كَلَّفَ

فعل ماضی ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی كَلَّفَ

كَلَّفَ‌

ساوى،عادَل ثَمَنًا:«هذا الثَّوْب كَلَّفني كذا» ¦¦
كان عِبْئًا على فلان و حمَّله الإِنْفاق عليه،سَبَّبَ‌ له ما يشُقّ‌ عليه أو أَلْزَمه به:«رَغِب في العمل كي لا يُكلِّف مُضيفيه» ¦¦
سبَّب(عَناءً،مَشقَّةً‌)،اسْتوجَب بَذْلَ‌ شَيْ‌ء:«كلَّفه هذا العملُ‌ جُهودًا» ¦¦
اسْتوجَب الحصولُ‌ عليه تَضْحيةً‌ و جُهوداً أو أَدَّى نَيْلُه إلى تكبُّد خَسائِر:«كلَّفه النَّصْرُ غالياً» ¦¦
وكَل إلى شَخْصٍ‌ عَمَلاً أو مُهِمَّة،أَوْصاه و عهد إليه،أو ألزمه،أو أمَره بِ‌: «كلَّف مُحاميًا بالدِّفاع»،«كلَّف سَفيرًا بِمهمّة»،«كلَّف صَديقًا بِمسعًى»،«كلَّف فلانًا حراسة بناية» ¦¦
نَمَش يعلو الوجه كالسِّمْسِم ¦¦
حُمرة كَدِرة تعلو الوَجْه ¦¦
بَهَق ¦¦
اسْتَلزم مصاريف مُرتفعة:«كلَّف غاليًا»،«الاسْتِقبالات تُكلِّف»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1243)
sourceLink

رنج بَرنهاد
(
دستور اللغة
, ص671)
sourceLink

كَلَّفَهُ

او را به كارى سخت گمارد
(
فرهنگ ابجدی
, ص735)
sourceLink

أمَرَهُ بما شقّ عليه
(
المنجد فی اللغة
, ص695)
sourceLink

امره بما يشقُّ عليهِ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص578)
sourceLink

و كلَّفه الأمرَ فتكلَّفه ،و هو في تَكاليفَ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص550)
sourceLink

كَلَّفَ نَفْسَه عَناءَ...(مَؤونَةَ...،مَشَقَّةَ...)

زحمتِ‌... را بر خود هموار كرد، رنج و مشقتِ‌... را به جان خريد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كلَّفَ الأَمرَ أَو الشى ءَ كذا من الجهد أَو المال

أَنفقه فى سبيل تحصيله.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص795)
sourceLink

كَلَّفَنِي والدي ببناء مسجد في منطقتنا

"أوكله إليّ،طلب منّي القيام به"
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص657)
sourceLink

كلَّفه الأَمرُ كذا من الجهد أَو المال

استلزمه منه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص795)
sourceLink

كَلَّفْتُهُ الأَمرَ فَتَكَلَّفَهُ

مِثلُ حَمَّلتُهُ فَتَحمَّلَهُ‌ وَزناً وَ مَعنًى عَلَى مَشَقَّةٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص538)
sourceLink

كَلَّفَنِي البناءُ ألفَ دينار

جعلني أن أتحمّلها
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص657)
sourceLink

كَلَّفَهُ الأَبْلَقَ العَقوقَ

از او شير مرغ و جان آدميزاد خواست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كلَّفتُ اليك عَلَقَ القِرْبة

و يُروَى عرق القربة اَي: كلَّفت اليك امراً صعباً شديداً قال الميدانيُّ تقدير المَثَل كلَّفت نفسي في الوصول اليك عرق القربة.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص578)
sourceLink

كَلَّفَهُ أَموالاً طائِلَةً

هزينۀ كلانى برايش داشت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كَلَّفَهُ جُهوداً كَبِيراً

سعى و كوشش فراوانى از او طلبيد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

مَهْمَا كَلَّفَهُ الأَمْرُ

به هر قيمتى، هرطور شده، هرقدر هم كه برايش هزينه بردارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كَلَّفَ مُحامياً بالدِّفاعِ

وكيلى را به دفاع مكلف كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كَلَّفَهُ ثَمَناً باهِظاً

برايش گران تمام شد، بهاى زيادى براى آن پرداخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كَلَّفَهُ مُخَّ البَعُوض

از او شير مرغ و جان آدميزاد خواست. (- از او مغز پشه طلبيد).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

مَهْمَا كَلَّفَ الأَمْرُ

در هر صورت و به هر قيمت كه باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص735)
sourceLink

كَلَّفَ نَفْسَهُ عَناء

خود را به كارى سخت انداخت
(
فرهنگ ابجدی
, ص735)
sourceLink

كلَّف على اسمه أَرضاً

سَجَّلها. (محدثة) .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص795)
sourceLink

كَلَّفَه تَكْلِيفاً

أَي أَمره بما يشق عليه
(
لسان العرب
, ج9 , ص307)
sourceLink

التَّكْلِيفُ‌ : الأَمْرُ بِما يَشُقُّ علَيْكَ‌ و قد كَلَّفَه تَكْلِيفاً ، قال اللّٰه تَعالَى: لاٰ يُكَلِّفُ‌ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا
(
تاج العروس
, ج12 , ص465)
sourceLink

و كَلَّفَهُ تَكْلِيفاً ، أى أمره بما يَشُقُّ عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1424)
sourceLink

كَلَّفَه ایاه، ه بـ

[التکلیف]: مأموريت دادن، واگذار كردن، محول كردن، سپردن (به كسى چيزى را)، خواستن (از كسى كارى را)، گذاشتن (به عهدۀ كسى وظيفه‌اى را)، مكلف كردن، موظف كردن (كسى را به كارى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص595)
sourceLink

تمام شدن، خرج برداشتن، هزينه دربر داشتن (براى كسى مبلغ معينى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كَلَّفَهُ شَطَطاً

از او خيلى كار كشيد، كار سنگين از او خواست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كَلَّفَهُ أَمراَ

أَوجبه عليه. ¦¦
فرض عليه أَمرًا ذا مشقَّة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص795)
sourceLink

كَلَّفَهُ كَذا

مخارج و هزينۀ آن چيز فلان مقدار بود
(
فرهنگ ابجدی
, ص735)
sourceLink

كَلَّف خاطِرَه

(مصر) به دردسر افتاد، گرفتار شد، به زحمت افتاد؛ برايش مزاحمت ايجاد كرد، او را به دردسر انداخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص596)
sourceLink

كلَّف نَفْسه

تحمَّل على مَشقَّة،تجشَّم عَناءً:«كلَّف نَفْسَه المَجيء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1243)
sourceLink

كَلَّفَ في القرآن

لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْسا إِلاّٰ وُسْعَهٰا (آیه 286/سوره البقرة) sourceLink

كَلَف: (بر وزن فرس) در صحاح و قاموس گفته: كلف نقطه و خالى است كه در پوست چهره ظاهر ميشود و رنگى است ميان سياهى و سرخى و نيز سرخى تيره‌ايست كه در چهره آشكار ميشود و اكلف كسى است كه چنان علامت دارد. راغب گويد: علّت اين تسميه آنست كه شخص از آن احساس كلفة و مشقّت ميكند. در مجمع فرموده: كلف بمعنى ظهور اثر است و الزام شاقّ‌ را از آن تكليف گويند كه اثرش در انسان ظاهر ميشود. تكلّف آنست كه انسان كاريرا بمشقّت يا تصنّع انجام دهد. اين يك معنى. معناى ديگر كلف، ترغيب و تحريص است چنانكه در مجمع و مفردات گفته در صحاح و قاموس آمده: «كلفت بهذا الامر» يعنى باين كار حريص شدم در قاموس افزوده: «اكلفه غيره» يعنى ديگرى را بآن كار تشويق كرد. اين از معناى اولى چندان دور نيست زيرا تشويق براى تن در دادن بكار شاقّ‌ است. در نهايه گويد: «الكلف: الولوع بالشّىء مع شغل قلب و مشقّة». اكنون بايد ديد تكليف بمعنى الزام بعمل شاقّ‌ است يا تحبيب و تحريص بآن. طبرسى فرموده: «التّكليف الالزام الشّاقّ‌» همچنين است قول صحاح و قاموس. در المنار گويد: «الالزام بما فيه كلفة» بنظر نگارنده بعيد نيست كه بمعنى تحريص و ترغيب باشد مخصوصا در تكاليف دينى و قرآن.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص136)
sourceLink

التكليف: كلّفه أمراً فتكلفه. ¦¦
التكليف من اللّٰه تعالى: الأمر و النهي بمعنى العِوض.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5889)
sourceLink

أي: ما يعدّونه مشقّة فهو سعة في المآل. نحو قوله: وَ مٰا جَعَلَ‌ عَلَيْكُمْ‌ فِي اَلدِّينِ‌ مِنْ‌ حَرَجٍ‌ مِلَّةَ‌ أَبِيكُمْ‌ [الحج/ 78]، و قوله: فَعَسىٰ‌ أَنْ‌ تَكْرَهُوا شَيْئاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص722)
sourceLink

تكَلُّفُ‌ الشيءِ: ما يفعله الإنسان بإظهار كَلَفٍ‌ مع مشقّة تناله في تعاطيه، و صارت اَلْكُلْفَةُ‌ في التّعارف اسما للمشقّة. و التکلف محمود ما يتحرّاه الإنسان ليتوصّل به إلى أن يصير الفعل الذي يتعاطاه سهلا عليه، و يصير كَلِفاً به و محبّا له، و بهذا النّظر يستعمل اَلتَّكْلِيفُ‌ في تكلّف العبادات.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص721)
sourceLink

اَلْكَلَف: آزمند شدن و حريص بودن به چيزى، مى‌گويند: كَلِفَ‌ فلان بكذا و أَكْلَفْتُهُ‌ به: به آن چيز حريص شد و او را به آن چيز حريص و شيفته نمودم. اَلْكَلَف في الوجه: تيرگى در چهره كه به تصور مفهوم كلفة يعنى سرخى و سياهى بهم آميخته اين‌طور گفته شده. تَكَلَّفَ‌ الشيءُ: آن چيزى است كه انسان با اظهار برافروختگى چهره و با سختى و مشقتى كه از آن كار به او مى‌رسد آن را انجام مى‌دهد. واژه - كُلْفَة - در سخن معمولى اسمى است براى مشقت و سختى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص63)
sourceLink

يعنى آنچه را كه مشقت و سخن به حساب مى‌آورند در واقع گشايش و وسعت در نتيجه است مثل آيه: وَ مٰا جَعَلَ‌ عَلَيْكُمْ‌ فِي اَلدِّينِ‌ مِنْ‌ حَرَجٍ‌ مِلَّةَ‌ أَبِيكُمْ‌ - 78 /حج) همچنين در تأييد تكليف و تكلّف به ظاهر مشكل و سخت در آيه گفت: فَعَسىٰ‌ أَنْ‌ تَكْرَهُوا شَيْئاً.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص64)
sourceLink

لاٰ تُكَلَّفُ إِلاّٰ نَفْسَكَ (آیه 84/سوره النساء) sourceLink

التَّكْلِيفُ‌: الأمر بما يشق عليك. و كَلَّفْتُهُ‌ الأمرَ فَتَكَلَّفَهُ‌ أي حملته فتحمله وزنا و معنى على مشقة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص115)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ كَلَّفَ

إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيراً وَ نَهَاهُمْ تَحْذِيراً وَ كَلَّفَ يَسِيراً وَ لَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً وَ أَعْطَى عَلَى اَلْقَلِيلِ كَثِيراً وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً وَ لَمْ يُطَعْ مُكْرِهاً

كلفه: امره بما يشق عليه (اقرب) او را به چيزى دستور داد كه بر وى دشوار بود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ كَلَّفَ

ضرب المثل كَلَّفَ

الحَزْمُ حِفْظُ ما كُلِّفْتَ و تَرْكُ ما كُفِيتَ

هذا من كلام أكثم بن صيفي ،و قريب من هذا قول النبيِّ صلى اللّٰه عليه و سلم:"من حسن إسلامِ المرءِ تركه ما لا يعنيه ".
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص168)
sourceLink

كلّفتني بيض الأنوق

الأنوق: طائر لا يبيض إلاّ بحيث لا يقدر على بيضه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص198)
sourceLink

كلّفتني مخّ البعوض

أي ما لا يوجد.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص198)
sourceLink

كَلَّفَ في الاصطلاح

كَلَّفَ‌

فلانا تكليفا: أمره بما شق عليه. و في القرآن الكريم: (لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ‌) (البقرة: 286)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص323)
sourceLink

- لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا لَهٰا مٰا كَسَبَتْ‌ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ (البقرة: 286)، و إنّما خلق الجنّ و الإنس لعبادته، فجعل لهم أسماعا و أبصارا و أفئدة يطيقون بها أضعاف ما كلّفهم اللّه من عبادته، فمن أطاع منهم فيما أمر به فقد شرح اللّه صدره للإسلام ثوابا منه بطاعته في العاجل من الدنيا، و يخفف به عليه أعمال البر و يثقل به الكفر عليه و الفسوق و العصيان. فإن كان في حاله تيك مطيقا لجميع ما أمر به و نهى عنه، و كذلك حكم اللّه في كل من بلغ من الطاعة مبلغه من شريف أو وضيع، و من ترك ما أمره اللّه به من الطاعة، و تمادى في كفره و ضلاله عاجل الدنيا، و هو مع ذلك مطيق للانابة و التوبة، جعل اللّه صدره ضيّقا حرجا، كأنما يصعد في السماء، عقوبة منه له بكفره و ضلالته في عاجل الدنيا (ب، ق، 116، 6) - لم يكلّف الرحيم الكريم أحدا من عباده ما لا يستطيع، بل كلّفهم دون ما يطيقون و لم يكلّفهم كل ما يطيقون، و عذرهم عند ما فعل بهم من الآفات التي أصابهم بها، و وضع عنهم الفرض فيها، فقال، لا شريك له: لَيْسَ عَلَى اَلْأَعْمىٰ‌ حَرَجٌ وَ لاٰ عَلَى اَلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لاٰ عَلَى اَلْمَرِيضِ حَرَجٌ‌ (النور: 61)، لأنّهم لا يقدرون أن يؤدوا ما فرض اللّه عليهم، و لم يقل، جلّ ثناؤه: ليس على الكافر حرج، و لا على الزاني حرج، و لا على السارق حرج، و ذلك أنّه لم يفعل بهم و لا يدخلهم فيه و لم يقض ذلك و لم يقدّره، لأنه جور و باطل، و اللّه، جل ثناؤه لا يقضي جورا و لا باطلا و لا فجورا (ر، ك، 139، 8) - قال بعضهم بل جلّهم (الإباضيّة من الخوارج): الاستطاعة و التكليف مع الفعل و أنّ الاستطاعة هي التخلية، و قال كثير منهم: ليس الاستطاعة هي التخلية بل هي معنى في كونه كون الفعل و به يكون الفعل، و أنّ الاستطاعة لا تبقى وقتين، و أنّ استطاعة كل شيء غير استطاعة ضدّه. و أنّ اللّه كلّف العباد ما لا يقدرون عليه لتركهم له لا لعجزهم عنه، و أنّ قوّة الطاعة توفيق و تسديد و فضل و نعمة و إحسان و لطف، و أنّ استطاعة الكفر ضلال و خذلان و طبع و بلاء و شرّ (ش، ق، 108، 2) - اختلفوا (المعتزلة) هل كان يجوز أن يبتدئ اللّه الخلق في الجنّة و يتفضّل عليهم باللذات دون الاذوات، و لا يكلّفهم شيئا على مقالتين: فقال أكثر المعتزلة لن يجوز ذلك لأنّ اللّه سبحانه لا يجوز عليه في حكمته أن يعرّض عباده إلاّ لأعلى المنازل، و أعلى المنازل منزلة الثواب و قال: لا يجوز أن [لا] يكلّفهم اللّه المعرفة و يستحيل أن يكونوا إليها مضطرّين، فلو لم يكونوا [بها] مأمورين لكان اللّه قد أباح لهم الجهل به و ذلك خروج من الحكمة. و قال قائلون: كان جائزا أن يبتدئ اللّه سبحانه الخلق في الجنّة و يبتدئهم بالتفضّل، و لا يعرّضهم لمنزلة الثواب و لا يكلّفهم شيئا من المعرفة و يضطرّهم إلى معرفته، و هذا قول "الجبّائي" و غيره (ش، ق، 248، 13) - منع صاحب هذا القول (الجبّائي) أن تكون القوّة على اكتساب العلم عقلا، غير أنّه و إن لم تكن عنده عقلا، فليس بجائز أن يكلّف الإنسان حتى يتكامل عقله، و يكون مع تكامل عقله قويّا على اكتساب العلم باللّه (ش، ق، 481، 7) - إن قال قائل أ ليس قد كلّف اللّه تعالى الكافر الإيمان، قلنا له نعم. فإن قال فيستطيع الإيمان، قيل له لو استطاعه لآمن، فإن قال فكلّفه ما لا يستطيع، قيل له هذا كلام على أمرين. إن أردت بقولك أنّه لا يستطيع الإيمان لعجزه عنه فلا. و إن أردت أنّه لا يستطيعه لتركه و اشتغاله بضدّه فنعم (ش، ل، 58، 17) - إن قالوا فيجوز أن يكلّف اللّه تعالى الشيء مع عدم الجارحة و وجود العجز، قيل لهم (لا) لأنّ‌ المأمور إنّما يؤمر ليقبل أو ليترك و مع عدم الجارحة لا يوجد أخذ و لا ترك. و كذلك العجز لا يوجد معه أخذ و لا ترك لإ (نّه) عجز عن الشيء و عن ضدّه. و أيضا فلو وجب إذا أمر اللّه تعالى الإنسان بالشيء مع عدم قدرته أن يأمر به مع عدم القدرة كلّها، لوجب إذا أمر اللّه تعالى الإنسان مع عدم بعض العلوم و هو العلم باللّه تعالى و بأنّه آمر، أن يأمره بالفعل مع عدم العلوم كلها. فإن لم يجب هذا لم يجب إذا أمر الإنسان مع عدم القدرة على ما أمره به، أن يأمر مع عدم الجارحة التي إذا عدمت، عدمت القدرة كلها، و مع وجود العجز الذي لم تعدم القدرة بوجوده (ش، ل، 59، 19) - يقال لهم (للمعتزلة): أ ليس قد كلّف اللّه عزّ و جلّ الكافرين أن يستمعوا الحق و يقبلوه؛ و يؤمنوا باللّه‌؟ فلا بدّ من نعم. فيقال لهم: فقد قال اللّه عزّ و جلّ‌: مٰا كٰانُوا يَسْتَطِيعُونَ اَلسَّمْعَ‌ (هود: 20) و قال: وَ كٰانُوا لاٰ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (الكهف: 101) و قد كلّفهم استماع الحق (ش، ب، 142، 2) - قالت "المجبرة القدريّة" إنّ اللّه كلّف العباد ما لا يطيقون، و ذلك بادعائها أنّ اللّه خلق الكفر في الكفّار و لا يقدرهم على الإيمان ثم يأمرهم به، فإذا لم يفعلوا الإيمان الذي لم يقدره عليهم و فعلوا الكفر الذي خلقه فيهم و أراده منهم و قضاه عليهم عاقبهم عقابا دائما (ع، أ، 24، 18) - قالت "العدليّة" :معاذ اللّه. إنّ اللّه لا يكلّف العباد ما لا يتسعون له - الوسع: دون الطاقة - ، إذ تكليف ما لا يطاق ظلم و عبث، و أنّه لا يظلم و لا يعبث، و لو جاز أن يكلّف من لا يقدره على الإيمان لجاز أن يكلّف من لا مال له بإخراج الزكاة، و أن يكلّف المقعد بالمشي و العدو (ع، أ، 25، 2) - قال تعالى: لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا (البقرة: 286)، فهو لا يكلّف من لا يستطيع قبل الفعل أن يفعل، قال تعالى: وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً - إلى آخره - (آل عمران: 97)، فهو يأمر بالحج قبل الحج فكذلك استطاعته قبل أن يحج (ع، أ، 25، 6) - إنّ المقصد بإدلاء الحبل إلى من المعلوم أنّه يخنق به نفسه إن كان سلامته من الخنق و القتل، فقد بيّنا أنّه ليس بنفع يحصل له بالإدلاء، و أنّ‌ الإدلاء فيه بمنزلة الحمل على الضرر، ليتخلّص المحمول عليه منه، فإن كان سلامته من الغرق مع العلم بأنّه يختار خنق نفسه و قتلها فيجب كونه قبيحا لأمرين، أحدهما أنّه مفسدة، و الثاني لأنّه قد قصد به من المنافع ما لا يوفي على المضرّة التي تحصل عنده، لأنّ‌ المقصد هو التخلّص من الغرق الذي نهاية ما فيه الهلاك، مع تجويز التخلّص من دون الإدلاء. فإذا علم أنّه يقتل نفسه عند إدلاء الحبل عليه فقد كلّف أمرا ليتخلّص من ضرر مجوّز، مع العلم بأنّه يختار مثل ذلك الضرر على وجه القطع (ق، غ 11، 223، 16) - أمّا إذا كان الفعل مباشرا فإنّه يصحّ أن يكلّفه قبل حال الفعل بوقت واحد؛ لأنّه متى حصل قادرا في هذه الحال أمكنه إيجاده في الثاني. هذا إذا كان الفعل واحدا. فأمّا إذا كان أفعالا كثيرة فإن كانت تجتمع في حال واحدة فالحكم فيه ما ذكرناه. و إن كانت توجد حالا بعد حال على جهة التوالي فيجب كونه قادرا على الجميع قبل وجود أوّلها. و أمّا إذا كان الفعل متولّدا فإن كان ذلك المتولّد ممّا يقارن السبب المباشر وجب كونه قادرا قبله بوقت، و إن كان ممّا يتأخّر عن المباشر و يوجد عقيبه وجب كونه قادرا قبل حال سببه بوقت، و قبله بوقتين. و إن كان المتولّد أفعالا كثيرة فإن كانت تترتّب في الحدوث وجب تقدّم كونه قادرا حال سببه أو أوّل أسبابه بوقت. و إن كانت تجتمع في حالة واحدة فالحكم فيه كالحكم في المتولّد و المتراخي إذا كان واحدا. و قد بيّنا من قبل على أن الواحد منّا يقدر على أن يفعل المتولّد؛ كما يقدر على المباشر، فيجب صحّة ما بنينا الكلام عليه في هذا الباب (ق، غ 11، 369، 16) - ألا ترى أنّ العلم بالثواب و العقاب و كيفية استحقاقهما و فعل القديم، تعالى، لهما لا يصحّ حصوله إلاّ بعد معرفة اللّه بتوحيده و عدله و أنّه حكيم لا يفعل القبيح. لأنّه إن لم يعلم حكيما جوّز أن يكلّف و لا يثبت، و جوّز أن يكلّف و يسوّى بين العاصي و الطائع؛ بل يجوز أن يثبت العاصي و يعاقب الطائع، على حسب ما يلزم المجبرة في هذا الباب، لإضافتها القبائح إلى اللّه، تعالى، فإذا صحّ ذلك، فلا بدّ من أن نعلمه حكيما، لنعلم أنّه إنّما كلّف لأجل النفع، و أنّه لا يجوز أن يكلّف الواجب مع ما فيه من المشقّة إلاّ و في تركه مضرّة، و إلاّ قبح إيجابه. فإذا صحّ ذلك، فلا بدّ من وجوب هذه المعارف من حيث لا يتمّ وجود العلمين اللذين ثبت أنّهما لطف إلاّ بوجودهما و حصولها، لأنّ‌ ما لا يتمّ الواجب إلاّ به من فعل العبد يجب كوجوبه (ق، غ 12، 415، 20) - إنّه تعالى متى كلّف الفعل، فلا بدّ من أن يكلّف ما هو لطف في ذلك الفعل، قلّ أم كثر من الأفعال. فأمّا إذا كلّف اللطف، فلا يجب أن يكلّف كل ما يصحّ أن يكون لطفا فيه، بل متى كلّفه تعالى فعلا واحدا فقد دخل ذلك التكليف في الحكمة (ق، غ 12، 419، 11) إن قيل: فيجب إذا كلّف تعالى العبد المعارف أن لا يجوز أن يخترمه قبل أن يفعلها، لأنّه يؤدّي إلى أن كلّفه ما هو لطف و لم يكلّف ما بعده مما هو لطف فيه. قيل له: كذلك تقول إنّه تعالى إذا كلّف أول المعارف، فلا بدّ من أن يكلّفه ما بعده من المعارف على الترتيب، إلى أن يكلّفه المعرفة باستحقاق العقاب على القبائح و الثواب على الطاعة، فيكون عن فعل القبيح أبعد. و لا بدّ مع ذلك من أن يبقيه بعد ذلك القدر الذي يكون فيه مكلّفا للأفعال، و لا يحسن أن يخترمه قبل هذه الأوقات. و لا نقول: إنّه لا يحسن أن يخترمه قبل أن يفعل ما لزمه من المعارف، لأنّه تعالى إذا بقّاه هذه الأوقات فقد أزاح علّته فيما كلّفه، و إن عصى هو فيما فعل أو ترك فيحسن اخترامه، فالمعتبر هو بتمكينه من هذه المعارف و ما بعدها من الأوقات، دون كونه فاعلا لما وجب عليه أو مخلاّ بذلك (ق، غ 12، 419، 18) - اعلم، أنّ الذي مرّ في كلام شيخنا أبي علي، رحمه اللّه، أنّه تعالى إذا كلّف المعرفة لم يجز أن يخترمه حتى تمرّ عليه الأوقات التي يجوز معها أن يعرف اللّه، تعالى، و يجوز أن يخترمه قبل أن ينظر في معرفة العدل و ما يجوز أن يفعله تعالى و ما لا يجوز. و فرّق بين التوحيد و العدل في هذا الباب، فجوّز أن يخترمه قبل الوقت الذي يصحّ أن يعرف العدل، و لم يجوّز أن يخترمه قبل الوقت الذي يصحّ أن يعرف العدل، و لم يجوّز أن يخترمه قبل الأوقات التي يمكنه فيها معرفة التوحيد. قال: لأنّ علوم التوحيد هي علوم بذاته و ما يختصّ به من الصفات، فلا يجوز أن يكلّفه أوّل المعارف إلاّ و يكلّفه تمامها. فأمّا العلم بالعدل، فهو علم بغيره لا به، فلا مدخل له في هذا الباب. فأمّا شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، فقد اختلفت ألفاظه في ذلك، فربما مثل ما حكيناه؛ و ربما قال إن اخترامه يحسن إذا عرف اللّه، فيذكر هذا فقط؛ و ربما أومأ إلى ما فصلناه، و هو الواجب على قوله. لأنّ المعارف التي تلزم قبل معرفة اللّه الغرض بها الوصول إلى معرفته، و معرفته تعالى الغرض بها أن يعرفه على ما يختصّ به، ثم يعرف أنّه حكيم لا يفعل القبيح ليعرف بعده العدل، و أنّه لا يكلّف إلاّ المنفعة و لا يوجب إلاّ و على العبد بالإخلال بالواجب مضرّة، و يعرف صفة تلك المضرّة و أنّها العقاب ليكون عن فعل القبيح أبعد. فكل تلك المعارف لا بدّ من أن يمكّنه تعالى منها لتحصل هذه المعرفة التي هي بعينها لطف، و ليصحّ حصولها على الوجه الذي هو لطف، ثم يبقيه من الوقت القدر الذي يصحّ منه الإقدام على القبيح و الامتناع منه و فعل الواجب و تركه، حتى يحصل منه المقصود بذلك اللطف. فقد بان لك تعلّق بعض هذا التكليف ببعض على وجه لا يجوز منه تعالى أن يكلّفه إلاّ معا. فكيف يجوز أن يخترمه تعالى قبل هذه الأوقات‌؟ أو ليس ذلك يؤدّي إلى أنّه تعالى كلّف أمرا و الغرض به سواه، ثم اخترمه قبل التمكّن منه‌؟ و لو جاز ذلك، لجاز أن يكلّفه النظر، و الغرض هو المعرفة، ثم يخترمه قبل الوقت الذي يصحّ‌ وجودها فيه. و قد علمنا فساد ذلك أجمع (ق، غ 12، 420، 7) - لا يمتنع أن يكلّف تعالى الإيمان مع عدم اللطف، و يكون على هذا الوجه أشقّ و الثواب عليه أعظم (ق، غ 13، 173، 4) - كذلك كل ما كلّفه عباده و ما عملوه من الأعمال فغير ضائع عنده بل هو مثبت لديه في كتاب، يريد اللوح أو صحيفة الأعمال ناطق بالحق لا يقرءون منه يوم القيامة إلاّ ما هو صدق و عدل لا زيادة فيه و لا نقصان و لا يظلم منهم أحدا، أو أراد أن اللّه لا يكلّف إلاّ الوسع، فإن لم يبلغ المكلّف أن يكون على صفة هؤلاء السابقين بعد أن يستفرغ وسعه و يبذل طاقته فلا عليه، و لدينا كتاب فيه عمل السابق و المقتصد، و لا نظلم أحدا من حقه و لا نحطّه دون درجته (ز، ك 3، 35، 23) - إِنَّ اَللّٰهَ خَبِيرٌ (الحشر: 18) يعلم ما في ضمائركم و لا يخفى عليه شيء من سرائركم، و إنّه فاضحكم لا محالة و مجازيكم على نفاقكم. صرف الكلام عن الغيبة إلى الخطاب على طريقة الالتفات و هو أبلغ في تبكيتهم. يريد فإن تتولّوا فما ضررتموه و إنّما ضررتم أنفسكم، فإنّ الرسول ليس عليه إلاّ ما حمله اللّه و كلّفه من أداء الرسالة، فإذا أدّى فقد خرج عن عهدة تكليفه، و أمّا أنتم فعليكم ما كلّفتم من التلقي بالقبول و الإذعان، فإن لم تفعلوا و تولّيتم فقد عرّضتكم نفوسكم لسخط اللّه و عذابه، و إن أطعتموه فقد أحرزتم نصيبكم من الخروج عن الضلالة إلى الهدى، فالنفع و الضرر عائدان إليكم، و ما الرسول إلاّ ناصح و هاد، و ما عليه إلاّ أن يبلغ ماله نفع في قبولكم و لا عليه ضرر في توليكم (ز، ك 3، 73، 16) - قام شيخ إلى عليّ عليه السلام فقال أخبرنا عن مسيرنا إلى الشام أ كان بقضاء اللّه و قدره، فقال و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة ما وطئنا موطئا و لا هبطنا واديا إلاّ بقضاء اللّه و قدره، فقال الشيء فعند اللّه أحتسب عناي ما أرى لي من الأجر شيئا، فقال مه أيها الشيخ لقد عظّم اللّه أجركم في مسيركم و أنتم سائرون، و في منصرفكم و أنتم منصرفون، و لم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين و لا إليها مضطرّين. فقال الشيخ و كيف و القضاء و القدر ساقانا، فقال ويحك لعلّك ظننت قضاء لازما و قدرا حتما، لو كان ذلك كذلك لبطل الثواب و العقاب و الوعد و الوعيد و الأمر و النهي، و لم تأت لائمة من اللّه لمذنب و لا محمدة لمحسن، و لم يكن المحسن أولى بالمدح من المسيء، و لا المسيء أولى بالذمّ من المحسن، تلك مقالة عبّاد الأوثان و جنود الشيطان و شهود الزور و أهل العمى عن الصواب، و هم قدريّة هذه الأمّة و مجوسها. إنّ اللّه سبحانه أمر تخييرا و نهى تحذيرا و كلّف يسيرا و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها، و لم يرسل الرسل إلى خلقه عبثا و لم يخلق السموات و الأرض و ما بينهما باطلا، ذلك ظنّ الذين كفروا، فويل للذين كفروا من النار. فقال الشيخ فما القضاء و القدر اللذان ما سرنا إلاّ بهما، فقال هو الأمر من اللّه و الحكم، ثم تلا قوله سبحانه و قضى ربّك ألاّ تعبدوا إلاّ إيّاه فنهض الشيخ مسرورا و هو يقول: أنت الإمام الذي نرجو بطاعته يوم النشور من الرحمن رضوانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا. ذكر ذلك أبو الحسين في بيان أنّ القضاء و القدر قد يكون بمعنى الحكم و الأمر و أنّه من الألفاظ المشتركة (أ، ش 4، 278، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1089)
sourceLink

كلّف فلانا تکلیفا

أمره بما شق عليه. و في القرآن الكريم: لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ‌ [البقرة:286].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص484)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ كَلَّفَ

الكاف و اللام و الفاء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على إيلاعٍ‌ بالشيء و تعلُّقٍ‌ به.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص136)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.