البَدَنَة

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای البَدَنَة

البَدَنَةُ مِن الإِبِلِ و البَقَرِ

كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إِلى مكة،الذكر و الأُنثى في ذلك سواء
(
‏لسان اللسان
, ص70)
sourceLink

محرَّكةً‌ : كالأُضْحِيَةِ من الغَنَمِ تُهْدَى إلى مكَّةَ‌. و في الصِّحاحِ‌: ناقَةٌ أَو بَقَرَةٌ تُنْحَرُ بمكَّةَ‌؛ للذَّكَرِ و الأُنْثَى؛ فالتاءُ للوحدَةِ لا للتَّأْنِيثِ‌. قالَ أَبو بكْرٍ: سُمِّيت بذلِكَ لعِظَمِها و ضَخامَتِها أَو لسِنِّها. و في الصِّحاحِ‌: لأنَّهم كانوا يُسَمِّنونَها
(
تاج العروس
, ج18 , ص50)
sourceLink

و البَدَنَةُ من الإبِلِ و البَقَرِ،كالأُضْحِيَّةِ من الغَنَمِ ،تُهْدَى إِلى مَكَّةَ ،الذَّكَرُ و الأُنْثَى فى ذلكَ سَواءٌ ،و الجَمْعُ بُدُنٌ و بُدْنٌ ،و لا يُقالُ فى الجَمْعِ : بَدَنٌ ،و إِنْ كانُوا قَدْ قالُوا:خَشَبٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص356)
sourceLink

كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص48)
sourceLink

بَدَنَةٌ‌

ناقةٌ أَو بقرةٌ تُنْحَرُ بمكة،سُمِّيت بذلك لأَنهم كانوا يُسَمِّنونَها
(
‏لسان اللسان
, ص70)
sourceLink

الناقة او البقرة المسمَّنة ¦¦
قميص لا كمَّين له تلبسه النساء
(
المنجد فی اللغة
, ص29)
sourceLink

ناقَةٌ‌ أو بَقَرَةٌ‌ تُهْدىٰ‌ إلى مَكَّةَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص327)
sourceLink

ناقةٌ أو بَقرَةٌ تُنحَر بمكة سُمّيت بذلك لانهم كانوا يسمنونها و منهُ «اَراكَ اضعفَ السَدَنَةِ و انتَ في قدّ البَدَنَة» و البقيرةُ و هي قميصٌ لا كمَّينَ لهُ تَلبسهُ النساءُ يقال «خرَجَت و عليها بَدَنَةٌ» أي: بقيرةٌ (ج) بَدَنَاتٌ و بُدُنٌ كاَنَّهُ جمع بَدِين تقديراً.
(
أقرب الموارد
, ص152)
sourceLink

ناقة أو بقرة تُنْحَرُ قُرْباناً بمكة،و الثوب يُشَقُّ فتلبسه المرأة من غير جَيب و لا كُمَّيْنِ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص82)
sourceLink

ناقةٌ‌ أَو بقرة، تُنحر بمكة قُرْباناً، و كانوا يسمِّنونها لذلك. ¦¦
الثوبُ‌ يُشقُّ‌ فتلبسه المرأَة من غير جيب و لا كُمَّيْن. (ج) بُدُنٌ‌، و بُدْنٌ‌. و فى التنزيل العزيز: وَ اَلْبُدْنَ‌ جَعَلْنٰاهٰا لَكُمْ‌ مِنْ‌ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ‌ .
(
المعجم الوسيط
, ص44)
sourceLink

شترى كه بقربان كنند
(
دستور اللغة
, ص165)
sourceLink

شتر فربه ماده و گاو و بزرگ ماده كه جهة قربان و نذر كشند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص250)
sourceLink

قالُوا هىَ نَاقَةٌ أو بَقَرَةٌ و زادَ الأزهرىُّ أو بَعِيرٌ ذَكَرٌ قال و لا تَقَعُ الْبَدَنَةُ‌ عَلَى الشَّاةِ و قال بَعْضُ الأئِمَّةِ البَدَنَةُ‌ هى الإِبِلُ خاصَّةً و يَدُلُّ عليه قولُه تعالى «فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا» سُمِّيَتْ بِذٰلِكَ لِعِظَمِ بَدَنِها و إِنَّما أُلْحِقَتِ البَقَرةُ بالإِبل بالسُّنَّةِ ... و الْجَمْعُ بَدَنَاتٌ‌ مثلُ قَصَبَةٍ‌ وَ قَصَباتٍ و بُدنٌ‌ أيضاً بِضَمَّتَيْنِ و إسْكَانُ‌ الدالِ تَخْفِيفٌ و كَأْنَّ البُدُنَ‌ جمعُ بَدِينٍ‌ تقديراً مثلُ نَذِيرٍ و نُذُرٍ قالوا و إِذَا أُطْلِقَتِ‌ البَدَنةً‌ فِى الفُرُوعِ فالمُرَادُ البَعِيرُ ذكراً كانَ أَوْ أُنْثَى
(
المصباح المنیر
, ص39)
sourceLink

الثوب يُشقّ‌ فتلبسه المرأة من غير جيب و لا كُمّين.الجمع: بُدُن و بُدن .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص373)
sourceLink

بَقِيرة يلبسها الصبيان.و قيل: البَدَن :الدرع القصيرة،الجمع: أبدان .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص376)
sourceLink

هى من الإبل و البَقر و الغَنَم كالأُضحيّة من الغنم تُهدَى إلى مكة،للذكر و الأنثى،الجمع: بُدُن و بُدن .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1279)
sourceLink

( البَدَنة ) في اللغة من الإبل خاصةً ، و يَقع على الذكر و الأنثى و الجمعُ ( البُدْنُ ) و القليل ( البَدَناتُ ). و أما
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص62)
sourceLink

و إنما سُمّيت ( بدنة ) لضخامتها، من ( بَدُنَ بَدانةً ) إذا ضخُم، و رجل ( بادنٌ ) و امرأةٌ ( بادِنة ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص63)
sourceLink

ناقة أو بقرة تُنحَر بمكّة، سمِّيت بذلك لأنَّهم كانوا يُسَمِّنُونَهَا، و الجمع بُدُنٌ بالضم مثل ثَمَرَةٍ و ثُمُرٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2077)
sourceLink

قال الليث و غيره: البدَنةُ بالهاء تقع على الناقة و البقرة و البعير الذكر مما يجوز في الهَدْيِ ، و الأضاحي، و لا تقع على الشاة، سميت بَدَنَةً لِعِظَمها... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الحج: 36] قال الزَّجاج: بَدنَةٌ و بُدْنٌ ، و إنما سميت بَدَنَةً لأنها تَبْدُنُ أي تَسْمَن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص102)
sourceLink

بدن البَدَنَة : الواحدة من البُدْن . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و البَدَنَة أيضاً:بَقيرة يلبسها الصبيان. فأما بَدَنَة الحجّ فمعروفة،الهاء لازمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1118)
sourceLink

و كذلك البَدَنَة التى تُهدَى للبيت، قالوا: سمِّيت بذلك لأنَّهم كانوا يستسمنونها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص211)
sourceLink

و قال أَبو بكر في قولهم قد ساقَ بَدَنةً : يجوز أَن تكون سُمِّيَتْ بَدَنةً لِعِظَمِها و ضَخامتِها، و يقال: سمِّيت بدَنةً لسِنِّها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص48)
sourceLink

البَدَنةُ ، بالهاء، تقع على الناقة و البقرة و البعير الذَّكر مما يجوز في الهدْي و الأَضاحي، و هي بالبُدْن أَشْبَه، و لا تقع على الشاة، سمِّيت بَدَنةً لِعِظَمِها و سِمَنِها، و جمع البَدَنةِ البُدْن . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الزجاج: بَدَنة و بُدْن ، و إنما سُمِّيت بَدَنةً لأَنها تَبْدُنُ أَي تَسْمَنُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص49)
sourceLink

خرجتْ و عليها بَدَنَةٌ

أي بَقِيرَةٌ
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص33)
sourceLink

شاهد معنایی البَدَنَة

اشتركْنَا مَعَ رسولِ اللّهِ صلَّى اللّهُ عليه و سلمَ فى الحَجِّ و العُمْرَةِ سَبْعَةٌ مِنَّا فى بَدَنَةٍ فقال رَجُلٌ لِجَابِرٍ أَنَشْتَرِكُ فى البَقَرَةِ ما نَشْتَرِكُ فى الجَزُورِ فَقَالَ مَا هِىَ إِلاَّ مِنَ البُدْنِ

الْمَعْنَى فِى الْحُكْمِ إِذْ لَوْ كَانَتِ البَقَرَةُ مِنْ جِنْسِ‌ البُدْنِ لَمَا جَهِلَهَا أهلُ اللِّسانِ و لَفُهِمَتْ عِنْدَ الإِطْلاَقِ أَيْضاً
(
المصباح المنیر
, ص39)
sourceLink

مرَّ النبي صَلى اللّه عَليه و سلم برجل يسوق بَدَنَةً و قد التاثَ،فقال:اركبها، فقال:إِنها بَدَنَةٌ ،فقال:اركبها غير مَقْدُوحَةٍ

البَدَنَة:الناقة أو البقرة تنحر بمكة. سمِّيت بَدَنَة لسمنها،لأنهم كانوا يستسمنونها.و يجوز أن يكون تسميتها بدنة تشبيهاً،لأنه لا يساق منها الصغار، إِنما يساق منها الثَّنِيّ‌ فما فوقه.
(
شمس العلوم
, ص452)
sourceLink

قيل له إن أَهلَ العِراق يقولون إِذا أَعْتَقَ الرجلُ أَمَتَه ثم تَزوَّجها كان كمَنْ يَرْكَبُ بدَنتَه

أى إنّ‌ من أعتق أمته فقد جعلها محرّرة للّه، فهى بمنزلة البدنة التى تهدى إلى بيت اللّه تعالى في الحج، فلا تركب إلاّ عن ضرورة، فإذا تزوّج أمته المعتقة كان كمن قد ركب بدنته المهداة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص108)
sourceLink

أَي مَنْ أَعْتَقَ أَمتَه فقد جعلها مُحرَّرة لله، فهي بمنزلة البَدَنةِ‌ التي تُهْدَى إلى بيت الله في الحجّ فلا تُرْكبُ إلا عن ضرورةٍ‌، فإذا تزَوَّجَ أَمتَه المُعْتَقة كان كمن قد رَكِبَ بدَنتَه المُهْداةَ‌
(
لسان العرب
, ج13 , ص49)
sourceLink

أَنه أُتِيَ ببَدَناتٍ خَمْسٍ فطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِليه بأَيَّتِهِنَّ يَبْدأُ

البَدَنةُ‌ ، بالهاء، تقع على الناقة و البقرة و البعير الذَّكر مما يجوز في الهدْي و الأَضاحي، و هي بالبُدْن أَشْبَه، و لا تقع على الشاة، سمِّيت بَدَنةً‌ لِعِظَمِها و سِمَنِها، و جمع البَدَنةِ البُدْن .
(
لسان العرب
, ج13 , ص49)
sourceLink

أنه أُتِيَ بِبدَنَاتٍ خَمْسٍ فَطَفِقْنَ يزْدَلِفْنَ بِأَيَّتهِنَّ يَبْدأُ

قال الليث و غيره: البدَنةُ‌ بالهاء تقع على الناقة و البقرة و البعير الذكر مما يجوز في الهَدْيِ‌،و الأضاحي،و لا تقع على الشاة، سميت بَدَنَةً‌ لِعِظَمها،و جمع البَدنة البُدْن . قال اللّٰه تعالى: وَ اَلْبُدْنَ‌ جَعَلْنٰاهٰا لَكُمْ مِنْ‌ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ‌ قال الزَّجاج: بَدنَةٌ‌ و بُدْنٌ‌ ،و إنما سميت بَدَنَةً‌ لأنها تَبْدُنُ‌ أي تَسْمَن. أبو عبيد عن أبي زيد: بَدَنَتْ‌ المرأة و بَدُنَتْ بَدْنا قلت: و غيره يقول: بُدْنا و بدَانة على فَعالة أي سَمِنَتْ‌.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص102)
sourceLink

تُجْزِي اَلْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعِينَ وَ اَلْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ

عن بعض الأفاضل قال: إطلاقها على البقرة مناف لما ذكره أئمة اللغة من أنها من الإبل خاصة وَ لِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ‌ اَلسَّلاَمُ‌: " تُجْزِي اَلْبَدَنَةُ‌ عَنْ‌ سَبْعِينَ‌، وَ اَلْبَقَرَةُ‌ عَنْ‌ سَبْعَةٍ‌" . و هي في السن على ما نقل عن بعض المحققين: ما له خمس سنين و دخل في السادسة
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص212)
sourceLink

تُجْزِىءُ البَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ و البَقَرَةُ عن سَبْعَةٍ

إِنَّما أُلْحِقَتِ البَقَرةُ بالإِبل بالسُّنَّةِ ... ففرّقَ الحديثُ بَيْنَهُما بِالعَطْفِ إِذْ لَوْ كَانَتِ البَدَنَةُ فى الوَضْعِ‌ تُطْلَقُ عَلَى البَقَرَةِ لما سَاغَ عَطْفُهَا لأن المعْطُوفَ‌ غيرُ المَعْطُوفِ عَلَيهِ
(
المصباح المنیر
, ص39)
sourceLink

أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بخمس بَدَنَات

البَدَنَة تقع على الجمل و الناقة و البقرة، و هى بالإبل أشبه. و سميت بدنة لعظمها و سمنها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص108)
sourceLink

ثقل عليه و قميصه حتّى صار أثقل من بدنات حديد

البدن:الدرع من الزّرد.و قيل:هي القصيرة منها(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص65)
sourceLink

أُتيَ ببُدُناتٍ خَمسٍ

البَدَنة في اللغة من الإبل خاصةً‌،و يَقع على الذكر و الأنثى و الجمعُ البُدْنُ‌ و القليل البَدَناتُ‌.فالصواب الفتح،و هي في الشريعة للجِنسين
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص62)
sourceLink

البَدَنة عن سبعة

و إنما سُمّيت بدنة لضخامتها، من بَدُنَ بَدانةً‌ إذا ضخُم،و رجل بادنٌ‌ و امرأةٌ بادِنة
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص63)
sourceLink

قد ساقَ بَدَنةً

قال أَبو بكر في قولهم قد ساقَ بَدَنةً‌ : يجوز أَن تكون سُمِّيَتْ بَدَنةً‌ لِعِظَمِها و ضَخامتِها، و يقال: سمِّيت بدَنةً‌ لسِنِّها.
(
لسان العرب
, ج13 , ص48)
sourceLink

البَدَنَة در اصطلاح

بَدَنَةٌ‌

سمّيت بذلك لعظم بدنها و سمنها و تقع على الجمل و الناقة و البقرة عند جمهور أهل اللغة و بعض الفقهاء و خصَّها جماعة بالإبل. (المجمع).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص28)
sourceLink

جمعها بدن، و هي ناقة أو بقرة تنحر بمكة قربانا، أو تكون كفارة لبعض المنافيات الحاصلة في الحج.
(
القاموس الفقهي
, ص35)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغةً: البَدَنَة - بالتحريك -: من بَدَنَ بمعنى ضَخُم و سَمِن ، و الجمع بُدن بسكون الدال، و بَدَنات بالتحريك. و منه قوله سبحانه و تعالى: «وَ اَلْبُدْنَ جَعَلْنٰاهٰا لَكُمْ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ» ؛ سمّيت بذلك لسمنها، أو لأنّهم كانوا يُسَمِّنونها للهدي . و في شمولها للإبل و البقر مطلقاً ذكراً كان أو اُنثى ، أو اختصاصها بالاُنثى من الإبل و البقر ، أو الاختصاص بالإبل بلا فرق بين الذكر و الأُنثى، فلا تشمل البقر ، أو الاختصاص بالاُنثى من الإبل - الناقة - كما ذهب إليه الفقهاء و صرّحوا بذلك، خلاف و أقوال. اصطلاحاً: قال الشهيد الثاني: «فالذي عليه الأصحاب أنّها [البدنة] الاُنثى من الإبل؛ لأنّها في اللغة كذلك، و ليس في العرف ما يخالفه، و قال بعض العامة: اسم البدنة يقع على الإبل و البقر و الغنم جميعاً...و المذهب هو الأوّل» . و لذلك ذكر بعض الفقهاء انصراف البدنة إلى الاُنثى من الإبل . قال المحقّق النراقي: «إذا قتل المحرم نعامة فكفارته بدنة، و هي الاُنثى من الإبل على الأحوط» . ثمّ إنّ الظاهر من كلمات الفقهاء أنّ البدنة و الجزور مترادفان ، و يقعان بمعنى واحد، و قد قال بعضهم: إنّه لا فرق بين الجزور و البدنة، إلّا أنّ البدنة ما يحرّر للهدي و الجزور أعم ، و كلّ منهما من الإبل ما تمّ له خمس سنين و دخل في السادسة، و يقع على الذكر و الأُنثى . و الظاهر من بعض الكلمات اعتبار خصوصية اُخرى في مفهوم البدنة، و هي كونها معدّة للهدي، فيعتبر فيها الشروط المعتبرة في الهدي من السنّ و غيره . قال الفاضل الأصفهاني: «ثمّ لمّا كانت البدنة اسماً لما يهدى اعتبر في مفهومها السنّ المجزئ في الهدي» . بل قال ابن منظور: «البدنة...تقع على الناقة و البقرة و البعير الذكر ممّا يجوز في الهدي و الأضاحي» . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لا حكم للبدنة في نفسها، بل هي حيث كانت من أقسام الإبل فيجري عليها أحكام الإبل من الزكاة، و لزوم النحر في تذكيتها، و كيفية تطهيرها و استبرائها إذا صارت جلّالة، و مقدار النزح إذا وقعت في البئر و ماتت، و اختصاص الإشعار بها في الهدي، و جواز الاستشفاء بشرب لبنها و غيرها ممّا ذكر في محلّه. (انظر: إبل) نعم، لا بأس هنا بذكر موارد وجوب إخراجها بالخصوص و بما لها من المعنى، و هي كما يلي: 1 - نذر البدنة: و ذلك بأن يقول الناذر: (للّٰه عليّ بدنة)، أو (أن أهدي بدنة)، فيجب عليه حينئذٍ إخراج ما يصدق عليه هذا العنوان، إلّا إذا عُلم إرادة الناذر غيرَها، فيجب العمل حسب إرادته كما لا يخفى. نعم، قد يقع الكلام في انصراف الهدي بالنسبة لمكان النحر، و هو مكّة المكرّمة أو منى، و في اشتراطه بشروط الاُضحيّة من السلامة و نحوها ، و لكنّها أبحاث مربوطة بلفظ الهدي و ما ينصرف منه، و لا ارتباط لها بالبدنة كما لا يخفى. كما يقع البحث أيضاً في فرض تعذّر البدنة، و أنّه هل يسقط وجوب الوفاء من أصله لمكان العجز أم ينتقل إلى بدل‌؟ و قد أفتى بعض الفقهاء هنا ببدليّة البقرة للبدنة - بناء على عدم شمول لفظ البدنة لها - كما حكموا ببدلية سبع شياه عنهما مع التعذّر . بل يظهر من بعض الأخبار بدلية البقرة للبدنة اختياراً، كما في رواية السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السلام قال: «في الرجل يقول: عليّ بدنة، قال: تجزئ عنه بقرة إلّا أن يكون عنى بدنة من الإبل» . (انظر: نذر) 2 - التكفير بالبدنة: يجب إخراج البدنة كفّارة في مواضع مختلفة، و جميعها في الحجّ و العمرة، و هي: أ - قتل النعامة حال الإحرام: صرّح الفقهاء بأنّ في قتل النعامة بدنة . و دليلهم الأخبار كقول الإمام جعفر ابن محمّد الصادق عليه السلام في رواية حريز في قول اللّٰه عزّ و جلّ: «فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ» : «في النعامة بدنة، و في حمار وحش بقرة، و في الظبي شاة، و في البقرة بقرة» . و كذا صحيح زرارة و خبر داود بن سرحان . و المرجع في تفسير البدنة ما مرّ، إلّا أن يرد بيان من الشارع في خصوص هذا الباب - أي الكفّارات - حيث ورد في رواية يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قلت له: المحرم يقتل نعامة‌؟ قال: «عليه بدنة من الإبل...» ، و ظاهرها عدم كفاية البقرة. و قول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في رواية أبي الصباح قال: «...و في النعامة جزور» ، و هو خاص بالإبل و عامّ للذكر منها و الأُنثى. و قد أفتى به بعض الفقهاء ؛ إذ لا فرق بين الجزور و البدنة إلّا أنّ البدنة ما تحرّر للهدي و الجزور أعم كما تقدّم . و لكن في سند الرواية كلام عند بعضهم . نعم، يظهر من بعض الفقهاء أنّ الأحوط البدنة . قال المحقّق النجفي: «إن تمّ ذلك [عدم الفرق بين البدنة و الجزور] فذاك، و إلّا فالترجيح للبدنة؛ لصحّة نصوصها و تعدّدها و اعتضادها، بمعقد نفي الخلاف و الإجماع» . و التفصيل في محلّه. (انظر: إحرام، كفارة) ب - الاستمتاع بالنساء حال الإحرام: صرّح كثير من الفقهاء بثبوت البدنة في بعض صوره . قال المحقّق الحلّي: «من جامع زوجته في الفرج قبلاً أو دبراً عامداً عالماً بالتحريم فسد حجّه، و عليه إتمامه و بدنة و الحجّ من قابل...و إن جامع بعد الوقوف بالمشعر و لو قبل أن يطوف طواف النساء...أو جامع في غير الفرج قبل الوقوف، كان حجّه صحيحاً، و عليه بدنة لا غير...و لو جامع المحرم قبل طواف الزيارة لزمه بدنة، فإن عجز فبقرة أو شاة...و من جامع في إحرام العمرة قبل السعي فسدت عمرته، و عليه بدنة و قضاؤها...و لو نظر إلى غير أهله فأمنى كان عليه بدنة إن كان موسراً...و لو نظر إلى امرأته لم يكن عليه شيء و لو أمنى، و لو كان بشهوة فأمنى كان عليه بدنة...» . و عبّر بعض الفقهاء عن البدنة هنا بالجزور، قال الشيخ المفيد: «إذا وقع المتمتّع على أهله قبل أن يطوف طواف النساء فعليه جزور، و إن كان جاهلاً فليستغفر اللّٰه عزّ و جلّ و لا شيء عليه» . و قال الشيخ الطوسي: «من قبّل امرأته من غير شهوة كان عليه دم شاة، فإن قبّلها بشهوة كان عليه جزور» . و قال السيّد الخوئي: وجب عليه الكفّارة و هي بدنة أو جزور . (انظر: إحرام، استمتاع، كفّارة) ج‍ - الاستمناء حال الإحرام: صرّح جماعة من الفقهاء بالتكفير ببدنة لو استمنى المحرم حال الإحرام . و دليله بعض الروايات، مثل: رواية إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت: ما تقول في محرم عبث بذكره فأمنى‌؟ قال: «أرى عليه مثل ما على من أتى أهله و هو محرم، بدنة، و الحجّ من قابل» . (انظر: إحرام، استمناء، كفّارة) د - إفساد الحجّ أو العمرة: ذكر الفقهاء أنّه يجب على المحرم إخراج بدنة لو أفسد حجّه فصدّ أو اُحصر. قال المحقّق الحلّي: «لو أفسد حجّه فصُدّ كان عليه بدنة، و دم للتحلّل، و الحجّ من قابل» . و قال في موضع آخر: «لو حجّ تطوّعاً فأفسده ثمّ اُحصر كان عليه بدنة للإفساد، و دم للإحصار...» . و استدلّ له السيّد العاملي بقوله: «إنّما وجب عليه ذلك؛ لأنّ الصدّ موجب للهدي، و الإفساد موجب للإتمام و البدنة و إعادة الحجّ، سقط الإتمام بالصدّ، فبقي وجوب البدنة و الإعادة بحاله» . و قال المحقّق النجفي: «...و حينئذٍ كان عليه بدنة الإفساد ، و دم التحلّل للصدّ...» . هذا بالنسبة لإفساد الحجّ، و أمّا إفساد العمرة فقال الشيخ الطوسي: «من أفسد عمرته كان عليه بدنة...دليلنا: إجماع الفرقة...» . و يدلّ عليه بعض الأخبار، كرواية مسمع عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، في الرجل يعتمر عمرة مفردة، ثمّ يطوف بالبيت طواف الفريضة، ثمّ يغشى أهله قبل أن يسعى بين الصفا و المروة، قال: «قد أفسد عمرته و عليه بدنة، و عليه أن يقيم بمكّة حتى يخرج الشهر الذي اعتمر فيه، ثمّ يخرج إلى الوقت الذي وقّته رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم لأهله فيحرم منه و يعتمر» . و قول أبي جعفر عليه السلام في رواية بريد بن معاوية العجلي: «...عليه بدنة؛ لفساد عمرته...» . (انظر: إحرام، إفساد، كفّارة) ه‍ - الإفاضة من عرفات قبل الغروب: صرّح الفقهاء بوجوب إخراج بدنة لو أفاض الحاجّ من عرفات قبل الغروب. قال الشيخ الطوسي: «و لا يفيض من عرفات قبل غروب الشمس، فإن أفاض قبل الغروب عامداً لزمه بدنة، فإن عاد إليه قبل الغيبوبة سقط عنه، و إن عاد بعد غروبها لم يسقط عنه؛ لأنّه لا دليل على سقوطه» . و قال المحقّق الحلّي: «لو أفاض قبل الغروب جاهلاً أو ناسياً فلا شيء عليه، و إن كان عامداً جبره ببدنة، فإن لم يقدر صام ثمانية عشر يوماً، و لو عاد قبل الغروب لم يلزمه شيء» .و بهذا المضمون عدّة روايات . (انظر: حجّ، كفّارة) و - جدال المحرم: المشهور بين الفقهاء أنّ المحرم لو جادل كذباً، في المرّة منه شاة و المرّتين بقرة و الثلاث بدنة ، و عبّر بعض بأنّ في الثلاث جزور . و استدلّ لذلك بخبر أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه الصادق عليه السلام قال: «إذا جادل الرجل و هو محرم فكذب متعمّداً فعليه جزور» . و صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الجدال في الحج، فقال: «من زاد على مرّتين فقد وقع عليه الدم»، فقيل له: الذي يجادل و هو صادق، قال: «عليه شاة، و الكاذب عليه بقرة» . و المراد بالجزور في الرواية الاُولى البدنة . و التفصيل في محلّه. (انظر: إحرام، جدال، كفّارة) ز - نظر المحرم إلى الأجنبية: المشهور بين الفقهاء أنّ المحرم لو نظر إلى غير أهله فأمنى كان عليه بدنة إن كان موسراً، و إن كان متوسّطاً فبقرة، و إن كان معسراً فشاة ؛ لما رواه زرارة - في الصحيح - قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل محرم نظر إلى غير أهله فأنزل، قال: «عليه جزور أو بقرة، فإن لم يجد فشاة» . و ما رواه أبو بصير - في المعتبرة أو الموثّقة - قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: رجل محرم نظر إلى ساق امرأة فأمنى، فقال: «إن كان موسراً فعليه بدنة، و إن كان وسطاً فعليه بقرة، و إن كان فقيراً فعليه شاة...» . (انظر: إحرام) ح‍ - عجز الناذر عن المشي: اختلف الفقهاء فيما لو عجز عن المشي بعد انعقاد نذره، فقال بعض لو نذر أن يحجّ حجّة الإسلام ماشياً، وجب عليه الوفاء به مع القدرة؛ لأنّه نذر في طاعة، و لو عجز عن المشي وجب الركوب و لا كفّارة عليه ؛ لصحيح رفاعة بن موسى، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: رجل نذر أن يمشي إلى بيت اللّٰه، قال: «فليمش»، قلت: فإنّه تعب، قال: «فإذا تعب ركب» . و ذهب بعض إلى وجوبه راكباً مع سياق بدنة احتياطاً ، و قال آخرون يستحبّ هدي بدنة . و استدلّ لذلك بما رواه الحلبي، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: رجل نذر أن يمشي إلى بيت اللّٰه و عجز عن المشي، قال: «فليركب و ليسق بدنة؛ فإنّ ذلك يجزي عنه إذا عرف اللّٰه منه الجهد» . و في المسألة أقوال اُخر، و تفصيل البحث موكول إلى محلّه. (انظر: إحرام، نذر) ط - ترك طواف الزيارة: اختلف الفقهاء فيما لو ترك الحاج طواف الزيارة ناسياً، فقال بعض بأنّه من نسي طواف العمرة أو الزيارة حتى رجع إلى أهله و واقع أهله، يجب عليه بدنة، و الرجوع إلى مكّة و قضاء طواف الزيارة . و استدلّ لذلك بصحيحة علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل جهل أن يطوف بالبيت طواف الفريضة، قال: «إن كان على وجه جهالة في الحجّ أعاد و عليه بدنة» .و مثلها رواية علي بن أبي حمزة . و لكن ذهب الأكثر - بل المشهور - من الفقهاء إلى القول بأنّ الأصحّ لا كفّارة عليه، و يحمل القول بالكفّارة على من واقع بعد الذكر؛ لأنّ الناسي معذور، و الكفّارة لا تجب في غير الصيد على الناسي . و قال السيّد الخوئي: الصحيح هذا القول، لكن لا لحديث الرفع؛ لأنّ حديث الرفع مقتضاه رفع الأحكام و لا نظر له إلى الإثبات و الحكم بالصحّة، و أنّ ما أتى به مجزٍ و مسقط للواجب، و يكفينا في الحكم بالصحة صحيح علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل نسي طواف الفريضة حتى قدم بلاده و واقع النساء، كيف يصنع‌؟ قال: «يبعث بهدي إن كان تركه في حجّ بعث به في حجّ، و إن كان تركه في عمرة بعث به في عمرة و وكّل من يطوف عنه ما تركه من طوافه» . و حمله على طواف النساء - كما صنعه الشيخ الطوسي - بعيد جدّاً؛ لأنّ طواف النساء ليس من طواف الفريضة، و إنّما هو واجب مستقلّ سنّه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم . (انظر: طواف، كفّارة) ي - لعقد المحرم للمحرم: المشهور بين الفقهاء - بل ظاهرهم الاتّفاق عليه - أنّه لو عقد محرم لمحرم فدخل كان على كلّ واحد منهما بدنة . و تشهد له موثّقة سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا ينبغي للرجل الحلال أن يزوّج محرماً و هو يعلم أنّه لا يحلّ له»، قلت: فإن فعل فدخل بها المحرم، قال: «إن كانا عالمين فإنّ على كلّ واحد منهما بدنة، و على المرأة إن كانت محرمة بدنة، و إن لم تكن محرمة فلا شيء عليها، إلّا أن تكون قد علمت أنّ الذي تزوّجها محرم، فإن كانت علمت ثمّ تزوّجته فعليها بدنة» . و التفصيل في محلّه. (انظر: إحرام)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص175)
sourceLink

ناقة أو بقرة تنحر بمكة قربانا، و (التاء) فيها للواحدة لا للتأنيث مثل قمحة و شعيرة و تطلق على الذكر و الأنثى، سميت بذلك لسمنها، و يقال بدن إذا سمن، و الجمع بدن و بدن.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص49)
sourceLink

ناقة أو بقرة تنحر بمكة قربانا، و (التاء) فيها للواحدة لا للتأنيث مثل قمحة و شعيرة و تطلق على الذكر و الأنثى، سميت بذلك لسمنها، و يقال بدن إذا سمن، و الجمع بدن و بدن.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص66)
sourceLink

ناقة أو بقرة تنحر بمكة قربانا. و الهاء فيها للواحدة لا للتأنيث مثل قمحة و شعيرة. و تطلق على الذكر و الأنثى. سميت بذلك لسمنها. و يقال: بدن: إذا سمن. (ج) بدون و بدن: و في التنزيل العزيز: (وَ اَلْبُدْنَ جَعَلْنٰاهٰا لَكُمْ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ لَكُمْ فِيهٰا خَيْرٌ) (الحج): 36). - ناقة، أو بقرة، أو الذكر من الإبل، و هو قول الأزهري. - الإبل، و البقر، و الغنم، الذكر و الأنثى، و هو قول جمهور أهل اللغة. - شرعا: البعير ذكرا كان، أو أنثى. و هو المشهور في اصطلاح الفقهاء و علماء الحديث. و إن الشرع أقام مقامها بقرة، أو سبعا من الغنم. (أطفيش و النووي و إمام الحرمين). - في قول جابر بن عبد الله الصحابي، و عطاء: هي الإبل و البقر. و هو قول الحنفية، و الزيدية، و قول للشافعية، و هو قول الهادوية، و روى عن عطاء أنها لا تكون إلا من الإبل. - عند الشافعية: الواحد من الإبل و البقر و الغنم ذكرا كان، أو أنثى، و هو الصحيح. و: الشاة. و هذا لا وجه له.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص33)
sourceLink

ناقة أو بقرة تنحر بمكة قربانا.و الهاء فيها للواحدة لا للتأنيث مثل قمحة و شعيرة.و تطلق على الذكر و الأنثى.سميت بذلك لسمنها. و يقال:بدن:إذا سمن. و في التنزيل العزيز: وَ اَلْبُدْنَ جَعَلْنٰاهٰا لَكُمْ مِنْ‌ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ لَكُمْ فِيهٰا خَيْرٌ [الحج:36]. -ناقة،أو بقرة،أو الذكر من الإبل،و هو قول الأزهري. -الإبل،و البقر،و الغنم،الذكر و الأنثى،و هو قول جمهور أهل اللغة. -شرعا:البعير ذكر كان،أو أنثى. و هو المشهور في اصطلاح الفقهاء و علماء الحديث.و إن الشرع أقام مقامها بقرة،أو سبعا من الغنم.[أطفيش و النووي و إمام الحرمين]. -في قول جابر بن عبد اللّه الصحابي،و عطاء: هي الإبل و البقر.و هو قول الحنفية،و الزيدية،و قول للشافعية،و هو قول الهادوية.و روي عن عطاء أنها لا تكون إلا من الإبل. -عند الشافعية:الواحد من الإبل و البقر و الغنم ذكرا كان،أو أنثى.و هو الصحيح. و:الشاة.و هذا لا وجه له.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص105)
sourceLink

لغة ً‌: البدنة: من الإبل خاصّة، ويطلق هذا اللفظ على الذكر والأُنثى. والجمع بُدن، وسُمّيت بدنة لضخامته ، قال في المصباح المنير: والبدنة قالوا: هي ناقة أو بقرة، وزاد الأزهري: أو بعير ذكر، قال: ولا تطلق البدنة على الشاة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج4 , ص44)
sourceLink

كالمدن جمع المدينة*و هي في اللغة من الابل خاصة*و في الشريعة الابل و البقر سميت بدنة لضخامتهما من بدن بدنة اذا ضخم*الموسر الّذي له مائتا درهم او عرض يساوي مائتي درهم سوى المسكن و الخادم و الثياب الّذي يحتاج إليها*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص235)
sourceLink

- البدنة: كناية عن النفس الآخذة في السير، القاطعة لمنازل السائرين و مراحل السالكين. (قاش، اصط، 36، 6) - البدنة هي كناية عن النفس الآخذة في السير القاطعة لمنازل السائرين و مراحل السالكين. (نقش، جا، 78، 14)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص141)
sourceLink

كناية عن النفس الآخذة في السير القاطعة لمنازل السايرين و مراحل السالكين.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص15)
sourceLink

في اللغة من الإبل خاصة،و يقع على الذَكَر و الأنثى،و الجمع البُدن و القليل البدنات.و إنما سميّت بدنة لضخامتها،من بَدَنَ بَدَاَنةً إذا ضخم.و قد يطلق على البقرة و هي بالإبل أشبه.
(
بحر الجواهر
, ص69)
sourceLink

مداخل هم ریشه البَدَنَة

الباء و الدال و النون أصلٌ‌ واحد،و هو شخص الشئ دون شَوَاه،و شَواهُ‌ أطرافُه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص211)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.