الاتِّباع [في الانكليزية] Assertion [في الفرنسية] Assertion هو مصدر من باب الافتعال و هو عند النحاة قسم من التأكيد اللفظي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص91) 
من اتبع الشيء، إذا سار وراءه و طلبه. Followship of a Proof العمل بقول من قوله حجّة و لو بدون معرفة دليل قوله تفصيلا، و على هذا المعنى يعدّ العمل بكل ما أثر عن الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم من قول أو فعل أو تقرير إتّباعا، لأنّ قوله صلّى اللّه عليه و سلّم حجّة ابتداء، و لا يحتاج إلى معرفة دليل قوله تفصيلا. الأخذ بقول من ليس قوله حجّة، بعد معرفة دليل قوله: و بتعبير آخر، العمل بقول من أوجب عليك الدليل اتباع قوله، كالعمل بقول الشافعي بوجوب مسح بعض الرأس في الوضوء، ترجيحا على اعتبار حرف الباء في آية الوضوء للتبعيض لا للإلصاق. و على هذا يقال: يندب اتّباع المذاهب الإسلاميّة، أي: الأخذ بأقوالها بعد معرفة أدلتها. و يقابل الاتّباع بهذا المعنى التقليد. (ر: تقليد). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص24) 
-شرط الاتباع:من أن يكون إيقاع الفعل في ظاهره على حسب ما أوقعه(جص،فص 3، 11،217) -كل من اتبعت قوله من غير أن يجب عليك قبوله بدليل يوجب ذلك فأنت مقلّده،و التقليد في دين اللّه غير صحيح،و كل من أوجب الدليل عليك اتّباع قوله فأنت متّبعه،و الاتباع في الدين مسوغ،و التقليد ممنوع(جو،علم 2، 23،197) -الإتباع أن يتّبع الرجل ما جاء عن النبي صلى اللّه عليه و سلم و عن أصحابه،ثم هو من بعد في التابعين مخيّر،و قال أيضا(الإمام أحمد):لا تقلّدني و لا تقلّد مالكا و لا الثوري و لا الأوزاعي،و خذ من حيث أخذوا.و قال: من قلّة فقه الرجل أن يقلّد دينه الرجال(جو، علم 23،200،2) -الإتباع و هو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويها إتباعا و توكيدا(زر،بحر 2، 15،114) -التقليد عند جماعة من العلماء غير الإتّباع.لأنّ الإتّباع،هو:أن تتبع القائل على ما بان لك من فصل قوله و صحّة مذهبه.و التقليد:أن تقول بقوله و أنت لا تعرف وجه القول و لا معناه، و قد ذمّ اللّه التقليد في غير موضع من كتابه (سي،رد،4،120) -التقليد معناه في الشرع الرجوع إلى قول لا حجّة لقائله عليه،و ذلك ممنوع منه في الشريعة.و الإتّباع:ما ثبتت عليه حجّة(سي، رد،4،123) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص6) 
1,2.imitating,followship 3,4.acting in accordance with saying and deed of the prophet or the proof 1 - التقليد. (- تقليد) 2 - الأخذ بقول الآخرين مع معرفة دليله و الإذعان به، و هو ما يقوم به المجتهدون و الفقهاء من محاكاة أقوال الآخرين و الأخذ بها بعد الإذعان بأدلّتها لا دونه، فما ورد عن البعض من ذهابه إلى الرأي الفلاني تبعا للامام الفلاني لا يعني التقليد بل الأخذ به بالنظر إلى قوّة دليله. 3 - العمل وفق قول و فعل و ترك الرسول صلّى اللّه عليه و آله باعتبار أنّ قوله و فعله و تركه حجّة شرعية على المسلم. 4 - العمل وفق الحجّة الشرعية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص35) 
أوّلاً - التعريف: *لغة: الاتّباع - وزان افتعال - من اتّبع، هو و الإتباع من أصل واحد.و يأتي بمعنى السير وراء الغير و الائتمام و الائتمار و العمل بكلام الغير، و بمعنى المطالبة أيضاً . *اصطلاحاً: استعمل الفقهاء لفظ الاتّباع بالمعنى الذي ذكره أهل اللغة له، فلا يوجد لديهم اصطلاح خاصّ بهذا اللفظ. ثانياً - الالفاظ ذات الصلة: 1 - الاقتداء: التأسّي ، و يستعمله الفقهاء عند الإطلاق في اقتداء المأموم بالامام في صلاة الجماعة، و هو بهذا المعنى أخصّ من الاتّباع. 2 - التقليد: هو في اصطلاح العلماء قبول قول الغير من غير دليل عليه بخصوصه ، و يفترق عن الاتّباع في أنّه محاكاة للرأي بالعمل، بخلاف الاتّباع فإنّه العمل على طبق رأي الغير أو فعله. 3 - الائتمام: و هو اتّخاذ الشخص أو الشيء إماماً و لازمه اتّباعه. 4 - الطاعة: و هي الانصياع لأمر الغير فلا تكون إلّا عن أمر و انصياع ، و الاتّباع هو العمل على طبق أمره أو فعله و لو من غير انصياع و خضوع . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يختلف الحكم التكليفي للاتباع حسب اختلاف مورده و ما يضاف إليه فقد يجب و قد يستحب و قد يحرم أو يكره، و فيما يلي نشير إلى أهم هذه الموارد: 1 - اتّباع الشرع: يجب اتّباع الشارع في أحكامه و تكاليفه لكونه المولى الحقيقي الذي تكون مولويّته ذاتية على الإنسان، فتجب طاعته و اتّباع أحكامه.و هذا الوجوب عقلي، و ما ورد بهذا الصدد من خطابات و أوامر شرعية محمولة على الإرشاد إلى حكم العقل . (انظر: طاعة) 2 - اتّباع المعصوم: يجب اتّباع النبي و الأئمة المعصومين عليهم السلام في أقوالهم و أفعالهم لكونهم حجج اللّٰه على خلقه و أمناءه في عباده . (انظر: أئمة) 3 - اتّباع المقلَّد: يجب على المقلِّد اتّباع فتوى المجتهد الذي يقلّده في مقام العمل، إلّا في الأحكام الضرورية التي لا تحتاج إلى اجتهاد أو تقليد . (انظر: تقليد) 4 - اتّباع ولي الأمر: كذلك يجب إتباع وليّ الأمر و طاعته فيما يأمر به أو ينهى عنه في غير معصية، فإنّ ذلك مقتضى ولايته العامة، و إمامته . (انظر: إمامة) 5 - اتّباع نظر ولي المال: يجب اتّباع نظر المالك و الولي و القيّم و المتولّي في الأموال و الأوقاف و المحجورين و الصغار، و يحرم مخالفتهم بالتصرّف فيها لاشتراط إذنهم في التصرّف في هذه الاُمور . (انظر: وقف) 6 - اتّباع الجنازة: يستحبّ اتّباع المشيّعين للجنازة و عدم تقدّمهم عليها . (انظر: تشييع) 7 - اتّباع إمام الجماعة: يجب في صلاة الجماعة اتّباع المأموم للإمام في الأفعال، فلا يجوز له التقدّم عليه في ركوع أو سجود أو غيرهما، و لا التأخُّر عنه تأخُّراً لا يصدق معه عنوان الائتمام .لكن لو سها الإمام في بعض أفعال الصلاة كتشهُّده في غير موضع التشهُّد أو غيره لم يجب على المأموم متابعته في ذلك الفعل . (انظر: صلاة الجماعة) 8 - اتّباع الحق: يجب على الإنسان اتّباع الحق اعتقاداً و عملاً، و لا يجوز له العدول عن الحق و إن كان بضرره، و قد وردت كثير من الآيات و الروايات الدالّة على ذلك فعن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «قل الحق و لو على نفسك» . (انظر: حق) 9 - اتّباع الهوى: ورد في كثير من الآيات و الروايات ذم اتّباع الهوى و النهي عن العمل به، قال تعالى مخاطباً نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: «وَ لاٰ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنٰا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنٰا وَ اِتَّبَعَ هَوٰاهُ وَ كٰانَ أَمْرُهُ فُرُطاً» و قال: «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوٰاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّٰالِمِينَ» و قال عزّ و جلّ: «فَاحْكُمْ بَيْنَ اَلنّٰاسِ بِالْحَقِّ وَ لاٰ تَتَّبِعِ اَلْهَوىٰ» و ظاهر هذه الآيات و إن كان حرمة اتّباع الهوى لكن فيما فيه ركوب للباطل و مخالفة للحق، نعم متابعة الهوى مذمومة و إن كان في حقّ. 10 - اتّباع الدليل: يجب عقلاً على الإنسان اتّباع ما دلّ عليه الدليل العقلي أو الشرعي و إن كان ظنّياً؛ لأنّ اتّباع ما لم يقم دليل عليه قد توقع الإنسان فيما يعود بالضرر عليه أو في المخالفة الشرعية. و لذلك وردت الآيات و الروايات التي تذمّ اتّباع الظن و ما لم يقم عليه دليل معتبر، فمن ذلك قوله تعالى: «وَ لاٰ تَقْفُ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً» و قوله عزّ و جلّ في تفنيد عقائد الكفّار: «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ اَلظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلاّٰ يَخْرُصُونَ» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج3 , ص141) 
يأتي الاتّباع في اللغة بمعنى السير وراء الغير، وبمعنى الائتمام والائتمار والعمل بكلام الغير، وبمعنى المطالبة أيضاً . واستعمله الفقهاء بالمعاني اللغوية المذكورة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص190) 
- إنّ الإتباع قد يكون على أنّ وضع المقدّم و هو المنسوب إليه، و هو المقرون به الحرف الأوّل للشرط الذي يقتضي جوابا، هو الجزاء يقتضي لذاته أن يتبعه التالي، و هو بيّن في نفسه كقولهم: إنّ كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود. فإنّ وضع الشمس طالعة، يلزمه، في الوجود و في العقل، أن يكون النهار موجودا (س، ق، 233، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص3) 
هو الإتباع. انظر: الإتباع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص14) 
الاتباع لغة: اللحاق بالأول. و منه المشي خلف الغير، و منه اتباع الجنائز و المطالبة بالحق، كما في الآية. فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ . [سورة البقرة، الآية 178]، و يأتي بمعنى: الائتمام و الائتمار بكلام الغير، يقال: اتبع القرآن: ائتم به و عمل بما فيه. و في الاصطلاح: هو الرجوع إلى قول ثبتت عليه حجة، و هو في الفعل الإتيان بالمثل صورة و صفة، و في القول: الامتثال على الوجه الذي اقتضاه القول. اتباع الهوى: ميل النّفس و انحرافها نحو الشيء. ثمَّ غلب استعماله في الميل المذموم و الانحراف السيئ. «الموسوعة الفقهية 196/1، 18/6، 19، 31/8، و لسان العرب مادة (تبع) 416/1، و المصباح المنير مادة (تبع) ص 72 (علمية)، و التقرير و التحبير 100/3، و حاشية الطحاوي 239/1. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص49) 
الاتباع في العلوم الاجتماعية و السياسية بيّن أن الأنفع و الأجود لصاحب الناموس هو لزوم طريق الحرّيّة و أن لا يكون في الرئيس حسد، فإنّ الحسد من أخلاق العبيد، و لن يتمّ لعبد رئاسة، و إذا كان الأمر على طريق الحرّيّة كان الاتّباع و الطاعة من المرؤوسين بشهوة و هشاشة، و كان إلى البقاء أقرب. و قد أتى (أفلاطون) على هذه المعاني و أضدادها بأمثلة من الفرس و ملوكها و أخلاقها و أشبع القول في ذلك. (الفارابي، النواميس، 20، 21). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص17) 
الاتّباع في أصول الفقه - الاتّباع أن يتّبع الرجل ما جاء عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و عن أصحابه، ثم هو من بعد في التابعين مخيّر. (ابن القيّم الجوزية، إعلام الموقّعين 2، 200، 23). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الاتّباع و هو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويّها اتباعا و توكيدا. (الزركشي، البحر المحيط 2، 114، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الاتّباع هو: أن تتبع القائل على ما بان لك من فصل قوله و صحّة مذهبه. و التقليد: أن تقول بقوله و أنت لا تعرف وجه القول و لا معناه، و قد ذمّ اللّه التقليد في غير موضع من كتابه. (السيوطي، من أخلد في الأرض، 120، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التقليد معناه في الشرع الرجوع إلى قول لا حجّة لقائله عليه، و ذلك ممنوع منه في الشريعة. و الاتّباع: ما ثبتت عليه حجّة. (السيوطي، من أخلد في الأرض، 123، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص17) 
الاتّباع في اللّغة تبع الشيء تبعا و تباعا في الأفعال و تبعت الشيء تبوعا: سرت في إثره؛ و اتّبعه و أتبعه و تتبّعه قفاه و تطلّبه متّبعا له و كذلك تتبّعه و تتبّعته تتبّعا... قال سيبويه: تتبّعه اتّباعا لأن تتبّعت في معنى اتّبعت. و تبعت القوم تبعا و تباعة بالفتح، إذا مشيت خلفهم أو مرّوا بك فمضيت معهم... و أتبعه الشيء: جعله له تابعا، و قيل: أتبع الرجل سبقه فلحقه. و تبعه تبعا و اتّبعه: مرّ به فمضى معه... و استتبعه: طلب إليه أن يتبعه... و التابع: التالي، و الجمع تبّع و تبّاع و تبعة. (لسان العرب، تبع، 27/8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص16) 
التبعية: هو كون التابع بحيث لا يمكن انفكاكه عن المتبوع، بأن يكون وجوده في نفسه هو وجوده في متبوعه. و لا توجد هذه التبعية إلاّ في الأعراض، و هذا تام. و غير التام بخلافه، كتبعية الفرع للأصل. (الكليات، فصل التاء، التبعية، 104/1-105). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التقليد عند جماعة من العلماء غير الاتّباع، لأن الاتباع هو: أن تتبع القائل على ما بان لك من فصل قوله و صحّة مذهبه. و التقليد: أن تقول بقوله و أنت لا تعرف وجه القول و لا معناه... و الاتّباع ما ثبتت عليه حجّة. (موسوعة أصول الفقه، اتباع، ع 2، 6/1-7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص17) 
الاتباع في المنطق إنّ الاتّباع قد يكون على أنّ وضع المقدّم و هو المنسوب إليه، و هو المقرون به الحرف الأوّل للشرط الذي يقتضي جوابا، هو الجزاء يقتضي لذاته أن يتبعه التالي، و هو بيّن في نفسه كقولهم: إنّ كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود. فإنّ وضع الشمس طالعة، يلزمه، في الوجود و في العقل، أن يكون النهار موجودا. (ابن سينا، الشفاء/القياس، 233، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص17) 