الاتِّصالُ هو،في النحو،التعلّق و الارتباط،و هو من معاني حرفي الجر:الباء،و في. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص21) 
هو، في النحو، التعلّق و الارتباط، و هو من معاني حرفي الجرّ: «الباء»، و «في». و انظر: حروف الاتّصال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص15) 
أوّلاً - التعريف: الاتّصال عند أهل اللغة عدم الانقطاع و هو ضد الانفصال، و اتّصل الشيء بالشيء، أي لم ينقطع ، و قال ابن فارس: «الواو و الصاد و اللام: أصل واحد يدلّ على ضمّ شيء إلى شيء حتى يعلَقَه» . و وصلت المرأة شعرَها بشعرٍ غيره وصلاً، فهي واصلة، و استوصلت سألت أن يُفعل بها ذلك.و وصلت الشيءَ بغيره وصلاً فاتّصل به، و وصلته وصلاً و صِلة ضدّ هجرته.و واصلته مواصلة و وصالاً - من باب قاتل - كذلك، و منه صوم الوصال . و الاتّصال هو الأثر الناشئ عن الوصل. و الاتصال يضادّ الانفصال، و يستعمل الوصل في الأعيان و المعاني . و الفقهاء يستعملون الاتّصال في الاُمور الخارجيّة نحو اتّصال الماء القليل بالمادّة ، و اتصال الصفوف في الجماعة ، و أيضاً يستعملونه في الاُمور الاعتباريّة نحو اتّصال الإيجاب بالقبول . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الانفصال: ضدّ الاتّصال، و هو مطاوع فصل.و الفصل يدلّ على تمييز الشيء من الشيء و إبانته عنه. و فصلت الشيء فانفصل: أي قطعته فانقطع .و يستعمل ذلك في الأفعال و الأقوال . 2 - الموالاة: و هي التوالي و التتابع بين أجزاء فعل واحد فيكون قريباً من معنى الاتصال ، كالموالاة بين أفعال الوضوء أو أفعال الصلاة، أو بين عدّة أفعال كالموالاة بين الأذان و الاقامة و الصلاة. و هو شرط في بعض العبادات كالموارد المتقدّمة و في المعاملات كالموالاة بين الايجاب و القبول. 3 - الترتيب: و هو تقديم ما حقّه التقديم و تأخير ما حقّه التأخير، و هو شرط في بعض العبادات كأجزاء الوضوء و أجزاء الصلاة.كما وقع البحث فيه في المعاملات أيضاً حيث بحثوا في اشتراط الترتيب بين الايجاب و القبول و عدمه. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لقد ورد الاتّصال في كلمات الاُصوليّين و الفقهاء. أمّا الاُصوليّون فإنّهم يتعرّضون للاتّصال في عدّة موارد، منها: 1- القرائن المتّصلة في مقابل القرائن المنفصلة، حيث يبحثون عن أقسامها و فرقها عن القرائن المنفصلة و مدى تأثيرها على انعقاد الظهور للألفاظ و الخطابات. 2- اتّصال الخطاب الشرعي بما يوجب إجماله و عدم إمكان التمسّك به. 3- اتّصال زمان اليقين بزمان الشك في قاعدة الاستصحاب حيث اعتبر شرطاً في جريان أصل الاستصحاب. و أمّا الفقهاء فقد تعرّضوا لعنوان الاتّصال في موارد كثيرة جدّاً، نشير إلى أهمها فيما يلي: 1 - يعتبر في عدم تنجّس الجاري اتّصاله بالمادّة . 2 - اشتراط الاتّصال بالمادّة في إلحاق الحمّام بالجاري . (انظر: ماء الحمام) 3 - ماء المطر لا ينجس لا في حال وقوعه و لا في حال جريانه من ميزاب و شبهه بشرط اتّصاله بالنازل من السماء . (انظر: ماء المطر) 4 - وجوب غسل موضع الاتّصال في الصوف و الشعر و سائر ما لا تحلّه الحياة مع قلعه من الميتة . (انظر: ميتة) 5 - إذا غسل بعض الجسم المتنجّس دون بعضه الآخر فإنّه يطهر المغسول و إن كان متّصلاً بالمتنجّس . (انظر: طهارة، غسل) 6 - إذا قطع عضو من الحيّ و بقي معلّقاً متّصلاً به فهو طاهر ما دام الاتّصال، و ينجس بعد الانفصال . (انظر: سراية) 7 - إذا كان الملاقي للنجاسة جامداً اختصّت النجاسة بموضع الملاقاة، و لا يتنجّس ما هو متّصل به من أجزائه و إن كان فيه رطوبة مسرية . (انظر: سراية) 8 - إذا رأت المرأة دماً قبل العادة و استمرّ في تمام العادة فإن لم يتجاوز العشرة فالكلّ حيض بشرط الاتّصال كما يشترط اتصال الدم في الأيّام الثلاثة من الحيض أيضاً . (انظر: حيض) 9 - لا يجوز تباعد المأموم عن الإمام بما يكون كثيراً في العادة إذا لم يكن بينهما صفوف متّصلة . (انظر: صلاة الجماعة) 10 - لا يعتبر اتّصال السير في مشروعيّة القصر في الصلاة، بل المهمّ هو قصد المسافة . (انظر: صلاة المسافر) 11 - حكم العضو المبان و كونه كالمتّصل في حرمة النظر و اللمس . (انظر: نكاح) 12 - النسب هو الاتّصال بالولادة بانتهاء أحدهما إلى الآخر كالأب و الابن أو انتهائهما إلى ثالث . (انظر: نكاح) 13 - لو أوضح الجاني أحداً مرّتين ففي كلّ واحدة خمس من الإبل، و لو وصل الجاني بينهما هل تصيران واحدة أم متعدّدة، و كذا لو وصل بينهما أجنبيّ أو المجني عليه؟ (انظر: دية) 14 - لو جرحه في عضو ثمّ أجاف لزمه دية الجرح ثمّ دية الجائفة و إن اتّصلا مثل أن يشقّ الكتف حتّى يحاذي الجنب ثمّ يجيفه من ذلك الشقّ أو من غيره؛ لإطلاق الأدلّة و أصالة تعدّد المسبّب بتعدّد السبب . (انظر: دية) 15 - ورد في النبوي المعروف لعن الواصلة و المستوصلة ، و فسّر الوصل بتفسيرين: الأوّل وصل الشعر، و الثاني: الجمع بين الاثنين للفاحشة. (انظر: مكاسب محرّمة) 16 - اعتبار الاتّصال و التتابع في صوم الشهرين في صوم الكفّارة . (انظر: كفّارة) 17 - اعتبار الاتّصال في الاقامة عشراً . (انظر: اقامة) 18 - حرمة صوم الوصال . (انظر: صوم) 19 - اختلفوا في النماء المتّصل بالأصل في تعلّق الخمس به و عدمه . (انظر: خمس) 20 - لا يشترط في أذان الإعلام الاتّصال بالصلاة . (انظر: أذان) 21 - يشترط اتّصال الإيجاب بالقبول . (انظر: عقد) 22 - عدم اشتراط اتّصال القبول بالايجاب في الوصيّة . (انظر: وصية) 23 - لا يعتبر في المدّة التي يشترطانها في خيار الشرط الاتّصال بالعقد؛ للعموم . (انظر: خيار الشرط) 24 - ابتداء خيار الحيوان من تمام العقد لا من حين التفرّق؛ لتبادر الاتّصال من النصوص . (انظر: خيار الحيوان) 25 - لا يشترط اتّصال مدّة الإجارة بالعقد، لكن لو آجره و أطلق انصرف إلى الاتّصال بالعقد . (انظر: إجارة) 26 - اختلفوا في أنّه هل يجوز في عقد النكاح المؤقّت أن يعيّن شهراً متأخّراً عن العقد بمدّة مثلاً أو لا يجوز إلّا المتّصل؟ (انظر: متعة) 27 - لو أطلق بأن قالت: زوّجتك نفسي إلى شهر مثلاً اقتضى الإطلاق الاتّصال بالعقد . (انظر: نكاح) 28 - لو أقام الشهادة بعض الشهود في وقت عدم حضور الباقين على وجه لا يحصل به الاتّصال في الشهادة عرفاً حدّوا للقذف، و لم يرتقب إتمام البيّنة؛ لأنّه لا تأخير في حدّ . (انظر: شهادة) 29 - في اعتبار اتّصال أجل الكتابة بالعقد تردّد و خلاف . (انظر: كتابة) 30 - تعتدّ زوجة الحاضر من حين الطلاق أو الوفاة، و كذا تعتدّ من الغائب في الطلاق من وقت الوقوع؛ لقاعدة اتّصال المسبّب بسببه، و لظهور أدلّة العدّة في الاتّصال بسببها و منها الغائب . (انظر: عدّة) 31 - يشترط في الاستثناء بعد الإقرار الاتّصالُ العاديّ بالمعنى الذي يصحّ في الاستعمال عادة بحيث يعدّ عرفاً أنّه كلام في مقصد واحد، و ليس رجوعاً عن الأول و كلاماً مستأنفاً كما في الاضراب . و كذا الحال بالنسبة إلى الوصف المنافي و التفسير المنافي و نحوهما، فإذا تعقّب الإقرار بما يقتضي ظاهره البطلان و المنافاة صحّ مع الاتّصال بالإقرار و إلّا بطل . (انظر: إقرار) 32 - لو نذر صوم سنة غير معيّنة كان مخيّراً بين التوالي و التفرقة إن لم يشترط التتابع، و إلّا وجب الاتّصال في الامتثال . (انظر: نذر) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج3 , ص177) 
اتحاد الأشياء بعضها ببعض، كاتصال طرفي الدائرة، و يضاده: الانفصال، و يقال: هو اتحاد النهايات. و الفرق بينه و بين الموالاة: أن الاتصال: هو أن يوجد بين شيئين لقاء و مماسة، أما الموالاة: فلا يشترط لقاء و لا مماسة بين الشيئين، بل أن يكون بينهما تتابع. لغة: عدم الانقطاع، و هو ضدّ الانفصال. و الفرق بين لفظي: اتصال و موالاة: هو أن يوجد بين شيئين لقاء و مماسة. و يستعمل الفقهاء الاتصال في الأعيان و في المعاني، ففي الاتصال في الأعيان يقولون: اتصال الصّفوف في صلاة الجماعة، و الزّوائد المتصلة بالعقود عليه كالسّمن و الصّبغ، و في الاتصال في المعاني يقولون: اتصال الإيجاب بالقبول و نحو ذلك. و الفرق بين لفظي: اتصال و وصل: أن الاتصال: هو الأثر للوصل. «المفردات ص 525، و التوقيف على مهمات التعاريف ص 31، و الموسوعة الفقهية 214/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص53) 
اصطلاحاً: يستعمل الفقهاء الاتصال في الأُمور الخارجيّة، كاتصال الصفوف في صلاة الجماعة، والزوائد المتصلة بالمبيع كالسمن والصبغ، كما يستعملونه في الأُمور الاعتبارية نحو اتصال الإيجاب بالقبول في العقود . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الاتصال: عدم الانقطاع وهو ضدّ الانفصال . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص202) 
هو اتّحاد النّهايات. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 176، المقابسات/ 365، الحدود و الفروق/ 81) أمّا الاتّصال فهو أمر يخصّ الرّطب. و هو أنّ الرّطب إذا لاقى ما يماسّه بطل السّطح بينهما بسهولة، و صار مجموعهما واحدا بالاتّصال. و اليابس لا يسهل ذلك فيه. (طبيعيّات الشفاء، الفنّ الرّابع/ 243) هو أمر يخصّ الرّطب. (التّحصيل/ 708) الاتّصال يدلّ على معنيين: أحدهما صفة لشيء لا بقياسه إلى غيره. و هو كونه بحيث يمكن أن يفرض له أجزاء تشترك في الحدود... و قد يقال على الجسم التّعليميّ عند ما يطلق المتّصل على الصّورة الجسميّة اتّصال أيضا. و قد يقال لهذه الصّورة أيضا اتّصال و امتداد بالمجاز... و ثانيهما صفة لشيء بقياسه إلى غيره. و هو أيضا بمعنيين: أحدهما كون المقدار متّحد النّهاية بمقدار آخر. و يقال لذلك المقدار إنّه متّصل بالثّاني بهذا المعني. و الثّاني كون الجسم بحيث يتحرك بحركة جسم آخر. (شرحي الاشارات للطّوسيّ 15/1) لفظ يقال بالاشتراك الصّناعي على الخطوط و المقادير. و على الصّورة المحصّلة لماهيّة الجسم بما هو جسم. (تعليقة على الشّفاء، لصدر الدّين/ 52) المعنى الّذي هو ليس من مقولة المضاف يطلق على معنيين: أحدهما كون الشّيء بحيث تتشارك أجزاؤه في حدود مشتركة. ثانيهما: كون الشّيء بحيث يقبل الأبعاد على الإطلاق. (نفس المصدر/ 58) هو كون الشّيء بحيث يمكن أن يفرض له أجزاء مشتركة في الحدود. (كشاف اصطلاحات الفنون/ 1508) ← الاتّحاد، الجسم التّعليمي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص4) 
هو اتّحاد النّهايات. رسائل الكندي الفلسفيّة / 176. الاتّصال و مقابلاته: المباحث المشرقيّة 170/2. اتّصال و امتداد، در مرتبۀ ذات جسم طبيعى متحقّق است : لمعات إلهيّة/ 199. الإشارة إلى معنى الاتّصال و الانفصال: التّحصيل / 312. - الأجسام، الامتداد، الجسم، العناصر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص5) 
- معنى الاتصال أن ينفصل بسرّه عمّا سوى اللّه فلا يرى بسرّه بمعنى التعظيم غيره، و لا يسمع إلاّ منه. قال النوري: الاتصال مكاشفات القلوب و مشاهدات الأسرار، مكاشفات القلوب كقول حارثة كأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، و مشاهدات الأسرار كقوله عليه السلام "أعبد اللّه كأنك تراه" . (كلا، عرف، 78، 15) - الاتصال أن لا يشهد العبد غير خالقه. و لا يتّصل بسرّه خاطر لغير صانعه. قال سهل: حرّكوا بالبلاء فتحرّكوا و لو سكنوا اتّصلوا. (كلا، عرف، 79، 3) - الإتصال: هو ملاحظة العبد عينه متّصلا بالوجود الأحدي بقطع النظر عن تقييد وجوده بعينه و إسقاط إضافته إليه، فيرى اتّصال مدد الوجود، و نفس الرحمن إليه على الدوام بلا انقطاع، حتى يبقى موجودا به. (قاش، اصط، 24، 10) - الاتّصال هو ملاحظة العبد عينه متّصلا بالوجود الأحدي بقطع النظر عن تقييد وجوده بعينه و إسقاط إضافته إليه فيرى اتّصال مدد الوجود، و نفس الرحمن إليه على الدوام بلا انقطاع حتى يبقى موجودا به. (نقش، جا، 75، 18) - سطعت أنوار العين في تجلي الحضرتين من عهد قاب قوسين أوترت شفع الهوية فخذ منك و إليك ما لك و ما عليك كل كائن لديك في ظروف الأحدية هنيئا لمن تحقّق و بنفس الجمع فرق و نور ذاته أشرق بالصفات الأحدية تلك رتبة الكمال و نعمة الاتصال عبد بلا انفصال عن جناب الربوبية يا ذكيّ الفهم بادر هاك أنفس الجواهر فكن حازما و حاذر غير منهاج العبدية هاك معنى القرب فافهم و طب و اطرب و ترنّم مرشد العصر تكرّم بالمقامات العليّة (يشر، موا، 114، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص7) 
1 - معنى الاتّصال: أن ينفصل بسرّه عمّا سوى اللّه فلا يرى بسرّه معنى التّعظيم غيره، و لا يسمع إلاّ منه. قال النّوري: «الاتّصال مكاشفات القلوب و مشاهدات الأسرار». مكاشفات القلوب، كقول حارثة: «كأنّي أنظر إلى عرش ربّي بارزا». و قال بعضهم: «الاتّصال وصول السّرّ إلى مقام الذّهول». معناه أن يشغله تعظيم اللّه عن تعظيم من سواه. و قال بعض الكبار: «الاتّصال أن لا يشهد العبد غير خالقه، و لا يتّصل بسرّه خاطر لغير صانعه». قال سهل: «حرّكوا بالبلاء فتحرّكوا، و لو سكنوا اتّصلوا». (الكلاباذي، ص 108). 2 - و قال أبو يزيد: «الواصلون في ثلاثة أحرف: همّهم للّه، و شغلهم في اللّه، و رجوعهم إلى اللّه». (السّهروردي، ص 516). 3 - الاتّصال هو ملاحظة العبد عينه متّصلا بالوجود الأحديّ بقطع النّظر عن تقيّد وجوده بعينه و إسقاط إضافته إليه. فيرى اتّصال مدد الوجود و نفس الرّحمن إليه على الدّوام بلا انقطاع حتّى يبقى موجودا به (الكاشي، ص 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص38) 
اتصل، يتصل، ذا وجه صلة و علاقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص11) 
الاتصال [في الانكليزية] Junction، communication [في الفرنسية] Jonction، communication في اللغة پيوستن ضد الانفصال و هو أمر إضافي يوصف به الشيء بالقياس إلى غيره. و يطلق على أمرين: أحدهما اتحاد النهايات بأن يكون المقدار متّحد النهاية بمقدار آخر سواء كانا موجودين أو موهومين، و يقال لذلك المقدار إنّه متّصل بالثاني بهذا المعنى. و ثانيهما كون الشيء بحيث يتحرّك بحركة شيء آخر و يقال لذلك الشيء إنّه متّصل بالثاني بهذا المعنى. و هذا المعنى من عوارض الكمّ المنفصل مطلقا أو من جهة ما هو في مادة كاتّصال خطّي الزاوية و اتّصال الأعضاء بعضها ببعض و اتصال اللحوم بالرباطات و نحوها. هكذا يستفاد من شرح الإشارات و المحاكمات و الصدري في بيان إثبات الهيولى. و عند السالكين هو مرادف للوصال و الوصول كما عرفت. و عند المحدّثين هو عدم سقوط راو من رواة الحديث و مجيء إسناده متّصلا، و يسمّى ذلك الحديث متّصلا و موصولا، هكذا في ترجمة المشكاة ، و هو يشتمل المرفوع و الموقوف و المقطوع و ما بعده. و قال القسطلاني و الموصول و يسمّى المتّصل هو ما اتّصل سنده رفعا أو وقفا، لا ما اتّصل للتابعي. نعم يسوغ أن يقال متّصل إلى سعيد بن المسيّب أو إلى الزهري مثلا انتهى. فلا يشتمل حينئذ المقطوع و ما بعده. و سيجيء ما يتعلّق بهذا في لفظ المسند. و عند المنطقيين هو ثبوت قضية على تقدير قضية أخرى كما وقع في شرح المطالع. فالمتصلة عندهم قضية شرطية حكم فيها بوقوع الاتصال أو بلا وقوعه، أي حكم فيها بوقوع اتصال قضية بقضية أخرى و هي الموجبة، أو نفيه بلا وقوع ذلك الاتصال و هي السّالبة. و يقابل الاتصال الانفصال و هو عدم ثبوت قضية على تقدير أخرى. و سيجيء في لفظ الشرطية. و عند الحكماء هو كون الشيء بحيث يمكن أن يفرض له أجزاء مشتركة في الحدود. و الحدّ المشترك بين الشيئين هو ذو وضع يكون نهاية لأحدهما و بداية لآخر كما مرّ في محله. و معنى الكلام أنه يكون بحيث إذا فرض انقسامه يحدث حدّ مشترك بين القسمين كما إذا فرض انقسام الجسم يحدث سطح هو حدّ مشترك بين قسميه. و المتّصل بهذا المعنى يطلق على ثلاثة أمور. الأول فصل الكمّ يفصله من الكم المنفصل الذي هو العدد. الثاني الصورة الجسمية لأنها مستلزمة للجسم التعليمي المتّصل فسمّيت به تسمية للملزوم باسم اللاّزم. الثالث الجسم الطبعي و إنما يطلق عليه المتّصل لأنه لمّا أطلق المتّصل على الصورة الجسمية و المتصل معناه ذو الاتصال، و كانت الصورة ذات الجسم التعليمي، أطلق الاتصال على الجسم التعليمي. و إذا أطلق الاتصال على الجسم التعليمي أطلق الاتصال على الصورة أيضا إطلاقا لاسم اللاّزم على الملزوم. و لما أطلق الاتصال على الجسم التعليمي و على الصورة الجسمية أطلق المتّصل على الجسم الطبيعي لأنه ذو الاتصال حينئذ. هكذا يستفاد من شرح الإشارات و المحاكمات و الصدري في بيان إثبات الهيولى. و بالجملة فالمتّصل في اصطلاحهم يطلق على فصل الكمّ و على الصورة الجسمية و على الجسم الطبيعي، و الاتصال على كون الشيء بحيث يمكن إلخ و على الجسم التعليمي و على الصورة الجسمية. ثم قال في المحاكمات و هاهنا معنى آخر للاتصال و هو كون الشيء ذا أجزاء بالقوّة. لكن هذا المعنى يلازم المعنى الأول ملازمة مساوية، و كلا المعنيين غير إضافيين انتهى. و بالنظر إلى هذا المعنى يقال هذا الجسم متّصل واحد أي لا مفصل فيه بالفعل. و عند المنجّمين كون الكوكبين على وضع مخصوص من النّظر أو التّناظر. و الأول يسمّى باتصال النّظر و هو الذي يذكر هو مع أقسامه هنا. و الثاني يسمّى بالاتصال الطبيعي و التناظر. و باتصال المحلّ أيضا. قالوا: إذا كان كوكب متوجها نحو كوكب آخر من باب النظر أو التناظر و تبيّن أنّ بعده عنه بمقدار جرمه فذلك التوجّه يسمى اتصالا. و هذا الكوكب متّصلا. و جرم الكوكب هو عبارة عن نوره في الفلك من أمام و وراء. و هذا جعلوه معينا. و عليه، فنور جرم الشمس خمس عشرة درجة، و نور كرة القمر اثنتا عشرة درجة، و نور كلّ من زحل و المشتري تسع درجات، و المريخ ثمان درجات، و نور الزهرة و عطارد كلّ منهما سبع درجات، و عقدة الرأس و الذنب كلّ منهما عشرة درجات. و الاتصال له ثلاث أحوال: متى وصل نور كوكب إلى كوكب آخر فهذا ابتداء الاتصال. و يقال له: الاتّصال الأول. و متى وصل النور إلى بعد بينهما بنصف جرمين فهو بداية اتصال القوة، و هو ما يقال له وساطة اتّصال، و متى وصل المركز إلى المركز فهو اتصال تام و هو الغاية في قوة الاتصال. و إذا كان كوكب بطيء الحركة و آخر سريع الحركة يعبران فهو بداية الانصراف. و حين يصل إلى نصف الجرمين فهو نهاية قوة الاتصال، و متى انقطع جرم من جرم آخر فهذا نهاية تمام الاتصال و انتهاء الانصراف. أمّا اعتبار نصف الجرمين فجائر في جميع الاتصالات. و بعضهم يقول: قلّما يفيد نصف الجرم و مثاله: إنّ جرم المشتري تسع درجات، و جرم القمر اثنتا عشرة درجة، فيكون المجموع اثنا عشر + تسع واحد و عشرون. و نصف هذا الرقم هو عشرة و نصف. إذا كلما كانت المسافة بين المشتري و القمر إحدى و عشرين درجة فإنّ نور كلّ منهما يتّصل بالآخر. و هذا بداية الاتصال، و حين يصير عشر درجات و نصف فهو بداية القوة، و حينما يبتعد القمر إحدى و عشرين درجة فهو منصرف. و أمّا إذا كان اعتبار نصف الجرم أقلّ مثل أربع درجات و نصف فذلك البعد هو بداية القوة. و هذا القول أكثر إحكاما. و هذا مثال على اتصال المقارنة. و على هذا المنوال ينبغي أن تقاس بقية الأقسام، مثل اتصال التسديس و التربيع و التثليث. اعلم أن أنواع الاتصال كثيرة، و المشهور أنها اثنا عشر نوعا. أولها: القبول. و تفسيره: أن يكون كوكب في حظوظ كوكبية. و ذلك هو: البيت أو الشرف أو المثلثة أو الحد أو الوجه، و أن يتّصل بصاحب الحظ. و عندئذ (الكوكب) صاحب الحظ يقبله، لأنه يراه في حظّه. و هذا دليل على جواز (قضاء) الحاجة و تمام المحبة بين شخصين. ثانيها: السرد؛ و ذلك مثل حال كوكب ضعيف كأن يكون في الوبال أو الهبوط أو راجعا أو محترقا فهو يبعد عنه نظر كوكب آخر متّصل به لعدم وجود قابلية القبول لديه. و هذا الحكم هو ضد القبول. ثالثها: دفع القوة. و هو أن يكون كوكب في حظوظه و يرى كوكبا آخر صاحب حظّ فيعطيه قوة، فإذا كان كلّ منهما في حظوظه. فكلّ واحد منهما يعطي لصاحبه قوّته، كما في حال القمر في برج السرطان و الزهرة في برج الثور و هذا غاية في الدفع. و هو دليل على الصداقة بين شخصين من الطرفين و انتهاء الأعمال من الجد و الجهد. رابعها: دفع الطبيعة. و ذلك بأن يكون كوكب في الحظوظ و أن يكون كوكب آخر في أحد حظوظ الكوكب الأول، و كوكب ثالث بالتسديس يتبادل طبيعته مع الآخرين. و يسمّي بعضهم هذا النور: دفع القوة، و هو أقوى من دفع القوة و هو من حيث السعادة و بلوغ الآمال الكليّة أزيد من أوضاع ذاتها الأخرى. خامسها: الإنكار، و ذلك بأن يرى كوكب كوكبا آخر في الوبال و الهبوط لذلك فإنّ الكوكب ينكر هذا لأنّه يراه في وباله و هبوطه. و هذا ضد دفع الطبيعة. سادسها: نقل النور؛ و هو عبارة عن رؤية كوكب خفيف الحركة لكوكب ثقيل الحركة، و لم ينصرف عنه تماما، بحيث يرى كلّ منهما الآخر؛ و من ثمّ فإنّ نور الكوكب الأول يعطي للثاني مع أن كلا منهما ساقط بالنسبة للآخر. و هذا بمثابة الاتصال بين كلا الكوكبين. و مثال ذلك: أن يكون كوكب في الحمل و آخر في العقرب و كوكب ثالث أسرع منهما في السرطان. فالأول يرى ذلك الكوكب الذي في الحمل، و قبل انصرافه يتّصل بكوكب آخر في العقرب، فحينئذ ينتقل النور من الأول إلى الثاني. و في هذا دليل على حالة الوسط في الأعمال. سابعها: الانتكاث: و هو أن يكون كوكب خفيف الحركة يرغب أن يرى كوكبا ثقيل الحركة. ثم قبل الوصول المركز للمركز يرجع الكوكب الخفيف و يودّ الاتصال بثقيل الحركة. و يصير مستقيما و لا يتم الاتصال. و في هذا دلالة على نقض العهود و الندم و اليأس من الأعمال. ثامنها: بعيد الاتصال: و ذلك بأن يكون كوكب في برج و في أوائل البرج لا يرى أي كوكب، ثم يرى في آخر البرج كوكبا في حال ضعيفة. تاسعها: خالي السّير: و هو أن يرى في أول البرج كوكبا. و لا يتصل بأي كوكب آخر في ذلك البرج، و أن يكون الكوكب في هذا الوقت ضعيفا، و أسوأ من ذلك أن يكون ذلك الكوكب كوكبا منحوسا. عاشرها: وحشي السّير: و هو أن يأتي كوكب إلى برج ثم يخرج منه دون أن يتّصل به كوكب ما. و هذه الحال تتجه نحو القمر و هو نحس. و أسوأ منه أن يظهر في القوس. و في هذا دلالة على عدم حصول المراد و نقصان المال و الكسب، و هذا كله بحسب بيوت الطوالع و نظرات المودّة أو العداوة. الحادي عشر: التربيع الطبيعي: و هو أن يكون عطارد في برج الجوزاء و أن يرى كوكبا آخر في السنبلة، أو أن يكون هو نفسه في السنبلة و يرى كوكبا آخر في الجوزاء، و هذا التربيع هو بقوة التثليث. و تكون هذه الحالة للمشتري أيضا في برجي القوس و الحوت. ثاني عشر: دستورية: و ذلك أربعة أنواع: أحدها: جيّد بعيد، و الثاني جيد ضعيف. و الجيّد البعيد هو ما ذكره صاحب المجمل. ثم إن النوعين الآخرين اللذين هما أقرب فأحدهما أن يقع صاحب الطالع في العاشر و صاحب العاشر في الطالع. و الثاني: هو أن يكون كوكب في وتد، و ذلك الوتد شرف أو بيت و أن يرى كوكبا آخر في وتده، و ذلك البيت أو الشرف له، و هذا كمال القوة. و هو دليل على السعادات الكبرى و حكم السلطنة و السعادات الداخلية و الخارجية. و هذه الدستورية منقولة بكاملها من شجرة الثمرة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص92) 
مشهور و عند الصوفية الاتحاد هو شهود الحق الواحد المطلق الّذي كل به موجود فيتحد به الكل من حيث كون الكل موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث ان له وجودا خارجيا اتحد به فانه محال(و الاتصال) هو ملاحظة العبد عينه متصلا بالوجود الاحدى بقطع النظر عن تقييد وجوده بعينه و اسقاط اضافته إليه فيرى اتصال مدد الوجود و نفس الرحمن إليه على الدوام بلا انقطاع حتى يبقى موجودا به* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص35) 
من اتّصل إذا ارتبط في مماسة و التئام. Connection 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص25) 
-الاتّصال؛فغير ممتنع أن يكون بين الفعل الّذي يقع به البيان و بين المجمل ما يجري مجرى الاتّصال،فيكون مؤثّرا فيه،و العادات شاهدة بذلك،و لا معنى لدفعه(م،ذر 10،341،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص7) 
الاتصال - هو اتحاد النهايات (ك، ر، 176، 7) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال: ما الاتصال؟ الجواب: هو اتحاد النهايات، و الانفصال تباين المتّصلات (تو، م، 313، 17) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القابل لا يخلو: إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره. فإن كان عين الاتصال فهو محال، لأنّ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالاتصال لا يقبل الانفصال، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال و الانفصال جميعا و ذلك القابل يسمّى (هيولى) بالاصطلاح. و الاتصال المقبول يسمّى (صورة) (غ، م، 155، 5) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاتصال يقال على اتصال الوجود و اتصال الجسم بتقديم و تأخير. و الاتصال بالمكان هو اتصال الجسم بالجسم بالذات و أمّا سائر ذلك فهو اتصال الجسم بالجسم بالعرض (ج، ن، 71، 6) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الاتصال هو من المحسوسات المشتركة (ش، ت، 530، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص3) 
- إنّ الالتقاء اتصال ما، و إن الاختلاط مزاج ما؛ فإنّ الالتقاء أعمّ من الاتصال (س، ج، 174، 17) -... أعني بالاتصال تضمّن المقول على الكلّ كون الحدّ الأوسط محمولا بإيجاب على الأصغر فقط من غير أن يتضمّن الجهة أعني بالجهة، المقدّمة الصغرى، و إنما يتضمّن جنسها و هو الإيجاب فقط (ش، ق، 210، 1) - الاتصال منه تام و هو أن تكون كلتا المقدّمتين موجبتين، و منه غير تام و هو أن تكون الكبرى كليّة سالبة و الصغرى موجبة فقط (ش، ق، 210، 4) - الاتصال قد يكون بلزوم كما في قولنا: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. و قد يكون باتفاق، كقولنا: إن كانت الشمس طالعة، فالحمار ناهق (ط، ش، 272، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص3) 
- كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة (أ، م، 30، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص9) 
Junction,communication 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1519) 
هو ملاحظة العبد عينه متصلا بالوجود الأحدي قطع النظر من تقيد وجوده بعينه و إسقاط إضافته إليه فيرى اتصال مدد الوجود و نفس الرحمان إليه على الدوام بلا انقطاع حتى يبقى موجودا به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص11) 
و هو في هذا القسم: اتصال الشهود بالخلاص من الاعتدال رسما و الغنى عن الاستدلال علما، و الترقي عن شتات الصفات جمعا. و صورته في البدايات: الحضور مع اللّه بسلامة الفطرة، و الاعتصام باللّه بتصحيح القصد. و في الأبواب: تصحيح التوجه بقوة التقوى، و التّبتّل عن السّوى. و في المعاملات: قوة المراقبة، و اعتقاد المقاربة. و في الأخلاق: الاتصاف بالأخلاق الإلهية. و في الأصول: السلوك في اللّه بحول اللّه و قوته. و في الأودية: رؤية الحقيقة بعين البصيرة. و في الأحوال: وجدان الحق بالذوق و صحة العشق. و في الولايات: التحقق بشهود الذات عند فناء الصفات. و درجته في النهايات: الاستغراق في الأحدية بانتفاء الرسم في الأزلية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص157) 
اتحاد الأشياء بعضها ببعض كاتصال طرفي الدائرة و يضاده الانفصال[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص17) 
انظر: «المتّصل» في حرف الميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص51) 
الاتّصال في الفكر الحديث و المعاصر ينبغي ألاّ يفوتنا أن ألفاظ القرب، و الاتصال، و الافتراق، التي تنطبق على الأجسام المادية لا تنطبق على الذات الإلهية، فوجود اللّه يتّصل بالكون كله على مثال اتّصال الروح بالبدن، و الروح لا هي داخل البدن و لا هي خارجه، و لا هي قريبة منه و لا هي مفترقة عنه، و لكن اتّصالها بكل ذرّة من ذرّات البدن حقيقة واقعة، و يستحيل أن نتصوّر اتّصالها هذا إلا إذا افترضنا نوعا من مكان يوائم رقّة الروح و لطفها. و على هذا فوجود مكان بالنسبة إلى الذات الإلهية لا يمكن أن ينكر، و إنما ينبغي التحوّط في تعيين نوع المكان الذي يمكن أن يسند إلى ذات اللّه المطلقة. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 156، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص25) 
الاتّصال و انفصال في أصول الفقه الاتصال و الانفصال عرضان. و القابل لهما نفس الجسم الذي يكون متّصلا تارة و منفصلا أخرى، كما يكون مجتمعا تارة و مفترقا أخرى و متحرّكا تارة و ساكنا أخرى. (ابن تيمية، المعقول و المنقول 3، 68، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص25) 
الاتّصال في التصوّف(تعلیق) إن الاتصال (communication) ، و إن عنى ضمنا إمكان التواصل و وفّره، إلاّ أنه يبقى دون مكانة فعل الاتحاد. بينما يؤمّن الوصال (communion) إقامة علاقة توحّدية شعورية ضمنا مع من نحب. و إذا كان بالإمكان تأمين الاتصال بين العبد و ربه عن طريق الكشف و المشاهدة، فذلك لأن وجود اللّه و طبيعته يتصلان فيضا و كمالا و إشراقا بالكائنات حيث هي، تبعا للآية: وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ (البقرة، 186/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و للاتصال شروط على العبد توفيرها، إذ عليه ألاّ يشهد غير خالقه متجرّدا عن كل ما سواه، و لا يتصل بغير صانعه فلا يعود يسمع إلاّ منه و عنه. (راجع: كشف، مشاهدة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص25) 
الاتّصال في علم الكلام كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 30، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص23) 
الاتّصال في التصوّف معنى الاتصال أن ينفصل بسرّه عمّا سوى اللّه فلا يرى بسرّه بمعنى التعظيم غيره، و لا يسمع إلاّ منه. قال النوري: الاتصال مكاشفات القلوب و مشاهدات الأسرار. مكاشفات القلوب كقول حارثة: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، و مشاهدات الأسرار كقوله عليه السّلام «أعبد اللّه كأنك تراه». (الكلاباذي، مذهب التصوف، 78، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاتصال: هو ملاحظة العبد عينه متّصلا بالوجود الأحدي بقطع النظر عن تقييد وجوده بعينه و إسقاط إضافته إليه، فيرى اتّصال مدد الوجود، و نفس الرحمن إليه على الدوام بلا انقطاع، حتى يبقى موجودا به. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 24، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص24) 
الاتّصال في الفلسفة الاتصال - هو اتحاد النهايات. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 176، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاتصال يقال على اتصال الوجود و اتصال الجسم بتقديم و تأخير. و الاتصال بالمكان هو اتصال الجسم بالجسم بالذات و أمّا سائر ذلك فهو اتصال الجسم بالجسم بالعرض. (ابن باجه، النفس، 71، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ لفظ الاتّصال قد يطلق على المعنى الحقيقي الذي لا يستدعي أن يكون بين شيئين، و هذا اصطلاح خاص لا يفهمه الكافّة من لفظ الاتّصال و هو الممتدّ الجوهري على اصطلاحهم. و قد يطلق على المعنى الإضافي المتعارف بين الجمهور الذي لا يتصوّر أن يعقل إلاّ بين شيئين متّصل و متّصل به سواء كانا متعدّدين في الخارج. ثم يحدث أو يتوهّم بينهما اتّصال أو يتصوّر للجسم المتّصل الواحد أجزاء و همية فيقال عليها إنّها متّصلة بعضها ببعض، أو يكون في الجسم الواحد اختلاف عرضين فيقال إنّ محلّ أحدهما متّصل بمحل الآخر. و لا شكّ في عرضية الاتّصال بهذا المعنى النسبي و هو الذي يقابله الانفصال فلا يصلح أن يكون جزء لأمر جوهري محض. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 5، 90، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص24) 
الاتّصال في اللّغة وصلت الشيء وصلا وصلة، و الوصل ضدّ الهجران. ابن سيده الوصل خلاف الفصل... و اتّصل الشيء بالشيء: لم ينقطع... و الوصلة: الاتصال. و الوصلة: ما اتصل بالشيء... و التواصل ضدّ التصارم. (لسان العرب، وصل، 726/11 - 728). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاتصال في اللغة ضدّ الانفصال، و هو أمر إضافي يوصف به الشيء بالقياس إلى غيره. و يطلق على أمرين: أحدهما اتحاد النهايات بأن يكون المقدار متّحد النهاية بمقدار آخر سواء كانا موجودين أو موهومين، و يقال لذلك المقدار إنه متّصل بالثاني بهذا المعنى. و ثانيهما كون الشيء بحيث يتحرّك بحركة شيء آخر. و يقال لذلك الشيء إنه متّصل بالثاني بهذا المعنى... و الاتصال عند السالكين مرادف الوصال و الوصول، و عند المحدثين هو عدم سقوط راو من رواة الحديث و مجيء إسناده متّصلا، و يسمّى ذلك الحديث متّصلا و موصولا... و عند المنطقيين هو ثبوت قضية على تقدير قضية أخرى... فالمتّصلة عندهم قضية شرطية حكم فيها بوقوع الاتصال أو بلا وقوعه... و يقابل الاتصال الانفصال و هو عدم ثبوت قضية على تقدير أخرى. و عند الحكماء هو كون الشيء بحيث يمكن أن يفرض له أجزاء مشتركة في الحدود... و المتّصل في اصطلاحهم يطلق على فصل الكمّ و على الصورة الجسمية و على الجسم الطبيعي، و الاتصال على كون الشيء بحيث يمكن أن يفرض له أجزاء مشتركة في الحدود، و على الجسم التعليمي و على الصورة الجسمية... و عند المنجّمين كون الكوكبين على وضع مخصوص من النظر أو التناظر، و الأول يسمّى باتصال النظر... و الثاني يسمّى بالاتصال الطبيعي و التناظر، و باتصال المحل أيضا. (كشاف الاصطلاحات، الاتصال، 92/1 - 94). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص23) 
الاتّصال في المنطق أعني بالاتصال تضمّن المقول على الكلّ كون الحدّ الأوسط محمولا بإيجاب على الأصغر فقط من غير أن يتضمّن الجهة، أعني بالجهة المقدّمة الصغرى، و إنما يتضمّن جنسها و هو الإيجاب فقط. (ابن رشد، القياس، 210، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاتصال منه تام و هو أن تكون كلتا المقدّمتين موجبتين، و منه غير تام و هو أن تكون الكبرى كليّة سالبة و الصغرى موجبة فقط. (ابن رشد، القياس، 210، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص24) 
الاتّصال في العلوم الاتّصال ليس إنما يوجد في الأعظام، بل قد يوجد في الحركات. و الاتصال في الحركات، فهو أن يكون في زمان متّصل، و على أمر متّصل، لا يحدّ إلا أقلّ ذلك، كالمشي. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 63، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص24) 
إتصال برسول اللّه عليه السّلام -الاتصال برسول اللّه عليه السلام فعلى مراتب: اتصال كامل بلا شبهة،و اتصال فيه ضرب شبهة صورة و معنى. أما المرتبة الأولى فهو المتواتر(بخ،بزد 2، 3،654) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص7) 