الرُّؤْيَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الرُّؤْيَة

الرُّؤْيَةُ

نگاه كردن با چشم يا با قلب
(
فرهنگ ابجدی
, ص419)
sourceLink

النَّظَرُ بالعَيْن و القَلْب
(
‏لسان اللسان
, ص456)
sourceLink

الإبصار بالعين أو بالقلب.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص190)
sourceLink

إِبصار هلال رمضانَ لأَوّل ليلَةٍ منه، و فى الحديث:«صوموا لرؤيته».
(
المعجم الوسيط
, ص320)
sourceLink

النظر بالعين او بالقلب
(
المنجد فی اللغة
, ص243)
sourceLink

النظر بالعين ¦¦
بالقلب لكنها في العين حقيقة و في القلب مجاز (ج) رُؤىً.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص333)
sourceLink

أصل الرؤية العين، ثم استعمل في العلم لوقوع العلم مع الرؤية، كما أن أصل البصر بصر العين،...و الرؤية في القرآن على ثلاثة أوجه: أولها: رؤية العين، قال اللّه: تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللّٰهِ [سورة الزمر آية: 60]،و مثله كثير. الثاني: العلم، قال: أَ وَ لَمْ يَرَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً [سورة الأنبياء آية: 30]...الثالث: بمعنى الخبر، جاء في التفسير عن ابن عباس أن قوله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ اَلْكِتٰابِ [سورة آل عمران آية: 23]، أنه يعني: أ لم تخبر، و ذلك أن جني بن أخطب، و كعب بن الأشرف سارا إلى مكة، فقال المشركون: هذان خبر اليهود، و أهل العلم بالكتب فاسألوهما عنكم و عن محمد أيكم خير فسألوهما، فقالا: إنكم خير منه أنتم أهل هذا البيت و ذاك صابئ فأنزل: وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هٰؤُلاٰءِ أَهْدىٰ مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً [سورة النساء آية: 51].
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص236)
sourceLink

قالَ الجوهريُّ : الرُّؤيَةُ بالعَيْنِ يتعدَّى إلى مَفْعولٍ واحدٍ و بمعْنَى العِلْم يتعدَّى إلى مَفْعولَيْن يقالُ : رأَى زيْداً عالِماً
(
تاج العروس
, ج19 , ص435)
sourceLink

بالضَّمِّ‌: إدْراكُ المَرْئي و ذلكَ‌ أَضْرُب بحَسَبِ قُوَى النَّفْس: الأوَّل: النَّظَرُ بالعَيْنِ‌ التي هي الحاسَّة و ما يَجْرِي مجْراها و مِن الأخيرِ قوْلُه تعالى: وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ‌ فإنَّه ممَّا أُجْرِي مجْرَى الرُّؤْيَة بالحاسَّةِ‌ فإنَّ الحاسَّةَ لا تَصحُّ على اللَّهِ تعالى و على ذلكَ قَوْله: يَرٰاكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ تَرَوْنَهُمْ‌. و الثَّاني: بالوَهْمِ و التَّخَيّل نَحْو: أَرَى أَنَّ زيْداً مُنْطَلقٌ‌. و الثَّالث: بالتّفَكّر نحو: إِنِّي أَرىٰ‌ مٰا لاٰ تَرَوْنَ‌. و الرَّابع: بالقَلْبِ‌ أَي بالعَقْل و على ذلك قوْلُه تعالى: مٰا كَذَبَ اَلْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ‌ و على ذلكَ قوْلُه: وَ لَقَدْ رَآهُ‌ نَزْلَةً أُخْرىٰ
(
تاج العروس
, ج19 , ص434)
sourceLink

النظر بالعين،و بالقلب. رآه يراه رُؤية و رَأيا و ارتآه و استرآه .و الرَءّاء : الكثير الرؤية:و استرآه :استدعى رؤيته .و راءاه رِئاء و مُراءاة و رَءّاه تَرئية : أراه على خلاف ما هو عليه.و تراءينا : رأى بعضنا بعضا،و أريته الشىءَ إراءة و إراء :جعلته يراه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص43)
sourceLink

الرُؤْيَةُ بالعين تتعدَّى إلى مفعول واحد، و بمعنى العِلْمِ تتعدَّى إلى مفعولين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2347)
sourceLink

النظر بالعين و القلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص338)
sourceLink

و رجل رَأَّاء:كثير الرؤية .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص341)
sourceLink

الرُّؤية ، بالضّمّ : النّظر بالعين و القلب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأعرابىّ : الرُّؤْيَة بالعين تتعدَّى الى مفعول واحد، و بمعنى العِلْم تتعدَّى الى مفعولين. و المَرْأَة، بالفتح: المنظر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص124)
sourceLink

رأي - ي: الرُّؤْيَةُ : النَّظَرُ بالعَيْنِ و بالقَلْبِ . و رأيتُه رُؤْيَةً و رَأْياً و راءَةً و رَأْيَةً و رِئْياناً و ارْتَأَيْتُه و اسْتَرْأَيْتُه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص363)
sourceLink

الرُّؤْيَة بالعَيْن تَتَعدَّى إلى مفعول واحد، و بمعنى العِلْم تتعدَّى إلى مفعولين; يقال: رَأَى زيداً عالماً و رَأَى رَأْياً و رُؤْيَةً و رَاءَةً مثل راعَة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن سيده الرُّؤْيَةُ النَّظَرُ بالعَيْن و القَلْب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص291)
sourceLink

من الرُّؤْيَةِ

امْرَأَةٌ‌ سِمْعَنَّةٌ‌ رِئْيَنَّةٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص300)
sourceLink

و قيل: التَّرِيّةُ :الخِرْقَةُ التى تعرِفُ بها المرأة حَيْضتَها من طُهرها، و هو من الرُّؤية .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص342)
sourceLink

رؤية

ديدن و دانستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص644)
sourceLink

رُؤْيَة

صِفة ما هو مَرْئيّ‌ أَو ما تُبْصِره العَيْن بِسُهولة:«تَضْعُف رُؤْية شَيء عن بُعْد» ¦¦
إِمْكانيّة الإِبْصار جَيِّدًا و بَعيدًا:«تَنْعَدِم الرُّؤْية في المُنْعَطَفات» ¦¦
حالة الجَوّ الَّتي يَتَوَقَّف عليها مَدَى البَصَر:«تَسُوء الرُّؤْية في الشِّتاء» ¦¦
إِدْراك حِسِّيّ‌ للعالَم الخارجيّ‌ بِواسِطة العَيْن، بَصَر،نَظَر:«اِخْتلاط‍‌ الرُّؤْية»، «مَجال الرُّؤْية»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص524)
sourceLink

رؤيت،ديد،نظر؛بررسى،بازرسى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص223)
sourceLink

أراد « رُؤْية » فلما ترك الهمز و جاءت واو ساكنة بعدها ياء تَحوّلت ياءً مشدَّدة، كما قالوا: لَوَيته لَيّاً، و كَوَيْته كَيّاً، و الأصل: لَوْياً، و كَوْياً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص228)
sourceLink

رأيُ العين:منتهى بصرها،و الرؤية : رؤية العين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص235)
sourceLink

أي ستعلمونه اضطراراً بما تشاهدون من الآيات و ليس من رؤية العين،لأن المرئي متحيز،و لا يجوز التحيُّز على اللّه تعالى... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رأى الشيء بعينه رؤية و رأياً :أي شاهده،و هو يتعدى إِلى مفعول واحد، قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2723)
sourceLink

قال اللحيانى:قال الكسائى:اجتمعت العرب على همز ما كان من رأيت و استرأيت و ارتأيت فى رؤية العين،و بعضهم يترك الهمز و هو قليل،و الكلام العالى:الهمز...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص340)
sourceLink

قال الكسائىّ : أجمعت العرب على همز ما كان مِنْ رَأَيْت و اِسْتَرْأَيْت و اِرْتَأَيْت ، في رُؤْية العَين. و بعضهم يترك الهمز و هو قليل. قال: و كلّما جاء فى كتاب الله فهو مهموز.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص125)
sourceLink

رأيته بعيني رؤيةً ،و رأيته في المنام رؤيا ،و رأيته رأيَ العين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص213)
sourceLink

و يقال: رأَيْتُه بعَيْني رُؤيَةً و رأَيْتُه رَأْيَ العينِ أَي حيث يقع البصر عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص295)
sourceLink

رُؤيَتِكَ

حكَى ابنُ الأعرابيِّ‌: الحمدُ للَّهِ على رِيَّتكَ‌ كَنِيَّتِكَ‌ أَي رُؤيَتِكَ‌ قال ابنُ سِيدَه: و فيه صَنْعَةٌ و حَقِيقَتُها أنَّه أَرادَ رُؤيَتَك فأَبْدَلَ الهَمْزةَ واواً إبدالاً صَحِيحاً فقالَ‌: رُوَيتِك ثم أَدْغَمَ‌ لأنَّ هذه الواوَ قد صارَتْ حرفَ علَّةٍ بما سُلِّط عليها مِن البَدَل فقالَ‌: رُيَّتِك ثم كَسَرَ الرَّاءَ لمجاوَرَةِ الياءِ فقال رِيَّتكَ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص435)
sourceLink

رُؤْيَةُ الْعَيْنِ

مُعَايَنَتُهَا لِلشَّىءِ‌ يُقَالُ رُؤْيَةُ‌ الْعَيْنِ و رَأْيُ‌ الْعَيْنِ وَ جَمْعُ‌ الرُّؤْيَةِ‌ رُؤًى مِثْلُ مُدْيَةٍ و مُدىً
(
المصباح المنیر
, ص247)
sourceLink

رُؤْية عالَميَّة

نظرة مِيتافِيزيقيَّة للعالَم مرتبطة بمفهوم الحياة.و قد اشتهر بها الفلاسفة الألمان الرُّومنسيُّون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص524)
sourceLink

رُؤْية مُجسَّمة

(ف)إدراك الأجسام بكلتا العينين مُجسَّمةً‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص524)
sourceLink

شاهد معنایی الرُّؤْيَة

تراءَيْنَا الهلال بذات عِرْق فسألنا ابن عبّاس، فقال: إن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم مَدَّه إلى رُؤيته ، فإنْ أُغمِي عليكم فَأكْمِلوا العِدَّة

قال شَمِر: قوله: تراءينا الهلال، أي تكلَّفنا النَّظر إليه، هل نَراه أم لا؟ قال: و قال ابن شُميل: انْطلقْ بنا حتى يُهلّ الهِلال، أي نَنْظر أ نَراه ؟ و قد تراءينا الهِلال: أي نَظرناه. و قال الفراء: العرب تقول: راءَيت ، و رَأَيْت .
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص231)
sourceLink

وَ اَلظَّاهِرِ لاَ بِرُؤْيَةٍ وَ اَلْبَاطِنِ لاَ بِلَطَافَةٍ

الرؤية: مصدر است بمعنى ديدن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف الرُّؤْيَة

الرُّؤْيَة در اصطلاح

الرُّؤْيَةُ

المشاهدة بالبصر حيث كان أى فى الدنيا و الآخرة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص48)
sourceLink

المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

المشاهدة بالبصر و هي الرؤية البصرية او بالقلب و هي الرؤية القلبية و العلمية و كيفية الرؤية فى(قوس قزح)ان شاء اللّه تعالى و المراد بالرؤية في قولهم و رؤية اللّه تعالى جائزة في العقل الانكشاف التام بالبصر*و قال العلامة التفتازانى رحمه اللّه في(شرح العقائد)في مبحث الرؤية و من السمعيات قوله تعالى لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ *و الجواب بعد تسليم كون الابصار الى قوله على عموم الاوقات و الاحوال*قوله بعد تسليم كون الابصار للاستغراق يعنى لا نسلم أولا ان الابصار للاستغراق لم لا يجوز ان يكون اشارة الى البعض الخاص* قوله و افادته عموم السلب لا سلب العموم*يعنى لا نسلم أولا انه يفيد عموم السلب يعنى لا يدركه كل بصر من الابصار لم لا يجوز ان يفيد سلب العموم يعنى لا تدركه جميع الابصار فيجوز ان يدركه بعض الابصار*قوله و كون الادراك الخ يعنى لا نسلم أولا ان المنفى هو الرؤية مطلقا لم لا يجوز ان يكون المنفى هو الرؤية على وجه الاحاطة بجوانب المرئى*قوله انه لا دلالة الخ*خبر قوله و الجواب يعنى الجواب بعد هذه التسليمات انه يجوز ان يكون المراد لا تدركه الابصار في الدنيا و في وقت خاص و حال معهودة* (هذا)ما حررناه فى التعليقات على ذلك الشرح و انما ذكرناه هاهنا اطاعة لامر بعض الاحباب*و في رؤية نبينا صلى اللّه عليه و آله و سلم ربه تعالى ليلة المعراج اختلفت الروايات*و لا يخفى عليك انه صلى اللّه عليه و آله و سلم افضل الأنبياء و حبيب اللّه تعالى و بينه عليه الصلاة و السلام و بين اللّه تعالى من الاسرار و الرموز ما ليس بينه تعالى و بين غيره عليه الصلاة و السلام فان جنابه عليه الصلاة و السلام اقدس و ارفع نعم ما قال مولانا جمالى ذو الجمال و الكمال رحمه اللّه* موسى ز هوش رفت ز يك پرتو صفات* تو عين ذات مى‌نگرى در تبسمى (و رؤية)اللّه تعالى في المنام في(من رآني فقد رأى الحق)ان شاء اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص146)
sourceLink

قوة الإدراك بحاسة البصر أو ما يجرى مجراه من غير حاسة كرؤية الباري تعالى مرئيا لذاته.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص272)
sourceLink

معاينة الشيء. (ج) رؤى. - أبصار هلال رمضان لأول ليلة منه. و في الحديث الشريف: "صوموا لرؤيته". -: العلم.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص141)
sourceLink

معاينة الشيء. -:إبصار هلال رمضان لأول ليلة منه.و في الحديث الشريف:«صوموا لرؤيته». -:العلم.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص292)
sourceLink

المشاهدة بالبصر حيث كان في الدنيا و الآخرة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص107)
sourceLink

إدراك المشاهد هو المشاهدة. و المشاهدة إمّا بمباشرة و ملاقاة، و إمّا من غير مباشرة و ملاقاة، و هذا هو الرّؤية. (رسائل الفارابيّ‌، كتاب الفصوص/ 18، فصول الحكم/ 93) هي أن تشغل النّفس قواها بشيء من مذهب ما تطلبه ليتمّ استعدادها لقبول الصّورة المطلوبة من عند واهب الصّور. (التّعليقات/ 84) تخلّف في العقل. (الحدود و الفروق/ 38) هو انطباع صورة الشّيء في الرّطوبة الجليديّة (المعلّم الأوّل و من تبعه). (شرح حكمة الإشراق/ 268) ← الإبصار.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص142)
sourceLink

قوّة الإدراك بحاسّة البصر أو ما يجري مجراه من غير حاسّة، كرؤية البارى - تعالى - مرئيّا لذاته. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161. كتاب اللّمع/ 61، التّوحيد للماتريديّ‌/ 77، الإنصاف/ 240، المعتمد في اصول الدّين/ 82، لمع الأدلّة/ 101، قواعد العقائد للغزاليّ‌/ 169، دلالة الحائرين 32/1، قواعد المرام في علم الكلام/ 76، شرح المواقف/ 503. إنّ الرّائي إنّما يرى ما يراه لكونه على صفة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 82/4. حقيقة وصف الرّائي و المدرك بأنّه راء و مدرك، و حقيقة وصفنا للمرئيّ بأنّه يرى: نفس المصدر 80/4. الدّلالة على أنّ الرّائي منّا لا يرى إلاّ بشعاع ينفصل من عينه على وجه مخصوص: نفس المصدر 59/4. الرّائي منّا يجب كونه عالما به إذا ارتفع اللّبس: نفس المصدر 70/4. الشّروط الّتي إذا حصل عليها الشّعاع صحّ معها الرّؤية نفس المصدر 64/4. الصّفة الّتي يكون المرئيّ عليها يرى: نفس المصدر 83/4. ما يصحّ من الواحد منّا أن يراه و يدركه يجب أن يراه و يدركه: نفس المصدر 39/4. الوجود ليس علّة تامّة في الرّؤية: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 117/1. - رؤيته - تعالى -
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص72)
sourceLink

هي انطباع صورة الشّيء في الرّطوبة الجليديّة. شرح حكمة الإشراق/ 268. اختلاف المذاهب في الرّؤية و إبطال المذاهب الفاسدة بحسب الامور أنفسها: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 102. سبب رؤية الشّيء الواحد شيئين: نفس المصدر/ 132. ما قاله أصحاب الشّعاع: الحكمة المتعالية 191/9. - الإبصار، البصر، المحسوسات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص56)
sourceLink

هو الشّعاع الّذي لا بدّ من حصوله مع المرئيّ على وجه مخصوص. (المحيط بالتّكليف/ 210) قوّة الإدراك بحاسة البصر أو ما يجري مجراه من غير حاسّة، كرؤية الباري تعالى مرئيّا لذاته. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161) ما يدرك بها الألوان. ما يدرك بها الموجودات. (اصول الدّين للبزدويّ‌/ 85) هي الإدراك بالبصر. (المصدر/ 87) نوع علم لا يوجب تعلّقه بالمرئيّ تغيّر صفة، و لا يدلّ على الحدوث. فوجب الحكم بها على كل موجود. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 62) تذلّ على معنى له محل و هو العين. و له متعلّق و هو اللّون و القدر و الجسم و سائر المرئيّات. (المصدر/ 66) لا حقيقة لها إلاّ أنّها نوع إدراك هو كمال، و مزيد كشف بالإضافة إلى المتخيّل. (المصدر / 67) الرّؤية إثبات الشّيء كما هو، بحاسة البصر. (البداية في اصول الدّين/ 42) الإدراك بحسّ البصر. (قواعد المرام في علم الكلام / 76) عبارة عن تقليب الحدقة نحو المرئيّ طلبا لرؤيته. (شرح المقاصد 116/2) قال بعض الأشاعرة: ليس مرادنا بالرّؤية الانطباع، أو خروج الشّعاع، بل الحالة الّتي تحصل من رؤية الشّيء بعد حصول العلم به. (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 22) ←الإبصار، الإدراك، البصر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص155)
sourceLink

و هي المشاهدة بالبصر في الدنيا أو في الآخرة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص155)
sourceLink

1 - الرّؤية المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة حيث كان (ابن عربي، ص 17). 2 - الرّؤية المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدّنيا و الآخرة (الجرجاني، ص 114).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص91)
sourceLink

«المشاهدة بالبصر، لا بالبصيرة. حيث كان» الإبصار من النشأة العاجلة أو الآجلة. قال الكليم، صلوات اللّه عليه و سلامه: (أرني أنظر إليك) و لم يقل: أشهدني. فإن المشاهدة بالبصر كانت حاصلة له حين طلب الرؤية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص264)
sourceLink

المشاهدة بالبصر، لا بالبصيرة، حيث كان.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص27)
sourceLink

بالضم النظر بالعين و القلب.قال ابن الاعرابى الرؤية بالعين تتعدى الى مفعول واحد و بمعنى العلم تتعدى الى مفعولين و الرى بالكسر و الرواء بالضم و المَرْآة بالفتح المنظر و قيل الاولان حسن المنظر فى البهاء و الجمال و الثالث المنظر حسنا كان او قبيحا و المِرآة بالكسر ما تراءيت فيه و أَرأَى الرجل اذا تَرْاءَى فى المِرآة و الرؤيا بالضم ما رأيته فى منامك.قال الكسائى اجمعت العرب على همز ما كان من رأيت و استرأيت و ارتأيت فى رؤية العين و بعضهم يترك الهمز و هو قليل قال و كلما جاء فى كتاب الله فهو مهموز و الرأى الاعتقاد اسم لا مصدر و الجمع آراء و الرئة بكسر الرا و الهمز و عدمه موضع النفس و الريح من الانسان و غيره و الجمع رئات قال الشيخ و الرية مؤلفة من أجزاء احدها شعب القصبة و ثانيها شعب الشريان الوريدى و ثالثها شعب الوريد الشريانى يجمعها لا محالة لحم رخو متخلخل هوائى خلق من أرق دم و الطفه و ذلك ايضا غذاؤها و هو كثير المنافذ لونه الى البياض خصوصا فى رئات ما تم خلقه من الحيوان و خلق متخلخلا ليتشعب الهواء و ينضج فيه و يندفع فضله عنه كما خلق الكبد بالقياس الى الغذاء و هو ذو قسمين احدهما الى اليمين و الآخر الى اليسار و القسم الأيسر ذو شعبتين و القسم الايمن ذو ثلاث شعب و منفعة الرئة بالجملة الاستنشاق فى اعداد هواء للقلب اكثر من المحتاج اليه فى نبضة واحدة انتهى.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص235)
sourceLink

[العين - حرف العين].
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص141)
sourceLink

الرؤية في الفكر الحديث و المعاصر

إن فعل العقل، بعد الرؤية، هو «وصف» ما يراه و ليس خلقه. فالرؤية «تعطى» للعقل، و على هذا الأخير أن يكون أمينا في عملية «اكتناه» ما يرى و «الشهادة» له. أي إن «الشهادة» هي «وصف» «الرؤية» بدقّة و أمانة، ف‍‌ «المشاهد» «يشهد» و هو إذن «شاهد»، و «الشاهد» الأمين يصبح أحيانا «شهيدا» بمعنى أو بآخر. (شارل مالك، المقدمة، 178، 9). ¦¦
الرؤية ذاتية. إنها، كرؤية، تبقى فيك. أما الكلمة فغيرية. إنها تخرج الرؤية إلى الغير. إنها النور الذي ينير الرؤية. الرؤية لا تكتمل إلاّ بهذا الإخراج. و الرؤية التي لا تخرج تبقى في الظلام. الرؤية التي تبقى مجرّد رؤية ليس فيها نور. هو نور الكلمة الذي يشعّ‌ على الرؤية و على الغير في آن. (شارل مالك، المقدمة، 198، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341)
sourceLink

الرؤية في علم الكلام(تعلیق)

كان الأشاعرة يقولون بجواز رؤية اللّه للمؤمنين في الآخرة. و قالوا أيضا بجواز رؤيته في كل حال و لكل حيّ‌ من طريق العقل، و وجوب رؤيته للمؤمنين بخاصة في الآخرة عن طريق الخبر. لكن المعتزلة أجمعوا على أن اللّه لا يرى بالأبصار، و اختلفوا حول إذا كان هل يرى بالقلوب. و لقد أوّل المعتزلة الكثير من الآيات القرآنية بهذا الصدد مستعملين أدلّة سمعية و أدلّة عقلية. فمن الأدلّة السمعية التي تنفي الرؤية و التي تمسّك بها المعتزلة لاٰ تُدْرِكُهُ‌ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ‌ اَلْأَبْصٰارَ (الأنعام، 103/6). و من الأدلّة العقلية أن الواحد منّا راء بحاسّة، و الرائي بالحاسّة لا يرى الشيء إلاّ إذا كان مقابلا أو حالاّ في المقابل أو في حكم المقابل. و قد ثبت أن اللّه تعالى لا يجوز أن يكون مقابلا و لا حالاّ في المقابل و لا في حكم المقابل.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341)
sourceLink

الرؤية في الفكر النقدي

الرؤية مقولة فائقة الأهمية. فعل «أرى» فعل ثلاثي المعنى: 1) - أرى إلى الشيء، أنظر إليه، ثمّة طريقة فكر، زاوية و زوايا نظر 2) - أرى الشيء، ناتج الموقع السابق 3) - أرى، أرتئي، أقرّر (الإرادة، العمل). هناك الرؤية بالعين و الرؤية بالفكر. التجربية تقول لنا: العين، الحواس أولا. العقلانية تقول لنا: الفكر، الفكر و الكلام، الإدراك الحسّي يستخدم كلمة، ليس محض إحساس، بل هو إدراك و معرفة. و التجربة التي يقوم بها العالم في مخبره هي امتداد للفكر و تابع للعقل... العين و الأذن، البصر و السمع هما الحاسّتان النظريتان. «نظرية» العربية من فعل «نظر، ينظر»، مثلما () الفرنسية و الأوروبية من «نظر، ينظر» اليونانية. كلمة () الألمانية (مقولة هيغل و فويرباخ و الألمان بوجه عام) يترجمها الفرنسيون ب‍‌ () و () و غير ذلك، لنقل: تصوّر (تصوّر بالمفاهيم) و رؤية و ملاحظة. (الياس مرقص، نقد العقلانية العربية، 52، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341)
sourceLink

الرؤية في علم الكلام

القول في رؤية اللّه عزّ و جلّ‌: أجمعت المعتزلة على أنّ‌ اللّه سبحانه لا يرى بالأبصار و اختلفت هل يرى بالقلوب، فقال «أبو الهذيل» و أكثر المعتزلة: نرى اللّه بقلوبنا بمعنى أنّا نعلمه بقلوبنا، و أنكر «هشام الفوطي» و «عباد بن سليمن» ذلك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 157، 10). ¦¦
إنّ‌ الرؤية لا تؤثّر في المرئيّ‌ لأنّ‌ رؤية الرائي تقوم به، فإذا كان هذا هكذا، و كانت الرؤية غير مؤثّرة في المرئيّ‌ لم توجب تشبيها و لا انقلابا عن حقيقة، و لم يستحل على اللّه عزّ و جلّ‌ أن يري عباده المؤمنين نفسه في جنانه. (الأشعري، أصول الديانة، 44، 13). ¦¦
إنّ‌ الرؤية إدراك للمرئيّ‌ على ما هو به، كما أنّ‌ العلم تبيّن للمعلوم على ما هو به، و ليس يحصل المعلوم على تلك الصفة لأجل العلم كما ليس يحصل المدرك على تلك الصفة لأجل الإدراك. فإذا كان ما يرى ممّا يستحيل كونه في مكان كان الإدراك له إدراكا له على ما هو به، لا أنّه يصير بالإدراك أو عنده في مكان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 88، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1339)
sourceLink

إنّ‌ ما يمنع من الرؤية لا بدّ من كونه معقولا حتى يصحّ‌ القول بأنّا لا نرى المرئيّات لأجلها، و قد علمنا أنّ‌ الموانع المعقولة عن رؤية المرئيّات هي القرب المفرط‍‌ و البعد المفرط‍‌ و الحجاب و اللطافة و الرقّة، و أن يكون المرئيّ‌ في غير جهة محاذاة الرائي، أو يكون حالاّ فيما هذا سبيله، فما كان صفته ما ذكرناه امتنع رؤيته، و ما خلا من ذلك و هو مرئيّ‌ في نفسه فيجب أن نراه. (عبد الجبار، المغني 4، 116، 3). ¦¦
إنّ‌ الرؤية قد تكون بمعنى العلم في اللغة. يبيّن ذلك قوله جلّ‌ و عزّ: صفا أَ لَمْ‌ تَرَ كَيْفَ‌ فَعَلَ‌ رَبُّكَ‌ بِعٰادٍ (الفجر، 6/89)، و أَ لَمْ‌ تَرَ كَيْفَ‌ فَعَلَ‌ رَبُّكَ‌ بِأَصْحٰابِ‌ اَلْفِيلِ‌ (الفيل، 1/105)... و قد ذكر أهل اللغة في كتبهم أنّ‌ الرؤية إذا كانت بمعنى العلم تعدّت إلى مفعولين، و إذا كانت بمعنى الإدراك لم تتعدّ إلاّ إلى مفعول واحد. فإذا صحّ‌ ذلك، و أنّ‌ الرؤية قد تكون بمعنى العلم، لم يمتنع أن يكون المراد بقوله: «ترون ربّكم»، كما تعلمون القمر ليلة البدر، و يكون هذا أصحّ‌ لأنّه إن حمل على أنّه أراد يدركونه بالبصر كما يدركون القمر، فيجب أن يدرك في جهة مخصوصة كالقمر، فثبت أنّ‌ وجه التشبيه فيه، إذا حمل على العلم من حيث شاركه في أنّه ضروري، أصحّ‌. (عبد الجبار، المغني 4، 231، 5). ¦¦
إنّ‌ الرؤية ثابتة لأنّها رديف العلم، و قريبه، و هي له تكملة. فانتفاء الجسميّة أوجب انتفاء الجهة التي هي من لوازمها؛ و ثبوت العلم أوجب ثبوت الرؤية التي هي من روادفها، أو مكملاتها، و مشاركة لها في خاصّيتها، و هي أنّها لا توجب تغيّرا في ذات المرئي، بل تتعلّق به هو على ما هو عليه كالعلم، و لا يخفى على عاقل أنّ‌ هذا هو الاقتصاد في الاعتقاد. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 73، 3). ¦¦
قيل: الرؤية معنى لا يتأثّر به المرئيّ‌ و لا يتأثّر منه لا بأفعال و لا بانفعال، و ما هذا حكمه في تعلّقه فلا مانع من تعلّقه، و صار حكمه حكم العلم من غير فرق. (الآمدي، علم الكلام، 166، 1). ¦¦
الرؤية تشخّص المرئيّ‌، و التشخّص لا يمكن إلاّ مع كون المتشخّص ذا جهة. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 1، 19، 33). ¦¦
الرؤية: المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا و الآخرة. (الجرجاني، التعريفات، 145، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1340)
sourceLink

الرؤية في التصوّف

معدن الرؤية هو الفؤاد، قال اللّه عزّ و جلّ‌: مٰا كَذَبَ‌ اَلْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ‌ (النجم، 11/53). و الفؤاد مشتقّ‌ من الفائدة لأنه يرى من اللّه عزّ و جلّ‌ فوائد حبّه، فيستفيد الفؤاد بالرؤية و يتلذّذ القلب بالعلم، و إنه ما لم ير الفؤاد لم ينتفع القلب بالعلم. (الترمذي، الصدر و القلب، 68، 6). ¦¦
الرؤية: المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة، حيث كان. (ابن عربي، التعريفات، 23، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1340)
sourceLink

الرؤية في الفلسفة

الرؤية هي أن تشغل النفس قواها بشيء من مذهب ما تطلبه ليتمّ‌ استعدادها لقبول الصورة المطلوبة من عند واهب الصور. (ابن سينا، التعليقات، 129، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1341)
sourceLink

الرؤية في اللّغة

الرؤية: النظر بالعين و القلب... و الرؤيا: ما رأيته في منامك... و رأوة الشيء: دلالته... و تراءى القوم: رأى بعضهم بعضا... و رأيت زيدا حليما: علمته... و ارتأينا في الأمر و تراءينا: نظرناه... و الرأي: الاعتقاد... و يقال: فلان يتراءى برأي فلان إذا كان يرى رأيه و يميل إليه و يقتدي به. (لسان العرب، رأي، 291/14 - 300). ¦¦
الرؤيا نوعان: رؤيا صالحة، و رؤيا صادقة. أما الرؤيا الصالحة فهي التي يراها المؤمن أو الوليّ‌ أو النبي و يصدق تعبيرها، أو يكون تأويلها صحيحا... و الرؤيا الصادقة: هي التي بدون تأويل تقع بعينها أو يصحّ‌ تأويلها و هي من ظهور الروح... إنّ‌ رؤية اللّه تعالى في المنام أمر محقّق، و تحقيقه أنه تعالى مع كونه مقدّسا منزّها عن الشكل و الصورة ينتهي تعريفاته تعالى إلى العبد بواسطة مثال مخصوص من نور و غيره من الصور الجميلة يكون مثالا للنور الحقيقي المعنوي لا صورة فيه، و لا لون... و أكثر ما تطلق الرؤيا على الرؤيا الصالحة، و أما الرؤيا السيّئة فيقال لها حلم بضم الحاء، و هذا التخصيص شرعي. (كشاف الاصطلاحات، الرؤيا، 886/1-892). ¦¦
الرؤية: حقيقة الرؤية إذا أضيفت إلى الأعيان كانت بالبصر، و قد يراد بها العلم مجازا بالقرينة... و الرؤية مع الإحاطة تسمّى إدراكا... و الرؤية إن كان بمعنى العلم فمعلّقة بالاستفهام... و الرؤيا كالرؤية، غير أنها مختصّة بما يكون في النوم... و هي انطباع الصورة المنحدرة من أفق المخيّلة إلى الحسّ‌ المشترك. و رأى رؤيا: اختصّ‌ بالمنام. و رؤية بالعين. و رؤيا: بالقلب. و رأى: بمعنى ظنّ‌. (الكليات، فصل الراء، الرؤية، 382/2-384).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1339)
sourceLink

رؤية

- كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، و العام لا تقع عليه رؤية و لا يصكّ بحاسّة. و أما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. و اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال و ما يستدلّ عليه و يحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة و إما من غير مباشرة و ملاقاة و هذا هو الرؤية (ف، ف، 18، 8) - ليس تحدث رؤية إلا عن انعكاس الشعاع. و لو لا ذلك لم يبصر في الظل (ش، ن، 55، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص319)
sourceLink

من رأى يرى أي أبصره. و اصطلاحا خيار الرؤية هو الحق في فسخ العقد يثبت للمتعاقد الذي إنتقلت إليه العين و كانت على خلاف ما رآها، أو على خلاف ما وصفت له، لذا قد يسمى بخيار الوصف أيضا.
(
القاموس الفقهي
, ص96)
sourceLink

-إن كانت تلك المعرفة من جهة الرّؤية إيمانا فالمعرفة الّتي في دار الدّنيا من جهة الاكتساب ليست بإيمان لأنّها ضدّه(كل،كف 1، 21،96) -إن لم تكن تلك المعرفة الّتي من جهة الرّؤية إيمانا لم تخل هذه المعرفة الّتي من جهة الاكتساب أن تزول و لا تزول في المعاد(كل، كف 1،97،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص725)
sourceLink

- القول في رؤية اللّه عزّ و جلّ‌: أجمعت المعتزلة على أنّ اللّه سبحانه لا يرى بالأبصار و اختلفت هل يرى بالقلوب، فقال "أبو الهذيل" و أكثر المعتزلة: نرى اللّه بقلوبنا بمعنى أنّا نعلمه بقلوبنا، و أنكر "هشام الفوطي" و "عباد بن سليمان" ذلك (ش، ق، 157، 10) - ندين بأنّ اللّه تعالى يرى في الآخرة بالأبصار كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. و نقول: إنّ الكافرين محجوبون عنه إذا رآه المؤمنون في الجنة، كما قال اللّه عزّ و جلّ‌: كَلاّٰ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (المطففين: 15) و أن موسى عليه السلام سأل اللّه عزّ و جلّ‌ الرؤية في الدنيا، و أنّ اللّه تعالى تجلى للجبل، فجعله دكّا، فأعلم بذلك موسى أنّه لا يراه في الدنيا (ش، ب، 22، 3) - الرؤية إذا أطلقت إطلاقا و مثلت برؤية العيان، لم يكن معناها إلاّ رؤية العيان. و رويت الرؤية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من طرق مختلفة (ش، ب، 40، 1) - إنّ الرؤية لا تؤثر في المرئيّ لأنّ رؤية الرائي تقوم به، فإذا كان هذا هكذا، و كانت الرؤية غير مؤثرة في المرئيّ لم توجب تشبيها و لا انقلابا عن حقيقة، و لم يستحل على اللّه عزّ و جلّ أن يري عباده المؤمنين نفسه في جنانه (ش، ب، 44، 13) - فإن قيل: كيف يرى‌؟ قيل: بلا كيف؛ إذا الكيفية تكون لذي صورة، بل يرى بلا وصف قيام و قعود، و اتكاء و تعلّق، و اتصال و انفصال، و مقابلة و مدابرة، و قصير و طويل، و نور و ظلمة، و ساكن و متحرّك، و مماس و مباين، و خارج و داخل، و لا معنى يأخذه الوهم أو يقدره العقل لتعاليه عن ذلك (م، ح، 85، 15) - ذكر (الأشعري) في الموجز و كتاب الرؤية الكبير أنّ الرؤية علم بالمرئيّ و كذلك السمع علم بالمسموع على وجه مخصوص. و ذكر في العمد و النقض على الخالدي خلاف هذا القول، و أنكر على الخالدي قوله إنّ وصف اللّه تعالى بأنّه راء و سامع على معنى أنّه عالم بالمرئيّ و المسموع، و هذا الأولى بالحقّ عندي و الأقرب من أصوله و قواعده (أ، م، 11، 14) - إنّ الرؤية لا تقتضي محلاّ مخصوصا و لا تركيبا لمحلّها، بل يجوز وجود الرؤية في كل جزء فيه حياة منفردا كان أو مجتمعا على أيّ هيئة كان من التركيب و التأليف (أ، م، 82، 25) - إنّ الرؤية إدراك للمرئيّ على ما هو به، كما أنّ‌ العلم تبيّن للمعلوم على ما هو به، و ليس يحصل المعلوم على تلك الصفة لأجل العلم كما ليس يحصل المدرك على تلك الصفة لأجل الإدراك. فإذا كان ما يرى ممّا يستحيل كونه في مكان كان الإدراك له إدراكا له على ما هو به، لا أنّه يصير بالإدراك أو عنده في مكان. فعلى هذا حكم القديم و المحدث سواء في هذا الباب. و إنّما يحدث اللّه الإدراك على مجرى العادة عند حدوث معان و مقابلة. أشياء لا لأجل تلك المعاني و لا لأجل المقابلة. و ليس بمنكر عنده أن يحدث اللّه تعالى إدراكا لما أحدث سبب موجب، بل يجري مجرى ما أجرى اللّه تعالى به العادة من إنبات الزرع عند البذر و الولد عند الوطء (أ، م، 88، 14) - إنّ الإدراك المقرون بالبصر هو الرؤية لا محالة، كما أنّ النظر المقرون بذكر "إلى" مضافا إلى الوجه هو الرؤية بالعين لا محالة (أ، م، 263، 23) - نقول: إنّ الشيء إنّما يرى لما هو عليه في ذاته، و هم يقولون إنّما يرى لوجوده، و القديم تعالى حاصل على كل واحدة من هاتين الصفتين، فإذا لا شكّ أنّه تعالى حاصل على الصفة التي لو رئي لما رئي إلاّ لكونه عليها، فلا خلاف في إنّه حاصل على الصفة التي رئي لما رئي إلاّ لكونه عليها، و لا تتجدّد له صفة في الآخرة يرى عليها (ق، ش، 254، 8) - إنّ الواحد منّا لا يصحّ أن يرى الشيء إلاّ بعينه إذا كانت صحيحة، و متى فقدناها أو لحقها فساد لا يصحّ أن نرى المرئيّات. و كذلك حاله في سائر الحواس، فيجب أن يحتاج في رؤيته لما يراه إلى حاسّة، و أن يستحيل أن يرى الشيء دونها. و إنّما صحّ في القديم تعالى أن يرى الأشياء و إن تعالى عن جواز الحواس عليه، لأنّه حيّ لذاته، فكما استغنى في كونه حيّا عن الحياة و محلّها، فكذلك يستغني عن التوصّل بمحل الحياة إلى إدراك المرئيّات. و ليس كذلك حال الواحد منّا لأنّه حيّ بحياة تحلّ في بعضه، فيحتاج في إدارك المدركات إلى استعمال محل الحياة في إدراكها، فيصير آلة له، و يختلف حالها بحسب ما هي آلة فيه من إدراك المدركات كما نقوله في حاجته إلى الآلات في بعض الأفعال من حيث كان قادرا بقدرة، و إن استغنى جلّ و عزّ عنها في الأفعال لكونه قادرا لنفسه (ق، غ 4، 36، 4) - إنّ الرؤية لو كانت معنى لاحتاجت في وجودها إلى صحّة الحاسّة، و متى ثبتت حاجتها إليها لم يصحّ القول بأنّها تولّده، لأنّه لا سبيل إلى العلم بأنّها تولّده و الحال ما قلناه. و مما يدلّ على ذلك أنّه لو كان رائيا بدونه لوجب صحّة وجود الرؤية في عينه و المرئي غائب كصحّة ذلك إذا كان حاضرا، لأنّ المحل محتمل للرؤية في كلا الحالين، و في استحالة ذلك دلالة على صحّة ما قلناه (ق، غ 4، 51، 19) - الرؤية في الحقيقة واقعة بالعين، و إن كان يحتاج في ذلك إلى واسطة تارة، و استغنائها عنها أخرى (ق، غ 4، 65، 19) - إنّ ما يمنع من الرؤية لا بدّ من كونه معقولا حتى يصحّ القول بأنّا لا نرى المرئيّات لأجلها، كما أنّ الموانع عن الفعل لا بدّ من أن تكون معقولة. و قد علمنا أنّ الموانع المعقولة عن رؤية المرئيّات هي القرب المفرط و البعد المفرط و الحجاب و اللطافة و الرقّة، و أن يكون المرئيّ في غير جهة محاذاة الرائي، أو يكون حالاّ فيما هذا سبيله، فما كان صفته ما ذكرناه امتنع رؤيته، و ما خلا من ذلك و هو مرئيّ في نفسه فيجب أن نراه. هذا إذا كان الرائي يرى المرئيّ بالحاسّة فقط، فأمّا إذا رأى بالمرآة فإنّ كونه في غير جهة محاذاته لا يكون مانعا، لأنّه يصحّ أن يرى وجهه في المرآة، و لون وجهه، و ما خلفه، و ما عن يمينه و يساره، لأنّ المرآة قد صارت في الحكم كأنّها عينه، فما قابلها فيجب أن يكون بمنزلة ما قابل عينه في أنّه يراه، فلذلك اختلف حال ما يراه بالمرآة لما يراه بحاسّة من غير واسطة، و هذا لا يمتنع في المرئيّات كما لا يمتنع في الفعل (ق، غ 4، 116، 3) - استدلّ أبو هاشم رحمه اللّه على أنّه جلّ و عزّ لا يرى بأنّه لو رئي لوجب أن يرى على أخصّ أوصافه، لأنّ الرؤية تتعلّق بالمرئيّ على أخصّ‌ أوصافه و قد دللنا على ذلك من قبل، و بيّنا أنّ‌ سائر الإدراكات هذه حالها في أنّها تتعلّق بالشيء على أخصّ أوصافه، و لو رأيناه كذلك لوجب أن نراه قديما عالما قادرا حيّا لأنّ هذه الصفات هي أخصّ أوصافه، و لو رأيناه كذلك لوجب أن نرى كل ما شاركه في هذه الصفات، و في استحالة ذلك دلالة على أنّه لا يصحّ أن يرى، إذ القول بصحّة رؤيته يؤدّي إلى ما ذكرناه (ق، غ 4، 126، 14) - إنّ الرؤية لا تتعلّق بالنفي و إنّما تتعلّق بما تختصّ به الذات من الأحوال، فكيف يصحّ أن يقال إنّا أدركناه تعالى من حيث كان موجودا لنفسه، و من حيث استحقّ هذه الصفات على خلاف الوجه الذي استحققناها، و الوجوه التي تستحقّ عليها الصفات، و ما يجري مجرى النفي لا مدخل للإدراك فيه، فقد صحّ أنّه لو رئي يرى على هذه الصفات، و ذلك يوجب أن يرى الواحد منّا عليها أيضا، و ذلك واضح الفساد (ق، غ 4، 127، 12) - لا يصحّ أن يرى الشيء من حيث كان موجودا، لعلمنا باستحالة رؤية كثير من الموجودات، و دللنا على أنّ ما امتنع رؤيته علنيّا من غير مانع من صحّة حاسّتنا، فيجب كونه غير مرئيّ و إن كان موجودا، و بيّنا أنّ القول بأنّ كل موجود يصحّ أن يرى يؤدّي إلى الجهالات (ق، غ 4، 180، 12) - إنّ عدم الشيء، و إن أحال رؤيته، فإنّ ذلك غير دالّ على أن وجوده هو المصحّح لرؤيته (ق، غ 4، 180، 17) - لا يصحّ أن نجعل العلّة في صحّة رؤية الشيء نفي الصفة عنه، أو استحالتها عليه، و إنّما يرى الشيء لاختصاصه بصفة من الصفات، و لذلك يعلم الرائي للجوهر كونه جوهرا متخيّرا، و لا يعلم كونه مستغنيا عن محل و مكان بالرؤية، بل يحتاج أن يستدلّ على ذلك. فبطل القول بأنّه إنّما رأى لهذه العلّة، و بطل قياسهم القديم تعالى عليه (ق، غ 4، 183، 2) - إنّ من شرط صحّة الرؤية بحاسّة العين أن يكون مقابلا أو في حكم المقابل (ق، غ 4، 187، 11) - استدلّوا على أنّه سبحانه يرى بقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 22-23)، و أنّه جلّ و عزّ دلّ بذلك على أنّه يصحّ أن يرى، لأنّ‌ النظر إذا علّق بالوجه لم يحتمل إلاّ الرؤية. قالوا: و النظر إذا عدّى بإلى لم يحتمل إلاّ الرؤية و لم يحتمل الانتظار، لأنّه لا يقال في زيد إنّه ناظر إلى فلان، و يراد الانتظار، و إنّما يقال هو منتظر فلانا، قالوا: على أنّا إذا قسمنا النظر خرج من القسمة أنّ المراد بالآية الرؤية على ما نقوله، و لذلك أنّ النظر يحتمل وجوها: منها الفكر، و منها التعطّف و الرحمة، و منها الانتظار، و منها الرؤية (ق، غ 4، 197، 9) - إنّ الرؤية قد تكون بمعنى العلم في اللغة. يبيّن ذلك قوله جلّ و عزّ: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعٰادٍ (الفجر: 6)، و أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحٰابِ‌ اَلْفِيلِ (الفيل: 1)... و قد ذكر أهل اللغة في كتبهم أنّ الرؤية إذا كانت بمعنى العلم تعدّت إلى مفعولين، و إذا كانت بمعنى الإدراك لم تتعدّ إلاّ إلى مفعول واحد. فإذا صحّ ذلك، و أنّ‌ الرؤية قد تكون بمعنى العلم، لم يمتنع أن يكون المراد بقوله: "ترون ربّكم" ،كما تعلمون القمر ليلة البدر، و يكون هذا أصحّ لأنّه إن حمل على أنّه أراد يدركونه بالبصر كما يدركون القمر، فيجب أن يدرك في جهة مخصوصة كالقمر، فثبت أنّ وجه التشبيه فيه، إذا حمل على العلم من حيث شاركه في أنّه ضروري، أصحّ (ق، غ 4، 231، 5) - أمّا الوصف له (للّه) بأنّه رائي فقد قال شيخنا أبو علي: إنّه يستعمل ذلك على وجهين: بمعنى مدرك للمرئيات، و ذلك لا يستعمل فيه إلاّ عند إدراكه لها، فأمّا بمعنى عالم فيستعمل فيه تعالى فيما لم يزل، لأنّ ذلك حقيقة فيه. و قال: إنّ‌ الرؤية في اللغة قد تكون حقيقة في العلم و الإدراك على حدّ واحد، و كذلك وصف الرائي بأنّه رائي قد يكون حقيقة على هذين الوجهين (ق، غ 5، 223، 6) - إنّ الرؤية ثابتة لأنّها رديف العلم، و قريبه، و هي له تكملة. فانتفاء الجسميّة أوجب انتفاء الجهة التي هي من لوازمها؛ و ثبوت العلم أوجب ثبوت الرؤية التي هي من روادفها، أو مكملاتها، و مشاركة لها في خاصّيتها، و هي أنّها لا توجب تغيّرا في ذات المرئي، بل تتعلّق به هو على ما هو عليه كالعلم، و لا يخفى على عاقل أنّ هذا هو الاقتصاد في الاعتقاد (غ، ق، 73، 3) - إن قلت: الرؤية عين النظر فكيف قيل أرني أنظر إليك‌؟ قلت: معنى أرني نفسك: اجعلني متمكّنا من رؤيتك بأن تتجلّى لي فأنظر إليك و أراك. فإن قلت: فكيف قال لَنْ تَرٰانِي (الأعراف: 143) و لم يقل لن تنظر إلى قوله أنظر إليك‌؟ قلت: لمّا قال أرني بمعنى اجعلني متمكّنا من الرؤية التي هي الإدراك، علم أن الطلبة هي الرؤية لا النظر الذي لا إدراك معه، فقيل لن تراني و لم يقل لن تنظر إليّ (ز، ك 2، 112، 7) - زعم (بشر بن المعتمر) أنّ اللون و الطعم و الرائحة و الإدراكات كلها من السمع، و الرؤية يجوز أن تحصل متولّدة من فعل العبد، إذا كانت أسبابها من فعله (ش، م 1، 64، 5) - (الأشعري) له قولان في ماهيّة الرؤية: أحدهما: أنّه علم مخصوص، و يعني بالخصوص أنّه يتعلّق بالوجود دون العدم. و الثاني: أنّه إدراك وراء العلم لا يقتضي تأثيرا في المدرك، و لا تأثّرا عنه (ش، م 1، 100، 17) - قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ‌ (القيامة: 22-23)، فنقول النظر إمّا أن يكون عبارة عن الرؤية أو عن تقليب الحدقة نحو المرئى التماسا لرؤيته. و الأوّل هو المقصود، و الثاني يوجب الامتناع عن أجرائه على ظاهره لأنّ ذلك إنّما يصحّ في المرئىّ الذي يكون له جهة، فوجب حمله على لازمه و هو الرؤية، لأنّ من لوازم تقليب الحدقة إلى سمت جهة المرئىّ حصول الرؤية (ف، أ، 54، 18) - من قولهم (المتكلّمون): الرؤية تتعلّق بالموجودات المختلفة كالجواهر و الأعراض، و لا محالة أنّ متعلّق الرؤية فيها ليس إلاّ ما هو ذات و وجود، و ذلك لا يختلف و إن تعدّدت الموجودات، و أمّا ما سوى ذلك، مما يقع به الاتّفاق و الافتراق، فأحوال لا تتعلّق بها الرؤية، لكونها ليست بذوات و لا وجودات، و إذا كان متعلّق الرؤية ليس إلاّ نفس الوجود، وجب أن تتعلّق الرؤية بالباري لكونه، لا محالة، موجودا (م، غ، 159، 9) - قيل: الرؤية معنى لا يتأثّر به المرئيّ و لا يتأثّر منه لا بأفعال و لا بانفعال، و ما هذا حكمه في تعلّقه فلا مانع من تعلّقه، و صار حكمه حكم العلم من غير فرق (م، غ، 166، 1) - إنّ الرؤية تستدعي المقابلة، و المقابلة تستدعي الجهة، و الجهة توجب كونه جوهرا أو عرضا، فإنّهم لم يبنوا ذلك إلاّ على فاسد أصولهم في أنّ الإدراك بالبصر لا يكون إلاّ بانبعاث الأشعّة من العين، و اتّصالها بالمبصر، أو انطباع المبصر في البصر بسبب المقابلة و توسّط المشف (م، غ، 167، 15) - الرؤية تشخّص المرئيّ‌، و التشخّص لا يمكن إلاّ مع كون المتشخّص ذا جهة (أ، ش 1، 19، 33) - إنّ جنس الرؤية يشهد بوجود الباري من غير محاضرة منه للحواس (أ، ش 3، 196، 21) - الرؤية: المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا و الآخرة (ج، ت، 145، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص603)
sourceLink

Viewing,seeing,vision,sensible vision
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1539)
sourceLink

- إذا اجتمع العلم و الرؤية صار الغيب عند صاحبه عيانا، و يستيقن العبد بالعلم و المشاهدة و حقيقة رؤية الإيمان. (ترم، فرق، 62، 11) - معدن الرؤية هو الفؤاد، قال اللّه عزّ و جلّ‌: مٰا كَذَبَ اَلْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ (النجم: 11). و الفؤاد مشتقّ من الفائدة لأنه يرى من اللّه عزّ و جلّ‌ فوائد حبّه، فيستفيد الفؤاد بالرؤية و يتلذّذ القلب بالعلم، و إنه ما لم ير الفؤاد لم ينتفع القلب بالعلم. (ترم، فرق، 68، 6) - الرؤية: المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة، حيث كان. (عر، تع، 23، 12) - الممكنات و إن كانت لا تتناهى و هي معدومة فإنها مشهودة للحق تعالى من كونه يرى، فإنا لا نعلّل الرؤية بالوجود و إنما نعلّل الرؤية للأشياء يكون المرئ مستعدّا لقبول تعلّق الرؤية به سواء كان معدوما لنفسه أو موجودا فكل ممكن مستعدّ للرؤية، فالممكنات و إن لم تتناهى فهي مرئية للّه تعالى لا من حيث نسبة العلم بل من نسبة أخرى تسمّى رؤية كانت ما كانت. (جيع، اسف، 25، 12) - المشاهدة إنها شهود الشاهد الذي في القلب من الحق و هو الذي قيد بالعلامة و الرؤية ليست كذلك، و لهذا قال موسى عليه الصلاة و السلام قٰالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ (الأعراف: 143) و ما قال أشهدني فإنه مشهود دلّه ما غاب عنه. (جيع، اسف، 66، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص375)
sourceLink

1 - أول طريقة لكشف الغيب، تنشأ عنها نظرية الأحلام التي قال بها المتعلمون و الفلاسفة. 2 - رؤيا القديس يوحنا آخر سفر العهد الجديد و يتنبأ بالمستقبل. 3 - الإبصار: و هي حاسة تدرك بها الأشياء و الألوان، و تعتمد على حساسية شبكية العين للضوء بالأشعة الضوئية تمر خلال القرنية و العدسة، و يمكن تغيير شكل العدسة بالمطابقة حتى تقع الأشياء القريبة و البعيدة في البؤرة. و طبقة الشبكية القريبة من المشيمية طبقة صبغية، و يعتقد أن الأرجوان البصري (رودوبسين) يتكون فيها، و يؤثر الأرجوان البصري على العين لتلائم الضوء و الظلام ، فهو يتحلل في الضوء و فيتامين "أ" ضروري لتجديده. و في الطبقة الثانية، خلايا عصبية تسمى العصي و المخاريط، و هذه المنطقة حساسة للضوء، و تنتقل السيالات العصبية من العصي و المخاريط إلى الكرة المخية بواسطة العصب البصري، و تنقلب الصورة المتكونة على الشبكية لتقاطع أشعة الضوء، أما الصورة الذهنية فتعتدل، و في الشبكية بقعة تعرف بالبقعة الصفراء في وسطها منخفض هو الحفيرة المركزية بها مخاريط و لذلك فهي حادة الإبصار. و النقطة التي يخرج منها العصب البصري من العين عديمة العصي و المخاريط و لذلك فهي نقطة عمياء، و يعتقد أن المخاريط تختص بالإبصار في الضوء الساطع و العصي في الظلام، كما يغير إدراك الألوان وظيفة المخاريط. (انظر إبصار).
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص558)
sourceLink

رُؤْيَة

أوّلاً - التعريف : الرُّؤْيَةُ لغةً : إدراك الشيء بحاسّة البصر، ورؤية العين : معاينتها للشيء ، وجمعها : رُؤى. واستعملها الفقهاء في نفس معناها اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص293)
sourceLink

اعلام

رُؤيَةُ

بلفظ‍‌ رؤية البصر، إقليم الرؤية: من أعمال بطليوس، و اللّه أعلم.
(
معجم البلدان
, ج3 , ص106)
sourceLink

مداخل هم ریشه الرُّؤْيَة

الراء و الهمزة و الياء أصلٌ‌ يدلُّ‌ على نظرٍ و إبصارٍ بعينٍ‌ أو بصيرة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص472)sourceLink

اسماء

التَّرِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِرءاةمشتق ثلاثی مجرد التَّرِيئَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُرْءاةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرِّئَتَانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرائيّةالرُّئِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّرْئِيَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالإِرْآءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَرْئِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّأْيالمَرْأَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرُّوَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِرْآةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُرْأَىمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّرْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالرِّئَوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإرايةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرِّئَوِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّائِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرُّؤْيامصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّئِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرِّئاءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُرْئِيَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرَّأْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرُّؤْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإرءاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرَّءَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّئْيجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُراءاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّرِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالرُّؤْيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَرْآةمشتق ثلاثی مجرد الرَّئِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّئَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُرَائِيمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالآرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرُّؤَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّآوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّرائيمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمَرْئِيَّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّيائيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّيءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلسِفْر الرُّؤْيَاالاِرْتِيَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالرُّؤْيَوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلأَرأيتَكَالرَئِيّالرِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرِّياءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُرْئِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَرَايَامشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.