الزَّمَانُ هو مقدار حركة الفلك الاطلس عند الحكماء و عند المتكلمين عبارة عن متجدّد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم كما يقال آتيك عند طلوع الشمس فان طلوع الشمس معلوم و مجيئه موهوم فاذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الايهام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص50) 
السلطان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص117) 
[في الانكليزية] Time، moment [في الفرنسية] Temps، moment بالفتح في اللغة الوقت قليلا كان أو كثيرا كما في القاموس. و في العرف خصّص بستة أشهر. و في المحيط أجمع أهل اللغة على أنّ الزمان من شهرين إلى ستة أشهر كذا في جامع الرموز في كتاب الأيمان. و في حقيقته مذاهب. قال بعض قدماء الفلاسفة إنّه جوهر مجرّد عن المادّة لا جسم مقارن لها، و لا يقبل العدم لذاته فيكون واجبا بالذات، إذ لو عدم لكان عدمه بعد وجوده بعدية لا يجامع فيها البعد القبل و ذلك هو البعدية بالزمان. فمع عدم الزمان زمان فيكون محالا لذاته فيكون واجبا. ثم إن حصلت الحركة فيه و وجدت لأجزائها نسبة إليه يسمّى زمانا و إن لم توجد الحركة فيه يسمّى دهرا. و ردّ بأنّ هذا ينفي انتفاء الزمان بعد وجوده و لا ينفي عدمه ابتداء بأن لا يوجد أصلا، لأنّه لا يصدق أن يقال: لو عدم الزمان أصلا و رأسا لكان عدمه بعد وجوده، و العدم بعد الوجود أخصّ من العدم المطلق، و امتناع الأخص لا يوجب امتناع الأعم. و قال بعض الحكماء إنّه الفلك الأعظم لأنّه محيط بكل الأجسام المتحرّكة المحتاجة إلى مقارنة الزمان كما أنّ الزمان محيط بها أيضا، و هذا استدلال بموجبتين من الشكل الثاني فلا ينتج كما تقرر على أنّ الإحاطة المذكورة مختلفة المعنى قطعا فلا يتّحد الوسط أيضا. و قيل إنّه حركة الفلك الأعظم لأنها غير قارّة كما أنّ الزمان غير قارة أيضا، و هذا الاستدلال أيضا من جنس ما قبله. و قال أرسطو إنّه مقدار حركة الفلك الأعظم و هو المشهور فيما بينهم و ذلك لأنّ الزمان متفاوت زيادة و نقصانا، فهو كمّ و ليس كمّا منفصلا لامتناع الجوهر الفرد فلا يكون مركّبا من آنات متتالية، فهو كمّ متّصل إلاّ أنّه غير قارّ. فهو مقدار لهيئة غير قارّة و هي الحركة و يمتنع انقطاعها للدليل المذكور في المذهب الأول، فتكون الحركة مستديرة لأنّ المستقيمة منقطعة لتناهي الأبعاد و وجوب سكون بين كلّ حركتين، و هي الحركة الفلكية التي يقدر بها كل الحركات سريعها بطيئها و ليس ذلك إلاّ حركة الفلك الأعظم، فهو مقدار لها. و ردّ بأنّه لو وجد الزمان لكان مقدارا للوجود المطلق حتى للواجب تعالى و التالي باطل. و أمّا الملازمة فلأنّا كما نعلم بالضرورة أنّ من الحركات ما هو موجود الآن و منها ما كان موجودا في الماضي و منها ما سيوجد، نعلم أيضا بالضرورة أنّ اللّه تعالى موجود الآن و كان موجودا و سيوجد، و لو جاز إنكار أحدهما جاز إنكار الآخر فوجب الاعتراف بهما قطعا. و أمّا بطلان اللازم فلأنّ الزمان إمّا غير قارّ فلا ينطبق أو قارّ فلا ينطبق على غير القارّ فاستحال كونه مقدارا للموجودات بأسرها. فإن قيل نسبة المتغيّر إلى المتغيّر هو الزمان و نسبة المتغيّر إلى الثابت هو الدهر و نسبة الثابت إلى الثابت هو السّرمد، فالزمان عارض للمتغيّرات دون الثابتات؛ قلنا هذا لا طائل تحته و قد يوجّه ذلك القول بأنّ الموجود إذا كانت له هوية اتصالية غير قارّة كالحركة كان مشتملا على متقدّم و متأخّر لا يجتمعان، فله بهذا الاعتبار مقدار غير قارّ و هو الزمان فتنطبق تلك الهوية على ذلك المقدار، و يكون جزؤها المتقدّم مطابقا لزمان متقدّم و جزؤها المتأخّر مطابقا لزمان متأخّر، و مثل هذا الموجود يسمّى متغيّرا تدريجيا، لا يوجد بدون الانطباق على الزمان، و المتغيّرات الدفعية إنما تحدث في آن هو طرف الزمان فهي أيضا لا توجد بدونه. و أمّا الأمور الثابتة التي لا تغيّر فيها أصلا لا تدريجيا و لا دفعيا فهي و إن كانت مع الزمان العارض للمتغيّرات إلاّ أنّها مستغنية في حدود أنفسها عن الزمان بحيث إذا نظر إلى ذواتها يمكن أن تكون موجودة بلا زمان. فإذا نسب متغيّر إلى متغيّر بالمعيّة و القبلية فلا بد هناك من زمان في كلا الجانبين، و إذا نسب [بهما] ثابت إلى متغيّر فلا بد من الزمان في أحد جانبيه دون الآخر، و إذا نسب ثابت إلى ثابت بالمعية كان الجانبان مستغنيين عن الزمان، و إن كانا مقارنين له فهذه معان معقولة [متفاوتة] عبّر عنها بعبارات مختلفة تنبيها على تفاوتها. و إذا تؤمّل فيها حقّ التأمّل اندفع ما ذهب إليه أبو البركات من أنّ الزمان مقدار الوجود حيث قال: إنّ الباري تعالى لا يتصوّر بقاؤه إلاّ في زمان و ما لا يكون حصوله في الزمان و يكون باقيا لا بد أن يكون لبقائه مقدار من الزمان، فالزمان مقدار الوجود. و قال المتكلمون الزمان أمر اعتباري موهوم ليس موجودا إذ لا وجود للماضي و المستقبل، و وجود الحاضر يستلزم وجود الجزء، مع أنّ الحكماء لا يقولون بوجود الحاضر فلا وجود للزمان أصلا، و لأنّ تقدّم أجزائه بعضها على بعض ليس إلاّ بالزمان فيتسلسل، و لأنّه لو وجد لامتنع عدمه بعدمه لكونه زمانيا فيلزم وجوبه مع تركبه. و عرّفه الأشاعرة بأنّه متجدّد معلوم يقدّر به متجدّد مبهم لإزالة إبهامه، كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس فإنّ طلوع الشمس معلوم و مجيئه موهوم فالزمان غير متعيّن فربّما يكون الشيء زمانا لشيء عند أحد و يكون الشيء الثاني زمانا للشيء الأول عند آخر. فقد يقال جاء زيد عند مجيء عمرو و جاء عمرو عند مجيء زيد، و فيه ضعف أيضا. و إن شئت أن تعلمه مع زيادة تفصيل ما تقدم فارجع إلى شرح المواقف. و قال الإمام الرازي في المباحث المشرقية إنّ الزمان كالحركة له معنيان: أحدهما أمر موجود في الخارج غير منقسم و هو مطابق للحركة، بمعنى الكون في الوسط أي كونه بين المبدأ و المنتهى. و ثانيهما أمر متوهّم لا وجود له في الخارج، فإنّه كما أنّ الحركة بمعنى التوسّط تفعل الحركة بمعنى القطع، كذلك هذا الأمر الذي هو مطابق لها و غير منقسم مثلها يفعل بسيلانه أمرا ممتدا وهميا هو مقدار الحركة الوهمية. فالموجود في الخارج من الزمان هو الذي يسمّى بالآن السّيّال. قيل فالتحقيق أنّ القائل بالمعنى الثاني غير قائل بوجوده في الخارج و غير قائل بأنّه قابل للزيادة و النقصان و بأنّه كمّ، و غيره قائل بوجوده في الخارج. ثم اعلم أنّ الزمان عند الحكماء إمّا ماض أو مستقبل فليس عندهم زمان هو حاضر، بل الحاضر هو الآن الموهوم الذي هو حدّ مشترك بينهما بمنزلة النقطة المفروضة على الخط و ليس جزءا من الزمان أصلا، لأنّ الحدود المشتركة بين أجزاء الكمّ المتصلة مخالفة لها في الحقيقة فلا يصحّ حينئذ أن يقال الزمان الماضي كان حاضرا و المستقبل ما سيحضر. و كما أنّه لا يمكن أن تفرض في خط واحد نقطتان متلاقيتان بحيث لا ينطبق أحدهما على الأخرى كذلك لا يمكن أن يفرض في الزمان آنان متلاقيان كذلك، فلا يكون الزمان مركّبا من آنات متتالية و لا الحركة من أجزاء لا تتجزأ. فائدة: اللّه تعالى لا يجري عليه زمان أي لا يتعيّن وجوده بزمان، بمعنى أنّ وجوده ليس زمانيا لا يمكن حصوله إلاّ في زمان. هذا مما اتفق عليه أرباب الملل و لا يعرف فيه للعقلاء خلاف، و إن كان مذهب المجسّمة ينجرّ إليه كما ينجرّ إلى الجهة و المكان. أما عند الأشاعرة فلكون الزمان متغيرا غير متعيّن. و أمّا عند الحكيم فلأنّه لا تعلّق له بالزمان و إن كان مع الزمان لأنّ المتعلّق بالزمان ما كان له وجود غير قارّ مندرج منطبق على أجزاء الزمان أو على طرف الزمان و هو الآن السّيّال، و الأول يسمّى زمانيا و الثاني دفعيا، و مثل هذا الشيء لا يوجد بدون الزمان بخلاف الأمور الثابتة فإنّها بحيث إذا فرض انتفاء الزمان فهو موجود، ففرق بين كان اللّه و يكون و بين كان زيد و يكون، فإنّ وجوده تعالى مستمرّ مع الزمان لا فيه، بخلاف وجود زيد فإنّه في الزمان و منطبق عليه و لا يوجد بدون هذا الزمان لتعلقه بأمور منطبقة عليه. و كما أنّ الزمان لا يجري عليه تعالى كذلك لا يجري على صفاته القديمة. و في التفسير الكبير فعل اللّه سيتغني عن الزمان لأنّه لو افتقر إلى زمان وجب أن يفتقر حدوث ذلك الزمان إلى زمان آخر فيلزم التسلسل. تنبيه علم مما ذكر أنّا سواء قلنا العالم حادث بالحدوث الزماني كما هو رأي المتكلمين أو بالحدوث الذاتي كما هو رأي الحكماء يتقدّم الباري سبحانه عليه لكونه موجدا إياه ليس تقدما زمانيا، و إلاّ لزم كونه تعالى واقعا في الزمان بل هو تقدّم ذاتي عند الحكماء. و عند المتكلّمين قسم سادس كتقدم بعض أجزاء الزمان على بعض. و يعلم أيضا أنّ بقاءه تعالى ليس عبارة عن أن يكون وجوده في زمانين بل عن امتناع عدمه و مقارنته للأزمنة، و لا القدم عبارة عن أن يكون قبل كلّ زمان زمان و إلاّ لم يتصف به الباري سبحانه. و على هذا ما وقع من الكلام الأزلي بصيغة الماضي و لو في الأمور المستقبلة الواقعة فيما لا يزال كقوله إِنّٰا أَرْسَلْنٰا نُوحاً و ذلك لأنّه إذا لم يكن زمانيا لا بحسب ذاته و لا بحسب صفاته كان نسبة كلامه الأزلي إلى جميع الأزمنة على السّوية، إلاّ أنّ حكمته تعالى اقتضت التعبير عن بعض الأمور بصيغة الماضي و بعضها بصيغة المستقبل، فسقط ما تمسّك به المعتزلة في حدوث القرآن من أنّه لو كان قديما لزم الكذب في أمثال ما ذكر فإنّ الإرسال لم يكن واقعا قبل الأزل. و أيضا إنا إذا قلنا كان اللّه موجودا في الأزل و سيوجد في الأبد و هو موجود في الآن لم نرد به أنّ وجوده واقع في تلك الأزمنة بل أردنا أنّه مقارن معها من غير أن يتعلّق بها كتعلّق الزمانيات. و أيضا لو ثبت وجود مجرّدات عقلية لم يكن أيضا زمانيا. و أيضا إذا لم يكن الباري تعالى زمانيا لم يكن بالنسبة إليه ماض و حال و مستقبل، فلا يلزم من علمه بالمتغيّرات تغيّر في علمه، بل إنّما يلزم ذلك لو دخل فيه الزمان كذا في شرح المواقف. و في كليات أبي البقاء الزمان عبارة عن امتداد موهوم غير قارّ الذات متصل الأجزاء يعني أيّ جزء يفرض في ذلك الامتداد [لا] يكون نهاية لطرف و بداية لطرف آخر أو نهاية لهما أو بداية لهما على اختلاف الاعتبارات ، كالنقطة المفروضة في الخطّ المتّصل فيكون كلّ آن مفروض في الامتداد الزماني نهاية و بداية لكلّ من الطرفين قائمة بهما. و الزمان عند أرسطو و تابعيه من المشّائين هو مقدار الفلك الأعظم الملقّب بالفلك الأطلس لخلوّه عن النقوش كالثوب الأطلس. و بعض الحكماء قالوا إنّ الزمان من أقسام الأعراض و ليس من المشخّصات فإنّه غير قارّ و الحال فيه أي الزماني قارّ و البداهة حاكمة بأنّ غير القارّ لا يكون مشخّصا للقارّ، و كذا المكان ليس من المشخّصات لأنّ المتمكّن ينتقل إليه و ينفكّ عنه و المشخّص لا ينفكّ عن الشخص و معنى كون الزمان غير قار تقدّم جزء على جزء إلى غير النهاية، لا أنّه كان في الماضي و لم يبق في الحال. و الزمان ليس شيئا معيّنا يحصل فيه الموجود. قال أفلاطون إنّ في عالم الأمر جوهرا أزليا يتبدّل و يتغيّر و يتجدّد و ينصرم بحسب النّسب و الإضافات إلى المتغيّرات لا بحسب الحقيقة و الذات، و ذلك الجوهر باعتبار نسبة ذاته إلى الأمور الثابتة يسمّى سرمديا، و إلى ما قبل المتغيّرات يسمّى دهرا، و إلى مقارنتها يسمّى زمانا. و لا استحالة في أن يكون للزمان زمان عند المتكلمين الذين يعرّفون الزمان بالأمر المتجدّد الذي يقدّر به متجدّد آخر انتهى من الكليات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص909) 
عند المتكلمين عبارة عن متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم كما يقال آتيك عند طلوع الشمس فان طلوع الشمس معلوم متجدد و مجيئه موهوم فاذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الابهام*و عند الحكماء في المشهور ما ذهب إليه ارسطو منهم من انه مقدار حركة الفلك الاطلس الاعظم يعنى ان الزمان كم متصل قائم بحركة الفلك المحدد*فان قيل*ما الدليل على انه كم *قلنا*الزمان يقبل الزيادة و النقصان كما ثبت في موضعه و كل ما يقبل الزيادة و النقصان فهو كم فالزمان كم*فان قيل*كون الزمان كما موقوف على كونه قابلا للزيادة و النقصان بالذات و هو ممنوع*قلنا*يظهر عند الاتصاف و التحاشى عن الاعتساف انه قابل لهما بالذات و التفصيل في(الحواشى الفخرية)* (فان قيل)ما الدليل على انه كم متصل*قلنا*الزمان امر ممتد ليس مركبا من آنات متتالية مجتمعة حتى تكون تلك الآنات معدودات فيكون كما منفصلا*فان قيل*لو تركب من آنات مجتمعة لا يلزم كونه منفصلا لانه ما لا يكون بين اجزائه حد مشترك و الزمان لو تركب منها لكان الآن حدا مشتركا بين اجزائه و هو يصلح لان يكون حدا مشتركا لانه غير منقسم حتى يلزم من اعتباره في احد الجانبين زيادة ذلك الجانب و نقصان الجانب الآخر*قلنا* يلزم الزيادة و النقصان من حيث العدد و ان لم يلزم من حيث المقدار و عدمهما معتبر في الحد المشترك*فان قيل*لم لا يجوز ان يكون مركبا من آنات متتالية مجتمعة*قلنا*لو تركب منها للزم الجزء الّذي لا يتجزى و هو باطل* (و وجه)الملازمة ان الزمان مطابق للحركة المطابقة للمسافة التى يقع عليها فلو تركب الزمان من الآنات المتتالية لتركبت المسافة من الاجزاء التى لا تتجزى*فليس المراد من ان الزمان مركب من آنين مثلا ان الآنين موجود ان فيه بالفعل بل انهما موجودان فيه فرضا و انتزاعا و انما قلنا في المشهور للاختلاف في وجود الزمان عينا ثم في حقيقته فمنهم من ظن عدمه مطلقا و قيل ثبوته وهمى لا عينى*و قيل انه واجب الوجود*و قيل هو الفلك* و قيل الحركة مطلقا و عند محققى الحكماء هو مقدار حركة الفلك الاعظم اى الفلك المحدد للجهات* (ثم اعلم)ان الزمان غير ثابت الاجزاء و ليس المراد منه انه غير موجود بل انه غير قار الوجود بمعنى غير مجتمع الاجزاء*و قال الفاضل الخلخالي في شرح (خلاصة الحساب)الزمان انما هو غير قار الذات اى ليس مجتمع الاجزاء و الا لزم ان يكون الموجود في زمن موسى عليه السلام موجودا في زماننا و هو بديهى البطلان انتهى-اقول الملازمة ممنوعة لجواز بقاء الظرف و فناء المظروف فافهم* (و هاهنا شبهة مشهورة)و هى انه اذا لم توجد اجزاؤه معا انتفى بعض اجزائه ابدا و اذا انتفى بعض اجزاء الشيء انتفى كله*اذ انتفاء الجزء يستلزم انتفاء الكل فيلزم ان يكون معدوما لا موجودا* (و لا يخفى)عليك ان هذه الشبهة متوجهة على جميع الامور الغير القارة التى حكم بوجودها قطعا*(و حلها)ان الامر الموجود لا بد له من وجود اجزائه بلا شبهة لكن الموجود القار الوجود يقتضي وجود اجزائه مجتمعة في آن واحد و الموجود الغير القار الوجود يقتضي وجود اجزائه في تمام الزمان غير مجتمعة*و بالجملة اذا انتفى الجزء انتفى الكل*اما في الامر الغير القار فينتفى بانتفاء وجود الجزء فى جميع الازمنة و لا ينافى وجوده انتفاء اجتماع الاجزاء في آن واحد و انما المنافي ان لا يوجد جزؤه اصلا*فاعلم ذلك فانه من دقائق الحقائق انتهى* و فيها أيضا اقول في كون الزمان غير مجتمع الاجزاء اشكال قوى و هو ان الاجزاء ان اريد منها الاجزاء الذهنية التى هي الاجناس و الفصول فلا شك فى وجوب اجتماعها ليحصل ماهية حقيقة موجودة في الخارج و ان اريد منها اجزاء الزمان هى امكانات قطوع المسافة و هى غير مجتمعة في الوجود لانها مطابقة مع قطوع اجزاء المسافة كذا العامات و الايام و الليالى غير مجتمعة بديهية*(اقول)عدم اجتماع هذه الامور مسلم لكن لا نسلم كونها اجزاء للزمان بل افراد له اذ لا ريب في ان هذه الامور تحمل على الزمان و الاجزاء الخارجية لا تحمل على الكل قطعا و ان أريد منها الافراد فمع بعد هذه الإرادة يلزم ان يكون مثل الانسان أيضا غير قار الذات لظهور انه لا يجتمع جميع افراده في الوجود و لا يجدي اجتماع بعض افراده لان الزمان أيضا يجتمع ساعاته مع الايام و الليالى و فيه تامل*و هذا الاشكال متوجه على جميع الامور الغير القارة ثم اقول غاية ما يمكن ان يقال في حله انه لعل مرادهم عن الاجزاء الافراد كما يفهم من بيانهم و معنى الامر القار هو ما يمكن اجتماع جميع افراده و الانصاف انه يمكن عند العقل اجتماع جميع افراد الانسان و لا يمكن عنده اجتماع جميع افراد الزمان مثل قطوع اجزاء المسافة*(و التحقيق) ان الزمان لا جزء له و لا يقبل الزيادة و النقصان الا بحسب الخارج* (و قال)الحكيم صدرا في(الشواهد الربوبية)قد اورد الاشكال في عروض التقدم و التأخر في اجزاء الزمان من جهة انه لو كان مناطهما الزمان لكان للزمان زمان و هكذا الى ما لا نهاية له*(فاجيب عنه)بان غير الزمان يحتاج الى الزمان في عروضهما و اما اجزاء الزمان فهى بنفس ذاتها متقدمة و متأخرة لا بشيء آخر*(و قد استشكل)هذا بان اجزاء الزمان لاتصاله متشابهة الحقيقة فكيف يكون بعضها متقدما و بعضها متأخرا*(فاجيب)بان حقيقة الزمان اتصال امر متجدد منقض لذاته و كل ماهية حقيقته اتصال التجدد و التقضى يكون أجزاؤه متقدمة و متأخرة لذواتها فاختلاف الاجزاء بالتقدم و التأخر من ضروريات هذه الحقيقة انتهى* (و قال)خاتم الحكماء المتشرعين في(نقد المحصل)ان الزمان اما الماضي و اما المستقبل و ليس قسم آخر هو الآن انما الآن فصل مشترك بين الماضى و المستقبل كالنقطة في الخط و الماضي ليس بمعدوم فظاهرا انما هو معدوم في المستقبل و المستقبل معدوم في الماضي و كلاهما معدومان الحال و كل واحد منهما موجود في حده و ليس عدم شيء في شيء هو عدمه مطلقا فان السماء معدوم في البيت و ليس بمعدوم فى موضعه و على هذا فالآن عرض حال في الزمان و ليس بجزء منه و ليس فناؤه الا بعبور زمان فلا يلزم منه تتالى الآنات انتهى* و مذهب الا شاعرة ان الزمان امر متجدد معلوم يقدر به متجدد مبهم* (و ازالة الابهام)و التفصيل فى شرح المواقف*(و ان اردت)ما بقى من تحقيق الزمان فانظر فى(الدهر و السرمد)حتى ينكشف عليك وجه الامتياز بين هذه الثلاثة و تطلع شموس الهداية و تذهب ليالى الضلالة فيه* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص152) 
راجع:اسم الزمان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص392) 
الوقت. Time,period,age,era متجدّد معلوم، يقدّر به متجدّد آخر موهوم، كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس، فإنّ طلوع الشمس معلوم، و مجيئه موهوم، فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام. و منه مفهوم الزمان (ر: مفهوم الزمان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص225) 
عبارة عن متجدّد معلوم يقدّر به متجدد آخر موهوم. نحو قولهم: «آتيك عند طلوع الشمس» فطلوع الشمس معلوم و الإتيان موهوم. فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص159) 
مرور ساعات الليل و النهار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص272) 
اسم لقليل الوقت، و كثيره. (ج) أزمنة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص160) 
الزمن و الزمان: اسم لقليل الوقت و كثيره. و الجمع: أزمن و أزمان و أزمنة، و أزمن بالمكان: أقام به زمانا، و زامن فلانا مزامنة و زمانا: عامله بالزمن. فائدة مهمة في أجزاء الزمن: الوقت: المقدار من الدهر، الجمع: أوقات، و وقت موقوت و مؤقت: محدد. الأمد: الزمان، عام في الغاية و المبدأ، و يعتبر به مجازا عن سائر المدة. البرهة: البرهة و البرهة: الزمن الطويل، أو أعم. الفواق: ما بين فتح اليد و قبضها على الضرع، و الفواق و الفواق: ما بين الحلبتين من الوقت، الجمع: أفوقة و آفقة. المدة: الحين، و المدة: البرهة من الزمان تقع على القليل و الكثير، الجمع: مدد. الساعة: جزء محدود من الليل و النهار، الجمع: ساعات و ساع، و يقال: «عامله مساوعة، و ساوعه مساوعة و سواعا»: عامله بالساعة. الأوان: الوقت و الحين، الجمع: آونة و أوانات. الآناء: الساعات، واحدها إنى و أنى. اللحظة: يقال: «جلس عنده لحظة»: أى وقتا كوقت لحظة العين. و اللحظة في الأصل: المرة من لحظه يلحظه لحظا و لحظانا: نظر إليه من جانب الاذن و هو مؤخر العين. اليوم: الوقت من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، و هو مذكر، الجمع: أيام. و عامله مياومة و ياومه مياومة و يواما: عامله يوما يوما. الأسبوع: الأسبوع و السبوع: جماعة الأيام السبعة. الشهر: العدد المعروف من الأيام، لأنه يشهر بالقمر. و الشهر في الأصل: القمر إذا ظهر و قارب الكمال، و به سمى الشهر المعروف، الجمع: أشهر و شهور. و أشهر القوم: أتى عليهم الشهر، و شاهرة مشاهرة و عامله مشاهرة: أى شهرا شهرا، و شاهرة: استأجره بالشهر، و أسماء الشهور كلها مذكرة إلا جمادين فهما مؤنثتان، فإن جاء تذكير جمادى في شهر فهو ذهاب إلى معنى الشهر. و شهور السنة اثنا عشر شهرا. السنة: العام، و السنة الشمسية: مقدار الزمن الذي تقطع فيه الشمس بروجها الاثنى عشر، و هذه هي السنة الشمسية. و السنة القمرية: مقدار الزمن الذي يتم القمر فيه اثنتي عشرة دورة حول الأرض. و السنة محذوفة اللام، و أصلها سنهة أو سنوة، و الجمع: سنهات و سنوات، و تجمع السنة كجمع المذكر السالم، فيقال: سنون و سنين، و تحذف النون للإضافة. و في لغة تثبت الياء في الأحوال كلها و تجعل النون حرف إعراب و تنون في التنكير، و يقال: «أسنى القوم»: إذا لبثوا سنة، و سانهته و سانيته: إذا عاملته بالسنة. العام: السنة، و الجمع: أعوام، و يقال: «عاومه معاومة و عواما»: إذا عامله بالعام. و بعضهم يفرّق بين العام و السنة، فالسنة من أى شهر عدته إلى مثله، و قد يكون فيه نصف الصيف و نصف الشتاء. و العام لا يكون إلا صيفا و شتاء متواليين. الحجة: السنة، و الجمع: حجج. الحول: السنة، و الجمع: أحوال، و حال الحول: تمَّ، و أحاله اللّه تعالى. و أحول الشيء و حال: أتى عليه حول، و أحلت بالمكان و أحولت: أقمت به حولا. الحقبة: السنة، و الجمع: حقب و حقوب. «الإفصاح في فقه اللغة 924/2، 925، 926». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص207) 
اسم لقليل الوقت و كثيره. -:مدة قابلة للقسمة يطلق على القليل و الكثير،و الزمان مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء و عند المتكلمين متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم كما يقال آتيك عند طلوع الشمس فإن طلوعها معلوم و مجيئة موهوم فإذا قرن الموهوم بالمعلوم زال الإبهام الزمان عند أهل الحقيقة السلطان الزاجر واعظ الحق في قلب المؤمن و هو الداعي[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص296) 
مدّة تعدّها الحركة، غير ثابتة الأجزاء. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 167، المقابسات / 364) مدّة لماله أوّل و آخر (الفلاسفة). (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ 195) الزّمان المحصور هو الّذي بحركات الأفلاك، و جري الشّمس و الكواكب. (نفس المصدر/ 304) هو ما قدّرته الحركة من الزّمان الّذي هو المدّة غير المقدّرة. (نفس المصدر/ 198) إنّه (مبدأ الحركة) يتبع الحركة و يعرض لها عارض يسمّى الزّمان. (رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ 6) إنّما هو عدد حركة الفلك. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 101) مدّة تعدّها الحركة، مثل حركة الأفلاك و غيرها. (مفاتيح العلوم/ 137) هو مرور السّنين و الشّهور و الأيّام و السّاعات. و قد قيل: إنّ عدد حركات الفلك بالتّكرّر. و قد قيل: إنّه مدّة يعدّها حركات الفلك. (رسائل إخوان الصّفاء 17/2) عدد حركات الفلك، و تكرار اللّيل و النّهار. (نفس المصدر 387/3) هو رسم الفلك بحركته الخاصّة. (المقابسات/ 91) الكمّ إمّا متّصل، فإمّا أن يكون غير قار الذّات و هو الزّمان. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 154/2، حاشية المحاكمات/ 128) يضاهي المصنوع، هو مقدار الحركة من جهة المتقدّم و المتأخّر. (الحدود لابن سينا/ 29، رسائل ابن سينا / 105) هو شيء غير مقداره و غير مكانه، و هو أمر به يكون القبل، الّذي لا يكون معه البعد. (رسائل ابن سينا/ 40) الكمّ المتّصل لا يخلو إمّا أن يكون قارّا حاصل الوجود بجميع أجزائه، أو لا يكون. فإن لم يكن، بل كان متجدّد الوجود شيئا بعد شيء فهو الزّمان. (إلهيّات الشّفاء/ 117، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 437) هو عدد الحركة بالتّقدّم و التّأخّر. (التّحصيل/ 356) هو مقدار الحركة، موسوم من جهة التّقدّم و التّأخّر. (تهافت الفلاسفة/ 303، مقاصد الفلاسفة / 192) هو مقدار الحركة، إلاّ أنّه ليس له وضع إذ لا وجود لأجزائه معا، و إن كان له اتّصال. (نفس المصدر/ 318) هو مقدار الحركة. (تهافت الفلاسفة/ 101، 190، 192) هو الشّيء الّذي فيه تكون الحركات، و تتّفق و تختلف بالمعيّة و القبليّة و البعديّة، و بالنّسبة إليه بالسّرعة و البطء. و يقسّمونه إلى ماض و حاضر و مستقبل، و إلى أجزاء يسمّونها أيّاما و ساعات و سنين و شهورا. (المعتبر في الحكمة 69/2) هو أن يأخذ في الحدّ مقدار حركة الفلك أو حركة دائمة أو أظهر الحركات و أشدّها. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 274/1) هو ضرورة معدود، و المتقدّم و المتأخّر الموجود في الحركة. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعيّ/ 50) جوهر الزّمان هو حركة السّماء، أو الحركة نفسها (الرّواقيّون). (في النّفس/ 120) كم متّصل اگر قارّ الذّات باشد يعنى ثبات او درست باشد مقدار بود و إلاّ زمان. (درّة التّاج 52/3) الكمّ إن كان غير قار الذّات بمعنى أنّه لا يمكن اجتماع أجزائه في الوجود دفعة فهو الزّمان. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 169) الكمّ المتّصل إن لم يكن قارّ الذّات فهو الزّمان. (مطالع الأنظار/ 75، الإشارات و التّنبيهات مع شرح الشّرح 154/2) مقدار حركة الفلك الأعظم (أرسطو). (نفس المصدر/ 81) نسبة المتغيّر إلى المتغيّر هو الزّمان. و نسبة المتغيّر إلى الثّابت هو الدّهر. و نسبة الثّابت إلى الثّابت هو السّرمد. فالزّمان عارض للمتغيّرات دون الثّابتات. (شرح المواقف/ 218، الحكمة المتعالية 147/4، القبسات / 109، مجموعۀ رسائل للسّبزواريّ/ 520) هو عدد حركة الفلك. (القبسات/ 27) هويّة مقداريّة متّصلة. مقدار هيئة غير قارّة متّصلة. (نفس المصدر/ 183) الموجود غير القارّ لذاته الّذي يتصرّم و يتجدّد على الاتّصال هو الزّمان. (نفس المصدر/ 14) هو بعينه الكمّيّة الغير القارّة المتصحّحة فيها المساواة و المفاوتة و القبليّات و البعديّات. (نفس المصدر/ 260) كمّ متّصل غير قارّ. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 129) معيّة متغيّر مع متغيّر من حيث تغيّره هو زمان. نسبة المتغيّر إلى المتغيّر. (نفس المصدر/ 157) إنّه جوهر قائم مفارق للجسمانيّات بذاته. (الحكمة المتعالية 142/4) جوهر جسمانيّ هو نفس الفلك الأقصى. (نفس المصدر 143/4) إنّه جوهر مستقلّ منفصل الذّات عن المادّة (أفلاطون). مقدار الوجود (أبو البركات). (نفس المصدر 144/4) ميزان الحركة و مقياس المتحرّكات من حيث هي متحرّكات. (الرّسائل لصدر الدّين/ 304) عبارة عن مكيال يكال به قدر الحركات و المتغيّرات. (نفس المصدر/ 305) عبارة عن امتداد موهوم غير قارّ الذّات متّصل الأجزاء. هو مقدار الفلك الأعظم الملقّب بالفلك الأطلس (أرسطو و تابعيه). (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 622) ← الدّهر، السّرمد، الكم المتّصل، المقدار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص152) 
هو مقدار حركة الفلك. شرح العبارات / 239. شرح المقاصد 186/1، دلالة الحائرين 201/1. حقيقة الزّمان: شرح المواقف/ 216. الزّمان عرض تابع للحركة: دلالة الحائرين 258/2، شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 42. - الحركة و السّكون 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص76) 
إنّما هو عدد حركة الفلك. الجمع بين رأيي الحكيمين/ 101. رسائل ابن سينا/ 40، النجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 225، التّحصيل/ 453، المعتبر في الحكمة 69/2 و 35/3، رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعي/ 46، شرح الهداية الأثيريّة/ 102، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 295، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 257. اتّصال الزّمان و الحركة و تقويم سياق البرهان بحسب اتّصال كميّة الزّمان على النّظم الطّبيعيّ من سبيلين، ثمّ إثبات تناهي المتّصل الممتدّ في المقداريّة، إبطال اللاّ نهاية العدديّة في الحوادث الزّمانيّة المتعاقبة: القبسات/ 183. إثبات حقيقة الزّمان و أنّه بهويّته الاتّصاليّة الكميّة مقدار الحركات، و بما يعرض له من الإنقسام الوهميّ عددها: الحكمة المتعالية 115/4. إثبات الزّمان: المباحث المشرقيّة 654/1، رسالة حدوث العالم لصدر الدّين/ 234. إثبات الزّمان و أنّه بهويّته الاتّصاليّة و ما يعرضها من الإنقسام كميّة الحركات و عددها و مقدارها المضبوطة: الرّسائل لصدر الدّين/ 40. احتجاج من يضع الزّمان بداية: الحكمة المتعالية 152/4. اختلاف مثبتي الزّمان في حقيقته: المباحث المشرقيّة 651/1. أزليّة الزّمان و أبديّته: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 177/2. الامور الّتي في الزّمان: الحكمة المتعالية 181/4. الامور الّتي توجد في الزّمان: المباحث المشرقيّة 678/1. الآن كيف يعدّ الزّمان: نفس المصدر 675/1، الحكمة المتعالية 178/4. اندر دهر و حقّ و سرور و حيات روز گذار و كمال و غيبت : جامع الحكمتين/ 112. تأكيد القول بأنه لا يتقدّم على ذات الزّمان شيء إلاّ الباري - عزّ مجده -: الرّسائل لصدر الدّين/ 45، رسالة حدوث العالم لصدر الدّين/ 241. تعدّد الزّمان بالحركة و الحركة بالزّمان: المباحث المشرقيّة 677/1. تقدّم و تأخّر در ميانۀ أجزاى زمان و در زمانيّات بالعرض است : لمعات إلهيّة/ 64. حدّ الدّهر و تقسيمه إلى مطلق و مشروط و حدّ الزّمان و أنواع الحركة: المقابسات/ 301. حدّ الزّمان: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعي/ 50. حقيقة الزّمان: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 437. (في) ذكر المدّة و الزّمان بالإطلاق و خلق العالم و فنائه: رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 195. الزّمان عارض للحركة: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعي/ 48. الزّمان مقدار الحركة و ما يتعلّق به: شرح حكمة العين / 464. الزّمان و المكان: رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي / 241، رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعي/ 21. الزّمان يأتلف من آنات: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ/ 52. الزّمان يستحيل أن يكون له طرف بالفعل: المباحث المشرقيّة 658/1. الزّمان يمتنع أن يكون له طرف موجود: الحكمة المتعالية 148/4. عروض الانقسام و اللاّنهاية للزّمان و الحركة: المباحث المشرقيّة 678/1. الغاية القريبة للزّمان و الحركة تدريجيّة الوجود: الحكمة المتعاليه 118/4. لا يتقدّم على ذات الزّمان و الحركة شيء إلاّ الباري - عزّ مجده -: نفس المصدر 124/4. ماهيّة الزّمان: رسائل إخوان الصّفاء 17/2، الرّسائل لصدر الدّين/ 304، شرح الإشارات و التّنبيهات 94/3، رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازى/ 277 و 276. المكان و الخلأ و الزّمان: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ/ 35. وجود الزّمان: المباحث المشرقيّة 642/1، شرح حكمة العين/ 459. - الآن، الحركة، الحدوث، المتى، المقولات، المكان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص58) 
هو عدد حركات درج الفلك، و هي المدّة المتوهّمة بين حركة الدّرجة الاولى منها و بين حركة ما يتلوها من الدّرجة الاخرى إلى حيث كانت الاولى فيه. (الرّياض/ 59) مرور ساعات اللّيل و النّهار. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 162) اسم لحركات الفلك. (رسائل الشّريف المرتضى 23/4) هو مقدار لحركة الفلك. (شرح العبارات/ 239) مقدار معيّن من مقادير حركات الأفلاك. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 224) مؤلّف من آنات، يعنون: أنّها أزمنة كثيرة لا تقبل القسمة، لقصر مدّتها. (دلالة الحائرين/ 201) عبارة عمّا ينقسم إلى الماضي و إلى المستقبل. (الأربعين في اصول الدّين/ 281) چيزى است كه آن منقسم باشد به أجزاء . (البراهين في علم الكلام 295/1) الكمّ المتّصل الّذي لا يكون قارّ الذّات فهو الزّمان. (تلخيص المحصّل/ 130) نسبة المتغيّر إلى المتغيّر هو الزّمان. (المصدر / 138) ما يقدّر به كلّ ما ينقضي و يتجدّد. (المصدر/ 517) اختلف النّاس في ماهيّة الزّمان على أربعة مذاهب: أحدها أنّه موجود قائم بنفسه غير جسم و لا جسمانيّ و هو واجب الوجود لذاته. ثانيها: أنّه جسم يحيط بجميع أجسام العالم و هو فلك معدّل النّهار. ثالثها: أنّه حركة معدّل النّهار. رابعها: أنّه مقدار الحركة من جهة التّقدّم و التّأخّر اللّذين لا يجتمعان (أرسطو و من تبعه). (شرح المقدمات الخمس و العشرون/ 42) عبارة عن متجدّد يقدّر به متجدّد آخر. عبارة عن مقدار الحركة (الفلاسفة). (شرح العقائد النّسفيّة 72/1) إنّ الزّمان جوهر مستقل، أي قائم بنفسه غير مفتقر إلى محلّ يقوّمه، أو حركة تفعله. (شرح المقاصد 193/1) هو مقدار حركة السّماء. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 291) هو مقدار الحركة الفلكيّة العليا. مقدار الوجود. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 34) أمر معلوم الآنيّة مجهول الماهيّة. (الجمهور). أمر موهوم. (جمهور المتكلّمين). أمرى است موجود در خارج، از مقولۀ كم . (الحكماء). (گوهر مراد/ 93) هو على قسمين بوجه. أحدهما الزّمان المتّصل و هو مقدار حركة العالم من الأيّام و اللّيالي و الشّهور و السّنين و القرون. و الثّاني الزّمان المنقطع، كزمان نموّ النّبات و بلوغ الحيوان و فصول السّنة. (اصول المعارف/ 120) مقدار الحركة القطعيّة. مقدار تجدّد الوضع الفلكيّ. (المشهور). مقدار تجدّد الطّبيعة الفلكيّة بناء على الحركة الجوهريّة. (شرح غرر الفرائد/ 257) متجدّد معلوم يقدّر به متجدّد موهوم. (تقريب المرام في علم الكلام 191/1) ←الحركة، السّرمد، الكمّ الغير القارّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص163) 
1 - الزّمان: السّلطان (ابن عربي، ص 9). 2 - و الزّمان المضاف إلى الحضرة العنديّة، و هو الآن الدّائم المذكور في باب الألف (الكاشي، ص 34). الزّمرّدة: الزّمرّدة النّفس الكلّيّة (ابن عربي، ص 12). الزّنّار: الزّنّار هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشدّ على الوسط و هو غير الكستيج (الجرجاني، ص 120). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص94) 
«السلطان». أي الحاكم على الزمن، فإنه يوجد فيه، و يتطور معه، و يتجدد به، فالزمان مع كونه مقدارا متوّجا، له الحكم و التأثير، كالمرتبة التي هي اعتبار عقلي، فإن الموجود لا يؤثر إلا باقترانها، ألا ترى أن لا تأثير لذات الإنسان في النفوس، و الدماء، و الأموال، و الفروج، إلا بضميمة مرتبة القضاء، و هي اعتبار عقلي، لا بتحقق شخص القاضي. قال قدس سره: «ثلاث ليس لها كيان: الحال، و القلب، و الزمان» و العين لها حاكمان، القلب و اللسان. و يحتمل أن القوم أطلقوا الزمان و أرادوا به صاحب الزمان، كالقطب، و لهذا ترجموه بالسلطان، فإن صاحب الزمان له الحكم الأعم، و التصرف الأشمل؛ إذ تلك الفواعل، و القوابل من الأسماء، و الأعيان إنما يدور عليه في زمانه هو، ممحوّ في عين الحق، له الحكم و التأثير، كالزمان، و المرتبة، و الحكم، و التأثير في الحقيقة للحق، و لكن عنده، و به، فإنه في القرب الفرضي إله الحق، و لذلك يقول اللّه تعالى فيه على لسانه: «سمع اللّه لمن حمده». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص228) 
السلطان الزاجر، واعظ الحق في قلب المؤمن، و هو الراعي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص17) 
بالفتح،مقدار حركة الفلك و هو يقع على جميع الدهر و بعضه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص197) 
الزمان في أصول الفقه مفهوم الزمان كقوله تعالى: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ (البقرة، 197/2)، إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلاٰةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ (الجمعة، 9/62)، و هو حجّة عند الشافعي كما نقله الإمام و الغزالي في «المنخول» و لو قال لوكيله: بع يوم الخميس، تعيّن عليه، لأنّه قد يحتاج إلى بيعه في ذلك الوقت، لكثرة الراغبين إذ ذاك، كما إذا أمره ببيع الفراء في الشتاء؛ و لو وكّله بالعتق يوم الجمعة تعيّن، و ليس له عتقه في غيره. (الزركشي، البحر المحيط 4، 45، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1391) 
الزمان في علم الكلام اعلم أنّه كان يقول (الأشعري) إنّ الأجل و الحين و الوقت و الزمان ممّا تتقارب معانيها، و إنّ أجل كل حادث حال حدوثه. و كان يقول إنّ الأفعال على الإطلاق بحدوثها لا تقتضي مكانا و لا زمانا، لأنّ المكان و الزمان محدثان أيضا، فلو كان كذلك تعلّق كل مكان بمكان و كل زمان بزمان لا إلى غاية و ذلك فاسد. فعلى هذا إذا قيل «أجل الدّين» المراد به الوقت الذي يحلّ فيه الدّين فكان لصاحبه أن يطالب به. و أجل الحياة حال حدوثها، و أجل الموت حال حدوثه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 135، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل زمان فنهايته الآن، و هو حدّ الزمانين، فهو نهاية الماضي و ما بعده ابتداء للمستقبل و هكذا أبدا يفنى زمان و يبتدئ آخر، و كل جملة من جمل الزمان فهي مركّبة من أزمنة متناهية ذات أوائل. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 14، 25). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان إنّما هو مدّة بقاء الجرم ساكنا أو متحرّكا، و لو فارقه لم يكن الجرم موجودا و لا كان الزمان أيضا موجودا، و الجرم و الزمان موجودان فكلاهما لم يفارق صاحبه. و الزمان ذو أوّل، و الجرم ذو أول، و هذا مما لا انفكاك له البتّة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 17، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1391) 
اسم الزمان و المكان مشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
الزمان في التصوّف الزمان: هو السلطان الزاجر واعظ الحقّ في قلب المؤمن و هو الدّاعي. (ابن عربي، التعريفات، 17، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان: المضاف إلى الحضرة العندية، هو الآن الدائم المذكور في باب الألف. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 55، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1391) 
الزمان في الفلسفة إنّ الزمان جوهر واحد، و هو بلا جزء و متى مثل الآن، و هو جنس لا شيء فوقه. (ابن حيان، الرسائل، 2، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان زمان جرم الكل، أعني مدّته؛ فإن كان الزمان متناهيا فإنّ إنّيّة الجرم متناهية، إذ الزمان ليس بموجود؛ و لا جرم بلا زمان، لأنّ الزمان إنّما هو عدد الحركة، أعني أنّه مدّة تعدّها الحركة، فإن كانت حركة كان زمان، و إن لم تكن حركة لم يكن زمان. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 117، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1391) 
الزمان من الكمّية المتّصلة، أعني أنّ له فصلا مشتركا للماضي منه و الآتي؛ و فصله المشترك هو الآن الذي هو نهاية الزمان الماضي الأخيرة و نهاية الزمان الآتي الأولى. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 122، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقال: ما الزمان: الجواب هو مدّة تعدّها الحركة غير ثابتة الحركة. (التوحيدي، المقابسات، 313، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ليس زمان لا ينقسم، حتى يجوز أن تقع فيه حركة ما لا ميل له، و لا تكون له نسبة إلى زمان حركة ذي ميل. (ابن سينا، الإشارات/الطبيعيات، 266، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لو لم يكن الزمان، لما أمكن فرض وجود حركات مختلفة لكن فرض وجود حركات مختلفة ممكن، فالمقدّم باطل. (ابن سينا، التعليقات، 76، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان ضعيف الوجود، لكونه سيّالا غير ثابت. (ابن سينا، التعليقات، 82، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان حادث و مخلوق و ليس قبله زمان أصلا. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 56، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ المفهوم في العرف العاميّ من الزمان هو الشيء الذي فيه تكون الحركات و تتّفق و تختلف بالمعية و القبلية و البعدية و بالنسبة إليه بالسرعة و البطء. و يقسمونه (الفلاسفة) إلى ماض و حاضر و مستقبل، و إلى أجزاء يسمّونها أياما و ساعات و سنين و شهورا، و يحدّون أقسامه بالحركات كالأيام بطلوع الشمس و غروبها و الشهور بدورات القمر و السنين بدورات الشمس، أو بحالات من الحالات الزمانية كأوقات الحرّ و البرد. (البغدادي، الحكمة 1، 69، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان تشعر به النفس بذاتها و مع ذاتها، و وجودها قبل كل شيء تشعر به و تلحظه بذهنها. (البغدادي، الحكمة 2، 39، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان لا ينقطع بحيث يكون له مبدأ زمانيّ، فيكون له قبل لا يجتمع مع بعده. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 180، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الزمان الذي يحدث فيه علّة الشيء الحادث في زمان محدود من المستقبل ينتقص من ذلك الزمان، و ينتقص أيضا من الزمان الباقي زمان حدوث علّة العلّة حتى ينتهي الأمر إلى الآن الحاضر الذي فيه العلّة الأولى للحادث المزمع الحدوث. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 732، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان ليس هو شيئا غير ما يدركه الذهن من هذا الامتداد المقدّر للحركة. فإن كان من المعروف بنفسه أن الزمان موجود، فينبغي أن يكون هذا الفعل للذهن من أفعاله الصادقة المنسوبة إلى العقل، لا من الأفعال المنسوبة إلى الخيال. (ابن رشد، تهافت التهافت، 70، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان إن لم يوجد له مبدأ أول حادث في الماضي، لأن كل مبدأ حادث هو حاضر، و كل حاضر قبله ماض، فما يوجد مساوقا للزمان و الزمان مساوق له، فقد يلزم أن يكون غير متناه و ألاّ يدخل منه في الوجود الماضي إلا أجزاؤه التي يحصرها الزمان من طرفيه كما لا يدخل في الوجود المتحرّك من الزمان في الحقيقة إلا الآن، و لا من الحركة إلا كون المتحرّك على العظم الذي يتحرّك عليه في الآن الذي هو سيّال. (ابن رشد، تهافت التهافت، 85، 27). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1392) 
ليس يمكن أن نضع زمانا و لا نتوهّمه، فضلا عن أن نتصوّره إن لم نتصوّر حركة. و لذلك متى ما لم نشعر بالحركة أصلا لم نشعر بالزمان. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 68، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تصدق على الزمان خواصّ الكم المتصل و هما الطويل و القصير، و خواصّ المنفصل و هما القليل و الكثير. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 73، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان يقدّر الحركة على وجهين: أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر، و ثانيهما إنّه يدلّ على كمّية قدرها. و الحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم و المتأخّر و بين الأمرين فرق. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 677، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان لا يقبل العدم الزماني، لأنّ كل محدث فعدمه سابق على وجوده. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 97، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مفهوم الزمان من مقولة الكم و هو في نفسه مقدار متّصل غير قارّ و لكن وجوده يتقدّم لذاته على شيء و يتأخّر لذاته عن شيء. و فرق بين ما المعقول منه يلزم منه معقولا آخر و ما وجوده يتعلّق بوجود شيء آخر أو بعدمه، فالتقدّم و التأخّر يعرضان لماهيّة الزمان لذاتها لأنّ وجودها وجود التقدّم و التأخّر و ماهيّة التقدّم و التأخّر من مقولة المضاف لا وجود التقدّم و التأخّر بمعنى ما به التقدّم و التأخّر لا وجود نفس الإضافة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 151، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الزمان كمّية متّصلة، و كل كمّية متّصلة فإنّها قابلة لتقسيمات غير متناهية بالقوّة لا بالفعل إلاّ بواحد من الأسباب الثلاثة: القطع و اختلاف العرض و الوهم، لكن حصول القطع ممتنع في الزمان لما عرفت، فبقي الإمكان لأحد وجهين آخرين و ذلك بموافاة الحركة أمرا دفعيّا كحدّ مشترك حدّا مشتركا غير منقسم كمبدأ طلوع أو غروب، و إمّا بحسب فرض الفارض بقوّته الوهمية. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 166، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1393) 
الزمان في التاريخ الزمان في اللغة هو الوقت، و الوقت معروف عند القوم، و الميقات أعمّ من الوقت. يقال للوقت المضروب للفعل، كوقت الحجّ و الصلاة و نحوهما: ميقات، كما يقال: ميقات للموضع المعيّن لأمر من الأمور، تقول: ميقات أهل الشام هو الموضع الذي يحرمون منه، و هو الجحفة، و الزمان في العرف هو مقدار الحركة على الرأي المشهور، و هو الذي يحتاج إلى معرفته أهل التأريخ، و قيل: الزمان في العرف هو أمر متجدّد يتقدّر به متجدّد آخر. (الكافيجي، علم التاريخ، 55، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان انسياب أخرس لا يفصح عن تحوّل، بل إن هذا التحوّل يفصح عن نفسه بموازاة الزمان و بالتزامن مع واحدة في لحظاته، دون أن تخرج العلاقة عن طور الاتّفاق و دون أن تلم الزمانية بالتاريخية، و حتى دون أن يكون للزمانية أي معنى يزيد على التعيين الصرف للوقت، على التأريخ المحض. (عزيز العظمة، الكتابة التاريخية، 95، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1394) 
المتقدّم بالزمان هو ماله تقدّم زمانى كتقدّم نوح على ابراهيم عليهما السلام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص87) 
الزمان في اللّغة الزّمن و الزمان: اسم قليل الوقت و كثيره... و أزمن الشيء: طال عليه الزمان... و يكون الزمان شهرين إلى ستة أشهر... و الزمان يقع على الفصل من فصول السنة و على مدة ولاية الرجل و ما أشبهه. (لسان العرب، زمن، 199/13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال بعض قدماء الفلاسفة: إنه جوهر مجرّد عن المادة لا جسم مقارن لها، و لا يقبل العدم لذاته فيكون واجبا بالذات... و قال بعض الحكماء: إنه الفلك الأعظم لأنه محيط بكل الأجسام المتحرّكة المحتاجة إلى مقارنة الزمان، كما أن الزمان محيط بها أيضا... و قال أرسطو: إنه مقدار حركة الفلك الأعظم... و قال المتكلّمون: الزمان أمر اعتباري موهوم ليس موجودا إذ لا وجود للماضي و المستقبل، و وجود الحاضر يستلزم وجود الجزء... و الزمان عند الحكماء إما ماض أو مستقبل، فليس عندهم زمان هو حاضر، بل الحاضر هو الآن الموهوم الذي هو حدّ مشترك بينهما بمنزلة النقطة المفروضة على الخط و ليس جزءا من الزمان أصلا... و اللّه تعالى لا يجري عليه زمان أي لا يتعيّن وجوده بزمان، بمعنى أن وجوده ليس زمانيّا لا يمكن حصوله إلاّ في زمان. (كشاف الاصطلاحات، الزمان، 909/1-911). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1390) 
الزمان في المنطق الزمان لا يفارق الكلمة أصلا، و اشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات، مثل المشي و العدو. (الفارابي، العبارة، 134، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان متصل بالذات و بالعرض أيضا، و منفصل بالعرض. أمّا أنه متصل بالذات، فلأنّه في نفسه مقدار للحركة؛ و أمّا أنّه متصل بالعرض، فلأنّه يقدّر بالمقايسة إلى المسافة فيكون له تقدير ماسح عارض من غيره... و أمّا أنّه منفصل بالعرض، فذلك لما يعرض له من الانفصال إلى الساعات و الأيام و غير ذلك. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 133، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان: هو مقدار الحركة، موسوم من جهة التقدّم و التأخّر. (الغزالي، معيار العلم، 303، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ليس للزمان الحاضر صيغة خاصّة في لسان العرب، و إنما الصيغة التي توجد له في كلام العرب صيغة مشتركة بين الحاضر و المستقبل. (ابن رشد، العبارة، 85، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1393) 
الزمان في العلوم الزمان قسمان: فواحد ثابت على حالة واحدة و هو الكواكب، و الآخر لا يزال منتقلا و هو عالم الكون و الفساد، و لكلّ واحد من العالمين أزمان في حركاتها. (ابن حيان، الرسائل، 551، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا الزمان فهو ما قدّرته الحركة من الزمان الذي هو المدّة غير المقدّرة. (أبو بكر الرازي، رسائل فلسفية، 198، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أما الزمان عند جمهور الناس فهو مرور السنين و الشهور و الأيام و الساعات، و قد قيل إن عدد حركات الفلك بالتكرّر، و قد قيل إنه مدّة يعدّها حركات الفلك. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 13، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان لا يمكن أن يتصوّر إلا مع الحركة. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 49، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن طرف كل زمان فهو آن، و كل آن فهو بين زمانين. فكل زمان فقبله زمان متّصل به، و كل آن فهو واسطة. فإن وضعنا آنا ليس بواسطة، فلم يكن ذلك إلاّ معدوما لا قبل وجوده و لا بعد وجوده، فإنه يحتاج إن كان حدث أن يكون قبل معدوما، فيكون ضرورة زمان، أو يكون قد عدم بعد وجوده فيحتاج إلى زمان، فأنحاء الوجود كلها موجودة. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 152، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الزمان إنما يحدث عند قسمتنا الحركة بالآنات إلى المتقدّم و المتأخّر منها. و لذلك ليس الزمان شيئا غير قسمة الحركة بالآنات إلى المتقدّم و المتأخّر. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 71، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1394) 
اسم الزَّمان أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة مجيء المصدر الميمي و اسمي الزمان و المكان من الفصل الثلاثي الأجوف المعتلّ بالياء على«مَفْعَل»،فيقال،مَثلاً: «المسار»لمعنى السير أو مكانه أو زمانه،و كذلك يقال:«طار مطارًا»،و«الآن مطاره»،و«هنالك المطار» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص41) 
الزمان في الفكر الحديث و المعاصر أينشتاين يرى الزمان بعدا رابعا للأجسام، و قد يقول بعدمه كالمكان، و لا أدري لماذا يتصوّر كون الزمان بعدا للأجسام، المجرّد كون الجسم المتحرّك لا يخلو من زمان؟ إذن تستطيع أن تقول إن الحركة بعد خامس للأجسام لأنها لا تخلو منها، و إن الجاذبية بعد سادس لها لأنها لا تخلو منها. (جميل الزهاوي، دراسات، 57، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1394) 
الزمان كالفضاء فسحة تعمّ كل الكائنات، فلا شيء إلاّ و يجري عليه الزمان. و امتداده غير متناهي الطرفين فالماضي مساو للمستقبل، فكما أنه لا نهاية لما مضى كذلك لا نهاية لما يأتي. و كأن الحال نقطة في وسط خيط الزمان غير المتناهي، و كأنّ سائر الموجودات عقدة جارية على هذا الخيط فأينما حلّت كان ذلك حالاّ بالنسبة لها و ما أبقته وراءها كان ماضيا و ما لم تصل إليه بعد مستقبلا. (جميل الزهاوي، الكائنات، 39، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان جار على المادة كما هو جار على الفضاء و غيره، و قدم المادة عبارة عن زمانه الماضي و بقاؤه عن دوام المستقبل، و لو لم يكن الآن زمان لم توجد المادة و لو لم يكن الماضي لم تكن قديمة و لو لم يكن المستقبل لفنيت المادة. فالزمان هو واسطة وجودها في كل وقت. و مثلها الهيولى (الأثير) فهي كالمادة المشاهدة غير غنية عن الزمان فلا يعقل لها وجود بدونه. و من البيّن أن الفضاء لا يتغيّر بمرور الزمان و لكن المادة تفترق و تجتمع بتواليه، و هذا الاجتماع و الافتراق ليسا مسبّبين عن الزمان بل عن الحركة فيه. فالزمان ظرف لهما يكونان فيه، كما أن الفضاء لا ينفك ظرفا للتحوّلات و التغيّرات المادية، و كلا الظرفين لا يتغيّران بخلاف مظروفهما. (جميل الزهاوي، الكائنات، 45، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بالحركة يقاس الزمان. فاليوم عبارة عن دورة للأرض حول محورها، و الشهر عن ثلاثين دورة، و السنة عن دورة لها حول الشمس، و القرن عن مئة دورة. و إذا وقفت الحركة وقف الزمان فكأنه و الحركة سواء. (جميل الزهاوي، الكائنات، 47، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمن تقسيم إنساني محض يلائم وجود الإنسان و فناءه على هذه الأرض المحدودة بمادتها و أجلها، و إلاّ فليس في الحقيقة أزمان تبتدئ أو تنتهي؛ فإذا ثبت للقرآن المجيد سبقه ما نتوهّمه زمنا و تقدّمه حدودا من آخر حدود العقل الإنساني، على حين أنه أنزل في حدود غيرها بعيدة ضعيفة لا علم فيها و لا آلات علم. (مصطفى الرافعي، إعجاز القرآن، 145، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن فكرة الزمان من حيث هو شيء موضوعي تماما فكرة تحفّ بها المصاعب. على أنه ينبغي أن نقرّر أن العقل العربي العملي لم يستطع اعتبار الزمان شيئا متوهّما كما فعل اليونان. كما أنه لا يمكن أن ينكر أنه حتى مع أنه ليس لدينا حاسة ندرك بها الزمان - فإن الزمان نوع من التدفّق و له بوصفه هذا وجود خارجي حقيقي أي أنه ينقسم في الظاهر إلى أجزاء متناهية. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 88، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ما هو الزمن؟ نحن نتخيّله في أوهامنا على صور كثيرة لا تخلو إحداها من نقص و مناقضة لبقية المقرّرات المسلّمة لدينا. فنحن تارة نتخيّل الزمن كأنه بحر يزداد قطرة في كل لحظة، و يمتلئ شيئا فشيئا، و لا يزال فيه فراغ مهيّأ للامتلاء، و هو فراغ المستقبل المعدوم. و لكن هل الماضي إذن هو الموجود؟ و هل هو الحاصل المتجمّع في بحر الزمان و المستقبل هو المعدوم؟ و ما هو «الآن» الذي ليس بماض و لا بمستقبل و لا يوصف إلاّ بأنه حاضر غير ماض و لا آت؟ و تارة نتخيّل الزمن كأنه محيط شامل لما كان و ما هو كائن و ما سيكون و نحن نتقدّم فيه كما يتقدّم المسافر في أرض يراها بعد أن تقع عليها عيناه، فالمستقبل في هذه الحالة موجود و لكننا نحن لا نراه إلاّ حين نصل إليه. و تارة نتخيّل الزمن كأنه خط ممتدّ و الأوقات المتتابعة كالنقط المنطوية فيه، و لكننا إذا تتبّعنا هذا الخيال لم يذهب بنا إلى بعيد، لأن الخط ممتدّ في كل جانب متعمّق في كل باطن، فلا تشابه بينه و بين الخطوط. و تارة نتخيّل الزمن قابلا للتجزئة و لكننا لا نستقرّ على المقياس الذي يحكم لنا بالقرب أو البعد أو العمق بين مسافات الأجزاء. (العقاد، اللّه و العقيدة الإسلامية، 46، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1395) 
أما شأن الزمان في الحدس العربي فهو أن يطمس على معالم الصور و يبعدها أكثر فأكثر عن حقيقتها بحيث يحصل لها التردّي و الانتكاس. و كلمة «زمان» تتضمّن، باشتقاقها من «زمن»، معنى الزمانة أي معنى الضيق، الشدة، العاهة. و الزمان في هذا الحدس مباين «للعمر». إذ إن الأول عامل تخريب و تشويه، و هو رمز العوامل الخارجية في تأثيرها على إزالة معالم الفرد مقوّمات شخصيته. بينما العمر، و هو يتضمّن معنى العمران، يشير إلى أن الحياة بناء مادته تجلّياتها، بناء تبنيه على مثال حقيقتها، بنزعة منبعثة من صميم كيانها. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 314، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بتحديد فكرة الزمن، يتحدّد معنى التأثير و الإنتاج، و هو معنى الحياة الحاضرة الذي ينقصنا. هذا المعنى الذي لم نكسبه بعد، هو مفهوم الزمن الداخل في تكوين الفكرة و النشاط، في تكوين المعاني و الأشياء. فالحياة و التاريخ الخاضعان للتوقيت كان و ما يزال يفوتنا قطارهما، فنحن في حاجة ملحّة إلى توقيت دقيق، و خطوات واسعة لكي نعوّض تأخّرنا. و إنما يكون ذلك بتحديد المنطقة التي ترويها ساعات معيّنة من الساعات الأربع و العشرين التي تمرّ على أرضنا يوميّا. (ابن نبي، شروط النهضة، 213، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يوجد شيء اسمه الزمن. هذا موضوع معطى، أو بالأحرى ظهورة معطاة. لها اسمها الذي يعرفه كل إنسان في كل زمان و مكان. إنها في ذاتها واحد، و إلاّ لما أطلقنا عليها اسما واحدا، و لما ركّزناها في عقلنا و تكلّمنا عنها، مع أن مادتها أو محتواها كثرة... الزمن يتقدّم و لا يتأخّر. (شارل مالك، المقدمة، 131، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1396) 
الزمان في الفلسفة(تعلیق) باتت مقولة الزمان الذهنية مرتبطة لدى المشّائين بالحركة المستقيمة، و منسلخة عن الحركة الدائرية، نظرا إلى أن الأولى محدودة بأولها و آخرها، بأجزائها و سلسلة نقاطها، بينما الثانية لا ابتداء لها و لا انتهاء لدورانها المستديم. و هذا ما جعل الزمان مقياسا لكل ما يقع في عالم المحسوسات من كائنات تتحوّل، تنمو و تفسد، تحيا و تموت. هذا الزمان اعتبره الفلاسفة مددا متلازمة و متلاحقة، و هو من أعمال الذهن و الخيال إذ لا واقع له سوى ما يناسب الطبيعة و يقابلها من ثوابت تمرّ بها نهارا و ليلا، فصلا و سنة. لكنه كمقولة يؤطّر لها و ينظّمها للوعي. فهو يبدو واقعيّا بلوازمه و لواحقه، ذهنيّا بكلّياته كتقسيمه إلى ماض و حاضر و مستقبل، أو كتحويله مجموعة آنات متتابعة. (راجع: حدوث، حركة، قدم). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1397) 
الزمان في الفكر النقدي إنّ الزمن في الحقل الدلالي الذي تحتفظ به اللغة العربية إلى اليوم هو زمن مندمج في الحدث، بمعنى أنه يتجدّد بوقائع حياة الإنسان و ظواهر الطبيعة و حوادثها و ليس العكس. إنه نسبي حسيّ يتداخل مع الحدث مثله مثل المكان الذي يتداخل مع المتمكّن فيه. و هذا الحدس الحسيّ المشخّص للزمان و المكان و الحدث راجع إلى بيئة العرب الذين جمعت منهم اللغة، بيئة البادية و الصحراء. إن زمن الصحراء هو زمن الحل و الترحال يتجدّد بالحوادث و المشاهد و الأمكنة و أنواع المعاناة فهو بمثابة مكان للحدث، تماما مثلما أن المكان هو موضع حدوث الشيء. و من هنا التداخل بين الزمان و المكان و الحدث في الحقل المعرفي العربي البياني. و هو التداخل الذي يعكسه وجود صيغة صرفية واحدة هي صيغة «مفعل»، تدلّ على الحدث كما تدلّ على الزمان و المكان. (الجابري، بنية العقل العربي، 189، 23). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1396) 
الزمن وسيلة تغيير و إعادة بناء. إنه حقل تزرع فيه الذات التي تتجاوز أخطاءها، و تتمثّل تاريخها، و تغسل ذنوبها لتأخذ معنى جديدا. الزمن قدرات: هو إمكان بمعنى إيجاد و إحداث و إبداع. فهو إمكانيات الشفاء، و جسر الانتقال إلى الطور الإيجابي، و تعزيز عوامل الثقة و تحقيق الأفضل للإنسان. كأنّ الزمن، في المفهوم العربي التقليدي، غير فعّال؛ لا يخلق بل يعدّ للعودة إلى الفردوس و إلى عصر ذهبي تمثّل بفترة قصيرة. و هكذا فهو لا يدور إلى الأمام، و صوب الجديد، و لا هو مجال انخراط إيجابي يغني و يدفع للارتقاء. (علي زيعور، التحليل النفسي للذات العربية، 39، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الزمان لم يعد كارثي المنحى و الاتّجاه، لأنه لم يعد مجرّد حلقة دائرية تلتفّ حول ذاتها بين قاعدة الأرض و ذروة السماء كالمولوي المجذوب. لقد تجسّد الزمان أخيرا لحمة الأحداث ذاتها ليحوّل التوقيت من حدّي الميلاد و الموت، إلى تاريخية حقيقية تتعيّن بفعاليات الإنسان ذاته. و من صورة الزمان، كعمر يحمل الكارثة لكل كائن حي، تولّدت التاريخية التي تتحرّك ضمن جدلية. فلا بدّ أخيرا من أن يحلّ منطق العلاقات بدلا من منطق الأقدار الخارجية. و تنتقل بذلك الحركة من خبط عشواء شبه سحرية، إلى حجر العلاقات ذاتها، و تصبح بذلك اتّجاها باطنيّا يمكن للوعي الإنساني أن يكشف عنه و أن يدركه. (مطاع الصفدي، الإيديولوجيات الثورية، 46، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1397) 
زَمَان أوّلاً - التعريف : الزمن والزمان - لغةً - : هو اسم لقليل الوقت وكثيره، وهو مدّة قابلة للقسمة، وجمعه : أزمان وأزمنة وأزمُن، ويسمّى العصر والدهر والوقت . ويستعمل الفقهاء الزمان أيضاً بمعنى أجل الشيء ومدّته ووقته الذي يتعلّق أداؤه فيه، فزمان تعلُّق الزكاة : وقت إخراجها ودفعها، وزمان الهدنة : مدّتها المحدّدة مع الكفّار . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج10 , ص168) 
زمان الزمان،في تعريف الجرجاني، هو مقدار حركة الفلك،و عند بعض المفكّرين هو حركة مرور الأيام و الليالي و ينقسم الى قرون و القرون الى سنين و السنون الى شهور و الشهور الى أيام و ساعات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص187) 
-ليس في لفظ الأمر تعيين زمان،فلا يكون اقتضاؤه لإيقاع الفعل في زمان-أولى من إقتضائه لإيقاعه في،زمان آخر؛فإمّا أن لا يقتضي إيقاعه في شيء من الأزمنة-و هو باطل؛أو في كل الأزمنة؛و هو المطلوب(رز، مح 9،170،1) -الزمان...جزء مفهوم الفعل على أنّ الكلام في الزمان الذي هو في موقع المفعول فيه و هو الذي يتصوّر فيه العموم(تف،نهي 2، 6،117) -مفهوم الزمان كقوله تعالى: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ (البقرة:197) إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلاٰةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ (الجمعة:9)و هو حجّة عند الشافعي كما نقله الإمام و الغزالي في "المنخول"و لو قال لوكيله:بع يوم الخميس،تعيّن عليه،لأنّه قد يحتاج إلى بيعه في ذلك الوقت،لكثرة الراغبين إذ ذاك،كما إذا أمره ببيع الفراء في الشتاء؛و لو وكّله بالعتق يوم الجمعة تعيّن،و ليس له عتقه في غيره(زر، بحر 2،45،4) -الزمان معناه اصطلاحا(مقارنة متجدّد موهوم لمتجدّد معلوم)(نص،لب،4،163) -زوال الوصف في اسم الزمان ملازم لزوال الذات،لأن الزمان منصرم الوجود فكل جزء منه ينعدم بوجود الجزء اللاحق،فلا تبقى ذات مستمرّة.فإذا كان يوم الجمعة مقتل زيد-مثلا -فيوم السبت الذي بعده ذات أخرى من الزمان لم يكن لها وصف القتل فيها،و يوم الجمعة تصرم و زال كما زال نفس الوصف. و الجواب:إن هذا صحيح لو كان لاسم الزمان لفظ مستقلّ مخصوص،و لكن الحق أن هيئة اسم الزمان موضوعة لما هو يعمّ اسم الزمان و المكان و يشملهما معا،فمعنى(المضرب) مثلا:الذات المتّصفة بكونها ظرفا للضرب، و الظرف أعمّ من أن يكون زمانا أو مكانا و يتعيّن أحدهما بالقرينة.و الهيئة إذا كانت موضوعة للجامع بين الظرفين،فهذا الجامع يكفي في صحّة الوضع له و تعميمه لما تلبس بالمبدأ و ما انقضى عنه أن يكون أحد فرديه يمكن أن يتصوّر فيه انقضاء المبدأ و بقاء الذات.و الخلاصة:إن النزاع حينئذ يكون في وضع أصل الهيئة التي تصلح للزمان و المكان لا لخصوص اسم الزمان.و يكفي في صحّة الوضع للأعمّ إمكان الفرد المنقضي عنه المبدأ في أحد أقسامه،و إن امتنع الفرد الآخر(مظ، مصف 20،49،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص746) 
Time,period,age,era الوقت، سواء كان قليلا أو كثيرا، و قد تقيّد به بعض التكاليف، من قبيل صلاة الصبح أو الحج. كما وقع مفهومه موضع نقاش الاصوليين ما إذا كان حجّة أم لا؟ (- مفهوم الزمان) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص153) 
- الزمان الذي في الوسط ليس يمكن أن يكون لا محدودا و لا غير محدود (أ، ب، 437، 2) - يقال إن شيئا يتقدّم شيئا آخر على خمسة أنحاء: إما بالزمان و إما بالطبع و إما بالمرتبة و إما بالفضل و الشرف و الكمال و إما بأنه سبب وجود الشيء (ف، د، 66، 9) - الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان، و البسيط منه ما يخص الجسم و هو نهايته، و منه ما هو غريب منه، منطبق على بسيطه الخاص، مطيف به من حوله، و هذا هو المكان على رأي أرسطوطاليس (ف، م، 97، 14) - متى هو نسبة الشيء إلى الزمان المحدود الذي يساوق وجوده وجوده، و تنطبق نهايتاه على نهايتي وجوده، أو زمان محدود يكون هذا جزءا منه (ف، م، 108، 14) - ليس معنى متى هو الزمان و لا شيء مركّب من جوهر و زمان، على ما ظنّه قوم (ف، م، 108، 16) - الزمان المحدود هو الذي حدّ بحسب بعده من الآن، إما في الماضي و إما في المستقبل (ف، م، 109، 2) - الفرق بين المنطبق و المقدّر أن المنطبق قد يكون أيضا نهايات الزمان و المقدّر ليس يكون إلاّ الزمان فقط (ف، م، 110، 3) - المساوق ليس يكون إلا الزمان فقط، لأن المساوق و المقدّر إنما يكونان شيئا منقسما، و المنطبق قد يكون أيضا ما لا ينقسم، و نهاية الزمان غير منقسمة، و كذلك نهاية الوجود غير منقسمة (ف، م، 110، 5) - معا يقال على أنحاء أربعة: أحدها في الزمان، و هما اللذان وجودهما في الآن واحد، و اللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي و المستقبل. و الثاني بالطبع، و هو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود، من غير أن يكون و لا واحد منهما سببا لوجود الآخر، مثل الضعف و النصف. و الثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد، مثل أن يكون زيد و عمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة؛ و ذلك بأحد وجهين: إما الاّ يكون بين نهايتيهما بعد أصلا، و هذان هما أحرى بمعنى معا في المكان، و إما أن يكون بينهما بعد ما؛ و أما المكان الأول، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين و تطابق كليتيهما. و الرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه، كان ذلك في المكان أو في القول (ف، م، 130، 16) - الزمان لا يفارق الكلمة أصلا، و اشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات، مثل المشي و العدو (ف، ع، 134، 12) - اشترط فيه (الزمان) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على أزمنة فيها غير محصّلة، مثل السرعة و الإبطاء (ف، ع، 135، 2) - الزمان متصل بالذات و بالعرض أيضا، و منفصل بالعرض. أمّا أنه متصل بالذات، فلأنّه في نفسه مقدار للحركة، و أمّا أنّه متصل بالعرض، فلأنّه يقدّر بالمقايسة إلى المسافة فيكون له تقدير ماسح عارض من غيره... و أمّا أنّه منفصل بالعرض، فذلك لما يعرض له من الانفصال إلى الساعات و الأيام و غير ذلك (س، م، 133، 1) - الزّمان مقدار الحركة (مر، ت، 30، 18) - أجزاء الزّمان هو الماضي و المستقبل و لا يوجدان معا (مر، ت، 30، 19) - لفظ الزّمان يدلّ على معنى هو الزّمان، و تجرّد من زمان يدلّ اللّفظ على أنّه كان فيها الزّمان (مر، ت، 40، 7) - الزمان: هو مقدار الحركة، موسوم من جهة التقدّم و التأخر (غ، ع، 303، 9) - الزمان المحدود إمّا أوّل، و إمّا ثان له (متى). فزمانه الأوّل: هو الذي يغلّف وجوده، و انطبق عليه غير منفصل عنه. و زمانه الثاني: هو الزمان المحدود الأعظم الذي نهاية الأول جزء منه، مثل أن يكون الحرب في ست ساعات من يوم... من شهر... من سنة (غ، ع، 324، 22) - الزمان هو مقدار الحركة، موسوم من جهة التقدّم و التأخر (غ، ع، 359، 1) - بالآن يتّصل جزءا الزمان الذي هو الماضي و المستقبل (ش، م، 30، 3) - أجزاء الزمان... ليس لها ثبات و لا يلحق المتأخّر منها المتقدّم (ش، م، 30، 21) - لا يقال... في زمان أنه زمان أكثر من زمان آخر (ش، م، 33، 9) - ليس للزمان الحاضر صيغة خاصّة في لسان العرب، و إنما الصيغة التي توجد له في كلام العرب صيغة مشتركة بين الحاضر و المستقبل (ش، ع، 85، 12) - الزمان الحاضر هو الذي يأخذه الذهن موجودا بالفعل و مشارا إليه... و لذلك قيل اسم الزمان على هذا باطلاق (ش، ع، 85، 16) - الأمور الموجودة في الزمان الحاضر و الموجودة فيما مضى... واجب ضرورة أن يكون اقتسامها الصدق و الكذب على أن أحدهما في نفسه هو الصادق و الآخر هو الكاذب (ش، ع، 95، 3) - ما كان أطول زمانا و أكثر ثباتا فهو آثر مما كان أقصر زمانا و أقل ثباتا (ش، ج، 548، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص400) 
- اعلم أنّه كان (الأشعري) يقول إنّ الأجل و الحين و الوقت و الزمان ممّا تتقارب معانيها، و إنّ أجل كل حادث حال حدوثه. و كان يقول إنّ الأفعال على الإطلاق بحدوثها لا تقتضي مكانا و لا زمانا، لأنّ المكان و الزمان محدثان أيضا، فلو كان كذلك تعلّق كل مكان بمكان و كل زمان بزمان لا إلى غاية و ذلك فاسد. فعلى هذا إذا قيل "أجل الدين" المراد به الوقت الذي يحلّ فيه الدين فكان لصاحبه أن يطالب به. و أجل الحياة حال حدوثها، و أجل الموت حال حدوثه (أ، م، 135، 2) - كل زمان فنهايته الآن، و هو حدّ الزمانين، فهو نهاية الماضي و ما بعده ابتداء للمستقبل و هكذا أبدا يفنى زمان و يبتدئ آخر، و كل جملة من جمل الزمان فهي مركّبة من أزمنة متناهية ذات أوائل (ح، ف 1، 14، 25) - الزمان إنّما هو مدّة بقاء الجرم ساكنا أو متحرّكا، و لو فارقه لم يكن الجرم موجودا و لا كان الزمان أيضا موجودا، و الجرم و الزمان موجودان فكلاهما لم يفارق صاحبه، و الزمان ذو أوّل و الجرم ذو أول و هذا مما لا انفكاك له البتّة (ح، ف 1، 17، 13) - الزمان المعهود عندنا هو مدّة وجود الجرم ساكنا أو متحرّكا أو مدّة وجود العرض في الجسم، و يعمّه أن نقول هو مدّة وجود الفلك و ما فيه من الحوامل و المحمولات (ح، ف 1، 25، 10) - إن اقتضى (العرض) قسمة، فكمّ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل؛ إن وجدت معا فمقدار، ذو بعد خطّ، و ذو بعدين سطح، و ذو ثلاثة جسم تعليميّ و إلاّ فزمان؛ و إن لم تشترك فعدد. و إن لم يقتض شيئا منهما، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير و التأثر، و هو القوّة و اللاقوّة؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة و الانحناء، أو المنفصلة كالأوّليّة و التركيب (خ، ل، 62، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص622) 
Time,moment 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1540) 
- موجود يقبل التحيّز و المكان و هي الأجرام و الأجسام و الجواهر الأفراد عند الأشعريّين و منها موجود لا يقبل التحيّز بذاته و لكن يقبله بالتبعيّة و لا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره و هي الأعراض كالسواد و البياض و أشباه ذلك، و منها موجودات النسب و هي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها و بين الأعراض كالأين و الكيف و الزمان و العدد و المقدار و الإضافة و الوضع و أن يفعل و أن ينفعل و كلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها، فالأين كالمكان مثل الفوق و التحت و أشباه ذلك. و الكيف كالصحّة و السقم و سائر الأحوال. و الزمان كالأمس و اليوم و الغد و النهار و الليل و الساعة و ما جاز أن يسأل عنه بمتى. و الكم كالمقادير و الأوزان و تذريع المساحات و أوزان الشعر و الكلام و غير ذلك ممّا يدخل تحت كم. و الإضافة كالأب و الابن و المالك. و الوضع كاللغات و الأحكام. و أن يفعل كالذبح و أن ينفعل كالموت عند الذبح و هذا أحصر الموجودات. (عر، نشا، 21، 6) - الزمان: هو السلطان الزاجر واعظ الحقّ في قلب المؤمن و هو الدّاعي. (عر، تع، 17، 4) - الزمان: المضاف إلى الحضرة العندية، هو الآن الدائم المذكور في باب الألف. (قاش، اصط، 55، 10) - الزمان المضاف إلى الحضرة العندية هو الآن الدائم المذكور في باب الألف. (نقش، جا، 85، 15) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص437) 
اسم يعرب ظرف زمان منصوبا إذا تضمّن معنى«في»،نحو:«كنت أدرس زمان الحرب»،فإن لم يتضمّن معنى«في»،أعرب حسب موقعه في الجملة،نحو قول ابن زيدون: إنّ الزمان الذي ما زال يضحكنا أنسا بقربكم قد عاد يبكينا. («الزمان»:اسم«إنّ»منصوب بالفتحة الظاهرة). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص392) 
- إنّ الزمان جوهر واحد، و هو بلا جزء و متى مثل الآن، و هو جنس لا شيء فوقه (جا، ر، 2، 8) - الزمان هو الذي يقطع به من حال إلى حال مثل أن تكون قاعدا فأنت في زمانك قاعد ثم تقوم، فذلك الذي من ابتداء قيامك من جلوسك هو الزمان، و هو واحد ما دمت قائما. و إذا جلست فهو أيضا زمان و أنت فيه بغير الحدّ الأول (جا، ر، 435، 10) - الزمان واحد، و إنّ ما قيل "هذا زمان في القعود و في القيام زمان" ليس أنّ الزمان متغيّر عن شيء واحد. و لو كان كذلك للزم أن يكون في كل شيء زمان و لكل شيء زمان، و هذا محال ليس يحتاج إلى تفتيش و لا نقض، و إنّما الإنسان أو الشيء فيه يتغيّر من حال إلى أخرى (جا، ر، 435، 14) - الزمان قسمان: فواحد ثابت على حالة واحدة و هو الكواكب، و الآخر لا يزال منتقلا و هو عالم الكون و الفساد، و لكلّ واحد من العالمين أزمان في حركاتها (جا، ر، 551، 6) - الزمان زمان جرم الكل، أعني مدّته؛ فإن كان الزمان متناهيا فإنّ إنّيّة الجرم متناهية، إذ الزمان ليس بموجود؛ و لا جرم بلا زمان، لأنّ الزمان إنّما هو عدد الحركة، أعني أنّه مدّة تعدّها الحركة، فإن كانت حركة كان زمان، و إن لم تكن حركة لم يكن زمان (ك، ر، 117، 3) - الزمان لا يسبق الجرم اضطرارا، إذ لا زمان إلاّ بحركة (ك، ر، 119، 14) - الجرم و الحركة و الزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا (ك، ر، 119، 20) - لا يمكن أن يكون زمان لا نهاية له، إذ لا يمكن أن يكون كمّية أو ذو كمّية لا نهاية له بالفعل؛ فكل زمان فذو نهاية بالفعل (ك، ر، 120، 1) - الزمان من الكمّية المتّصلة، أعني أنّ له فصلا مشتركا للماضي منه و الآتي؛ و فصله المشترك هو الآن الذي هو نهاية الزمان الماضي الأخيرة و نهاية الزمان الآتي الأولى (ك، ر، 122، 10) - الزمان أيضا من الكمّية المتّصلة (ك، ر، 152، 9) - الزمان يتكثّر بنهاياته التي هي آنات الزمان الحادّة لنهاياته، كحدّ العلامات لنهايات الخط (ك، ر، 157، 16) - الزمان - مدّة تعدّها الحركة، غير ثابتة الأجزاء (ك، ر، 167، 6) - الزمان مدّة تعدّها الحركة، فإن لم يكن حركة لم يكن زمان (ك، ر، 196، 6) - ليس يمكن أن يكون زمان لا نهاية له في البدو؛ لأنّه إن كان زمان لا نهاية له في البدو لم يتناه إلى زمان مفروض بتّة (ك، ر، 197، 4) - لا جرم بلا زمان، لأنّ الزمان إنّما هو عدد الحركة، أعني أنّه مدّة تعدّها الحركة؛ فإن كانت حركة كان زمان، و إن لم تكن حركة لم يكن زمان (ك، ر، 204، 5) - الجرم و الحركة و الزمان لا يسبق بعضها بعضا في الإنّيّة؛ فهي معا (ك، ر، 205، 12) - تكون الحركات متساوية - عن غير إرادة - و تسمّى (نفسا نباتية). أو حركة مع إرادة، أو على لون واحد، أو ألوان كثيرة كيف ما كانت، و تسمّى (النفس الحيوانية) و (النفس الفلكية). و الحركة تتصل بها أشياء تسمّى (زمانا) و مقطع الزمان يسمى (آنا) (ف، ع، 10، 11) - الزمان يتشخّص بالوضع و كل زمان له وضع مخصوص لأنه تابع لوضع من الفلك مخصوص. و المكان يتشخّص أيضا بالوضع فإن لهذا المكان نسبة إلى ما يحويه مغايرة لنسبة المكان و الآخر إلى ما يحويه (ف، ت، 21، 20) - أمّا الزمان الذي هو رسم الفلك بحركته الخاصة فليس فيه جزء أشرف من جزء، و كذلك المكان، لأنّه رديف الزمان. و لا سبيل في مثل هذه المسائل إلى معرفة الحقائق إلاّ بالأمانة التي هي شاملة للعالم، غالبة عليه من محيطه إلى مركزه (تو، م، 143، 19) - إنّ المكان من قبيل الحسّ، و الزمان من قبيل النفس، و كأنّ الزمان من حدّ المحيط، و المكان من حدّ المركز (تو، م، 173، 10) - الزمان منسوب إلى حركات الفلك، فجوهره شريف. و المكان من جوهر المحيط، فجوهره محطوط (تو، م، 173، 13) - يقال: ما الزمان: الجواب هو مدّة تعدّها الحركة غير ثابتة الحركة (تو، م، 313، 10) - الزمان أثر من آثار هذا العالم (تو، م، 333، 5) - أما الزمان عند جمهور الناس فهو مرور السنين و الشهور و الأيام و الساعات، و قد قيل أنّ عدد حركات الفلك بالتكرّر، و قد قيل أنّه مدّة يعدّها حركات الفلك (ص، ر 2، 13، 12) - الزمان عدد حركات الفلك و المكان سطحه الخارج، فإذا لم يكن فلك فلا زمان و لا مكان، بل لما أبدع الباري تعالى الفلك و أداره و أوجد المكان و الزمان معا بعد وجود الفلك (ص، ر 3، 335، 4) - أما الزمان فهو شيء غير مقداره و غير مكانه، و هو أمر به يكون "القبل" الذي لا يكون معه "البعد" .فهذه القبيلة له لذاته، و لغيره به، و كذلك البعدية. و هذه القبليات و البعديات متّصلة إلى غير نهاية (س، ع، 26، 7) - الزمان، إذ لا ثبات ل "قبله" مع "بعده" فهو متعلّق بالتغيّر، و لا بكل تغيّر، بل بالتغيّر الذي من شأنه أن يتّصل (س، ع، 27، 13) - لأنّ كل حركة مبتدئة في العالم فهي "بعد" ما لم يكن فيها فلها "قبل" ،و "القبل" زمان، فالزمان أقدم من الحركة المبتدئة، فهو إذن أقدم من التي في الكيف و الكم و الأين المستقيم (س، ع، 28، 2) - الزمان يضاهي المصنوع هو مقدار الحركة من جهة المتقدّم و المتأخّر (س، ح، 29، 7) - ليس زمان لا ينقسم، حتى يجوز أن تقع فيه حركة ما لا ميل له، و لا تكون له نسبة إلى زمان حركة ذي ميل (س، أ 1، 266، 5) - الزمان أقدم من الحركة المبتدئة، فهو إذا أقدم من الذي في الكيف و الكم و الأين المستقيم (س، ر، 16، 2) - لا يتصوّر الزمان إلاّ مع الحركة، و متى لم يحسّ بحركة لم يحسّ بزمان (س، ن، 116، 16) - الزمان ليس محدثا حدوثا زمانيّا بل حدوث إبداع لا يتقدّمه محدثه بالزمان و المدّة بل بالذات (س، ن، 117، 10) - الزمان مقدار للحركة المستديرة من جهة المتقدّم و المتأخّر لا من جهة المسافة و الحركة متّصلة. فالزمان متّصل لأنّه يطابق المتّصل و كل ما طابق المتّصل فهو متّصل (س، ن، 118، 3) - الزمان يتهيّأ أن ينقسم بالتوهّم لأنّ كل متّصل كذلك (س، ن، 118، 5) - أمّا الزمان: فهو عبارة عن مقدار الحركة (غ، م، 167، 18) - الزمان عبارة عن مقدار حركة الفلك، من حيث انقسامه إلى متقدّم و متأخّر، لا يبقى المتقدّم منه مع المتأخّر (غ، م، 263، 16) - لا يتصوّر زمان لا ينقسم، لأنّ الزمان مقدار الحركة. و ضرورة كل حركة أن تنقسم بانقسام مسافة الحركة (غ، م، 265، 24) - المدّة و الزمان مخلوقان عندنا (الغزالي) (غ، ت، 47، 14) - الزمان حادث و مخلوق و ليس قبله زمان أصلا (غ، ت، 56، 10) - الزمان... هو قدر الحركة (غ، ت، 61، 15) - أمّا القدم بالزمان: بالأفلاك؛ فإنّها أقدم من الأرض و ما عليها؛ لأنّ الزمان عدد حركات الفلك بعد الحصر، و الدهر حركات الفلك قبل العدد و الحساب، و لهذا قيل إنّ الدهر أصل الزمان، لأنّ الزمان ممتدّ مع السفليات. و الدهر ممتدّ مع العلويات (غ، ع، 104، 4) - إنّ المفهوم في العرف العاميّ من الزمان هو الشيء الذي فيه تكون الحركات و تتّفق و تختلف بالمعية و القبلية و البعدية و بالنسبة إليه بالسرعة و البطء. و يقسمونه (الفلاسفة) إلى ماض و حاضر و مستقبل و إلى أجزاء يسمّونها أياما و ساعات و سنين و شهورا، و يحدّون أقسامه بالحركات كالأيام بطلوع الشمس و غروبها و الشهور بدورات القمر و السنين بدورات الشمس، أو بحالات من الحالات الزمانية كأوقات الحرّ و البرد (بغ، م 1، 69، 19) - قالوا (الفلاسفة) و الزمان ليس بجوهر بل هو عرض لأنّه متصرّم متجدّد و لم يكن في حدّ الجوهر (بغ، م 1، 74، 7) - الحركة تتقدّر بالزمان و الزمان بالحركة، مجهول هذا بمعلوم هذا فيقال زمان الحركة ميل و يقال مسافة يوم أو يومين (بغ، م 1، 76، 14) - الزمان: إنّه شيء يدخل تحت التقدير فهو كمية أوله كمية لأنّ له أجزاء تعدّه و تقدّره و هي الأقسام التي قسّم إليها من الساعات و الأيام و الشهور و الأعوام، لكنّه ليس بمتّصل في الوجود لأنّ ما انقضى منه قد عدم (بغ، م 1، 77، 18) - دخول الزمان في الوجود دخول ما هو في السيلان (بغ، م 1، 78، 12) - الزمان يوجد فيه الآن من غير أن ينتهي و لا يفنى (بغ، م 1، 79، 9) - الزمان يلقى الموجود بالآن فلو لا الآن لما دخل الزمان في الوجود على الوجه الذي دخله (بغ، م 1، 79، 12) - إنّ الزمان لا يتصوّر رفعه مع رفع كل حركة بل هو ثابت في الأذهان قبل و بعد كل حركة لأنّه إمكانها و كونها بالقوة، و ما فيه إمكان الشيء فهو متقدّم على كون الشيء بالفعل تقدّما بالذات و الزمان (بغ، م 1، 90، 3) - الزمان يوضح البعدية إذا أشكلت (بغ، م 2، 29، 14) - الزمان هو المدّة التي يمكن فيها الحركة و السكون (بغ، م 2، 30، 19) - نقول الآن أنّا إذا اعتبرنا ما نعرفه مما نسمّيه زمانا وجدنا له تعلّقا في الذهن و الاعتبار بالحركة، و ذلك أنّه في المعرفة الأولى يتعلّق بها و تتعلّق به من حيث يتقدّر بها و تتقدّر به. فيقال اليوم للزمان المتقدّر بحركة الشمس من حين تشرق إلى أن تعود مشرقة مرة أخرى (بغ، م 2، 36، 15) - الزمان تشعر به النفس بذاتها و مع ذاتها و وجودها قبل كل شيء تشعر به و تلحظه بذهنها (بغ، م 2، 39، 15) - الزمان يقدّر الوجود لا على أنّه عرض قار في الوجود بل على أنّه اعتبار ذهني لما هو الأكثر وجودا إلى ما هو أقل وجودا (بغ، م 2، 40، 1) - إنّ الزمان إنّما يكون للموجود بوجوده المستمرّ فيه (بغ، م 2، 40، 9) - إنّ وجود كل موجود في مدّة هي زمان و لا يتصوّر وجود لا في زمان (بغ، م 2، 41، 5) - إنّ الزمان هو مقدار الحركة إذا جمع في العقل مقدار متقدّمها و متأخّرها (سه، ر، 179، 5) - الزمان لا ينقطع بحيث يكون له مبدأ زمانيّ، فيكون له قبل لا يجتمع مع بعده (سه، ر، 180، 1) - من قبل أن الحركة كمّية يكون الزمن أيضا كمّية لأن الحركة تابعة لما عليه الحركة و الزمن تابع للحركة (ش، ت، 600، 4) - إن الزمان الذي يحدث فيه علّة الشيء الحادث في زمان محدود من المستقبل ينتقص من ذلك الزمان و ينتقص أيضا من الزمان الباقي زمان حدوث علّة العلّة حتى ينتهي الأمر إلى الآن الحاضر الذي فيه العلّة الأولى للحادث المزمع الحدوث... مثال ذلك أنه إن كان واجبا متى خرج زيد أن يموت وجب أن يكون إن مرض مات؛ و إن كان كذلك مرض و لا بد حتى ينتهى الأمر إلى علّة موجودة في الآن الحاضر مثل أنه إن عطش حدثت به حرارة و لا بدّ، و إن حدثت به حرارة حدثت به حمّى و لا بدّ، و إن حدثت به حمّى مات و لا بد و إن خرج الآن حدث به عطش و لا بدّ (ش، ت، 732، 4) - متى رفعنا الزمن بطل معنى الحدوث و الفساد (ش، ت، 1561، 4) - يلزم من كون الزمن متصلا و أزليّا و واحدا أن تكون أيضا الحركة الأزلية متصلة و واحدة، و ذلك: أنه إما أن يكون الزمن و الحركة شيئا واحدا بعينه، و إما أن يكون عارضا من عوارض الحركة و انفعالا من انفعالاتها و ذلك أنه ليس يمكن أن يتوهّم زمن ما لم يتوهّم الحركة (ش، ت، 1561، 8) - في قول القائل: كان كذا، و لا كذا؛ ثم كان كذا و كذا، مفهوما ثالثا و هو الزمان. و هو الذي يدلّ عليه لفظ "كان" بدليل اختلاف المفهوم في هذا المعنى، في الماضي و المستقبل. و ذلك أنه إذا قدّرنا وجود شيء ما، مع عدم آخر، قلنا: كان كذا و لا كذا. و إذا قدّرنا عدمه مع وجوده في المستقبل، قلنا: يكون كذا. فتغيّر المفهومين يقتضي أن يكون هاهنا معنى ثالث، و لو كان قولنا: كان كذا، و لا كذا، لا يدل لفظ "كان" على معنى. لكن لا يفترق قولنا: "كان" و "يكون" (ش، ته، 61، 12) - توهّم القبلية، قبل ابتداء الحركة الأولى، التي لم يكن قبلها شيء متحرّك، هو مثل توهّم الخيال أن آخر جسم العالم، و هو الفوق مثلا، ينتهي ضرورة: إما إلى جسم آخر، و إما إلى خلاء. و ذلك أن البعد هو شيء يتبع الجسم، كما أن الزمان هو شيء يتبع الحركة. فإن امتنع أن يوجد جسم لا نهاية له امتنع بعد غير متناه، و إذا امتنع أن يوجد بعد غير متناه امتنع أن ينتهي كل جسم إلى جسم آخر، أو إلى شيء يقدّر فيه بعد، و هو الخلاء مثلا، و يمر ذلك إلى غير نهاية. و كذلك الحركة و الزمان هو شيء تابع لها. فإن امتنع أن توجد حركة ماضية غير متناهية، و كانت هاهنا حركة أولى متناهية الطرف من جهة الابتداء. امتنع أن يوجد لها قبل، إذ لو وجد لها قبل لوجدت قبل الحركة الأولى حركة أخرى (ش، ته، 63، 24) - يرى أرسطو أن وجود الحركات في الزمان هي أشبه شيء بوجود المعدودات في العدد. و ذلك أن العدد لا يتكثّر بتكثر المعدودات، و لا يتعيّن له موضع بتعيّن مواضع المعدودات. و يرى أن لذلك كانت خاصّته تقدير الحركات، و تقدير وجود الموجودات المتحرّكة من جهة ما هي متحرّكة، كما يقدر العدد أعيانها. و لذلك يقول أرسطو في حدّ الزمان أنه: عدد الحركة بالمتقدّم و المتأخّر الذي فيها (ش، ته، 66، 3) - واجب إن كان هاهنا حركة حادثة أن يكون قبلها زمان. و لو حدث الزمان بوجود حركة مشار إليها، أي حركة كانت، لكان الزمان إنما يدرك مع تلك الحركة. فهذا يفهم لك أن طبيعة الزمان أبعد شيء من طبيعة العظم (ش، ته، 66، 7) - (الزمان) متقدّم بالوجود على كل شيء يوهم حادثا، كما أن الكيل ينبغي أن يكون متقدّما على المكيل في الوجود (ش، ته، 68، 14) - الزمان ليس هو شيئا غير ما يدركه الذهن من هذا الامتداد المقدّر للحركة. فإن كان من المعروف بنفسه أن الزمان موجود، فينبغي أن يكون هذا الفعل للذهن من أفعاله الصادقة المنسوبة إلى العقل، لا من الأفعال المنسوبة إلى الخيال (ش، ته، 70، 10) - من لا يساوق وجوده الزمان و لا يحيط به من طرفيه يلزم ضرورة أن يكون فعله لا يحيط به الزمان و لا يساوقه زمان محدود، و ذلك أن كل موجود فلا يتراخى فعله عن وجوده إلا أن يكون ينقصه من وجوده شيء، أعني أن لا يكون على وجوده الكامل أو يكون من ذوي الاختيار فيتراخى فعله عن وجوده عن اختياره (ش، ته، 73، 28) - إذا كان الزمان مقارنا للإمكان و الإمكان مقارنا للوجود المتحرّك فالوجود المتحرّك لا أول له (ش، ته، 85، 7) - الزمان إن لم يوجد له مبدأ أول حادث في الماضي، لأن كل مبدأ حادث هو حاضر، و كل حاضر قبله ماض، فما يوجد مساوقا للزمان و الزمان مساوقا له، فقد يلزم أن يكون غير متناه و الاّ يدخل منه في الوجود الماضي إلا أجزاءه التي يحصرها الزمان من طرفيه كما لا يدخل في الوجود المتحرّك من الزمان في الحقيقة إلا الآن، و لا من الحركة إلا كون المتحرّك على العظم الذي يتحرّك عليه في الآن الذي هو سيّال (ش، ته، 85، 27) - كما أن الموجود الذي لم يزل فيما مضى، لسنا نقول: إن ما سلف من وجوده قد دخل الآن في الوجود، لأنه لو كان ذلك لكان وجوده له مبدأ و لكان الزمان يحصره من طرفيه، كذلك نقول: فيما كان مع الزمان لا فيه فالدورات الماضية إنما دخل منها في الوجود الوهمي ما حصره منها الزمان، و أما التي هي مع الزمان فلم تدخل بعد في الوجود الماضي كما لم يدخل في الوجود الماضي ما لم يزل موجودا إذ كان لا يحصره الزمان (ش، ته، 86، 7) - الزمان ليس بذي وضع (ش، ته، 160، 9) - الزمان عندهم (المتكلّمون) شيء مقارن للحركات و الأجسام (ش، ف، 41، 16) - الزمان من الأعراض، و يعسر تصوّر حدوثه؛ و ذلك أن كل حادث فيجب أن يتقدّمه العدم بالزمان. فإن تقدّم عدم الشيء على الشيء لا يتصوّر إلا من قبل الزمان (ش، م، 140، 12) - الزمان منه ماض و منه مستقبل (ش، سط، 68، 10) - الزمان متصل (ش، سط، 68، 13) - ليس يمكن أن نضع زمانا و لا نتوهّمه، فضلا عن أن نتصوّره إن لم نتصوّر حركة. و لذلك متى ما لم نشعر بالحركة أصلا لم نشعر بالزمان (ش، سط، 68، 22) - الزمان ليس هو حركة (ش، سط، 69، 8) - إن الزمان عارض للحركة، و إن الحركة مأخوذة في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها. فإنا لا نقدر أن نتصوّره خلوا من الحركة، و يمكن أن نتصوّر الحركة خلوا منه (ش، سط، 69، 19) - الزمان... يوجد تابعا لحركة النقلة، و النقلة يلحقها أن يوجد بعض أجزائها متقدّما و بعضها متأخّرا (ش، سط، 70، 3) - الزمان إنما يحدث عند قسمتنا الحركة بالآنات إلى المتقدّم و المتأخّر منها (ش، سط، 71، 5) - ليس الزمان شيئا غير قسمة الحركة بالآنات إلى المتقدّم و المتأخّر (ش، سط، 71، 6) - الزمان هو ضرورة معدود و المتقدّم و المتأخّر الموجود في الحركة، و المعدود هو جنسه، و المتقدّم و المتأخّر الموجود في الحركة هو فصله (ش، سط، 71، 11) - يقول إسكندر لو لا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان و لا حركة (ش، سط، 72، 10) - أزلية الزمان أنه تابع لحركة أزلية مستديرة (ش، سط، 73، 4) - تصدق على الزمان خواصّ الكم المتصل و هما الطويل و القصير، و خواصّ المنفصل و هما القليل و الكثير (ش، سط، 73، 8) - لما كان الزمان عدد الحركة لحقه ضرورة أن تقدّر به الحركة و يقدّر بالحركة، لكن تقديره الحركة هو شيء له بالذات من جهة أنه عدد و تقدير الحركة له بالعرض أي من جهة ما يعرض للمعدود أن يعدّ به العدد (ش، سط، 73، 14) - الزمان في كل موضع واحد متصل (ش، سط، 73، 21) - كما أن الزمان يقدّر الحركة، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها. إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذات تقدير الحركة، و تقدير الحركة لها عارض لحقيقتها (ش، سط، 76، 10) - الزمان يلزم فيه ضرورة... أن لا يأتلف من غير منقسم (ش، سط، 95، 5) - الزمان ليس يوجد منه شيء بالفعل و لا هو ذو وضع (ش، سط، 97، 2) - نهاية الزمان ليست بزمان (ش، سط، 97، 15) - العظم و الحركة و الزمان متساوقة، و أنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه، و لا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا (ش، سط، 98، 3) - ينقسم الزمان بعدد انقسام العظم، إلا أنه في الحركة المستوية ينقسم بأجزاء مستوية و في غير المستوية بأجزاء غير متساوية، إلا أنها على عدة أجزاء الزمان و ما تركّب عن عدة متناهية فهو متناه (ش، سط، 98، 23) - أي جزء من الزمان وقعت فيه الحركة هو منقسم ضرورة و ليس يمكن فيه وجود أول بالطبع (ش، سط، 106، 2) - متى رفعنا الزمان لزم وجوده (ش، سط، 125، 19) - نسبة الزمان إلى الزمان هي نسبة القوة إلى القوة (ش، سم، 40، 13) - الزمان... لاحق من لواحق الحركة و الزمان ليس يمكن فيه أن يكوّنه و لا من هو في غاية القحة، و ذلك أنّا متى أنزلناه متكوّنا فقد وجد بعد أن كان معدوما، و قد كان معدوما قبل أن يوجد (ش، ما، 137، 7) - الزمان موجود قبل أن يوجد (ش، ما، 137، 10) - إن كان الزمان متكوّنا فسيوجد آن مشار إليه لم يكن قبله زمان ماض، و هو ممتنع أن يتخيّل آنا مشارا إليه بالفعل و حاضرا لم يتقدّمه ماض فضلا أن يتصوّره هذا إذا تخيّل الزمان على كنهه (ش، ما، 137، 11) - الزمان مطابق للحركة المطابقة للجسم القابل لانقسامات غير متناهية (ر، م، 180، 18) - الزمان لا يعقل عدمه إلاّ إذا عقل حصول عدمه بعد وجوده و تلك البعدية لا تتقرّر إلاّ بالزمان (ر، م، 652، 6) - إنّ الزمان يصلح أن يوجد فيه جزء من أجزاء الحركة السريعة و الحركة لا تصلح لذلك، فإنّه يقال السريع هو الذي يقطع المسافة في زمان أقصر و لا يصحّ أن يقال في حركة أقصر (ر، م، 653، 18) - ليس مفهوم الزمان مجرّد التقدّم و التأخّر بل هو مقدار قابل للزيادة و النقصان يقتضي التقدّم و التأخّر لذاته (ر، م، 662، 6) - إنّ الزمان مقدار متّصل، و كل مقدار متّصل فإنّه يكون قابلا للتقسيمات الغير المتناهية (ر، م، 670، 20) - إنّ الزمان متّصل واحد، و المتّصل الواحد لا يمكن تعديده إلاّ بعد أن يتجزّى، و التجزئة إنّما تحصل بإحداث فصول في ذلك المتّصل (ر، م، 675، 3) - الزمان يقدّر الحركة على وجهين: أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر، و ثانيهما إنّه يدلّ على كمّية قدرها. و الحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم و المتأخّر و بين الأمرين فرق (ر، م، 677، 16) - إنّ الزمان متعلّق في جوهره بالحركة المستديرة و يتقدّر به سائر الحركات الأينية و الوضعية، و بواسطتها تتقدّر الحركات في الكيف و الكم لأنّ فيها أيضا تقدّما و تأخّرا (ر، م، 679، 3) - كل حادث فإنّ عدمه قبل وجوده و ليس كونه قبله هو نفس العدم، فإنّ العدم قد يكون قبل و بعد و القبل لا يكون بعد فتلك القبلية صفة وجودية. فلا بدّ من شيء تكون تلك الصفة عارضة له، و الذي تكون القبلية عارضة له هو الزمان. فقبل كل حادث زمان لا إلى بداية (ر، ل، 92، 13) - الزمان غير منقطع أولا و آخرا و هو من لواحق الحركة، فلا بدّ من حركة غير منقطعة أولا و آخرا (ر، ل، 101، 1) - نسبة التغيّر إلى المتغيّر هو الزمان، و نسبته إلى الثابت هو الدهر، و نسبة الثابت إلى الثابت هو السرمد (ر، مح، 73، 7) - الزمان لا يقبل العدم الزماني، لأنّ كل محدث فعدمه سابق على وجوده (ر، مح، 97، 11) - أمّا الزّمان؛ فعبارة عن تقدير الحركات (سي، م، 87، 1) - إنّ الزمان قديم، و يلزم منه قدم العالم (ط، ت، 97، 8) - أجزاء الزمان متماثلة في الحقيقة و الأمثال، يجوز على كل منها ما يجوز على غيره و يمتنع عليه ما يمتنع عليه (ط، ت، 100، 3) - الزمان معدود من أقسام الكمّ (ط، ت، 102، 8) - الزمان أبدي، و يلزم منه أبدية العالم. أمّا حقيّة الملزوم، فلأنّ الزمان لو فني لكان عدمه بعد وجوده، بعديّة لا يجامع فيها البعد القبل (ط، ت، 127، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص326) 