السَّماع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای السَّماع

السَّمَاعُ

الغِنَاء
(
المحیط في اللغة
, ص378)
sourceLink

الذِّكْرُ المسموعُ‌ الحسَنُ‌ الجميل. ¦¦
الغِناءُ. ¦¦
(عند علماء العربيَّة) :خلافُ‌ القياسِ‌، و هو ما يُسمَعُ‌ من العَرَبِ‌ فيُستعملُ‌ و لكن لا يقاسُ‌ عليه.
(
المعجم الوسيط
, ص449)
sourceLink

ما سَمَّعت به فشاع
(
العین
, ص348)
sourceLink

الغناء
(
العین
, ص349)
sourceLink

يادواره ¦¦
بلندآوازگى ¦¦
آواز ¦¦
اين واژه بر ضد(القياس)است بمعناى آنچه كه از عرب شنيده مى‌شود و بكار مى‌برند ولى بر آن مقايسه نمى‌شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص497)
sourceLink

الذكر و الصيت ¦¦
الغناء ¦¦
خلاف القياس و هو ما يُسمَع من العرب و يُستَعمَل و لكن لا يُقاس عليهِ ¦¦
يقال «هذا امرٌ ذو سَمَاع»اي يليق ان يُسمَع ¦¦
و يقال«قالوا ذلك سَمَاعَ أُذني»اي و انا اسمعهم
(
المنجد فی اللغة
, ص351)
sourceLink

ما سَمَّعْتَ به فشاع و تُكُلِّمَ به ¦¦
الغِناءُ
(
‏لسان اللسان
, ص623)
sourceLink

مصدرٌ ¦¦
الغناء ¦¦
كل ما التذّتهُ الاذن من صوت حسن سماع تقول «باتوا في لَهْوٍ و سماع». ¦¦
خلاف القياس و هو الذي تسمعهُ من العرب و تستعملهُ و لكن لا تقيس غيرهُ عليهِ و (هذا امرٌ ذو سَمَاع) اَي: يليق ان يُسمَع و قالوا «اخذت عنهُ سمَاعاً» جاؤُا بالمصدر على غير فعلهِ او هو حالٌ. ¦¦
الذِكْر المسموع يقال «لهُ سَمَاعٌ اَي: ذكرٌ وصيت مسموع»
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص715)
sourceLink

ما سَمَّعْتَ به فشاع و تُكُلِّمَ به. و كلُّ ما التذته الأُذن من صَوْتٍ حَسَنٍ سماع. ¦¦
الغِناءُ . ¦¦
السِّمْعُ‌ و السَّمْعُ‌ ; الأَخيرة عن اللحياني، و السَّماعُ‌ ، كله: الذِّكْرُ المَسْمُوعُ‌ الحسَن الجميلُ‌; قال: أَلا يا أُمَّ فارِعَ لا تَلُومِي على شيءٍ رَفَعْتُ به سَماعي
(
لسان العرب
, ج8 , ص165)
sourceLink

السَّمْعُ‌ أَيضاً: الذِّكْرُ المَسْمُوعُ‌ الحَسَنُ الجَمِيلُ‌، و يُكْسَرُ، كالسَّمَاعِ‌ ، الفَتْحُ عن اللِّحْيَانِيِّ‌، و الكسرُ سَيَذْكُره المُصَنِّفُ فيما بَعْدُ بمعنَى الصِّيتِ‌، و شَاهِدُ الأَخِيرِ: أَلا يَا أُمَّ فارِعَ لا تَلُومِي على شَيْ‌ءٍ رَفَعْتُ به سَمَاعِي ¦¦
ما سَمَّعْتَ‌ به فشَاعَ و تُكُلِّمَ به
(
تاج العروس
, ج11 , ص222)
sourceLink

بَطْنٌ‌ من العَرَبِ‌، عن ابْنِ دُرَيْدٍ
(
تاج العروس
, ج11 , ص226)
sourceLink

الغِنَاءُ‌، و كُلُّ ما الْتَذَّتْه الآذَانُ من صَوْتٍ حَسَنٍ‌: سَماعٌ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص227)
sourceLink

سمع السَّمَاع : السمع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كل صوت يستحسنه السامع،قال عدي بن زيد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3197)
sourceLink

اللِّحيانىّ ،و السَّماع ،كلُّه:الذِّكْر المسموع الحَسَن. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الغِناء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص513)
sourceLink

بَطْنٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص54)
sourceLink

قال الليث: السّمَاعُ‌ :اسم ما استلذَّت الأذنُ‌ من صوتٍ حسنٍ‌. و السَّمَاعُ‌ أيضاً ما سَمِعْتَ‌ به فشاع و تُكُلِّمَ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص74)
sourceLink

السَّمَاعِيّ

آنچه كه مستند به عرف و عادت بوده و از آن تقليد كنند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص497)
sourceLink

قطعة موسيقية تشبه المَطلَع تخضع في تأليفها لتركيب خاص
(
المنجد فی اللغة
, ص351)
sourceLink

قبيح في السَّماع

إذا تكلم به
(
العین
, ص349)
sourceLink

و هذا حسن في السَّماع و قبيح في السَّماع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص308)
sourceLink

حسن في السَّماع

إذا تكلم به
(
العین
, ص349)
sourceLink

و السَّماع :ما سمع به فشاع،يقال: هذا حسن في السماع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3197)
sourceLink

و هذا حسن في السَّماع و قبيح في السَّماع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص308)
sourceLink

سماع

كلُّ ما التذته الأُذن من صَوْتٍ حَسَنٍ سماع.
(
لسان العرب
, ج8 , ص165)
sourceLink

سَماعٌ

- و ذو سَماعٍ ، و في الدعاءِ : اللهمَّ سِمْعاً لا بِلْغاً، و يُفْتَحانِ ، أي يُسْمَعُ و لاَ يَبْلُغُ ، أو يُسْمَعُ و لا يُحْتاجُ إلى أن يُبَلَّغَ ، أو يُسْمَعُ به و لا يَتِمُّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص53)
sourceLink

سَمَاع

گوش دادن؛شنود،استماع(مثلاً تصميم هيئت منصفه...)؛سماع(دست‍.و فرهنگ‌نويسىاخذ واژه يا عبارت از طريق سماع).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص301)
sourceLink

سَماعِ

اسم فعلٍ بمعنى اِسْمَعْ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص715)
sourceLink

سَمَاعِ

قولُهُمْ : سَمْعَكَ إِلَيَّ ، أَي اسْمَعْ مِنِّي، و كذٰلِكَ سَمَاعِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ ، و سيأْتِي « سَمَاعِ » للمُصَنِّفِ في آخِر المادَّةِ .
(
تاج العروس
, ج11 , ص222)
sourceLink

سَماعٌ‌

لِلغِناءِ‌
(
دستور اللغة
, ص406)
sourceLink

سَمَاعٌ

كُلُّ‌ ما يَسْتَلِذُّهُ‌ الإنسانُ‌ من صَوْتٍ‌ حَسَنٍ‌ طَيِّبٍ‌: فهو سَمَاعٌ‌
(
فقه اللغة
, ص47)
sourceLink

و أصابَ فلاناً سَماعُ سوء;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص308)
sourceLink

سَمَاعها

قال ذلك سَمْعَ‌ أُذُنى،و سِمْعَها ،و سَمَاعها ،و سَمَاعَتَها :أى إسماعَهَا
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص512)
sourceLink

قالوا ذلك سَمَاعَ اذني

اَي: اِسماعَها.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص715)
sourceLink

ذٰلِكَ سَمَاعَ أُذْنِي

قالوا: ذلك سَمْعَ‌ أُذُني و سِمْعَها و سَماعَها و سَماعَتَها أَي إِسْماعَها ; قال: سَماعَ‌ اللهِ و العُلَماءِ أَنِّي أَعُوذُ بخَيْرِ خالِك، يا ابنَ عَمْرِو أَوقَعَ الاسم موقع المصدر كأَنه قال إِسماعاً كما قال: و بَعْدَ عَطائِك المائةَ الرِّتاعا أَي إِعطائِك.قال سيبويه: و إِن شئت قلت سَمْعاً، قال ذلك إِذا لم تَخْتَصِصْ نفْسَك. ¦¦
قال سيبويه: و قالوا أَخذت ذلك عنه سَماعاً و سَمْعاً ، جاؤوا بالمصدر على غير فعله، و هذا عنده غير مطرد، و تَسامَعَ‌ به الناس.
(
لسان العرب
, ج8 , ص163)
sourceLink

قالُوا: ذٰلِكَ سَمْعَ‌ أُذْنِي ، بالفَتْحِ‌ و يُكْسَر، و سَمَاعَهَا و سَمَاعَتَهَا ، أَي إِسْمَاعَها قال: سَماعَ‌ اللَّهِ و العُلَمَاءِ إِنِّي أَعُوذُ بخَيْرِ خالِكَ يا ابْنَ عَمْرِو. أَوْقَع الاسمَ مَوْقِعَ المَصْدَرِ، كأَنَّه قال: إِسْماعاً عَنِّي
(
تاج العروس
, ج11 , ص222)
sourceLink

شاهِدٌ سَماعيّ

الَّذي سَمِعَ‌ بأُذُنَيه ما يُدلي به
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص700)
sourceLink

رجلٌ سَمَّاعٌ

إِذا كانَ كَثِيرَ الاسْتِماعِ لما يُقَالُ‌ و يُنْطَقُ به، و هو أَيضاً: الجَاسُوسُ‌.
(
تاج العروس
, ج11 , ص226)
sourceLink

إذا كان كثير الاستماع لما يقال و يُنْطَق به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص74)
sourceLink

سمع وَ سماع

شنيدن و قبول كردن و جستجو كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص752)
sourceLink

شاهد معنایی السَّماع

وَ اِخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ

لم أجده في كتب اللغة و لعله بضم السين و تشديد الميم جمع سامع كسمار جمع سامر و هكذا ضبطه الشارح البحراني
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ اَلْآخِرَةِ عِيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ

السماع: مصدر و الذكر المسموع و الغناء (اقرب). شنيدن ذكر نيك شنيده شده موسيقى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل السَّماع

حَسْبُكَ مِنْ شَرِّ سَمَاعُهُ

أي كفى بالمقالةِ عارا و إن كان باطلاً.يُضْرَبُ عند العار و القالة السيئة،أو ما يخاف منها.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص163)
sourceLink

أي يكفيك أن تسمع.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص120)
sourceLink

يقال: احسبني الشيء يحسبني إحسابا، فهو محسب، أي كفاني. قال الشاعر: إذا ما رأى في الناس حسنا يفوقها وفيهن حسن لو تأملت محسب وقال الأخر: وتقفي وليد الحي إنَّ كان جائعا وتحسبه إنَّ كان ليس بجائع وقالت الخنساء: يكبون العشار لمن أتاهم إذا لم تحسب المائة الوليدا و هذا الشيء حساب، أي كافٍ‌. قال‌تعالى:) عَطٰاءً حِسٰاباً (. وحسبك درهم، أي يكفيك. قال‌تعالى:) حَسْبَكَ اَللّٰهُ‌ * (. وقال الشاعر: إذا كانت الهيجاء واشتقت العصا فحسبك و الضحك سيف مهند! أي يكفيك ويكفي الضحاك. وقال امرؤ القيس: فتملأ بيتنا أقطا وسمنا وحسبك من غنى شبع وري و هذا الشعر ينسبه الناس لامرئ القيس، و هو في ديوانه وقبله: ألا إلاّ تكن ابل فمعزى كأن قرون جلتها العصي وجاد لها الربيع بواقصاتٍ‌ فآرام وجاد لها الولي إذا مشت حوالبها أرنت كأن القوم صبحهم نعي فتوسع أهلها أقطا وسمنا وحسبك من غنى وشبع وري وسبب قوله ذلك أنَّ بني النبهان، لمّا لم يقدروا أنَّ يفتكوا له إبله التي أخذتها جذيلة وأخذت منهم رواحله التي ركبوها في رد الإبل، استحيوا من ذلك فوهبوا له المعزى التي وصفها. وكان الأصمعي ينكر نسبة هذا الشعر لامرئ القيس ويقول: امرؤ القيس لا يقول مثل هذا، واحسبه للحطيئة. وسبب إنكاره قوله: وحسبك من غنى شبع وري، فإن هذا مناف لحال امرئ القيس ولمّا كان يقول في شعره من أنَّ مطلوبه الملك، لا ما دونه، كقوله: ولو إنّما أسعى لأدنى معيشة كفاني ولم أطلب قليل من المال ولكنما أسعى لمجد مؤثلٍ‌ و قد يدرك المجد المؤثل أمثالي قلت: وأنت خبير بأنه، مع حالته هذه، لا بعد في أنَّ يقول لوجهين: أحدهما أنَّ يقوله استهزاء ببني نبهان، حيث أغير عليه في جوارهم، ثم ركبوا رواحله في رد إبله، فانتزعت منهم زيادة على ما ذهب من الإبل، فوقعوا في هوان عظيم وذله وصغار. ثم لم ينتصروا وجعلوا يعطونه معزى عن الإبل العكر و الرواحل النجب، فعظم أمر المعزى ضحكا منهم، وذلك هجاهم حيث يقول: فدع عنك نهبا صيح في حجراته ولكن حديثا ما حديث الرواحل! كأن دثار حلقت بلبونه عقاب تنوفى لا عقاب القواعل وأعجبني مشي الخزقة خالدٍ كمشي أتان حلئت في المناهل خالد هذا هو الذي مشى في ردها فانتزعت منه الرواحل. الثاني إنَّ يريد ظاهره، و هو إنّها كافية، قائمة مقام الإبل الذاهبة شبعا وريا. ولا يعني إنَّ ذلك منيته وبغيته من الدنيا، و إنَّ ذلك كاف من يطلب العيش، ولا يعني نفسه. وقال نصيب: وقال رجال: حسبه من طلابها فقلت: كذبتم ليس لي دونها حسب! وقبل هذا البيت قوله: بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب وقل إنَّ تمثيلنا ملك القلب وقل: إنَّ ننل بالود منك محبة فلا مثل ما لاقيت في حبكم حب وقل في تجنيها: لك الذنب إنّما عتابك من عاتبت فيما له عتب فمن شاء رام الصرم أوقال ظالما لذي وده ذنب وليس له ذنب خليلي من كعب ألما هيتما بزينب لا تفقدكما أبدا كعب من اليوم زوارها فإن ركبنا غداة غدٍ عنها وعن أهلها نكب وقولا لها: يا أم عثمان خلتي أسلم لنا في حبنا أنت أم حرب‌؟ وقال رجال: حسبه من طلابها ... (البيت) وكان جرير يقول: "وددت أني سبقت أبن السوداء إلى هذه الأبيات!" يعني نصيبا. وقال الأعرابي: وحسبك من خمر يفوتك ريقها ووالله ما من ريقها حسبك الخمر! ولهذا الشعر حطاية ظريفة عن بعض أصحاب الأصمعي قال: ما رأيت كأعرابي وقف علينا وسلم وقال: أيكم الأصمعي‌؟ فقال له: هاأنا ذا! قال: أنت الذي يزعم هؤلاء انك أعرفهم بالشعر؟ قال: فمن هو اعلم مني‌؟ قال: أنشدوني من شعر أهل الحضر حتى أريه من شعرنا، فأنشده شعراً قيل في مسلمة بن عبد الملك: أمسلم أنت البحر إنَّ جاء واردٌ وليث إذا ما الحرب طار عقابها وأنت كسيف الهندواني إنَّ غدت حوادث من حرب يعب عبابها ولا خلقت أكرومة في امرئ له ولا غاية إلاّ إليك مآبها كأنك ديدان عليها موكل بها وعلى كفيك يجري حسابها إليك رحلنا العيس إذ لم نجد لها أخاثقةٍ يجرى لديه ثوابها فتبسم الأعرابي وهز رأسه، فظننا إنّه استحسن الشعر، ثم قال: هذا شعر مهلهل النسج، خطؤه من صوابه: تشبهون الملك بالأسد، والأسد أبخر قبيح المنظر، وبالبحر، والبحر مر صعب، وبالسيف، وربما خان ونبا. هلا أنشدتموني كما قال صبي منا؟ فقال له الأصمعي: ما قال‌؟ فأنشد: إذا سألت الورى عن كل مكرمةٍ‌ لم يعز أكرمها إلاّ إلى الهول فتى جواد أذاب المال نائله فالنيل يشكوا لديه كثرة النيل والموت يكره إنَّ يلقى منيته في كره عند لف الخيل بالخيل لو زاحم الشمس أبقى كاسفة أو زاحم الصم ألجاها إلى الميل أمضى من النجم إنَّ نابته نائبةٌ‌ وعند أعدائه أجرى من السيلِ‌ يقصر المجد عنه في مكارمه كما يقصر عن أفعاله قولي قال اللراوي: فبهتنا و الله بما رأينا. فتأنى قليلا ثم قال: ألا تنشدني يا أصمعي شعرا ترتاح إليه النفس‌؟ فأنشدته قول عدي بن الرقاع: وناعمةٍ تجلو بعود أراكةٍ‌ مؤشرةٍ يسبي المعانق طيبها كأن بها خمراً بماء غمامةٍ‌ إذا ارتشفت بعد المنام غروبها أراك إلى نجد تحن وإنما هوى كل نفسٍ حيث كان حبيبها فتبسم الأعرابي وقال: هذا قريب من الأول. ألا أنشدتني كما قلت: تعلقتها بكراً وعلقت حبها وقلبي من كل الورى فارغٌ بكرُ إذا احتجبت لم يكفك البدر فقدها وتكفيك فقد البدر إن حجب البدرُ وما الصبر عنها إن صبرت وجدته جميلاً ولا في مثلها يحسن الصبرُ وحسبك من خمر يفوتك ريقها ووالله ما من ريقها حسبك الخمرُ ولو أنَّ جلد الذر لامس جلدها لكان للمس الذر في جلها أثرُ ولو لم يكن للبدر ضداً جمالها وتفضله في حسنها لصفا البدرُ قال: الراوي: فقال لنا الأصمعي: اكتبوا ما سمعتم ولو بأطراف المدى في رقاق الأكباد! انتهى. ويقال أيضاً: حسبك بكذا. قال أبو تمام: نامت همومي عني حين قات لها: حسبي أبو دلفٍ حبي به وكفى! وقال العباس بن الأحنف: إن كان يرضيكم عذابي وأن أموت بالهجران و الكربِ‌ فالسمع و الطاعة مني لكم حسبي بما ترضون لي حسبي والشر ضد الخير؛ أنَّ الشر يكفيك منه سماعه و إن لم تعاينه إما على معنى أنَّ الشر من شناعته وقبحه يتبين بسماعه و إن لم تعانيه؛ أو أنه يحصل لك اتهام ما به من مجرد سماعه و إن لم تقدم عليه ولا انتسبت إليه؛ أو يكفي فيما انتسب إليك من الشر سماع الناس له و إن لم يعانوه. و هذا ما ذكر أبو عبيد أنَّ هذا المثل يضرب فيما يحذر من العار و العيب و المقالة السوء و إن كانت باطلا كقول الآخر: قد قيل ما قيل إن صدقاً و إن كذباً فما اعتذارك من قول إذا قيلا؟ و إما على معنى الأمر أي: اكتف من الشر بسماعه ولا تعانيه و الله أعلم. والمثل لأم الربيع بن زياد العبسي وكان ابنها الربيع أخذ من قيس بن زهير درعا فعرض قيس لأم الربيع و هي على راحلتها في طريق فأراد أن يقبضها في الدرع فقالت: أين عزب عنك عقلك يا قيس‌؟ أترى بني زياد مصالحيك و قد ذهبت بأمهم يمينا وشمالا وقال الناس ما قالوا؟ إنَّ حسبك من شر سماعه. فذهبت كلمتها مثلا. وقالت عاتكة بنت عبد المطلب من شعراء الحماسة: سائل بنا في قومنا وليكف من شر سماعه قيساً وما جمعوا لنا في مجمع باقٍ شناعه وبعده: فيه السنور و القنا والكبش ملتمع قناعه بعكاظ يعيش الناظر ين إذا هم لمحوا شعاعه فيه قتلنا مالكاً قسراً وأسلمه رعاعه ومجندلاً غادرنه بالقاع تنهشه ضباعه تصف بهذا الكلام حرب الفجار بين قريش بعكاظ. وأرادت بقولها: وليكف من شر سماعه: أنا أوقعنا بهم من الشر ما ظاهر غني عن السؤال عنه و الأخبار به.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص118)
sourceLink

و حسبك من شرّ سماعه

(
أمثال العرب
, ص51)
sourceLink

يكفيك من شرّ سماعه

أخذ الرّبيع من زياد العبسيّ درعا من قيس بن زهير بن جذيمة، فعرض قيس لأمّ الرّبيع في مسير لها و أراد ارتهانها، فقالت: يا قيس أ ترى بني زياد مصالحيك و قد ذهبت بأمّهم يمينا و شمالا، و قال النّاس: حسبك من شرّ سماعه. [1439] - يدع العين و يتبع الأثر.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص288)
sourceLink

السَّماع در اصطلاح

السَّمَاعُ

يقصد به ورود لفظة،أو تعبير،عند العرب الفصحاء في عصر الاحتجاج. و المقصود ب‍«العرب الفصحاء»العرب الذين أخذت عنهم اللغة،و هم قبائل قريش،و قيس،و تميم،و أسد،و هذيل، و بعض كنانة و بعض الطائيّين.و المقصود ب‍«عصر الاحتجاج»العصر الذي سبق منتصف القرن الثاني الهجري.راجع: الاحتجاج.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص402)
sourceLink

هو أن تؤخذ اللغة عن العرب الخُلّص الذين يوثَق بكلامهم، و هم الذين عاشوا قبل منتصف القرن الثاني للهجرة بالنسبة إلى عرب الأمصار، و قبل نهاية القرن الرابع للهجرة بالنسبة إلى الأعراب من أهل البادية، و كلامهم يقاس عليه، و يشمل المطّرد في الاستعمال الشاذّ في القياس، نحو: «استنوق الجمل (و قياسه «استناق»)، و المطرّد في القياس الشاذّ في الاستعمال، نحو: «مُبْقِل» (و قياسه «باقل»)، و السماع عند البصريّين غيره عند الكوفيِّين؛ فالبصريّون وقفوا عند الشواهد الموثوق بها، و استعملوا القياس، و أهدروا الشواذّ، و كانوا إذا رأوا لغتين: الأولى مطابقة للقياس، و الأخرى غير مطابقة، فضّلوا المطابقة للقياس، و ضعّفوا الأخرى بإحدى الطريقتين: إمّا أن يُهملوا أمرها لقلّتها، فيحفظوها و لا يقيسوا عليها، و إمّا أن يؤوّلوها حتى تطابق القاعدة. أمّا الكوفيّون فقد كانوا يقيسون على الشاهد الواحد، و اعتدّوا بأقوال المتحضّرين من العرب، و بالشواذّ منها حتى قال فيهم السيوطي: «لو سمع الكوفيّون بيتاً واحداً فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلاً، و بوّبوا عليه». و الأسس التي بنى عليها النحاة قواعدهم، هي: السماع، و القياس، و الإجماع، و الاجتهاد. و المصادر التي يحتجُّ بها هي: - القرآن الكريم، و هو أصحّ المصادر و أسلمها. - الحديث، إذا صَحّ إسناده إلى النبيّ (صلعم). - الشعر الجاهليّ و كلام عرب البادية، و هم: قريش، و قيس، و تميم، و أسد، و بعض كنانة و بعض الطائيين (حتى منتصف القرن الثاني الهجري).
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص338)
sourceLink

انظر: قبول السَّماع من المحدثين.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص818)
sourceLink

[في الانكليزية] Singing، dance، hearing [في الفرنسية] Chant، danse، audition في اللغة بمعنى الاستماع، و جاء في بعض الرسائل أنّ السّماع هو مجالس الأنس (و الطرب)، و بمعنى ذكر الأمور الماضية. و في كشف اللّغات يقول: السّماع في العرف هو الرّقص .
(
موسوعه کشاف
, ص971)
sourceLink

الإنصات إلى الآخر. Audition,Divine sources ما ثبت بالنصّ الصريح الصحيح المباشر من القرآن أو السنّة، من غير احتياج لاستعمال العقل. و منه قولهم: هذا الدليل سماعيّ أو سمعيّ، أي: ثابت بالسماع، و ليس بالاجتهاد أو العقل.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص234)
sourceLink

يطلق على سماع الصحابي اتساعا عند أهل الحديث، و يختصّ معناه بمن بعد الصحابة. و يعنى به، اصطلاحا، أن يسمع الراوي قراءة الشيخ، في معرض إخباره، ليروي عنه. و هو يستخدم عبارات تفيد هذا المعنى، فله أن يقول له مثلا: «سمعت» أو «حدّثني» أو «أخبرني فلان» أي: الشيخ الذي سمع منه القراءة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص165)
sourceLink

الغناء و المسمعة المغنية. (اللسان و نقله المكاسب عن الصحاح ص 36).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص110)
sourceLink

مصدر: سمع، و سمع له يسمع تسمعا و سمعا و سماعا. و من معانيه: الإدراك: يقال: «سمع الصوت سماعا»: إذا أدركه بحاسة السمع، فهو: سامع، و منه: السمع، بمعنى: استماع الغناء و الآلات المطربة، و قد يطلق على الغناء ذاته. الإجابة: كما في أدعية الصلاة: «سمع اللّه لمن حمده»، أي أجاب من حمده و تقبله منه. الفهم: يقال: «سمعت كلامه»، إذا فهمت معنى لفظه. القبول: مثل سمع عذره، إذا قبل، و سمع القاضي البينة قبلها، و سمع الدعوى لم يردها. و في الاصطلاح: قال ابن عرفة: السّماع: لقب لما يصرّح الشاهد فيه باستناد شهادته لسماع من غير معين. فائدة: الفرق بين السماع و الاستماع: الاستماع: لا يكون استماعا إلا إذا توفر فيه القصد. أما السماع: فإنه قد يكون بقصد أو بدون قصد. و غالب استعمال الفقهاء للسماع ينصرف إلى استماع آلات الملاهي: أى بالقصد. «شرح حدود ابن عرفة 593/2، و الموسوعة الفقهية 85/4، 239/25».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص292)
sourceLink

في الاصطلاح: خلاف القياس و هو الذي تسمعه من العرب و تستعمله، و لكن لا تقيس غيره عليه. و أيضا السماع كل ما التذّ به الأذن من صوت حسن و يقال: «باتوا في لهو و سماع». و في «در المعارف»: «سماع أوازي را گويند كه بي آلات (مزامير و معازف) باشد و غنا مع آلات ست پس اختلاف هيچ يكي از علماء بحرمت غنا نيست».
(
التعریفات الفقهیة
, ص115)
sourceLink

شنودن(قانون/ج 1019/2)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص108)
sourceLink

السّماع لفظة محتملة لا يتّحد معناها، و لا ينفرد مقتضاها. فقد يراد الإدراك. و قد يراد بها الفهم و الإحاطة. و قد يراد بها الطّاعة و الانقياد. و قد يراد بها الإجابة. (الإرشاد/ 133) إذا وصل أثر ذلك التّموّج (الهواء) إلى سطح الصّماخ، أحسّت القوّة السّامعة بذلك الأثر. فذلك الإحساس هو السّماع. (الأربعين في اصول الدّين/ 169) قد يطلق و يراد به الإدراك، كما في الإدراك بحاسّة الأذن. و قد يطلق و يراد به الانقياد و الطّاعة. و قد يطلق بمعنى الفهم و الإحاطة. (غاية المرام في علم الكلام/ 110) إن تعلّق العلم بكونه (ما يخلقه اللّه) كلاما من زيادة الكشف بكونه كلاما، لا من جهة كونه موجودا. سمّي ذلك سماعا. (المصدر/ 169) هو يحصل بتموّج الهواء الصّادر عن قلع أو قرع إلى أن يصل ذلك التّموّج إلى سطح الصّماخ. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 30) هو يحصل بتموّج الهواء الصّادر عن قلع أو قرع عنيف، بحيث ينقلب الهواء، فيدفع بعضه بعضا إلى أن يصل إلى القوّة السّامعة الّتي في الصّماخ. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 127) هو قوّة قائمة بالصّماخ تدرك الصّوت. و هو يحصل بتموّج الهواء الصّادر عن قرع أو قلع فيحدث صوت يصل إلى سطح الصّماخ. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 59) ←السّمع، قوّة السّمع.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص172)
sourceLink

قسم من أنحاء تحمّل الحديث. و هو أرفع الطرق الواقعة في التحمّل، عند جمهور المحدّثين؛ لأنّ الشيخ أعرف بوجوه ضبط الحديث وتأديته، و لأنّ‌ السامع أربط جأشاً و أوعى قلباً، و شغل القلب، و توزّع الفكر إلى القارئ أسرع. الرعاية في علم الدراية، ص 231-232؛ وصول الأخيار، ص 131؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 66-67؛ الوجيزة، ص 6. -: السماع من لفظ الشيخ سواء كان إملاءً أو تحديثاً من غير إملاء، و سواء كان من حفظه أو من كتاب، و هو أعلا طرق التحمّل مرتبةً بينهم، حتّى القراءة على الشيخ، على المشهور، و قيل: بالعكس، و قيل: بالتساوي. جامع المقال، ص 38؛ توضيح المقال، ص 253 و 256؛ نهاية الدراية، ص 445. أُنظر «وجوه السماع» أيضاً.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص77)
sourceLink

و هو أحد طرق تحمّل الحديث الثمانية، و أعلاها عند الجماهير. قال الخطيب البغداديّ رحمه اللّه تعالى: «من أرفع عبارات التحمّل أن يقول الراوي (سمعت)». و ذلك أن يحدّث الشيخ بمرويّاته سواء من حفظه، أو من كتابه، و التلاميذ يسمعونه. أمّا لفظ الأداء الذي يستخدمه السّامع، فقد قال الإمام النّووي: «قال القاضي عياض: لا خلاف أنه يجوز في هذا للسّامع أن يقول في روايته: (حدّثنا) و (أخبرنا) و (أنبأنا) و (سمعت فلانا) و (قال لنا) و (ذكر لنا). قال الخطيب: أرفعها: (سمعت)، ثم (حدّثنا)، (حدّثني)، ثم (أخبرنا)، و هو كثير في الاستعمال، و كان هذا قبل أن يشيع تخصيص (أخبرنا بالقراءة على الشيخ)، قال: ثم (أنبأنا) و هو قليل في الاستعمال. قال الشيخ - أي ابن الصّلاح -: (حدّثنا) و (أخبرنا) أرفع من (سمعت) من جهة أخرى، إذ ليس في (سمعت) دلالة على أن الشيخ رواه إيّاه بخلافهما، و أمّا (قال لنا فلان)، أو (ذكر لنا فلان)، فكحدّثنا غير أنه لائق بسماع المذاكرة، و هو به أشبه من (حدّثنا)، و أوضح العبارات: (قال) أو (ذكر) من غير (لي)، أو (لنا). و هو أيضا محمول على السماع إذا عرف اللّقاء على ما تقدّم في نوع المعضل - راجعه - لا سيّما إن عرف أنه لا يقول: (قال) إلا فيما سمعه منه، و خصّ الخطيب حمله على السماع به، و المعروف أنه ليس بشرط». (انظر «تدريب الراوي» 10/1).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص401)
sourceLink

و هو أحد طرق تحمّل الحديث الثمانية، و أعلاها عند الجماهير. قال الخطيب البغداديّ رحمه اللّه تعالى: «من أرفع عبارات التحمّل أن يقول الراوي (سمعت)». و ذلك أن يحدّث الشيخ بمرويّاته سواء من حفظه، أو من كتابه، و التلاميذ يسمعونه. أمّا لفظ الأداء الذي يستخدمه السّامع، فقد قال الإمام النّووي: «قال القاضي عياض: لا خلاف أنه يجوز في هذا للسّامع أن يقول في روايته: (حدّثنا) و (أخبرنا) و (أنبأنا) و (سمعت فلانا) و (قال لنا) و (ذكر لنا). قال الخطيب: أرفعها (سمعت)، ثم (حدّثنا)، (حدّثني)، ثم (أخبرنا)، و هو كثير في الاستعمال، و كان هذا قبل أن يشيع تخصيص (أخبرنا بالقراءة على الشيخ)، قال: ثم (أنبأنا) و هو قليل في الاستعمال. قال الشيخ - أي ابن الصّلاح -: (حدّثنا) و (أخبرنا) أرفع من (سمعت) من جهة أخرى، إذ ليس في (سمعت) دلالة على أن الشيخ رواه إيّاه بخلافهما، و أمّا (قال لنا فلان)، أو (ذكر لنا فلان)، فكحدّثنا غير أنه لائق بسماع المذاكرة، و هو به أشبه من (حدّثنا)، و أوضح العبارات: (قال) أو (ذكر) من غير (لي)، أو (لنا). و هو أيضا محمول على السماع إذا عرف اللّقاء على ما تقدّم في نوع المعضل - راجعه - لا سيّما إن عرف أنه لا يقول: (قال) إلا فيما سمعه منه، و خصّ الخطيب حمله على السماع به، و المعروف أنه ليس بشرط». (انظر «تدريب الراوي» 10/1).
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج2 , ص235)
sourceLink

قال الخطيب: «من أرفع عبارات التحمل أن يقول الراوي: سمعت». و ذلك أن يحدث الشيخ بمروياته سواء من حفظه، أو من كتابه، و التلاميذ يسمعونه. و يجوز أن يعبر التلاميذ في هذه الصورة بقولهم: حدثنا و حدثني، أو أخبرنا و أخبرني، و أنبأنا و أنبأني، إلا أن الأحوط في حالة السماع من الشيخ أن يقول: سمعت. كما يجوز التعبير بقوله: سمعت في حالة العرض مع خلاف فيه.
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص182)
sourceLink

يقال:سمع له، و إليه، و سمع لحديثه، و إلى حديثه، سمعا و سماعا، بمعنى: أصغى و أنصت. فالسماع:هو الاصغاء لحديث المتحدث. و بالمعنى نفسه استعمل مصطلحا - هنا - مع إضافة:حفظ الحديث، استظهارا أو كتابة. و يريدون به سماع التلميذ من الشيخ. و يكون هذا على طريقتين، هما:الاملاء و التحديث.
(
أصول الحدیث
, ص225)
sourceLink

قبول السَّماع من المُحْدَثين

يقبل السماع من المُحْدَثين، بشرط أن تدرس كلّ كلمة على حدتها قبل إقرارها.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص842)
sourceLink

السماع من لفظ الشیخ

و هذه الطريق أعلى طرق التحمّل عند الجمهور، و هي تنقسم إلى: أ - إملاء: و يقصد به أن يتّخذ المحدّث موعدا محدّدا يجتمع إليه فيه طلاب الحديث، يقوم بينهم و يملي عليهم الحديث و هم يكتبون، و بعد أن يفرغ من إملائه يقابل ما أملاه لإصلاح ما يمكن أن يقع فيه من الخطأ. ب - التحديث من غير إملاء: أي: بسرد الحديث متتابعا. و هذه الصّورة هي الأكثر شيوعا. و في الحالين يمكن أن يكون تحديث الشيخ من حفظه أو من كتابه. كما أنّ الإملاء أعلى من التحديث من غير إملاء لما فيه من شدّة التحّري و الضّبط. و يجوز لمن تحمّل بالسّماع أن يؤدّي بقوله: (حدّثنا)، أو (أخبرنا)، أو (أنبأنا)، أو (أملى علينا)، أو (سمعت من فلان)، أو (قال لنا فلان)... أو ما شاء من الألفاظ التي تعبّر عن تحقّق السّماع. (الإيضاح في علوم الحديث و الاصطلاح: ص: 302-303).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص402)
sourceLink

و هذه الطريق أعلى طرق التحمّل عند الجمهور، و هي تنقسم إلى: أ-إملاء: و يقصد به أن يتّخذ المحدّث موعدا محدّدا يجتمع إليه فيه طلاب الحديث، يقوم بينهم و يملي عليهم الحديث و هم يكتبون، و بعد أن يفرغ من إملائه يقابل ما أملاه لإصلاح ما يمكن أن يقع فيه من الخطأ. و للإملاء آداب منها: أن يتحرّى بإملائه الأحاديث: الواضحة المعاني، العالية الإسناد، القصيرة المتن، و أن يتبع روايته للحديث ببيان درجته، و يضبط غريبه، و يشرح مشكله، و يبيّن ما يستفاد منه. و قد جمعت أمالي عدد كبير من المحدّثين في كتب و مصنّفات حديثيّة سمّيت ب‍ «الأمالي» منها: 1-الأمالي: لأبي الفضل محمد بن ناصر السّلامي (المتوفى سنة 550 ه‍). 2-الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة: لعبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي (المتوفى سنة 623 ه‍) و هي ثلاثون مجلسا أملى فيها ثلاثين حديثا بأسانيدها و تكلّم عليها و شرحها. 3-الأمالي: لأبي عبد اللّه المحاملي الحسين بن إسماعيل (المتوفى سنة 330 ه‍) و هي في ستة عشر جزءا. 4-الأمالي: لابن بشران أبي القاسم عبد الملك بن محمد (المتوفى 430 ه‍) و غيرهم. ب-التحديث من غير إملاء: أي بسرد الحديث متتابعا.و هذه الصّورة هي الأكثر شيوعا. و في الحالين يمكن أن يكون تحديث الشيخ من حفظه أو من كتابه. كما أنّ الإملاء أعلى من التحديث من غير إملاء لما فيه من شدّة التحري و الضّبط. و يجوز لمن تحمّل بالسّماع أن يؤدّي بقوله: (حدّثنا)، أو (أخبرنا)، أو (أنبأنا)، أو (أملى علينا)، أو (سمعت من فلان)، أو (قال لنا فلان)...أو ما شاء من الألفاظ التي تعبّر عن تحقّق السّماع.(الإيضاح في علوم الحديث و الاصطلاح: ص: 302-303).
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج2 , ص236)
sourceLink

السماع في التصوّف

السماع على ثلاثة أوجه: فوجه منها للمريدين و المبتدئين، يستدعون بذلك الأحوال الشريفة، و يخشى عليهم في ذلك الفتنة و المراءاة. و الوجه الثاني: للصدّيقين يطلبون الزيادة في أحوالهم، و يسمعون من ذلك ما يوافق أحوالهم و أوقاتهم. و الوجه الثالث: لأهل الاستقامة من العارفين، فهم لا يعترضون، و لا يتأبّون على اللّه فيما يرد على قلوبهم في حين السماع من الحركة و السكون. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 349، 4). ¦¦
السماع استجمام من تعب الوقت، و تنفّس لأرباب الأحوال، و استحضار الأسرار لذوي الأشغال. و إنما اختير على غيره مما تستروح إليه الطباع لبعد النفوس عن التشبّث به و السكون إليه، فإنه من القضاء يبدو و إلى القضاء يعود. و أرباب الكشوف و المشاهدات استغنوا عنها بالأسباب الحاملة لهم من تنزّه أسرارهم في ميادين الكشوف. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 126، 8). ¦¦
السماع يحتاج إلى ثلاثة أشياء: الزمان و المكان و الأخوان. و سئل الشبلي عن السماع فقال: ظاهره فتنة و باطنه عبرة فمن عرف الإشارة حلّ‌ له استماع العبرة و إلا فقد استدعى الفتنة و تعرّض للبليّة، و قيل لا يصلح السماع إلاّ لمن كانت له نفس ميّتة و قلب حيّ‌ فنفسه ذبحت بسيوف المجاهدة و قلبه حيّ‌ بنور الموافقة. و سئل أبو يعقوب النهرجوري عن السماع فقال: حال يبدي الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق، و قيل السماع لطف عند الأرواح لأهل المعرفة. سمعت الأستاذ أبا علي الدقّاق يقول: السماع طبع إلاّ عن شرع و خرق إلاّ عن حقّ‌ و فتنة إلاّ عن عبرة. و يقال السماع على قسمين: سماع بشرط‍‌ العلم و الصحو فمن شرط‍‌ صاحبه معرفة الأسامي و الصفات و إلاّ وقع في الكفر المحض، و سماع بشرط‍‌ الحال فمن شرط‍‌ صاحبه الفناء عن أحوال البشرية و التنقي من آثار الحظوظ‍‌ بظهور أحكام الحقيقة. (القشيري، الرسالة القشيرية، 167، 5). ¦¦
قيل السماع فيه نصيب لكل عضو، فما يقع إلى العين تبكي، و ما يقع إلى اللسان يصيح، و ما يقع على اليد تمزّق الثياب و تلطم و ما يقع إلى الرجل ترقص. (القشيري، الرسالة القشيرية، 171، 8). ¦¦
السماع آلة الحضور لأن الغائب نفسه غائب، و الغائب يكون منكرا، و المنكر لا يكون أهلا لذلك. و السماع على نوعين: الأول بواسطة، و الثاني بلا واسطة، فما يسمعه من القارئ فهو آلة الغيبة، و ما يسمعه من البارئ فهو آلة الحضور. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 654، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1454)
sourceLink

السماع وارد من الحقّ‌ و تزكية لهذا الجسد من الهزل و اللهو. و لا يكون طبع المبتدئ قابلا لحديث الحقّ‌ بأي حال. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 655، 3). ¦¦
السماع شهوة في قعر شبهة لا يحسن تناولها إلاّ عارف ذو بصيرة و فطنة يختلس الشهوة و لا يمسّ‌ الشبهة. و قال الجنيد: كلّ‌ مريد رأيته يميل إلى السماع فاعلم أنّ‌ فيه بقيّة من البطالة. و قيل: السماع صراط‍‌ ممدود يقصده صاحب يقين و وجود و صاحب شكّ‌ و جحود إمّا أن يرفع سالكه إلى أعلى عليّين أو يكبكبه في أسفل السافلين. و قال بعض المريدين لبعض المشايخ: أ ليس المشايخ كانوا يميلون إلى السماع‌؟ فقال: إذا كنت مثلهم فاسمع أنت أيضا. و قيل: السماع سرور ساعة تزول و سمّ‌ ساعة قتول. (أبو النجيب السهروردي، آداب المريدين، 64، 11). ¦¦
السماع الحق - الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل الإيمان - محكوم لصاحبه بالهداية و اللبّ‌، و هذا سماع ترد حرارته على برد اليقين فتفيض العين بالدمع، لأنه تارة يثير حزنا و الحزن حار، و تارة يثير شوقا و الشوق حار، و تارة يثير ندما و الندم حار. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 143، 5). ¦¦
السماع الذي نعني به الغناء من أكبر ما تطرق به إبليس إلى فساد القلوب، و غرّ به خلقا لا يحصون من العلماء و الزهّاد، فضلا عن العوام، حتى ادعوا حضور القلب مع اللّه عند سماع الأغاني المطربة، و ظنّوا أن ما أوجبه السماع من طرب القلوب و انزعاجها، وجد يتعلّق بالآخرة. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 142، 21). ¦¦
السماع و هو على ثلاثة أقسام: سماع العام و هو يستمع بنفسه، و سماع الخاص و هو يستمع بقلبه، و سماع الأخصّ‌ و هو يستمع بروحه. فالسماع على العوام حرام لبقاء نفوسهم، و على الخواص مباح لحصول مشاهدتهم، و على الأخص مستحبّ‌ لتحقّق شهودهم. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 20). ¦¦
السماع فهو على ثلاثة أقسام: سماع بالطبع و يشترك فيه الخاص و العام بالجبلة البشرية في استلذاذ الصوت الطيب، و سماع بالحال و صاحبه يتأمّل ما يرد عليه من ذكر خطاب أو عتاب أو تصديق بوعد أو نقض لعهد أو ذكر اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو نحو ذلك، و سماع بحق لا بحظ‍‌ و صاحبه يسمع باللّه للّه و لا يتّصف بشيء من هذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ‍‌ البشرية بل بصفاء التوحيد. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 245، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1455)
sourceLink

السماع في اللّغة

راجع مصطلح «سمع».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1454)
sourceLink

صحيح السماع

أي وقع سماعه الروايات من الشيخ على وجه مطلوب. و هو من ألفاظ المدح.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص89)
sourceLink

کثير السماع

أُنظر «كون الراوي كثير السماع».
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص127)
sourceLink

وجوه السماع

السماع يتحقّق بوجوه مختلفة و هي: 1. قراءة الشيخ من كتاب مصحَّح على خصوص الراوي عنه، بأن يكون هو المخاطب الملقى إليه الكلام. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68. 2. قراءة الشيخ من كتاب مصحَّح مع كون الراوي أحد المخاطبين. لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462، بتفاوت غير مخل؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68. 3. قراءة الشيخ من كتاب مصحَّح مع كون الخطاب إلى غير الراوي عنه، فيكون الراوي عنه مستمعاً أو سامعاً صرفاً. لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68. 4 و 5 و 6. ما ذكر - مع كون قراءته - من حفظه. لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، ص 462؛ توضيح المقال، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 68.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص188)
sourceLink

سماع

- السماع: ظاهره فتنة، و باطنه: عبرة، فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة، و إلاّ فقد استدعى الفتنة و تعرض للبلية. (طوس، لمع، 342، 16) - السماع على ثلاثة أوجه: فوجه منها للمريدين و المبتدئين، يستدعون بذلك الأحوال الشريفة، و يخشى عليهم في ذلك الفتنة و المراءاة. و الوجه الثاني: للصدّيقين يطلبون الزيادة في أحوالهم، و يسمعون من ذلك ما يوافق أحوالهم و أوقاتهم. و الوجه الثالث: لأهل الاستقامة من العارفين، فهم لا يعترضون، و لا يتأبّون على اللّه فيما يرد على قلوبهم في حين السماع من الحركة و السكون. (طوس، لمع، 349، 4) - السماع استجمام من تعب الوقت، و تنفّس لأرباب الأحوال، و استحضار الأسرار لذوي الأشغال. و إنما اختير على غيره مما تستروح إليه الطباع لبعد النفوس عن التشبّث به و السكون إليه، فإنه من القضاء يبدو و إلى القضاء يعود. و أرباب الكشوف و المشاهدات استغنوا عنها بالأسباب الحاملة لهم من تنزّه أسرارهم في ميادين الكشوف. (كلا، عرف، 126، 8) - السماع على ضربين: فطائفة سمعت الكلام فاستخرجت منه عبرة و هذا لا يسمع إلاّ بالتمييز و حضور القلب، و طائفة سمعت النغمة و هي قوت الروح فإذا ظفر الروح بقوته أشرف على مقامه و أعرض عن تدبير الجسم فظهر عند ذلك من المستمع الاضطراب و الحركة. قال أبو عبد اللّه النباجي: السماع ما أثار فكرة و اكتسب عبرة، و ما سواه فتنة. قال الجنيد: الرحمة تنزل على الفقير في ثلاثة مواضع؛ عند الأكل فإنه لا يأكل إلا عند الحاجة، و عند الكلام فإنه لا يتكلّم إلاّ للضرورة، و عند السماع فإنه لا يسمع إلاّ عند الوجد. (كلا، عرف، 127، 2) - السماع يحتاج إلى ثلاثة أشياء: الزمان و المكان و الاخوان. و سئل الشبلي عن السماع فقال: ظاهره فتنة و باطنه عبرة فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة و إلا فقد استدعى الفتنة و تعرّض للبليّة، و قيل لا يصلح السماع إلاّ لمن كانت له نفس ميّتة و قلب حيّ‌ فنفسه ذبحت بسيوف المجاهدة و قلبه حيّ بنور الموافقة. و سئل أبو يعقوب النهرجوري عن السماع فقال: حال يبدي الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق، و قيل السماع لطف عند الأرواح لأهل المعرفة. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: السماع طبع إلاّ عن شرع و خرق إلاّ عن حقّ و فتنة إلاّ عن عبرة، و يقال السماع على قسمين سماع بشرط العلم و الصحو فمن شرط صاحبه معرفة الأسامي و الصفات و إلاّ وقع في الكفر المحض و سماع بشرط الحال فمن شرط صاحبه الفناء عن أحوال البشرية و التنقي من آثار الحظوظ بظهور أحكام الحقيقة. (قشر، قش، 167، 5) - السماع على ثلاثة أوجه: منهم من يسمع بالطبع و منهم من يسمع بالحال و منهم من يسمع بالحقّ‌. فالذي يسمع بالطبع يشترك فيه الخاص و العام فإن جبلة البشرية استلذاذا لصوت الطيب. و الذي يسمع بالحال فهو يتأمّل ما يرد عليه من ذكر عتاب أو خطاب أو وصل أو هجر أو قرب أو بعد أو تأسّف على فائت أو تعطّش إلى آت أو وفاء بعهد أو تصديق لوعد أو نقض لعهد أو ذكر قلق أو اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو حذر انفصال أو ما جرى مجراه. و أما من يسمع بحقّ فيسمع باللّه تعالى و للّه و لا يتّصف بهذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ البشرية فإنها مبقاة مع العلل فيسمعون من حيث صفاء التوحيد بحقّ لا بحظّ. و قيل أهل السماع على ثلاث طبقات أبناء الحقائق يرجعون في سماعهم إلى مخاطبة الحقّ سبحانه لهم، و ضرب يخاطبون اللّه تعالى بقلوبهم بمعاني ما يسمعون فهم مطالبون بالصدق فيما يشيرون به إلى اللّه تعالى، و ثالث هو فقير مجرّد قطع العلاقات من الدنيا و الآفات يسمعون بطيبة قلوبهم و هؤلا أقربهم إلى السلامة. (قشر، قش، 168، 9) - قيل السماع فيه نصيب لكل عضو فما يقع إلى العين تبكي و ما يقع إلى اللسان يصيح و ما يقع على اليد تمزّق الثياب و تلطم و ما يقع إلى الرجل ترقص. (قشر، قش، 171، 8) - سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه تعالى يقول: الناس في السماع ثلاثة متسمّع و مستمع و سامع، فالمتسمّع يسمع بوقت و المستمع يسمع بحال و السامع يسمع بالحقّ‌. (قشر، قش، 171، 16) - اختلف المشايخ و المحقّقون في السماع، فقالت طائفة أنه آلة الغيبة و استدلّوا بأن السماع يكون محالا في المشاهدة‌؟ إذ أن الحبيب في محل وصل الحبيب يكون مستغنيا عن السماع في حال النظر إليه، لأن السماع خبر، و الخبر في محل العيان بعد و حجاب و شغل، (و على هذا) فهو آلة المبتدئين ليجتمعوا به من تشتّت الغفلة، فالمجتمع به يتفرّق لا محالة. و قالت جماعة أخرى إن السماع آلة الحضور، لأن المحبة تقتضي الكلية، و ما لم يكن كل المحب مستغرقا في المحبوب يكون ناقصا في المحبّة، فكما أن المحبة نصيب القلب في حال الوصل، و المشاهدة نصيب السرّ، و الوصل نصيب الروح، و الخدمة نصيب الجسد فيجب أن يكون للأذن نصيب أيضا كما أن للعين نصيب من الرؤية. (هج، كش 2، 654، 2) - السماع آلة الحضور لأن الغائب نفسه غائب، و الغائب يكون منكرا، و المنكر لا يكون أهلا لذلك. و السماع على نوعين: الأول بواسطة، و الثاني بلا واسطة، فما يسمعه من القارئ فهو آلة الغيبة، و ما يسمعه من البارئ فهو آلة الحضور. (هج، كش 2، 654، 14) - السماع وارد من الحقّ و تزكية لهذا الجسد من الهزل و اللهو. و لا يكون طبع المبتدئ قابلا لحديث الحقّ بأي حال. (هج، كش 2، 655، 3) - السماع عندي أوّلا بالسرّ ثم بالجوارح في الخير. (جي، فت، 7، 16) - سئل بعض المشايخ عن السماع فقال: مستحبّ‌ لأهل الحقائق مباح لأهل النسك و الورع مكروه لأصحاب النفوس و الحظوظ. و سئل الجنيد عنه فقال: كلّ ما يجمع العبد بين يدي اللّه فهو مباح. و أمّا سماع الصوت الحسن و النغمة الطيّبة فهو حظّ الروح و هو مباح لأنّ الصوت الطيّب في ذاته محمود. و قيل في تفسير قوله تعالى يَزِيدُ فِي اَلْخَلْقِ مٰا يَشٰاءُ (فاطر: 1) قيل هو الصوت الحسن الطيّب. و قال بعضهم: إنّ‌ الصوت الطيّب لا يدخل في القلب شيئا و لكنّه يحرّك ما في القلب. ثم إنّ أهل السماع يتفاوتون في حال سماعهم فمنهم من يغلب عليه في حال سماعه الخوف أو الحزن أو الشوق فيؤدّيه ذلك إلى البكاء و الأنين و الشهقة و تمزيق الثياب و الغيبة و الاضطراب و منهم من يغلب عليه الرجاء و الفرح و الاستبشار فيؤدّيه إلى الطرب و الرقص و التصفيق كما روي عن داود عليه السلام أنه استقبل السكينة بالرقص. و روي عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال: أتينا النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنا و زيد و جعفر. فقال لجعفر: أشبهت خلقي و خلقي. فحجل فرحا لقوله و قال لزيد: أنت أخونا و مولانا. فحجل. و قال لي: أنت منّي و أنا منك. فحجلت. قال أبو عبيدة: الحجل أن يرفع رجلا و يقفز على الأخرى و قد يكون ذلك بالرجلين جميعا إلاّ أنّه قفز و ليس بمشي. و قد يحدث للمستمع في حال سماعه شوق إلى ما يذكر فيثب من مكانه فعل من يريد الذهاب إلى محبوبه فإذا علم أنّ لا سبيل إليه كرّر الوثوب مرارا و يدور دورانا متتابعا و قد يكون ذلك عن تردّد يظهر في حال السماع بين الجسد و الروح، و ذلك لأنّ الجسد سفلاني خلق من التراب و الروح روحانيّة علويّة خلقت من الفرح. فالروح تعلو إلى عالمها و الجسد ينزل إلى محلّه إلى أن يقع السكون. و قد يكون ذلك منهم على سبيل التفرّج و التفسّح و التطايب في حال السماع، و ليس بمحظور إلاّ أنّه ليس من صفات المحقّقين. (سهرن، ادا، 11، 14) - السماع شهوة في قعر شبهة لا يحسن تناولها إلاّ عارف ذو بصيرة و فطنة يختلس الشهوة و لا يمسّ الشبهة. و قال الجنيد: كلّ مريد رأيته يميل إلى السماع فاعلم أنّ فيه بقيّة من البطالة. و قيل: السماع صراط ممدود يقصده صاحب يقين و وجود و صاحب شكّ و جحود إمّا أن يرفع سالكه إلى أعلى عليّين أو يكبكبه في أسفل السافلين. و قال بعض المريدين لبعض المشايخ: أليس المشايخ كانوا يميلون إلى السماع‌؟ فقال: إذا كنت مثلهم فاسمع أنت أيضا. و قيل: السماع سرور ساعة تزول و سمّ‌ ساعة قتول. (سهرن، ادا، 64، 11) - سئل بعض المشايخ عن شرب القلوب من السماع و شرب الأرواح منه و شرب النفوس منه. فقال: شرب القلوب الحكم و شرب الأرواح النغم و شرب النفوس ذكر ما يوافق طبعها من الحظوظ. و سئل عن التكلّف في السماع فقال: هو على ضربين، تكلّف من المستمع لطلب الجاه أو منفعة دنيويّة و ذلك تلبيس و خيانة، و تكلّف منه لطلب الحقيقة كمن يطلب الوجد بالتواجد و هو بمنزلة التباكي من البكاء. (سهرن، ادا، 65، 7) - السماع من حيث الفهم، و الفهم على قدر المعرفة بقدر الكلام. و المعرفة بالكلام على قدر المعرفة و العلم بالمتكلّم، و وجوه الفهم لا تنحصر؛ لأن وجوه الكلام لا تنحصر. (سهرو، عوا 1، 162، 11) - السماع الحق - الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل الإيمان - محكوم لصاحبه بالهداية و اللبّ‌، و هذا سماع ترد حرارته على برد اليقين فتفيض العين بالدمع، لأنه تارة يثير حزنا و الحزن حار، و تارة يثير شوقا و الشوق حار، و تارة يثير ندما و الندم حار. (سهرو، عوا 2، 143، 5) - سئل رويم عن وجد الصوفية عند السماع فقال: يتنبهون للمعاني التي تعزب عن غيرهم فيشير إليهم إليّ فيتنعّمون بذلك من الفرح، و يقع الحجاب للوقت فيعود ذلك الفرح بكاء، فمنهم من يمزّق ثيابه، و منهم من يبكي، و منهم من يصيح. (سهرو، عوا 2، 144، 33) - السماع سرّ من أسرار اللّه تعالى في الوجود العليّة واحد في نفسه و السامعون شخصان: شخص يسمع بنفسه و شخص يسمع بعقله و ليس ثمّ سامع آخر، و من قال أنّه يسمع بربّه فإنّه نهاية درج سمع العقل، لكن للعقل سمعان: سمع من حيث فطرته و سمع من حيث الوضع. (عر، تدب، 223، 11) - السماع المحدث؛ سماع الكف و الدف و القصب، فلم تكن الصحابة و التابعون لهم بإحسان و سائر الأكابر من أئمة الدين، يجعلون هذا طريقا إلى اللّه تبارك و تعالى، و لا يعدّونه من القرب و الطاعات، بل يعدّونه من البدع المذمومة؛ حتى قال الشافعي: خلّفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة، يسمّونه التغبير، يصدّون به الناس عن القرآن. و أولياء اللّه العارفون يعرفون ذلك، و يعلمون أن للشيطان فيه نصيبا وافرا. و لهذا تاب منه خيار من حضره منهم. (تيم، فرقان، 146، 11) - السماع الذي نعني به الغناء من أكبر ما تطرق به إبليس إلى فساد القلوب، و غرّ به خلقا لا يحصون من العلماء و الزهّاد، فضلا عن العوام، حتى ادعوا حضور القلب مع اللّه عند سماع الأغاني المطربة، و ظنّوا أن ما أوجبه السماع من طرب القلوب و انزعاجها، وجد يتعلّق بالآخرة. (قد، نهج، 142، 21) - السماع محرّك الحب على الإطلاق فما دام في هذه الرتبة عدّ سببا، و إذا حصل الحب اختلفت فيه أحوال العشاق بحسب ضعفهم و تمكينهم، فمنهم من يكون في حقه معدلا، و منهم من يكون في حقه مغريا أو مهلكا، فإذا حصل الرسوخ و التمكين لم يكن به إحساس. (خط، روض، 270، 9) - زعم بعضهم أن السماع أدعى للوجد من التلاوة، و أظهر تأثيرا. و الحجّة عن ذلك: أن جلال القرآن لا تحتمله القوة البشرية المحدثة، و لا تحمله صفاتها المخلوقة، و لو كشف للقلوب ذرّة من معناه لدهشت و تصدّعت و تحيّرت، و الألحان مناسبة للطباع بنسبة الحظوظ، و إذا علقت الألحان بالشعر كانت خفيفة على الطباع لمشاكلة المخلوق للمخلوق، ما دامت البشرية باقية. (خط، روض، 271، 17) - السماع استرواح من تعب الوقت و تنفّس من أرباب الأحوال و استحضار الأسرار لذوي الأشغال. و قيل حقيقته كالريح يخرج من كل قلب ما هو ثابت فيه. (نقش، جا، 54، 29) - السماع و هو على ثلاثة أقسام: سماع العام و هو يستمع بنفسه، و سماع الخاص و هو يستمع بقلبه، و سماع الأخصّ و هو يستمع بروحه. فالسماع على العوام حرام لبقاء نفوسهم و على الخواص مباح لحصول مشاهدتهم و على الأخص مستحبّ لتحقّق شهودهم. (نقش، جا، 62، 20) - السماع فهو على ثلاثة أقسام: سماع بالطبع و يشترك فيه الخاص و العام بالجبلة البشرية في استلذاذ الصوت الطيب، و سماع بالحال و صاحبه يتأمّل ما يرد عليه من ذكر خطاب أو عتاب أو تصديق بوعد أو نقض لعهد أو ذكر اشتياق أو خوف فراق أو فرح وصال أو نحو ذلك، و سماع بحق لا بحظ و صاحبه يسمع باللّه للّه و لا يتّصف بشيء من هذه الأحوال التي هي ممزوجة بالحظوظ البشرية بل بصفاء التوحيد. (نقش، جا، 245، 24) - حقيقة السماع ففي اللغة مصدر قولك سمع يسمع و في الاصطلاح هو معروف مشهور. و اختلفوا فمنهم من قال بإباحة الأشعار بالألحان و هو مالك بن أنس و ابن جريج و أهل الحجاز كلهم. (و أما) سماع الأشعار بغير لحن فجائز إجماعا و كذلك حادي العيس بالنغم و سماعه و تفصيل ذلك و ذكر الأدلّة فيه من الطرفين موضعه الكتب المطوّلة من الفقه و الحقائق، و كتب الفقه أحقّ بذلك لأن علم الحقيقة و الطريقة لم يبن على المجادلة و القيل و القال بل على ترك ذلك كله. (نقش، جا، 268، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص477)
sourceLink

سَمَاع

أوّلاً - التعريف السماع - لغةً - : مصدر سَمِعَ‌، وسمع له يسمع سَمعاً وسِمعاً، وله عدّة معان، منها : 1- الإدراك : يقال : سمع الصوت سماعاً ،إذا أدركه بحاسّة السمع، فهو سامع. ومنه السماع بمعنى استماع الغناء والآلات المطربة. 2- الإجابة : كما في أدعية الصلاة، مثل : (سمع الله لمن حمده)، أي أجاب من حمده. 3- الفهم : يقول : سمعت كلامه، إذا فهم معنى لفظه. 4- القبول : مثل : سمع عذره، إذا قبل، وسمع القاضي البيّنة، إذا قِبَلها، وسمع الدعوى، إذا لم يردّها . ولا يخرج استعمال الفقهاء له عن هذه المعاني اللغوية.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج11 , ص130)
sourceLink

عدم سماع الإنكار بعد الإقرار

قاعدة فقهية معناها أن الإنكار لا أثر له بعد الإقرار فلو أنكر شخص أمرا ما، بعد الإقرار به في مجلس المحاكمة و القضاء، فلا أثر لذلك الإنكار، و ثبت الإقرار و ذكر الفقهاء أن الأدلة على القاعدة عديدة منها: صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: «إذا أقرّ على نفسه عند الإمام أنه سرق ثم جحد قطعت يده و إن رغم أنفه».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص187)
sourceLink

سماع صوت الأجنبية

يحرم على المرأة إسماع الصوت الذي فيه تهييج للسامع بتحسينه و ترقيقه. قال تعالى: ... فَلاٰ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ اَلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً. و اختلف في سماع صوتها مجردا عن ذلك، فبعض الفقهاء قال: بعدم الجواز لأنه عورة، و بعضهم:حرمه مع خوف الفتنة و هو الصحيح .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص620)
sourceLink

سماع المذاکره

أي: السّماع من الشيخ.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص402)
sourceLink

سماع الحديث

Direct Hearing of Hadith تلقي الراوي الحديث المرويّ عن شيخه، بالسمع المباشر منه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص234)
sourceLink

سماع روحاني

- السماع الروحاني فمتعلّقه صريف الأقلام الإلهية في لوح الوجود المحفوظ من التغيير و التبديل، فالوجود كله رقّ منشور و العالم فيه كتاب مسطور، فالأقلام تنطق و آذان العقول تسمع و الكلمات ترتقم فتشهد و عين شهودها عين الفهم فيها بغير زيادة، و لا ينال هذا السماع إلا العقول التي ظهرت لمستوى. و لما كان السماع أصله على التربيع و كان أصله عن ذات و نسبة و توجّه و قول فظهر الوجود بالسماع الإلهي كذلك السماع الروحاني عن ذات و يد و قلم و صريف قلم فيكون الوجود للنفس الناطقة في سماع صريف هذه الأقلام في ألواح القلوب بالتقليب و التصريف. (عر، فتح 2، 367، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص482)
sourceLink

سماع طبيعي

- غرض هذا الكتاب المترجم بالسماع الطبيعي هو النظر في الأسباب العامة الأول لما يوجد بالطبيعة من جهة ما هو موجود بالطبيعة، و في اللواحق العامة لهذه الأسباب، و أنه يجب أن يوضع أولا لهذا النحو من النظر أن هاهنا أسبابا أربعة تتقوّم بها الموجودات الطبيعية على جهة ما يوضع موضع الصناعة للصناعة (ش، سط، 31، 20) - ننظر في هذا العلم السماع الطبيعي في صور الأشياء المتحرّكة و الغايات الموجودة لها من حيث هي متحرّكة، كالفحص عن الغاية القصوى للإنسان بما هو موجود هيولاني (ش، سط، 32، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص345)
sourceLink

سماع كلامي

- السماع الكلامي فإن الحق إذا أعار عبده الصفة السمعية يسمع ذلك العبد كلام اللّه بسمع اللّه و لا يعلم ما هي عليه الأوصاف و الأسماع مع الذات في الذات و لا تتعدّد بخلاف... الذي يعلّم الرحمن به عباده القرآن فإن الصفة السمعية تكون هناك للعبد حقيقة ذاتية غير مستعارة و لا مستفادة فإذا صحّ للعبد هذا التجلّي السمعي نصب له عرش الرحمانية فيتجلّى ربه مستويا على عرشه، و لولا سماعه أولا بالشأن لما اقتضته الأسماء و الأوصاف من ذات الديّان و لما أمكنه أن يتأدّب بآداب القرآن في حضرة الرحمن، و هذا كلام لا يفهمه إلا الأدباء الأمناء الغرباء و هم الأفراد المحقّقون بسماعهم. (جيع، كا 1، 52، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص482)
sourceLink

سماع إلهي

- السماع الإلهي بالأسرار و هو السماع من كل شيء و في كل شيء و بكل شيء، و الوجود عندهم كله كلمات اللّه و كلماته لا تنفد و لهم في مقابلة هذه الكلمات أسماع لا تنفد تحدث لهم هذه الأسماء في سرائرهم بحدوث الكلمات. (عر، فتح 2، 367، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص482)
sourceLink

مداخل هم ریشه السَّماع

السين و الميم و العين أصلٌ‌ واحد،و هو إيناسُ‌ الشىء بالأُذُن، من النّاس و كلِّ‌ ذى أُذُن.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص102)sourceLink

اسماء

السَّمِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمْعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستَمِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالسَماعةُالمَسْمُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأسْمَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّمْعَنَّةمشتق رباعی المُسَمَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّمْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاسْتِمَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالسَّماعمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّمْعةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستَمَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالمَسْمَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسَمْعَكَ‌ إِليَّمِسْمَعالسَّمْعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسمِعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّسْمِعَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَسْمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسِمْعَانُسُمَيْعٌالسِّمَاعيّالسِّمَعنَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَسْمُوعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتسمُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالسَّمَّاعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّامِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَسَامِعَةالتَّسْمِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّامِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِسْمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْمِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالسُّمْعُنَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السُّمَّعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَاعةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَسامِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَسَامِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَاعِينَجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمْعَانِيَّةالمِسْمَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِسْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسَّمَعْمَعَة خماسی سَمَاعِالسَّمَعةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْمَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالسُّمّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَاعِيّالسَّمْعِيّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَسْمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّمْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّمْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَعْمَع خماسی السَّميعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.