الأَنْعَام

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الأَنْعَام

الأَنْعَامُ

قيلَ : النَّعَم و الأَنْعامُ فيهما الوَجْهان. قالَ شيْخُنا: و مَن جَوَّزَ الوَجْهَيْنِ جَعَلَ التَّفْرِقَةَ في الاسْتِعمالِ و الجَمْع لتَعَدّدِ الأَنْواعِ، انتَهَى ¦¦
قالَ شيْخُنا: و قالَ جماعَةٌ : إنَّ الأَنْعامَ اسْمُ جَمْع فيُذَكَّرُ ضَميرُه و يُفْرَدُ نَظَراً للفْظِه و يُؤَنَّثُ و يُجْمَعُ نَظَراً لمعْناه. ¦¦
قيلَ‌: إنَّ العَرَبَ إذا أَفْرَدَت النَّعَم لم يُريدُوا بها إلاَّ الإِبِلِ‌، فإذا قالوا الأَنْعامَ‌ أَرادُوا بها الإِبِلَ و البَقَرَ و الغَنَمَ‌؛ نقلَ ذلِكَ عن الفرَّاءِ‌. قالَ الرَّاغِبُ‌: لكن لا يقالُ لها أَنْعامٌ‌ حتى تكونَ فيها الإِبِلُ
(
تاج العروس
, ج17 , ص696)
sourceLink

النَّعَم الْمَالُ الرَّاعِى وَ هُوَ جَمْعٌ لاَ وَاحِدَ لَهُ مِنْ‌ لَفْظِهِ وَ أَكْثَرُ مَا يَقَعُ عَلَى الْإِبِلِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ النَّعَمُ‌ الجِمَالُ فَقَطْ وَ يُؤَنَّثُ وَ يُذَكَّرُ وَ جَمْعُهُ نُعْمَانٌ‌ مِثْلُ حَمَلٍ و حُمْلاَنٍ و أَنْعَامٌ‌ أَيْضاً وَ قِيلَ النَّعَمُ‌ الْإِبِلُ خَاصَّةً وَ الْأَنْعَامُ‌ ذَوَاتُ الخُفِّ و الظِّلْفِ وَ هِىَ الْإِبِلُ وَ الْبَقَرُ وَ الْغَنَمُ وَ قِيلَ تُطْلَقُ الْأَنْعَامُ‌ عَلَى هٰذِهِ الثَّلاَثَةِ‌ فَإِذَا انْفَرَدَتِ الْإِبِلُ فَهِىَ نَعَمٌ‌ وَ إِنِ انْفَرَدَتِ‌ الْبَقَرُ وَ الْغَنَمُ لَمْ تسمَّ نَعَماً
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص613)
sourceLink

و عليه قوله في الصيد: «و الذي يَحِلُّ من المستأنِس الأنعامُ و هو الإبل و البقر و الغنم، و الدجاجُ » ألا ترى كيف قال: «هو» و لم يقل: «هي»، و الدجاجُ : رَفْعٌ عطفا على الأنعام لا على ما وقع تفسيرا له...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص313)
sourceLink

فالمفسّرون على أن المراد به الأنعامُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص314)
sourceLink

و النَّعَمُ : واحد الأَنْعَامِ ، و هى المالُ الراعيةُ و أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل. قال الفراء: هو ذكرٌ لا يؤنَّث. يقولون: هذا نَعَمٌ واردٌ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأَنْعَامُ تذكّر و تؤنّث. قال اللّٰه تعالى فى موضع: مِمّٰا فِي بُطُونِهِ ، و فى موضع آخر: مِمّٰا فِي بُطُونِهٰا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2043)
sourceLink

نعم النَّعَم : واحد الأنعام ،و هي البهائم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال بعضهم:و أكثر ما يقع اسم النعم على الإِبل،و قال ابن كيسان:إِذا قلت« نَعَم » لم يكن إِلا للإِبل و إِذا قلت:« أنعام » وقعت للإِبل و كل ما يرعى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل:إِن النَّعَم يطلق على الأنعام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6662)
sourceLink

و لم يقل «بطونها»قيل:لأن النعم و الأنعام بمعنى... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال سيبويه:العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6663)
sourceLink

و الجَمْعُ أنْعامٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
95]قال: يُنْظَرُ إلى الذى قَتَل ما هُو. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأنْعامُ الإبِل و البَقَرُ و الغَنمُ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[محمد:12]،قال ثعلبٌ :معناه لا يَذكُرُونَ اللّٰهَ عَلى طَعامِهمْ و لا يُسَمُّون كما أن الأنعامَ لا تفعل ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص198)
sourceLink

البهائم، و هو ذلك القياس. و النَّعامة معروفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص446)
sourceLink

- ج: أنْعَامٌ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص157)
sourceLink

و النَّعَم : واحد الأَنْعَام و هي المال الراعية; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجمع أَنعَامٌ ، و أَنَاعِيمُ جمع الجمع; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ثعلب: لا يذكرون الله تعالى على طعامهم و لا يُسمُّون كما أَن الأَنْعام لا تفعل ذلك، و أما قول الله عز و جَل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإن الفراء قال: الأَنْعام هاهنا بمعنى النَّعَم، و النَّعَم تذكر و تؤنث، و لذلك قال الله عز و جل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من العرب من يقول للإِبل إذا ذُكِرت الأَنْعَام و الأَنَاعِيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص585)
sourceLink

العرب إذا أفردت النَّعَم لم يريدوا بها إلا الإبل، فإذا قالوا: الأنعام ، أرادوا بها الإبل و البقر و الغنم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
من العرب من يقول للإبل إذا كثرت الأنعام و الأناعيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص11)
sourceLink

مَواشٍ‌(مُفرَدُه نعَمَ‌)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1429)
sourceLink

چهارپايان و گاه باشد كه انعام بمعنى مفرد آيد كقوله تعالى وَ إِنَّ‌ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعٰامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّٰا فِي بُطُونِهِ‌ اى بطون الانعام و اين در كشاف منقول است از سيبويه و مى‌شايد كه انعام در آيه كريمه را جمع گيريم و ضمير بطونه راجع به نعم باشد كه مشتقّ منه انعام است وَ لفظ انعام دلالت بر آن ميكند همچو اِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوىٰ‌ و همچو المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعليّة
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص216)
sourceLink

الأَنْعَام در قرآن

وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَمٰا تَأْكُلُ اَلْأَنْعٰامُ (آیه 12/سوره محمد) sourceLink

النَّعَمُ‌: الإبِلُ‌ و الشَّاءُ، يُذَكَّر و يُوَنَّثُ‌، و النَّعْمُ‌ لغةٌ‌ فِيه، . . . و الجَمْعُ‌ أنْعامٌ. و أناعِيمُ‌ جمْعُ‌ الجَمْعِ. و قال ابنُ‌ الأعرابىّ‌: النَّعَمُ‌: الإبلُ‌ خاصَّةً. و الأنْعامُ‌ الإبِل و البَقَرُ و الغَنمُ. ¦¦
قال ثعلبٌ‌: معناه لا يَذكُرُونَ‌ اللّٰهَ‌ عَلى طَعامِهمْ‌ و لا يُسَمُّون كما أن الأنعامَ‌ لا تفعل ذلك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص198)
sourceLink

النَّعَم: واحد الأَنْعَام و هي المال الراعية; قال ابن سيده النَّعَم الإِبل و الشاء، يذكر و يؤنث، و النَّعْم لغة فيه; عن ثعلب . و الجمع أَنعَامٌ‌، و أَنَاعِيمُ‌ جمع الجمع . و قال ابن الأَعرابي: النعم الإِبل خاصة، و الأَنعام الإِبل و البقر و الغنم. و العرب إذا أَفردت النَّعَم لم يريدوا بها إلا الإِبل، فإذا قالوا الأَنْعَام أَرادوا بها الإِبل و البقر و الغنم.
(
لسان العرب
, ج12 , ص585)
sourceLink

فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبٰاتُ اَلْأَرْضِ مِمّٰا يَأْكُلُ اَلنّٰاسُ وَ اَلْأَنْعٰامُ (آیه 24/سوره يونس) sourceLink

اَلنَّعَمُ‌ مختصُّ‌ بالإبل و جمْعُه: أَنْعَامٌ‌ و تسميتُهُ‌ بذلك لكون الإبل عندهم أَعْظَمَ‌ نِعْمةٍ‌، لكِنِ‌ اَلْأَنْعَامُ‌ تقال للإبل و البقر و الغنم، و لا يقال لها أَنْعَامٌ‌ حتى يكون في جملتها الإبل. ¦¦
الْأَنْعَامُ‌ هاهنا عامٌّ‌ في الإبل و غيرها.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص815)
sourceLink

نَعَمٌ‌ - نام مخصوص شتر است و جمعش - أَنْعَام - نام شتر به نَعَم و أَنْعَام - ازاين‌جهت است كه شتر براى آنها بزرگترين نعمت است، ولى أنعام - به گاو و گوسفند و شتر هر سه اطلاق مى‌شود و حتما بايستى در ميان آنها شتر هم باشد تا أنعام گفته شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص371)
sourceLink

شتر و غير آن را برمى‌گيرد كه از گياهان زمين تغذيه مى‌كنند مثل انسانها.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص372)
sourceLink

وَ إِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعٰامِ لَعِبْرَة نُسْقِيكُمْ مِمّٰا فِي بُطُونِهِ (آیه 66/سوره النحل) sourceLink

الفراء قال: الأنْعَامُ‌ ههنا بمعنى النَّعَم، و النَّعَمُ‌ يذكر و يؤنّث. و لذلك قال جلّ‌ و عزّ: مِمّٰا فِي بُطُونِهِ‌ [النّحل: 66]، و العرب إذا أفردت النعم لم يريدوا بها إلا الإبل، فإذا قالوا: الأنعام، أرادوا بها الإبل و البقر و الغنم. قال اللّٰه تعالى: وَ مِنَ‌ اَلْأَنْعٰامِ‌ حَمُولَةً‌ وَ فَرْشاً كُلُوا مِمّٰا رَزَقَكُمُ‌ اَللّٰهُ‌ [ الأنعَام: 142] الآية، ثم قال: ثَمٰانِيَةَ‌ أَزْوٰاجٍ‌ [ الأنعام: 143] أي خلق منها ثمانية أزواج. و كان الكسائي يقول في قوله جلّ‌ و عزّ: نُسْقِيكُمْ‌ مِمّٰا فِي بُطُونِهِ‌ [النّحل: 66] قال: أراد في بطون ما ذكرنا. و من العرب من يقول للإبل إذا كثرت الأنعام و الأناعيم . و قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ فَجَزٰاءٌ مِثْلُ‌ مٰا قَتَلَ‌ مِنَ‌ اَلنَّعَمِ‌ يَحْكُمُ‌ بِهِ‌ ذَوٰا عَدْلٍ‌ [المَائدة: 95]، دخل في النعم ههنا الإبل و البقر و الغنم و اللّٰه أعلم.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص11)
sourceLink

انعام جمع نعم (بر وزن فرس) گفته‌اند عبارت است از گاو، گوسفند و شتر (انعام ثلثه) در «بهم» گفته‌ايم كه ميشود آنرا از آيات قرآن استفاده كرد گفته‌اند: شتر را بتنهائى نعم گويند ولى گاو و گوسفند را، نه.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص87)
sourceLink

النَّعَم: واحد الأنعام، و هي البهائم. قال بعضهم: و أكثر ما يقع اسم النعم على الإِبل، و قال ابن كيسان: إِذا قلت«نَعَم» لم يكن إِلا للإِبل و إِذا قلت: «أنعام» وقعت للإِبل و كل ما يرعى. و قيل: إِن النَّعَم يطلق على الأنعام. الفرّاء: النعم ذكرٌ و لا يؤنث.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6663)
sourceLink

النَّعَم: واحد الأَنْعَام و هي المال الراعية; قال ابن سيده النَّعَم الإِبل و الشاء، يذكر و يؤنث، و النَّعْم لغة فيه; عن ثعلب . و الجمع أَنعَامٌ‌، و أَنَاعِيمُ‌ جمع الجمع . و قال ابن الأَعرابي: النعم الإِبل خاصة، و الأَنعام الإِبل و البقر و الغنم. و العرب إذا أَفردت النَّعَم لم يريدوا بها إلا الإِبل، فإذا قالوا الأَنْعَام أَرادوا بها الإِبل و البقر و الغنم. ¦¦
فإن الفراء قال: الأَنْعام هاهنا بمعنى النَّعَم، و النَّعَم تذكر و تؤنث، و لذلك قال الله عز و جل: مِمّٰا فِي بُطُونِهِ‌، و قال في موضع آخر: مِمّٰا فِي بُطُونِهٰا، و قال الفراء: النَّعَم ذكر لا يؤَنث، و يجمع على نُعْمانٍ‌ مثل حَمَل و حُمْلانٍ‌، و العرب إذا أَفردت النَّعَم لم يريدوا بها إلا الإِبل، فإذا قالوا الأَنْعَام أَرادوا بها الإِبل و البقر و الغنم.
(
لسان العرب
, ج12 , ص585)
sourceLink

وَ مِنَ اَلْأَنْعٰامِ حَمُولَة وَ فَرْشا كُلُوا مِمّٰا رَزَقَكُمُ اَللّٰهُ (آیه 142/سوره الأنعام) sourceLink

الفراء قال: النَّعَمُ‌ يذكر و يؤنّث. و العرب إذا أفردت النعم لم يريدوا بها إلا الإبل، فإذا قالوا: الأنعام، أرادوا بها الإبل و البقر و الغنم.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص11)
sourceLink

اَلنَّعَمُ‌ مختصُّ‌ بالإبل و جمْعُه: أَنْعَامٌ‌ و تسميتُهُ‌ بذلك لكون الإبل عندهم أَعْظَمَ‌ نِعْمةٍ‌، لكِنِ‌ اَلْأَنْعَامُ‌ تقال للإبل و البقر و الغنم، و لا يقال لها أَنْعَامٌ‌ حتى يكون في جملتها الإبل.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص815)
sourceLink

نَعَمٌ‌ - نام مخصوص شتر است و جمعش - أَنْعَام - نام شتر به نَعَم و أَنْعَام - ازاين‌جهت است كه شتر براى آنها بزرگترين نعمت است، ولى أنعام - به گاو و گوسفند و شتر هر سه اطلاق مى‌شود و حتما بايستى در ميان آنها شتر هم باشد تا أنعام گفته شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص371)
sourceLink

النَّعَم: واحد الأَنْعَام و هي المال الراعية; قال ابن سيده النَّعَم الإِبل و الشاء، يذكر و يؤنث، و النَّعْم لغة فيه; عن ثعلب . و الجمع أَنعَامٌ‌، و أَنَاعِيمُ‌ جمع الجمع . و قال ابن الأَعرابي: النعم الإِبل خاصة، و الأَنعام الإِبل و البقر و الغنم. و العرب إذا أَفردت النَّعَم لم يريدوا بها إلا الإِبل، فإذا قالوا الأَنْعَام أَرادوا بها الإِبل و البقر و الغنم.
(
لسان العرب
, ج12 , ص585)
sourceLink

وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْفُلْكِ وَ اَلْأَنْعٰامِ مٰا تَرْكَبُونَ (آیه 12/سوره الزخرف) sourceLink

اَلنَّعَمُ‌ مختصُّ‌ بالإبل و جمْعُه: أَنْعَامٌ‌ و تسميتُهُ‌ بذلك لكون الإبل عندهم أَعْظَمَ‌ نِعْمةٍ‌، لكِنِ‌ اَلْأَنْعَامُ‌ تقال للإبل و البقر و الغنم، و لا يقال لها أَنْعَامٌ‌ حتى يكون في جملتها الإبل.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص815)
sourceLink

نَعَمٌ‌ - نام مخصوص شتر است و جمعش - أَنْعَام - نام شتر به نَعَم و أَنْعَام - ازاين‌جهت است كه شتر براى آنها بزرگترين نعمت است، ولى أنعام - به گاو و گوسفند و شتر هر سه اطلاق مى‌شود و حتما بايستى در ميان آنها شتر هم باشد تا أنعام گفته شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص371)
sourceLink

أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ (آیه 1/سوره المائدة) sourceLink

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ‌: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ‌ اَلْأَنْعٰامِ‌ . قال: يعني به الإبل و البقر و الغنم. قال: و هل تعرف العرب ذلك‌؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى و هو يقول: أهل القباب الحمر و النعم المؤثّل و القنابل
(
غریب القرآن في شعر العرب
, ص272)
sourceLink

إِنْ هُمْ إِلاّٰ كَالْأَنْعٰامِ (آیه 44/سوره الفرقان) sourceLink

النَّعَم: واحد الأنعام، و هي البهائم. ¦¦
قال بعضهم: و أكثر ما يقع اسم النعم على الإِبل، و قال ابن كيسان: إِذا قلت«نَعَم» لم يكن إِلا للإِبل و إِذا قلت: «أنعام» وقعت للإِبل و كل ما يرعى. و قيل: إِن النَّعَم يطلق على الأنعام.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6662)
sourceLink

شاهد معنایی الأَنْعَام

أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ اَلْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَ اَلاِدِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ اَلدِّينِ فِي شَيْءٍ أَقْرَبُ شَيْءٍ شَبَهاً بِهِمَا اَلْأَنْعَامُ اَلسَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ اَلْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ

البهائم
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

بهائم چهارپايان
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص227)
sourceLink

وَ رَبَّ هَذِهِ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلْأَنَامِ وَ مَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ وَ اَلْأَنْعَامِ

الانعام: جمع نعم (اقرب) حيوانات چرا كننده
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الأَنْعَام در اصطلاح

الأَنْعَامُ

أوّلاً - التعريف: لغةً: الأنعام: جمعٌ مفرده نِعَم، و هي المال الراعية، و أكثر ما يقع على الإبل . و النعم مذكّر، فيقال: هذا نعم وارد، و الأنعام تذكّر و تؤنّث . و قيل: تطلق الأنعام على الإبل و البقر و الغنم، فإذا انفردت الإبل فهي نعم، و إن انفردت البقر و الغنم لم تسمَّ نِعَماً . اصطلاحاً: و الأنعام عند الفقهاء هي: الإبل و البقر و الغنم.و قد تسمّى بالأنعام الثلاثة. و قيل: سمّيت نعماً لكثرة نعم اللّٰه تعالى فيها على خلقه بالنموّ و الولادة و اللبن و الصوف و الوبر و الشعر، و عموم الانتفاع . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: للأنعام - الإبل و البقر و الغنم - أحكام عديدة و مختلفة باختلاف الأبواب الفقهيّة التي تتعرّض لها ضمن مسائل، و سنتعرّض بصورة إجماليّة لأهمّ هذه الأحكام، تاركين التفصيل إلى محلّه من المصطلحات الاُخرى. 1 - طهارتها: من الواضح الحكم بطهارة لحوم الأنعام بعد الإجماع - كما سيأتي - على جواز أكلها، و قد تعرّض الفقهاء لغير اللحوم منها أيضاً، و ذلك كالتالي: أ - طهارة ألبانها و أسآرها: لا خلاف و لا إشكال في طهارة ألبان الأنعام الثلاثة، حالها حال كلّ حيوان آخر غير ما نصّ على نجاسته كنجس العين، مثل الكلب و الخنزير. و كذا لا خلاف و لا إشكال في طهارة أسآرها ، و المراد بالسؤر في المقام - من جهة الطهارة - هو مطلق المباشرة لجسم الحيوان بالفم و بغيره للماء القليل . ب - طهارة جلودها و أصوافها و شعرها: يحكم بطهارة جلود الأنعام و جواز استعمالها إذا كانت قد ذكّيت تذكية شرعيّة، و اُحرز تذكيتها و لو ببعض الأمارات الشرعيّة، دون الجهل بذلك . أمّا الأجزاء التي لا تحلّها الحياة منها - كالشعر و الصوف - فهي طاهرة، و لا تنجس حتى بالموت اتّفاقاً بين الفقهاء . و لا فرق في طهارة الشعر أو الصوف بين أخذه جزّاً و نحوه، أو قلعاً، أو نتفاً.نعم، إن استصحب الشعر أو الصوف بعض اللحم و نحوه بالقلع فالظاهر وجوب غسل موضع الاتّصال خاصّة، مع قلعها من الميتة .و تفصيل ذلك في محلّه. (انظر: طهارة، نجاسة) ج‍ - طهارة أبوالها و أرواثها: تقع الأنعام الثلاثة في عداد ما يؤكل لحمه، بل هي من أفضله، و عليه لا شيء من أبوالها و أرواثها بنجس عندنا. قال العلّامة الحلّي: «بول ما يؤكل لحمه و رجيعه طاهر عند علمائنا أجمع، و به قال مالك و أحمد و زفر و الزهري؛ لقوله عليه السلام: «ما اُكل لحمه فلا بأس ببوله» » . و قال السيّد الخوئي: «أمّا البول و الغائط من حلال اللحم فطاهر؛ للإجماع القطعي بين الأصحاب، و لموثّقة عمّار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «كلّ ما اُكل لحمه فلا بأس بما يخرج منه» ، و صحيحة زرارة أنّهما عليهما السلام قالا: «لا تغسل ثوبك من بول شيء يؤكل لحمه» » . نعم، وقع الخلاف بين الفقهاء في طهارة أبوال و أرواث غير الأنعام الثلاثة ممّا يؤكل لحمه، كالحمير و البغال و الخيل، على تفصيل يأتي في محلّه. (انظر: نجاسة) د - طهارة الدم المتخلّف في ذبيحتها: الدم المتخلّف في ذبيحة الأنعام طاهر، و هو كذلك في ذبيحة كلّ حيوان مأكول اللحم، بلا خلاف فيه ، بل ادّعي الإجماع عليه ، و قد عمّم بعض الفقهاء الحكم، سواء كان الدم المتخلّف في عروق الحيوان، أو في تضاعيف اللحم، أو في غير ذلك، كالبطن و الأحشاء، عدا الأجزاء المحرّمة كالطحال . و قد ذكروا أنّه لا بدّ من الاقتصار في الحكم على المتيقّن منه، و هو المتخلّف بعد خروج تمام المعتاد ممّا يقذفه المذبوح . كما أنّ المراد بالذبيحة في معقد الإجماعات مطلق المذكّاة تذكية شرعيّة، من غير فرق بين الذبح و النحر و غيرهما .و تفصيل ذلك في محلّه. (انظر: نجاسة) 2 - حلّية أكل لحومها: لا خلاف بين المسلمين في حلّية أكل لحوم الأنعام الثلاثة، بل إنّ لحومها تعتبر من أفضل لحوم البهائم الإنسيّة المحلّلة شرعاً. قال المحقّق النجفي: «لا خلاف بين المسلمين في أنّه يؤكل من الإنسيّة منها [البهائم] جميع أصناف الإبل و البقر و الغنم، بل هو من ضروري الدين» .نعم، ورد في بعض النصوص ما يستفاد منه كراهة البقر و الجاموس: منها: خبر إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «ألبان البقر دواء، و سمونها شفاء، و لحومها داء» . و منها: ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: لحوم البقر داء» . و منها: رواية عبد الحميد بن المفضّل السمّان: سألت عبداً صالحاً عن سمن الجواميس، فقال: «لا تشتره، و لا تبعه» . و نوقش في هذه الرواية بأنّه موافق لمذهب الواقفية؛ لأنّهم يعتقدون أنّ لحم الجواميس حرام فأجروا السمن مجراه. قال الشيخ الطوسي بهذا الشأن: «و ذلك باطل عندنا لا يلتفت إليه» ، خصوصاً مع ما ورد في إباحة لحومها و لبنها و سمنها. هذا، و قد ذهب الحلبي إلى كراهة الإبل و الجواميس .و تفصيله في محلّه. (انظر: أطعمة و أشربة) 3 - اختصاص الهدي و الأُضحيّة و العقيقة بها: اتّفق الفقهاء على أنّ الهدي في الحجّ لا بدّ أن يكون من النعم - الإبل و البقر و الغنم - بل ادّعي الإجماع عليه. قال المحقّق النجفي في تحديد جنس الهدي: «و يجب أن يكون من النعم: الإبل و البقر و الغنم بلا خلاف أجده فيه، بل الإجماع بقسميه عليه، مضافاً إلى ما يحكى عن المفسّرين في قوله تعالى: «لِيَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ عَلىٰ مٰا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعٰامِ» من أنّها الثلاثة المزبورة، و إلى صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في المتمتّع قال: «و عليه الهدي»، قلت: و ما الهدي‌؟ فقال: «أفضله بدنة، و أوسطه بقرة، و أخسّه شاة» ، و غيره من النصوص، و كونه المعهود و المأثور من فعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الأئمّة عليهم السلام و الصحابة و التابعين، بل هو كالضروري بين المسلمين» . و كذا الحكم في الاُضحيّة، حيث أفتى الفقهاء باختصاصها بالنعم. قال الشيخ الطوسي: «و الأُضحيّة تختصّ بالنعم: الإبل و البقر و الغنم، و لا يجوز في غيرها بلا خلاف» . و قد ذكر بعض الفقهاء أنّه لا بدّ أن تكون العقيقة من الأنعام أيضاً . و للأنعام التي تجعل هدياً أو أُضحيّة أو عقيقةً أحكام خاصّة تراجع في محلّها. (انظر: أُضحيّة، حجّ، عقيقة، هدي) 4 - وجوب الزكاة فيها: تتعلّق الزكاة الواجبة بالأنعام الثلاثة، بلا خلاف بين المسلمين ، بل عدّ ذلك من ضروريّات الدين، و قد نطقت به جملة وافرة من النصوص التي ادّعي تواترها ، أو على الأقلّ استفاضتها و تظافرها . و قد تعرّض الفقهاء في أبواب الزكاة إلى أحكام زكاتها و الشرائط المعتبرة في الأنعام لوجوب الزكاة فيها، و إلى نصاب كلّ جنس منها و مقدار ما يعطى بإزائه من صدقة و غيرها. و تفصيل ذلك كلّه في محلّه. (انظر: زكاة) 5 - جواز ذبحها في الحلّ و الحرم: تختصّ الأنعام بجواز ذبحها و أكلها في الحلّ و الحرم رغم ثبوت تحريم قتل كثير من الحيوانات في الحرم أو على المحرم.و كذا لا كفّارة و لا حرمة على المحرم في ذبح النعم و أكلها إجماعاً أو ضرورة، و لا خلاف في ذلك و لو توحّشت . و التفصيل في محلّه. (انظر: إحرام، حرم) 6 - تذكية الأنعام: التذكية الشرعيّة التي قرّرها الشارع الأقدس لما يؤكل لحمه هو الذبح، أي قطع الأوداج الأربعة، و تختصّ الإبل بالنحر دون غيرها. و يظهر من مجموع النصوص المتفرّقة المفروغيّة من هذا الحكم عندهم عليهم السلام؛ و لذا قال المشهور بعدم جواز الذبح للإبل و النحر لغيرها. قال السيّد ابن زهرة: «النحر في الإبل و الذبح فيما عداها هو السنّة بلا خلاف، و لا يجوز في الإبل الذبح و فيما عداها النحر، فإن ذبح الإبل مع القدرة و التمكين من نحرها أو نحر ما عداها فكذلك، لم يحلّ الأكل بدليل إجماع الطائفة» . و توقّف البعض في هذا الاختصاص ؛ لما قيل من عدم قيام دليل صالح للفرق بين الإبل و غيرها في الاختصاص بالنحر و الذبح، فإنّ ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام: «كلّ منحور مذبوح حرام، و كلّ مذبوح منحور حرام» مرسل. و نوقش بأنّ المرسل منجبر بعمل الأصحاب، و هو دال على عدم جواز الذبح للمنحور و بالعكس، و لا ريب في وقوع النحر على الإبل، كما تقتضيه النصوص الواردة في كيفيّة نحرها ، فلا يشرع فيها الذبح حينئذٍ . و يأتي تفصيل ذلك في محلّه. (انظر: تذكية، ذباحة، نحر) 7 - نعم الصدقة و أحكامها: ذكر الفقهاء لنعم الصدقة بعض الأحكام المختصّة بها، و هي متفرّقة في أبواب مختلفة من الفقه، و منها: أ - استحباب وسم نعم الصدقة: يستحبّ عند علمائنا و أكثر الجمهور أن توسم نعم الصدقة في أقوى موضع منها و أكشفه، كأُصول الآذان في الغنم و أفخاذ الإبل و البقر ، و ادّعي عليه إجماع الصحابة ؛ لرواية ذلك عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، مضافاً إلى ما فيه من التمييز عن غيرها، فيعرفها به من يجدها لو شردت فيردّها، و غيره من الفوائد .(انظر: زكاة) ب - شراء ما يأخذه السلطان من نعم الصدقة: من المسائل التي وقعت معرض البحث عند الفقهاء هو شراء المؤمنين ممّا يجبيه السلطان من الخراج و الزكاة و غيرهما من الأموال التي بأيدي الناس.و قد أفتى المشهور بجواز شرائه منه و قبول هبته، و نحو ذلك ممّا يقع على المال المملوك حقيقة. و قد ذكر المحقّق الكركي أنّ على جواز الأخذ منه و الشراء إجماع فقهاء الإماميّة، و الأخبار المتواترة عن أئمّة الهدى . و من ضمن هذه الأموال نِعَم الصدقة التي يأخذها السلطان باسم الزكاة، و ظاهر الفقهاء أنّ حكمها حكم الخراج الذي يأخذه السلطان، فيجوز أن يأخذ المؤمنون منه و يجوز شراؤه. قال المحقّق النجفي: «و أمّا ما يأخذه من الأنعام و غيرها من الأموال الظاهرة التي لا يمكن سترها على حكّام الجور باسم الزكاة فظاهر الأصحاب - بل هو من معقد إجماعاتهم - أنّ حكمه حكم الخراج، فيجوز حينئذٍ ابتياعه و قبول هبته، و غير ذلك من التصرّفات فيه...و لا يجب إعادته على أربابه و إن عرف بعينه». ثمّ ذكر بعد ذلك اشتراط الشهيد الثاني في جواز الأخذ و التصرّف فيه، أن لا يأخذ الجائر زيادة عن الواجب شرعاً في مذهبه، و أن يكون صرفه لها على وجهها المعتبر عندهم، بحيث لا يعدّ عندهم عاصياً، ثمّ ناقش هذا التقييد بأنّ النصوص و الفتاوى مطلقة . و تفصيل ذلك يراجع في محلّه. (انظر: خراج، زكاة، مقاسمة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج18 , ص265)
sourceLink

«النَّعَم» بالفتح في اللغة: الإبل، و البقر، و الغنم. و هو جمع لا واحد له من لفظه، و جمعه: أنعام - يذكّر و يؤنّث - كقوله تعالى في مورد من كتابه: «مِمّٰا فِي بُطُونِهِ» و في آخر «مِمّٰا فِي بُطُونِهٰا» . و الأنعام قد تكرّر ذكرها في الكتاب الكريم، و فيه أنّها ثمانية أزواج: الإبل، و البقر، و الضأن، و المعز، ذكراً و اُنثى، أو أهليّة و وحشيّة. و كيف كان، فالأنعام في الفقه و في مصطلح الشرع و المتشرّعة على أقسام ثلاثة: الإبل، و البقر، و الغنم. و هي أنواع تحت جنس الحيوان. أمّا الأوّل ، فهو نوع من الحيوان معروفٌ، ضَخِمُ البدن، كبير الجُثّة، و من أسمائه البعير و الإبل و الجمل و الناقة؛ و الأوّل اسم جنس، و الثاني اسم جمع له، و الثالث يخصّ الذَّكر، و الرابع يخصّ الاُنثى. و التفصيل تحت عنوان الإبل. و أمّا الثاني ، فهو أيضاً نوع معروف، أصغرُ جثّة من الأوّل، و البقر اسم جنس لهذا النوع، يشمل الجاموس الذي هو ضربٌ من كبار هذا النوع، و الواحد من البقر بقرة، كتمر و تمرة. و التفصيل في عنوان البقر. و أمّا الثالث ، فهو نوع من الحيوان معروفٌ، أصغرُ جُثّة من الأوّلين، و من أسمائه الغنم و الشاة و الضَّأن و المَعْز و الأوّل اسم جنس شامل للضَّأن و المَعْز - ذَكراً و اُنثى - و الثاني واحدة من الجنس، فهما كتمر و تمرة، و هي أيضا تعمّ الضأن و المَعْز الذكر و الاُنثى. و الثالث يختصّ بغير المَعز. و الرابع يختصّ بغير الضَّأن. و التفصيل في عنوان الغنم. ثمّ إنّ الأصحاب ذكروا أنّ لها أحكاماً كثيرة في الشريعة، و قد وقع البحث عنها في الفقه، نظير حلّيّة لحمها و أخذ اللبن الخالص السائغ للشاربين منها، و جواز ركوب ما يصلح للركوب منها و حلّيّة بهيمتها، و كون زكاتها بذكاة اُمّهاتها، و اتّخاذ الحمولة و الفرش منها، و وجود الدفء و المنافع فيها، و حلّيّة الانتفاع من جُلودها و أشعارها و أوبارها. و من أهمّ موارد البحث عنها في الفقه باب الزكاة؛ فإنّه كما وضع الرسول صلى الله عليه و آله هذه الضريبة الماليّة على الحبوب و الثمار و النقود في الجملة، وضعها على الأنعام الثلاثة بشرائط خاصّة مذكورة في باب الزكاة، و أشرنا إلى بعضها تحت عنوان الإبل. و باب الحجّ؛ فإنّ اللّٰه قد أوجب الهَدي في حجّ التمتّع و القران، و ندب إليه في كلّ حجّ و عمرة، و عيّنه في الأنواع الثلاثة من الأنعام، و خيّر الناسك بينها إلّافي موارد خاصّة، و الكلام مذكور تحت عنوان الهدي. و باب الديات؛ فجعل دية النفس و ما يتبعها من الأعضاء و المنافع اُموراً ستّة؛ ثلاثة منها هي الأنعام الثلاثة على اختلاف في عددها و كيفيّتها يتبع اختلاف الجناية و أسباب الدية، و التفصيل تحت عنوان الدية. و باب كفّارات الاحرام؛ فأوجب اللّٰه تعالى الإبل في موارد كثيرة، كصيد النعامة و كسر بيضها مع تحرّك الولد، و الجماع العمدي في الحجّ و العمرة، و إكراه الزوجة المحرّمة على الجماع و إن كان هو محلاًّ، و الاستمناء في الحجّ، و غير ذلك إذا وقعت حال الاحرام. و أوجب البقرة في قتل البقرة الوحشيّة و حمار الوحش، و في الإمناء إذا نظر إلى زوجته مع توسّط حاله المالي، و في قلع شجرة الحرم و غيرها ممّا يقع حال الاحرام. و أوجب الشاة في قتل الظبي، و الحمل في قتل القَطا و الدُّرّاج و الشاة أيضاً في استعمال الطيب و قَلْم الأظفار، و لبس المَخيط، و حلق الرأس، و الجدال، إذا وقعت حالة الاحرام.
(
مصطلحات الفقه
, ص100)
sourceLink

لغة: جمع، مفرده: نعم، و هي ذوات الخفّ و الظّلف، و هي الإبل، و البقر، و الغنم و أكثر ما يقع على الإبل و الغنم، و النعم مذكر، فيقال: هذا نعم وارد، و الأنعام تذكر و تؤنث. و نقل النووي عن الواحدي: اتفاق أهل اللغة على إطلاقه على الإبل، و البقر، و الغنم، و قيل: تطلق الأنعام على هذه الثلاثة، فإذا انفردت الإبل فهي: نعم، و إن انفردت البقر، و الغنم لم تسم نعما. و اصطلاحا: عند الفقهاء: «الأنعام» هي: الإبل، و البقر، و الغنم سمّيت نعما لكثرة نعم اللّه تعالى فيها على خلقه بالنّمو، و الولادة، و اللّبن، و الصّوف، و الوبر، و الشّعر و عموم الانتفاع. «المصباح المنير ص 234، و القليوبى و عميرة 3/2، و جواهر الإكليل 118/1، و الموسوعة الفقهية 12/7».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص313)
sourceLink

النعم بالفتح في اللغة الإبل و البقر و الغنم، و هو جمع لا واحد له من لفظه و جمعه إنعام يذكّر و يؤنّث كقوله تعالى في مورد من كتابه (مِمّٰا فِي بُطُونِهِ‌) و في آخر (مِمّٰا فِي بُطُونِهٰا) ، و الأنعام قد تكرر ذكرها في الكتاب الكريم و فيه انها ثمانية أزواج الإبل و البقر و الضأن و المعز، ذكرا و أنثى، أو أهلية و وحشية. و كيف كان فالأنعام في الفقه و في مصطلح الشرع و المتشرعة على أقسام ثلاثة الإبل و البقر و الغنم و هي أنواع تحت جنس الحيوان. أما الأول: فهو نوع من الحيوان معروف ضخم البدن كبير الجثة و من أسمائه البعير و الإبل و الجمل و الناقة، و الأول اسم جنس و الثاني اسم جمع له و الثالث يخص الذكر و الرابع يخص الأنثى، و التفصيل تحت عنوان الإبل. و أما الثاني: فهو أيضا نوع معروف أصغر جثة من الأول و البقر اسم جنس لهذا النوع، يشمل الجاموس الذي هو ضرب من كبار هذا النوع، و الواحد من البقر بقرة كتمر و تمرة و التفصيل في عنوان البقر. و أما الثالث: فهو نوع من الحيوان معروف أصغر جثة من الأولين و من أسمائه الغنم و الشاة و الضأن و المعز، و الأول اسم جنس شامل للضأن و المعز ذكرا و أنثى و الثاني واحدة من الجنس فهما كتمر و تمرة و هي أيضا تعم الضأن و المعز الذكر و الأنثى و الثالث يختص بغير المعز و الرابع يختص بغير الضأن و التفصيل في عنوان الغنم. ثم إن الأصحاب ذكروا أن لها أحكاما كثيرة في الشريعة و قد وقع البحث عنها في الفقه نظير حلية لحمها و أخذ اللبن الخالص السائغ للشاربين منها، و جواز ركوب ما يصلح للركوب منها و حلية بهيمتها، و كون زكاتها بذكاة أمهاتها، و اتخاذ الحمولة و الفرش منها، و وجود الدف، و المنافع فيها، و حلية الانتفاع من جلودها و إشعارها و أوبارها. و من أهم موارد البحث عنها في الفقه، باب الزكاة فإنه كما وضع الرسول صلّى اللّه عليه و آله هذه الضريبة المالية على الحبوب و الثمار و النقود في الجملة، وضعها على الأنعام الثلاثة بشرائط خاصة مذكورة في باب الزكاة و أشرنا إلى بعضها تحت عنوان الإبل. و باب الحج فإن اللّه قد أوجب الهدي في حج التمتع و القران و ندب إليه في كل حج و عمرة، و عيّنه في الأنواع الثلاثة من الأنعام و خيّر الناسك بينها إلا في موارد خاصة و الكلام مذكور تحت عنوان الهدي. و باب الديات فجعل دية النفس و ما يتبعها من الأعضاء و المنافع أمورا ستة ثلاثة منها هي الأنعام الثلاثة على اختلاف في عددها و كيفيتها يتبع اختلاف الجناية و أسباب الدية، و التفصيل تحت عنوان الدية. و باب كفارات الإحرام فأوجب اللّه تعالى الإبل في موارد كثيرة، كصيد النعامة و كسر بيضها مع تحرك الولد، و الجماع العمدي في الحج و العمرة، و إكراه الزوجة المحرمة على الجماع و إن كان هو محلا، و الاستمناء في الحج، و غير ذلك إذا وقعت حال الإحرام. و أوجب البقرة في قتل البقرة الوحشية و حمار الوحش، و في الإمناء إذا نظر إلى زوجته مع توسط حاله المالي، و في قلع شجرة الحرم و غيرها مما يقع حال الإحرام. و أوجب الشاة في قتل الظبي، و الحمل في قتل القطا، و الدّراج و الشاة أيضا في استعمال الطيب و قلم الأظفار، و لبس المخيط، و حلق الرأس، و الجدال، إذا وقعت حالة الإحرام.
(
مصطلحات الفقه
, ص92)
sourceLink

بالفتح: جمع النّعم بالتحريك و تسكّن عينه: الإبل و الشاة و قيل: خاص بالإبل، و قيل: النعم الإبل خاصة و الأنعام ذوات الخفّ و الظّلف و هي الإبل و البقر و الغنم و قيل: يطلق الأنعام على هذه الثلاثة فإذا انفردت الإبل فهي نعم و إن انفردت الغنم و البقر لم تسم نعما. و الإنعام بالكسر - عرفا: الأرض التي أعطاها السلطان أو نائبه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص37)
sourceLink

أولاً - التعريف: الأنعام لغةً‌: جمع مفرده نَعَم، وهي المال الراعية، وهي الإبل، والبقر، والغنم وأكثر ما يقع على الإبل . وتطلق الأنعام على هذه الثلاثة، فإذا انفردت الإبل فهي نَعَم، وإن انفردت البقر أو الغنم لم تسم نعماً ، ولا يقال لها أنعام حتى تكون الإبل في جملتها. وعند الفقهاء الأنعام هي: الإبل، والبقر، والغنم ، سميت نَعَماً لكثرة نعم الله تعالى فيها على خلقه بالنمو والولادة واللبن والصوف والوبر والشعر، وغيره .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج3 , ص490)
sourceLink

بالفتح بالفارسية چهار پايه و بالكسر اعطاء النعمة*و في العرف الارض التى اعطاها السلطان او نائبه*(و ان استفتى)من العلماء ان زيدا مثلا ذهب الى السلطان او نائبه فاعطاه يومية او ارضا انعاما و التمس منه ان يكتب اسم ابنه او متعلقاته او خادمه في التوقيع و السند لا اسمه بالتخصيص و كان له فى ذلك مصلحة و وجه من الوجوه ففى هذه الصورة هل يبقى لزيد حق التصريف فى الارض و اليومية أم لا بينوا توجروا(فالجواب)ان الحق لزيد باق و ليس لغيره في ذلك حق اصلا كما في المحيط و النوازل من حضر بين يدى السلطان او نائبه و اعطاه انعاما مخلدا بالمشافهة فهو حق له و ان ارتسم في التوقيع اسم غيره فلا حق لصاحبه انتهى*اى لصاحب ذلك الاسم*و المراد بالانعام هاهنا ما يعطيه السلطان او نائبه سواء كان ارضا او يومية فافهم و احفظ*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص205)
sourceLink

تذكّر و تُؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص368)
sourceLink

الأنعام الثلاث (في الزكاة)

المراد من الأنعام الثلاث الذي يجب فيهما الزكاة هي:الإبل، و البقر، و الغنم .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص391)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأَنْعَام

النون و العين و الميم فروعُه كثيرة، و عندنا أنّها على كثرتها راجعةٌ‌ إلى أصلٍ‌ واحدٍ يدلُّ‌ على ترفُّهٍ‌ و طِيب عيش و صلاح.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص446)sourceLink

اسماء

المُتَنَعِّماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمُنْعَممصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالأَنْعَممشتق ثلاثی مجرد نِعْمّاالتَّنَعُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلنُعَيْمَانُنَعْمَمصدر ثلاثی مجرد التَّنْعِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُنَعَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالنُّعْمَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مشتق ثلاثی مجرد المُنَاعِممشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّعْمَاءمشتق ثلاثی مجرد النَّعَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّوَاعِممشتق ثلاثی مجرد نَعِمَّاالأَنْعُمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلنِعِمْالنَّعَائِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّعْمَةمصدر ثلاثی مجرد المُتَنَاعِممشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالنِّعْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّعاميَّةمشتق ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد نَعَمْنَعِمْالنَّعَامالأَنْعَمانِالمُنَعَّمَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُنَاعَممشتق ثلاثی مزید باب مفاعله/مصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّعَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد نِعْمَنَعْمَانالنَّاعممشتق ثلاثی مجرد النَّاعِمَةمشتق ثلاثی مجرد المُناعِمةمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالإنعاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالنِّعَممصدر ثلاثی مجرد التَّنْعِيمَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالنُّعْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِنعامَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالناعِم الظُّفْرالنُّعَامَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّعامتانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد نِعِمَّاالنَّعْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد يَنْعَمُالمِنْعَممشتق ثلاثی مجرد المِنْعَاممشتق ثلاثی مجرد الأَنْعَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنِّعْممصدر ثلاثی مجرد النُّعُومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد نُعَيْمالمُنْعِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالنَّعيممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنُّعْمَانالنُّعْمَة
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.