
(
معجم أصول الفقه
, ص220)
sourceLink

القرآن و يقال الكتاب: هو الكلام المنزل للإعجاز بسورة منه . فخرج ب‍ (الكلام المنزل) الكلام النفساني، و كلام البشر. و خرج ب‍ (للإعجاز) الأحاديث و سائر الكتب المنزلة، كالإنجيل. و معنى (بسورة منه) أي أن الإعجاز يقع بأقصر سورة كالكوثر. و المراد بالإعجاز: ارتقاؤه في البلاغة إلى حد خارج عن طوق البشر، و لهذا عجزوا عن معارضته عند تحديهم. و قيل في تعريف القرآن: هو الكلام المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول إلينا نقلا متواترا . فخرج ب‍ (المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف) سائر الكتب. و خرج ب‍ (المنقول إلينا نقلا متواترا) القراءات الشاذة. و قيل: القرآن: هو كلام اللّه المنزل على محمد - صلى اللّه عليه و سلّم - المتلو المتواتر . و قيل: هو اللفظ المنزل على محمد - صلى اللّه عليه و سلّم - للإعجاز بسورة منه المتعبد بتلاوته .
(
القاموس المبین
, ص237)
sourceLink

- القرآن عبارة عن الذات التي يضمحلّ فيها جميع الصفات فهي المجلى المسمّاة بالأحدية أنزلها الحق تعالى على نبيّه محمد صلى اللّه عليه و سلم ليكون مشهده الأحدية من الأكوان، و معنى هذا الإنزال أن الحقيقة الأحدية المتعالية في ذراها ظهرت بكمالها في جسده فنزلت عن أوجها مع استحالة النزول و العروج عليها، لكنه صلى اللّه عليه و سلم لما تحقّق جسده بجميع الحقائق الإلهية و كان مجلى الأسماء الواحد بجسده كما أنه بهويته مجلى الأحدية و بذاته عين الذات فلذلك قال صلى اللّه عليه و سلم أنزل علي القرآن جملة واحدة يعبّر عن تحقّقه بجميع ذلك تحقّقا ذاتيّا كلّيّا جسمانيّا و هذا هو المشار إليه بالقرآن الكريم. (جيع، كا 1، 66، 34)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص753)
sourceLink

1 - أجمعوا أنّ القرآن كلام اللّه تعالى على الحقيقة، و أنّه ليس بمخلوق و لا بمحدث و لا حدث. و أنّه متلوّ بألسنتنا، مكتوب في مصاحفنا، محفوظ في صدورنا، غير حالّ فيها. كما أنّ اللّه تعالى معلوم بقلوبنا، مذكور بألسنتنا، معبود في مساجدنا، غير حالّ فيها. و أجمعوا أنّه ليس بجسم، و لا جوهر، و لا عرض (الكلاباذي، ص 39). 3 - القرآن هو المنزل على الرّسول، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة. و القرآن عند أهل الحقّ هو العلم اللّدنيّ الإجماليّ الجامع للحقائق كلّها (الجرجاني، ص 181). 3 - القرآن عبارة عن الذّات التي يضمحلّ فيها جميع الصّفات. فهي المجلّى المسمّاة بالأحديّة أنزلها الحقّ تعالى على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و سلم، ليكون مشهده الأحديّة من الأكوان (الجيلي، ج 1 ص 74). 4 - القرآن الذّات المحض (التّهانوي، ج 3، ص 114). القرآن الحكيم: و أمّا القرآن الحكيم فهو تنزّل الحقائق الإلهيّة بعروج العبد إلى التّحقّق بها في الذّات شيئا فشيئا على مقتضى الحكمة الإلهيّة التي يترتّب الذّات عليها. فلا سبيل إلى غير ذلك، لأنّه لا يجوز من حيث الإمكان أن يتحقّق أحد بجميع الحقائق الإلهيّة بجهده من أوّل إيجاده. لكن من كانت فطرته مجبولة على الألوهة فإنّه يترقّى فيها و يتحقّق منها بما ينكشف له من ذلك شيئا بعد شيء، مرتّبا ترتيبا إلهيّا. و قد أشار الحقّ إلى ذلك بقوله: وَ رَتَّلْنٰاهُ تَرْتِيلاً و هذا الحكم لا ينقطع و لا ينقضي، بل لا يزال العبد في ترف، و هكذا لا يزال الحقّ في تجلّ‌، إذ لا سبيل إلى استيفاء ما لا يتناهى لأنّ الحقّ في نفسه لا يتناهى (التّهانوي، ص 1163). القرآن العظيم: و قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ‌ اَلْمَثٰانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ‌ فالقرآن العظيم ههنا، عبارة عن الجملة الذّاتيّة لا باعتبار النّزول، و لا باعتبار المكانة، بل مطلق الأحديّة الذّاتيّة التي هي مطلق الهويّة الجامعة لجميع المراتب و الصّفات و الشّؤون و الاعتبارات المعبّر عنها بساذج الذّات مع جملة الكمالات، و لذا قورن بلفظ العظيم لهذه العظمة. و السّبع المثاني عبارة عمّا ظهر عليه في وجوده الجسديّ من التّحقّق بالسّبع صفات (التّهانوي، ص 1164). القرار: زوال التّردّد عن حقيقة الحال (الهجويري، ص 629).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص141)
sourceLink

القرآن في الفكر الحديث و المعاصر

إن القرآن اعتمد في الدعوة على أساس فطري، فيكاد يكون كل إنسان مفطورا على الاعتقاد بوجود إله خلق العالم و دبّره، و يكاد الناس بفطرتهم يجمعون على ذلك مهما اختلفت أسماء اللّه عندهم و اختلفت صفاته؛ يستوي في ذلك الممعن في البداوة، و المغرق في الحضارة. و هذا ما يعجب له الباحث الاجتماعي، إذ يرى إجماع القبائل - حتى التي لم تتّصل بغيرها أي اتّصال، و التي لا تعرف من العالم إلاّ رقعتها من الأرض، و غطاءها من السماء - على إله خالق، إن اختلفوا فيه فخلاف في الأسماء أو الاختصاص. فالقرآن اعتمد على هذه الفطرة، و خاطب الناس بما يحيي هذه العاطفة و ينمّيها و يقوّيها، و يصلح ما اعتورها من فساد الإشراك و ما إليه، و أدار الدعوة على هذا الأساس. (أحمد أمين، ضحى الإسلام 3، 11، 9). ¦¦
«القرآن» حقّا أكبر معجزة... إنه ذروة الفن الرفيع، صاغه اللّه من نور، و أرسله شعاعا نفاذا، لا يمتنع عليه شغاف القلوب!... إنه ترنيم سماوي حنون، تطرب به النفس و تجد منه نشوة صوفية، تنفتح بها مغاليق المجهول من سرّ الحياة، و يتجلّى بها جوهر الحق و الخير و الجمال!... «القرآن» معجزة الفن في أوسع معانيه، فهو نغمة تترسّل في أشعة متألّقة، أو نور يتألّق في نغمة مترسّلة!... إنه أروع لحن أنشده الزمن، فأصغى له الوجود، و هو به نشوان طروب. أنت تصغي إلى «القرآن» فتطرب و تحسب أنك لست ببالغ منه شيئا وراء هذا الطرب، و لكنك في نشوتك به تشعر بأن نفسك قد تدسّست إلى طوايا الوجود و كشفت عنه الحجب و استشفّت أسراره لا تمويه فيها و لا تشويه. «القرآن» يلمس وجدانك، و يثير عاطفتك، و يوقظ بصيرتك فيريك ما انطوت عليه إنسانيتك من حقائق خالدة. إنك لتفهم «القرآن» كائنا ما كنت؛ لأن حقائقه ليست غريبة عنك، فهي كامنة في كيانك، سارية في إنسانك... لا غرابة فيما يبسط لك «القرآن» من شرعة و حكمة، فما هي إلاّ شرعة البشرية الأصيلة ما بقيت البشرية، و ما هي إلاّ حكمة الأزل إلى آخر الأبد. (محمود تيمور، النبي و الإنسان، 18، 5). ¦¦
لئن كنا لا نستطيع (حسب جولدزيهر) أن نتصوّر الإسلام من غير قرآن، فإن القرآن ليس مغنيا وحده في كمال الفهم للإسلام. إلى جانب ما ورد في القرآن من أحكام شرعية مكتوبة، وجدت أحكام منقولة مشافهة كما هو الأمر عند اليهود. تلك هي السنّة، و هي ما صدر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير. و ما يدلّ على هذه السنّة من عبارة يصلها الإسناد إلى عهد الرسول، هو الحديث. و يدلّ على ما للسنّة عندهم من شأن، كلمة منسوبة للإمام عليّ‌، و هي وصيّة يقال إنه وصّى بها عبد اللّه بن عباس، إذ أرسله لمحاجّة الخوارج: «لا تحتج عليهم بالقرآن، فإن القرآن حمّال أوجه؛ و لكن احتجّ عليهم بالسّنّة، فإنها لا تدع لهم مخرجا». (مصطفى عبد الرازق، الفلسفة الإسلامية، 128، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3194)
sourceLink

إذا كان لا يليق بنا أن نعتبر القرآن كتاب علم، فإننا نلاحظ فيه مع ذلك آيات تحتوي كلا الاهتمامين: لمسها حقيقة علمية، و إلقاؤها بهذا اللمس مزيد من الوضوح على علاقة الذات المحمّدية بالظاهرة القرآنية. فدراسة بعض هذه الآيات مفيدة إذن من الوجهتين التاريخية و النفسية. و ضروري أن نلاحظ من الوجهة النفسية أن موضوع التفكير تحدّده في جوهره طبيعة الفكر الذي يصوغه، و هو يحتلّ مكانه في سياق الاطّراد الطبيعي لهذا الفكر، و يحب على الأخصّ أن يكون جزءا من الأفكار الخاصة بالذات التي تفكّر فيه، و أن يدخل في نطاق تجربتها، و في مجال رؤيتها، و بعبارة أخرى: لكي تصحّ‌ نسبة هذه الملاحظات إلى النبي يجب أن نثبت أن: الأفكار المحمدية - الأفكار القرآنية. (ابن نبي، الظاهرة القرآنية، 340، 9). ¦¦
إن القرآن هو الينبوع الأول للقيم الإسلامية. و يعتقد المسلم أن الإسلام خلق بالقرآن، أي بالكلمة الإلهية رسالة جديدة، و شرعا جديدا، و أمة جديدة، و حضارة جديدة. و كيفما كانت الأسباب التاريخية و الجغرافية و الديموجرافية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية التي تواترت في تأليف و تحريك عملية هذا الخلق التاريخي، فإن الكلمة الإلهية معبّرا عنها بالقرآن هي التي استجمعت جميع هذه العوامل، كاندفاع تاريخي جديد أو كقوة تاريخية خلاّقة. و لذلك لا يسوّغ فهم الإسلام إلاّ بالقوة الفريدة التي حرّكته: قوة الكلمة الخلاّقة. فقد ظلّ الإسلام ينمو و يتّسع و يتقدّم ما دامت الكلمة الإلهية كلمة خلاّقة، أي ما دام لها فعلها الخلاّق في النفس الإنسانية و المجتمع الإنساني و التاريخ الإنساني. و وقف الإسلام منذ استحالت الكلمة الخلاّقة كلمة لازمة تتكرّر ليل نهار و كأنها ليست أكثر من صدى خافت لماضي بعيد. (حسن صعب، تحديث العقل العربي، 86، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3195)
sourceLink

أنزل اللّه تعالى عليهم (الأنبياء) صحفا و كتبا، جميعها حق، و هي كلها كلام اللّه تعالى القديم الذي ليس بحرف و لا صوت، صفة واحد للّه تعالى، لا تعدّد فيها، و لا تركيب، نزل بها جبريل عليه السّلام على قلوب الأنبياء عليهم السّلام، بلسان قومهم، قال تعالى: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ بِلِسٰانِ قَوْمِهِ‌ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ (إبراهيم، 4/14). فحيث ترجمت بالعبرية سمّيت توراة، و حيث ترجمت بالسريانية سمّيت إنجيلا، و حيث ترجمت بالعربية سمّيت قرآنا. و هذه الترجمة للقرآن المكتوبة في المصاحف، و المحفوظة في القلوب، و المتلوّة بالألسن، تسمّى كلام اللّه أيضا حقيقة، بسبب الإشتراك الوضعي بينها و بين المعنى القديم القائم بذات اللّه تعالى. (النابلسي، أسرار الشريعة، 177، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3191)
sourceLink

إنّ القرآن، و هو ما بين دفّتي المصحف محكوم له بجميع أحكام من أضيف و نسب إليه، و هو اللّه - تعالى -، من القدم و الأزلية، و التقديس و التنزيه عن أوصاف المحدثات، كما هو ذلك للمعنى النفسي القائم بالذات العليّة حكما إلهيّا شرعيّا، لا لمناسبة بين المعنى النفسي القائم بالذات و بين ما نقرؤه و نحفظه و نكتبه، و لا مشابهة بينهما و لا مماثلة، و لا لحلول و لا لدلالة من الدلالات. (الجزائري، المواقف 1، 459، 14). ¦¦
نزل القرآن كله في اليقظة و لم ينزل منه في النوم شيء، و ذهب بعضهم إلى أن فيه ما نزل في النوم، و استدلّ على ذلك بما روى مسلم عن أنس أنه قال بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسّما. فقلنا ما أضحكك يا رسول اللّه فقال أنزلت عليّ أنفا سورة، فقرأ - بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ إِنّٰا أَعْطَيْنٰاكَ اَلْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ * إِنَّ‌ شٰانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ (الكوثر، 1/108-3). (الجزائري، التبيان للقرآن، 1، 21، 8). ¦¦
إن في القرآن ما هو مخالف للعهدين العتيق و الجديد، و هو مما لا يعلم إلى الآن أن أحدا من اليهود و النصارى قال به، كمخالفة سفر الخروج فيمن تبنّت موسى ففيه أنها ابنة فرعون و في القرآن أنها امرأته - و فيما فيه من عزو صنع العجل الذي عبده بنو إسرائيل إلى هارون عليه السّلام بعزوه إياه إلى السامري، و إثباته لإنكار هارون عليهم فيه، و غير ذلك. بل ما جاء به محمد أكبر و أعظم من كل ما في الكتب الإلهية ما صحّ منها و ما لم يصحّ‌. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 94، 12). ¦¦
القرآن العظيم:... هو كتاب لا كالكتب، هو آية لا كالآيات، هو معجزة لا كالمعجزات، هو نور لا كالأنوار، هو سرّ لا كالأسرار، هو كلام لا كالكلام. هو كلام اللّه الحي القيّوم، الذي ليس لروح القدس جبريل الأمين عليه السّلام منه إلاّ نقله بلفظه العربي من سماء الأفق الأعلى إلى هذه الأرض، و لا لمحمد رسول اللّه و خاتم النبيين صلوات اللّه و سلامه عليه و على آله منه إلاّ تبليغه للناس بلفظه الذي تلقّاه عن الروح الأمين، ثم بيانه لهم بالقول و العمل ليهتدوا به. فهو معجز للخلق بلفظه و نظمه و أسلوبه و هدايته و تأثيره و علومه، لم يكن في استطاعة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم أن يأتي بسورة من سوره بكسبه و لا مواهبه، من علومه و معارفه، و فصاحته و بلاغته، و هو صلّى اللّه عليه و سلّم لم يكن عالما و لا بليغا ممتازا إلاّ به، بل فيه آيات صريحة ناطقة بأنه لم يكن يعلم شيئا من علومه تقدّم بعضها، و بأنه كان يعجز كغيره عن الإتيان بمثله. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 103، 2). ¦¦
هدم القرآن معاقل هذه الوثنية و حصونها المشيّدة في الأفكار و القلوب، و ما كان ليتمّ‌ هذا بإقامة برهان عقلي أو عدّة براهين على توحيد اللّه عزّ و جلّ‌، بل لا بدّ فيه من دحض الشبهات، و تفصيل الحجج العقلية و العلمية و المواعظ الخطابية بالعبارات المختلفة و ضرب الأمثال، لذلك كان أكثر المسائل تكرارا في القرآن مسألة توحيد اللّه عزّ و جلّ في ألوهيته بعبادته وحده، و اعتقاد أن كل ما سواه من الموجودات سواء في كونهم ملكا و عبيدا له، لا يملكون من دونه نفعا و لا ضرّا لأحد و لا لأنفسهم إلاّ فيما سخّره من الأسباب المشتركة بين الخلق. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 130، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3192)
sourceLink

القرآن كتاب هداية فعلية، لا كتاب فن و علم نظري. فهو يرشد متدبّره و المتفقّه فيه إلى داعيتي الحق و الخير و الباطل و الشر من نفسه، و إلى طريق تزكيتها، بمحاسبتها على أعمالها، لتغليب الحق و الخير على ضدّهما. و تجد هذا التهذيب و التثقيف فيه يدور على أمرين فطريين لا يتوقّف فهمهما على فلسفة أرسطو و لا ابن سينا، و هو مجاهدة النفس بالتخلّي عن اتباع الهوى، و التحلّي بفضيلة التقوى، و قد تكرّر فيه ذم إتباع الهوى و النهي عنه و تعليله بأنه يصدّ متبعه عن الحق و العدل في زهاء ثلاثين آية، و تكرّر ذكر التقوى و المتّقين في زهاء مائتي آية أو أكثر. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 146، 15). ¦¦
القرآن تنزّل من العرب منزلة الفطرة اللغوية التي يساهم فيها كل عربي بمقدار ما تهيّأ له من أسبابها الطبيعية؛ إذ كان بما احتواه من الأساليب، و ما تناوله من أصول الكمال اللغوي، و ما دار عليه من وجوه الوضع البياني، قد هتك الحوائل و محا الفروق التي تبيّن قرائح العرب اللغوية بعضها من بعض، فاجتمعت منه على الكمال الذي كانت تتخيّله و لا تألو عمّا يدنيها إليها معالجة و اكتسابا؛ و لو أنهم تمالئوا طوال الدهر على أن يهذّبوا من لغتهم ليبلغوا بها مبلغ الكمال الوضعي، على النحو الذي جاء به القرآن، لما ازدادوا إلاّ تعاديا في الرأي؛ و تباعدا عمّا يجنحون إليه، إذ تنزع كل فطرة إلى منزعها في كل قبيل، فيزيد الناقص منهم نقصا فطريّا و هو يحسبه كمالا، و يبعد الكمال عن حقيقة ما يلتمسه من الكمال بعد أن يرى غيره قد حسبه نقصا، لأن الفطرة لا تنقاد إلاّ بالإذعان، و لا تذعن إلاّ لما يكون في حدّ كمالها المطلق. و ليس في تاريخ العرب اللغوي من ذلك بالتحقيق قبل القرآن و لا بعده غير القرآن. (مصطفى الرافعي، إعجاز القرآن، 86، 16). ¦¦
إن القرآن هو الأصل الأول للشريعة الإسلامية. على أن القرآن ليس مدوّنة في القانون، فغرضه الرئيسي... هو أن يبعث في نفس الإنسان أسمى مراتب الشعور بما بينه و بين اللّه و بين الكون من صلات. و ليس من شك في أن القرآن يقرّر بعض المبادئ و الأحكام العامة في التشريع و بخاصة فيما يتعلّق بنظام الأسرة، التي هي الركن الركين للحياة الاجتماعية. و لكن لم كانت هذه القواعد جزءا من تنزيل منته غايته أن يحقّق للإنسان حياة سامية رفيعة‌؟ إننا نعرف الجواب عن هذا السؤال من تاريخ المسيحية. فقد ظهرت المسيحية بمثابة رد فعل قوي لروح التشريع المتجلّية في اليهودية. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 190، 13). ¦¦
لقد أوجد القرآن دينا عربيّا، و دولة عربية، و أحكاما عربية، و آدابا عربية صارت كلها أجزاء قومية واحدة ربطت شعوبا لم تكن العربية لغتها. لذلك قال جماعة من المؤرّخين: إن التمدّن العربي كان تمدّنا إسلاميّا صرفا. (مي زيادة، بين الجزر و المد، 44، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3193)
sourceLink

اللحن فى القرآن و الاذان

هو التطويل فيما يقصر و القصر فيما يطال.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص83)
sourceLink

القرآن في الفكر النقدي

إن القرآن ككتاب تأسيسي ذي لغة مجازية عالية، ككل الكتب الدينية، كان يحتمل منذ البداية عدّة تأويلات أو عدّة تجسيدات تاريخية. و بالتالي فلا يوجد شيء اسمه إسلام صحيح و إسلام خاطئ، و إنما توجد عدّة تجلّيات للرسالة نفسها. فكل فئة اجتماعية - تاريخية فهمت القرآن بطريقة ما و حوّلته إلى عقيدة ذاتية لها و انغلقت داخلها و اعتبرت كل التأويلات الأخرى بمثابة الضلال أو الانحراف. هكذا نشأت الفرق الإسلامية عبر التاريخ. و بالتالي فينبغي أن نقلب المنظور اللاهوتي القديم الذي سيطر على كتب الملل و النحل، أو قل ينبغي أن نخرج منه لكي ندخل في المنظور الاجتماعي و التاريخي. و عندئذ يمكن أن نفهم الأمور على حقيقتها و نخرج من نطاق التصوّرات المسيطرة علينا منذ العصور الوسطى. (أركون، نقد العقل الديني، 117، 25). ¦¦
القرآن هو كتاب ينص على التأويل، و يقبل التأويل و لا يكتنه إلاّ بالتأويل. فهو نص تأويلي أو لنقل نص التأويل بامتياز. و القرآن بما هو كذلك لا يمكن اختزاله إلى مجرّد أسطورة و إن بالمعنى الحديث للكلمة. كما لا يمكن اختزاله من جهة ثانية إلى علم أو فلسفة. فليس هو كتاب طبّ و لا كتاب فيزياء. و لا هو منظومة كلامية أو فلسفية. كذلك ليس هو مجرّد فضاء أسطوري أو رمزي. إننا نؤثر القول بأنه خطاب المعنى. و كما قال أركون نفسه (في كتاب تاريخية الفكر العربي الإسلامي) فهو «نص مفتوح على جميع المعاني». و «على كل البشر». إنه «كون من الآيات و العلامات و الرموز». من هنا يمكن لتفسير أن يستنفده بصورة نهائية. و لا يمكن لقراءة أن تغلق القول فيه. و هذا ما نتفق فيه مع أركون تمام الاتّفاق. فالقرآن إمكان لا ينضب على التفسير و التأويل. و هو كلام لا يتوقّف عن توليد المعنى. إنه نص ميزته تعدّد معناه و احتماليته أي «اتّساعه» بحسب تعبير الأقدمين. من هنا «يتّسع» الأكثر من تفسير و يقرأ قراءات تختلف باختلاف الميادي العلمية و الاستراتيجيات الفكرية. و هذه هي ميزته و فرادته، أي ما ينفرد به عن الكتب السماوية الأخرى. (علي حرب، نقد النص، 87، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3195)
sourceLink

القرآن يتّصل بما سبقه من الكتب المقدّسة و لكنه ينفصل عنها. إنه يندرج و لا شكّ في التراث الإبراهيمي. ذلك أن القرآن بما هو شرع و معتقد، يشكّل نسخا أو استمرارا أو استكمالا للتراث الكتابي المتمثّل بالتوراة و الإنجيل. و لكنه يختلف عن هذين في الوقت نفسه. و هو لا يختلف عنهما لاختلافه العقائدي بل لتفاضله الدلالي و فضائه التأويلي لاتّساع معناه و تعدّده. و هذا سرّه و مكمن إعجازه. ليس إعجازه إذا مجرّد كونه ينطوي على تشريع أو تسنين، و إنما كونه ينفتح على كل معنى بحيث يمكن أن تتمرأى فيه كل الذوات و أن تقرأ فيه مختلف العقائد و الشرائع، و لهذا نذهب إلى أن القرآن يستغرق في مفهومه و معناه الإسلام و ليس العكس، شرط أن يفهم الإسلام ههنا كونه مجرّد شرع أو معتقد أي باعتباره يناظر الديانات الأخرى أو يقابلها. و لا شكّ أن الإعجاز كما أدرك ذلك قديما معظم الذين نظروا في هذه المسألة أو نظروا لها هو ميزة للنصّ و الخطاب، أي صفة لطريقة فائقة في نظم الكلام، فهو إذا ذو طبيعة لغوية و بيانية و من ثم دلالية و سيميائية. و لذلك لا ينفكّ‌ إعجاز القرآن عن لغة القرآن، أي عن اللغة العربية، فهو معجزتها، من هنا يفقد القرآن فرادته و إذن إعجازه إذا ما ترجم إلى لغة أخرى، و يتحوّل إلى مجرّد تفسير بين التفاسير الكثيرة. بينما يمكن أن تقرأ الكتب المقدّسة الأخرى في أية لغة كانت دون أن يفقدها ذلك خصوصيتها و فرادتها. و بسبب من ذلك يتميّز الإسلام عن الأديان الشقيقة له. (علي حرب، نقد النص، 87، 16). ¦¦
القرآن كتاب ذو تأثير يومي في حياة الفرد: يوجّه سلوكه، و آدابه، و فكره، و حياته. إنه يكوّن، إلى حدّ بعيد جدّا، الشخصية الفردية و لا وعيها الجماعي، و يقود اللاوعي الفردي في شتّى النشاطات الاجتماعية و الذاتية. المفاهيم القرآنية تغطّي، إذن، الذات في علاقتها مع الأنت و مع النحن و مع الخالد. و هي تلفّ يوم الإنسان، و غده، و نظرته للكون، و للظواهر، و الخلود. إنها ركيزة أولى في الثقافة، و في الحضارة، و في التاريخ، و في الواقع الراهن، و رسم المستقبل. و التنبّه إلى المفاهيم القرآنية هو الخطوة الأولى لوضع الذات في مهادها أي في تاريخيّتها. فالقيم الأخلاقية، و العوامل الثقافية الدينية، صاحبة دور أول في تكوين الشخصية العربية من جهة؛ و ستكون... صاحبة دور أيضا في العلاج النفسي. إن النظرة إلى تلك العوامل، و إلى القيم الدينية الجذور، ستكون فعّالة في كل عملية تقصد إلى إعادة تعمير، للذات كانت أم للجماعة و المستقبل. و سيكون التفسير اللاحرفي للنصوص القرآنية، ذلك التفسير بالحياة و مع الحياة و للحياة، تفريجا نفسيّا و تخفيف توتّرات. و انغراس تفسيرات لا حرفية مستبقة و مستقبلية الاشرئباب (للنصوص المتعلّقة بالمرأة، بالعقوبات، بتعدّدية الزوجات و بالطلاق...) يشفي بعض الانجراحات اللاواعية و يكون عامل صحّة عقلية أو، لنقل كلمة أخرى، صحّة حضارية. (علي زيعور، التحليل النفسي للذات العربية، 125، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3196)
sourceLink

القرآن كتاب الوجود المادي و التاريخي، لذا فإنه لا يحتوي على الأخلاق و لا التقوى و لا اللياقة و لا اللباقة، و لا تنطبق عليه عبارة «هكذا أجمع الفقهاء» و «هكذا قال الجمهور». إننا في القرآن و السبع المثاني غير مقيّدين بأي شيء قاله السلف، إننا مقيّدون فقط بقواعد البحث العلمي و التفكير الموضوعي و بالأرضية العلمية في عصرنا، لأن القرآن حقيقة موضوعية خارج الوعي فهمناها أو لم نفهمها، قبلنا بها أو لم نقبل. و الشيطان حين محاولة فهم القرآن يدخل فينا من خلال الأخلاق و اللياقة و اللباقة. فالقرآن حقيقة موضوعية مادية و تاريخية لا تخضع لإجماع الأكثرية حتى و لو كانوا كلهم تقاة، و يخضع لقواعد البحث العلمي حتى و لو كان الناس كلهم غير تقاة. و علينا أن نكسر هذا الحاجز الوهمي المبني على عبارة «هذا ما قاله الجمهور» أو «هذا ما أجمع عليه الجمهور - جمهور الفقهاء». لذا قال عن الكتاب هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (البقرة، 2/2) و عن القرآن هُدىً لِلنّٰاسِ (البقرة، 185/2). (محمد شحرور، الكتاب و القرآن، 91، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3197)
sourceLink

القرآن في أصول الفقه

القران يدلّ على أن ليس من كتاب اللّه شيء إلاّ بلسان العرب. (الشافعي، الرسالة، 42، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3188)
sourceLink

القران عربيّ‌، يكون منه ظاهره عامّا، و هو يراد به الخاصّ‌. (الشافعي، الرسالة، 148، 5). ¦¦
القرآن يشتمل على الحقيقة و المجاز، و هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأصلي. (ابن قدامة، روضة الناظر، 62، 13). ¦¦
يطلق القرآن، و المراد به المعنى القائم بالنفس الذي هو صفة من صفاته، و عليه يدلّ‌ هذا المتلو، و ذلك محل نظر المتكلّمين، و أخرى يراد به الألفاظ المقطّعة المسموعة، و هو المتلو. و هذا محل نظر الأصوليين و الفقهاء و سائر خدمة الألفاظ كالنحاة و البيانيين و التصريفيين و اللغويين، و هو مرادنا. (الزركشي، البحر المحيط 1، 441، 12). ¦¦
القرآن فنقول: هو الكلام المنزّل للإعجاز بآية منه المتعبّد بتلاوته. فخرج «بالمنزّل» الكلام النفسي، و الألفاظ و إن كانت لا تقبل حقيقة النزول و لكن المراد المجاز الصّوري. و قولنا: «للإعجاز» خرج به المنزّل على غير النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كموسى و عيسى عليهما السّلام، فإنّه لم يقصد به الإعجاز، و الأحاديث النبوية. و قد صرّح الشافعي في «الرسالة»: بأنّ السنّة منزّلة كالكتاب. قال اللّه تعالى: وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىٰ إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ‌ (النجم، 3/53-4). و خرج بقولنا: «المتعبّد بتلاوته» ما نسخت تلاوته. و قلنا بآية منه و لم نقل بسورة كما ذكره الأصوليون، لأنّ أقصر السور ثلاث آيات، و التحدّي قد وقع بأقل منها في قوله تعالى: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ‌ (الطور، 34/52). (الزركشي، البحر المحيط 1، 441، 16). ¦¦
القرآن هو كلام اللّه الذي نزل به الروح الأمين على قلب رسول اللّه محمد بن عبد اللّه بألفاظه العربية و معانيه الحقّة، ليكون حجّة للرسول على أنه رسول اللّه، و دستورا للناس يهتدون بهداه، و قربة يتعبّدون بتلاوته. و هو المدوّن بين دفّتي المصحف، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس، المنقول إلينا بالتواتر كتابة و مشافهة جيلا عن جيل محفوظا من أي تغيير أو تبديل. (خلاّف عبد الوهاب، أصول الفقه، 23، 5). ¦¦
تكوّن القرآن من ستة آلاف آية. و عبّر عما قصد إلى التعبير عنه بعبارات متنوّعة و أساليب شتّى. و طرق و موضوعات متعدّدة اعتقادية و خلقية و تشريعية. و قرّر نظريات كثيرة، كونية و اجتماعية و وجدانية. و لا تجد في عباراته اختلافا بين بعضها و بعض. فليس أسلوب هذه الآية بليغا و أسلوب الأخرى غير بليغ، و ليس هذا اللفظ فصيحا و ذاك اللفظ غير فصيح. و لا تجد عبارة أرقى مستوى في بلاغتها من عبارة، بل كل عبارة لمقتضى الحال الذي وردت من أجله. و كل لفظ في موضعه الذي ينبغي أن يكون فيه. (خلاّف عبد الوهاب، أصول الفقه، 27، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3189)
sourceLink

القرآن في علم الكلام

إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق، و الكلام في الوقف و اللفظ. من قال باللفظ أو بالوقف فهو مبتدع عندهم، لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق، و لا يقال غير مخلوق. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 292، 9). ¦¦
إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق، و إن من قال بخلق القرآن فهو كافر. (الأشعري، أصول الديانة، 21، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3189)
sourceLink

أمّا تسميته لكلام اللّه تعالى قرآنا فإنّه ذكر في كتاب الموجز أنّه إنّما يسمّى قرآنا لأجل أنّ‌ العبارة عنه قرن بعضها إلى بعض، و أنّ‌ الجمع و التفرقة في القراءة لا في الكلام، و أنّ قوله جلّ و عزّ إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ‌ (القيامة، 17/75) فمعناه «إنّ علينا جمعه في قلبك حفظا و فهما و حفظ قرآنه عليك حتى لا تسهو في تبليغها و لا تزلّ‌». و قال في موضع آخر إنّ كلام اللّه تعالى سمّي قرآنا لأنّه يقرأ بالعربية. و كل ذلك ليس على طريق التعليل الجاري المنعكس، لأنّه ليس كل ما يقرأ بالعربية قرآنا، و لا كل ما تقرن العبارة عنه بعضها إلى بعض يستحقّ أن يسمّى بذلك. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 63، 10). ¦¦
الذين قالوا: إنّ القرآن قديم مع اللّه تعالى، فهو أن نقول لهم: إنّكم قد بلغتم في الجهالة إلى أقصى الغاية، فإنّ القرآن يتقدّم بعضه على بعض، و ما هذا سبيله لا يجوز أن يكون قديما، إذ القديم هو ما لا يتقدّمه غيره. يبيّن ذلك أنّ الهمزة في قوله: الحمد للّه، متقدّمة على اللام، و اللام على الحاء، و ذلك مما لا يثبت معه القدم، و هكذا الحال في جميع القرآن؛ و لأنّه سور مفصّلة و آيات مقطّعة، له أول و آخر، و نصف، و ربع، و سدس، و سبع، و ما يكون بهذا الوصف كيف يجوز أن يكون قديما. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 531، 11). ¦¦
قالوا (السمناني و شيوخه) كلّهم إنّ القرآن لم ينزل به قط جبريل على قلب محمد عليه الصلاة و السّلام، و إنّما نزل عليه بشيء آخر هو العبارة عن كلام اللّه، و أنّ القرآن ليس عندنا البتّة إلاّ على هذا المجاز، و أنّ الذي نرى في المصاحف و نسمع من القرّاء و نقرأ في الصلاة و نحفظ في الصدور ليس هو القرآن البتّة، و لا شيء منه كلام اللّه البتّة، بل شيء آخر، و أنّ كلام اللّه تعالى لا يفارق ذات اللّه عزّ و جلّ‌. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل، 4، 211، 9). ¦¦
إذا قيل: القرآن قديم أو مخلوق‌؟ قلنا: هو غير مخلوق لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «القرآن كلام اللّه غير مخلوق». فإن قال: فالحروف قديمة أم لا؟ قلنا: في الجواب، هذه المسألة لم يذكرها الصحابة و لم يخوضوا فيها، فالخوض فيها بدعة، فلا تسألوا عنها. (الغزالي، الجام العوام، 100، 3). ¦¦
إنّ الأمّة من السلف مجمعة على أنّ القرآن كلام اللّه، و هو منتظم من الحروف و الأصوات، و مؤلّف و مجموع من سور و آيات، و من ذلك سمّي قرآنا، أخذا من قول العرب: «قرأت الناقة لبنها في ضرّها» أي جمعته. (الآمدي، علم الكلام، 95، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3190)
sourceLink

القرآن في التصوّف

القرآن عبارة عن الذات التي يضمحلّ فيها جميع الصفات، فهي المجلى المسمّاة بالأحدية أنزلها الحق تعالى على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم ليكون مشهده الأحدية من الأكوان. و معنى هذا الإنزال أن الحقيقة الأحدية المتعالية في ذراها ظهرت بكمالها في جسده فنزلت عن أوجها مع استحالة النزول و العروج عليها، لكنه صلّى اللّه عليه و سلّم لما تحقّق جسده بجميع الحقائق الإلهية و كان مجلى الأسماء الواحد بجسده كما أنه بهويته مجلى الأحدية و بذاته عين الذات، فلذلك قال صلّى اللّه عليه و سلّم أنزل علي القرآن جملة واحدة، يعبّر عن تحقّقه بجميع ذلك تحقّقا ذاتيّا كلّيّا جسمانيّا. و هذا هو المشار إليه بالقرآن الكريم. (الجيلي، الإنسان الكامل، 1، 66، 34).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3190)
sourceLink

القرآن في الفلسفة

القرآن كله إنما هو دعاء إلى النظر و الاعتبار، و تنبيه على طرق النظر. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 149، 10). ¦¦
كون القرآن دلالة على صدق نبوّته عليه السّلام ينبني عندنا على أصلين قد نبّه عليهما الكتاب: أحدهما: أن الصنف الذي يسمّون رسلا و أنبياء معلوم وجوده بنفسه، و أن هذا الصنف من الناس هم الذين يضعون الشرائع للناس بوحي من اللّه، لا بتعلّم إنساني... و الأصل الثاني: أن كل من وجد عنه هذا الفعل الذي هو وضع الشرائع بوحي من اللّه تعالى فهو نبيّ‌. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 215، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3191)
sourceLink

القرآن الكريم

The Holy Qur'an كلام اللّه المعجز المنزّل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم المتعبّد بتلاوته، و المنقول إلينا بطريق التواتر، و الموجود بين دفتي المصحف، و المبدوء بسورة الفاتحة و المختوم بسورة الناس، و هو اسم للنّظم الدالّ على المعنى.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص332)
sourceLink

القرآن في العلوم الاجتماعية و السياسية

القرآن هو كلام اللّه المنزل على نبيّه المكتوب بين دفّتي المصحف. و هو متواتر بين الأمة. إلاّ أن الصحابة رووه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على طرق مختلفة في بعض ألفاظه و كيفيّات الحروف في أدائها، و تنوقل ذلك و اشتهر إلى أن استقرّت منها سبع طرق معيّنة تواتر نقلها أيضا بأدائها و اختصّت بالانتساب إلى من اشتهر بروايتها من الجمّ‌ الغفير. فصارت هذه القراءات السبع أصولا للقراءة. و ربما زيد بعد ذلك قراءات أخر لحقت بالسبع؛ إلاّ أنها عند أئمة القراءة لا تقوى قوتها في النقل. و هذه القراءات السبع معروفة في كتبها. و قد خالف بعض الناس في تواتر طرقها لأنها عندهم كيفيات للأداء و هو غير منضبط، و ليس ذلك عندهم بقادح في تواتر القرآن، و أباه الأكثر، و قالوا بتواترها. و قال آخرون بتواتر غير الأداء منها كالمدّ و التسهيل لعدم الوقوف على كيفيته بالسمع؛ و هو الصحيح. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1028، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3191)
sourceLink

الكتاب و القرآن و المصحف و الفرقان

هذه الألفاظ الشريفة حقيقة بالفعل في الكلام الذي نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ‌ على قلب نبينا الأعظم «صلّى اللّه عليه و آله و سلم» بِلِسٰانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ‌ ... لاٰ يَأْتِيهِ اَلْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاٰ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ . و هو يشتمل على آيات محكمات و أخر متشابهات فمحكماته هي النصوص و الظواهر، و متشابهاته ما هو مجمل ليس له ظاهر. ثم إنه لا إشكال في جواز العمل بالمحكمات، و لا يصغى إلى ما صدر عن بعض من المنع عن التمسك بالكتاب العزيز فإنهم عزلوا العقل أيضا عن الحكم و القضاء، و ليت شعري فما ذا يبقى لنا بعد عزل عقولنا و أخذ كتابنا، و هل هذا إلا جناية على العقل و خيانة للكتاب. و يستدل على الحجية بأمور: منها: قول مولانا علي «عليه السّلام» في نهج البلاغة: «و أنزل عليه - أي على النبي «صلّى اللّه عليه و آله و سلم» - القرآن ليكون إلى الحق هاديا، و برحمته بشيرا، فالقرآن آمر زاجر و صامت ناطق، حجة اللّه على خلقه أخذ عليهم ميثاقه» إلى آخره. و منها: خبر الثقلين حيث قال: «صلّى اللّه عليه و آله و سلم»: «ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا» فأمر بالتمسك بالكتاب و أهل البيت. و منها: الأخبار الكثيرة الآمرة: «يعرض كل حديث على كتاب اللّه فما وافقه فخذوه و ما خالفه فاضربوه على الجدار» فلو لم تكن الظواهر حجة فكيف يمكن عرض الأخبار عليه و الحكم بصحتها و سقمها. و منها: الأخبار الكثيرة الواردة عن الأئمة «عليهم السّلام» إرشادا لأصحابهم إلى التمسك بالقرآن و استفادة الحكم عنه كقول مولانا الصادق «عليه السّلام»: «يعرف هذا و أشباهه من كتاب اللّه»، و غيرها من الأخبار. تنبيه: حجية ظواهر الكتاب على ما ذكرنا ليست إلا كحجية سائر الأدلة و الأمارات من السنة و الإجماع و العقل، مشروطة بالفحص عن المعارضات و سائر القرائن الصارفة عن الظهور من الحاكم و المخصص و المقيد و غيرها، فكما أنه لا يجوز للمستدل بتلك الأدلة التمسك بها قبل الفحص و اليأس عن الظفر بالمخالف فكذلك الكتاب العزيز، للقطع بورود التخصيص و التقييد و سائر الصوارف على عدة من ظواهره. نعم لا بأس بالتمسك بما كان نصا من آياته بلا حاجة إلى الفحص فإن دلالة النصوص كاصل السند غير قابلة لرفع اليد عنها فيحصل القطع بعدم وجود المعارض لها، إلا أن الكلام في تشخيص ما هو نص عما هو ظاهر فعلى المستدل التحري التام حتى لا يقع في الاشتباه و الخطاء.
(
إصطلاحات الأصول
, ص228)
sourceLink

مداخل هم ریشه القُرآن

اسماء

المُتَقَرِّئمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَقْرَأَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَقْرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القُرآنالمَقرُوءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاسْتِقرائيّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالقُرْآنيّالمِقْرَأاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِقْتِرَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالقُرْءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقَرَّأَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقْرَئِيّونالقُروءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَقْرَءاسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَقْرُوئيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْرِئمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالإِقْرَاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالقِرَاءَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَارِئمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَرْءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَرِيْءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْرأالمَقْرُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِسْتِقْرَاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالأَقْرَأمشتق ثلاثی مجرد القُرَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَرَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِرْأَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.