الحكمة في الفلسفة أمّا الحكمة فهي فضيلة القوة النطقية، و هي علم الأشياء الكلّية بحقائقها و استعمال ما يجب استعماله من الحقائق. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 177، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحكمة معرفة الوجود الحق، و الوجود الحق هو واجب الوجود بذاته، و الحكيم هو من عنده علم الواجب بذاته بالكمال و هو ما سوى الواجب لذاته ففي وجوده نقصان عن درجة الأول بحسبه، فإذن يكون ناقص الإدراك. فلا حكيم إلاّ الأول لأنه كامل المعرفة بذاته. (الفارابي، التعليقات، 9، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الحكمة قد تقال على الحذق جدّا و بإفراط في أي صناعة كانت حتى يرد من أفعال تلك الصناعة ما يعجز عنه أكثر من يتعاطاها. و يقال حكمة بشرية فإن الحاذق بإفراط في صناعة ما يقال إنه حكيم في تلك الصناعة، و كذلك النافذ الرويّة و الحثيث فيها قد يسمّى حكيما في ذلك الشيء الذي هو نافذ الرويّة فيه. (الفارابي، تحصيل السعادة، 39، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحكمة علم الأسباب البعيدة التي بها وجود سائر الموجودات كلّها و وجود الأسباب القريبة للأشياء ذوات الأسباب، و ذلك أن نتيقّن بوجودها و نعلم ما هي و كيف هي، و أنّها و إن كانت كثيرة فإنّها ترتقي على ترتيب إلى موجود واحد هو السبب في وجود تلك الأشياء البعيدة و ما دونها من الأشياء القريبة. (الفارابي، فصول منتزعة، 52، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1112) 
الحكمة... هي علم الحق و العمل بالحق. (التوحيدي، المقابسات، 166، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقال: ما الحكمة؟ الجواب: هي حقيقة العلم بالأشياء الدائمة و وضع كل شيء في موضعه الذي يجب أن يكون فيه ذلك الوضع فقط. (التوحيدي، المقابسات، 312، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحكمة صناعة نظر يستفيد منها الإنسان تحصيل ما عليه الوجود كله في نفسه و ما عليه الواجب مما ينبغي أن يكسبه فعله، لتشرف بذلك نفسه و تستكمل و تصير عالما معقولا مضاهيا للعالم الموجود و تستعدّ للسعادة القصوى بالآخرة و ذلك بحسب الطاقة الإنسانية. (ابن سينا، الحكمة و الطبيعيات، 104، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحكمة تنقسم إلى قسم نظري مجرّد و قسم عملي. و القسم النظري هو الذي الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بحال الموجودات التي لا يتعلّق وجودها بفعل الإنسان و يكون المقصود إنّما هو حصول رأي فقط مثل علم التوحيد و علم الهيئة. و القسم العملي هو الذي ليس الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بالموجودات، بل ربما يكون المقصود فيه حصول صحة رأي في أمر يحصل بكسب الإنسان ليكتسب ما هو الخير منه فلا يكون المقصود حصول رأي فقط بل حصول رأي لأجل عمل. فغاية النظري هو الحق و غاية العملي هو الخير. (ابن سينا، الحكمة و الطبيعيات، 105، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الحكمة لعلّها التي تنظر في أشرف الأسباب و هي الغاية الأولى و الصورة الأولى. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 298، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الحكمة إنما هي في صنع المخلوق لا في صنع الخالق. (ابن رشد، تهافت التهافت، 233، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 145، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحكمة: و هي أيضا تطلق على معان: فتارة يطلق اسمها لكل علم حسن و عمل صالح، و هو بالعلم العملي أخصّ منه بالعلم النظري، و تارة تطلق على نفس العمل في كثير من الاستعمالات و فيها يقول أحكم العمل إحكاما إذا أتقنه، و حكم بهذا حكما. و الحكمة من اللّه تعالى خلق ما فيه منفعة العباد و رعاية مصالحهم في الحال أو في المآل، و من العباد أيضا كذلك ثم قد حدّت الحكمة بأقوال مختلفة: فقيل هي معرفة الأشياء، و هذا إشارة إلى أنّ إدراك الجزئيات لا كمال فيه لأنّها إدراكات متغيّرة، فأمّا إدراك الحقائق و الماهيّات فإنّها باقية مصونة عن التغيّر و النسخ، و هي المسمّاة بأم الكتاب في قوله تعالى: يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتٰابِ (الرعد، 39/13). و قيل الحكمة هي الإتيان بالفعل الذي له عاقبة محمودة. و قيل هي الاقتداء بالخالق تعالى في السياسة بقدر الطاقة البشرية. و قالت الفلاسفة الحكمة هي التشبّه بالإله بقدر الطاقة البشرية أعني في العلم و العمل، و ذلك بأن يجتهد الإنسان في أن ينزّه علمه عن الجهل، و فعله عن الجور، وجوده عن البخل و التبذير، و عفّته عن الفجور و الخمود، و غضبه عن التهوّر و الجبن، و حلمه عن البطالة و الجسارة، و حياؤه عن الوقاحة و التعطيل، و محبّته عن الغلوّ و التقصير، و بالجملة كان مستويا على صراط اللّه من غير انحراف قائما بحق اللّه و حقوق خلقه. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 514، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1113) 
حِكْمَةٌ علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هى عليه فى الوجود بقدر الطاقة البشرية فهى علم نظرى غير آلىّ و الحكمة أيضا هى هيئة القوّة العقلية العلمية المتوسطة بين الجربزة التي هى افراط هذه القوة و البلادة التي هى تفريطها. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تجىء على ثلاثة معان الأول الايجاد و الثاني العلم و الثالث الافعال المثلثة كالشمس و القمر و غيرهما و قد فسر ابن عباس رضى اللّه عنهما الحكمة فى القرآن بتعلم الحلال و الحرام و قيل الحكمة فى اللغة العلم مع العمل و قيل الحكمة يستفاد منها ما هو الحق فى نفس الامر بحسب طاقة الانسان و قيل كل كلام وافق الحق فهو حكمة و قيل الحكمة هى الكلام المعقول المصون عن الحشو . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص41) 
[في الانكليزية] Wisdom، philosophy [في الفرنسية] Sagesse، philosophie بالكسر في الأصل هي إتقان الفعل و القول و أحكامهما. و في اصطلاح العلماء تطلق على معان. منها علم الحكمة و قد سبق في المقدمة مع بيان الحكمة العملية من الحكمة الخلقية و الحكمة المنزلية و الحكمة السياسية و المدنية و بيان الحكمة النظرية. و منها معرفة الحقّ لذاته و الخير لأجل العمل به و هو التكاليف الشرعية، هكذا في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى: ذٰلِكَ مِمّٰا أَوْحىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ اَلْحِكْمَةِ في سورة بني إسرائيل. و يقرب منه ما ذكر أهل السلوك من أنّ الحكمة معرفة آفات النفس و الشيطان و الرياضات كما مرّ في المقدّمة في تعريف علم السلوك. و الحكمة بهذا المعنى أخصّ من علم الحكمة لأنها من أنواعه كما لا يخفى. و منها هيئة للقوة العقلية العملية متوسطة بين الجربزة و هي هيئة تصدر بها الأفعال بالمكر و الحيلة من غير اتّصاف، و بين البلاهة و هي الحمق. و الحكمة بهذا المعنى أحد أجزاء العدالة المقابلة للجور كما يجيء في لفظ الخلق. و ظن البعض أنّها هي الحكمة العملية و هذا باطل، إذ هي ملكة تصدر عنها أفعال متوسطة بين الجربزة و الغباوة. و الحكمة العملية هي العلم بالأمور المخصوصة. و الفرق بين الملكة و العلم ظاهر. و كذا هي مغايرة لعلم الحكمة إذ هي العلم بالأشياء مطلقا سواء كانت مستندة إلى قدرتنا أو لا، كذا في شرح المواقف في خاتمة مبحث القدرة. و منها الحجة القطعية المفيدة للاعتقاد دون الظن و الإقناع الكامل. قال اللّه تعالى: وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً . و قال اُدْعُ إِلىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ الآية. كذا في التفسير الكبير في تفسير هذه الآية في آخر سورة النحل. و حاصل هذا أنّ الحكمة تطلق على البرهان أيضا، و يؤيّده ما وقع في شرح المطالع أنّ صاحب البرهان يسمّى حكيما. و منها فائدة و مصلحة تترتّب على الفعل من غير أن تكون باعثة للفاعل على الفعل و تسمّى بالغاية أيضا كما سيجيء. و الحكمة المسكوت عنها عند الصوفية هي أسرار لا يمكن التحدّث بها مع أيّ كان. و الحكمة المجهولة عندهم تلك التي هي مستورة بغير الحكمة كما في ألم بعض الناس و حياة بعضهم و موت الأطفال و بقاء الهرمين و الخلود في الجنة أو النار كذا نقل عن الشيخ عبد الرزاق الكاشي . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص701) 
في اللغة دانائى*و عند ارباب المعقول في تعريفها اختلاف* و المشهور ان الحكمة علم باحوال اعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الامر بقدر الطاقة البشرية*و المراد(باعيان الموجودات)الموجودات العينية الى الخارجية و(بالبشر)البشر الّذي يكون من اوساط الناس لا في غاية العلو و لا في غاية السفل و(بعلى ما هي عليه)على وجه يكون احوال الاعيان على ذلك الوجه من الوجوب و الامكان و الامتناع و التحيز و الجسمية و غيرها من القدم و الحدوث*(قيل)ن بعض الحكماء قائلون بان العالم قديم و بعضهم بانه حادث و كلاهما حكيم و ليس كلا منهما مطابقا لما فى نفس الامر بل واحد منهما مطابق له فيلزم ان لا يكون احدهما حكيما و كلاهما حكيم*(و الجواب) ان المراد علم باحوال اعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الامر بزعمه بقدر الطاقة البشرية(و موضوعها)على هذا التعريف الموجودات الخارجية فيخرج المنطق حينئذ عن الحكمة لانه باحث عن احوال الموجودات الذهنية لانه يبحث فيه عن المنقولات الثانية و هي التى لا يحاذيها شيء في الخارج* (و من عرف الحكمة)بما به خروج النفس الى كمالها الممكن في جانبي العلم و العمل*اما في جانب العلم فبان يكون متصور الموجودات كما هى و مصدقا للقضايا كما هى*و اما في جانب العمل فبان يحصل له الملكة التامة على الافعال المتوسطة بين الافراط و التفريط(جعل النطق)من الحكمة بل جعل العمل أيضا منها*و كذا من ترك الاعيان في تعريفها جعله من اقسام الحكمة النظرية اذ لا يبحث فيه الا من المعقولات الثانية التى ليس وجودها بقدرتنا و اختيارنا*و أيضا الحكمة هي هيئة القوة العقلية العملية المتوسطة بين الجربزة التى هي افراط هذه القوة و البلادة التى هي تفريطها و تفصيلها في(العدالة)ان شاء اللّه تعالى* (و اعلم)انهم اختلفوا في ان المنطق من الحكمة أم لا فمن قال انه ليس بعلم فعنده ليس بحكمة اذ الحكمة علم باحوال اعيان الموجودات كما مر*و القائلون بانه علم يختلفون في انه منها أم لا*و القائلون بانه منها يمكن الاختلاف بينهم بانه من الحكمة النظرية جميعا أم لا بل بعضه منها و بعض من العملية اذا الموجود الذهنى قد يكون بقدرتنا و اختيارنا و قد لا يكون كذلك و القائلون بانه من الحكمة النظرية يمكن الاختلاف بينهم بانه من اقسامها الثلاثة أم قسم آخر* (و قال صاحب المحاكمات)من جعل المنطق من اقسام الحكمة النظرية جعل اقسامها أربعة*و قال الحكمة النظرية(اما)ان تكون مطلوبة لتحصيل سائر العلوم و هو المنطق-او مطلوبة لذاتها و هي اما ان تكون علما باحوال ما لا يفتقر في الوجودين الى المادة الى آخر الاقسام و استدل على انه ليس من العلوم بانه آلة لها فلا يكون منها لاستحالة كون الشيء آلة لنفسه*و رد بانه ليس آلة لكلها بل لما عداه من اقسامها اذ العقل يخصص لفظ العلوم بما عدا علوم المنطق كما يخصص لفظ كل شيء بغير اللّه سبحانه في قوله تعالى اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ * (و أيضا)يمكن رده بمنع لزوم كون الشيء آلة لنفسه لإمكان كون بعضه آلة بعض آخر و يمنع الاستحالة اذ يكفى الاختلاف الاعتبارى*قال السيد السند قدس سره النزاع لفظى في اندراج المنطق تحت الحكمة كالنزاع فى اندراجه تحت العلم*و بيانه انه ان خص لفظ العلم بما يبحث فيه عن المعقولات الاولى لم يكن متناولا له اذ يبحث فيه عن المعقولات الثانية و ان لم يخص بالمعقولات الاولى كان متناولا له و ان لم يخص بالاعيان كانت شاملة* (و اعلم)ان بعض اصحابنا اعرضوا عن الحكمة اعراضا تاما و بعضهم جعلوها مقصدا اقصى و الحق ان تكون جامعا لاقسام الحكمة العملية اعنى تهذيب الاخلاق-و تدبير المنزل-و السياسة المدنية*و لاقسام الحكمة الرياضية اعنى الهيئة-و الهندسة-و الحساب-و الموسيقى-*و لاكثر مسائل الحكمة الطبيعية و موافقا للحكماء و في الالهيات و بعض من الطبيعيات موافقا للطائفة العلية الصوفية رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين*و هذا الطور مشابه بطور ابي هريرة رضي اللّه تعالى عنه فانه رضي اللّه تعالى عنه قال في حرب صفين الصلاة خلف على اتم و طعام معاوية ادسم و التل اسلم* (ف(34)) (و عليك)ان لا تكون تابعا للحكماء في الالهيات فانهم فيها على البطلان و الخذلان(ثم ان)الحكمة على قسمين-الحكمة العملية-و الحكمة النظرية*لان تلك الاعيان الماخوذة فى تعريف الحكمة*اما الافعال و الاعمال التى وجودها بقدرتنا و اختيارنا كالصلاة و الزكاة و سائر الافعال الحسنة و السيئة*أو لا كالسماء و الارض*فالعلم باحوال الاول من حيث انه يؤدى الى صلاح المعاش و المعاد يسمى حكمة عملية*و العلم باحوال الثانى يسمى حكمة نظرية* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص45) 
- أمّا الحكمة فهي فضيلة القوة النطقية، و هي علم الأشياء الكلّية بحقائقها و استعمال ما يجب استعماله من الحقائق (ك، ر، 177، 10) - الحكمة معرفة الوجود الحق، و الوجود الحق هو واجب الوجود بذاته، و الحكيم هو من عنده علم الواجب بذاته بالكمال و هو ما سوى الواجب لذاته ففي وجوده نقصان عن درجة الأول بحسبه، فإذن يكون ناقص الإدراك. فلا حكيم إلاّ الأول لأنه كامل المعرفة بذاته (ف، ت، 9، 9) - الصنائع صنفان: صنف مقصوده تحصيل الجميل، و صنف مقصوده تحصيل النافع. و الصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة و تسمّى الحكمة على الإطلاق. و الصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق و لكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة (ف، تن، 20، 6) - إنّ الحكمة قد تقال على الحذق جدّا و بإفراط في أي صناعة كانت حتى يرد من أفعال تلك الصناعة ما يعجز عنه أكثر من يتعاطاها. و يقال حكمة بشرية فإن الحاذق بإفراط في صناعة ما يقال أنه حكيم في تلك الصناعة و كذلك النافذ الرويّة و الحثيث فيها قد يسمّى حكيما في ذلك الشيء الذي هو نافذ الرويّة فيه (ف، س، 39، 5) - إن الحكمة هي أن العقل فضّل الأشياء بأفضل علم، و بما يعقل من ذاته و يعلمه يعلم أفضل الأشياء. و أفضل العلم هو العلم الدائم الذي لا يمكن أن يزول (ف، أ، 31، 14) - الحكمة... هي علم الحق و العمل بالحق (تو، م، 166، 12) - هل الحكمة إلاّ مولّدة الديانة؟ و هل الديانة إلاّ متمّمة للحكمة؟ و هل الفلسفة إلاّ صورة النفس؟ و هل الديانة إلاّ سيرة النفس؟ (تو، م، 200، 12) - لا قرابة بين الحكمة و الطبيعة فيما يؤثره الإنسان (تو، م، 250، 8) - يقال: ما الحكمة؟ الجواب: هي حقيقة العلم بالأشياء الدائمة و وضع كل شيء في موضعه الذي يجب أن يكون فيه ذلك الوضع فقط (تو، م، 312، 2) - الحكمة استكمال النفس الإنسانية بتصوّر الأمور و التصديق بالحقائق النظرية و العملية على قدر الطاقة البشرية (س، ع، 16، 4) - الحكمة صناعة نظر يستفيد منها الإنسان تحصيل ما عليه الوجود كله في نفسه و ما عليه الواجب مما ينبغي أن يكسبه فعله، لتشرف بذلك نفسه و تستكمل و تصير عالما معقولا مضاهيا للعالم الموجود و تستعدّ للسعادة القصوى بالآخرة و ذلك بحسب الطاقة الإنسانية (س، ر، 104، 13) - الحكمة تنقسم إلى قسم نظري مجرّد و قسم عملي. و القسم النظري هو الذي الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بحال الموجودات التي لا يتعلّق وجودها بفعل الإنسان و يكون المقصود إنّما هو حصول رأي فقط مثل علم التوحيد و علم الهيئة. و القسم العملي هو الذي ليس الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بالموجودات، بل ربما يكون المقصود فيه حصول صحة رأي في أمر يحصل بكسب الإنسان ليكتسب ما هو الخير منه فلا يكون المقصود حصول رأي فقط بل حصول رأي لأجل عمل. فغاية النظري هو الحق و غاية العملي هو الخير (س، ر، 105، 5) - واجب أن يكون العلم الذي يسمّى حكمة بإطلاق هو الذي ينظر من الأسباب في السبب الغائيّ الأقصى لجميع الموجودات من قبل أن جميع الأسباب هي من قبل هذا السبب أي من أجله (ش، ت، 190، 4) - إن التي تسمّى حكمة هي التي تعرف مع السبب الغائيّ الأول السبب الأول الذي هو الصورة و الجوهر أيضا. فإن العلم الذي ينسب إلى معرفة العلل الأول التي هي في غاية التعريف للأشياء هو العلم أيضا الذي هو أحرى أن يسمّى حكمة (ش، ت، 190، 9) - إن هاهنا علما واحدا يسمّى حكمة و هو الذي يختص بالنظر في الصورة الأولى و الغاية الأولى (ش، ت، 192، 3) - إن كان علم جميع الأسباب لعلم واحد فهذا العلم هو الذي ينبغي أن يسمّى حكمة (ش، ت، 298، 7) - إن الحكمة لعلّها التي تنظر في أشرف الأسباب و هي الغاية الأولى و الصورة الأولى (ش، ت، 298، 11) - إن الحكمة إنما هي في صنع المخلوق لا في صنع الخالق (ش، ته، 233، 22) - الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء (ش، م، 145، 8) - من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة و أبطل العلم. و ذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها. و الحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية (ش، م، 231، 17) - الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظريّ غير آليّ. و الحكمة أيضا هي هيئة القوّة العقليّة العلميّة المتوسّطة بين الجربزة التي هي إفراط هذه القوّة و البلادة التي هي تفريطها (جر، ت، 96، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص289) 
هي فضيلة القوّة النّطقيّة. و هي علم الأشياء الكلّيّة بحقائقها، و استعمال ما يجب استعماله من الحقائق. النّجدة (الشّجاعة) هي فضيلة القوّة الغلبيّة. و هي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب أخذه، و دفع ما يجب دفعه. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 177) معرفة وجود الحقّ. و الوجود الحقّ هو واجب الوجود بذاته. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ 9) هي التّشبّه بالإله بحسب طاقة البشر. و معنى هذه الحكمة أن يكون الرّجل حكيما في مصنوعاته، متحقّقا في معلوماته، خبيرا في أفعاله. (رسائل إخوان الصّفاء 143/3) هي حقيقة العلم بالأشياء الدّائمة، و وضع كلّ شيء في موضعه الّذي يجب أن يكون في ذلك الموضع فقط. (المقابسات/ 362) القيام بحقائق الاعتقاد في العلم، و التّناهي في الاجتهاد ببذل الوسع في صلاح العمل. (نفس المصدر/ 472) معرفة الوجود الواجب. و هو الأوّل. و لا يعرفه عقل كما يعرف هو ذاته. (التّعليقات/ 20) استكمال النّفس الإنسانيّة بتصوّر الأمور، و التّصديق بالحقائق النّظريّة و العمليّة على قدر الطّاقة البشريّة. (رسائل ابن سينا/ 30) معرفة الحقائق بمبادئها المجوهرة لها. علم الأشياء الدّائمة الوجود، الثّابتة على الحال الواحدة. (الحدود و الفروق/ 41) هي ارتسام الحقائق في النّفس. (سه رساله شيخ اشراق/ 119) إنّ هاهنا علما واحدا يسمّى حكمة. و هو الّذي يختصّ بالنّظر في الصّورة الأولى و الغاية الأولى. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 192) هي معرفة الأسباب. (فلسفة ابن رشد/ 189) هي الّتي تعرف مع السّبب الغائيّ الأوّل السّبب الأوّل الّذي هو الصّورة و الجوهر. (نفس المصدر/ 190) هو الّذي يختصّ بالنّظر في الصّورة الأولى و الغاية الأولى. (فلسفة ابن رشد/ 192) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال الجربزة و الغباوة. و هذان الطّرفان رذيلان. (المباحث المشرقيّة 386/1، الحكمة المتعالية 116/1) صناعة نظريّة يستفاد بها كيفيّة ما عليه الوجود في نفسه و ما عليه الواجب من حيث اكتساب النّظريّات و اقتناء الملكات لتستكمل النّفس و تصير عالما معقولا مضاهياً للعالم الموجود. (شرح الهداية الأثيريّة/ 3) عبارة عن الخلق الّذي يصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين الجربزة و الغباوة. (حكمة العين/ 322) هيئة للقوّة العقليّة العمليّة متوسّطة بين الجربزة الّتي هي إفراط هذه القوّة، و البلاهة الّتي هي تفريطها. (شرح المواقف/ 306) هي المعرفة الّتي هي أصحّ معرفة و أتقنها. إنّها العلم بالأسباب الأولى للكلّ. (تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 2) عبارت است از ملكهاى كه به آن تميز دهد صاحب آن صدق را از كذب در اقوال، و نافع را از ضار در آراء، و جميل را از قبيح در افعال. (لمعات إلهيّة/ 455) هي معرفة الأشياء. هي الإتيان بالفعل الّذي له عاقبة محمودة. هي الاقتداء بالخالق تعالى في السّياسة بقدر الطّاقة البشريّة. (الحكمة المتعالية 514/4، مفاتيح الغيب / 137) هي معرفة ذات الحقّ الأوّل، و مرتبة وجوده و معرفة صفاته و أفعاله و معرفة النّفس و قواه و مراتبه، و معرفة العقل الهيولانيّ. (المظاهر الإلهيّة/ 3) الحكمة تطلق على أمرين، أحدهما العلم التّصوّريّ بتحقّق ماهيّة الأشياء و التّصديق بها باليقين المحض المتحقّق. و الثّاني الفعل المحكم بأن يكون نظما جامعا لكلّ ما يحتاج إليه من كمال مرتبة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 146) العقل الهيولاني عالم عقلي بالقوّة، و ما به يخرج من القوّة إلى الفعل هو المسمّى بالحكمة. (نفس المصدر/ 263) هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه بقدر الطّاقة البشريّة. و هي تنقسم أوّلا باعتبار الطّريق و المسلك بالحكمة المشّاء و الرّواق و الإشراق، لأنّ طريق معرفة العقل بالأشياء إمّا نظريّ فكري أو كشف إلهي أو إلهام غيبي. و الأوّل هو الحكمة المشّاء. و رسوم صاحبها المشي بالاستدلال. و هو علم يدور على العلوم الرّسوميّة الجمهوريّة. و هو أدنى مراتب العلم و الحكمة... و الثّاني هو الحكمة الرّواق و هو علم يدور على الهداية من اللّه و حسن توفيقه، و يفتح اللّه على وجه صاحبه روزنة من رواق الملكوت و هذا أوسط مراتب العلم و الحكمة... و الثّالث هو الحكمة الإشراق. و هو علم يدور على الفهم بالله تعالى و الإلهام منه، و به. فصاحبه يبصر الأشياء بإشراق نور الوجود على قلبه... (شرح رسالة المشاعر/ 4) هي المعرفة الّتي هي أصحّ معرفة. (شرح الإلهيّات/ 15) خروج النّفس إلى كمالها الممكن في جانبي العلم و العمل. (نفس المصدر/ 7) عبارت است از معرفت افضل اشياء با فضل علوم. عبارت از علم تامّ و عمل تام است. (لمعات الهيّة/ 454) شناختن حقائق است از خداشناسى و خودشناسى و فرمان خداشناسى. (مجموعة رسائل الحكيم السّبزواري/ 185) حكمت واسطۀ است ميانۀ جربزة و بلاهت. (نفس المصدر/ 186) ← الحكيم، الفلسفة، العلم الإلهي و التّعليميّ و النّظريّ، معرفته تعالى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص115) 
هي حقيقة العلم بالأشياء الدّائمة، و وضع كلّ شيء في موضعه الّذي يجب أن يكون في ذلك الموضع فقط. المقابسات/ 362. تحقيق موضوع الحكمة الكليّة: رسائل فلسفي لصدر الدّين/ 6. تعريف الحكمة: شرح الهداية الأثيريّة/ 3. كلمات في الحكمة و الحركة و الأخلاق: المقابسات / 279. - الأخلاق، العلم، العلم الإلهي، الفلسفة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص48) 
العلم بحقائق الأشياء. Wisdom,judiciousness,effective cause هي ما يترتب على التشريع من جلب مصلحة، أو تكميلها، أو دفع مفسدة، أو تقليلها. و يقال: شرع قصر الصلاة لدفع المشقة عن المسافر. إذن؛ دفع المشقة هو الحكمة من مشروعيّة قصر الصلاة في السفر. الأمر المناسب في نفسه، لأن يكون سببا لتشريع الحكم من أجله. العلّة: (ر: علة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص184) 
-الحكمة،فلم يجز-و اللّه أعلم-أن يقال الحكمة هاهنا إلاّ سنّة رسول اللّه(شف،رس، 7،78) -سنة رسول اللّه مبيّنة عن اللّه معنى ما أراد:دليلا على خاصّه و عامّه.ثمّ قرن الحكمة بها بكتابه فأتبعها إيّاه(شف،رس،2،79) -الحكمة و ضدّها الهواء(كل،كف 1، 16،22) -أنّ الحكمة إنما تطلب في حقّ من تميل نفسه في صنعه إلى جلب نفع أو دفع ضرر(أمد، حكم 5،418،3) -الوصف الحقيقي إن كان مضبوطا جاز التعليل به.و إن لم يكن كذلك كالحاجة إلى تحصيل المصلحة و دفع المفسدة،و هو الذي تسمّيه الفقهاء بالحكمة و يجوز التعليل به خلافا لقوم (رم،تحص 11،224،2) -الحكمة هي التي لأجلها صار الوصف علة، كذهاب العقل الموجب لجعل الإسكار علة (قر،نقح،14،406) -من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا، و إفراطها الجربزة و هي استعمال الفكر فيما لا ينبغي كالمتشابهات و على وجه لا ينبغي كمخالفة الشرائع نعوذ باللّه تعالى من علم لا ينفع،و تفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالإرادة و الوقوف عن اكتساب العلوم النافعة(تف،وضح 16،48،2) -للحكمة معنيين أحدهما الاتقان و الإحكام في العلم و الفعل.و الثاني العلم بالأشياء على ما هي عليه،و المراد ههنا الحاصل بالمصدر بالمعنى الأول،أي كل أثر يترتّب على فعل الفاعل على وجه الإحكام يسمّى غاية آه،و إنّما عطف المصلحة عليها إشارة إلى أنّ كلا من الحكمة و المصلحة أعمّ من الفائدة و الغاية فيكون بينهما عموم و خصوص من وجه فإنّ كل أثر يترتّب على فعل الفاعل إن كان على وجه الإحكام،و كان فيه نفع للفاعل يسمّى حكمة و مصلحة(مل،مرق 16،77،1) -الفرق بين العلّة و الحكمة أو الوصف المناسب.إن الحكمة هي النفع الظاهر أو دفع الفساد الذي قصد إليه الشارع عند ما أمر أو نهي،و العلّة هي الوصف الظاهر المنضبط الذي تتحقّق فيه الحكمة في أكثر الأحوال لا في كل الأحوال،فالاشتراك في العقار مثلا هو العلّة في ثبوت الشفعة في العقار إذ تكون ملكيّته طويلة الأمد عادة،لأنه ليس مالا سائلا ينتقل من الأيدي بكثرة،و الحكمة من الشفعة هو دفع الأذى الذي يتوقّع من دخول رجل أجنبي لم يكن بين الشركاء،و توقّع النزاع المستمر، فشرّع الشارع الشفعة دفعا لهذا الأذى المتوقّع، و قد يقع و ربما لا يقع،و لذلك لا يناط الحكم بهذا الأمر،إنما يناط بأمر آخر،و هو الاشتراك (زه،زهص،1،238) -الحكمة فهي وصف مناسب للحكم يتحقّق في أكثر الأحوال،و هو غير منضبط،و غير محدود (زه،زهص،21،249) -الحكم اللّه تعالى،و من أسماء اللّه تعالى الحكم و الحكيم،و هما بمعنى الحاكم فهو فعيل بمعنى فاعل أو هو الذي يحكم الأشياء و يتقنها فهو فعيل بمعنى مفعل،و قيل الحكيم ذو الحكمة و الحكمة عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم.و يقال لمن يحسن دقائق الصناعات و يتقنها حكيم.و الحكم:العلم و الفقه.و يقال حكّمنا فلانا فيما بيننا أي أجزنا حكمه بيننا. و يقال حكّمت فلانا أي أطلقت يده فيما شاء، و حاكمنا فلانا إلى اللّه أي دعوناه إلى حكم اللّه.و المختار في معنى هذا الاصطلاح قول اللّه تعالى كِتٰابٌ أُحْكِمَتْ آيٰاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (هود:1).فإن التفسير:أحكمت آياته بالأمر و النهي و الحلال و الحرام ثمّ فصّلت بالوعد و الوعيد.و قد قالت العرب حكمت و أحكمت بمعنى منعت ورددت.و المنع و الرد للضبط و التنظيم.فالأمر و النهي للضبط و التنظيم متأتّ من الحاكم جلّ جلاله،الذي يحكم الأشياء و يتقنها على الصورة السابقة (عج،أصل،6،45) -العلّة:هي الركن الرابع في أركان القياس. و هي كل ما اتّخذ سببا للحكم في الأصل، و اعتبرها البعض وصفا ظاهرا مناسبا للحكم كالإسكار بالنسبة للخمر.و انقسمت العلّة إلى ثلاثة أنواع:-العلل الثابتة بأدلّة نقلية من كتاب و سنّة.-العلل الثابتة بالإجماع-العلل الثابتة بالاستنباط.و هناك فرق بين العلّة و الحكمة أو الوصف المناسب.فالحكمة هي النفع الظاهر أو دفع الفساد الذي قصد إليه الشارع.علما أن العلّة منضبطة لا تختلف باختلاف الأشخاص و الأحوال و الأزمان و البيئات،و هي مرتبطة بالمعنى النصي.بينما الحكمة غير منضبطة،كالمشقّة في السفر و الضرر في الشفعة.و هذا لا ينفي أن الشارع أناط النص بالعلّة لحكمة و أمارة ابتغاها،و لا يجوز أن تقوم العلّة إذا قام دليل عليها،بأن ينفيها نص ديني آخر(عج،أصل،18،251) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص624) 
1.wisdom,judiciousness,2.cause 1 - فائدة الحكم و منفعته، و تختلف عن العلّة في أنّ الحكم لا يدور مدارها دائما، فقد توجد لكنّ الحكم لا يحصل، عكس ما عليه العلّة من تحقّق الحكم بمجرّد تحقّقها. 2 - سبب الحكم و علّته. 3 - المناسبة. (- مناسبة) 4 - (- مقدمات الحكمة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص136) 
الحكمة: هي المعنى الذي ثبت الحكم لأجله، و هي: المصلحة أو المفسدة . و معنى هذا: أن اللّه تعالى إنما شرع الأحكام لمصلحة العباد في العاجل و الآجل، و هذه المصلحة المقصودة إما جلب منافع لهم، و إما دفع مفاسد عنهم، فالمصلحة هي الباعث الأصلي على التشريع أمرا أو نهيا أو إباحة، و على هذا دل استقراء النصوص و أحكام الشريعة، سواء كانت عبادات أو معاملات، فالقرآن الكريم غالبا ما يقرن بحكمه الحكمة الباعثة على تشريعه من جلب نفع أو دفع ضرر، فمن ذلك: قوله تعالى: وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ ، و قوله: إِنَّ اَلصَّلاٰةَ تَنْهىٰ عَنِ اَلْفَحْشٰاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ . و قوله: وَ لَكُمْ فِي اَلْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي اَلْأَلْبٰابِ لَعَلَّكُمْ ، إلى غير ذلك من النصوص التي تقرر أن التشريع الإسلامي راعي في أحكامه مصلحة الناس عموما و خصوصا و هذه المصلحة هي التي تسمى بحكمة الحكم، فحكمة الحكم: هي المصلحة من جلب نفع أو دفع ضرر أراد الشارع تحقيقها بتشريع ذلك الحكم. و قد كان المتبادر أن تدار الأحكام على حكمها لا على عللها، لأن الحكمة هي المقصود الأصلي من تشريع الأحكام، و لكننا وجدنا بالتتبع و الاستقراء أن الحكم تارة تكون خفية و مضطربة لا ضابط لها كالمشقة في السفر، فإن المشقة أمر خفي لا اطلاع لنا عليها، كما أنها غير منضبطة فما يعتبر مشقة عند بعض الناس يعتبر ترفيها عند البعض الآخر، و لهذا أدير الحكم مع العلة لا مع الحكمة، لأن العلة هي مظنة الحكم و هي ظاهرة منضبطة و تعليق الأحكام على العلل مما يجعل الأحكام مطردة منضبطة بخلاف بناء الأحكام على الحكم فإنه يكون سببا لاختلاف الأحكام في المسألة الواحدة اختلافا كبيرا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص145) 
تفيد في اللغة معنى العلم و العمل. و تطلق على العلم وحده، كما تطلق على الإيجاد، و على كل كلام وافق الحقّ، و على الكلام المعقول المصون عن الحشو. و قرنت في القرآن بكلمة «الكتاب» و تعني السّنّة. و هي في البحث الأصولي غاية الشارع التي يهدف إليها من التشريع. فهي نتيجة تبيّن مقصود الشارع من الحكم. و لذلك فهي تخالف العلة. و نتيجة الحكم قد تتحقق و ربما لا تتحقق. فمن النصوص الدالة على «الحكمة» قوله عزّ و جل: وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ [الأنبياء: الآية 107] فالرحمة وصف للشريعة من حيث نتيجة تطبيقها؛ و قوله تعالى: لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ [الحجّ: الآية 28] فيصح الحجّ إن شهد الحاجّ المنافع أو لم يشهد أي: إن باع أو اشترى. و الحكمة هي «المقصد» بنفس المعنى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص131) 
و هي المصلحة المقصودة للشارع من تشريع الحكم، أي ما قصد اليه الشارع من جلب نفع و دفع ضرر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص69) 
تعريفها لغة: هي خلاف (السفه)، و الحكمة تمنع صاحبها من أخلاق الأراذل . و اصطلاحا: فالجمهور يطلقها على ما يترتب على التشريع جلب مصلحة أو تكميلها، أو دفع مفسدة أو تقليلها. و بعض الأصوليين: يرى أنّها الأمر المناسب نفسه. و عليه، فإنّ المصلحة أو المفسدة أنفسهما يطلق عليهما هذا اللفظ عندهم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص62) 
العلم الذي يرفع الإنسان عن فعل القبيح، مستعار من حكمة اللجام و هي ما أحاط بحنك الدابة يمنعها الخروج. و الحكمة أيضا: فهم المعاني، و سميت حكمة لأنها مانعة من الجهل، و في الحديث «قوله تعالى (وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ) قال (ع):هي طاعة اللّه و معرفة الإمام». و الحكيم: المتقن للأمور. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس تمنعه عن مخالفة راكبه، و لما كانت الحكمة تأخذ بفم الدابة و كان الحنك متصلا بالرأس جعلها تمنع من هي في رأسه كما تمنع الحكمة الدابة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص139) 
علم بلطائف الأمور، أو علم يتمكن به من احكام الفعل و تدبيره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص268) 
معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم. (ج) حكم. -: العقل. -: الإصابة في القول و العمل. -: الكلام الذي يقل لفظه، و يجل معناه -: العلة. يقال: حكمة التشريع. -: معرفة الله، و طاعته. -: الورع. -: العلم و التفقه. و في القرآن الكريم: (وَ لَقَدْ آتَيْنٰا لُقْمٰانَ اَلْحِكْمَةَ) (لقمان: 12). و قد فسرها ابن عباس بتعلم الحلال و الحرام. -: القرآن الكريم. -: السنة الشريفة. و في التنزيل العزيز: (وَ أَنْزَلَ اَللّٰهُ عَلَيْكَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ مٰا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كٰانَ فَضْلُ اَللّٰهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) (النساء: 113) -: النبوة. و منه قول الله تعالى: (وَ آتٰاهُ اَللّٰهُ اَلْمُلْكَ وَ اَلْحِكْمَةَ) (البقرة: 251) أي النبوة. - في قول النووي: عبارة عن العلم المشتمل على المعرفة بالله تبارك و تعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة، و تهذيب النفس، و تحقيق الحق، و العمل به، و الصد عن اتباع الهوى و الباطل. و الحكيم من له ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص97) 
لغة: عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم، و الحكمة: الصواب و السداد، و الحق، و العلم، و العدل، و الحلم، و النبوة، و القرآن، و الإنجيل، و السنة، قال اللّه تعالى:. وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ * . [سورة البقرة، الآية 129]. و الحكمة: وضع الشيء في موضعه كما في «الحدود الأنيقة». و في اصطلاح الأصوليين: هي المصلحة التي قصد الشارع من تشريع الحكم تحقيقها أو تكميلها أو المفسدة التي قصد الشارع بتشريع الحكم دفعها أو تقليلها. و الفرق بين حكمة الحكم و علّته: أن حكمة الحكم: هي الباعث على تشريعه و الغاية المقصودة منه. أما علّة الحكم: فهي الأمر الظاهر المنضبط الذي بنى الشارع الحكم عليه و ربطه به وجودا و عدما، لأن من شأن بنائه عليه و ربطه به أن يحقق حكمة تشريع الحكم. و الحكماء: هم الذين يكون قولهم و فعلهم موافقا للسنة. و أحكم الأمر: أتقنه، قال اللّه تعالى:. ثُمَّ يُحْكِمُ اَللّٰهُ آيٰاتِهِ . [سورة الحج، الآية 52]: أي يبينها و يجعلها متقنة مقنعة محكمة. و آيات محكمة: متقنة مقنعة واضحة. و قيل: محكمة غير منسوخة، أو محكمة غير متشابهة، فلا تحتاج إلى تأويل، قال اللّه تعالى:. مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ . [سورة آل عمران، الآية 6] و قال اللّه تعالى:. فَإِذٰا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ . [سورة محمد، الآية 20] متقنة. «الحدود الأنيقة ص 73، و التعريفات ص 82، و الواضح في أصول الفقه ص 52، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص 166، و الموسوعة الفقهية 287/30». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص583) 
الحاء و الكاف و الميم أصل واحد و هو: المنع، و الحكمة من هذا القياس لأنها تمنع صاحبها من الجهل ، تقول: حكمت فلانا تحكيما: منعته عما يريد، و المحكم المجرب المنسوب إلى الحكمة. اصطلاحا: علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية. و ينقسم إلى نوعين: أولا: حكمة عملية متعلقة بأعمال الناس و هذه تنصب على ثلاثة فروع : * تهذيب النفس، و المسمى علم الأخلاق. * تهذيب العائلة، و المسمى تدبير المنزل. * تهذيب الأمة، و المسمى السياسة المدنية و الشرعية. ثانيا: حكمة نظرية مهمتها البحث عن الأمور التي تعلم لتمام استقامة الأفهام مثل العلم الطبيعي و العلم الرياضي و العلم الإلهي، و تدخل الحكمة في الدين على أساس : * معرفة الله حق معرفته و هو المسمى في ديننا علم العقيدة. * ما يصدر عن العلم به كمال النفس البشرية و هذا هو علم الأخلاق. * تهذيب العائلة و هو المسمى علم تدبير المنزل. * تقويم الأمة و إصلاح شؤونها و هذا الذي يدخل في باب الأحكام السلطانية. و الحكمة معروفة متداولة مذ خلق الله البشرية و لهذا قيل: نزلت الحكمة على ألسنة العرب و عقول اليونان و أيدي الصينيين . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص94) 
و هي المصلحة المقصودة للشارع من تشريع الحكم، أي ما قصد إليه الشارع من جلب نفع و دفع ضرر. * وقع البحث بين الفقهاء في قبول حق الشفعة للسقوط و النقل و الانتقال، فحكم بعضهم بجواز الإسقاط و الانتقال و منع من نقله، و ذلك لأن حكمة الجعل - و هي عدم تضرر الشريك ببيع حصة شريكه ممن لا يلائمه أحيانا - أوجبت جعل انتزاع الحصة من المشتري ببذل مثل الثمن إليه، فلذي الحق إسقاطه حقه كما إذا لم يكن تضرّر في البين أو تحمل الضرر. هذا في الإسقاط، و أما في عدم جواز النقل، فلأن الحكمة في حق الشفعة هي عدم تضرر الشريك دون غيره، فلا معنى لنقله إلى الأجنبي أو الشريك، و ذلك لعدم تضرر الأجنبي، و لأن المشتري قد تملك الحصة بشرائها من أحد الشريكين فلا معنى لتملكه هذا الحق مرة أخرى بانتقال الحق إليه. و يمكن أن يقال: إن القرائن المكتنفة بالكلام توجب ظهورا ثانويا في توسعة موضوع الحكم تارة و تضييقه تارة أخرى، إن كانت تلك القرائن بمثابة يصح للمتكلم الاعتماد عليها في إفادة مراده الجدّي و إلاّ فالمتّبع الأصل العقلائي المتسالم عليه هو الظهور الأوّلي ما لم تقم على خلافه حجة أقوى كما في موارد حمل الظاهر على النص أو الأظهر. و على هذا، فحكمة تشريع الشفعة و إن كانت سدّ باب تضرر الشريك أحيانا، إلاّ أن النسبة بين موارد مشروعية هذا الحق و الضرر عموم من وجه، فقد يجتمعان، و قد يتضرر و لا شفعة كما في زيادة الشركاء على اثنين، و كما في الشركة في غير الأرضين و الدور على ما تضمنته عدة من النصوص، و قد تثبت الشفعة مع انتفاء الضرر كلية، بل ربما كان المشتري أنفع للشريك من شريكه السابق. و عليه فلا سبيل لجعل التضرر قرينة على عدم قابلية الحق للنقل إلى الغير. كما أن حكمهم بثبوت حق الشفعة مطلقا حتى مع عدم التضرر بشريكه مع المشتري - بل مع الانتفاع به - كاشف عن عدم دوران الحق مدار التضرر أصلا، و عليه فليس من ثبت له الحق إلاّ عنوان الشريك. و كما يحتمل كون العنوان معرّفا فكذلك يحتمل كونه مقوّما، و معه لم يكن الحكم بانتقال الحق إلى الوارث بذلك الوضوح، فلو فرض كون الضرر حكمة الجعل كان كتعليل وجوب الاعتداد على الزوجة بمنع اختلاط المياه، و المناسبة تقتضي تضييق موضوع الحكم بمن يتمشى فيه احتمال الاختلاط مع إنهم تسالموا على وجوب العدة على الزوجة مطلقا، و لو مع القطع بانتفاء الاختلاط، و هذا كاشف عن عدم كون حكمة التشريع موجبة للتوسعة و التضييق في جميع الموارد. (انظر: ملاك الحكم) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص146) 
معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم. -:العقل. -:الإصابة في القول و العمل. -:الكلام الذي يقل لفظه،و يجل معناه. -:العلة.يقال:حكمة التشريع. -:معرفة اللّه،و طاعته. -:الورع. -:العلم و التفقّه.و في القرآن الكريم: وَ لَقَدْ آتَيْنٰا لُقْمٰانَ اَلْحِكْمَةَ [لقمان:12].و قد فسها ابن عباس بتعلم الحلال و الحرام. -:القرآن الكريم. -:السنة الشريفة.و في التنزيل العزيز: وَ أَنْزَلَ اَللّٰهُ عَلَيْكَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ مٰا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كٰانَ فَضْلُ اَللّٰهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (113)[النساء:113]. -:النبوة:و منه قول اللّه تعالى: وَ آتٰاهُ اَللّٰهُ اَلْمُلْكَ وَ اَلْحِكْمَةَ [البقرة:251].أي النبوة. -في قول النووي:عبارة عن العلم المشتمل على المعرفة باللّه تبارك تعالى،المصحوب بنفاذ البصيرة،و تهذيب النفس،و تحقيق الحق،و العمل به، و الصد عن إتباع الهوى و الباطل،و الحكيم من له ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص208) 
في الأصل هي إتقان الفعل و القول و إحكامهما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص81) 
هي العمل بالعلم فإذا اجتمع العلم و العمل سمّي ذلك حكمة. (أعلام النّبوّة للرّازيّ/ 113) هي وضع كلّ شيء موضعه. (التّوحيد للماتريديّ/ 114) هي إصابة الحقيقة لكلّ شيء و وضعه موضعه. (المصدر/ 306) أن يجعل كلّ شيء على ما هو عليه و يصيب في كلّ شيء، الأولى به. (المصدر/ 307) هي الّتي تمنع الإنسان عن أشياء كثيرة ممّا تهواه نفسه، و تأمره بأشياء كثيرة ممّا تكرهه النّفس. (إثبات النّبوءات/ 121) علم بلطائف الامور أو علم يتمكّن به من إحكام الفعل و تدبيره. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 157) الحكم و الحكمة كلاهما بمعنى واحد، و عند الفقهاء الحكمة ما يدلّ عليه الدّليل الشّرعيّ من حسن الفعل و قبحه، أو وجوبه أو كونه ندبا أو مكروها. و الحكم عند المتكلّمين أمر زائد على الذّات يدخل في ضمن العلم بالذّات أو الخبر عنها. و قيل الحكم ما يوجبه العلّة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 158) أن يكون في فعله نفع لغيره. (اصول الدّين للبزوديّ / 130) الإحاطة المجرّدة بنظم الامور و معانيها الدّقيقة و الجليّة، و الحكم عليها بأنّها كيف ينبغي أن تكون حتّى تتمّ منها الغاية المطلوبة بها أن تنضاف إليه القدرة على إيجاد التّرتيب و النّظام و إتقانه و إحكامه. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 165) وقوع الفعل على حسب العلم، سواء كان فيه مصلحة و غرض أو لم يكن. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 381) ما فيه منفعة للفاعل أو لغيره (المعتزلة). ما وقع على قصد فاعله (الأشعريّة). ما له عاقبة حميدة (أبو منصور الماتريديّ و من تابعه). (البداية في اصول الدّين/ 62) اسم الحكمة يقع في العبرانيّ على أربعة معان: يقع على إدراك الحقائق غايتها إدراكه تعالى. و يقع على اقتناء الفضائل الخلقيّة. و يقع على التّلطّف و الاحتيال. و يمكن أن يدلّ على التلطّف و إعمال الفكرة. (دلالة الحائرين/ 737) علم بالأشياء كما هي من جهة التّصوّر و التصديق و إيقاع الأفعال على ما ينبغي و ترك ما لا ينبغي أصلا. (الألفين/ 418) قد يعنى بها معرفة الأشياء. و قد يراد بها صدور الشّيء على الوجه الأكمل. (كشف المراد/ 233) هي العلم المتقن. هي العلم المقارن بالعمل. (شرح العقائد النّسفيّة 4/2) خروج النّفس من القوّة إلى الفعل في كمالها الممكن علما و عملا. (شرح المقاصد 45/2) صناعة نظريّة يستفاد بها كيفيّة ما عليه الوجود و ما عليه الواجب من حيث اكتساب النّظريّات و اقتناء الملكات، ليستكمل النّفس و يصير عالما معقولا مضاهيا للعالم الموجود، فيستعدّ بذلك للسّعادة القصوى و ذلك بحسب الطّاقة البشريّة. (گوهر مراد/ 17) توسّط در قوّت تدبيريّة را حكمت نامند . (المصدر/ 485) عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم. (علم اليقين في اصول الدين 131/1) اعتدال القوّة النّطقيّة الملكيّة. هي ملكة يصدر عنها أفعال متوسّطة بين أفعال الجزيرة و الغباوة. (تقريب المرام في علم الكلام 94/2) وضع الشّيء في موضعه و صواب الأمر و سداده. (الكلّيّات/ 145) ←الحكم الحكيم، السّفه، العلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص129) 
- أمّا وصف الفعل بأنّه صواب و حكمة فقد يكون على معنى موافقة الأمر و على معنى إصابة المراد، و الحكمة يكون بمعنى العلم و بمعنى أنّه فعل محكم و بمعنى أنّه فعل حسن صواب (أ، م، 97، 3) - أمّا الحكمة فتطلق على معنيين: أحدهما الإحاطة المجرّدة بنظم الأمور و معانيها الدقيقة، و الجليلة. و الحكم عليها بأنّها كيف ينبغي أن تكون حتى تتمّ منها الغاية المطلوبة بها. و الثاني أن تنضاف إليه القدرة على إيجاد الترتيب، و النظام، و إتقانه، و إحكامه (غ، ق، 165، 13) - وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وٰاحِدَةً (النحل: 93) حنيفة مسلمة على طريق الإلجاء و الاضطرار و هو قادر على ذلك (و لكن) الحكمة اقتضت أن يُضِلُّ مَنْ يَشٰاءُ (النحل: 93) و هو أن يخذل من علم أنّه يختار الكفر و يصمّم عليه وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ (النحل: 93) و هو أن يلطف بمن علم أنّه يختار الإيمان: يعني أنّه بنى الأمر على الاختيار و على ما يستحقّ به اللطف و الخذلان و الثواب و العقاب، و لم يبنه على الإجبار الذي لا يستحق به شيء من ذلك، و حقّقه بقوله وَ لَتُسْئَلُنَّ عَمّٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (النحل: 93) و لو كان هو المضطر إلى الضلال و الاهتداء لما أثبت لهم عملا يسألون عنه. ثم كرّر النهي عن اتخاذ الإيمان دخلا بينهم تأكيدا عليهم و إظهارا لعظم ما يركب منه فقال فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهٰا (النحل: 94) فتزل أقدامكم عن محجة الإسلام بعد ثبوتها عليها وَ تَذُوقُوا اَلسُّوءَ (النحل: 94) في الدنيا يصدوكم عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ (النحل: 94) و خروجكم من الدين أو بصدّكم غيركم، لأنّهم لو نقضوا إيمان البيعة و ارتدوا لاتخذوا نقضها سنة لغيرهم يستنون بها (ز، ك 2، 426، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص500) 
Wisdom,science 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1536) 
- الحكمة قسمان: قسم هو تبصّر القلب و تفكيره و يسمّى العلم، و قسم هو حركة القلب و قوّته و يسمّى العمل (ق، م، 2، 21) - سوفيا و هو الحكمة واسطس و هو التمويه (ف، د، 57، 9) - العلم المدعو بالحكمة يبيّنها بإلزام المحال نقيضها (ز، ب، 244، 2) - الحكمة خروج نفس الإنسان إلى كماله الممكن له في حدّي العلم و العمل: أمّا في جانب العلم فأن يكون متصوّرا للموجودات كما هي و مصدّقا بالقضايا كما هي؛ و أمّا في جانب العمل فأن يكون قد حصل عنده الخلق الذي يسمّى العدالة. و ربّما قيل حكمة لاستكمال النفس الناطقة من جهة الإحاطة بالمعقولات النظرية و العملية، و إن لم يحصل خلق (س، ب، 192، 7) - الحكمة خروج نفس الإنسان إلى كماله الممكن في جزأي العلم و العمل. أمّا في جانب العلم، فبأن يكون متصوّرا للموجودات كما هي، و مصدّقا بالقضايا كما هي. و أمّا في جانب العمل، فبأن يكون قد حصل عنده الخلق الذي يسمّى العدالة و الملكة الفاضلة (مر، ت، 265، 2) - الحكمة خروج نفس الإنسان إلى كماله الممكن في جزأي العلم و العمل. أما في جانب العلم فأن يكون متصوّرا للموجودات كما هي و مصدّقا بالقضايا كما هي. و أما في جانب العمل فأن يكون قد حصل عنده الخلق الذي يسمّى العدالة (سي، ب، 276، 5) - ربما قيل حكمة لاستكمال النفس الناطقة من جهة الإحاطة بالمعقولات النظرية و العلمية (سي، ب، 276، 7) - «الحكمة عند العرب العلم و العمل» (ت، ر 2، 156، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص342) 
- أمهات الأخلاق و أصولها أربعة: الحكمة، و الشجاعة، و العفّة، و العدل. و نعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية. و نعني بالعدل حالة للنفس و قوّة بها تسوس الغضب و الشهوة و تحملهما على مقتضى الحكمة و تضبطهما في الاسترسال و الانقباض على حسب مقتضاها. و نعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها و إحجامها. و نعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل و الشرع. (غزا، ا ح 1، 59، 12) - الفضائل و إن كانت كثيرة فتجمعها أربعة تشمل شعبها و أنواعها و هي: الحكمة و الشجاعة و العفّة و العدالة. فالحكمة فضيلة القوة العقلية. و الشجاعة فضيلة القوة الغضبية. و العفّة فضيلة القوة الشهوانية. و العدالة عبارة عن وقوع هذه القوى على الترتيب الواجب. فبها تتمّ جميع الأمور و لذلك قيل بالعدل قامت السموات و الأرض. (غزا، ميز، 64، 10) - الحكمة علم بمعلوم خاص و هي صفة تحكم و يحكم بها و لا يحكم عليها، و اسم الفاعل منها حكيم فلها الحكيم باسم الفاعل من الحكم الذي هو أثرها حاكم و حكم، و بهذا سمّي الرسن الذي يحكم به الفرس حكمة فكل علم له هذا النعت فهو الحكمة و الأشياء المحكوم عليها بكذا تطلب بذاتها و استعدادها ما يحتاج إليه فلا يعطيها ذلك إلا من نعته الحكمة و اسمه الحكيم فهو للاستعدادات حكم في هذا المسمّى حكيما أو الحكمة لها الحكم أو المجموع. فأما الاستعداد على الانفراد فلا أثر له فإنا نرى من يستحقّ أمرا ما باستعداده و هو بين يدي عالم لكنه ليس بحكيم فلا يعطيه ما يستحقّه لكونه جاهلا و قد يمنعه ما يستحقّه مع كونه موصوفا بالعلم بما يستحقّه ذلك الأمر و ما يفعل فلا بالمجموع و لا بالانفراد، فعلمنا أن ذلك راجع إلى أمر رابع ما هو الحكمة و لا العليم بالحكمة و لا استعداد الأمر الذي يطلب الحكمة و ذلك الأمر الزائد هو الذي يبعثه على إعطاء ذلك الأمر حقه لعلمه بما يستحقّه و حينئذ يسمّى حكيما و ما لم يكن من ذلك فهو عالم بالحكمة و بما تستحقّه و ما يستحقّه ذلك الأمر باستعداده فلا يسمّى حكيما إلا بوجود هذا الاستعمال. (عر، فتح 2، 269، 21) - الحكمة: هي العلم بحقائق الأشياء، و أوصافها، و خواصها، و أحكامها، على ما هي عليه، و ارتباط الأسباب بالمسبّبات، و أسرار إنضباط نظام الموجودات و العمل بمقتضاه وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً (البقرة: 269). (قاش، اصط، 61، 1) - الأخلاق أربعة: الحكمة، و الشجاعة و العفّة، و العدل و هو المجموع. فالحكمة حالة للنفس، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية. و العدل حالة تسوس الغضب و الشهوة، و تحملها على سبيل العقل و الشرع، استرسالا و انقباضا. و الشجاعة: انقياد الغضبية للعقل، إقداما و إحجاما. و العفّة: تأدّب الشهوة بأدب الشرع و العقل. فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة، تصدر الأخلاق الجميلة كلها، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها: حسن الرأي، و سلامة النظر، و استقامة التدبير، و التفطّن لدقائق الأشياء. و من انحرافها مع الزيادة: المكر، و الخداع، و الجريرة. و من انحرافها مع النقص: البله، و الغباوة، و الحمق، و الشجاعة. و مع الاعتدال: كبر النفس، و الاحتمال، و الكرم، و النجدة، و الشهامة، و الحلم، و الثبات، و الوقار. و من انحرافها مع النقصان: المهانة، و الذلّة، و الخسّة، و صغر النفس. و العفّة مع الاعتدال: السخاء، و الحياء، و الصبر، و القناعة و الورع، و المسامحة، و الظرف. و من انحرافها مع الزيادة و النقصان: الحرص، و الشدّة و الخبث، و الوقاحة، و التبذير، و المجانة، و الحسد، و الملق. (خط، روض، 445، 16) - الحكمة: و هي وضع الشيء موضعه، في كل عالم ورقته الأولى: ألا يعدّي شيئا حدّه و حقّه. و ورقته الثانية: أن يشهد نظر اللّه في الوعيد، و يعرف عدله في الحكم، و برّه في المنع. الثالثة: أن تبلغ البصيرة في الاستدلال، و الحقيقة في الإرشاد، و الغاية في الإشارة. (خط، روض، 487، 14) - الفصّ في هذا الكتاب على أربعة معان: أحدها الفصّ الكلمة نص على ذلك بقوله و فصّ كل حكمة الكلمة المنسوبة إليها بجعل الفصّ مبتدأ و الكلمة خبرا، و بقوله فتمّ العالم بوجوده فهو من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم فبهذا المعنى يكون أرواح الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم و وجوداتهم بمنزلة الخاتم من الفصّ. و ثانيها الفصّ القلب و إليه أشار بقوله فصّ حكمة نفثية و غيره من الفصوص المذكورة بعده بجعل الفصّ مبتدأ و الظرف أعني في كلمة سادّا مسدّ الخبر، و حينئذ يكون قلوب الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم و أرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ. و ثالثها الفصّ الحكمة أي العلوم المنتقشة في أرواحهم و إن شئت قلت في قلوبهم لقوله منزل الحكم على قلوب الكلم، و حينئذ يكون علومهم بمنزلة الفصّ من الخاتم و أرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ، و إليه أشار بقوله و مما شهدته ممّا نودعه حكمة إلهية، و لم يذكر الفصوص في عدد الحكم إشعارا بإطلاق الفصّ على الحكمة. و رابعها الفصّ خلاصة الحكمة فقد نصّ عليه بقوله فأوّل ما ألقاه المالك على العبد فصّ حكمة إلهية الخ، فيكون الخلاصة بمنزلة الفصّ من الخاتم و الحكمة بمنزلة الخاتم من الفصّ. فبهذه الأربعة تمّ الغرض من التشبيه و هو إعلام دورية الوجود في المراتب كلها. (صوف، فص، 12، 7) - الحكمة هي العلم بحقائق الأشياء و أوصافها و خواصها و أحكامها على ما هي عليه، و ارتباط الأسباب بالمسبّبات و أسرار انضباط نظام الموجودات و العمل بمقتضاه وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً (البقرة: 269). (نقش، جا، 81، 23) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص301) 
هي العلم بحقايق الأشياء و أوصافها و خواصها و أحكامها على ما هي عليه، و ارتباط الأسباب بالمسببات و أسرار انضباط نظام الموجودات و العمل بمقتضاه، وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً [البقرة: 269]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص22) 
و هي ههنا: معرفة الأشياء و أحكامها، و خواصها، و العمل بمقتضاها في إيفاء حقوق الأشياء، و محافظة حدود الأعمال على ما ينبغي. و صورته في البدايات: معرفة ما كلفه اللّه به من العقائد الإيمانية. و الأعمال الإسلامية و ما اختص، من الأحكام الخمسة الشرعية. و في الأبواب: سياسة قوى نفسه بمقتضى الشريعة و الطريقة، و تعويدها بما ينبغي من الانفعالات، و تحذيرها عما لا ينبغي منه. و في المعاملات: تطويع النفس للقلب في التوجه إلى جناب الحق و التنور بنور القدس، حتى تشايعه و لا تعارضه، و توافقه و لا تنازعه. و في الأخلاق: كمال الاطمئنان بمعرفة الفضايل، و الكمالات و الرذائل و النقايص، و التمرن بالأولى، و التحرز عن الثانية. و في الأصول: معرفة شرائط السلوك، و موافقة العمل بمقتضاها. و درجتها في الأحوال: معرفة أحكامها و لوازمها، و ذنوبها و آفاتها و مصححاتها و مبطلاتها و العمل بمقتضى ذلك بالتزام مصححاتها و الإعراض عن مفسداتها. و في الولايات: معرفة حكمة اللّه تعالى في كل شيء، و شهود مراده في وعده و وعيده، و منعه و إعطائه، و الاتصاف بأوصافه، و العمل بمقتضاها. و في الحقائق: إلقاء اللّه تعالى إلى عبده المعارف و الحكم في مقام الخلافة الإلهية، فيعرف ما يعرف بالحق، و يعمل ما يعمل بالحق مع وقوعه في التلوين أحيانا. و في النهايات: الاستقامة في ذلك على حال البقاء بعد الفناء و كمال التمكين، و الأمن من التلوين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص132) 
بالكسرات،استكمال النفس الإنسانية بإقتباس العلوم النظرية و اكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة على قدر طاقتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص139) 
تناول الإمام الشافعيّ باستفاضة استعمال لفظي: (الحكمة) و (الكتاب)، و خلص إلى أن الكتاب يقصد به القرآن الكريم، بينما (الحكمة) تشير إلى سنّة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. (الرسالة: ص: 24، و «جامع بيان العلم» ص 247). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص322) 