المُشَاهَدَة

مصدر ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنای المُشَاهَدَة

مُشَاهَدَة

معاينه و باز بينى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص823)
sourceLink

المعاينة
(
‏لسان اللسان
, ص699)
sourceLink

مصدرٌ ¦¦
الادراك باحدى الحواسّ الظاهرة او الباطنة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص111)
sourceLink

الإِدراكُ بإِحدى الحواسِّ.
(
المعجم الوسيط
, ص497)
sourceLink

المعاينة
(
لسان العرب
, ج3 , ص239)
sourceLink

إدراك بإحدى الحواسّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص799)
sourceLink

ديدن و با كسى در جائى حاضر بودن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1189)
sourceLink

ديدار،مشاهده،رؤيت، بررسى؛...ج.-اتمنظره،صحنه،چشم‌انداز؛ خيال،پنداره،توهم ديدارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص344)
sourceLink

و قيل:أي أحدث من أفعاله المشاهدة ما قام مقام الشهادة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3571)
sourceLink

شهد المشاهدة : الرؤية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3573)
sourceLink

شَهِدَهُ - كعَلِمَهُ - شُهُوداً : حَضَرَهُ و عايَنَهُ ، كشاهَدَهُ مُشَاهَدَةً ، فهو شاهِدٌ من شُهُودٍ ، و شُهَّدٍ ، كرُكَّعٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص12)
sourceLink

المعاينة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص494)
sourceLink

المُشَاهَدَة در اصطلاح

المشاهدة في الفكر الحديث و المعاصر

المشاهدة هي رؤية الحق في كل ذرّة من ذرّات الوجود مع التنزيه عمّا لا يليق بعظمته. (السنوسي، المسائل، 274، 19). ¦¦
المشاهدة إدراك ظواهر المواد بالحواس الظاهرة و يشترط لاستنباط العلم بها الانتباه، فكثيرون يشاهدون و لا يستنبطون لكن النبيه إذا راقب المدّ مثلا أياما متوالية عرف أنه يتأخّر في يومه خمسين دقيقة عن وقته في أمسه. و إذا أتى ذلك بضعة أشهر رآه يبلغ معظم ارتفاعه على أثر اقتران القمر بالشمس و استقباله. و تزيد فائدة المشاهدة بالتجربة و هي من أحسن الأسباب الموصلة إلى المشاهدة. (إبراهيم الحوراني، الرد على دروين، 21، 14). ¦¦
المشاهدة هي أكبر وسائط معارفنا، و لكن آلة هذه المشاهدة عاجزة عن أن ترينا الأشياء كما هي، و لو اقتصر الأمر عليها لكانت علومنا بهذه الكوائن خطأ من أوّلها إلى آخرها. (عبد الحميد الزهراوي، خديجة، 116، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2627)
sourceLink

علم المشاهدة في علم الكلام

أمّا المشاهدة، فهي الإدراك بهذه الحواس، هذا في الأصل، و في الأغلب إنّما تستعمل في الإدراك بحاسة البصر، هذا إذا كان مطلقا، فأما إذا أضيف إليه العلم فقيل: علم المشاهدة، فالمراد به العلم المستند إلى الإدراك بهذه الحواس، و في الأغلب إنّما يستعمل في العلم المستند إلى الإدراك بحاسة البصر فقط‍‌. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 51، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1950)
sourceLink

المشاهدة في الفكر النقدي

المشاهدة هي المعاينة الذاتية و النظر إلى الشيء من خلال تأثيره فينا، مع ما يتولّد عنهما من حالات نفسية: أكان من باب العلم و النظر، أم من باب العاطفة و السلوك. و بناء عليها معرفة أولية و ضرورية، يربط بين العين منطلقا و الحق غاية، أي بين ما سوف يتكوّن في الأذهان و ما هو حاصل أوّلي في الأعيان. و عند تطابقهما يحصل الصادق، و تصوّب الأحكام، تمييزا بين صدق القول أو الخبر و كذبه. من جهتها تقدّم معطيات التجربة كل الأدوات و الوسائل التي يستخدمها هذا الفكر من معلومات و تقنيّات، تمهيدا للاكتشاف و التبيان، بعد الاختبار و التحقّق، تبعا للقرائن و الشرائط. (جيرار جهامي، الإشكالية اللغوية العربية، 167، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2627)
sourceLink

المشاهدة في علم الكلام

أمّا المشاهدة، فهي الإدراك بهذه الحواس، هذا في الأصل، و في الأغلب إنّما تستعمل في الإدراك بحاسة البصر، هذا إذا كان مطلقا، فأما إذا أضيف إليه العلم فقيل: علم المشاهدة، فالمراد به العلم المستند إلى الإدراك بهذه الحواس، و في الأغلب إنّما يستعمل في العلم المستند إلى الإدراك بحاسة البصر فقط. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 51، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2625)
sourceLink

المشاهدة في التصوّف

المشاهدة: و هي سقوط الحجاب فناء. و رقته الأولى: مشاهدة معرفة تجري، فوق حدود العلم، في لوائح نور الوجد فيتّجه بفناء الجمع. الثانية: مشاهدة معابية، تقطع حبال الشواهد، و تلبس نعوت القدس. و الثالثة: مشاهدة، تجذب إلى عين الجمع. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 494، 1). ¦¦
المشاهدة إنها شهود الشاهد الذي في القلب من الحق و هو الذي قيد بالعلامة و الرؤية ليست كذلك، و لهذا قال موسى عليه الصلاة و السّلام قٰالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ (الأعراف، 143/7) و ما قال أشهدني فإنه مشهود دلّه ما غاب عنه. (الجيلي، رسالة الأنوار، 66، 5). ¦¦
المشاهدة و هي ثلاثة أقسام: مشاهدة العام و هي بالحق، و مشاهدة الخاص و هي للحق، و مشاهدة الأخصّ و هي الحق فالمشاهدة بالحق رؤية الأشياء بالدلائل، و المشاهدة للحق رؤية الحق في الأشياء، و مشاهدة الحق شهود الحق بلا أشياء. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 11). ¦¦
المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، و تطلق بإزاء رؤية الحقّ في الأشياء، و تطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شكّ‌. (ابن عربي، التعريفات، 17، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2626)
sourceLink

المشاهدة وصل بين رؤية القلوب و رؤية العيان، لأن رؤية القلوب عند كشف اليقين في زيادة توهم. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 100، 12). ¦¦
المشاهدة: زوائد اليقين، سطعت بكواشف الحضور، غير خارجة من تغطية القلب. و قال، أيضا: المشاهدة: حضور بمعنى قرب، مقرون بعلم اليقين و حقائقها. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 101، 1). ¦¦
حال المشاهدة و القرب و ذلك يخرج العبد إلى صفاء القلب بعلم اليقين و صفاء القلب يرفعه مقامات في مشاهدة العين حتى لا يخطر بقلبه إلا خاطر حقّ فإن عصاه عصى الحقّ‌، و في ترك هذا و الغضّ عنه كدر القلب و في كدره ظلمته، و ذلك مقامات في القسوة و هي أول البعد. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 80، 28). ¦¦
المشاهدة وصف خاص في اليقين، و هو عين اليقين، و في عين اليقين وصف خاص و هو «حق اليقين»، فحق اليقين إذن فوق المشاهدة، و حق اليقين موطنه و مستقرّه في الآخرة، و في الدنيا منه لمح يسير لأهله، و هو من أعزّ ما يوجد من أقسام العلم باللّه، لأنه وجدان. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 186، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2625)
sourceLink

المشاهدة في الفلسفة

اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال، و ما يستدلّ عليه و يحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب. فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة و إما من غير مباشرة و ملاقاة و هذا هو الرؤية. (الفارابي، الفصوص، 18، 7). ¦¦
المشاهدة توجب أن يكون اشتمال النفس على الحواس الظاهرة هو بواسطة الحسّ‌ المشترك، و كذلك على القوة العقلية؛ أو يكون المدرك منّا لحصول الماهيّة ثابتا بحال أخرى من التجريد أو نزع بعض ما يقارنها من العوارض أو زيادة يضاف إليها فيظنّ أن المدرك ذاتي. (ابن سينا، المباحثات، 132، 15). ¦¦
المشاهدة تدلّ على الحصول (الاحتراق) عندها (ملاقاة النار و القطن)، و لا تدلّ على الحصول بها، و أنّه لا علّة له سواها. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 170، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2626)
sourceLink

المشاهدة في اللّغة

الشهيد: من أسماء اللّه الأمين في شهادته... و قيل: الشهيد: الذي لا يغيب عن علمه شيء. و الشهيد: الحاضر... و شهد الشاهد عند الحاكم أي بيّن ما يعلمه و أظهره... و المشاهدة: المعاينة... و أصل الشهادة: الإخبار بما شاهده. (لسان العرب، شهد، 238/3-240). ¦¦
المشاهدة: هي الإدراك بإحدى الحواس الظاهرة أو الباطنة. و المشاهدات هي المحسوسات، و قد تجعل أعمّ و أخصّ‌ منها... و المشاهدة عند أهل السلوك رؤية الحق ببصر القلب من غير شبهة كأنه رآه بالعين. (كشاف الاصطلاحات، المشاهدة، 1545/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2625)
sourceLink

المشاهدة في المنطق

أمّا المشاهدات فكالمحسوسات، و هي القضايا التي إنّما نستفيد التصديق بها من الحس. مثل حكمنا بوجود الشمس، و كونها مضيئة و حكمنا بكون النار حارّة. و كقضايا اعتباريّة لمشاهدة قوى غير الحس، مثل معرفتنا بأنّ لنا فكرة، و أنّ لنا خوفا و غضبا. «و أنّ‌» نشعر بذواتنا و بأفعال ذواتنا. (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 394، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2626)
sourceLink

علم المشاهدة

- أمّا المشاهدة، فهي الإدراك بهذه الحواس، هذا في الأصل، و في الأغلب إنّما تستعمل في الإدراك بحاسة البصر، هذا إذا كان مطلقا، فأما إذا أضيف إليه العلم فقيل: علم المشاهدة، فالمراد به العلم المستند إلى الإدراك بهذه الحواس، و في الأغلب إنّما يستعمل في العلم المستند إلى الإدراك بحاسة البصر فقط (ق، ش، 51، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص842)
sourceLink

مُشَاهَدَة

تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد و تطلق بازائه على رؤية الحق فى الأشياء و ذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته فى كل شيء.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص94)
sourceLink

تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد و تطلق بازاء رؤية الحق فى الأشياء و تطلق بازاء حقيقة اليقين من غير شك.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص117)
sourceLink

[في الانكليزية] Witnessing، seeing [في الفرنسية] Vue، vision هي الإدراك بإحدى الحواس الظاهرة أو الباطنة. و المشاهدات هي المحسوسات، و قد تجعل أعمّ أو أخصّ منها و قد سبق. و شارح التجريد أطلق المشاهدات على قضايا قياساتها معها. و المشاهدة عند أهل السلوك رؤية الحقّ ببصر القلب من غير شبهة كأنّه رآه بالعين، و يجيء في لفظ الوصال. و يقول في كشف اللغات: الشّهود بضمتين عند السّالكين هو رؤية الحقّ بالحقّ، و يعني أنّ الكاسب قد عبر و جاوز مراتب الكثرة الموهومة الصورية منها و المعنوية إلى أن وصل إلى مقام التوحيد العياني و بعين الحقّ يرى، استنادا إلى الحديث المشهور (كنت سمعه و بصره الذي يبصر به)، صور جميع الموجودات، لأنّه يرى نفسه و كلّ الموجودات قائمين بالحقّ، فلا جرم إنّه قد جاوز نظره الغيرية و الثنائية، و كلّ ما يراه فهو حقّ، و كلّ ما يعلمه فهو حقّ .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1545)
sourceLink

كلّ موجود ليس بغائب فهو مشاهد. (فصوص الحكم/ 93) و إدراك المشاهد هو المشاهدة. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ 18) هي إدراك بلا منازعة. (التّحصيل/ 816) هي شروق الأنوار على النّفس بحيث تنقطع منازعة الوهم. (سه رساله شيخ إشراق/ 122) ← المشاهدات، اليقين بأقسامه.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص368)
sourceLink

- كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، و العام لا تقع عليه رؤية و لا يصكّ بحاسّة. و أما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. و اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال، و ما يستدلّ عليه و يحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب. فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة و إما من غير مباشرة و ملاقاة و هذا هو الرؤية (ف، ف، 18، 7) - المشاهدة تدلّ على الحصول (الاحتراق) عندها (ملاقاة النار و القطن)، و لا تدلّ على الحصول بها، و أنّه لا علّة له سواها (غ، ت، 170، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص798)
sourceLink

هي الإدراك بالحواسّ‌ في الأصل. و إنّما تستعمل في الإدراك بحاسّة البصر. (شرح الاصول الخمسة/ 51) المراد بالمشاهدة مطلق الحضور. (شرح المقاصد 224/1) ←الإحساس.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص328)
sourceLink

Observation,perception
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

- ذكر جعفر بن حرب أنّه سأل السكاك في حدوث العلم و عارضه بحدوث القدرة و الحياة فلم يأت بفصل، فلمّا لم يتهيأ له الفصل قال له بعض أهل المجلس: و ما عليك يا أبا جعفر أن تجيب إلى أنّه كان غير قادر و لا حي ثم قدر و حيى كما كان غير عالم‌؟ فأجابه إلى ذلك. فقال له جعفر: فعلى أي وجه قدر وحيي: أ هو أحيا نفسه و أقدرها، أم غيره أحياه و أقدره‌؟ و بعد فإنّما نرجع في إثباتك للّه جل ذكره إلى المشاهدة، فهل شاهدت ميتا عاجزا أحيا نفسه و أقدرها فتصف اللّه بذلك‌؟ فانقطع السكاك. ثم قال له جعفر و أخذ نعله بيده فقال: دلّ على أنّ‌ هذه النعل لم تصنع العالم إذ كنت قد أجزت أن يصنعه من ليس بحي و لا قادر و لا عالم! فلم يأت بشيء. و هذا كله لازم لهشام لا حيلة له فيه و لا منجي له منه. و بعد فأين أحدث العلم: في نفسه أم في غيره أم لا في شيء؟ فإن كان أحدثه في نفسه فقد صارت نفسه محلاّ للإحداث، و من كان كذلك فمحدث لم يكن ثم كان (خ، ن، 82، 13) - أمّا المشاهدة، فهي الإدراك بهذه الحواس، هذا في الأصل، و في الأغلب إنّما تستعمل في الإدراك بحاسة البصر، هذا إذا كان مطلقا، فأما إذا أضيف إليه العلم فقيل: علم المشاهدة، فالمراد به العلم المستند إلى الإدراك بهذه الحواس، و في الأغلب إنّما يستعمل في العلم المستند إلى الإدراك بحاسة البصر فقط (ق، ش، 51، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1233)
sourceLink

1 - و المشاهدة بمعنى المداناة، و المحاضرة. و المكاشفة و المشاهدة تتقاربان في المعنى إلاّ أنّ الكشف أتمّ في المعنى. قال عمرو بن عثمان المكّيّ‌، رحمه اللّه: «أوّل المشاهدة زوايد اليقين سطعت بكواشف الحضور غير خارجة عن تغطية الغيب». و هو التماس القلب دوام المحاضرة لما وارته الغيوب، قال اللّه تعالى: إِنَّ فِي ذٰلِكَ‌ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ يعني حاضر (الطوسي، ص 412). 2 - و هي حضور الحقّ من غير بقاء تهمة، فإذا أصحت سماء السّرّ عن غيوم السّتر فشمس الشّهود مشرقة عن برج الشّرف. و حقّ المشاهدة ما قاله الجنيد: «وجود الحقّ مع فقدانك». و صاحب المشاهدة ملقى بذاته، و صاحب المشاهدة تمحوه معرفته. و قال النّوريّ‌: «لا يصحّ للعبد المشاهدة و قد بقي له عرق قائم» (القشيري، ص 40). 3 - و المشاهدة ثلاثة: مشاهدة بالحقّ و هي رؤية الأشياء بدلائل التّوحيد؛ و مشاهدة للحقّ و هي رؤية الحقّ في الأشياء؛ و مشاهدة الحقّ و هي حقيقة اليقين بلا ارتياب (الغزالي، ص 64). 4 - المشاهدة لأرباب التّمكين. فالمشاهدة و المحاضرة لأهل العلم. و المشاهدة لأهل الحقّ‌: أي حقّ اليقين (السّهروردي، ص 529). 5 - المشاهدة تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التّوحيد؛ و تطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شكّ (ابن عربي، ص 9). 6 - المشاهدة تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التّوحيد. و تطلق بإزائه على رؤية الحقّ في الأشياء، و ذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريّته في كلّ شيء (الجرجاني، ص 226). 7 - رؤية الحقّ ببصر القلب من غير شبهة كأنّه رآه بالعين (التّهانوي، ج 4، ص 102). مشرق الضّمائر: مشرق الضّمائر من أطلعه اللّه على ضمائر النّاس، و تجلّى له باسمه فيشرق على البواطن. و كان الشّيخ أبو سعيد بن أبي الخير، قدّس اللّه روحه، أحدهم (الكاشي، ص 61). المشهود: و المشهود الكون ، قال عزّ و جلّ‌: وَ شٰاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ (الطوسي، ص 415). مشيئة اللّه: مشيئة اللّه عبارة عن تجلّي الذّات، و العناية السّابقة لإيجاد المعدوم، أو إعدام الموجود. و إرادته عبارة عن تجلّيه لإيجاد المعدوم، فالمشيئة أعمّ من وجه من الإرادة. و من تتبّع مواضع استعمالات المشيئة و الإرادة في القرآن يعلم ذلك، و إن كان بحسب اللّغة يستعمل كلّ‌ منهما مقام الآخر (الجرجاني، ص 230). المضاءة بين الحضرات و الأكوان: المضاءة بين الحضرات و الأكوان هي انتساب الأكوان إلى الحضرات الثّلاث؛ أعني حضرة الوجوب، و حضرة الإمكان، و حضرة الجمع بينهما. فكلّ ما كان من الأكوان نسبته إلى الوجوب أقوى، كان أشرف و أعلى، و كانت حقيقته علويّة روحيّة أو ملكوتيّة أو بسيطة فلكيّة. و كلّ ما كان نسبته إلى الإمكان أقوى، كان أخسّ و أدنى، فكانت حقيقته سفليّة عنصريّة بسيطة أو مركّبة. و كلّ ما كان نسبته إلى الجمع أشدّ، كانت حقيقته إنسانيّة. و كلّ‌ إنسان كان إلى الإمكان أميل، و كانت أحكام الكثرة الإمكانيّة فيه أغلب، كان من الكفّار. و كلّ من كان إلى الوجوب أميل، و أحكام الوجوب فيه أغلب، كان من السّابقين من الأنبياء و الأولياء. و كلّ من تساوى فيه الجهتان، كان مقتصدا من المؤمنين. و بحسب اختلاف الميل إلى إحدى الجهتين، اختلف المؤمنون في قوّة الإيمان و ضعفه (الكاشي، ص 22). المضاءة بين الشّؤون و الحقائق: المضاءة بين الشّؤون و الحقائق هي ترتيب الحقائق الكونيّة على الحقائق الإلهيّة، التي هي الأسماء. و ترتّب الأسماء على الشّؤون الذّاتيّة؛ فالأكوان ظلال الأسماء و صورها و الأسماء ظلال الشّؤون (الكاشي، ص 62). المضاهاة: بمعنى المضاءة. را: (التّهانوي، ص 899).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص163)
sourceLink

و هي: في ولاية الذات، كما أن المكاشفة ولاية النعت، فالمشاهدة: شهود الذات بارتفاع الحجاب مطلقا. و صورته في البدايات: اعتقاد حضور الحق بذاته لكل شيء و الإيمان بذلك لقوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ شَهِيدٌ [فصلت: 53]. و في الأبواب: الإيمان بأنه موجود بالحق، و هو القيوم بذاته له. و في المعاملات: إيقان كون الأعمال كلها لوجه اللّه. و في الأخلاق: تيقن أن الكمالات الخلقية للّه. و في الأصول: تحقق أن سيره ليس إلا إلى اللّه، و في اللّه، و باللّه، و وجهه مسلم إلى اللّه. و في الأودية: إدراك الحق بنور البصيرة المكحلة بنوره. و في الأحوال: شهود تجليات أنوار الجمال، و خلوص الحب للجميل. و في الولايات: كشف سبحات الجلال عن جمال الذات. و في النهايات: شهود الحق ذاته بذاته لفناء العبد بكليته في عين الجمع.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص152)
sourceLink

«تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد»، فإن لكل شيء أحدية بها يمتاز عن غيره. و هي عين الدليل على أحدية الحق. «و تطلق بإزاء رؤية الحق في الأشياء». و ذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء، و لما كانت رؤية الحق في الأشياء من أحلى المشاهدات و أتمها، فإنها تعطى حقيقة اليقين من غير شك. و لذلك (قال) قدس سره: «و تطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شك». هذا إن لم تكن المشاهدة في حضرة المثال، كالتجلي الإلهي في الأجل لأهل العقائد المقيدة، حيث الإنكار حتى يتحول لهم في علامة يعرفونها فيقرون بها. و المتجلي في الحقيقة عين المنكور و المعروف، فهم ما أقروا إلا بالعلامة، لا به فافهم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص232)
sourceLink

- المشاهدة وصل بين رؤية القلوب و رؤية العيان، لأن رؤية القلوب عند كشف اليقين في زيادة توهم. (طوس، لمع، 100، 12) - المشاهدة: زوائد اليقين، سطعت بكواشف الحضور، غير خارجة من تغطية القلب. و قال، أيضا: المشاهدة: حضور بمعنى قرب، مقرون بعلم اليقين و حقائقها. (طوس، لمع، 101، 1) - حال المشاهدة و القرب و ذلك يخرج العبد إلى صفاء القلب بعلم اليقين و صفاء القلب يرفعه مقامات في مشاهدة العين حتى لا يخطر بقلبه إلا خاطر حقّ فإن عصاه عصى الحقّ و في ترك هذا و الغضّ عنه كدر القلب و في كدره ظلمته و ذلك مقامات في القسوة و هي أول البعد. و بلغني أن ما من فعلة و إن صغرت إلاّ و ينشر لها ثلاثة دواوين: الديوان الأول لم، و الثاني كيف، و الثالث لمن. فمعنى لم أي لم فعلت و هذا موضع الابتلاء عن وصف الربوبية بحكم العبودية، أي أكان عليك أن تعمل لمولاك أم كان ذلك منك بهواك فإن سلم من هذا الديوان بأن كان عليه أن يعمل كما أمر به سئل عن الديوان الثاني، فقيل له كيف فعلت هذا و هو مكان المطالبة بالعلم و هو البلاء الثاني، أي قد عملته بأن كان عليك عمله فكيف عملته أبعلم أم بجهل‌؟ فإن اللّه تعالى لا يقبل عملا لا على طريقته و طريقة العلم، فإن سلم من هذا نشر عليه الديوان الثالث، فقيل لمن و هذا طريق التعبّد بالإخلاص لوجه الربوبية و هو البلاء الثالث. (مك، قو 1، 80، 28) - الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام، و ما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس و ما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس، و ما كان من تقدير الخير و تأميله فهو نيّة و ما كان من تدبير الأمور المباحات و ترجّيها و الطمع فيها فهو أمنية و أمل، و ما كان من تذكرة الآخرة و الوعد و الوعيد فهو تذكّر و تفكير، و ما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة، و ما كان من تحدث النفس بمعاشها و تصريف أحوالها فهو همّ‌، و ما كان من خواطر العادات و نوازع الشهوات فهو لمم و يسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس. (مك، قو 1، 126، 34) - المحاضرة ابتداء ثم المكاشفة ثم المشاهدة، فالمحاضرة حضور القلب و قد يكون بتواتر البرهان و هو بعد وراء الستر و إن كان حاضرا باستيلاء سلطان الذكر ثم بعده المكاشفة و هو حضوره بنعت البيان غير مفتقر في هذه الحالة إلى تأمّل الدليل و تطلب السبيل و لا مستجير من دواعي الريب و لا محجوب عن نعت الغيب، ثم المشاهدة و هي حضور الحق من غير بقاء تهمة فإذا أصحّت سماء السر عن غيوم الستر فشمس الشهود مشرقة عن برج الشرف و حقّ‌ المشاهدة ما قاله الجنيد رحمه اللّه: وجود الحقّ مع فقدانك فصاحب المحاضرة مربوط بآياته و صاحب المكاشفة مبسوط بصفاته و صاحب المشاهدة ملقى بذاته و صاحب المحاضرة يهديه عقله و صاحب المكاشفة يدنيه عمله و صاحب المشاهدة تمحوه معرفته. (قشر، قش، 43، 10) - المشاهدة: الرؤية بالقلب، لأن (المشاهد) يرى الحق تعالى بالقلب في الخلا و الملا. (هج، كش 2، 575، 21) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ‌ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ‌ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ‌ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ‌. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 14) - المشاهدة وصف خاص في اليقين، و هو عين اليقين، و في عين اليقين وصف خاص و هو "حق اليقين" ،فحق اليقين إذن فوق المشاهدة، و حق اليقين موطنه و مستقرّه في الآخرة، و في الدنيا منه لمح يسير لأهله، و هو من أعزّ ما يوجد من أقسام العلم باللّه، لأنه وجدان. (سهرو، عوا 1، 186، 12) - الحال سمّي حالا لتحوّله، و المقام مقاما لثبوته و استقراره، و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس ثم تعود ثم تزول، فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهد الحال، ثم يحوّل الحال بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من اللّه الكريم و يغلب حال المحاسبة و تنقهر النفس و تنضبط و تتملّكها المحاسبة فتصير المحاسبة وطنه و مستقرّه و مقامه، فيصير في مقام المحاسبة بعد أن كان له حال المحاسبة، ثم ينازله حال المراقبة، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال، ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو و الغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو و الغفلة و يتدارك اللّه عبده بالمعونة، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا و لا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلاّ بنازل حال المراقبة، و لا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلاّ بنازل حال المشاهدة؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته و صارت مقامه، و نازل المشاهدة أيضا يكون حالاّ يحول بالاستتار و يظهر بالتجلّي، ثم يصير مقاما و تتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار، ثم مقام المشاهدة أحوال و زيادات و ترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء و التخلّص إلى البقاء، و الترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين، و حق اليقين نازل يخرق شغاف القلب و ذلك أعلى فروع المشاهدة. (سهرو، عوا 2، 300، 13) - المحاضرة و المكاشفة و المشاهدة: فالمحاضرة لأرباب التلوين، و المشاهدة لأرباب التمكين و المكاشفة بينهما إلى أن تستقرّ؛ فالمشاهدة و المحاضرة لأهل العلم، و المكاشفة لأهل العين، و المشاهدة لعين الحقّ‌: أي حق اليقين. (سهرو، عوا 2، 333، 21) - المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، و تطلق بإزاء رؤية الحقّ في الأشياء، و تطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شكّ‌. (عر، تع، 17، 14) - المشاهدة عند الطائفة رؤية الأشياء بدلائل التوحيد و رؤيته في الأشياء و حقيقتها اليقين من غير شكّ‌. (عر، فتح 2، 495، 4) - المشاهدة: و هي سقوط الحجاب فناء. ورقته الأولى: مشاهدة معرفة تجري، فوق حدود العلم، في لوائح نور الوجد فيتّجه بفناء الجمع. الثانية: مشاهدة معانيه، تقطع حبال الشواهد، و تلبس نعوت القدس. و الثالثة: مشاهدة، تجذب إلى عين الجمع. (خط، روض، 494، 1) - المشاهدة عند الطائفة رؤية الأشياء بدلائل التوحيد و رؤيته في الأشياء و حقيقتها اليقين من غير شكّ‌. فأما قولهم رؤية الأشياء بدلائل التوحيد فإنهم يريدون أحديته كل موجود فذلك عين الدليل على أحدية الحق فهذا دليل على أحدية لا عينه. (جيع، اسف، 65، 9) - المشاهدة إنها شهود الشاهد الذي في القلب من الحق و هو الذي قيد بالعلامة و الرؤية ليست كذلك، و لهذا قال موسى عليه الصلاة و السلام قٰالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ (الأعراف: 143) و ما قال أشهدني فإنه مشهود دلّه ما غاب عنه. (جيع، اسف، 66، 5) - المشاهدة لا تكون إلا إذا تجلّى الحق لقلب عبده و ذلك لا يصحّ ما دام في القلب غير الحق بوجه من الوجوه لأن المحدث إذا قرن بالقديم لم يبق له أثر و المشاهدة توجب الفناء بالمشهود عن كل ما عداه و إلا فليس بمشاهدة. و كيف يتيسّر لك العلم باللّه من حيث المشاهدة و في قلبك غيره و لا يصحّ ملاحظة غيره إلا إذا غبت عن شهوده في ذلك الغير؟ و هذا هو عين الجهل به، فلا تكن من الجاهلين و الحمد للّه ربّ‌ العالمين. (جيع، اسف، 330، 8) - المشاهدة إطلاع القلوب على ما أخبر اللّه من الغيوب. (نقش، جا، 54، 26) - المشاهدة و هي ثلاثة أقسام: مشاهدة العام و هي بالحق، و مشاهدة الخاص و هي للحق، و مشاهدة الأخصّ و هي الحق، فالمشاهدة بالحق رؤية الأشياء بالدلائل و المشاهدة للحق رؤية الحق في الأشياء و مشاهدة الحق شهود الحق بلا أشياء. (نقش، جا، 62، 11) - المحاضرة هي حضور القلب و قد يكون بتواتر البرهان ثم المكاشفة و هي حضوره بنعت البيان لا بالنظر في الدليل، ثم المشاهدة و هي حضور الحق من غير بقاء تهمة. فإذا أصحّت سماء الحقيقة عن غيوم الستر أشرقت شمس المشاهدة في بروج المقابلة، و قال الجنيد حقيقة المشاهدة وجود الحق مع فقدانك فصاحب المحاضرة يهديه قلبه و صاحب المكاشفة يدنيه علمه و صاحب المشاهدة يفنيه سرّه. و قيل إن المشاهدة إدراك الغيوب بأنوار الأسرار عند صفاء القلوب من الأدناس و الأقذار و خلوصها من الأضداد و الأغيار في مراقبة الجبار، فيصير كأنه ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق من صفاء المعرفة و قوة اليقين. و لهذا قالوا إن المشاهدة تتولّد من المراقبة و لم يزد أحد في بيان حقيقة المشاهدة. (نقش، جا، 253، 24) - المكاشفة تكون بمعنى المطالعة. و تكون بمعنى المشاهدة. و تكون بمعنى الإطّلاع على أسرار العباد. و الحق إنها الفراسة. (شاذ، قوان، 94، 12) - قال سيدي الجنيد رضي اللّه عنه: "المشاهدة على ثلاثة: مشاهدة من الرب، و مشاهدة للرب، و مشاهدة الرب. فالمشاهدة على ثلاث: مشاهدة الحق بالحق، و هي نظر الوجدان بوجوه الاستدلال على وحدانية الذات، و مشاهدة للحق، و هي نظر الحق في قيام المصنوعات و تمام المبدعات و صيانتها عن الآفات، و مشاهدة الحق قبل الأشياء، و رؤيته قبل الأشياء، و هي رؤية خالية عارية عن الوصف عالية عن الكشف. (يشر، حق، 211، 4)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص892)
sourceLink

تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، و تطلق بإزاء رؤية الحق بالأشياء، و تطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شك.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص18)
sourceLink

هي مشاهدة الراوي لمن يروى عنه.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص728)
sourceLink

المعاينة. -:تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد و تطلق بإزاء حقيقة اليقين شك و تطلق بإزاء رؤية الحق في الأشياء و ذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء و عرفها بعضهم بأنها وجود الحق مع فقد الخلق[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص534)
sourceLink

المعاينة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص204)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُشَاهَدَة

الشين و الهاء و الدال أصلٌ‌ يدلُّ‌ على حضور و علم، و إعلام،لا يخرُج شىءٌ من فروعه عن الذى ذكرناه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص221)sourceLink

اسماء

المُشْهِداسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالمَشْهَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّهْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاسْتِشْهادمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَشْهُودَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشُّهودمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّهْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَهِيدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُشْهِدةاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالشَّهِيدانالأشهادمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّهادةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّهيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُشاهَدمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُشَاهَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَشْهَدِيّالمَشْهُدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُشْهَدمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالشُّهَداءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّشَهُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالشُّهْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْتَشْهِداسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالمَشْهَدَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّوَاهِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَشَاهِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُشَاهِدمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالشُّهْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَشْهُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّاهدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.