العرضي -العرضي:صفة ترتبط بالمعنى و تحمل عليه، لكنها لا تشكّل لازما للشيء بل عرضا يفارقه، و ليس من مفهومه.كارتباط البياض بالإنسان عند ما نقول الإنسان أبيض(عج،أصل، 4،190) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص934) 
- قيل في التمييز بين الذاتيّ و العرضيّ: إن الذاتي مقوّم و العرضيّ غير مقوّم، ثم لم يحصّل، و لم يتبين أنه كيف يكون مقوّما، أو غير مقوّم. و قيل أيضا: إنّ الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء، و العرضيّ يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء (س، د، 33، 8) - من العرضيّ ما هو خاص و منه ما هو عام، فإنّ العرضيّ بإزاء الذاتيّ و الجوهريّ، و العرض بإزاء الجوهر. و الذاتيّ قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض، و قد يكون جوهرا، و العرضيّ قد يكون عرضا و قد يكون جوهرا؛ و في هذا الموضع إنّما نعني بالعرض العرضيّ (س، د، 85، 19) - قد يكون من العرضي ما حصوله ليس بعلّة خارجة عن الماهيّة، بل تكون الماهيّة موجبة له و مقتضية إياه (س، م، 61، 18) - لما كان المقوّم يسمّى ذاتيا، فما ليس بمقوّم - لازما كان، أو مفارقا - فقد يسمّى عرضيا و منه ما يسمّى عرضا (س، أ، 213، 11) - معنى الذّاتي هو أنّه إذا فهم الشيء و فهم الجزئيات الّتي تحته فهمت معها ثلاثة أشياء: أولها أنّ ذلك الجزئي له ذلك المعنى. و ثانيها أن يكون المعنى الذّاتي متقدّما على ما هو ذاتيّ له من جزئيّاته. و ثالثها أن لا يكون الشيء قد استفاد المعنى الذي هو الذّاتي له من غيره... فكل ما له هذه الأحكام الثلاثة فهو ذاتي للشيء و ما ليس له هذه الأحكام الثلاثة فهو عرضيّ (مر، ت، 11، 12) - العرضيّ هو كلّ ما عدّدناه مما ليس بذاتي (مر، ت، 12، 9) - العرضي قد يكون لازما لحقيقة الشيء و قد يكون لازما لوجوده (مر، ت، 12، 11) - إنّ العرضيّ قد يكون جوهرا، كالأبيض، و قد لا يكون جوهرا، كالبياض (مر، ت، 12، 11) - الفرق بين العرضيّ اللاّزم و الذاتي أن العرضيّ يكون بعد تحقق الشيء، و الذاتي يكون متقدّما على حقيقة الشيء (مر، ت، 12، 14) - العرضي قد يكون غير لازم في الوجود و لا في التوهّم لجواز زواله، إمّا سريعا كالقيام، و إما بطيئا كالشباب (مر، ت، 12، 18) - العرضي بإزاء الذّاتي، و العرض بإزاء الجوهر (مر، ت، 19، 4) - العرضي قد يكون عرضا و قد يكون جوهرا (مر، ت، 19، 6) - العرضي فمعلّل إذ يقال ما الذي جعل الإنسان موجودا فيصحّ السؤال (غ، م، 13، 5) - ما يرتفع في الوجود و الوهم، فهو (عرضي) (غ، ع، 96، 8) - العرضي: بهذا المعنى، و هو الذي ليس بمقوّم، ينقسم بالإضافة إلى ما هو عرضي له. إلى ما يعمّه و غيره. و إلى ما يختصّ به، و لا يوجد لغيره، فيسمّى (خاصة) سواء كان لازما، أو لم يكن و سواء كان ما نسب إليه نوعا أخيرا أو لم يكن، و سواء عمّ جميع ذلك الجنس، أو وجد لبعضه (غ، ع، 98، 4) - ينقسم العرضي قسمة أخرى: إلى ما يسمّى أعراضا ذاتيّة. و إلى ما لا يسمّى ذاتية (غ، ع، 98، 19) - (انقسم) العرضي إلى: الخاصة و العرض العام (غ، ع، 100، 7) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان، و يسمّى خاصّة أو عرضا خاصا، و إلى ما يشارك النوع فيه غيره و يسمّى عرضا و عرضيا عاما (ب، م، 15، 24) - قد يقسم العرضيّ بحسب عرض ستعلمه إلى ما يعرض للشيء من ذاته و هو له بذاته كالنور للشمس و الثقل للأرض و الخفة للنار و تسمّى أعراضا ذاتيّة (ب، م، 16، 11) - أمّا أنّ العرضي لا يلزم أن يكون أبدا عرضا فهو حق، لأنّ الجوهر للعرض عرضي، كما أنّ العرض للجوهر عرضيّ، و المال عرضيّ لذي المال، و هو جوهر أيضا، لكن ليس كل عرضيّ وصفا لما هو عرضيّ له، فإنّ العرض لا يوصف بالجوهر فلا يقال بياض ذو جسم (ب، م، 22، 11) - إنّ الذاتيّ من أوصاف الشيء كلّ داخل في ماهيّته، و العرضي ما لا مدخل له فيها (ب، م، 32، 2) - عرضي عام، نظير عموم الجنس (ب، م، 53، 5) - العرضي ينقسم إلى لازم و مفارق (سي، ب، 38، 21) - الذاتيّ في مشرع التقسيم جار على أصل إعادة الشيء معرفة (و أمّا عرضيّ و هو الذي يخالفه) أي لا يدخل في حقيقة جزئياته بأحد المعنيين، أي بأن لا يكون جزأ أو بأن يكون خارجا (كالضاحك بالنسبة الى الإنسان) فإنّه خارج لأنّ القاعدة أنّ نوعا ما إذا كان له خواص مترتبة كالناطق و المتعجب و الضاحك فأقدمها يعتبر ذاتيا لأنّ الذاتيّ أقدم (ه، م، 7، 13) - أمّا العرضيّ فقسمان: خاصّة و عرض عام لأنّه إن اختص بحقيقة واحدة فخاصّة، و إن اشتمل على الحقائق فعرض عام (ه، م، 10، 1) - أمّا العرضيّ فإمّا أن يمتنع انفكاكه عن الماهيّة و هو العرض اللازم، أو لا يمتنع و هو العرض المفارق، و كل واحد منهما إمّا أن يختص بحقيقة واحدة و هو الخاصة كالضاحك بالقوة و الفعل للإنسان (ه، م، 77، 5) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا، إذ هو جزء حقيقتها، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا، فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أما ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا و لا عرضيا بل واسطة و نوعا كالإنسان، فإنه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية الناطقية (ض، س، 25، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص531) 
بخلاف (الذاتي)، و الذاتي: ما يستحيل فهم الذات قبل فهمه. «الحدود الأنيقة ص 70». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص492) 
- العرضيّ قد يكون أعمّ من الشيء كاستعداد المشي للإنسان، و قد يختصّ به كاستعداد الضحك للإنسان (سه، ر، 16، 16) - أمّا العرضيّ، فعبارة عن ما يقال على شيء، و فهمه غير ضروري السّبق من فهم ذلك الشيء عليه، كالأسود و الأبيض بالنّسبة إلى الإنسان و الفرس، و سواء كان جوهرا في نفسه كالمثال المذكور، أو عرضا مقابلا للجوهر كالسّواد و البياض، و نحوه (سي، م، 53، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص454) 
العَرَضِيُّ العارض هو ما يكون عرضا و تابعا فى وجود معروضه. و العرضيّ ما يكون خارجا عن حقيقة ما يصدق هو عليه. أصل الاصول/ 11. التّميّز بين العرض و العرضيّ و كيفيّة اتّحادهما: نفس المصدر/ 11. العرضيّة خارجة عن حقيقة الأعراض: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 16/2. الفرق بين العرض و العرضيّ: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 431. - الأعراض، العرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص78) 
← العارض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص210) 
و هو اصطلاح يقابل «الذاتيّ» و يعني المحمول الخارج عن ذات الموضوع، لاحقا له بعد تقوّمه بجميع ذاتياته، كالضاحك اللاحق للإنسان، و الماشي اللاحق للحيوان، و المتحيّز اللاحق للجسم. و هو من قسمين: خاصّة و عرض عام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص203) 
1 - له خصائص العرض. 2 - يدل على مرض. 3 - موجه إلى العرض كالعلاج العرضي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص729) 
العرضيّ في الفلسفة أمّا العرضيّ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء، و فهمه غير ضروري السّبق من فهم ذلك الشيء عليه؛ كالأسود و الأبيض بالنّسبة إلى الإنسان و الفرس؛ و سواء كان جوهرا في نفسه كالمثال المذكور، أو عرضا مقابلا للجوهر كالسّواد و البياض، و نحوه. (الآمدي، شرح الألفاظ، 53، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1759) 
العرضيّ في المنطق من العرضي ما لا وسط له: إمّا في الثبوت فيسمّى «لازما»، كما مرّ؛ أو في العروض فيسمّى «أوّليّا»، كالمتعجّب للإنسان؛ أو في الإثبات فيسمّى «بيّنا»، كالتغيّر للعالم. و مقابل كل منها يعلم بالمقايسة. (صدر الدين الشيرازي، المنطق، 11، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما يرتفع في الوجود و الوهم، فهو (عرضي). (الغزالي، معيار العلم، 96، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرضي: بهذا المعنى، و هو الذي ليس بمقوّم، ينقسم بالإضافة إلى ما هو عرضي له إلى ما يعمّه و غيره، و إلى ما يختصّ به، و لا يوجد لغيره، فيسمّى (خاصة) سواء كان لازما، أو لم يكن و سواء كان ما نسب إليه نوعا أخيرا أو لم يكن، و سواء عمّ جميع ذلك الجنس، أو وجد لبعضه. (الغزالي، معيار العلم، 98، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرضيّ ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان، و يسمّى خاصّة أو عرضا خاصّا، و إلى ما يشارك النوع فيه غيره و يسمّى عرضا و عرضيّا عامّا. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 15، 24). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عرضي عام، نظير عموم الجنس. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 53، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1760) 
من العرضيّ ما هو خاص و منه ما هو عام، فإنّ العرضيّ بإزاء الذاتيّ و الجوهريّ، و العرض بإزاء الجوهر. و الذاتيّ قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض، و قد يكون جوهرا، و العرضيّ قد يكون عرضا و قد يكون جوهرا؛ و في هذا الموضع إنّما نعني بالعرض العرضيّ. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 85، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1759) 