السَّمَاعُ يقصد به ورود لفظة،أو تعبير،عند العرب الفصحاء في عصر الاحتجاج. و المقصود ب«العرب الفصحاء»العرب الذين أخذت عنهم اللغة،و هم قبائل قريش،و قيس،و تميم،و أسد،و هذيل، و بعض كنانة و بعض الطائيّين.و المقصود ب«عصر الاحتجاج»العصر الذي سبق منتصف القرن الثاني الهجري.راجع: الاحتجاج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص402) 
هو أن تؤخذ اللغة عن العرب الخُلّص الذين يوثَق بكلامهم، و هم الذين عاشوا قبل منتصف القرن الثاني للهجرة بالنسبة إلى عرب الأمصار، و قبل نهاية القرن الرابع للهجرة بالنسبة إلى الأعراب من أهل البادية، و كلامهم يقاس عليه، و يشمل المطّرد في الاستعمال الشاذّ في القياس، نحو: «استنوق الجمل (و قياسه «استناق»)، و المطرّد في القياس الشاذّ في الاستعمال، نحو: «مُبْقِل» (و قياسه «باقل»)، و السماع عند البصريّين غيره عند الكوفيِّين؛ فالبصريّون وقفوا عند الشواهد الموثوق بها، و استعملوا القياس، و أهدروا الشواذّ، و كانوا إذا رأوا لغتين: الأولى مطابقة للقياس، و الأخرى غير مطابقة، فضّلوا المطابقة للقياس، و ضعّفوا الأخرى بإحدى الطريقتين: إمّا أن يُهملوا أمرها لقلّتها، فيحفظوها و لا يقيسوا عليها، و إمّا أن يؤوّلوها حتى تطابق القاعدة. أمّا الكوفيّون فقد كانوا يقيسون على الشاهد الواحد، و اعتدّوا بأقوال المتحضّرين من العرب، و بالشواذّ منها حتى قال فيهم السيوطي: «لو سمع الكوفيّون بيتاً واحداً فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلاً، و بوّبوا عليه». و الأسس التي بنى عليها النحاة قواعدهم، هي: السماع، و القياس، و الإجماع، و الاجتهاد. و المصادر التي يحتجُّ بها هي: - القرآن الكريم، و هو أصحّ المصادر و أسلمها. - الحديث، إذا صَحّ إسناده إلى النبيّ (صلعم). - الشعر الجاهليّ و كلام عرب البادية، و هم: قريش، و قيس، و تميم، و أسد، و بعض كنانة و بعض الطائيين (حتى منتصف القرن الثاني الهجري). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص338) 
انظر: قبول السَّماع من المحدثين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص818) 
[في الانكليزية] Singing، dance، hearing [في الفرنسية] Chant، danse، audition في اللغة بمعنى الاستماع، و جاء في بعض الرسائل أنّ السّماع هو مجالس الأنس (و الطرب)، و بمعنى ذكر الأمور الماضية. و في كشف اللّغات يقول: السّماع في العرف هو الرّقص . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص971) 
الإنصات إلى الآخر. Audition,Divine sources ما ثبت بالنصّ الصريح الصحيح المباشر من القرآن أو السنّة، من غير احتياج لاستعمال العقل. و منه قولهم: هذا الدليل سماعيّ أو سمعيّ، أي: ثابت بالسماع، و ليس بالاجتهاد أو العقل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص234) 
يطلق على سماع الصحابي اتساعا عند أهل الحديث، و يختصّ معناه بمن بعد الصحابة. و يعنى به، اصطلاحا، أن يسمع الراوي قراءة الشيخ، في معرض إخباره، ليروي عنه. و هو يستخدم عبارات تفيد هذا المعنى، فله أن يقول له مثلا: «سمعت» أو «حدّثني» أو «أخبرني فلان» أي: الشيخ الذي سمع منه القراءة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص165) 
الغناء و المسمعة المغنية. (اللسان و نقله المكاسب عن الصحاح ص 36). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص110) 
مصدر: سمع، و سمع له يسمع تسمعا و سمعا و سماعا. و من معانيه: الإدراك: يقال: «سمع الصوت سماعا»: إذا أدركه بحاسة السمع، فهو: سامع، و منه: السمع، بمعنى: استماع الغناء و الآلات المطربة، و قد يطلق على الغناء ذاته. الإجابة: كما في أدعية الصلاة: «سمع اللّه لمن حمده»، أي أجاب من حمده و تقبله منه. الفهم: يقال: «سمعت كلامه»، إذا فهمت معنى لفظه. القبول: مثل سمع عذره، إذا قبل، و سمع القاضي البينة قبلها، و سمع الدعوى لم يردها. و في الاصطلاح: قال ابن عرفة: السّماع: لقب لما يصرّح الشاهد فيه باستناد شهادته لسماع من غير معين. فائدة: الفرق بين السماع و الاستماع: الاستماع: لا يكون استماعا إلا إذا توفر فيه القصد. أما السماع: فإنه قد يكون بقصد أو بدون قصد. و غالب استعمال الفقهاء للسماع ينصرف إلى استماع آلات الملاهي: أى بالقصد. «شرح حدود ابن عرفة 593/2، و الموسوعة الفقهية 85/4، 239/25». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص292) 
في الاصطلاح: خلاف القياس و هو الذي تسمعه من العرب و تستعمله، و لكن لا تقيس غيره عليه. و أيضا السماع كل ما التذّ به الأذن من صوت حسن و يقال: «باتوا في لهو و سماع». و في «در المعارف»: «سماع أوازي را گويند كه بي آلات (مزامير و معازف) باشد و غنا مع آلات ست پس اختلاف هيچ يكي از علماء بحرمت غنا نيست». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص115) 
شنودن(قانون/ج 1019/2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص108) 
السّماع لفظة محتملة لا يتّحد معناها، و لا ينفرد مقتضاها. فقد يراد الإدراك. و قد يراد بها الفهم و الإحاطة. و قد يراد بها الطّاعة و الانقياد. و قد يراد بها الإجابة. (الإرشاد/ 133) إذا وصل أثر ذلك التّموّج (الهواء) إلى سطح الصّماخ، أحسّت القوّة السّامعة بذلك الأثر. فذلك الإحساس هو السّماع. (الأربعين في اصول الدّين/ 169) قد يطلق و يراد به الإدراك، كما في الإدراك بحاسّة الأذن. و قد يطلق و يراد به الانقياد و الطّاعة. و قد يطلق بمعنى الفهم و الإحاطة. (غاية المرام في علم الكلام/ 110) إن تعلّق العلم بكونه (ما يخلقه اللّه) كلاما من زيادة الكشف بكونه كلاما، لا من جهة كونه موجودا. سمّي ذلك سماعا. (المصدر/ 169) هو يحصل بتموّج الهواء الصّادر عن قلع أو قرع إلى أن يصل ذلك التّموّج إلى سطح الصّماخ. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 30) هو يحصل بتموّج الهواء الصّادر عن قلع أو قرع عنيف، بحيث ينقلب الهواء، فيدفع بعضه بعضا إلى أن يصل إلى القوّة السّامعة الّتي في الصّماخ. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 127) هو قوّة قائمة بالصّماخ تدرك الصّوت. و هو يحصل بتموّج الهواء الصّادر عن قرع أو قلع فيحدث صوت يصل إلى سطح الصّماخ. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 59) ←السّمع، قوّة السّمع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص172) 
قسم من أنحاء تحمّل الحديث. و هو أرفع الطرق الواقعة في التحمّل، عند جمهور المحدّثين؛ لأنّ الشيخ أعرف بوجوه ضبط الحديث وتأديته، و لأنّ السامع أربط جأشاً و أوعى قلباً، و شغل القلب، و توزّع الفكر إلى القارئ أسرع. الرعاية في علم الدراية، ص 231-232؛ وصول الأخيار، ص 131؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 66-67؛ الوجيزة، ص 6. -: السماع من لفظ الشيخ سواء كان إملاءً أو تحديثاً من غير إملاء، و سواء كان من حفظه أو من كتاب، و هو أعلا طرق التحمّل مرتبةً بينهم، حتّى القراءة على الشيخ، على المشهور، و قيل: بالعكس، و قيل: بالتساوي. جامع المقال، ص 38؛ توضيح المقال، ص 253 و 256؛ نهاية الدراية، ص 445. أُنظر «وجوه السماع» أيضاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص77) 
و هو أحد طرق تحمّل الحديث الثمانية، و أعلاها عند الجماهير. قال الخطيب البغداديّ رحمه اللّه تعالى: «من أرفع عبارات التحمّل أن يقول الراوي (سمعت)». و ذلك أن يحدّث الشيخ بمرويّاته سواء من حفظه، أو من كتابه، و التلاميذ يسمعونه. أمّا لفظ الأداء الذي يستخدمه السّامع، فقد قال الإمام النّووي: «قال القاضي عياض: لا خلاف أنه يجوز في هذا للسّامع أن يقول في روايته: (حدّثنا) و (أخبرنا) و (أنبأنا) و (سمعت فلانا) و (قال لنا) و (ذكر لنا). قال الخطيب: أرفعها: (سمعت)، ثم (حدّثنا)، (حدّثني)، ثم (أخبرنا)، و هو كثير في الاستعمال، و كان هذا قبل أن يشيع تخصيص (أخبرنا بالقراءة على الشيخ)، قال: ثم (أنبأنا) و هو قليل في الاستعمال. قال الشيخ - أي ابن الصّلاح -: (حدّثنا) و (أخبرنا) أرفع من (سمعت) من جهة أخرى، إذ ليس في (سمعت) دلالة على أن الشيخ رواه إيّاه بخلافهما، و أمّا (قال لنا فلان)، أو (ذكر لنا فلان)، فكحدّثنا غير أنه لائق بسماع المذاكرة، و هو به أشبه من (حدّثنا)، و أوضح العبارات: (قال) أو (ذكر) من غير (لي)، أو (لنا). و هو أيضا محمول على السماع إذا عرف اللّقاء على ما تقدّم في نوع المعضل - راجعه - لا سيّما إن عرف أنه لا يقول: (قال) إلا فيما سمعه منه، و خصّ الخطيب حمله على السماع به، و المعروف أنه ليس بشرط». (انظر «تدريب الراوي» 10/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص401) 
و هو أحد طرق تحمّل الحديث الثمانية، و أعلاها عند الجماهير. قال الخطيب البغداديّ رحمه اللّه تعالى: «من أرفع عبارات التحمّل أن يقول الراوي (سمعت)». و ذلك أن يحدّث الشيخ بمرويّاته سواء من حفظه، أو من كتابه، و التلاميذ يسمعونه. أمّا لفظ الأداء الذي يستخدمه السّامع، فقد قال الإمام النّووي: «قال القاضي عياض: لا خلاف أنه يجوز في هذا للسّامع أن يقول في روايته: (حدّثنا) و (أخبرنا) و (أنبأنا) و (سمعت فلانا) و (قال لنا) و (ذكر لنا). قال الخطيب: أرفعها (سمعت)، ثم (حدّثنا)، (حدّثني)، ثم (أخبرنا)، و هو كثير في الاستعمال، و كان هذا قبل أن يشيع تخصيص (أخبرنا بالقراءة على الشيخ)، قال: ثم (أنبأنا) و هو قليل في الاستعمال. قال الشيخ - أي ابن الصّلاح -: (حدّثنا) و (أخبرنا) أرفع من (سمعت) من جهة أخرى، إذ ليس في (سمعت) دلالة على أن الشيخ رواه إيّاه بخلافهما، و أمّا (قال لنا فلان)، أو (ذكر لنا فلان)، فكحدّثنا غير أنه لائق بسماع المذاكرة، و هو به أشبه من (حدّثنا)، و أوضح العبارات: (قال) أو (ذكر) من غير (لي)، أو (لنا). و هو أيضا محمول على السماع إذا عرف اللّقاء على ما تقدّم في نوع المعضل - راجعه - لا سيّما إن عرف أنه لا يقول: (قال) إلا فيما سمعه منه، و خصّ الخطيب حمله على السماع به، و المعروف أنه ليس بشرط». (انظر «تدريب الراوي» 10/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج2 , ص235) 
قال الخطيب: «من أرفع عبارات التحمل أن يقول الراوي: سمعت». و ذلك أن يحدث الشيخ بمروياته سواء من حفظه، أو من كتابه، و التلاميذ يسمعونه. و يجوز أن يعبر التلاميذ في هذه الصورة بقولهم: حدثنا و حدثني، أو أخبرنا و أخبرني، و أنبأنا و أنبأني، إلا أن الأحوط في حالة السماع من الشيخ أن يقول: سمعت. كما يجوز التعبير بقوله: سمعت في حالة العرض مع خلاف فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص182) 
يقال:سمع له، و إليه، و سمع لحديثه، و إلى حديثه، سمعا و سماعا، بمعنى: أصغى و أنصت. فالسماع:هو الاصغاء لحديث المتحدث. و بالمعنى نفسه استعمل مصطلحا - هنا - مع إضافة:حفظ الحديث، استظهارا أو كتابة. و يريدون به سماع التلميذ من الشيخ. و يكون هذا على طريقتين، هما:الاملاء و التحديث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص225) 
قبول السَّماع من المُحْدَثين يقبل السماع من المُحْدَثين، بشرط أن تدرس كلّ كلمة على حدتها قبل إقرارها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص842) 
السماع من لفظ الشیخ و هذه الطريق أعلى طرق التحمّل عند الجمهور، و هي تنقسم إلى: أ - إملاء: و يقصد به أن يتّخذ المحدّث موعدا محدّدا يجتمع إليه فيه طلاب الحديث، يقوم بينهم و يملي عليهم الحديث و هم يكتبون، و بعد أن يفرغ من إملائه يقابل ما أملاه لإصلاح ما يمكن أن يقع فيه من الخطأ. ب - التحديث من غير إملاء: أي: بسرد الحديث متتابعا. و هذه الصّورة هي الأكثر شيوعا. و في الحالين يمكن أن يكون تحديث الشيخ من حفظه أو من كتابه. كما أنّ الإملاء أعلى من التحديث من غير إملاء لما فيه من شدّة التحّري و الضّبط. و يجوز لمن تحمّل بالسّماع أن يؤدّي بقوله: (حدّثنا)، أو (أخبرنا)، أو (أنبأنا)، أو (أملى علينا)، أو (سمعت من فلان)، أو (قال لنا فلان)... أو ما شاء من الألفاظ التي تعبّر عن تحقّق السّماع. (الإيضاح في علوم الحديث و الاصطلاح: ص: 302-303). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص402) 
و هذه الطريق أعلى طرق التحمّل عند الجمهور، و هي تنقسم إلى: أ-إملاء: و يقصد به أن يتّخذ المحدّث موعدا محدّدا يجتمع إليه فيه طلاب الحديث، يقوم بينهم و يملي عليهم الحديث و هم يكتبون، و بعد أن يفرغ من إملائه يقابل ما أملاه لإصلاح ما يمكن أن يقع فيه من الخطأ. و للإملاء آداب منها: أن يتحرّى بإملائه الأحاديث: الواضحة المعاني، العالية الإسناد، القصيرة المتن، و أن يتبع روايته للحديث ببيان درجته، و يضبط غريبه، و يشرح مشكله، و يبيّن ما يستفاد منه. و قد جمعت أمالي عدد كبير من المحدّثين في كتب و مصنّفات حديثيّة سمّيت ب «الأمالي» منها: 1-الأمالي: لأبي الفضل محمد بن ناصر السّلامي (المتوفى سنة 550 ه). 2-الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة: لعبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي (المتوفى سنة 623 ه) و هي ثلاثون مجلسا أملى فيها ثلاثين حديثا بأسانيدها و تكلّم عليها و شرحها. 3-الأمالي: لأبي عبد اللّه المحاملي الحسين بن إسماعيل (المتوفى سنة 330 ه) و هي في ستة عشر جزءا. 4-الأمالي: لابن بشران أبي القاسم عبد الملك بن محمد (المتوفى 430 ه) و غيرهم. ب-التحديث من غير إملاء: أي بسرد الحديث متتابعا.و هذه الصّورة هي الأكثر شيوعا. و في الحالين يمكن أن يكون تحديث الشيخ من حفظه أو من كتابه. كما أنّ الإملاء أعلى من التحديث من غير إملاء لما فيه من شدّة التحري و الضّبط. و يجوز لمن تحمّل بالسّماع أن يؤدّي بقوله: (حدّثنا)، أو (أخبرنا)، أو (أنبأنا)، أو (أملى علينا)، أو (سمعت من فلان)، أو (قال لنا فلان)...أو ما شاء من الألفاظ التي تعبّر عن تحقّق السّماع.(الإيضاح في علوم الحديث و الاصطلاح: ص: 302-303). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج2 , ص236) 
السماع في التصوّف السماع على ثلاثة أوجه: فوجه منها للمريدين و المبتدئين، يستدعون بذلك الأحوال الشريفة، و يخشى عليهم في ذلك الفتنة و المراءاة. و الوجه الثاني: للصدّيقين يطلبون الزيادة في أحوالهم، و يسمعون من ذلك ما يوافق أحوالهم و أوقاتهم. و الوجه الثالث: لأهل الاستقامة من العارفين، فهم لا يعترضون، و لا يتأبّون على اللّه فيما يرد على قلوبهم في حين السماع من الحركة و السكون. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 349، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع استجمام من تعب الوقت، و تنفّس لأرباب الأحوال، و استحضار الأسرار لذوي الأشغال. و إنما اختير على غيره مما تستروح إليه الطباع لبعد النفوس عن التشبّث به و السكون إليه، فإنه من القضاء يبدو و إلى القضاء يعود. و أرباب الكشوف و المشاهدات استغنوا عنها بالأسباب الحاملة لهم من تنزّه أسرارهم في ميادين الكشوف. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 126، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع يحتاج إلى ثلاثة أشياء: الزمان و المكان و الأخوان. و سئل الشبلي عن السماع فقال: ظاهره فتنة و باطنه عبرة فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة و إلا فقد استدعى الفتنة و تعرّض للبليّة، و قيل لا يصلح السماع إلاّ لمن كانت له نفس ميّتة و قلب حيّ فنفسه ذبحت بسيوف المجاهدة و قلبه حيّ بنور الموافقة. و سئل أبو يعقوب النهرجوري عن السماع فقال: حال يبدي الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق، و قيل السماع لطف عند الأرواح لأهل المعرفة. سمعت الأستاذ أبا علي الدقّاق يقول: السماع طبع إلاّ عن شرع و خرق إلاّ عن حقّ و فتنة إلاّ عن عبرة. و يقال السماع على قسمين: سماع بشرط العلم و الصحو فمن شرط صاحبه معرفة الأسامي و الصفات و إلاّ وقع في الكفر المحض، و سماع بشرط الحال فمن شرط صاحبه الفناء عن أحوال البشرية و التنقي من آثار الحظوظ بظهور أحكام الحقيقة. (القشيري، الرسالة القشيرية، 167، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل السماع فيه نصيب لكل عضو، فما يقع إلى العين تبكي، و ما يقع إلى اللسان يصيح، و ما يقع على اليد تمزّق الثياب و تلطم و ما يقع إلى الرجل ترقص. (القشيري، الرسالة القشيرية، 171، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع آلة الحضور لأن الغائب نفسه غائب، و الغائب يكون منكرا، و المنكر لا يكون أهلا لذلك. و السماع على نوعين: الأول بواسطة، و الثاني بلا واسطة، فما يسمعه من القارئ فهو آلة الغيبة، و ما يسمعه من البارئ فهو آلة الحضور. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 654، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1454) 
السماع وارد من الحقّ و تزكية لهذا الجسد من الهزل و اللهو. و لا يكون طبع المبتدئ قابلا لحديث الحقّ بأي حال. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 655، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع شهوة في قعر شبهة لا يحسن تناولها إلاّ عارف ذو بصيرة و فطنة يختلس الشهوة و لا يمسّ الشبهة. و قال الجنيد: كلّ مريد رأيته يميل إلى السماع فاعلم أنّ فيه بقيّة من البطالة. و قيل: السماع صراط ممدود يقصده صاحب يقين و وجود و صاحب شكّ و جحود إمّا أن يرفع سالكه إلى أعلى عليّين أو يكبكبه في أسفل السافلين. و قال بعض المريدين لبعض المشايخ: أ ليس المشايخ كانوا يميلون إلى السماع؟ فقال: إذا كنت مثلهم فاسمع أنت أيضا. و قيل: السماع سرور ساعة تزول و سمّ ساعة قتول. (أبو النجيب السهروردي، آداب المريدين، 64، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع الحق - الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل الإيمان - محكوم لصاحبه بالهداية و اللبّ، و هذا سماع ترد حرارته على برد اليقين فتفيض العين بالدمع، لأنه تارة يثير حزنا و الحزن حار، و تارة يثير شوقا و الشوق حار، و تارة يثير ندما و الندم حار. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 143، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع الذي نعني به الغناء من أكبر ما تطرق به إبليس إلى فساد القلوب، و غرّ به خلقا لا يحصون من العلماء و الزهّاد، فضلا عن العوام، حتى ادعوا حضور القلب مع اللّه عند سماع الأغاني المطربة، و ظنّوا أن ما أوجبه السماع من طرب القلوب و انزعاجها، وجد يتعلّق بالآخرة. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 142، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع و هو على ثلاثة أقسام: سماع العام و هو يستمع بنفسه، و سماع الخاص و هو يستمع بقلبه، و سماع الأخصّ و هو يستمع بروحه. فالسماع على العوام حرام لبقاء نفوسهم، و على الخواص مباح لحصول مشاهدتهم، و على الأخص مستحبّ لتحقّق شهودهم. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
السماع فهو على ثلاثة أقسام: سماع بالطبع و يشترك فيه الخاص و العام بالجبلة البشرية في استلذاذ الصوت الطيب، و سماع بالحال و صاحبه يتأمّل ما يرد عليه من ذكر خطاب أو عتاب أو تصديق بوعد أو نقض لعهد أو ذكر اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو نحو ذلك، و سماع بحق لا بحظ و صاحبه يسمع باللّه للّه و لا يتّصف بشيء من هذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ البشرية بل بصفاء التوحيد. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 245، 24). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1455) 
وجوه السماع السماع يتحقّق بوجوه مختلفة و هي: 1. قراءة الشيخ من كتاب مصحَّح على خصوص الراوي عنه، بأن يكون هو المخاطب الملقى إليه الكلام. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68. 2. قراءة الشيخ من كتاب مصحَّح مع كون الراوي أحد المخاطبين. لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462، بتفاوت غير مخل؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68. 3. قراءة الشيخ من كتاب مصحَّح مع كون الخطاب إلى غير الراوي عنه، فيكون الراوي عنه مستمعاً أو سامعاً صرفاً. لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68. 4 و 5 و 6. ما ذكر - مع كون قراءته - من حفظه. لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، ص 462؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص188) 
سماع - السماع: ظاهره فتنة، و باطنه: عبرة، فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة، و إلاّ فقد استدعى الفتنة و تعرض للبلية. (طوس، لمع، 342، 16) - السماع على ثلاثة أوجه: فوجه منها للمريدين و المبتدئين، يستدعون بذلك الأحوال الشريفة، و يخشى عليهم في ذلك الفتنة و المراءاة. و الوجه الثاني: للصدّيقين يطلبون الزيادة في أحوالهم، و يسمعون من ذلك ما يوافق أحوالهم و أوقاتهم. و الوجه الثالث: لأهل الاستقامة من العارفين، فهم لا يعترضون، و لا يتأبّون على اللّه فيما يرد على قلوبهم في حين السماع من الحركة و السكون. (طوس، لمع، 349، 4) - السماع استجمام من تعب الوقت، و تنفّس لأرباب الأحوال، و استحضار الأسرار لذوي الأشغال. و إنما اختير على غيره مما تستروح إليه الطباع لبعد النفوس عن التشبّث به و السكون إليه، فإنه من القضاء يبدو و إلى القضاء يعود. و أرباب الكشوف و المشاهدات استغنوا عنها بالأسباب الحاملة لهم من تنزّه أسرارهم في ميادين الكشوف. (كلا، عرف، 126، 8) - السماع على ضربين: فطائفة سمعت الكلام فاستخرجت منه عبرة و هذا لا يسمع إلاّ بالتمييز و حضور القلب، و طائفة سمعت النغمة و هي قوت الروح فإذا ظفر الروح بقوته أشرف على مقامه و أعرض عن تدبير الجسم فظهر عند ذلك من المستمع الاضطراب و الحركة. قال أبو عبد اللّه النباجي: السماع ما أثار فكرة و اكتسب عبرة، و ما سواه فتنة. قال الجنيد: الرحمة تنزل على الفقير في ثلاثة مواضع؛ عند الأكل فإنه لا يأكل إلا عند الحاجة، و عند الكلام فإنه لا يتكلّم إلاّ للضرورة، و عند السماع فإنه لا يسمع إلاّ عند الوجد. (كلا، عرف، 127، 2) - السماع يحتاج إلى ثلاثة أشياء: الزمان و المكان و الاخوان. و سئل الشبلي عن السماع فقال: ظاهره فتنة و باطنه عبرة فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة و إلا فقد استدعى الفتنة و تعرّض للبليّة، و قيل لا يصلح السماع إلاّ لمن كانت له نفس ميّتة و قلب حيّ فنفسه ذبحت بسيوف المجاهدة و قلبه حيّ بنور الموافقة. و سئل أبو يعقوب النهرجوري عن السماع فقال: حال يبدي الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق، و قيل السماع لطف عند الأرواح لأهل المعرفة. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: السماع طبع إلاّ عن شرع و خرق إلاّ عن حقّ و فتنة إلاّ عن عبرة، و يقال السماع على قسمين سماع بشرط العلم و الصحو فمن شرط صاحبه معرفة الأسامي و الصفات و إلاّ وقع في الكفر المحض و سماع بشرط الحال فمن شرط صاحبه الفناء عن أحوال البشرية و التنقي من آثار الحظوظ بظهور أحكام الحقيقة. (قشر، قش، 167، 5) - السماع على ثلاثة أوجه: منهم من يسمع بالطبع و منهم من يسمع بالحال و منهم من يسمع بالحقّ. فالذي يسمع بالطبع يشترك فيه الخاص و العام فإن جبلة البشرية استلذاذا لصوت الطيب. و الذي يسمع بالحال فهو يتأمّل ما يرد عليه من ذكر عتاب أو خطاب أو وصل أو هجر أو قرب أو بعد أو تأسّف على فائت أو تعطّش إلى آت أو وفاء بعهد أو تصديق لوعد أو نقض لعهد أو ذكر قلق أو اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو حذر انفصال أو ما جرى مجراه. و أما من يسمع بحقّ فيسمع باللّه تعالى و للّه و لا يتّصف بهذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ البشرية فإنها مبقاة مع العلل فيسمعون من حيث صفاء التوحيد بحقّ لا بحظّ. و قيل أهل السماع على ثلاث طبقات أبناء الحقائق يرجعون في سماعهم إلى مخاطبة الحقّ سبحانه لهم، و ضرب يخاطبون اللّه تعالى بقلوبهم بمعاني ما يسمعون فهم مطالبون بالصدق فيما يشيرون به إلى اللّه تعالى، و ثالث هو فقير مجرّد قطع العلاقات من الدنيا و الآفات يسمعون بطيبة قلوبهم و هؤلا أقربهم إلى السلامة. (قشر، قش، 168، 9) - قيل السماع فيه نصيب لكل عضو فما يقع إلى العين تبكي و ما يقع إلى اللسان يصيح و ما يقع على اليد تمزّق الثياب و تلطم و ما يقع إلى الرجل ترقص. (قشر، قش، 171، 8) - سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه تعالى يقول: الناس في السماع ثلاثة متسمّع و مستمع و سامع، فالمتسمّع يسمع بوقت و المستمع يسمع بحال و السامع يسمع بالحقّ. (قشر، قش، 171، 16) - اختلف المشايخ و المحقّقون في السماع، فقالت طائفة أنه آلة الغيبة و استدلّوا بأن السماع يكون محالا في المشاهدة؟ إذ أن الحبيب في محل وصل الحبيب يكون مستغنيا عن السماع في حال النظر إليه، لأن السماع خبر، و الخبر في محل العيان بعد و حجاب و شغل، (و على هذا) فهو آلة المبتدئين ليجتمعوا به من تشتّت الغفلة، فالمجتمع به يتفرّق لا محالة. و قالت جماعة أخرى إن السماع آلة الحضور، لأن المحبة تقتضي الكلية، و ما لم يكن كل المحب مستغرقا في المحبوب يكون ناقصا في المحبّة، فكما أن المحبة نصيب القلب في حال الوصل، و المشاهدة نصيب السرّ، و الوصل نصيب الروح، و الخدمة نصيب الجسد فيجب أن يكون للأذن نصيب أيضا كما أن للعين نصيب من الرؤية. (هج، كش 2، 654، 2) - السماع آلة الحضور لأن الغائب نفسه غائب، و الغائب يكون منكرا، و المنكر لا يكون أهلا لذلك. و السماع على نوعين: الأول بواسطة، و الثاني بلا واسطة، فما يسمعه من القارئ فهو آلة الغيبة، و ما يسمعه من البارئ فهو آلة الحضور. (هج، كش 2، 654، 14) - السماع وارد من الحقّ و تزكية لهذا الجسد من الهزل و اللهو. و لا يكون طبع المبتدئ قابلا لحديث الحقّ بأي حال. (هج، كش 2، 655، 3) - السماع عندي أوّلا بالسرّ ثم بالجوارح في الخير. (جي، فت، 7، 16) - سئل بعض المشايخ عن السماع فقال: مستحبّ لأهل الحقائق مباح لأهل النسك و الورع مكروه لأصحاب النفوس و الحظوظ. و سئل الجنيد عنه فقال: كلّ ما يجمع العبد بين يدي اللّه فهو مباح. و أمّا سماع الصوت الحسن و النغمة الطيّبة فهو حظّ الروح و هو مباح لأنّ الصوت الطيّب في ذاته محمود. و قيل في تفسير قوله تعالى يَزِيدُ فِي اَلْخَلْقِ مٰا يَشٰاءُ (فاطر: 1) قيل هو الصوت الحسن الطيّب. و قال بعضهم: إنّ الصوت الطيّب لا يدخل في القلب شيئا و لكنّه يحرّك ما في القلب. ثم إنّ أهل السماع يتفاوتون في حال سماعهم فمنهم من يغلب عليه في حال سماعه الخوف أو الحزن أو الشوق فيؤدّيه ذلك إلى البكاء و الأنين و الشهقة و تمزيق الثياب و الغيبة و الاضطراب و منهم من يغلب عليه الرجاء و الفرح و الاستبشار فيؤدّيه إلى الطرب و الرقص و التصفيق كما روي عن داود عليه السلام أنه استقبل السكينة بالرقص. و روي عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال: أتينا النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنا و زيد و جعفر. فقال لجعفر: أشبهت خلقي و خلقي. فحجل فرحا لقوله و قال لزيد: أنت أخونا و مولانا. فحجل. و قال لي: أنت منّي و أنا منك. فحجلت. قال أبو عبيدة: الحجل أن يرفع رجلا و يقفز على الأخرى و قد يكون ذلك بالرجلين جميعا إلاّ أنّه قفز و ليس بمشي. و قد يحدث للمستمع في حال سماعه شوق إلى ما يذكر فيثب من مكانه فعل من يريد الذهاب إلى محبوبه فإذا علم أنّ لا سبيل إليه كرّر الوثوب مرارا و يدور دورانا متتابعا و قد يكون ذلك عن تردّد يظهر في حال السماع بين الجسد و الروح، و ذلك لأنّ الجسد سفلاني خلق من التراب و الروح روحانيّة علويّة خلقت من الفرح. فالروح تعلو إلى عالمها و الجسد ينزل إلى محلّه إلى أن يقع السكون. و قد يكون ذلك منهم على سبيل التفرّج و التفسّح و التطايب في حال السماع، و ليس بمحظور إلاّ أنّه ليس من صفات المحقّقين. (سهرن، ادا، 11، 14) - السماع شهوة في قعر شبهة لا يحسن تناولها إلاّ عارف ذو بصيرة و فطنة يختلس الشهوة و لا يمسّ الشبهة. و قال الجنيد: كلّ مريد رأيته يميل إلى السماع فاعلم أنّ فيه بقيّة من البطالة. و قيل: السماع صراط ممدود يقصده صاحب يقين و وجود و صاحب شكّ و جحود إمّا أن يرفع سالكه إلى أعلى عليّين أو يكبكبه في أسفل السافلين. و قال بعض المريدين لبعض المشايخ: أليس المشايخ كانوا يميلون إلى السماع؟ فقال: إذا كنت مثلهم فاسمع أنت أيضا. و قيل: السماع سرور ساعة تزول و سمّ ساعة قتول. (سهرن، ادا، 64، 11) - سئل بعض المشايخ عن شرب القلوب من السماع و شرب الأرواح منه و شرب النفوس منه. فقال: شرب القلوب الحكم و شرب الأرواح النغم و شرب النفوس ذكر ما يوافق طبعها من الحظوظ. و سئل عن التكلّف في السماع فقال: هو على ضربين، تكلّف من المستمع لطلب الجاه أو منفعة دنيويّة و ذلك تلبيس و خيانة، و تكلّف منه لطلب الحقيقة كمن يطلب الوجد بالتواجد و هو بمنزلة التباكي من البكاء. (سهرن، ادا، 65، 7) - السماع من حيث الفهم، و الفهم على قدر المعرفة بقدر الكلام. و المعرفة بالكلام على قدر المعرفة و العلم بالمتكلّم، و وجوه الفهم لا تنحصر؛ لأن وجوه الكلام لا تنحصر. (سهرو، عوا 1، 162، 11) - السماع الحق - الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل الإيمان - محكوم لصاحبه بالهداية و اللبّ، و هذا سماع ترد حرارته على برد اليقين فتفيض العين بالدمع، لأنه تارة يثير حزنا و الحزن حار، و تارة يثير شوقا و الشوق حار، و تارة يثير ندما و الندم حار. (سهرو، عوا 2، 143، 5) - سئل رويم عن وجد الصوفية عند السماع فقال: يتنبهون للمعاني التي تعزب عن غيرهم فيشير إليهم إليّ فيتنعّمون بذلك من الفرح، و يقع الحجاب للوقت فيعود ذلك الفرح بكاء، فمنهم من يمزّق ثيابه، و منهم من يبكي، و منهم من يصيح. (سهرو، عوا 2، 144، 33) - السماع سرّ من أسرار اللّه تعالى في الوجود العليّة واحد في نفسه و السامعون شخصان: شخص يسمع بنفسه و شخص يسمع بعقله و ليس ثمّ سامع آخر، و من قال أنّه يسمع بربّه فإنّه نهاية درج سمع العقل، لكن للعقل سمعان: سمع من حيث فطرته و سمع من حيث الوضع. (عر، تدب، 223، 11) - السماع المحدث؛ سماع الكف و الدف و القصب، فلم تكن الصحابة و التابعون لهم بإحسان و سائر الأكابر من أئمة الدين، يجعلون هذا طريقا إلى اللّه تبارك و تعالى، و لا يعدّونه من القرب و الطاعات، بل يعدّونه من البدع المذمومة؛ حتى قال الشافعي: خلّفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة، يسمّونه التغبير، يصدّون به الناس عن القرآن. و أولياء اللّه العارفون يعرفون ذلك، و يعلمون أن للشيطان فيه نصيبا وافرا. و لهذا تاب منه خيار من حضره منهم. (تيم، فرقان، 146، 11) - السماع الذي نعني به الغناء من أكبر ما تطرق به إبليس إلى فساد القلوب، و غرّ به خلقا لا يحصون من العلماء و الزهّاد، فضلا عن العوام، حتى ادعوا حضور القلب مع اللّه عند سماع الأغاني المطربة، و ظنّوا أن ما أوجبه السماع من طرب القلوب و انزعاجها، وجد يتعلّق بالآخرة. (قد، نهج، 142، 21) - السماع محرّك الحب على الإطلاق فما دام في هذه الرتبة عدّ سببا، و إذا حصل الحب اختلفت فيه أحوال العشاق بحسب ضعفهم و تمكينهم، فمنهم من يكون في حقه معدلا، و منهم من يكون في حقه مغريا أو مهلكا، فإذا حصل الرسوخ و التمكين لم يكن به إحساس. (خط، روض، 270، 9) - زعم بعضهم أن السماع أدعى للوجد من التلاوة، و أظهر تأثيرا. و الحجّة عن ذلك: أن جلال القرآن لا تحتمله القوة البشرية المحدثة، و لا تحمله صفاتها المخلوقة، و لو كشف للقلوب ذرّة من معناه لدهشت و تصدّعت و تحيّرت، و الألحان مناسبة للطباع بنسبة الحظوظ، و إذا علقت الألحان بالشعر كانت خفيفة على الطباع لمشاكلة المخلوق للمخلوق، ما دامت البشرية باقية. (خط، روض، 271، 17) - السماع استرواح من تعب الوقت و تنفّس من أرباب الأحوال و استحضار الأسرار لذوي الأشغال. و قيل حقيقته كالريح يخرج من كل قلب ما هو ثابت فيه. (نقش، جا، 54، 29) - السماع و هو على ثلاثة أقسام: سماع العام و هو يستمع بنفسه، و سماع الخاص و هو يستمع بقلبه، و سماع الأخصّ و هو يستمع بروحه. فالسماع على العوام حرام لبقاء نفوسهم و على الخواص مباح لحصول مشاهدتهم و على الأخص مستحبّ لتحقّق شهودهم. (نقش، جا، 62، 20) - السماع فهو على ثلاثة أقسام: سماع بالطبع و يشترك فيه الخاص و العام بالجبلة البشرية في استلذاذ الصوت الطيب، و سماع بالحال و صاحبه يتأمّل ما يرد عليه من ذكر خطاب أو عتاب أو تصديق بوعد أو نقض لعهد أو ذكر اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو نحو ذلك، و سماع بحق لا بحظ و صاحبه يسمع باللّه للّه و لا يتّصف بشيء من هذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ البشرية بل بصفاء التوحيد. (نقش، جا، 245، 24) - حقيقة السماع ففي اللغة مصدر قولك سمع يسمع و في الاصطلاح هو معروف مشهور. و اختلفوا فمنهم من قال بإباحة الأشعار بالألحان و هو مالك بن أنس و ابن جريج و أهل الحجاز كلهم. (و أما) سماع الأشعار بغير لحن فجائز إجماعا و كذلك حادي العيس بالنغم و سماعه و تفصيل ذلك و ذكر الأدلّة فيه من الطرفين موضعه الكتب المطوّلة من الفقه و الحقائق، و كتب الفقه أحقّ بذلك لأن علم الحقيقة و الطريقة لم يبن على المجادلة و القيل و القال بل على ترك ذلك كله. (نقش، جا، 268، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص477) 
سَمَاع أوّلاً - التعريف السماع - لغةً - : مصدر سَمِعَ، وسمع له يسمع سَمعاً وسِمعاً، وله عدّة معان، منها : 1- الإدراك : يقال : سمع الصوت سماعاً ،إذا أدركه بحاسّة السمع، فهو سامع. ومنه السماع بمعنى استماع الغناء والآلات المطربة. 2- الإجابة : كما في أدعية الصلاة، مثل : (سمع الله لمن حمده)، أي أجاب من حمده. 3- الفهم : يقول : سمعت كلامه، إذا فهم معنى لفظه. 4- القبول : مثل : سمع عذره، إذا قبل، وسمع القاضي البيّنة، إذا قِبَلها، وسمع الدعوى، إذا لم يردّها . ولا يخرج استعمال الفقهاء له عن هذه المعاني اللغوية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج11 , ص130) 
عدم سماع الإنكار بعد الإقرار قاعدة فقهية معناها أن الإنكار لا أثر له بعد الإقرار فلو أنكر شخص أمرا ما، بعد الإقرار به في مجلس المحاكمة و القضاء، فلا أثر لذلك الإنكار، و ثبت الإقرار و ذكر الفقهاء أن الأدلة على القاعدة عديدة منها: صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: «إذا أقرّ على نفسه عند الإمام أنه سرق ثم جحد قطعت يده و إن رغم أنفه». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص187) 
سماع صوت الأجنبية يحرم على المرأة إسماع الصوت الذي فيه تهييج للسامع بتحسينه و ترقيقه. قال تعالى: ... فَلاٰ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ اَلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً. و اختلف في سماع صوتها مجردا عن ذلك، فبعض الفقهاء قال: بعدم الجواز لأنه عورة، و بعضهم:حرمه مع خوف الفتنة و هو الصحيح . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص620) 
سماع الحديث Direct Hearing of Hadith تلقي الراوي الحديث المرويّ عن شيخه، بالسمع المباشر منه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص234) 
سماع روحاني - السماع الروحاني فمتعلّقه صريف الأقلام الإلهية في لوح الوجود المحفوظ من التغيير و التبديل، فالوجود كله رقّ منشور و العالم فيه كتاب مسطور، فالأقلام تنطق و آذان العقول تسمع و الكلمات ترتقم فتشهد و عين شهودها عين الفهم فيها بغير زيادة، و لا ينال هذا السماع إلا العقول التي ظهرت لمستوى. و لما كان السماع أصله على التربيع و كان أصله عن ذات و نسبة و توجّه و قول فظهر الوجود بالسماع الإلهي كذلك السماع الروحاني عن ذات و يد و قلم و صريف قلم فيكون الوجود للنفس الناطقة في سماع صريف هذه الأقلام في ألواح القلوب بالتقليب و التصريف. (عر، فتح 2، 367، 18) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص482) 
سماع طبيعي - غرض هذا الكتاب المترجم بالسماع الطبيعي هو النظر في الأسباب العامة الأول لما يوجد بالطبيعة من جهة ما هو موجود بالطبيعة، و في اللواحق العامة لهذه الأسباب، و أنه يجب أن يوضع أولا لهذا النحو من النظر أن هاهنا أسبابا أربعة تتقوّم بها الموجودات الطبيعية على جهة ما يوضع موضع الصناعة للصناعة (ش، سط، 31، 20) - ننظر في هذا العلم السماع الطبيعي في صور الأشياء المتحرّكة و الغايات الموجودة لها من حيث هي متحرّكة، كالفحص عن الغاية القصوى للإنسان بما هو موجود هيولاني (ش، سط، 32، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص345) 
سماع كلامي - السماع الكلامي فإن الحق إذا أعار عبده الصفة السمعية يسمع ذلك العبد كلام اللّه بسمع اللّه و لا يعلم ما هي عليه الأوصاف و الأسماع مع الذات في الذات و لا تتعدّد بخلاف... الذي يعلّم الرحمن به عباده القرآن فإن الصفة السمعية تكون هناك للعبد حقيقة ذاتية غير مستعارة و لا مستفادة فإذا صحّ للعبد هذا التجلّي السمعي نصب له عرش الرحمانية فيتجلّى ربه مستويا على عرشه، و لولا سماعه أولا بالشأن لما اقتضته الأسماء و الأوصاف من ذات الديّان و لما أمكنه أن يتأدّب بآداب القرآن في حضرة الرحمن، و هذا كلام لا يفهمه إلا الأدباء الأمناء الغرباء و هم الأفراد المحقّقون بسماعهم. (جيع، كا 1، 52، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص482) 
سماع إلهي - السماع الإلهي بالأسرار و هو السماع من كل شيء و في كل شيء و بكل شيء، و الوجود عندهم كله كلمات اللّه و كلماته لا تنفد و لهم في مقابلة هذه الكلمات أسماع لا تنفد تحدث لهم هذه الأسماء في سرائرهم بحدوث الكلمات. (عر، فتح 2، 367، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص482) 