الحَقِيقَة

جمع : الحَقَائِق
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الحَقِيقَة

فلان یحمی الحقیقةَ

الحقيقةُ‌ ما يَحِقّ‌ عليه أن يَحْمِيه، و جمعها الحَقائقُ‌
(
لسان العرب
, ج10 , ص52)
sourceLink

فلان حامی الحقیقة

إذا حَمَى ما يجب عليه حمايتُه
(
لسان العرب
, ج10 , ص53)
sourceLink

يحمي الحقيقة

العرب تقول: فلان يسوق الوَسِيقة و يَنْسِل الوَدِيقة و يحمي الحقيقة. ... و الحقيقة: ما يحقّ‌ عليه أن يحميه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص242)
sourceLink

في الحقيقة

مِنْ‌ حَيْث ما هو حادِثٌ‌ و حاصِل فِعْلاً، بالنَّظَر إلى واقِع الأُمور لا إلى ظاهِرها،إذا اعْتبرنا ما هو مَوْجود: «لامُوه و لكنَّه في الحقيقة لم يَكُن على خَطَإٍ»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص308)
sourceLink

حَقيقَةٌ‌

قيل: الحقيقة الرّاية ¦¦
قيل: الحقيقة الحُرْمة ¦¦
قيل: الحقيقة الفِناء ¦¦
الحقيقةُ في اللغة: ما أُقِرّ في الاستعمال على أصل وضْعِه، و المَجازُ ما كان بضد ذلك، و إنما يقع المجاز و يُعدَل إليه عن الحقيقة لمعانٍ ثلاثة: و هي الاتِّساع و التوكيد و التشبيه، فإن عُدِم هذه الأَوصافُ كانت الحقيقة البتَّة ¦¦
ما يصير إليه حَقُّ‌ الأَمر و وجُوبُه
(
لسان العرب
, ج10 , ص52)
sourceLink

الحَقُّ : من أَسماءِ اللَّهِ تَعالَى، أَو من صِفاتِه قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هو المَوْجُودُ حَقِيقَةً ، المُتَحَقِّقُ وجُودُه و إِلَهِيَّتُه، و قال الرّاغِبُ : أَصْلُ الحَقِّ : المُطابَقَةُ و المُوافَقَة...
(
تاج العروس
, ج13 , ص79)
sourceLink

... و قال بَعْضُهم: إِنَّ ما بهِ الشَّيْ ءُ هو هو باعْتِبارِ حَقِيقَتِه حقيقةٌ ، و باعْتبارِ تَشَخُّصِهِ هُوَ به - و مع قَطْعِ النَّظَرِ عن ذٰلِك -: ماهِيَّةٌ و هو ضِدُّ المَجازِ و إِنَّما يَقَعُ المَجازُ و يُعْدَلُ إِليه عن الحَقِيقةِ لمَعانٍ ثَلاثة... ¦¦
ما يَحِقُّ عليكَ أَنْ تَحْمِيَهُ يُقال: فلان حامِي الحَقِيقَةِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ ، و هو مَجازٌ، كما في الأَساسِ ، و في اللِّسانِ : حَقِيقَةُ الرَّجُل: ما يَلْزَمُه حِفْظُه و مَنْعُه... ¦¦
ما أُقِرَّ في الاسْتِعْمالِ على أَصْلِ وَضعِه. و قِيلَ‌: هو اسمٌ لِما أُرِيدَ بهِ ما وُضِعَ له ¦¦
الرّايَةُ‌ و منه قَوْلُ أَبِي المُثَلَّمِ يَرْثِي صَخْرَ الغَيِّ الهُذَلِيَّ‌: حامِي الحَقِيقَةِ‌ نَسّالُ الوَدِيقَةِ مِعْ‍ تاقُ الوَسِيقَةِ جَلْدٌ غيرُ ثُنْيانِ‌ و أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لعامِر بنِ الطُّفَيْلِ‌: لقَدْ عَلِمَتْ عُلْيا هَوازِنَ أَنَّنِي أَنا الفارِسُ الحامِي حَقِيقَةَ‌ جَعْفَرِ قالَ الصاغانِيُّ‌: جَعْفَرٌ هذا أَبو جَدِّهِ‌؛ لأَنَّه عامِرُ بنُ‌ الطُّفَيْلِ بنِ مالِكِ بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص82)
sourceLink

الحُرْمَةُ و الفِناءُ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

قالَ المناوِي في التوقيف: المَعانِي هي الصُّورُ الذّهْنيَّةُ‌ مِن حيثُ وضع بإزائِها الألْفاظُ و الصُّورَةُ الحاصِلَةُ من حيثُ‌ أنَّها تقصدُ باللفْظ تسَمَّى مَعْنًى و من حيثُ حُصولها من اللفْظِ في العَقْل تسَمَّى مَفْهوماً و من حيث أنَّها مَقُولةٌ في جوابِ ما هو تسَمَّى ماهِيَّة و مِن حيثُ ثُبوتها في الخارِجِ‌ تسَمَّى حَقِيقَة و من حيثُ امْتِيازها عن الأعْيانِ تسَمَّى هَوِيَّة
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

ما يلزمك حفظه و منعه.و قيل: هى الراية.يقال:فلان يحمى الحقيقة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص654)
sourceLink

خلاف المجاز. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما يَحِقُّ على الرجل أن يحميَه. و فلانٌ حامِى الْحَقِيقَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: الْحَقِيقَةُ : الرايةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1461)
sourceLink

قال أبو عبيد و غيره: الحقيقة: الرَّاية. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال [اللیث]: و الحقيقة : ما يصير إليه حَقّ‌ الأمر و وجوبه. تقول: أبلغت حقيقة هذا الأمر، تعني يقين شأنِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
روى أبو العباس عن ابن الأعرابي: قال الحقيقة: الراية. و الحقيقة: الحُرْمة. و الحقيقة: الفِنَاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص242)
sourceLink

ما يَصير إليه حَقُّ الأمْرِ وَ وُجوبُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحَقيقَةُ فى اللُّغَةِ :ما أُقِرَّ فى الاسْتعْمالِ على أصْلِ وضْعهِ . و المجازُ:ما كان بضِدّ ذلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و إنَّما يَقَعُ المجازُ و يُعْدَلُ إليه عن الحقيقةِ لمعانٍ ثلاثة،و هى الاتساعُ و التَّوْكيدُ و التَّشْبيهُ ، فإنْ عَدِم هذهِ الأوصافَ كانتِ الحقيقةُ البَتَّةَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: الحقيقةُ :الرَّايَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص474)
sourceLink

و من قال «نَصَّ الحقائق » أراد جمع الحقيقة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص16)
sourceLink

و يقال الحقيقة : الراية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص17)
sourceLink

- و -: حقيقَةُ الأمرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص299)
sourceLink

ضِدُّ المجازِ، و ما يَحِقُّ عليك أنْ تَحْمِيَهُ ، و الرايةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص300)
sourceLink

ما يصير إليه حَقّ‌ الأمر و وجوبه
(
العین
, ج3 , ص6)
sourceLink

مترادف(الحقّ) است ¦¦
ضِدّ(المجاز)است ¦¦
آنچه كه حمايت آن بر انسان واجب است ¦¦
بى شك و ترديد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص338)
sourceLink

الرّايَةُ‌.و الحُرْمَةُ‌ أيضاً
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص286)
sourceLink

الحَقّ ¦¦
ما يجب على الانسان ان يحميَهُ.يقال«هو حامي الحَقِيقَة و هو من حُماة الحقائق»اي يحمي ما لزمه الدفاعُ عنه ¦¦
ضدّ المجاز ¦¦
حقيقةُ الشيء:منتهاه و اصله
(
المنجد فی اللغة
, ص144)
sourceLink

الفِناء
(
‏لسان اللسان
, ص276)
sourceLink

ج حَقائِق:شيءٌ ثابت يقيناً:«شهادةٌ‌ مُطابِقة للحقيقة»، «سَلَّمَ‌ بالحَقائق» ¦¦
صِحَّة،ما هو حادِث في الواقع:«حَقيقةُ‌ روايةٍ‌» ¦¦
مَبْدأ ثابت أكيد:«حقيقةٌ‌ رياضيَّة» ¦¦
أَمْرٌ واقِعيّ‌،شَيْ‌ء فِعْليّ‌:«آمالُنا صارت حقيقةً‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

في الواقع،فِعْلاً:«حَصَلَ‌ ذلك حقيقةً‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص308)
sourceLink

الشيء الثابت يقيناً،و ما يلزم الرجل حفظُه و الدفاعُ عنه،و الراية.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص147)
sourceLink

ما يجب على الرجل ان يحميَهُ يقال «هو حَامِي الحقيقة و هو من حُماة الحقَائِق» أي: يحمي ما لزمهُ الدفاع عنهُ من اهل بيتهِ قال لبيد: اَتيتُ ابا هندٍ بهندٍ و مالكاً باسماءَ اني من حُماة الحَقَائِقِ
(
أقرب الموارد
, ص692)
sourceLink

الشىءُ الثابِتُ‌ يقيناً. ¦¦
(عند اللغويين) :ما استعمل فى معناه الأَصلىّ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص188)
sourceLink

وُضوحُ الأمر من قولهم حَقَّ الشيءُ يَحُقُّ و يَحِقُّ إذا وَضَحَ،عن ابن دريد.و الحَقيقةُ في قولهم:فلانٌ حامي الحَقيقَةِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص92)
sourceLink

درستى و ما يَحِقُّ عَلَيك حِفْظُهُ‌
(
دستور اللغة
, ص251)
sourceLink

درستى و لفظ مستعمل در معنى موضوع له خود و آنچه واجب باشد حمايت او و علم پادشاه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص500)
sourceLink

ج.حَقائِق ' :راستى، حقيقت(نيز در معناى فلسفى)؛واقعيت،واقعيت امرى؛واقعه،امر واقع؛ذات،طبيعت،اصل هرچيز. ¦¦
از روى راستى و درستى؛ در واقع،در حقيقت،حقيقتاً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

رَأَيْتُهُ على حَقيقتِهِ

حقيقت وى را ديدم ¦¦
طبيعت و حقيقت آن چيز را دانستم
(
فرهنگ ابجدی
, ص338)
sourceLink

او را در وضعيت حقيقى‌اش ديدم،واقعيت او را ديديم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

حَقِيقَةُ الأَمْرِ

ما يَصِيرُ إِليه حَقُّ‌ الأَمْرِ و وُجُوبُه، يُقال: بَلَغَ حَقِيقَةَ‌ الأَمْرِ، أَي: يَقِينَ شَأْنِه
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

حَقِيقَةُ الإِيمان

خالِصُه، و مَحْضُه، و كُنْهُه
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

حقيقةٌ في اللُّغة

ما اسْتُعمِل في معناه الأصليّ‌،و خلافه المَجاز
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص308)
sourceLink

حَقِيقَةُ الشَّىء

مُنْتَهَاهُ‌ و أَصْلُهُ الْمُشْتَمِلُ عَلَيهِ
(
المصباح المنیر
, ص144)
sourceLink

مُنْتَهاه، و أَصْلُه المُشْتَمِلُ عليه
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

بلغت حَقِيقة هذا

أي يقين شأنه
(
العین
, ج3 , ص6)
sourceLink

حَقِيقةُ الرجُلِ

ما لزمه الدفاع عنه من أهل بيته
(
العین
, ج3 , ص6)
sourceLink

ما يلزمه حِفْظُه و الدِّفاعُ‌ عنه:«هو حامي حقيقة قومهِ‌»، «حامي الحقيقةِ‌ و المُجير»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص308)
sourceLink

ما يلزمُهُ‌ حِفْظُهُ‌ و الدفاعُ‌ عنه. يقال:فلان يَحمى الحقِيقةَ‌. ¦¦
الرايةُ‌. (ج) حَقَائِقُ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص188)
sourceLink

ما يلزمه حِفظه و مَنْعُه و يَحِقُّ‌ عليه الدِّفاعُ عنه من أهل بيته
(
لسان العرب
, ج10 , ص52)
sourceLink

في اللِّسانِ‌: حَقِيقَةُ‌ الرَّجُل: ما يَلْزَمُه حِفْظُه و مَنْعُه، و يَحِقُّ‌ عليه الدِّفاعُ عنه من أَهْلِ بَيْتِه، و جَمْعُها: الحَقائِقُ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص82)
sourceLink

ما يحق عليه أن يمنعه، يقال:فلان حامي الحقيقة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1275)
sourceLink

ما يَلْزَمُهُ الدِّفاعُ عنه من أهْل بيتِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص474)
sourceLink

[أبو عبيد:] و قيل: حقيقة الرجل: ما يلزمه حفظه و منعه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث حقيقة الرجل: ما يلزمه الدفاع عنه. و جمعها الحقائق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص242)
sourceLink

لَيسَ له حقيقةٌ

حقيقت ندارد،واقعيت ندارد، هم‌چون چيزى وجود ندارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

أَنت حقِيقة

يقال للمرأَة: أَنت حقِيقة لذلك، يجعلونه كالاسم
(
لسان العرب
, ج10 , ص51)
sourceLink

حَقِيقٌ‌ فَعيلٌ فى معنى مفْعُولٍ كقولْك:أنت حقيقٌ‌ أن تفْعَله،أى محْقوقٌ‌ أن تفعَله؛ و يقال للمرأةِ‌:أنتِ حَقيقةٌ‌ لذلك يَجْعلونه كالاسْم و محقوقَةُ‌ لذلك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

قال [اللیث]: و حقيق فعيل في موضع مفعول تقول: أنت محقوق أن تفعل ذلك، و تقول للمرأة: أنت حقيقة لذلك، يجعلونه كالاسم، و أنت محقوقة أن تفعلي ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

شاهد معنایی الحَقِيقَة

كَقَوْلِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لِحَارِثٍ‌: «لِكُلِّ حَقٍّ‌ حَقِيقَةٌ‌ ، فَمَا حَقِيقَةُ‌ إِيمَانِكَ؟».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

فَإِنَّ اَلصَّابِرِينَ عَلَى نُزُولِ اَلْحَقَائِقِ هُمُ اَلَّذِينَ يَحُفُّونَ بِرَايَاتِهِمْ

جمع الحقيقة بمعنى ما يحق للرجل أن يحميه أو بمعنى الراية كما ذكره في القاموس و حكى عن الصحاح و قال الشارح المعتزلى و تبعه غيره إن الحقايق جمع حاقة و هى الأمر الصعب الشديد و منه قوله تعالى الحاقة ما الحاقة يعني الساعة و في كونه جمعا لها نظر
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

لا يَبْلُغُ أحدُكُم حَقيقَةَ الإيمانِ حتى لا يَعيبَ علَى مُسْلمٍ بعَيْبٍ هو فيه

ما يصير إليه حَقّ‌ الأمر و وجوبه. و بلغت حَقِيقة هذا: أي يقين شأنه
(
العین
, ج3 , ص6)
sourceLink

بلغَ حَقيقَةَ‌ الأمْرِ أى يَقينَ شأنِه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص474)
sourceLink

لا يبلُغ المؤمن حقيقةَ الإِيمان حتى لا يَعِيب مسلماً بِعَيْب هو فيه

يعنى خالص الإيمان و محضه و كنهه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص415)
sourceLink

يعني خالِصَ الإِيمان و مَحْضَه و كُنْهَه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص52)
sourceLink

إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَة وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُورا

قيل في معناه أن كل واقعة ورد فيها حكم من الله نصب عليها دليلا يدل عليها
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص149)
sourceLink

لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى لا يعيب مسلماً بعيب هو فيه».

الحقيقة : ما يصير إليه حَقّ‌ الأمر و وجوبه. تقول: أبلغت حقيقة هذا الأمر، تعني يقين شأنِه. ¦¦
قال أبو عبيد و غيره: الحقيقة الرَّاية. و قيل: حقيقة الرجل: ما يلزمه حفظه و منعه.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص242)
sourceLink

لا يبلغ الرجل حقيقة الإِيمان حتى لا يعيب على أحد بعيب هو فيه

[حَقيقةُ‌] الشيء: حَقُّه و يقين أمره
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1275)
sourceLink

إنّ على كلّ حقّ حقيقة...فما وافق كتاب الله فخذوه

حقائق الشيء:ما حقّ و ثبت،و على كلّ حقّ حقيقة:قيل في معناه:إنّ كلّ واقعة ورد فيها حكم من الله نصب عليها دليلا يدلّ عليها(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص363)
sourceLink

فقد رآني حقيقة غير مُشَبَّهٍ

أي رؤيا صادقةً ليست من أضْغاث الأَحْلام
(
لسان العرب
, ج10 , ص50)
sourceLink

الحقيقة و ضدّها الرياء

حقيقة الشيء:كنهه،و الحقيقة:ما يحقّ عليك أن تحميه،و حامي الحقيقة:إذا حمى ما يجب عليه حمايته(المجمع،القاموس).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص364)
sourceLink

مداخل متضاد الحَقِيقَة

الحَقِيقَة در اصطلاح

الحقيقة في الفكر الحديث و المعاصر

الحقيقة معلوم وجودي أو تصديق تصوّري. و كل حقيقة لا بدّ من كونها أما أوّلية أو قضية. فالأولية هي حكم لا يحتمل الردّ، و القضية هي حكم يحتمل القبول و الردّ. فإذا قلنا القمر جرم فإنما يكون ذلك أوّلية لعدم احتماله الردّ، و إذا قلنا القمر مسكون فإنما يكون ذلك قضية لاحتماله الردّ، إذ لا يوجد حجّة قاطعة. و الحقيقة تنقسم إلى طبيعية و أدبية: أما الحقيقة الطبيعية فهي أمر ثابت الوجود في نفس الطبيعة أو متجدّد بين حوادثها كثبوت وجود الشمس و تجدّد حصول الفصول. و أما الحقيقة الأدبية فهي أمر وهمي يؤخذ على التصوّرات العقلية و حوادثها أو عن شرائع النظام البشري كحقيقة نفع العلم و ضرر الجهل. و الحقيقة الطبيعية تنقسم إلى أصلية و فرعية و فاعلية و انفعالية و لازمة و متعدّية و ذاتية و نسبية و آلية و عضوية و جوهرية و عرضية. و الحقيقة الأدبية تنقسم إلى وجودية و عدمية و أصيلة و فرعية و حقيقية و مجازية. (فرنسيس مراش، الأعمال المجهولة، 175، 3). ¦¦
نريد بالحقائق الأمور الواقعة فعلا بشهادة الحسّ‌ أو العقل. و يدخل فيها الحقائق الطبيعية و الاجتماعية و السياسية و الدينية و غيرها. (جرجي زيدان، مختارات 2، 3، 5). ¦¦
الحقيقة التي تحتاج إلى برهان هي نصف حقيقة. (جبران، المجموعة، 492، 18). ¦¦
إن النقد الفلسفي الشامل لجميع حقائق التجربة سواء من ناحيتها المتعلّقة بالعمل، أم من ناحيتها المتعلّقة بالعلم، ينتهي بنا إلى الحكم بأن الحقيقة الأولى هي حياة مبدعة ذات نظام معقول. و تفسير هذه الحياة على أنها ذات ليس تصويرا للذات الإلهية على صورة البشر. بل هو ليس إلاّ تسليما بالواقع البسيط‍‌ للتجربة الدالّة على أن الوجود ليس سائلا عديم الشكل، و لكنه أساس وحدة منظّم، نشاط‍‌ تركيبي يربط‍‌ بين شتات طبائع المركّبات الحية و يركّزها، رغبة في البناء. و عملية الفكر، التي هي أساسيّا رمزية في طبيعتها، تسدل حجابا على الصفة الحقيقية للحياة و لا تستطيع أن تتصوّرها إلاّ كنوع من تيّار عالمي يسري في جميع الأشياء. و على هذا فإن النظر العقلي في الوجود يؤدّي بالضرورة إلى المذهب القائل بأن اللّه هو الكل أو وحدة الوجود. و لكن لدينا معرفة مباشرة منبعثة من داخلية النفس عن الناحية العالمة للحياة. فالبداهة تكشف عن الحياة بوصفها ذاتا مركّزة. و هذه المعرفة - على ما فيها من نقص باعتبار أنها تهيّئ لنا نقطة البدء لا غير - هي كشف مباشر لماهية الحقيقة. و على هذا فإن حقائق التجربة تسوّغ القول بأن ماهية الحقيقة ماهية روحية و أنه ينبغي أن نتصوّرها ذاتا. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 74، 6). ¦¦
الواقع أن البحث عن الحقيقة ضرب من العبث، لأن المرء لا يستطيع أن يبحث عنها إلاّ بقوة منها. لو عاد كل إنسان إلى قرارة ذاته، يسألها عن لزوم الحقيقة، لرأى أن الحقيقة لازمة بموجب هذا السؤال عينه. و هل نجد أدلّ‌ من الإنسان ذاته إلى أن الحقيقة كائنة‌؟ التذمّر لا يعود إلى الشكّ‌ فيها، بقدر ما يعود إلى اختلاف الأساليب، التي يتبنّاها الناس للتعبير عنها، و السير في خطاها. (كمال الحاج، فلسفيات، 23، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1082)
sourceLink

لا شكّ‌ في أن الحقيقة جوهر ثابت، و لكن الجوهر وحده لا يكفي لتكون الحقيقة. الحقيقة وجود بقدر ما هي جوهر. الحقيقة تحقيق. و لا تحقيق إلاّ في الوجود، و الوجود نسبي دائما. و الوجود النسبي ينبثق من الإنسان الفرد. (كمال الحاج، القومية و الإنسانية، 105، 8). ¦¦
أجل، إن الحقيقة نسبية، من وجه ارتباطها بالإنسان. لا وجود لحقيقة ليست إنسانية. كل حقيقة هي حقيقة بالنسبة للإنسان. من هذا القبيل، الحقيقة ليست مطلقة. هذه الحقيقة المطلقة الكائنة في عالم المثل (كما ظنّها أفلاطون) بمعزل عن الإنسان، غير صحيحة. إنها و هم حقيقة. يبقى أن الحقيقة الحقيقة هي التي نتصوّرها، و نتمثّلها، و نعيشها في كل عمل من أعمالنا. هي حقيقة إنسانية. و لكن هذا القول بنسبية الحقيقة لا يفيد أنها مرتبطة بأهواء كل واحد من الناس. إن نسبيتها تعني أنها مطلقة في دائرة الإنسان. هي كائنة بالنسبة إلى الإنسان (من وجه أنه نوع) و مطلقة بالنسبة إلى أهواء ذاك الإنسان، أو ذلك (من وجه أنه فرد). الحقيقة ليس كما أريد أنا، أو أنت، أو هو (كل على حدة) و إنما كما نريد نحن، أي أنا، و أنت، و هو جملة. إن النحن تعكس المجموع الإنساني، أقصد النوع البشري كله، و تحمل فيها قوة إقناع هائلة، لا يمكن لواحد من الناس أن ينكرها، أو يدحضها بطرق بوليسية. (كمال الحاج، القومية، 160، 6). ¦¦
الملاحظ‍‌ أن الشكّ‌ في الحقيقة يتناول ناحيتها الأخلاقية، أو المسلكية، التي تفرّق بين خير مستحب و شرّ مستقبح. و لا مرية أن المفكّرين، قديما و حديثا، لم يجمعوا حول هذين المبدأين، على أساس التعيين. فقد آمن كل شعب، و فرد، بالخير الذي أراده، و كفر بالشرّ الذي رفضه. من هنا نسبية الخير و الشر باعتبار تطبيقهما. سؤالنا غير مطروح على هذا الصعيد. إذ الحقيقة، التي نعني، إطار واسع، بل أوسع الأطر، التي نتذهّن. إنها الفكر الواعي مقدار فكره. الحقيقة، التي هي تلك، أي الحقيقة الكينونية، لا يشكّ‌ فيها إطلاقا. ذلك لأن الشكّ‌ فيها بحاجة إليها كي يحصل الشكّ‌ الذي هو أفعول فكريّ‌. و هكذا ينتفي الشكّ‌. لو لا الفكر ما كان الشكّ‌ في الفكر. أعني لو لا الحقيقة ما كان الشكّ‌ في الحقيقة. إذا، لا شكّ‌ إلاّ ضمن الحقيقة نفسها. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 667، 1). ¦¦
لأن الحقيقة ليست وقفا على العقل، و لأن العقل، «يجد» الحقيقة «حيث» هي «موجودة» بالفعل، يمكن القول إن العقل منعتق تماما من عبء الوجود. و لأن العقل غير مرهق بعبء الوجود، فقد زال إمكان شكّه في نفسه، و ذلك بالضبط‍‌ لأن الحقيقة ليست وقفا عليه بل وقفا على ذاتها. الحقيقة في ذاتها، لا العقل، هي المسؤولة عن نفسها، هي المتكفّلة بوجودها. أما وظيفة العقل فهي فقط‍‌ أن ينشد و يرى و يشاهد و يعتبر و يعبّر، و أن يكون صادقا في ذلك النشدان و ذلك التعبير، و هذا ما يزيد العقل ثقة بنفسه، لأنه غير مسؤول عن الحقيقة، فيتنفّس الصّعداء مدركا خلوّه من أحمال الحقيقة. و بعد، فليس من حالة كيانية أسلم للعقل و أدعى إلى حرّيته و فرحه و ثقته التامة بنفسه من أن تقول له و تؤكّد - فيما يكون قولك هذا و تأكيدك قائمين على الحقيقة نفسها: «الحقيقة معطاة. الحقيقة موجودة. الحقيقة قائمة في حدّ ذاتها. أنت لست مسؤولا عن وجودها بل عن وجدانها. إنها تكشف لك عن ذاتها بذاتها، بطريقتها الخاصّة، و بصدق تامّ‌. هكذا هي بالضبط‍‌. و إنك لجدير بمعرفتها و الشهادة لها كلّ‌ الجدارة، شرط‍‌ أن تنشدها بدأب و إصرار و إخلاص». هذه هي بالضبط‍‌ رسالة الفلسفة الظّهورية و ذلك هو موقفها الكياني الأخير. إنها صرخة العقل الداوية في وجه كلّ‌ نسبية، و كل ذاتية، و كل مثالية، و كل تعسّفية أو تشكيك - كلمة العقل للعقل، أن ثق بنفسك، و بالحقيقة، و بأنك كفء لها. (شارل مالك، المقدمة، 192، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1083)
sourceLink

الحقيقة لا تبقى حقّا إذا جمدت علاقتها ما بين الشاهد و موضوع شهادته، بينما الموضوع هو نفسه في تحوّل، و الشاهد هو نفسه في تبدّل. الحقيقة ليست بجماد. لكنها أمانة. و الأمانة ليست نسبة ما بين ذات و موضوع. إنما هي نمو كيان. و المحافظة على التقاليد لا تعني التعلّق بالأمس الموات، بل تعني الوفاء لماض يأبى أن تفارقه الحياة. فلا نطلبن التقاليد في الغابر وحده، فهي من حاضرنا على انتظار، و لعلّها وديعة الزمن الآتي. (خليل سركيس، أيام السماء، 72، 21). ¦¦
الحقيقة ثلاثة عناصر: الذاتي و المشترك و فعل تأليفهما. و لعلّه من الخير أن نقول، ههنا، إن الحقيقة لا تصنع نفسها بقدر ما نصنعها نحن. فهي، إذن، متوقّفة علينا. و هذا القول ينبغي اعتماده شرط‍‌ أن لا يجنح بنا إلى الغلو. و ذلك أن الحقيقة ليست من المعطيات البديهية التي تسنح دون عمل مسؤول، و لا هي مما يفرض فرضا. و إنما المراد هو أن من يكتشف الحقيقة يجب عليه دعوة الآخرين إلى اكتشافها، على أن يكون انطلاقهم جميعا من صميمهم الذاتي الحميم. (خليل سركيس، أيام السماء، 74، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1084)
sourceLink

الحقيقة في الفكر النقدي(تعلیق)

«سئل الفارابي عن الأدلّة هل تتكافأ حتى يوجد للشيء و نقيضه دليل قوي، و يكون دليل الشيء في القوة و الصحّة كدليل نقيضه، أم لا؟ فقال: هذه مسألة إذا أجبت بلا مطلقا أو بنعم مطلقا فإن ذلك غير صواب - و الأولى أن تقسّم الأمور، و ننظر هل هي في ذلك المعنى بحكم واحد، أم هي مختلفة الحكم، فنقول: إن الأمور منها ضرورية و منها ممكنة، و لا يوجد للأمور قسم ثالث، و جميع العلوم مبناها على هذين». و إذا شئنا تطبيق مبدأ التكافؤ هذا على الحقيقة بشكل عام، وجدنا أنفسنا مضطرّين إلى تجاوز مقاييس المنطق القائمة على التماثل و التماهي (الهو هو) و ضروب الاستدلال التقليدية، لنتبنّى جدلية القبول و الرفض معا، و لنطرح جزئيات الحقائق في غناها و تبدّدها قبل لملمة شمل معانيها و مغازيها. لا جرم أن الحقيقة الفلسفية، بوجه خاص، لم تعد وحدها سيّدة الساحة الفكرية، كذلك قل بالنسبة إلى الحقيقة المنطقية الثنائية القيم (bivalence des valeurs) ، لأنهما انفتحتا على نسبية حقائق العلوم الوضعية و العلوم الإنسانية. و قد بيّنت جدلية الحقيقة في تاريخها أن الحقائق نقائض، و تفاعلات، و تطوّرات، و جدليات مستمرّة بين المذتهن و الواقع؛ و أن الثبات فيها بات يشكّل خطرا على تجدّدها و تحوّلها الضروريين لمواكبتها سنن التطوّر. هنا نتساءل: أين الفكر العربي من هذه المناحي العلمية و الموضوعية لمفهوم الحقيقة خارج نطاق تكافؤ الأدلّة‌؟ هل يبقى متلمّسا طريقه في ضوء خبر يهبط‍‌ عليه من عل‌؟ و هلاّ ما برح أسير القول العقيدي على أنواعه‌؟ ما هكذا عهدنا الفكر الفلسفي المستقل و منطقه الجدلي المتفاعل مع مستجدّات الحياة! و دعوتنا إلى إطلاق أسر الفكر، و البحث من جديد عن الحقيقة، يفترض منا ابتداع أدوات و آليات جديدة تخوّلنا إعادة تفكيك الحقائق المنسّقة، و علمنة الحقيقة إذا صحّ‌ التعبير بموضوعية مجرّدة و رؤية شمولية. هذا و إنه لا يجب أن تبقى الحقيقة رهينة العلماء أو الخاصة كأنّ‌ لا دخل للعامة فيها و لا علاقة. مضى زمن إلجام العوام عن حقائق الكلام، و مضامين البراهين و نتائجها، لمعرفة الأمور و بواطنها. و ما الحقيقة الفلسفية سوى الكشّاف الذي يجب أن يهدي هؤلاء و يرشدهم إلى الصواب قولا و فعلا و قصدا، نظرا و مسلكا و إن على تفاوت مستوياتهم.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1088)
sourceLink

الحقيقة في أصول الفقه(تعلیق)

الحقيقة هي اللفظ‍‌ المستعمل فيما وضع له، و هي على أقسام: 1 - الحقيقة اللغوية، و هي اللفظ‍‌ المستعمل في معناه اللغوي الموضوع له في الأصل، كلفظ‍‌ الشمس و القمر، و الصلاة التي وصفت من حيث اللغة للدعاء. 2 - الحقيقة الشرعية، و هي اللفظ‍‌ المستعمل في معناه الشرعي، أي في المعنى الذي أراده الشرع كالصلاة و الحج و الزكاة. و هي وضعت للعبادات المخصوصة المعروفة كالزواج و الطلاق. 3 - الحقيقة العرفية: و هي اللفظ‍‌ المستعمل في معناه العرفي، أي في المعنى الذي جرى العرف على استعمال اللفظ‍‌ فيه، سواء كان العرف عامّا كلفظ‍‌ السيارة و قد جرى العرف على إطلاقها على وسيلة النقل المعروضة؛ أو كان عرفا خاصّا كالفاعل و المفعول في عرف اللغويين، و المثلّث و الزاوية في عرف أهل الهندسة. و حكم الحقيقة بأنواعها المختلفة ثابت للمعنى الذي وضع له اللفظ‍‌ في اصطلاح المتخاطبين و عدم انتفائه عنه و تعلّق الحكم به.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1088)
sourceLink

الحقيقة في الفكر النقدي

إن الحقيقة بالنسبة له (المفكّر النقدي) هي مجموع آثار المعنى التي يسمح بها لكل ذات فردية أو جماعية نظام الدلالات الإيجائية المستخدمة في لغته. إنها مجمل التصوّرات المختزنة من قبل التراث الحيّ‌ للجماعة القبلية، أو للطائفة الدينية، أو للأمة. فكل أمة أو طائفة تعتبر تراثها بمثابة الحقيقة المطلقة. إن الحقيقة ليست جوهرا أو شيئا معطى بشكل جاهز و نهائي، و إنما هي تركيب أو أثر ناتج عن تركيب لفظي أو معنوي قد ينهار لا حقا لكي يحلّ‌ محلّه تركيب جديد، أي حقيقة جديدة. فالحقائق تنهار و تموت بحسب التصوّر الإبستمولوجي الحديث، و ليست أبدية أو خالدة كما كان يتصوّر اللاهوت القديم أو الميتافيزيقا المثالية. هكذا نجد أننا مدعوّون لتغيير تصوّرنا التقليدي عن مفهوم الحقيقة، و هذا ليس بالأمر اليسير لأن هذا التصوّر التقليدي مرسّخ في أذهاننا منذ الطفولة. (أركون، نقد العقل الديني، 166، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1084)
sourceLink

لقد جرى العرف عند فريق من الفلاسفة الواقعيين بأن يعرّفوا «الحقيقة» بأنها مطابقة الصورة التي في الذهن للشيء الموجود خارج الذهن. و لكن مما هو واضح لأدنى تأمّل أن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من مجال الفكر لكي يكتشف مطابقة الفكر للوجود الخارجي؛ و واضح كذلك أن الحقيقة لا يمكن أن تكون موجودة خارج الفكر؛ فليست الحقيقة شيئا «برّانيّا» عن الفكر، بل هي «جوّانية» فيه: لأن النموذج أو المثال الذي يراد للفكر أن يطابقه موجود على نحو ما، في الفكر نفسه، و إن يكن بلوغه مشروطا بشروط‍‌ معيّنة. (عثمان أمين، الجوّانية، 260، 16). ¦¦
الفرق كبير بين الحقيقة من حيث كونها مفهوما نظريّا يتّسم به الإدراك المجرّد، و بينها كحقيقة فاعلة مؤثّرة تلهم الإنسان أضرب نشاطه المادي. و لقد تصبح الحقيقة من حيث كونها عاملا اجتماعيّا ذات تأثير ضارّ، عند ما لا تتمشّى مع دوافع التطوّر و التغيير، فتصبح ذريعة إلى الكساد الفردي و الاجتماعي، و حينئذ لا تكون ملهمة للنشاط‍‌، بل عاملا من عوامل الشلل. و لقد تكون هذه الحقيقة أساسا لعالم عاجز أشلّ‌، من نوع ما ندّد به «رينان» و «لامانس» في قولتهما الشنيعة عن الإسلام: إنه «دين الركود و التخلّف». هذا الشلل الأخلاقي، و هو بلا مراء أخطر ما تخلّف عن عصر ما بعد الموحّدين، يعجز المجتمع الإسلامي فيجعله غير قادر على زيادة جهده اللازم لنهوضه، و ما الشلل الفكري إلاّ نتيجة من نتائجه: فالكفّ‌ عن التكامل الخلقي ينتج حتما كفّا عن تعديل شرائط‍‌ الحياة، و عن التفكير في هذا التعديل. و هكذا يتجمّد الفكر و يتحجّر في عالم لم يعد يفكّر في شيء، لأن تفكيره لم يعد يحتوي صورة الهمّ‌ الاجتماعي. (ابن نبي، وجهة العالم الإسلامي، 94، 3). ¦¦
ليست الحقيقة شيئا نبحث عنه أو نتحقّق منه. فهذا شأن الرؤية التقليدية، و الحديثة أيضا للحقيقة، و قوامها أن هناك واقعة خفية نحاول كشفها و التثبت من وجودها، أو أصلا أول نسعى إلى تجسيده و التطابق معه، أو معنى مفارقا للحدث سابقا على التجربة ينبغي البحث عنه. هذه الرؤية قد انفجرت الآن: نحن ننتج المعنى فيما نحاول التعبير عنه، و نجدّد الأصل بقدر ما نختلف عنه أو نعيد إنتاجه، و نصنع الوقائع فيما نحاول إقرارها و النصّ‌ عليها. و عندها لا تعود الحقيقة سوى ما يصنع و يتشكّل، أو ما يختلف و يتغاير. (علي حرب، أوهام النخبة، 56، 26). ¦¦
الحقيقة ليست جوهرا مكنونا نبحث عنه، أو سرا دفينا نحاول اكتشافه، أو فردوسا ضائعا نعمل على استعادته، أو هدفا أسمى نسعى إلى الاقتراب منه، بكلام أصرح: إنها ليست ما نكتشفه أو نبحث عنه أو نقترب منه أو نتماهى معه. إنها بالأحرى ما نمارسه و نختبره، أو ما نصنعه و ننجزه، أو ما نقوم بتوليده أو تحويله. و هكذا فنحن إزاء مفهوم للحقيقة يتجاوز المنطق الصوري، بقدر ما يصدر عن منطق مغاير، هو منطق علائقي تحويلي؛ أي لا يقوم على درك ماهيات بقدر ما يقوم على تفكيك بنيات و تحويل علاقات. بهذا المعنى ليست الحقيقة وراءنا و لا هي أمامنا، بقدر ما هي إقامتنا في العالم و اندراجنا في الحاضر و انخراطنا في صناعة الأحداث. إنها كيفية سوسنا لأنفسنا و طريقتنا في إدارة الأشياء أو علائقنا بالعالم أو إجراءاتنا في تحويل الواقع. بهذا المعنى أيضا كل واحد يقيم صلة مع الحقيقة بتجاربه و مغامراته، بأعماله و صنائعه. و هذا ما يفعله بوبر. إنه أقام علاقة مع الحقيقة لا أكثر. و هي علاقة ملتبسة متعارضة، بدليل أنه كان يحدّد لنا معيار الحقيقة، و هذا شأن الخطاب، لا ينفكّ‌ عن تعارضه و توتره. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 175، 27).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1085)
sourceLink

أميّز بين مفهومين للحقيقة: مفهوم تقليدي يقول أولا بأن الحقيقة هي تطابق المعرفة مع موضوعها، و مفهوم حديث يرى أن الحقيقة هي مجرّد تفسير أو تأويل لما يقع، و يقول ثانيا إنه لا مجال لأن يتطابق المفهوم مع المقول و لا مع الموضوع. بكلام أوضح: في الرؤية التقليدية ثمّة ذات تتمثّل الشيء العيني أو تصف الحدث الخارجي و تعبّر عنه بكلام يتطابق معه. في الرؤية الحديثة و الأحرى القول في الرؤية المعاصرة، لا انفصال بين الذات و الموضوع، بمعنى أن الذات التي تعرف تحدّد في الوقت موضوع المعرفة، كما أن الموضوع يحدّد في الوقت نفسه فعل المعرفة، بحيث يمكن القول إن المعرفة بالشيء تسهم في تكوينه و إعادة إنتاجه، كما تسهم في تحويل الذات و إعادة بنائها. إذن في الرؤية المعاصرة لا الذات تعطى قبل الموضوع و لا الموضوع يعطى قبل الذات، بل ثمّة تكوين متبادل لموضوعات المعرفة و للذوات العارفة. و هذا التكوين المعرفي الذي به نعرف ذواتنا و العالم لا يقع خارج التاريخ، بمعنى أنه لا يشكّل معرفة كلّية ضرورية بماهيات ثابتة، و إنما هو تجربة تاريخية و مقاربة للأشياء نسبية مشروطة تتوقّف على أدوات المعرفة و أساليب البحث، و تختلف باختلاف التجارب و الاختبارات، و تتعدّد بتعدّد المرجعيات و الاستراتجيات. و كل ذلك يجعل من المعرفة المجرّدة تأويلا تلعب فيه الرغبة و المخيّلة و اللغة و أدوارها. و معنى كونها تأويلا أن الحقيقة أقلّ‌ يقينية و ثبوتا و مصداقية مما نظنّ‌. و في هذا ضرب لمفهوم الحقيقة التقليدي القائم على التطابق و الوحدانية و الثبات. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 73، 13). ¦¦
الحقيقة ليست معطى خفيّا ينبغي البحث عنه، بل هي نتاج و بناء. و لا تبنى الحقيقة من دون الغير. إذ للغير الحقّ‌ في أن يكون مختلفا عنا، ما دام الاختلاف آية من آيات الخلق. فعلينا أن نعترف بحق الآخر إذا أردنا درك الحقيقة و بلوغ الوحدة. فالحقّ‌ وجه من وجوه الحقيقة. و لهذا فنحن إنما نحتاج أوّل ما نحتاج إلى الإعلان عن «حق الاختلاف» الذي هو حقّ‌ من حقوق الإنسان، إن لم يكن أبرزها. حتى يكون اختلاف الآخر عن الأنا أمرا لا جدال فيه، أي حتى يتمّ‌ «قبول كل فريق بالفريق الآخر كما هو» في معتقده و مذهبه، و في طقوسه و رموزه. (علي حرب، نقد الحقيقة، 53، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1086)
sourceLink

إن نقد الحقيقة لا يعني تبنّي الموقف السوفسطائي، و إنما يعني أن اليقين لا يمكن إلاّ أن يكون مغلقا، و لهذا فهو يؤول في المنته إلى الدوغمائية التي تترجم تعصّبا و ربما عنفا و إرهابا. و فضلا عن ذلك، فالدوغمائية و الوثوقية و اليقينية، كل هذه ليست نقيض الرّيبية و السفسطة. إنها سفسطة مضاعفة. ذلك أن خطاب اليقين و الوثوق و الإحكام يموّه الحقائق بقدر ما يحجب حقيقته، أي آلياته في التمويه و التضليل. ليست المسألة إذن أن نختار بين الوثوقية و الريبية، و إنما هي رؤية العلاقة بين الطرفين، أي رؤية الحقيقة لا بوصفها نقيضا للسفسطة بل بوصفها استبعادا لوجهها الآخر الخفي الذي هو الخداع و التمويه. هذا ما يكشفه النقد: إن الذين ادّعوا أنهم يعلمون بالأمور، العلم اليقين، لم يفعلوا سوى أن مارسوا سفسطة مغلّفة. من هنا ضرورة النقد. نعم إنه لا علم بالأمور من دون قدر من الوضوح و الوثوق، أي لا علم من دون وجه يقيني. و لكن تاريخ الحقيقة يشهد على أن اليقين يتمّ‌ على حساب الحقيقة. (علي حرب، نقد النص، 22، 22). ¦¦
يجب التوكيد على أن الحقيقة ليست في الذهن، بل في التجربة. و التجربة الحقيقية الحيّة هي ما تؤدّي عمليّا إلى تغيير العالم. و هكذا تكون النظرية الصحيحة وعيا بممارسة عملية تستهدف هذا التغيير. (علي سعيد، الثابت و المتحول 1، 33، 11). ¦¦
الحقيقة هي قول منفصل عن قائلها. إنها ال‍‌ «قيل» لأن مجموعة الحقائق العلمية التي يتدارسها الطلاّب و الباحثون لم يعد لها صلة بأصحابها المخترعين. و ليس من الضروري ذكر العالم أو الباحث الذي اخترع أو ابتكر ذلك القانون العلمي إلاّ من باب العناية بتاريخ العلم فحسب. (مطاع الصفدي، استراتيجية التسمية، 18، 26). ¦¦
إن زمن الاعتقاد بوجود الحقيقة هناك وجودا موضوعيّا، خارج الإنسان، و ما على الإنسان سوى تقبّلها سلبيّا، قد ولّى إلى غير رجعة. و قد ساهم في بلورة هذا التصوّر الجديد للحقيقة مجموعة من الثورات العلمية و الفلسفية. لقد صارت الحقيقة - إن كانت موجودة فعلا - تابعة لشروط‍‌ و حدود الإنسان القبلية (كانط‍‌)، أو التاريخية - البيولوجية (ماركس، نيتشه)، أو النفسية (فرويد)، أو اللغوية و التواصلية (فتجنشتين، هابرماس). بل صار عقل ما بعد الحداثة أميل إلى التشكيك في وجود الحقيقة ذاتها باعثا الحياة في القولة السفسطائية المأثورة «الإنسان مقياس كل شيء». فأصبحت الحقيقة عند بعضهم مثلا مجرّد لعبة لغوية ذات قواعد مضبوطة تتعدّد بتغيّر قواعدها؛ أو باتت نتيجة مصلحة اجتماعية أو فردية تختلف باختلاف المواقع و الملابسات. و تمّ‌ تعويض البحث عن الحقيقة بالبحث عن العلاقات و الدلالات و القواعد. هكذا صارت الحقيقة دلالة، و صارت الدلالة متعدّدة، و صار التحكّم فيها و توليدها و استغلالها أولى من معرفتها. و منذ أن بدأ العلم يطمع في أن يشرّع للطبيعة بدلا من السعي للتطابق معها، صار لا يكتفي بالوقوف عند حدود الفهم، بل يتعدّاه إلى مجال الإبداع و المشاركة في الوجود. و قد كان لهذا الانتقال أثر الثورة على مجرى الحياة العلمية و الفكرية، حيث حرّر البحث العلمي و الفلسفي من الجمود و حثّه على القيام بمغامرات جريئة لتغيير سحنة الوجود. (محمد المصباحي، تحولات الوجود و العقل، 54، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1087)
sourceLink

إن الحقيقة المطلوبة في الإيديولوجية هي الحقيقة النافعة للجماعة، على أي مستوى من مستويات وجودها و عملها، و ليس الحقيقة المجرّدة، المقصودة لذاتها. و لذلك ينبغي للعقل أن يسعى وراء الحقائق النافعة للجماعة، و أن يتجنب الكشف عن الحقائق الضارّة لها. و في مواجهة الخصوم و الأعداء، ينبغي له أن يسعى وراء الحقائق الضارّة لإيديولوجية الخصم أو العدو، و هي الحقائق التي يسكت عنها عقل هذا الخصم أو العدو، و أن يبطل أو يعطّل مفعول خطاب العقل الإيديولوجي المقابل عن الحقائق التي تفضل الجماعة السكوت عنها. (ناصيف نصّار، الإيديولوجية على المحك، 48، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1088)
sourceLink

الحقيقة (حقيقة الأشياء)

حقيقة الأشياء هو الوجود الّذي يخصّه، و اكمل الوجود الّذي هو قسطه من الوجود. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 17) الحقيقة معرفة الشّيء بمبادئه الخاصّة به. (الحدود و الفروق/ 34) إنّها خصوصيّة وجود الشّيء الثّابت له. قد يقال الحقيقة على دلالة اللّفظ على معناه الّذي وضع بإزائه. و قد يقال الحقيقة بإزاء صدق القول و هو مطابقته للأمر في نفسه. (مجموعة مصنّفات شيخ إشراق 361/1) الحقيقة تنقسم إلى بسيطة و هي الّتي لا جزء لها في العقل، كمفهوم الوحدة. و إلى غير بسيطة و هي الّتي لها أجزاء، كالحيوان. فإنّه مركّب من الجسم و الأمر الّذي موجب حياته. فأحدهما الجزء العامّ‌، و الآخر الجزء الخاصّ‌، و حقيقة مركّبة منهما. (سه رسالۀ شيخ اشراق/ 86) حقائق الأشياء عبارة عن وجوداتها الخاصّة الّتي هي صور الأكوان و هويّات الأعيان. (الحكمة المتعالية 2/6) هو وجوده الّذي يترتّب به عليه آثاره و أحكامه. (رسالة المشاعر/ 9) حقيقة كلّ شيء عبارة عن تعيّنه الخاصّ‌ و مبدأيّته لآثار مخصوصة و أفعال معلومة لا يتعدّاه. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 306) حقيقة كلّ شيء هو وجوده الّذي يترتّب عليه آثاره و أحكامه. (رسائل فلسفي لملا علي الجيلانيّ‌/ 141) الحقيقة عبارة عن محو الكثرات الوهميّة الحاصلة من تعدّد التّنزّلات الاعتباريّة الحاكمة بذلك سلطان القوّة الوهميّة بمعونة سلطان العشق. (نفس المصدر/ 192) حقائق الممكنات عبارة عن الوجودات الخاصّة المتعدّدة في الواقع المختلفة بالتّشكيك و هي معلولات للوجود الواجبي الخارج عنها، و ليس متّحدا معها، فلا يلزم علينا شيء. (قرّة العيون/ 135) حقائق الأشياء عبارة عن تعيّنات وجود الحقّ و تميّزاته في مرتبة العلم. (كلمات مكنونة/ 24) حقيقة كلّ شيء عبارة عن نسبة تعيّن الوجود في علم موجده أزلا و أبدا و هي المسمّاة بالعين الثّابتة المعبّر عنها بالماهيّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1074) ← الصدق، الماهية، الوجود.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص114)
sourceLink

الحقيقة العرفية العامة

هي اللفظ المستعمل في معنى عرفي عام كاستعمال لفظ (الدابة) لذوات الأربع.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص68)
sourceLink

الحقيقة في أصول الفقه

قد تترك الحقيقة بدلالة في نفس الكلام. (الشاشي، أصول الشاشي، 89، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1077)
sourceLink

الحقيقة هي اللفظ‍‌ المستعمل في موضعه الموضوع له في اللغة. (الجصّاص، الأصول 1، 46، 6). ¦¦
الحقيقة ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به. و قد دخل في هذا الحد الحقيقة اللغوية، و العرفية، و الشرعية. (البصري، أصول الفقه 1، 16، 17). ¦¦
أحكام الحقيقة و المجاز أنه لا يجوز أن يكون اللفظ‍‌ مجازا في شيء و لا يكون حقيقة في غيره. و يجوز أن يكون حقيقة في شيء و لا يكون مجازا في غيره. (البصري، أصول الفقه 1، 35، 1). ¦¦
الحقيقة قد يجوز أن تصير بالشرع أو بالعرف مجازا فيما كانت حقيقة فيه. و يجوز أن يصير بهما المجاز حقيقة، فيما كان مجازا فيه. (البصري، أصول الفقه 1، 35، 15). ¦¦
المقاربة بين الحقيقة التي هي العلّة، و بين الحقيقة في اللغة ظاهرة؛ لأنّ‌ العرب أرادت بالحقيقة: مقطع الشيء و مفصله - و عند العلماء: علّة المعلول مقطعه و مفصله؛ لأنّ‌ بها تقع المقاربة و المفارقة بين ما جمعوا و ما فرّقوا - و إن لم يجدوا في عباراتهم ما يقرب معناه من معناهم، اصطلحوا على عبارة من عبارات من يتخاطبون بعباراتهم في ذلك المعنى، فتصير تلك العبارة عندهم - بعلية استعمالهم لها فيه - بمنزلة الحقيقة، و إن لم يجعلوه من جملة عباراتهم و لا عدّوه في لغاتهم. (الجويني، الجدل، 3، 7). ¦¦
المجاز: فهو ضدّ الحقيقة، و الحقيقة في موضوع اللغة: كلّ‌ لفظة استعملت فيما وضعها له أهل ذلك اللسان. و المجاز كل لفظ‍‌ تعدّى و تجوّز به عن موضوعه إلى غيره بضرب من الشّبه. و الفرق بينهما: أنّ‌ الحقيقة تجري في جميع أشكاله. و المجاز يقتصر على ما تجوّز إليه، لا يستعمل في أمثاله. (الجويني، الجدل، 53، 4). ¦¦
الحقيقة مشتقّة من الحق الذي هو الثابت لأنه يقابل به الباطل. (القرافي، تنقيح الفصول، 42، 8). ¦¦
الحقيقة و الكناية يشتركان في كونهما حقيقتين و يفترقان بالتصريح و عدمه. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 73، 4). ¦¦
إذا تعذّرت الحقيقة و تعدّدت وجوه المجاز، و كان بعضها أقرب إلى الحقيقة تعيّن الحمل عليه. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 2، 232، 3). ¦¦
الحقيقة أنها اللفظ‍‌ المستعمل فيما وضع له فيشمل هذا الوضع اللغوي و الشرعي و العرفي و الاصطلاحي، زاد جماعة في هذا الحدّ قيدا و هو قولهم في اصطلاح التخاطب لأنه إذا كان التخاطب باصطلاح و استعمل فيه ما وضع له في اصطلاح آخر لمناسبة بينه و بين ما وضع له في اصطلاح التخاطب كان مجازا مع أنه لفظ‍‌ مستعمل فيما وضع له. و زاد آخرون في هذا الحدّ قيدا فقالوا هي اللفظ‍‌ المستعمل فيما وضع له أولا لإخراج مثل ما ذكر. و قيل في حدّ الحقيقة إنها ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به، و قيل في حدّها إنها كلمة أريد بها عين ما وضعت له في وضع واضع وضعا لا يستند فيه إلى غيره. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 20، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1078)
sourceLink

الحقيقة فهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له، و المراد بالوضع دلالته عليه من غير قرينة، فإن كانت من جهة اللغة فحقيقة لغوية، و إن كانت من جهة الشرع فشرعية، و إن كانت من قوم مخصوصين فعرفية خاصة، و إن كانت من قوم غير مخصوصين فعرفية عامة. و حكمها وجود ما وضعت له، خاصّا كان أو عامّا، فخرج عن الحقيقة المهمل، و الموضوع قبل الاستعمال، و الغلط‍‌، و الهزل، و الكناية البيانية، على قول فيها، و المشاكلة. (محمد سويد، قواعد الأصول، 151، 8). ¦¦
الحقيقة لا تعرف إلا بالنقل عن واضع اللغة، فطريق معرفتها التنصيص من الواضع و السماع من السامع. (مصطفى الشلبي، أصول الفقه، 443، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1079)
sourceLink

الحقيقة في علم الكلام

اعلم أنّ‌ الحقيقة تنقسم بحسب المواضع التي تكون حقيقة فيها، و بحسب إطلاق فائدتها و كونها مشروطة، و بحسب كيفية دلالتها. فأمّا الأول، فهو أنّ‌ الحقيقة إمّا أن تكون لغويّة و إمّا عرفيّة و إمّا شرعيّة. لأنّ‌ اللفظ‍‌ إذا أفاد المعنى على سبيل الحقيقة، فإمّا أن يفيده بمواضعة شرعية، أو غير شرعية بل لغوية. و اللغوية ضربان: إمّا أصلية أو طارئة و هي العرفيّة. و المجاز أيضا قد يكون مجازا في اللغة، أو في العرف، أو في الشرع. و أمّا القسمة الثانية، فهي أنّ‌ اللفظة إذا أفادت فائدة على الحقيقة، فإمّا أن تفيدها على الإطلاق و إمّا بشرط‍‌. فالأول كقولنا «طويل» يفيد ما اختصّ‌ بالطول في أي جسم كان. و هذا ضربان: أحدهما يفيد فائدة واحدة، و الآخر يفيد أكثر من فائدة واحدة. و الثاني نحو قولنا «أبلق»، يفيد اجتماع البياض و السواد بشرط‍‌ أن يكون في الخيل. و أمّا القسمة الثالثة فهي أنّ‌ الحقيقة إمّا أن تكون اسما أو فعلا أو حرفا. و ذلك أنّها إمّا أن تستقل إفادتها بنفسها، و لا تفيد على طريق التبع؛ و إمّا أن تفيد على طريق التبع، و لا تستقلّ‌ بنفسها. كالحرف فإنّه يفيد فائدة ما دخل عليه، نحو الفاء المفيدة للتعقيب بين شيئين، و الواو المفيدة للجمع. و الأول ضربان: أحدهما يفيد ما يفيده مع زمان و هو الفعل، و الآخر يفيد بلا زمان هو الاسم. (البصري، أصول الفقه، 19، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1079)
sourceLink

الحقيقة العرفة الخاصة

هي اللفظ المستعمل في معنى عرفي خاص يصطلح عليه جماعة او طائفة معينة و تسمى حقيقة اصطلاحية مثل اصطلاح حركات الاعراب من نصب و جر و رفع عند النحاة.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص68)
sourceLink

الحقيقة في التصوّف

الحقيقة دقيقة، طرقها مضيقة، فيها نيران شهيقة، و دونها مفازة عميقة. الغريب سلكها، يخبر عن قطع مقامات الأربعين، مثل مقام الأدب و الرهب و السبب و الطلب و العجب و العطب و الطرب و الشره و التره و الصفاء و الصدق و الرفق و العتق و التصريح و الترويح و التمنّي و الشهود و الوجود و العدّ و الكد و الرد و الامتداد و الاعتداد و الانفراد و الانقياد و المراد و الحضور و الرياضة و الحياطة و الافتقاد و الاصطلاد و التدبّر و التحيّر و التفكّر و التبصّر و التصبّر و التعبّر و الرفض و النفض و التيقّظ‍‌ و الرعاية و الهداية و البداية: فهذه مقامات أهل الصفاء و الصفوية. (الحلاّج، الطواسين، 195، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1079)
sourceLink

معنى الحقيقة شيء لا تغيب عنه الظواهر و البواطن و لا تقبل الأشكال. (الحلاّج، الطواسين، 198، 3) ¦¦
الحقيقة: مرادهم بهذا اللفظ‍‌: إقامة العبد في محل وصل اللّه، و وقوف سرّه على محل التنزيه. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 628، 1). ¦¦
كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة. (الجيلاني، الفتح الرباني، 194، 9). ¦¦
الحقائق فعلى أربعة: حقائق ترجع إلى الذات المقدسة، و حقائق ترجع إلى الصفات المنزّهة و هي النسب، و حقائق ترجع إلى الأفعال و هي كان و أخواتها، و حقائق ترجع إلى المفعولات و هي الأكوان و المكوّنات. و هذه الحقائق الكونية على ثلاث مراتب علوية و هي: المعقولات و سفلية و هي المحسوسات و برزخية و هي المخيّلات. (ابن عربي، الفتوحات المكية 1، 33، 29). ¦¦
الحقائق على قسمين: حقائق توجد مفردات في العقل كالحياة و العلم و النطق و الحسّ‌. و حقائق توجد بوجود التركيب كالسماء و العالم و الإنسان و الحجر. فإن قلت فما السبب الذي جمع هذه الأمهات المتنافرة حتى ظهر من امتزاجها ما ظهر فهنا سرّ عجيب و مركّب صعب يحرم كشفه لأنه لا يطاق حمله لأن العقل لا يعقله و لكن الكشف يشهده. (ابن عربي، الفتوحات المكية 1، 55، 30). ¦¦
الحقائق هي المعاني القائمة بالقلوب و ما اتّضح لها و انكشف من الغيوب و هي منح من اللّه و كرامات و بها وصلوا إلى البر و الطاعات، و دليلها قول النبي عليه السّلام لحارث: كيف أصبحت، قال: أصبحت مؤمنا حقّا الحديث. و قال الشاذلي: هي ما يستقرّ في قلبك أنه لا ضارّ و لا نافع و لا معط‍‌ و لا مانع إلا اللّه، ثم لا تضطرب و لا تسكن و لا تنسب إلى الخلق شيئا و لو قرضت بالمقارض و نشرت بالمناشر. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 53، 8). ¦¦
الحقيقة أن ترى اللّه هو المتصرّف في خلقه يهدي و يضلّ‌ و يعزّ و يذلّ‌، و يوفّق و يخذل و يولي و يعزل و ينصب. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 58، 22). ¦¦
الحقيقة من حق الشيء إذا ثبت و التاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية، و في اصطلاح أهل اللغة حقيقة الشيء ما به الشيء هو هو، و في العرف ما به الشيء هو هو باعتبار تحقّقه حقيقة و باعتبار تشخّصه هوية مع قطع النظر عن ذلك ماهية. و الحق في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، و في اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع و يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك و يقابله الباطل، فمعنى حقيقة الشيء مطابقة الواقع إيّاه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 258، 14). ¦¦
الحقيقة هي مشاهدة أسرار الربوبية و لها طريقة هي عزائم الشريعة، فمن سلك تلك الطريقة وصل إلى الحقيقة. فالحقيقة نهاية عزائم الشريعة و نهاية الشيء غير مخالف له، فالحقيقة غير مخالفة لعزائم الشريعة. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 154، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1080)
sourceLink

الحقائق: المكاشفة، المشاهدة، المعاينة، الحياة، القبض، البسط‍‌، السّكر، الصحو، الاتّصال، الانفصال. (اليشرطية، الحق، 207، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1081)
sourceLink

الحقيقة في الفلسفة

إن الحق يساوق الوجود، و الحقيقة قد تساوق الوجود، فإن حقيقة الشيء هي الوجود الذي يخصّه. و أكمل الوجود هو قسطه من الوجود. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 31، 17). ¦¦
إنّ‌ كلّ‌ حقيقة فإمّا بسيطة و هي التي لا جزء لها في العقل، أو غير بسيطة و هي التي لها جزء كالحيوان، فإنّه مركّب من جسم و شيء يوجب حيوته. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 15، 14). ¦¦
إنّ‌ كلّ‌ حقيقة إذا أردت أن تعرف ما الذي يلزمها لذاتها بالضرورة دون إلحاق فاعل و ما الذي يلحقه من غيرها، فانظر إلى الحقيقة وحدها و اقطع النظر عن غيرها. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 16، 9). ¦¦
لا نعني بالحقيقة إلاّ ما يكون مبدأ أثر خارجي، و لا نعني بالكثرة إلاّ ما يوجب تعدّد الأحكام و الآثار، فكيف يكون الممكن لا شيئا في الخارج و لا موجودا فيه‌؟. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 319، 9). ¦¦
الحقائق موجودة متعدّدة في الخارج لكن منشأ وجودها و ملاك تحقّقها أمر واحد هو حقيقة الوجود المنبسط‍‌ بنفس ذاته لا بجعل جاعل، و منشأ تعدّدها تعيّنات اعتبارية، فالمتعدّد يصدق عليها أنّها موجودات حقيقيّة لكن اعتبار موجوديّتها غير اعتبار تعدّدها، فموجوديّتها حقيقيّة و تعدّدها اعتباري. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 321، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1081)
sourceLink

الحقيقة في التاريخ

الأحكام التي يطلقها المؤرّخ على الحوادث هي «الحقائق» المفردة التي تتبيّن له من الماضي. و هي أشبه ما تكون بالحجارة المتفرّقة التي تحتاج إلى جمع و رصف و تركيب ليتكوّن منها البناء كاملا أو أقرب ما يمكن إلى الكمال. و لكن كثيرا ما تكون بعض هذه الحجارة مفقودة بسبب سكوت السلف أو ضياع آثارهم، فتظهر ثلم و ثغر يجد المؤرّخ ضرورة لسدّها و ملء فراغها. و سبيله إلى هذا الملء الاجتهاد و القياس، أي استنتاج ما يمكن أن يكون قد حدث الاستناد إلى ما حدث فعلا في ظروف مماثلة أو إلى قوانين طبيعية أو اجتماعية يستمدّها من العلوم الأخرى. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 74، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1081)
sourceLink

الشّريعة و الحقيقة

1 - الشّريعة أمر بالتزام العبوديّة، و الحقيقة مشاهدة الرّبوبيّة. فكلّ شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبول، و كلّ حقيقة غير مقيّدة بالشّريعة فغير محصول. فالشّريعة جاءت بتكليف الخلق و الحقيقة إنباء عن تعريف الحقّ‌، فالشّريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده. و الشّريعة قيام بما أمر و الحقيقة شهود لما قضى و قدّر، و أخفى و أظهر (القشيري، ص 43). 2 - الشّريعة تكون بدون الحقيقة رياء، و تكون الحقيقة بدون الشّريعة نفاقا، لقوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ جٰاهَدُوا فِينٰا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنٰا . فالمجاهدة شريعة، و الهداية حقيقة. و الأولى، هي حفظ العبد لأحكام الظّاهر على نفسه. و الثّانية، هي حفظ الحقّ لأحوال الباطن عن العبد. و الشّريعة من المكاسب، و الحقيقة من المواهب، و إذا صار هذا مسلّما فإنّه يوجد فرق كبير بينهما (الهجويري، ص 627).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص103)
sourceLink

الحقيقة في اللّغة

الحقيقة بالفتح تطلق بالاشتراك في عرف العلماء على معان. منها: قسم من الاستعارة و يقابلها المجاز و هذا اصطلاح أهل الفرس. و منها: ما هو مصطلح أهل الشرع و البيانيين من أهل العرب، قالوا: كل من الحقيقة و المجاز تطلق بالاشتراك على نوعين لأنّ‌ كلاّ منهما إما في المفرد و يسمّيان بالحقيقة و المجاز اللغويين، و إما في الجملة و يسمّيان بالحقيقة و المجاز العقليين... و منها: المفهوم المستقلّ‌ الملحوظ‍‌ بالذات كمفهوم الاسم و هذا المعنى من اصطلاحات أهل العربية... و منها: الماهية بمعنى ما به الشيء هو هو و تسمّى بالذات أيضا. و الحقيقة بهذا المعنى أعمّ‌ من الكلية و الجزئية و الموجودة و المعدومة... و الحقيقة عند الصوفية ظهور ذات الحق بدون حجاب التعيّنات و محو الكثرة الموهومة في نور الذات... و الحق و الحقيقة في اصطلاح مشايخ الصوفية: فالحق هو الذات و الحقيقة هي الصفات... و الحقيقة العقلية: إسناد الفعل أو معناه إلى ما هو له عند المتكلّم في الظاهر. (كشاف الاصطلاحات، الحقيقة؛ الحقيقة العقلية، 684/1-690). ¦¦
الحقيقة الكاملة: كل لفظ‍‌ إذا استعمل فيما هو موضوع له فهو حقيقة كاملة. و فيما هو جزء من موضوعه فهو حقيقة قاصرة، و فيما هو خارج عن موضوعه فهو مجاز. و الحقيقة البلاغية: كل كلمة أريد بها ما وضعت له فهي حقيقة... و حقيقة الشيء: كماله الخاص به. يقال: حقيقة اللّه و لا يقال: ماهية اللّه لإيهامها معنى التجانس... و الحقيقة التي يبحث عنها أهل الحكمة هي الأحوال الثابتة للأشياء في نفسها، مع قطع النظر عن جعل جاعل و اعتبار معتبر. و هذه الحقيقة لا يتوصّل إليها إلاّ بالعلم و اليقين... و الحقيقة: عبارة عن الاستعمال في المعنى الحقيقي. و الحقيقي: عبارة عن الوضع... و الحقيقة المقدّسة: هي الماهية الكلّية المفاضة للوجود و التشخّص عند المتكلّمين، و الوجود الخاص الحقيقي القائم بذاته عند الحكماء. (الكليات، فصل الحاء، الحقيقة الشرعية؛ الحقيقة، 188/2-194).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1077)
sourceLink

الحقيقة في المنطق

الحقيقة جامعة مانعة فإن نظرت إلى مثال الحقيقة في الذهن و هو العلم وجدته أيضا كذلك. (الغزالي، محك النظر، 109، 9). ¦¦
هو ما به الشيء هو، يعني حقيقته. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 223، 4). ¦¦
الحقيقة لا توجد عامة في الأعيان، إذ الكليات - بشرط‍‌ كونها كليات - إنّما توجد في الذهن، و العلم ب‍‌ «المعيّن» لا يستلزم العلم بالكلي - بشرط‍‌ كونه كليّا. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 97، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1081)
sourceLink

حَقيقَةٌ‌

-المجاز:فهو ضدّ الحقيقة،و الحقيقة في موضوع اللغة:كلّ لفظة استعملت فيما وضعها له أهل ذلك اللسان.و المجاز كل لفظ تعدّى و تجوّز به عن موضوعه إلى غيره بضرب من الشّبه.و الفرق بينهما:أنّ الحقيقة تجري في جميع أشكاله.و المجاز يقتصر على ما تجوّز إليه،لا يستعمل في أمثاله(جون، جهك،4،53) -الحقيقة اسم لكل لفظ هو موضوع في الأصل لشيء معلوم،مأخوذ من قولك:حق يحق فهو حق و حاق و حقيق؛و لهذا يسمّى أصلا أيضا لأنه أصل فيما هو موضوع له(سر،صوس 1، 16،170) -بيان جملة ما تترك به الحقيقة و هي خمسة أنواع:أحدها دلالة الاستعمال عرفا،و الثاني دلالة اللفظ،و الثالث سياق النظم،و الرابع دلالة من وصف المتكلم،و الخامس من محل الكلام(سر،صوس 8،190،1) -كل مجاز فله حقيقة و ليس من ضرورة كل حقيقة أن يكون لها مجاز،بل ضربان من الأسماء لا يدخلهما المجاز الأول أسماء الأعلام نحو زيد و عمرو لأنها أسام وضعت للفرق بين الذوات لا للفرق في الصفات...الثاني الأسماء التي لا أعمّ منها و لا أبعد كالمعلوم و المجهول و المدلول و المذكور إذ لا شيء إلا و هو حقيقة فيه فكيف يكون مجازا عن شيء(غز،مس 1، 1،344) -الحقيقة:كل اسم وقع عليه الاصطلاح على ما وضع له حين التخاطب(كلو،تم 13،77،1) -ما يفرّق به يبيّن الحقيقة و المجاز يكون بنص من أهل اللغة أو بضرب من الاستدلال.فأما نصّهم فأن يقولوا هذا حقيقة و هذا مجاز،أو يقولوا إذا أريد بهذه اللفظة كذا فهو حقيقة و إذا أريد بها كذا فهو مجاز،أو يحدّدوا الحقيقة بحد،و المجاز بحد.و أما الاستدلال:فإن يكونوا إذا أرادوا معنى من المعاني اقتصروا على لفظة مخصوصة،و إن أرادوا بها معنى آخر لم يقتصروا على تلك اللفظة،فعلم أن المعنى الذي اقتصروا عليه هو الحقيقة(كلو،تم 2، 7،271) -"الحقيقة"فهي في اللغة مأخوذة من الحقّ‌، و الحقّ هو الثابت اللازم،و هو نقيض الباطل، و منه يقال حقّ الشيء حقه،و يقال حقيقة الشيء أي ذاته الثابتة اللازمة(أمد،حكم 3،36،1) -الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له أوّلا في الاصطلاح الذي به التخاطب(أمد، حكم 4،38،1) -مسئلة الحقيقة اللفظ المستعمل في وضع أوّل و هي لغوية و عرفية و شرعية كالأسد و الدابة و الصلاة و المجاز المستعمل في غير وضع أوّل على وجه يصحّ‌(حا،تلو 3،138،1) -اللفظ قبل الاستعمال ليس بحقيقة و لا مجاز و في استلزام المجاز الحقيقة خلاف بخلاف العكس الملزم لو لم يستلزم لعري الوضع عن الفائدة النافي لو استلزم لكان لنحو قامت الحرب على ساق و شابت لمّة الليل حقيقة و هو مشترك الإلزام للزوم الوضع،و الحق أن المجاز في المفرد و لا مجاز في المركّب (حا،تلو 8،153،1) -الحقيقة ما انتظم لفظها معناها بلا زيادة و نقصان و نقل(رم،تحص 10،221،1) -الحقيقة ما أقرّت في الاستعمال على أصل وضعها في اللغة و المجاز بضده(رم،تحص 1، 8،222) -الحقيقة كل كلمة أريد بها ما وقعت له في وضع واضعها وقوعا لا يستند فيه إلى غيره(رم، تحص 10،222،1) -الحقيقة فعلية من الحق و هو الثابت،إذ يذكر في مقابلة الباطل الذي هو المعدوم.و الفعيل بمعنى الفاعل أو المفعول.و التاء لنقل اللفظ من الوصفية إلى الإسمية(رم،تحص 1، 6،223) -الحقيقة مشتقّة من الحق الذي هو الثابت لأنه يقابل به الباطل(قر،نقح،8،42) -الحقيقة:فاسم لكل لفظ أريد به ما وضع له، فعيلة من حق الشيء إذا ثبت،و منه الحاقّة؛ لأنّها ثابتة كائنة لا محالة،و الحق هو الثّابت؛ لأنّه يذكر في مقابله الباطل الذي هو المعدوم بمعنى فاعلة فهي ثابتة في الموضع الأصلي لا تزول بحال لأنّه يمتنع أن يزول عن الهيكل المخصوص لفظ الأسد(نس،كشف 1، 14،225) -الحقيقة اسم لكل لفظ أريد به ما وضع له. مأخوذ من حق الشّيء يحق حقا فهو حقّ و حاقّ‌ و حقيق(بخ،بزد 2،159،1) -الحقيقة لا ينفي عن مسمّاها بحال بخلاف المجاز فإنه يمكن نفيه عن مفهومه في نفس الأمر،و لهذا لما لم يصحّ أن ينفي لفظ الأسد عن الهيكل المخصوص و صحّ أن ينفي عن الإنسان الشجاع علمنا أنه حقيقة في الأول مجاز في الثاني(بخ،بزد 13،164،1) -الألفاظ نوعان:حقيقة و مجاز الحقيقة لا تعرف إلا بالسماع و المجاز لا يعرف إلا بالتأمل في معاني اللغة و الوقوف على طريق الاستعارة عند أهل اللغة و معلوم أن طريق الاستعارة فيما بين أهل اللغة غير طريق التعدية في أحكام الشرع فلا يمكن معرفة هذا النوع بالتعليل الذي هو لتعدية حكم الشرع فلهذا كان الاشتغال فيه بالتعليل باطلا(بخ،بزد 9،566،3) -في الحقيقة و المجاز هل يصحّ أن يرادا معا باللفظ الواحد كما في قولك رأيت الأسد و تريد الحيوان المفترس و الرجل الشجاع،الخلاف في المشترك خلافا للقاضي أبي بكر الباقلاني في قطعه بعدم صحّة ذلك قال لما فيه من الجمع بين متنافيين حيث أريد باللفظ الموضوع له أي أولا و غير الموضوع له معا،و أجيب بأنّه لا تنافي بين هذين و على الصحة يكون مجازا أو حقيقة و مجازا باعتبارين(سب،عطر 1، 5،390) -الحقيقة لفظ مستعمل فيما وضع له ابتداء (سب،عطر 4،393،1) -تعارض المجاز الراجح و الحقيقة المرجوحة بأن غلب استعمال المجاز عليها أقوال،قال أبو حنيفة الحقيقية أولى في الحمل لأصالتها، و أبو يوسف المجاز أولى لغلبته،ثالثها المختار اللفظ مجمل لا يحمل على أحدهما إلاّ بقرينة لرجحان كل منهما من وجه مثاله حلف لا يشرب من هذا النهر.فالحقيقة المتعاهدة الكرع منه بفيه كما يفعل كثير من الرعاة و المجاز الغالب الشرب بما يغترف منه كالإناء و لم ينو شيئا،فهل يحنث بالأول دون الثاني أو العكس أو لا يحنث بواحد منهما؟الأقوال فإن هجرت الحقيقة قدّم المجاز عليها اتّفاقا كمن حلف لا يأكل من هذه النخلة فيحنث بثمرها دون خشبها الذي هو الحقيقة المهجورة حيث لا نيّة و إن تساويا قدّمت الحقيقة اتّفاقا كما لو كانت غالبة (سب،عطر 7،430،1) -الكناية لفظ استعمل في معناه مرادا منه لازم المعنى نحو زيد طويل النجاد مرادا منه طويل القامة،إذ طولها لازم لطول النجاد أي حمائل السيف فهي حقيقة لاستعمال اللفظ في معناه، و إن أريد منه اللازم فإن لم يرد المعنى باللفظ و إنّما عبّر بالملزوم عن اللازم فهو أي اللفظ حينئذ مجاز لأنّه استعمل في غير معناه أي الأول(سب،عطر 2،433،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص581)
sourceLink

-الحقيقة:هو اللفظ المستعمل فيما وضع له (اس،مهد،4،185) -العدول عن الحقيقة إلى المجاز و هو إمّا أن يكون بسبب لفظ الحقيقة أو معناها أو بسبب لفظ المجاز أو معناه(اس،مهس 4،377،1) -لكل شيء حقيقة أي ماهية ذلك الشيء بها،أي بتلك الحقيقة يكون ذلك الشيء.فالجسم الإنساني مثلا له حقيقة و هي الحيوان الناطق و ذلك الجسم بتلك الحقيقة إنسان،فإنّ‌ الإنسان إنّما يكون إنسانا بالحقيقة و تلك الحقيقة مغايرة لما عداها سواء كان ما عداها ملازما لها كالوحدة و الكثرة أو مفارقا كالحصول في الحيّز المعيّن(اس،مهس 2، 2،80) -الحقيقة إذا كانت متعذّرة فإنّه يصار إلى المجاز؛فلو حلف لا يأكل من هذه النخلة أو هذا الدقيق حنث في الأول بأكل ما يخرج منها و بثمنها إن باعها و اشترى به مأكولا،و في الثاني بما يتّخذ منه كالخبز،و لو أكل عين الشجرة و الدقيق لم يحنث على الصحيح(نج، نظر،3،150) -التصريف في الكلام نوعان تصرّف في اللفظ و تصرّف في المعنى،و الأول مقدّم ثم الاستعمال مرتّب على ذلك حتى كأنّه لوحظ أولا المعنى ظهورا أو خفاء ثم استعمال اللفظ فيه.فاللفظ بالنسبة إلى المعنى ينقسم بالتقسيم الأول عند القوم إلى الخاص و العام و المشترك و المؤول،لأنّه إن دلّ على معنى واحد فإمّا على الإنفراد و هو الخاص أو على الإشتراك بين الأفراد و هو العام،و إن دلّ على معان متعدّدة فإن ترجّح البعض على الباقي فهو المؤول و إلاّ فهو المشترك و المصنّف أسقط المؤول عن درجة الإعتبار و أدرج الجمع المنكر.و بالتقسيم الثاني إلى الحقيقة و المجاز و الصريح و الكناية،لأنّه إن استعمل في موضوعه فحقيقة و إلاّ فمجاز،و كل منهما إن ظهر مراده فصريح و إن استتر فكناية. و بالتقسيم الثالث إلى الظاهر و النص و المفسّر و المحكم و إلى مقابلاتها،لأنّه إن ظهر معناه فإمّا أن يحتمل التأويل أو لا،فإن احتمل فإن كان ظهور معناه لمجرّد صيغته فهو الظاهر و إلاّ فهو النص،و إن لم يحتمل فإن قبل النسخ فهو المفسّر و إن لم يقبل فهو المحكم،و إن خفي معناه فإمّا أن يكون خفاؤه لغير الصيغة فهو الخفي أو لنفسها،فإن أمكن إدراكه بالتأمّل فهو المشكل و إلاّ فإن كان البيان مرجوّا فيه فهو المجمل و إلاّ فهو المتشابه.و بالتقسيم الرابع إلى الدالّ بطريق العبارة و بطريق الإشارة و بطريق الدلالة و بطريق الإقتضاء،لأنّه إن دلّ‌ على المعنى بالنظم فإن كان مسوقا له فعبارة و إلاّ فإشارة و إن لم يدلّ عليه بالنظم،فإن دلّ‌ عليه فالمفهوم لغة فهو الدلالة و إلاّ فهو الإقتضاء و العمدة في ذلك هو الإستقراء (تف،وضح 12،31،1) -تقسيم اللفظ باعتبار استعماله في المعنى، فاللفظ المستعمل استعمالا صحيحا جاريا على القانون إمّا حقيقة أو مجاز لأنّه إن استعمل فيما وضع له فحقيقة و إن استعمل في غيره فإن كان لعلاقة بينه و بين الموضوع له فمجاز و إلاّ فمرتجل،و هو أيضا من قسم الحقيقة لأنّ‌ الإستعمال الصحيح في الغير بلا علاقة وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له فيكون حقيقة.و إنّما جعله من قسم المستعمل في غير ما وضع له نظرا إلى الوضع الأول فإنّه أولى بالإعتبار.فإن قيل فالمستعمل في غير ما وضع له في الجملة لا ينحصر في المجاز و المرتجل بل قد يكون منقولا قلنا نعم(تف، وضح 21،69،1) -الحقيقة لفظ مستعمل فيما وضع له من حيث أنّه الموضوع له و المجاز لفظ مستعمل غير ما وضع له من حيث أنّه غير الموضوع(تف، وضح 26،70،1) -الحقيقة و الكناية يشتركان في كونهما حقيقتين و يفترقان بالتصريح و عدمه(تف،وضح 1، 4،73) -المجاز خلف عن الحقيقة أي فرع لها بمعنى أنّ‌ الحقيقة هي الأصل الراجح المقدّر في الاعتبار (تف،وضح 10،82،1) -إطلاق المتواطئ على كل من أفراده هل حقيقة أو مجاز؟فيه بحث لكثير من المتأخّرين، فقيل:إنّه مجاز،لأنّه موضوع للقدر المشترك فإذا استعمل في الخصوص فقد استعمل في غير ما وضع له فيكون مجازا،و قيل:إن استعمل فيه بحسب ما فيه من القدر المشترك فهو حقيقة،و إن استعمل فيه بخصوصه كان مجازا. و المختار:الأول،و لا تحقيق في هذا التفصيل،فإنّ الاستعمال في الخصوص إنّما هو بحسب الخصوص،أما إذا أردت العموم فلم تستعمله،فلا وجه للخصوص،فلا حاجة إلى التفصيل،و إن كان حقّا.الثاني:أنّ‌ المتواطئ قد يغلب استعماله في بعض أفراده دون بعض(زر،بحر 21،52،2) -اللفظ الواحد يجوز أن يحمل على الحقيقة و المجاز إذا تساويا في الاستعمال،لكن إذا عري عن عرف الاستعمال لم يجز أن يحمل على المجاز إلاّ أن يقوم الدليل على أنّه مراد به،و قيام الدلالة على إرادة المجاز لا ينفي عن اللفظ إرادة الحقيقة هذا لفظه،و هو الحق(زر، بحر 5،143،2) -الحقيقة من قولنا:حقّ الشيء إذا وجب، و اشتقاقه من الشيء المحق و هو المحكم. تقول:ثوب محقّق النسج،أي:محكم،و قال غيره:اشتقاقها من الاستحقاق لا من الحق، و إلاّ لكان المجاز باطلا.و تطلق الحقيقة و يراد بها ذات الشيء و ماهيته،كما يقال حقيقة العالم:من قام به العلم و حقيقة الجوهر: المتحيّز،و هذا محل نظر المتكلّمين.و تطلق بمعنى اليقين،و في الحديث:"لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان"(اتحاف السادة المتقين للزبيدي،كتاب النية و الإخلاص،باب بيان حقيقة الصدق.83/10)...و تطلق و يراد بها المستعمل في أصل ما وضعت له في اللغة (زر،بحر 2،152،2) -الحقيقة"فعلية"من الحق إما بمعنى الفاعل أي:الثابت،و لهذا دخلت التاء،و إما بمعنى المفعول أي:المثبت،و على هذا فدخول التاء فيها لنقل الاسم من الوصفية إلى الاسمية المحضة.و الحق:إنّها إن كانت بمعنى الفاعل فهي على بابها للتأنيث،و إن كانت بمعنى المفعول،فيحتمل أنّها للتأنيث و التاء لنقل الاسمية(زر،بحر 1،153،2) -تنقسم الحقيقة إلى لغوية و عرفية و شرعية،لأنّ‌ الوضع المعتبر فيه ما وضع اللغة و هي اللغوية كالأسد للحيوان المفترس أو لا،و هو إما وضع الشارع و هي الشرعية كالصلاة،للأركان و قد كانت في اللغة للدعاء أولا.و هي العرفية المنقولة عن موضوعها الأصلي إلى غيره بعرف الاستعمال،و لتتنبّه لأمرين:أحدهما:أنّ‌ اللغوية أصل الكل،فالعرف نقلها عن اللغة إلى العرف،و الشرع نقلها عن اللغة و العرف. الثاني:أنّ الوضع في اللغوية غير الوضع في الشرعية و العرفية،فإنّه في اللغة تعليق اللفظ بإزاء معنى لم يعرف به غير ذلك الوضع،و أما في الشرعية و العرفية فبمعنى غلبة الاستعمال دون المعنى السابق،فإنّه لم ينقل عن الشارع أنّه وضع لفظ الصلاة و الصوم بإزاء معانيها الشرعية،بل غلب استعمال الشارع لهذه الألفاظ بإزاء تلك المعاني حيث صارت الحقيقة اللغوية مهجورة،و كذلك العرف، فإنّ أهله لم يضعوا لفظ القارورة مثلا للظرف من الزجاج على جهة الاصطلاح،كما أنّ‌ الشرع لم يضع لفظ الزكاة لقطع طائفة من الماء للفقراء(زر،بحر 15،154،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص583)
sourceLink

-الوضع في المجاز خلاف الوضع في الحقيقة، فإنّه في الحقيقة تعلّق اللفظ بإزاء المعنى الذي جعل اللفظ حقيقة له،و أما الوضع في المجاز على الخلاف فيه،فالمراد به كما قاله الأصفهاني في"شرح المحصول":أن يكون نوع ذلك المجاز منقولا عن العرب استعماله فيه،كاستعمالهم الكل في الجزء و عكسه(زر، بحر 12،179،2) -السبب الداعي إلى العدول عن الحقيقة إلى المجاز و له فوائد:منها:التعظيم كقوله:سلام على المجلس العالي.و منها:التحقير لذكر الحقيقة كما في قوله تعالى: أَوْ جٰاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغٰائِطِ (النساء:43).و منها: المبالغة في بيان العبارة على الإيجاز كقوله تعالى: وَ اِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً (مريم:4). و منها:تفهيم المعقول في صورة المحسوس لتلطيف الكلام،و زيادة الإيضاح،و يسمّى استعارة تخيّلية كقوله تعالى: وَ اِخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ‌ (الإسراء:24). و منها:زيادة بيان حال المذكور،نحو رأيت أسدا،فإنّه أبلغ في الدلالة على الشجاعة لمن حكمت عليه في قولك:رأيت إنسانا كالأسد شجاعته.و منها:تكثير الفصاحة،لأنّ فهم المعنى منه يتوقّف على قرينة،و في ذلك غموض يحوج إلى حركة الذهن،فيحصل من الفهم شبيه لذّة الكسب،و كذلك ما يدلّ عليه اللفظ بالالتزام أحسن مما يدلّ عليه بالمطابقة لما في دلالته الالتزام من تصرّف الذهن. و منها:أن لا يكون للمعنى الذي عبّر عنه بالمجاز لفظ حقيقي إن قلنا:لا يستلزمه،أو أن يجعل المتكلّم أو المخاطب لفظه الحقيقي، و منه قول الفقهاء:إنّ حشيش الحرم لا يجوز نقله،و أرادوا الأخضر،و إلاّ ففي اللغة أنّ‌ الرطب يقال له:خلا،و اليابس حشيش،فكأنّ‌ الفقهاء آثروا تسمية الرطب حشيشا مجازا(زر، بحر 16،189،2) -يتجوّز بالمجاز عن المجاز خلافا للآمدي، ذكره في الترجيح بين المجاز و الاشتراك،و هو أن يجعل المجاز المأخوذ عن الحقيقة بمثابة الحقيقة بالنسبة إلى مجاز آخر،فيتجوّز بالمجاز الأول عن الثاني لعلاقة بينه و بين الثاني(زر، بحر 11،196،2) -المجاز إن ترجّح على الحقيقة بحيث يتبادر إلى الفهم عند إطلاق اللفظ كالحقيقة الشرعية أو العرفية العامة أو الخاصة يحمل على الشرعية إن صدر من الشرع،و على العرفية إن صدر منهم،و إن ترجّح على الحقيقة،و لكن لم ينته إلى حدّ الشرعية أو العرفية أو انتهى إليه و لكن لم يصدر من أهل الشرع أو العرف فيكون اللفظ،مجملا و لا يحمل على أحدهما إلاّ بالقرينة أو النّية(زر،بحر 24،228،2) -إذا تعذّرت الحقيقة و تعدّدت وجوه المجاز، و كان بعضها أقرب إلى الحقيقة تعيّن الحمل عليه(زر،بحر 3،232،2) -الحقيقة يشتق منها الصفة،و المجاز لا يشتق منه،لأنّ الأمر بمعنى الطلب حينئذ يشتق منه فيقال:أمر يأمر أمرا فهو آمر،و بمعنى البيان و الصفة مجاز لا يتصرّف(زر،بحر 2، 14،238) -الحقيقة تؤكّد بالمصدر و بأسماء التوكيد بخلاف المجاز،فإنّه لا يؤكّد بشيء من ذلك(زر، بحر 2،240،2) -الحقيقة فعيلة إما بمعنى فاعل من حق الشيء يحقّ بالضمّ و الكسر إذا ثبت و التاء للتأنيث و إما بمعنى مفعول من حقّقت الشيء بالتخفيف أحقّه بالضمّ إذا أثبته،فيكون المعنى الكلمة الثابتة أو المثبتة في مكانها الأصلي و التاء للنقل من الوصفية إلى الإسمية الصرفة كالاكلية عند الجمهور،و للتأنيث عند السكاكي بناء على تقدير لفظ الحقيقة صفة مؤنث غير مذكور أي الكلمة.و نوقش بأنّه تكلّف مستغنى عنه بما تقدّم،و هي اصطلاحا اللفظ المستعمل فيما وضع له أو ما صدق عليه أي أو في فرد من ما صدقات مفهوم اللفظ الموضوع له في عرف به أي بذلك العرف ذلك الاستعمال،فخرج بالمستعمل المهمل و الموضوع قبل الاستعمال فإنّه لا يوصف بحقيقة و لا مجاز،و بقوله فيما وضع له المجاز و الغلط(أم،قرر 3،2،2) -يدخل في الحقيقة اللفظ المنقول ما وضع لمعنى باعتبار و مناسبة لما كان له أوّلا(أم، قرر 1،3،2) -لا جمع بين الحقيقة و المجاز باللفظ الواحد دون الاستعمال فيهما،أي المعنى الحقيقي و المجازي و لا استعمال للفظ الواحد هنا فيهما فلا جمع بينهما(أم،قرر 35،27،2) -المفرد(باعتبار استعماله ينقسم إلى حقيقة و مجاز،فالحقيقة)فعيلة بمعنى فاعل،من حقّ‌:إذا ثبت،أو مفعول،من حقّقت الشيء أحقّه بالضمّ‌:إذا أثبته:فالمعنى الكلمة النابتة أو المثبتة في مكانها الأصلي،و التاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية الصرفة،و للتأنيث عند السكاكي:أما إذا كان بمعنى فاعل فظاهر لأنّه يذكّر و يؤنّث حينئذ جرى على موصوفه أولا. و أما إذا كان بمعنى مفعول،فالتأنيث باعتبار موصوف مؤنّث لها:أي الكلمة غير مجراة هي عليه،و فيه تكلّف مستغنى عنه،و هي اصطلاحا (اللفظ المستعمل فيما وضع له أو ما صدق)ما وضع له(عليه)فالمستعمل فيه حينئذ فرد من أفراد الموضوع له(في عرف به)أي بذلك العرف(ذلك الاستعمال)أي بناء الاستعمال على ذلك العرف،و الظرف متعلّق بالوضع، فخرج بالمستعمل المهمل و الموضوع قبل الاستعمال(با،يسر 4،2،2) -ينقسم المجاز إلى لغوي و شرعي،و عرفي عامّ‌ و خاص(كالحقيقة)لأنّ الاستعمال في غير ما وضع له،إما لمناسبة لما وضع له لغة أو شرعا،أو عرفا خاصّا أو عامّا(و تدخل الأعلام فيهما)أي في الحقيقة و المجاز، فالمرتجل في الحقيقة و هو ظاهر و المنقول إن لم يكن معناه الثاني من أفراد المعنى الأوّل: فهو حقيقة في الأوّل مجاز في الثاني من جهة الوضع الثاني و إن كان معناه الثاني من أفراد معناه الأوّل،فإن كان إطلاقه عليه باعتبار أنّه من أفراد الأوّل فهو حقيقة من جهة الوضع الأوّل مجاز في الثاني من جهة الوضع الأوّل و مجاز في الأوّل حقيقة في الثاني من جهة الوضع الثاني.و إن كان معناه الثاني من أفراد معناه الأوّل،فإن كان إطلاقه عليه باعتبار أنّه من أفراد الأوّل،فهو حقيقة من جهة الوضع الأوّل،مجاز من جهة الوضع الثاني،و إن كان باعتبار أنّه من أفراد الثاني فحقيقة من جهة الوضع الثاني،مجاز من جهة الوضع الأوّل (با،يسر 3،4،2) -المجاز خلف عن الحقيقة(اتّفاقا)بمعنى أنّ‌ الحقيقة هي الأصل الراجح المقدّم في الاعتبار،و إنّما الخلاف في جهة الخلفية. (فأبو حنيفة)يقول هو خلف عنها(في التكلّم) في التوضيح،فبعض الشارحين فسّروه بأن لفظ هذا ابني خلف عن لفظ هذا حرّ،فيكون التكلّم باللفظ الذي يفيد هذا المعنى بطريق المجاز خلفا عن التكلّم باللفظ الذي يفيده بطريق الحقيقة،و بعضهم فسّره بأنّ لفظ هذا ابني إذا أريد به الحرية خلف عن لفظ هذا ابني،إذا أريد به البنوّة،و فيه أيضا أنّ الخلف ما يقوم مقام الأصل،و أنّ الأصل إذا كان صحيحا لفظا أو حكما كان الخلف كذلك،و أنّ الوجه الثاني أليف(با،يسر 20،46،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص585)
sourceLink

-ينقسم كل من الحقيقة و المجاز باعتبار تبادر المراد عند إطلاقه(للغلبة استعمالا)في ذلك المراد(و عدمه)،أي و باعتبار عدم تبادره لعدم العلّة المذكورة(إلى صريح يثبت حكمه الشرعي بلا نيّة،و كناية)لا يثبت حكمه إلاّ بنيّة أو ما يقوم مقامها،(و منه)أي من هذا القسم الذي هو الكناية(أقسام الخفاء)أي الخفي و المشكل و المجمل(با،يسر 14،60،2) -الحقيقة فهي فعيلة من حق الشيء بمعنى ثبت و التاء لنقل اللفظ من الوصفية إلى الإسمية الصرفة و فعيل في الأصل قد يكون بمعنى الفاعل و قد يكون بمعنى المفعول فعلى التقدير الأول يكون معنى الحقيقة الثابتة و على الثاني يكون معناها المثبتة(شو،فح،10،20) -الحقيقة أنها اللفظ المستعمل فيما وضع له فيشمل هذا الوضع اللغوي و الشرعي و العرفي و الاصطلاحي،زاد جماعة في هذا الحدّ قيدا و هو قولهم في اصطلاح التخاطب لأنه إذا كان التخاطب باصطلاح و استعمل فيه ما وضع له في اصطلاح آخر لمناسبة بينه و بين ما وضع له في اصطلاح التخاطب كان مجازا مع أنه لفظ مستعمل فيما وضع له،و زاد آخرون في هذا الحدّ قيدا فقالوا هي اللفظ المستعمل فيما وضع له أولا لإخراج مثل ما ذكر.و قيل في حدّ الحقيقة أنها ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به،و قيل في حدها أنها كلمة أريد بها عين ما وضعت له في وضع واضع وضعا لا يستند فيه إلى غيره (شو،فح،16،20) -اللفظ لو أفاد المعنى على سبيل المجاز فإما أن يفيد مع القرينة أو بدونها و الأول باطل لأنه مع القرينة المخصوصة لا يحتمل غير ذلك فيكون هو مع تلك القرينة حقيقة لا مجازا،و الثاني باطل لأن اللفظ لو أفاد معناه المجازي بدون قرينة لكان حقيقة فيه إذ لا معنى للحقيقة إلا كونها مستقلّة بالإفادة بدون قرينة.و أجاب عنه بأن هذا نزاع في العبارة و لنا أن نقول اللفظ الذي لا يفيد إلا مع القرينة هو المجاز و لا يقال للفظة مع القرينة حقيقة فيه لأن دلالة القرينة ليست دلالة وضعية حتى يجعل المجموع لفظا واحدا دالاّ على المسمّى(شو،فح،7،22) -لا بدّ من العلاقة في كل مجاز فيما بينه و بين الحقيقة و العلاقة هي اتصال للمعنى المستعمل فيه بالموضوع له و ذلك الاتصال إما باعتبار الصورة كما في المجاز المرسل أو باعتبار المعنى كما في الاستعارة و علاقتها المشابهة، و هي الاشتراك في معنى مطلقا لكن يجب أن تكون ظاهرة الثبوت لمحلّه و الانتفاء عن غيره كالأسد للرجل الشجاع لا الأبخر(شو،فح، 21،22) -الفرق بين الحقيقة و المجاز إما أن يقع بالنص أو الاستدلال(شو،فح،32،23) -يسبق المعنى إلى أفهام أهل اللغة عند سماع اللفظ بدون قرينة فيعلم بذلك أنه حقيقة فيه فإن كان لا يفهم منه المعنى المراد إلا بالقرينة فهو المجاز،و اعترض على هذا بالمشترك المستعمل في معنييه أو معانيه فإنه لا يتبادر أحدهما أو أحدها لو لا القرينة المعيّنة للمراد مع أنه حقيقة،و أجيب بأنها يتبادر جميعها عند من قال بجواز حمل المشترك على جميع معانيه و يتبادر أحدها لا بعينه عند من منع من حمله على جميع معانيه ورد بأن علامة المجاز تصدق حينئذ على المشترك المستعمل في المعيّن إذ يتبادر غيره و هو علامة المجاز مع أنه حقيقة فيه و دفع هذا الردّ بأنه إنما يصحّ ذلك لو تبادر أحدهما لا بعينه على أنه المراد و اللفظ موضوع للقدر المشترك مستعمل فيه،و أما إذا علم أن المراد أحدهما بعينه إذ اللفظ يصلح لهما و هو مستعمل في أحدهما و لا يعلمه فذلك كاف في كون المتبادر غير المجاز فلا يلزم كونه للمعيّن مجازا(شو،فح،3،24) -اللفظ قبل الاستعمال لا يتّصف بكونه حقيقة و لا بكونه مجازا لخروجه عن حدّ كل واحد منهما إذ الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له.و المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له و قد اتّفقوا على أن الحقيقة لا تستلزم المجاز لأن اللفظ قد يستعمل في ما وضع له و لا يستعمل في غيره و هذا معلوم لكل عالم بلغة العرب،و اختلفوا هل يستلزم المجاز الحقيقة أم لا بل يجوز أن يستعمل اللفظ في غير ما وضع له و لا يستعمل في ما وضع له أصلا،فقال جماعة أن المجاز يستلزم الحقيقة و استدلّوا على ذلك بأنه لو لم يستلزم لخلا الوضع عن الفائدة و كان عبثا و هو محال،أما الملازمة فلأن ما لم يستعمل لا يفيد فائدة و فائدة الوضع إنما هي إفادة المعاني المركّبة و إذا لم يستعمل لم يقع في التركيب فانتفت فائدته و أما بطلان اللازم فظاهر و أجيب بمنع انحصار فائدته في إفادة المعاني المركّبة فإن صحّة التجوّز فائدة(شو،فح،30،24) -الحقيقة فهي فعيلة من حق الشيء بمعنى ثبت و التاء للنقل من الوصفية إلى الإسمية الصرفة، و فعيل في الأصل قد يكون بمعنى الفاعل و قد يكون بمعنى المفعول فعلى الأول يكون معنى الحقيقة الثابتة و على الثاني يكون معناها المثبتة (صد،أمل،2،14) -الحقيقة هي اللفظ المستعمل في ما وضع له فيشمل هذا الوضع اللغوي و الشرعي و العرفي و الاصطلاحي و قيل غير ذلك(صد،أمل، 8،14) -لا بدّ من العلاقة في كل مجاز في ما بينه و بين الحقيقة،و العلاقة هي اتّصال المستعمل فيه بالموضوع له،و ذلك الاتصال إما باعتبار الصورة كما في المجاز المرسل أو باعتبار المعنى كما في الاستعارة و علاقتها المشابهة و هي الاشتراك في معنى مطلقا،لكن يجب أن تكون ظاهرة الثبوت لمحله و الانتفاء عن غيره، و المراد الاشتراك في الكيف و الاتصال الصوري،أما في اللفظ و ذلك في المجاز بالزيادة و النقصان،و قد تكون العلاقة باعتبار ما مضى و هو الكون عليه كالعبد للمعتق أو باعتبار المستقبل و هو الأول إليه كالخمر للعصير أو باعتبار الكلية و الجزئية كالركوع في الصلاة و اليد في ما وراء الرسغ و الحالية و المحلية كاليد في القدرة و السببية و المسببية و الإطلاق و التقييد و اللزوم و المجاورة و الظرفية و المظروفية و البدلية و الشرطية و المشروطية و الضدّية،و من العلاقات إطلاق المصدر على الفاعل أو المفعول كالعلم في العالم أو المعلوم و منها تسمية إمكان الشيء باسم وجوده كما يقال للخمر التي في الدن أنها مسكرة و منها إطلاق اللفظ المشتقّ بعد زوال المشتقّ منه (صد،أمل،11،15) -الفرق بين الحقيقة و المجاز إما أن يقع بالنص أو الاستدلال.أما بالنص فمن وجهين:الأول أن يقول الواضع هذا حقيقة و ذاك مجاز.الثاني أن يذكر الواضع حدّ كل واحد منهما بأن يقول هذا مستعمل في ما وضع له و ذاك مستعمل في غير ما وضع له و يقوم مقام الحدّ ذكر خاصة كل واحد منهما.و أما الاستدلال فمن وجوه ثلاثة:الأول أن يسبق المعنى إلى أفهام أهل اللغة عند سماع اللفظ بدون قرينة فيعلم بذلك أنه حقيقة فيه،فإن كان لا يفهم منه المعنى المراد إلا بالقرينة فهو المجاز.الثاني في صحّة النفي للمعنى المجازي و عدم صحّته للمعنى الحقيقي في نفس الأمر.الثالث عدم اطراد المجاز و هو أن لا يجوز استعماله في محل مع وجود سبب الاستعمال المسوغ لاستعماله في محل آخر كالتجوّز بالنخلة للإنسان الطويل بدون غيره ممّا فيه طول و ليس الاطراد دليل الحقيقة فإن المجاز قد يطرد كالأسد للشجاع (صد،أمل،15،17)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص587)
sourceLink

-الحقيقة فهي الكلمة المستعملة فيما وضعت له، و المراد بالوضع دلالته عليه من غير قرينة،فإن كانت من جهة اللغة فحقيقة لغوية،و إن كانت من جهة الشرع فشرعية،و إن كانت من قوم مخصوصين فعرفية خاصة،و إن كانت من قوم غير مخصوصين فعرفية عامة.و حكمها وجود ما وضعت له،خاصّا كان أو عامّا،فخرج عن الحقيقة المهمل،و الموضوع قبل الاستعمال، و الغلط،و الهزل،و الكناية البيانية،على قول فيها،و المشاكلة(سو،حصل،8،151) -علامة الحقيقة التبادر،و عدم صحّة النفي، بخلاف المجاز(سو،حصل،8،152) -متى أمكن العمل بالحقيقة لا يصار إلى المجاز،إلاّ إذا تعسّرت الحقيقة،نحو:لا آكل من هذه النخلة،فيحمل على ثمرها،أو تعذّرت كلا آكل من هذه القدر،فيحمل على المطبوخ فيها،أو مهجورة كوكلته في الخصومة فيحمل على مطلق الجواب،أو بدلالة العادة كلا يضع قدمه في دار فلان،فيراد به الدخول مطلقا(سو،حصل،10،152) -لا يجوز الجمع بين الحقيقة و المجاز عند الحنفية،كما هو الراجح عند البيانيين،و يجوز عند الشافعية،كما أجازه النحويون،و لذلك كان التضمين النحوي فيه جمع بين الحقيقة و المجاز،لأنه إشراب كلمة معنى كلمة أخرى، لتتعدّى تعدّيتها،بخلاف التضمين البياني،فإنه استعمال اللفظ في الموضوع له،و تقدير حال من المعنى الآخر،نحو أصبح يقلّب كفّيه على كذا،أي نادما عليه(سو،حصل،2،157) -الخلاف في الجمع بين الحقيقة و المجاز هو في غير النفي،و في غير أن يكون أحدهما مرادا أصالة و الثاني تبعا،و إلاّ فيجوز اتّفاقا(سو، حصل،1،158) -المجاز و النقل خلاف الأصل،فالحقيقة مقدّمة عليهما،و هما مقدّمان على الاشتراك،و إنما يعدل إلى المجاز لثقل الحقيقة على اللسان، كالخنفقيق اسم للداهية،أو بشاعتها،كالخراءة يعدل إلى الغائط،أو جهلها للمتكلّم أو المخاطب،أو بلاغته،نحو:زيد أسد،فإنه أبلغ من شجاع،أو شهرته،و كإخفاء المراد من غير المتخاطبين الجاهل بالمجاز،و كإقامة القافية أو الوزن أو السجع(سو،حصل، 3،163) -الحقيقة،و هي اسم لكل لفظ أريد به ما وضع له و يقابلها المجاز و هو اسم لما أريد به غير ما وضع له(دوا،دخل،3،410) -استعمال اللفظ في معناه الموضوع له(حقيقة)، و استعماله في غيره المناسب له(مجاز)،و في غير المناسب(غلط).و هذا أمر محل وفاق. و لكنه وقع الخلاف في الاستعمال المجازي في أن صحته هل هي متوقّفة على ترخيص الواضع و ملاحظة العلاقات المذكورة في علم البيان، أو أن صحته طبعية تابعة لاستحسان الذوق السليم،فكلما كان المعنى غير الموضوع له مناسبا للمعنى الموضوع له و استحسنه الطبع صحّ استعمال اللفظ فيه،و إلا فلا؟(مظ، مصف 18،17،1) -من جملة علامات الحقيقة و المجاز و الاطراد و عدمه،فالاطراد علامة الحقيقة و عدمه المجاز.و معنى الاطراد:إن اللفظ لا تختصّ‌ صحّة استعماله بالمعنى المشكوك بمقام دون مقام و لا بصورة دون صورة،كما لا يختصّ‌ بمصداق دون مصداق.و الصحيح أن الاطراد ليس علامة للحقيقة،لأن صحّة استعمال اللفظ في معنى بما له من الخصوصيات مرة واحدة تستلزم صحته دائما سواء كان حقيقة أم مجازا. فالاطراد لا يختصّ بالحقيقة حتى يكون علامة لها(مظ،مصف 22،24،1) -إذا شكّ في إرادة المعنى الحقيقي أو المجازي من اللفظ بأن لم يعلم وجود القرينة على إرادة المجاز مع احتمال وجودها،فيقال حينئذ (الأصل الحقيقة)،أي الأصل أن نحمل الكلام على معناه الحقيقي،فيكون حجّة فيه للمتكلّم على السامع و حجّة فيه للسامع على المتكلّم، فلا يصحّ من السامع الاعتذار في مخالفة الحقيقة،بأن يقول للمتكلّم:لعلّك أردت المعنى المجازي،و لا يصحّ الاعتذار من المتكلّم بأن يقول للسامع:إني أردت المعنى المجازي(مظ،مصف 8،26،1) -اللفظ مع احتمال المجاز-مثلا-ظاهر في الحقيقة،و مع احتمال التخصيص ظاهر في العموم،و مع احتمال التقييد ظاهر في الإطلاق،و مع احتمال التقدير ظاهر في عدمه.فمؤدّى أصالة الحقيقة نفس مؤدّى أصالة الظهور في مورد احتمال التخصيص (مظ،مصف 14،27،1) -الحقيقة في اللغة هي الثابتة أو المثبتة لأنها إما فعيل بمعنى فاعل من حق الشيء إذا ثبت أو بمعنى مفعول من حقّقت الشيء إذا أثبته.و في الإصطلاح:هي اللفظ المستعمل في المعنى الذي وضع له في اصطلاح المتخاطبين. و اصطلاح المتخاطبين أعمّ من أن يكونوا لغويين أو شرعيين أو غيرهم لذلك تنوّعت الحقيقة إلى حقيقة لغوية:نحو استعمال لفظ الصلاة في الدعاء،و الطلاق في حل القيد، و الدابّة في كل ما يدبّ على الأرض،و حقيقة شرعية:كاستعمال الصلاة في الهيئة المخصوصة التي شرّعها الشارع،و الطلاق في حلّ عقدة الزواج.و حقيقة عرفية.كالدابّة في ذوات الأربع و هذا عرف عام.و قد يكون عرفا خاصّا بطائفة أو بأهل علم من العلوم فإن لهم ألفاظا استعملوها في معاني خاصة في عرفهم(شل،شلص،9،442) -الحقيقة لا تعرف إلا بالنقل عن واضع اللغة فطريق معرفتها التنصيص من الواضع و السماع من السامع(شل،شلص،16،443) -ينقسم المفيد من الكلام إلى ضربين:حقيقة و مجاز.فاللّفظ الموصوف بأنّه حقيقة هو ما أريد به ما وضع ذلك اللّفظ لإفادته إمّا في لغة، أو عرف،أو شرع.و متى تأمّلت ما حدّث به الحقيقة وجدت ما ذكرناه أسلم و أبعد من القدح.و حدّ المجاز هو اللّفظ الّذي أريد به ما لم يوضع لإفادته في لغة،و لا عرف،و لا شرع (م،ذر 6،10،1) -إن الحقيقة يجوز أن يقلّ استعمالها،و يتغيّر حالها فيصير كالمجاز.و كذلك المجاز غير ممتنع أن يكثر استعماله في العرف فيلحق بحكم الحقائق(م،ذر 4،12،1) -أقوى ما يعرف به كون اللّفظ حقيقة هو نصّ‌ أهل اللّغة،و توقيفهم على ذلك،أو يكون معلوما من حالهم ضرورة(م،ذر 6،13،1) -الحقيقة:استعمال اللفظ فيما وضع له،في الاصطلاح الذي وقع به التخطاب(ح،مبا، 6،76) -الحقيقة:لغوية،و عرفية،و شرعية.و الحقّ‌؛ أنّ الشرعية مجاز لغويّ‌؛و إلاّ،لخرج القرآن عن كونه عربيا(ح،مبا،3،77)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص589)
sourceLink

كل لفظ أفيد [به] ما وضع له في أصل [اللغة] لمواضعه اللغوية أو الشرعية أو العرفية، و يستعملها المتكلمون في نفس الشيء، و تستعمل في التصور الجاري في الفعل مجرى نفس الشيء.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص269)
sourceLink

ضد المجاز. -: هو الشيء الثابت قطعها و يقينا. - الشيء: منتهاه -: أصله المشتمل عليه. - في الاصطلاح: الكلمة المستعملة فيما وضعت له في التخاطب (الجرجاني)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص94)
sourceLink

هو اللفظ المستعمل فيما وضع له أولا، و هي لغوية و عرفية، أو كل لفظ بقي على موضوعه. و الحقيقة الشرعية: ما لم يستفد اسمه إلا من الشرع. «إحكام الفصول في تخريج الفروع على الأصول ص 49، و التمهيد ص 185، و لب الأصول ص 46، و التوقيف ص 290، و الحدود الأنيقة ص 78».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص580)
sourceLink

- كل لفظ يبقى على موضوعه. و قيل: ما اصطلح الناس على المخاطب. - اسم لما أريد به ما وضع له، فعلية من حق الشيء إذا ثبت بمعنى فاعلة، أي حقيق. و التاء فيه للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في العلامة للتأنيث. و في الاصطلاح هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب، احترز به عن المجاز الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح غير اصطلاح به التخاطب، كالصلاة إذا استعملها المخاطب لعرف الشرع في الدعاء فإنها تكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت للأركان و الأفكار المخصوصة مع أنها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة. * يمكن أن يستدل على حرمة العصير الزبيبي بما ورد من الروايات الدالة على حرمة النبيذ، و ذلك بدعوى الحقيقة الشرعية أو المتشرعية، بنحو تختص كلمة النبيذ حين تطلق في الروايات بالتمري. و لكن يبعده ما ورد من روايات يطلق فيها النبيذ على العصير الزبيبي، كما في رواية حنان بن سدير، قال: سمعت رجلا يقول لأبي عبد اللّه (ع): ما تقول في النبيذ؟ فإن أبا مريم يشربه و يزعم أنك أمرته بشربه، فقال: «صدق أبو مريم سألني عن النبيذ فأخبرته أنه حلال. و ما يسألني عن المسكر»، ثم قال: «أن المسكر ما اتقيت فيه أحدا سلطانا و لا غيره، قال رسول اللّه (ص): كل مسكر حرام و ما أسكر كثيره فقليله حرام»، فقال له الرجل: هذا النبيذ الذي أذنت لأبي مريم في شربه أي شيء هو؟ فقال: «أما أبي فكان يأمر الخادم فيجيء بقدح فيجعل فيه زبيبا...». ** وقع البحث عند الفقهاء في أن المقصود من قوله تعالى: وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً طَهُوراً [الفرقان: 48] هل هو المطهرية بالمعنى الشرعي الرافع للنجاسة، أو أن المراد منه المطهرية التكوينية بمعنى الرافعية للأوساخ الظاهرة‌؟ و قد أبدي بعض الفقهاء احتمال أن يكون المراد في الآية هو المطهرية التكوينية، لعدم الجزم بثبوت الحقيقة الشرعية في زمان نزول الآية بل و عدم الجزم بأن أحكام النجاسات التعبدية كانت قد شرعت وقتئذ. - (راجع: الكراهة) *** في رواية مسعدة بن صدقة، قال (ع): «كل شيء هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك، و ذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته و هو سرقة، و المملوك عندك و لعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع قهرا، أو امرأة تحتك و هي أختك أو رضيعتك، و الأشياء كلها على هذا حتى تستبين لك غير ذلك، أو تقوم به البينة». و قد استدل على حجية البينة في الموضوعات بقوله (ع): «أو تقوم به البينة». و قد أجيب بأن لفظ «البينة» في الرواية لم يثبت لها حقيقة شرعية أو متشرعية، و إنما استعملت في الكتاب و الأخبار بمعناها اللغوي و هو ما به البيان و ما به يثبت الشيء كقوله تعالى: حَتّٰى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ [البينة: 1]. **** من المحرمات على المحرم الجدال، و قد ورد في صحيح معاوية بن عمار «الجدال قول الرجل: لا و اللّه، و بلى و اللّه». و قد وقع الكلام بين الفقهاء في أن الجدال هل له حقيقية شرعية بأن استعمله الشارع في معنى خاص خلاف ما يراد من المعنى اللغوي و العرفي منه أم لا، بل أريد منه المعنى اللغوي و العرفي و هو الخصومة و البغضاء، غاية الأمر اعتبر فيه الشارع المقدس أمرا زائدا و هو قول الإنسان: «لا و اللّه و بلى و اللّه». و قد رجّح بعض الفقهاء أن ليس للجدال حقيقة شرعية بل أريد منه المعنى اللغوي و العرفي، غاية الأمر اعتبر فيه قيدا و هو الحلف بصيغة خاصة، و هذا نظير الصيغة الخاصة في الطلاق. و الحاصل: أن الشارع اعتبر صيغة مخصوصة في تحقق الجدال الموجب للحرمة أما بإحداث حقيقة شرعية بأن يكون الجدال عند اصطلاح الشارع خصوص قول (لا و اللّه، بلى و اللّه) أو بتخصيصه الحكم بفرد من الأفراد بأن يكون الجدال مطلق الخصومة، و لكن ما هو موضوع لحكم شرعي هو خصوص الجدال بالصيغة المخصوصة.
(
الدلیل الفقهي
, ص143)
sourceLink

ضد المجاز. -:عند أهل الحق سلب آثار نعقدت عنك بأوصافه[المناوي]. -:هو الشيء الثابت قطعا و يقينا. -الشيء:منتهاه. -:أصله المشتمل عليه. -في اصطلاح:الكلمة المستعملة فيما وضعت له في التخاطب[الجرجاني].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص207)
sourceLink

هي اسم لما أريد به ما وضع له، أو كل لفظ يبقى على موضوعه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص80)
sourceLink

اسم لما أريد به ما وضع له،و في الاصطلاح:هي كلمة مستعملة فيما وضعت له،و التّاء فيه للنّقل من الوصفيّة إلى الاسميّة كالعلامة لا للتأنيث .
(
أنیس الفقهاء
, ص153)
sourceLink

اصطلاحاً: هي اللفظ المستعمل فيما وضع له اللفظ في اصطلاح التخاطب ، أو هي اللفظ الذي يراد به ما وضع له ابتداءً بحيث يدل عليه بغير قرينة، مثل لفظ الأسد الموضوع للحيوان المفترس في قبال المجاز الذي يحتاج إلى قرينة . وغير ذلك من التعريفات التي ذكرها الأصوليون. ¦¦
لغةً‌: الحقيقة مشتقّة من الحقّ‌، ومن معاني الحقّ لغةً الثبوت، يقال: حققت الأمر إذا تيقنته أو جعلته ثابتاً، قال الله تعالى: (لَقَدْ حَقَّ اَلْقَوْلُ عَلىٰ أَكْثَرِهِمْ‌) ، أي ثبت ووجب .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج7 , ص417)
sourceLink

حقّ الأمر يحق:صار حقا و ثبت،و حقّ عليه القول و أحققته أنا،و حقّه و حققه.صدّقه.و حقق الرجل اذا قال هذا الشيء هو الحق . و الحقيقة«فعيلة»بمعنى«مفعولة»،و اشتقاقها من «حقق الشيء إذا أثبته،و لذلك فهي دلالة اللفظ على المعنى الموضوع له في أصل اللغة،و قد أشار الجاحظ اليها بقوله:«و يذكرون نارا أخرى و هي على طريق المثل لا على طريق الحقيقة» . و تقرن الحقيقة في البحث بالمجاز،و قد قال ابن تيمية إنّ تقسيم الكلام اليهما«اصطلاح حادث بعد انقضاء القرون الاولى لم يتكلم به أحد من الصحابة و لا التابعين لهم باحسان و لا أحد من الائمة المشهورين في العلم...و أوّل من عرف أنّه تكلم بلفظ المجاز أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه، و لكن لم يعن بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة و إنما عنى بمجاز الآية ما يعبّر به عن الآية» ،ثم قال: «فإنّ تقسيم الالفاظ الى حقيقة و مجاز إنّما اشتهر في المائة الرابعة و ظهرت أوائله في المائة الثالثة و ما علمته موجودا في المائة الثانية اللهم إلا أن يكون في أواخرها» .و لعله يريد بذلك أنّ البحث في الحقيقة و المجاز لم يبدأ إلا في ذلك العهد الذي حدّده،أما الفرق بينهما في التعبير أو في البحث فهو أسبق من ذلك،كما يتضح من الاخبار،و ما يتجلى من كلام أبي عبيدة و الجاحظ و غيرهما من المتقدمين. و قد بدأ البحث في الحقيقة يظهر من القرن الثالث و لكن الذين جاءوا بعده كانوا أكثر عمقا في التحديد، فابن جني يقول:«الحقيقة ما أقرّ في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة» . و قال ابن فارس:«فالحقيقة الكلام الموضوع موضعه الذي ليس باستعارة و لا تمثيل و لا تقديم و لا تأخير» . و قال عبد القاهر:«كل كلمة أريد بها ما وقعت له في وضع واضع،و إن شئت قلت في مواضعة وقوعا لا تستند فيه الى غيره فهي حقيقة.و هذه العبارة تنتظم الوضع الأول و ما تأخر عنه كلغة تحدث في قبيلة من العرب أو في جميع العرب أو في جميع الناس مثلا أو تحدث اليوم.و يدخل فيها الأعلام منقولة كانت كزيد و عمرو أو مرتجلة كغطفان،و كل كلمة استؤنف لها على الجملة مواضعة أو ادعي الاستئناف فيها» . و هذا تعريفها في المفرد،أما حدّها في الجملة فهي: «كل جملة وضعتها على أنّ الحكم المفاد بها على ما هو عليه في العقل و واقع منه فهي حقيقة،و لن تكون كذلك حتى تعرى من التأول،و لا فصل بين أن تكون مصيبا فيما أفدت به من الحكم او مخطئا و صادقا أو غير صادق» .و تابعه ابن قيم الجوزية في هذا التعريف و نقل كلامه . و قال ابن الأثير:«فأما الحقيقة فهي اللفظ الدالّ‌ على موضوعه الاصلي» . و قال السكاكي:«فالحقيقة هي الكلمة المستعملة فيما هي موضوعة له من غير تأويل في الوضع كاستعمال الأسد في الهيكل المخصوص.فلفظ «الأسد»موضوع له بالتحقيق و لا تأويل فيه».ثم قال:«و لك أن تقول:الحقيقة هي الكلمة المستعملة فيما تدلّ عليه بنفسها دلالة ظاهرة كاستعمال الأسد في الهيكل المخصوص» . و قال القزويني:«الحقيقة:الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب» ،و تبعه في ذلك شراح التلخيص ،و ذكر العلوي أنّ أجمع تعريف في بيانها ما ذكره أبو الحسين البصري فانه قال:«ما أفاد معنى مصطلحا عليه في الوضع الذي وقع فيه التخاطب» . و لا يخرج تعريف الآخرين عما سبق . و الحقيقة ثلاثة أقسام هي:الشرعية و العرفية و اللغوية.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص471)
sourceLink

كلّ لفظ افيد به ما وضع له في أصل اللّغة لمواضعه اللّغوية أو الشّرعيّة أو العرفيّة. و يستعملها المتكلّمون في نفس الشّيء. و تستعمل في التّصوّر الجاري في الفعل مجرى نفس الشّيء. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 159) چون ماهيّت را با وجود خارجى اعتبار كنند يعنى از اين حيثيّت كه موجود است در خارج حقيقت گويند . (گوهر مراد/ 134) ←حقيقت محضه آن است كه اضافه در مفهومش معتبر نباشد، و عارض او نيز نشود. (المصدر/ 174) المجاز، الموجود الخارجيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص128)
sourceLink

- في إثبات الحقيقة و المجاز و في حدّها: أمّا إثباتهما في اللغة فظاهر في الجملة، لقول أهل اللغة: "هذا الاسم حقيقة، و هذا الاسم مجاز" .و إذا عرفنا ماهيتهما، تكلّمنا في إثباتهما على التفصيل. فأمّا حدّهما، فهو أنّ‌ "الحقيقة" ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به. و قد دخل في هذا الحدّ الحقيقة اللغوية، و العرفية، و الشرعية. "و المجاز" هو ما أفيد به معنى مصطلحا عليه، غير ما اصطلح عليه في أصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب فيها (ب، م، 16، 17) - قد حدّ الشيخ أبو عبد اللّه أخيرا "الحقيقة" بأنّها ما أفيد بها ما وضعت له. و حدّ "المجاز" بأنّه ما أفيد به غير ما وضع له. و هذا يلزم عليه أن يكون من استعمل اسم "السماء" في "الأرض" قد يجوّز به، لأنّه قد أفاد به غير ما وضع له (ب، م، 17، 9) - حدّ الشيخ أبو عبد اللّه رحمه اللّه أولا "الحقيقة" بأنّه ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة و لا نقصان و لا نقل. و حدّ "المجاز" بأنّه ما لا ينتظم لفظه معناه إما لزيادة أو لنقصان أو لنقل عن موضعه. فالذي لا ينتظم لفظه معناه لأجل زيادة، هو الذي ينتظم المعنى إذا أسقطت الزيادة، نحو قوله سبحانه:... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ‌ ... (الشورى: 11). فإنّ الكاف زائدة. فمتى أسقطناها صار "ليس مثله شيء" .و أمّا الذي لا ينتظم المعنى لأجل النقصان، فهو الذي ينتظمه إذا زدنا في الكلام ما نقص منه، نحو قوله عزّ و جلّ‌: وَ سْئَلِ‌ اَلْقَرْيَةَ‌ ... (يوسف: 82). لأنّه قد أسقط من الكلام "أهل القرية" .و مثال نقل من موضعه، قول القائل: رأيت الأسد. و هو يعني الرجل الشجاع (ب، م، 18، 6) - قاضي القضاة رحمه اللّه يذهب إلى تصحيح الحدّ الذي ذكره أبو عبد اللّه أخيرا، و يقول: إنّ‌ ما ذكره أولا هو صفة الحقيقة و المجاز، و ليس بحدّ. قال لأنّ الاسم إذا كان تارة حقيقة أو أفيد به غير ما وضع له، فيكون مجازا. و لقائل أن يقول: بل الغير الذي به يكون حقيقة، هو أن ينتظم لفظه معناه من غير زيادة و لا نقصان و لا نقل. و الذي به يكون مجازا ضدّ ذلك. و الذي ينصر به الحدّ، هو أنّ المجاز مقابل للحقيقة. فحدّ أحدهما يجب كونه مقابلا لحدّ الآخر. و المفهوم من قولنا "مجاز" ،هو أنّه قد يجوز به، و نقل عن موضعه الذي هو ألحق به. و هذا هو معنى ما حدّدنا به "المجاز" .فيجب أن يكون حدّ "الحقيقة" ما لم ينقل عن موضعه. و هذا معنى ما حدّدنا به "الحقيقة" (ب، م، 19، 6) - اعلم أنّ الحقيقة تنقسم بحسب المواضع التي تكون حقيقة فيها، و بحسب إطلاق فائدتها و كونها مشروطة، و بحسب كيفية دلالتها. فأمّا الأول، فهو أنّ الحقيقة إمّا أن تكون لغويّة و إمّا عرفيّة و إمّا شرعيّة. لأنّ اللفظ إذا أفاد المعنى على سبيل الحقيقة، فإمّا أن يفيده بمواضعة شرعية، أو غير شرعية بل لغوية. و اللغوية ضربان: إمّا أصلية أو طارئة و هي العرفيّة. و المجاز أيضا قد يكون مجازا في اللغة، أو في العرف، أو في الشرع. و أمّا القسمة الثانية، فهي أنّ اللفظة إذا أفادت فائدة على الحقيقة، فإمّا أن تفيدها على الإطلاق و إمّا بشرط. فالأول كقولنا "طويل" يفيد ما اختصّ بالطول في أي جسم كان. و هذا ضربان: أحدهما يفيد فائدة واحدة، و الآخر يفيد أكثر من فائدة واحدة. و الثاني نحو قولنا "أبلق" ،يفيد اجتماع البياض و السواد بشرط أن يكون في الخيل. و أمّا القسمة الثالثة فهي أنّ الحقيقة إمّا أن تكون اسما أو فعلا أو حرفا. و ذلك أنّها إمّا أن تستقل إفادتها بنفسها، و لا تفيد على طريق التبع؛ و إمّا أن تفيد على طريق التبع، و لا تستقلّ بنفسها. كالحرف فإنّه يفيد فائدة ما دخل عليه، نحو الفاء المفيدة للتعقيب بين شيئين، و الواو المفيدة للجمع. و الأول ضربان: أحدهما يفيد ما يفيده مع زمان و هو الفعل، و الآخر يفيد بلا زمان هو الاسم (ب، م، 19، 9) - اعلم أنّ من أحكام الحقيقة و المجاز أنّهما لا يدخلان أسماء الألقاب، لأنّ الحقيقة هي ما أفيد بها ما وضعت له. و المجاز هو ما أفيد به معنى غير ما وضع له، على ما تقدّم. و نعني بقولنا "ما وضعت له" وضع أهل اللغة. و كون اللفظ حقيقة و مجازا تبعا لكونها موضوعة لشيء قبل استعمال المستعمل، حتى إن استعملها المستعمل في معنى آخر، كانت مجازا. و أسماء الألقاب لم تقع على مسمّياتها المعيّنة بوضع من أهل اللغة و لا من الشرع، حتى يكون من اتّبعهم فيها في أصل موضوعهم كان قد استعملها على الحقيقة؛ و من استعملها فيه على طريق التبع كان متجوّزا بها (ب، م، 34، 12) - الحدّ و الحقيقة على أصل نفاة الأحوال عبارتان عن معبّر واحد، فحدّ الشيء حقيقته، و حقيقته ما اختصّ في ذاته عن سائر الأشياء، و لكل شيء خاصيّة بها يتميّز عن غيره، و خاصيّته تلزم ذاته و لا تفارقه و لا يشترك فيها بوجه، و إلاّ بطل الاختصاص (ش، ن، 135، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص492)
sourceLink

Truth,intelligible reality
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1536)
sourceLink

- الحقيقة جامعة مانعة فإن نظرت إلى مثال الحقيقة في الذهن و هو العلم وجدته أيضا كذلك (غ، ح، 109، 9) - هو ما به الشيء هو، يعني حقيقته (ط، ش، 223، 4) - الحقيقة لا توجد عامة في الأعيان، إذ الكليات - بشرط كونها كليات - إنّما توجد في الذهن، و العلم ب‍ «المعيّن» لا يستلزم العلم بالكلي - بشرط كونه كليّا (ت، ر 1، 97، 25)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص334)
sourceLink

- أفهام الخلائق لا تتعلّق بالحقيقة، و الحقيقة لا تليق بالخليقة. الخواطر علائق، و علائق الخلائق لا تصل إلى الحقائق. و الإدراك إلى علم الحقيقة صعب، فكيف إلى حقيقة الحقيقة‌؟ و حقّ الحقّ وراء الحقيقة، و الحقيقة دون الحقّ‌. (حلا، طوا، 194، 4) - الحقيقة دقيقة، طرقها مضيقة، فيها نيران شهيقة، و دونها مفازة عميقة. الغريب سلكها، يخبر عن قطع مقامات الأربعين، مثل مقام الأدب و الرهب و السبب و الطلب و العجب و العطب و الطرب و الشره و التره و الصفاء و الصدق و الرفق و العتق و التصريح و الترويح و التمنّي و الشهود و الوجود و العدّ و الكد و الرد و الامتداد و الاعتداد و الانفراد و الانقياد و المراد و الشهود و الحضور و الرياضة و الحياطة و الافتقاد و الاصطلام و التدبّر و التحيّر و التفكّر و التبصّر و التصبّر و التعبّر و الرفض و النفض و التيقّظ و الرعاية و الهداية و البداية: فهذه مقامات أهل الصفاء و الصفوية. (حلا، طوا، 195، 16) - الحقيقة حقيقة، و الخليقة خليقة: دع الخليقة، لتكون أنت هو، و هو أنت، من حيث الحقيقة. لأني واصف؛ و الوصف وصف و الواصف بالحقيقة. فكيف الواصف‌؟ فقال له الحق: "أنت تهدي إلى الدليل، لا إلى المدلول، و أنا دليل الدليل" . (حلا، طوا، 196، 16) - هذه صورة الحقيقة و طلابها و أبوابها و أسبابها: (باء) البراني ما وصل إليها، و الثاني وصل و انقطع طريقتها، و الثالث ضلّ في مفاوز حقيقة الحقيقة. (حلا، طوا، 197، 13) - الدائرة ما لها باب. و النقطة التي في وسط الدائرة هي معنى الحقيقة، و معنى الحقيقة شيء لا تغيب عنه الظواهر و البواطن و لا تقبل الأشكال. (حلا، طوا، 198، 3) - الشريعة أمر بالتزام العبودية و الحقيقة مشاهدة الربوبية. فكل شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبول و كل حقيقة غير مقيّدة بالشريعة فغير محصول. فالشريعة جاءت بتكليف الخلق و الحقيقة أنباء عن تصريف الحقّ‌، فالشريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده و الشريعة قيام بما أمر و الحقيقة شهود لما قضى و قدر و أخفى و أظهر. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول قوله إِيّٰاكَ نَعْبُدُ حفظ للشريعة وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة: 5) إقرار بالحقيقة. و اعلم أن الشريعة حقيقة من حيث إنها وجبت بأمره و الحقيقة أيضا شريعة من حيث إن المعارف به سبحانه أيضا وجبت بأمره. (قشر، قش، 46، 20) - الشريعة عبارة عن المعنى الذي يجوز عليه النسخ و التبديل: مثل أحكام الأوامر، فالشريعة هي فعل للعبد، و الحقيقة هي حفظ اللّه و عصمته جلّ جلاله للعبد. (هج، كش 2، 627، 12) - إقامة الشريعة بدون وجود الحقيقة محال، و إقامة الحقيقة بدون حفظ الشريعة محال، و مثلهما كمثل شخص حيّ بالروح، فعندما تنفصل عنه الروح يصير جيفة، و تصير الروح ريحا، فقيمتهما في اقترانهما ببعضهما البعض. (هج، كش 2، 627، 14) - الحقيقة: مرادهم بهذا اللفظ: إقامة العبد في محل وصل اللّه، و وقوف سرّه على محل التنزيه. (هج، كش 2، 628، 1) - كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة. (جي، فت، 194، 9) - الحقيقة: سلب أثار أوصافك عنك بأوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا أنت، مٰا مِنْ دَابَّةٍ‌ إِلاّٰ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا (هود/ 56). (عر، تع، 15، 18) - الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف و التماثل و التقابل إن لم تعرف الحقيقة هكذا و إلا فما عرفت فعين الشريعة عين الحقيقة و الشريعة حق، و لكل حق حقيقة فحق الشريعة وجود عينها و حقيقتها ما تنزل في الشهود منزلة شهود عينها في باطن الأمر فتكون في الباطن كما هي في الظاهر من غير مزيد حتى إذا كشف الغطاء لم يختلّ الأمر على الناظر. (عر، فتح 2، 563، 4) - الحقيقة أن ترى اللّه هو المتصرّف في خلقه يهدي و يضلّ و يعزّ و يذلّ و يوفق و يخذل و يولي و يعزل و ينصب، فالخير و الشر و النفع و الضر و الإيمان و الكفر و التصديق و النكر و الفوز و الخسران و الزيادة و النقصان و الطاعة و العصيان و الجهل و العرفان بقضائه و قدره و حكمه و مشيئته فما شاء كان و ما لم يشأ لم يكن لا يخرج من مشيئته لفظة و خطرة و ذرّة في العالم لا راد لحكمه و لا معقب لقضائه و قدره و لا مهرب من معصيته إلا بتوفيقه و رحمته و لا قوّة على طاعته إلا بإرادته و معونته و محبّته، فعرفنا أن هذه الصفات التي صدرت بالقضاء و القدر حقيقة. (نقش، جا، 58، 22) - الشريعة ما ورد به التكليف و الحقيقة ما ورد به التعريف. فالشريعة مؤيّدة بالحقيقة و الحقيقة مقيّدة بالشريعة، فمن كل وجه كل شريعة حقيقة و كل حقيقة شريعة و في عرف القوم فرق بينهما، فالشريعة بواسطة الرسل و الحقيقة تقريب بغير واسطة و ربما يشار بالشريعة إلى الواجبات بالأمر و الزجر و بالحقيقة إلى المكاشفات بالسر، و الشريعة وجود الأفعال و الحقيقة شهود الأحوال و الشريعة القيام بشروط الفرق و الحقيقة الكون بحقوق الجمع و الشريعة القيام بشروط العلم و الحقيقة الاستعلام لغلبات الحكم و الشريعة خطابه لعباده و كلامه الذي وصله إلى خلقه بأمره و نهيه ليوضح لهم الحجّة و يقيم به الحجّة، و الحقيقة تصرّفه في خلقه و إرادته و مشيئته التي يخصّ بها من اختار من أحبابه و يقضي بها على من أبعده عن بابه. و قيل الشريعة أوامر اللّه و نواهيه و الحقيقة تصرّفه فيما يفضيه. و قيل الشريعة خطابه و كلامه و الحقيقة تصريفه و أحكامه. و قيل الشريعة الأمر و النهي و الحقيقة ما قضى و ما أخفى و ما أظهر. و قيل الشريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده. و قيل الشريعة دعوته و الحقيقة تقريبه و مودّته و محبّته. و قيل الشريعة الكتاب و السنّة و الحقيقة مشاهدة القهر و المنّة. (نقش، جا، 59، 4) - الحقيقة من حق الشيء إذا ثبت و التاء للنقل من الوصفية إلى الإسمية، و في اصطلاح أهل اللغة حقيقة الشيء ما به الشيء هو هو و في العرف ما به الشيء هو هو باعتبار تحقّقه حقيقة و باعتبار تشخّصه هوية مع قطع النظر عن ذلك ماهية. و الحق في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره و في اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع و يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك و يقابله الباطل، فمعنى حقية الشيء مطابقة الواقع إيّاه. (نقش، جا، 258، 14) - الحقيقة هي مشاهدة أسرار الربوبية و لها طريقة هي عزائم الشريعة، فمن سلك تلك الطريقة وصل إلى الحقيقة، فالحقيقة نهاية عزائم الشريعة و نهاية الشيء غير مخالف له فالحقيقة غير مخالفة لعزائم الشريعة (هامش). (نبه، كرا 1، 154، 22) - العمل هو حركة الجسم و القلب و الفكر، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة، و إن تحرّك بما يخالف الشريعة، سمّي معصية، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر، و الطريقة لإصلاح الضمائر، و الحقيقة لإصلاح السرائر. (يشر، حق، 132، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص298)
sourceLink

1 - مرادهم بهذا اللّفظ: إقامة العبد في محلّ وصل اللّه، و وقوف سرّه على التّنزيه (الهجويري، ص 628). 2 - الحقيقة سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه بأنّه الفاعل بك فيك منك لا أنت مٰا مِنْ دَابَّةٍ إِلاّٰ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا (ابن عربي، ص 7). 3 - الحقيقة ظهور ذات الحقّ من غير حجاب التّعيّنات و محو الكثرات الموهومة في نور الذّات. أمّا الحقّ‌ و الحقيقة، فالحقّ هو الذّات و الحقيقة هي الصّفات. و قيل: الحقيقة هي التّوحيد، و قيل: هي مشاهدة الرّبوبيّة (التّهانوي، ج 2، ص 86).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص76)
sourceLink

«سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه». و من آثارها تقيّدك و تلبّسك بها، فالسلب إنما يتوجه إلى آثار الأوصاف، لا إلى الأوصاف، فإن وجودك عين وجوده، و أوصافك عين أوصافه، و هو أحدية جمع كثرتها، «فإنه الفاعل بك فيك منك لا أنت». و قد أيّد معنى كونه أحديّة جمع الكثرة، و كونه فاعلا لها بقوله تعالى: « مٰا مِنْ‌ دَابَّةٍ إِلاّٰ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا » [هود: 56]. و محصل المعنى الحقيقة اسم أطلق على الحق عند تحقيق كونه عين وجود العبد و أوصافه، و قد تبيّن سقوط إضافتها عنه، فإن تحققه بالوجود و أوصافه باق على عدمية، لم يشم رائحة، من ذلك قول: «و إذا أحببته كنت له سمعا، و بصرا، و يدا ». فليس للعبد في وجود الحق إلاّ الحكم، لا العين. فافهم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص220)
sourceLink

سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه، بأنه الفاعل، فيكون منك، لا أنت - مٰا مِنْ دَابَّةٍ إِلاّٰ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا .
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص14)
sourceLink

- إن الحق يساوق الوجود، و الحقيقة قد تساوق الوجود، فإن حقيقة الشيء هي الوجود الذي يخصّه. و أكمل الوجود هو قسطه من الوجود (ف، أ، 31، 17) - إنّ نفي الماهيّة نفي للحقيقة (غ، ت، 128، 18) - إنّ كلّ حقيقة فإمّا بسيطة و هي التي لا جزء لها في العقل، أو غير بسيطة و هي التي لها جزء كالحيوان، فإنّه مركّب من جسم و شيء يوجب حياته (سه، ر، 15، 14) - إنّ كلّ حقيقة إذا أردت أن تعرف ما الذي يلزمها لذاتها بالضرورة دون إلحاق فاعل و ما الذي يلحقه من غيرها، فانظر إلى الحقيقة وحدها و اقطع النظر عن غيرها (سه، ر، 16، 9) - إنّ نفي كل حقيقة يقابله ثبوتها و ليس بين نفيها و ثبوتها واسطة (ر، م، 20، 5) - كل حقيقة مركّبة فهي لا محالة ملتئمة من الأمور التي عنها تركّبت فتكون آحاد تلك الأمور علّة لقوام تلك الحقيقة (ر، م، 53، 19) - إنّ الحقيقة إذا كانت مركّبة من المادة و الصورة فلكل واحد من الجزءين نسبة إلى الآخر و نسبة إلى ذلك المجموع (ر، م، 523، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص287)
sourceLink

[في الانكليزية] Truth، true meaning [في الفرنسية] Verite، sens propre بالفتح تطلق بالاشتراك في عرف العلماء على معان. منها قسم من الاستعارة و يقابلها المجاز و هذا اصطلاح أهل الفرس. و منها ما هو مصطلح أهل الشرع و البيانيين من أهل العرب، قالوا كلّ من الحقيقة و المجاز تطلق بالاشتراك على نوعين لأنّ كلاّ منهما إمّا في المفرد و يسمّيان بالحقيقة و المجاز اللغويين، و إمّا في الجملة و يسمّيان بالحقيقة و المجاز العقليين، و سيأتي في لفظ المجاز. قال الأصوليون الحقيقة الشرعية واقعة خلافا للقاضي أبي بكر و هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في عرف الشرع أي وضعه الشارع لمعنى بحيث يدلّ عليه بلا قرينة، سواء كان ذلك لمناسبة بينه و بين المعنى اللغوي فيكون منقولا أو لا فيكون موضوعا مبتدأ. و أثبت المعتزلة الحقيقة الدينيّة أيضا و قالوا بوقوعها، و هي اسم لنوع خاص من الحقيقة الشرعية، و هو ما وضعه الشارع لمعناه ابتداء بأن لا يعرف أهل اللغة لفظه أو معناه أو كليهما، و زعموا أنّ أسماء الذوات أي ما هي من أصول الدين أو ما يتعلّق بالقلب كالمؤمن و الكافر و الإيمان و الكفر من قبيل الدينيّة دون أسماء الأفعال أي ما هي من فروع الدين، أو ما يتعلّق بالجوارح كالمصلّي و المزكّي و الصلاة و الزكاة. و الظاهر أنّ الواقع هو القسم الثاني من الحقيقة الدينيّة فقط أعني ما لم يعرف أهل اللغة معناه. و لا نزاع في أنّ الألفاظ المتداولة على لسان أهل الشرع المستعملة في غير معانيها اللغوية قد صارت حقائق فيها، بل النزاع في أنّ ذلك بوضع الشارع و تعيينه إياها بحيث تدلّ على تلك المعاني بلا قرينة لتكون حقائق شرعية كما هو مذهبنا، أو بغلبتها في تلك المعاني في لسان أهل الشرع. و الشارع إنّما استعملها فيها مجازا بمعونة القرائن فتكون حقائق عرفية خاصّة لا شرعية كما هو مذهب القاضي. فإذا وقعت مجرّدة عن القرائن في كلام أهل الكلام و الفقه و الأصول و من يخاطب باصطلاحهم تحمل على المعاني الشرعية وفاقا. و أمّا في كلام الشارع فعندنا تحمل عليها إذ الظاهر أن يتكلّم باصطلاحه، و هذه المعاني هي الحقائق بالقياس إليه. و عند القاضي تحمل على معانيها اللغوية لأنّها غير موضوعة من جهة الشارع، فهو يتكلّم على قانون اللغة، فإنّ القاضي ينفي كونها حقائق شرعية زاعما أنّها مجازات لغوية. و الحق أنّه لا ثالث لهما فإنّه ليس النزاع في أنّها هل هي بوضع من الشارع على أحد الوجهين و هو مذهب المعتزلة و الفقهاء أو لا فيكون مجازات لغوية، و هو مذهب القاضي فلا ثالث لها حينئذ. و منهم من زعم أنّ مذهب القاضي أنّها مبقاة على حقائقها اللغوية فتصير المذاهب ثلاثة، كونها حقائق لغوية و كونها مجازات لغوية و كونها حقائق شرعية. و إن شئت الزيادة على هذا القدر فارجع إلى العضدي و حواشيه. و منها المفهوم المستقل الملحوظ بالذات كمفهوم الاسم و هذا المعنى من اصطلاحات أهل العربية أيضا. قال السيّد السّند قد تستعمل الحقيقة بهذا المعنى في بعض استعمالاتهم كذا في الأطول في بحث الاستعارة التبعية. و منها الماهية بمعنى ما به الشيء هو هو و تسمّى بالذات أيضا. و الحقيقة بهذا المعنى أعمّ من الكلية و الجزئية و الموجودة و المعدومة. و أيضا إنّ الباء في به للسببية و الضميران للشيء، فالمعنى الأمر الذي بسببه الشيء ذلك الشيء، و لو قيل ما به الشيء هو لكان أخصر. إن قلت هذا صادق على العلّة الفاعلية فإنّ الإنسان مثلا إنّما يصير إنسانا متمايزا عمّا عداه بسبب الفاعل و إيجاده ضرورة أنّ المعدوم لا يكون إنسانا بل لا يكون ممتازا عن غيره. قلت الفاعل ما بسببه الشيء موجود في الخارج لا ما به الشيء ذلك الشيء، فإنّ أثر الفاعل إمّا نفس ماهية ذلك الشيء مستتبعا له استتباع الضوء للشمس، و العقل ينتزع عنها الوجود و يصفها به على ما قال الإشراقيون و غيرهم القائلون بأنّ الماهية مجعولة، فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الماهية هي الأثر المترتّب على تأثير الفاعل. و معنى التأثير الاستتباع ثم العقل ينتزع منها الوجود و يصفها به. مثلا ماهية زيد يستتبعها الفاعل في الخارج ثم يصفها العقل بالوجود و الوجود ليس إلاّ اعتباريا عقليّا انتزاعيّا، كما أنّه يحصل من الشمس أثر في مقابلتها من الضوء المخصوص، و ليس هاهنا ضوء منفرد في نفسه يجعل متصفا بالوجود، لكن العقل يعتبر الوجود و يصفه به فيقال وجد الضوء بسبب الشمس. و أمّا الماهية باعتبار الوجود لا من حيث نفسها و لا من حيث كونها تلك الماهية على ما ذهب إليه المشّائيون و غيرهم القائلون بأنّ الماهية ليست مجعولة، فإنّهم قالوا أثر الفاعل ثبوت الماهية في الخارج و وجودها فيه بمعنى أنّه يجعل الماهية متصفة به في الخارج، و أمّا الماهية فهي أثر له باعتبار الوجود لا من حيث هي، بأن يكون نفس الماهية صادرة عنه، و لا من حيث كونها تلك الماهية ماهية. فعلى كلا التقديرين أثر الفاعل الشيء الموجود في الخارج إمّا بنفسه و إمّا باعتبار الوجود لا كون الشيء ذلك الشيء ضرورة أنّه لا مغايرة بين الشيء و نفسه. فإن قلت الشيء بمعنى الموجود فيرد الإشكال المذكور. قلت لا نسلم ذلك بل هو بالمعنى اللغوي، أعني ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه و لو مجازا. و إن سلّمنا بناء على أنّ الأصل في التعريفات الحقيقة و الاحتراز عن المجاز و إن كان مشهورا ففرق بين ما به الموجود موجود فإنّه فاعل و بين ما به الموجود ذلك الموجود فإنه الماهية، إذ لا مدخل للفاعل في كون هذا الموجود الممتاز بهذا الموجود الممتاز، بل تأثيره إمّا في نفسه أو في اتصافه بالوجود على ما عرفت. فإن قلت لا مغايرة بين الشيء و ماهيته حتى يتصوّر بينهما سببية. قلت هذا من ضيق العبارة و المقصود أنه لا يحتاج الشيء في كونه ذلك الشيء إلى غيرها. و هذا كما قالوا الجوهر ما يقوم بنفسه إذ لا مغايرة بين الشيء و نفسه حتى يتصوّر القيام بينهما. و قد يجعل الضمير الثاني للموصول فالمعنى الأمر الذي بسببه الشيء هو ذلك الأمر بمعنى أنّه لا يحتاج في ثبوت ذلك الأمر له إلى غير ذلك الأمر، فلا يرد الإشكال بالفاعل، لكن ينتقض ظاهر التعريف بالعرضي، إذ الضاحك ما به الإنسان ضاحك. لكن لما كان مآل التعريف على ما قلنا هو أن لا يحتاج في كونه ذلك الأمر إلى غير ذلك الأمر فلا نقض بالحقيقة، لكن بقي الانتقاض بالذاتي بمعنى الجزء ظاهرا و باطنا لأنّ الإنسان في كونه ناطقا لا يحتاج إلى أمر غير الناطق، لأنّ ثبوته له غير معلّل بشيء. و يمكن أن يقال المقصود تعريف الماهية بحيث يمتاز عن العرضي. و لذا ذكر بعض الفضلاء من أنه جرت عادة القوم في ابتداء مبحث الأمور العامّة ببيان الفرق بين الماهية و عوارضها دون ذاتياتها، لأنه قد تشتبه الماهية بالعوارض فيما إذا عرض الشيء لنفسه كالكلّي للكلّي، بخلاف الذاتيات فإنه لا اشتباه بين الكلّ و الجزء فتدبر. هذا كله خلاصة ما حققه المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي. و قال المولوي عصام الدين في حاشية شرح العقائد إنّ الضمير الأول ضمير فصل لإفادة أنّ ما به الشيء ليس إلاّ الشيء و ليس راجعا إلى الشيء. فالمعنى ما به الشيء هو الشيء أعني أمر باعتباره مع الشيء يكون الشيء هو الشيء و لا يثبت بإثباته للشيء إلاّ نفسه بخلاف الجزء و العارض، فإنّه باعتباره مع الشيء و إثباته للشيء يكون الشيء غيره، فإنّك إذا اعتبرت مع الإنسان الإنسان لا يكون الإنسان إلاّ إنسانا، و لو اعتبرت معه الناطق يكون الإنسان الناطق، و لو اعتبرت معه الضاحك يكون الإنسان الضاحك. و بهذا التحقيق سهل عليك ما صعب على كل ناظر فيه من التمييز بين ماهية الشيء و علّته بهذا التعريف و نجوت عن تكلفات. و اندفع أيضا أنّ أحد الضميرين زائد، و يكفي ما به الشيء هو، و أنه يرد بالذاتي، و أنّ كلمة الباء الدالة على السببية تقتضي الاثنينية، انتهى و هذا حسن جدّا. اعلم أنّ الحقيقة بهذا المعنى يستعملها الحكماء و المتكلمون و الصوفية. التقسيم قال المولوي عبد الرحمن الجامي في شرح الفصوص في الفص الأول: إنّ الحقائق عند الصوفية ثلاث. الأولى حقيقة مطلقة فعّالة واحدة عالية واجبة وجودها بذاتها و هي حقيقة اللّه سبحانه. و الثانية حقيقة مقيّدة منفعلة سافلة قابلة للوجود من الحقيقة الواجبة بالفيض و التجلّي و هي حقيقة العالم. و الثالثة حقيقة أحدية جامعة بين الإطلاق و التقييد و الفعل و الانفعال و التأثير و التأثر فهي مطلقة من وجه مقيدة من آخر، فعّالة من جهة منفعلة من أخرى. و هذه الحقيقة أحدية جمع الحقيقتين، و لها مرتبة الأولية و الآخرية، و ذلك لأنّ الحقيقة الفعّالة المطلقة في مقابلة الحقيقة المنفعلة المقيّدة، و كل متفرقتين فلا بد لهما من أصل هما فيه واحد و هو فيهما متعدد مفصل. و ظاهرية هذه الحقيقة هي المسماة بالطبيعة الكلية الفعّالة من وجه و المنفعلة من آخر، فإنّها تتأثّر من الأسماء الإلهية و تؤثّر في موادها. و كلّ واحد من هذه الحقائق الثلاث حقيقة الحقائق التي تحتها انتهى. و للحقيقة بهذا المعنى تقسيمات أخر تجيء في لفظ الماهية. و بعض ما يتعلّق بهذا المقام يجيء في لفظ الذات أيضا. و منها الماهية باعتبار الوجود فعلى هذا لا تتناول المعدوم، و إطلاق الحقيقة بهذا المعنى أكثر من إطلاقها بمعنى الماهية مطلقا. قال شارح الطوالع و شارح التجريد إنّ الحقيقة و الذات تطلقان غالبا على الماهية مع اعتبار الوجود الخارجي كلية كانت أو جزئية انتهى. فعلى هذا لا يقال ذات العنقاء و حقيقتها كذا بل ماهيتها كذا. و منها ما هو مصطلح الصوفية في كشف اللغات الحقيقة: عند الصوفية ظهور ذات الحقّ بدون حجاب التعيّنات و محو الكثرة الموهومة في نور الذات. انتهى كلامه . و في مجمع السلوك أمّا الحق و الحقيقة في اصطلاح مشايخ الصوفية فالحق هو الذات و الحقيقة هي الصفات. فالحق اسم الذات و الحقيقة اسم الصفات. ثم إنّهم إذا أطلقوا ذلك أرادوا به ذات اللّه تعالى و صفاته خاصة، و ذلك لأنّ المريد إذا ترك الدنيا و تجاوز عن حدود النفس و الهوى و دخل في عالم الإحسان يقولون دخل في عالم الحقيقة و وصل إلى مقام الحقائق، و إن كان بعد عن عالم الصفات و الأسماء، فإذا وصل إلى نور الذات يقولون وصل إلى الحق و صار شيخا لائقا للاقتداء به، و قلّما يستعملون ذلك في ذوات أخر و في صفاتهم لأن مقصودهم الكلّي هو التوحيد. و قال الديلمي الحقيقة عند مشايخ الصوفية عبارة عن صفات اللّه تعالى و الحق ذات اللّه تعالى. و قد يريدون بالحقيقة كل ما عدا عالم الملكوت و هو عالم الجبروت. و الملكوت عندهم عبارة من فوق العرش إلى تحت الثرى و ما بين ذلك من الأجسام و المعاني و الأعراض. و الجبروت ما عدا الملكوت. و قال بعضهم الكبار و أما عالم الملكوت فالعبد له اختيار فيه ما دام في هذا العالم، فإذا دخل في عالم الجبروت صار مجبورا على أن يختار ما يختار الحق و أن يريد ما يريده، لا يمكنه مخالفته أصلا انتهى. و قيل الحقيقة هي التوحيد و قيل هي مشاهدة الربوبية و يجيء في لفظ الطريقة ما يزيد على هذا.
(
موسوعه کشاف
, ص684)
sourceLink

لها معان بحسب الاستعمالات فانها*(قد تستعمل)في مقابلة الاعتبار فيراد بها الذات و المراد بالاعتبارات الحيثيات اللاحقة للذات*(و قد تطلق)في مقابلة الفرض و الوهم و يراد بها حينئذ نفس الامر*(و قد تستعمل)في مقابلة المفهوم كما يقال ان البصر داخل في مفهوم العمى لا في حقيقته و نسبة تدبير البدن داخلة في مفهوم النفس لا في حقيقتها*(و قد تستعمل)فى مقابلة الحكم أ ما سمعت ان اللفظ ما يتلفظ به الانسان حقيقة او حكما*(و قد تطلق) في مقابلة المجاز كما يقال ان كلمة الاسد حقيقة في الحيوان المفترس مجاز في الرجل الشجاع*فالحقيقة هى الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب فيخرج عنها المجاز الذي استعمل في غير ما وضع له في اصطلاح به التخاطب كالصلاة اذا استعملها المخاطب بعرف الشرع في الدعاء فانه يكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت هى له في اصطلاح الشرع لانها في اصطلاح الشرع للاركان و الاذكار المخصوصة مع انها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة (و الاستعمال)شرط في كونها حقيقة كما ان الاستعمال في غير المعنى الموضوع له شرط في كونها مجازا فاللفظ الموضوع قبل الاستعمال لا حقيقة و لا مجاز* و انما سمى ذلك اللفظ حقيقة لانها اما مأخوذ من حق المتعدى و هو المستعمل فى المعنيين يقال حق فلان الامر اى اثبته و يقال حققه اذا كنت منه على يقين* فعلى هذا الحقيقة فعيلة بمعنى مفعول سواء كانت مأخوذة من حق المتعدى بالمعنى الاول او بالمعنى الثاني*و اللفظ المستعمل في الموضوع الاصلى شيء مثبت في مقامه و معلوم بسبب معلومية دلالته عليه*و اما مأخوذة من حق اللازم فهى حينئذ بمعنى الثابت*و لا شك ان اللفظ المستعمل في الموضوع له الاصلى ثابت فيه و انما قلنا انه معلوم بسبب معلومية دلالته عليه لان اللفظ الموضوع لا يعلم الا اذا كانت دلالته على المعنى معلومة* (فان قيل)ان الفعيل اذا كان بمعنى المفعول يستوي فيه المذكر و المؤنث و يكون عاريا عن التاء فلا بد ان تكون الحقيقة على الماخذ الاول عارية عن التاء(قلت) الواجب على ذلك الماخذ التأويل في لفظ الحقيقة بناء على الضابطة المذكورة (و التأويل فيه)بوجهين(احدهما)ان التاء للنقل من الوضعية الى الاسمية فان الفعيل الذي استوى فيه المذكر و المؤنث اذا نقل من الوصفية التى علامتها العرى عن التاء الى الاسمية الحق بآخره التاء للدلالة على عدم بقاء المعنى الوصفي (و ثانيهما)ان ذلك الفعيل اذا كان جاريا على موصوف مؤنث غير مذكور لا بد له من التاء كما في قولك مررت بقتيلة بنى فلان اى مررت بامرأة قتيلة بنى فلان اي بامرأة مقتولة قتلها بنو فلان فيجعل لفظ الحقيقة جاريا على موصوف مؤنث غير مذكور و اما اذا كانت الحقيقة مأخوذة من حق اللازم فلا يستوي فيها المذكر و المؤنث بل تذكر في المذكر و تؤنث فى المؤنث فلا اشكال حينئذ في التاء فيكون لفظ الحقيقة الجارى على الموصوف المؤنث نقل في الاصطلاح الى اللفظ المذكور*هذا ما ذكره السيد السند الشريف الشريف قدس سره في حواشيه على شرح الشمسية* (ثم اعلم)ان الحقيقة عند الحكماء هي الماهية الموجودة في الاعيان اي الموجودة في الخارج بوجود اصلى-و لهذا قالوا الحقيقة هي الامر الثابت المتاصل في الوجود خص في الاصطلاح بكنه الشيء المتحقق*و حقيقة الشيء ما به الشيء هو هو كالحيوان الناطق للانسان بخلاف مثل الضاحك و الكاتب مما يمكن تصور الانسان بدونه*و قد يقال ان ما به الشيء هو هو باعتبار تحققه حقيقة و باعتبار تشخصه هوية و مع قطع النظر عن ذلك ماهية*و تحقيق ما به الشيء هو هو و الاعتراضات الواردة فيه في(الماهية)ان شاء اللّه تعالى و الحقيقة و الماهية مترادفان*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص40)
sourceLink

هى القضية المنفصلة التى حكم فيها بالمنافاة في الصدق و الكذب معا او بسلبها كقولنا اما ان يكون هذا العدد زوجا او هذا العدد فردا و قولنا ليس اما ان يكون هذا العدد زوجا او منقسما الى المتساويين(الاولى)حقيقة موجبة و الثانية حقيقة سالبة و انما سميت حقيقية لان التنافي بين جزئيها اشد من التنافى بين جزئى مانعة الجمع و مانعة الخلو لانه في الصدق و الكذب معا فهى احق باسم المنفصلة بل هى حقيقة الانفصال*و الحقيقية المقابلة للخارجية في القضية الحقيقية*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص43)
sourceLink

فعيلة بمعنى فاعلة، من حق الشيء؛ إذا ثبت. Word,real meaning اللفظ المستعمل فيما وضع له أصلا، في الاصطلاح الذي به التخاطب. اللفظ المستعمل فيما وضع له، في أصل وضع اللغة. ما انتظم لفظه معناه، من غير زيادة، و لا نقصان، و لا نقل.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص181)
sourceLink

Word,real meaning استعمال اللفظ في معناه الموضوع له.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص130)
sourceLink

- الحقيقة: هى أحد أقسام:" اللفظ باعتبار استعماله فى المعنى "ضمن مباحث: " القواعد الأصولية اللغوية". - و ذلك أن باقى الأقسام الأخرى هى: المجاز.. و الصريح.. و الكناية... و كل سيأتى تفسيره و بيانه فى موضعه إن شاء اللّه تعالى. - و الحقيقة هى: كل لفظ يستعمل بمعناه الموضوع له. [انواع الحقيقة] - و الحقيقة ثلاثة أنواع: لغوية.. و شرعية.. و عرفية.. 1 - فالحقيقة اللغوية: هى اللفظ المستعمل فى معناه اللغوى الموضوع له: كالشمس و القمر و النجوم. فهذه الألفاظ موضوعة لغة لهذه الأجرام المضيئة المعروفة. 2 - و الحقيقة الشرعية: هى اللفظ المستعمل فى معناه الشرعى، أى فى المعنى الذى أراده المشرع: كالصلاة و الحج و الزكاة و الصيام. للعبادات المخصوصة المعروفة و كالزواج و الطلاق و الخلع. للمعانى الشرعية الموضعة لها. 3 - و الحقيقة العرفية: هى اللفظ المستعمل فى معناه العرفى، أى فى المعنى الذى جرى العرف فى استعمال اللفظ فيه، سواء كان هذا العرف عرفا عاما.. أو خاصا بأرباب حرفة معينة أو علم خاص: كلفظ السيارة. فقد جرى العرف العام على إطلاقها على واسطة النقل المعروفة.. و كالدابة على ذات الرجل الأربعة.. و كالألفاظ الاصطلاحية المستعملة فى عرف أصحاب الحرف.. أو علم من العلوم: كما فى الرفع و النصب فى عرف اللغويين.. و الحد و الماهية عند علماء المنطق.. و الفقه عند علماء الفقه.. و الإنذار و الفسخ و الإقالة عند علماء القانون... و هكذا. - و حكم الحقيقة: ثبوت الموضوع له. و سقوط المجاز عند إمكان الحقيقة.
(
معجم أصول الفقه
, ص112)
sourceLink

الحقيقة: هي اللفظ المستعمل فيما وضع له . و قيل: هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب. و الحقيقة خمسة أقسام: حقيقة اصطلاحية - و حقيقة شرعية - و حقيقة عرفية - و حقيقة عقلية - و حقيقة لغوية.
(
القاموس المبین
, ص137)
sourceLink

الحقيقة: «فعيلة» من «الحقّ‌»، و هو الثابت، لأن نقيضه الباطل، و هو غير ثابت. و هي بالمعنى الدقيق: «مطابقة الفكرة للواقع» فمثلا: «الشمس تطلع من الشرق» فكرة، و نرى أنها مطابقة للواقع يقينا حين نعرضها على الحس، فهي حقيقة. و تطلق الحقيقة، أحيانا، بمعنى أوسع على ماهية الشيء و جوهره، كقولنا: «حقيقة الماء أنه كذا». و في اصطلاح الأصوليين هي مقابل «المجاز». و تعرّف بأنها «اللفظ المستعمل فيما وضع له أوّلا في اللغة» كاللّيث المستعمل في الحيوان المفترس. و هي الحقيقة اللغوية. و أما على الإطلاق فهي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب. و بهذا تشمل الحقيقة اللغوية، و الشرعية، و العرفيّة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص128)
sourceLink

- كل لفظ يبقى على موضوعه. و قيل: ما اصطلح الناس على المخاطب. - اسم لما اريد به ما وضع له فعليه من حق الشيء، اذا ثبت بمعنى فاعله، أي حقيق. و التاء فيه للنقل من الوصفية الى الاسمية كما في العلامة للتأنيث. و في الاصطلاح هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب، احترز به عن المجاز الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح غير اصطلاح به التخاطب، كالصلاة اذا استعملها المخاطب لعرف الشرع في الدعاء فانها تكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت للأركان و الأفكار المخصوصة مع انها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص67)
sourceLink

تعريفها لغة: مأخوذ من (الحق) على وزن فعيلة، بمعنى الثابت . و اصطلاحا: هي كل لفظ استعمل فيما وضع له . أنواعها: الحقيقة على ثلاثة أنواع: 1 - الحقيقة اللغوية: و هي اللفظ المستعمل في معناه الموضوع له لغة. 2 - الحقيقة الشرعية: و هي اللفظ المستعمل في معناه الشرعي، كالصوم و غيرها. 3 - الحقيقة العرفية: و هي اللفظ المستعمل في معناه العرفي، عامة كان أو خاصة .
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص60)
sourceLink

كل لفظ بقي على موضوعه . معنى وصفنا لهذا بأنه حقيقه انه مستعمل فيما وضع له على الحقيقة، ثم يعدل به عنه، و لا يجوز به معناه. من قولهم: هذا حقيقة الأمر. فإذا استعمل اللفط في المعنى الذي له وصف بأنه حقيقة فيه، بمعنى انه لم يتسامح بالعدول به عما وضع له، و لا نقل عن ذلك بتجوز و لا غيره.
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص51)
sourceLink

-كل لفظ وضعه واضع اللغة بإزاء شيء فهو حقيقة له،و لو استعمل في غيره يكون مجازا لا حقيقة(شش،ششا،17،42) -الحقيقة مع المجاز لا يجتمعان إرادة من لفظ واحد في حالة واحدة(شش،ششا،1،43) -الحقيقة أنواع ثلاثة:متعذّرة و مهجورة، و مستعملة.و في القسمين الأولين يصار إلى المجاز بالاتفاق(شش،ششا،7،49) -لو كانت الحقيقة مستعملة فإن لم يكن لها مجاز متعارف فالحقيقة أولى بلا خلاف،فإن كان لها مجاز متعارف...فالحقيقة أولى عند أبي حنيفة(شش،ششا،1،50) -المجاز عند أبي حنيفة خلف عن الحقيقة في حق اللفظ(شش،ششا،12،52) -لو كانت الحقيقة ممكنة في نفسها إلا أنه امتنع العمل بها لمانع يصار إلى المجاز،و إلا صار الكلام لغوا(شش،ششا،13،52) -قد تترك الحقيقة بدلالة في نفس الكلام(شش، ششا،6،89) -قد تترك الحقيقة بدلالة سياق الكلام(شش، ششا،2،90) -قد تترك الحقيقة بدلالة من قبل المتكلم(شش، ششا،1،94) -قد تترك الحقيقة بدلالة محلّ الكلام بأن كان المحلّ لا يقبل حقيقة اللفظ(شش،ششا، 13،94) -الحقيقة و ضدّها الرياء(كل،كف 12،22،1) -متى تناول اللفظ معنيين هو في أحدهما مجاز و في الآخر حقيقة فالواجب حمله على الحقيقة،و لا يصرف إلى المجاز إلا بدلالة، لأن الأظهر من الأسماء أن كل شيء منها فهو مستعمل في موضعه،و لا يعقل منه العدول به عن موضعه إلا بدلالة(جص،فص 3،46،1) -الحقيقة هي اللفظ المستعمل في موضعه الموضوع له في اللغة(جص،فص 6،46،1) -ينبغي أن يكون للعموم حقيقة في اللغة حتى يستعار منه المجاز(جص،فص 5،116،1) -الحقيقة ما سمّي به الشيء في أصل اللغة و موضوعها(جص،فص 5،359،1) -الحقيقة ما لا ينتفي عن مسمّياته بحال(جص، فص 3،361،1) -إن إطلاق لفظ الإستعارة شائع في اللغة و ذلك لأنهم لمّا وجدوا لفظة حقيقة في موضع قد استعمل في غير موضعه الموضوع له في أصل اللغة سمّوه مجازا تارة و اتساعا أخرى (و استعارة أخرى)ليفيدوا به أنه ليس إطلاقه على حقيقة معناه في موضوع اللسان،و إنما قالوا ذلك إفهاما للمخاطبين و سمّوه استعارة لأن الإسم موضوع لغيره في الأصل(جص، فص 8،367،1) -قد يكون لفظ واحد يتناول ضدين على جهة الحقيقة فيهما جميعا و قد يجوز أن يتناولهما و يكون حقيقة في أحدهما مجازا في الآخر (جص،فص 5،369،1) -ممّا يكون مجازا في أحدهما حقيقة في الآخر نحو القرء و هو حقيقة للحيض مجاز للطهر، و النكاح حقيقة للوطء مجاز للعقد(جص، فص 8،369،1) -إن بناء العام على الخاص ينقل لفظ العموم عن حقيقته إلى المجاز و يجعل وقوع العلم بموجبه فيما عدا الخصوص من طريق الاجتهاد بعد أن كان موجبا(للعلم بمقتضاه)،و ما اشتمل عليه لفظه،و في وجوب حمل لفظ العموم على الحقيقة و امتناع صرفه إلى المجاز ما يوجب أن يكون ناسخا للخصوص المتقدّم(جص، فص 15،389،1) -الحقيقة ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به.و قد دخل في هذا الحد الحقيقة اللغوية،و العرفية، و الشرعية(بص،مع 17،16،1) -الحقيقة بأنه ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة و لا نقصان و لا نقل(بص،مع 6،18،1) -الحقيقة إما أن تكون لغوية و إما عرفية و إما شرعية.لأن اللفظ إذا أفاد المعنى على سبيل الحقيقة،فإما أن يفيده بمواضعة شرعية،أو غير شرعية بل لغوية.و اللغوية ضربان:إما أصلية أو طارئة و هي العرفية(بص،مع 1، 11،19) -الحقيقة إما أن تكون إسما أو فعلا أو حرفا (بص،مع 20،19،1) -أحكام الحقيقة و المجاز أنهما لا يدخلان أسماء الألقاب،لأن الحقيقة هي ما أفيد بها ما وضعت له.و المجاز هو ما أفيد به معنى غير ما وضع له(بص،مع 12،34،1) -أحكام الحقيقة و المجاز أنه لا يجوز أن يكون اللفظ مجازا في شيء و لا يكون حقيقة في غيره.و يجوز أن يكون حقيقة في شيء و لا يكون مجازا في غيره(بص،مع 1،35،1) -الحقيقة قد يجوز أن تصير بالشرع أو بالعرف مجازا فيما كانت حقيقة فيه.و يجوز أن يصير بهما المجاز حقيقة،فيما كان مجازا فيه(بص، مع 15،35،1) -الحقيقة:كلّ لفظ بقي على موضوعه(بج، حكف 7،49،1) -الحقيقة تنقسم قسمين:مفصّل و مجمل.فيقع الاستدلال بالمفصل،و لا يقع بالمجمل،و إنّما يقع بما يفسره،لأنه لا خلاف في أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة(بج،حكف 1، 7،71) -الحقيقة فهي الأصل و حدّها كل لفظ يستعمل فيما وضع له من غير نقل و قيل ما استعمل فيما اصطلح على التخاطب به و قد يكون للحقيقة مجاز كالبحر حقيقة للماء المجتمع الكثير و مجاز في الفرس الجواد و الرجل العالم،فإذا ورد اللفظ حمل على الحقيقة بإطلاقه و لا يحمل على المجاز إلا بدليل.و قد يكون له مجاز و هو أكثر اللغات فيحمل على ما وضع له (شي،جا،5،5) -الحدّ و الحقيقة و المعنى على عرف علماء الأصول و استعمالهم واحد،و إن كان لكل واحد من هذه الألفاظ مزية الاختصاص في لسان العرب.و أولاها بالاستعمال عند أهل الأصول لفظ الحدّ،ثم لفظ المعنى؛فإنّ لفظة الحدّ لا تجري مستحسنة في الكشف عن بيان كل شيء و صفاته.فإنّه لا يحسن أن يقال:ما حدّ الإله و ما حدّ علمه و قدرته،و لكن يقال:ما حقيقة الإله و صفاته!و كذلك يحسن أن يقال: ما معنى الإله و قدرته و علمه‌؟لأنّ الحدّ في اللغة ينبئ عن الغاية و النهاية و ذلك محال في الإله و صفاته(جون،جهك،12،1) -الحقيقة في اللغة:هو حق المذكور و مقطعه و مفصله الذي به قوامه و ثبوته؛و لهذا استعمله أهل المعارف بالحقائق في العلل؛لأنّ‌ المعلول بعلّته امتاز عمّا سواه و بها ينفصل و ينقطع عمّا سواه؛فقيل لها:حقيقة(جون، جهك،20،2) -المقاربة بين الحقيقة التي هي العلّة،و بين الحقيقة في اللغة ظاهرة؛لأنّ العرب أرادت بالحقيقة:مقطع الشيء و مفصله-و عند العلماء:علّة المعلول مقطعه و مفصله؛لأنّ بها تقع المقاربة و المفارقة بين ما جمعوا و ما فرّقوا -و إن لم يجدوا في عباراتهم ما يقرب معناه من معناهم،اصطلحوا على عبارة من عبارات من يتخاطبون بعباراتهم في ذلك المعنى،فتصير تلك العبارة عندهم-بعلية استعمالهم لها فيه- بمنزلة الحقيقة،و إن لم يجعلوه من جملة عباراتهم و لا عدّوه في لغاتهم(جون،جهك، 7،3) -المعنى ما يراد بالقول و يعنى به،و حقيقة الأمر قد يعنى بالقول؛بل هو الذي يعنى بالعبارة؛ فسمّي معنى-و هذا هو المقاربة بين المعنى في اللغة،و بينه في عرف العلماء؛لأنّ حقائق المذكورات هي المعنيّة بالعبارات؛فسمّيت الحقيقة لذلك:معنى(جون،جهك،4،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص578)
sourceLink

مداخل هم ریشه الحَقِيقَة

الحاء و القاف أصلٌ‌ واحد،و هو يدل على إحكام الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص15)sourceLink

اسماء

إحتقّالحَقَّانيَّةاسم منسوب ثلاثی مجرد التَّحَقُّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُحقِّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحُقِّيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحِقَاقمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالحَقَائِقمشتق ثلاثی مجرد الحاقّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَقِيقَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّحْقيقيّالأَحَقِّيَةالأَحَقِّيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد حُقُّ الكَهْوَلالتَّحْقِيقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحَقَّانىّمشتق ثلاثی مجرد حَقَّ یحُقّالحِقّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَقَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحِقَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلحُقّ الكَهْوَلالمُحاقّالتّحقُّقيّالحُقُوقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الحقيقیةمشتق ثلاثی مجرد الحاقّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَقيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاحْتِقاقمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُحَقَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحَقّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِحْقاقمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالحُقّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحُقَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُقُقمشتق ثلاثی مجرد الحَقَقمصدر ثلاثی مجرد المُحَاقّةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالحَقِيقِيّمشتق ثلاثی مجرد الحُقَيْقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُقَقمصدر ثلاثی مجرد الحَقْحَاقمشتق ثلاثی مجرد المُحِقّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالكُلِّيَّة الحقوقالحُقُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّحَاقّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُحَقْحَقمشتق رباعی المُحْتَقّمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُسْتَحِقّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَحْقُوقمشتق ثلاثی مجرد المَحَاقّمشتق ثلاثی مجرد الأَحَقّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَقْحَقَةمصدر رباعی
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.