الفاسِدُ هو الصحيح باصله لا بوصفه و يفيد الملك عند اتصال القبض به حتى لو اشترى عبدا بخمر و قبضه و أعتقه يعتق و عند الشافعى لا فرق بين الفاسد و الباطل. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ما كان مشروعا فى نفسه فاسد المعنى من وجه لملازمة ما ليس بمشروع اياه بحكم الحال مع تصوّر الانفصال فى الجملة كالبيع عند أذان الجمعة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص70) 
اسم فاعل من فسد العقد؛ إذا بطل. (sth)corrupt,incorrect,unsound,invalid هو ما كان أصله مشروعا، و لكنه امتنع لوصف عارض، أي أن يكون التصرف مشروعا من حيث الأصل، و لكنه غير مشروع من حيث الوصف (الكيفيّة التي تمّ إيقاعه بها)، و ذلك لوجود خلل في شرط من شروطه، الخارجة عن ماهيّته، و عن أركانه. و الفرق بين الفاسد و الباطل، هو أنّ الفاسد يترتب عليه بعض آثاره، و أمّا الباطل، فإنّه لا يترتب عليه شيء من آثاره. مثاله: الزواج بغير شهود، فإنّ هذا الزواج بحدّ ذاته مشروع من حيث الأصل، و لكنّه غير مشروع هنا بوصفه، و ذلك لأنّ الشهادة شرط من شروط صحة الزواج، و عدم تحقّقها يدلّ على وجود خلل خارج عن الماهيّة (الأركان). و لكن مع عدم مشروعيته وصفا، فإنّه يترتب عليه بعض آثاره؛ كوجوب المهر، و ثبوت النسب، و وجوب العدة. اسم مرادف للفظ الباطل (ر: باطل). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص310) 
- الباطل و الفاسد: فهما في اللغة، بمعنى: العدم. فيقال: بطل، إذا عدم. و فسد، إذا عدم و تلاشى. و منه قوله سبحانه و تعالى: لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا (الأنبياء: 22)، أي عدمتا و لم تحصلا في الوجود. و هما نقيض الصحّة و الثبوت؛ فإذا أضيف الفساد، أو البطلان إلى حاصل موجود، فعلى معنى: سقوط حكمه و نفي الاعتداد به في المراد. و يستعملان في الشريعة في كل واقع على غير حدّه و حقيقته. و البطلان، و الفساد: سواء في كل ما يستعمل من أحكام الشريعة، و ليس أحدهما بآكد من الآخر، في أنّ كلّ واحد منهما يستعمل فيما لا يقع موقعه؛ فيكون كأنّه لم يوجد (جون، جهك، 44، 10) - الباطل و الفاسد و الغلط: اسم لما قبح من الأفعال في الشريعة. و قد يوصف بالخطأ و الغلط ما لا يوصف بالقبح. لكن لا يوصف بالبطلان في الشريعة، إلاّ ما قبح من الأفعال في الشريعة (جون، جهك، 59، 7) - الباطل و الفاسد عبارتان عمّا يقابل الصحيح بمعنى عدم سقوط القضاء أو عدم موافقة الأمر في العبادات و بمعنى خروجه عن السببية للثمرات المطلوبة منه في المعاملات (تف، وضح 1، 218، 11) - فرّقوا بين الفاسد و الباطل في مواضع: أولها، و ثانيها: الخلع و الكتابة، فالباطل منهما ما كان على غير عوض مقصود كالميتة، أو رجع إلى خلل في العاقد كالصغر و السفه، و الفاسد خلافه، و حكم الباطل أن لا يترتّب عليه مال، و الفاسد يترتّب عليه العتق و الطلاق، و يرجع الزوج بالمهر و السيّد بالقيمة. و ثالثها: الحجّ يبطل بالردّة و يفسد بالجماع. و حكم الباطل أنّه لا يجب قضاؤه و لا يمضي بخلاف الفاسد (زر، بحر 1، 321، 20) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1072) 
Corrupt,incorrect,unsound, invalid ساوى البعض بين الفاسد و الباطل و اعتبرهما مترادفين، بينما يرى الحنفية أنّ كلّ فاسد من العبادات باطل، و الفاسد من المعاملات هو التصرّف المشروع في أصله دون وصفه، بينما الباطل هو التصرّف غير المشروع في أصله و وصفه. و قد يفرّق بينهما في مجال الاستعمال، فتوصف العبادة بالبطلان غالبا و لا توصف بالفساد غالبا بينما المعاملة بالعكس. و في تحديد مقياس الفساد أقوال. (- فساد) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص209) 
الفاسد و الباطل بمعنى واحد و هو: مخالفة الفعل ذي الوجهين الشرع، أي الفعل الذي يقع تارة موافقا للشرع لاستجماعه ما يعتبر فيه شرعا، و تارة مخالفا لانتفاء ذلك، عبادة كان كالصلاة أو عقدا كالبيع. خلافا لأبي حنيفة - رحمه اللّه - في قوله: مخالفة ما ذكر للشرع إن كانت لكون النهي عنه لأصله أي ما يتوقف عليه فهي (البطلان) كما في الصلاة بدون بعض الشروط أو الأركان، أو لوصفه فهي الفساد، كما في صوم يوم النحر للإعراض بصومه عن ضيافة اللّه للناس بلحوم الأضاحي التي شرعها فيه. قال الأسنوي : و البطلان و الفساد عندنا مترادفان، فنقول مثلا: بطلت الصلاة و فسدت. و قال أبو حنيفة: إنهما متباينان. فالباطل عنده: ما لم يشرع بالكلية، كبيع ما في بطون الأمهات. و الفاسد: ما يشرع أصله، و لكن امتنع لاشتماله على وصف كالربا، فإنه مشروع من حيث إنه بيع، و ممنوع من حيث إنه يشتمل على الزيادة، بحيث لو تركت الزيادة صح البيع. و قال الفتوحي : و البطلان و الفساد مترادفان، يقابلان الصحة، سواء كان ذلك في العبادات أو في المعاملات، فهما في العبادات: عبارة عن عدم ترتب الأثر عليها... و فرق أصحابنا و أصحاب الشافعي بين الباطل و الفاسد في الفقه في مسائل كثيرة أ ه. أقول: و من هذه المسائل: الحج فإنه يبطل بالردة و يخرج منه، و يفسد بالوطء و لا يخرج منه و يلزمه إتمامه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص228) 
و يراد به مقابل الصحيح. (انظر الباطل عند الجمهور) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص122) 
تعريفه لغة: اسم فاعل من (فسد)، و الفساد نقيض الصلاح؛ و عبارة عن تغير الشيء عن الحالة السّليمة، كما يقال: (فسد اللّحم أو اللبن)، إذا أنتن و عطب . و اصطلاحا: عند الجمهور: الفاسد يرادف الباطل، فهما في العبادات عبارة عن عدم ترتب الأثر عليها، أو عدم سقوط القضاء. و في المعاملات عدم النفوذ . و عند الحنفية: الفساد درجة بين درجتي الصحة و البطلان، و الباطل عندهم أن لا يكون الفعل مشروعا بأصله و لا بوصفه. و الفاسد: أن يكون مشروعا بأصله دون وصفه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص100) 
دم فاسد أي ساقط لا نفع فيه،. و هو إلى الحيوان أسرع منه إلى النبات و إلى النبات أسرع منه إلى الجماد لأن الرطوبة في الحيوان أكثر من الرطوبة في النبات. (المجمع). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص156) 
اسم فاعل. - من العقود عند الفقهاء هو ما كان مشروعا بأصله، غير مشروع بوصفه. (الجرجاني). - عند المالكية: هو ما اختل فيه أحد الشروط. - عند الحنفية: ما فات عنه وصف مرغوب. و: هو الذي فقد شرطا من شرائط الصحة. و: هو ما كان مشروعا بأصله دون وصفه، و هو ما عرض عليه من الجهالة. أو اشتراط شرط لا يقتضيه العقد، حتى لو خلا منه كان صحيحا. - عند الشافعية، و الحنابلة: هو خلاف الصحيح، و هو ما لا يترتب أثره عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص285) 
من الأعيان: ما تغير عن حاله و اختل ما هو المقصود منه، يقال: «طعام فاسد إذا تغير، و لحم فاسد»: إذا أنتن. و اصطلاحا: قال السمرقندي: هو ما كان مشروعا في نفسه فائت المعنى من وجه، لملازمة ما ليس بمشروع إياه بحكم الحال، مع تصور الانفصال في الجملة كالبيع عند أذان الجمعة. و قال الجرجاني: هو الصحيح بأصله لا بوصفه. قال: و يفيد الملك عند اتصال القبض به حتى لو اشترى عبدا بخمر و قبضه و أعتقه يعتق. و عند الجمهور: لا فرق بين الفاسد و الباطل، و هو الفعل الذي لا يترتب عليه الأثر المقصور منه. راجع باطل. «المفردات ص 379، و ميزان الأصول ص 39، و التعريفات ص 143، و الموجز في أصول الفقه ص 24، 25». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص30) 
و يراد به مقابل الصحيح. (انظر: الباطل عند الجمهور) - راجع: اقتضاء الأمر بالشيء النهي عن ضده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص231) 
-من العقود عند الفقهاء:هو كل ما كان مشروعا بأصله،غير مشروع بوصفه. [الجرجاني]. -عند المالكية:هو ما اختل فيه أحد الشروط. -عند الحنفية:ما فات عنه وصف مرغوب. و:هو الذي فقد شرطا من شرائط الصحة. و:هو ما كان مشروعا بأصله دون وصفه: و هو ما عرض عليه من الجهالة،أو اشترطا شرط لا يقتضيه العقد،حتى لو خلا منه كان صحيحا. -عند الشافعية،و الحنابلة:هو خلاف الصحيح،و هو ما لا يترتب أثره عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص436) 
هو الّذي فسد منه جوهر قد كان. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 266) يقال على: ما عدم بعد أن كان. و يقال على: ما فيه قوّة على الفساد و شأنه أن يفسد باضطرار. (رسائل ابن رشد، السّماء و العالم/ 32) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص261) 
- أمّا الفاسد الناقص مثل أن يعرف فيها الشيء بمساويه في المعرفة، أو بما هو أعرف منه و متأخر عنه في المعرفة أو لا يعرف إلاّ به، أو يقدّم الأخصّ فيها على الأعمّ، أو غير الأعرف على الأعرف، أو بأن يذكر فيها الألفاظ المجازيّة و الاستعاريّة و المشتركة (ب، م، 51، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص584) 
- قد يوصف القبيح بأنّه فاسد، و إن كان الأصل فيه ضرر قبيح؛ و لذلك يوصف فاعل الفساد بأنّه مفسد، و يجري ذلك عليه على جهة الذمّ (ق، غ 1/6، 29، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص863) 
Corruptible,false,incorrect 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1548) 
الفاسد في أصول الفقه الباطل و الفاسد عبارتان عمّا يقابل الصحيح بمعنى عدم سقوط القضاء أو عدم موافقة الأمر في العبادات، و بمعنى خروجه عن السببية للثمرات المطلوبة منه في المعاملات. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 218، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2014) 
الفاسد في الفلسفة كل فاسد: فإما أن يقال فيه إنه فاسد بإطلاق و هو الفاسد بالجوهر، و إما أن يقال إنه فاسد بشيء ما من الأشياء الموجودة فيه و هو الذي يصدق عليه فيه أنه ممكن ألاّ يكون، و ذلك إما كمّية فيه و إما كيفيّة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1200، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2014) 
الفاسد يقال على ما عدم بعد أن كان. و هذا على ضربين: إما أن يكون فساده بأسباب من ضروب أسباب الفساد، و إما أن يكون بغير أسباب الفساد... في غير الفاسد. و يقال على ما فيه قوة على الفساد و شأنه أن يفسد باضطرار. (ابن رشد، السماء و العالم، 50، 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2015) 
الفاسد في المنطق أمّا الفاسد الناقص مثل أن يعرف فيها الشيء بمساويه في المعرفة، أو بما هو أعرف منه و متأخّر عنه في المعرفة أو لا يعرف إلاّ به، أو يقدّم الأخصّ فيها على الأعمّ، أو غير الأعرف على الأعرف، أو بأن يذكر فيها الألفاظ المجازيّة و الاستعاريّة و المشتركة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 51، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2015) 
الفاسد في العلوم إن كل فاسد متكوّن، و كل متكوّن جسماني فاسد. (ابن سينا، الشفاء/السماء و العالم، 34، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن كل فاسد فإما أن يكون بسيطا أو مركّبا، أما المركّب ففساده يكون بانحلاله إلى ما تركّب منه و كونه يكون منها، و أما البسيط ففساده إنما يكون إلى الضدّ، و كذلك كونه إنما يكون من الضدّ كالحال في الأرض و الهواء و الماء و النار. (ابن رشد، السماء و العالم، 31، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الفاسد يقال على ما عدم بعد أن كان. و هذا على ضربين: إما أن يكون فساده بأسباب من ضروب أسباب الفساد، و إما أن يكون بغير أسباب الفساد كما تقدّم في غير الفاسد. و يقال على ما فيه قوة على الفساد و شأنه أن يفسد باضطرار. (ابن رشد، السماء و العالم، 50، 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2015) 
الفاسد (الحنفية) ما كان الخلل فيه في وصف من أوصاف العقد، بأن كان في شرط من شروطه الخارجة عن ماهيته و أركانه، أي الفاسد: هو ما كان أصله مشروعا و لكن امتنع لوصف عارض. فمثلا: البيع بثمن غير معلوم أو المقترن بشرط فاسد هو فاسد عندهم و ليس باطلا، لأنه مشروع في الأصل و لكنه امتنع لوصف عارض و هو جهالة الثمن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص231) 
ما كان الخلل فيه في وصف من أوصاف العقد، بان كان في شرط من شروطه الخارجة عن ماهيته و أركانه، أي الفاسد: هو ما كان أصله مشروعا و لكن امتنع لوصف عارض. فمثلا البيع بثمن غير معلوم أو المقترن بشرط فاسد هو فاسد عندهم و ليس باطلا لأنه مشروع في الأصل و لكنه امتنع لوصف عارض و هو جهالة الثمن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص122) 
الباطل و الفاسد أولا-المراد بالباطل: 1-تعريف الباطل لغة: «بطل الشيء يبطل بطلانا:ذهب ضياعا و خسرانا...و الباطل نقيض الحق» . 2-تعريف الباطل في الاصطلاح: عرف الأصوليون الباطل بأنه نقيض الصحة فهو:«مخالفة الأمر ذي الوجهين لأمر الشارع» . فالباطل إذن هو الفعل الذي يقع مخالفا لأمر الشارع،فلا يترتب عليه أثر و لا يسقط الواجب بفعله،بل يجب على فاعله القضاء،و ذلك لوجود خلل في أركانه أو شرائطه،فالصلاة التي لم تستكمل أركانها أو شرائطها، أو وجد مانع من الموانع فإنها تقع باطلة و يجب قضاؤها. ثانيا-المراد بالفاسد: 1-تعريف الفاسد في اللغة: الفساد نقيض الصلاح،فسد و يفسد و يفسد و فسد فسادا و فسودا فهو فاسد و فسيد...و المفسدة خلاف المصلحة . 2-تعريف الفاسد في الاصطلاح: جمهور الأصوليين يرون أن الفاسد مرادف للباطل،و يقول ابن قدامة: «و الفاسد مرادف للباطل فهما اسمان لمسمى واحد» . و يقول الغزالي أيضا:«الفاسد مرادف للباطل في اصطلاح أصحاب الشافعي» . و كذلك عرفه القرافي بقوله:«و أما الفاسد فهو مرادف للباطل عند أصحابنا» . ثالثا-هل الفساد هو البطلان: الجمهور لا يرون فرقا بين الفاسد و الباطل عندهم،بل هما اسمان لمعنى واحد. و خالف في ذلك الحنفية و جعلوا الفساد قسما وسطا بين الصحة و البطلان فالباطل عندهم ما لم يكن مشروعا لا بأصله و لا بوصفه. أما الفاسد فهو ما كان مشروعا بأصله و غير مشروع بوصفه،و تفريقهم هذا إنما هو في المعاملات أما في العبادات فإن الباطل مرادف للفاسد. يقول النسفي:«انقسم المنهي عنه:إلى ما قبح لعينه وضعا كالكفر و الكذب و العبث...و إلى ما قبح لعينه شرعا كبيع الحر و المضامين... لأن البيع مبادلة مال بمال شرعا و الحر ليس بمال،و الماء في الصلب أو الرحم لا مالية فيه فصار هذا البيع عبثا لحلوله في غير محله،فالتحق بالقبح وضعا بواسطة عدم المحل شرعا،و إلى ما قبح لمعنى في غيره وضعا كصوم يوم النحر،فالنهي ورد لمعنى اتصل بالوقت الذي هو محل الأداء وضعا» . فالفساد و البطلان عند الجمهور لفظان مترادفان،بينما فرق الحنفية بين الفساد و البطلان بما سبق و إن قدمت. رابعا-ثمرة الخلاف بين الجمهور و الحنفية: لما فرق الحنفية بين الفساد و البطلان،رتبوا على ذلك بعض الأحكام في بعض المسائل الفقهية،لم يكن ذلك بسبب هذه التفرقة في الاسم و إنما في حال تنفيذ العقد الفاسد فإنهم أولوا تنفيذ العقد رعاية خاصة من حيث ترتب بعض الآثار عليه مع بقاء الحرمة و الإثم. كما أن الجمهور خالفوا قاعدة الترادف عندهم،و ذلك لدليل ثبت عندهم في بعض المسائل،فالتفرقة بين الباطل و الفاسد عند كل من الجمهور و الحنفية ليست أصولية و إنما هي فقهية. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص76) 