الرُّؤْيَةُ المشاهدة بالبصر حيث كان أى فى الدنيا و الآخرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص48) 
المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص119) 
المشاهدة بالبصر و هي الرؤية البصرية او بالقلب و هي الرؤية القلبية و العلمية و كيفية الرؤية فى(قوس قزح)ان شاء اللّه تعالى و المراد بالرؤية في قولهم و رؤية اللّه تعالى جائزة في العقل الانكشاف التام بالبصر*و قال العلامة التفتازانى رحمه اللّه في(شرح العقائد)في مبحث الرؤية و من السمعيات قوله تعالى لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ *و الجواب بعد تسليم كون الابصار الى قوله على عموم الاوقات و الاحوال*قوله بعد تسليم كون الابصار للاستغراق يعنى لا نسلم أولا ان الابصار للاستغراق لم لا يجوز ان يكون اشارة الى البعض الخاص* قوله و افادته عموم السلب لا سلب العموم*يعنى لا نسلم أولا انه يفيد عموم السلب يعنى لا يدركه كل بصر من الابصار لم لا يجوز ان يفيد سلب العموم يعنى لا تدركه جميع الابصار فيجوز ان يدركه بعض الابصار*قوله و كون الادراك الخ يعنى لا نسلم أولا ان المنفى هو الرؤية مطلقا لم لا يجوز ان يكون المنفى هو الرؤية على وجه الاحاطة بجوانب المرئى*قوله انه لا دلالة الخ*خبر قوله و الجواب يعنى الجواب بعد هذه التسليمات انه يجوز ان يكون المراد لا تدركه الابصار في الدنيا و في وقت خاص و حال معهودة* (هذا)ما حررناه فى التعليقات على ذلك الشرح و انما ذكرناه هاهنا اطاعة لامر بعض الاحباب*و في رؤية نبينا صلى اللّه عليه و آله و سلم ربه تعالى ليلة المعراج اختلفت الروايات*و لا يخفى عليك انه صلى اللّه عليه و آله و سلم افضل الأنبياء و حبيب اللّه تعالى و بينه عليه الصلاة و السلام و بين اللّه تعالى من الاسرار و الرموز ما ليس بينه تعالى و بين غيره عليه الصلاة و السلام فان جنابه عليه الصلاة و السلام اقدس و ارفع نعم ما قال مولانا جمالى ذو الجمال و الكمال رحمه اللّه* موسى ز هوش رفت ز يك پرتو صفات* تو عين ذات مىنگرى در تبسمى (و رؤية)اللّه تعالى في المنام في(من رآني فقد رأى الحق)ان شاء اللّه تعالى* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص146) 
قوة الإدراك بحاسة البصر أو ما يجرى مجراه من غير حاسة كرؤية الباري تعالى مرئيا لذاته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص272) 
معاينة الشيء. (ج) رؤى. - أبصار هلال رمضان لأول ليلة منه. و في الحديث الشريف: "صوموا لرؤيته". -: العلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص141) 
معاينة الشيء. -:إبصار هلال رمضان لأول ليلة منه.و في الحديث الشريف:«صوموا لرؤيته». -:العلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص292) 
المشاهدة بالبصر حيث كان في الدنيا و الآخرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص107) 
إدراك المشاهد هو المشاهدة. و المشاهدة إمّا بمباشرة و ملاقاة، و إمّا من غير مباشرة و ملاقاة، و هذا هو الرّؤية. (رسائل الفارابيّ، كتاب الفصوص/ 18، فصول الحكم/ 93) هي أن تشغل النّفس قواها بشيء من مذهب ما تطلبه ليتمّ استعدادها لقبول الصّورة المطلوبة من عند واهب الصّور. (التّعليقات/ 84) تخلّف في العقل. (الحدود و الفروق/ 38) هو انطباع صورة الشّيء في الرّطوبة الجليديّة (المعلّم الأوّل و من تبعه). (شرح حكمة الإشراق/ 268) ← الإبصار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص142) 
قوّة الإدراك بحاسّة البصر أو ما يجري مجراه من غير حاسّة، كرؤية البارى - تعالى - مرئيّا لذاته. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161. كتاب اللّمع/ 61، التّوحيد للماتريديّ/ 77، الإنصاف/ 240، المعتمد في اصول الدّين/ 82، لمع الأدلّة/ 101، قواعد العقائد للغزاليّ/ 169، دلالة الحائرين 32/1، قواعد المرام في علم الكلام/ 76، شرح المواقف/ 503. إنّ الرّائي إنّما يرى ما يراه لكونه على صفة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 82/4. حقيقة وصف الرّائي و المدرك بأنّه راء و مدرك، و حقيقة وصفنا للمرئيّ بأنّه يرى: نفس المصدر 80/4. الدّلالة على أنّ الرّائي منّا لا يرى إلاّ بشعاع ينفصل من عينه على وجه مخصوص: نفس المصدر 59/4. الرّائي منّا يجب كونه عالما به إذا ارتفع اللّبس: نفس المصدر 70/4. الشّروط الّتي إذا حصل عليها الشّعاع صحّ معها الرّؤية نفس المصدر 64/4. الصّفة الّتي يكون المرئيّ عليها يرى: نفس المصدر 83/4. ما يصحّ من الواحد منّا أن يراه و يدركه يجب أن يراه و يدركه: نفس المصدر 39/4. الوجود ليس علّة تامّة في الرّؤية: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 117/1. - رؤيته - تعالى - 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص72) 
هي انطباع صورة الشّيء في الرّطوبة الجليديّة. شرح حكمة الإشراق/ 268. اختلاف المذاهب في الرّؤية و إبطال المذاهب الفاسدة بحسب الامور أنفسها: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 102. سبب رؤية الشّيء الواحد شيئين: نفس المصدر/ 132. ما قاله أصحاب الشّعاع: الحكمة المتعالية 191/9. - الإبصار، البصر، المحسوسات 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص56) 
هو الشّعاع الّذي لا بدّ من حصوله مع المرئيّ على وجه مخصوص. (المحيط بالتّكليف/ 210) قوّة الإدراك بحاسة البصر أو ما يجري مجراه من غير حاسّة، كرؤية الباري تعالى مرئيّا لذاته. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161) ما يدرك بها الألوان. ما يدرك بها الموجودات. (اصول الدّين للبزدويّ/ 85) هي الإدراك بالبصر. (المصدر/ 87) نوع علم لا يوجب تعلّقه بالمرئيّ تغيّر صفة، و لا يدلّ على الحدوث. فوجب الحكم بها على كل موجود. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 62) تذلّ على معنى له محل و هو العين. و له متعلّق و هو اللّون و القدر و الجسم و سائر المرئيّات. (المصدر/ 66) لا حقيقة لها إلاّ أنّها نوع إدراك هو كمال، و مزيد كشف بالإضافة إلى المتخيّل. (المصدر / 67) الرّؤية إثبات الشّيء كما هو، بحاسة البصر. (البداية في اصول الدّين/ 42) الإدراك بحسّ البصر. (قواعد المرام في علم الكلام / 76) عبارة عن تقليب الحدقة نحو المرئيّ طلبا لرؤيته. (شرح المقاصد 116/2) قال بعض الأشاعرة: ليس مرادنا بالرّؤية الانطباع، أو خروج الشّعاع، بل الحالة الّتي تحصل من رؤية الشّيء بعد حصول العلم به. (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 22) ←الإبصار، الإدراك، البصر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص155) 
و هي المشاهدة بالبصر في الدنيا أو في الآخرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص155) 
1 - الرّؤية المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة حيث كان (ابن عربي، ص 17). 2 - الرّؤية المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدّنيا و الآخرة (الجرجاني، ص 114). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص91) 
«المشاهدة بالبصر، لا بالبصيرة. حيث كان» الإبصار من النشأة العاجلة أو الآجلة. قال الكليم، صلوات اللّه عليه و سلامه: (أرني أنظر إليك) و لم يقل: أشهدني. فإن المشاهدة بالبصر كانت حاصلة له حين طلب الرؤية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص264) 
المشاهدة بالبصر، لا بالبصيرة، حيث كان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص27) 
بالضم النظر بالعين و القلب.قال ابن الاعرابى الرؤية بالعين تتعدى الى مفعول واحد و بمعنى العلم تتعدى الى مفعولين و الرى بالكسر و الرواء بالضم و المَرْآة بالفتح المنظر و قيل الاولان حسن المنظر فى البهاء و الجمال و الثالث المنظر حسنا كان او قبيحا و المِرآة بالكسر ما تراءيت فيه و أَرأَى الرجل اذا تَرْاءَى فى المِرآة و الرؤيا بالضم ما رأيته فى منامك.قال الكسائى اجمعت العرب على همز ما كان من رأيت و استرأيت و ارتأيت فى رؤية العين و بعضهم يترك الهمز و هو قليل قال و كلما جاء فى كتاب الله فهو مهموز و الرأى الاعتقاد اسم لا مصدر و الجمع آراء و الرئة بكسر الرا و الهمز و عدمه موضع النفس و الريح من الانسان و غيره و الجمع رئات قال الشيخ و الرية مؤلفة من أجزاء احدها شعب القصبة و ثانيها شعب الشريان الوريدى و ثالثها شعب الوريد الشريانى يجمعها لا محالة لحم رخو متخلخل هوائى خلق من أرق دم و الطفه و ذلك ايضا غذاؤها و هو كثير المنافذ لونه الى البياض خصوصا فى رئات ما تم خلقه من الحيوان و خلق متخلخلا ليتشعب الهواء و ينضج فيه و يندفع فضله عنه كما خلق الكبد بالقياس الى الغذاء و هو ذو قسمين احدهما الى اليمين و الآخر الى اليسار و القسم الأيسر ذو شعبتين و القسم الايمن ذو ثلاث شعب و منفعة الرئة بالجملة الاستنشاق فى اعداد هواء للقلب اكثر من المحتاج اليه فى نبضة واحدة انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ج2 , ص235) 
[العين - حرف العين]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص141) 
الرؤية في الفكر الحديث و المعاصر إن فعل العقل، بعد الرؤية، هو «وصف» ما يراه و ليس خلقه. فالرؤية «تعطى» للعقل، و على هذا الأخير أن يكون أمينا في عملية «اكتناه» ما يرى و «الشهادة» له. أي إن «الشهادة» هي «وصف» «الرؤية» بدقّة و أمانة، ف «المشاهد» «يشهد» و هو إذن «شاهد»، و «الشاهد» الأمين يصبح أحيانا «شهيدا» بمعنى أو بآخر. (شارل مالك، المقدمة، 178، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرؤية ذاتية. إنها، كرؤية، تبقى فيك. أما الكلمة فغيرية. إنها تخرج الرؤية إلى الغير. إنها النور الذي ينير الرؤية. الرؤية لا تكتمل إلاّ بهذا الإخراج. و الرؤية التي لا تخرج تبقى في الظلام. الرؤية التي تبقى مجرّد رؤية ليس فيها نور. هو نور الكلمة الذي يشعّ على الرؤية و على الغير في آن. (شارل مالك، المقدمة، 198، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341) 
الرؤية في علم الكلام(تعلیق) كان الأشاعرة يقولون بجواز رؤية اللّه للمؤمنين في الآخرة. و قالوا أيضا بجواز رؤيته في كل حال و لكل حيّ من طريق العقل، و وجوب رؤيته للمؤمنين بخاصة في الآخرة عن طريق الخبر. لكن المعتزلة أجمعوا على أن اللّه لا يرى بالأبصار، و اختلفوا حول إذا كان هل يرى بالقلوب. و لقد أوّل المعتزلة الكثير من الآيات القرآنية بهذا الصدد مستعملين أدلّة سمعية و أدلّة عقلية. فمن الأدلّة السمعية التي تنفي الرؤية و التي تمسّك بها المعتزلة لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ (الأنعام، 103/6). و من الأدلّة العقلية أن الواحد منّا راء بحاسّة، و الرائي بالحاسّة لا يرى الشيء إلاّ إذا كان مقابلا أو حالاّ في المقابل أو في حكم المقابل. و قد ثبت أن اللّه تعالى لا يجوز أن يكون مقابلا و لا حالاّ في المقابل و لا في حكم المقابل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341) 
الرؤية في الفكر النقدي الرؤية مقولة فائقة الأهمية. فعل «أرى» فعل ثلاثي المعنى: 1) - أرى إلى الشيء، أنظر إليه، ثمّة طريقة فكر، زاوية و زوايا نظر 2) - أرى الشيء، ناتج الموقع السابق 3) - أرى، أرتئي، أقرّر (الإرادة، العمل). هناك الرؤية بالعين و الرؤية بالفكر. التجربية تقول لنا: العين، الحواس أولا. العقلانية تقول لنا: الفكر، الفكر و الكلام، الإدراك الحسّي يستخدم كلمة، ليس محض إحساس، بل هو إدراك و معرفة. و التجربة التي يقوم بها العالم في مخبره هي امتداد للفكر و تابع للعقل... العين و الأذن، البصر و السمع هما الحاسّتان النظريتان. «نظرية» العربية من فعل «نظر، ينظر»، مثلما () الفرنسية و الأوروبية من «نظر، ينظر» اليونانية. كلمة () الألمانية (مقولة هيغل و فويرباخ و الألمان بوجه عام) يترجمها الفرنسيون ب () و () و غير ذلك، لنقل: تصوّر (تصوّر بالمفاهيم) و رؤية و ملاحظة. (الياس مرقص، نقد العقلانية العربية، 52، 19). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341) 
الرؤية في علم الكلام القول في رؤية اللّه عزّ و جلّ: أجمعت المعتزلة على أنّ اللّه سبحانه لا يرى بالأبصار و اختلفت هل يرى بالقلوب، فقال «أبو الهذيل» و أكثر المعتزلة: نرى اللّه بقلوبنا بمعنى أنّا نعلمه بقلوبنا، و أنكر «هشام الفوطي» و «عباد بن سليمن» ذلك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 157، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الرؤية لا تؤثّر في المرئيّ لأنّ رؤية الرائي تقوم به، فإذا كان هذا هكذا، و كانت الرؤية غير مؤثّرة في المرئيّ لم توجب تشبيها و لا انقلابا عن حقيقة، و لم يستحل على اللّه عزّ و جلّ أن يري عباده المؤمنين نفسه في جنانه. (الأشعري، أصول الديانة، 44، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الرؤية إدراك للمرئيّ على ما هو به، كما أنّ العلم تبيّن للمعلوم على ما هو به، و ليس يحصل المعلوم على تلك الصفة لأجل العلم كما ليس يحصل المدرك على تلك الصفة لأجل الإدراك. فإذا كان ما يرى ممّا يستحيل كونه في مكان كان الإدراك له إدراكا له على ما هو به، لا أنّه يصير بالإدراك أو عنده في مكان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 88، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1339) 
إنّ ما يمنع من الرؤية لا بدّ من كونه معقولا حتى يصحّ القول بأنّا لا نرى المرئيّات لأجلها، و قد علمنا أنّ الموانع المعقولة عن رؤية المرئيّات هي القرب المفرط و البعد المفرط و الحجاب و اللطافة و الرقّة، و أن يكون المرئيّ في غير جهة محاذاة الرائي، أو يكون حالاّ فيما هذا سبيله، فما كان صفته ما ذكرناه امتنع رؤيته، و ما خلا من ذلك و هو مرئيّ في نفسه فيجب أن نراه. (عبد الجبار، المغني 4، 116، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الرؤية قد تكون بمعنى العلم في اللغة. يبيّن ذلك قوله جلّ و عزّ: صفا أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعٰادٍ (الفجر، 6/89)، و أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحٰابِ اَلْفِيلِ (الفيل، 1/105)... و قد ذكر أهل اللغة في كتبهم أنّ الرؤية إذا كانت بمعنى العلم تعدّت إلى مفعولين، و إذا كانت بمعنى الإدراك لم تتعدّ إلاّ إلى مفعول واحد. فإذا صحّ ذلك، و أنّ الرؤية قد تكون بمعنى العلم، لم يمتنع أن يكون المراد بقوله: «ترون ربّكم»، كما تعلمون القمر ليلة البدر، و يكون هذا أصحّ لأنّه إن حمل على أنّه أراد يدركونه بالبصر كما يدركون القمر، فيجب أن يدرك في جهة مخصوصة كالقمر، فثبت أنّ وجه التشبيه فيه، إذا حمل على العلم من حيث شاركه في أنّه ضروري، أصحّ. (عبد الجبار، المغني 4، 231، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الرؤية ثابتة لأنّها رديف العلم، و قريبه، و هي له تكملة. فانتفاء الجسميّة أوجب انتفاء الجهة التي هي من لوازمها؛ و ثبوت العلم أوجب ثبوت الرؤية التي هي من روادفها، أو مكملاتها، و مشاركة لها في خاصّيتها، و هي أنّها لا توجب تغيّرا في ذات المرئي، بل تتعلّق به هو على ما هو عليه كالعلم، و لا يخفى على عاقل أنّ هذا هو الاقتصاد في الاعتقاد. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 73، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: الرؤية معنى لا يتأثّر به المرئيّ و لا يتأثّر منه لا بأفعال و لا بانفعال، و ما هذا حكمه في تعلّقه فلا مانع من تعلّقه، و صار حكمه حكم العلم من غير فرق. (الآمدي، علم الكلام، 166، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرؤية تشخّص المرئيّ، و التشخّص لا يمكن إلاّ مع كون المتشخّص ذا جهة. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 1، 19، 33). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرؤية: المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا و الآخرة. (الجرجاني، التعريفات، 145، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1340) 
الرؤية في التصوّف معدن الرؤية هو الفؤاد، قال اللّه عزّ و جلّ: مٰا كَذَبَ اَلْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ (النجم، 11/53). و الفؤاد مشتقّ من الفائدة لأنه يرى من اللّه عزّ و جلّ فوائد حبّه، فيستفيد الفؤاد بالرؤية و يتلذّذ القلب بالعلم، و إنه ما لم ير الفؤاد لم ينتفع القلب بالعلم. (الترمذي، الصدر و القلب، 68، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرؤية: المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة، حيث كان. (ابن عربي، التعريفات، 23، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1340) 
الرؤية في الفلسفة الرؤية هي أن تشغل النفس قواها بشيء من مذهب ما تطلبه ليتمّ استعدادها لقبول الصورة المطلوبة من عند واهب الصور. (ابن سينا، التعليقات، 129، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341) 
الرؤية في اللّغة الرؤية: النظر بالعين و القلب... و الرؤيا: ما رأيته في منامك... و رأوة الشيء: دلالته... و تراءى القوم: رأى بعضهم بعضا... و رأيت زيدا حليما: علمته... و ارتأينا في الأمر و تراءينا: نظرناه... و الرأي: الاعتقاد... و يقال: فلان يتراءى برأي فلان إذا كان يرى رأيه و يميل إليه و يقتدي به. (لسان العرب، رأي، 291/14 - 300). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرؤيا نوعان: رؤيا صالحة، و رؤيا صادقة. أما الرؤيا الصالحة فهي التي يراها المؤمن أو الوليّ أو النبي و يصدق تعبيرها، أو يكون تأويلها صحيحا... و الرؤيا الصادقة: هي التي بدون تأويل تقع بعينها أو يصحّ تأويلها و هي من ظهور الروح... إنّ رؤية اللّه تعالى في المنام أمر محقّق، و تحقيقه أنه تعالى مع كونه مقدّسا منزّها عن الشكل و الصورة ينتهي تعريفاته تعالى إلى العبد بواسطة مثال مخصوص من نور و غيره من الصور الجميلة يكون مثالا للنور الحقيقي المعنوي لا صورة فيه، و لا لون... و أكثر ما تطلق الرؤيا على الرؤيا الصالحة، و أما الرؤيا السيّئة فيقال لها حلم بضم الحاء، و هذا التخصيص شرعي. (كشاف الاصطلاحات، الرؤيا، 886/1-892). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرؤية: حقيقة الرؤية إذا أضيفت إلى الأعيان كانت بالبصر، و قد يراد بها العلم مجازا بالقرينة... و الرؤية مع الإحاطة تسمّى إدراكا... و الرؤية إن كان بمعنى العلم فمعلّقة بالاستفهام... و الرؤيا كالرؤية، غير أنها مختصّة بما يكون في النوم... و هي انطباع الصورة المنحدرة من أفق المخيّلة إلى الحسّ المشترك. و رأى رؤيا: اختصّ بالمنام. و رؤية بالعين. و رؤيا: بالقلب. و رأى: بمعنى ظنّ. (الكليات، فصل الراء، الرؤية، 382/2-384). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1339) 
رؤية - كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، و العام لا تقع عليه رؤية و لا يصكّ بحاسّة. و أما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. و اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال و ما يستدلّ عليه و يحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة و إما من غير مباشرة و ملاقاة و هذا هو الرؤية (ف، ف، 18، 8) - ليس تحدث رؤية إلا عن انعكاس الشعاع. و لو لا ذلك لم يبصر في الظل (ش، ن، 55، 20) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص319) 
من رأى يرى أي أبصره. و اصطلاحا خيار الرؤية هو الحق في فسخ العقد يثبت للمتعاقد الذي إنتقلت إليه العين و كانت على خلاف ما رآها، أو على خلاف ما وصفت له، لذا قد يسمى بخيار الوصف أيضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص96) 
-إن كانت تلك المعرفة من جهة الرّؤية إيمانا فالمعرفة الّتي في دار الدّنيا من جهة الاكتساب ليست بإيمان لأنّها ضدّه(كل،كف 1، 21،96) -إن لم تكن تلك المعرفة الّتي من جهة الرّؤية إيمانا لم تخل هذه المعرفة الّتي من جهة الاكتساب أن تزول و لا تزول في المعاد(كل، كف 1،97،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص725) 
- القول في رؤية اللّه عزّ و جلّ: أجمعت المعتزلة على أنّ اللّه سبحانه لا يرى بالأبصار و اختلفت هل يرى بالقلوب، فقال "أبو الهذيل" و أكثر المعتزلة: نرى اللّه بقلوبنا بمعنى أنّا نعلمه بقلوبنا، و أنكر "هشام الفوطي" و "عباد بن سليمان" ذلك (ش، ق، 157، 10) - ندين بأنّ اللّه تعالى يرى في الآخرة بالأبصار كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. و نقول: إنّ الكافرين محجوبون عنه إذا رآه المؤمنون في الجنة، كما قال اللّه عزّ و جلّ: كَلاّٰ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (المطففين: 15) و أن موسى عليه السلام سأل اللّه عزّ و جلّ الرؤية في الدنيا، و أنّ اللّه تعالى تجلى للجبل، فجعله دكّا، فأعلم بذلك موسى أنّه لا يراه في الدنيا (ش، ب، 22، 3) - الرؤية إذا أطلقت إطلاقا و مثلت برؤية العيان، لم يكن معناها إلاّ رؤية العيان. و رويت الرؤية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من طرق مختلفة (ش، ب، 40، 1) - إنّ الرؤية لا تؤثر في المرئيّ لأنّ رؤية الرائي تقوم به، فإذا كان هذا هكذا، و كانت الرؤية غير مؤثرة في المرئيّ لم توجب تشبيها و لا انقلابا عن حقيقة، و لم يستحل على اللّه عزّ و جلّ أن يري عباده المؤمنين نفسه في جنانه (ش، ب، 44، 13) - فإن قيل: كيف يرى؟ قيل: بلا كيف؛ إذا الكيفية تكون لذي صورة، بل يرى بلا وصف قيام و قعود، و اتكاء و تعلّق، و اتصال و انفصال، و مقابلة و مدابرة، و قصير و طويل، و نور و ظلمة، و ساكن و متحرّك، و مماس و مباين، و خارج و داخل، و لا معنى يأخذه الوهم أو يقدره العقل لتعاليه عن ذلك (م، ح، 85، 15) - ذكر (الأشعري) في الموجز و كتاب الرؤية الكبير أنّ الرؤية علم بالمرئيّ و كذلك السمع علم بالمسموع على وجه مخصوص. و ذكر في العمد و النقض على الخالدي خلاف هذا القول، و أنكر على الخالدي قوله إنّ وصف اللّه تعالى بأنّه راء و سامع على معنى أنّه عالم بالمرئيّ و المسموع، و هذا الأولى بالحقّ عندي و الأقرب من أصوله و قواعده (أ، م، 11، 14) - إنّ الرؤية لا تقتضي محلاّ مخصوصا و لا تركيبا لمحلّها، بل يجوز وجود الرؤية في كل جزء فيه حياة منفردا كان أو مجتمعا على أيّ هيئة كان من التركيب و التأليف (أ، م، 82، 25) - إنّ الرؤية إدراك للمرئيّ على ما هو به، كما أنّ العلم تبيّن للمعلوم على ما هو به، و ليس يحصل المعلوم على تلك الصفة لأجل العلم كما ليس يحصل المدرك على تلك الصفة لأجل الإدراك. فإذا كان ما يرى ممّا يستحيل كونه في مكان كان الإدراك له إدراكا له على ما هو به، لا أنّه يصير بالإدراك أو عنده في مكان. فعلى هذا حكم القديم و المحدث سواء في هذا الباب. و إنّما يحدث اللّه الإدراك على مجرى العادة عند حدوث معان و مقابلة. أشياء لا لأجل تلك المعاني و لا لأجل المقابلة. و ليس بمنكر عنده أن يحدث اللّه تعالى إدراكا لما أحدث سبب موجب، بل يجري مجرى ما أجرى اللّه تعالى به العادة من إنبات الزرع عند البذر و الولد عند الوطء (أ، م، 88، 14) - إنّ الإدراك المقرون بالبصر هو الرؤية لا محالة، كما أنّ النظر المقرون بذكر "إلى" مضافا إلى الوجه هو الرؤية بالعين لا محالة (أ، م، 263، 23) - نقول: إنّ الشيء إنّما يرى لما هو عليه في ذاته، و هم يقولون إنّما يرى لوجوده، و القديم تعالى حاصل على كل واحدة من هاتين الصفتين، فإذا لا شكّ أنّه تعالى حاصل على الصفة التي لو رئي لما رئي إلاّ لكونه عليها، فلا خلاف في إنّه حاصل على الصفة التي رئي لما رئي إلاّ لكونه عليها، و لا تتجدّد له صفة في الآخرة يرى عليها (ق، ش، 254، 8) - إنّ الواحد منّا لا يصحّ أن يرى الشيء إلاّ بعينه إذا كانت صحيحة، و متى فقدناها أو لحقها فساد لا يصحّ أن نرى المرئيّات. و كذلك حاله في سائر الحواس، فيجب أن يحتاج في رؤيته لما يراه إلى حاسّة، و أن يستحيل أن يرى الشيء دونها. و إنّما صحّ في القديم تعالى أن يرى الأشياء و إن تعالى عن جواز الحواس عليه، لأنّه حيّ لذاته، فكما استغنى في كونه حيّا عن الحياة و محلّها، فكذلك يستغني عن التوصّل بمحل الحياة إلى إدراك المرئيّات. و ليس كذلك حال الواحد منّا لأنّه حيّ بحياة تحلّ في بعضه، فيحتاج في إدارك المدركات إلى استعمال محل الحياة في إدراكها، فيصير آلة له، و يختلف حالها بحسب ما هي آلة فيه من إدراك المدركات كما نقوله في حاجته إلى الآلات في بعض الأفعال من حيث كان قادرا بقدرة، و إن استغنى جلّ و عزّ عنها في الأفعال لكونه قادرا لنفسه (ق، غ 4، 36، 4) - إنّ الرؤية لو كانت معنى لاحتاجت في وجودها إلى صحّة الحاسّة، و متى ثبتت حاجتها إليها لم يصحّ القول بأنّها تولّده، لأنّه لا سبيل إلى العلم بأنّها تولّده و الحال ما قلناه. و مما يدلّ على ذلك أنّه لو كان رائيا بدونه لوجب صحّة وجود الرؤية في عينه و المرئي غائب كصحّة ذلك إذا كان حاضرا، لأنّ المحل محتمل للرؤية في كلا الحالين، و في استحالة ذلك دلالة على صحّة ما قلناه (ق، غ 4، 51، 19) - الرؤية في الحقيقة واقعة بالعين، و إن كان يحتاج في ذلك إلى واسطة تارة، و استغنائها عنها أخرى (ق، غ 4، 65، 19) - إنّ ما يمنع من الرؤية لا بدّ من كونه معقولا حتى يصحّ القول بأنّا لا نرى المرئيّات لأجلها، كما أنّ الموانع عن الفعل لا بدّ من أن تكون معقولة. و قد علمنا أنّ الموانع المعقولة عن رؤية المرئيّات هي القرب المفرط و البعد المفرط و الحجاب و اللطافة و الرقّة، و أن يكون المرئيّ في غير جهة محاذاة الرائي، أو يكون حالاّ فيما هذا سبيله، فما كان صفته ما ذكرناه امتنع رؤيته، و ما خلا من ذلك و هو مرئيّ في نفسه فيجب أن نراه. هذا إذا كان الرائي يرى المرئيّ بالحاسّة فقط، فأمّا إذا رأى بالمرآة فإنّ كونه في غير جهة محاذاته لا يكون مانعا، لأنّه يصحّ أن يرى وجهه في المرآة، و لون وجهه، و ما خلفه، و ما عن يمينه و يساره، لأنّ المرآة قد صارت في الحكم كأنّها عينه، فما قابلها فيجب أن يكون بمنزلة ما قابل عينه في أنّه يراه، فلذلك اختلف حال ما يراه بالمرآة لما يراه بحاسّة من غير واسطة، و هذا لا يمتنع في المرئيّات كما لا يمتنع في الفعل (ق، غ 4، 116، 3) - استدلّ أبو هاشم رحمه اللّه على أنّه جلّ و عزّ لا يرى بأنّه لو رئي لوجب أن يرى على أخصّ أوصافه، لأنّ الرؤية تتعلّق بالمرئيّ على أخصّ أوصافه و قد دللنا على ذلك من قبل، و بيّنا أنّ سائر الإدراكات هذه حالها في أنّها تتعلّق بالشيء على أخصّ أوصافه، و لو رأيناه كذلك لوجب أن نراه قديما عالما قادرا حيّا لأنّ هذه الصفات هي أخصّ أوصافه، و لو رأيناه كذلك لوجب أن نرى كل ما شاركه في هذه الصفات، و في استحالة ذلك دلالة على أنّه لا يصحّ أن يرى، إذ القول بصحّة رؤيته يؤدّي إلى ما ذكرناه (ق، غ 4، 126، 14) - إنّ الرؤية لا تتعلّق بالنفي و إنّما تتعلّق بما تختصّ به الذات من الأحوال، فكيف يصحّ أن يقال إنّا أدركناه تعالى من حيث كان موجودا لنفسه، و من حيث استحقّ هذه الصفات على خلاف الوجه الذي استحققناها، و الوجوه التي تستحقّ عليها الصفات، و ما يجري مجرى النفي لا مدخل للإدراك فيه، فقد صحّ أنّه لو رئي يرى على هذه الصفات، و ذلك يوجب أن يرى الواحد منّا عليها أيضا، و ذلك واضح الفساد (ق، غ 4، 127، 12) - لا يصحّ أن يرى الشيء من حيث كان موجودا، لعلمنا باستحالة رؤية كثير من الموجودات، و دللنا على أنّ ما امتنع رؤيته علنيّا من غير مانع من صحّة حاسّتنا، فيجب كونه غير مرئيّ و إن كان موجودا، و بيّنا أنّ القول بأنّ كل موجود يصحّ أن يرى يؤدّي إلى الجهالات (ق، غ 4، 180، 12) - إنّ عدم الشيء، و إن أحال رؤيته، فإنّ ذلك غير دالّ على أن وجوده هو المصحّح لرؤيته (ق، غ 4، 180، 17) - لا يصحّ أن نجعل العلّة في صحّة رؤية الشيء نفي الصفة عنه، أو استحالتها عليه، و إنّما يرى الشيء لاختصاصه بصفة من الصفات، و لذلك يعلم الرائي للجوهر كونه جوهرا متخيّرا، و لا يعلم كونه مستغنيا عن محل و مكان بالرؤية، بل يحتاج أن يستدلّ على ذلك. فبطل القول بأنّه إنّما رأى لهذه العلّة، و بطل قياسهم القديم تعالى عليه (ق، غ 4، 183، 2) - إنّ من شرط صحّة الرؤية بحاسّة العين أن يكون مقابلا أو في حكم المقابل (ق، غ 4، 187، 11) - استدلّوا على أنّه سبحانه يرى بقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 22-23)، و أنّه جلّ و عزّ دلّ بذلك على أنّه يصحّ أن يرى، لأنّ النظر إذا علّق بالوجه لم يحتمل إلاّ الرؤية. قالوا: و النظر إذا عدّى بإلى لم يحتمل إلاّ الرؤية و لم يحتمل الانتظار، لأنّه لا يقال في زيد إنّه ناظر إلى فلان، و يراد الانتظار، و إنّما يقال هو منتظر فلانا، قالوا: على أنّا إذا قسمنا النظر خرج من القسمة أنّ المراد بالآية الرؤية على ما نقوله، و لذلك أنّ النظر يحتمل وجوها: منها الفكر، و منها التعطّف و الرحمة، و منها الانتظار، و منها الرؤية (ق، غ 4، 197، 9) - إنّ الرؤية قد تكون بمعنى العلم في اللغة. يبيّن ذلك قوله جلّ و عزّ: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعٰادٍ (الفجر: 6)، و أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحٰابِ اَلْفِيلِ (الفيل: 1)... و قد ذكر أهل اللغة في كتبهم أنّ الرؤية إذا كانت بمعنى العلم تعدّت إلى مفعولين، و إذا كانت بمعنى الإدراك لم تتعدّ إلاّ إلى مفعول واحد. فإذا صحّ ذلك، و أنّ الرؤية قد تكون بمعنى العلم، لم يمتنع أن يكون المراد بقوله: "ترون ربّكم" ،كما تعلمون القمر ليلة البدر، و يكون هذا أصحّ لأنّه إن حمل على أنّه أراد يدركونه بالبصر كما يدركون القمر، فيجب أن يدرك في جهة مخصوصة كالقمر، فثبت أنّ وجه التشبيه فيه، إذا حمل على العلم من حيث شاركه في أنّه ضروري، أصحّ (ق، غ 4، 231، 5) - أمّا الوصف له (للّه) بأنّه رائي فقد قال شيخنا أبو علي: إنّه يستعمل ذلك على وجهين: بمعنى مدرك للمرئيات، و ذلك لا يستعمل فيه إلاّ عند إدراكه لها، فأمّا بمعنى عالم فيستعمل فيه تعالى فيما لم يزل، لأنّ ذلك حقيقة فيه. و قال: إنّ الرؤية في اللغة قد تكون حقيقة في العلم و الإدراك على حدّ واحد، و كذلك وصف الرائي بأنّه رائي قد يكون حقيقة على هذين الوجهين (ق، غ 5، 223، 6) - إنّ الرؤية ثابتة لأنّها رديف العلم، و قريبه، و هي له تكملة. فانتفاء الجسميّة أوجب انتفاء الجهة التي هي من لوازمها؛ و ثبوت العلم أوجب ثبوت الرؤية التي هي من روادفها، أو مكملاتها، و مشاركة لها في خاصّيتها، و هي أنّها لا توجب تغيّرا في ذات المرئي، بل تتعلّق به هو على ما هو عليه كالعلم، و لا يخفى على عاقل أنّ هذا هو الاقتصاد في الاعتقاد (غ، ق، 73، 3) - إن قلت: الرؤية عين النظر فكيف قيل أرني أنظر إليك؟ قلت: معنى أرني نفسك: اجعلني متمكّنا من رؤيتك بأن تتجلّى لي فأنظر إليك و أراك. فإن قلت: فكيف قال لَنْ تَرٰانِي (الأعراف: 143) و لم يقل لن تنظر إلى قوله أنظر إليك؟ قلت: لمّا قال أرني بمعنى اجعلني متمكّنا من الرؤية التي هي الإدراك، علم أن الطلبة هي الرؤية لا النظر الذي لا إدراك معه، فقيل لن تراني و لم يقل لن تنظر إليّ (ز، ك 2، 112، 7) - زعم (بشر بن المعتمر) أنّ اللون و الطعم و الرائحة و الإدراكات كلها من السمع، و الرؤية يجوز أن تحصل متولّدة من فعل العبد، إذا كانت أسبابها من فعله (ش، م 1، 64، 5) - (الأشعري) له قولان في ماهيّة الرؤية: أحدهما: أنّه علم مخصوص، و يعني بالخصوص أنّه يتعلّق بالوجود دون العدم. و الثاني: أنّه إدراك وراء العلم لا يقتضي تأثيرا في المدرك، و لا تأثّرا عنه (ش، م 1، 100، 17) - قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 22-23)، فنقول النظر إمّا أن يكون عبارة عن الرؤية أو عن تقليب الحدقة نحو المرئى التماسا لرؤيته. و الأوّل هو المقصود، و الثاني يوجب الامتناع عن أجرائه على ظاهره لأنّ ذلك إنّما يصحّ في المرئىّ الذي يكون له جهة، فوجب حمله على لازمه و هو الرؤية، لأنّ من لوازم تقليب الحدقة إلى سمت جهة المرئىّ حصول الرؤية (ف، أ، 54، 18) - من قولهم (المتكلّمون): الرؤية تتعلّق بالموجودات المختلفة كالجواهر و الأعراض، و لا محالة أنّ متعلّق الرؤية فيها ليس إلاّ ما هو ذات و وجود، و ذلك لا يختلف و إن تعدّدت الموجودات، و أمّا ما سوى ذلك، مما يقع به الاتّفاق و الافتراق، فأحوال لا تتعلّق بها الرؤية، لكونها ليست بذوات و لا وجودات، و إذا كان متعلّق الرؤية ليس إلاّ نفس الوجود، وجب أن تتعلّق الرؤية بالباري لكونه، لا محالة، موجودا (م، غ، 159، 9) - قيل: الرؤية معنى لا يتأثّر به المرئيّ و لا يتأثّر منه لا بأفعال و لا بانفعال، و ما هذا حكمه في تعلّقه فلا مانع من تعلّقه، و صار حكمه حكم العلم من غير فرق (م، غ، 166، 1) - إنّ الرؤية تستدعي المقابلة، و المقابلة تستدعي الجهة، و الجهة توجب كونه جوهرا أو عرضا، فإنّهم لم يبنوا ذلك إلاّ على فاسد أصولهم في أنّ الإدراك بالبصر لا يكون إلاّ بانبعاث الأشعّة من العين، و اتّصالها بالمبصر، أو انطباع المبصر في البصر بسبب المقابلة و توسّط المشف (م، غ، 167، 15) - الرؤية تشخّص المرئيّ، و التشخّص لا يمكن إلاّ مع كون المتشخّص ذا جهة (أ، ش 1، 19، 33) - إنّ جنس الرؤية يشهد بوجود الباري من غير محاضرة منه للحواس (أ، ش 3، 196، 21) - الرؤية: المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا و الآخرة (ج، ت، 145، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص603) 
Viewing,seeing,vision,sensible vision 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1539) 
- إذا اجتمع العلم و الرؤية صار الغيب عند صاحبه عيانا، و يستيقن العبد بالعلم و المشاهدة و حقيقة رؤية الإيمان. (ترم، فرق، 62، 11) - معدن الرؤية هو الفؤاد، قال اللّه عزّ و جلّ: مٰا كَذَبَ اَلْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ (النجم: 11). و الفؤاد مشتقّ من الفائدة لأنه يرى من اللّه عزّ و جلّ فوائد حبّه، فيستفيد الفؤاد بالرؤية و يتلذّذ القلب بالعلم، و إنه ما لم ير الفؤاد لم ينتفع القلب بالعلم. (ترم، فرق، 68، 6) - الرؤية: المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة، حيث كان. (عر، تع، 23، 12) - الممكنات و إن كانت لا تتناهى و هي معدومة فإنها مشهودة للحق تعالى من كونه يرى، فإنا لا نعلّل الرؤية بالوجود و إنما نعلّل الرؤية للأشياء يكون المرئ مستعدّا لقبول تعلّق الرؤية به سواء كان معدوما لنفسه أو موجودا فكل ممكن مستعدّ للرؤية، فالممكنات و إن لم تتناهى فهي مرئية للّه تعالى لا من حيث نسبة العلم بل من نسبة أخرى تسمّى رؤية كانت ما كانت. (جيع، اسف، 25، 12) - المشاهدة إنها شهود الشاهد الذي في القلب من الحق و هو الذي قيد بالعلامة و الرؤية ليست كذلك، و لهذا قال موسى عليه الصلاة و السلام قٰالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ (الأعراف: 143) و ما قال أشهدني فإنه مشهود دلّه ما غاب عنه. (جيع، اسف، 66، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص375) 
1 - أول طريقة لكشف الغيب، تنشأ عنها نظرية الأحلام التي قال بها المتعلمون و الفلاسفة. 2 - رؤيا القديس يوحنا آخر سفر العهد الجديد و يتنبأ بالمستقبل. 3 - الإبصار: و هي حاسة تدرك بها الأشياء و الألوان، و تعتمد على حساسية شبكية العين للضوء بالأشعة الضوئية تمر خلال القرنية و العدسة، و يمكن تغيير شكل العدسة بالمطابقة حتى تقع الأشياء القريبة و البعيدة في البؤرة. و طبقة الشبكية القريبة من المشيمية طبقة صبغية، و يعتقد أن الأرجوان البصري (رودوبسين) يتكون فيها، و يؤثر الأرجوان البصري على العين لتلائم الضوء و الظلام ، فهو يتحلل في الضوء و فيتامين "أ" ضروري لتجديده. و في الطبقة الثانية، خلايا عصبية تسمى العصي و المخاريط، و هذه المنطقة حساسة للضوء، و تنتقل السيالات العصبية من العصي و المخاريط إلى الكرة المخية بواسطة العصب البصري، و تنقلب الصورة المتكونة على الشبكية لتقاطع أشعة الضوء، أما الصورة الذهنية فتعتدل، و في الشبكية بقعة تعرف بالبقعة الصفراء في وسطها منخفض هو الحفيرة المركزية بها مخاريط و لذلك فهي حادة الإبصار. و النقطة التي يخرج منها العصب البصري من العين عديمة العصي و المخاريط و لذلك فهي نقطة عمياء، و يعتقد أن المخاريط تختص بالإبصار في الضوء الساطع و العصي في الظلام، كما يغير إدراك الألوان وظيفة المخاريط. (انظر إبصار). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص558) 
رُؤْيَة أوّلاً - التعريف : الرُّؤْيَةُ لغةً : إدراك الشيء بحاسّة البصر، ورؤية العين : معاينتها للشيء ، وجمعها : رُؤى. واستعملها الفقهاء في نفس معناها اللغوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج9 , ص293) 