الوِصَال [في الانكليزية] Communication، junction، contact، union [في الفرنسية] Communication، jonction، contact، union بالكسر عند السالكين مرادف للوصل بالضم و الاتصال، قالوا الاتصال هو الانقطاع عما سوى الحقّ، و ليس المراد به اتصال الذات بالذات لأنّ ذلك إنّما يكون بين جسمين و هذا التوهّم في حقه تعالى كفر، و لهذا قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: (الاتصال بالحقّ على قدر الانفصال عن الخلق) . و قال بعضهم من لم ينفصل لم يتصل أي من لم ينفصل عن الكونين لم يتصل بمكوّن الكونين، و أدنى الوصال مشاهدة العبد ربّه تعالى بعين القلب، و إن كان من بعيد يعني (أقلّ درجات الوصال هي رؤية العبد ربّه بعين القلب. و لو أنّ ذلك الوصال و الرؤية من بعد. و هذه الرؤية من بعد إن كانت قبل رفع الحجاب فيقال لها: محاضرة. و أمّا إذا كانت بعد رفع الحجاب فيقال لها: مكاشفة. و المكاشفة لا تكون بدون رفع الحجاب، أي أنّ السّالك بعد أن يرفع الحجاب عنه فيعلم يقينا في قلبه أنّه هو اللّه الذي هو حاضر معنا و ناظر إلينا و شاهد علينا، و هذا يقال له أيضا: الوصال الأدنى و أمّا إذا كان بعد رفع الحجاب و الكشف عند تجلّي الذّات فإنّه يرتقي إلى مقام المشاهدة الأعلى و يقال لهذا: الوصال الأعلى. و السّالك يبدأ في مقام المحاضرة ثم بعده المكاشفة ثم بعده المشاهدة . فالمحاضرة لأرباب التلوين و المشاهدة لأرباب التمكين و المكاشفة بينهما إلى أن تستقر المشاهدة. و المحاضرة لأهل علم اليقين و المكاشفة لأهل عين اليقين و المشاهدة لأهل حقّ اليقين، كذا في مجمع السلوك. و قال فيه أيضا فإذا رفع الحجاب عن قلب السّالك و تجلّى له يقال إنّ السالك الآن واصل يعني بمجرّد رفع الحجاب يصير السالك في مقام المكاشفة و إذا كان بعد رفع الحجاب و الكشف فحين تتجلى الذات فإنه يدخل في مقام المشاهدة العالي. و هذا هو الوصال الأعلى بالنسبة للوصال السابق . و الوصال هو الرّؤية و المشاهدة بسرّ القلب في الدنيا و بعين الرءوس في الآخرة، و إنّما نراه في الآخرة بلا كيف كما نعلمه و نعتقده في الدنيا بلا كيف. در لمعات صوفيه گويد - و يقول في اللغات الصوفية - رؤية القلب هو نظره إلى ما توارت - توارى - في الغيب بنور اليقين عند حقائق الإيمان. و در لطائف اعلام گويد - و يقول في لطائف الأعلام - المشاهدة هي رؤية الحقّ ببصر القلب بغير شبهة كأنّه رآه بالعين سيد محمد حسيني رحمه اللّه تعالى يقول: العباد الذين يرون اللّه في الدنيا بعين قلوبهم التي هي عين وجوههم التي تنعكس و تصير عينا للقلب. و في الفتاوى السّراجية: رؤية اللّه تعالى في المنام جائزة. و ما يراه الناس في النوم فهو من عين القلب. هي العين نفسها تنعكس في القلب. و أمّا ما جاء في شرح الآداب للشيخ شرف الدين المنيري بأنّه من المجمع عليه أنّ رؤية اللّه سبحانه و تعالى لا يمكن أن تكون بالعين و لا بالقلب إلاّ من جهة اليقين، فمراد الشيخ هو نفي رؤية عين الحقّ أو إدراك الهوية و ليس نفي المعنى المذكور. أ لا ترى أنّ الإمام النوري يقول: اليقين هو المشاهدة. فمتى صحّ يقين العبد على هذا النوع فلا جرم أن يكون كذلك. أي إنّ الرؤية ليست رؤية العين و إدراك الهويّة. و ليس مراد الشيخ من هذا اليقين العلمي. لما ذا؟ لأنّ العوام يكون لهم أيضا مثله. و معاذ اللّه أن يكون للرؤية القلبية هذا المعنى. إذا ليس هو اليقين الذي عند الخواصّ ما لم يرفع الحجاب و تتجلّى الأنوار. و هذا ما نسمّيه نحن المشاهدة و الرؤية القلبية. و قال الشيخ قوام الحقّ: ليست المكاشفة بإدراك هوية الحقّ أو تمييزه لأنّه لا مدخل لأحد من المخلوقات، حتى للأنبياء، في مشاهدة ذاته في دار الدنيا، أيها الشهم: أي اسم تريد فلا تدعه رؤية القلب بل قل رؤية البصيرة أو المكاشفة. و هو ما يعبّر عنه لدى الصوفية بالرؤيا القلبيّة، و لا رؤية عيانية لها علاقة بحاسة البصر و إن شئت الزيادة على هذا فارجع إليه أي إلى مجمع السلوك. و يقول في كشف اللغات: الوصال عند الصوفية هو ما يقولون له: مقام الوحدة مع اللّه تعالى سرا و جهرا. و الوصل هو الوحدة الحقيقية التي هي واسطة بين الظهور و الخفاء. و أيضا: الوصل عبارة عن تصرّف السّالك في أوصاف الحقّ تعالى، و هو التحقّق باسمائه تعالى. و قيل: الوصل ما يقولون له: عدم الانفصال عنه و لو لحظة، فاللّسان مشغول بالذّكر و القلب بالفكر و الرّوح بالمشاهدة، و هو معه على كلّ حال. و الواصل هو الذي انسلخ عن ذاته و اتصل بربّه و صار موصوفا و متخلّقا بأخلاق اللّه، و صار بلا اسم و لا رسم مثله كالقطرة في البحر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1784) 
واصل وصالا، لغة ضد هجره. و اصطلاحا:صوم الوصال هو ان يصل صوم النهار مع الليل إلى اليوم الذي بعده و هو بهذا المعنى محرم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص222) 
مصدر واصل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص380) 
من واصل الشيء مواصلة، و وصالا: وصله ضد: هجره. و الوصال عند الفقهاء يذكر في الصوم، و معناه: أن يصوم يومين ليس بينهما أكل و لا شرب. كذا قال النووي. و في «الإقناع»: هو أن يصوم يومين فأكثر و لا يتناول بالليل مطعوما عمدا بلا عذر. و قال: يؤخذ منه أن الجماع و نحوه لا يمنع الوصال، لكن في «البحر»: هو أن يستديم جميع أوصاف الصائمين. قال: و هذا هو الظاهر، و قد قال به الجرجاني، و ابن الصلاح، و هو الذي رجحه الشربينى الخطيب. «المعجم الوسيط (وصل) 1078/2، و تحرير التنبيه ص 145، و الإقناع 17/2». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص481) 
مصدر واصل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص609) 