المَدْح

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای المَدْح

المَدْحُ

نَقِيْضُ‌ الهِجَاء
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص47)
sourceLink

نقيض الهجاء و هو حسن الثناء
(
العین
, ج3 , ص188)
sourceLink

بمعنَى الوَصْف بالجميلِ‌، يقابلُه الذّمُّ‌ و: بمعنى عَدِّ المآثر، و يقابلُه الهَجْو
(
تاج العروس
, ج4 , ص199)
sourceLink

نقيض الهجاءِ و هو حُسْنُ الثناءِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص542)
sourceLink

ثناء، إطراء الصِّفات:«شاعر مَدْح» ¦¦
تملُّق:«اِهْتزَّ للمَدْح»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1326)
sourceLink

نقيض الهجاءِ و هو حُسْنُ الثناءِ ¦¦
يقال: مَدَحْتُه مِدْحَةً‌ واحدة و مَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً و مِدْحَةً‌ ، هذا قول بعضهم، و الصحيح أَن المَدْحَ‌ المصدر، و المِدْحَةَ‌ الاسم، و الجمع مِدَحٌ‌ ، و هو المَدِيحُ‌ و الجمع المَدائحُ‌ و الأَماديح ، الأَخيرة على غير قياس، و نظيره حَديثٌ و أَحاديثُ
(
لسان العرب
, ج2 , ص589)
sourceLink

تعريف و تمجيد،تعريف،ستايش؛ مدح،ثنا؛شعر و نثر مدح؛آفرين،تحسين.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص641)
sourceLink

قَالَ الْخَطِيبُ التَّبْرِيزِىُّ اَلْمَدْحُ‌ مِنْ قَوْلِهِمُ اِنْمَدَحَتِ‌ الْأَرْضُ إِذَا اتَّسَعَتْ‌ فَكَأَنَّ مَعْنَى مَدَحْتُهُ وَسَّعْتُ شُكْرَهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص566)
sourceLink

قيلَ‌: المَدْهُ‌ في نعْتِ الهَيْئةِ و الجَمالِ‌، و المَدْحُ في كلِّ شيءٍ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص92)
sourceLink

مدَحه يمدَحه مَدحا و مِدحة و مدّحه و تمدّحه و امتدحه :أحسن الثناء عليه. و المَدِيح و المِدحة و الأُمدُوحة :ما يمُدَح به. و رجل مُمَدَّح : ممدوح .و تمدّح :تكلّف أن يُمدَح . و-قرّظ‍‌ نفسه.و-افتخر بما ليس عنده.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص138)
sourceLink

الثناء الحسن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ص403)
sourceLink

قال الليث المَدْحُ : نَقِيضُ الهِجَاء، و هو حُسْنُ الثَّناء، يقال: مدَحْتُه مَدْحَةً واحِدَة، و المِدْحَةُ : اسم المَديح ، و الجميعُ المِدَحُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص251)
sourceLink

ضدّ الهِجاء;يقال: مدحتُ الرجل أمدَحه مَدْحا و امتدحتُه امتداحا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص506)
sourceLink

مدح الأُمدوحة : المدح ،و جمعها: الأماديح . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مدح المديح : المدح .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6250)
sourceLink

مَدَحَ : المدح :نقيض الذم،يقال في المثل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6252)
sourceLink

المَدْحُ ،نقيضُ الهِجاءِ ،و حُسْنُ الثَّناءِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مَدَحَه يمْدَحُه مَدْحا و مِدْحَةً -هذا قولُ بعضِهم،و الصحيحُ أن المدحَ المصدرُ،و المِدْحَةُ الاسمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص268)
sourceLink

و الأُمْدُوحة : المَدْح . و يقال المَنْقَبة أُمْدُوحةٌ أيضا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص308)
sourceLink

و المَدْحُ ، و المَدِيحُ ، و المِدْحَةُ بالكسر، و الأُمْدُوحَةُ : ما يُمَدَحُ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص44)
sourceLink

المصطلح المَدْحُ في معرضِ الذَّمِّ : هو أَن يستثني من صفةِ ذمٍّ منفيَّةٍ صفةَ مَدْحٍ يتعذَّرُ دخولها فيه، كقولِهِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص45)
sourceLink

المَدْحُ فى اللّه

حمد و ثناىِ خداوند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص641)
sourceLink

أَفْعال المَدْح

نِعْمَ‌ و حبّذا و ما جرى مجراهما
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1326)
sourceLink

مدح وَ مديح

ستودن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1233)
sourceLink

شاهد معنایی المَدْح

و من خطبة له عليه‌السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ اَلْقَائِلُونَ

ثناى نيكو
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

الثناء الحسن و المدحة فعلة من المدح و هي الهيئة و الحالة التي ينبغي أن يكون المدح عليها
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

مداخل مترادف المَدْح

مداخل متضاد المَدْح

ضرب المثل المَدْح

المدح الذبح

المدح: نقيض الذم.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6252)
sourceLink

المَدْح در اصطلاح

المَدْحُ

هو الثناء باللسان على الجميل الاختيارى قصدا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص90)
sourceLink

[في الانكليزية] Panegyric، praise [في الفرنسية] Panegyrique، eloge، louange بفتح الميم و الدال قد سبق تفسيره في لفظ الحمد. و المدح الموجه عند البلغاء هو أن يمدح الممدوح في تركيب واحد بنوعين من المدح، و مثاله في البيت التالي و ترجمته: من عدلك المظلوم شاكر كما الفقير من بذلك قد غدا مسرورا كذا في جامع الصنائع. و يقول أيضا في الكتاب المذكور: الاستتباع هو أن يمدح الممدوح بوجه ينتج عنه صورة أخرى من المديح و مثاله الشعر الآتي ترجمته: إنّكم في السّخاء كالسحاب الذي في ظله جملة العالم في رفاهية من حرارة الفتن انتهى. و قد اعتبر صاحب مجمع الصنائع المدح الموجّه مرادفا للاستتباع .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1500)
sourceLink

من مدحه؛ إذا أثنى عليه حسنا. Praise,commendation,laudation الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص398)
sourceLink

- المدح و الذمّ يخرجان الصيغة عن كونها عامّة (اس، مهد، 338، 12)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1392)
sourceLink

را: المنافرات
(
معجم مصطلح الأصول
, ص285)
sourceLink

الثناء الحسن. و مدحته:أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة خلقية كانت أو اختيارية و لهذا كان المدح أعم من الحمد (كذا قيل).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص521)
sourceLink

من معانيه في اللغة: الثناء الحسن، تقول: مدحته مدحا من باب نفع: أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة، خلقية كانت أو اختيارية. و المدح في الاصطلاح: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا، و لهذا كان المدح أعم من الحمد. «المصباح المنير، و لسان العرب (مدح)، و الموسوعة الفقهية 266/10».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص244)
sourceLink

هو الثناء بالسان على الجميل الاختياري قصدا قاله السيد. و في «المصباح»: «مدحته إذا أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة خلقة كانت أو اختيارية و لهذا كان المدح أعمّ من الحمد».
(
التعریفات الفقهیة
, ص199)
sourceLink

المدح في اللغة: نقيض الهجاء ، وهو حسن الثناء بذكر أوصاف الكمال والأفضال، خلقية كانت أو اختيارية ، والجمع: مِدَح . وهو في اصطلاح الفقهاء عين معناه اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج19 , ص132)
sourceLink

قول ينبئ عن عظم حال الغير. (شرح الاصول الخمسة/ 612 و 698) هو القول المنبئ عن عظم الممدوح. (رسائل الشّريف المرتضى 16/3، تمهيد الاصول/ 249) عبارة عن القول المتضمّن لعظم حال الممدوح. عبارة عن القول المتضمّن لعظم حال الممدوح و لا يصير مدحا إلاّ بثلاثة شروط: أحدها: أن يقصد به التّعظيم. ثانيها: أن يكون اللّفظ موضوعا للتّعظيم في تلك اللّغة. ثالثها: أن يكون عالما بعظم حال الممدوح. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 107) هو القول المنبئ عن عظم حال الغير مع القصد إلى ذلك. (قواعد المرام في علم الكلام/ 158، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 384) قول ينبئ عن ارتفاع حال الغير مع القصد إلى الرّفع منه. (كشف المراد/ 322، شرح تجريد العقائد / 384) ←الثّناء، الحمد، للشّكر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص324)
sourceLink

- إننا لا نقول أنّ المدح و الثواب، و لا الذمّ‌ و العقاب يحصل بفعل الفاعل منّا؛ حتى يوجب ذلك كونه خلقا له و اختراعا، بل نقول: إنّ‌ ذلك يحصل بحكم اللّه تعالى، و يجب و يستحق بحكمه لا [بأن] يوجب الواجب عليه خلق [فعل] أوجبه عليه (ب، ن، 155، 3) - أمّا المدح فمعناه، قول: ينبئ عن عظم حال الغير، و ينقسم أيضا إلى: ما يتبعه الثواب من جهة اللّه تعالى، و ما لا يتبعه الثواب. و ما يتبعه الثواب من جهة اللّه تعالى فإنّه لا يستحقّ إلاّ على الطاعة، و حقيقة الطاعة قد مرّ في غير هذا الموضع. و أمّا ما لا يتبعه الثواب، فهو المدح المقابل للنعمة، المستحقّ (ق، ش، 612، 2) - إنّ المدح لا يحسن إلاّ إذا علم أنّ ما فعله حسنا، و له صفة زائدة على حسنه، و أنّه لم يفعل ما يحبطه، فكل ذلك مما قد يعلم على الجملة، و يعلم عنده حسن المدح و الذمّ (ق، غ 8، 30، 7) - إنا لا نمتنع من القول بأنّ للمشقّة تأثيرا في زيادة المدح الذي يستحقّه المكلّف، بل متى لم يكن الفعل شاقّا لم يستحقّ الثواب أصلا. فأمّا المدح فإنّه في أصل الاستحقاق لا يتبع كون الفعل شاقّا، و إن كان قد يعظم لكونه كذلك، لكن جميع ذلك لا يؤثّر في أنّ لكون الفعل نفعا تأثيرا في استحقاق المدح، و لزيادته تأثير في زيادة ما يستحقّ من المدح و التعظيم؛ ألا ترى أنّ المشقّة التي تلحق بحفر البئر في الموضع المسلوك و الطريق المنقطع سواء، و يستحقّ‌ المدح على أحدهم لمكان انتفاع الناس به أكثر و لذلك يعظم موقع الفعل إذا كثر افتداء الناس به إذا كان خيرا و طاعة، على ما نقوله في وجه تفضيل النبي صلى اللّه عليه و سلم على غيره من الأنبياء صلوات اللّه عليهم (ق، غ 11، 102، 18) - إنّ المشقّة إنّما اقتضت استحقاق الثواب من حيث كان لا يحسن من الحكيم أن يجعل الفاعل ممن يشقّ عليه ما كلّفه و حسّنه في عقله إلاّ و يستحقّ عليه نفعا يجري مجرى المدح؛ كما لا يحسن منه أن يؤلم إلاّ لنفع يوفي عليه. و ليس كذلك حال المدح؛ لأنّه لا يتبع في الاستحقاق ما ذكرناه، فلذلك استحقّه من لا يجوز عليه المشاقّ كما يستحقّه من يجوز ذلك عليه (ق، غ 11، 104، 13) - إنّ استحقاق الثواب و غيره بالفعل لا يرجع إلى جنسه، و يصحّ حصول المنع فيه فلا يمتنع حصول الواجب ممّن لا يستحقّ به الثواب إذا لم يصحّ وقوعه منه على الوجه الذي يستحقّ‌ الثواب به. فأمّا المدح فإنّما وجب تساوي جميع الواجبات فيه، لأنّه يتبع كون الفعل واجبا أو ندبا أو تفضّلا لحق الفاعل بفعله مشقّة أو لم يلحق. فلذلك يستحقّ تعالى المدح كما يستحقّه الواحد منّا و إن لم يصحّ أن يستحقّ‌ الثواب لما بيّناه (ق، غ 11، 141، 12) - إنّ ما يطلب من الشروط في المدح يجب ثبوته في الثواب؛ و قد يثبت في الثواب من الشروط ما لا يثبت في المدح. و العلّة فيه ظاهرة. و ذلك لأنّ المدح إنّما يستحقّه الفاعل بالفعل متى فعله لحسنه في عقله. فأمّا إذا فعل الفعل لدفع المضرّة أو لاجتلاب المنفعة الحاضرتين فإنّه لا يستحقّ به المدح. و ما هو ملجأ إلى فعله إنّما يفعله لمنافعه و مضارّه فيجب ألاّ يستحقّ‌ المدح و لا الثواب. و أيضا فإنّ المدح إنّما يستحقّه من له إلى فعل غير ما فعله داع فيؤثره عليه، على تحمّل المشقّة فيه أو ما يجري مجراه. و ذلك لا يصحّ مع الإلجاء و كل ذلك يبيّن أنّ مع الإلجاء لا يحسن التكليف. فإذا يجب كون المكلّف مخلّى بينه و بين الفعل متردّد الدواعي إلى الأفعال و خلافها (ق، غ 11، 393، 13) - قال شيخانا - رحمهما اللّه -: لا يصحّ‌ الإلجاء إلى المعارف؛ لأنّه لا يجوز مع فقد معرفته به أن يعلم أنّه لو رام خلاف العلم من الجهل لمنع منه، و لأنّه متى علم أنّه لو رام خلافه لمنع منه فقد علم العلم، و ذلك يغني عن فعل علم بأن يمنع منه، و لوجوه سنذكرها من بعد. فإذا اضطرّه اللّه - تعالى - إلى معرفة توحيده و عدله و ألجأه إلى ألاّ يفعل المقبّحات في عقله فقد صار بمنزلة الممنوع في أنّه لا يحسن أن يكلّف الأفعال؛ لأنّه إن كلّف أفعال القلوب من ضدّ العلم فهو ممنوع من ذلك. و إن كلّف أفعال الجوارح فهو ملجأ إلى ألا يفعل المقبّح منه. و إذا صار فعل القبيح مأيوسا من جهته لم يستحقّ المدح على الحسن؛ كما لا يستحقّ الواحد منّا المدح على تركه قتل نفسه، و على هربه من السّبع. و إنّما يستحقّ العاقل المدح على الفعل إذا كانت دواعيه متوافرة أو حاصلة إلى القبيح و يمكنه فعلها، فإذا امتنع منها مع شهوته لها استحقّ المدح، و كذلك القول في الواجب أنّه إنّما يستحقّ المدح به إذا كان له إلى فعل تركه داع فمتى آثره مع كونه شاقّا عليه استحقّ المدح على خلافه. و ليس كذلك حال الملجأ؛ لأنّ هذه الطريقة متعذّرة فيه فلذلك لم يحسن أن يكلّف و يستحقّ المدح على ما يفعله (ق، غ 11، 492، 14) - أمّا المدح فإنّه يستحقّ بوجهين: أحدهما أن يفعل الواجب لوجوبه في عقله، و يفعل الحسن لحسنه في عقله. و الثاني ألاّ يفعل القبيح لقبحه في عقله. و قد بيّنا من قبل أن سائر الوجوه التي عليها يستحقّ المدح لا بدّ من أن ترجع إلى هذين (ق، غ 11، 508، 2) - اعلم أنّه لا يستحقّ المدح بالفعل إلاّ و له صفة زائدة و لفاعله صفة، و يفعله على وجه مخصوص. و الإخلال بواحد من هذه الثلاثة الأوجه يؤثّر في استحقاق المدح (ق، غ 11، 511، 8) - قد تقرّر في العقول أنّ من حق الذمّ أن يكون مقابلا للقبح و الإساءة على وجه يكون جزاء له. و أنّ من حق المدح أن يكون مقابلا للإحسان على هذا الحدّ. فلما ثبت ذلك عبّرنا عنه بأنّه مستحقّ‌، و جعلنا ذلك كالعلّة في أنّه يحسن فعله إذا تقدّم من المفعول به، و السبب الذي من حق هذا الفعل أن يتعلّق به تعلّق الجزاء. و إذا كان ما ذكرناه مفهوما لم يمتنع أن نجعله مقتضيا لحسنه على ما نذكره في الشكر (في) أنّه يجب لمكان النعمة، إلى غير ذلك (ق، غ 13، 346، 9) - أمّا المدح فإنّه يستحقّ بالواجب إذا كان واجبا، و كان فاعله عالما بوجوبه، أو وجوب ما يوجد بوجوده، و يفعله للوجه الذي له حسن و وجب، و أن يكون مخلّى بينه و بينه، فمتى تكاملت هذه الشروط استحقّ المدح به. و كذلك القول في الندب، و إنّما قلنا إنّ الفعل يجب أن يكون واجبا أو ندبا، لأنّه قد ثبت في القبيح أنّه لا يستحقّ به المدح، و في المباح الذي ينتفع به فاعله، و يفعله لهذا الوجه كمل، فلم يبق إلا أنّه يستحق بالواجب و الندب. و إنّما شرطنا كون فاعل الواجب عالما بوجوبه، لأنّه متى لم يكن كذلك، لم يصحّ أن يفعله للوجه الذي له وجب، فإذا وجب اشتراط هذا الوجه، فما لا يتمّ إلاّ به يجب كونه شرطا (ق، غ 14، 177، 16) - أما المدح و الذم و اشتقاق اسم الفعل من فعله فليس كما ظنّوا، لكنّ الحق هو أنّه لا يستحقّ‌ أحد مدحا و لا ذمّا إلاّ من مدحه اللّه تعالى أو ذمّه (ح، ف 3، 71، 21) - المدح و الذم يدومان و يدلاّن على الثواب و العقاب، و هما يحبّان بالقلب لا باللسان. أبو رشيد: بهما. قلنا: إنّما يحبّان باللسان لإزالة التهمة (م، ق، 122، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1202)
sourceLink

Panegyric,praise
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1554)
sourceLink

الثناء بما في الممدوح من الصفات. المدح في نفسه يجامع صحّة العقيدة و فسادها، و الأوّل يسمّى حديثه حسناً و الثاني قويّاً، و إذا لم يظهر صحّتها و لا فسادها فهو أيضاً من القوى. فوائد الوحيد، ص 24 و 25؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 166. -: إظهار المدح مع عدم إظهار القدح و لا تأمّل منهم، ظاهر في كون الراوي إماميّاً. فوائد الوحيد، ص 24؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 167. -: المدح منه ما له دخل في قوّة السند و صدق القول، و منه ما لا دخل له في السند بل في المتن، و منه ما لا دخل له فيهما. فوائد الوحيد، ص 24. -: ألفاظ المدح على أقسام: منها: ما يستفاد منه مدح الراوي و حسن حاله مطابقة، و حسن روايته بالالتزام، منها: ما هو بالعكس و كلّ من القسمين: إمّا يبلغ المدح المستفاد منه إلى حدّ التوثيق أم لا. ثمّ كلّ منهما: إمّا أن يكون دالاًّ على الاعتقاد الحق أو خلافه أم لا. توضيح المقال، ص 181؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 139-140.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص152)
sourceLink

المدح في علم الكلام(تعلیق)

هو القول المنبئ عن عظم حال الغير، و هو على نوعين: المدح الذي يتبعه ثواب و ذلك في الطاعات، و المدح الذي لا يتبعه ذلك. و المدح الذي لا يتبعه ثواب، هو المدح المقابل لنعمة مستحقّة. و الثواب هو كل نفع مستحقّ عن طريق التعظيم و الإجلال تمييزا له عن التفضّل و العوض و العقاب، و هو كل ضرر مستحقّ على طريق الاستحقاق و النكال. و المدح يقتصر الاستحقاق فيه على الأقوال دون الأفعال. يقول المعتزلة إن ما يستحقّ الفاعل لأجله المدح يقسم حسب نوعي الحسنات التي تكون بذاتها و لغيرها. ما يتبعه استحقاق الثواب من اللّه له شرطان: أحدهما يرجع إلى الفعل نفسه و هو كونه واجبا بمعنى أن تكون له صفة زائدة على حسنه؛ و ثانيهما ما يرجع إلى الفاعل أي أن يكون عالما متمكّنا من العلم بوجود صفة الواجب، غير ملجأ أو مضطرّ.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2568)
sourceLink

المدح في أصول الفقه

المدح و الذمّ يخرجان الصيغة عن كونها عامّة. (الأسنوي، تخريج الفروع على الأصول، 338، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2567)
sourceLink

المدح في علم الكلام

أمّا المدح فمعناه، قول: ينبئ عن عظم حال الغير، و ينقسم أيضا إلى: ما يتبعه الثواب من جهة اللّه تعالى، و ما لا يتبعه الثواب. و ما يتبعه الثواب من جهة اللّه تعالى فإنّه لا يستحقّ إلاّ على الطاعة، و حقيقة الطاعة قد مرّ في غير هذا الموضع. و أمّا ما لا يتبعه الثواب، فهو المدح المقابل للنعمة، المستحقّ‌. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 612، 2). ¦¦
إنّ المدح لا يحسن إلاّ إذا علم أنّ ما فعله حسن، و له صفة زائدة على حسنه، و أنّه لم يفعل ما يحبطه، فكل ذلك مما قد يعلم على الجملة، و يعلم عنده حسن المدح و الذمّ‌. (عبد الجبار، المغني 8، 30، 7). ¦¦
أمّا المدح فإنّما وجب تساوي جميع الواجبات فيه، لأنّه يتبع كون الفعل واجبا أو ندبا أو تفضّلا لحق الفاعل بفعله مشقّة أو لم يلحق. فلذلك يستحقّ تعالى المدح كما يستحقّه الواحد منّا و إن لم يصحّ أن يستحقّ‌ الثواب لما بيّناه. (عبد الجبار، المغني 11، 141، 12). ¦¦
المدح إنّما يستحقّه الفاعل بالفعل متى فعله لحسنه في عقله. فأمّا إذا فعل الفعل لدفع المضرّة أو لاجتلاب المنفعة الحاضرتين فإنّه لا يستحقّ به المدح. و ما هو ملجأ إلى فعله إنّما يفعله لمنافعه و مضارّه فيجب ألاّ يستحقّ‌ المدح و لا الثواب. و أيضا فإنّ المدح إنّما يستحقّه من له إلى فعل غير ما فعله داع فيؤثره عليه، على تحمّل المشقّة فيه أو ما يجري مجراه. و ذلك لا يصحّ مع الإلجاء و كل ذلك يبيّن أنّ مع الإلجاء لا يحسن التكليف. فإذا يجب كون المكلّف مخلّى بينه و بين الفعل متردّد الدواعي إلى الأفعال و خلافها. (عبد الجبار، المغني 11، 393، 8). ¦¦
أمّا المدح فإنّه يستحقّ بوجهين: أحدهما أن يفعل الواجب لوجوبه في عقله، و يفعل الحسن لحسنه في عقله. و الثاني ألاّ يفعل القبيح لقبحه في عقله. و قد بيّنا من قبل أن سائر الوجوه التي عليها يستحقّ المدح لا بدّ من أن ترجع إلى هذين. (عبد الجبار، المغني 11، 508، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2567)
sourceLink

اعلم أنّه لا يستحقّ المدح بالفعل إلاّ و له صفة زائدة و لفاعله صفة، و يفعله على وجه مخصوص. و الإخلال بواحد من هذه الثلاثة الأوجه يؤثّر في استحقاق المدح. (عبد الجبار، المغني 11، 511، 8). ¦¦
أمّا المدح فإنّه يستحقّ بالواجب إذا كان واجبا، و كان فاعله عالما بوجوبه، أو وجوب ما يوجد بوجوده، و يفعله للوجه الذي له حسن و وجب، و أن يكون مخلّى بينه و بينه، فمتى تكاملت هذه الشروط استحقّ‌ المدح به. (عبد الجبار، المغني، 14، 177، 16). ¦¦
أما المدح و الذم و اشتقاق اسم الفعل من فعله فليس كما ظنّوا، لكنّ الحق هو أنّه لا يستحقّ أحد مدحا و لا ذمّا إلاّ من مدحه اللّه تعالى أو ذمّه. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 71، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2568)
sourceLink

افعال المدح و الذم

ما وضع لا نشاء مدح أو ذم نحو نعم و بئس.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص14)
sourceLink

المدح في اللّغة

المدح: نقيض الهجاء و هو حسن الثناء... و المدائح: جمع المديح من الشعر الذي مدح به... و تمدّح الرجل: تكلّف أن يمدح... و تمدّح الرجل بما ليس عنده: تشبّع و افتخر. و يقال: فلان يتمدّح إذا كان يقرّظ نفسه و يثني عليها. و الممادح: ضدّ المقابح. و امتدحت الأرض و تمدّحت: اتّسعت. (لسان العرب، مدح، 589/2-590).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2566)
sourceLink

المدح هو الثناء باللسان على الجميل مطلقا سواء كان من الفواضل أو من الفضائل، و سواء كان اختياريّا أو غير اختياري، و لا يكون إلاّ قبل النعمة، و لهذا لا يقال مدحت اللّه إذا لا يتصوّر تقدّم وصف الإنسان على نعمة اللّه بوجه من الوجوه لأن نفس الوجود نعمة من اللّه تعالى... الحمد يستعمل في الإحسان السابق على الثناء، و المدح يستعمل في السابق و غيره... و المدح بمعنى عدّ المآثر و المناقب يقابله الهجو بمعنى عدّ المثالب. و المدح بالوصف الجميل يقابله الذمّ‌. و المدح زيادة على الرضى و قد يرضى المرء عن الشيء و إن لم يمدحه. (الكليات، فصل الميم، المدح، 277/4-278).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2567)
sourceLink

المدح في المنطق

قال (أرسطو): و إنما يكون المدح على الحقيقة بالأفعال التي تكون عن المشيئة و الاختيار، فإن الفعل الذي يكون بالمشيئة و الاختيار هو الفعل الفاضل. و الذي يمدح بالأشياء التي تكون بالاتفاق أو بالعرض، من أجل أنّ لها - إذا اقترنت بالفضائل - تزيينا لها و تفخيما، بمنزلة الحسب المقترن إلى الفضيلة، وجودة البخت المقترن بأفعال الفضائل. و إنما يدخل في المدح الأفعال التي تكون باتّفاق، و الأعراض التي تقترن بالعرض بالأفعال التي تكون بالمشيئة متى تكرّرت مرارا كثيرة على صفة واحدة حتى أوهمت أنها بالذات. (ابن رشد، الخطابة، 78، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2568)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَدْح

الميم و الدال و الحاء أصلٌ‌ صحيح يدل على وصفِ‌ محاسنَ‌ بكلامٍ‌ جميل.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص308)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.