الإيجاد هو إخراج ما بالقوّة إلى الفعل. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1514) هو إصدار وجود الشّيء عن علّته. (شرح مسألة العلم/ 41) ← الإحداث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص38) 
هو إعطاء الوجود مطلقا، و الإحداث إيجاد الشيء بعد العدم. الكليّات/ 79. الإفاضة و الإيجاد: اللّمعة الإلهيّة/ 84. ايجاد فرع وجود است و ممكن به اعتبار وجود و ايجاد قائم به واجب است : لمعات إلهيّة/ 195. - الإبداع، الموجودات 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص20) 
- الإيجاد و هو إخراج ما بالقوة إلى الفعل، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة و كل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل. فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا، و لو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا (ش، ت، 1504، 14) - ليس الإيجاد شيئا إلا قلب عدم الشيء إلى الوجود (ش، ته، 91، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص142) 
هو من الفعل «أوجد» مصدر له. و يعرّف بأنه تأثير القدرة في إخراج المعلوم من العدم إلى الوجود. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص53) 
-الإيجاد أمر يتوقّف عليه وجود الممكن،و الحق أنّه اعتبار عقلي يحصل في الذهن من اعتبار إضافة العلّة إلى المعلول فهو في الذهن متأخّر عنهما،و في الخارج غير متحقّق أصلا(تف، وضح 21،177،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص314) 
اعطاء الوجود*ف(20) و في الاشارات اشارة الى ان الايجاد يرادف الابداع كما مرت إليه الاشارة في(الابداع)* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص222) 
- إذ الوجود بعد أن لم يكن هو دليل الإيجاد و الإحداث الذي به يعلم الموجود المحدث (م، ح، 129، 24) - إنّ كون القادر قادرا لا يتعلّق بالشيء إلاّ على وجه الإيجاد، لأنّه لو تعدّى في التعلّق به عن هذا الوجه، إلى وجه آخر و لا حاصر، لوجب أن يتعلّق بكل وجه تحصل عليه الذات، و يجري مجرى الاعتقاد في أنّه يصحّ أن يتعلّق بالذات على كل وجه يصحّ أن يحصل عليه، لأنّ الاعتقاد إنّما صحّت هذه القضية فيه، لأنّه تعدّى عن وجه و لا حاصر (ن، م، 83، 13) - إنّ الإيجاد هو الخلق نفسه و اللّه تعالى موجود لكل ما يوجد في كل وقت أبدا و إن لم يفنه قبل ذلك، و اللّه تعالى خالق لكل مخلوق في كل وقت و إن لم يفنه قبل ذلك (ح، ف 5، 55، 8) - الإيجاد و الإعدام هو القول و الإرادة و ذلك قوله (كن) للشيء الذي يريد كونه، و إرادته لوجود ذلك الشيء، و قوله للشيء كن: صورتان (ش، م 1، 110، 8) - فسّر محمد بن الهيصم الإيجاد و الإعدام: بالإرادة و الإيثار. قال: و ذلك مشروط بالقول شرعا، إذ ورد في التنزيل: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (النحل: 40) و قوله إِنَّمٰا أَمْرُهُ إِذٰا أَرٰادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (يس: 82) (ش، م 1، 110، 11) - الإيجاد غير محسوس و لا يدرك بإحساس النفس ضرورة، فقد وجدنا للتفرقة بين الحركتين (الاختياريّة و الاضطراريّة) و الحالتين مرجعا و مردّا غير الوجود، أ ليس من أثبت المعدوم شيئا عندكم ما ردّ التفرقة إلى العرضيّة و اللونيّة و الحركيّة في أنّها بالقدرة الحادثة، فإنّها صفات نفسيّة ثابتة في العدم، و لا إلى الاحتياج إلى المحل، فإنّها من الصفات التابعة للحدوث، فلذلك نحن لا نردّها إلى الوجود فإنّها من آثار القدرة الأزليّة، و نردّها إلى ما أنتم تقابلونه بالثواب و العقاب حتى ينطبق التكليف على المقدور، و المقدور على الجزاء. و الدواعي و الصوارف أيضا تتوجّه إلى تلك الجهة، فإنّ الإنسان لا يجد في نفسه داعية الإيجاد و يجد داعية القيام و القعود و الحركة و السكون و المدح و الذمّ، و هذه هيئات تحصل في الأفعال وراء الوجود تتميّز عن الوجود بالخصوص و العموم، فإن شئت سمّيتها وجوها و اعتبارات (ش، ن، 81، 5) - إنّ الفعل كان مقدورا للباري سبحانه و تعالى قبل تعلّق القدرة الحادثة، أي هي على حقيقة الإمكان صلاحية، و القدرة على حقيقة الإيجاد صلاحية، و نفس تعلّق القدرة الحادثة لم تخرج الصلاحيتين عن حقيقتهما، فيجب أن تبقى على ما كانت عليه من قبل، ثم يضاف إلى كل واحد من المتعلّقين ما هو لائق (ش، ن، 82، 6) - في إثبات الفعل للعبد إيجادا قولهم (المعتزلة) التكليف متوجّه على العبد بافعل و لا تفعل، فلم تخل الحال من أحد أمرين، إمّا أن لا يتحقّق من العبد فعل أصلا فيكون التكليف سفها من المكلّف، و مع كونه سفها يكون متناقضا، فإنّ تقديره افعل يا من لا يفعل. و أيضا فإنّ التكليف طلب، و الطلب يستدعي مطلوبا ممكنا من المطلوب منه، و إذا لم يتصوّر منه فعل بطل الطلب. و أيضا فإنّ الوعد و الوعيد مقرون بالتكليف، و الجزاء مقدّر على الفعل و الترك، فلو لم يحصل من العبد فعل و لم يتصوّر ذلك بطل الوعد و الوعيد و بطل الثواب و العقاب، فيكون التقدير افعل و أنت لا تفعل، ثم إن فعلت و لن تفعل، فيكون الثواب و العقاب على ما لم يفعل. و هذا خروج عن قضايا الحسّ فضلا عن قضايا المعقول، حتى لا يبقى فرق بين خطاب الإنسان العاقل و بين الجماد، و لا فصل بين أمر التسخير و التعجيز و بين أمر التكليف و الطلب (ش، ن، 83، 12) - عند الخصم (المعتزلة) القدرة صالحة للأضداد و الأمثال و هي متشابهة في القادرين، فالعبد مستقل بالإيجاد و الاختراع، و ليس إلى الباري سبحانه و تعالى من هذه الأفعال إلاّ خلق القدرة فحسب و اشتراط البنية (ش، ن، 89، 10) - القدماء منهم (المعتزلة) قالوا إنّ الإرادة الحادثة توجب المراد، و خصّصوا الإيجاب بالقصد إلى إنشاء الفعل لنفسه، أمّا العزم في حقّنا و إرادة فعل الغير فإنّها لا توجب، و لم يريدوا بالإيجاد إيجاب العلّة المعلول و لا إيجاب التولّد، و الإرادة عندهم لا تولد، فإنّ القدرة عندهم توجب المقدور بواسطة السبب، فلو كانت الإرادة مولّدة بواسطة السبب، استند المراد إلى سببين و لزم حصول مقدورني قادرين (ش، ن، 248، 16) - التكوين و الاختراع و الإيجاد و الخلق ألفاظ تشترك في معنى و تتباين بمعان. و المشترك فيه كون الشيء موجدا من العدم ما لم يكن موجودا، و هي أخصّ تعلّقا من القدرة، لأنّ القدرة متساوية النسبة إلى جميع المقدورات، و هي قائمة خاصّة لما يدخل منها في الوجود و ليست صفة سلبيّة تعقل مع المنتسبين، بل هي صفة تقتضي بعد حصول الأثر تلك النسبة (ط، م، 312، 18) - نفس الإيجاد لا يقتضي علم الموجد بالموجد، و إلاّ لكان له أن يدفع قول القائلين بأنّ النار محرقة و الشمس مضيئة، فعدم علمهما بأثريهما و تجويز الإيجاد من غير العالم لا يبطل إثبات عالميّة اللّه تعالى؛ لأنّ مثبتي العالميّة لا يستدلّون بالإيجاد على العالميّة، بل إنّما يستدلّون بإحكام الفعل و اتقانه على العالميّة (ط، م، 327، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص253) 
Invention,creation 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1528) 
الإيجاد في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق) الإيجاد من الوجود، و هو يقع على كل ما أخبر عنه، فيعمّ بذلك الموجود و المعدوم و الواجب و الممكن... أما أهل السنّة فقد خصّوا الإيجاد بالشيء الموجود، و تخصيص الشيء بالموجود هو مجرّد إصطلاح عندهم. فالشيئية كما يقول «الجزائري» هي شيئية وجود و شيئية ثبوت لا وجود. و الإيجاد بالإجمال هو إعطاء الوجود إطلاقا و بكل وجوهه. يتناول الأب لويس شيخو معنى الإيجاد ليس على المستوى الميتافيزيقي هذه المرّة، إنما على مستوى حركة الفكر الإنساني حيث الإيجاد يعبّر عن حركة الفكر في إبداعه المعاني و استنباطه المفاهيم الحقيقية. و هو يركّز على مصادر هذه الحركة الإبداعية من خلال ثلاثة مصادر و هي: الأدلّة الخارجية، الآداب و الأهواء. و بذلك يعطي الإيجاد الإنساني أبعاده النفسية القائمة على تحريك الأهواء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص466) 
الإيجاد في الفكر الحديث و المعاصر الإيجاد اصطلاحا إعطاء الوجود مطلقا، سواء كان بعد العدم علما و خارجا، أو بعد العدم خارجا لا علما. و الوجود مصدر وجد الشيء، مبنيّا للمجهول، و هو مطاوع الإيجاد و الشيء لغة - كما قال سيبويه - يقع على كل ما أخبر عنه، فيعمّ الموجود و المعدوم و الواجب و الممكن و المستحيل. فهو أعمّ العام و أنكر النكرات، و تخصيص أهل السنّة و الجماعة الشيء بالموجود مجرّد اصطلاح، و الأشياء جمع شيء، و الشيئية شيئيّتان: شيئيّة وجود: وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً (مريم، 9/19). أي موجودا. و شيئيّة ثبوت لا وجود: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (النّحل، 40/16). (الجزائري، المواقف 3، 1293، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ما هو الإيجاد؟ الإيجاد عبارة عن إعمال الفكر في استنباط المعاني الحقيقية بالإقناع. من أين تؤخذ المعاني الحقيقية بالإقناع؟ من ثلاثة مصادر: الأدلّة. و الآداب. و الأهواء. و ذلك أن غاية الخطيب في كلامه: إمّا أن يكشف القناع عن أمور مستغلقة ليقرّب فهمها للسامع و هو يقوم بالأدلّة. و إمّا أن يحاول استعطاف خواطر الجمهور برقّة كلامه و دماثة أخلاقه و مداراة طباعهم و هذا لا يتمّ إلاّ بالآداب. و إمّا أن يحرّك في قلوبهم الأميال و ذلك مداره على الأهواء. (لويس شيخو، علم الأدب 2، 10، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص465) 
الإيجاد في علم الكلام(تعلیق) هو كون الشيء موجدا من العدم، و لذا فهو يتقاطع في هذا المعنى مع مصطلحات التكوين و الاختراع. و قد يتقاطع أيضا مع الإحداث كما هو الحال عند الماتريدي، بحيث أن الإحداث هو ما يفضي إلى الموجود و المحدث و كذلك الوجود دون أن يشكّل دليلا على الإيجاد. إن الإيجاد و على صعيد الإنسان هو دليل على القدرة، لأن كون القادر قادرا يتعلّق بالشيء على وجه الإيجاد. و قد نسب المعتزلة القدرة على الإيجاد للإنسان بمعنى أن القدرة الإنسانية التي خلقها اللّه فينا صالحة للأضداد و هي متشابهة في القادرين. أما الأشاعرة فقد نفوا الإيجاد على مستوى الإنسان و اعتبروا ذلك مما يتبع قوله تعالى كُنْ (البقرة، 117/2) للشيء الذي يريد كونه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص466) 
الإيجاد في الفلسفة(تعلیق) يتبع القول بالإيجاد الإقرار بمفهومي القوّة و الفعل على صعيدي مصطلحات الفلسفة اليونانية و من بعدها الفلسفة العربية. فالإيجاد هو الإخراج من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل. و كل موجود بالفعل يمكن أن ينحلّ فيصبح موجودا بالقوّة، لذلك يقول ابن رشد إن كل موجود هو فاسد بالقوّة أي فيه قابلية الانحلال إلى شيء آخر. و قد يعني الإيجاد أن المعلول بحدّ ذاته موجب الوجود لنفسه، و الإمكان هو إمكان الوجود لغيره. فالفاعل يوجب وجود المعلول و القابل لا يسلب هذا الوجوب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص466) 
الإيجاد في علم الكلام التكوين و الاختراع و الإيجاد و الخلق ألفاظ تشترك في معنى و تتباين بمعان. و المشترك فيه كون الشيء موجدا من العدم ما لم يكن موجودا، و هي أخصّ تعلّقا من القدرة، لأنّ القدرة متساوية النسبة إلى جميع المقدورات. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 312، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ كون القادر قادرا لا يتعلّق بالشيء إلاّ على وجه الإيجاد، لأنّه لو تعدّى في التعلّق به عن هذا الوجه، إلى وجه آخر و لا حاصر، لوجب أن يتعلّق بكل وجه تحصل عليه الذات. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 83، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإيجاد و الإعدام هو القول و الإرادة و ذلك قوله (كن) للشيء الذي يريد كونه، و إرادته لوجود ذلك الشيء، و قوله للشيء كن: صورتان. (الشهرستاني، الملل و النحل، 110، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
عند الخصم (المعتزلة) القدرة صالحة للأضداد و الأمثال و هي متشابهة في القادرين، فالعبد مستقل بالإيجاد و الاختراع، و ليس إلى الباري سبحانه و تعالى من هذه الأفعال إلاّ خلق القدرة فحسب و اشتراط البنية. (الشهرستاني، علم الكلام، 89، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص465) 
إذ الوجود بعد أن لم يكن هو دليل الإيجاد و الإحداث الذي به يعلم الموجود المحدث. (الماتريدي، التوحيد، 129، 24). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص464) 
الإيجاد في الفلسفة الإيجاد و هو إخراج ما بالقوة إلى الفعل، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة، و كل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل. فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا، و لو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1504، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإيجاد إيجاب وجود المعلول في حدّ نفسه، و القبول إمكان حصول المقبول في القابل، فالإمكان إمكان وجود لغيره، و الوجوب وجوب وجود لنفسه، فلا تنافي بينهما. و أيضا الفاعل يوجب وجود المعلول و القابل لا يسلب هذا الوجوب و الإيجاب، بل هو يصحّح وجود المعلول بالحصول فيه فالتنافي بينهما غير مسلّم. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 6، 129، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص465) 
الإيجاد في اللّغة وجد مطلوبه و الشيء يجده وجودا... و أوجده إياه: جعله يجده... و أوجده اللّه مطلوبه: أي أظفره به. و الوجد و الوجد و الوجد: اليسار و السّعة... و أوجده اللّه: أي أغناه. و في أسماء اللّه عزّ و جلّ: الواجد، هو الغني الذي لا يفتقر... الواجد: الذي يجد ما يقضي به دينه. و وجد الشيء عن عدم، فهو موجود... و وجد الرجل في الحزن وجدا... و وجد.. حزن. (لسان العرب، وجد، 445/3-446). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإيجاد: هو إعطاء الوجود مطلقا. و الإحداث: إيجاد الشيء بعد العدم. و متعلّق الإيجاد لا يكون إلاّ أمرا ممكنا، فلا يستقيم في أعدام الملكات، بخلاف الإحداث... و إيجاد الشيء متوقّف على القدرة، المتوقّف على الإرادة، المتوقّف على العلم، المتوقّف وجود الجميع على الحياة. و المراد بالتوقّف توقّف معيّة نظرا إلى صفات الباري، إذ كلها أزلية يستحيل تقدّم بعضها على بعض بالوجود. و إيجاد شيء لا عن شيء محال... و الإيجاد إذا لم يكن مسبوقا بمثله يسمّى إبداء، و إذا كان مسبوقا بمثله يسمّى إعادة. و الإيجاد بطريق العلّة لا يتوقّف على وجود شرط و لا انتفاء مانع. و الإيجاد بطريق الطبع يتوقّف على ذلك و إن كانا مشتركين في عدم الاختيار... و الإيجاد بالاختيار خاص بالفاعل المختار و هو اللّه تعالى، و لم يوجد عند المؤمنين إلاّ هو. (الكليات، فصل الألف و الياء، الإيجاد، 371/1-372). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص464) 