الْمُبَالَغَةِ -هي،في النحو،هي الزّيادة في المعنى، و هي من معاني:أفعل،افتعل،افعلّ، افعوعل،افعولّ،افعالّ،افعللّ،افعنلل، و صيغ المبالغة. انظر كلاّ في مادّته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص602) 
بالغ فلان في أمري:اذا لم يقصر فيه . و قد تحدّث ابن المعتز في بديعه عن«الإفراط في الصفة»و هو أحد محاسن الكلام و الشعر ،و كان ابن قتيبة قد تحدث قبله عن المبالغة في الاستعارة و قال بعد قوله تعالى: فَمٰا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمٰاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مٰا كٰانُوا مُنْظَرِينَ «تقول العرب إذا أرادت تعظيم مهلك رجل عظيم الشأن رفيع المكان عامّ النفع كثير الصنائع:أظلمت الشمس له و كسف القمر لفقده و بكته الريح و البرق و السماء و الارض. يريدون المبالغة في وصف المصيبة به و أنّها قد شملت و عمت و ليس ذاك بكذب لأنّهم جميعا متواطئون عليه و السامع له يعرف مذهب القائل فيه، و هكذا يفعلون في كل ما أرادوا أن يعظموه و يستقصوا صنعته و نيتهم في قولهم:أظلمت الشمس أي:كادت تظلم،و كسف القمر أي:كاد يكسف،و معنى«كاد» همّ أن يفعل و لم يفعل» .و قال:«و كان بعض أهل اللغة يأخذ على الشعراء أشياء من هذا الفن و ينسبها الى الإفراط و تجاوز المقدار و ما ارى ذلك إلاّ جائزا حسنا» .و قال بعد أن ذكر أمثلة:«و هذا كله المبالغة في الوصف و ينوون في جميعه:«يكاد يفعل» و كلهم يعلم المراد به» . و أدخل قدامة هذا النوع في نعوت المعاني و قال: «هي أن يذكر الشاعر حالا من الاحوال في شعر لو وقف عليها لأجزأه ذلك الغرض الذي قصده فلا يقف حتى يزيد في معنى ما ذكره من تلك الحال ما يكون أبلغ فيما قصد له» .و قد ذكر المصري و الحموي أنّ قدامة هو الذي سمّاها«المبالغة» و سار النقاد و البلاغيون على تسميته لأنّها أخف و أعرف من مصطلح ابن المعتز و لكن هذا ليس دقيقا لأنّ ابن قتيبة سبق الى مصطلحي«المبالغة»و «الإفراط»كما تقدّم. و سمّى الحلبي و النّويري هذا النوع:المبالغة و التبليغ و الإفراط في الصفة و قال ابن وهب:و أمّا المبالغة فانّ من شأن العرب أن تبالغ في الوصف و الذم كما من شأنها أن تختصر و توجز و ذلك لتوسعها في الكلام و اقتدارها عليه،و لكل من ذلك موضع يستعمل فيه» و قسّمها الى مبالغة في اللفظ و هي التي تجري مجرى التأكيد مثل:«هذا هو الحق بعينه»،و قول الحطيئة: ألا حبّذا هند و أرض بها هند و هند أتى من دونها النأي و البعد و مبالغة في المعنى،و هي إخراج الشيء على أبلغ غايات معانيه كقوله عز و جل وَ قٰالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللّٰهِ مَغْلُولَةٌ فبالغ اللّه في تقبيح قولهم و إخراجه على غاية الذم. و منه قول زهير: و فيهن ملهى للطيف و منظر أنيق لعين الناظر المتوسّم و قال الرّمّاني:«المبالغة هي الدلالة على كبر المعنى على جهة التغيير عن أصل اللغة لتلك الابانة» و هي على وجوه منها:المبالغة في الصفة المعدولة الجارية بمعنى المبالغة و ذلك على أبنية كثيرة منها:«فعلان»و«فّعال»و«فعول»و«مفعل»و «مفعال»و ذلك مثل،«رحمان»و«غفّار»و«شكور» و«مطعن»و«منحار». و المبالغة بالصيغة العامة في مواضع الخاصة كقوله تعالى: خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ . و إخراج الكلام مخرج الإخبار عن الأعظم الأكبر للمبالغة كقوله تعالى: وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا . و إخراج الممكن الى الممتنع للمبالغة كقوله تعالى: وَ لاٰ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ حَتّٰى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِيٰاطِ . و إخراج الكلام مخرج الشك للمبالغة في العدل و المظاهرة في الحجاج كقوله تعالى: وَ إِنّٰا أَوْ إِيّٰاكُمْ لَعَلىٰ هُدىً أَوْ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ . و حذف الأجوبة للمبالغة كقوله تعالى: وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى اَلنّٰارِ . و نقل الباقلاّني تعريف الرّمّاني و الوجوه السابقة ،و لكنه قرنها قبل ذلك بالغلوّ و قال: «و المبالغة تأكيد معاني القول» .و قال السّجلماسي:«المبالغة هي تأكيد معاني القول» . و للبلاغيين و النقاد ثلاثة مذاهب في المبالغة: الأوّل:أنّها غير معدودة من محاسن الكلام و لا من جملة فضائله،و حجتهم على هذا هي:أنّ خير الكلام ما خرج مخرج الحق من غير افراط و لا تفريط،أو كما عبّر عنه حسان بن ثابت بقوله: و إنّما الشعر عقل المرء يعرضه على الأنام فان كيسا و إن حمقا و إنّ أشعر بيت أنت قائله بيت يقال إذا أنشدته صدقا قال الحموي:«و عند أهل هذا المذهب أنّ المبالغة لم تسفر عن غير التهويل على السامع و لم يفر الناظم الى التخييم عليها إلا لعجزه و قصور همته عن اختراع المعاني المبتكرة لأنّها في صناعة الشعر كالاستراحة من الشاعر إذا أعياه إيراد المعاني الغريبة فيشغل الأسماع بما هو محال و تهويل» . الثاني:أنّها من أجلّ المقاصد في الفصاحة و أعظمها في البراعة و حجتهم على ذلك«إنّ خير الشعر أكذبه»و«أفضل الكلام ما بولغ فيه». الثالث:أنّها فن من فنون الكلام و نوع من محاسنه و متى كانت جارية على جهة الغلو و الإغراق فهي مذمومة.قال ابن رشيق:«فأما الغلوّ فهو الذي ينكر المبالغة من سائر أنواعها و يقع فيه الاختلاف لا ما سواه،و لو بطلت المبالغة كلها و عيبت لبطل التشبيه و عيبت الاستعارة الى كثير من محاسن الكلام» و قال ابن مالك:«و لو كانت معيبة لما أتت في القرآن الكريم على وجوه شتى و لبطلت الاستعارة و التشبيه و كثير من محاسن الكلام» .و قال العلوي:«أمّا من عاب المبالغة فقد أخطأ فإنّ المبالغة فضيلة عظيمة لا يمكن دفعها و إنكارها،و لو لا أنّها في أعلى مراتب علم البيان لما جاء القرآن ملاحظا لها في أكثر أحواله، و جاءت فيه على وجوه مختلفة لا يمكن حصرها فقد أخطأ من عابها على الإطلاق.و أما من استجادها على الاطلاق فغير مصيب على الاطلاق أيضا لأنّ منها ما يخرج عن الحد فيعظم فيه الغلو و الاغراق فيكون مذموما كما سيحكى عن أقوام أغرقوا فيها و تجاوزوا الحد بحيث لا يمكن تصوّر ما قالوه على حال قرب و لا بعد لكن خير الأمور أوساطها فما كان من الكلام جاريا على حدّ الاستقامة من غير إفراط و لا تفريط فهو الحسن لامراء فيه فيكون فيه نوع من المبالغة من غير خروج و لا تجاوز حد» . و سار على هذا المذهب معظم البلاغيين و النقاد، فقال الحموي في تعريفها إنّها«إفراط وصف الشيء بالممكن القريب وقوعه عادة» . و يتّصل بالمبالغة الإغراق و الغلوّ و قد تقدّما،و عدّ ابن رشيق الإيغال ضربا من المبالغة إلاّ أنّه في القوافي خاصة و هذا الفن مما فرّعه قدامة الذي بحث الغلو منفصلا عنها و فعل مثله التبريزي و البغدادي و ابن مالك و الصنعاني و ذكرها ابن الأثير الحلبي في باب واحد غير أنّه شرح كل قسم و قال:«هي تسميات متقاربة وردت في باب واحد لقرب بعضها من بعض» .و قال ابن منقذ:«إنّ المعنى إذا زاد عن التمام سمّي مبالغة،و قد اختلفت ألفاظه في كتبهم فسمّاه قوم الافراط و الغلو و الايغال و بعضه أرفع من بعض» . و لا يخرج تقسيم المتأخرين كالقزويني و شرّاح التلخيص عما تقدّم فهي تبليغ و إغراق و غلو،و لكنّ أصحاب البديعيات عدّوا كلّ لون من هذه الألوان الثلاثة فنا قائما بذاته قال الحموي:«و هذا النوع- أعني المبالغة-شركه قوم مع الإغراق و الغلو لعدم معرفة الفرق و هو مثل الصبح ظاهر» . و لو رجعنا الى التعريفات لوجدناها متقاربة، و لذلك جمعها القزويني في فصل واحد كما فعل ابن الأثير الحلبي و ابن قيّم الجوزيّة . و للمبالغة طرق و أنواع ذكرها البلاغيون و لكنّها لا تخرج كثيرا على ما ذكره الرماني و من جاء بعده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص582) 
هي من معاني الفعل المزيد، «أَفْعَلَ»، نحو: «أَشْعَلَ»، و «افْعَلَّ»، نحو: «احْمَرَّ»، و «افْعَوْعَلَ»، نحو: «إحدَوْدَب»، و «إفعوَّلَ»، نحو: «إجلوَّذَ»، و «افعالَّ» نحو: «احمارَّ»، و «افْعَلَلَّ» نحو: «اِقْشَعَرَّ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص542) 
انظر: «تَفْعال»، و «فَعّال»، و «فَعّل»، و «فُعَلَة»، و «فِعِّيل». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص856) 
[في الانكليزية] Exaggeration، overstatement، hyperbole [في الفرنسية] exageration، prolixite hyperbole عند أهل العربية هي أن يدّعي المتكلّم بلوغ وصف في الشدّة أو الضعف حدا مستحيلا أو مستبعدا ليدلّ على أنّ الموصوف بالغ في ذلك الوصف إلى النهاية، و هو ضربان: أحدهما المبالغة بالصيغة. و صيغ المبالغة فعلان و فعيل و فعّال كرحمان و رحيم و تواب و نحو ذلك مما ذكر في كتب الصرف. قال الزركشي في البرهان: إنّ التحقيق أنّ صيغ المبالغة قسمان: أحدهما ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل و الثاني بحسب تعدّد المفعولات، و لا شكّ أنّ تعدّدها لا يوجب للفعل زيادة، إذ الفعل قد يقع على جماعة متعدّدين، و على هذا تنزّل صفاته تعالى و إلاّ فلا تتصوّر المبالغة فيها لتناهيها في الكمال في نفس الأمر لا بحسب ادّعاء المتكلّم. و لهذا قال بعضهم في حكيم: معنى المبالغة فيه تكرار حكمة بالنسبة إلى الشرائع. قال في الكشاف المبالغة في التواب للدلالة على كثرة من يتوب عليه من عباده. و قد أورد بعض الفضلاء سؤالا على قوله تعالى: وَ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و هو أنّ قديرا من صيغ المبالغة فيستلزم الزيادة على معنى قادر، و الزيادة على معنى قادر محال، إذ الايجاد من واحد لا يمكن فيه التفاضل باعتبار كلّ فرد فرد. و أجيب بأنّ المبالغة لمّا تعذّر حملها على كلّ فرد فرد وجب صرفها إلى مجموع الأفراد التي دلّ السّياق عليها، فهي بالنسبة إلى كثرة المتعلّق لا الوصف. و ذكر البرهان الرشيدي أنّ صفات اللّه تعالى التي على صيغ المبالغة كلّها مجاز لأنها موضوعة للمبالغة و لا مبالغة فيها، و استحسنه الشيخ تقي الدين [السبكي] . و الضرب الثاني المبالغة بالوصف و منه قوله تعالى: يَكٰادُ زَيْتُهٰا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نٰارٌ و وَ لاٰ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ حَتّٰى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِيٰاطِ كذا في الإتقان. و في المطول المبالغة تنحصر في ثلاثة أقسام لأنّ المدّعى إن كان ممكنا عقلا و عادة فتبليغ كقول امرئ القيس: فعادى عداء بين ثور و نعجة دراكا و لم ينضح بماء فيغسل ادّعى أنّ هذا الفرس أدرك ثورا أي ذكرا من بقر الوحش و نعجة أي أنثى منها في مضمار واحد و لم يعرق و هذا ممكن عقلا و عادة. و إن كان ممكنا عقلا لا عادة فإغراق كقول الشاعر عمرو بن الأيهم التغلبي . و نكرم جارنا ما دام فينا و نتبعه الكرامة حيث ما لا الألف للإشباع ادّعى أنّ جاره لا يميل عنه إلى جانب إلاّ و هو يرسل الكرامة و العطاء على إثره، و هذا ممكن عقلا ممتنع عادة، بل في زماننا يكاد يلحق بالممتنع عقلا. و إن لم يكن ممكنا لا عقلا و لا عادة فغلوّ، و يمتنع أن يكون ممكنا عادة ممتنعا عقلا. فائدة: اختلفوا في المبالغة. فقيل إنّها مردودة مطلقا لأنّ خير الكلام ما خرج مخرج الحقّ. و قيل إنّها مقبولة مطلقا بل الفضل مقصور عليها لأنّ أحسن الشعر أكذبه و خير الكلام ما بولغ فيه. و قيل منها مقبولة و منها مردودة و هو الراجح. فالمقبولة منها التبليغ و الإغراق و بعض أصناف الغلوّ و ما سواها مردودة. و الأصناف المقبولة من الغلوّ ما أدخل عليه ما يقربه إلى الصحة نحو لفظ يكاد في قوله تعالى: يَكٰادُ زَيْتُهٰا يُضِيءُ الآية. و منها ما تضمّن نوعا حسنا من التخييل كقول أبي الطّيّب: عقدت سنابكها عليها عثيرا لو تبتغي عنقا عليه أمكنا ادّعى أنّ الغبار المرتفع من سنابك الخيل قد اجتمع فوق رءوسها متراكما متكاثفا بحيث صار أرضا يمكن أن تسير عليها تلك الجياد، و هذا ممتنع عقلا و عادة لكنّه تخييل حسن. و منها ما أخرج مخرج الهزل و الخداعة كقولك: أسكر بالأمس إن عزمت على الشّر ب غدا إنّ ذا من العجب و يقول في جامع الصّنائع: المردود من الغلوّ هو المحال الذي لا يتضمّن حسنا و لا لطفا و مثاله: البيت التالي ترجمته: حين أجريت فرس دولتك وصل قبلك بمنزلتين و يقول في مجمع الصّنائع: من عيوب المدح المبالغة و الإفراط في تجاوز حدود الممدوح أو التفريط. و مثال الأول: يا من تفتخر الكائنات بوجودك يا من أنت أكبر من المخلوقات و أقلّ من الخالق. لأنّ مثل هذا المدح لا يليق إلاّ بنبيّنا صلى اللّه عليه و سلم. و كلّ من قيل في حقّه مثل هذا الكلام فهو تجاوز لحقه. و هو ملحق بمن ترك التأدّب بحكم الشرع. كما قال الشاعر الحكيم الأنوري: الذي قال و ترجمته: إنّ عظمتك في كمال قدرتك ليست كقدرة اللّه لأنّه تعالى لا شريك له. و مثال القسم الثاني البيت التالي و ترجمته: الخواجا محمد ملك أخلاقه كالملاك ملك وحيد دهره في كرم الكفّ في العالم. و ذلك لأنّ طبقة الملوك لا يمدحون بأنّهم علماء و وحيد الدهر ففي ذلك قصور . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1428) 
المبالغة في اللغة: مصدر بالغ يقال: بالغ يبالغ مبالغة وبلاغاً إذا اجتهد في الأمر ولم يقصّر . وعرّفت في كتب البلاغة بأنّها: أن يدّعى لوصف بلوغه في الشدّة أو الضعف حدّاً مستحيلاً أو مستبعداً. وأقسامها أربعة ثلاثة منها مقبولة وواحدة مردودة والمردودة هي: إمكان المدّعى عادةً وامتناعه عقلاً وهذا محال؛ إذ كلّ ممكن عادةً ممكن عقلاً ولا عكس. والمقبولة هي: التبليغ والإغراق والغُلوّ . وليس للفقهاء اصطلاح خاص فيها. نعم يستخدمون المبالغة في الكلام وفي الأفعال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج18 , ص461) 
أمثلة المبالغة انظر:صيغ المبالغة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص152) 