المَشاهِدَ مفردها مشهد، و لغة هو مكان إستشهاد الشهيد، و أيضا هو المكان الذي يكون مجمعا للناس. و اصطلاحا يطلق المشهد على الضرائح المقدسة و اماكنها الشريفة، و لعلّه لأنه يكون مجمعا للناس الزائرين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص194) 
مفردها مشهد، و لغة هو مكان استشهاد الشهيد، و أيضا:هو المكان الذي يكون مجمعا للناس. و اصطلاحا:يطلق المشهد على الضرائح المقدسة و أماكنها الشريفة قيل:و لعله لأنه يكون مجمعا للزائرين من الناس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص537) 
اصطلاحا: يطلق المشهد على الضرائح المقدسة و أماكنها الشريفة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص291) 
المشهد - المشاهد المشرّفة «المشهد» في اللغة: اسم زمان و مكان مِن شهد يشهد المجلس، أي حضره. و شهد الشيء: عاينه. و شهد على كذا: أخبر به خبراً عن علم. و قد كثر استعمال الكلمة في حرم المعصومين عليهم السلام و بيوتهم المقدّسة الحاوية للقبور الشريفة، كحرم الرسول صلى الله عليه و آله في المدينة، و حرم عليّ عليه السلام في الكوفة، و حرم سائر الأئمّة عليهم السلام في البلاد المختلفة. و لم يثبت للكلمة اصطلاح خاصّ، و لا حقيقة شرعيّة أو متشرّعيّة في تلك الأماكن المتبرّكة؛ لكنّها قد استعمل فيها كثيراً، و رتّب عليها أحكام عامّة أو خاصّة في الشريعة، و لذلك قد وقع البحث عن حكمها في الفقه. فممّا ذكروه فيه أنّ حكمها حكم المساجد أو المسجدين في حرمتها و وجوب تعظيمها و تكريمها؛ لأنّها من شعائر اللّٰه تعالى و بيوته المنسوبة إليه، و لا إشكال في كونها من بيوتٍ «أَذِنَ اَللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ* رِجٰالٌ لاٰ تُلْهِيهِمْ تِجٰارَةٌ وَ لاٰ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللّٰهِ» ، فيجب على عامّة المسلمين و خاصّة أهل الولاية كفايةً الارتحال إليها لزيارتها، و لو على حدّ يخرجها عن كونها منسيّة متروكة، و خاصّة زيارة مشهد النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله لحجّاج البيت العتيق و معتمريه. قال في العروة الوثقى: يستحبّ الصلاة في مشاهد الأئمّة عليهم السلام، و هي البيوت التي أمر اللّٰه أن ترفع و يذكر فيها اسمه، بل هي أفضل من المساجد، بل قد ورد في الخبر: «أنّ الصلاة عند عليّ عليه السلام بمائتي ألف صلاة» . و كذا يستحب في روضات الأنبياء و مقابر الأولياء و الصلحاء و العلماء و العباد؛ بل في بيوت الأحياء منهم . و منها: حرمة تنجيسها؛ إمّا لكونها هتكاً لها لحرمتها و إضافتها التشريفيّة إلى أولياء اللّٰه تعالى و أحبّ عباده إليه، أو لكونها و بجميع ما فيها من أرضها و فرشها و الآلات المودعة فيها، قد وقفت عليها، و سبّلت منافعها، فهي إمّا ملك للمعصوم المودع فيها، أو ملك لجميع المسلمين الراحلين إليها و الزائرين لها. و على أيّ، فقد لوحظ في وقفها: حرمتها، و نظافتها، و طهارتها؛ و التصرّف في الوقوف يجب أن يكون على حسب ما يوقفها أهلها، فيحرّم تنجيسها لهذه الجهة. و منها: ما ذكره البعض من وجوب تطهيرها إذا اتّفق تنجسها بشيء من النجاسات، و هذا لا إشكال فيه إذا كان البقاء هتكاً لحرمتها، و لقوله عليه السلام: «إنّ بيوتنا في الأرض مساجد» . و أمّا في غير الفرض، فالحكم بوجوب التطهير مشكل؛ لعدم تماميّة دليله. و منها: حرمة مكث الجنب و الحائض و النفساء فيها؛ لما ذكروه من أنّ لها حرمة المسجديّة و زيادة، و لما ورد من المنع من دخول الجنب بيوت الأنبياء و الأئمّة عليهم السلام، و لأنّ حرمتهم أمواتاً كحرمتهم أحياء، مع ورد النص على المنع عن الورود مع حياتهم؛ بل و دلالة النصوص على حرمة أصل الدخول فيها، فيكون حكمها حكم المسجدين، على اختلاف في المسألة. تنبيهان الأوّل: هل المراد بالمشاهد خصوص حرم النبي صلى الله عليه و آله و الأئمّة من أهله عليهم السلام، أو تشمل مشهد الأنبياء المعصومين أيضاً كحرم إبراهيم الخليل و غيره من الأنبياء في القدس و قبر آدم و نوح في حرم عليّ عليه السلام، أو تشمل مشاهد غير المعصومين أيضاً كحرم السيّد عبدالعظيم عليه السلام بالرَّيّ و فاطمة المعصومة عليها السلام بقمّ و السيّد محمّد في العراق و السيّد أحمد شاهچراغ في شيراز و سلمان و أبيذرّ و غيرهم من العلماء و الشهداء و الأولياء و العبّاد؟ وجهان؛ أوجهها الاختصاص بالمعصوم. نعم، لهؤلاء أيضاً عند اللّٰه شأناً من الشأن و المقام الكريم و الجاه العظيم، فينبغي مراعاتها. الثاني: يستفاد من بعض شمول مورد البحث موضوعاً أو حكماً للمشاعر العظام - كعرفات، و المشعر، و منى، و غيرها - ممّا عيّن من جانب الشرع للعبادة، و حُرّم تملّكها و التصرّف فيها بما يزاحم الناسكين؛ لكن الظاهر خروجها عن العنوان، و عدم جريان أغلب الأحكام المذكورة فيها و إن كان لها أحكام خاصّة ذكرناها تحت عناوينها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص523) 