التَّمْثِيْلُ اثبات حكم واحد فى جزئى لثبوته فى جزئى آخر لمعنى مشترك بينهما و الفقهاء يسمونه قياسا و الجزئى الاوّل فرعا و الثاني أصلا و المشترك علة و جامعا كما يقال العالم مؤلف فهو حادث كالبيت يعنى البيت حادث لانه مؤلف و هذه العلة موجودة فى العالم فيكون حادثا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
[في الانكليزية] Reasoning by analogy [في الفرنسية] Raisonnement par analogie كالتصريف هو عند المنطقيين إثبات حكم في جزئي لثبوته في جزئي آخر لمعنى مشترك بينهما مؤثّر في ذلك الحكم. و المراد بالجزئي الجزئي الإضافي. و الأظهر أن يقال إثبات حكم لأمر لثبوته في آخر لعلّة مشتركة بينهما، و كلا التعريفين ليسا خاليين عن التسامح لأنهما تعريفان له بالأثر المترتّب عليه. و التحقيق أن يقال التمثيل هو المؤلّف من قضايا تشتمل على بيان مشاركة جزئي لجزئي في علّة حكم ليثبت ذلك في ذلك الجزئي. و يسمّيه الفقهاء قياسا، و الجزئي الأول فرعا و الثاني أصلا و المشترك علّة و جامعا، كما يقال العالم مؤلّف فهو حادث كالبيت. و اعلم أنّ القوم قسّموا التمثيل إلى تمثيل قطعي يفيد اليقين و إلى غير قطعي يفيد الظّنّ، و الظاهر من التمثيل في مقابلة القياس هو الثاني، إذ الأوّل يرجع إلى القياس قطعا فينبغي على هذا أن يذكر في تعريفه قيد يخرج الأول ككون المشاركة المذكورة ظنّية، هكذا يستفاد من شروح الشمسية و تكملة الحاشية الجلالية. و عند أهل البيان يطلق على معان. الأول المجاز المركّب المسمّى بالمثل و التمثيل على سبيل الاستعارة أيضا و سيأتي في لفظ المجاز المركّب. الثاني التشبيه و يشهد بذلك كلام الكشّاف حيث يستعمله استعمال التشبيه. الثالث قسم من التشبيه و هو التشبيه الذي وجهه منتزع من متعدّد أمرين أو أمور كتشبيه الشمس بالمرآة في كف الأشل، و التشبيه في قوله تعالى مَثَلُ اَلَّذِينَ حُمِّلُوا اَلتَّوْرٰاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهٰا كَمَثَلِ اَلْحِمٰارِ الآية، على ما مرّ في لفظ التشبيه، هذا عند الجمهور. و عند الشيخ عبد القاهر هو التشبيه الذي وجهه عقلي منتزع من متعدّد. و المراد بالعقلي ما لا يكون حسيّا على ما صرّح به المحقق الشريف فيتناول الحقيقي أي الموجود في الخارج و الاعتباري الذي يشتمل النسبيّات و الوهميات المحضة. و عند السّكاكي هو التشبيه الذي وجهه وصف غير حقيقي منتزع من متعدّد. و المراد بالحقيقي ما ليس اعتباريا كما في تشبيه مثل يهود بمثل الحمار، فإنّ وجه الشبه و هو حرمان الانتفاع بأبلغ نافع مع الكدّ و التعب في استصحابه، فهو وصف مركّب من متعدّد و ليس بحقيقي، بل هو عائد إلى التوهّم و هو المطابق لكلام المفتاح. فمن قال مراد السكاكي بالحقيقي ما يقابل الإضافي فلم ينظر في كلام المفتاح أدنى نظر. أمّا أنّ المراد غير الحقيقي في كلّ من الطرفين أو يكفي أن يكون كذلك في أحد الطّرفين فممّا لم يتّضح، لكنّ المتبادر الأول لأنّه الفرد الكامل فليحمل عليه ما لم يصرف صارف، هكذا ذكر صاحب الأطول. فالتمثيل عند السّكاكي أخصّ مطلقا من التمثيل عند الشيخ هو أخصّ مطلقا من التمثيل عند الجمهور. فغير التمثيل عند الجمهور تشبيه لا يكون وجهه منتزعا من متعدّد، و عند الشيخ ما لم ينتزع وجهه من متعدّد أو كان وصفا غير عقلي. و عند السّكاكي ما لا يكون وجهه منتزعا من متعدّد أو كان وصفا حقيقيا. اعلم أنّ المحقّق التفتازاني جعل أمثلة التمثيل جميع أمثلة ذكرت في باب التشبيه لوجه الشبه المركّب بأقسامها من مركّب الطرفين و مفردهما و مختلفهما، و خالفه السّيد السند بدعوى أنّ التمثيل مخصوص بما طرفاه مركّبان، و ادّعى أنّ تعريفه بما وجهه منتزع من متعدّد يتبادر منه المنتزع من متعدّد في طرفي التشبيه، لا المركّب من متعدّد هو أجزاؤه، و ألاّ يقال مركّبا من متعدّد فخرج منه ما ليس طرفاه مركّبين، فلم يتناول إلا ما تركّب طرفاه. و ردّ بأنّ حديث التبادر ممنوع، و إنما اختير الانتزاع على التركيب ليعلم أنّ المدار على التركيب الاعتباري و الهيئة الانتزاعية، لا على التركيب الحقيقي، و ليتناول المركّب من متعدّد هو أجزاؤه من متعدّد في الطرف، هكذا يستفاد من الأطول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص506) 
قسم من الحجة فهو حجة يقع فيه بيان مشاركة جزئي لجزئي آخر في علة الحكم ليثبت ذلك الحكم في الجزئي الاول*و بعبارة اخرى هو حجة يقع فيه تشبيه جزئي لجزئي في معنى مشترك بينهما ليثبت الحكم فى المشبه مثل الحرمة الثابتة في المشبه به المعلل بذلك المعنى كما يقال النبيذ حرام لان الخمر حرام و علة حرمته الاسكار و هو موجود في النبيذ*و قد يطلق التمثيل على ذلك البيان او التشبيه تسامحا تنبيها على ان تسمية هذا القسم من الحجة بالتمثيل ليس على سبيل الارتجال اي بلا مناسبة بين المعنى اللغوى و الاصطلاحي بل على سبيل النقل بملاحظة المناسبة بينهما*و من هذا القبيل ما قالوا ان التمثيل اثبات حكم واحد في جزئى آخر لعلة جامعة بينهما*و الفقهاء يسمونه قياسا و الجزئي الاول اى الملحق فرعا و الثانى اي الملحق به اصلا و المشترك علة و جامعا كما يقال العالم مؤلف فهو حادث كالبيت يعنى ان البيت حادث لانه مؤلف و هذه العلة موجودة فى العالم فيكون حادثا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص351) 
هو،في النحو،إعطاء المثل للإيضاح.و الفرق بين«التمثيل» و«الاستشهاد»أنّ الأوّل يأتي ليوضح القاعدة،أمّا غاية الثاني فإثبات صحّتها. و ليس شرطا أن يكون«التمثيل»من لغة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص269) 
التمثيل في اللغة هو التشبيه،و قد تحدث عنه أبو عبيدة و هو عنده التشبيه أو تشبيه التمثيل ،و أفرد له قدامة بحثا و قال:«هو أن يريد الشاعر إشارة إلى معنى فيضع كلاما يدل على معنى آخر،و ذلك المعنى الآخر و الكلام منبئان عما أراد أن يشير اليه» ،و فسره المصري مثل هذا التفسير . و التمثيل عند العسكري و الباقلاني و ابن رشيق المماثلة،و هو ضرب من الاستعارة .و التمثيل عند عبد القاهر و السكاكي و القزويني و شراح التلخيص و غيرهم هو«التشبيه التمثيلي»و قد تقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص415) 
هو، في النحو: إعطاء المثل للإيضاح. و هو، في علم البيان، ما انتزع وجهه من متعدّد، كتشبيه الثريّا بعنقود العنب، حيث يكون وجه الشبه الهيئة الحاصلة من التئام حبوب بيض، مدوّرة، أو مستطيلة، بعضها فوق بعض، و نحو قول ابن المعتز [من الوافر]: كأنّ سَمَاءَنَا لمّا تجلَّتْ خلالَ نجومها عِنْدَ الصَّبَاحِ رِيَاضُ بَنَفْسَجٍ خضِلٍ نَدَاهُ تَفَتَّحَ بَيْنَهُ نورُ الأقاحِ حيث شبّه السماء و النجوم المنشورة عند الصباح بالرياض المكسوّة بالأزهار و الأقاح، و وجه الشبه هو الازرقاق الذي يخالطه بياض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص202) 
التشبيه و التقدير. Analogy,description إثبات حكم واحد في جزئي، لثبوته في جزئي آخر، لمعنى مشترك بينهما. و يسميه الأصوليون قياسا. (ر: قياس). الاستدلال بحكم شيء على آخر، من غير أن يكون أحدهما أعم من الآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص147) 
التمثيل: إثبات حكم واحد في جزءين لثبوته في جزئي آخر، لمعنى مشترك بينهما، و الفقهاء يسمونه قياسا، و الجزئي الأول فرعا و الثاني أصلا، و المشترك علّة و جامعا، كما يقال: العالم مؤلف، فهو حادث كالبيت، يعني: البيت حادث لأنه مؤلف، و هذه العلة موجودة في العالم، فيكون حادثا . و التمثيل أحد أنواع الحجج العقلية و هي ثلاثة أنواع : قياس، و استقراء، و تمثيل. فأما القياس: فهو عبارة عن كلام مؤلف من مقدمتين فأكثر، يتولد منهما نتيجة، و هي المطلوب إثباتها أو نفيها، و هذا القياس في اصطلاح أهل المنطق، و أما القياس في اصطلاح أهل الأصول فسنذكره في موضعه، ثم إن هذا القياس المنطقي إن كانت مقدماته قطعية و ركبت كما يجب بشروطها، سمّي برهانا، و كانت النتيجة علما يقينيا، و إن كانت مقدماته أو واحدة منها غير قطعية أو دخله خلل في التركيب أو نقص من شروطها لم يفد اليقين، و قد يفيد الظن أو ما دونه. و أما الاستقراء: فهو أن ينظر في الحكم في كثير من أفراد الحقيقة فيوجد فيها على حالة واحدة، فيغلب على الظن أنه على تلك الحالة في جميع أفراد الحقيقة - و قد مر الكلام على الاستقراء بالتفصيل - و للّه الحمد و المنة. و أما التمثيل: فهو أن يحكم لجزء بحكم جزء آخر و هو أضعفها، و الفرق بينها : أن القياس احتجاج منقول على معنى كلي تحته، أو إلى جزئي، و أن الاستقراء منقول من جزئيات متعددة إلى كلي، و أن التمثيل منقول من جزئي إلى جزئي . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص112) 
و هو أن ينتقل الذهن من حكم أحد الشيئين إلى الحكم على الآخر لجهة مشتركة بينهما. و بعبارة أخرى: «إثبات الحكم في جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر مشابه له». و هذا يدعى عند الفقهاء و أهل الأصول «القياس». و مثاله: إذا ثبت عندنا أن النبيذ يشابه الخمر في تأثير السّكر على شاربه، و قد ثبت عندنا أن حكم الخمر هو الحرمة، فلنا أن نستنبط أن النبيذ حرام، أيضا، أو على الأقل محتمل الحرمة للاشتراك بينهما في جهة الإسكار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص99) 
القياس على طريق الجدل، ردّك الشّيء إلى المشارك له في علقة لتحكم له بمثل حكمك الّذي أو جبته له العلّة. و هذا هو التّمثيل بعينه. (رسائل الفارابيّ، المسائل المتفرّقة/ 24) هو إثبات الحكم في جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر المعنى مشترك بينهما، كقولهم: العالم مؤلّف. (شرح حكمة الإشراق/ 126) ← القياس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص66) 
هو إثبات الحكم في جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر، المعنى مشترك بينهما؛ كقولهم: العالم مؤلّف. شرح حكمة الاشراق/ 126. - القياسات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص28) 
إذا استدللنا بشيء على شيء فإمّا أن يكون أحدهما أخصّ من الثّاني أو لا يكون. و أمّا الثّاني فلا يمكن الاستدلال بأحدهما على الآخر إلاّ إذا اندرجا تحت وصف مشترك بينهما، فيستدلّ بثبوت الحكم في إحدى الصّورتين على أنّ المناط هو المشترك، ثمّ يستدلّ بذلك على ثبوته في الصّورة الاخرى. هو القياس في عرف الفقهاء و التّمثيل عند المنطقيّين. (تلخيص المحصّل/ 68) هو إلحاق جزئيّ بما يشبهه في إثبات مثل حكمه له. و يسمّى المشبّهة به «أصلا» و المشبّهة «فرعا» و ما فيه المشابهة «علّة و جامعا». و هو يفيد ظنّا يتفاوت بالشّدة و الضّعف بحسب وجود التّمثيل. (قواعد المرام في علم الكلام/ 34) الاستدلال إمّا أن يكون بأحد المتساويين المندرجين تحت عامّ شامل لهما على الآخر و هو التّمثيل. (كشف المراد/ 188) إذا استدللنا بشيء على شيء فإن لم يدخل أحدهما تحت الآخر فهو التّمثيل. (شرح المقاصد 50/1) إثبات حكم واحد جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر لمعنى مشترك بينهما. (التّعريفات/ 30) هو إلحاق جزئيّ بجزئيّ آخر في حكم ذلك الجزئيّ لاشتراكهما في معنى جامع بينهما. و يسمّيه الفقهاء «قياسا»، و المشترك «جامعا» و الجزئيّ الأوّل «اصلا» و الثّاني «فرعا» و هو لا يفيد إلاّ الظن. (شرح تجريد العقائد/ 271) هو الّذي يستدلّ فيه بحال الجزئيّ على حال جزئيّ آخر [و يسمّيه الفقهاء قياسا، و هو مشاركة أمر لآخر في علّة الحكم]. (شوارق الإلهام 179/2) أن يريد المتكلّم معنى فلا يدلّ عليه بلفظه الموضوع له، و لا بلفظ قريب منه. و إنّما يأتي بلفظ هو أبعد من لفظ الإرداف يصحّ أن يكون مثالا للّفظ المرادف. (الكلّيات/ 110) قسم من الحجّة فهو حجّة يقع فيه بيان مشاركة جزئيّ لجزئيّ آخر في علّة الحكم ليثبت ذلك الحكم في الجزئي الأوّل. (جامع العلوم 351/1) ←القياس، الاستقراء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص83) 
التمثيل في الفكر الحديث و المعاصر ما هو التمثيل؟ التمثيل عند المنطقيين إثبات حكم في جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر لمعنى مشترك بينهما. و قيل أيضا هو إثبات حكم في أمر لثبوته في آخر لعلّة مشتركة بينهما. و قد يسمّيه الفقهاء قياسا و الجزئي الأول فرعا و الجزئي الثاني أصلا و المشترك علّة و جامعا. (لويس شيخو، علم الأدب 2، 105، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص756) 
التصوير و التمثيل - و التمثال «التصوير» في اللغة بيّن، و هو جعل الصورة و الشكل للشيء، كان المجعول جسماً قائماً بنفسه، أو رسماً على القرطاس و نحوه، أو نقشاً على لوح أو جدار، أو حكّاً على خشب أو حجر، أو نسجاً في القماش و الفراش، أو غير ذلك. و نظيره التمثيل؛ فإنّه بمعنى جعل المثال و الصورة للشيء. و في المجمع : «الصورة: عامة لكلّ ما يصوّر مشبّهاً بخلق اللّٰه تعالى من ذوات الروح و غيرها، و الجمع: صُوَر، مثل غرفة و غرف. و التصاوير: التماثيل» انتهى. و في المفردات : «الصورة: ما ينتقش به الأعيان و يتميّز بها من غيرها، و ذلك ضربان: أحدهما محسوس يدركه الخاصّة و العامّة، بل يدركه الإنسان و كثير من الحيوان، كصورة الإنسان و الفرس و الحمار بالمعاينة؛ و الثاني معقول يدركه الخاصّة دون العامّة، كالصورة التي اختصّ الإنسان بها من العقل و الرؤية و المعاني» انتهى. و لا يخفى أنّ كلام المجمع ناظر إلى ما ينقشه الإنسان و يصوّره تشبيها للأشياء، و كلام المفردات ناظر إلى ذي الصورة و أنّ له صورتين. و كيف كان، فالكلام هنا فيما يجعله الشخص من التصاوير و التماثيل. و ليس للتصوير و الصورة في الشرع و ألسنة الفقهاء مصطلح خاصّ إلّاأنّهما قد وقعا بمعناهما اللغوي مورد البحث في الفقه و متعلق الحكم في الشريعة فذكر الأصحاب أنّ التصوير على أقسام؛ فإنّه إمّا أن يكون تصوير ذوات الأرواح، أو غيرها من الأعيان الخارجيّة. و على التقديرين، فإمّا أن يكون نفس الصورة مجسّماً، أو غير مجسّم. فذهب جلّ الأصحاب - لو لا كلّهم - إلى التحريم في تصوير ذوات الأرواح إذا كانت الصورة أيضاً مجسّمة، و لعلّ المشهور ذلك في تصوير ذوات الأرواح مع عدم جسميّة نفس الصورة أيضاً، كما أنّ المشهور - لولا كونه متّفقاً عليه - عدم الحرمة في تصوير غير ذوات الأرواح، كانت الصورة جسماً أم لم تكن، فمورد الكلام عندهم ثلاثة. و لا يخفى عليك أنّ ما استدلّوا على الحرمة في الأوّل فضلاً عن الثاني مخدوش كلّه؛ إمّا سنداً، أو دلالة، و يحصل الظنّ أو الاطمئنان للمتأمّل أنّه كان المنع عن ذلك آنذاك على فرض ثبوته لأجل كونه معرضاً لانحراف العقائد و الرجوع إلى العادات الجاهليّة، حيث إنّ مسألة عبادة الأصنام و الأوثان لم تكن زائلة بالكلّيّة عن أوهام الجميع و أذهانهم، و الظاهر عدم بقاء هذا الملاك فيما بين المسلمين في هذه الأعصار مع كثرة التصاوير و التماثيل في بلاد المسلمين في الشوارع العامّة و غيرها، و عدم توهّم أحد منهم قداسة خاصّة لها فضلاً عن الاُلوهيّة، أو كونها مقرّبةً إلى اللّٰه تعالى. و ماذكره المحقّق الأنصاري في مقام تأييده التحريم في الصورة الاُولى من: «أنّ الحكمة في التحريم هي حرمة التشبّه بالخالق في إبداع الحيوانات و أعضائها على الأشكال المطبوعة التي يعجز البشر عن نقشها على ما [هي] عليه فضلاً عن اختراعها» انتهى، فغيُر سديد، لا سيّما مع ذكره في تجويزه تصوير غير ذوات الأرواح، من قوله: «و كذا مثل تمثال القصبات و الأخشاب و الجبال و الشطوط ممّا خلقه اللّٰه لا على هيئة معجبة للناظر بحيث تميل النفس إلى مشاهدتها و لو بالصور الحاكية لها، لعدم شمول الأدلّة لها» انتهى؛ إذ لا يخفى عليك أنّ مناظر الأجمة و الأشجار و شطوط الأنهار و البحار - بل و كذا الجبال و نحوها - ليست بأقلّ من حيث الحُسن و البهاء و الإعجاب و ميل النفس إلى النظر إلى نفسها في الخارج و إلى تصاويرها و تماثيلها من رؤية الغربان و العصافير أو الثعالب و الأرانب و الحيّات، و يشهد بذلك أنّ تماثيل غير الحيوان قد أعجبت سليمان النبي عليه السلام، و لذلك أمر الشياطين أن يعملوها على ما نطق به الكتاب و فسّرته السنّة، إذاً فالظاهر أنّ الحكمة في المنع لو ثبت فإنّما هي ما ذكرنا ممّا زال في هذه العصور، و لو فرضنا بقاء تلك الجهة في بعض الأمكنة و المناطق فلا مانع من القول بالحرمة هناك لذلك. ثمّ إنّهم ذكروا في المقام متفرّعاً على التحريم أنّ المرجع في الصورة إلى العرف، فلا يقدح نقص بعض الأعضاء، و أنّه لو صوّر بعض الأجزاء كنصف بدن الحيوان مثلاً ففي حرمته إشكال، إلّاأن يفرض الباقي موجوداً كالإنسان الجالس، و أنّه لو اشتغل الشخص بالتصوير فعل حراماً حتّى لو بدا له في الإتمام، و أنّ اقتناء ما حرم تصويره ليس بحرام، و غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص156) 
التصوير في اللغة بيّن و هو جعل الصورة و الشكل للشيء، كان المجعول جسما قائما بنفسه، أو رسما على القرطاس و نحوه، أو نقشا على لوح أو جدار، أو حكا على خشب أو حجر، أو نسجا في القماش و الفراش أو غير ذلك، و نظيره التمثيل فإنه بمعنى جعل المثال و الصورة للشيء، و في المجمع الصورة عامة لكل ما يصور مشبها بخلق اللّه تعالى من ذوات الروح و غيرها و الجمع صور مثل غرفة و غرف و التصاوير التماثيل انتهى. و في المفردات: الصورة ما ينتقش به الأعيان و يتميز بها من غيرها، و ذلك ضربان أحدهما محسوس يدركه الخاصة و العامة بل يدركه الإنسان و كثير من الحيوان، كصورة الإنسان و الفرس و الحمار بالمعاينة، و الثاني معقول يدركه الخاصة دون العامة كالصورة التي اختص الإنسان بها من العقل و الرؤية و المعاني انتهى. و لا يخفى أن كلام المجمع ناظر إلى ما ينقشه الإنسان و يصوره تشبيها للأشياء، و كلام المفردات ناظر إلى ذي الصورة و أن له صورتين، و كيف كان فالكلام هنا فيما يجعله الشخص من التصاوير و التماثيل. و ليس للتصوير و الصورة في الشرع و ألسنة الفقهاء مصطلح خاص إلا أنهما قد وقعا بمعناهما اللغوي مورد البحث في الفقه و متعلق الحكم في الشريعة، فذكر الأصحاب أن التصوير على أقسام فإنه إما أن يكون تصوير ذوات الأرواح أو غيرها من الأعيان الخارجية، و على التقديرين فأما أن يكون نفس الصورة مجسما أو غير مجسم. فذهب جل الأصحاب لو لا كلهم إلى التحريم في تصوير ذوات الأرواح إذا كانت الصورة أيضا مجسمة، و لعل المشهور ذلك في تصوير ذوات الأرواح مع عدم جسمية نفس الصورة أيضا كما أن المشهور لو لا كونه متفقا عليه عدم الحرمة في تصوير غير ذوات الأرواح كانت الصورة جسما أم لم تكن فمورد الكلام عندهم ثلاثة. و لا يخفى عليك أن ما استدلوا على الحرمة في الأول فضلا عن الثاني مخدوش كله إما سندا أو دلالة، و يحصل الظن أو الاطمئنان للمتأمل أنه كان المنع عن ذلك آنذاك على فرض ثبوته لأجل كونه معرضا لانحراف العقائد و الرجوع إلى العادات الجاهلية، حيث إن مسألة عبادة الأصنام و الأوثان لم تكن زائلة بالكلية عن أوهام الجميع و أذهانهم، و الظاهر عدم بقاء هذا الملاك فيما بين المسلمين في هذه الأعصار مع كثرة التصاوير و التماثيل في بلاد المسلمين في الشوارع العامة و غيرها و عدم توهم أحد منهم قداسة خاصة لها فضلا عن الألوهية أو كونها مقربة إلى اللّه تعالى. و ما ذكره المحقق الأنصاري في مقام تأييده التحريم في الصورة الأولى من أن الحكمة في التحريم هي حرمة التشبّه بالخالق في إيداع الحيوانات و أعضائها على الإشكال المطبوعة التي يعجز البشر عن نقشها على ما عليه فضلا عن اختراعها انتهى. فغير سديد لا سيما مع ذكره في تجويزه تصوير غير ذوات الأرواح، من قوله: و كذا مثل تمثال القصبات و الأخشاب و الجبال و الشطوط مما خلقه اللّه لا على هيئة معجبة للناظر بحيث تميل النفس إلى مشاهدتها و لو بالصور الحاكية لها لعدم شمول الأدلة لها انتهى. إذا لا يخفى عليك ان مناظر الأجمة و الأشجار و شطوط الأنهار و البحار بل و كذا الجبال و نحوها، ليست بأقل من حيث الحسن و البهاء و الإعجاب و ميل النفس إلى النظر إلى نفسها في الخارج و إلى تصاويرها و تماثيلها، من رؤية الغربان و العصافير أو الثعالب و الأرانب و الحيّات، و يشهد بذلك أن تماثيل غير الحيوان قد أعجبت سليمان النبي عليه السلام و لذلك أمر الشياطين أن يعملوها على ما نطق به الكتاب و فسرته السنة، إذا فالظاهر أن الحكمة في المنع لو ثبت فإنما هي ما ذكرنا ممّا زال في هذه العصور و لو فرضنا بقاء تلك الجهة في بعض الأمكنة و المناطق فلا مانع من القول بالحرمة هناك لذلك. ثم إنهم ذكروا في المقام متفرعا على التحريم أن المرجع في الصورة إلى العرف فلا يقدح نقص بعض الأعضاء و أنه لو صور بعض الأجزاء كنصف بدن الحيوان مثلا ففي حرمته إشكال إلا أن يفرض الباقي موجودا كالإنسان الجالس، و أنه لو اشتغل الشخص بالتصوير فعل حراما حتى لو بدا له في الإتمام، و أن اقتناء ما حرم تصويره ليس بحرام و غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص147) 
التمثيل في أصول الفقه التشبيه - هو أن يشبّه شيء بشيء في بعض صفاته و هذا لا يوجب في الدين حكما أصلا. و هو أصل القياس. و هو باطل لأن كل ما في العالم فمشبّه بعضه لبعض و لا بد من وجه أو من وجوه و مخالف أيضا بعضه لبعض و لا بد من وجه أو من وجوه و هو أيضا التمثيل. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 48، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمثيل هو القياس قيّدوه بالخلو عن الجامع. (التفتازاني، المنته الأصولي 2، 36، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص755) 
التمثيل في علم الكلام قياس الإرادة على العلم لا يفيد اليقين لكونه تمثيلا، و لا إلزام لأنّ المقيس عليه ممنوع، و هو كون العلم له بذاته. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 306، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص755) 
التمثيل في اللّغة المثل: الشّبه... و المثل: الشيء الذي يضرب لشيء مثلا فيجعل مثله... و... ما يضرب به من الأمثال... و مثل الشيء... صفته... المثل الصفة غير معروف في كلام العرب، إنّما معناه التمثيل... و تمثّل بالشيء: ضربه مثلا... و التمثال: الصورة... و مثّل له الشيء: صوّره حتى كأنه ينظر إليه... و مثّلت له كذا تمثيلا إذا صوّرت له مثاله بكتابة و غيرها... و مثّل الشيء بالشيء: سوّاه و شبّهه به و جعله مثله و على مثاله... و التمثال: اسم للشيء المصنوع مشبّها بخلق من خلق اللّه، و جمعه التماثيل، و أصله من مثّلت الشيء بالشيء إذا قدّرته على قدره، و يكون تمثيل الشيء بالشيء تشبيها به، و اسم ذلك الممثّل تمثال... و يقال: امتثلت مثال فلان: احتذيت حذوه و سلكت طريقته. (لسان العرب، مثل، 610/11-614). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمثيل كالتصريف هو عند المنطقيين: إثبات حكم في جزئي لثبوته في جزئي آخر لمعنى مشترك بينهما مؤثّر في ذلك الحكم، و المراد بالجزئي: الجزئي الإضافي... التمثيل هو المؤلّف من قضايا تشتمل على بيان مشاركة جزئي لجزئي في علّة حكم ليثبت ذلك في ذلك الجزئي، و يسمّيه الفقهاء قياسا، و الجزئي الأول فرعا، و الثاني أصلا، و المشترك علّة و جامعا... و عند أهل البيان يطلق على معان: الأول المجاز المركّب المسمّى بالمثل و التمثيل على سبيل الاستعارة أيضا... الثاني: التشبيه... الثالث: قسم من التشبيه و هو التشبيه الذي وجهه منتزع من متعدّد أمرين أو أمور. (كشاف الاصطلاحات، التمثيل، 506/1-507). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص754) 
التمثيل: هو أن تثبت القاعدة سواء كان مطابقا للواقع أم لا، بخلاف الاستشهاد. و التمثيل أيضا: أن يريد المتكلّم معنى فلا يدلّ عليه بلفظه الموضوع له و لا بلفظ قريب منه، و إنّما يأتي بلفظ هو أبعد من لفظ الإرداف يصحّ أن يكون مثالا للفظ المعنى المرادف... و باب التمثيل واسع في كلام اللّه تعالى و رسوله و في كلام العرب. (الكليات، فصل التاء، التمثيل، 73/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص755) 
التمثيل في المنطق التمثيل هو نقلة الحكم من جزء إلى جزء آخر شبيه به متى كان وجوده في أحدهما أعرف من وجوده في الآخر، و كانا جميعا تحت المعنى الكلّي الذي من أجل وجهته وجد الحكم للأعرف. (الفارابي، القياس، 36، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمثيل هو أن يلتمس تصحيح وجود الشيء في أمر ما، لأجل ظهور وجود ذلك الشيء في شبيه الأمر. و التمثيل يسمّى قياسا عند الجمهور. و كلّ واحد من هذين، فينبغي أن يكون شأن مقدّماته في أنفسها و في كمّيّتها و في تأليفها، الإقناع في الرأي السابق الشائع، سواء كانت قياسيّة في الحقيقة أو في الظاهر. (الفارابي، الخطابة، 63، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا التمثيل فهو الذي يعرّفه أهل زماننا بالقياس. و هو أن يحاول الحكم على شيء بحكم موجود في شبيهه و هو حكم على جزئيّ بمثل ما في جزئيّ آخر يوافقه في معنى جامع. و أهل زماننا يسمّون المحكوم عليه (فرعا). و الشبيه (أصلا) و ما اشتركا فيه (معنى و علة). (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 419، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمثيل... هو الحكم على غائب بما هو موجود في مثال الشاهد. و ربما اختلف، و أوثقه ما يكون المثل به أو المشترك فيه علّة للحكم في الشاهد. و ليس بوثيق، فربما كان علّة للحكم في الشاهد لأجل ما هو شاهد، و ربما كان المشترك معنى كليّا ينقسم إلى جزأين فيكون علّة الغائب أو الحاضر أحد الجزأين. (ابن المرزبان، التحصيل، 189، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص755) 
(التمثيل) و هو الذي تسمّيه الفقهاء قياسا. و يسمّيه المتكلمون ردّ الغائب إلى الشاهد. و معناه: أن يوجد حكم في جزئي معيّن واحد، فينقل حكمه إلى جزئي آخر يشابهه بوجه ما. (الغزالي، معيار العلم، 165، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمثيل فيعمّ... ما نقل الحكم فيه من شاهد إلى شاهد أيضا أو من غائب إلى غائب. (الساوي، البصائر في المنطق، 212، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمثيل... يذكر للإيضاح، و ليتصوّر للفرع نظير، لأنّ الكلّي إنما وجوده كلّي في الذهن لا في الخارج، فإذا عرف تحقّقه في الخارج كان أيسر لوجود نظيره. و لأنّ المثال قد يكون ميسّرا لإثبات التعليل، بل قد لا يمكن بدونه. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 238، 28). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمثيل؛ و هو ما يدّعي شمول حكم أحد الأمرين لآخر يشاركه في معنى جامع بينهما. و يسمّى ب «القياس» عند الفقهاء، يستعملها الجدليّون. و هو من أضعف الحجج، لجواز أن يكون الحكم في الأصل لخصوصية ماهيّته. (صدر الدين الشيرازي، المنطق، 44، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص756) 
تمثيل - التمثيل الذي جاء في الشرع في خلق العالم يطابق معنى الحدوث الذي في الشاهد (ش، م، 206، 2) - التمثيل إثبات حكم واحد في جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر لمعنى مشترك بينهما. و الفقهاء يسمّونها قياسا و الجزئيّ الأول فرعا و الثاني أصلا و المشترك علّة و جامعا، كما يقال العالم مؤلّف فهو حادث كالبيت يعني البيت حادث لأنّه مؤلّف و هذه العلّة موجودة في العالم فيكون حادثا (جر، ت، 69، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص181) 
أوّلاً - التعريف: للتمثيل في اللغة معاني متعدّدة، و هي: 1 - التنكيل، يقال: مثّلت بالقتيل مثلاً، إذا جدعته و ظهرت آثار فعلك عليه تنكيلاً .و مثّل بفلان مثلاً و مثلة: نكّل تنكيلاً، بقطع أنفه أو اُذنه أو مذاكيره أو شيئاً من أطرافه . و التشديد للمبالغة، و الاسم المُثْلَة . 2 - التصوير: و هو إعطاء الشيء شكلاً و هيئة منفردة يتميّز بها برسمٍ و نحوه ، يقال: مثّل الشيء لفلان: صوّره له بكتابة أو غيرها حتى كأنّه ينظر إليه . 3 - و التمثيل يستعمل - و لو في اصطلاح المناطقة أيضاً - بمعنى التعريف أو الاستدلال بالمثال، فيقال له تمثيل في قبال القياس المنطقي. و التعريف بالمثال: هو تعريف الشيء بذكر أحد أفراده و مصاديقه مثالاً له. و من نوع التعريف بالمثال (الطريقة الاستقرائية) المعروفة في هذا العصر التي يدعو لها علماء التربية لتفهيم الناشئة و ترسيخ القواعد و المعاني الكلّية في أفكارهم . و الاستدلال بالمثال (التمثيل) هو: أن ينتقل الذهن من حكم أحد الشيئين إلى الحكم على الآخر لجهة مشتركة بينهما . 4 - التشبيه و أداء الدور في العمل السينمائي و نحوه؛ و ذلك بقيام شخص بدور يحاكي به شخصية مفترضة أو حقيقية في فيلم و نحوه للتأثير على الغير . 5 - يطلق في هذه العصور بمعنى النيابة عن الحكومة أو الدولة أو أيّ جهة سياسية أو حزبية أو غير ذلك في دولة أو مؤتمر أو نحو ذلك، فيقال: مثّل قومه أو حكومته في دولة أو مؤتمر، أي ناب عنهم ، و هو استعمال عند عامة أهل اللغة و ليس اصطلاحاً سياسياً خاصّاً. و لا يوجد معنى اصطلاحي للتمثيل عند الفقهاء و إنّما يستعملونه في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التصوير: و هو أحد معاني التمثيل كما تقدّم، و النسبة بينهما العموم و الخصوص المطلق. 2 - التشبّه: و هو المماثلة و المجاراة في العمل ، فهو أحد معاني التمثيل أيضاً. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لمّا كانت أحكام التمثيل بالمعنى الأخير مذكورة في مصطلح (نيابة) و بمعنى التصوير مذكورة في مصطلح (تصوير) قصرنا البحث هنا على المعنيين الآخرين، و هما التمثيل بمعنى أداء الدور في الأفلام و المسلسلات التلفزيونية و السينمائية، و بمعنى التنكيل و المثلة: 1 - التمثيل بمعنى التنكيل: أ - الحكم التكليفي: يحرم التنكيل و المثلة بالإنسان مطلقاً - حيّاً كان أو ميّتاً، حرّاً كان أو عبداً، مسلماً كان أو كافراً، ذكراً كان أو اُنثى، صغيراً كان أو كبيراً، عاقلاً كان أو مجنوناً - في حال الحرب كان أو السلم، بل حتى الحيوان . كما ورد في وصيّة الإمام علي عليه السلام لولده الحسن عليه السلام - حينما ضربه ابن ملجم (لعنه اللّٰه) -: «يا بني عبد المطلب... انظروا إذا أنا متُّ من هذه الضربة، فاضربوه ضربة بضربة، و لا يمثّل بالرجل؛ فإنّي سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إيّاكم و المُثلة و لو بالكلب العقور...» . و في رواية مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «إنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا بعث أميراً على سريّة أمره بتقوى اللّٰه عزّ و جلّ...ثمّ يقول:...قاتلوا من كفر باللّٰه، لا تغدروا، و لا تغلّوا، و لا تمثّلوا...» . كما يحرم التمثيل بالجاني عند القصاص، فليس للمجني عليه أو وليّه المثلة بالمقتصّ منه و لا تعذيبه، فإن فعل ذلك عزّر . نعم، يستثنى من حرمة التمثيل موارد الضرورة، و ما تكون المفسدة المترتّبة على عدم التمثيل أكثر من المفسدة المترتّبة على فعله، و من أمثلته: ما لو وقع إنسان في بئر و مات فيه و لم يمكن إخراجه إلّا بتقطيعه، فإنّه لا يجوز إخراجه حينئذٍ، بل تطمّ و تكون قبره، إلّا إذا اضطرّ أهل البئر إلى استعمالها، أو كان طمّها يضرّ بالمارّة فحينئذٍ يخرج بالكلاليب و إن تقطع، سواء أفضى ذلك إلى المثلة أو لا. فعندئذٍ يتقدّم دفع مفسدة حرمان الناس من ماء البئر على دفع مفسدة التمثيل بالميّت، و يستخرج لدفع المفسدة عن سائر الناس . و لعلّ من أمثلته أيضاً ما لو مات الجنين في بطن أُمّه فإنّه يقطّع و يخرج، و كذا إذا ماتت الاُمّ و كان الجنين حيّاً فإنّه يشقّ بطنها و يستخرج، و هذا كلّه حفظاً لحياة الحي و إن استلزم التمثيل . ب - ما يترتّب على التمثيل بمعنى التنكيل: يترتّب على التمثيل بمعنى التنكيل بعض الاُمور، منها: 1 - التعزير: يعزّر ولي المقتول إذا مثّل بالمقتصّ منه، فإن ضربه عمداً على غير المقتل عزّر؛ لأنّه ليس له تعذيبه و لا ضربه حتى يموت، و إن فعل هو بصاحبه ذلك . 2 - الانعتاق: المشهور بين الفقهاء أنّ من نكّل بعبده فإنّه ينعتق و يصير حرّاً و لا سبيل لمولاه عليه، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ و ذلك للروايات كرواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قضى أمير المؤمنين عليه السلام فيمن نكّل بمملوكه، أنّه حرّ، لا سبيل له عليه، سائبة يذهب، فيتولّى إلى من أحبّ...» . إلّا أنّ ابن إدريس خالف في ذلك، فذهب إلى عدم انعتاقه ، و تردّد فيه المحقّق ؛ لضعف المستند و اشتهار الحكم. 3 - الدية: ذهب مشهور الفقهاء إلى أنّ من قطع رأس ميّت عليه الدية و هي مائة دينار، و تكون له لا للورثة يتصدّق بها عنه أو يحجّ بها عنه كما دلّت عليه الروايات التي منها: رواية الحسين بن خالد، قال: سئل أبو عبد اللّٰه عليه السلام عن رجل قطع رأس ميت، فقال: «إنّ اللّٰه حرّم منه ميتاً كما حرّم منه حيّاً، فمن فعل بميّت فعلاً يكون في مثله اجتياح نفس الحي فعليه الدية»، فسألت عن ذلك أبا الحسن عليه السلام، فقال: «صدق أبو عبد اللّٰه عليه السلام، هكذا قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم»، قلت: فمن قطع رأس ميت...فعليه دية النفس كاملة؟ فقال: «لا، و لكن ديته دية الجنين في بطن أُمّه قبل أن تلج فيه الروح و ذلك مائة دينار و هي لورثته، ودية هذا هي له لا للورثة...» . 2 - التمثيل السينمائي: أ - الحكم التكليفي: يجوز التمثيل بهذا المعنى؛ لأنّ الأصل في أفعال الإنسان الإباحة ما لم يستلزم الوقوع في الحرام، كالمصافحة و الحركات المثيرة و ترقيق الصوت، فإنّ هذه الاُمور محرّمة بعناوينها، و لا إشكال في حرمتها. من هنا لا كلام في جواز التمثيل، كما لا كلام في عدم جواز ما يستلزمه من المحرّمات المذكورة و غيرها، و إنّما وقع الكلام في الاُمور التالية: 1 - تمثيل النساء لأدوار الرجال و بالعكس: لم يتعرّض الفقهاء لهذا الفرض إلّا في حكم تمثيل واقعة الطف أو المسلسلات الإسلامية، حيث ذكروا أنّه لا إشكال في قيام المؤمنين و المؤمنات بذلك و إن استلزم ارتداء الرجال لباس النساء الخاصة أو بالعكس، ما لم يكن في البين مهانة لأهل البيت عليهم السلام .و كذا لا بأس في التمثيليات الإسلامية بقيام النساء بأدوار الرجال إلّا إذا عدّ وهناً على أهل البيت عليهم السلام أو غيرهم من المعصومين، أو اشتمل على محرّم آخر . 2 - تمثيل شخصيات المعصومين عليهم السلام و الصالحين: ذكر بعضهم أنّه يجوز عمل فيلم تاريخي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الأئمّة الأطهار و الأنبياء السابقين عليهم السلام ما لم يكن ذلك العمل هتكاً لهم، سواءً كان الممثّل لأدوارهم عليهم السلام مؤمناً أو غير مؤمن ، فإنّه يشترط في جواز التمثيل عدم الإساءة و لو في زمان المستقبل على مقاماتهم الشريفة و صورهم المقدّسة في النفوس، و قد ينشأ ذلك من خصوصيّات الممثّل نفسه . و أمّا صناعة دمى متحرّكة على هيئة البشر لتمثيل أدوار المعصومين عليهم السلام في الأفلام السينمائية و التلفزيونية و على المسرح فقد ذكر بعضهم عدم جوازه، و كذا الكلام في الرسوم المتحرّكة التي تسمّى أفلام كارتون . 3 - عرض التمثيل المثير: يحرم عرض المشاهد المثيرة للجنسين في الأدوار النسائية أو الرجالية أو المختلطة، و يجوز عرض أدوار النساء السافرات اللّاتي لا يلتزمن بالحجاب الشرعي و لا ينتهين إذا نهين، مسلمات كنّ أم غير مسلمات، إذا كانت الأدوار غير مثيرة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج32 , ص214) 
-التشبيه-هو أن يشبّه شيء بشيء في بعض صفاته و هذا لا يوجب في الدين حكما أصلا. و هو أصل القياس.و هو باطل لأن كل ما في العالم فمشبّه بعضه لبعض و لا بد من وجه أو من وجوه و مخالف أيضا بعضه لبعض و لا بد من وجه أو من وجوه و هو أيضا التمثيل(حز، حكا 14،48،1) -التمثيل هو القياس قيّدوه بالخلو عن الجامع (تف،نهي 12،36،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص494) 
Analogy,description التسمية المنطقية لما يدعوه الاصوليون قياسا. (- قياس) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص117) 
- التمثيل إنما يكون بأن يؤخذ أو يعلم أولا أن شيئا موجود لأمر ما جزئي، فينتقل الإنسان ذلك الشيء من ذلك الأمر إلى أمر ما آخر جزئي شبيه بالأول فيحكم به عليه إذا كان الأمران الجزئيان يعمّهما المعنى الكلّي الذي من جهته وجد الحكم في ذلك الجزئي الأول، و كان وجود ذلك الحكم في الأول أظهر و أعرف و في الثاني أخفى (ف، ق، 36، 1) - التمثيل هو نقلة الحكم من جزء إلى جزء آخر شبيه به متى كان وجوده في أحدهما أعرف من وجوده في الآخر، و كانا جميعا تحت المعنى الكلّي الذي من أجله وجهته وجد الحكم للأعراف (ف، ق، 36، 8) - قد يستعمل التمثيل في تصحيح المطلوب مثل أن يكون المطلوب هل كل (ج) هو (آ) أو لا فيلتمس تصحيحه بأن يكون قد عرفنا أولا وجود (آ) في كل (د)، و نجد حد (ج) نظيرا و شبيها بحد (د) في معنى كلي يشتركان فيه (ف، ق، 42، 10) - التمثيل وحده ليس يصحّ به اضطرارا وجود (آ) في (ج) و لا إن رفد بالاستقراء، على أنه إن رفد بالاستقراء، سقط تصحيح التمثيل فصار الاستقراء وحده هو المصحّح، فلا يكون مرفدا بل يكون الناطق أو المتكلم قد رفض التمثيل و انتقل عنه إلى الاستقراء (ف، ق، 43، 7) - إن صحّ (وجود (آ) في (ج)) بقياس من القياسات المذكورة فيما تقدّم سقط التمثيل و الاستقراء، فصار التصحيح لذلك القياس وحده. فيصير المصحّح لوجود (آ) في (ج) قياسا و لم يكن للتمثيل هناك غناء أصلا و لا للاستقراء (ف، ق، 43، 11) - إنّ مقدّمات الاستقراء إذا سلّمت لا يلزم عنها شيء البتّة، و لا المثال إذا سلّم... و الاستقراء و التمثيل لا يلزم منهما في مادّة من المواد شيء البتّة، حتى يكون يلزم عنها شيء، و لكن لا اضطرارا، أي ليس دائما كما ظنّوا (س، ق، 65، 4) - أمّا التمثيل، فإنّه إذا حقّق يكون من أربعة حدود: أكبر كليّ، و أوسط كليّ و هذا الأوسط محمول على الأصغر، و على شبيه الأصغر (س، ق، 568، 4) - أمّا التمثيل فهو الذي يعرّفه أهل زماننا بالقياس. و هو أن يحاول الحكم على شيء بحكم موجود في شبيهه و هو حكم على جزئيّ بمثل ما في جزئيّ آخر يوافقه في معنى جامع. و أهل زماننا يسمّون المحكوم عليه [فرعا]. و الشبيه [أصلا] و ما اشتركا فيه [معنى و علة] (س، أ، 419، 1) - أمّا التمثيل فليس بتعريف حقيقيّ، بل هو كتعريف، و قد يقع فيه الغلط كثيرا (س، ش، 31، 15) - التمثيل... هو الحكم على غائب بما هو موجود في مثال الشاهد. و ربما اختلف، و أوثقه ما يكون المثل به او المشترك فيه علّة للحكم في الشاهد. و ليس بوثيق، فربما كان علّة للحكم في الشاهد لأجل ما هو شاهد، و ربما كان المشترك معنى كليّا ينقسم إلى جزءين فيكون علّة الغائب أو الحاضر أحد الجزءين (مر، ت، 189، 1) - أهل زماننا يعرّفون التمثيل قياسا، و يسمّون المحكوم عليه فرعا، و السببية أصلا، و ما اشتركا فيه معنى و علة (مر، ت، 189، 9) - إن طريق التمثيل غير وثيق في إفادة اليقين، و إن كان عند العوام حسنا (مر، ت، 190، 12) - الجزئيّ إذا علم وجود حكم عليه ظنّ بالقوّة أنّه كذلك في جزئيّ يشاركه في معنى، و ذلك بالتّمثيل (مر، ت، 194، 12) - ما يؤدّي منه إلى كشف التصورات يسمّى حدّا أو رسما، و ما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة. فمنه قياس و منه استقراء و تمثيل و غيره (غ، م، 6، 7) - الحجة إمّا قياس و إمّا استقراء و إمّا تمثيل (غ، م، 25، 17) - الحجة: هي التي يؤتى بها في إثبات ما تمسّ الحاجة إلى إثباته، من العلوم التصديقيّة؛ و هي ثلاثة أقسام: قياس و استقراء و تمثيل (غ، ع، 131، 4) - الحكم المنقول ثلاثة: إمّا حكم من كلّي على جزئي. و هو الصحيح اللازم، و هو القياس الصحيح الذي قدّمناه. و إمّا حكم من جزئي واحد، على جزئي واحد، كاعتبار الغائب بالشاهد و هو التمثيل. و سيأتي. و إمّا حكم من جزئيّات كثيرة على جزئي واحد، و هو الاستقراء، و هو أقوى من التمثيل (غ، ع، 161، 14) - (التمثيل) و هو الذي تسمّيه الفقهاء قياسا. و يسمّيه المتكلمون ردّ الغائب إلى الشاهد. و معناه: أن يوجد حكم في جزئي معيّن واحد، فينقل حكمه إلى جزئي آخر يشابهه بوجه ما (غ، ع، 165، 7) - التمثيل فإنّه تعريف الشيء بنظائره و أشباهه و الكلّي المعقول بجزئيّاته و أشخاصه و محسوساته (ب، م، 48، 14) - إنّ التمثيل هو أن ينقل حكم إلى شبيه بيّن التشابه مستغن عن إثبات التشابه (ب، م، 244، 12) - التمثيل فيكون إمّا لاشتراك في معنى عام و إمّا لتشابه في النسبة (ب، م، 272، 6) - التمثيل و هو الحكم على جزئي لوجوده في جزئي آخر معين أو جزئيات أخر لمشابهة بينهما (سي، ب، 212، 1) - (في التمثيل) يسمّو (ن) الأصغر فرعا و الشبيه أصلا و الأكبر حكما و الأوسط المتشابه فيه جامعا (سي، ب، 212، 6) - من التمثيل نوع يسمّونه الاستدلال بالشاهد على الغائب، و كان الشاهد عندهم عبارة عن المحسّ و توابعه، و يدخل فيه ما يشعر به الإنسان من أمور نفسه الخاصة كعلمه و إرادته و قدرته، و الغائب ما ليس بمحس فيثبتون في الغائب حكم الشاهد لما بينهما من المشابهة في أمر ما (سي، ب، 212، 7) - التمثيل فيعم... ما نقل الحكم فيه من شاهد إلى شاهد أيضا أو من غائب إلى غائب (سي، ب، 212، 11) - كل تصديق: إما أن يكون بالقياس و ما يجانس القياس هو المسمّى ضمير، و إما بالاستقراء و ما يجانس الاستقراء و هو المسمّى تمثيلا (ش، ق، 351، 8) - الموصل إلى التصديق المطلوب حجّة و هو القياس و الاستقراء و التمثيل (ر، ل، 3، 3) - التمثيل فهو الحكم على جزئيّ بمثل ما وجد في جزئي آخر يوافقه في معنى جامع (ر، ل، 30، 12) - (التمثيل)... و هو أن يستدل بجزئي على جزئي آخر لاشتراكهما في علّة الحكم، كما يقال النبيذ حرام كالخمر لاشتراكهما في علّة الحرمة و هو الإسكار (ه، م، 68، 11) - التمثيل؛ فإنّ إيراد الجزئي الواحد في التمثيل؛ لإثبات الحكم المشترك، يوهم مشاركة سائر الجزئيّات له في ذلك، حتى يظنّ أنّه استقراء (ط، ش، 176، 16) - أصناف الحجج ثلاثة؛ و ذلك لأنّ الحجّة و المطلوب لا يخلوان من تناسب ما، ضرورة، و إلاّ لامتنع استلزام أحدهما الآخر؛ فذلك التناسب يكون: إمّا باشتمال أحدهما على الآخر. أو بغير ذلك. فإن كان بالاشتمال، فلا يخلو: إمّا أن تكون الحجّة هي المشتملة على المطلوب، و هو القياس. أو بالعكس، و هو الاستقراء. و إن لم يكن الاشتمال، فلا بد و أن يشملهما ما به يتناسبان، و هو التمثيل (ط، ش، 417، 3) - التمثيل و هو إثبات حكم في جزئي وجد في جزئي آخر لمعنى مشترك بينهما (ن، ش، 31، 18) - إنّ ما ذكروه (المنطقيون) من حصر «الدليل» في «القياس» و «الاستقراء» و «التمثيل» حصر لا دليل عليه، بل هو باطل (ت، ر 1، 168، 15) - الفراسة البدنيّة هي عين «التمثيل»، غير أنّ الجامع فيها بين الأصل و الفرع دليل العلّة، لا نفسها، و هو المسمّى في عرف الفقهاء ب «قياس الدلالة» (ت، ر 1، 209، 20) - قولهم (المنطقيون): «إنّ بيّن أن ذلك الوصف يستلزم الحكم، و أن الحكم لازم لعموم ذاته، فمع بعده يستغني عن التمثيل»، فيقال: لا بعد في ذلك، بل كلما دلّ على أنّ الحد الأوسط يستلزم الأكبر فإنّه يستدل به على جعل ذلك الحد وصفا مشتركا بين أصل و فرع، و يلزمه الحكم (ت، ر 1، 238، 25) - التمثيل... يذكر للإيضاح، و ليتصوّر للفرع نظير، لأنّ الكلّي إنما وجوده كلّي في الذهن لا في الخارج، فإذا عرف تحقّقه في الخارج كان أيسر لوجود نظيره. و لأنّ المثال قد يكون ميسّرا لإثبات التعليل، بل قد لا يمكن بدونه (ت، ر 1، 238، 28) - يتصوّر ب «التمثيل» و «التشبيه». و يتصوّر «القدر المشترك» بين تلك الصفة الخاصة و بين نظيرها من الصفات (ت، ر 2، 80، 10) - الاستدلال تارة يكون بالعام على الخاص و هو «القياس»، و تارة بالخاص على العام و هو «الاستقراء»، و تارة بأحد الخاصين على الآخر و هو «التمثيل»، و بيّنا فساد هذا الحصر و التقسيم (ت، ر 2، 94، 4) - من «التمثيل» ما يفيد اليقين، و منه ما لا يفيده، ك «الشمول» (ت، ر 2، 107، 9) - التمثيل و الاستقراء فإن مقدّماتهما إذا سلمت لا يلزم عنهما شيء لا مكان تخلّف مدلوليهما عنهما (و، م، 274، 1) - التمثيل إثبات حكم في جزئيّ لوجوده في جزئيّ لمعنى مشترك بينهما، و هو ضعيف أيضا لأن الدليل إذا قام في المستدلّ عليه أغنى عن النظر في جزئيّ غيره، لكن يصلح لتطبيب النفس و تحصيل الاعتقاد (ض، س، 35، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص219) 
- إنّ التمثيل إنّما يصار إليه لما فيه من كشف المعنى و رفع الحجاب عن الغرض المطلوب و إدناء المتوهّم من المشاهد، فإن كان المتمثل له عظيما كان المتمثل به مثله، و إن كان حقيرا كان المتمثل به كذلك، فليس العظم و الحقارة في المضروب به المثل إذا إلاّ أمرا تستدعيه حال المتمثل له و تستجرّه إلى نفسها، فيعمل الضارب للمثل على حسب تلك القضية، ألا ترى إلى الحق لما كان واضحا جليّا أبلج كيف تمثل له بالضياء و النور، و إلى الباطل لما كان بضدّ صفته كيف تمثّل له بالظلمة (ز، ك 1، 262، 17) - قياس الإرادة على العلم لا يفيد اليقين لكونه تمثيلا، و لا إلزام لأنّ المقيس عليه ممنوع، و هو كون العلم له بذاته (ط، م، 306، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص383) 
Reasoning by analogy,representation, assimilation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1532) 
1 - إدخال مجموعة المثيل إلى مركب كيميائي. 2 - إضافة كحول المثيل و النفط، إلى خليط كحولي نقي، بهدف جعله غير صالح للشرب، و استعماله للصناعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص294) 
تَمْثِيل التمثيل لغةً: تفعيل من (مَثّلَ)، المثلَة: العقوبة والتنكيل، والجمع المُثلات. ومَثّل بالقتيل: جدع أنفه واُذنه أو مذاكيره أو شيئاً من أطرافه . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج6 , ص25) 